الوسم: محمد بن سلمان

  • هكذا تقرأ أمريكا مشهد الصراع على السلطة بالسعودية بين “المحمدين”

    هكذا تقرأ أمريكا مشهد الصراع على السلطة بالسعودية بين “المحمدين”

    عقب المغرد السعودي “مجتهد” على التركيز الأمريكي على التواصل مع الأمير محمد بن سلمان– ولي ولي العهد، وزير الدفاع، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، من خلال المكالمات الهاتفية، قائلًا: “اتصال جون كيري- وزير الخارجية الأمريكي- للمرة الثالثة، بـ(محمد بن سلمان) متجاهلًا الملك ومحمد بن نايف، اعتراف أمريكي أن الحل والعقد عند محمد بن سلمان”.

    وتلقى “بن سلمان” الأربعاء 23 ديسمبر الحالي، اتصالًا هاتفيًا من “جون كيري”، استعرضا خلاله أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، كما تم خلاله بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود تجاهها.

    وفي 9 من الشهر نفسه، تلقى “بن سلمان” اتصالاً هاتفيًّا أيضًا من كيري، وبعدها بأيام وتحديدًا في 15 ديسمبر أعلن “بن سلمان” تشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.

    ونفى الناطق باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي، أن تكون السعودية قد أخطرت واشنطن مسبقًا بتأسيس الحلف، ولكن قال في الوقت نفسه إن إعلانه “لم يكن مفاجئًا”. وعلق على الإشارة إلى التنسيق المخابراتي والتضارب بالتصريحات بين دول التحالف، بالقول: “هناك نقطة أوضحها الأمير محمد بن سلمان، وهي أن الحلف ليس معنيًا فقط بمحاربة داعش، وإنما جميع الأخطار الإرهابية والمتطرفة الموجودة”.

    وسبق المكالمتين اللتين أجراهما وزير الخارجية الأمريكي بالأمير بن سلمان، مكالمتان منذ تنصيبه وليًا لولي العهد، الأولى في يوليو والثانية في أكتوبر الماضي، لاستعراض الأوضاع في المنطقة وتبادل وجهات النظر في السبل المثلى لتحقيق السلم والأمن الدوليين.

    ترتيبات داخل البيت السعودي

    التواصل الهاتفي مع “بن سلمان” تزامن مع معلومات حصل عليها (شؤون خليجية)، أفادت بوجود ترتيبات تجرى داخل الأسرة الحاكمة في السعودية للقبول بالتغيرات التي من المحتمل صدورها قريبًا، وتتضمن تنصيب “بن سلمان” ملكًا فعليًا للبلاد، على أن يكون الملك سلمان “خادم الحرمين الشريفين والملك الوالد”، وهو “استنساخ” للتجربة القطرية، عندما عين الشيخ حمد ابنه “الشيخ تميم” أميرًا للبلاد، وصار الشيخ حمد “الأمير الوالد”.

    فيما لم يحسم الوضع بالنسبة لـ “ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية، الأمير محمد بن نايف”، الذي يوصف بـ “الرجل القوي”، ويحظى بقبول دولي للنجاحات التي حققها في مجال مكافحة الإرهاب، والملفات الأمنية الضخمة التي يديرها، والضربات الاستباقية التي وجهها للخلايا المسلحة، والانتهاء من قوائم الموضوعين على قوائم الإرهاب والمطلوبين، سواء بالتصفية أو تسليم أنفسهم.

    كما ظهرت خطة أخرى كشفها المغرد السعودي “مجتهد”، موضحاً أن “بن سلمان” أسر بها للمقربين منه، وأشار إلى أن “الخطة تضمن إبعاد محمد بن نايف وتأمين مستقبل محمد بن سلمان، دون أن تغضب العائلة الحاكمة”، مشيرًا إلى أنها “خطة ذكية لكن فيها مجازفة كبيرة من قبل (بن سلمان)”.

    وأشار إلى أن الخطة تقضي باستبدال “بن نايف” كولي عهد بالأمير أحمد بن عبدالعزيز، وإبقاء “بن سلمان” “ولي لولي العهد”، بشرط تعهد أحمد بضمان تعيين “بن سلمان” وليًا للعهد إذا صار ملكًا.

    وقال “المغرد السعودي”: “إن (بن سلمان) يظن بهذه الخطة أنه يهدئ الأسرة المالكة، ويكسب العلماء ورؤساء القبائل، وفي نفس الوقت يتخلص من (بن نايف)، ثم بعد ذلك يبحث عن حيلة للتخلص من أحمد”.

    وبين “مجتهد” أنه يجري الآن جس نبض أحمد بن عبدالعزيز، ولكن لم تصل المفاوضات لمستوى جدي بعد، لافتًا إلى أنه لم يتبين لمصادره حتى هذه اللحظة كيف تفاعل أحمد مع جس النبض.

    أمريكا تقرأ المشهد السعودي جيدًا

    وأيًا كانت الخطة التي سيتبعها “بن سلمان” فالنتيجة النهاية ستؤدي به إلى أن يكون “ملكًا”، ويبدو أن أمريكا تقرأ المشهد السعودي جيدًا، وتقوم بشكل شبه يومي بتقوية العلاقة مع بن سلمان وتربيته على يديها كما قالت صحف أجنبيه، إلا أنها أكدت أن على الولايات المتحدة أن تبقى بعيدًا عن صراع الخلافة والملك في أي بلد أجنبي، وخاصة في المملكة العربية السعودية، والتي تبدو الأمور هناك معقدة وغامضة.

    وقارنت صحيفة “واشنطن بوست” بين الفوائد والخسائر التي يمكن أن تحصل عليها الولايات المتحدة جراء تولي محمد بن سلمان، خاصة وأنه في ريعان شبابه، مؤكدة أن الفوائد المحتملة “هائلة”.

    مخطط الإطاحة “بن نايف”

    وكان مصدر من الأسرة الحاكمة قد كشف لموقع “أوراق برس” في مايو الماضي، عن تفاصيل تشير إلى مخطط “بن سلمان” للإطاحة بولي العهد محمد بن نايف، لإسراع الوصول إلى الملك بدعم أمريكي – خليجي – تركي. وقال إنها بدأت بمخطط مجزرة القطيف، التي استهدفت مسجدًا للشيعة راح ضحيتها نحو ٢٢ شهيدًا .

    وأضاف المصدر أن محمد بن سلمان شعر بالغبن حينما ذهب مع ولي العهد محمد بن نائف لحضور كامب ديفيد، حيث تم تهميشه وفقًا للبروتوكول، وكان ذلك حافزًا له بأن يخطط للإطاحة بابن نايف، وبدعم دولتين خليجيتين وأمريكا وتركيا.

    وأوضحت المصدر أن الصراع المحموم على السلطة في المملكة العربية السعودية بين ولي العهد السعودي محمد بن نائف، وولي ولي العهد محمد سلمان يقف وراء العملية الإرهابية.

    المصدر قال إن محمد بن نايف شكا من معاملته معاملة سيئة من قبل بعض حراس رؤساء دول أوروبية، وأن سفره مع ولي العهد كان إهانة مقصودة له.

    “بن سلمان” يسوق نفسه

    يشار إلى أن التحركات الخارجية للأمير محمد بن سلمان منذ إصدار الملك سلمان قرارًا بتنصيبه وليًا لولي العهد، أثارت عددًا من التساؤلات حول أسباب قيامه هو شخصيًا بهذه التحركات نيابة عن الملك، خاصة أن المفترض بروتوكوليًا أنه في حال غياب الملك أن ينوب عنه ولي العهد الأمير محمد بن نايف، وليس ولي ولي العهد، وفي حال إذا كان الأمر متعلقًا بملفات إقليمية يتولى الأمر وزير الخارجية.

    إلا أن مراقبين أرجعوا هذه التحركات إلى أن “بن سلمان” يسوق نفسه بديلًا لوالده الملك سلمان بن عبد العزيز، فيما ذهبت الدوائر الإعلامية المقربة من السلطات السعودية، للإشارة إلى أن الزيارات تتضمن التعاقد على صفقات تسليح، وأن بن سلمان يقوم بها بصفته وزيرًا للدفاع، إلا أن الرواية الأولى كانت الأقرب للواقعية، خاصة أن مقابلات “بن سلمان” كانت تتم مع رؤساء الدول، وليس نظرائه من وزراء الدفاع.

    ويواصل “بن سلمان” هذه التحركات ضاربًا بعرض الحائط القيل والقال، مركزًا على هدفه الأساسي المتمثل في الوصول للملك، بأرضية ومساندة غربية، مما جعله يواصل مساعيه بالمكالمات الهاتفية عوضًا عن الزيارات الخارجية، التي لاقت هجومًا واسعًا، خاصة أنها تزامنت حينها مع تطورات الحرب التي تخوضها المملكة باليمن، وتعرض الحدود السعودية لهجمات أكثر من مرة أدت إلى وقوع ضحايا عسكريين ومدنيين، مما وضع “بن سلمان” في وضع محرج، ووصف بالمتغيب عن الحرب.

    المصدر : شؤون خليجية

  • “مجتهد” يكشف “فضيحة” من العيار الثقيل لـ”ولي ولي العهد السعودي”

    “مجتهد” يكشف “فضيحة” من العيار الثقيل لـ”ولي ولي العهد السعودي”

    فضيحة من العيار الثقيل، نشرها المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، تطال ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع، الأمير “محمد بن سلمان بن عبد العزيز”، نجل الملك السعودي.

     

    وكشف المغرّد أن الأخير يمضي أكثر من 6 ساعات في اليوم وهو يلعب “البوكر”، وهي لعبة ميسر محرمة في الدين الإسلامي الذي يعتبر الدين الرسمي للمملكة السعودية حيث تنتهجه بشكل متشدد أيضًا كنظام حكم.

     

    وقال مجتهد منطلقًا من مقال للكاتب “محمد الرطيان” توجه فيه لـ”بن سلمان” في صحيفة عكاظ: “لكل الذين يوجهون كتاباتهم ورسائلهم لمحمد بن سلمان، عليهم أن يعلموا أنه ليس لديه وقت كافٍ لقراءة ما يكتبون، لماذا؟ لأن محمد بن سلمان تعلم قبل أشهر لعبة “البوكر” وفتن بها حتى صار يقضي في اللعب ما يقارب الست ساعات يوميًا برفقه عدد من أصحابه في مقدمتهم تركي آل الشيخ”.

     

    وتابع المغرّد كاشفًا أنّ “المشهد الأمريكي في لعبة البوكر لا يكتمل مع بن سلمان إلّا أن يلبس الشورت والـ”تيشيرت” ويجلب هو وكل واحد من اللاعبين مليون ريال لمقامرة شكلية”.

     

    وأضاف مجتهد: “يتفاوت عدد من يلعب مع بن سلمان، لكن الذي لا يفارق حلقة اللعب أبدًا خليله المقرب تركي آل الشيخ الذي يثق به ثقة مطلقة وينسجم معه روحيًا ونفسيًا، وهكذا ففي الوقت الذي يقاتل أبناؤنا في اليمن، ونواجه تحديات داخلية وخارجية خطيرة، فإنّ الشخص الذي استولى على قرار الدولة مشغول بلعب البوكر!!”.

     

    وبحسب مجتهد فإنّ “انشغال بن سلمان بالبوكر يمنعه من الحضور في وظيفته في الدفاع والديوان إلّا لوقت قصير، وأنه قد أوكل معظم الملفات إلى وزيري الدولة مساعد العيبان وعصام بن سعيد، لكنه رغم انشغاله بالبوكر لا يزال مسيطرًا على دائرة والده “المشغول بالبلوت” (لعبة ورق) واستحوذ على معظم شؤون الدولة وتمكن من تهميش بن نايف بجدارة”.

     

    وختم المغرد السعودي: “هكذا نجحت المملكة في التحول من جيل “البلوت” التقليدي متمثلًا في أبناء الملك عبدالعزيز إلى جيل “البوكر” الحداثي المتمثل في أحفاد عبدالعزيز”.

     

    وأضاف متوجهًا إلى كاتب المقال بالقول: “نصيحة للأستاذ محمد الرطيان، لا يمكن أن تقنع بن سلمان بقراءة مقالك جيدًا والاهتمام بما فيه إلّا بعد أن تجيد لعبة البوكر”.

  • ترتيبات داخل السعودية لاستنساخ “التجربة القطرية” وتنصيب “بن سلمان” ملكًا

    ترتيبات داخل السعودية لاستنساخ “التجربة القطرية” وتنصيب “بن سلمان” ملكًا

    الدكتور عبد الله بن محمد المقرن

    نقل موقع “شؤون خليجية” عن مصادر داخل السعودية، أن ترتيبات تجرى داخل الأسرة الحاكمة في السعودية للقبول بالتغيرات التي من المحتمل صدورها قريبًا، وتتضمن تنصيب الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، ملكًا فعليًا للبلاد، على أن يكون الملك سلمان “خادم الحرمين الشريفين والملك الوالد”، وهو “استنساخ” للتجربة القطرية، عندما عين الشيخ حمد ابنه “الشيخ تميم” أميرًا للبلاد، وصار الشيخ حمد “الأمير الوالد”، ولم يحسم الوضع بالنسبة لـ “ولي العهد، نائب رئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية، الأمير محمد بن نايف”، الذي يوصف بـ “الرجل القوي”، ويحظى بقبول دولي للنجاحات التي حققها في مجال مكافحة الإرهاب، والملفات الأمنية الضخمة التي يديرها, والضربات الاستباقية التي وجهها للخلايا المسلحة، والانتهاء من قوائم الموضوعين على قوائم الإرهاب والمطلوبين، سواء بالتصفية أو تسليم أنفسهم.

    السلطة الفعلية.. الآن

    المصادر قالت لموقع “شؤون خليجية”، إن الترتيبات قطعت شوطًا كبيرًا، ويتم تهيئة الأجواء لإعلانها، خاصة أن السلطة الفعلية الآن في يد “بن سلمان”، وهو الذي يدير الأمور المهمة السياسية والعسكرية والاقتصادية، وصولًا إلى ما أطلق عليه مؤخرًا “برنامج التحول الوطني”، الذي يستهدف قياس أداء الأجهزة الحكومية من خلال 551 مؤشرًا حول 17 مكونًا رئيسًا، والذي وصف في الإعلام المحلي بـ “الانطلاقة الاقتصادية والتنموية الكبرى”، ولكن يجري الآن تهيئة العائلة الملكة للأمر الذي يحظى بدعم “البعض”، ولكن يجد معارضة قوية من “البعض” الآخر، خاصة من الأمراء الستة الكبار الذين رفضوا تقديم البيعة للملك سلمان ولولي العهد وولي ولي العهد، ووصفها بـ “غير الشرعية”، وأنه لا “سمع لها ولا طاعة”، كما جاء في البيان الصادر من الأمير طلال بن عبد العزيز، أحد السته الكبار.

    الدوائر المقربة من الأسرة الحاكمة في السعودية، والخبراء المهتمون بالشأن السعودي رصدوا العديد من الأمور التي تدفع في اتجاه التعجيل بإعلان الترتيبات في هرم السلطة، أولها التحركات المفاجئة للملك سلمان وزيارته لإخوته وأخواله السدارى، فقد زار الملك سلمان أخاه الأمير طلال بن عبد العزيز في منزله، ورافقه خلال الزيارة، نجله الأمير الطيار خالد بن سلمان، فيما استقبلهم أبناء الأمير طلال بن عبدا لعزيز، الأمير خالد بن طلال والأمير الوليد بن طلال، ونشر الأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز، صور الزيارة عبر حسابه في تويتر.

    زيارات الأخوال “السدارى”

    كما قام العاهل السعودي الملك سلمان بزيارة، لأخواله “السدارى”، وطبقًا لما نشره موقع مقرب من دوائر “بن سلمان” فإن الملك سلمان استذكر، خلال الزيارة، ذكرياته مع خاله الأمير الشاعر خالد الأحمد السديري، عندما كان أميرًا لنجران، وقصيدة الأمير السديري، التي قال فيها:

    “ما غير أنا وأنت يا سلمان

    نمسي ونصبح على الدامة

    توه صغير وعلمه بان

    وعلوم سلمان قدّامه

    يا جاهلين في أخو سلطان

    عدو لياليه وأيامه

    باكر إلى سفط الجنحان

    يراوز الصيد قدامه

    يشبع على جرته سرحان

    من وادي أبها إلى الشامه”.

    وتحدث الملك سلمان عن ترابط وقرابة القبائل السعودية، فيما مازح ابن خاله قائلًا: “أنت من شباب الغلاط، أنت غاطي”.

    العودة المفاجئة لرئيس هيئة البيعة

    وكانت العودة المفاجئة لرئيس هيئة البيعة الأمير مشعل بن عبد العزيز للسعودية، بعد فترة غياب طويلة وكان يرفض العودة، طبقًا لدوائر مقربة إليه، وكان “مشعل” رفض البيعة لـ”بن سلمان” و”بن نايف” وتنحية “مقرن” عن ولاية العهد، والالتفاف على الأمر الملكي المحصن الصادر من الملك عبدالله بموافقة هيئة البيعة بتنصيب “مقرن” وليًا لولي العهد، وهو المنصب الذي استحدث له خصيصًا، ولم يكن من قبل منذ تأسيس السعودية، وكانت توترت أنباء عن رفض “مشعل بن عبد العزيز” العودة إلى المملكة بعد تعيين “بن سلمان” وليًا للعهد، وخلافات بينه وبين الملك سلمان، ولكن من الواضح أن صفقات تمت رجع بمقتضاها “مشعل” للسعودية، وأعلن “عبد العزيز بن فهد” أصغر أبناء الملك فهد العودة للمملكة، بعد فترة طويلة قضاها خارج المملكة متنقلًا بين بريطانيا وإسبانيا، حيث أعلن “عبد العزيز” عبر حسابه في تويتر عودته للسعودية خلال يومين، وكذلك الحديث عن صفقة بين “بن سلمان” والأمير المعارض سعود بن سيف النصر، الذي كان من أبرز المعارضين لتولية “بن نايف” وليًا للعهد، و”بن سلمان” وليًا لولي العهد، وخصص حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” للهجوم على “بن سلمان”، واتهمه بالسطو على المال العام، وكان يصفه بـ “الجنرال الصغير”، ونشر “بن سيف النصر” بيانات منسوبة لأحد أفراد الأسرة المالكة ضد الملك سلمان ونجله “محمد بن سلمان”، وأن حالة من الغضب تسود الأسرة الحاكمة من تصرفات “بن سلمان”، والدعوة لخلع الملك سلمان وابنه وابن نايف، وتنصيب الأمير أحمد بن عبد العزيز الملك.

    تحركات مكثفة..؟؟

    ينظر المختصون في الشؤون السعودية، إلى تحركات الملك سلمان وزياراته لإخوته من الأمراء المعارضين لتنصيب ابنه “محمد بن سلمان”، وليًا لولي العهد، وابن شقيقه “بن نايف” وليًا للعهد، أنها مقدمات للترتيب لتنصيب ابنه ملكًا، وخاصة أن هذه الزيارات لم تحظ بتغطية إعلامية رسمية, وسربت من قبل أمراء في العائلة، كذلك إسكات الأصوات المعارضة من أبناء العائلة، ونزع فتيل التوتر والخلافات داخل الأسرة، وإغلاق ملفات بعض الأمراء التي أثارت جدلًا واسعًا، خاصة ملف الأمير عبد العزيز بن فهد، المتورط في قضية اختطاف الأمير سلطان بن تركي الثاني عبد العزيز آل سعود (مواليد 1968)، وهو أحد أبناء الأمير تركي الثاني بن عبد العزيز آل سعود، الذي اختطف من جنيف، وهناك دعوى أمام القضاء السويسري ضد “عبد العزيز بن فهد”، والشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية الحالي، بتدبير اختطاف “سلطان بن تركي” وتخديره وإعادته للمملكة.

    اختطاف “سلطان بن تركي” من جنيف

     وقد اتهم “سلطان بن تركي” الحكومة السعودية باختطافه، وهو من أوائل من طالبوا بإصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية شاملة في السعودية، فقد طالب في عام 2003 م بالشفافية ومكافحة الفساد الهائل في وزارة الدفاع وغيرها، ودعا إلى توسيع نطاق المشاركة السياسية واستقلال القضاء وغيرها من إصلاحات، وبسبب هذه المطالب جرى اختطافه من جنيف ونقله بعد تخديره، ثم وضعه رهن الإقامة الجبرية بمنزله في الرياض، ووجه “سلطان بن تركي” اتهامه لوزير الدولة آنذاك عبد العزيز بن فهد والشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ وزير الشؤون الإسلامية، بعد لقائه بهما في سويسرا بتدبير اختطافه من داخل قصر الملك فهد بجنيف، بعد أن دخلوا عليه أشخاص ملثمون وقيدوه وخدروه ونقلوه إلى الطائرة التابعة للأمير عبد العزيز إلى الرياض.

    “سعود بن سيف النصر”.. والمصير المجهول

    ويرى مراقبون أن “سعود بن سيف النصر”، خشي من مصير “سلطان بن تركي”، ولذلك توقف عن التغريدات في حسابه على “تويتر”، خصوصًا بعد أن تخطى “الضوء الأحمر” وانتقد العاهل السعودي شخصيًا، بعد أن كانت انتقاداته تنصب على نجله “بن سلمان”، ففجأة توقف “بن سيف النصر”، دون سابق إعلان، وكانت آخر تعريدة له في 10 سبتمبر الماضي، والتي علق فيها على خطاب “نذير عاجل لكل آل سعود”، وقال: إن “معظمه يوافق ما كنت أقوله في كثير من تغريداتي، وليس لدي تحفظ إلا على جزء بسيط لا يؤثر في قوة الخطاب”، ونصب “بن سيف النصر” أحمد بن عبد العزيز ملكًا شرعيًا، وقدم في آخر تغريدات له قبل أن يتوقف اعتذرًا عن التأخر، وأرجع ذلك “بسبب ظروف شخصية”، وقال إن هذه الظروف “لا تزال تشغلني، لكن الأحداث تتسارع ووجدت نفسي ملزمًا بأن أعلق على ما يجري رغم الظروف”، وقال: “أؤيد الدعوة التي وردت في الخطاب- (نذير عاجل لكل آل سعود)- لمبادرة أبناء الملك عبدا لعزيز بالتحرك ولحاق بقية الأسرة بهم، لاستدراك الأمر ومنع الفوضى التي ستدمر الجميع”، مضيفًا: “أنا على يقين أن أي مشورة عاقلة في الأسرة ستنتهي بإجماع على والدنا الأمير أحمد بن عبدا لعزيز حفظه الله، والتعجيل بذلك هو الوسيلة لمنع السقوط”.

    خطاب “نذير عاجل لكل آل سعود”

    وقال “بن سيف النصر”: “كما جاء في الخطاب، فقد بلغت التجاوزات حدًا خطيرًا يؤذن بالانهيار الشامل، وسكوتنا على التجاوزات الأولى هو السبب في تراكمها لهذا الوضع المدمر، وبهذه المناسبة أحيي ابن العم الذي أعد الخطاب وأرجو من بقية الأسرة أن لا يكتفوا بقراءته وتأييده سرًا، بل يبادروا بالعمل بما جاء فيه عاجلًا غير آجل، ومثل دعوتي للأسرة فإني أدعو كافة الشعب لتحويل محتوى الخطاب لضغط شعبي، عسى أن يكون ذلك وسيلة تدفع المترددين من أبناء العم للعمل بما جاء فيه”، وصمت “بن سيف النصر” من 10 سبتمبر حتى الآن، على غير عادته عندما كان يتوقف عن التغريد، فقد كان يعلن ذلك, بل ويعتذر أن تأخر.

    هل تتم دعوة هيئة البيعة للاجتماع؟

    وبعودة رئيس هيئة البيعة “مشعل بن عبد العزيز”، تدور تساؤلات حول إمكانية دعوة “هيئة البيعة” للاجتماع وتنصيب “بن سلمان” ملكًا، أسئلة مطروحة، خصوصًا بعد احتواء حالة الغضب داخل الأسرة من “بن سلمان”، وإخماد الأصوات المعارضة، والمعروف أن “محمد بن سلمان”، نال 28 صوتاً من أصل 34 صوتاً من أعضاء هيئة البيعة، ليكون ولياً لولي العهد، ووفقًا لمصادر من داخل الأسرة الحاكمة، فإن عدد الذين وافقوا وأيدوا ترشيح الأمير محمد بن سلمان لمنصب “ولي ولي العهد” بلغ 28 صوتاً من أعضاء هيئة البيعة، الذين يبلغ عددهم 34 عضوًا، ورفض 6 أعضاء، وبذلك تكون الموافقة بالأغلبية العظمى، ومن ضمن الموافقين بـ”نعم” من أبناء المؤسس الأمراء: بندر ومشعل وتركي وعبدا لإله ومشهور، ومقرن بن عبد العزيز، ومن أحفاد المؤسس الأمراء: محمد بن فهد، خالد بن عبدالله، خالد بن طلال.

    استمالة الأمراء الستة الكبار

    وكان ستة من الأمراء الكبار من أبناء الملك عبدا لعزيز رفضوا مبايعة “المحمدين”- “بن نايف وبن سلمان”، وهم: الأمير بندر بن عبد العزيز آل سعود (1341 هـ / 1923م)، الابن العاشر من أبناء الملك عبد العزيز آل سعود الذكور، الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز آل سعود (1931م)، نائب وزير الدفاع والطيران السابق في المملكة العربية السعودية، الابن السادس عشر من أبناء الملك عبد العزيز الذكور، الأمير متعب بن عبد العزيز آل سعود (1350هـ / 1931 م)، وزير الشؤون البلدية والقروية سابقاً، وهو الابن السابع عشر من أبناء الملك عبد العزيز الذكور، والأمير طلال بن عبد العزيز (1350 هـ / 1931 م)، الابن الثامن عشر من أبناء الملك عبد العزيز الذكور، وشغل العديد من المناصب الحكومية في السعودية. وتزعم حركة الأمراء الأحرار التي طالبت بإنشاء حكم دستوري برلماني في البلاد، وفصل الأسرة الحاكمة عن الحكم، والمساواة بين الرجال والنساء، والأمير ممدوح بن عبد العزيز آل سعود (1939 م)، الابن الثامن والعشرون من أبناء الملك عبد العزيز الذكور، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز آل سعود (1939 م)، (1942 م) مستشار الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، هو الابن التاسع والعشرون من أبناء الملك عبد العزيز الذكور.

    طلال: لا سمع ولا طاعة ولا بيعة

    الأمير طلال بن عبد العزيز أعلن عن رفضه بكل قوة لبيعة الملك سلمان و”المحمدين”، وقال في تغريدة له عبر حسابه على موقع (تويتر): “فوجئت عند نهاية العهد ما قبل الحالي وهذا العهد، بقرارات ارتجالية أعتقد بعد التوكل على الله أنها لا تتفق مع شريعتنا الإسلامية ولا أنظمة الدولة، وسبق لي أن ذكرت في هذا الموقع أنه لا سمع ولا طاعة، وبالتالي لا بيعة لمن خالف هذا وذاك”، وأضاف: وإنني أؤكد على موقفي هذا وأدعو الجميع إلى التروي وأخذ الأمور بالهدوء تحت مظلة نظام البيعة، الذي وبالرغم من مخالفته لما اتفق عليه في اجتماعات مكة بين أبناء عبد العزيز، لا يزال هو أفضل المتاح، رغم أن الأمر الذي اتفق عليه في مكة أن ينظر في تعديل بعض المواد– إذا وجد ذلك ضرورياً- بعد سنة من إقراره، الأمر الذي لم يتم وللأسف.

    وتابع قائلًا: وبالتالي فإنني أكرر أنه لا سمع ولا طاعة لأي شخص يأتي في هذه المناصب العليا مخالف لمبادئ الشريعة ونصوصها، وأنظمة الدولة التي أقسمنا على الطاعة لها. ودعا الأمير طلال إلى “اجتماع عام يضم أبناء عبد العزيز وبعض أحفاده المنصوص عليهم في هيئة البيعة ويضاف لهم بعض من هيئة كبار العلماء، وبعض من أعضاء مجلس الشورى، ومن يُرى أنه على مستوى الدولة من رجال البلاد، للنظر في هذه الأمور”.

    رسائل عبر الواتس

    بنى أمراء آل سعود خلافاتهم عبر برنامج المحادثات الشهير “واتس آب”، لنشر خلافاتهم فيما بينهم، وبث الرسائل للجميع لإنقاذ البلاد مما وصفته الرسائل بالتدهور الذي ينذر بهلاك المملكة.

     وكان الأمير سعود بن سيف النصر، حفيد الملك سعود بن عبد العزيز ملك السعودية الأسبق، كشف عبر حسابه في “تويتر”، تداول رسالتين منسوبتين لأحد أحفاد الملك المؤسس عبد العزيز آل سعود، الأولى بعنوان “نذير عاجل لكل آل سعود”، والثانية متممة للرسالة الأولى ومفسرة لبعض النقاط التي جاءت فيها، والحديث، عن تداول خطاب ثالث تفيد المعلومات الأولية بأنه للأمير نفسه صاحب الرسالتين الأولى والثانية، وكانت الرسالة الأولى “نذير عاجل لكل آل سعود”، قد تحدثت عن تهميش أبناء الملك عبد العزيز، والانحراف عن الأسس والمبادئ التي وضعها في بناء الدولة السعودية الثالثة، وطالب الـ 13 من أولاد الملك عبد العزيز الذين مازالوا على قيد الحياة، بالتحرك وإنقاذ الوضع، وقال: “بينهم كفاءات وخبرات كبيرة”، و”نخص منهم الأمراء طلال بن عبد العزيز وتركي بن عبد العزيز وأحمد بن عبد العزيز، بما لهم من باع طويل، وخبرات سياسية وإدارية يعرفها الجميع، يجب استثمارها في صالح الدين والمقدسات والشعب”.

    التدهور الحاد للأوضاع

    وقال “بن سيف النصر”: “في ظل التدهور الحاد للأوضاع السياسية والاقتصادية، والانخفاض الحاد في أسعار النفط، والزيادة الهائلة في الدين العام، نناشد جميع أبناء الملك عبد العزيز، من أكبرهم الأمير بندر، إلى أصغرهم سناً الأمير مقرن، تبني الدعوة إلى عقد اجتماع طارئ لكبار الأسرة، لبحث الموقف، واتخاذ جميع ما يلزم لإنقاذ البلاد، وإجراء تغييرات في المناصب المهمة، وتولية أصحاب الكفاءات من العائلة الحاكمة، سواء كانوا من الجيل الأول أو الثاني أو الثالث أو الرابع”، وأضاف: “نقترح أيضًا جمع توقيعات من أبناء وأحفاد الملك المؤسس بشأن الإجراءات المقترحة، وتنفيذ ما تُقِرّه الأغلبية للصالح العام، وما زال 13 من أولاد عبد العزيز على قيد الحياة، وبينهم كفاءات وخبرات كبيرة، ونخص منهم الأمراء طلال بن عبد العزيز، وتركي بن عبد العزيز، وأحمد بن عبد العزيز، بما لهم من باع طويل، وخبرات سياسية وإدارية يعرفها الجميع، يجب استثمارها في صالح الدين والمقدسات والشعب”.

    وتابع: “على هؤلاء الثلاثة بصفة خاصة وعلى أبناء المؤسس الـ 13 بصفة عامة، أن يحملوا الراية وأن يجمعوا الآراء، وأن يحشدوا الصفوف من آل عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود، بقيادة الأكبر والأصلح منهم ومن أبنائهم القادرين، الذين هم كنز لا يفنى بإذن الله، للتحرك وتنفيذ ذات ما فعله الملك فيصل وإخوانه وأبناؤهم وأبناء إخوتهم عندما عزلوا الملك سعود”، وقال: “ليتولى الأصلح والأكبر إدارة شؤون البلاد والعباد. وليتم تنصيب ملك جديد وولي عهد، وأخذ البيعة من الجميع على ذلك، وإلغاء المنصب المستحدث المستغرب وهو ولي ولي العهد”.

    إهدار المليارات

    وفي الرسالة الثانية المتممة للرسالة الأولى، قال “بن سيف النصر” إنها تحمل إيضاحات حول الرسالة السابقة، حامدًا الله على بلوغ خطاب “نذير عاجل لكل آل سعود” زخمًا كبيرًا من التأييد والدعم، سواء من العائلة الحاكمة أو من رموز الشعب، قائلًا: إن الكثيرين منهم أبدوا مجموعة من التعليقات والاستيضاحات، التي من حقهم علينا أن نفردها ببيان مستقل، يكون بمثابة إلحاق بالخطاب السابق ومتممًا لما ينبغي إتمامه”، وقال البيان: “حين أشرنا إلى عجز الملك سلمان، إنما كنا نعني عجزه عن القيادة وإدارة شؤون البلاد والعباد اليومية ورئاسة مجلس الوزراء على نحو فعال، بسبب حالته الصحية وأمراضه العديدة، بما يضمن عدم إهدار مصالح الشعب وتطلعات الشعب. ولم يعد سرًا أن المشكلة الأخطر في وضعه الصحي هي الجانب العقلي، الذي جعل الملك خاضعًا بالكامل لتحكم ابنه محمد”.

    وتابع البيان: “حين حذرنا من خطر الإسراف والتبذير منذ استلام الملك سلمان، فإننا نتحدث عن إهدار 160 مليار دولار (600 مليار ريال)، وكذلك سحب ما لا يقل عن 100 مليار دولار أخرى (375 مليار ريال) لجيب محمد بن سمان وأشقائه تركي وخالد ونايف وبندر وراكان”، واستطرد البيان: “إذا كان الكثير يعرفون عن السرقات التي تجري من خلال صفقات السلاح وتوسعة الحرمين وغيرها، فلعلهم لا يعرفون عن بند الشؤون الخاصة والحسابات الملكية الخاصة”. وأوضح أن “البند يشتمل على 50 مليون ريال يوميًا للملك (أو من يتحكم بختم الملك) لأي أمر يريده، وأما الحساب الملكي الخاص فهو حساب جار في البنك الأهلي بقيمة 9 مليارات ريال تـُلزم مؤسسة النقد بتغطية أي مبلغ يسحب منه بشكل فوري، هذا إضافة إلى 2 مليون برميل يوميًا تذهب لحساب تابع لمحمد بن سلمان باسم الملك”.

    اجتماع عاجل لأفراد العائلة المالكة

    وعلى خلفية الرسالتين السابقتين، فقد صرح “بن سيف النصر” لصحيفة “الغارديان” البريطانية- دون أن يذكر اسمه لدواع أمنية بحسب الصحيفة، بأن العائلة المالكة ستعقد اجتماعًا عاجلًا لمناقشة الوضع في المملكة، مشيرًا إلى أنه كتب رسالتين يطالب فيهما بإقالة الملك الحالي، وقال إنه تلقى دعمًا واسعًا من داخل الأسرة الحاكمة وخارجها وفي المجتمع بأسره. لكن لم يحظ هذا الخطاب بدعم في العلن إلا من إحدى الشخصيات الملكية المهمة، وهو ما يعد أمرًا عاديًا بالنظر إلى التاريخ السعودي الوحشي في عقاب المعارضين السياسيين، وأضاف الأمير طبقًا للصحيفة، أن “أربعة أو خمسة من أعمامه سيجتمعون قريبًا لمناقشة الرسائل المرسلة إليهم، وسيضعون خطة مع العديد من أبناء أعمامه، وهذه خطوة جيدة”.

    الأمير أحمد هل خرج من السباق؟

    ومن الواضح من تحركات العاهل السعودي على مستوى العائلة، وزياراته لإخوانه، وإسكات الأصوات المعارضة داخل الأسرة- بالإغراء والتهريب- واشتغال الميكنة الإعلامية لصالح “بن سلمان”، والتوجيهات الصادرة لوسائل الإعلام السعودية بالتركيز عليه وعلى نشاطاته وتحركاته في الداخل والخارج، السياسية والاقتصادية والعسكرية, خصوصًا إعلان التحالف العسكري الإسلامي ضد الإرهاب الذي أعلن أنه يضم 35 دولة, ومركزه الرياض، والضجة الإعلامية حول برنامج التحول الوطني الذي ينفذه مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية ويترأسه الأمير محمد بن سلمان، وإقامة ورش عمل جمعت الوزراء مع شرائح متنوعة من المجتمع السعودي، وضمت مسؤولين ومشائخ وأعيان ورجال أعمال واقتصاديين وإعلاميين وأكاديميين، كل ذلك لتلميع وتهيئة “بن سلمان” للملك، وأنه مفتاح لحل أزمات الإسكان وانخراط المرأة في المجتمع ومشكلات التعليم، والصحة، والعدالة الاجتماعية، إضافة إلى البيئة العدلية، والخدمات البلدية، والبني التحتية، وتحديد عام 2020 موعدًا لقياس أداء تنفيذ الخطط والبرامج المطروحة من المسؤولين في الأجهزة الحكومية. وأن ورش مشروع التحول الوطني، شهدت مناقشة مطولة عن تقويم أداء الوزراء، ورفع كفاءة القطاع الحكومي، والخصخصة، مع إتاحة فرص أكبر أمام مؤسسات القطاع الخاص، بوصفها أبرز المواضيع المطروحة للنقاش، إضافة إلى التركيز على دعم المؤسسات الصغيرة، والتوسع في الخصخصة، وتفعيل مؤسسات المجتمع المدني، باعتباره رافدًا مهمًا للقطاعات الحكومية.

    صحيفة “التايمز” الأمريكية قالت، إن من أبرز التحديات التي تواجه مستقبل المملكة العربية السعودية الصراع بين الأسرة الحاكمة، إضافة إلى انخفاض أسعار النفط، وحرب اليمن، والحرب في سوريا، ودور المرأة السعودية، وقالت: “هذه الحقائق الخمس تقدم لمحة عن المسار المضطرب للمملكة العربية السعودية وهي تتجه إلى عام 2016″، وقالت إن أكبر مشكلة في السياسة الداخلية السعودية هذا العام 2015م، تعيين “محمد بن سلمان 30 سنة”، في منصب الرجل الثالث في هرم السلطة، ليقوم بالدور الحاسم بصفته وزيرا للدفاع ووليًا لولي العهد، وتركيز السلطة في المملكة في يد فرع واحد من العائلة- إشارة إلى السدارى، وقالت: “هذه هي المرة الأولى في التاريخ السعودي الحديث أن السلطة تركزت في فرع واحد من العائلة المالكة، الذين يبلغ عددهم أكثر من 15000 أمير”. وتابعت: “لقد أثار الشباب محمد سلمان الجدال الشديد داخل الأسرة”، واستندت إلى تقرير “سايمون هندرسون” الباحث في شؤون السعودية، الذي أكد أنه يجري تأهيل “بن سلمان” ليلعب “الدور البارز للصعود للعرش”، وأضاف أن هذا سيحدث “هزة عنيفة في هيكل السلطة السعودي وبين أفراد العائلة المالكة”، وأشار “هندرسون” إلى أن ولي العهد الحالي، (55 عامًا) محمد بن نايف، “محبوب من الحكومات الغربية لقيادته معركة السعوديين ضد الإرهاب في الشرق الأوسط”، ولكن “بن سلمان” قام بإجراء “تعديلات في المناصب القيادية في السلطة لتعزيز قاعدة قوته الخاصة”.

    الملك الوالد

    ومن الواضح أنه العمل يتم على إغلاق ملف الأمير أحمد بن عبد العزيز، الذي طرحته شخصيات بارزة في الأسرة الحاكمة ليقوم بدور كبير و”إنقاذ مستقبل الأسرة”، كما تم “طي ملف مقرن”، بعد إجباره على الاستقالة من منصبه وليًا للعهد, وبذلك كل الفرص متاحة أمام الأمير الشاب “محمد بن سلمان” ليتولى الملك في ظل والده، حتى لا تضيع فرصة ذهبية منه، في حالة رحيل الملك سلمان ويتولى “بن نايف” الملك، ويعيد ترتيبات هرم السلطة من جديد كما فعل الملك سلمان، وستكون حتمًا التضحية بـ”محمد بن سلمان” على طريقة “نهاية مقرن”, فهل ينجح “محمد بن سلمان” في حسم الموقف لصالحه ويصير ملكًا متوجًا “في ظل أبيه”، الذي سيحمل لقب “الملك الوالد” كما حدث في التجربة القطرية؟

  • الغارديان: التحالف الإسلامي “صوري” كي يقول ابن سلمان: أنا أحارب الإرهاب وليس ابن نايف لوحده!

    الغارديان: التحالف الإسلامي “صوري” كي يقول ابن سلمان: أنا أحارب الإرهاب وليس ابن نايف لوحده!

    وطن- في خطوة بدا للجميع أنها قد اتخذت على حين غرة، أعلن ولي ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان»، نجل الملك، في مؤتمر صحفي مقتضب، يعد في حد ذاته حدثا غير عادي، تشكيل تحالف عسكري إسلامي لمحاربة الإرهاب. وردا على أحد الأسئلة، أكد نائب ولي العهد السعودي أن التحالف الجديد ليس موجها فقط ضد «الدولة الإسلامية» ولكن أيضا ضد أي منظمة إرهابية أخرى.

    نشرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية بيانا مشتركا وردت فيه بعض التفاصيل: لقد قررت 34 دولة، (صارت 35 فيما يعد)، تشكيل تحالف عسكري بقيادة المملكة العربية السعودية في مكافحة الإرهاب، مع مركز عمليات مشترك في الرياض. تشمل القائمة معظم الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية إضافة إلى عدد من الدول ذات الأغلبية المسلمة معظمها في أفريقيا، وبعضها في آسيا وهي باكستان وبنغلاديش وماليزيا. ويقال إن 10 دول إسلامية أخرى بما فيها إندونيسيا قد أعربت عن تأييده. وشملت قائمة أبرز الدول المستبعدة كل من إيران والعراق وسوريا وأفغانستان والجزائر وعمان وإريتريا.

    مفتي السعودية: “التحالف الإسلامي” دعا إليه الله .. والسعودية لا ينقصها شيء لتقوده

    جاءت ردود الأفعال الإعلامية تقليدية إلى حد كبير. أكدت تركيا وبنغلاديش مشاركتهما. وجاء رد الأردن نموذجيا، فقد صرح وزير المعلومات في الحكومة إلى وكالة الأنباء الرسمية أن الأردن دائما على استعداد للقيام بدور نشط في أي عمل ضد الإرهاب. وبالمثل في مصر، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية أن مصر تدعم جميع الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب، مؤكدا على التمييز ما بين التحالف الجديد الذي أعلنته السعودية، والدعوة في وقت سابق من قبل الرئيس المصري، «عبد الفتاح السيسي»، لإنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة. في حين لمحت كل باكستان ولبنان إلى عدم وجود تنسيق مسبق معهما بشأن التحالف.

    على رأس المبادرين بالتعليق كان المغرد السعودي الشهير «مجتهد»، الذي يعرف بانتقاده الدائم للعائلة المالكة ولـ«محمد بن سلمان» على وجه الخصوص. وحتما فقد كان تعليقه سلبيا: حيث انتقد غياب أي ترتيبات للعملية أو الاتفاق على قوات مشتركة أو أي شكل من أشكال التنسيق العسكري، فضلا عن عدم وجود أهداف محددة. ووصفه بأنه مجرد تفاهم شفهي لا يضيف شيئا للتنسيق الاستخباراتي والسياسي الذي تقوده الولايات المتحدة.

    يقول «مجتهد» إن «بن سلمان» يحاول الاستجابة للتصور الغربي أن ابن عمه ولي العهد الأمير «محمد بن نايف»، هو المحارب الرئيسي للإرهاب، وأيضا الانتقادات التي وجهت إلى شخصه على سبيل المثال من قبل الألمان وبعض الصحف الأمريكية. وتأتي هذه الخطوة مجرد محاولة لإثبات دوره في مكافحة الإرهاب، وكأنه يقول: «بن نايف قد تعامل مع الإرهاب داخل المملكة، ولكنني سوف أتعامل معه في جميع أنحاء العالم الإسلامي».

    وتسعى المملكة العربية السعودية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في اليمن من خلال محادثات سويسرا. إذا حدث ذلك، فإن المملكة العربية السعودية وحلفاءها سوف يكون لديهم الفرصة لإعادة تركيز جهودهم العسكرية ضد «الدولة الإسلامية». إذا لم يحدث ذلك، كما هو الأرجح، سوف تظل الموارد العسكرية السعودية مستنزفة في اليمن، وليس من المرجح أن نشهد المزيد من التغيير.

    «مجتهد» ليس مراقبا غير متحيز لكن تصريحاته مثيرة للاهتمام. باعتباري خبيرا في تنظيم المؤتمرات وصياغة البيانات الدولية أستطيع أن أصدق بالكاد أن هذا الإعلان السعودي، الذي يفتقد إلى أية تفاصيل عن كيفية وتمثيل الدول المشاركة، سوف يكون أكثر من قطعة من الورق. سوف يكون خبرا سارا أن نتأكد ان كانت السعودية تركز على قضية الإرهاب ويمكنها حشد الدعم من الآخرين. ولكن هناك طريق طويل لنقطعه قبل أن يمكن توقع نتائج عملية.

    ولعل الجانب الأكثر خطورة من هذه الخطوة هو إغفال بعض الدول من القائمة، ليس فقط من إيران، والتي كان من المتوقع إغفالها نظرا للنزوع السعودي لرؤية العالم الإسلامي عبر منظور الانقسام بين السنة والشيعة، ولكن أيضا العراق، التي تصنف على الجانب الإيراني بسبب أغلبيتها الشيعية. إذا أصبح التحالف الجديد قوة حقيقية، فإنه يمكن يدفع إيران عمليا نحو تشكيل تحالف شيعي منافس. وسوف يكون لذلك عواقب مدمرة، كما نرى بالفعل الآن في اليمن.

    المصدر | أوليفر مايلز – الغارديان

    تل أبيب: “التحالف الإسلامي” إنجاز عالمي للسعودية بعد خيبة أملها من أمريكا

  • “وطن” تنبش فضيحة رقم الدعم الذي قدمه الملك سلمان لنظام السيسي مؤخرا.. وإليكم المفاجأة

    “وطن” تنبش فضيحة رقم الدعم الذي قدمه الملك سلمان لنظام السيسي مؤخرا.. وإليكم المفاجأة

    وطن- مجدالدين العربي

    قصاً ولصقاً، تناقلت الصحف السعودية والمصرية، ووسائل الإعلام العربية عموماً، بل وحتى العالمية، تناقلت رقم الثلاثين مليار ريال التي أمر الملك السعودي بها في مجال الاستثمار، دون أن تنتبه إلى كارثية هذا الرقم إن صح، وكارثيته إن لم يصح!

    فوفقا للبيان الرسمي الصادر عن اجتماع “مجلس التنسيق السعودي- المصري” يوم الثلاثاء 15 ديسمبر الجاري، فقد ترأس الجانب السعودي فيه الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وقد أعلن “محمد بن سلمان” في بداية الاجتماع أنه “قد صدرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بأن تزيد الاستثمارات السعودية في جمهورية مصر العربية على ثلاثين مليار ريال، وأن يتم الإسهام في توفير احتياجات مصر من البترول لمدة خمس سنوات، إضافة إلى دعم حركة النقل في قناة السويس من قبل السفن السعودية”.

    ومن تدقيق النص الأصلي الذي أجمعت على تناقله كل الصحف، لاسيما السعودية والمصرية الرسمية، فإن توجيه الملك سلمان واضح وهو “أن تزيد الاستثمارات السعودية في جمهورية مصر العربية على ثلاثين مليار ريال”، و30 مليار تعني 8 مليارت دولار بالتمام والكمال، وفق سعر الصرف الثابت للريال السعودي أمام الدولار، حيث يساوي كل دولار 3.75 ريال.

    وبمراجعة بيانات الاستثمارات السعودية في مصر يظهر جلياً أن هذه الاستثمارات تقارب وسطيا 25 مليار دولار (حوالي 94 مليار ريال سعودي)، ما يعني حسب توجيهات الملك التي تضمنها البيان الرسمي أنه أمر بخفض الاستثمارات إلى أقل من الثلث (30 مليار ريال) وليس رفعها كما هو مفترض، وهذا ما يكشف لبساً وتناقضاً صارخاً، يتركنا أمام 3 احتمالات.

    فتش عن “بن سلمان”.. “الرز” السعودي والتحالف الإسلامي وثالثهما السيسي

    الاحتمال الأول أن الذي صاغ توجيهات الملك سلمان ليس لديه اطلاع على الحجم الفعلي للاستثمارات السعودية في مصر، وإلا لعلم أنها هذه الاستثمارات تسير بخطى متلاحقة لبلوغ مستوى 30 مليار دولار وليس 30 مليار ريال، ويبدو أن الخلط بين الدولار والريال، ووضع أحدهما مكان الآخر لم يمر فقط على الحكومتين السعودية والمصرية اللتين وقعتا البيان الرسمي (وقعه محمد بن سلمان، وشريف اسماعيل محمد رئيس الوزراء المصري)، بل مر على مختلف المسؤولين الآخرين في البلدين وعلى وسائل الإعلام.

    هناك احتمال آخر، أن المقصود هو رفع الاستثمارات السعودية في مصر بمقدار 30 مليار ريال (8 مليارات دولار)، وهو مقصد وارد ولكن الجملة التي تحدثت عن زيادة الاستثمارت لا تدل عليه أبدا، وهي تقول “صدرت توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- بأن تزيد الاستثمارات السعودية في جمهورية مصر العربية على ثلاثين مليار ريال”، ولو كان المقصود رفع الاستثمارات بمقدار 30 مليار ريال، فإن على الحكومتين السعودية والمصرية من الآن فصاعدا أن تبحثا عمن يصيغ لهما بياناتهما بلغة عربية فصيحة وسليمة ومعبرة، حتى لا تلتبس على وسائل الإعلام التي سارعت صغيرها وكبيرها لنقل رقم 30 مليار ريال بوصفه السقف الذي وجه الملك سلمان ببلوغه دعما للاستثمار السعودي في مصر.

    وأخيرا يبقى هناك احتمال ضئيل جدا جدا، وهو أن البيان المشترك والدعم المعلن عنه ليس إلا حبراً على ورق، ومن هنا لم يكن هناك حاجة لمراجعة رقم 30 مليار ريال أو التدقيق عليه سواء من الجانب المصري أو السعودي.

    وقبل نحو سنتين كان حجم الاستثمارات السعودية في مصر يفوق 23 مليار دولار (أي أكثر من 86 مليار ريال سعودي)، وفق تصريحات أدلى بها رئيس الجمعية السعودية المصرية لرجال الأعمال “محمد بن عبد الله الراجحي”، وبهذا الرقم احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى على قائمة الدول العربية الأكثر استثمارا في مصر.

    وهناك من زاد على رقم 23 مليار، فقد صرح رئيس مجلس الأعمال السعودى المصري “عبدالله بن محفوظ، “، أن حجم الاستثمارات السعودية في مصر يصل إلى 28 مليار دولار، أي ما يعادل 105 مليارات ريال.

    وهكذا يتضح أن الرقم (30 مليار ريال) الذي ورد في البيان السعودي-المصري الأخير، والذي وقع عليه ولي ولي العهد السعودي ورئيس وزراء مصر، كان فضيحة بكل المعايير، سواء لجهة أن حجم الاستثمارات السعودية يفوق كثيرا ملبغ 30 مليار ريال، وسواء لجهة الخلط ووضع كلمة “ريال” بدل كلمة “دولار”، في بيان رسمي بهذا الحجم، وسواء لجهة تناقل مختلف وسائل الإعلام والمعلقين والمحللين هذا الرقم دون تمحيص.

    خيانة مصرية للسعودية وتويتر يشتعل غضبا ضد السيسي

  • “30 مليار ريال من سلمان لمصر” واعلام مصر يشتم.. ومغردون: اعتبرونا السيسي وادعمونا

    “30 مليار ريال من سلمان لمصر” واعلام مصر يشتم.. ومغردون: اعتبرونا السيسي وادعمونا

    أثار قرار العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود، بزيادة الاستثمارات في مصر إلى مبلغ 30 مليار ريال سعودي أي ما يعادل “8 مليارات دولار”، حفيظة نشطاء ومغردين عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، اليوم الأربعاء، وعبروا عن ذلك من خلال هاشتاق “#٣٠_مليار_من_الملك_سلمان_لمصر”.
    وعبر المغردون عن اعتراضهم على هذا الدعم المتواصل من المملكة لمصر، بالرغم من الإساءات التي توجهها الترسانة الإعلامية المصرية الموالية لنظام الانقلاب إلى المملكة السعودية وقيادتها، وبالرغم من مواقف الجنرال السيسي المغايرة للمواقف السعودية، خاصة في الملف السوري.
    كما اعترض مواطنون آخرون على أوليات الإنفاق لدى الحكومة السعودية، وأن هناك العديد من المشكلات والمتطلبات للمواطن السعودي ما زالت تبحث عن حلول، خاصة في ظل انخفاض أسعار النفط وتداعيات ذلك على الاقتصاد، مما أدى إلى عجز الميزانية والسحب من الاحتياطي العام، وردوا بهاشتاقات مثل:
    #الراتب _ ما _ يكفي _ الحاجة.
    #خريجات _ جامعيات _ عاطلات.
    # عجز_ الموازنة.
    #السحب _ من _ الاحتياطي.
    وتساءل آخر: متى تدعم السعودية الشعب السعودي العاطل؟
    وأرفق آخر إحصائية بعدد العاطلين في السعودية، والذين تجاوزوا الـ 2 مليون و614 عاطلًا بالسعودية، التي تعد من أغني الدول النفطية وأكبر مصدر للبترول في العالم.
    وقال الناشط السعودي المبتعث عمر بن عبد العزيز: “يا حلاوة يا حلاوة.. أصلًا سلمان لم يدعم.. أصله سلمان كان حزين على مرسي.. انهو العهدو السلماني؟”.
    متابعًا عبر حسابه الرسمي بتويتر: “أي سعودي تسأله عن دعم السيسي ويحطلك كلمة (عمقنا الاستراتيجي) في وسط الكلام فاعرف أنه ما عنده سالفة”.
    لافتًا: “خليك مصدق إن السعودية حليفة السيسي حليف بشار ستسقط بشار”.
    وقال رشيد: “30 مليار يا ظالم لو تخلي الشعب يعدهم ما يخلص، أرامل وأيتام وفقراء ومساكين، ناس لعن جدفها البرد والحاجة والفقر”.
    واعترض سلطان العجمي، على توجهات القيادة المصرية في المنطقة والتي تلقى الدعم من السعودية، قائلًا: “مصر تقيم مؤتمرات للحوثي وتخنق غزة وتدعم بشار، لا يعرف قوادين جيشها إلا لغة الابتزاز والمتاجرة بعروبتنا”.
    وقد نقلت وكالة الأنباء السعودية أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، أمر يوم الثلاثاء، بمساعدة مصر في تلبية احتياجاتها البترولية على مدى السنوات الخمس المقبلة، وزيادة الاستثمارات السعودية هناك لتصل إلى أكثر من 30 مليار ريال (ثمانية مليارات دولار).
    وأضافت الوكالة في تقريرها أن الملك سلمان أمر “بأن تزيد الاستثمارات السعودية في جمهورية مصر العربية على ثلاثين مليار ريال، وأن يتم الإسهام في توفير احتياجات مصر من البترول لمدة خمس سنوات”.
    وقالت الوكالة: إن الملك سلمان أمر أيضًا بدعم حركة النقل في قناة السويس من قبل السفن السعودية.
    وجاء الإعلان بعد لقاء بين رئيس الوزراء المصري شريف اسماعيل، وولي ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان في القاهرة، في إطار مجلس التنسيق السعودي المصري.
    ويأتي القرار الملكي في اليوم ذاته الذي أعلنت فيه القاهرة انضمامها لـ’التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب”، الذي أعلنت عنه السعودية أمس.
    من جانبه، قال رئيس الوزراء المصري شريف إسماعيل، أمس: ‘إننا نتفاوض للحصول على وديعة جديدة من الجانب السعودي، والمناقشات بشأنها مازالت جارية”، دون مزيد من التفاصيل حول قيمتها أو طبيعتها.
    وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن اجتماعًا للمتابعة بين البلدين سيعقد في الرياض في الخامس من يناير المقبل.
    وكانت مصر والسعودية أصدرتا في يوليو الماضي، ما سمي إعلان القاهرة، حيث تعهدتا بالعمل معًا في قضايا الدفاع وتحسين التعاون الاستثماري والتجاري.
    وكانت مصر قد تلقت تعهدات قيمتها الاجمالية 12 مليار دولار من حلفاء عرب خليجيين في مؤتمر استثماري عقد في منتجع شرم الشيخ في مارس الماضي، حيث حث الجنرال عبد الفتاح السيسي المستثمرين على مساعدة بلاده في التعافي من الاضطرابات والأزمة الاقتصادية لبلاده.
    وأودعت دول عربية خليجية نحو ستة مليارات دولار لدى البنك المركزي المصري، للمساعدة في تعزيز احتياطياته من النقد الاجنبي، التي شهدت هبوطًا حادًا. وباقي المبلغ سيكون في صورة استثمارات معظمها مازال قيد التفاوض.

  • بي بي سي: وزير الدفاع السعودي: الأمير الشاب “المندفع” “الذي يقلق العالم”

    بي بي سي: وزير الدفاع السعودي: الأمير الشاب “المندفع” “الذي يقلق العالم”

    وطن- جاء إعلان السعودية تشكيل تحالف عسكري إسلامي “لمحاربة الإرهاب” متناسقا مع السياسة التي تبنها وزير الدفاع الجديد، محمد بن سلمان، الذي تقود بلاده تحالفا عسكريا عربيا، يشن غارات جوية على المتمردين الحوثيين في اليمن المجاورة.

    فمن هو الأمير محمد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي؟

    أحدث تعيين الأمير، محمد بن سلمان، نائبا لولي العهد في السعودية ووزيرا للدفاع، مفاجأة في البلاد وخارجها، ليس لحداثة سنه فحسب، بل لشخصيته ومواقفه وطموحاته أيضا.

    الأمير محمد بن سلمان مولود في عام 1980، وهو أكبر أبناء الملك سلمان من زوجته الثالثة والأحدث، فهدة بنت فلاح بن سلطان.

    وهو حاليا أصغر وزير للدفاع في العالم، كما يشغل مناصب عديدة أخرى، منذ تولي والده عرش السعودية، منها رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، فضلا عن منصب نائب ولي العهد.

    الدراسة

    تلقى الأمير محمد بن سلمان تعليمه كله في السعودية، عكس أغلب الأمراء والكثير من الشباب السعوديين، إذ تشير الإحصائيات إلى أن عدد السعوديين المسجلين في الجامعات الأمريكية وحدها بلغ عام 2014 أكثر من 110 آلاف طالب.

    ودرس محمد بن سلمان الحقوق والعلوم السياسية في جامعة الرياض، وتذكر التقارير الرسمية أنه كان من المتفوقين العشرة الأوائل على مستوى المملكة، والثاني في دفعته.

    والأمير محمد بن سلمان هو الأخ غير الشقيق للأمير سلطان بن سلمان، أول رائد فضاء عربي، شارك في رحلة ديسكوفري 51 الأمريكية عام 1985.

    شركاء عاصفة الحزم: صعوبة التفاعل مع وزير الدفاع السعودي

    الحياة العملية

    بعد تخرجه التحق الأمير محمد بالقطاع الخاص، قبل أن يعينه والده مستشارا له عام 2009، عندما كان أميرا لمنطقة الرياض.

    ثم أخذه معه، مستشارا خاصا، عندما عين نائبا لولي العهد ووزيرا للدفاع عام 2011، ولكن الأمير الشاب، لم يكتف بهذا المنصب “الرمزي”، وراح يبحث عن المجد الشخصي، فأنشأ مؤسسة “الأمير محمد بن سلمان”، التي تعتني بالشباب المعوز.

    ثم تولى رئاسة المؤسسات الخيرية التي أنشأها والده، قبل أن يصبح نائبا لولي العهد ووزيرا للدفاع، ومنها مؤسسة الأمير سلمان للشباب، ومؤسسة الأمير سلمان الخيرية للسكن، وجمعية القرآن الكريم في الرياض، ومؤسسة مدارس الرياض.

    وأصبح رئيسا شرفيا للعديد من الهيئات الأخرى منها جمعية الإدارة السعودية، والجمعية الوطنية للوقاية من المخدرات، ومؤسسة الحرف التقليدية، والمجلس الأعلى للمؤسسات الخيرية في الرياض.

    الشخصية

    وعرف الأمير محمد بن سلمان، حسب المقربين منه، بأنه منذ طفولته، مختلف في اهتماماته وسلوكه عن كثير من أقرانه، فهو لم يدخن ولم يشرب الخمر في حياته.

    وعرف أيضا بقربه من والده وبأن له مكانة خاصة عند والدته، التي تعلق عليه كل الآمال وتسعى بكل ما لها من نفوذ للدفع به إلى أعلى مراكز السلطة.

    ويشير المراقبون لشؤون العائلة المالكة في السعودية إلى أن الرجل الذي يقف بين الملك سلمان وابنه الشاب في الحكم هو ولي العهد الأمير، محمد بن نايف، ليس له أولاد ذكور، وهذا ما يفتح طريق العرش واسعا للأمير محمد بن سلمان.

    ويذكر دبلوماسيون أن الأمير الشاب يتحدث عن رؤيته لمستقبل السعودية، منذ أعوام، كما لو أن حكمها سيؤول إليه فعلا، وهذا يفسر ما أشيع عن غضب بين أفراد العائلة الحاكمة، وهناك من تحدث عن انقلاب في القصر.

    “اندفاع”

    يتحدث المحيطون بالأمير محمد بن سلمان والقريبون منه عن أنه ينزع إلى التغيير وإلى التحرك بدل الكلام، والانتظار.

    ويرون أن وتيرة عمله أسرع من غيره، لذلك يفاجئ المراقبين في السعودية وخارجها، ويقولون أيضا أنه يناسب السعوديين، الذين يشكل الشباب فيهم نسبة 70 في المئة، ويطمحون إلى التغيير، ويعبرون عن ذلك في مواقع التواصل الاجتماعي.

    لكن القلق من شخصية وزير الدفاع السعودي الشاب مسألة حقيقية، فقد وصف تقرير للمخابرات الألمانية الأمير الشاب، بأنه “مندفع” وحذر من “جنوح السياسة السعودية إلى الاندفاع”، تحت تأثيره.

    ويشير التقرير إلى أن الأمير محمد بن سلمان هو الذي قرر شن الغارات الجوية على المتمردين الحوثيين في اليمن، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، وأدخل السعودية في حرب واسعة في المنطقة.

    بي بي سي

    هندرسون: تغيير نائب وزير الدفاع السعودي يعمق أزمة القيادة في المملكة

  • فتش عن “بن سلمان”.. “الرز” السعودي والتحالف الإسلامي وثالثهما السيسي

    فتش عن “بن سلمان”.. “الرز” السعودي والتحالف الإسلامي وثالثهما السيسي

    مجدالدين العربي- وطن – خاص

    لم تمض ساعات قليلة على إعلان الرياض إنشاء ما سمته التحالف الإسلامي، حتى تم نشر تصريح رسمي عن توجيهات للملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، تقضي بدعم نظام السيسي عبر رفع سقف الاستثمارات السعودية في مصر، والمشاركة في توفير حاجاتها من النفط لمدة خمس سنوات، ودفع السفن السعودية لزيادة إيرادات قناة السويس عبر تنشيط حركة المرور منها.

    وجاء الدعم السعودي الجديد ليخيب جميع التوقعات التي تكهنت بتخلي الرياض عن السيسي، بوصفه أصبح عبئا عليها، لكن الأهم والأكثر لفتاً للنظر هو أن الدعم السعودي جاء عقب إعلان ولي ولي العهد ووزير الدفاع “محمد بن سلمان” عن تشكيل تحالف إسلامي لمحاربة الإرهاب، مكون من 34 دولة تم تقسيمه مناصفة بين 17 دولة عربية ومثلها إسلامية.

    فمساء الاثنين 14 الشهر الجاري أعلن محمد بن سلمان عن تشكيل التحالف الإسلامي بالتزامن مع بدء هدنة جديدة في اليمن، بين الحوثي وأعوانه من جهة وحكومة “هادي” والسعودية من جهة أخرى.

    ومساء الثلاثاء 15 الجاري تم الإعلان عن حزمة المساعدات والدعم السعودي، الذي يفضل البعض تسميته بـ”الرز السعودي”، اقتداءً بنظرة السيسي الذي وصف خلال تسجيل مسرب له وفرة أموال دول الخليج وتطلعه لنيل حصة كبيرة منها، قائلاً: “عندهم فلوس زي الرز”.

    وبما أن لاشيء في السياسة مجانياً ولا اعتباطيا، فإن نظرة أولية على تسلسل الأحداث وتعاقبها السريع ودور الرياض فيها، “ومحمد بن سلمان” بالذات، يوضح بلا شك ترابط كل من هدنة اليمن بإعلان التحالف الإسلامي بموضوع الدعم السعودي للسيسي، الذي يصب كله في النهاية في خانة تقوية ابن سلمان وتعزيز موقعه كخليفة قوي لوالده.

    فمحمد بن سلمان هو الذي أعلن عن تأسيس التحالف الإسلامي مساء يوم الاثنين، وهو الذي أعلن بنفسه مساء الثلاثاء عن حزمة الدعم السعودي للسيسي، وهو الذي أطلق من قبل “عاصفة الحزم” التي تحولت سريعا إلى “إعادة الأمل”، دون أن تنجح كلتا العمليتان على تباعد اسميهما في تحقيق أهداف الرياض كاملة، ما يعني أن محمد بن سلمان ومن قبله والده أخفقا إلى حد ما في تقديم ولي ولي العهد ووزير الدفاع الشاب بوصفه شخصية قيادية خارقة تستحق تولي دفة الحكم في السعودية، لتنتقل بها من جيل الأبناء –أبناء عبدالعزيز- إلى جيل الأحفاد، حيث سلمان هو آخر ملك من أبناء الملك المؤسس.

    ولأن السياسة لا تؤمن بالمصادفة ولا تعمل بها، فلم يكن مصادفة أن تكر سبحة المواقف السعودية وراء بعضها، فتعلن توقفاً للعمليات الحربية في اليمن عبر هدنة ما تزال قيد الاختبار، ثم تغطي على إخفاق “الحزم السعودي” بتشكيل تحالف إسلامي، فضفاض في اسمه غائم في صلاحياته ضبابي في آليته، ثم تهب –أي الرياض- لدعم هذا التحالف ودعم مطلقه “محمد بن سلمان” عبر محاولة شراء تأييد السيسي، الذي يعرض مواقفه في بازار البيع والشراء كأي سلعة، دون أن يخفي ذلك عبر تصريحاته وتصريحات مسؤوليه وإعلامييه الداعمين له.

    هكذا إذن توضح الدفعة الجديدة من “الرز السعودي” إلى السيسي، أن الرياض ما تزال بحاجة إلى حاكم مصر العسكري، رغم كل هزالته وضعفه، وتناقض مواقفه بين ليلة وضحاها، واستعداده لبيع تأييده لمن يدفع أكثر.

    فما هو السر في إصرار الملك سلمان على دعم السيسي، وهل هناك مغزى لإعلان عن هذا الدعم في وقت كانت معظم التقديرات تشير إلى عزم الملك مراجعة موقفه من السيسي؟

    لاشك أن كلمة السر هي محمد بن سلمان فهو الرابط الوحيد بين كل هذه الأحداث (عاصفة الحزم والهدنة الأخيرة، التحالف الإسلامي، الدعم السعودي)، فالملك الذي يناهز 80 عاما يدرك أنه قد لايستمر في كرسيه سنوات طوال، وأن عليه مسابقة الزمن خلال هذه الفترة القصيرة قياسا إلى عمره وقدراته الصحية وحتى الذهنية، ضمانا لانتقال صولجان الملك إلى البيت السلماني، وتحديداً إلى ابنه “محمد”.

    لكن “محمد” حتى الآن لا يبدو أنه عند حسن ظن أبيه الملك في إدارة ما تولى من ملفات، لاسيما الملف اليمني، وهكذا كان لابد من إعطائه فرصة أخرى لثيبت مقدرته وكفاءته، وليقدم نفسه مشروع زعيم إقليمي مستقبلي، فتم تسليمه راية الإعلان عن “تحالف إسلامي” ضخم في اسمه وعدد المشاركين فيه، هزيل لبعده عن التطبيق على أرض الواقع، لاسيما إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الفوارق الشاسعة أحيانا بين عضو من هذا التحالف وعضو آخر، أو حتى الخلافات والمناحرات بينهما، وللمشكك أن يتساءل عن المسافة الاقتصادية الفاصلة بين السعودية وتوغو مثلا، وعن الخلافات العاصفة بين تركيا والإمارات، أو تركيا ومصر، وكل هذه الدول منضوية تحت لواء “التحالف” الذي أعلن عنه بن سلمان.

    وهكذا فإن الفرصة الجديدة التي أعطيت لمحمد بن سلمان كي يثبت نفسه تبدو احتمالات نجاحها ضئيلة للغاية، ومن هنا فلا بد من العودة على الأساليب القديمة، فمن “فات قديمه تاه”!

    الأسلوب القديم الجديد هو في استمالة مصر، بثقل جيشها وقبضة حاكمها العسكري، لتأمين غطاء يمكن أن يدعم محمد بن سلمان في “التحالف”، وفي ما يمكن أن يعلن عنه من مشروعات وتحالفات جديدة، ولاسبيل لاستمالة حاكم مثل السيسي إلا عبر التلويح بجزرة الدعم المالي في وجهه، حتى لاينقلب على التحالف الإسلامي أو ينسحب منه كما انقلب من قبل وانسحب من مشهد تأييد السعودية في عدة ملفات، ولعل أهمها الملف السوري، وموقفه من بقاء بشار الأسد.

    لكن الجزرة السعودية كما يحاجج البعض ليست “مقشرة” هذه المرة، فالدعم ليس عبر ضخ النقود مباشرة، بل عبر طرق غير مباشرة مثل زيادة الاستثمارات لتبلغ 30 مليار ريال سعودي، والمساهمة في تأمين احتياجات مصر من المشتقات النفطية لمدة 5 سنوات، وتوصية السفن السعودية لزيادة نشاط عبورها خلال قناة السويس، ما يعني دعم إيرادات القناة.

    ومثل هذا الدعم غير المباشر يحمل في طياته أكثر من دلالة، فهو أولاً يشير إلى تآكل قدرة السعودية على تقديم السيولة النقدية كما في الماضي، عطفا على تراجع أسعار النفط، وتقلص الإيرادات العامة التي تصب في الخزينة السعودية من بيعه، ومن هنا فإن التوجيه بدعم الاستثمارات السعودية في مصر لن يحمل حكومة الرياض عبئاً كبيراً، إذ إن معظم الاستثمارات مملوكة ومدارة من قبل القطاع الخاص.

    كما إن الدعم غير المباشر يوضح من جهة أخرى قلة أو انعدام ثقة الرياض في السيسي كرجل يمكن ائتمانه مالياً، أما ثالثة الدلالات فتشير إلى رغبة الملك سلمان في مسك السيسي من الذراع التي تؤلمه، إذ إن الدعم المباشر والمقسط على سنوات (5 سنوات في مجال دعم المشتقات النفطية) يضمن إلى حد ما ولاء السيسي وتأييده لنهج الرياض، بخلاف ما لو تم إعطاؤه سيولة مالية يقبضها في يده اليمين ليلوح للرياض بيده اليسار و”يخلع” كما يفعل البلطجية والمأجورون.

    وأخيرا قد يبدو السيسي في عيون الملك سلمان شرا، ولكنه “شر لابد منه” من أجل ضمان مستقبل الشاب الثلاثيني المدلل عند والده، رغم أنه الابن السادس في الترتيب بين أولاد الملك.

  • خاشقجي: هذا السبب دفع لتشكيل “التحالف الإسلامي العسكري” لكن ..

    خاشقجي: هذا السبب دفع لتشكيل “التحالف الإسلامي العسكري” لكن ..

    وطن- اعتبر الإعلامي السعودي جمال خاشقجي، أن “تصاعد الإرهاب في العالم”، دفع الدول الإسلامية لتشكيل التحالف الاسلامي العسكري، الذي أعلنت عنه السعوديّة، لكنّه قال إنّ الإعلان عن تشكيل التحالف كان سريعاً.

    وقال خاشقجي في تصريحاتٍ متلفزة: “إن السعودية تفكر جدياً بتشكيل قوة عسكرية للتدخل في سورية”.

    وأضاف: “هذا لا يعني أن الـ ٣٤ دولة المنضمة في التحالف ستشارك في التدخل في سورية. المهم أن جميع الدول متفقة على قضية محاربة الإرهاب”.

    عقبات قويّة تواجه “التحالف الإسلامي العسكري” .. هذه أبرزها

    ونفى خاشقجي  أن يكون ولي ولي العهد، كان قد قصد نظام الأسد في تصريحه الذي قال فيه إن “التدخل سيتم بالتنسيق مع الشرعية”، وأضاف: “تحرك التحالف سيكون مع الدول ذات الحكومات القائمة، فيما لا تعترف السعودية بحكومة الأسد”، مشيراً إلى أن السعودية لن تتحرك بمعزل عن الحكومة العراقية.

    وعبّر خاشقجي عن أمله في أن تنجح ليبيا -المدرجة في التحالف الإسلامي- في تشكيل حكومة وحدة وطنية، ريثما يباشر التحالف تدخله، مضيفاً أنه بإمكان التحالف أن يتدخل ويتحرك من خلال مجلس الأمن، وبذلك يصبح بمقدوره أن يحصل على الشرعية المطلوبة.

    وكان ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي، محمد بن سلمان، قد أكد أنّ الهدف من التحالف الإسلامي “محاربة الإرهاب في جميع دول العالم الإسلامي”، لافتاً إلى أن الدول الإسلامية “تقوم بمحاربة الإرهاب بشكل منفرد، بينما تعمل المنظمات الإرهابية تحت كيان واحد”، وذلك خلال مؤتمر صحافي، عقده يوم الإثنين الماضي.

    هكذا علّق “هيكل” على “التحالف الإسلامي العسكريّ” الذي شكلته السعودية

  • “فايننشال تايمز” هذه هي دلائل إعلان السعودية تشكيل تحالف إسلامي ضد الإرهاب

    “فايننشال تايمز” هذه هي دلائل إعلان السعودية تشكيل تحالف إسلامي ضد الإرهاب

    وطن- اعتبرت صحيفة “فايننشال تايمز” الأمريكية في تقرير لـ”سيميون كير”، أن كشف المملكة العربية السعودية عن تشكيل تحالف عسكري من دول إسلامية لقتال الإرهاب، دليل جديد على تنامي نهج التدخل العسكري لدى المملكة، في ظل الصراعات بالوكالة مع إيران وصعود التشدد السني.

    وأبرزت الصحيفة إعلان ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في وقت مبكر من اليوم، أن المملكة ستنشئ مركزًا للعمليات المشتركة في الرياض لدعم العمليات العسكرية لقتال الإرهاب، والتنسيق مع الدول المحبة للسلام والكيانات الدولية.

    وأضافت أن تشكيل هذا التحالف القوي من 34 دولة بقيادة السعودية، يأتي بالتزامن مع جهود الوساطة الدولية في صراعات إقليمية طائفية، مثل الحروب الأهلية في سوريا واليمن.

    وتحدثت عن أن التحالف مشكل بشكل أساسي من دول ذات أغلبية سنية، بما في ذلك دول تمتلك جيوشًا قوية مثل تركيا وباكستان ومصر والمغرب والأردن، ومعظم دول مجلس التعاون الخليجي.

    واعتبرت أن تشكيل التحالف يمثل خطوة أخرى في سعي المملكة للعب دور الشرطي الإقليمي، وأضافت أن المملكة التي تعد هدفًا لـ”داعش”، تتخوف كذلك من توسع التدخل في العالم العربي من قبل منافستها الشيعية إيران.

    “واشنطن بوست”: تحالف السعوديّة الجديد لإرضاء أمريكا وآداة لمصالح بلدان “سنيّة”

    وذكرت أن السعودية متخوفة كذلك من الاتفاق النووي بين حلفائها التقليديين الغربيين وإيران، ورفضهم قصف نظام بشار الأسد المدعوم من إيران، واختيارهم بدلًا من ذلك التركيز على “داعش”.

    وأشارت إلى أن كثيرًا من الدول العربية تعتقد أن الحرب الأهلية في سوريا والصراع الطائفي في العراق، يؤديان إلى تطرف الشباب السني الصغير وانضمامه إلى “داعش”.

    وأبرزت الصحيفة غياب إيران والعراق وسلطنة عمان عن التحالف، في وقت انضمت فيه البحرين ذات الأغلبية الشيعية إليه، فضلًا عن دول مسلمة أخرى مثل ماليزيا والسودان وتونس وليبيا ونيجيريا والنيجر ومالي والصومال.

    وتناولت الصحيفة ترحيب “ويليام هيغ” وزير الخارجية البريطاني السابق، بالإعلان عن التحالف الذي تقوده السعودية، معتبرًا أن التحرك الإقليمي قد يساعد في الحد من تنامي المتشددين الإسلاميين وأشكال أخرى من الإرهاب.

    وحث “هيغ” على ضرورة أن يتحول التحالف إلى قوة أشبه بحلف شمال الأطلسي “ناتو”، بحيث تعمل كل دوله على حماية بعضها.

    ترجمة: سامر إسماعيل

    شؤون خليجية

    الغارديان: التحالف الإسلامي “صوري” كي يقول ابن سلمان: أنا أحارب الإرهاب وليس ابن نايف لوحده!