الوسم: محمد مرسي

  • في تصريحات مثيرة.. حسن نصر الله يعبر عن فرحته بسقوط “مرسي” ويقول: ميشال عون أصوله شيعية!

    في تصريحات مثيرة.. حسن نصر الله يعبر عن فرحته بسقوط “مرسي” ويقول: ميشال عون أصوله شيعية!

    كشف أمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله عن سعادته الغامرة بعزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي.

     

    ووفقا لما نشره موقع “فردا نيوز” الإيراني في تقرير له فإن نصر الله قال للإيرانيين المقيمين في لبنان خلال اجتماع له معهم: “أنا لم أؤمن بمرسي قبل انتخابه؛ لأنه كان سيئا للغاية، ورأينا موقفه خلال زيارته إلى طهران (في إشارة إلى خطاب مرسي الداعم للثورة السورية في طهران، وترضيه عن الخلفاء الراشدين)، الشعب ثار ضد مرسي، وسقط بعد مرور عام واحد من حكمه، وأنا شخصيا كنت سعيدا جدا بسقوطه”.

     

    وعبر نصر الله عن فرحته بسقوط مرسي، قائلا: “في اليوم التالي من سقوط مرسي، تم الاتصال بي من قبل مسؤول في طهران، وقال إن لدينا اجتماعا مع خامنئي حول سقوط مرسي، وطلبوا أن يسمعوا رأيي بما حدث، وعبرت لهم عن سعادتي، وقلت لهم: انقلوا سعادتي للمرشد خامنئي في اجتماعكم بسقوط مرسي”.

     

    ووفقا للتقرير الذي ترجمه موقع “عربي 21″، فقد روى “نصر الله” روايات مثيرة، مشيرا إلى ان الرئيس اللبناني الحال ميشال عون أصوله شيعية، قائلا: ” “ميشال عون من أحفاد علي بن أبي طالب، والكثير من الشيعة في جزين إما تسننوا أو تنصروا، ومدينة جزين أصبحت مسيحية”.

     

    وحول أصول مدينة طرابلس وتركيبتها المذهبية، قال نصر الله: “الكثير من الشيعة تسننوا، ومدينة طرابلس قبل 100 عام كانت للشيعة، وسكانها من الشيعة، ومدينة صيدا كانت شيعية، والآن أصبحت سنية”.

     

    وحول موقف حزب الله من بشار الأسد، قال نصر الله: “نحن لا نقاتل من أجل بشار الأسد، نحن نقاتل من أجل التشيع، ولولا حزب الله وإيران لسقطت سوريا، الشيعة اليوم في ذروة قوتهم بالمنطقة”.

     

    واعتبر نصر الله أن الإيرانيين هم أنصار الإمام المهدي الغائب، قائلا: “ظهور الإمام المهدي سيكون على يد الإيرانيين، والثورة الإسلامية الإيرانية مهدت الأرضية لظهور المهدي، وهذا لا مثيل له في التاريخ”، على حد وصفه.

  • “الإخوان زوروا الانتخابات “.. داعية سعودي: ما حدث مع مرسي عقوبة من الله !

    “الإخوان زوروا الانتخابات “.. داعية سعودي: ما حدث مع مرسي عقوبة من الله !

    أبدى الداعية السعودي نايف العساكر, شماتة كبيرة في سقوط جماعة الاخوان المسلمين بمصر, زاعماً أن الجماعة التي صنفها عبد الفتاح السيسي “إرهابية” زوّرت نتائج الانتخابات الرئاسية المصرية عام 2012 والتي صعد فيها محمد مرسي إلى سدة الحكم .

     

    وزاد العساكر المعروف عنه بشيخ البلاط الملكي والمقرب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان, ” مرسي فتح دور الغناء والحفلات ونهب أموال الدولة وتسريب الوثائق المصرية لقطر “.

     

    وأضاف:” مرسي كان يريد السير على طريق أردوغان لكنه أخطأ، وقد يكون ما أصاب مرسي عقوبة من الله عز وجل بسبب تحالفه مع إيران”.

     

    ورد معلقون على حديث العساكر وكأنه يصف حال السعودية التي يحكمها نظام إسلامي، وتقيم الحفلات الغنائية والراقصة والسينما وغيرها من التي أقرتها هيئة الترفيه وفق ما يسمى بـ”الضوابط الشرعية” التي رسمها محمد بن سلمان على أساس الاسلام المعتدل الذي يريده.

     

    وهاجم الداعية السعودي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قائلاً:” يسمح بالخمور ويصدرها ويقر الشذوذ الجنسي ويحتضن التصوف وهو الذي أعاد إلى تركيا الدعارة”.

     

    وتابع أن تنظيم الإخوان انتشر في السعودية من 20 عاماً وتغلغل في المؤسسات الحكومة والتعليمية والقضاء والقطاع العدلي والقطاع العسكري وفي “كل قطاع وناد وحي”.

  • خاشقجي: خطبة “مرسي” الأخيرة كانت “السلم” الذي صعد عليه العسكر.. ليته فعل ما فعله زوما!

    خاشقجي: خطبة “مرسي” الأخيرة كانت “السلم” الذي صعد عليه العسكر.. ليته فعل ما فعله زوما!

    ربط الكاتب السعودي البارز جمال خاشقجي، بين استقالة رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما بعد أقل من شهرين على توليه السلطة، وبين جماعة الإخوان وحكم الرئيس المعزول محمد مرسي في مصر، حيث تمنى لو فعل “مرسي” نفس الأمر في أزمة 2013 التي أطاحت به عن طريق انقلاب قاده عبد الفتاح السيسي.

     

    واستقال رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما (75 عاما) مساء الأربعاء من الأسبوع الماضي، راضخا بذلك لأوامر حزب المؤتمر الوطني الأفريقي.

     

    وقال “زوما” في كلمة بثها التلفزيون، إنه قرر التنحي من رئاسة البلاد بشكل فوري.

     

    ودون “خاشقجي” في تغريدة له بـ”تويتر” عبر حسابه الرسمي رصدتها (وطن) تعليقا على استقالة “زوما”:”مرسي لم يُتهم بالفساد، ولكن رأى شعبه قد انقسم حوله ، فليته فعل مثل زوما وقال قوله في تلك الخطبة الطويلة الثقيلة التي صعد على طولها وثقلها وقلة حكمتها العسكر من جديد ؟”

     

    وجاءت تغريدة الكاتب السعودي ردا على تعليق أحد المتابعين وجه حديثه لـ خاشقجي قائلا:””جاكوب زوما رئيس جنوب أفريقيا لسة مخلصش فترته الرئاسية، من شهرين حزبه أمره بالتنحي بعد فضائح فساد وهدده لو مقدمش استقالته هيخلي البرلمان يعزله، إمبارح استقال وقال في خطاب الوداع: على الرغم من اختلافي مع قرار الحزب إلا إنه (ينبغي ألا تزهق أرواح باسمي)”

     

    https://twitter.com/AhmAbdelKawy/status/964440849705713665

     

    يشار إلى أنه في الثالث من يوليو 2013 انقلب وزير الدفاع المصري في ذلك الوقت الفريق عبد الفتاح السيسي على أول رئيس مصري مدني منتخب في تاريخ مصر محمد مرسي، وأعلن عزله، واحتجزه في مكان غير معلوم، وعطّل العمل بالدستور، وصدرت أوامر باعتقال المئات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين أحيلوا لاحقا إلى المحاكمة، وصدرت أحكام بإعدام العديد منهم.

     

    وبلغت حينها الضغوط التي تعرض لها الرئيس محمد مرسي ذروتها، ونظم معارضوه سلسلة من المظاهرات باركها الجيش تطالبه بالتنحي، أطلق عليها القائمون على الانقلاب لاحقا اسم” ثورة 30 يونيو”، معتبرين أنها تماثل ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك.

     

    وفي ليلة الاثنين 1 يوليو 2013 ألقى “مرسي” خطابا امتد لساعتين ونصف الساعة دافع فيه عن شرعيته، ودعا للحوار وتشكيل لجنة لتعديل الدستور والمصالحة الوطنية، لكن المعارضة رفضت الاستجابة لدعوته، وتلا محمد البرادعي بيان جبهة الإنقاذ المعارضة، وقال إن خطاب محمد مرسي “عكس عجزًا واضحًا عن الإقرار بالواقع الصعب الذي تعيشه مصر بسبب فشله في إدارة شؤون البلاد منذ أن تولى منصبه قبل عام”. وتمسكت الجبهة بالدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

     

    وبعدها بيومين وبدعم من البرادعي والتيار المدني تمكن “السيسي” من قيادة انقلاب عسكري على أول رئيس مدني منتخب في مصر، وأعلن توقيف العمل بالدستور وعين المستشار عدلي منصور رئيس مؤقت للبلاد.

     

    وبعدها تسارعت الأحداث وارتبك المشهد وشهدت مصر أسوأ فترة في تاريخها على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والحقوقية وفض الجيش جميع الاعتصامات المناهضة له واعتقل آلاف المعارضين وقتل المئات وها هو السيسي يمهد لعصر جديد من عصور المخلوع مبارك حيث نحى جميع منافسيه ويسعى لحكم مصر لفترة رئاسية ثانية.

  • حبس عبد المنعم أبو الفتوح 15 يوما احتياطيا وتحويله إلى مستشفى “سجن طره”!

    حبس عبد المنعم أبو الفتوح 15 يوما احتياطيا وتحويله إلى مستشفى “سجن طره”!

    أصدرت نيابة أمن الدولة العليا في مصر قرار بحبس رئيس حزب “مصر القوية”، الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح 15 يوما احتياطيا.

     

    ومثل أبوالفتوح أمام نيابة أمن الدولة، لمدة ثلاث ساعات تقريبا وفور انتهاء التحقيق طلب نقله للمستشفى لمروره بحالة مرضية طارئة، فأمرت النيابة بتحويله إلى مستشفى سجن “طره”.

     

    وأسندت النيابة في تحقيقاتها إلى عبدالمنعم أبوالفتوح الاتهام بنشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الإضرار بالمصالح القومية للبلاد، وتولي القيادة بجماعة أنشئت على خلاف أحكام القانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصيةِ للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، وشرعية الخروج على الحاكم، وتغيير نظام الحكم بالقوة، والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.

     

    وكانت قوات الأمن ألقت القبض على عبد المنعم أبو الفتوح، تنفيذا لقرار النيابة العامة بضبطه للمثول أمامها والتحقيق في اتهامه بالانضمام لجماعة إرهابية والتخطيط لإسقاط الدولة المصرية في اعقاب عودته من لندن وإجراء لقاء مع قناة “الجزيرة مباشر”.

     

    وكان عبد المنعم أبو الفتوح، قد اعتبر أن انقلاب الجيش على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لو حدث فإنه لن يخدم مصالح الدولة.

     

    وردا على سؤال بشأن موقفه حال أقدم الجيش على الإطاحة بالسيسي، كما حدث مع الرئيس المصري السابق محمد مرسي في 2013، أجاب السياسي المصري: “لا أرضى بإسقاط السيسي إلا بالصندوق (الانتخابي)”.

  • نظام السيسي يترنح خشية من السقوط.. الأمن المصري يعتقل أبو الفتوح و6 من قيادات حزبه

    نظام السيسي يترنح خشية من السقوط.. الأمن المصري يعتقل أبو الفتوح و6 من قيادات حزبه

    اعتقلت قوات الامن المصرية, مساء الأربعاء, عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب مصر القوية و6 من قيادات حزبه.

     

    ونشر نجل رئيس حزب مصر القوية تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك”، قال فيها إنه قد تم اعتقال رئيس حزب مصر القوية وأعضاء المكتب السياسي للحزب أحمد عبد الجواد وأحمد سالم ومحمد عثمان وعبدالرحمن هريدي وأحمد إمام وتامر جيلاني.

     

    وكان عبد المنعم أبو الفتوح، رئيس حزب “مصر القوية” المعارض والمرشح الرئاسي في انتخابات 2012، قد اعتبر أن انقلاب الجيش على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لو حدث فإنه لن يخدم مصالح الدولة.

     

    وجاء تصريح أبو الفتوح خلال حوار أجراه مع قناة “الجزيرة” القطرية، يوم الأحد، من العاصمة البريطانية لندن.

     

    وردا على سؤال بشأن موقفه حال أقدم الجيش على الإطاحة بالسيسي، كما حدث مع الرئيس المصري السابق محمد مرسي في 2013، أجاب السياسي المصري: “لا أرضى بإسقاط السيسي إلا بالصندوق (الانتخابي)”.

     

    جدير بالذكر أن المحامي العام لنيابات أمن الدولة العليا المصرية المستشار، خالد ضياء، أمر بحبس محمد القصاص، نائب “حزب مصر القوية” 15 يوما على ذمة التحقيقات، بعد ثبوت تورطه مع جماعة الإخوان في تنفيذ عمليات إرهابية، ووجهت له النيابة تهمة الانضمام لتنظيم الإخوان، علما أن قوات الأمن ألقت القبض على محمد القصاص يوم الخميس 8 فبراير.

  • باحث فرنسي: لهذا السبب حاصر “شيطان العرب” قطر ودعم السيسي ومول الثورات المضادة!

    باحث فرنسي: لهذا السبب حاصر “شيطان العرب” قطر ودعم السيسي ومول الثورات المضادة!

    أكد الباحث الفرنسي ستيفن لاكروا المتخصص في الشأن العربي، أن جميع سياسات الإمارات وكل تحركاتها بالمنطقة بداية من دعم الثورات المضادة للربيع العربي وانتهاء بحصار قطر، تهدف جميعها لهدف واحد يسعى إليه “عيال زايد” وهو القضاء الإسلام السياسي وإقامة منطقة عربية محصنة ضد ثورات الربيع العربي.

     

    ويرى ” لاكروا” وفقا لحواره المطول مع موقع “لوريان 21″، أن  أبو ظبي تسعى لتحويل الشرق الأوسط إلى منطقة “استقرار سلطوي” تحكمها أنظمة على منوال الإمارات، محصنة ضد الثورات، مضيفا أن حكام الإمارات مستعدون للتعاون من أجل ذلك حتى مع إسرائيل.

     

    وبحسب الباحث يقوم مشروع الإمارات سياسيا بالمنطقة على أساس “حرب لا هوادة فيها على الإسلام السياسي، وقودها حقد خاص وشديد على حركة الإخوان المسلمين التي ينصبها رجل أبوظبي ولي العهد محمد بن زايد عدوا له، واقتصاديا يقوم المشروع على تحويل الشرق الأوسط إلى سوق كبيرة تتاجر فيها بحرية”.

     

    ويقول “ستيفن” أن الإسلام السياسي يبدو هو المحرك الأساسي لكل ما تقوم به الإمارات، فهو الحافز في الحرب في اليمن وفي الأزمة مع قطر وفي مساندة عبد الفتاح السيسي وفي ليبيا وفي كل مكان تتدخل فيه الإمارات.

     

    ورغم أن السعودية متحالفة مع الإمارات في الأزمة مع قطر وفي الحرب اليمنية، فإن الدوافع مختلفة، إذ يرى الكاتب أن السعودية مهووسة بإيران وتحارب ضد توسعها، ولكن الإمارات تشاركها في ذلك على سبيل المجاراة لا القناعة، وبالمقابل تجاريها السعودية في الأزمة مع قطر.

     

    واعتبر الباحث أن الصراع الحقيقي هو بين قطر والإمارات “المتشابهتين في كل شيء”، وسببه الخيار السياسي الذي تنتهجه كل منهما، إذ إن المشروع الإماراتي على النقيض من المشروع القطري، يقوم على القضاء المبرم على حركة الإخوان خلافا للسياسة القطرية في المنطقة العربية.

     

    أبو ظبي تحتضن كل شياطين العالم

    وتحولت الإمارات في السنوات الماضية إلى مأوى للهاربين والمجرمين ورموز الثورات المضادة والفاسدين من كل مكان بالعالم، وكذا المتآمرين على الوطن العربي وطموحات الشعوب في التخلص من الديكتاتورية وغياب الديمقراطية.

     

    ومن أبرز الهاربين في الإمارات شيطان العرب محمد دحلان، وأحمد شفيق، رئيس وزراء مصر الأسبق، علاوة على الوزراء الفاسدين في نظام مبارك، وأسرة الأسد، ونجل علي عبدالله صالح، ونجلي القذافي، إلى جانب وزراء باكستانيين وعراقيين صدر بحقهم أحكام بتهم الفساد.

     

    هذا الوضع كان مثار انتقادات دولية واضحة، فقد عبر المجلس الأمني الأوروبي في تقرير له عن قلقه من استضافة الإمارات للهاربين والفاسدين والمجرمين، متهما إياها بأنها أصبحت مركزا متزايدا لارتكاب الجرائم الاقتصادية والمالية. وبينت الشرطة الأوروبية أن الإمارات باتت مركزًا تتزايد فيه عمليات غسيل الأموال والاحتيال، ومقصدا للجوء كبار المجرمين إليها.

     

    وحرصت الشرطة الأوروبية على إدراج البيانات الشخصية ضمن الاتفاق المعلن، خاصة أن الإمارات تواجه تهما متعددة بمسألة ملاحقة المعارضين المتواجدين خارج الدولة.

     

    ويرى مراقبون أن الإمارات تستخدم هؤلاء الفاسدين والهاربين كأدوات سياسية وأمنية، حيث توظفهم من أجل تحقيق أغراضها الشيطانية في المنطقة، فعلى سبيل المثال نجد أنه في الوقت الذي تستضيف فيه أبوظبي نجل علي عبدالله صالح، فإن الموالين له يقاتلون القوات السعودية والإماراتية على الأرض اليمنية، وهو تناقض عجيب احتار أمامه المحللون، ما دفع للتساؤل عن الدور المشبوه الذي تلعبه الإمارات في التحالف العربي باليمن.

     

    الإفساد الدولي

    ولم تكتف الإمارات باستضافة الفاسدين والمجرمين العرب، بل تستضيف أيضا عددا كبيرا من الفاسدين والسياسيين والديكتاتوريين من جميع أنحاء العالم، ففي دبي تقيم أسرة الديكتاتور التايلاندي تاكسين شيناواترا، كما هربوا جميعا على دبي تجنبا لأحكام بالسجن في تهم فساد وكان آخرهم أخت الديكتاتور التي هربت في سبتمبر الماضي إلى هناك.

     

    أما رئيس الحكومة الباكستاني الأسبق برويز مشرف المتهم بعدة قضايا فساد فسارع بالهرب إلى دبي بحجة السفر لتلقي العلاج الطبي بعد أن أمرت المحكمة العليا في باكستان الحكومة برفع الحظر عن سفره. كما أن الرئيس الباكستاني السابق، آصف علي زرداري، هرب إلى الإمارات خشية القبض عليه بتهمة اختلاسات مالية تصل إلى مليارات الدولارات، بعد إلقاء القبض على أقرب معاونيه.

  • جمال ريان: مصر تعرضت لأخطر عملية سطو على السلطة في تاريخها بتمويل إماراتي ودعم صهيوني

    جمال ريان: مصر تعرضت لأخطر عملية سطو على السلطة في تاريخها بتمويل إماراتي ودعم صهيوني

    تعليقا على الأحداث المتسارعة التي تشهدها الساحة المصرية الآن، وحالة الصراع الدائرة بين أجهزة سيادية داخل الدولة بعد فرض السيسي ونظامه سيطرته على الحكم بالقوة، قال الإعلامي البارز والمذيع المعروف بقناة “الجزيرة” جمال ريان، إن مصر تتعرض الآن لأخطر عملية سطو على السلطة في تاريخها.. حسب وصفه.

     

    وتشهد مصر حالة من الجدل والفوضى بعد إزاحة السيسي بالقوة لجميع المرشحين الذين كانوا يشكلون خطرا عليه في انتخابات الرئاسة القادمة، ما يثبت أن النظام العسكري قد قفز على (عرش مصر) من جديد بعد الإطاحة بـ”مرسي” في 2013، ولا ينوي تركه مرة أخرى ولو كلفه ذلك قمع آلاف المعارضين وسجنهم والتنكيل بهم.

     

    ودون “ريان” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر”رصدتها (وطن) ما نصه:”سيذكر التاريخ ان مصر تعرضت لأخطر عملية اختراق وسطو على السلطة في تاريخها بدعم وتمويل من #الامارات وبتنسيق مع حليفتها الاستراتيجية اسرائيل”

     

     

    يشار إلى أنه بالأمس وتأكيدا على الدعم الصهيوني لوأد الربيع العربي بأيادي إماراتية، أظهرت نتائج استطلاع رأي أجراه جمال ريان، أن إسرائيل هي الحليف الاستراتيجي الأقوى والأول لحكومة أبو ظبي في المنطقة.

     

    وصوت 64% من الجمهور حسب إستطلاع ريان وفق ما رصدت “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, أن إسرائيل هي الحليف الاستراتيجي للإمارات، بينما تأتي السعودية في المرتبة الثانية بواقع 24% من الأصوات، ومصر أخيراً بتصويت 12%.

     

    وعلى مدار الأسابيع والشهور الماضية، تلقى النائب العام المصري بلاغات بالجملة ضد رموز وقيادات سياسية وحزبية وعسكرية تتهمهم بقائمة موحدة من الاتهامات، من بينها إسقاط الدولة، وإفشاء أسرار، وقلب نظام الحكم، والاستقواء بالخارج؛ ما أثار علامات استفهام حول حقيقة دور هؤلاء المحامين من جهة، وعلاقة النائب العام باستخدام البلاغات كفزاعة لإسكات المعارضين من جهة أخرى.

     

    وانتقد العديد من النشطاء والمحللين تجاهل النائب العام لمئات البلاغات المتعلقة بالتعذيب في السجون، وأخرى بحالات الاختفاء القسري، وغيرها من البلاغات المعنية بحقوق المعتقلين، وضد فساد رموز السلطة، وتحريك فقط البلاغات الأخرى المتعلقة بالخصوم السياسيين للنظام في مصر.

     

    وقبل ساعات، تلقى النائب العام بلاغا ضد رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات السابق، المستشار هشام جنينة، يتهمه فيه بالتخابر مع قطر، من خلال شن حرب بيانات كاذبة ضد الدولة المصرية عبر قناة الجزيرة القطرية.

     

    كما تلقى النائب العام، الاثنين، بلاغا ضد المرشح الرئاسي السابق، ورئيس حزب مصر القوية، عبد المنعم أبو الفتوح، بعد ظهوره على فضائية الجزيرة، واتهامه بنشر أخبار كاذبة، والتطاول على رئيس الدولة، والإساءة للقضاء المصري، والاستقواء بالخارج، واستدعائه للتدخل في الشأن المصري.

     

    وأحال النائب العام، السبت، بلاغا ضد 13 من قيادات الحركة المدنية الديمقراطية وعدد من الشخصيات العامة إلى المحامي العام لنيابات شمال الجيزة للتحقيق. ويتهم البلاغ القيادات بالتحريض على قلب نظام الحكم، والإضرار بالاقتصاد والأمن القومي.

  • الإخوان المسلمين لـ”السيسي”: ما يرتضيه رئيسنا المغيب قسريا ترتضيه الجماعة

    الإخوان المسلمين لـ”السيسي”: ما يرتضيه رئيسنا المغيب قسريا ترتضيه الجماعة

    نفت جماعة الإخوان المسلمين، وجود أي مفاوضات أو اتصالات بينها وبين ما اسمتها بـ”منظومة الانقلاب العسكري في مصر”، حول اتفاق مصالحة.

     

    وقال طلعت فهمي المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان:” نحن نرى أن رئيسنا المغيب قسرياً الدكتور محمد مرسي المنتخب هو المفوض والمخول والذي يستطيع أن يقدر”.

     

    وأضاف أن ما يرتضيه محمد مرسي ترتضيه جماعة الإخوان، مبيناً أنه سوف يعبر عن إرادة شعبه الذي اختاره.

     

    وردت جماعة الإخوان المسلمين حول تقرير صحفي تناول إمكانية مصالحة بينها وبين نظام السيسي:”أراجيف الانقلاب المتكررة عن مصالحات وهمية هي محاولة لإلهاء الشعب المصري عن الكوارث التي يقترفها هذا الانقلاب”.

     

    وأكدت أن أياديها ممدودة للشعب بكل طوائفه بلا استثناء للاصطفاف تحت راية الوطن، استكمالا لمكتسبات ثورة 25 يناير، وتحقيقا لإرادة الشعب المنتهكة، واستردادا لحريته المهدرة وحقوقه المغتصبة، وحفاظا على ثروات الوطن ومياهه ووحدة أراضيه.

     

    وأوضحت الجماعة أنها لا تمانع في البحث عن كل ما يخلص مصر من عثرتها وينقذها من أوضاعها الكارثية.

     

    ومؤخراً، كشفت وكالة “بلومبرغ” الأميركية أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي يسعى لإستكشاف “فرص للمصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين عبر وسطاء”، بعد أربع سنوات من انقلاب عسكري، قاده السيسي، أطاح بالجماعة من السلطة، وإعلنها “منظمة إرهابية”.

  • نجل “مرسي” يكشف كواليس جديدة عن ليلة اعتقال والده وينشر صورة لضباط الكتيبة 6 التي شاركت باعتقاله

    نجل “مرسي” يكشف كواليس جديدة عن ليلة اعتقال والده وينشر صورة لضباط الكتيبة 6 التي شاركت باعتقاله

    كشف عبد الله مرسي نجل الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، عن تفاصيل جديدة تذكر لأول مرة عن كواليس ليلة اعتقال والده مكذبا ما رواه الإعلامي محمد جمال هلال الذي حاول تبرئة ضباط الحرس الجمهوري من خيانتة الرئيس قبل أربعة أعوام.

     

    وقال “عبدالله مرسي”، في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”: “تصحيح وتنويه حتى لا يتم تزيف الحقائق والتاريخ.. ما كتبه الإعلامي محمد جمال مخالف للحقيقة، وفيه ادعاء وافتراء على الرئيس محمد مرسي وتغيير للحقائق والتاريخ، لأن من ألقى القبض على الرئيس مرسي واحتجزه كان قائد الحرس الجمهوري الخائن محمد زكي (تم ترقيته لاحقا إلى رتبة فريق) وبعض ضباط -ك 6- بالحرس الجمهوري، بعد أن سلم الحرس الخاص بالرئيس سلاحه وترك الرئيس للقوات الانقلابية”.

     

    وأضاف: “الحرس الجمهوري بقيادة الخائن محمد زكي نقل الرئيس مرسي بالقوة الجبرية وتحت تهديد السلاح في طائرة حربية وفقا لتعليمات الخائن قائد الانقلاب (عبدالفتاح السيسي) قبل مجزرة الحرس الجمهوري بتاريخ 5 يوليو/تموز 2013، وظل مشاركا في تأمين الرئيس أثناء احتجازه بقاعدة أبي قير البحرية وحتى نقل الرئيس إلى سجن برج العرب بتاريخ 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2013”.

     

    وتابع: “الصورة المرفقة كانت لبعض ضباط كتيبة 6 بالحرس الجمهوري بقيادة الخائن قائد الحرس الجمهوري محمد زكي أثناء اعتقال الرئيس مرسي من مكتبه، وهي الجريمة التي لم ولن تسقط بالتقادم”، حسب قوله.

    وكان الإعلامي محمد جمال هلال قد نشر عبر حسابه رواية مغايرة تظهر أن ضباط الحرس الجمهوري تعهدوا للرئيس بالدفاع عنه وان الرئيس المعزول محمد مرسي طالبهم بالقسم على “المصحف” بأن لا يطلقوا أي رصاصة دفاعا عنه حتى لا تراق الدماء.

     

    ليعود الإعلامي ويقدم اعتذار عما ذكره الحساب الخاص به على “فيسبوك” قائلا تحت عنوان توضيح واعتذار: اولا: السادة جمهورنا الكرام وأصدقائي الاعزاء أمتلك صفحة شخصية واحدة علي الفيس بوك هي التي اكتب عليها هذا المقال الآن” .

     

    وأضاف: “كما ان لي صفحة عامة موثقة يديرها عدد من الناشرين تتعلق بالاحداث اليومية والسياسية وما ينتج من برنامج من الاخر ولا علاقة لها برأي الشخصي وانما تقوم بنشر ما اكتبه احيانا من علي صفحتي هذه بالاضافة الي وجود صفحة تخص البرنامج ايضا تتبع فريق الاعداد” .

     

    واوضح “نشر احد الناشرين (ادمن بالصفحة العامة ) بوستا متداولا ومنتشر في مواقع وصفحات اخري عن أحداث ليلة الانقلاب علي هذه الصفحة الموثقة وهو في الحقيقة بوست مزيفوهو ما استوجب التنبيه عليه من قبل اسرة السيد رئيس الجمهورية د محمد مرسي “.

     

    واختتم قائلا: “والله يعلم انني لم أقم بكتابة هذا البوست بل أتبرء منه لانني اعلم الرواية الصحيحة والتي ذكرتها عدة مرات في برنامجي من الاخر”.

     

     

     

  • آيات عرابي ترد على دعوة احسان الفقيه للتخلي عن عودة مرسي

    آيات عرابي ترد على دعوة احسان الفقيه للتخلي عن عودة مرسي

    ردت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي، على مقال للكاتبة الأردنية المعروفة إحسان الفقيه تحدثت فيه عن الأوضاع الحالية بمصر وقالت إن “مصر في الوقت الحالي  لن يحكمها سوى رجل من العسكر شاء المصريون أم أبوا”.

     

    إحسان الفقيه دعت المصريين للقبول بالحكم العسكري كأمر واقع

    “عنان” أخف (الشرين)

    دعوة “الفقيه” الصريحة للمصريين بقبول الأمر الواقع ودعوتهم لانتخاب الفريق سامي عنان الذي يتبع مؤسسة العسكر لكنه (أخف الشرين) كما وصفته الكاتبة الأردنية، ونسيان الثورة وانقلاب السيسي على أول حاكم مصري منتخب ديمقراطيا، دفعت “عرابي” للرد عليها وكشف تناقضها قديما وحديثا وتضارب تصريحاتها وتقلبها.

     

    وفي مقال لها نشر بصحيفة “القدس العربي” تحت عنوان “كلمات في سرادق العزاء لثورة يناير المصرية”، دعت الكاتبة الأردنية إحسان الفقيه المصريين بالقبول بالأمر الواقع والتخلي عن فكرة عودة مرسي الرئيس المنتخب.

     

    مصر لن يحكمها سوى رجل من العسكر شاء المصريون أم أبوا

    وقالت “الفقيه” في مقالها:بعد طول تأمّل عزمت على صياغة رسالة لمن يتابعني على الأقل من إخوتي المصريين، مُنبثقة من رؤية متواضعة، لا أزعم أنها الحق المطلق. وددت ساعتها أن أُذكّرهم بأصل ثابت في الشرع والمنطق، وهو الاختيار بين أهون الشرّين ورغم الرفض المطلق للحكم العسكري الذي جرّ الويلات على الشعب المصري، إلا أنني وصلت إلى حقيقة مفادها: أن مصر في الوقت الحالي لن يحكمها سوى رجل من العسكر، شاء المصريون أم أبوا.

     

    وتناولت الكاتبة الأردنية حادث الاعتداء على المستشار هشام جنينة، الذي اختاره الفريق سامي عنان (المعتقل في سجون السيسي حاليا) نائبا له في حالة نجاحه بسباق الرئاسة.

     

    وعلقت على ما يدور في مصر بالقول:”لقد بلغ السيلُ الزُّبى، وبلغ السكين العظم، وتعجز الكلمات عن توصيف الواقع المؤلم في مصر، ووالله لم يعد الحديث عن الحل سهلًا. فهل يُعوّل المصريون على ثورة أخرى وقد سقطت كل مؤسسات الدولة الصلبة في يد النظام، وفرقاء الثورة قد فرَّقتْهم مذاهب القول؟ أم يُعوّل المصريون على تعديل النظام مساره؟ فكيف والأمور من سيئ إلى أسوأ، وأحلام الغد لم تعد مشروعة، وما من بادرة خير تظهر في الأفق؟.

     

    التمسك بعودة مرسي أصبح كلاما نظريا غير قابل للتطبيق

    وتابعت “وأقولها رغم عِلمي المُسبق بأنها ستثير حَنَق بعض الأصدقاء، التمسُّك بعودة الرئيس محمد مرسي – فك الله أسره- واستئناف البناء على فترة ما قبل الانقلاب، أصبح كلاما نظريا غير قابل للتطبيق على أرض الواقع، ومع ذلك فالعمل وفق هذه الغاية كُلْفَتُهُ عالية، وفي سبيله دفع الشباب المصري في الميادين ثمنا باهظا من أجل تحصيله.

     

    آيات عرابي ترد على إحسان الفقيه.. تناقض مستمر وتصريحات متضاربة

    ودونت الإعلامية آيات عرابي في منشور لها بـ”فيس بوك” عبر صفحتها الرسمية رصدته (وطن) ردا على مقال “الفقيه” ما نصه:”رداً على الأخت إحسان اقول بالنسبة للدعوة لـ (اختيار) أهون الشرين, فهل كنتِ تعتقدين أن الانقلاب كان سيوفر (انتخابات) نزيهة ليتمكن الفريق سامي أهون الشرين عنان من ازاحته ؟  يعني هل تعتقدين حقاً أن الانقلاب لم يكن ليزور نتيجته انتخاباته ؟ ”

     

    وتابعة “ومن ناحية أخرى, وبافتراض ان عنان حاصل على ضوء أخضر من قوى ما (وهذا ما يبدو من شجاعته المفاجئة التي تخالف موقفه في 2014 وقد سبق وفصلته) فهل من الضروري أن يحصل بالإضافة إلى ذلك على ((توقيع)) شعبي ؟؟”

     

    “عنان” يده ملوثة بدماء المصريين

    وفي ردها على مزاعم “الفقيه” بأن “عنان” مختلف عن السيسي ولم تلوث يده بدماء المصريين فغي رابعة وغيرها، ذكرت “عرابي:”اما ان يد عنان لم تُغمس في دماء المصريين , فماذا تسمين موقعة الجمل ؟ ومذبحة العباسية ومحمد محمود وغيرها ؟

     

    وتابعت مستنكرة لتصريحات “الفقيه”:”أي يد تلك التي لم تتلوث بدماء المصريين التي تتحدثين عنها أخت إحسان ؟ ”

     

    من أين يا أخت “إحسان” جئتِ بهذا التأكيد؟

    واستطردت الإعلامية المصرية في ردها:”اما ان مصر لن يحكمها سوى عسكري شاء المصريون أم أبوا فهذا رجم بالغيب ومسلمو مصر لو وجدوا قيادة سليمة لكانوا انهوا الانقلاب فوراً كما حدث في انقلاب تركيا.”

     

    “ثم على من كان الانقلاب ؟ ألم يكن على مدني انتخبه المصريون ضد شفيق مرشح المجلس العسكري ؟، أي أن المصريين اختاروا مدنياً .. فمن أين يا أخت إحسان, جئتِ بهذا التأكيد على أن مصر لن يحكمها إلا عسكري ورغم أنوف الناس ؟”

     

    “عرابي” كشفت تناقض “الفقيه” الدائم والمستمر

    كانت من أشد الداعين لعودة “مرسي”

    وفي كشف لتناقض الكاتبة الأردنية وتضارب تصريحاتها بشكل مستمر، قالت “عرابي” في منشورها:”المصادفة اللطيفة هي أن الاختيارات الأولى للأخت إحسان عادة ما تكون هي الاختيارات الصحيحة بينما تكون اختياراتها الثانية خطأ”

     

    وتابع:”فهي كانت من أشد الداعين لعودة الرئيس مرسي ثم ها هي تقول ان مصر لن يحكمها إلا عسكري”.

     

    كانت ألد أعداء “آل سعود” ثم انقلبت فجأة لأشد داعميهم

    كما فتشت “عرابي” في دفاتر “الفقيه” القديمة وتلونها والتحول المفاجئ من الهجوم الشرس على “آل سعود” لدعمهم باستماتة، وقالت: “ثم هي كانت من أشد مهاجمي آل سعود ثم اصبحت من اشد الداعمات لسلمان والمدافعات عن ((سعودية)) #تيران_وصنافير وكانت تلقب سلمان بـ (سيد الجزيرة العربية) وكانت تستنكر ما أكتب عن سلمان وعن آل سعود”

     

    واختتمت “عرابي” منشورها قائلة: “ثم اتضح للجميع أن اختيارات الأخت إحسان الأولى كانت هي الأصلح وأنها كانت مخطئة في اختياراتها الثانية خصوصا بعد أن كشف آل سعود عن وجههم الصهيوني واصبحوا يدعون علناً للتخلي عن القدس وغير ذلك من البلايا العلنية.”

     

    ليست المرة الأولى التي تظهر فيها إحسان الفقيه بهذا التناقض

    يشار إلى أن هذه ليست المرة الاولى التي تتراجع فيه “إحسان الفقيه”، عن آراءها، فقد سبق وان شنت هجوما عنيفا على السعودية وحكامها من “آل سعود”، لتظهر فجاة وبدون مقدمات من اكبر المدافعين عنها وعن حكامها مما أثار غضب الكثير من متابعيها.

     

    وبعد تعرضها لهجوم عنيف من قبل متابعيها عبر وسائل التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، على إثر تغير موقفها المفاجيء من النقيض إلى النقيض من المملكة العربية السعودية وآل سعود،  الذين اتهموها بأنها “أكلت من الرز  السعودي”، نشرت “الفقيه” مقالا أوضحت فيه أسباب هذا التحول.

     

    وقالت الفقيه في مقال نشرته على موقعها الإلكتروني والذي يعود لشهر يناير 2016 بعنوان: ” المواقف التي تتغير لا المباديء!!!”، بررت فيه تحولها من هجومها إلى دفاعها المستميت عن المملكة وحكامها، مشيرة إلى أن هناك بعض الأمور والمعطيات التي استجدت وأنها “وجدت لدى بعض الحكام بادرة خير وإصلاح، ودعمتُ مسارهم”، على حد قولها.

     

    ولم يمض وقت طويل على هذا المقال حتى أصبحت “الفقيه” من أشهر كتاب المقالات في صحيفة “الحياة” السعودية الصادرة من لندن حيث استمرت في الكتابة بها حتى ألغت الصحيفة تعاقدها.

     

    اعتذرت لـ “عيال زايد” بعد أن اشبعتهم هجوما وطلبت العفو

    ويضاف إلى سجل “الفقيه” المتناقض أيضا أنه في أبريل 2017 وفي تحول مفاجئ وخارج عن خطها السابق والهجومي على حكام الإمارات وقيادتهم للثورات المضادة لثورات الربيع العربي في كل من مصر وتونس وليبيا واليمن، قدمت الكاتبة الأردنية المثيرة للجدل، إحسان الفقيه، اعتذارا للإمارات وأهلها عن إساءتها لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد.

     

    وقالت “الفقيه” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر”، رصدتها “وطن”:” أعتذر من أهلي في #الإمارات عن أي تغريدة او مقالة لي، أزعجتهم.. أعتذر من كلّ شريف فيها سامحوني أنا بشر أجتهد، أصيب وأُخطئ، وغفر الله لنا جميعا”.

     

    وأضافت في تغريدة أخرى متذرعة بالخطأ قائلة: ” نعم أخطأت ما كان عليّ أن أذكره باسمه ولستُ أنا التي تُحرج أهلها وتخونُهم فأعتذر عن أني ذكرت محمد بن زايد بالاسم، حين تحدثت عن معارضتي لسياسته”.

     

    من جانبهم، شنَّ متابعو “الفقيه” حينها هجوما شرسا عليها متهمين إياها بالتناقض والتلون، مؤكدين بأن الإعتذار لا يكون لجلاد.

     

    يشار إلى أنه بالرجوع لتغريدات “الفقيه” المذكورة بالأعلى والمدرجة في أخبار لها على موقعنا، تبين لمحرر (وطن) أن الكاتبة إحسان الفقيه قد قامت بحذف هذه التغريدات أيضا، ما يثبت ويؤكد (سطحية مواقفها وتحولها السريع من حال إلى حال) الأمر الذي يثير ريبة وشك من قبل متابعيها تجاه حقيقة موقفها وتوجهها.