الوسم: محمد مرسي

  • “ربي عجّل بخروجه كما أخرجت يوسف”..  حاجة سورية تدعو للرئيس المصري المعزول من جبل عرفات!

    “ربي عجّل بخروجه كما أخرجت يوسف”.. حاجة سورية تدعو للرئيس المصري المعزول من جبل عرفات!

    تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو لحاجة سورية على جبل عرفات وهي تدعو الله بأن يخرج الرئيس المصري المعزول ورفاقه من السجن.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد دعت الحاجة الله سبحان وتعالى بأن يخرج “نرسي” من سجون مصر كما أخرج سيدنا يوسف عليه السلام.

     

    وأضافت:” ربي أخرجه هو وابنه وانصاره.. ربي مين بحبه فك سجنن كلن.. ربي ينصرهن”.

     

    كما دعت بأن يقوم المصريين بتكسير أبوب السجون وإخراج مرسي وانصاره كما فعل اللبنانيين في الجنوب حينما قاموا بتكسير أبواب السجون وإخراج المعتقلين من السجون الإسرائيلية في المناطق التي انسحبت منها في الجنوب اللبناني.

     

    وزادت قائلة: “إن شاء الله السنة الجاية ييجي مرسي للحج.. إنت قادر يا رب والله يا رب قادر.. عجل يا ربي جيبوا جيبوا جيبوا..هذا مؤمن هذا من أحبابك ومن حملة القرآن”.

     

    وأردفت:”عجل ربي عجل.. كما أخرجت يوسف أخرجه بريئا عاليا شامخا إلى يوم القيامة”.

    https://twitter.com/amrelhady4000/status/1031846883579256832?s=08

  • الانقلاب يأكل أبناءه..  نظام السيسي يوقف برنامج أحد “المطبلين” له بأوامر جهات عليا!

    الانقلاب يأكل أبناءه.. نظام السيسي يوقف برنامج أحد “المطبلين” له بأوامر جهات عليا!

    يبدو أن نظام عبد الفتاح السيسي لا يُبقي على أحد حتى أقرب المقربين له الذين دعموا وصفقوا لانقلابه بكل قوتهم، حيث تم الإطاحة مؤخرا بعدد من الإعلاميين المقربين من النظام المصري أبرزهم تامر عبد المنعم وتامر أمين.

     

    وفي مفاجأة من العيار الثقيل، كشف الإعلامي تامر عبد المنعم، عن أسباب وكواليس توقفه عن الظهور على قناة “العاصمة” التي تديرها المخابرات ووقف برنامجه.

     

    ونشر”عبدالمنعم”، فيديو عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أكد خلاله أنه انتقل بعد تغير إدارة القناة، وترأس ياسر سليم للأمور، وعلى الفور شرع الأخير في تعديل أمور كثيرة بالمحطة، منها إقالة وليد حسني، وتحويل آخرين للتحقيق.

     

    وأشار “عبد المنعم” إلى أن أسلوب ياسر سليم معه غير مقبول، بعدما طلب منه تغيير فكرة البرنامج والشروع في عمل أخرى، كذلك اعتماده على صلاته بشخصيات هامة، وهو ما رفضه – حسب قوله- ، قائلًا: «انتهى زمن البطش، وتخويف الناس».

     

     

    وأشار أيضا إلى إيقاف برنامج تامر أمين وخالد أبو بكر الإعلاميين المقربين من النظام.

     

    وأضاف أنه من الإعلاميين الشرفاء، الذين لم ينجرفوا خلف ادعاءات الإخوان، أو «طيور الظلام» على حد وصفه، كذلك رفضه التعامل مع من أسماهم «الأنجاس»، المنادين بـ«يسقط حكم العسكر»، منوهًا بأن موقفه ثابت لا يتغير.

  • آيات عرابي تكشف التفاصيل كاملة.. مرسي أقال محسوب بسبب تهمة نصب على مستثمر سعودي!

    آيات عرابي تكشف التفاصيل كاملة.. مرسي أقال محسوب بسبب تهمة نصب على مستثمر سعودي!

    كشفت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي, مفاجأة جديدة عن الدكتور محمد محسوب الوزير السابق في حكومة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.

     

    وقالت عرابي في بوست نشرته على صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وفق ما رصدته “وطن”, إن محسوب جرى “إقالته” من حكومة مرسي وليس كما اشاع انه استقال لوحده من الحكومة, لافتة إلى أن محسوب متهم في جريمة نصب قبل الانقلاب على الرئيس المعزول مرسي.

     

    وأوضحت عرابي أن محسوب نصب على مستثمر من “الحجاز”-كما قالت- وحصل على مبلغ “100” الف دولار. مرفقة تلك التفاصيل بالمستندات والأرقام في أول وثاني وثالث تعليق.

     

    وقالت إن محسوب الذي اوقفته السلطات الايطالية مؤخراً لعدة ساعات “رجل فاسد ونصاب والتهمة الموجهة له ليست من الانقلاب بل من عهد الرئيس مرسي “, مشيرة إلى أن الرئيس مرسي طلب منه الاستقالة وهو لم يستقل لأي سبب كما زعم بل كان من كرم أخلاق الرئيس ان تركه يتحدث عن أي اسباب أخرى ويصمت, مؤكدة أن مصدرها (وثيق الصلة بالرئيس مرسي ولا يمكن أن يتطرق إليه الشك)

     

    كما قالت إن محسوب “نفسه يستحيل أن يتجرأ على انكار ما أقوله علناً”, مؤكدة أنه متهم في فساد مالي والتهمة لا علاقة لها بالانقلاب وليس كما حاول أن يدعي للناس انه متهم في اغتصاب واعتداء على ممتلكات, مضيفة (صحيح ان الانقلاب- تقصد نظام السيسي- اتهمه بهذه التهم المفبركة والتي نعلم انها مفبركة لكن طلب تسليمه كان بسبب تهمة النصب المستمرة منذ وقت الرئيس مرسي والتي حكم فيها ضده ولا علاقة للأمر بالانقلاب).

     

    وقالت إن السلطات الايطالية اطلقت سراح الدكتور محسوب لأنه حاصل على الجنسية الايطالية وليس بسبب ضغط منظمات حقوقية أو لأي اسباب أخرى تحاول بعض ما قالت عنها (قنوات الضلال) ان توحي بها للناس وقالت الصحافة الايطالية انه حاصل على الجنسية الايطالية ولا يخشى من هروبه.

     

    وأشارت الاعلامية المصرية إلى أن خارجية السيسي أصدرت بياناً عجيباً قالت فيه ان الدكتور محسوب حاصل على الجنسية الايطالية ولذلك لم يتم تسليمه ثم قامت بحذف البيان.!!

     

    وأوضحت أن هذا البيان يعني أمراً من اثنين, اما ان سلطات “الانقلاب”- سلطات السيسي- لا تعلم انه حصل على الجنسية الايطالية وطلبت تسليمه ثم ابلغتهم السلطات الايطالية بأنها قبضت عليه كما طلبوا (وهذا مستحيل لأنه لو كانت سلطات الانقلاب لا تعلم فعلى الأقل ستكون السلطات الايطالية تعلم انه حاصل على الجنسية الايطالية ومن المفترض ان يكون الانتربول الذي تتبعه يعلم انه دخل ايطاليا بجواز سفر ايطالي).

     

    والاحتمال الثاني- كما قالت- والارجح أن يكون “الانقلاب” قد طلب تسليمه وان تكون ايطاليا قد استجابت لطلب تسليمه والاثنان يعلمان انه حاصل على الجنسية الايطالية وانه يستحيل تسليمه لمصر, ويكون وقتها هذا كله لعبة في اطار تلميعه كمعارض علماني ضد عودة الرئيس مرسي

     

    ولهذه الاسباب-كما تقول عرابي- التي ربما لا يفهمها الكثيرون خرجت ابواق مرتزقة كثيرة من مطبلاتية القنوات المضللة لتنفي عنه الحصول على الجنسية الايطالية لانهم يفهمون معنى هذا ولأن حصوله على الجنسية الايطالية يتنافى مع حملة التلميع التي شنوها لصالحه.

     

    وبعيداً عن هذا التفسير-هنا تقول عرابي- فإن الدكتور محسوب رجل فاسد ونصاب وليس بتهمة انقلابية مفبركة بل بتهمة اتهم بها في عهد الرئيس مرسي وتم رفده من الوزارة بسببها.

     

    وأضافت:” هذا الرجل الفاسد الذي نصب على شخص في مبلغ 100 الف دولار يقدم نفسه للبسطاء على انه ثوري ويخرج على كل القنوات ليتحدث عن الفساد ويقدم نفسه على انه معارض نزيه .. الخ بل انه بلغ من الوقاحة ان قال في بث مباشر انه يدافع عن شعبه “.

     

    وتابعت موجهة كلامها إلى محسوب :” يا دكتور النصابون والفاسدون لا يدافعون عن شعوب.. النصابون يحصلون على الأموال ويقضون بها اجازاتهم في صقلية ثم يخرجون لينصبوا على المغفلين ويقولوا انهم يدافعون عن الشعوب “.

     

    وهنا تحدت عرابي محسوب أن يخرج لينفي ما قالته.. قائلة :” اتحدى أن يجرؤ على القول ان هذه التهمة موجهة له من الانقلاب كما حاول أن يكذب على الناس ومعه قنوات التضليل “.

     

    واختتمت حديثها بالقول : “الدكتور محسوب رجل فاسد ونصاب وما يمارسه على الناس هو وقنوات التضليل هو عملية خداع قـ ذرة وما نشرته قنوات التضليل عن اعادته ساعات وهذا التخريف هي محاولة لغسل يد شخص نصاب فاسد ان شاء الله لن اترك احداً يعبث بعقول النسا ويقدم لهم الفاسد على انه صالح ويقلب الحقائق “.

     

  • الدفع بعد الرفع هذه المرة.. “نيويوركر”: السيسي حصل على “20” مليار دولار للإطاحة بمرسي

    الدفع بعد الرفع هذه المرة.. “نيويوركر”: السيسي حصل على “20” مليار دولار للإطاحة بمرسي

    أكد مصدر دوبلوماسي أمريكي، أن القيادة الإماراتية ورئيس المخابرات السعودي تواصلا مع السيسي بعد توليه وزارة الدفاع مباشرة، في بداية حكم جماعة الإخوان، وعرضا عليه دفع 20 مليار دولار له شخصيا فورًا، إذا قام بانقلاب عسكري واطاح بمحمد مرسي “أول رئيس مدني منتخب”.

     

    وكشف المصدر لمجلة “نيويوركر” أن العرض لم يكن من النوع الذي يمكن رفضه، وهذا ما جعل السيسي يقبل ويعدهم بالنجاح في أقرب وقت.

     

    حركة تمرد

     

    وقال المصدر، أنه بعد أشهر من دعم الإمارات لقيام حركة تمرد، التي وفرت الغطاء الشعبي لحركة السيسي، كان الفريق السيسي يتلو في 3 يوليو 2013 بيان الإطاحة بمرسي ويعطل العمل بالدستور، ويعلن عهدًا جديدًا في مصر مرسومًا بأقلام إماراتية.

     

    وبين المصدر أن الإماراتيين لم يخلفوا وعدهم للفريق الذي قرر ترقية نفسه ليصبح مشيرًا، ثم رئيسًا للجمهورية، ولم يُقصّر الأخير مع أصدقائه في أبو ظبي كذلك.

     

    صفقة القرن

     

    من جانب آخر، أكد ياسر عبدالعزيز المحلل السياسي المصري أن رأس النظام المصري عبد الفتاح السيسي أعلن في وقت مبكر دعمه للجهود والمبادرات الدولية الرامية لما سماه التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، وهو في ذلك يقدم أوراق اعتماده مرة أخرى بمهام جديدة تعدت مجرد توفير أراض في شمال سيناء لتفريغ غزة “بحسب الصفقة المزعومة” إلى لعب دور عراب الصفقة في المنطقة، والضغط على جميع الأطراف لتمرير الصفقة، باعتباره أحد أكثر المستفيدين حتى من أصحاب الشأن وهم الفلسطينيون.

     

    عمليات سيناء

     

    وكشف المحلل السياسي المصري أن قائد الانقلاب المصري ضرب بذلك ثلاثة عصافير بحجر واحد، من ناحية وجد الشرعية التي يبحث عنها منذ خمس سنوات كعراب للولايات المتحدة الأمريكية وهو دور لعبه حسني مبارك من قبله، وهو ما يعني استعادة مكانته في المنطقة ولو جزئيا.

     

    ومن ناحية أخرى يتخلص من صداع العمليات العسكرية في سيناء بمساعدة أمريكا والاحتلال الصهيوني بعدما فشل بامتياز في كبح جماحها، وأخيرا وهو المهم بالنسبة لهذا النظام تحصيل مكاسب تقدر بمليارات الدولارات من وراء الصفقة، وهو ما بدأ بالفعل.

     

    وأكد أن الادارة الأمريكية تعتبر مصر جزءا رئيسيا في الصفقة المفترضة، لأنها تمس سيادتها من ناحية، وتدر فوائد كبيرة لنظام الانقلاب، الذي يحتاج إلى دعم مالي كبير، واستثمارات أجنبية ضخمة قد تجرها الصفقة لمصر.

     

    وأضح أنه في حال تنفيذ الصفقة ستبقى غزة تحت رحمة الاحتلال دون أن يتحمل الاحتلال المسؤولية عما يحل بالفلسطينيين، لأن النظام في مصر هو الذي سيقوم بمهمة سجان غزة الجديد.

     

    أهداف الخطة

     

    ولفت إلى أن الخطة تهدف بحسب مواقع ودوائر سياسية غربية إلى إعادة تموضع الفلسطينيين بالتدريج بحيث يقيمون في سيناء وذلك من خلال تمويل مشاريع البنية التحتية هناك، وهو ما يمكن الكيان الصهيوني من الاعتماد على النظام في مصر حتى يقوم نيابة عن الكيان بتسكين وتهدئة واسترضاء الفلسطينيين في غزة، مشيراً إلى أن الخطة تقوم أيضا على تسيير وتسهيل أمور القطاع في فترة ما حتى ينعم أهالي القطاع بحرية افتقدوها منذ خمس سنوات، مع وعود بحل الأزمة وفتح المعبر وإنشاء ميناء ومطار ليرتفع حلم الأهالي، ليعاد بعدها التضييق على القطاع ومنع المحروقات وتعطل المرافق، مع قصف متقطع منهك من قوات الاحتلال يفضي في النهاية إلى إرهاق المقاومة وسحب الحاضنة الشعبية التي أنهكت من سنوات الحصار الطويلة.

     

    الإفراج عن المساعدات الأمريكية

     

    وبين أن إفراج إدارة ترامب عن 195 مليون دولار من المساعدات العسكرية لمصر، وهي أموال تم حجبها في السابق بسبب المخاوف من سجل حقوق الإنسان في البلاد، مؤشر على أن الادارة الأمريكية تجاوزت عن هذا الملف الأسود من أجل تمرير صفقة القرن، التي توضع لمساتها الأخيرة هذه الأيام بمزيد من الضغط على كل الأطراف، ولاسيما المقاومة في غزة.

     

    مليارات قادة الجيش

     

    هذا وتوقع أن يكون مبلغ الـ 195 مليون دولار هو باكورة ثمن صفقة القرن، إذ إن هذا المبلغ ما هو إلا مبلغ مجمد منذ عام 2016، لكن المليارات في انتظار نظام السيسي الذي تعرف الإدارة الأمريكية جيدا أنها تذهب إلى حسابات كبار القادة في القوات المسلحة، لكنها تصمت عن ذلك كاتفاق ضمني منذ عملية السلام في 1979 على ان ينهب قادة الجيش الدعم العسكري مقابل حماية الكيان الصهيوني، أي أن الدعم العسكري لمصر هو بمثابة الراتب السنوي للحرس الخاص للكيان الصهيوني، مؤكدً ان هذا المبلغ وغيره يمكن أن يستخلصه النظام المصري لنفسه ثمنا لبيع واحدة من القضايا المقدسة لدى العرب والمسلمين، ليكتب هذا الجيل من القادة مع من سبقوهم ممن وقعوا ورضوا على اتفاقية السلام أسمائهم في سجلات العار التي تستذكرها الأجيال لتلعنهم.

     

  • أيمن نور يكشف سر عداء “السيسي” للدكتور محمد محسوب.. هذا ما جرى في مقر المخابرات الحربية

    أيمن نور يكشف سر عداء “السيسي” للدكتور محمد محسوب.. هذا ما جرى في مقر المخابرات الحربية

    كشف السياسي والمعارض المصري ورئيس حزب “غد الثورة” أيمن نور عن سر عداء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي للدكتور محمد محسوب وزير الشؤون القانونية والبرلمانية في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي.

     

    وقال “نور” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” سر عداء السيسي ل #محمد_محسوب عندما استقال محسوب من حكومة قنديل تصور السيسي ان بإمكانه توظيفه لصالح مخططه الانقلابي وطلبه في اجتماع سري بالمخابرات الحربية خرج منه محسوب إلي الاتحادية لإبلاغ د.مرسي بما شعر به من شروع في تأمر وعندما تم الانقلاب لم يغفرها السيسي لمحسوب ابدا”

     

    وكانت السلطات الإيطالية قد أطلقت سراح محمد محسوب ورفضت طلب النظام المصري بترحيله للقاهرة.

     

    وكانت الشرطة الايطالية احتجزت محسوب لساعات في منطقة كوميسو جنوبي البلاد‎ بناء على طلب من السلطات المصرية استنادا إلى ما قال الوزير المصري السابق إنها تهم جنائية ملفقة تتضمن الاعتداء على الممتلكات العامة والاغتصاب والنصب.

     

    وكان محمد محسوب قال إنه يدفع ثمن مواقفه لدعم الشرعية في مصر وليس نادما على قام به.

     

    وأضاف في تصريحات صحفية بعيد اعتقاله الليلة الماضية أن الشرطة اقتادته من الفندق الذي يقيم به في مدينة كاتانيا جنوبي إيطاليا ووجهت له تهما ملفقة وسيعرض على جهات التحقيق اليوم الخميس.

     

    وقال محسوب في تغريدة في حسابه بـتويتر إن الشرطة الإيطالية ترفض الإفصاح عن التهم الموجهة إليه، مشيرا إلى أن اعتقاله على يد السلطات الإيطالية يأتي بطلب من السلطات المصرية.

     

    يشار إلى أن محسوب يعيش في فرنسا بإقامة قانونية، بعد أن غادر مصر في أعقاب الانقلاب العسكري في يوليو/تموز

  • السلطات الايطالية تعتقل وزيرا مصريا “أزعج” نظام السيسي.. لفقوا له هذه التهم وطالبوا بترحيله

    السلطات الايطالية تعتقل وزيرا مصريا “أزعج” نظام السيسي.. لفقوا له هذه التهم وطالبوا بترحيله

    أعلن الدكتور محمد محسوب، وزير الشؤون القانونية والبرلمانية في حكومة الرئيس المعزول محمد مرسي، عن قيام السلطات الإيطالية باعتقاله بناء على طلب مصري.

     

    وقال “محسوب” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”  الشرطة الإيطالية تحتجزني منذ ٣ ساعات قرب مدينة كاتانيا بطلب من السلطة المصرية لتسليمي.. وترفض الإفصاح عن التهم الموجهة لي..”.

     

    وفي مقطع فيديو آخر تداوله ناشطون، أكد “محسوب” بأنه متواجد في أحد مراكز الشرطة في جنوب إيطاليا، كاشفا بأن اعتقاله جاء بناء على طلب مصري بعد تلفيق تهم جنائية بحتة له، مؤكدا أنه سيدافع عن حريته حتى اخر نفس في حياته.

     

    ويعود سبب ملاحقة محسوب إلى استمرار إدراجه منذ 2016 على النشرة الحمراء للإنتربول الدولي، بزعم إدانته بالنصب والاحتيال بموجب حكم قضائي صدر في القاهرة، بعد عامين من الانقلاب على نظام حكم الرئيس المنتخب، محمد مرسي، الذي تم عزله.

     

    وكان محسوب الذي تولى عضوية الهيئة العليا لحزب “الوسط” المعارض لانقلاب 3 يوليو/ تموز 2013، بعيدا عن الاتهامات التي وجهتها النيابة العامة إلى رموز المعارضة المصرية بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة في أغسطس/ آب 2013، وجاء الاتهام الوحيد له في قضية رأي عام في الدعوى المعروفة بـ”إهانة السلطة القضائية” مع عشرات النواب السابقين والسياسيين والرئيس المعزول مرسي.

     

    لكن السلطات حركت ضده دعوى أقامها مستثمر سعودي زعم أن محسوب نصب عليه، واستحوذ منه بغير حق على مبلغ 200 ألف دولار.

     

    وفي تفاصيل هذه القضية؛ طلب المستثمر السعودي من محسوب إقامة دعوى تحكيم ضد جهة مصرية، مقابل أتعاب بهذا المبلغ، لكن محسوب -بحسب الدعوى- لم يرفع دعوى التحكيم.

     

    وفي أبريل/ نيسان 2015 قضت محكمة جنح مدينة نصر حبس محسوب 3 سنوات وكفالة 10 آلاف جنيه فقط، وذلك غيابيا، لعدم وجوده آنذاك في البلاد، ومن فورها تلقفت السلطات المصرية الحكم الغيابي وأرسلته إلى الإنتربول لإدراج محسوب على نشرة المطلوبين، في إطار سياستها لملاحقة المعارضين المقيمين في الخارج.

     

    وفي سبتمبر/ أيلول 2017 رفع الإنتربول من النشرة الحمراء جميع قيادات الإخوان المطلوبين للسلطات المصرية في قضايا ذات بعد سياسي، وأبقى على محسوب ضمن النشرة باعتباره متهما بـ”النصب والاحتيال” فقط.

     

    وقالت مصادر قضائية آنذاك إن سبب حذف القيادات وجود شكوك لدى الإنتربول في كفاءة وحيادية القضاء المصري وعدم وضوح الاتهامات المسندة لهم ما إذا كانت سياسية أو جنائية، بينما أبقى على محسوب فقط لقصور جريمته على الجانب المالي والشخصي في حق المستثمر السعودي.

     

  • بعد قرار إعدام 75 مصرياً.. سعد الفقيه: لولا “آل سعود” لما فعل السيسي ذلك لأنه لا يستطيع

    بعد قرار إعدام 75 مصرياً.. سعد الفقيه: لولا “آل سعود” لما فعل السيسي ذلك لأنه لا يستطيع

    شن المعارض السعودي البارز والمقيم في لندن الدكتور سعد الفقيه، هجوماً على “آل سعود” بعد قرار السلطات المصرية بإعدام 75 متهماً في قضية فض اعتصامات رابعة العام 2013.

     

    وكتب الفقيه، في تغريدة له عبر حسابه في “تويتر” ورصدها “وطن” قائلاً: “بعد الحكم بإعدام 75 من خيرة رجال مصر نكرر أن كل من جامل أو دعم آل سعود يتحمل إثمهم وإثم”.

     

    وأضاف: “الآلاف الذين حرقوا في رابعة عشرات الآلاف الذين يعذبون في سجون السيسي الحرائر اللواتي يتعرضن للاغتصاب على يد أزلامه القتل والدمار في سيناء”.

     

    وتابع قائلاً: “لأن السيسي لم يستطع فعل ذلك لولا آل سعود”.

    وقضت محكمة جنايات القاهرة، السبت الماضي، إحالة أوراق 75 متهما إلى المفتي تمهيدا للحكم بإعدامهم في قضية فض اعتصام لقيادات وأعضاء في جماعة الإخوان المسلمين ومؤيدين للجماعة بمحيط مسجد رابعة العدوية بشمال شرق القاهرة عام 2013.

     

    هذا وقررت المحكمة النطق بالحكم في الثامن من سبتمبر/أيلول المقبل.

     

    وأوضحت التقارير أن قرار الإحالة، قد صدر حضوريا على 44 متهما وغيابيا على الباقين وعددهم 31 متهما.

     

    يشار إلى أنه قد قُتل مئات من أعضاء ومؤيدي جماعة الإخوان في فض الاعتصام يوم 14 أغسطس/آب 2013 بعد نحو ستة أسابيع من عزل الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي للجماعة، وسط احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر عاما.

     

    فيما قتل عدد محدود من رجال الأمن في فض الاعتصام.

     

    كما حوكم في القضية 739 متهما بينهم المرشد العام لجماعة الاخوان محمد بديع.

     

    ومن بين من أحيلت أوراقهم حضوريا للمفتي القيادي البارز في جماعة الإخوان عصام العريان والوزير في حكومة مرسي أسامة ياسين وعبد الرحمن البر مفتي الجماعة والداعية المؤيد للجماعة صفوة حجازي.

  • السيسي يذكر اسم “مرسي” لأول مرة منذ أن انقلب عليه ويقسم بالله أنه لم يَخُنْه

    السيسي يذكر اسم “مرسي” لأول مرة منذ أن انقلب عليه ويقسم بالله أنه لم يَخُنْه

    ضجت مواقع التواصل في مصر بتصريحات مثيرة للجدل أطلقها اليوم، الأحد، رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي بشأن جماعة الإخوان، خلال جلسة “اسأل الرئيس”، ضمن فعاليات المؤتمر الوطني للشباب في نسخته السادسة.

     

     

    وزعم “السيسي” الذي انقلب على أول تجربة ديمقراطية في مصر عام 2013، عبر إطاحته بجماعة الإخوان ومحمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب في مصرـ من الحكم، أنه لم تكن هناك مؤامرة لإسقاط حكم الإخوان.

     

    وقال في المقطع المتداول ما نصه: “أقسم بالله لم يكن هناك أي شكل من أشكال التآمر لإسقاط نظام الإخوان”.

     

     

    وأضاف: “قبل ثورة 30 يونيو.. من استدعى الجيش المصري؟.. هو الشعب”، وتابع: “القوات المسلحة تدخلت لحماية الدولة المصرية بعد نداءات الشعب، كنا نتحدث قبلها ونقول خلوا بالكم ممكن ندخل في نفق مظلم وإن البلد رايحه لمشكلة كبيرة”.

     

    وتابع: “قلت للمصريين قبل الترشح للرئاسة التحديات كثيرة ولم أخف شيئًا وأقول ذلك منذ فبراير 2011 عندما كنت مدير للمخابرات الحربية”.

     

    تصريحات “السيسي” وقسمه قوبلا بسخرية واسعة من النشطاء المصريين، الذين أكدوا كذبه بالدلائل والبينة.

     

    أحد النشطاء فضح كذبه قائلا:”السيسي: “أقسم بالله مكانش فيه أي تآمر لإسقاط الدولة في عهد مرسي” لا خد هنا بقولك ايه يا حاج أنت بنفسك ف 2016 شهر 6 مع أسامة كمال إن كل أجهزة الدولة كانت شغاله علي 30/6 من تاني شهر في حكم مرسي”

     

    وتابع ساخرا “نصدق السيسى بتاع مؤتمر الشباب ؟؟؟؟؟؟؟ ولا نصدق السيسى بتاع أسامه كمال ؟؟؟؟”

     

     

    كما ذكره آخر بقسمه الذي حنثه  في17 ديسمبر 2013 عندما أقسم أنه لن يترشح للرئاسة ولا يطمع في السلطة.

     

    https://twitter.com/GealAlthawra/status/1023626924537638912

     

    بينما غرد حساب “مصري” ساخرا:”ما هو جمال عبد الناصر حلف بالطلاق انه لم يتأمر على محمد نجيب ؟؟؟”

     

    https://twitter.com/officialamro1/status/1023609817582247936

     

    وقالت “ميري”:”مع احترامي لمصر و شعبها بس اقسم بالله ان العسكري السيسي اغبى رئيس شهده العالم. كارثة تاريخية”

     

     

     

     

    وانقلاب 2013 في مصر هو انقلاب عسكري قام به الجيش المصري تحت قيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي ـ حينها ـ في 3 يوليو 2013، وعزل الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي وعطّل العمل بالدستور وقطع بث عدة وسائل إعلامية.

     

    وكلّف رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور برئاسة البلاد، وتم احتجاز محمد مرسي في مكان غير معلوم لعدة أشهر، وصدرت أوامر باعتقال 300 عضو من الإخوان المسلمين.

  • “ابن زايد” قدّم دعماً مالياً لإشعال المظاهرات .. “ن.تايمز” تكشف كيف تواطأت السعودية والإمارات للإنقلاب على مرسي

    “ابن زايد” قدّم دعماً مالياً لإشعال المظاهرات .. “ن.تايمز” تكشف كيف تواطأت السعودية والإمارات للإنقلاب على مرسي

    سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” الضوء على الانقلاب العسكري الذي جرى بمصر وانتهى بعزل أول رئيس منتخب ديمقراطيا، محمد مرسي، من منصبه، كاشفة عن تواطئ ضمني جرى بين الإدارة الأميركية في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما، وأنظمة عربية تعتبر “الإسلام السياسي” خطراً يهدد استمرارها.

     

    وفي مقالها التحليلي الذي يحمل عنوان “البيت الأبيض والرجل القوي”، نقلت الصحيفة تفاصيل جديدة عن وقوف إدارة أوباما مكتوفة الأيدي أمام تهاوي الديمقراطية الوليدة بمصر، وتعبيدها الطريق أمام إدارة الرئيس دونالد ترامب لاحتضان الطغاة، في إشارة إلى الرئيس المصري الحالي، عبد الفتاح السيسي، وتبعات ذلك على المنطقة ككل.

     

    واعتبر المقال، الذي أعده مدير مكتب الصحيفة السابق بالقاهرة، ديفيد كيركباتريك، أن عقيدة ترامب المتمثلة في الإيمان بأن القوة الغاشمة هي الردّ الوحيد على التطرف، وتبنيه مواقف “صقور المنطقة”، بإسرائيل وبعض دول الخليج، بدأت تتشكل معالمها خلال فترة حكم أوباما، حينما دعم حلفاء ترامب الإقليميون الانقلاب العسكري في 2013 على مرسي والإخوان المسلمين.

     

    وفي المحصلة، أوضح كيركباتريك أن الانقلاب مثل تحولا لافتا في المنطقة، بعدما قضى على آمال وأحلام تحقق الانتقال الديمقراطي وعزّز في المقابل سطوة الدكتاتورية والتطرف. وأضاف أن ذلك تزامن مع تحول في سياسة الإدارة الأميركية أدى لتقوية موقف من كانوا داخل البيت الأبيض: “يقولون إنه يتعين سحق هؤلاء الأشخاص (الإخوان المسلمين)”، وفق تعبير أندروا ميلر، الذي كان مسؤولا عن متابعة الملف المصري داخل مجلس الأمن القومي الأميركي خلال فترة أوباما.

     

    كما لفت مدير مكتب “نيويورك تايمز” السابق إلى أن أشدّ المناصرين العلنيين في واشنطن للانقلاب العسكري تقلّدوا مناصب عليا داخل إدارة ترامب، ومنهم وزير الدفاع، جايمس ماتيس، ومايكل فلين، الذي شغل منصب أول مستشار في الأمن القومي لدى ترامب.

     

    وحكى كيركباتريك أنه كان مدير مكتب الصحيفة خلال فترة الانقلاب، ومن خلال عودته للأحداث سنوات بعد ذلك بدأ يستوعب أكثر دور واشنطن، وكيف أن دعم إدارة أوباما لانتفاضات الربيع العربي تعرضت لمقتل منذ البداية بسبب الخلافات حول الملفات نفسها التي تشكل الآن سياسة ترامب الخارجية، أي طبيعة التهديد الذي يشكله الإسلام السياسي، ومدى الولاء للحلفاء الثيوقراطيين، كالإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومدى صعوبة تحقيق الانتقال الديمقراطي بمصر والمنطقة.

     

    وأوضح أن أوباما وأقرب مستشاريه كانوا في الغالب على طرفي أحد هذه النقاشات، وبأنهم كانوا يأملون في تغيير السياسة الأميركية القائمة منذ سنوات، وبناء علاقات جديدة مع العالم العربي. وأضاف كيركباتريك أنه حتى خلال الأيام القليلة التي سبقت الانقلاب، كانوا أوباما يلح على ضرورة احترام الانتخابات الحرة بمصر، كاشفًا أنه دعا في اتصال هاتفي مرسي إلى القيام “بخطوات جريئة” لضمان بقاءه في منصبه.

     

    وعن دور دول الجوار في الانقلاب، عاد كيركباتريك ليكشف أن السعودية والإمارت، التي يخشى حكامها الانتخابات، ويمقتونها أكثر إن انتهت بفوز الإسلاميين، قادوا حملة ضغط شديدة لإقناع واشنطن أن مرسي والإخوان المسلمين يشكلون خطراً على المصالح الأميركية. وكشف أيضًا أن المسؤولين الأميركيين خلصوا في وقت لاحق إلى أن الإمارات كانت تقدم دعماً مالياً سرّياً للمتظاهرين ضدّ مرسي.

     

    كما نقل المراسل السابق أنه في بدايات العام 2013، تحولت المحادثات بين ضباط الجيش المصري ونظرائهم الأميركيين إلى “حصص للتذمر” المتبادل حول مرسي، وفق شهادات أميركيين كانوا على علم بما يجري.

     

    “مثل آخرين في البنتاغون، كان ماتيس، الذي شغل آنذاك منصب جنرال بالبحرية مكلف بالقيادة المركزية، يجادل بكون الإخوان المسلمين مجرد تمظهر أخر لتنظيم القاعدة، رغم أن جماعة الإخوان أكدت لعقود رفضها للعنف وتفضيلها الانتخابات، بينما كانت القاعدة في المقابل ترى أن الإخوان مجرد كباش فداء سذج بالنسبة للغرب”، كما ورد في المقال. “إنه يسبحون جميعًا في البحر نفسه”، ينقل المقال من خطاب لاحق للجنرال ماتيس أدلى به في فترة لاحقة للانقلاب. كما لام مرسي على “قيادته المتعجرفة”، وتسببها في سقوطه.

     

    الموقف نسفه تبناه الجنرال فلين، الذي اعترف بالكذب على المحققين الفيدراليين بموجب اتفاق مع المدعي الخاص، وكان في فترة الانقلاب يرأس وكالة الاستخبارات للدفاع. وأوضح كيركباتريك أن فلين زار القاهرة خلال الأشهر التي سبقت الانقلاب للحديث مع الجنرالات بشأن مرسي. سواء كان جماعة الإخوان المسلمين أو القاعدة، “فهي الإيديولوجيا نفسها”، كما ينقل كيركباتريك عن فلين خلال حديث خاص دار بينهما في 2016.

     

    “أغبى مغفل”

     

    في المقابل، نقل مقال “نيويورك تايمز” أن المدنيين أيضا كانوا لا ينظرون بعين الرضى لما يجري داخل مصر. وأوضح في هذا الصدد أن وزير الخارجية الأسبق، جون كيري، كانت تجمعه علاقات وثيقة مع جل الحكام الخليجيين المعادين للإسلاميين خلال السنوات التي قضاها في رحاب مجلس الشيوخ. ونقل عنه كيركباتريك قوله بعد سنوات إنه كان دائما لا يثق أبدا في الإخوان. “وحينما زار القاهرة لأول مرة كوزير للخارجية في مارس/ آذار 2013، لم يرق له على الفور السيد مرسي”، ينقل المقال.

     

    “إنه أغبى مغفل التقيته في حياته”، كما أسر كيري لكبير موظفيه بينما كانا يغادران القصر الرئاسي. “هذا الأمر لن ينجح. هؤلاء الأشخاص مجرد مجانين”.

     

    في المقابل، ينقل كيركباتريك أن كيري راق له أكثر اجتماعه وجها لوجه مع الجنرال عبدالفتاح السيسي، الذي كان حينها يشغل منصب وزير الدفاع.

     

    “لن أدع أبداً بلادي تغرق مع التيار”، كما قال السيسي لكيري، حسب ما كشفه الأخير لكيركباتريك. “كان يعلم حينها أن مرسي انتهت قصته”، حسب كيركباتريك الذي أشار إلى أن السيسي كان مستعداً للتدخل، وبأن كيري شعر جزئيا بالثقل يزول على كاهله، وفق شهادته الخاصة.

     

    “إنه أمر يبعث على الاطمئنان بما أن مصر لن تدخل في حرب أهلية أو يحدث بها مجزرة شاملة للشارع، أو أن تتهاوى كلياً”، كما جاء على لسان كيري، الذي أضاف “لم اعدل مكان جلوسي ولم أشرع في التفكير. عظيم، كل مشاكلنا ستجد طريقها نحو الحل”.

     

    كما كشف كيركباتريك أن المسؤولين الدبلوماسيين الأميركيين بالقاهرة قالوا في مارس/ آذار 2013 أن تدخلا عسكريا “أمر جد مستبعد”، ليضيف أنه بعد مرور شهر فقط، كانت السفيرة آن باترسون تلتقط إشارات أخرى من كبار الجنرالات. وأضاف أنها في بريد إلكتروني مشفر، حذرت البعض على الأقل داخل البيت الأبيض بأنه “إن لم يكن وشيكاً فإنه من الوارد جداً أن يحدث انقلاب بالأشهر القليلة المقبلة”، وفق ما كشف مسؤول لكيركباتريك. وتابع بأن السفيرة توقعت أن يكون أي تدخل عسكري دموياً.

     

    من جانب أخر، أوضح المقال أن البيت الأبيض أرسل وزير الدفاع آنذاك، تشاك هاغل، ومعه توجيهات مكتوبة لتحذير الجنرال السيسي من أن أي انقلاب ستعاقبه عليه واشنطن. لكن الرسالة التي سلمها هاجيل “كانت مختلفة كليا”، ينقل كيركباتريك عن مسؤول كبير داخل مجلس الأمن القومي اطلع على اللقاء. هذا الأخير قال: “البيت الأبيض أراد أن تكون الرسالة كالتالي: الديمقراطية مهمة، وهاغل أرادها أن تكون: نريد علاقات ثنائية جيدة”.

     

    وفي سياق شهادته على ما جرى بمصر، قال كيركباتريك إن هاغل أكد له في مقابلة أجراها معه بداية 2016 بالشكاوى والتذمر بخصوص مرسي من قبل إسرائيل، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة. وأضاف أن هاغل قال إن ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد آل نهيان، الحاكم الفعلي للإمارات، كان قد وصف الإخوان المسلمين “بالعنصر الأشد خطورة القائم بالشرق الأوسط اليوم”.

     

    المصدر: العربي الجديد

  • احتجزوه بين “الحياة والموت”.. هذه آخر المستجدات في حالة الفريق سامي عنان الصحية

    احتجزوه بين “الحياة والموت”.. هذه آخر المستجدات في حالة الفريق سامي عنان الصحية

    كشفت تقارير إعلامية، أن الفريق المتقاعد والمحبوس حاليًا، سامي عنان، قد تم حجزه بأحد المستشفيات العسكرية “بين الحياة والموت”.

     

    وذكرت وكالة “رويترز” للأنباء، أن عنان (70 عاما) نُقل إلى وحدة العناية المركزة في مستشفى عسكري بضاحية المعادي في القاهرة يوم السبت الماضي، بعدما أصيب بعدوى في الصدر ومشكلات في الظهر منعته من الحركة، موضحة أنه في حالة حرجة للغاية في وحدة العناية المركزة.

     

    ونقلت الوكالة أن عنان كان محتجزا في سجن عسكري إلى أن أصيب بجلطة منذ شهرين تقريبا حيث نقل إلى المستشفى العسكري، وأضافت أن حالته الصحية كادت تتحسن لولا انتكاسة مفاجئة ألمت به.

     

    وأفادت “رويترز” أن أسرة عنان زارته آخر مرة قبل نحو أسبوع وقالت إنه كان بصحة جيدة، كما أشارت إلى أنه لم يتسن الحصول على تعليق من المتحدث العسكري المصري العقيد تامر الرفاعي.

     

    كما ذكرت وكالة “الأناضول” التركية، أن الفريق تم نقله لمستشفى المعادي العسكري، بينما قالت صفحة “سامى عنان – Sami Enan”، عبر فيسبوك التي عادة ما تنقل أخبار الفريق، اليوم “دعواتكم للفريق سامى عنان بالشفاء العاجل لا زال بالعناية المركزة”.

     

    وذكرت الصفحة قبلها بساعات، أن “عنان دخل للمرة الثانية العناية المركزة بمستشفى المعادى العسكرى”، دون تفاصيل أكثر.

     

    ورفض الجيش المصري، في بيان في يناير الماضي، اعتزام عنان الترشح في انتخابات الرئاسة التي فاز بها مؤخرًا الرئيس عبد الفتاح السيسي، لكونه “لا يزال تحت الاستدعاء”.

     

    وتم استدعاء عنان للتحقيق بجهة عسكرية، قبل أن يعلن محاميه ناصر أمين أنه محبوس في سجن عسكري، شرقي القاهرة، ووقتها أصدرت سلطات التحقيق العسكري في مصر، قرارا بحظر النشر في الموضوع.

     

    وعنان تم تعيينه رئيسًا لأركان الجيش في 2005، وفي أغسطس 2012، أقاله الرئيس المعزول محمد مرسي، إلى جانب وزير الدفاع آنذاك محمد حسين طنطاوي.