الوسم: محمد مرسي

  • “واشنطن بوست” لـ”ترامب”: ديكتاتور مصر ليس صديقاً لأمريكا

    “واشنطن بوست” لـ”ترامب”: ديكتاتور مصر ليس صديقاً لأمريكا

    قالت صحيفة “واشنطن بوست” إن على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يدرك أن ديكتاتور مصر، في إشارة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ليس صديقاً لأمريكا.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أنه وفي الاجتماع الذي عقد بين السيسي ونائب الرئيس مايك بينس، في القاهرة خلال الأيام الماضية، تمت إثارة اثنين من الموضوعات؛ الأول كان بخصوص الأمريكيين المسجونين ظلماً في القاهرة، والثاني معاملة المنظمات غير الحكومية والحريات الدينية، وهي أمور كلها يقوم النظام المصري بانتهاكها بشكل صارخ على الرغم من استمرار المساعدات الأمريكية البالغة أكثر من مليار دولار أمريكي سنوياً.

     

    الأكثر غرابة- تقول “واشنطن بوست”- أن بينس وعقب الاجتماع وصف السيسي بـ “الصديق”، معتبراً أن العلاقة بين الولايات المتحدة ومصر أقوى من أي وقت مضى. وفق ترجمة الخليج أونلاين..

     

    وتابعت الصحيفة في افتتاحيتها، أن “الأمر الذي يزيد الشعور بالإحباط والخيبة لدى شريحة واسعة من المصريين أن السيد بينس فشل في التعليق على غرابة سير الديمقراطية في مصر، فقبل وصوله إلى القاهرة أعلن السيسي أنه سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية التي ستجري في مارس المقبل، وقبل إعلان السيسي أُقصي اثنان من المرشحين المحتملين، هم رئيس الوزراء الأسبق الجنرال أحمد شفيق، وابن شقيق الرئيس الأسبق، محمد أنور السادات”.

     

    والثلاثاء الماضي ألقي القبض على سامي عنان، الجنرال العسكري ورئيس هيئة الأركان المصرية السابق، عقب إعلانه الترشح للانتخابات الرئاسية.

     

    وعنان كان ثاني أكبر قائد عسكري في مصر في انتخابات 2012، والتي جاءت بالرئيس السابق محمد مرسي لسدة الرئاسة في مصر، قبل أن ينقلب عليه وزير دفاعه، الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي في انقلاب دموي عام 2013.

     

    وتشير الصحيفة إلى أن عنان لم يكن إسلامياً ولا ليبرالياً ديمقراطياً، وإنما هو رشح نفسه في إطار محاولته للوقوف بوجه أكثر الأنظمة قمعية وهو النظام الحالي، والذي أثبت أنه لن يتسامح مع أي مرشح حتى لو كان من المؤسسة العسكرية.

     

    وتضيف الصحيفة أن “السيسي أساء إلى المعايير الديمقراطية التي سعى إليها المصريون بشكل جماعي خلال السنوات الماضية، ومن ثم فإن على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن تتخذ الإجراءات المناسبة تجاه تصرفات السيسي المثيرة للقلق”.

     

    وتابعت: “لقد فشل السيسي في جلب الاستقرار لمصر ومنعِ بروز وانتشار تنظيم داعش في شبه جزيرة سيناء، كما أنه أساء في إدارة ملف الاقتصاد بشكل كبير، وكان القمع السياسي في عهده هو الأسوأ في تاريخ مصر الحديث، إذ قتل الآلاف، واختفى المئات، وغصت السجون بالآلاف من المعتقلين، بالإضافة إلى أنه قمع حرية الإعلام والمجتمع المدني”.

     

    وفي ظل هذا الوضع المتفاقم فإنه لا عجب أن يقدِم اثنان من كبار الجنرالات المتقاعدين في الجيش المصري على الانتخابات الرئاسية ليكونوا بدائل للسيسي، ومن هنا كانت ردة فعل السيسي باعتقالهم دلالة أخرى على تآكل قاعدته وعدم إيمانه بقدرته على تحقيق الفوز في الانتخابات، بحسب الصحيفة.

     

    السيسي وبعد اعتقاله لاثنين من كبار جنرالات المؤسسة العسكرية، سيجد نفسه وقد بدأ يفقد قاعدته في تلك المؤسسة؛ ومن ثم فإنه لا يمكن اعتباره صديقاً لأمريكا، بل سيكون مسؤولاً عما سيجري في مصر.

  • مستشار “ابن زايد”: لو استمر “مرسي” لضاعت مصر.. وناشطون يتهكمون: مصر بقيادة السيسي اصبحت تنافس سويسرا

    مستشار “ابن زايد”: لو استمر “مرسي” لضاعت مصر.. وناشطون يتهكمون: مصر بقيادة السيسي اصبحت تنافس سويسرا

    رغم الانقلاب على محمد مرسي وسجنه منذ أكثر من 4 سنوات، إلا أن مستشار “ابن زايد” الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله يصر على مهاجمة الإخوان و”مرسي” ودفق الافتراءات عليهم لتلميع “السيسي” وتبرير انقلابه وتدمير مصر على كافة المستويات.

     

    وفي تغريدة استنكرها النشطاء زعم مستشار “ابن زايد” وفقا لما رصدته (وطن) ما نصه:” من وحي حديث مع زميل متابع للشان المصري عن كثب: لو استمر مرسي والاخوان في السلطة في مصر لكان وضع مصر الصعب اليوم مليون مرة اكثر صعوبة، بما في ذلك انهيار الاقتصاد تمزق الجيش تفكك الدولة وانحدار المجتمع الى أسفل السافلين.”

     

     

    التغريدة التي قوبلت بعاصفة من الردود النارية من قبل النشطاء الذين تنوعت تغريداتهم بين النقد اللاذع والسخرية من مزاعم الأكاديمي الإماراتي.

     

     

     

     

    https://twitter.com/ismail61nc/status/954806960385413120

     

    وحاز رد ساخر لأحد النشطاء على مستشار “ابن زايد”، إعجاب الكثير من المتابعين حيث غرد ساخرا “يا أخ عبدالخالق… أرجوك أرجوك كلامك هذا ما ينبلع ولو شربنا كل الماء الموجود في ثلاجة عمك السيسي ما ينبلع ..! خف علينا شوي”

     

     

     

     

     

    https://twitter.com/waleed_1220/status/954819584921669633

     

    وبالأمس وفي وصلة نفاق جديدة خرج الدكتور عبد الخالق عبدالله الذي عاد من زيارة لمصر منذ يومين، ليتحدث عن إنجازات مزعومة لرئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي ومشيرا إلى أن نتيجة الانتخابات معروفة مسبقا وأن السيسي سيكتسح بنسبة 99 %.

     

    ودون مستشار “ابن زايد” في تغريدة له بـ”تويتر” رصدتها (وطن) ما نصه “مصر في مزاج انتخابي والنتيجة معروفة سلفا بنسبة 99% لصالح الرئيس السيسي الذي يحتاج ل4 سنوات قادمة لاستكمال وعوده كما ان سجله مقنع ب4,3% نمو اقتصادي و43 مليار $ احتياطي من النقد الأجنبي واستقرار الجنيه والشروع في مشاريع تنموية ب 120 مليار $ والقضاء على خطر الاخوان”.

  • إيميلات كلينتون المسربة: “السيسي” دبر حادث اختطاف الجنود في عهد مرسي لتبرير تدخله في السياسة الداخلية وترتيب الانقلاب

    إيميلات كلينتون المسربة: “السيسي” دبر حادث اختطاف الجنود في عهد مرسي لتبرير تدخله في السياسة الداخلية وترتيب الانقلاب

    كشفت مراسلات مسربة من إيميل وزيرة الخارجية الأميركية في عهد أوباما، هيلاري كلينتون، عن أن هناك اعتقادات بأن الجيش هو منفذ حادث اختطاف الجنود المصريين في 12 أغسطس 2012، في سبيل سعي التشكيل الجديد للمجلس العسكري والذي كان السيسي فاعلا فيه، إلى الانخراط في السياسة الداخلية المصرية وهي الرغبة التي لم يكن يريدها المجلس القديم بقيادة طنطاوي.

     

    وأضافت المراسلات، أن ذلك الحادث كان عاملا حاسما في تدخله في كواليس السياسة المصرية، مضيفا أنهم -الحرس الجديد- لم يكونوا متيقنين من أن مرسي سيدعمهم، إلا أنه رغم ذلك كانت هناك بوادر انقلاب ستتم على الرئيس محمد مرسي، غير أنه لم يكن معروفا ما إذا كان الشعب المصري سيبايع هذا الانقلاب أم لا، وهو ما أراد الجيش الحصول عليه، التأييد الشعبي للانقلاب العسكري القادم.

     

    ووفقا للمراسلات التي ترجمتها “شبكة رصد”، فإنه رغم ذلك لم تتوافر أية أدلة على أن هناك انقلابا قادما، وانتشرت شائعات بأن الولايات المتحدة دعمت الانقلاب بعدما حدث، إلا أن تلك الشائعات غير صحيحة بتاتا، إلا أنه من المرجح أن يكون الجيش أخطر الولايات المتحدة، قبل الانقلاب، لكنه فعل بعدما وقع الانقلاب.

     

    واوضحت المراسلات أن الولايات المتحدة علمت أن هناك تغييرات ستتم في المجلس العسكري حينها، غير أنها لم تبد أي رد فعل، وبعد تشكيل المجلس الجديد سعى إلى الاحتفاظ ببعض الحقوق لنفسه، وحقهم في تقرير مصيرهم ومحاسبة أنفسهم بدلا من خضوعهم للقضاء المدني، لذلك لم يخضع عنان أو طنطاوي للمحاكمة، وهناك ترجيحات بأن محمد مرسي وافق على تلك الطلبات.

     

    ووافق مرسي أيضا على بندين إضافيين، وهما أن تكون السياسات الدفاعية بيد الجيش فقط، أو على الأقل أن يكون للمجلس العسكري حق النقض تجاه بعض القرارات الدفاعية المعينة، وأن تكون المصالح الاقتصادية للقوات المسلحة خارج نطاق الرئاسة.

     

    ولأن سياسة الدفاع تمس بطبيعة الحال السياسة الخارجية، فإن السياسات الخارجية لا بد أن يتم بالاتفاق بين الرئاسة ووزارة الدفاع، وأن يستخدم المجلس العسكري أيضا حق النقض، والواقع أن الجبش لديه حق النقض على الكثير من الأمور فهو يمتلك قوة السلاح.

     

    وسعى الجيش من خلال كل ذلك إلى الاحتفاظ بنفوذه ومصالحه وامتيازاته، ووصفت المراسلات بأن تلك أذكى استراتيجية اتبعها الجيش منذ فترة.

     

    وجادل بعض الخبراء بأن مرسي قدم تنازلات بعد توليه الرئاسة لصالح الجيش من أجل ضمان حياديته، فهو يمتلك قوة السلاح، وواجه مرسي بعد الجيش تحديات أخرى، تمثل أبرزها في السلطة القضائية؛ حيث ما زال القضاة الذين عينهم مبارك موجودين في مناصبهم، وأشارت المراسلات إلى أن المواجهة مع القضاء لم تكن سرية كما كانت مع الجيش، فمرسي بحسب ما ورد كان جادا للغاية في إصلاح الهيكل القضائي.

     

    وتمثل هدفه الآخر في مواجهة الجهاز الإداري البيروقراطي المتضخم في مصر والذي يدير أمور الحياة اليومية للمواطنين، وتمثل التحدي أمامه في القضاء على الفساد داخله في أقل وقت ممكن، فحتى لو أراد مرسي استخدامه لخدمة أهدافه فلن يستطيع، حسبما كشفت المراسلات.

     

    وكانت إحدى خطواته في سبيل سعيه، هي تشكيل الجمعية الدستورية والتي سعت إلى إحداث توافق في الآراء داخل المجتمع إلا أنها تكدست في النهاية بإسلاميين فقط، وتحت ضغط من المجلس العسكري تم التراجع والاتفاق على صياغة دستور جديد خلال الأسابيع والأشهر القادمة، إلا أنه لم يكن هناك أية تأكيدات بأن الدستور سيحظى بموافقة الجميع خاصة أن الحالة الثورية ما زالت محتدمة حينها.

     

    وفي بداية حكمه، واجه مرسي تحديا آخر رئيسيا، تمثل في إحداث التوازنات في مراكز اتخاذ القرار داخل مصر، فوفقا للإيميلات المسربة، لم يكن مرسي وحده من يدير العملية السياسية بل المجلس العسكري أيضا، فرغم أن مرسي كان الرئيس الفعلي لمصر إلا أن المجلس العسكري بقيادة طنطاوي قبل تشكيل المجلس الجديد كان هو الآخر رئيسا إلا أنه رئيس غير منتخب.

    ونصب طنطاوي نفسه كمسؤول ومدقق فيما يفعله الرئيس، حتى بعد انتخاب البرلمان ظل المجلس العسكري يدير الأمور ويغير ما لا يعجبه فيما يفعله مرسي.

  • السيسي يترشّح لولاية رئاسية ثانية .. وحزب “مصر العروبة” يُرشّح زعيمه الفريق سامي عنان

    السيسي يترشّح لولاية رئاسية ثانية .. وحزب “مصر العروبة” يُرشّح زعيمه الفريق سامي عنان

    أعلن كل من الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وزعيم حزب “مصر العروبة” الديمقراطي، الفريق سامي عنان، مساء الجمعة، اعتزامهما الترشح للإنتخابات الرئاسية المصرية للعام الحالي 2018.

     

    وقال السيسي في كلمة له، خلال اليوم الختامي لمؤتمر “حكاية وطن”: “اسمحوا لي وتتقبلوا ترشحي لرئاسة الجمهورية ونيل ثقتكم مرة أخرى لفترة رئاسية ثانية”.

    وقال “السيسي”، إنه لن يسمح لـ “الفاسدين” بالاقتراب من كرسي رئاسة مصر، دون أن يسمي شخصا بعينه.

     

    ووجه السيسي، حديثه للشعب المصري قائلا: “كونوا حريصين في اختياركم، ولا تعطوا أصواتكم إلا لمن يستحق، أنتم ستسلمونه (يقصد الرئيس الجديد) مستقبلكم ومستقبل أولادكم”.

     

    وأضاف: “لو بإمكاني منع الفاسد من تولّي أمركم لكنت منعته، وأنا أعرف الفاسدين، ولن أسمح لهم بالاقتراب من كرسي الرئاسة، ولن أصمت لأن الله سيحاسبني”، دون تقديم أسماء عن “الفاسدين” الذين تحدث عنهم.

     

    وتابع بانفعال: “لأمانة المسؤولية، من سيقترب من الفاسدين من الكرسي فليحذر مني (…) أنا لن أكون حكرا عليكم، لكن هناك أناس (لم يسمهم) لن أسمح لهم بالاقتراب من الكرسي (…) مصر أعز وأشرف وأكبر من أن يتولاها ناس غير جديرين بها”.

     

    في المقابل، أعلن حزب “مصر العروبة” الديمقراطي، الذي أسسه ويتزعمه رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الأسبق، الفريق سامي عنان، أن الأخير سيعلن ترشحه رسميا لانتخابات الرئاسة، في مقطع فيديو سيبثه لاحقا.

     

    وقال سامي بلح الأمين العام والمتحدث الرسمي باسم حزب إن “عنان” كلّف أستاذ العلوم السياسية، حازم حسني، متحدثا رسميا باسمه، وأنه سيتم إعلان هذا الأمر رسميا في البيان المصور الخاص بالفريق “عنان”، مؤكدا أن عدد التوكيلات التي تم حصرها حتى الآن مطمئنة بالنسبة لهم إلى حد كبير، قائلا إنه ليس هناك إحصاء دقيق حتى الآن، كي يتم إعلان الأرقام.

     

    وأكد بلح أنه سيتم الإعلان غدا السبت عن أعداد التوكيلات الانتخابية التي تم جمعها حتى الآن، مشيرا إلى أنهم على تواصل مستمر مع قواعد ومسؤولي الحزب في المحافظات المختلفة لجمع أكبر عدد ممكن من التوكيلات، لتجاوز الرقم المطلوب لخوض الانتخابات الرئاسية.

     

    يشار إلى أنّه وفق الدستور المصري، يحق للسيسي الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة بالبلاد، لتولي فترة رئاسة ثانية وأخيرة مدتها 4 سنوات.

     

    وغدا السبت، يبدأ ماراثون رئاسيات مصر 2018، بفتح باب تلقي طلبات الترشح للانتخابات المقررة في مارس/آذار المقبل، وفق جدول زمني أعلنته هيئة مصرية مستقلة مسؤولة عن تنظيم الانتخابات.

     

    وتولى السيسي، الرئاسة في 8 يونيو/ حزيران 2014، إثر فوزه في أول انتخابات رئاسية، عقب الإطاحة بمحمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً، حين كان السيسي وزيرا للدفاع، في 3 يوليو/ تموز 2013.

     

     

  • بعد انتقاده لتجسيده شخصية “السيسي”.. الفنان أحمد السقا لجمهوره: أقسم بالله لست “مطبلاتي” و”مرسي” رئيس شئنا أم أبينا

    بعد انتقاده لتجسيده شخصية “السيسي”.. الفنان أحمد السقا لجمهوره: أقسم بالله لست “مطبلاتي” و”مرسي” رئيس شئنا أم أبينا

    اضطر الفنان المصري أحمد السقا إلى الرد على موجة الغضب التي اندلعت ضده على مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” في أعقاب إعلانه عن تجسيد شخصية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في فيلم حمل عنوان: “سري للغاية”.

     

    وتلقى “السقا” خلال الأيام الماضية خاصة بعد نشره الصور التي يرتدي فيها ملابس عسكرية خاصة بالدور الذي يجسده، الكثير من عبارات الهجوم وصلت إلى حد السّباب، إذ وُصف بـ”المطبلاتي” للنظام الرئاسي الحالي.

     

    صمت “السقا” لم يستمر طويلا، حيث خرج لمتابعيه وجمهوره الذي أوشك على فقدانه شارحا تفاصيل العمل، مؤكدا بانه ليس “مطبلاتي”، متعهدا بعدم الإساءة لأي شخصية في عمله القادم.

     

    وقال “السقا” في تدوينة مطولة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” رصدتها “وطن”:”منذ أيام قليلة، انتشرت الصور الصماء على صفحات السوشيال ميديا.. لي ولبعض الزملاء المحدودين.. وبالطبع نلت قدراً عظيماً من التجاوزات وصلت إلى حد السب بال… وأبويا وأمي وعيالى وعِدّ، ولا حرج وعموماً أنا مسامح ولكن ليست هذه هي القضية أن تسبني أو أسبك لخلاف على شيء لم يظهر بعد وبعدين تقول لي أو أقول لك أنا آسف وحقك عليه.. إلخ إلخ إلخ..”.

     

    وأضاف السقا: “لكن اسمحوا لي أصدقائي أو من أهانوني من أصدقائي ولأول مرة في حياتي أكلم على منتَج لم ينتهِ ولم يظهر للنور.. باختصار شديد أنا وزملائي عاملين فيلم اسمه “سري للغاية” يؤرّخ لحقبة زمنية مررنا بها جميعاً لتوضيح حقائق للمصريين. وليس معنى كلامي أننا نسخر من فكر أو من جماعة أو من رئيس شئنا أم أبينا، فقد كان رئيساً لمصر، وأعني دكتور مرسي”.

     

    وتابع: “أما عن نفسي فأجسّد بالفعل شخصية لواء السيسي والذي أصبح وزيراً للدفاع ثم رئيساً لجمهورية مصر العربية.. أي نعم لا أصل لكل هذه المراحل في العمل وأعني تدرجاَ وظيفياً ولكن لي الشرف وبالطبع وأكرر بالطبع لي وجهة نظر.. ولكي لا أطيل عليكم. وكلامي هنا للمتربصين أو لمن يختلفون مع الرئيس الحالي أو للي عايزين يختلفوا وخلاص أو لأعضاء الجماعة أو للثوار وأصحاب الأيديولجيات.. استعجلتو ف الحكم على فيلم مهذب أنصف الجميع وأعطى الجميع حقه بمن فيهم دكتور مرسي، وتعرض للشخصيات السلبية بمنتهى الأدب ولم يستغل عيوبها الحقيقية ليكسب شرائح عدة قد يكون منهم من صدقوا هذه العيوب”.

     

    ورداً على وصفه بالمطبلاتي للنظام قال: “باختصار يا سادة أنا بحب مصر ومش ((مطبلاتي)) وقسماً بربي لم أسمح وزملائي بالتجريح.. عرضنا حقائق ووجهات نظر، ولكم الحكم ومن حقكم الخلاف إذا قدر لي العمر وخلصت الفيلم أنا وزملائي.. بس للأسف واحد حب يعمل سبق عمله غلط.. ومش ده اللي مزعلني.. اللي مزعلني إني اكتشفت شتايم ماكنتش ف القاموس.. عموماً عن شخصي أنا مسامح.. وأقسم بالله كل ما ذكرت حقيقة وباقولها تاني وتالت فوقيه وفوقيكم رب العزة.. وأنا مش مكلف ولا حد ضاغط علي ولا سمحت بإهانة أي شخصية احتراماً لأسرهم ولنفسي أمام الله من قبل.. أنا بس.. لكم كل الاحترام ولكم جزيل الشكر وأرجو اللي مش هيستوقفوا كلامي ألا يتجاوز بالألفاظ.. دعونا نكون أكثر تحضراً لأن أكيد كل واحد فينا بيحب أمه وأبوه وعيلته ولا يقبل الإهانة”.

  • آيات عرابي بعد أن باع “السيسي” الأهرامات لـ”عيال زايد”: أين من كانوا يصرخون على مرسي إذا تعثروا في الشارع؟!

    آيات عرابي بعد أن باع “السيسي” الأهرامات لـ”عيال زايد”: أين من كانوا يصرخون على مرسي إذا تعثروا في الشارع؟!

    شنت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي، هجوما عنيفا على النظام المصري ورئيسه عبد الفتاح السيسي، بعد تداول أخبار عن منح السلطات المصرية إدارة منطقة أهرامات الجيزة الأثرية لشركة “بريزم إنترناشيونال” الإماراتية.

     

    واستنكرت “عرابي” الصمت المخزي للإعلاميين والسياسيين وغيرهم عن مثل هذا الأمر الخطير، وهم الذين كانوا يصرخون قديما ضد الرئيس المعزول محمد مرسي بسبب مزاعم وأكاذيب روجوها عن بيع جماعة الإخوان لأراضي مصر وآثارها.

     

    ودونت في منشور لها بفيس بوك رصدته (وطن) تعليقا على الأمر ما نصه:”أين المغفلين الذين كانوا صدقوا اعلام العسكر الذي قال لهم ان الرئيس مرسي باع الأهرامات ؟ أين من كانوا يصرخون على الرئيس مرسي اذا تعثروا في الشارع ؟”

     

    وتابعت المعارضة المصرية هجومها العنيف على “السيسي” قائلة:”أين بغلة العراق ؟ ذلك اللص لو طلبوا منه تأجير زوجته نفسها لفعل”

     

    وكشف رئيس شركة الصوت والضوء للتنمية السياحية في مصر، سامح سعد عن تأجير منطقة الأهرامات لشركة إماراتية بهدف إدارتها.

     

    وقال “سعد” إن شركة “بريزم إنترناشيونال” الإماراتية سوف تقوم بإدارة منطقة الأهرامات الأثرية بالجيزة، مؤكدا الحصول على الموافقة من الدولة لإدارة المنطقة السياحية الأهم بالقاهرة، لمدة 20 عاما، على أن تقوم بعمليات تطوير وضخ مبلغ 50 مليون دولار.

     

    وكشف رئيس شركة الصوت والضوء للتنمية السياحية، عن وجود شراكة مع شركة “بريزم إنترناشيونال”؛ لعمل تصور لمشروع تطوير منطقة الأهرامات والأعمال الإنشائية بمشروع الصوت والضوء وتطوير العروض الفنية.

     

    و أكد “سعد” أن الشركة تقدمت منذ عامين لتطوير عرض الأهرامات مع إدارة المنطقة لمدة 20 عاما، وحصلت على الموافقة المبدئية من الآثار للبدء في المشروع، وسوف يجتمع الجانبان؛ لضبط الأوراق الرسمية، على أن يتم الإعلان بكل التفاصيل خلال الأيام المقبلة.

     

    يشار إلى أن الاتفاق مع الشركة الإماراتية يأتي في ظل سيطرة إماراتية على عدد كبير من القطاعات في مصر، ومنها القطاع الصحي والسياحي، كما أن الاتفاق يعيد إلى الأذهان ما كان يثار إعلاميا خلال عام حكم الرئيس محمد مرسي من أنه قد أجّر منطقة الأهرامات لدولة قطر.

  • اتهموا “مرسي” بمحاولة بيعها لقطر.. نظام “السيسي” يؤجر منطقة “الأهرامات” لـ”أبو ظبي” !

    اتهموا “مرسي” بمحاولة بيعها لقطر.. نظام “السيسي” يؤجر منطقة “الأهرامات” لـ”أبو ظبي” !

    بعد أن حرضوا واتهموا الرئيس المعزول بمحاولة بيعها لقطر، كشف رئيس شركة الصوت والضوء للتنمية السياحية في مصر، سامح سعد عن تأجير منطقة الأهرامات لشركة إماراتية بهدف إدارتها.

     

    وقال “سعد” إن شركة “بريزم إنترناشيونال” الإماراتية سوف تقوم بإدارة منطقة الأهرامات الأثرية بالجيزة، مؤكدا الحصول على الموافقة من الدولة لإدارة المنطقة السياحية الأهم بالقاهرة، لمدة 20 عاما، على أن تقوم بعمليات تطوير وضخ مبلغ 50 مليون دولار.

     

    وكشف رئيس شركة الصوت والضوء للتنمية السياحية، عن وجود شراكة مع شركة “بريزم إنترناشيونال”؛ لعمل تصور لمشروع تطوير منطقة الأهرامات والأعمال الإنشائية بمشروع الصوت والضوء وتطوير العروض الفنية.

     

    و أكد “سعد” أن الشركة تقدمت منذ عامين لتطوير عرض الأهرامات مع إدارة المنطقة لمدة 20 عاما، وحصلت على الموافقة المبدئية من الآثار للبدء في المشروع، وسوف يجتمع الجانبان؛ لضبط الأوراق الرسمية، على أن يتم الإعلان بكل التفاصيل خلال الأيام المقبلة.

     

    من جانبها، قالت رئيس الشركة القابضة للسياحة والفنادق، ميرفت حطبة، لموقع “مصراوي” إن صعوبة الوضع المالي لشركة “الصوت والضوء” أوصل لنظام المشاركة مع “بريزم إنترناشيونال”، والاتفاق على ضخ 50 مليون دولار لتطوير المنطقة وإدارتها بالكامل لمدة 20 عاما، وتقديم عروض فنية لكبرى الشركات العالمية، وإحداث نقلة بعروض الصوت.

     

    يشار إلى أن الاتفاق مع الشركة الإماراتية يأتي في ظل سيطرة إماراتية على عدد كبير من القطاعات في مصر، ومنها القطاع الصحي والسياحي، كما أن الاتفاق يعيد إلى الأذهان ما كان يثار إعلاميا خلال عام حكم الرئيس محمد مرسي من أنه قد أجّر منطقة الأهرامات لدولة قطر.

     

  • تعمدوا حذف أحداث #رابعة.. آيات عرابي عن فيلم أحمد السقا “سري للغاية”: إعادة تدوير لـ “السيسي” من إنتاج العسكر!

    تعمدوا حذف أحداث #رابعة.. آيات عرابي عن فيلم أحمد السقا “سري للغاية”: إعادة تدوير لـ “السيسي” من إنتاج العسكر!

    شنت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي، هجوما عنيفا على صناع فيلم “سري للغاية” المنتظر عرضه في مصر وتدور أحداثه حول شخصية عبد الفتاح السيسي التي يجسدها الفنان أحمد السقا.

     

    ووصفت “عرابي” في منشور لها بفيس بوك رصدته (وطن) هذا الفيلم بأنه محاولة إعادة تدوير نظام السيسي بعد أن وصلت شعبيته للحضيض، مشيرة أن مثل هذه النوعية من الأفلام يشرف عليها وينتجها العسكر في مصر.

     

    وتابعت المعارضة المصرية مهاجمة بطلي “الفيلم” الفنانين أحمد السقا وأحمد رزق (الذي يجسد شخصية محمد مرسي الذي انقلب السيسي عليه):”الساقط احمد السقا والساقط احمد رزق يقدمان فيلماً من تأليف الساقط وحيد حامد ومن الواضح انه من انتاج العسكر او بتوجيه منهم”

     

    وأضافت موضحة:” يقولون ان هذا الفيلم سوف يرصد الاحداث منذ انتخاب الرئيس مرسي, فهل يا تُرى سوف يرصد لقاءات وفد المخابرات الحربية إلى الأرض المحتلة قبل 18 مارس 2013 للتنسيق مع أسيادهم في المخابرات الصهيونية لإسقاط الرئيس مرسي ؟ الفيلم تعمد بالطبع الا يتناول فترات بعينها مثل فترة مجزرة #رابعة وما بعدها”

     

    وبالأمس، شنّ ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي، هجوماً حاداً، على الفنان المصري أحمد السقا؛ بسبب تجسيده شخصية الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي في فيلم “سري للغاية”، الذي يهدف لتزييف التاريخ ودعماً للسيسي في انتخابات ٢٠١٨.

     

    واعتبر النشطاء أن مشاركة “السقا” في الفيلم، سيفقده كل شعبيته، مُطالبين إياه بعدم الانصياع لتوجيهات النظام المصري لتلميع صورة “السيسي” قُبيل ما وصفوها بـ”مسرحية” الإنتخابات الرئاسية القادمة.

     

    وفي الفيلم يؤدي الممثل أحمد رزق دور الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، بينما يجسد شخصية المشير طنطاوي الممثل نبيل الحلفاوي.

     

    ويشارك في “سري للغاية” عددٌ كبيرٌ من الممثلين، وهو من تأليف السيناريست وحيد حامد وإخراج محمد سامي.

  • أحمد السقا يجسد شخصية “السيسي” بفيلم “سري للغاية” تزييفاً للتاريخ ودعماً له في الإنتخابات.. ونشطاء يهاجمونه

    أحمد السقا يجسد شخصية “السيسي” بفيلم “سري للغاية” تزييفاً للتاريخ ودعماً له في الإنتخابات.. ونشطاء يهاجمونه

    شنّ ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي، هجوماً حاداً، على الفنان المصري أحمد السقا؛ بسبب تجسيده شخصية الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي في فيلم “سري للغاية”، الذي يهدف لتزييف التاريخ ودعماً للسيسي في انتخابات ٢٠١٨.

     

    واعتبر النشطاء أن مشاركة “السقا” في الفيلم، سيفقده كل شعبيته، مُطالبين إياه بعد الإنصياع لتوجيهات النظام المصري لتلميع صورة “السيسي” قُبيل ما وصفوها بـ”مسرحية” الإنتخابات الرئاسية القادمة.

     

    وقال السياسي المصريّ المعروف عمرو عبد الهادي معلقاً على صورة من الفيلم إنّ احمد السقا ظهر مُنكساً رأسه ليمثل السيسي، واصفاً الفيلم بأنه فاشل ويهدف لتزييف التاريخ و دعماً للسيسي في انتخابات ٢٠١٨.

    وقال “عبدالهادي” في تغريدةٍ ثانية: “الناس ليه كانت متوقعة ان احمد السقا غير ممثلين صلاح نصر و صفوت الشريف !! مع ان احمد السقا ابن مخرج اتربى على ايد صلاح نصر يعني جينات التأمر على الشعب و النوم في حضن السلطة موجود بالوراثة جميل جدا ان الانقلاب ده موجود علشان يكشف المعرضين للسلطة”.

    وفي الفيلم يؤدي الممثل أحمد رزق دور الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، بينما يجسد شخصية المشير طنطاوي الممثل نبيل الحلفاوي.

     

    ويشارك في “سري للغاية” عددٌ كبيرٌ من الممثلين، وهو من تأليف السيناريست وحيد حامد وإخراج محمد سامي.

    وتناقل نشطاء مواقع التواصل صوراً من الفيلم المذكور، وقد شنّوا هجوماً كبيراً على الممثلين فيه، وتحديداً “السقا” و”رزق”.

  • متوقعا إعدام “مرسي” و”المرشد”.. نائب مرشد الإخوان: نحتسبهم في جناب الله

    متوقعا إعدام “مرسي” و”المرشد”.. نائب مرشد الإخوان: نحتسبهم في جناب الله

    أكد نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر إبراهيم منير على أن الإخوان لن يمدوا أيديهم للسلاح ردا على إعدام عدد من شباب الجماعة بتهم تتعلق بالإرهاب.

     

    وقال منير، في مقابلة مع قناة “الجزيرة مباشر” إن الإخوان يحتسبون مرشد الجماعة والرئيس المعزول محمد مرسي “في جناب الله”، في إشارة إلى أن الجماعة تتوقع تنفيذ حكم الإعدام بحقهم.

     

    ورفض منير اعتبار تنفيذ أحكام الإعدام في حق عدد من شباب الإخوان مسألة “جس نبض” قبل إعدام مرشد الجماعة أو الرئيس المعزول محمد مرسي، وأضاف أن جس النبض بدأ منذ أيام الاتحادية ومذبحة رابعة ولم يعد السيسي يحتاج لجس نبض.

     

    وأضاف منير أن الرئيس المصري يحاول بهذه الإجراءات جر الإخوان للإرهاب، وتابع قائلا: “سيعلم الناس لماذا لم يمد الاخوان أيديهم للسلاح ولماذا صبر الإخوان كل هذا الصبر”.

    يأتي هذا في وقت أكد فيه الإعلامى المقرب من النظام أحمد موسى، قبل يومين أن السنة الحالية سنة حاسمة فى كل مجال واتجاه، كما أن حاسمة في مواجهة الإرهاب، موضحا أن 2018 سنة تنفيذ أحكام الإعدام على عناصر “الجماعة الإرهابية”، حيث سيتم تنفيذ الأحكام الباتة ولن يتم تأجيل الحكم على أي عنصر إرهابي أي كان، فمصر لا تخشى أحدًا، على حد قوله.

     

    وأضاف “موسى”، خلال برنامج “على مسئوليتى” الذي يذاع على قناة “صدى البلد”، أن الدولة المصرية لن تخضع للابتزاز داخلىا أو خارجيا، وسيتم تنفيذ أحكام الإعدام على العناصر الجماعة الإرهابية، مشددًا على أن تنفيذ الأحكام هو الحل على “الجماعة الإرهابية” (الإخوان)، موضحا ان من حصل على حكم نهائي ستنفذ بحقه الأحكام.