الوسم: محمد مرسي

  • العفو الدولية: هكذا يسحقون الإنسانية في سجون مصر

    العفو الدولية: هكذا يسحقون الإنسانية في سجون مصر

    “سحق الإنسانية: إساءة استخدام الحبس الانفرادي في السجون المصرية”، تحت هذا العنوان نشرت منظمة العفو الدولية تقرير لها، سلطت فيه الضوء على الحبس الانفرادي في السجون المصرية، كاشفة تعرض العديد من السجناء “لإيذاء بدني رهيب”.

     

    وبينت المنظمة أن عشرات المحتجزين في الحبس الانفرادي، من نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين وأعضاء جماعات المعارضة، يتعرضون عمداً لإيذاء بدني رهيب، ومن ذلك الضرب، على أيدي حراس السجون.

     

    ويشير التقرير إلى أن المحتجزين يُجبرون “على غمر رؤوسهم مراراً في أوعية ملوَّثة بالغائط. وتؤدي المعاناة النفسية والبدنية التي تُفرض عليهم عمداً إلى إصابتهم بأعراض من قبيل نوبات الهلع، والارتياب، وفرط الحساسية للمؤثرات الخارجية، بالإضافة إلى صعوبات في التركيز وفي الذاكرة”.

     

     

    ونقل التقرير عن نجيَّة بونعيم، مديرة الحملات لشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية، أنه “بموجب القانون الدولي لا يجوز استخدام الحبس الانفرادي كإجراء تأديبي إلا باعتباره الملاذ الأخير، ولكن السلطات المصرية تستخدمه كعقاب إضافي مروِّع للسجناء ذوي الخلفيات السياسية، وتطبقه بطريقة وحشية وتعسفية؛ بهدف سحق إنسانيتهم والقضاء على أي أمل لديهم في التطلع إلى مستقبل أفضل”.

     

    ومضت نجية بونعيم تقول: “كانت الأوضاع في السجون المصرية سيئة على الدوام، ولكن القسوة المتعمدة لتلك المعاملة تُظهر استخفافاً أكبر بالكرامة وبحقوق الإنسان من جانب السلطات المصرية”.

     

    ووثَّقت منظمة العفو الدولية 36 حالة لسجناء احتُجزوا رهن الحبس الانفرادي المطوَّل وإلى أجل غير مسمى، وبينهم ستة عُزلوا بشكل غير مشروع عن العالم الخارجي منذ عام 2013.

     

    ووصف سجناء سابقون، في مقابلات مع المنظمة، تعرضهم للضرب على أيدي مسؤولي السجون مدداً طويلة، واحتجازهم في حيِّز ضيِّق بمفردهم بشكل متواصل عدة أسابيع. وقد احتُجز ستة سجناء رهن الحبس الانفرادي لما يزيد على أربع سنوات.

     

    ووفقاً للتقرير، يحصل السجناء على كميات غير كافية من الطعام والمياه، فضلاً عن عدم ملاءمة مرافق الصرف الصحي والأغطية والأسرَّة.

     

    وفي مقابلات مع منظمة العفو الدولية، قال سجناء سابقون أمضوا مدداً طويلة في الحبس الانفرادي، إن تلك التجربة تركت أثراً نفسياً عميقاً عليهم، حيث أصبحوا يعانون الاكتئاب والأرق، وعدم الرغبة في التعامل أو التحدث مع آخرين، وذلك عندما أُخرجوا من الحبس الانفرادي وسُمح لهم بالاختلاط بباقي السجناء.

     

    ومن بين المُستهدفين بتلك المعاملة أعضاء في مختلف الأحزاب والحركات السياسية المعارضة، ومن بينها جماعة “الإخوان المسلمين” و”حركة شباب 6 أبريل”.

     

    وبحسب التقرير، تُظهر جميع الحالات الموثقة وجود نمط يتمثل في احتجاز السجين داخل الزنزانة لأكثر من 22 ساعة يومياً، مع السماح له بالخروج من الزنزانة مدة تتراوح بين 30 دقيقة وساعة.

     

    ولا يُسمح للمحبوسين انفرادياً بالاتصال بالسجناء الآخرين، ويحرمون بصفة منتظمة من الزيارات العائلية، حتى إن أحد السجناء لم يتلق أية زيارة منذ أكتوبر 2016. وبالإضافة إلى ذلك، لم يُبلَّغ السجناء بموعد انتهاء حبسهم الانفرادي، ما يجعلهم بلا أي أمل بانتهائه في المدى المنظور.

     

    وفي بعض الأحيان، يُستخدم الحبس الانفرادي كوسيلة عقاب تأديبي للسجناء الذين يشتكون من سوء المعاملة، وأيضاً من يُضبطون وهم يحاولون إرسال خطابات إلى ذويهم تُظهر الظروف السيئة في السجن.

     

    وتقول منظمة العفو الدولية في تقريرها، إن الحبس الانفرادي طُبق في بعض الحالات على أشخاص احتُجزوا بتهم “ملفَّقة” لإجبارهم على الإدلاء باعترافات، وفي معظم الحالات، توجد مجموعات من السجناء احتُجزوا رهن الحبس الانفرادي إلى أجل غير مُسمى دونما سبب سوى أنشطتهم السياسية السابقة.

     

    وقالت نجية بونعيم: إن “سلطات السجون المصرية تُطبِّق الحبس الانفرادي بشكل غير مشروع باعتباره وسيلةً للقضاء على المعارضة أو أي سلوك يُعتبر مخالفاً من جانب السجناء، الذين زُج بكثير منهم في السجون استناداً إلى تهم ملفقة أصلاً”.

     

    واستطردت بونعيم قائلةً: “لا يقف الأمر عند استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين وأعضاء جماعات المعارضة بسبب تعبيرهم السلمي عن آرائهم أثناء وجودهم خارج السجن، بل يتجاوز ذلك إلى مواصلة اضطهادهم وراء قضبان السجون”.

     

    وذكر التقرير أن منظمة العفو الدولية أجرت، في الفترة من مارس 2017 إلى أبريل 2018، 91 مقابلة مع تسعة سجناء سابقين وأقارب 27 شخصاً لا يزالون مسجونين.

     

    وبين أنه نظراً لخطورة النتائج التي توصَّلت إليها المنظمة، فقد بعثت بمذكرة إلى السلطات المصرية، يوم 16 أبريل 2018، تتضمن ملخصاً لبحثها، لكنها لم تتلق أي رد.

     

    واختتمت بونعيم تصريحها قائلةً: “هناك لامبالاة كاملة تتبدى في تطبيق الحبس الانفرادي المطوَّل إلى أجل غير مُسمَّى، بما يسبِّبه من معاناة نفسية، على سجناء يُعاقبون بالفعل بأحكام بالسجن، صدرت في كثير من الأحيان بسبب معتقداتهم السياسية ليس إلا. وهذا في حد ذاته دليل على الوحشية التي تتغلغل في كثير من المؤسسات المصرية في الوقت الراهن”.

     

    ويُذكر أن السلطات المصرية ألقت القبض على عشرات الآلاف من الأشخاص بتهم ذات دوافع سياسية منذ عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، يوم 3 يوليو 2013، على يد الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، الذي يتولى منصبه حالياً لفترة رئاسية ثانية.

     

  • “سياسي تافه جبان وعديم المروءة”.. وزير مصري سابق يفتح النار على محمود عباس: الله يرحم “أبو عمار”

    “سياسي تافه جبان وعديم المروءة”.. وزير مصري سابق يفتح النار على محمود عباس: الله يرحم “أبو عمار”

    شن وزير الاستثمار المصري الأسبق الدكتور يحيى حامد، هجوما عنيفا على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، واصفة إياه بـ”السياسي التافه والجبان”، بعد زعمه أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي عرض عليه قطعة من شبه جزيرة سيناء لإقامة الدولة.

     

    ودون “حامد” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:”أبو مازن سياسي تافه وعديم المروءه لا يستحق الرد عليه مرة أخرى في أكاذيبه.”

     

    وتابع “أكتفي بنشر نفس البيان السابق منذ أكثر من سنتين، وإن كان يضاف إليه أنه أصبح عبء على الجميع. الله يرحم أبو عمار لم يعلم  أنه سيخلفه سياسي جبان لا يهابه الأعداء وتحتقره المقاومه.”

     

     

    وكان “عباس” قد زعم في كلمة له خلال انعقاد المجلس الوطني في مدينة رام الله أن جماعة الإخوان المسلمين في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي حاولت تصفية القضية الفلسطينية، مدعيا بأنه عرض على الفلسطينيين قطعة من شبه جزيرة سيناء.

     

    وأضاف عباس: “لكننا اعتبرنا هذا الموضوع، تصفية للقضية الفلسطينية”.

     

    كما ذكر محمود عباس في كلمته أن “كل ما يشاع عن مواقف سعودية سلبية حول القضية الفلسطينية غير صحيح”، مضيفًا أن القمة العربية التي عقدت مؤخرًا بمدينة الظهر السعودية كانت قمة القدس.

  • برلمانية مصرية مهاجمة الرئيس الفلسطيني:” فضحك الله وحفظ فلسطين منك ومن أمثالك”

    برلمانية مصرية مهاجمة الرئيس الفلسطيني:” فضحك الله وحفظ فلسطين منك ومن أمثالك”

    شنت القيادية الإخوانية وعضو البرلمان المصري السابق عزة الجرف هجوما عنيفا على الرئيس الفلسطيني محمود عباس، واصفة إياه بـ”حذاء الصهاينة”، وذلك على إثر زعمه بأن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي عرض عليه قطعة من شبه جزيرة سيناء لإقامة الدولة، وكذلك نفيه لكل ما يشاع عن المواقف السعودية السلبية تجاه القضية الفلسطينية.

     

    وقالت “الجرف” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” عندما تتحدث عن الرجال يا حذاء الصهاينة يجب أن تحتاط فكل أقوالهم وأفعالهم مسطرة في تاريخ الأحرار، تكذب وتتحرى الكذب لأنك مفضوح للنخاع، الرئيس مرسي زعيم الأمة وأعداؤه يحفظون مقالاته عن ظهر قلب، فضحك الله وحفظ فلسطين وقضية فلسطين منك ومن أمثالك. #فلسطين_إسلامية #الأقصى_عقيدة”.

    وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، قد زعم أن “كل ما يشاع عن مواقف سعودية سلبية حول القضية الفلسطينية غير صحيح”، مضيفًا أن القمة العربية التي عقدت مؤخرًا بمدينة الظهر السعودية كانت قمة القدس.

     

    وقال “عباس” في كلمة له خلال انعقاد المجلس الوطني في مدينة رام الله : “ذهبنا إلى القمة، جاء موعد حديث الملك سلمان، قال قبل أن أعطي الكلمة للرئيس عباس، أقول: إن هذه القمة اسمها قمة القدس، وسنتبرع للأوقاف ونحن سياسيًا مع الفلسطينيين، تفضل يا أبومازن احكي، ولم يبق لي شيء أحكيه، أخذنا كل ما نريد بما في ذلك المبادرة التي قدمناها في الأمم المتحدة، وضعت وسميت في النص كما هي”.

    وزعم “عباس” أن جماعة الإخوان المسلمين في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي حاولت تصفية القضية الفلسطينية، مدعيا بأنه عرض على الفلسطينيين قطعة من شبه جزيرة سيناء.

     

    وأضاف عباس: “لكننا اعتبرنا هذا الموضوع، تصفية للقضية الفلسطينية”.

     

     

     

     

  • اقتداء بتركيا.. خاشقجي يتمنى المستحيل في مصر: انتخابات يتنافس فيها مرسي وحازم أبو اسماعيل

    اقتداء بتركيا.. خاشقجي يتمنى المستحيل في مصر: انتخابات يتنافس فيها مرسي وحازم أبو اسماعيل

    علق الكاتب السعودي المعروف جمال خاشقجي، على الأحداث التي تشهدها الساحة التركية بشأن الانتخابات الرئاسية القادمة، والتي شهدت مفاجأة كبيرة باحتمالية ترشح الرئيس التركي السابق، عبد الله غول، لمواجهة الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان.

     

    وشبه “خاشقجي” هذا الوضع التركي إن تم بالفعل وأعلن “غول” ترشحه، بمشهد انتخابي حقيقي في مصر رأى أنه يتم عندما يتنافس الرئيس المعزول محمد مرسي مع المرشح الرئاسي السابق والمعتقل حاليا حازم صلاح أبو إسماعيل في انتخابات حقيقية.

     

    ودون الكاتب السعودي في تغريدته التي رصدتها (وطن) ما نصه:”ان يكون عبدالله غل أقوى مرشح محتمل يواجه اردوغان، فهذا مثل ان تجري انتخابات حقيقية بمصر يواجه مرسي فيها حازم ابو اسماعيل فقط.”

     

     

    وتعيش السياسة التركيّة الداخلية لحظاتٍ حرجةً، وسط تكثيف أحزاب المعارضة التركية لاتصالاتها، وبينما منح، يوم أمس، حزبُ “الشعب الجمهوري”، زعيمه كلجدار أوغلو، الصلاحيات الكاملة في تكوين التحالفات مع أحزاب المعارضة، لا يزال الرئيس التركي السابق، عبد الله غول، مرشحاً قوياً لمواجهة الرئيس الحالي رجب طيب أردوغان، على رئاسة الجمهورية، ومن ورائه التحالف الجمهوري المكون بشكل أساسي من حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الحركة القومية.

     

    ومن المنتظر أن يلتقي اليوم، زعيم حزب السعادة (الذي أسسه رئيس الوزراء الراحل نجم الدين أربكان)، تِمِل كارا موللا أوغلو، بالرئيس التركي السابق، عبد الله غول، لحسم أمر ترشح الأخير، وذلك بعد اللقاء الذي أجراه كاراموللا أوغلو، مع زعيمة “الحزب الجيد” (مكون من منشقين عن الحركة القومية)، ميرال أكشنر، وسط إصرار الأخيرة على ترشحها للرئاسة.

     

    ومع أن الشعب الجمهوري (أكبر أحزاب المعارضة)، لم يحدد مرشحه للرئاسة، مما يشير إلى وجود ميل كبير للتوافق على غول مرشحاً مشتركاً للمعارضة، رغم وجود اعتراضات كبيرة على غول من قبل قواعد الشعب الجمهوري.

     

    يأتي هذا بينما بدأ أردوغان لقاءات مع قيادات العدالة والتنمية السابقة للحصول على دعمهم، وكان منهم اللقاء الذي أجراه مع أحد مؤسسي العدالة والتنمية، ونائب رئيس الوزراء السابق، بولنت أرينج، في المركز العام للحزب في العاصمة التركية أنقرة، تلته تصريحات لأرينج، رفض خلالها التصريح عن تفاصيل النقاشات التي جرت بين الطرفين.

     

    ومما يشير إلى الاحتمالية العالية لترشح غول للرئاسة، التصريحات التي أدلى بها زعيم الحركة القومية، دولت بهجلي، في وقت متأخر من مساء أمس، بالقول: “هناك استراتيجية خبيثة للغاية لإعداد الرأي العام لترشح الرئيس السابق، عبد الله غول للرئاسة”.

     

    وفي حال تمكنت المعارضة من التوافق على غول مرشحاً مشتركاً بالدعم الذي يحوزه الأخير من قواعد العدالة والتنمية وقياداته التاريخية، فإنه سيكون رقماً صعباً للغاية في مواجهة طموحات أردوغان للفوز بمدة رئاسية جديدة ستمتد إلى 2023.

  • فقد البصر وسقط مغشيا عليه أمام القضاة.. الإندبندنت: مرسي يواجه خطر الوفاة المبكرة

    فقد البصر وسقط مغشيا عليه أمام القضاة.. الإندبندنت: مرسي يواجه خطر الوفاة المبكرة

    خلصت نتائج تقرير نشره ثلاثة برلمانيين بريطانيين (كريسبن بلنت واللورد إدوارد فولكس الذي يشغل أيضا منصب مستشار الملكة، والدكتور بول وليامز) عن احتجاز الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بأنه إذا لم تتحسن معاملته في سجن طرة بسرعة فمن الممكن أن يواجه وفاة مبكرة.

     

    وقد جاء هذا التقييم من أعضاء البرلمان البريطاني من واقع نص تقرير حالة مرسي الذي يعاني من السكري، خلال مثوله الأخير في المحكمة، حيث وصف التقرير فقدان البصر في عينه اليسرى وكيف أن انخفاض السكر في الدم جعله يسقط مغشيا عليه “فاقدا للوعي تماما”.

     

    وفي مقال بصحيفة إندبندنت، أشار البرلمانيون الثلاثة إلى وجود مخاوف حقيقية حول ظروف احتجاز أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر المعاصر بأنه ليس سجينا عاديا وأن ظروف احتجازه تهم كل مصري، وخاصة أولئك المسؤولين في التسلسل القيادي بما في ذلك الرئيس عبد الفتاح السيسي نفسه.

     

    وأضاف البرلمانيون البريطانيون أن مرسي سجين بعنبر “العقرب” السيئ السمعة بسجن طرة، مشيرين إلى مئات التقارير عن العقوبات القاسية والمهينة التي تنزل بالسجناء خلف جدرانه.

     

    واستشهدوا على قسوة “العقرب” بقول أحد الحراس الذي أجرت معه هيومن رايتس ووتش مقابلة عام 2012 بقوله “لقد صمم بحيث من يدخله لا يخرج منه ثانية إلا إذا مات. وقد صمم للسجناء السياسيين”. وأردف البرلمانيون بأنه ليس من المفاجئ أن يكون مرسي في هذا المكان مع الكثيرين من قيادات حزب الحرية والعدالة.

     

    ولفت البرلمانيون الانتباه إلى تدهور صحة مرسي بسبب السكري، بالرغم من سهولة مراقبة المرض بالرعاية الطبية البسيطة والتغذية المناسبة، وأردفوا بأن عدم وجود كلا الأمرين يبدو أنه يسبب له مشاكل خطيرة.

     

    وألمحوا إلى أن مراجعتهم قاصرة فقط على ظروف احتجازه وليس إجراءات المحاكمة، ويأملون زيارته في محبسه لتجلية حقيقة الأمر على أرض الواقع، ومع ذلك لم يُرد على طلبهم، وبالرغم من كل محاولاتهم لم تزودهم الحكومة المصرية بأي معلومات يمكن أن تجعلهم يعتقدون أن نتائجهم غير صحيحة أو في غير محلها.

     

    ونبه الثلاثة إلى أن مرسي عرضة لخطر الإصابة بقصور الكبد بسبب عدم تلقيه علاجه الطبي، وأن احتجازه لا يخل بالمعايير الدولية فحسب بل يمكن أيضا أن يبلغ حد عتبة التعذيب وفقا للقانون المصري والدولي، حيث إن التعذيب جريمة يمكن ملاحقتها في العديد من البلدان بخلاف مصر، بموجب مبادئ الولاية القضائية العالمية. وهذا ينطبق على جميع المسؤولين الحاليين بما في ذلك الرئيس الحالي.

     

    وخلص البرلمانيون البريطانيون إلى أن الوقت قد حان لكي يتصرف الرئيس السيسي لمصلحة جميع المصريين، والبدء في عملية إيصال حكم القانون إلى المعايير الدولية لرأب صدع الانقسامات في البلد الذي سيترأسه لمدة أربع سنوات أخرى.

     

     

  • تدهورت صحته بشكل غير مسبوق.. آيات عرابي: الانقلاب يسعى لقتل “مرسي” وهذا ما يجب فعله

    تدهورت صحته بشكل غير مسبوق.. آيات عرابي: الانقلاب يسعى لقتل “مرسي” وهذا ما يجب فعله

    تعليقا على تداول تقارير وشهادات مقربين من الدكتور محمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب في مصر ـ والذي انقلب عليه عبد الفتاح السيسي في يوليو 2013، تفيد بتدهور كبير وغير مسبوق في حالته الصحية، قالت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي إن الانقلاب يسعى لقتل “مرسي”.. حسب وصفها.

     

    وكان أحمد نجل الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، قد صرح بأن الحالة الصحية لوالده تدهورت “بصورة غير مسبوقة وسط تجاهل تام من قبل سجانيه”.

     

    ودونت “عرابي” في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بفيس بوك رصدته (وطن) لافتة إلى مساعي الانقلاب للتخلص من الرئيس الشرعي بقتله:”تدهور شديد في صحة الرئيس مرسي من الواضح ان الانقلاب يسعى لقتل الرئيس مرسي”

     

    وتابعت داعية للتنديد بممارسات النظام على أوسع نطاق وبكل السبل:”يجب أن يقف الجميع أمام مسؤولياتهم تجاه ذلك الرجل خصوصا من تصدوا لقيادة المشهد، الرئيس مرسي ليس مجرد ملف حقوقي هذا اعتداء على ملايين اختاروا الرئيس مرسي”

     

    واختتمت المعارضة المصرية منشورها بالقول:”انا لا املك سوى الكتابة وان شاء الله سوف اكتب يومياً عن الرئيس مرسي ولنكتب جميعاً عن الرئيس مرسي”

     

     

    وحملت أسرة “مرسي” رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي المسؤولية الكاملة عن سلامة الرئيس المعزول وحياته، كما قال أحمد مرسي إن وزير الداخلية مجدي عبد الغفار مسؤول عن تدهور حالة والده وعدم تلقيه العلاج المناسب في محبسه التابع لوزارة الداخلية.

     

    واتهم أحمد مرسي في تدوينة بصفحته على موقع فيسبوك القائم بأعمال مدير المخابرات العامة عباس كامل بـ”حياكة مؤامرات” للتخلص من الرئيس المعزول.

     

    وناشد أحمد “شرفاء الوطن العربي والمصري والإسلامي تبني قضية الوالد الحقوقية ودفاعا عن حقه الأصيل في الرعاية الصحية المناسبة”.

     

    وقد حذر تقرير صادر عن لجنة حقوقية مستقلة مكونة من نواب بريطانيين ومحامين يوم الأربعاء، من أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي يواجه خطر الموت في السجن إذا لم يتلق على الفور عناية طبية عاجلة.وفق “الجزيرة”

     

    وقالت صحيفة تايمز البريطانية إن اللجنة التي يقودها الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني النائب “كريسبن بلانت”، توصلت إلى أن حياة مرسي في خطر بسبب عدم تلقيه الرعاية الطبية الكافية لمرض السكري الذي يعاني منه.

  • مدير المخابرات المصرية يحيك مؤامرات للتخلص منه .. هذا ما كشفه نجل “محمد مرسي” عن صحة والده

    مدير المخابرات المصرية يحيك مؤامرات للتخلص منه .. هذا ما كشفه نجل “محمد مرسي” عن صحة والده

    قال أحمد نجل الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إن الحالة الصحية لوالده تدهورت “بصورة غير مسبوقة وسط تجاهل تام من قبل سجانيه”.

     

    وحملت أسرة مرسي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي المسؤولية الكاملة عن سلامة الرئيس المعزول وحياته، كما قال أحمد مرسي إن وزير الداخلية مجدي عبد الغفار مسؤول عن تدهور حالة والده وعدم تلقيه العلاج المناسب في محبسه التابع لوزارة الداخلية.

     

    واتهم أحمد مرسي في تدوينة بصفحته على موقع فيسبوك القائم بأعمال مدير المخابرات العامة عباس كامل بـ”حياكة مؤامرات” للتخلص من الرئيس المعزول.

     

    وناشد أحمد “شرفاء الوطن العربي والمصري والإسلامي تبني قضية الوالد الحقوقية ودفاعا عن حقه الأصيل في الرعاية الصحية المناسبة”.

     

    وقد حذر تقرير صادر عن لجنة حقوقية مستقلة مكونة من نواب بريطانيين ومحامين يوم الأربعاء من أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي يواجه خطر الموت في السجن إذا لم يتلق على الفور عناية طبية عاجلة.وفق “الجزيرة”

     

    وقالت صحيفة تايمز البريطانية إن اللجنة التي يقودها الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية في مجلس العموم البريطاني النائب كريسبن بلانت توصلت إلى أن حياة مرسي في خطر بسبب عدم تلقيه الرعاية الطبية الكافية لمرض السكري الذي يعاني منه.

  • فقد بصره بعينه اليسرى.. عبد الله نجل محمد مرسي: والدي معتقل بظروف مرعبة وهذا ما نخشاه الان

    فقد بصره بعينه اليسرى.. عبد الله نجل محمد مرسي: والدي معتقل بظروف مرعبة وهذا ما نخشاه الان

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” مقالا لعبد الله مرسي ابن الرئيس المصري المعزول يتحدث فيه عن المعاناة الكبيرة التي يعيشها والده بسبب الظروف بالغة السوء في السجن، وعن تقاعس المجتمع الدولي عن الدفاع عن حقوق والده وازدواج المعايير الغربية بشأن حقوق الإنسان والديمقراطية.

     

    وقال عبد الله إن والده هو أول رئيس شرعي في تاريخ مصر، وقد عزله انقلاب عسكري وأدخله حجزا انفراديا مستمرا قبل خمس سنوات وحتى اليوم.

     

    وأوضح أنهم في أسرة الرئيس المعزول لم يسمح لهم برؤية والدهم إلا مرتين فقط، وأن ظروف اعتقاله مرعبة، ولا يسمح له بالحصول على الأدوية رغم حاجته الماسة إليها، وأنه فقد تقريبا بصره بعينه اليسرى.

     

    وقال إنهم يخشون أن تكون السلطات المصرية تفعل ذلك بوالده عن عمد لرغبتها في موته بأسباب طبيعية في أسرع وقت ممكن.

     

    وانتقد عبد الله المجتمع الدولي لازدواج معاييره بشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان، قائلا إن هذا المجتمع وبعد أن هلل للربيع العربي في 2011 وتخلص المصريون من دكتاتورية الرئيس المخلوع حسني مبارك لم يتقبل حقيقة أن أغلبية المصريين صوتوا لوالده وحزبه.

     

    وأورد أرقاما عن الدعم العسكري والمالي الذي تقدمه الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لنظام السيسي “رغم أن مصر أصبحت ممرا لأسلحة كوريا الشمالية إلى المنطقة”.

     

    وأشار إلى أن الحق في الاختيار الحر للحكام يصبح أقل قدسية في نظر الغرب إذا جاء بحاكم “إسلامي”، وأن دعم الغرب للانقلاب في مصر 2013 يؤكد هذا الازدواج في المعايير.

     

    وفند عبد الله رؤية الغرب القائلة إن دعم حكم السيسي واعتقال الإخوان المسلمين أمران ضروريان في الحرب ضد التطرف، مؤكدا أن التضييق على وسائل الإعلام والمجتمع المدني والإخوان المسلمين أو الأحزاب الليبرالية لن ينتج عنه إلا مساعدة تنظيم الدولة الإسلامية فرع سيناء لتجنيد المصريين الذين ينزعون إلى التطرف.

     

    وأوضح عبد الله أيضا أنهم في أسرة الرئيس المعزول لا يستطيعون الصبر على معاناة والدهم أكثر مما صبروا، مشيرا إلى أنهم لم يحصلوا على أي استجابة حتى اليوم على طلب برلمانيين بريطانيين شكلوا قبل أسبوعين لجنة مستقلة لتقييم الظروف التي يعتقل فيها والده، وطلبوا من الحكومة المصرية السماح لهم بزيارة سجن طرة الذي تعتقد الأسرة أنه محتجز فيه.

     

     

     

  • السيسي الإنسان يتمنى لقاء الله ويكشف لأول مرة سبب انقلابه على “مرسي”!

    السيسي الإنسان يتمنى لقاء الله ويكشف لأول مرة سبب انقلابه على “مرسي”!

    في لقاءه أمس، الثلاثاء، والذي أجرته معه المخرجة المصرية الشابة “ساندرا نشأت” على قناة “الحياة” ودام لساعة تحت عنوان “شعب ورئيس”، تحدث رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي عن أحداث 3 يوليو 2013 وسبب انقلابه على محمد مرسي ـ أول رئيس ديمقراطي منتخب في مصر.

     

    آكلي “أكتاف” مصر

    وفي وصلة هذيان جديدة وتصريحات غير مفهومة كعادته دائما، تحدث عبد الفتاح السيسي عن أناس اتهمهم بأنهم (يأكلون أكتاف مصر)، مضيفا “وده ما يقفش قدامه إلا شعب مصر، مش أنا ولا الجيش ولا الشرطة.

     

    وحاول حث المصريين على المشاركة في الانتخابات بقوله:”لازم الناس كلها تنزل الانتخابات، حتى لو قالوا لأ، لو نزل شعب مصر وقالوا لأ ده أمر عظيم ومحترم ويُنفذ فورًا، اسمعوا منى بس”.

     

    “مرسي” و “السيسي”

    وعن انقلابه على أول رئيس مدني منتخب في مصر، لفت “السيسي” إلى أن ما حصل في الثالث من يوليو عام 2013، عند إسقاط حكم الرئيس المصري آنذاك محمد مرسي، قائلاً “أؤكد مرة أخرى أنه لم يكن هناك أي مؤامرة، وكانت الخطوة التالية مرهونة برد فعل من كانت بيدهم السلطة.”

     

    وذكر السيسي فترة حكم مرسي وما كان يتوجب عليه فعله حينها قائلاً: “أتصور أن النظام الماضي لو كان يمتلك أشخاصا يستطيعون تقدير الموقف بشكل سليم فقد كان أفضل مخرج للأزمة هو الدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة وبمنتهى الموضوعية ويترك القرار فى النهاية للشعب ليكون هو الحكم ” .

     

     اللقاء “مع الله سبحانه وتعالى

    وقال السيسي إن التاريخ بالنسبة له هو اللقاء “مع الله سبحانه وتعالى،” وأضاف: “السيرة الذاتية التى أتمنى أن تكتب عني هي أني حاولت واجتهدت لحماية أهلي وناسي وبلدي في ظروف صعبة ودى حاجة عظيمة، باختصار يقال عني السيسي الإنسان.”

     

    وتابع: “لم أحلم في أحلام اليقظة أبداً أن أكون رئيس جمهورية،” مشيراُ إلى أنه كان ينوي أن يصبح ضابطاً طياراً، وان ذلك كان السبب بالتحاقه بالثانوية الجوية عام 1970، بالأخص بعد الخسائر بالقوات الجوية المصرية كبيرة في أعقاب 1967، وفقاً لما ذكر على لسانه بالموقع الرسمي لاتحاد الإذاعة والتلفزيون.

     

    وتأتي هذ التصريحات وسط فترة الانتخابات المصرية وبين تقرير أصدرته منظمة “هيومان رايتس ووتش” عن “إسكات” مصر لمنتقدي السيسي و إجراء “سلسلة من الاعتقالات التعسفية” في أواخر يناير وفي فبراير الماضيين.

     

    الدعم الإماراتي

    ويرى مراقبون بمصر أن الدعم الإماراتي للنظام الحاكم أحد أسباب استمراره في إدارة البلاد، كما اعتبروا أن الاستثمارات المشتركة بين الشركات الإماراتية والهيئة الهندسية تعتبر أهم ركائز هذا الدعم.

     

    وتعددت أشكال الدعم الإماراتي لنظام الرئيس المنتهية ولايته عبد الفتاح السيسي منذ العام 2013. وكانت أهم مسارات الدعم تلك التي تمت بين الشركات الإماراتية وبين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية والهيئة الهندسية التابعتين للقوات المسلحة.

     

    ومؤخرا، وقعت شركة “ماجد الفطيم” الإماراتية اتفاق تعاون مع وزارة الاستثمار والتعاون الدولي وجهاز مشروعات الخدمة الوطنية لإنشاء مئة متجر للتجزئة تحت العلامة التجارية كارفور بنظام المناطق الاستثمارية في عدة محافظات.

     

    وأواخر العام الماضي، وُقعت مذكرة تفاهم بين مجموعة شركات القاسمي الإماراتية والشركة الوطنية لاستثمارات سيناء لإقامة مجموعة من المشروعات الاستثمارية في سيناء.

     

    وتضمنت المذكرة تنفيذ القاسمي الإماراتية والشركة الوطنية مجموعة من المشروعات الاستثمارية في سيناء، منها مصنع لإنتاج العبوات البلاستيكية، وآخر للمنتجات الزراعية المجمدة.

     

    ومن المساهمين في الشركة الوطنية لاستثمارات سيناء جهاز مشروعات الخدمة الوطنية.

     

    وعلى مدى طويل، ظل وجود الاستثمارات غير المصرية في سيناء يمثل هاجسا مقلقا لدى مؤسسات الدولة وأهالي سيناء على السواء، وكانت توضع له شروط صعبة تتعلق بملكية المؤسسات لأراضي مشروعاتها، غير أن مجموعة القاسمي حصلت على تسهيلات كبرى لإقامة المشاريع.

  • شرطي البارات ضاحي خلفان: حقوق الإنسان في عهد “السيسي” أفضل100 من عهد “مرسي”

    شرطي البارات ضاحي خلفان: حقوق الإنسان في عهد “السيسي” أفضل100 من عهد “مرسي”

    في تعريضة كبيرة فاقت التوقعات واستمرارا في شد حبل الكذب والدجل والتدليس، زعم نائب رئيس شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان بأن حقوق الإنسان في عهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أفضل حالا من عهد الرئيس المعزول محمد مرسي.

     

    وقال “خلفان ” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”: ” حقوق الانسان في عهد السيسي أفضل مائة مرة عن حقوق الإنسان في عهد مرسي.( ضاحي خلفان(“.

    وكالعادة، أثارت تدوينة “خلفان” موجة سخرية عارمة  عليه من قبل المغردين الذين تباروا في كشف زيف ادعاءاته مدللين بالوقائع والمجازر التي ارتكبت في عهد الرئيس المصري الحالي، مشيرين أيضا إلى المظاهرات التي خرجت ضد “مرسي” وقذف قصر الرئاسة بالحجارة دون ان يتم قمعهم أو يعترضهم احد حتى تمت إزاحته عن الحكم، داعين “خلفان” بأن يكف عن الكذب واستغباء متابعيه.

    https://twitter.com/obiedakabsh/status/973992550880161792

    https://twitter.com/altamimi_alf/status/973990907103064074

    https://twitter.com/mohamedsaid1960/status/973992341932519427

    https://twitter.com/HarithAMJ/status/973995592824381444

    وكانت مجلة “فورين بوليسي” الأمريكية قد وصفت انتهاكات حقوق الإنسان في مصر حاليًا بأنها وصلت لـ “مستويات غير مسبوقة”، مشيرة إلى أن النظام يستغل حربه ضد الإرهاب كذريعة لقمع المنظمات الحقوقية التي تسعى لتسليط الضوء على هذه الانتهاكات ونجح إلى حد كبير في خنقها.

     

    وأضافت أن” قمع منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني في مصر ليس جديدًا، ولكنه في ظلّ حكم السيسي وصل لمستويات لم يسبق لها مثيل”.

     

    من جانبها، قالت “هيومن رايتس ووتش” في تقرير لها إن الانتقاد العام والمعارضة السلمية للحكومة لايزالان ممنوعين فعليا في مصر، حيث عذبت قوات الأمن المعتقلين بشكل روتيني، وأخفت مئات الأشخاص قسرا.

     

    وقال جو ستورك، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “زادت حكومة الرئيس السيسي من وتيرة القمع. وفي غياب ردة فعل قوية من المجتمع الدولي، ستستمر السلطات بتضييق مساحة الحريات الأساسية حتى تقضي عليها”