الوسم: محمد بن سلمان

  • “بلومبرج” تنشر صورا للأمير محمد بن سلمان من داخل قصره

    “بلومبرج” تنشر صورا للأمير محمد بن سلمان من داخل قصره

    نشرت شبكة “بلومبرج” الاقتصادية الأمريكية على موقعها الإلكتروني عدداً من الصور التي التقطتها مع ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال الحوارين الذين أجرتهما معه واستمرا 8 ساعات في قصره بالرياض.

     

    وأشارت إلى أن الأمير محمد بن سلمان يشار إليه بأنه السيد “كل شيء” نتيجة توليه عدد كبير من المناصب في المملكة.

     

    وذكرت أن ولي ولي العهد زار الملك الراحل عبد الله قبل وقت قصير من مرضه، مضيفة أن العلاقات بينهما كانت متوترة في أول الأمر عندما منع الملك ابن أخيه من وضع قدمه داخل وزارة الدفاع وذلك بعد شائعات وصلت للديوان الملكي بأن الأمير محمد مخل بالنظام ومتعطش للسلطة، لكن العلاقة بينهما نمت بعد ذلك بشكل وثيق لمشاركتهما في الاعتقاد بأن السعودية عليها أن تقوم بعملية تغيير جذري وإلا ستواجه مشاكل خطيرة في عالم يحاول أن يتجاوز النفط. بحسب ما ترجمه موقع شؤون خليجية.

     

    وتحدثت عن أن الأمير عمل لعامين بتشجيع من الملك على التخطيط لعملية إعادة هيكلة للحكومة والاقتصاد السعودي، وتوفي الملك عبد الله بعد زيارة الأمير له بوقت قصير.

     

    ونقلت عن الأمير محمد أنه خلال الساعات الـ12 الأولى من تولي الملك سلمان الحكم صدرت القرارات وفي أول عشرة أيام من حكمه تمت إعادة هيكلة الحكومة بالكامل، مضيفة أن الأمير يعمل 16 ساعة في اليوم.

     

    وتنشر مجلة “بلومبرج بيزنس ويك” في عددها الصادر في 25 أبريل حوار ولي ولي العهد وعلى غلاف المجلة صورة له.

  • زيارة وداع للرئيس أوباما إلى حقل الألغام السعودي.. عليه الاستعداد “للماء البارد”

    زيارة وداع للرئيس أوباما إلى حقل الألغام السعودي.. عليه الاستعداد “للماء البارد”

    رُبما كان الرئيس أوباما قد قرر أن يفتتح جولة الوداع في الشرق الأوسط بزيارة السعودية، ولكن رصدت عناوين الصحف في المملكة مُحمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي الذي طمأن المواطنين القلقين أن تسعيرة الماء الجديدة “حُددت بشكل غير مُرضٍ ولهذا ستُصحح”.

     

    إن كان هناك ما يثير قلق السعوديين فهو التوقعات الاقتصادية السلبية العاصفة التي تستند إلى انخفاض سعر النفط، فشل مؤتمر الدوحة الذي كان مُخصصًا لخفض مُعدل إنتاج النفط بهدف رفع سعره في السوق العالمية، والحرب المُستمرة في اليمن، التي وصلت المفاوضات لحلها إلى طريق مسدود. حسبما ذكرته  صحيفة هآرتس الإسرائيلية.

     

    تشكل زيارة أوباما في هذه المرحلة على الأغلب “ضررا بيئيا”، وعلى المملكة احترام أوباما وفق آداب التصرف- ولكن من المُفضل أن يكون الضيف مُستعدًا أيضًا لنيل “حمام ماء بارد”. ارتكب أوباما، بحسب رأي المملكة، عدة أخطاء سياسية فيما يتعلق بالشرق الأوسط. وطالت الأخطاء، بشكل غير مُناسب وغير منطقي، تحديدًا من تعتبر الولايات المُتحدة كحليف أساسي لها في العالم.

     

    من الصعب تحديد المكان والزمان اللذين وقع فيهما الشرخ بين البلدين. هناك من يعزو بداية الغضب السعودي إلى موقف واشنطن من الرئيس المصري السابق مُبارك والتخلي عنه في ثورة كانون الثاني 2011، ويتهم آخرون أوباما بتقاعسه فيما يتعلق بالمجزرة الحاصلة في سوريا، ولاحقًا إلى تنازلاته الكثيرة أمام الضغوطات الروسية. إنما لا شك أن ذروة التحول كانت في اتفاقية النووي مع إيران. تمسكت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية بموقفين مُختلفين، بل فيه نوع من المعاداة. ضحى أوباما، وفق أقوال السعوديين، بسوريا أيضا من أجل إيران. بينما حاول الرئيس إقناعهم أن هذه الاتفاقية ستؤدي إلى فترة طويلة من الهدوء.

     

    ما أخاف السعودية أكثر من التهديد المُتمثل بالنووي الإيراني هو المكانة الجديدة التي يُتوقع أن تحظى بها إيران نتيجة هذه الاتفاقية. حاولت السعودية إفشال هذا الاتفاق، أو جعل إيران تُقدم تنازلات أُخرى كبديل. فزادت من إنتاج النفط وتسببت بهبوط حاد بالأسعار. كان الهدف من ذلك هو ممارسة ضغط اقتصادي ضد إيران وروسيا، مما يجعل إيران تتنازل في موضوع النووي وأن تقبل روسيا الموقف السعودي فيما يخص مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد. ولكن لم ينفع ذلك الضغط، وتعاني السعودية اليوم من صعوبات اقتصادية، ما أدى، من بين أمور أخرى، إلى رفع تسعيرة الماء كثيرا، كجزء من تقليص الدعم الحكومي الذي تنوي تطبيقه. بالمقابل، تحولت إيران، إلى وجهة للشركات العالمية والدول الغربية. وما زالت تُمارس تأثيرها في سوريا ولبنان. تُحَجّم العلاقات القوية بين إيران والعراق، ودعم إيران للحوثيين في اليمن، من مكانة السعودية في المنطقة.

     

    لم تُضف تصريحات أوباما لـ “أتلانتيك”، التي قال فيها إن “على السعوديين أن يتعلموا تقاسم المنطقة مع الإيرانيين”، الراحة للملك السعودي المريض أساسًا. وثمة صعوبة أخرى، وهي عدم قدرة واشنطن على دفع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والآن أصبح يحوم حول السعودية شبح الدعوى القضائية التي ستُرفع ضدها بتهمة وجود علاقة بين السعودية وهجمات 11 أيلول. هددت السعودية، بشكل غير مسبوق، بأنها سوف تسحب أصولها البنكية من الولايات المُتحدة، التي تُقدر بنحو 750 مليار دولار، إذا سمحت الإدارة الأمريكية بمُحاكمتها في قضية الهجمات. وقد حدث حقا تباعد كبير بين البلدين منذ أن سمح الرئيس بوش لمواطنين سعوديين، من بينهم أفراد من عائلة بن لادن، بالهرب من الولايات المُتحدة في الأيام الأولى من الهجمات.

     

    يعرف السعوديون جيدًا، على الرغم من قائمة الشكاوى الطويلة، أنه ليس هناك بديل لواشنطن. على الرغم من محاولات روسيا من التقرب إلا أنها ليست بديلاً. وكذلك لعدة أسباب ومن بينها أن روسيا تُعتبر حليفة إيران، كون الجيش السعودي مبني على أساس بنى تحتية أمريكية وأوروبية، وعدم وجود تقارب أيديولوجي بين البلدين أيضا. في البحث عن حليف استراتيجي لمواجهة التأثير الإيراني فإن واشنطن هي العنوان وليس موسكو.

     

    هذا التوقيت أيضًا ليس توقيتا جيدا لإحداث تغييرات استراتيجية كبيرة. الملك سلمان، ابن 80 عامًا مريضٌ وتتزايد التقارير المُتعلقة بحالة تعرضه للخرف. تدور في الباحة الخلفية في المملكة رحى صراع خفي على السلطة بين ابنه مُحمد وبين ولي العهد، الأمير محمد بن نايف. كلاهما من الداعمين للتحالف مع أمريكا وهما قلقان على سلامة أمريكا في حال فاز دونالد ترامب بالرئاسة. ليس هذا وقت مُناسب للتعامل اللامبالي مع أوباما. ولكن لن يرغب هذا الثلاثي في الاكتفاء بتصريحات علنية تؤكد على الالتزامات الأمريكية. بل سيطالب بتأمين مُستقبل العلاقات – سواء كان هذا التأكيد من خلال التحالف العسكري الرسمي أو من خلال اتفاقيات طويلة الأمد، التي لا يُمكن لأي رئيس أمريكي التهرب منها، وإن كان يكره العرب والمُسلمين مثل ترامب. مُقارنة بفترات سابقة، وخاصة في عهد جورج بوش الأب، جورج بوش الابن، والملك عبد الله في السعودية – ربما كان البلدان مُندمجان معا، والقلق بخصوص مكانتهما في المنطقة لا يسمح لهما أن يتنازلا عن بعضهما، ولكن يبدو أن الغراء الضروري الذي يربط العلاقات بينهما، آخذ بالتلاشي.

  • وزير الدفاع الأمريكي يطمئن دول الخليج: لا تقلقوا سنسير دوريات لمنع تهريب السلاح الإيراني

    وزير الدفاع الأمريكي يطمئن دول الخليج: لا تقلقوا سنسير دوريات لمنع تهريب السلاح الإيراني

    أكد وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر في اجتماع وزراء الدفاع لدول مجلس التعاون الخليجي الأربعاء في الرياض التزام الولايات المتحدة بأمن دول الخليج العربية.

     

    واتهم كارتر إيران بزعزعة استقرار دول المنطقة، مشيرا إلى أن الاتفاق النووي الدولي معها لا يفرض قيودا على واشنطن بشأن شراكتها ضد أنشطة إيران المهددة للاستقرار في المنطقة.

     

    وأضاف كارتر: ” واشنطن ستبقي العقوبات المفروضة على إيران فيما يتعلق بالإرهاب والصواريخ البالستية”.

     

    وأعلن الوزير، استعدادا للقمة الخليجية الأمريكية التي يحضرها الرئيس الأمريكي باراك أوباما غدا، أنه اتفق مع وزراء الدفاع لدول مجلس التعاون الخليجي على تسيير دوريات بحرية مشتركة لاعتراض عمليات تهريب السلاح الإيراني.

     

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان قوله في بداية الاجتماع: ” اللقاء يعقد في ظل تحديات كبيرة تواجه العالم والمنطقة أهمها الإرهاب والدول غير المستقرة والتدخلات الإيرانية في شؤون دول المنطقة”.

     

    وأشار بن سلمان إلى أن الاجتماع “سوف يركز على العمل لمجابهة هذه التحديات سويًا من خلال الشراكة التي تجمع دول الخليج العربي والولايات المتحدة”.

     

    وكان روب ميلي كبير مستشاري أوباما كشف النقاب في وقت سابق عن “التوصل إلى اتفاق لتعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، يتضمن تعزيز القدرات الدفاعية لحلفاء الولايات المتحدة في الخليج، ومواجهة تهديدات الفضاء الافتراضي، وسيعلن الاتفاق في القمة المقبلة”.

     

    وأضاف ميلي أن “أوباما سيستمع إلى أفكار العاهل السعودي وزعماء آخرين حول القضايا الاقتصادية، خاصة مع تراجع أسعار النفط في السوق العالمي”.

     

    وكان مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية صرّح أن الولايات المتحدة وظفت منذ 15 عاماً استثمارات كبيرة في القدرات الجوية لدول الخليج ببيعها طائرات قتالية، لكن نشاطات زعزعة الاستقرار الإيرانية في المنطقة لا يمكن التصدي لها بطائرة قتالية بل تحتاج إلى قوات خاصة ووسائل منع بحري.

     

    وقال المسؤول: ” الولايات المتحدة تقترح على دول الخليج تدريب قواتها الخاصة وتطوير قدراتها البحرية لمنع إيران من نقل أسلحة إلى المجموعات التي تدعمها في المنطقة”… “خلال ستة أشهر فقط تمكنا مع شركائنا في التحالف من اعتراض أربع شحنات أسلحة قبالة سواحل اليمن”، حيث تدعم إيران المتمردين الحوثيين ضد القوات الحكومية التي تساندها دول الخليج.

     

    وتستضيف العاصمة السعودية الرياض غدا قمة خليجية ـ أمريكية، هي الثانية بعد قمة كامب ديفيد، يحضرها الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقادة دول مجلس التعاون الخليجي والعاهل المغربي الملك محمد السادس.

  • موقع أمريكي يكشف المستور وينشر أسماء ورُتب سعوديين شاركوا بدوراتٍ عسكريّةٍ بإسرائيل

    موقع أمريكي يكشف المستور وينشر أسماء ورُتب سعوديين شاركوا بدوراتٍ عسكريّةٍ بإسرائيل

    كشف موقع  “Veterans Today “الأمريكيّ البحثيّ النقاب عن معلومات تُفيد إبرام مذكرة تفاهم حول التعاون العسكري المشترك بين الدولة العبريّة والسعودية في البحر الأحمر منذ العام 2014.

     

    وقد استند الموقع المذكور إلى وثيقةٍ كشف عنها أحد المسؤولين في حزب “ميرتس″ الإسرائيليّ، المحسوب على ما يُسمى باليسار الصهيونيّ الإسرائيليّ، حيث خلص الاتفاق، بحسب تقرير الموقع الأمريكيّ، إلى أنّ السعودية وإسرائيل ستُديران مضيق باب المندب وخليج عدن وقناة السويس، بالإضافة إلى الدول المطلة أيضًا على البحر الأحمر.

     

    وأشار الموقع الأمريكيّ، المُختّص بالشؤون العسكريّة، إلى أنّ المعلومات المنشورة من هذا المصدر ذكرت أن إسرائيل استضافت عددًا من الضباط السعوديين للمشاركة في دورات تدريبية عسكرية في قاعدة البولونيوم من ميناء حيفا في عام 2015. وعلى ما يبدو، وبهدف إرباك صنّاع القرار في الرياض، كشف الموقع عن أسماء الضباط السعوديين المشاركين في الدورات، ونشر الأسماء والرُتّب باللغة العربيّة.

     

    ولفت الموقع، نقلاً عن المصادر ذاتها، أنّ الدورات شملت العديد من المجالات، ولكنّها بالأساس ركزّت على تدريب الضباط السعوديين على الحرب في البحر، إضافةً إلى دوراتٍ في القتال ضمن الوحدات الخاصّة.

     

    وقال الموقع أيضًا إنّه بحسب الاتفاق السعوديّ-الإسرائيليّ، ستقوم الدولتان بمُحاربة العناصر الإرهابيّة التي تنشط بالقرب من البحر الأحمر، بالإضافة إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، كما قالت المصادر الإسرائيليّة للموقع الأمريكيّ، التي أضافت أنّ طاقمًا مُشتركًا من البلدين يُدير هذه العمليات، حيث يترأس الجانب الإسرائيليّ الجنرال دافيد سلامي، أمّا الجانب السعوديّ فيترأسه الميجور جنرال صالح الزهراني.

     

    علاوة على ذلك، قال الموقع إنّ التعاون مع الدولة الثريّة جدًا، السعوديّة، وبين الدولة العبريّة في مضائق تيران، كما أفادت المصادر، التي اعتمدت على وثائق صُنفّت على أنمّها سريّة، هدفه التأكيد على أنّ الدولتين تتشاركان في تدريب العسكريين السعوديين في إسرائيل، وبالإضافة إلى ذلك، فإنّ التعاون العسكريّ بينهما، شدّدّت المصادر عينها، لا يقتصر فقط على ذلك، إنمّا ينتقل إلى المجال العملياتيّ، في البحر الأحمر، وتحديدًا في مضائق تيران، لكبح جماح الإرهاب الذي يُهدد الرياض وتل أبيب، على حدّ قول المصادر.

     

    بالإضافة إلى ذلك، قال الموقع إنّ صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكيّة، كانت قد أكّدت قبل يومين في تقريرٍ لها عُقب نقل جزيرتي صنافر وتيران من السيادة المصريّة إلى السيادة السعوديّة، أكّدت نقلاً عن مصادر رفيعة في واشنطن إنّه لا توجد علاقات دبلوماسيّة طبيعيّة بين المملكة العربيّة السعوديّة وبين الدولة العبريّة، ولكن بين الدولتين، أضافت الصحيفة الأمريكيّة، هناك تعاون في عددٍ من المجالات بين تل أبيب والرياض، والذي يُمكن تسميته بالحوار الاستراتيجي حول مواضيع وقضايا محددة تُشغل بال الدولتين، قالت الصحيفة، نقلاً عن المصادر عينها.

     

    وكانت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيليّ، قد كشفت النقاب في أواخر شباط (فبراير) الماضي، عن زيارة وفدٍ رسميّ إسرائيليّ رفيع المُستوى للرياض قبل عدّة أسابيع، ضمن سلسلة زيارات مماثلة للمملكة في الفترة الأخيرة.

     

    وشدّدّت على أنّ الزيارة تمّت قبل أسابيع معدودة فقط، وما يمكن قوله هنا، إنّ المملكة السعودية بقيادة الملك سلمان والأمراء الجدد من حوله لا يخجلون من العلاقة مع إسرائيل، ولا يبدون اهتمامًا بالقضية الفلسطينية التي يضعونها أسفل سلّم اهتمامهم، كما قالت المصادر السياسيّة في تل أبيب، التي تابعت، وفق التلفزيون، أنّ السعوديين يؤكّدون للإسرائيليين، في لقاءاتهم، على أنّهم غير مهتمين بما يفعله الإسرائيليون مع الفلسطينيين، بل يريدون إسرائيل إلى جانبهم بكلّ ما يتعلّق بإيران بعدما تركت الولايات المتحدة المنطقة.

     

    وأشار التلفزيون الإسرائيليّ إلى أنّ اللقاء الأخير، قبل أسابيع، لم يكن استثنائيًا، بل هناك دفء كبير في العلاقات بين إسرائيل والسعودية، وهناك لقاءات كثيرة جرت بالفعل، لكن لا يُمكن الحديث عنها، على حدّ تعبيره، مُوضحًا في الوقت عينه، نقلاً عن المصادر عينها، أنّ هذه اللقاءات تشير إلى مستوى الدفء في العلاقات الرائعة جدًا، القائمة مع السعودية، وأيضًا مع باقي دول الخليج.

     

    كما أكّد التلفزيون العبريّ في تقريره على أنّ تل أبيب نجحت في إقامة علاقات في منتهى الصداقة التي تحكمها المودّة العميقة المتبادلة مع الدول السُنيّة المعتدلة في المنطقة، ومن بينها مصر ودول الخليج.

     

     

     

  • الفاينانشال تايمز: السعودية تقترض “10” مليارات دولار لأول مرة منذ 25 عاما

    نشرت صحيفة “الفاينانشال تايمز” البريطانية موضوعا على راس صفحتها الأولى بعنوان “السعودية تقترض 10 مليارات دولار بعد تراجع الاحتياطي المالي بسبب انخفاض سعر النفط”، لفتت فيه الى إن المملكة تسعى لأول مرة منذ 25 عاما لاقتراض 10 مليارات دولار عبر قروض من عدة بنوك دولية بهدف دعم الاحتياطي المالي لديها والذي تراجع بشكل كبير خلال العامين الماضيين بسبب تراجع أسعار النفط.

     

    واشارت الصحيفة البريطانية إلى أن المملكة التي منعت قرارا للدول المنتجة للنفط بتخفيض الانتاج لرفع الأسعار العالمية للخام خسرت نحو 120 مليار دولار بسبب التقلبات في سعر النفط منذ منتصف عام 2014.

     

    اضافت الصحيفة ان نسبة العجز في الموازنة العامة للملكة يتوقع ان ترتفع إلى نحو 19 في المائة من إجمالي الدخل القومي للبلاد خلال العام الجاري.

     

    ونقلت عن خبراء اقتصاديين دوليين توقعهم ان تقوم الرياض بطرح اول سندات مالية لها في البورصات العالمية بعد الانتهاء من هذه القروض حيث ينتظر المقرضون الدوليون تعزيز مكاسبهم في وقت لاحق من ارتفاع أسعار السندات المالية السعودية في البورصات العالمية.

  • موقع إسرائيلي: محمد بن سلمان التقى نتنياهو في الأردن وبحثا مواضيع حساسة ومصيرية

    موقع إسرائيلي: محمد بن سلمان التقى نتنياهو في الأردن وبحثا مواضيع حساسة ومصيرية

    أكد موقع “عنيان ميركازي” العبري أخبار تداولتها مواقع عربية بشأن لقاء جمع وزير الدفاع السعودي وولي ولي العهد محمد بن سلمان بن عبد العزيز ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

     

    وقال “رامي يتسهار” رئيس تحرير الموقع :”الآن يمكن القول يقينا أن تصريحات وزير الدفاع موشيه يعالون وآخرين – بأن إسرائيل قد حصلت على تعهدات ملزمة من مصر والسعودية بألا يغير نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير الوضع على الأرض- لديها ما تستند إليه”.

     

    يدور الحديث عن تقرير نشره موقع “الهاشمية نيوز”  المقرب من البلاط الملكي الأردني زعم فيه أن الأمير محمد بن سلمان التقى نتنياهو في مدينة العقبة الواقعة في أقصى جنوب الأردن على الحدود مع إسرائيل، وادعى أن من ضمن الموضوعات التي تطرق إليها الجانبان كان ” تطوير منطقة سيناء وتنميتها تمهيدا لمشروع ترحيل أهالي غزة إليها”.

     

    وأشار الإسرائيلي “يتسهار” أن مسئولين إسرائيليين آخرين  بينهم رئيس الاستخبارات شاركوا في اللقاء الذي جرى في 11 أبريل الجاري فور الزيارة التاريخية للملك السعودي سلمان في القاهرة والتي أعلنت فيها مصر “إعادة السيادة” على جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر للسعودية.

     

    وتابع: ”على ما يبدو حصلت إسرائيل على تعهدات شخصية حاسمة، أشار إليها هذا الأسبوع وزير الجيش يعالون، تقضي بأن تلتزم السعودية بالحفاظ على الأسس التي جرى التوقيع عليها في معاهدة كامب ديفيد بشان الحفاظ على حرية الملاحة البحرية الإسرائيلية”.

     

    وأضاف التقرير :”وفقا لتقارير أجنبية، فإن العلاقات غير الرسمية بين إسرائيل والسعودية وطيدة وهناك تعاون لاسيما في مجال التصدي لإيران على الساحة السورية، وفي لبنان وفي ساحات أخرى بأسيا وشمال إفريقيا”.

     

    وأوضح أن سماه التحالف الإستراتيجي السري غير الرسمي يضم الآن كل من إسرائيل ومصر والسعودية والأردن، مشيرا إلى أن قرار الأردن سحب سفيرها أمس الاثنين من طهران جاء بتوجيهات سعودية، وهو ما قامت به في وقت سابق معظم دول الخليج.

     

    وختم “يتسهار” تقريره بالقول :”يشار إلى أن الحديث يدور عن تقارير غير رسمية، لكنها من مصادر موثوقة للغاية”.

     

    جدير بالذكر أن “الهاشمية نيوز” كان قد أفاد في التقرير الذي حذفه بعد ذلك بوقت قصير أن اللقاء تمحور حول العلاقات المصرية السعودية بعد زيارة الملك السعودي لمصر وما تمخض عنها.

     

    وقال الموقع أن الجانبين السعودي والإسرائيلي أكدا التطابق التام للأهداف التي تسعى إليها تل أبيب والرياض في المنطقة ومن بينها، مشروع نقل سكان غزة إلى سيناء، ومستقبل الإخوان المسلمين والجماعات الإسلامية المتشددة في الأردن ومصر، والتعاون العسكري بين تل أبيب والرياض بالبحر الأحمر في مكافحة الإرهاب، فضلا عن توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين.

  • موقع عبري: “بن سلمان” الحاكم الفعلي للسعودية. . وهذه أبرز التحديات التي يواجهها

    موقع عبري: “بن سلمان” الحاكم الفعلي للسعودية. . وهذه أبرز التحديات التي يواجهها

    (خاص – وطن) أكد موقع “نيوز وان” الإسرائيلي في تقرير له اليوم أن الجيل الجديد بالسعودية يواجه عدة تحديات قوية أبرزها، انخفاض أسعار النفط وسعي المملكلة للتخلي عن قوة الولايات المتحدة، وصياغة قيادة شابة من المملكة العربية السعودية، وهي سياسة ديناميكية على المدى الطويل.

     

    وأضاف الموقع في تقرير ترجمته “وطن” أن المملكة العربية السعودية ليست دولة، لكن عائلة حاكمة لديها الآن مشكلتين رئيسيتين، أولها أزمة النفط، والآخرى كيفية البقاء على قيد الحياة في ضوء التهديدات القادمة من وقت إيران.

     

    ولفت الموقع إلى أنه كان واضحا أن إسرائيل، الشرطي النووي في الشرق الأوسط بجانب إيران لن يسمحا لأي شخص آخر في المنطقة بامتلاك أسلحة نووية، كما كان كان الإرهاب المتطرف منضبط بعض الشيء، لكن مؤخرا تغيرت كل هذه العوامل على حساب الأسرة السعودية في غضون سنوات قليلة.

     

    وأكد نيوز وان أنه أصبح سوق النفط تنافسي للغاية، حتى بين كبار المنتجين، فضلا عن مواجهة التكنولوجيات الجديدة لذلك انخفضت عائدات النفط بشكل كبير، كما أن الولايات المتحدة استنزفت نفسها اقتصاديا وعسكريا وسياسيا، بعد التعب من القتال من أجل الآخرين.

     

    وأوضح الموقع العبري أنه طالما كان وضع العائلة السعودية جيدا، فإنها كانت لا تحتاج إلى الكثير من الحكام الموهوبين، بل فقط تهتم بالعلاقات الجيدة مع الولايات المتحدة، وكان ذلك كافيا، أما اليوم الوضع اختلف كثيرا.

     

    وأشار نيوز وان إلى أن اليوم الوضع مختلف والحاضر الراهن أكثر تحديا من الأجيال السابقة، حيث يوجد بالعائلة السعودية الآن القيادة الجديدة الأصغر سنا، لكنهم يواجهون واقعا صعبا، حيث يدير شؤون المملكة العربية السعودية الآن اثنين هما ابن شقيق الملك ولي العهد الأمير محمد بن نايف، وابن الملك نائب ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    وقال الموقع إن السعودية لا تزال تخوض حرب النفط العالمية مع المنافسين، لكن هذه المعركة لها آثار واسعة على المملكة ولا تقتصر فقط على الأمن الاقتصادي، فضلا عن تكلفة شن الحروب من قبل المملكة العربية السعودية في سوريا واليمن.

  • “مجتهد”: “الأمير” غاص في وحل اليمن وتعاظُم هذه المشاكل قد يؤدي لسقوطه وعائلته

    “مجتهد”: “الأمير” غاص في وحل اليمن وتعاظُم هذه المشاكل قد يؤدي لسقوطه وعائلته

    أكد المغرد السعودي الشهير “مجتهد ” على تورط وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان “الكبيرة” في اليمن” وتخبطه في طريقة الخروج منه.

     

    ولفت “مجتهد” في سلسلة تغريداتٍ على “تويتر” الى ان “بن سلمان غاص في وحل اليمن فلا هو الذي يستطيع الانتصار ولا إيقاف الحرب على طريقة الهدنة ولا الاتفاق الكامل مع الحوثيين”.

     

    واضاف “مجتهد”:” محمد بن سلمان مستميت لإنهاء الحرب في اليمن والتراجع الكامل عن القرار الأممي بتسليم الحوثيين سلاحهم وقبولهم بشرعية هادي وخروجهم من المدن”، مشيرًا الى أن “أسباب حرصه هذه هي تراكم الخسائر البشرية في القوات السعودية التي تجاوزت 4000 قتيل و6000 جريح، وكذلك الخسائر المادية مئات المليارات وكلها في ازدياد ولا أمل في تحسن الوضع، فضلاً عن تلاعب الإمارات، وتحميله مسؤولية توسع “القاعدة”، ومسؤولية الضحايا المدنيين في اليمن”.

     

    وتابع أنّ “المنظمات الإنسانية العالمية تحمل القصف الجوي السعودي خسائر المدنيين ما بين قتلى ومشردين ومحرومين من الخدمات وإحصاءاتهم تدل أن 90% من الضحايا مدنيين”، و”القاعدة توسع نفوذها وحصلت على كمية هائلة من السلاح والمال وحققت مكاسب استراتيجية ضخمة، مما دفع أمريكا لتحميل بن سلمان مسؤولية هذا التطور”.

     

    وأشار “مجتهد” في تغريداته الى أن “استمرار الحرب يعني تعاظم هذه المشاكل ومن ثم تداعيات قد تؤدي لسقوط بن سلمان أو عائلته كلها ولذلك فهو مستميت لإنهاء الحرب دون القرار الدولي”.

     

    ورأى “مجتهد” أن “مشكلة بن سلمان هي في أن ما يسمى بـ”الجهات المحسوبة على “الشرعية” داخل اليمن ستعتبر هذا التنازل خيانة وخذلانا صريحًا من قبله بعد أن زعم أنه يحررهم من الحوثي، ولذلك فهي لن توافق في المحادثات وحتى لو وافق هادي فان بعض من معه سيعلنون التمرد على شرعيته فيكون ذلك بمثابة إعلان هزيمة مركبة وفادحة لابن سلمان”.

     

    وخلص “مجتهد” الى أن “السيناريوهات تتفاوت بين أن تنهار المحادثات في الكويت ويعود القصف وينتقم الحوثيون بتوغل في السعودية وبين أن يرضى ابن سلمان بالصلح معهم ويتنكب للمقاومة”.

     

    وكشف “مجتهد ” أن دولة الإمارات أبرز حلفاء السعودية في العدوان على اليمن، قررت الخروج من التحالف الخشبي والعودة الى اليمن باستعانة أميركية.

  • مجرم الحرب “ديك تشيني” يعمل حاليا مستشاراً للأمير محمد بن سلمان

    مجرم الحرب “ديك تشيني” يعمل حاليا مستشاراً للأمير محمد بن سلمان

    نقل موقع “الشفاف” اللبناني، استنادا لمعلومات، أن نائب الرئيس الأميركي الأسبق، ديك تشيني، يعمل حاليا مستشارا لولي الولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وأضافت، وفقا لما ادعاه الموقع المعارض لحزب الله والمقرب من فريق 14 آذار، أن تشيني المعروف بأنه يميني ومن الجناح المحافظ في الحزب الجمهوري له آراء متشدّدة تجاه إيران، وهو من المؤيدين والمنظرين سابقاً لضرب المشروع النووي الإيراني بدلاً من التفاوض مع إيران. وربما كان ذلك الموقف من إيران هو ما يجمع تشيني بولي ولي العهد السعودي الذي يلعب الدور الأبرز في مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة.

    وكان نائب الرئيس السابق ديك تشيني قد لفت الأنظار مؤخراً بهجومه الواضح على المرشّح الجمهوري « دونالد ترامب » الذي دعا إلى حظر هجرة المسلمين إلى أميركا. وقال تشيني إن “فكرة استبعاد مزيد من المسلمين تتعارض مع كل ما نمثله وضد كل ما نؤمن به، إن الحرية الدينية جزء مهم جداً من تاريخنا، ومن أصولنا. لقد جاء أجدادي إلى هذه البلاد لأنهم كانوا من البيوريتان”!

    وحول الوضع في المنطقة، صرّح تشيني مؤخراً أن “ما يجري في الشرق الأوسط هو نتيجة الفراغ الأميركي وصعود “داعش” والحرب الأهلية في سوريا. لقد سمعت مقترحات معقولة بأن علينا أن نقيم مناطق آمنة في شمال سوريا وأن نضمن أمنها بقوات كافية، ربما من مسلحين من أهل البلاد”.

    وأضاف تشيني أن “داعش تشكل خطراً أكبر بكثير من “القاعدة”، وأعتقد أنه في النهاية لا بد أن تعود أميركا إلى المنطقة لهزيمة “داعش”، وأن يكون هدفها هو محو ما يسمّى الخلافة”.

    وتشير المصادر، وفقا للموقع ذاته، إلى أن علاقة ولي ولي العهد السعودي مع نائب الرئيس الأميركي السابق لا يمكن سوى أن تعزّز مكانة الأمير السعودي الشاب دولياً، وفي علاقات القوى داخل بلاده.

    وتتهم منظمات حقوقية تشيني بمسؤولية ارتكاب جرائم حرب في العراق والمعروف أن تشيني شأنه شأن الرئيس الأسبق جورج بوش لا يغادرا الولايات المتحدة خشية من المسائلة.

  • “الأخبار” اللبنانية: سمعنا أن بن سلمان “بات مقتنعا” بضرورة وقف الحرب في اليمن !!

    “الأخبار” اللبنانية: سمعنا أن بن سلمان “بات مقتنعا” بضرورة وقف الحرب في اليمن !!

    خرجت جريدة “الأخبار” اللبنانية الموالية لحزب الله بتقرير نشرته السبت, تحدثت فيه عن الأزمة اليمنية والحرب الضروس هناك بعد الانقلاب الذي نفذته جماعة الحوثيين المدعومة من إيران والتي تحاول الصحيفة إضفاء الشرعية على خطواتها إذ خلطت ما بين “الانقلاب ومطالب اليمنيين”.

     

    وقالت الصحيفة اللبنانية إن اليمنيين باتوا يتطلعون إلى إنهاء ما أسمته الصحيفة بالـ” العدوان” على اليمن أي التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد جماعة الحوثيين وخاصة وأن اليمن على أعتاب المفاوضات التي ستنطلق في الكويت الاثنين المقبل, ولا سيما في ظل عدد من المؤشرات العسكرية والسياسية.

     

    وبخلاف تجارب الهُدن السابقة- تقول الصحيفة- غاب مستشار وزير الدفاع والمتحدث باسم التحالف السعودي أحمد عسيري عن المشهد الإعلامي والسياسي، حتى أن الإعلام الخليجي أصبح يتحدث عن مرحلة “ما بعد العدوان”.

     

    وفي سياق المؤشرات الإيجابية نفسها، تقول الصحيفة إنها “سمعت” بأن وزير الدفاع ووليّ وليّ العهد السعودي، محمد بن سلمان، أصبح مقتنعاً بضرورة إيقاف الحرب على اليمن، وبأن الأولوية لديه في المرحلة المقبلة باتت لإعادة هيكلة الجيش السعودي وبناء قوته بالاستفادة من تجربته بعدما أثبت فشلاً ذريعاً وانهياراً لمنظومته العقائدية والعسكرية وتراجعاً بسمعته، خصوصاً أن السعودية من أكثر الدول تسلّحاً في العالم. حسب تقرير الصحيفة.

     

    وأشارت المعلومات إلى أن خطط ابن سلمان لا تقتصر على إعادة هيكلة القطاع الاقتصادي فقط، بل ستشمل القوى العسكرية الجوية والبحرية أيضاً.

     

    ومن الخطط أيضاً تحديث سلاح الجو بمئات الطائرات الحربية الإضافية، ولا سيما أن الطيران الحربي السعودي أصبح بحاجة ماسّة إلى صيانة بعد مشاركته بعشرات آلاف الطلعات على اليمن على مدار سنة.

     

    في المقابل والكلام للصحيفة اللبنانية الموالية.. يذهب “أنصار الله” و”المؤتمر الشعبي العام” إلى مفاوضات الكويت، وفي جعبتهما أوراق قوة مسنودة بالوضعية العسكرية للجيش و”اللجان الشعبية” وبالكمّ الهائل من تضحيات اليمنيين.