الوسم: محمد مرسي

  • إقامة له ولعائلته.. نجل “مرسي” يكشف مساومات النظام لوالده مقابل الاعتراف بانقلاب “السيسي”

    إقامة له ولعائلته.. نجل “مرسي” يكشف مساومات النظام لوالده مقابل الاعتراف بانقلاب “السيسي”

    في تصريحات جديدة تزامنا مع الذكرى الخامسة للانقلاب العسكري الذي قاده عبد الفتاح السيسي ضد محمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب في مصر ـ كشف “عبدالله” نجل الرئيس المعزول محمد مرسي عن مساومات وإغراءات كبيرة عرضها النظام على والده مقابل الاعتراف بانقلاب 2013 والتنازل عن شرعيته.

     

    ثورة يناير واحترام إرادة الشعب

    وشدد نجل “مرسي” أن موقف والده ما زال ثابتا بالحفاظ على الشرعية المنبثقة من إرادة الشعب باعتباره الرئيس المنتخب، وعدم الاستسلام لإرادة قادة العسكر الذين يحاولون بين الفينة والأخرى إجباره على التنازل والخضوع لإملاءاتهم.

     

    ويرى البعض في ثباته -رغم ما يتعرض له من انتهاكات- دليلا واضحا على أنه لا ينطلق في موقفه من مصلحة خاصة، وإنما يفعل ذلك احتراما لإرادة الشعب، وحبا لوطنه، وتمسكا بمبادئ ثورة يناير، وعدم الخضوع لإملاءات خارجية تسعى لتمرير الانقلاب العسكري بأي صورة.

     

    “مرسي” رفض الاعتراف بانقلاب السيسي رغم الإغراءات

    وأكد “عبد الله” في تصريحات خاصة لموقع “الجزيرة.نت” أن محاولات إخضاع والده وإجباره على الاعتراف بالانقلاب العسكري مستمرة، وبلغت حد عرض أحد الملوك الراحلين عليه ترتيب إقامة له ولعائلته خارج مصر، وهو الأمر الذي رفضه بشكل قاطع، لافتا إلى أن إصرار والده على رفض الانقلاب يعكس بالضرورة رفضه جميع إجراءاته المتخذة خلال هذه المرحلة.

     

    وحسب أسرته وحقوقيين، فإن “مرسي” الذي لا يُعرف بشكل دقيق مكان احتجازه، لا يزال يتعرض لضغوط رغم مرور خمسة أعوام على الانقلاب عليه لإجباره على “إعلان الاعتراف بشرعية النظام القائم”، و”التنازل عن شرعيته” المستمدة من انتخابات نزيهة لم تر مصر مثلها على مدار تاريخها.. بحسب عدد من السياسين والمحللين.

     

    عزلة تامة وانتهاك لجميع الحقوق

    ولا تكاد تتوفر معلومات واضحة عن أوضاع محمد مرسي وأحواله الصحية والمعيشية نتيجة “العزل التام” في محبسه ومحاكماته التي يكون خلالها في قفص زجاجي عازل للصوت، بينما يتوقع “عبد الله” أن يكون مكان الاحتجاز في أحد ملاحق سجن طره حيث كان لقاؤه الثاني ببعض أفراد أسرته.

     

    كما يؤكد أنه لم يتسن للأسرة لقاءه منذ اعتقاله إلا مرتين، الأولى في نوفمبر2013 بسجن برج العرب، والثانية في يونيو 2017 بملحق طره عقب اشتراط واضح من قبل الأمن بأنه “ليس مسموحا للرجال بالزيارة”، لافتا إلى أن الزيارتين حضرها ممثلون للأمن ولم تتجاوز كل منهما نصف ساعة.

     

    كما يشير إلى أن والده محروم من التفاعل مع المستجدات الاجتماعية المهمة التي حدثت خلال الأعوام الخمسة الماضية، ومنها أنه رزق بثلاثة من الأحفاد لم ير أيا منهم، وربما ليس لديه علم ببعضهم. كما لم يسمح له بأخذ العزاء في حماته التي هي بمثابة والدته الثانية، ولا يُعلم هل وصله نبأ وفاتها أم لا.

     

    موقف الجيش المصري

    ويتساءل عبد الله عن موقف “الشرفاء والوطنيين” في الجيش المصري وكذلك القوى السياسية والحقوقية مما يتعرض له الرئيس على يد قادة الانقلاب، وما يتعرض له الوطن من “بيع للأرض وهتك للأعراض واعتقال وتصفية للعشرات خارج إطار القانون، وما يعانيه الشعب من أزمات اقتصادية وتدهور للحياة المعيشية”.

     

    وكانت المحكمة العليا قد صادقت على حكم إدراج “مرسي” على قائمة الإرهاب لثلاث سنوات، وحكم عليه نهائيا بالسجن عشرين عاما بتهمة التخابر مع قطر.

     

    كما حكم عليه بالسجن عشرين عاما في أحداث قصر الاتحادية، بينما لا تزال قضايا “إهانة القضاء” و”اقتحام السجون” و”التخابر مع حماس” منظورة أمام المحاكم.

  • في بلد العجائب مصر.. “السيسي” يحاكم محمد مرسي بتهمة التخابر مع “حماس” بينما هو يتحالف معها

    في بلد العجائب مصر.. “السيسي” يحاكم محمد مرسي بتهمة التخابر مع “حماس” بينما هو يتحالف معها

    سخر الخبير القانوني الدكتور محمود رفعت، رئيس المعهد الأوروبي للقانون الدولي من تناقض النظام المصري الذي وجه دعوة رسمية لحركة المقاومة الفلسطينية حماس لزيارة القاهرة، في ذات الوقت الذي يحاكم فيه هذا النظام محمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب في مصر ـ بتهمة التخابر مع “حماس”.

     

    وأكدت مصادر مقربة من حركة “حماس” أنّها تلقت، اليوم الثلاثاء، دعوة رسمية من جهاز المخابرات المصري لزيارة القاهرة، من أجل التباحث حول إعادة إحياء مسار المصالحة الفلسطينية بعد تعثره.

     

    ودون “رفعت” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ساخرا:”أليس #مرسي يحاكم بتهمة التخابر مع #حماس ما يجعلها كيان معادي لمصر؟ فكيف يتم دعوتها لشأن يفترض أنه لا يتعلق بمصر؟”

     

    وتابع مهاجما النظام المصري ومنظومة القضاء التي لا تتحرك ولا تصدر حكما إلا بأوامر المخابرات:”إن القاضي الطرطور الذي يحاكم مرسي هو العدو الحقيقي لمصر مع #السيسي وعصابته”

     

    https://twitter.com/DrMahmoudRefaat/status/1014137894154403840

     

    وذكرت المصادر أنّ “حماس” أبدت استعدادها لزيارة القاهرة والعودة إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه مع حركة “فتح”، لكنها وضعت مطالب سيتم إبلاغها للسلطات المصرية خلال اللقاء الأول المتوقع في وقت قريب.

     

    وبدأت مصر قبل أيام بإعادة ملف المصالحة الفلسطينية إلى الطاولة، بعد أن وصلت مساعي “إنقاذ غزة” إلى نقطة صعبة، نتيجة اشتراط المجتمع الدولي بوجود السلطة الفلسطينية في غزة للمساهمة في إنقاذ الوضعين الاقتصادي والمعيشي.

     

    وفي 24 يونيو الماضي قررت محكمة جنوب القاهرة، تأجيل محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي، و23 آخرين من قيادات جماعة الإخوان في القضية المعروفة إعلامياً بـ “التخابر مع حماس”، لجلسة 19 يوليو الجاري.

     

    وجاء قرار التأجيل، لسماع شاهد الاثبات الأول محمود وجدي وزير الداخلية الأسبق، مع استمرار حبس المتهمين.

     

    وتدور وقائع القضية وفقا للتحقيقات بين أعوام 2005 حتى 2013، زعم فيها النظام تورط أعضاء مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان، وأعضاء مجلس الشعب السابقين التابعين للجماعة، بارتكاب جرائم التخابر مع التنظيم الدولي، وحركة حماس، والحرس الثوري الإيراني، وحزب الله، والتحالف مع جماعات تكفيرية في سيناء، لتنفيذ مخطط إسقاط النظام المصري آنذاك – نظام مبارك – والاستيلاء على السلطة بالقوة.

  • آيات عرابي لـ محمد حسان في الذكرى الخامسة للانقلاب: هل ما زال السيسي ولي أمرك؟!

    آيات عرابي لـ محمد حسان في الذكرى الخامسة للانقلاب: هل ما زال السيسي ولي أمرك؟!

    شنت الإعلامية المصرية آيات عرابي هجوما عنيفا على الداعية المصري الشهير محمد حسان في الذكرى الخامسة لانقلاب 2013، مطالبة إياه بتوضيح موقفه من النظام الحالي الذي يسيطر على حكم مصر منذ انقلاب عبد الفتاح السيسي على محمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب في مصر ـ.

     

    وطالبت “عرابي” في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بفيس بوك رصدته (وطن) محمد حسان بالخروج وتحديد موقفه، حيث أنه كان لا يتوانى في الرد على كل صغيرة وكبيرة تحدث بعهد محمد مرسي قبل الانقلاب عليه.

     

    وتابعت هجومها على الداعية المصري الذي التزم الصمت وغاب عن المشهد ساخرة من انقلاب السيسي الذي يصفه أنصاره بالثورة:”بمناسبة 30 سونيا هل يتفضل حسان ويخبرنا برأيه في نتائجها ؟”

     

    وتسائلت الإعلامية المصرية:”ما رأيه في الجوع والغلاء وسد النهضة والمجاعة وارتفاع اسعار الوقود ورفع الدعم وبيع #تيران_وصنافير والتنسيق العلني بين “اسرائيل”وقصف الجيش لسيناء وتهجير أهلها وغيرها من الكوارث ؟”

     

    واختتمت “عرابي” منشورها بالسخرية من “حسان” الذي استخدمه العسكر واستغله ـ سواء بجهل منه وسذاجة أو تعمد ـ متسائلة:”هل مازال السيسي ولي أمره؟”

     

     

     

    وكانت “عرابي” قد وصفت محمد حسان في منشورات سابقة بـ”الشيطان الذي يقدم للبسطاء ديناً بديلاً”، وأكدت أن فضح حقيقة زيفه ونفاقه هو بمثابة تجريد للعسكر، موضحة أن  “خلفه تقف أجهزة العسكر وتمويل آل سعود ورضا حكام الدويلات العربية”.

     

    وأيضا شبهت سابقا ما يقوله “حسان” بما قاله الممثل حسن البارودي في فيلم الزوجة الثانية، “الذي تبدو على وجهه علامات الطيبة بينما قلبه أسود من قلوب الشياطين”، مضيفة “يمسك بالسبحة في يده ثم يحرض الزوج على تطليق زوجته بحجة (واطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم)”.

     

    وأوضحت “عرابي”  أن “هذه هي عقيدة التمكين للظلم والردة التي يقدمها حسان واشباهه من كتيبة تخدير دينية تعمل على تقديم دين بلا دينيقدم للبهاليل ديناً انتقائياً، لا ينتج سوى جلباباً أو نقاباً أو لحية ثم لا شيء بعدها”.

     

    وأضافت أنه “بعد الثورة مباشرة عملت المخابرات على عمل شرخ في المجتمع عن طريق عكاشة ونجحت في ذلك على عدة مراحل كان أولها تكوين جمهور له عن طريق مادة بدت في البداية كوميدية، ثم شيئاً فشيئاً بدأ يصبح له جمهور”، مضيفة أن “حسان وغيره من الدعاة الأمنيين عملوا بنفس الطريقة وكان هدفم أمن الدولة والمخابرات من وراءهم هو سحب قطاع من المسلمين إلى جانب الطريق وتحييده”.

     

    وانطفأ نجم الداعية المصري محمد حسان الذي لقى شهرة وصيت واسع فترة حكم الإخوان، وذلك بعد مواقفه المخزية التي صدمت جمهوره بعد فض رابعة العدوية وتأيده لانقلاب عبدالفتاح السيسي على أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر.

  • بعد تشبيهه “30 يونيو” بفتح مكة.. آيات عرابي عن تصريحات علي جمعة: المخابرات تهدده بهذه الـ”سيديهات”

    بعد تشبيهه “30 يونيو” بفتح مكة.. آيات عرابي عن تصريحات علي جمعة: المخابرات تهدده بهذه الـ”سيديهات”

    شنت الإعلامية المصرية المعروفة آيات عرابي، هجوما عنيفا على مفتي مصر الأسبق المقرب من نظام السيسي الدكتور علي جمعة، بعد تصريحه المثير للجدل عن ما يسميه أنصار السيسي “ثورة 30 يونيو” ـ الاحتجاجات التي وقف ورائها العسكر للإطاحة بمرسي في 2013 ـ حيث وصف هذا اليوم بمناسبة الذكرى الخامسة للانقلاب بأنه يوم من أيام الله، التي يجب على المصريين الصلاة شكرا لله عليها.

     

    وقالت “عرابي” في منشور لها رصدته (وطن) عبر صفحتها الرسمية بفيس بوك والتي تحظى بمتابعة واسعة، مهاجمة “جمعة” الذي وصفته بـ”شيخ المواخير”:”هذه التصريحات الفاجرة الشاذة هي ما يمكن أن تحصل عليه حين يرتدي صبية الراقصات وقوادو الكباريهات عمامة الأزهر”

     

    وأشارت إلى أن مثل هذه التصريحات تؤكد أن المخابرات تحتفظ بـ (سيديهات) قوية للغاية ضد علي جمعة، مضيفة “فهذه تصريحات لا تصدر إلا من قواد أو من شخص يخضع للابتزاز”

     

    وتابعت الإعلامية المصرية هجومها على الشيخ الذي اشتهر بين المصريين بلقب “مفتي العسكر”:”الحقيقة انه لو كانت هناك معابد لعبادة الشيطان لما وجدوا أفضل من علي جمعة ليكون سادناً لها، ولا يجاريه في وضاعته سوى سعد الهلالي ويبدو أن الاثنين يسعيان لنيل منصب ما”

     

    واختتمت “عرابي” منشورها مشيرة إلى أن علي جمعة كان يهرول خلف الرئيس المعزول مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في مصر ـ ويحاول تقبيل يده كما روى الشيخ سلامة عبد القوي مستشار وزير الأوقاف السابق بعهد حكومة هشام قنديل.

     

    https://www.facebook.com/AyatOrabi55/photos/a.1503460823249192.1073741828.1503424933252781/2070481363213799/?type=3&theater

     

    وأثار مفتي الديار المصرية الأسبق، علي جمعة، المعروف بـ”مفتي العسكر”, جدلاً واسعاً في الشارع المصري عندما شبه ما تعرف بـ “ثورة 30 يونيو”، والتي كانت مظاهرات شعبية بدت مرتبة في 2013، ثلاثة أيام قبل الانقلاب العسكري، الذي قام به وزير الدفاع آنذاك عبد الفتاح السيسي ، الذي أطاح بحكم محمد مرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطيا في تاريخ مصر، بأنها من أيام الله، التي يجب على المصريين الصلاة شكرا لله عليها.

     

    وقال جمعة، خلال حواره ببرنامج “والله أعلم” على فضائية “سي بي سي”، مساء لجمعة، إن “ثورة 30 يونيو مثل فتح مكة، ومثل يوم مولد النبي!”.

     

    واعتبر “أن الله أزاح بها الغمة عن الأمة، وأزال دولة الفاسقين الفاسدين المجرمين”.

     

     

  • السيسي يحتفل بالذكرى الخامسة لانقلابه على مرسي.. هكذا رد المصريون عليه بمواقع التواصل

    السيسي يحتفل بالذكرى الخامسة لانقلابه على مرسي.. هكذا رد المصريون عليه بمواقع التواصل

    خرج رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي اليوم، السبت، في مؤتمر رسمي ألقى فيه كلمة مطولة احتفالا بذكرى الانقلاب العسكري الذي قام في 2013، على أول رئيس مدني منتخب في مصر محمد مرسي.

     

    وقال “السيسي” تعليقا على ما أسماه الذكرى الخامسة لـ”ثورة 30 يونيو”، قائلا إنه “في ذلك اليوم المشهود انتفض ملايين المصريين نساء ورجالا وشيوخا وشبابا، للإعلان أنه لا مكان بينهم لمتآمر أو خائن”.

     

    وأضاف أن “الشعب المصري قال كلمته بصوت هادر مسموع ينحني العالم احتراما لإرادته، ويتغير وجه المنطقة، وتتغير وجهتها من مسار الشر والإقصاء والإرهاب إلى رحاب التنمية والخير والسلام”.

     

    وأردف السيسي قائلا: “في ذلك اليوم المشهود أوقف المصريون موجة التطرف والفرقة التي كانت تكتسح المنطقة، والتي ظن البعض أنها سادت وانتصرت”، مستدركا بقوله: “لكن الشعب المصري كعادته عبر التاريخ، كانت له كلمة الفصل والقول الأخير”.

     

    وعبر وسم “#اوصف_30يونيو_فتويته” الذي تصدر “التريند” المصري بتويتر، شن المصريون هجوما عنيفا على “السيسي” ونظامه متهمين إياه بالكذب واتخاذ (محاربة الإرهاب) شماعة لتمرير سياسته وإعادة سيطرة العسكر على مصر مرة أخرى وكأنها “عزبة” متوارثة.

     

     

     

    https://twitter.com/IRannia/status/1013006212307341312

     

     

     

    وبرر “السيسي” الارتفاع المتواصل للأسعار في مصر بالاستمرار في “الإجراءات الاقتصادية”، معترفا بأنها “إصلاح قاس ويسبب معاناة  إلا أنه أصبح حتمية لا اختيارا”.

     

    وعن نتائج الإجراءات الاقتصادية التي يصفها السيسي بالإصلاحات، اعتبر في خطابه المتلفز اليوم أن “النتائج المتحققة تشير حتى الآن إلى أننا نسير على الطريق الصحيح”.

     

    وتابع قائلا “إن طريق الإصلاح الحقيقي صعب وقاس، وإنه يتسبب في كثير من المعاناة، ولكن لا شك أيضا في أن المعاناة الناتجة عن عدم الإصلاح، هي أكبر وأسوأ بما لا يقاس، وإنه قد تم تأجيل الإصلاح كثيرا حتى أصبح حتمية لا اختيارا، وضرورة وليس ترفا أو رفاهية”.

     

    وختم السيسي -الذي يواجه انتقادات حادة مؤخرا بسبب ارتفاع أسعار الوقود والمواصلات والسلع الغذائية- حديثه قائلا “أتوجه بتحية من القلب لكل رب أسرة وكل ربة أسرة، يتحملون في كبرياء وشموخ مشاق توفير الحياة الكريمة لأبنائهم، وأؤكد لهم أن المستقبل أفضل لهم ولأبنائهم”.

     

    وتأتي الكلمة بالتزامن مع انتشار أمني بالبلاد لتأمين مؤسسات الدولة والاحتفالات المحتملة، التي تأتي بعد أيام بعد أربع زيادات متوالية في أسعار الكهرباء ومياه الشرب والوقود وتعريفة المواصلات، ويقول مراقبون إنها زادت من حالة الانتقادات الشعبية.

     

    وعلى مدار السنوات الأخيرة اتخذ السيسي إجراءات اقتصادية تقشفية واتجه لتحرير سعر صرف الجنيه في نوفمبر 2016، ضمن اتفاق قرض قيمته 12 مليار دولار مع صندوق النقد الدولي، وتلا ذلك ارتفاعات في أسعار الوقود والسلع الغذائية وشكاوى للمصريين لم تتحول لاحتجاجات شعبية، وهو ما يدعو الرئاسة إلى شكرهم عادة على “تفهم تلك الإصلاحات”.

  • خان “مرسي” وألقى القبض عليه شخصيا.. “ميدل إيست آي” يكشف دور وزير الدفاع الجديد بانقلاب 2013

    خان “مرسي” وألقى القبض عليه شخصيا.. “ميدل إيست آي” يكشف دور وزير الدفاع الجديد بانقلاب 2013

    في مفاجأة جديدة قد تفسر سبب مجزرة التغييرات العسكرية الأخيرة التي قام بها السيسي بحق عدد من قيادات الجيش، نشر موقع “ميدل إيست آي” تقريرا، يكشف فيه عن الدور الذي قام به وزير الدفاع المصري الجديد محمد زكي في الانقلاب على الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي.

     

    ويكشف الموقع عن أن وزير الدفاع المصري الجديد هو من خان الرئيس السابق، وقام شخصيا باعتقال محمد مرسي، وذلك أثناء الانقلاب الذي قام به وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي.

     

    ويشير التقرير، بحسب ترجمة “عربي21″، إلى أن الجنرال أحمد زكي (62 عاما)، وهو قائد سابق لسلاح المظليين، عينه السيسي الأسبوع الماضي وزيرا للدفاع في عملية تعديل وزاري، التي عين فيها 11 وزيرا جديدا، لافتا إلى أن زكي حل محل صدقي صبحي، الذي عين في المنصب عام 2014، وكان قائدا للجيش المصري سابقا.

     

    ويورد الموقع نقلا عن محللين ومسؤولين سابقين، قولهم إن التعيينات الجديدة تشير إلى أن السيسي، الذي أعيد انتخابه في مارس الماضي في انتخابات لم ينافسه فيها أحد، يتحرك لتقوية سلطته من خلال مكافأة من دعموه حتى هذا الوقت.

     

    وينقل التقرير عن مسؤول سابق عمل في القصر الجمهوري عندما كان مرسي رئيسا، قوله للموقع إن الجنرال خان الرئيس السابق بعد تعيينه قائدا للحرس الجمهوري، وكانت مهمته هي حماية الرئيس.

     

    وقال المسؤول السابق للموقع: “إنها مكافأة لزكي للدور المهم الذي أداه في الانقلاب”، وأضاف المسؤول أن زكي “هو الشخص الذي قام بالانقلاب.. وقام باعتقال الرئيس وفريقه، وتم احتجازهم في مكان عسكري مجهول لعدة أشهر، فيما يعد اختفاء قسريا بحسب (هيومان رايتس ووتش)”، في إشارة إلى المنظمة الحقوقية، ومقرها نيويورك، التي انتقدت عمليات القمع التي قامت بها الحكومة ضد الإخوان المسلمين.

     

    ويلفت التقرير إلى أن مرسي فاز في الانتخابات عام 2012، بعد الثورة المصرية عام 2011، ودعمته حركة الإخوان المسلمين المحظورة الآن، فيما تم احتجازه في قاعدة أبو قير البحرية، من تموز/ يوليو إلى تشرين الثاني/ نوفمبر 2013، وحكم عليه بالسجن لمدد مختلفة في سجن طرة، مشيرا إلى قول أنصار مرسي إن المحاكمات والاتهامات التي وجهت له مدفوعة سياسيا، وقامت على شهود وأدلة لا يوثق بها.

     

    ويفيد الموقع بأن المسؤول وصف زكي بالصديق المقرب من السيسي، وبأنهما متعاصران في الجيش المصري، وتخرجا من الكلية الحربية في نهاية السبعينيات من القرن الماضي بسنة تفصلهما.

     

    وبحسب التقرير، فإن زكي عمل قبل عام 2011 قائدا لوحدات المظليين في الجيش، ورفعه السيسي في كانون الثاني/ يناير لرتبة فريق، وحصل على عدة ميداليات لخدماته، وآخرها تلك التي منحت له في حزيران/ يونيو 2013؛ للدور الذي أداه في الإطاحة بمرسي.

     

    وينقل الموقع عن محللين، قولهم إن تعيين زكي يشير إلى محاولات السيسي تمتين سيطرته على الحكم، والتخلص من المنافسين المحتملين له في داخل الحلقة المقربة منه.

     

    ويورد التقرير نقلا عن المحللة السياسية في شؤون الشرق الأوسط والأستاذة المشاركة في جامعة لونغ أيلاند داليا فهمي، قولها: “لو لم يكن السيسي قلقا بشأن الولاء والثقة لما قام بتغيرات في المناصب المهمة، مثل الدفاع ووزارة الداخلية”، وأضافت أن السيسي احتفظ بالمقربين منه لإرسال رسالة للجيش أنه في كرسي التحكم، “وهذا هو جزء من باثولوجيا (علم الأمراض) القادة المستبدين”.

     

    وينقل الموقع عن أستاذ الدراسات الأمنية والاستراتيجية في معهد الدوحة للدراسات العليا عمر عاشور، قوله إن عملية التعديل الوزراي “تعكس عملية تدعيم سلطة السيسي، وإضعاف الأجنحة الأخرى من النظام”، وأضاف: “ستعود مصر للشكل القديم الذي كان فيه الضباط العسكريون في مؤسسة الرئاسة أقوى من أي ضابط عسكري يقود الجيش”.

     

    وينوه التقرير إلى أن تعيين وزير للدفاع من الحرس الجمهوري لا الجيش هو تقليد  غير معروف في مصر، مشيرا إلى أن استبعاد صبحي يتناسب مع سياسة السيسي، التي تقوم على استبعاد الجنرالات الأقوياء من الهيكل العسكري، بحسب ما قال مدير وحدة الشؤون العسكرية في المعهد المصري للدراسات محمود جمال، الذي أضاف أن صبحي هو الضابط العسكري رقم 33 من الذين عزلهم السيسي منذ تموز/ يوليو 2013، أما زكي فهو”مقرب من السيسي”.

     

    ويقول الموقع إن تعيين مرسي لزكي قائدا للحرس الجمهوري كان بناء على توصية من السيسي، حيث قال جمال: “خطط السيسي لعزل صبحي منذ التغييرات الكبرى في قادة الجيش في أكتوبر 2017، وكان ترفيع زكي في يناير، في العام ذاته تحضيرا على ما يبدو لهذا”.

     

    ويختم “ميدل إيست آي” تقريره بالإشارة إلى أن عزل “صبحي” كان في أكتوبر مع قائد القوات المسلحة الجنرال محمود حجازي، الذي نظر إليه في وقتها على أنه مذبحة للقادة العسكريين، بحسب جمال.

  • السيسي راهن على جهل الشعب فنجح.. كاتب كويتي: غلاء الوقود عقوبة ربانية على ظلم “مرسي”

    السيسي راهن على جهل الشعب فنجح.. كاتب كويتي: غلاء الوقود عقوبة ربانية على ظلم “مرسي”

    اعتبر الكاتب الصحفي الكويتي نامي حراب المطيري بأن ما يتعرض له الشعب المصري حاليا، خاصة بعد رفع نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي لأسعار الوقود بنسبة 66%، عقوبة من الله لظلمهم وخذلانهم للرئيس المعزول محمد مرسي.

     

    وقال “المطيري” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على رفع أسعار الوقود:” كل مايجري في مصر في عهد السيسي من غلاء وقهر واذلال وقمع وظلم ماهو إلا عقاب رباني جراء ظلمهم وخذلانهم لهذا الرجل الشريف”.

    وأضاف في تغريدة أخرى:” باختصار شديد: د.محمد مرسي راهن على وعي الشعب المصري ففشل وذهب الى سجن العقرب. عبدالفتاح السيسي راهن على جهل الشعب فنجح وذهب إلى قصر الاتحاديه!!”.

    يشار إلى أنه بحلول ثاني أيام عيد الفطر، كان الشعب المصري على موعد مع أول قرارات الحكومة الجديدة، وهو زيادة أسعار المحروقات من بنزين وغاز، ما أثار غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

     

    وللمرة الرابعة في أربع سنوات ترفع الحكومة المصرية أسعار الوقود والغاز الطبيعي بجميع أنواعه بنسب تصل إلى 50 بالمائة، ووصلت نسبة الزيادة على البنزين الأكثر شعبية نحو 50 بالمائة في حين زاد بنزين 95 الخاص بالأغنياء بأقل من 17 بالمائة.

     

    وبررت الحكومة الزيادة لمعالجة ما سمته تصحيح منظومة دعم المنتجات البترولية وتعديل التشوهات السعرية في هذه المنظومة للحد من الآثار السلبية؛ إلا أن الزيادات في أسعار درجات الوقود لا تتسق مع مزاعم الحكومة.

  • الخطر الأكبر على العسكر.. آيات عرابي: أذكى ما فعله “السيسي” على الإطلاق هو اعتقاله حازم أبو إسماعيل

    الخطر الأكبر على العسكر.. آيات عرابي: أذكى ما فعله “السيسي” على الإطلاق هو اعتقاله حازم أبو إسماعيل

    أكدت الإعلامية المصرية المعروفة آيات عرابي، أن اعتقال النظام العسكري في مصر للمرشح الرئاسي السابق الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل ليلة الانقلاب وقبل حتى اعتقاله لقيادات الإخوان، كان أذكى فعل قام به عبد الفتاح السيسي الذي كان يقود الانقلاب حينها باعتباره وزيرا للدفاع.

     

    وقالت “عرابي” في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بفيس بوك رصدته (وطن)، إن حازم صلاح أبو إسماعيل كانت لديه القدرة الكاملة على قيادة معسكر مناهضي الانقلاب لاستعادة شرعية “مرسي”.

     

    وأشارت إلى أن أذكى ما قام به الانقلاب العسكري والذي رجح كفته بشكل كبير، هو مسارعته لاعتقال “أبو إسماعيل” مبكرا، لعلم النظام بخطورته عليه وتأثير كلمته في الجماهير المصرية.

     

    وأضافت المعارضة المصرية موضحة:”فهو وقليلون غيره يمتلكون الرؤية ويفتقدون إلى التردد والتخبط، ولا يعانون من الجهل السياسي الذي يعاني منه الكثيرون ولديه وعي بالعسكر وألاعيبهم ويفهم حقيقة دورهم، بالإضافة إلى أن الرجل يتمتع بهيبة واحترام بين الجميع”

     

    <iframe src=”https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FAyatOrabi55%2Fposts%2F2048404692088133&width=500″ width=”500″ height=”431″ style=”border:none;overflow:hidden” scrolling=”no” frameborder=”0″ allowTransparency=”true” allow=”encrypted-media”></iframe>

     

    وكان براء محمد حازم نجل الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل المعتقل في سجون النظام المصري منذ يوليو 2013، قد أكد قبل أيام المعلومات المتداولة بشأن دخول والده إضرابا مفتوحا عن الطعام داخل زنزانته الانفرادية بسجن “العقرب” سيء السمعة احتجاجا منه على سوء المعاملة وتعمد الإضرار به نفسيا وصحيا.

     

    وقال نجل أبو إسماعيل في منشور له عبر حسابه بـ”فيس بوك” رصدته (وطن): “أؤكد ما تم تناقله من أخبار عن إضراب والدي عن الطعام منذ بداية شهر رمضان بسبب سوء المعاملة التي ازدادت خاصة بالنسبة له”

     

    وتابعا مشيرا إلى تعمد النظام الإضرار بصحة والده وإذلاله:”فهناك حالة تعمد لفصله تماما عن المعتقلين كمنعه من التريض كما تم حجب الماء عن زنزانته.”

     

    وأكد “براء” أنه لم يسمح لهم بزيارة والده منذ أكتوبر ٢٠١٦ حتى الآن.

     

    وأضاف:”كما أننا لم يسمح لنا بالتواجد أثناء محاكماته التي أجريت في تلك الفترة”

     

    وعن آخر مستجدات الوضع، قال نجل أبو إسماعيل:”وما وصلنا حتى الآن من أخبار عنه هي مبهمة وغير كافية عن الوالد الذي يحتجزونه في زنزانة إنفرادي منذ اعتقاله في يوليو ٢٠١٣ وحتى الآن!”.

     

    وكان حازم أبو إسماعيل من أوائل الشخصيات التي حرصت السلطات على اعتقالها فور وقوع انقلاب الثالث من يوليو 2013.

     

    ويبلغ مجموع الأحكام التي صدرت بحق أبو إسماعيل نحو ١٣ عاما سجنا، يتعلق بعضها بقضية تعمد التحريض على تعطيل مؤسسات قضائية عن مباشرة أعمالها، وإهانة المحكمة.

     

    ويتعمد “أبو إسماعيل” إعلان عدم اعترافه بشرعية ما يجري بحقه من محاكمات، حيث أعطى ظهره لهيئة المحكمة عدة مرات، كما وجّه انتقادات أثناء مرافعاته دفاعا عن نفسه لإجراءات محاكمته.

     

    و”أبو إسماعيل” كان من أبرز المرشحين لرئاسة الجمهورية في انتخابات عام 2012، وجرى استبعاده بالطعن في جنسية والدته.

     

  • السيسي يبعث برسالة لـ”الإخوان” ويلمح لمصالحة قريبة: “سأستثني هؤلاء فقط”

    السيسي يبعث برسالة لـ”الإخوان” ويلمح لمصالحة قريبة: “سأستثني هؤلاء فقط”

    ألمح رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي اليوم، السبت، في كلمته أمام مجلس النواب بعد حلف اليمين الدستورية إلى مصالحة قريبة مع معارضيه، بالتزامن مع أحاديث غير رسمية عن توجه لإجراء مصالحة سياسية بالبلاد تشمل جماعة الإخوان التي حظرتها السلطات المصرية عقب الانقلاب على الرئيس المعزول محمد مرسي في يوليو 2013.

     

    وقال “السيسي” في كلمته أمام البرلمان في تلميح للمصالحة: “أؤكد لكم أن قبول الآخر وخلق مساحات مشتركة فيما بيننا سيكون شاغلي الأكبر، لتحقيق التوافق والسلام المجتمعي، وتحقيق تنمية سياسية حقيقية بجانب ما حققناه من تنمية اقتصادية”.

     

    وأضاف: “لن أستثني من تلك المساحات المشتركة إلا من اختار العنف والإرهاب والفكر المتطرف سبيلا لفرض إرادته وسطوته”.

     

    وتابع: “وغير ذلك فمصر للجميع وأنا رئيس لكل المصريين من اختلف معي ومن اتفق”.

     

    وتعد هذه المرة الثانية خلال شهرين التي يتطرق فيها “السيسي” في أجندته للولاية الثانية إلى التوافق السياسي بشكل علني، حيث تعهد في خطاب متلفز بمناسبة فوزه في أبريل الماضي، بأن تكون “زيادة المساحات المشتركة بين المصريين ستكون على أجندة الأولويات خلال المرحلة المقبلة”، و”العمل بدون تمييز بينهم وأن تسع مصر الجميع”.

     

    وتعاني مصر أزمة سياسية وانقساما مجتمعيا، وفق مراقبين، لم تفلح معها حتى الآن مبادرات محلية ودولية بين نظام حاكم يرفض عودة “الإخوان” إلى المشهد، وقطاع من المصريين يرفض بقاء “السيسي” في الحكم.

     

    وعلى مدى أكثر من 4 سنوات، تبنت أطراف عدة، بينهم مفكرون مصريون وأحزاب ودبلوماسيون غريبون، مبادرات لتسوية سياسية تنهي حالة الانقسام المجتمعي في البلاد، وتقود إلى مصالحة شاملة، لكن دون جدوى.

     

    وكرر “السيسي”، أكثر من مرة، بأن قرار الحوار مع الإخوان «بيد الشعب»، ويعيب عليهم عدم القبول بانتخابات رئاسية مبكرة كانت مطروحة قبيل الإطاحة بـ«مرسي».

     

    وتعاني مصر، تحت حكم “السيسي”، من قبضة أمنية حديدية، إجراءات قمعية ضد معارضي السلطة، أسفرت عن اعتقال عشرات الآلاف، وفرض قيود على حرية الرأي والتعبير، وإعادة البلاد إلى حكم الطوارئ، فضل عن تصفيات للمئات من الشاب المعارضين، ما ألقى بظلاله على أجواء الحريات شبه المنعدمة في البلاد.

     

    وشهدت مراسم الاحتفال عقب أداء السيسي للقسم إطلاق المدفعية المصرية 21 طلقة في الساحة الخارجية لمجلس النواب.

     

    ونافس السيسي مرشحا وحيدا مؤيدا له، بعد عرقلة المعارضين لخوض الانتخابات الرئاسية الثانية بعد الانقلاب العسكري الذي قاده السيسي.

     

    وألقي القبض على أبرز منافسيه وهو سامي عنان القائد العسكري السابق في الجيش المصري، وتعرض مساعده هشام جنينة للضرب بالقرب من منزله، لكن السلطات المصرية قالت إن مشكلة مرورية حدثت.

     

    يشار إلى أن عبد الفتاح السيسي (63 عاما) قاد انقلابا على الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي في يوليو 2013، وانتخب رئيسا في العام التالي، وحصل على 97 بالمئة من الأصوات في الانتخابات التي أجريت في مارس الماضي، لكن نسبة الإقبال بلغت 41 بالمئة.

  • تغريدة عن تواضع مرسي أثارت غضب حمد المزروعي فخرج ينبح في وجه مستشار حاكم دبي!

    تغريدة عن تواضع مرسي أثارت غضب حمد المزروعي فخرج ينبح في وجه مستشار حاكم دبي!

    في واقعة تؤكد على تمتعه بحماية من قبل ولي عهد أبو ظبي، وبخ المغرد الإماراتي المثير للجدل حمد المزروعي المستشار الثقافي لحاكم دبي جمال بن حويرب، وذلك بسبب تغريدة قديمة تعود لعام 2012 أعرب فيها عن إعجابه بزيارة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي للمسجد الأزهر والصلاة فيه.

     

    وكان “بن حويرب” قد غرد سابقا بالقول:” #أعجبتني زيارة#مرسي للأزهر الشريف وصلاته الجمعة في مسجده وجلوسه بين علمائه .. خطوة موفقة”.

    https://twitter.com/JamalBnHuwaireb/status/218746958754492417

    ليعلق “المزروعي” عليه قائلا:” اخوي جمال ارجوا مسح هذه التغريده اعتقد لا تليق برجل مثلك”..

    https://twitter.com/uae_3G/status/999064266320867328

    من جانبه، رفض “بن حويرب” طلب “المزروعي” مذكرا إياه بسياسة الدولة الرسمية آنذاك وطلب الرئيس الإماراتي نفسه من “مرسي” زيارة أبوظبي.

    https://twitter.com/JamalBnHuwaireb/status/999077023237754880

    ليعود “المزروعي” ساخرا منه بالقول:” خالك متسحر عصيدة موز من حرصي عليك قلت لزوم انبهك”.

    https://twitter.com/uae_3G/status/999078372427919360

    وتابع سخريته قائلا:” لو كانت صلاة مرسي وجلوسه بين علمائه وحمد وموزه معاهم جان سويت لك رتويت”.

    https://twitter.com/uae_3G/status/999079863251238912

    وكان للإمارات دور كبير في إسقاط الدكتور محمد مرسي، بداية من الحشد الجماهيري ضده، عن طريق دعم وسائل الإعلام ماديا، والهجوم المستمر عليه، وإنشاء حركة تمرد ودعمها ماديا، بعد أن نجحت في حشد مظاهرة ضخمة ضد الدكتور محمد مرسي، كما كانت الداعم الأكبر للنظام المصري بعد الإطاحة بالدكتور محمد مرسي، وقدمت له مليارات الدولارات من المساعدات، بخلاف الدعم الدولي، وتثبيت أقدام النظام الجديد.

     

    بدأت ملامح السياسة الإماراتية تجاه الثورة المصرية والتجربة الديمقراطية تتضح شيئًا فشيئًا بعد الانقلاب العسكري على الرئيس مرسي، فمع وجود أدلة مسجلة على تورط الإمارات في إنشاء حركة تمرد والإنفاق عليها أصبح الموقف أكثر وضوحًا.

     

    وبعد عامين من أحداث 30 يونيو ظهر دور الإمارات في تمويل المخابرات الحربية التي كان يقودها عبدالفتاح السيسي.

     

    وقد أظهرت تسريبات، التي خرجت في مارس عام 2015، حجم الدعم الذي قدمته الإمارات للسيسي ليتم انقلابه، وقد تضمن التسريب مكالمة هاتفية بين مدير مكتب السيسي اللواء عباس كامل وسلطان الجابر وزير الدولة في الإمارات، يتحدث فيه عباس عن صعوبة التصرف في وديعة إماراتية للجيش المصري لأنها حوّلت كوديعة للبنك المركزي من بنك أبوظبي، بينما هي تمويلات مقدمة لمشاريع الجيش، ويطالب عباس كامل المسؤول الإماراتي بالتصرف لتسهيل صرفها.

     

    وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بعد عزل مرسي، صورة لوزير خارجية الإمارات عبدالله بن زايد بين مؤسّسَي حركة تمرد محمود بدر ومحمد عبدالعزيز، تداولها النشطاء كدليل على دور الإمارات في تمويل الحركة التي يقال إنها مدعومة من جهات سيادية في مصر.