الوسم: محمد مرسي

  • أردوغان ينعي الرئيس المصري مرسي ويصفه بالشهيد

    أردوغان ينعي الرئيس المصري مرسي ويصفه بالشهيد

    وطن _  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ينعي الرئيس المصري مرسي الذي توفي اليوم الاثنين، جراء إصابته بنوبة إغماء في جلسة محاكمة له.

    أردوغان ينعي الرئيس المصري مرسي  ووصفه بـ”الشهيد”، قائلاً في تعليقه على وفاة مرسي:”أدعو الله أن يرحم شهيدنا”.

    وتوفي مرسي، الذي تمت الإطاحة به يوم 3 يوليو 2013، في عمر ناهز عن 67، خلال نقله إلى المستشفى إثر إصابته بنوبة إغماء.

    ونقل جثمان مرسي إلى المستشفى، ويجري اتخاذ الإجراءات اللازمة لدفنه.

    أعلنت القوات المسلحة المصرية ووزارة الداخلية المصرية حالة الاستنفار القصوى في البلاد بعد وفاة مرسي.

    وسبق أن أجلت محكمة جنايات القاهرة، أمس الأحد، محاكمة مرسي و23 آخرين من قيادات جماعة “الإخوان المسلمين” في القضية المعروفة إعلاميا بـ”التخابر مع حماس” لجلسة الاثنين، لاستكمال مرافعات هيئة الدفاع عن المتهمين.

    أردوغان ينعي محمد مرسي ويصف السيسي بالقاتل الظالم

  • ضاحي خلفان يُحرج وسيم يوسف بتغريدة مع “التحية الإخونجية”

    ضاحي خلفان يُحرج وسيم يوسف بتغريدة مع “التحية الإخونجية”

    أحرج نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان، الداعية الإماراتي المجنس وسيم يوسف ضمن حلقة السجال العنيف الدائر بينهم منذ أيام، بنشره صورة تغريدة قديمة لـ”يوسف” يدعو فيها للرئيس المصري المعزول محمد مرسي التابع لجماعة الإخوان التي يهاجمها الداعية الإماراتي بشدة.

    ونشر خلفان تغريدة رصدتها (وطن) على حسابه الرسمي بتويتر، تضمنت صورة لمنشور سابق للداعية الإماراتي، وقال فيها: “إهداء مني للأخ وسيم يوسف مع التحية الإخونجية”.

    https://twitter.com/Dhahi_Khalfan/status/1107683309184839681

    وكان الداعية الإماراتي المجنس قد قال في منشوره: “من الغباء.. ألا نتمنى الخير لمرسي.. لو كان لنا دعوة مستجابة، لخصصناها لمرسي، فهو الأن في بلاء عظيم بعد التمكين، إما نصرة للدين أو خذلان”.

    وعاد نائب رئيس شرطة دبي، ونشر تغريدة لاحقة قال فيها: “لو ان لي دعوة مستجابة لخصصتها لخليفة بن زايد ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد واخوانهم حكام الإمارات بأن يمتعهم الله بالصحة والعافية وان يوفقهم لما فيه خير للبلاد والعباد”.

    https://twitter.com/Dhahi_Khalfan/status/1107689177670475784

    وكان وسيم يوسف قد شكك في بعض ما جاء من تفسير للأحاديث النبوية في صحيح البخاري ـ أصح كتاب بعد القرآن الكريم ـ.

    وبدأت الأزمة عندما غرد يوسف عبر “تويتر”، بأن بعض الأحداث في صحيح البخاري لا تتوافق مع القرآن الكريم، ولا يجب أن نقول إن هذا الكتاب “لا ريب فيه”، أي لا شك فيه لأن بذلك الأمر سنجعله بمنزلة القرآن.

    وتعرض وسيم يوسف للهجوم من جانب شخصيات بارزة، منها ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبيالذي كتب حينها: “أجمعت الأمة على صحيح البخاري. فدع من يجهل مكانة الإمام البخاري يقول ما شاء… فإنه يعبر عن مستوى فهمه”.

    وتابع خلفان ساخرا من وسيم يوسف: “العالم الجليل وسيم يوسف سمعته يقول إنه يشك في صحيح البخاري. (أشهد أن وسيم مفسر أحلام شاطر)”.

  • مسؤول إماراتي يثير الغضب بتبريره جريمة نيوزيلندا: المساجد أصبحت مركزا للتجنيد وليس للعبادة

    مسؤول إماراتي يثير الغضب بتبريره جريمة نيوزيلندا: المساجد أصبحت مركزا للتجنيد وليس للعبادة

    أثار جمال السويدي رئيس مكتب البعثات بوزارة شؤون الرئاسة الإماراتية، جدلا واسعا بسلسلة تغريدات له عن مجزرة المسجدين بنيوزيلندا برر فيها هذه الجريمة المروعة التي أدانها العالم كله.

    “السويدي” وفي سلسلة تغريدات له على حسابه الرسمي بتويتر، خرج يهاجم المساجد ويدين المجزرة على استحياء، وقال “وظيفة المسجد تحولت  من دار للعبادة الي مركز للتجنيد والاستقطاب لمصلحة الجماعات الدينية السياسية ومؤخراً مكان لقتل المصلين الآمنين”

    https://twitter.com/suwaidi_jamal/status/1106987622805712898

    وتابع محاولا ربط الأمر بجماعة الإخوان:” خلاصة التجارب تشير إلى أن الجماعات الدينية السياسية تفتقر إلى النضج والخبرة السياسية التي تمكنها من قيادة الشعوب وتحقيق تطلعاتها التنموية مثال جمهورية مصر العربية أيام محمد مرسي”

    https://twitter.com/suwaidi_jamal/status/1107154812007866368

    وقال المسؤول الإماراتي في تغريدة أخرى:” العنصرية والكراهية والإرهاب لادين له ولا مذهب وعمل غير انساني ويجب ان يتوقف من خلال تعاون العالم ضده”

    https://twitter.com/suwaidi_jamal/status/1107179208281899009

    واستعاد ناشطون من خلال تغريدات “السويدي” تصريحات وزير الخارجية “عبدالله بن زايد”، من وجود 50 مليون مسلم في أوروبا، قائلا إن “هناك دول أوروبية حاضنة للإرهابيين والتطرف، وعليها أن تتحمل مسؤوليتها”.

    وقال الشيخ عبدالله بن زايد في ملتقى “مغردون” العام الماضي، سيأتي يوم سنرى فيه إرهابيين ومتطرفين أكثر يخرجون من أوروبا بسبب قلة اتخاذ القرارات، محاولين أن يكونوا متسقين سياسيا، أو افتراضهم أنهم يعرفون الشرق الأوسط أو الإسلام الآخرين أكثر منا، ولكن أنا آسف، هذا جهل تام”.

    كما استعاد الكثير من النشطاء والمغردين  تصريحات لرئيس الإنقلاب المصري “عبدالفتاح السيسي” يحذر فيها أوروبا من سيطرة التطرف على دور العبادة.

    واعتبروا أن حملات التحريض التي يمارسها “السيسي” من آن لآخر بدعوى تجديد الخطاب الديني، أثمرت عن وقوع مذبحة نيوزيلندا.

    والشهر الماضي، قال “السيسي” أمام مؤتمر ميونخ للأمن، إنه دأب في لقاءاته مع المسؤولين الأوروبيين أو من أي دولة أخرى على حثهم على الانتباه لما ينشر في دور العبادة.

    وفي قوت سابق حمل وزير الخارجية التركي “مولود جاويش أوغلو”، السياسيين الذين يحرضون على الإسلام المسؤولية أيضا عن هجوم نيوزيلندا الذي راح ضحيته العشرات.

  • صبحي الطفيلي يهاجم السيسي في خطبة الجمعة ويكشف تآمره على مرسي من أول يوم

    صبحي الطفيلي يهاجم السيسي في خطبة الجمعة ويكشف تآمره على مرسي من أول يوم

    شن صبحي الطفيلي الأمين العام السابق لحزب الله، بخطبة الجمعة أمس، هجوما عنيفا على النظام المصري ورئيسه عبدالفتاح السيسي متحدثا عن الانقلاب الذي خطط له السيسي من أول يوم.. حسب وصفه.

    وقال الطفيلي في خطبة الجمعة واصفا ما تعرض له مرسي بالمؤامرة، إن “الجيش كان يزعم الوقوف على الحياد، ولكن كان يعد منذ أول يوم بالتعاون مع الغرب، والمخابرات، والفسدة، للانقضاض على الشعب المصري”.

    https://www.youtube.com/watch?v=j2bqhSzoe5s

    وتابع: “جوعوا الشعب المصري عمدا، حاصروا مرسي عمدا، فتحوا عليه كل وسائل الإعلام القذرة عمدا”.

    وأضاف: “يريدون إرجاع سلطة الجيش المتوحش، وأن يبسطوا سلطانهم من جديد، وهكذا فعلوا”.

    ولفت صبحي الطفيلي، إلى قول كثير من المصريين بأنهم “خدعوا”، قائلا: “لا لا، لا ينبغي لأحد أن يخدع، لا يصح أن يكون شخص فاسد، قاتل، ظالم، لص، هو القاضي، وهو من ينصف الناس”.

  • أردوغان: لا مصالحة مع السيسي أبدا ولن أجلس على طاولة واحدة مع شخص اعتقل رئيسه وسجن زملاءه

    أردوغان: لا مصالحة مع السيسي أبدا ولن أجلس على طاولة واحدة مع شخص اعتقل رئيسه وسجن زملاءه

    جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هجومه على رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، وصعد ضده واصفا إياه بمرتكب المجازر ومؤكدا رفضه المصالحة معه.

    وكرر الرئيس التركي في خطاب ألقاه أمس بالعاصمة التركية أنقرة، حسبما نقلته وكالة “الأناضول” الرسمية، انتقاداته لمشاركة الزعماء الأوروبيين في قمة شرم الشيخ، مشيرا إلى إعدام مجموعة من الأشخاص في مصر خلال الآونة الأخيرة بقرار من القضاء، وقال: “إن مقتل هؤلاء الشباب لم يؤثر على قلوبهم”.

    وأضاف أردوغان: “وتم مؤخرا إعدام 9 شباب، وأنا أصرخ الآن من هنا، أيها الغرب، يا أوروبا، أين حظركم لتطبيق عقوبة الإعدام؟”.

    وتابع الرئيس التركي: “كيف تستجيبون لدعوة السيسي رغم أن الإعدام محظور في الاتحاد الأوروبي؟ وذلك علما بأنه أيضا مرتكب مجزرة”.

    واتهم أردوغان الزعماء الأوروبيين بأنهم ليسوا نزيهين وليسوا ديمقراطيين حقيقيين، معتبرا أنهم لو كانوا كذلك لما استجابوا لدعوة السيسي.

    وأردف أردوغان بالقول: “هناك كثيرون ممن يريدون مصالحتي مع السيسي، لكنني أرفض ذلك دائما وسأرفض، لماذا؟ لأنني لن أجلس إلى طاولة واحدة مع الشخص المناهض للديمقراطية والذي سجن (الرئيس المصري الأسبق محمد) مرسي، الحاصل على دعم 52 بالمئة من شعبه، وكذلك يسجن زملاءه”.

    وختم الرئيس التركي بالقول: “إن الله سيحاسبنا في حال أنكرنا هذه الحقائق”.

    وتشهد العلاقات بين مصر وتركيا أزمة سياسية حادة منذ العام 2013 بعد رفض السلطات التركية القاطع للإطاحة بحكم مرسي، الرئيس المصري الأسبق والقيادي في جماعة “الإخوان المسلمين”، والاعتراف بشرعية الحكومة الجديدة في البلاد برئاسة زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي.

    وتعتبر تركيا عزل مرسي، الذي حدث في 3 يوليو على خلفية مظاهرات واسعة شارك فيها ملايين المصريين، “انقلابا عسكريا”، فيما تدين السلطات المصرية، التي تصف تلك الأحداث بالثورة، هذا الموقف، متهمة تركيا بدعم جماعة “الإخوان المسلمين” التي أعلنتها القاهرة رسميا “تنظيما إرهابيا”.

  • نجل مرسي نشر ألبوم صور لوالده مع السيسي وعلق:”عندما تتكالب الضباع علي أسد”

    نجل مرسي نشر ألبوم صور لوالده مع السيسي وعلق:”عندما تتكالب الضباع علي أسد”

    لاقى منشور لأحمد محمد مرسي نجل الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، تفاعلا واسعا من قبل النشطاء حيث أرفق بمنشوره ألبوم صور وعلق عليه.

    منشور نجل مرسي الذي رصدته (وطن) على صفحته بفيس بوك حوى ألبوم صور تجمع والده مع رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي في مناسبات مختلفة.

    وعلق أحمد مرسي على الصور التي أرفقها بمنشوره قائلا:”ألبوم صور أبلغ من كل كلام (( عندما تتكالب الضباع علي أسد )) فك الله بالعز أسرك والدي العزيز الغالي”

    https://www.facebook.com/ahmed.m.morsy.5/posts/2085965991496393

    المنشور الذي لاقى تفاعلا واسعا من قبل النشطاء الذي شنوا هجوما عنيفا على السيسي ونظامه، في أعقاب الحادث الأليم بـ”محطة مصر” الذي أودى بحياة أكثر من 20 مصريا وإصابات العشرات بحروق بالغة وتشوهات.

    وكان نجل مرسي الأصغر عبد الله قد انتقد هو الآخر تصريحات السكرتير السابق لرئيس الجمهورية للشؤون الخارجية إبان فترة تولي والده منصب رئيس الجمهورية، خالد القزاز، خلال الفيلم الوثائقي الذي بثته فضائية الجزيرة بعنوان “الساعات الأخيرة”.

    وقال نجل مرسي، في منشور على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، متسائلاً: “أين النزاهة والأمانة والمسؤولية والصدق في توثيق ونقل ما جرى والثرثرة بحواديت وقصص من طرف واحد عن رئيس أسير مختطف اختار أن يكون على نهج سيدنا عثمان في موقفه، ولا يملك حق الرد أو شرح تفاصيل ما جرى وكواليس الساعات الأخيرة قبل وحتى الانقلاب”.

    وأضاف: “لم يسقط الرئيس مرسي خلال الساعات الأخيرة بخداع استراتيجي من شخص وزير الدفاع (في إشارة لعبد الفتاح السيسي وزير الدفاع إبان حكم مرسي) المنقلب الخائن فحسب، وكأن الانقلاب وليد الساعات الأخيرة، ومن تخطيط وتنفيذ وزير الدفاع المنقلب، وهو ضعيف الشخصية أمام الرئيس مرسي منكسر القامة والهامة ومتملق كما شاهده الجميع”.

    وتابع عبد الله، وهو النجل الأصغر لمرسي: “لكن تمت محاصرته وخيانته من كافة أجهزة الدولة العسكرية وغير العسكرية، وعلى رأسهم الحرس الجمهوري، المنوط به حماية شرعية الرئيس ضد انقلاب الجيش، وتم تصدير أزمات مثل البنزين والكهرباء، وبمشاركة ومباركة عدد كبير من القوى المدنية المحسوبة على ثورة يناير، وبتمويل من بعض الدول العربية، على رأسها السعودية والإمارات، مع التشويه والتضليل الإعلامي وتزييف وتغييب الوعي، من خلال قنوات رجال أعمال مبارك، لضمان وجود غطاء شعبي للانقلاب على الرئيس والشرعية والدستور، وتمت مباركة الانقلاب عليه من أميركا والصهاينة وأتباعهم”.

    وتابع: “الرئيس مرسي كان يدرك طبيعة الموقف والتحدي الصعب، وعمل بكل جهد ليل نهار، طالباً المساعدة من الجميع، في حين تخلى الأغلب عن المشاركة والمساعدة في تحمل المسؤولية وهو يقاوم وحده تدبير وتخطيط كل من خطط وشارك ونفذ الانقلاب، بل إنه قدم حياته وحريته ثمناً وضريبة لذلك، وفي سبيل تحرير مصر من سيطرة العسكر عليها، وقضى حياته منذ الانقلاب وحتى اليوم في عزلة وحصار كامل. هل تظنونها مكافأة له يا كرام على تقبله الخداع الاستراتيجي وعدم إدراكه طبيعة الموقف”.

  • الساعات الأخيرة للانقلاب على مرسي وكيف أدار السيسي الخطة

    الساعات الأخيرة للانقلاب على مرسي وكيف أدار السيسي الخطة

    وطن _ نشرت قناة “الجزيرة” فيلمها الوثائقي بعنوان الساعات الأخيرة للانقلاب على مرسي ورصد الوثائقي  كيف تدخلت المؤسسة العسكرية المصرية في الأزمة السياسية متظاهرة بالسعي إلى حلها، بينما كانت تمارس “الخداع الإستراتيجي” حتى تكمل خطوات انقلابها على أول رئيس مدني منتخب للبلاد.

    ووفقا للوثائقي، فقد تحدث فيلم الساعات الأخيرة للانقلاب على مرسي إلى مقربين من مرسي بينهم خالد القزاز مساعد رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية، حيث روى الأحداث حسب تسلسها الزمني كما رآها هو من داخل كواليس الرئاسة المصرية، قائلا إن مواقف قيادة القوات المسلحة في الأيام العشرة الأخيرة من حكم مرسي كانت تتعمد أن تكون “حمالة لكل الأوجه”، وعندما يستفسر الرئيس عن موقف ما يستشكله تقوم هذه القيادة ممثلة في وزير الدفاع حينها عبد الفتاح السيسي بالمراوغة وتقديم التبريرات.

    تحركات مريبة

    وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية قدمت أولا للرئاسة “مجموعة مقترحات تحولت إلى مطالب، مستغلة كون أولى أولويات الرئيس مرسى كانت محاولة توحيد الصف الوطني”، لكنها في ذات الوقت قامت بخطوات “مريبة” في شكل تحرك عسكري على الأرض يهدد بفرض واقع جديد، ومن ذلك مطالبتها بنقل الرئيس إلى قصر القبة بذريعة توفير حماية أكبر له.

    وأضاف القزاز أنه في يوم 29 يونيو/حزيران استدعى الرئيس مرسى وزير الدفاع السيسي ومعه ثلاثة من المجلس العسكري، وكان اللقاء حول الاتفاق النهائي للخروج من الأمة السياسية مع المعارضة ممثلة في جبهة الإنقاذ، وخرج الجميع من هذا اللقاء على “خريطة واضحة”. ورجع الرئيس إلى القوى المؤيدة له فوافقت على الاتفاق باستثناء حزب النور.

    وأوضح القزاز أنه حضر خلال ذلك اتصالا بين مرسي والرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما، الذي حاول بشكل دبلوماسي أن يقدم مقترحات بضرورة القيام بتنازلات حقيقية يستطيع الرئيس من خلالها احتواء الأطراف السياسية المختلفة.

    وفي يوم 30 يونيو/حزيران نظمت المعارضة مظاهراتها، وتوصل الفريق الرئاسي إلى أنه “خرجت أعداد كبيرة بمطالب واضحة ينبغي التعامل معها”، وفي نفس الوقت في مجموعة كبيرة من المؤيدين في ميدان رابعة العدوية. وكان هناك إحساس بأن الوضع يمكن الوصول فيه إلى مخرج.

    وقال القزاز إنه في يوم 1 يوليو/تموز جاء السيسي لإكمال عملية التفاوض مع مرسى وحضر هذا اللقاء رئيس الوزراء هشام قنديل، ولكن أثناء اللقاء أذاع المجلس العسكري بيانه الذي حدد فيه مهلة 48 ساعة لحل هذه الأزمة وإلا فإنه سيتدخل في الأمر بشكل مباشر.

    أطلع الفريق الرئاسي الرئيسَ مرسي على فحوى البيان فقام بتعنيف السيسي بشدة، قائلا إن مثل هذا البيان لا يصح أن يخرج من المؤسسة العسكرية لأن هذا ليس دورها، وطالبه بتصحيح هذا الموقف. قدم السيسي تبريرا بأن ذلك لتهدئة الأوضاع، وبعد تراجع المؤسسة العسكرية عن بيانها “كان الجميع ينتظرون انفراجة في اليوم التالي”.

    قرار الحسم

    وفي يوم 2 يوليو/تموز رجع السيسي لمقابلة الرئيس مرسي وحضر معهما رئيس الوزراء، وعرض الرئيس لأول مرة تغيير رئيس الوزراء هشام قنديل بشخص يتم الاتفاق عليه مع الأطراف المختلفة إضافة إلى تغيرات في الوزارات السيادية أو تغيير وزاري شامل، وفي نهاية اللقاء قال السيسي “هذا الاتفاق يكفي وزيادة وإن شاء الله سيكون بداية حل الأزمة”.

    وأشار القزاز إلى أن الأمور أخذت منحى مختلفا تماما؛ إذ في نهاية نفس اليوم وردت مكالمة قصيرة تحدث فيها اللواء محمد العصار مع عصام الحداد، وأخبره بأن الفريق السيسي يبلغهم أن “الاتفاق غير مقبول والباشا لازم يمشي”؛ في إشارة إلى رحيل الرئيس محمد مرسي.

    قرر الرئيس مرسي أن يخرج في خطاب إلى الشعب لـ”محاولة تهدئة الأجواء وإعادة فتح مساحات أخرى”. وسجلت كلمته عبر هاتف أحد الحضور من الفريق الرئاسي لأن التلفزيون تحت إدارة المؤسسة العسكرية ولن يذيع الكلمة.

    وفي صباح يوم 3 يوليو/تموز علم الرئيس مرسي –عبر محادثة بين وزير خارجية قطر حينها خالد العطية وعصام الحداد- بأن هناك كان مفاوضات دولية جارية، وضمنها مبادرة أميركية مطروحة من بين بنودها إحداث تغييرات وزارية شاملة وأخرى للمحافظين، مع إيقاف العمل بالدستور.

    وختم القزاز بأن الفريق الرئاسي فوجئ عصر ذلك اليوم بأن الحراسة الخاصة بالرئيس مرسي سلمت أسلحتها وغادرت القصر، إضافة إلى أن المنتدبين من وزارة الخارجية لم يأتوا لعملهم في هذا اليوم. ثم قطع خط الاتصال الأرضي عن رئيس الجمهورية وتم التشويش على الإرسال في مكاتب فريقه؛ ثم أذيع بيان الانقلاب.

    وقد استضاف الفيلم –بالإضافة إلى القزاز- كلا من وزير التخطيط والتعاون المصري الأسبق عمرو دراج؛ ووزير الاستثمار المصري الأسبق يحيى حامد؛ والعضو السابق في مجلس الأمن القومي الأميركي أندرو ميلر؛ ووزير الدولة لشؤون الدفاع القطري خالد العطية وكان آنذاك وزيرا للخارجية.

    نجل مرسي يهاجم وثائقي الجزيرة الساعات الأخيرة

  • الشيخ كمال الخطيب لـ “خالد يوسف”: من أعان ظالما سلّطه الله عليه.. “تستاهل يا سافل”

    الشيخ كمال الخطيب لـ “خالد يوسف”: من أعان ظالما سلّطه الله عليه.. “تستاهل يا سافل”

    شن نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل, الشيخ كمال الخطيب, هجوما حادا على النائب البرلماني والمخرج السينمائي المصري خالد يوسف بعد واقعة الأفلام الإباحية مع الفنانتين منى فاروق وشيماء الحاج وسيدة الأعمال منى الغضبان.

    وقال “الخطيب” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:” خالد يوسف مخرج سينمائي، وهو صاحب الإخراج الهوليودي وصاحب فكرة إظهار وكأن ثلاثين مليون مصري قد خرجوا يوم 30/يونيو مطالبين بإسقاط الرئيس مرسي والإخوان المسلمين”.

    وأوضح أنه ” مكافأة له فقد أصبح عضوًا في برلمان السيسي، ولكنه هذه المرة يقوم بتصوير فيلم هوليودي إباحي مع ممثلتين مصريتين، وبعد تسريب المشاهد الإباحية يهرب إلى فرنسا ومن هناك يقول إن رجالات السيسي هم من يقفون خلف هذه المشاهد وفبركتها نكاية به لأنه ضد تعديل الدستور لصالح استمرار حكم السيسي، حيث هناك مطالبات لاعتقاله ومحاكمته.”

    وفي تعليقه على الامر، وجه “الخطيب” رسالة حادة إلى خالد يوسف قائلا:” خالد يوسف لقد كنت سافلًا ومنحطًا، وعلمانيًا وقحًا يوم اعتديت على حرمة الرئيس الشرعي محمد مرسي، واليوم أنت سافل قذر وأنت تمارس البهيمية الشهوانية”.

    وتابع قائلا:” خالد يوسف وأمثالك من العلمانيين، أخلاقكم سافلة مثل سياساتكم وافكاركم.. من أعان ظالمًا سلّطه الله عليه”.

    واختتم قائلا:” خالد يوسف مستاهل يا سافل”.

    https://twitter.com/KamalKhatib1948/status/1096729380590637057

    وكان رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قد تداولوا فيديوهات جنسية فاضحة، دفعت إدارة الآداب بوزارة الداخلية للتحرك، وإلقاء القبض على السيدات المتواجدات بها وهن منى فاروق وشيما الحاج وأخيرًا منى الغضبان بصحبة شخص لم يظهر بوجهه إلا أن الاعترافات الخاصة بالفنانتين تشير إلى خالد يوسف.

    وفي تطور لاحق للفضيحة، قضت النيابة المصرية بحبس بطل جديد لهذه الأفلام وهي سيدة الاعمال منى الغضبان لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيق بعد ظهور فيديو إباحي لها برفقة خالد يوسف.

    وتداول ناشطون صورا لسيدة الاعمال منى الغضبان وهي بالملابس الداخلية وفي أوضاع مخلة في أحدى الشقق التابعة لخالد يوسف كما قالوا.

  • السفيرة الأمريكية السابقة بمصر: الجيش سيطيح بـ”السيسي” كما أطاح بمرسي عبر دعم “سعودي ـ إماراتي”

    السفيرة الأمريكية السابقة بمصر: الجيش سيطيح بـ”السيسي” كما أطاح بمرسي عبر دعم “سعودي ـ إماراتي”

    قالت السفيرة الأمريكية السابقة في القاهرة، آن باترسون، إن الجيش المصري هو من أطاح بالرئيس المعزول محمد مرسي وربما هو من سيطيح برئيس النظام الحالي عبد الفتاح السيسي في المستقبل.

    تصريحات “باترسون” والتي كانت سفيرة لمصر في الفترة منذ 2011 وحتى 2013 جاءت خلال حلقة نقاشية، بعنوان “الانتفاضات العربية بعد 8 سنوات.. الدروس المستفادة لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط”، والتي نظمها مركز التقدم الأمريكي في واشنطن.

    وقالت “باترسون” إن الجيش المصري هو من أطاح بالرئيس مرسي وربما هو من سيطيح بالرئيس السيسي في المستقبل.

    https://twitter.com/ajmubasher/status/1096136496359374850?fbclid=IwAR1M2tWJuaCx1EquQLE7S4hbw0XSxIhPso2-M5MvKcc-MOMhxmHOw4LllFQ

    وتابعت:”أعرف الجنرال السيسي بشكل جيد، والتقيت به بعد أن أصبح رئيسا وهو قال إنني زرته والتقيت به 32 مرة لذلك أنا أعرفه حق المعرفة، الرئيس مرسي حمل عبئا أكبر مما يحتمل وخصوصا عندما قام بتعيين السيسي وزيرا للدفاع.”

    وأضافت:”كانت لدينا معلومات كافية فيما يتعلق بمشاركة دول الخليج ودورها في الإطاحة بالرئيس مرسي وكذلك دورهم في الانقلاب، أعتقد أن خطأ مرسي أنه لم يكن يعرف ما يفعله، وهذا أدى إلى مصادمته مع الآخرين.”

    https://twitter.com/ajmubasher/status/1096123709763538944?fbclid=IwAR2MX2ZV7Wt2QBw2u5tw9uiXvcZ9qk_iIR4gP3tDCKmI1iRJfK-v2sTo7sg

    وأكدت “باترسون” أنه كان هناك دعم سعودي إماراتي للمعارضة ضد مرسي، لافتا إلى أن واشنطن تفادت القول إن انقلابا حدث في مصر لأنها أرادت استمرار الدعم للعسكريين.

    وأشارت السفيرة الأمريكية السابقة إلى أن الإدارة الأمريكية وجدت في الرئيس مرسي شخص غير مؤهل.

    وقالت:”نقدم مساعدات لمصر تقدر بـ 1.3 مليار دولار في العام وهناك 500 مليون دولار تذهب إلى الجيش.الجيش المصري ليس مؤهلا فعندما بدأت الاضطرابات لم يتمكن من هزيمة ألف متمرد في سيناء.”

    واستطردت “باترسون”:”كان من الواضح ومنذ البداية أن الإخوان المسلمين هم من سيفوزون في الانتخابات البرلمانية الأولى بعد الثورة، والسلفيون شكلوا مفاجأة أيضا، لم نكن نفهم دور السلفيين بشكل كامل لأنه لم يكن هناك تواصل كبير معهم.”

    وأضافت أن الإخوان المسلمون كانوا القوة الوحيدة التي كان بإمكانها حشد الناس، “كنا نشاهد حافلات مملوءة بالنساء المنتقبات اللاتي كن يشاركن في الانتخابات والفعاليات.”

     

  • عبد اللطيف المكي لـ”وطن”: لا نجاح للثورات إلا بدمج بقايا الأنظمة الساقطة واليسار التونسي كان جزءا من النظام

    عبد اللطيف المكي لـ”وطن”: لا نجاح للثورات إلا بدمج بقايا الأنظمة الساقطة واليسار التونسي كان جزءا من النظام

    حاوره- عبد الحليم جريري- عبد اللطيف المكي هو طبيب وسياسي تونسي وقيادي في حركة النهضة.

    بعد الثّورة التونسيّة رأس قائمة حركة النهضة عن دائرة الكاف ليفوز بمقعد كنائب في المجلس التأسيسي.

    وفي 24  ديسمبر 2011 أصبح وزيرا للصحة ضمن حكومة حمادي الجبالي كما تم الإبقاء عليه في نفس المنصب مع قدوم حكومة علي العريض وذلك بعد استقالة الجبالي.

    أنهى المكي مهامه في 29  يناير 2014 عند تغيير حكومة العريض بحكومة المهدي جمعة ثمّ ترشّح في الانتخابات التشريعية التونسية سنة 2014 عن دائرة الكاف الإنتخابية وفاز بمقعد في مجلس نواب الشعب الجديد الذي مازال إلى اليوم عضوا فيه.

    صحيفة “وطن” أجرت لقاءً صحفيّا مع المكّي قال لها فيه إنّ رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي أعلن شخصيا نيّته في عدم الترشح للإنتخابات القادمة، وأنّهم كحركة  قد خطوا خطوة أولى في إيضاح هذا الملف ولكن يبقى هذا الموضوع قيد الدرس من قبل مؤسّسات الحزب، كما أن النهضة لها أسماء تستطيع ترشيحها مثل عبد الفتاح مورو أو علي العريض أو غيرهما وفق تعبيره.

    واعتبر المكّي بعد سؤالنا إياه عن رأيه في صراع اليسار التونسي مع حركتهم، أنّ اليسار جزء من الحكم سابقا والآن، سواء كان ذلك من داخل الحزب الحاكم أو من خارجه، مشيرا إلى أنّ حزب نداء تونس كان فيه جزء يساريّ، وأنّ اليسار التونسي قسّم نفسه إلى يسار من داخل المنظومة ويسار خارجها، هنالك تقاسم أدوار وهو مستمر إلى حد الآن وبالتالي فهو لا يستغرب أن يتعاون رئيس الجمهورية مع اليسار وبشروطه هو وفق توصيفه، وفي ما يلي الحوار كاملا:

    -سيد عبد اللطيف ماذا تنتظرون من الندوة الصحفية التي ستعقدها النيابة العموميّة حول حقيقة الجهاز السري لحركة النهضة خاصة وأن السيد راشد الغنوشي نزّه مصطفى خذر من الضلوع في أي إغتيالات؟

    –ما صرح به رئيس الحركة مبنيّ على ما بلغه من المحامين المطلعين على الملف، ونحن ننتظر من الندوة الصحفية أن تعطي الحقائق للناس، حقائق مجرّدة دون أي شيء آخر كما عهدنا في مثل هذه الملفات التي لها صبغة سياسية، ونحن مثل الجميع سنستمع إلى ذلك.

    -ما هي المعطيات التي من الممكن أن تفصح عنها هذه الندوة حسب رأيك؟

    لست رجل قانون ولست مطلعا على تفاصيل الملف، ولكنّني متأكد من أنه ستكون هنالك موضوعية، حسب تجربتنا السابقة.

    -تقصد تجربتكم السابقة مع القضاء؟

    –نعم هو ذاك، أي في مثل هذه القضايا ذات الصبغة السياسية، سواء كان موضوع الإغتيالات أو أشياء أخرى، ونحن نعوّل جدا على أن تترسخ استقلالية القضاء ومهنيته لأن إحدى أهم المراجع الرئيسية للديمقراطيات هي السلطة القضائية المستقلة.

    -ما صحة عزمكم ترشيح راشد الغنوشي للإنتخابات الرئاسية القادمة؟

    –رئيس الحركة أعلن شخصيا يوم 12 جانفي الفائت أنه لن يترشح للرئاسة وقد حسم الموضوع في جانبه الشخصي.

    -أتحدث عن عزمكم أنتم على ترشيحه.

    –الحقيقة لم يتبلور هذا إلى الآن، هذا الموضوع مازال مفتوحا للنقاش والتشاور، بالتأكيد يوجد من هو مع ترشيحه كما يوجد من هو ضدّه، الآن وبتعبير رئيس الحركة شخصيا فإنّه لن يترشح، ونقول إنّنا خطونا خطوة أولى في إيضاح هذا الملف ولكن يبقى هذا الموضوع قيد الدرس من قبل مؤسّسات الحركة.

    -ما هو رأيك في الحملات الإنتخابية التي وصفت بأنها انطلقت مبكّرا؟

    –نحن ندعو إلى التوازن في نقد هذه الحملات المبكّرة أو مدحها، هذا أولا، أمّا ثانيا فإني أتصوّر أنّ دخول حملة إنتخابية منذ الآن سيكون مضرّا بالإنتخابات، والرّأي العام له ذكاء كاف ليستطيع الفرز بين ما هو جدال ونقاش سياسي تقتضيه الموضوعات وماهو حملة انتخابية.

    -كمال مرجان قال إن “دعم حركة النهضة يشرّفه”، هل تدعمونه فعلا أم أنكم تفكرون في دعمه؟

    –لا يمكنني الإستباق في هذا المجال، فالحركة دأبت على الإشتغال على موضوع التقارب بين كل العائلات السياسية، ولكن القرارات تبقى من شأن مؤسساتها، وأؤكد لك أنه لم يقع الحسم في مثل هذه المواضيع، نحن على علاقة طيبة مع السيد كمال مرجان وأقمنا مسالكا للتعاون في عديد الفترات ونحن اليوم في نفس الحكومة ولذلك طبيعي ان يقول مثل هذا الكلام ولكن القرارات تعود إلى مؤسسات الحركة كما قلت لك.

    -هل يوجد شخص بديل لراشد الغنوشي في الترشح للإنتخابات الرئاسية القادمة؟

    –من داخل الحركة أجزم أنه موجود، هذا إحتمال وارد وأنا أؤيده، هنالك العديد من القيادات التي من الممكن أن تترشح للإنتخابات بدءا بعبد الفتاح مورو أو علي العريض وصولا إلى غيرهما..

    -هل تدعمون يوسف الشاهد للترشح للرئاسة في سنة 2019؟

    –عندما يعبّر عن رغبته في الترشّح، سوف يقع التباحث في هذا الخيار، أعتقد وحسب ما وقع من تسريبات أن يوسف الشاهد يميل إلى عدم الترشح، ولكن سيبقى الرأي الأول هو أن ترشّح الحركة شخصا من قياداتها..

    -نحن على مشارف إضراب عام في القطاع العام والوظيفة العمومية يومي 21 و 22 فيفري 2019 ، كيف يمكنكم تلافي هذا الإضراب؟

    –سنحاول تلافيه من خلال التفاوض ومحاولة تقريب وجهات النظر، وأعتقد أنه إذا انفرجت أزمة الأساتذة سيؤثر هذا ايجابيا على الإضراب، عموما أقول إن ظاهرة الإضرابات هي نتيجة لعدم إجراء حوار إستراتيجي بين مختلف أطراف العملية الإنتاجية والإقتصادية بإشراف الحكومة، طالما أنه لم يقع حوار استراتيجي ورسمنا رؤية إقتصادية جديدة فسيكون هناك دائما قلق يعبّر عنه أحيانا بالإحتجاج أو بالإضراب.

    -هل تعتبر أن الإضراب الأخير قد تسبب في تعطيل سير عمل الحكومة؟

    –في الحياة الديمقراطية هذا حق يضمنه الدستور، قد تكون هنالك مبالغة في اللّجوء إليه أحيانا، وبإعتباره حقا دستوريّا  فنحن لن نشوّهه عبر اعتباره ضربا للحكومة.

    معروف أن الإتحاد العام التونسي للشغل كان يريد منذ البداية تغيير الحكومة، وقد يكون من الإجحاف القول إنّ الإضراب محاولة لتعطيل عمل الحكومة ولكن المطالب المرفوعة هي مطالب نقابية وإجتماعية مثل الزيادة في الأجور، فإذا أردنا نجاح هذه المفاوضات علينا تجنب مثل هذه الأوصاف والتركيز على تهدئة الأجواء.

    -توصلتم إلى حل في لجنة المفاوضات حول الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات، هل تنازلتم بعد إصراركم على إنتخاب الرئيس ثم أعضاء الهيئة؟

    –نحن عندما أصررنا على انتخاب الرئيس قبل الأعضاء كنّا نقدّر أن انتخاب الأعضاء قبل الرئيس سيكون صعبا بإعتبار النصاب المطلوب، 144 صوت، أردنا أن نكون عمليّين وننتخب الرئيس لتبدأ الهيئة في أشغالها والإعداد للإنتخابات ربحا للوقت.. الكتل السّياسية الأخرى كانت ترى بضرورة انتخاب الأعضاء قبل الرّئيس، وقد توافقنا في النهاية على ذلك لتسهيل العملية وسدّ الشغور وإنتخاب الرئيس، وهذه الصيغة المثلى التي انتهجناها لكي لا نكون حجر عثرة في طريق الانتخابات.

    -عداء اليسار لكم شرس جدا، ونذكر من الشخصيات اليساريّة المعارضة لكم القيادي حمة الهمامي والقيادي أحمد الصدّيق وغيرهما، كيف سيتواصل تعاملكم معهم؟ هل تصادق القول بأنّ اليسار التونسي يسار ثقافيّ وبعيد كلّ البعد عن اليسار الاجتماعي؟

    –اليسار التونسي هو يسار إيديولوجي، يسار ثقافي رغم أنه يرفع شعارات إجتماعية ولكنك تجد سياسته العامة مناقضة لهذه الشعارات، لأن السياسات الإجتماعية لن تتحقق إلا بالتعاون بين جميع القوى السياسيّة التي تعتبر حركة النهضة مكونا أساسيّا فيها، سياسات الجبهة الشعبية تحدث إنكسارا في الجناح الأيسر للمنظومة السياسية في البلاد وبالتالي تجعل إمكانات الحكم والإختيارات موجودة فقط في الجناح الأيمن وذلك يعني انه يوجد تناقض بين السياسات العامة التي تتبناها الجبهة الشعبية وخاصة سياساتها تجاه حركة النهضة وشعاراتها الاجتماعية، ونحن لا نرد الفعل بالمثل، يعني أنّ الحركة تحلّت بكثير من الصبر لأنه ليس من طبعها الدخول في الخصومات توفيرا للجهد في خدمة قضايا البلاد، نحن لا نريد انهيار البلاد ولا عجزها، بالرغم من كل ما تم بذله لعرقلة الحكومة فإن الحكومة قد واصلت عملها وكل شيء يسير وفق ما تم التخطيط له، هناك تكتيك لجرنا إلى المعارك السياسية القذرة وعلينا عدم الإستجابة.

    -ألا تر أن الباجي قايد السبسي قد وضع يده في يد اليسار التونسي؟ إذ وصل إلى استقبال مجموعة من هيئة الدفاع عن شكري بلعيد ومحمد البراهمي مرّتين في أسبوع واحد، هل أصبح اليسار صديقا له بعد الخصومات المتواصلة؟

    –لو عدت إلى التاريخ، ستجد اليسار جزءا من الحكم سواء كان ذلك من داخل الحزب الحاكم أو من خارجه، وحتى حزب نداء تونس كان فيه جزء يساريّ، اليسار التونسي قسّم نفسه إلى يسار من داخل المنظومة ويسار خارجها، هنالك تقاسم أدوار وهو مستمر إلى حد الآن وبالتالي أنا لا أستغرب أن يتعاون رئيس الجمهورية مع اليسار وبشروطه هو.

    -التوافق بينكم وبين رئيس الجمهورية هل مازال قائما؟

    –رئيس الجمهورية جعل من موضوع من يرأس الحكومة نهاية للوفاق بيننا، والحركة لا تريد العبث بالحياة السّياسية، قائد السبسي له وجهة نظره الخاصّة، وبالنسبة لنا فهو رئيس للجمهورية ويجب أن يبقى الخط معه مفتوحا لنتعاون على إنقاذ البلاد، نحن نعمل من خلال الحكومة، ورئيس الجمهورية ليس من حقه أن يقول إنه قطع العلاقة بحركة النهضة لأنه رئيس لكل التونسيين ولا يجب أن يقطع صلته مع أي كان، فمهمته توحيد الناس وتقريب وجهات النظر.

    -في آخر تصريحاتك قلت إن الفقر موجود فقط لدى منخرطي حركة النهضة، لكن “الكرونيكوز” مايا القصوري صرّحت بأن ميزانية حزبكم 6 مليارات كما تقولون في حين أنّ حملتكم الدعائية وصلت إلى 60 مليارا؟

    –هذا كذب، هم يستقون الأخبار من “الفايسبوك” ومن بعض الصّحف ويأخذونها على أنها حقائق مسلّمة، بالنسبة لهم كل خبر يدين حركة النهضة هو حقيقة حتى وإن لم تثبت، نحن نأسف لمثل هذه الممارسات.

    -ولكن بصراحة، أليس حزبكم من الأحزاب الثرية؟

    –نحن حزب مثل كل الأحزاب، قد يكون بيننا بعض الأفراد الأثرياء من حلالهم ربما، وأنا أطالب الحكومة بأن تسرع بالمصادقة على القانون الذي يسمح بتمويل الأحزاب والمنظمات المدنية الكبرى على أساس مقاييس موضوعية، نحن مع نزاهة الحياة الحزبية وسلامتها من أي شوائب، وفي تصريحي الذي ذكرت أنا قصدت المقارنة بين أحزاب أخرى وبين حركتنا، ومنخرطونا يعيشون وسط الشعب ولديهم نفس الصعوبات مثل كل الناس، وليس لنا أي تميّز على الآخرين.

    -بخصوص المعركة بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، ألا تر مثلي كمواطن عاديّ أن البلاد متجهة نحو الهاوية بسبب نزوات رئيس الدولة العابرة في سبيل ليّ ذراع رئيس الحكومة؟

    –ليس هنالك أسباب موضوعية مقنعة لإقالة رئيس الحكومة إلا إذا أتوا ببديل أفضل، الذين يرفضون الشاهد قدّموا أسبابا غير مقنعة لإقالته وهي نفس الأسباب التي تم تقديمها لتغيير السيد الحبيب الصيد رئيس الحكومة السابق، أجبنا بأننا وافقنا على تغيير الحبيب الصيد أملا منا في تغيير على مستوى السياسات، لكن السياسات لم تتغير مع قدوم الشاهد وعلينا هذه المرّة تغيير السياسات إذا أردنا، وأنا أعتقد أن رغبة رئيس الدولة في إقالة رئيس الحكومة تتعلق بصراعه مع ابنه، وهذا سبب غير مقبول بالنسبة لي.

    -ما هو رأيك في هجومات الرئيس السابق المنصف المرزوقي المتكررة الإمارات العربية المتحدة، مؤخرا إتهمها بأنها تعرقل السير الطبيعي للثورة في تونس؟

    –رئيس الجمهورية السابق له مصادره وتأتيه تقارير إستخباراتية، وأعتقد أنه يتحدث بناءً على ما أتاه من معلومات، ومن الممكن أن تكون المعطيات بخصوص الإمارات تصله إلى حد الآن، شخصيا لم تقع بين يديّ معطيات دقيقة تفيد بأن الإمارات تعرقل الثورة في تونس، لكن هذا الحديث يدور بقوة في الأوساط السياسية، ونحن ندعو إلى الرّشد لأن زمن تدخل دولة في شؤون دولة أخرى قد انتهى.

    -ولكن، ألا تر في تصريح المنصف المرزوقي تهورا قد يضرّ بعلاقاتنا الديبلوماسية المتبادلة؟

    –لا أقول تهوّرا، ولكنه معروف بأسلوبه المباشر في الحديث وهو رجل يحمل وراءه حياة حقوقية طويلة جدا موسومة بالجرأة، والديمقراطية هي أن نقبل بالإختلاف بيننا، وكما قلت لك، من المفروض أن المرزوقي يتكلم بناءً على معطيات، ونحن كحركة النهضة نعبّر عن موقفنا من داخل أجهزة الدولة باعتبارنا حزبا يشارك في الحكم، وأجهزة الدولة حريصة على إستقلال القرار الوطني وقد اتخذت في المدة الأخيرة إجراءً يثبت هذا.

    -دوليّا، كيف تعلّق على مقتل الصحفي جمال خاشقجي؟

    –هي حادثة مؤلمة وبشعة وتتجاوز كل الحدود.

    -وماذا تقول في الأشخاص الذين نفذّوا هذه العملية؟

    –هذه جريمة، ويجب محاسبة من تثبت عليه التّهمة، والأبحاث التّركية لم تثبت أن ولي العهد السعودي هو الذي دبّر مقتل خاشقجي، ومن مصلحة المملكة العربية السعودية أن تتطهّر من هاته الجريمة بمعاقبة المسؤولين عنها، والنقاش اليوم يدور حول هل كانت جهة أمنية هي المنفذة أم أنّه قرار سياسي؟

    -عودة العلاقات مع النظام السوري من طرف عدد من الدول العربية، كيف تقيّمه؟

    –هناك واقع جديد في سوريا يتمثّل في انتصار الدولة وحلفائها وحتى المعارضة السورية على الإرهاب، والحياة عادت إلى المربع الأول، الشعب السوري يطالب بحياة ديمقراطية وبدستور، يجب تحقيق هذه المطالب بالحوار بين مختلف الأطراف السورية وبمساعدة جهات نزيهة، ونحن في حركة النهضة نتمنى أن يتحقق هذا بعد الدمار الذي شهدته البلاد.

    -كأنك تقول إن عودة الأنظمة العربية إلى حضن النظام السّوري طبيعي؟

    –لم تعد كلّ الأنظمة، هنالك دولة أو إثنتان هما اللتان أعادتا العلاقات مع النظام السوري، والجامعة العربية عندما ناقشت الوضع السوري وعودة العلاقات مع النظام هناك لم تتخذ قرارا حاسما.

    -هل تؤيد إسقاط النظام في سوريا أم أنك معه؟

    –أنا لم أتحدث يوما عن إسقاط النظام، وحتى وإن سقط النظام السوري مختزلا في قيادته السّياسية وحزب البعث فإنّه ستبقى هنالك شريحة إجتماعية كبيرة إرتبطت سابقا بالنظام وسيبقى لها الوزن الفاعل وسيضطر النظام الجديد إلى إيجاد حل جذري معها، وهو ما حدث في تونس، لا يمكن إلغاء فئة كاملة من الشّعب حتى وإن ارتبطت بالنظام القديم، نجاح الثورات كان في قدرتها على دمج بقايا النظام القديم.

    -شاهدت ماذا حدث في مصر لما قال محمد مرسي “مصر تسع الجميع” و”كلنا مصريّون”؟؟ لقد كانت النتيجة الإنقلاب عليه.

    –هذا مشين ويبقى محمد مرسي الرئيس الفعلي المنتخب والذي انقُلب عليه، وتبقى المشكلة المصرية كما هي إلى أن تُكرّس فيها حياة ديمقراطية حقيقية.

    -بالعودة إلى سوريا، هل تدعم عودة العلاقات معها أم لا؟

    –لا أراه موضوعا مستعجلا، ونحن نريد ألّا تكون لنا ديبلوماسية موازية للدولة بأن تعلن مواقف إستباقية لموقف الدولة وأن تزايد على موقفها، نحن من داخل منظومة الحكم نتشاور مع رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية بخصوص عديد الملفات ومن الممكن طرح ذلك على البرلمان من خلال الدولة وليس من خلالنا، ما أراه هو أن نأخذ الموضوع السوري بأولوياته، وهي هل ستحدث مصالحة حقيقية في سوريا تساعد على تجاوز الجراح ويعترف النظام بالجميع أم لا.

    -السيناريو الذي حدث في مصر مع محمد مرسي بالذات، هل تراه مازال يهددكم في تونس؟

    –أنا استبعدت ذلك منذ 2013، الذين حاولوا نقل السيناريو المصري إلى تونس ناقشتهم وأعلنت مرارا أنه ليست لدينا نفس الظروف هنا، وأوّلها أنّ جيشنا الوطني جيش جمهوري حقيقي حتى عندما كان تحت حكم بورقبيبة وبن علي، وأن أمننا جمهوري، ولا يغرّك جهاز البوليس السياسي الذي كان يعتمد عليه نظام بن علي، الأمن ليس بوليس سياسي فقط، الأمن كان نفسه مقموعا ومجبرا على خرق حقوق الإنسان، اليوم الثورة تحرّر القضاء والأمن وتحرّر المواطنين.

    -الحقيقة ترتكز دائما على رمال متحركة، قد يكون الوضع تغيّر منذ أن قلت هذا الكلام في 2013.

    –بالعكس، الديمقراطية تزداد رسوخا وتجذرا في تونس، ولا أظن أن شعبا أنجز دستورا منذ سنة 1861 سيفرّط اليوم في ديمقراطيته ومكاسبها.

    -لكن هل نسيت الذي أبدى استعداده لقتل 20 ألف شخص من أجل إسقاط حركة النهضة؟

    –هي جهات متطرفة إستفادت من الإستبداد ولم تستطع التأقلم مع الثورة وبالتالي لا يُعبأ بها، العبرة بالأغلبية يا سيدي.

    -هنالك أزمة في الخليج، إذا تم تخييرك بين الدول المتخاصمة، بين مجموعة قطر ومجموعة السعودية، في أيّ صفّ سوف تقف؟

    –أنا سأقف في صف من يدعو للحريات والديمقراطية، ومن يدعو إلى الرشد في التصرف في الثروات العربية ومن يدعو إلى تحرير فلسطين ودعم المقاومة، ومن يقف ضد هذا أدعوه إلى تبني موقفنا.