الوسم: محمد بن سلمان

  • نقلا عن مصادر طبية خاصّة: السفير اللبنانية تزعم أنّ الملك سلمان مصاب بـ”الخرف”

    نقلا عن مصادر طبية خاصّة: السفير اللبنانية تزعم أنّ الملك سلمان مصاب بـ”الخرف”

    ادعت جريدة السفير اللبنانية المقرّبة من إيران ونظام الأسد أنّ السعودية أسيرة تلف خلايا دماغي ملكي لا شفاء منه، المرض هو «العته الوعائي» او «الخرف»، والمريض هو الملك سلمان بن عبد العزيز، قصتهما التي بدأت في العام 2008، هي أحد اكبر اسرار المملكة، جريا على ما كانت عليه امراض من صعدوا الى العرش قبله في شيخوختهم، مع فارق وحيد ان اسلاف الملك سلمان قد عانوا في ابدانهم، وامكن التعايش مع امراضهم، وليس في ادمغتهم.

     

    وقالت السفير إنّ “الملك فهد الذي اصابته جلطة العام 1996، اقعدته عن الحكم فتسلم شؤون المملكة ابنه عبد العزيز، حاكما في الظل حتى وفاة ابيه العام 2005، اما الملك الحالي فيعاني من قصور دماغي، دون ان تتمكن هيئة البيعة (34 عضوا من ابناء الملك عبد العزيز وأحفاده) من التدخل لعزله، كما يمنحها الحق بذلك نظامها الداخلي بسبب ضعف من تبقى من ابناء عبد العزيز الأحياء (وهم ثلاثة عشر)، وسطوة الامير محمد بن سلمان.”

     

    وأضافت “في معرض التحذير من سقوطها، حذر الامير سعود بن سيف النصر، من خطر امراض الملك سلمان، على مستقبل المملكة، وقال الامير في بيان اخير: “قبل ان يضطر الى التزام الصمت منذ أيلول الماضي، انه ينبغي استبدال الملك سلمان بسبب عجزه عن القيادة وإدارة شؤون البلاد والعباد اليومية ورئاسة مجلس الوزراء على نحو فعال وبسبب حالته الصحية وأمراضه العديدة.. ولم يعد سراً أن المشكلة الأخطر في وضعه الصحي هي الجانب العقلي الذي جعل الملك خاضعا بالكامل لتحكم ابنه محمد”.”

     

    الصراع بين «المحمدَين»

    وتابعت الصحيفة اللبنانية “لكن «سلمان» لن يستقيل، قبل ان يحسم الصراع على خلافته بين «المحمدَين»، بن نايف ولي عهده، وبن سلمان نجله ملك الظل الذي يمسك بالديوان الملكي، ووزارة الدفاع، واقتصاد الدولة عبر مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية.”

    وأردفت السفير “وكان مشهد الملك مغادرا، دون حرج، ضيفه باراك اوباما على مدرج مطار الملك خالد في الثامن والعشرين من كانون الثاني الماضي، قد دفع الماكينة الاعلامية الى تبرير ما بات مكررا في سلوك الملك الضائع، بوقوع صلاة العصر، دون ان يفاجئ الرئيس الاميركي نفسه، لأنه يعرف اشياء كثيرة عن المرض الملكي، وهو ليس الوحيد، اذ يروي خبير عربي لـ «السفير»، ان وزير الدفاع الاميركي الاسبق ليون بانيتا، فوجئ بخروج زائره الامير سلمان، عام 2012، عن موضوع لقائهما، وظهر وجومه في ذلك اللقاء، ويبعث ذلك على التفكير في ما قاله خبير اميركا في السعودية سايمون هندرسون في تشرين الاول الماضي عن «ان الملك السعودي يمر بايام جيدة وسيئة».”

     

    وأشارت الشفير إلى أنّه “وللمرة الثالثة، او الرابعة مثلا، منذ حزيران الماضي، يجري الحديث عن زيارة سلمان بن عبدالعزيز الى موسكو للقاء الرئيس فلاديمير بوتين، ومرة جديدة يتراجع السعوديون عن تحديد الموعد للزيارة الملكية الى روسيا، ففي بيان صدر مطلع الشهر نفت الخارجية السعودية ان يكون موعد الخامس عشر من آذار، موعدا ناجزا، لكي يفي الملك سلمان بوعد ضربه للروس نجله وزير الدفاع الامير محمد، عندما زار للمرة الاولى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في حزيران الماضي.”

     

    وأكّدت الصحيفة اللبنانية الّتي تمرّ بأزمة ماليّة خانقة مؤخّرا أنّه “وبحسب معلومات طبية خاصة اطلعت عليها «السفير»، قد يضطر الديوان الملكي السعودي لإلغاء زيارات اخرى في المستقبل الى موسكو وغيرها، اذ تضيق يوميا النافذة الصحية والذهنية التي تسمح للملك سلمان بن عبد العزيز بمواصلة القيام بمهماته على رأس المملكة، وقد عبر عتبة عامه الثمانين.”

     

    العجز عن القرار

    كما ادّعت «السفير» أنّها اطلعت على جزء من الملف الطبي للملك سلمان الذي يخلص الى ان الملك الذي اعتلى العرش لن يكون قادرا خلال عام ونصف من الآن، بسبب تدهور حالته الذهنية وقدراته الفكرية، على اتخاذ اي قرار سياسي من تلقاء نفسه، والاحتمال الأخطر انه لم يكن في الأصل قادرا على اتخاذ كل القرارت التي نسبت اليه منفردا منذ اعوام، ومع بلوغ مرض «التلف الدماغي» الذي يعاني منه منذ العام 2009 مرحلة متقدمة لن يكون بوسعه قريبا، حتى ان يتواصل مع محيطه الاجتماعي.

     

    وأضافت أنّه وبالعودة الى الوراء، لا بد من تحديد مسيرة مرض التلف الدماغي، خصوصا ان تشخيصه يعود الى ما قبل توليه مقاليد العرش في كانون الثاني من العام 2015، خلفا لأخيه الملك عبدالله، وبدءا من العام 2009 كولي للعهد، اذ تقول المعلومات إن الحالة الصحية لسلمان بن عبد العزيز، امير الرياض السابق، وقبل ارتقائه العام 2012 سدة ولاية العهد، كانت موضع اهتمام الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، اذ كانت التقارير الطبية تتوالى لدى الديوان الملكي، عن تطور السرطان القاتل في أمعاء ولي العهد سلطان بن عبد العزيز، الذي لن يخلف أخاه عبدالله، هذا ما أكدته وفاته في تشرين الاول من العام 2011.

     

    وتابعت “كان ما لفت الأنظار، وأثار القلق مبكرا لدى الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز، الغيبوبة التي دخل بها شقيقه الأمير سلمان خلال العام 2009، بعد إصابته بجلطة دماغية، لم تطل الجلطة طويلا، لكن آثارها ستظهر تدريجيا في ما بعد، الى حد انه لم يعد ممكنا بعدها، ان يضع عبدالله شقيقه سلمان في مقدمة المشهد السياسي، كما كان يتمنى، قام طبيبان احدهما طبيب صحة سعودي، وآخر طبيب أعصاب سعودي من أصل يمني، بمساعدة فريق من الأطباء والأخصائيين، بإعداد تقرير شامل، مع توصيات كاملة وتوقعات للاعوام التي ستلي اصابته، تشرح نتائج الجلطة والغيبوبة، خلال الفترة التي تلتهما وانعكاساتها صحيا، ونفسيا، وعصبيا اولا، وسياسيا في نهاية المطاف.”

     

    وقالت السفير إنّ صورة اجريت للأمير بالرنين المغناطيسي في ايلول 2009، في مشفى سليمان الحبيب، بيّنت ان الامير يعاني من تلف في الخلايا العصبية للجزء الامامي لدماغه، وشخص الاطباء عوارض تشير الى اصابته بمرض «العته الوعائي» او بعبارة ابسط «خرف الاوعية الدموية»، يشبه «العته الوعائي»، بعوارضه مرض «الزهايمر».

     

    العته الوعائي..

    لم تفعل صور الرنين المغناطيسي سوى تأكيد ما كانت تشير اليه العوارض الظاهرة لمرض الملك سلمان الحالي: «العته الوعائي» او «خرف الاوعية الدموية»، ويقول طبيب اطلع على ملف الملك إن الأمير سلمان سبق أن أكد منذ العام 2009 التشخيص نفسه، الى المعاناة من تشوش ذهني عابر، ونقص في التركيز، واضطراب متزايد في السلوك اليومي، وصعوبة نسبية ومتقطعة، في الاحتفاظ بتوازن مشيته.

     

    وتقول المعلومات الطبية إن الملك، قد يكون دخل بسبب التلف في الجزء الامامي من الدماغي، مرحلة العنف والعدوانية، والانفصام الاجتماعي، والاضطراب في الشخصية.

     

    وتظهر الأشرطة المتلفزة التي يتم توزيعها، توسع عارض التعثر في اللفظ، والإبدال في احرف الكلمات، ونقص مخزون الذاكرة المعطوبة من العبارات، ولجوءه المتزايد الى عبارات متداولة، تعفيه من جهد التفكير، واكثرها ديني لقربه الى مخزون ذاكرته البعيدة. وخلال حفل مبايعة امراء المناطق والوزراء في التاسع من شباط 2015، كان الملك الجديد يحمد الله الذي «منّ علينا بالأمن والاستخراء» في المملكة مرات ثلاث.

     

    النكوص الطفولي..

    اما انعدام ايماءات وجه الامير سلمان وجمودها، كما يظهر اليوم في معظم المجالس واللقاءات، او ما يعبر من الملامح عن العواطف او المشاعر، فقد بَيَّنا عطبا جليا في وظائف الدماغ الامامي، التي تتحكم بالمشاعر والعواطف وايماءات الوجه، وكانت توصيات طبية قد نصحت المقربين منه، بالاستغناء عن اي ظهور تلفزيوني مباشر، او الاحتكاك بالجمهور، او المشاركة في الاحتفالات، لانها تعرضه لتوتر وتهييج عصبي، واجهاد الخلايا الدماغية، كما نصحت بعدم تحميله مسؤوليات تتطلب مجهودا ذهنيا كبيرا، او تجبره على التحدث لوقت طويل.

     

    الا ان اكثر ما يعتبره الاطباء نقطة تمفصل «خرف الاوعية الدماغية» الملكي، مع السياسة الداخلية، وصراعات الأسرة المالكة على السلطة، هو اختيار الملك سلمان، لسادس ابنائه، محمد، وليا لولي العهد، من دون الآخرين. اذ يعاني الملك، مما يعانيه مريض «خرف الاوعية الدماغية» من نكوص طفولي.

     

    ان «النكوص الطفولي»، الذي يتجسد ببحث المريض عن الأمن الذي عهده طفلا، لدى أمه، بسبب انفصامه عن محيطه، يجعله في حال غيابها يبحث عن بديل لها لدى اصغر الأبناء، والأقرب الى عهد الطفولة المثالي الآمن، ان اختيار محمد بن سلمان لولاية ولاية العهد، يأتي في سياق تطور التلف الدماغي لدى الملك، ومضاعفاته في النكوص الطفولي، ولأنه لا علاج سوى إبعاد الملك عن محيطه، وحمايته من كل توتر خارجي، فالأرجح انه كلما تقدم تلف دماغ الملك، اشتد الصراع داخل الأسرة السعودية الحاكمة، وانزلق القرار نحو وليي العهد وبينهما، الى ان يقرر «خرف الاوعية الدماغية» وضع حد للصراع، بقرار ملكي لا يمكن إلا للأطباء وحدهم ان يتنبأوا به.

  • فضيحة مدوية.. شركات إعلامية دولية لتبييض صورة “آل سعود” وتصويرهم كقادة متنورين في بلد متطور

     

    “خاص- وطن”- نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية تقريرا لها حول المحاولات التي تبذلها السعودية من أجل تبيض صورتها وتلميعها أمام المواطنين وبقية العالم حتى تبدو دولة متحضرة، بخلاف الواقع الذي تعكسه انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية.

     

    وتؤكد الصحيفة في تقرير اطلعت عليه “وطن” أن شركة العلاقات العامة وهي إحدى أكبر شركات الدعاية والإعلان العالمية، قامت مؤخرا بحذف أجزاء من سجلاتها بعد اتهامات وجهتها إليها جماعات مهتمة بحقوق الإنسان حول قيام هذه الشركة بتبييض السعودية إعلاميا، على الرغم من حملة الإعدامات الجماعية التي نفذتها المملكة العربية السعودية قبل نحو شهرين والتي تعتبر الأكبر من نوعها خلال الأعوام الثلاثين الماضية.

     

    وكشفت الوثائق المخبأة أن وكالات عالمية تساعد في تبييض انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها المملكة العربية السعودية؛ مضيفة أن هذا البلد وجهت إليه اتهامات بالقتل والتعذيب وارتكاب جرائم حرب ضد مواطنيها.

     

    وتبين الوثائق أن كورفيس وهي شركة تابعة لمجموعة شركات تملك علامات تجارية مثل ساتشي أند ساتشي، نشرت مقالات عن نظام آل سعود المثير للجدل للدفاع عن إعدام مواطنين، بما في ذلك الأحداث.

     

    ولفتت الإندبندنت إلى أنه بعد انتقادات دولية، اختفى قسم كورفيس من على موقعها على الانترنت الذي يؤكد أن السعودية عميل لديها، ورفضت الشركة التعليق على هذا الأمر أو التصريح بأي تفاصيل بالضبط عن الواقعة.

     

    وأوضحت الصحيفة البريطانية أن هذه الشركة تُدير عبر مستشاريها الإعلاميين مجلة على الانترنت تابعة للحكومة السعودية، تسعى إلى تقديم نفسها للعالم باعتبارها مركزا لأخبار السعودية وتديرها السفارة السعودية في الولايات المتحدة، مضيفة أنها تقدم رواية مختلفة جدا من الأحداث التي تقع داخل السعودية أو تلك التي تظهر في الصحافة الدولية.

     

    واستشهدت “الإندبندنت” بعدة نماذج تفضح علاقات الشركة الإعلامية بالسعودية، حيث كانت الأخبار التي تنشرها تخالف باقي الصحف الدولية والواقع المحلي بالبلاد، ففي 8 مارس ومع احتفال العالم باليوم العالمي للمرأة كانت الأخبار العالمية تنتقد معاملة السعودية للمرأة، بما في ذلك إنه لا يسمح للمرأة بقيادة السيارة، أو الخروج من منزلها دون وصي ذكر، كما لا يمكن لها فتح حساب مصرفي دون إذن زوجها.

     

    وعلى العكس من الصورة السابقة، قالت شركة الدعاية الخاصة بتبييض صورة السعودية، حيث أثنت على وضوع المرأة في المملكة العربية قائلة: الآن بمنطقة النجف يسمح للمرأة أن تمارس رياضة الملاكمة.

     

    وفي واقعة أخرى حدثت شهر فبراير الماضي، وبينما كان يتصاعد الضغط على السعودية عقب إقدامها على تنفيذ واحدة من أكبر عمليات الإعدام الجماعية في التاريخ، قالت الأخبار الدولية إن الذين أعدموا من قبل الدولة بتهمة الإرهاب، بينهم عددا من الأحداث الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما. وبخلاف هذه الحقيقة، حاولت شركة الدعاية تبييض صورة المملكة، وروجت لمهرجان الشباب في جدة.

     

    وخلال يوم 9 ديسمبر 2015، قالت الأخبار الدولية إن المدون السعودي رائف بدوي بدأ إضرابا عن الطعام احتجاجا على تعرضه للجلد بتهمة إهانة الإسلام، نشرت شركة الدعاية خبرا حول إدراج القهوة السعودية ضمن القائمة الثقافية لليونسكو.

     

    وفي يوم 11 نوفمبر 2015، وبينما كتبت الأخبار الدولية: فيليب هاموند يدعو للتحقيق في ما إذا كانت المملكة العربية السعودية تتعمد استهداف المدنيين خلال حملة القصف في اليمن، نشرت شركة تبييض السعودية تهنئة لآل سعود بعد أن أصبحت السعودية صديقة للبيئة.

     

    وفي 20 يوليو 2015، حيث نشرت الأخبار الدولية خبرا عن إغلاق الشاطئ العام الفرنسي بسبب زيارة العائلة المالكة السعودية، وهو ما أثار غضب السكان المحليين، امتدحت شركة تبييض السعودية كيف تصدر المملكة العربية في الوقت المناسب العديد من التأشيرات وتستوعب الزيارات الخارجية.

  • “ديبكا”: محمد بن سلمان يستعد لمنح ثوار سوريا ” صواريخ مضادة” وهكذا سيصبحون لاعبا رئيسيا

    “ديبكا”: محمد بن سلمان يستعد لمنح ثوار سوريا ” صواريخ مضادة” وهكذا سيصبحون لاعبا رئيسيا

     

    قال موقع “ديبكا” الاستخباري الإسرائيلي، إن السعودية تستعد لمنح الثوار السوريين “صواريخ مضادة للدروع والطائرات”، سعيا لمواجهة القوات الروسية التي تعمل على تثبيت نظام حليفها بشار الأسد في سوريا.

     

    وقال الموقع الإسرائيلي إن مخطط هذه العملية هو محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع، إذ إنه يسعى لمد الثوار السوريين بصواريخ قادرة على ضرب دبابات “تي 90” الروسية، التي شحنتها روسية إلى قاعدة “نوفوروشيك” الروسية في البحر الأسود، لنقلها لجيش النظام السوري، بحسب مصادر استخباراتية لـ”ديبكا”.

     

    ونقلت الحاملة الروسية “نوفورشيركاسك” عددا من هذه الدبابات الروسية الحديثة إلى قاعدة طرطوس، الخميس الماضي، كما أنها قدمت مجموعة من قاذفات الصواريخ، فيما يتوقع أن تأتي مجموعة أخرى من الصواريخ بمزيد من الأسلحة.

     

    ويأتي هذا ضمن السعي الروسي لتطوير جيش النظام السوري المستنزف خلال سنوات القتال، في خطوة تعتبر مرفوضة سعوديا، لتثبيت الأسد في السلطة.

     

    وأضاف “ديبكا” أن معظم المراقبين الغربيين والشرق أوسطيين يعتقدون أن السعودية تخادع حول خطتها لتسليح الثوار السوريين بالصواريخ، سعيا لإجبار واشنطن وموسكو على أخذ السعودية بجدية أكبر كلاعب في الأزمة السورية، ومراعاة مصالحها، كما أن الرياض تسعى لتفتيت التعاون الأمريكي مع إيران في العراق، والروسي مع إيران في سوريا.

     

    وتقدم السعوديون لهذه الخطوة عبر إجرائين اثنين، بحسب “ديبكا”، الذي أوضح أن هذين الإجرائين هما، أولا: “نشر أربع مقاتلات سعودية من طراز (F 15) في قاعدة إنغرليك التركية قرب الحدود السورية، ليتبعها نشر قوات برية في سوريا”..

     

    أما الخطوة الثانية فهي “التحدي المباشر لذراع إيران المقاتل في سوريا، حزب الله اللبناني، عبر إلغاء الهبة السعودية الممثلة بأربعة مليارات دولار التي تعهدت بها لتطوير الجيش اللبناني، والتي يصل معظمها إلى حزب الله”.

     

    وبحسب ما نقل “ديبكا” عن مصدر سعودي كبير، لم يسمه، فإن قرار تسليح الثوار السوريين بالصواريخ حتمي ونهائي، قائلا إن “المعارضة السورية قد تحصل قريبا على صواريخ أرض-جو، ما سيزيد في الكلفة على إيران وروسيا”، مضيفا أنه “لا يوجد مسؤول سعودي سيعترف بهذه الشحنات، لكن كما حصل قبل ثلاثين عاما، فإن السعودية لم تمتنع عن المشاركة في أفغانستان ضد الجيش السوري، وخرجنا منتصرين، ولن نتردد بمواجهة الجيش الروسي بسوريا مجددا”.

     

    وبحسب ما أشارت إليه مصادر عسكرية لـ”ديبكا”، فإن السعوديين تحركوا بدعم كامل من الأمريكيين في الحرب الأفغانية، بعكس ما يجري في سوريا، حيث يعارض الأمريكيون بشدة أي تدخل سعودي، ما يشكل فارقا كبيرا بين الحالتين.

     

    ويشكل إدخال الصواريخ السعودية إلى المعارضة السورية حالة جديدة في الصراع السوري، إذ إنها ستوسع مساحة السعودية فيه، وليس فقط واشنطن وموسكو وطهران، وهذا تماما ما سعى إليه وزير الدفاع محمد بن سلمان، بحسب “ديبكا”.

     

    واختتم الموقع الإسرائيلي تقريره، بالقول إن السعي السعودي لإعطاء السوريين صواريخ سيجر السعوديين في الأزمة أكثر مما تدخلت به إسرائيل ودول الخليج والأردن وحتى تركيا، حتى اللحظة.

  • “ديبكا”: سياسات السعودية وتركيا تصطدم بالتنسيق الروسي الأمريكي في سوريا

    “ديبكا”: سياسات السعودية وتركيا تصطدم بالتنسيق الروسي الأمريكي في سوريا

    (خاص – وطن) نشر موقع “ديبكا” الإسرائيلي، تقريراً له حول السياسات التركية السعودية حيال سوريا، مقابل التنسيق الذي بدا واضحا خلال الأسابيع الماضية بين روسيا وأمريكا، مؤكدا أن ما شهدته الأيام الأخيرة من تطورات سياسية وعسكرية تشير بوضوح إلى تمرد الرياض وأنقرة على إداراتي أوباما وبوتين.

     

    وأضاف الموقع وثيق الصلة بالدوائر الاستخباراتية، أن السعودية وتركيا على حد سواء أعربتا عن استيائهما من استراتيجية الرئيس الأمريكي باراك أوباما حيال سوريا، خاصة بعد عدم إظهار الدعم الواضح لأنقرة والرياض من أجل التدخل برياً في سوريا وإنشاء منطقة عازلة على الحدود التركية السورية.

     

    ولفت “ديبكا” إلى أن الخلاف التركي الأمريكي حيال سوريا، بلغ ذروته قبل يومين عندما وجه أوباما انتقادات حادة لنظيره التركي رجب طيّب أردوغان، بسبب عدم استقبال اللاجئين السوريين الذين فرّوا من القصف والحروب نحو تركيا والأردن.

     

    وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن السعودية غاضبة من توافق أوباما وبوتين حيال سوريا، لا سيما وأن اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، دفع النظام السوري إلى تعزيز سيطرته على عدة مناطق، وهو ما يعني أن قوة حزب الله وإيران أصبحت ذات نفوذ في لبنان وسوريا على حد سواء.

     

    وأكد “ديبكا” أن القرارات السياسية الأخيرة التي اتخذتها السعودية تؤكد مدى الخلاف بين واشنطن والرياض، خاصة وقف الهبة السعودية المقدمة للجيش اللبناني بقيمة 3 مليار دولار، وإقرار حزب الله منظمة إرهابية، مشددا على أن هذه القرارات تمت بدفع مباشر من ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان.

  • “واشنطن بوست”: كيف ترسل الرياض قواتها البرية إلى سوريا وهي عالقة في وحل اليمن؟

    “واشنطن بوست”: كيف ترسل الرياض قواتها البرية إلى سوريا وهي عالقة في وحل اليمن؟

    وصفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، في تقرير للصحافي “هيو نايلور”، الهجمات اليمنية على السعودية بالقاتلة في الصراع الذي وضع المملكةفي تحدٍ هو الأكبر على أراضيها منذ سنوات. مضيفة أن “حالة من القلق” تسود أوساط الرأي العام السعودي من جراء حروب بلادهم في المنطقة، مثلما هو الحال في اليمن.
    وقال الصحافي الأمريكي، إن السعودية تستعرض عضلاتها كقوة موالية لعصابات الحروب الأهلية.

     

    وأشار مراسل الصحيفة إلى أن القوات المسلحة السعودية برزت متورطة في اليمن، وعلى نحو متزايد يتم شن هجمات على جنوب المملكة، مما اضطر الرياض لنشر عشرات الآلاف من الجنود للدفاع عن حدودها.

     

    ولفت نايلور، إلى أن السعودية تخوض حرباً في اليمن، واحتمال تورطها في حرب أخرى مكلف جداً، وسط مواجهتها مشاكل اقتصادية كبيرة أثارت انزعاجَ كثير من السعوديين.

     

    وسلط الضوء على تصريحات سياسي سعودي بارز مقرب من كبار المسؤولين: “اقتصادنا يكافح، وبعض القادة يخرجون ويقولون إن هناك احتمالية التدخل في سوريا برياً، بهذا سنصبح محاصرين”.

     

    وأضاف، أنه على الجبهتين، الأمنية والمالية، هناك مشكلات كثيرة تواجهها الرياض، مما أجبر السعودية على رفع أسعار الطاقة؛ نظراً لعجز الموازنة العامة نتيجة انخفاض أسعار النفط.

     

    وقال إن قلق السعوديين يثير الكثير من التساؤلات، ويضع دائرة حول وزير الدفاع السعودي نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

     

    ونقل هيو نايلور، عن مسؤول سعودي بارز، لم يكشف عن اسمه لاعتبارات أمنية قوله: “على جميع مستويات المجتمع السعودي، بما في ذلك العائلة المالكة نفسها، هناك قلق جدي بشأن المشاركة في الصراعات الخارجية”، مضيفاً: “أعتقد أننا فقدنا القدرة على النظر إلى الأمور بواقعية”.

     

    كما نقل عن لبيب قمحاوي، المحلل الأردني قوله، إنه من خلال التصريحات السخيفة للقادة السعوديين، جعلت السعوديين أنفسهم يبدون أكثر ضعفاً”. مضيفاً: “كيف يمكن للرياض أن ترسل قواتها البرية إلى سوريا وهي مازالت عالقة في وحل اليمن”.

  • مجتهد يكشف شفرة تدريبات “رعد الشمال” بالسعودية

    مجتهد يكشف شفرة تدريبات “رعد الشمال” بالسعودية

    تساءل المغرد السعودي الشهير المعروف بـ”مجتهد” عن جدوى مناورات ما تسمى “رعد الشمال” التي تقوم بها السعودية٬ وعن علاقتها بمحاربة تنظيم “داعش”٬ حيث أشار في تغريدات عديدة الى أنه “اذا صح ما يتم تداوله بين الضباط٬ فتدريب “رعد الشمال” ليس إّلا تهيئة للحملة التي ستتجه لسوريا من خلال الأردن”.

    وتابع مجتهد قائلا: “على الأرجح ستتحاشى العراق حيث ستكون العناصر المقاتلة في الجبهة (ضباط وجنود) من دول “سنية” مثل السعودية والأردن ومصر وباكستان وربما المغرب والسودان وستكون القيادة أميركية”.

    وكشف مجتهد في تغريداته، انه “يتم التداول بين الضباط أن مستشاري محمد بن سلمان حذروه من خطورة انضمام عدد كبير من مقاتليه لداعش إذا وصلوا الجبهة لكنه لم يكترث بهذا الرأي٬ كما يتساءل الضباط عن سبب اتخاذ قرار بالمحاربة في ميدان صعب مثل سوريا رغم استمرار المواجهة مع الحوثيين والتي لا تجري لصالح الجيش السعودي”.

    تغريدات مجتهد
    تغريدات مجتهد
  • الملك قبل نجله.. هؤلاء الأربعة الكبار في السعودية

    الملك قبل نجله.. هؤلاء الأربعة الكبار في السعودية

    نشرت صحيفة نيويورك تايمز مقالا بعنوان “الأربعة الكبار في الحكومة السعودية”، قدمت فيه خلفية عن مربع الحكم داخل المملكة، وأيضا تموقعهم داخل نظام وراثي معقد أحيانا.

    وخلافا لتقارير غربية تصف ولي ولي العهد محمد بن سلمان (نجل الملك) بالشخصية الأقوى في الخريطة السياسية السعودية، فضلت الصحيفة الأميركية وضع الملك في مقدمة “الأربعة الكبار” في المملكة المحافظة.

    وجاء وزير الخارجية عادل الجبير في المرتبة الرابعة كأقوى شخصية في الحكومة السعودية، رغم أنه لا ينتمي إلى العائلة الحاكمة.

    رأس الدولة

    الملك سلمان بن عبد العزيز

    نجل مؤسس المملكة العربية السعودية

    تولى الملك سلمان الحكم في كانون الثاني/يناير 2015 بعد وفاة شقيقه الملك عبد الله. مباشرة بعد توليه العرش، قاد تغييرا جذريا في بيت الحكم السعودي بإزاحة أخيه مقرن بن عبد العزيز، أصغر أبناء الملك المؤسس، من ولاية العهد ونقلها إلى الجيل الثاني ممثلا في الأمير محمد بن نايف (وليا للعهد) ونجله محمد (وليا لولي العهد).

    وخارجيا، حاول الملك التصدي “للنفوذ المتنامي” لإيران في منطقة الشرق الأوسط، إذ قادت الرياض عملية عسكرية ضد المسلحين الحوثيين في اليمن.

    وتتهم السعودية إيران بدعم من تصفهم “الحوثيين الشيعة لقلب الحكومة الشرعية في اليمن”.

    بينما تتهم إيران السعودية بـ”قمع” الأقلية الشيعية في المملكة (حوالي 10 في المئة)، خاصة بعد إعدام الشيخ نمر النمر.

    وتواجه السعودية تحديات إقليمية أخرى، منها تهديد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، الذي يحاول استهداف المملكة.

    محمد بن نايف
    محمد بن نايف

    وزير الداخلية

    ولي العهد الأمير محمد بن نايف

    حفيد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود، ابن أخ الملك سلمان

    يحظى الأمير محمد بن نايف، 56 عاما، بالإعجاب في السعودية وبالاحترام داخل الأسرة المالكة، بسبب حربه على تنظيم القاعدة.

    عمل مع الولايات المتحدة الأميركية في ملف محاربة الإرهاب، ويرجع له الفضل في وقف زخم التحشيد للقاعدة في المملكة.

    بالإضافة إلى توليه وزارة الداخلية، فمحمد بن نايف نائب رئيس مجلس الوزراء. ولأنه لم ينجب أبناء من الذكور، ينظر إلى محمد بن نايف كشخص يُغلّب المصلحة العامة على الخاصة، فهدفه ليس توريث النفوذ لأبنائه.

    وتقول نيويورك تايمز “إنه في منافسة شديدة مع نجل الملك (محمد بن سليمان) حول النفوذ”.

    وقد سبق أن حذر الصحافي الأميركي ديفيد إغناتيوس من أن السعودية “تعيش هدوء ما قبل العاصفة، بسبب الغليان داخل العائلة المالكة حول الحكم”.

    وقال إغناتيوس، في مقال نشره على صحيفة “واشنطن بوست”، إن ولي العهد السعودي ونائبه يناوران للوصول إلى العرش، بينما تدعم أطراف أخرى، من داخل العائلة الحاكمة، أحد كبار الأمراء (الأمير أحمد) لتولي زمام الحكم”.

    محمد بن سلمان
    محمد بن سلمان

    وزير الدفاع

    ولي ولي العهد محمد بن سلمان

    نجل الملك سلمان وحفيد الملك المؤسس

    هو أصغر وزير للدفاع في العالم. يبلغ محمد بن سلمان من العمر 30 عاما، ويحظى بنفوذ متنام في المملكة، إذ بالإضافة إلى قيادة العمليات العسكرية في اليمن، استطاع أن يضع يده على ملفات مهمة كالنفط والاستثمارات والسياسة الاقتصادية.

    وترى نيويورك تايمز أن “تعيين وريثين متعاقبين للحكم (محمد بن نايف ومحمد بن سلمان) يؤشر على استقرار الملكية، لكن يوصف هذا القائد الشاب، في الدوائر الدبلوماسية، بالمتسرع”.

    وتضيف “ضغط وزير الدفاع الشاب في اتجاه سياسات خارجية أكثر حزما” في اليمن. وأعلن، في كانون الثاني/ديسمبر الماضي، تحالفا عسكريا إسلاميا ضد الإرهاب، يضم 34 دولة، ومقره الرياض.

    عادل الجبير
    عادل الجبير

    وزير الخارجية

    عادل الجبير

    ليس فردا من العائلة المالكة

    درس في الولايات المتحدة وتأقلم مع الثقافة الغربية. تولى الجبير منصب السفير السعودي في واشنطن.

    تقول نيويورك تايمز إنه “كان يحظى بسمعة كواحد من الناشطين في المشهد الاجتماعي لواشنطن، قبل أن يرتدي عباءة السياسة”.

    عُين في نيسان/أبريل 2015 وزيرا للخارجية، وأصبح شخصا بارزا في الساحة السياسية بمنطقة الشرق الأوسط.

    ولد في الرياض عام 1962 وتلقى تعليمه في السعودية واليمن ولبنان وألمانيا، وحصل على شهادات في الاقتصاد والسياسة من جامعتي تكساس وجورج تاون.

    عين سفيرا للمملكة في واشنطن منذ عام 2007 وقبلها كان دبلوماسيا بها منذ عام 1987.

    وخلال فترة توليه المنصب، اتهمت الرياض طهران بالتورط في عملية لاغتياله.

    المصدر: نيويورك تايمز/ واشنطن بوست

  • ‘الغارديان‘ .. هذه خيارات السعودية حالَ إرسال قواتٍ بريّة الى سوريا

    ‘الغارديان‘ .. هذه خيارات السعودية حالَ إرسال قواتٍ بريّة الى سوريا

    قالت صحيفة “الغارديان” البريطانية إنّ الخيارات بالنسبة للسعوديّة تمتد من إرسال قوة صغيرة تعمل بجانب 50 من القوات الخاصة الأمريكية في سوريا إلى التدخل على نطاق واسع عبر تركيا “لإقامة ملاذ آمن للمدنيين والثوار المعارضين لبشار الأسد”.

     

    وأضافت الصحيفة أن وزير الدفاع الأمريكي أشتون كارتر رفض استبعاد فكرة إرسال المملكة لقوات برية إلى سوريا، واعتبر أن هذا خيار من ضمن خيارات أخرى تستطيع المملكة المساهمة بها في القتال ضد “داعش”.

     

    وذكرت أن تصريحات “كارتر” جاءت عشية اجتماع وزارء دفاع من 49 دولة في مقر حلف شمال الأطلسي لمناقشة كيفية تعزيز الجهود ضد “داعش” في سوريا والعراق.

     

    واعتبرت “الغرديان” أن سرعة تقدم قوات بشار الأسد مدعومة بالضربات الجوية الروسية والميليشيا المدعومة من إيران فاجأ التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

     

    وقالت إن ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يحضر اجتماع بروكسل بجانب وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي “ناتو” وآخرين من الشرق الأوسط.

     

    يذكر  أن السعودية اقترحت الأسبوع الماضي المساهمة بقوات برية كجزء من تحرك دولي في سوريا، كما عرضت البحرين والإمارات أيضا المشاركة بقوات برية.

     

  • فيديو وصور| هذا هو شبيه وزير الدفاع السعودي !

    فيديو وصور| هذا هو شبيه وزير الدفاع السعودي !

    تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوراً لمواطن سعودي يشبه إلى درجة كبيرة ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان.

    وأشار متناقلو المقطع إلى أن المواطن يدعى سلطان القحطاني، وهو من محافظة الخرج، وأنه أحد منسوبي الحرس الملكي السعودي.

    1 2

  • NBC: لإثبات الكفاءة .. هذا ما يجري بين ‘بن نايف‘ و ‘بن سلمان‘

    NBC: لإثبات الكفاءة .. هذا ما يجري بين ‘بن نايف‘ و ‘بن سلمان‘

    اعتبرت شبكة “أن بي سي” التلفزيونية الأميركية أنّ التنافس على السلطة بين وليّي عهد السعودية وزير الداخلية محمد بن نايف ووزير الدفاع محمد بن سلمان، “جعل كلّا منهما يتبع سياسة داخلية وخارجية شديدة العدوانية لإثبات كفاءته، ما أثر بشكل بالغ في سجل حقوق الإنسان داخل البلاد وفي دول الخليج الأخرى التابعة لها”.

     

    ونقلت الشبكة، في تقرير لها عن مسؤولين قولهم إنّ “اتباع الأميرين سياسة عدوانية يأتي في وقت يعاني فيه الملك سلمان من الخرف، فهو اضطر خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى الرد على الأسئلة من خلال إجابات كان يُرسلها له أحد مساعديه الذي يجلس في غرفة مجاورة، عبر جهاز آيباد”.

     

    وتقدم الشبكة الأميركية أمثلة على “السياسة العدوانية المُتبّعة”، مثل “وقوف محمد بن سلمان وراء قرار شنّ الحرب على اليمن، وأنّ محمد بن نايف هو الذي دفع في اتجاه تنفيذ حكم إعدام الشيخ نمر النمر” في الثاني من شهر كانون الثاني 2016.

     

    وبحسب “أن بي سي”، فإنّ تسلّم الملك سلمان للحكم في البلاد قبل عام “كان بداية تراجع وضع حقوق الإنسان في السعودية وتوابعها من دول الخليج إلى مرحلة بالغة السوء”، فـ”سلمان، بعكس أسلافه، لم يبدأ عهده بإعلان العفو عن النشطاء والمعارضين السياسيين السلميين الذين تقدّر منظمات حقوقية، بينها جمعية الحقوق المدنية والسياسية “حسم”، عددهم بالآلاف.

     

    ويقول المدير التنفيذي لمنظمة “أميركيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” علي عبد الله، في مقال رصد فيه تقرير الشبكة إنه “لا شك أن حديث بن سلمان كان تزويراً للواقع. يقول إنّ المرأة يُسمح لها بالسفر دون إذن ولي أمرها في حال بلغت سنّاً معينة. أما بالنسبة إلى الحرب على اليمن، التي تسببت بكوارث إنسانية كبرى في أفقر بلد عربي وهدّدت تقريباً نصف سكانه بالمجاعة وفقاً للأمم المتحدة، فقال إنّ قرار الحرب لم يكن قراره بل صدر عن “مؤسسات الدولة”، وهو لا يعلم متى تنتهي”.

     

    وبالنسبة إلى ولي العهد ووزير الداخلية محمد بن نايف، يضيف عبد الله، “لم ينسَ أن ينتقم من أحمد العبيد الذي اتهم الحكومة في لقاء مباشر مع الأمير وثقته كاميرات التلفزيون في “تشرين الثاني الماضي (2015م)، بأنها تشارك في قتل الشيعة، من خلال الصمت على التحريض ضدهم وتكفيرهم في وسائل الإعلام الرسمية. فؤجئ العبيد، وهو شقيق لأحد قتلى تفجير مسجد بلدة القديح الإرهابي، منذ أسبوعين برجال ابن نايف يقتحمون مدرسة ابن القيم في سيهات التي يعمل فيها مدرساً ويقتادونه إلى مكان مجهول، وهو حتى الآن لا يُعرف مصيره”.

     

    ويذكّر عبد الله بأن بن نايف “أمر باعتقال الناشطة سمر بدوي، منتصف شهر كانون الثاني، قبل أن يُطلق سراحها بكفالة، بعد ردود الفعل الدولية الغاضبة من اعتقالها. وكأنه لم يكن كافيًا اعتقال زوجها المحامي وليد أبو الخير وشقيقها المدون رائف بدوي، اللذين يقضيان منذ أكثر من ثلاث سنوات عقوبة بالسجن تتراوح بين 10 و15 عاما”.