الوسم: محمد بن سلمان

  • أبو بكر البغدادي زار السعودية والتقى سرا بن سلمان والفريق خالد الحميدان

    أبو بكر البغدادي زار السعودية والتقى سرا بن سلمان والفريق خالد الحميدان

    نقلت وكالة “فارس” الإيرانية عن “موقع الوعي نيوز” كشفه عن “زيارة سرية قام بها زعيم داعش ابو بكر البغدادي الأسبوع الماضي إلى السعودية ألتقى خلالها ولي ولي العهد محمد بن سلمان والفريق خالد الحميدان رئيس الاستخبارات العامة السعودية”.

    وأكد الموقع أن “بن سلمان ألتقى البغدادي في قصر الزبن في مكة حيث وصلها الأخير قادماً من الموصل بحجة أداء العمرة وفيما أستمر اللقاء قرابة الثلاث ساعات بحث الجانبان الخسائر التي يتكبدها تنظيم داعش في العراق وسوريا وضرورة أنهاء التدخل الروسي في الحرب”.

  • صحيفة: الأمير الذي لا يعرف ما هو ‘البلايستيشن‘ يقود بلاده في عام مليء بالقلق والتغيير

    قالت صحيفة “ذي جارديان” البريطانية إن محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، “يقود الإصلاحات والحرب في عام مليء بالقلق والتغيير”.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه رفع شعارات “جعل الكفاءة والابتكار والاستقلال” في السعودية للمرحلة المقبلة.
    وتضيف أنّ أحد المعجبين بالأمير الشاب قال مازحاً: “الأمير لا يعرف ما هو البلايستيشن”، في إشارة إلى دخوله المعترك السياسي في مرحلة مبكرة من العمر، إضافة إلى قيادته وإنشائه عدداً من الجمعيات الخيرية.
    وأشار إلى أنه من الشخصيات التي ينظر لها بحماس واهتمام كبير، خاصة أنه شخصية تنزع للتغيير والمبادرة والتحرك بدلاً من الكلام والانتظار.

     

    أما صحيفة “لوبوان” الفرنسيّة فقالت إنّ محمد بن سلمان أحد الوجوه الجديدة للسعوديّة، وقد ظهرت بشكل واضح قوة شخصيته وقراراته السريعة الحاسمة، وقدرته على تشكيل التحالف الإسلامي العسكري المكون من أكثر من 34 دولة.

     

    وأشارت الى مقولته: “العالم الإسلامي سيحارب الإرهاب، وسيكون شريكاً للمجتمع الدولي في هذه الحرب”.
    وأضافت بأن الأمير الشاب بعد انخفاض أسعار النفط لم يضيّع الوقت وينتظر، بل بادر فوراً بإطلاق مشروع رائد وتاريخي بحزمة إصلاحات اقتصادية.

  • تقارير: ملك السعودية سيتخلى عن العرش في غضون أسابيع

    تقارير: ملك السعودية سيتخلى عن العرش في غضون أسابيع

    ذكرت مصادر مطلعة، لمعهد شؤون الخليج في واشنطن، اليوم الجمعة، أن حاكم المملكة العربية السعودية، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ينوي التخلي عن العرش لصالح نجله ووزير الدفاع محمد بن سلمان، وأنه يقوم بزيارات لإخوته للحصول على تأييدهم في الخطوة التي ستطيح بولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف الأثير لدى الولايات المتحدة الأمريكية- بحسب تقرير نشره المعهد على موقعه الإلكتروني.

    وبحسب المصادر، فقد أطلع الملك سلمان 80 عاما إخوته أن استقرار النظام الملكي السعودي يلزم تغيير الخلافة في المُلك، فبدلا من أن تكون خطوطا جانبية فينتقل الملك للإخوة، تصبح عمودية وينتقل الملك للأبناء، لينتقل بذلك الحكم لوزير الدفاع الحالي محمد بن سلمان.

    وقالت المصادر إن الملك سلمان أشار للنظام الملكي الأردني الذي غير قواعد انتقال الخلافة بين الإخوة، وجعلتها تنتقل للأبناء، في الوقت الذي لم ينجب فيه وزير الداخلية محمد بن نايف أي ابناء، وله بنتان، على عكس محمد بن سلمان الذي أنجب ولدين وبنتين.

    وأشار معهد شؤون الخليج إلى أن الملك سلمان ينوي نقل السلطة وتنصيب نجله محمد بن سلمان وهو على قيد الحياة، ولكن المصادر لم تحدد وقت حدوث ذلك، ولكنهم يروّن أن ذلك سيحدث في غضون أسابيع، وأن الملك سلمان ينفق ملايين الدولارات للحصول على تأييد قراره في العائلة المالكة.

    كان الملك سلمان أعفى أخيه الأمير مقرن بن عبدالعزيز من منصبه في أبريل الماضي بعد 94 يوما من تعيينه في هذا المنصب وحل مكانه محمد بن نايف.

  • “BBC”.. العنوان كان هكذا “الأمير السعودي الساذج المتعجرف” لكن القناة غيرته.. لماذا يا ترى؟

    “BBC”.. العنوان كان هكذا “الأمير السعودي الساذج المتعجرف” لكن القناة غيرته.. لماذا يا ترى؟

    تساؤلات حول تغيير الموقع العربي لهيئة الاذاعة البريطاني (BBC)، عنوان موضوع صحيفة “الانديبندنت”، حيث نشرته المرة الاولى تحت عنوان ” “الأمير السعودي الساذج المتعجرف”، ثم عدلت العنوان في اليوم الثاني الى ” الأمير السعودي الذي “يلعب بالنار”، مع الاحتفاظ بنفس المتن؟، فلماذا ترجعت (BBC) عن عنوانها الأول؟ ولماذا عدلته؟ فهل تغيرت سياسة الـ (BBC) أم انها أخطأت في عنوانها الأول لتعدله؟

    موضوع صحيفة (الإندبندنت)، مقال عن مُذكّرة استخباراتية تنتقد ولي ولي العهد السعودي، للكاتب الصحفي باتريك كوبيرن جاء بعنوان “الأمير السعودي الساذج المتعجرف يلعب بالنار”.

    اشار كاتب المقال إلى أن الاستخبارات الألمانية نشرت مُذكّرة نهاية العام الماضي توضح “الخطر” من ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأضاف كوبيرن أن المذكرة ورد فيها أن “السعودية تعتمد سياسة متهورة في الآونة الأخيرة”.

    ونقلاً عن كوبيرن، فإن المذكرة وصفت “ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان – البالغ من العمر 29 عاماً، والذي يتمتع بنفوذ عال، والمعروف بأنه الابن المفضل للملك سلمان الذي يعاني من داء الخرف – بأنه سياسي مقامر يعمل على شل العالم العربي من خلال تورطه بحروب بالوكالة في سوريا واليمن”.

    وقال كوبيرن إن “وكالات التجسس لا تقوم بالعادة بالكشف عن مثل هذه المعلومات والوثائق لوسائل الاعلام وتنتقد فيها حليفا قويا ومقربا لها كالسعودية”، وأوضح كوبيرن أن “تحذيرات وكالة الاستخبارات الألمانية تعد إشارة على زيادة المخاوف من أن السعودية أضحت ورقة غير مضمونة”.

    وفي مقابلة أجراها كوبيرن مع وزير سابق في الشرق الأوسط – طلب عدم الكشف عن اسمه – قال إن “السعودية كانت تعمد في السابق إلى إبقاء جميع اختيارتها مفتوحة، وكانت حذرة”، وقال تقرير وكالة الاستخبارات الألمانية إن “السعودية أضحت تنتهج خيارات أكثر عدوانية وسياسة محبة للحروب، كالحرب في سوريا واليمن”، وختم كوبيرن بالقول إن “المغامرات الخارجية التي بدأها الأمير محمد لم تكن ناجحة وليس هناك أي بوادر تشير إلى نجاحها لاحقاً”.

    وكانت المخابرات الخارجية الألمانية، حذرت من جنوح السياسة الخارجية السعودية إلى الاندفاع، بينما يسعى نائب ولي العهد، محمد بن سلمان، إلى “فرض نفسه في هرم السلطة”، وجاء في التقرير السنوي لجهاز المخابرات الألمانية أن السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، “بدأت تفقد ثقتها في الولايات المتحدة، باعتبارها ضامنة للاستقرار في الشرق الأوسط، وهو ما جعلها تبدو مستعدة للمخاطرة في تنافسها مع إيران في المنطقة”.

    ويتولى الأمير محمد، نائب ولي العهد، منصب وزير الدفاع، ورئيس اللجنة العليا للاقتصاد، ويجمع الأمير الشاب العديد من السلطات منذ أن تولى والده الحكم، ووضعه نائبا لولي العهد، وقدمه على العشرات من أبناء عمومته.

    ومنذ تولي الملك سلمان الحكم في السعودية، أنشأت الرياض تحالفا عسكريا للتدخل في اليمن للحد من نفوذ إيران، وزادت دعمها للمعارضة السورية المسلحة، وأدخلت الكثير من التغييرات في نظام توريث الحكم.

    وترى السعودية إيران أنها “دولة عدائية توسعية. وتتهم الحركات الموالية لها مثل حزب الله في لبنان والمليشيا الشيعية في العراق، بتأجيج التوتر الطائفي والاضطرابات في المنطقة. ولكن الرياض في عهد سلمان أصبحت أكثر اندفاعا في مواجهة خصومها في المنطقة، حسب التقرير.

    وأشارت المخابرات الألمانية إلى سعي الدولتين الغريمتين إلى توجيه الأحداث في لبنان والبحرين والعراق، منبهة إلى “استعداد الرياض المتزايد للتحرك عسكريا وسياسيا لضمان عدم فقدانها النفوذ في المنطقة”.

    وجاء في التقرير أن “الدبلوماسية الحذرة التي دأب عليها القادة السابقون في العائلة المالكة بدأت تترك مكانها لسياسة الاندفاع والتدخل”، وذكر أن السعودية لا تزال متمسكة بضرورة رحيل الرئيس السوري، بشار الأسد.

    وتنفي إيران، الحليف الأساسي لنظام الأسد، أي نزعة توسعية لها، وتتهم السعودية بإثارة الاضطرابات في المنطقة، من خلال دعمها للمعارضة السورية، وتدخلها في اليمن.

    ونبه التقرير إلى المخاطر التي تنشأ عن استحواذ الأمير، محمد بن سلمان، على العديد من السلطات، الذي قد ينشغل بجهود الوصول إلى الحكم.

    وأضاف أن الأمير قد يثير غضب أفراد العائلة الحاكمة الآخرين، والشعب السعودي بالإصلاحات التي قوم بها، ويفسد علاقات بلاده مع الدول الصديقة والحليفة في المنطقة.

    وتوجه السعودية عجزا في الميزانية، قدر بـ623مليار ريال مليار.

    شؤون خليجية

  • ‘كالكاليست‘: سياسات ‘بن سلمان‘ تدفع السعودية للتخلي عن الأصول المملوكة للدولة

    ‘كالكاليست‘: سياسات ‘بن سلمان‘ تدفع السعودية للتخلي عن الأصول المملوكة للدولة

    (خاص – وطن) نشر موقع “كالكاليست” الإسرائيلي تقريرا له حول أزمة النفط والاقتصاد السعودي الذي أصبح يعاني من صعوبات كثيرة نتيجة اتباع سياسة إغراق النفط، موضحا أن بياناً شديد الأهمية سيصدر قريباً عن ولي ولي العهد “محمد بن سلمان” بشأن واحدة من أكبر الأصول الاقتصادية وأكثرها أهمية في المملكة ألا وهي شركة “أرامكو”.

     

    ويؤكد الموقع الإسرائيلي المعني بالشؤون الاقتصادية أن هذه الشركة العملاقة ستكون أبرز ضحايا سياسة أغراق أسعار النفط التي اتبعتها السعودية خلال الفترة الماضية، مشيرا إلى أن العائلة المالكة ستواجه تحديات صعبة تتعلق بالشفافية والفساد الواسع بالرياض خلال الأيام القليلة المقبلة.

     

    ويلفت “كالكاليست” إلى أن أرامكو بلغ إنتاجها نحو 10 مليون برميل نفط تقريبا في اليوم خلال شهر ديسمبر الماضي، حيث بلغ إجمالي إنتاجها خلال الشهر ذاته نحو 260 مليون برميل نفط، في تحدِ كبير لشركة “روسنفت” الروسية وإكسون موبيل الأمريكية.

     

    وأوضح الموقع الإسرائيلي أن الواقع الاقتصادي المتأزم الذي تعيشه المملكة، دفعها إلى تطبيق سياسة التقشف التي تضمنت خفض دعم منتجات الطاقة، ومع التوجه نحو رفع قيمة الضرائب، وهي تدابير مرفوضة شعبيا، وقد لا يحمد عقبها، وهو ما يدفع السلطات الحاكمة إلى تجنبها، لكن كيف الخلاص من هذا المأزق الاقتصادي؟.

     

    وأضاف “كالكاليست” أنه على ضوء المشهد الاقتصادي المتأزم وتخوف أبناء العائلة الحاكمة من غضب الشعب السعودي حال فرض مزيد من الإجراءات التقشفية، قد تتجه السعودية إلى خصخصة شركة أرامكو، وهو ما يمثل تغييرا جوهريا في سياسات المملكة النفطية.

     

    وألمح الموقع الإسرائيلي إلى أن هذا التوجه يلقى استحسان كثير من خبراء الاقتصاد في المملكة، بدلا من تشديد الإجراءات التقشفية التي لا يمكن ضمان انعكاساتها على المواطنين أو العائلة الحاكمة حال تزايد غضب السعوديين.

     

    وشدد “كالكاليست” على أن الوضع الراهن الذي تعيشه المملكة يتطلب إصلاحا اقتصاديا واسعا، وتغيرات جذرية في قرارات العائلة الحاكمة وسلوكها، لا سيما وأن هذه التطورات تثير تخوفها من الدخول في صراع ضد إيران بالمنطقة.

     

    ويختتم الموقع الإسرائيلي تقريره بالحديث عن الموازنة العامة السعودية لعام 2015- 2016، مؤكدا أنها تعاني من عجز كبير تبلغ قيمته 100 مليار دولار، وهو أمر لا يبشر بأي خير، كما أن المستثمرين لا يسقون بالسوق السعودي اليوم، لذا تحتاج المملكة إلى تيسير المعوقات الاستثمارية والقضاء على البيروقراطية والفساد، ومعالجة انعدام الشفافية.

     

  • “هندرسون” يكتب عن الملك السعودي المقبل محمد بن سلمان

    “هندرسون” يكتب عن الملك السعودي المقبل محمد بن سلمان

    سايمون هندرسون

    تكثر التكهنات بأن الحاكم القادم للمملكة العربية السعودية الذي سيخلف الملك سلمان لن يكون ابن أخيه ولي العهد الأمير محمد بن نايف بل نجله البالغ من العمر 30 عاماً، ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ومن الصعب التنبؤ كيف ستحدث عملية الخلافة هذه، ولكن ولي العهد الأمير محمد بن نايف، الذي كان سابقاً من المفضلين لدى الولايات المتحدة، يتعرض للتهميش المتزايد سواء في المملكة العربية السعودية أو في العالم على نطاق أوسع. وبخلاف الأمير محمد بن نايف المعروف بقائد مكافحة الإرهاب المطيع بل الصارم البالغ من العمر 56 عاماً، من المرجح أن تكون الشخصية الجديدة التي ستخلف الملك سلمان عند وفاته أو تنحيه، الأمير محمد بن سلمان الملتحي والذي يرتدي الصنادل، وتجتمع في شخصه قامة ومظهر ملك صحراء هوليوودي. ولكن هل يُعتبر الأمير محمد بن سلمان القائد المناسب لتولي زمام الحكم عند تبادل الإهانات الدبلوماسية بين بيت آل سعود وإيران، والتصدي لخطاب تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» («داعش»)/«الدولة الإسلامية» ومقاتلة المتمردين في اليمن المجاورة، وفي الوقت نفسه التعامل مع سعر النفط الأكثر انخفاضاً عبر التاريخ؟ ينشط النقاش حالياً حول هذا السؤال في العواصم الرئيسية في العالم، وفي قصور المملكة العربية السعودية على ما يبدو.

    مفردات النقاش

    داخل السعودية، يُعرف الأمير محمد بن نايف والأمير محمد بن سلمان بـ “المحمدين”. وفي موقف شهير، أشار المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي في العام الماضي بشكل غير مباشر ولكن واضح إلى الأمير محمد بن سلمان، الذي يتولى في آن واحد منصب وزير الدفاع ورئيس هيئة صنع القرار الرئيسية الاقتصادية والنفطية في المملكة العربية السعودية، كـ “شاب عديم الخبرة”. وهناك تسميات أخرى أقل تشجيعاً، على غرار “المراهق”.

    ولكن سياقاً مهماً يتضمن كلمة يتم تجنبها بشكل متزايد في المملكة والعالم على نطاق أوسع وهي الخرف، بالإشارة إلى الصحة العقلية للملك سلمان. ويفسر هذا الوضع الصحي بشكل شبه مؤكد، بالإضافة إلى المحبة التي يكنها الملك لنجله، لماذا استطاع الأمير محمد بن سلمان اكتساب قوة وسلطة كبيرتين. وقد رد محامو الديوان الملكي السعودي على إشاعات خافتة عن وضع الملك الصحي، كما هو الحال في “تصحيح” غامض بعض الشيء لسيرة إلكترونية نشرتها صحيفة “واشنطن بوست” حول الملك سلمان بتاريخ 23 كانون الثاني/يناير 2015:

    “خضعت هذه المقالة للتعديل لتصحيح وصف سابق لم يتم التحقق منه حول الصحة العقلية للملك سلمان. إن تأكيد المقالة بأن الملك سلمان كان ‘ يُعتقد على نطاق واسع… بأنه يعاني من الخرف ‘ كان قائماً على تكهنات غير دقيقة ومن دون أساس بحيث لا يتطابق مع معايير النشر الخاصة بصحيفة “واشنطن بوست”. وقد أكد الديوان الملكي السعودي، من خلال محاميه، لصحيفة “واشنطن بوست” أن الملك سلمان “لا يعاني حتماً من الخرف أو من أي نوع آخر من العاهات العقلية”.

    ولم تخضع منظمات إخبارية أخرى لمثل هذه المذلة الظاهرة. فالنسخة الإلكترونية لتقرير مجلة “ذي إيكونوميست” الصادر بتاريخ 10 كانون الثاني/يناير 2015 حول “نظام حكم الزعماء كبار السن في المملكة العربية السعودية” تتضمن جملة مفادها أن الملك سلمان “ليس رجلاً صغير السن” مع الإشارة إلى أنه “يعاني من الخرف كما يقال”. إلا أن المجلة قد حصلت على لقاء مطول، بما في ذلك مقابلة رسمية، مع الأمير محمد بن سلمان، لتظهر كقصة غلاف لعدد 9 كانون الثاني/يناير 2016. وقد يكون من اللافت ربما أن مقالاتها الأخيرة لم تُشر إلى صحة الملك.

    وفي المقابل، يتم الإفصاح عن حقيقة الوضع الصحي للملك في تعليقات جانبية صغرى، على غرار تعليق أدلى به مسؤول أمريكي في أيلول/سبتمبر الماضي ومفاده أنه سيُعقد اجتماع في البيت الأبيض بين الملك سلمان والرئيس أوباما و”سيتم تدوين محتواه بدقة”. وعلى المستوى الصحفي، تميل المقالات نحو الحذر، كما هو الحال في السيرة التي قدمتها مجلة “نيويوركر” في 21 كانون الأول/ديسمبر 2015 عن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، والتي كشفت عن أن الملك سلمان يقرأ تصريحاته على جهاز “آي پاد”. وبالمثل، أشارت مقالة نشرتها صحيفة “فاينانشل تايمز” في 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 إلى هيكل السلطة النظري القائم على الملك وولي العهد وولي ولي العهد كما يظهر في عروض الشوارع الكبرى، موضحة: “ولكن إذا ما سألت أي سعودي عن مكان تركز السلطة اليوم، لقال لك إنها بيد الأمير الشاب”.

    السيرة الذاتية الأميرية

    في حين تنحصر مؤهلات الأمير محمد بن نايف العلمية بارتياده كلية الفنون الحرة في ولاية أوريغون الأمريكية ولكن من دون حصوله على شهادة منها، تعلم الأمير محمد بن سلمان في جامعة الملك سعود في الرياض، وحصل منها على شهادة بكالوريوس في القانون. ولكن بخلاف معظم الأمراء السعوديين البارزين، لا يتكلم الأمير محمد بن سلمان اللغة الإنكليزية بطلاقة، إذ أنه استعان بمترجم في خلال مقابلته مع مجلة “ذي إيكونوميست”. وبعد إكمال دراساته الجامعية، تشير سيرته الإلكترونية إلى أنه عمل لفترة في القطاع الخاص، مما يعني في حالته على الأرجح أنه قد استفاد من معارفه الملكية لتكوين ثروة شخصية. وقد أمضى الأمير محمد بن سلمان سنوات بالقرب من والده الملك سلمان عندما كان حاكم الرياض، كما لعب دور الموفِق بين أفراد العائلة المالكة، والمنفِذ عند الحاجة، مما أكسبه ثقة كبيرة بذاته وجعله يتخطى عائقاً محتملاً وهو تشنج لا إرادي في عضلات الوجه. وكونه الابن الأول لسلمان من زوجته الثالثة والمفضلة على الأرجح، التي تعلق على ما يبدو آمالاً كبرى على نجلها الأمير محمد بن سلمان، فقد ساعده ذلك أيضاً على البروز.

    منافسين داخل بيت آل سعود

    عندما كان والده وزير دفاع بين العامين 2011 و2015، اشتُهر الأمير محمد بن سلمان بإقالته نواب الوزراء. وفي الفترة الممتدة من نيسان/إبريل 2013 حتى حزيران/يونيو 2014، شغل أربعة أمراء مختلفين هذا المنصب، الذي بقي شاغراً منذ ذلك الحين، مما يفسر افتقار الأمير محمد بن سلمان على ما يبدو لقاعدة دعم واضحة ضمن الأسرة الملكية، وحتى ضمن إخوانه وأشقائه، باستثناء الدعم الذي يقدمه له والداه. وقد تمت ترقية أحد أشقائه وهو الأمير عبد العزيز بن سلمان إلى منصب نائب وزير النفط إلا أنه يكبر الأمير محمد بن سلمان بخمس وعشرين عاماً. وبعد أن أمضى الأمير عبد العزيز بن سلمان وقتاً مطولاً جداً في بيروقراطية النفط، فهو يعتبر على الأرجح أن العمل لصالح شقيقه الأصغر بكثير أمر محبِط. ولا يصعب تكهن هوية بعض الشخصيات المعارضة للأمير محمد بن سلمان. والجدير بالذكر أنه في اجتماعات “مجلس الشؤون السياسية والأمنية” الأساسي، الذي يترأسه الأمير محمد بن نايف، يجلس الأمير محمد بن سلمان جانباً، بينما يظهر في أغلب الأحيان الأمير متعب بن عبد الله، وزير الحرس الوطني، الذي أفل نجمه منذ وفاة والده الملك عبدالله، في الصور وهو يمازح الأمير محمد بن نايف.

    ويُزعم أن مجموعة من الأمراء النافذين – ولكن ليس بالضرورة في هذه الأيام – تؤيد تسلم الأمير أحمد، أخ الملك سلمان، الحكم، علماً أنه كان وزير داخلية لمرة واحدة. ويقال إن الأسرة الحاكمة تريد إعادة الخلافة إلى النظام التقليدي الذي يسلم فيه أخ الحكم لأخيه، بدلاً من اتباع نظام الخلافة من الأب إلى ابنه كإجراء روتيني. إن الدعم الذي يتمتع به الأمير أحمد ضمن العائلة المالكة والرغبة بمنع الأمير محمد بن سلمان من تسلم العرش قد يكونان كافيين لتخلي الأمير محمد بن نايف، الذي ليس لديه أبناء، عن إرثه الحالي المفترض. وهناك افتراض بأن الأمير محمد بن سلمان سيدفع الملك سلمان إلى مناهضة هذه الخطة عاجلاً وليس آجلاً، خشية أن تكون أولى خطوات الأمير محمد بن نايف، في حال توليه العرش، اختيار ولي عهد جديد بدلاً من الأمير محمد بن سلمان. وفي ما يتعلق بالملك، يمكنه أن يتخلى عن منصب رئيس الوزراء ويسلمه للأمير محمد بن سلمان، وهي مناورة تجعله أعلى إدارياً من الأمير محمد بن نايف، الذي يشغل منصب نائب رئيس الوزراء. وفي الواقع، أصبحت معاملة الأمير محمد بن نايف بازدراء إحدى خصائل الأمير محمد بن سلمان الشهيرة. وكما تشير مجلة “ذي إيكونوميست”: “في خلال ساعات [الاجتماع] الخمس، ذُكر الملك سلمان مرة؛ أما نسيبه ولي العهد الأمير محمد بن نايف، فلم يُذكر قط…” وتُظهر صورة للرجلين في اجتماع عُقد في تشرين الأول/أكتوبر برئاسة الأمير محمد بن نايف، الأمير محمد بن سلمان وهو يقرأ مجلة. ويصعب تصديق بعض محاولات الإيحاء بأن الرجلين يعملان حالياً معاً بشكل جيد.

    سيناريوهات الأزمة

    على الرغم من أن الأزمة المستجدة مع إيران هذا الأسبوع قد هيمنت على التغطية الإعلامية الخارجية للمملكة، إلا أنه على الصعيد المحلي، تُعتبر الحرب في اليمن، التي يتم ربطها عن كثب بالأمير محمد بن سلمان، أكثر قضية قد تقضي على المستقبل المهني للأمير الشاب. فالقتال، الذي ما زال على ما يبدو يحظى بتأييد عامة الشعب في المملكة، مكلف جداً من الناحية المادية ويتوقع أن يستمر لمدة طويلة من دون أن يأتي بنتائج واضحة. كما أن الميزانيات المحدودة، الناتجة عن انخفاض سعر النفط والمرتبطة أيضاً بالسياسة النفطية السعودية الحالية وبالأمير محمد بن سلمان، قد تحتم التخلي عن هذا الأخير. وتعتبر واشنطن أن الأمير محمد بن سلمان غير مؤهل لاستلام السلطة [أو غير فاهم]، إذ أن افتقاره للخبرة والنضوج قد ظهر جلياً من خلال تعليقاته في المقابلة التي أجرتها معه مجلة “ذي إيكونومست”، والتي بدا فيها عازماً بشكل عام على مضاعفة جهوده بدلاً من تحويل مساره. وهو بالتأكيد لا يبدو أنه يريد الاعتراف بالهزيمة.

    العالم يراقب

    إن الأمير محمد بن سلمان هو حالياً من يلجأ إليه قادة العالم والصحفيون الزائرون في الرياض. فوزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد اتصل به بدلاً من الملك أو الأمير محمد بن نايف لكي يحاول تهدئة الأزمة السعودية-الإيرانية المستجدة. ويتم الإصغاء لتعليقات الأمير محمد بن سلمان حول السياسة النفطية بقدر ما يتم الإصغاء للتعليقات المقتضبة لوزير النفط المخضرم، علي النعيمي، بالرغم من كونها أكثر صوابية. وقد تحدث الأمير محمد بن سلمان إلى مجلة “ذي إيكونومست” عن عملية بيع جزئية لشركة النفط الحكومية “أرامكو السعودية”، بما في ذلك على نحو مثير للفضول عن فساد محتمل في الشركة، الأمر الذي فاجأ المراقبين في القطاع وقوض النعيمي بالفعل. ومستشهداً بونستون تشرشل، قال الأمير محمد بن سلمان إن الفرص تأتي خلال الأزمات وأشار إلى خطة أشمل لتوسيع القطاع الخاص في المملكة. وكونه في الثلاثين من العمر فقط، يملك الأمير محمد بن سلمان السلطة الضرورية لإعلان هذه الرؤى. ولكن ما إذا كان سيملك السلطة في يوم ما لتطبيق هذه الرؤى فهي مسألة أخرى تماماً.

    سايمون هندرسون هو زميل “بيكر” ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن.

  • الإندبندنت: الأمير السعودي “الساذج المتعجرف” يلعب بالنار

    الإندبندنت: الأمير السعودي “الساذج المتعجرف” يلعب بالنار

    نشرت صحيفة الإندبندنت مقالاً للكاتب الصحفي باتريك كوبيرن بعنوان “الأمير السعودي الساذج المتعجرف يلعب بالنار”.

    يشير كاتب المقال إلى أن الاستخبارات الألمانية نشرت مُذكّرة نهاية العام الماضي توضح “الخطر” من ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان.

    وأضاف كوبيرن أن المذكرة ورد فيها أن “السعودية تعتمد سياسة متهورة في الآونة الأخيرة”.

    ونقلاً عن كوبيرن، فإن المذكرة وصفت “ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان – البالغ من العمر 29 عاماً والذي يتمتع بنفوذ عال، والمعروف بأنه الابن المفضل للملك سلمان الذي يعاني من داء الخرف – بأنه سياسي مقامر يعمل على شل العالم العربي من خلال تورطه بحروب بالوكالة في سوريا وايران”.

    وقال كوبيرن إن “وكالات التجسس لا تقوم بالعادة بالكشف عن مثل هذه المعلومات والوثائق لوسائل الاعلام وتنتقد فيها حليفا قويا ومقربا لها كالسعودية”.

    وأوضح كوبيرن أن “تحذيرات وكالة الاستخبارات الألمانية تعد إشارة على زيادة المخاوف من أن السعودية أضحت ورقة غير مضمونة”.

    وفي مقابلة أجراها كوبيرن مع وزير سابق في الشرق الأوسط – طلب عدم الكشف عن اسمه – قال إن “السعودية كانت تعمد في السابق إلى إبقاء جميع اختيارتها مفتوحة، وكانت حذرة”.

    وقال تقرير وكالة الاستخبارات الألمانية إن “السعودية أضحت تنتهج خيارات أكثر عدوانية وسياسة محبة للحروب، كالحرب في سوريا واليمن”.

    وختم كوبيرن بالقول إن “المغامرات الخارجية التي بدأها الأمير محمد لم تكن ناجحة وليس هناك أي بوادر تشير إلى نجاحها لاحقاً”.

  • “فايننشال تايمز”: هذه تفاصيل الصراع على السلطة بين “بن نايف” و”بن سلمان”

    “فايننشال تايمز”: هذه تفاصيل الصراع على السلطة بين “بن نايف” و”بن سلمان”

    قالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية في تقرير لـ”سيميون كير” مراسل الصحيفة في الخليج: إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف يواجه صراعا على السلطة، والإعدامات الأخيرة ربما تفقد وزير الداخلية إحكام سيطرته.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة أرسلت إلى بلدة العوامية في المنطقة الشرقية لإخماد اضطرابات الشيعة التي اندلعت بعد تنفيذ حكم الإعدام ضد 47 شخصا من بينهم رجل الدين الشيعي نمر النمر.

    وأضافت أن “بن نايف”يحمل كرها شخصيا تجاه هذا الرجل الذي فرح بوفاة والده الأمير نايف بن عبد العزيز في 2012م، إلا أن هذا القرار بإعدام “النمر” يهدد بانتقام في الداخل وفي المنطقة، مشيرة إلى أن هذه هي أول عملية إعدام جماعي ضد معارضين سياسيين منذ إعدام 63 متطرفا دينيا بشكل علني على خلفية حصارهم للمسجد الحرام في 1979م.

    واعتبرت الصحيفة أن “بن نايف” في قلب العاصفة في ظل دخول الشرق الأوسط بشكل أعمق إلى أزمة، فولي ولي العهد ليس مسؤولا فقط عن الأمن الداخلي وإنما مسؤول أيضا عن السياسة المتعلقة بسوريا التي تمثل ساحة المعركة والمواجهة الرئيسية مع إيران.

    وذكرت الصحيفة أن سلطات هائلة في قبضة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حاليا، في حين أن “بن نايف” حليف مقرب للولايات المتحدة ومعروف بدوره في قيادة وزارة الداخلية ومكافحة الإرهاب خلفا لوالده.

    ونقلت الصحيفة عن أن الغربيين الذي تعامل مع “بن نايف” في الماضي أنه شخصية ودودة جدا ويساعد في حماية المصالح الخارجية خاصة في ظل موجة الإرهاب التي تعرضت لها المملكة.

    وتحدثت الصحيفة عن أن دوره في مكافحة الإرهاب عرضه لأربع محاولات اغتيال ومنذ محاولة الاغتيال التي أصيب فيها إصابة طفيفة عام 2009م، اهتم بأمنه الشخصي بشكل أقوى.

    وأضافت أن ولي العهد الأمير محمد بن نايف من المفترض أن يكون معه سلطات هائلة، لكن خلال العام الماضي خسر نفوذه لصالح ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يتعامل مع قضايا الإصلاح المالي والاحتياطي النقدي الأجنبي ويلعب كذلك دورا مهما في السياسة الخارجية.

    وذكرت أن ديوان ولي العهد تم دمجه مع ديوان الملك وأطيح بأحد أقرب مستشاريه من مجلس الوزراء في سبتمبر الماضي، والحديث عن صراع على السلطة مستمر في الأحايث بالرياض، وبعض المحللين يعتقدون أن محمد بن نايف قد ينحى لصالح محمد بن سلمان إذا تدهورت صحة الملك ، لكن آخرين يعتبرون أن التوترات بين الأميرين مبالغ فيها وأن انتقال السلطة قد يمر بشكل طبيعي كما هو مرسوم له ليصبح “بن نايف” ملكا و”بن سلمان” وليا للعهد.

    ونقلت عن الكاتب “نايل باتريك” مؤلف كتاب جديد عن السياسة الخارجية السعودية أن ولي العهد الأمير محمد بن نايف يدير ظاهريا مجلس الشؤون السياسية والأمنية لكن دور “بن نايف” جرى تقليصه بشكل كبير لإدارة وزارة الداخلية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن وزارة الداخلية مازالت قاعدة مهمة للسلطة ، و”بن نايف” يحتفظ بعلاقات جيدة داخل الأسرة الحاكمة ولا يشكل منافسة فيما يتعلق بنسله للأعضاء الآخرين في أسرة “آل سعود” لأنه ليس لديه أبناء ذكور، وبالتالي إذا أصبح ملكا فلا يمكنه نقل السلطة لنسله.

    وتحدث أحد المراقبين الغربيين على أن “بن نايف” رجل قوي جدا سيجلب الاستقرار، لكنه تساءل: هل المنطقة تحصل حقا على ما تحتاج إليه؟.

  • خطة محمد بن سلمان الاحتياطية لحل مشكلة البطالة: الاستغناء عن 10 ملايين أجنبي

    خطة محمد بن سلمان الاحتياطية لحل مشكلة البطالة: الاستغناء عن 10 ملايين أجنبي

    توقع الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، ورئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية تراجع معدلات البطالة في السعودية في السنوات القليلة المقبلة إلى درجة كبيرة.

    وقال محمد بن سلمان إنه توجد فرص كبيرة لإيجاد وظائف في القطاع الخاص وكذلك في قطاع التعدين والبرنامج الخاص بالحجاج والزوار.

    وكشف ولي ولي العهد عن وجود خطة احتياطية بديلة للجوء إليها وقت الحاجة لمعالجة البطالة، قائلا: ” 10 ملايين وظيفة يشغلها أجانب نستطيع أن نلجأ إليها في أي وقت نختاره… لكن لا نريد أن نضغط على القطاع الخاص إلا إذا كان هذا هو الملاذ الأخير”.

    وأكد الأمير محمد بن سلمان في مقابلة مع مجلة ذا إيكونوميست أن الحكومة قادرة على إحداث أشياء إيجابية أكثر مما يتوقع الكثيرون خاصة فيما يتعلق بالعجز والإنفاق، مشيرا إلى أن الحكومة لديها برامج واضحة خلال الخمس سنوات المقبلة أعلن عن بعضها وسيعلن عن الباقي في المستقبل القريب.

    وقال إن الاقتصاد السعودي لديه كل نقاط القوى والفرص لزيادة الإيرادات غير النفطية في عديد من القطاعات للوصول بمستوى الإيرادات غير النفطية إلى 100 مليار دولار على مدى الخمس سنوات المقبلة. وأضاف أن هنالك العديد من الفرص في مجال التعدين، والعديد من الأصول غير المستغلة، مشيرا إلى أنه في مكة وحدها لدى الحكومة 4 ملايين متر مربع من الأراضي غير المستغلة وأن لدى الدولة الكثير من الأصول التي يمكن تحويلها إلى أصول استثمارية.

    وأكد أن الحكومة تهدف لتحرير أسعار الطاقة بشرط توفير برامج الدعم لذوي الدخل المنخفض بدلا من الدعم في شكل خفض أسعار الطاقة. وعن سؤال له حول صعوبة الوضع الراهن وكيف بمقدوره تجاوز التحديات والأزمات، قال ولي ولي العهد إنه من محبي تشرشل، وكلما مرت عليه عقبات تذكر مقولة تشرشل أن الفرص تأتي في الأزمات.

  • مجتهد: محمد بن سلمان يمضي أكثر من 6 ساعات في اليوم وهو يلعب “البوكر”

    مجتهد: محمد بن سلمان يمضي أكثر من 6 ساعات في اليوم وهو يلعب “البوكر”

    نشر المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، فضيحة من العيار الثقيل، تطال ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع، الأمير “محمد بن سلمان بن عبد العزيز”، نجل الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.

    وكشف مجتهد أن الأخير يمضي أكثر من 6 ساعات في اليوم وهو يلعب “البوكر”.

    وقال مجتهد منطلقًا من مقال للكاتب “محمد الرطيان” توجه فيه لـ”بن سلمان” في صحيفة عكاظ: “لكل الذين يوجهون كتاباتهم ورسائلهم لمحمد بن سلمان، عليهم أن يعلموا أنه ليس لديه وقت كافٍ لقراءة ما يكتبون، لماذا؟ لأن محمد بن سلمان تعلم قبل أشهر لعبة “البوكر” وفتن بها حتى صار يقضي في اللعب ما يقارب الست ساعات يوميًا برفقه عدد من أصحابه في مقدمتهم تركي آل الشيخ”.

    وتابع المغرّد كاشفًا أنّ “المشهد الأميركي في لعبة البوكر لا يكتمل مع بن سلمان إلّا أن يلبس الشورت والـ”تيشيرت” ويجلب هو وكل واحد من اللاعبين مليون ريال لمقامرة شكلية”.

    وأضاف مجتهد: “يتفاوت عدد من يلعب مع بن سلمان، لكن الذي لا يفارق حلقة اللعب أبدًا خليله المقرب تركي آل الشيخ الذي يثق به ثقة مطلقة وينسجم معه روحيًا ونفسيًا، وهكذا ففي الوقت الذي يقاتل أبناؤنا في اليمن، ونواجه تحديات داخلية وخارجية خطيرة، فإنّ الشخص الذي استولى على قرار الدولة مشغول بلعب البوكر!!”.

    وبحسب مجتهد فإنّ “انشغال بن سلمان بالبوكر يمنعه من الحضور في وظيفته في الدفاع والديوان إلّا لوقت قصير، وأنه قد أوكل معظم الملفات إلى وزيري الدولة مساعد العيبان وعصام بن سعيد، لكنه رغم انشغاله بالبوكر لا يزال مسيطرًا على دائرة والده “المشغول بالبلوت” (لعبة ورق) واستحوذ على معظم شؤون الدولة وتمكن من تهميش بن نايف بجدارة”.

    وختم المغرد السعودي: “هكذا نجحت المملكة في التحول من جيل “البلوت” التقليدي متمثلًا في أبناء الملك عبدالعزيز إلى جيل “البوكر” الحداثي المتمثل في أحفاد عبدالعزيز”.

    وأضاف متوجهًا إلى كاتب المقال بالقول: “نصيحة للأستاذ محمد الرطيان، لا يمكن أن تقنع بن سلمان بقراءة مقالك جيدًا والاهتمام بما فيه إلّا بعد أن تجيد لعبة البوكر”