الوسم: محمد مرسي

  • “مرسي”: حالتي حرجة وتتدهور يوماً بعد آخر ولا أستطيع الرؤية بعيني اليسرى.. هكذا ردّت المحكمة

    “مرسي”: حالتي حرجة وتتدهور يوماً بعد آخر ولا أستطيع الرؤية بعيني اليسرى.. هكذا ردّت المحكمة

    قال الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إن حالته حرجة وتتدهور يوما بعد الآخر في سجنه، مشيراً إلى أنه لا يستطيع الرؤية بعينه اليسرى خاصة في الشتاء.

     

    وطالب “مرسي”، خلال جلسة محاكمته اليوم في القضية المعروفة إعلاميا باقتحام السجون، بتوقيع الكشف الطبي عليه، وإجراء أشعة رنين مغناطيسي و”سونار”؛ لعدم توافر تلك الإمكانيات بمصلحة السجون.

     

    وأكد مرسي أنه لا يدَّعي سوء حالته الصحية، ولن يتنازل عن حقه في إجراء كشف طبي على نفقته الخاصة، تحت إشراف أطباء متخصصين.

     

    وردت المحكمة عليه: “أنت الآن محكوم عليك حكماً باتَّ التنفيذ، وتخضع إلى لائحة السجون، ولا بد من توقيع الكشف الطبي عليك أولاً من طبيب السجن، وإذا رأى طبيب السجن ضرورة نقلك إلى مستشفى خاص، فيحدث ذلك بعد الإجراءات القانونية، وهذا ما رفضته عندما أتت إليك لجنة من كبار الاستشاريين الذين كان دورهم عمل تقرير بحالتك وعرضه على المحكمة، وإذا كان هناك ضرورة لنقلك لمستشفى خاص كانت المحكمة ستوافق، ولكنك رفضت توقيع الكشف الطبي عليك، وهذا شأنك… وانتهى الحديث في هذا الأمر إلى هذا الحد”.

     

    وعلق مرسي على كلام المحكمة قائلا: “لم أرفض تنفيذ قرار المحكمة بتوقيع الكشف الطبي علي، حالتي حرجة وتتدهور يوما بعد الآخر، أطالب بالكشف الطبي على نفقتي الخاصة تحت إشراف أطباء متخصصين؛ لأن ما يحدث هو مضيعة للوقت والفرص، انقلوني فورًا لمستشفى خاص، محتاج أركب دعامة في القناة الدمعية في عيني اليسرى؛ لعدم استطاعتي الرؤية خاصة في الشتاء”.

     

    واعترضت هيئة الدفاع عن المعتقلين على كلام المحكمة، وحملتها مسؤولية الحالة الصحية للرئيس محمد مرسي.

     

    جاء ذلك خلال استماع محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، لأقوال الشهود في محاكمة المتهمين بقضية “اقتحام السجون”، المتهم فيها الرئيس الأسبق محمد مرسي وآخرين.

     

    ويُحاكم في القضية كل من الرئيس محمد مرسي، و27 من قيادات جماعة الإخوان، وعناصر حركة حماس الفلسطينية، وحزب الله اللبناني، على رأسهم رشاد بيومي ومحمود عزت ومحمد سعد الكتاتني وسعد الحسيني ومحمد بديع عبدالمجيد ومحمد البلتاجي وصفوت حجازي وعصام الدين العريان ويوسف القرضاوي وآخرون.

  • الإمارات تزعم ترحيله لمصر.. اختفاء نجل مستشار “مرسي” الأسبق بعد قضائه 3 سنوات بسجون أبو ظبي

    الإمارات تزعم ترحيله لمصر.. اختفاء نجل مستشار “مرسي” الأسبق بعد قضائه 3 سنوات بسجون أبو ظبي

    ضجة كبيرة شهدتها مواقع التواصل، بعد تصريحات أسرة الشاب “مصعب” نجل “أحمد عبد العزيز”، المستشار الإعلامي الأسبق للرئيس المعزول محمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب في مصرـ، والتي تفيد باختفاءه بعد قضائه عقوبة سجن 3 سنوات في الإمارات.

     

    وطالبت منظمة “هيومان رايتس ووتش”، مصر والإمارات، بالكشف عن مكان “مصعب”، ونقلت المنظمة، عن أسرة الشاب إنه بدلا من الإفراج الفوري عنه في 20 أكتوبر الماضي، قال ضابط مسؤول عن الإبعاد في سجن “الوثبة” في أبوظبي،  إنهم يرتبون ترحيله إلى مصر وطلب منهم حجز تذكرة طيران له في 7 نوفمبر الجاري.

     

    ولفتت المنظمة ، إلى أنه «عندما تواصلت العائلة لاحقا مع السجن، بعدما لم يصل مصعب إلى مصر، أخبر مسؤولو السجن الأسرة أنهم رحّلوه إلى مصر في 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري». ولم ترد الحكومة المصرية على استفسارات العائلة بشأن مكان «مصعب».

     

    من جانبها، قالت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة “سارة ليا ويتسن”: “اختفاء مصعب عبد العزيز هو فصل آخر من انعدام العدالة في قضيته، من اعتقاله إلى إطلاق سراحه المزعوم مرورا بفترة احتجازه التي شابتها انتهاكات، بما في ذلك الادعاءات الخطيرة بالتعذيب”.

     

    و”مصعب” 29 عاما، اعتقل بأبوظبي في 21 أكتوبر 2014، مكان إقامته منذ عام 1996، وعمله ضمن شركة لتطوير تطبيقات للهاتف المحمول، اتُّهم بالتورط مع حزب “الإصلاح” المحظور وتنظيمه الأم، جماعة «الإخوان المسلمون».

     

    وفي 27 يونيو 2016، حكمت عليه محكمة أمن الدولة بالمحكمة الاتحادية العليا في أبوظبي بالسجن 3 سنوات، والإبعاد حال الإفراج عنه.

     

    وقال «مصعب» في رسالة مسجلة قبل محاكمته، إنه «تعرض لتعذيب وحشي على يد السلطات الإماراتية»، ولم يكن له أي اهتمام أو مشاركة في السياسة.

     

    وعزا اعتقاله إلى عمل والده مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر.

     

    لم تستجب الحكومتان المصرية والإماراتية لطلبات الأسرة المتكررة للحصول على معلومات عن مكان «مصعب»، بحسب المنظمة.

     

    وراجعت «رايتس ووتش»، نسخا من مراسلات العائلة مع «مصر للطيران»، والتي تظهر عدم استخدام تذكرة 7 نوفمبر الجاري.

     

    كما راجعت أيضا الرسائل التي أرسلها محامو الأسرة إلى النائب العام المصري ووزارة الداخلية والقنصلية الإماراتية في تركيا، مكان إقامة الأسرة.

     

    وسبق أن أطلقت أسرة «مصعب»، حملة لتوقيع عريضة تطالب بالإفراج عنه والسماح له بالعودة إلى أسرته وعدم تسليمه إلى السلطات في مصر.

  • مؤيدة للسيسي تبدي ندمها بعدما رقصت له تأييدا.. وتهدد:”هنوقعه زي ما وقعنا اللي قبله”!

    مؤيدة للسيسي تبدي ندمها بعدما رقصت له تأييدا.. وتهدد:”هنوقعه زي ما وقعنا اللي قبله”!

    أبدت سيدة مصرية في تقرير مصور نشرته قناة “مكملين” الفضائية، ندمها على دعم رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي، مضيفة أنها “غنت ورقصت” أمام اللجان في الانتخابات دعما لـ “السيسي”.

     

    وقالت السيدة المصرية: “السيسي سايبنا للحكومة والغلاء يقتل المصريين وانتشرت السرقة فى كل مصر وخطف الأطفال، والأمن والشرطة يتواجدوا بشكل صوري فقط ولا يقدمون أي خدمات”.

     

    وفي تهديد صريح وجهته لـ السيسي، قالت السيدة:”الدنيا وقعت أنا انتخبته ورقصتله وكله شمتان فيا دلوقتي، وعاوزة اوجه للسيسي رسالة شخصية واقوله يصحى لنسحب الكرسي تاني من تحتيه ونوقعه زي ما وقعنا اللي قبله”.. وفقا لنص حديثها.

     

    https://www.youtube.com/watch?v=gIrelAOv0QI

     

    وتشهد مصر في عهد السيسي حالة من التدهور غير المسبوق، على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية، ويعاني الشعب بشدة من ارتفاع الأسعار الجنوني وانتهاك الحريات والقمع، فضلا عن استنزاف ثروات البلاد وبيع أراضيها.

     

    كما تعاني البلاد من ارتفاع غير مسبوق في معدلات التضخم التي تخطت الـ 34%، خلال يوليو الماضي، وفق بيانات الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء (حكومي).

     

    وقفزت معدلات التضخم لأكثر من الضعف خلال 9 أشهر منذ تطبيق الحكومة قرار تعويم الجنيه، حيث سجل التضخم فى أكتوبر 2016 (الشهر السابق لتطبيق قرار التعويم) نحو 15.7%، وذلك بالمقارنة مع معدلات التضخم الحالية التى وصلت لـ 34.2% .

     

    وفي نوفمبر 2016، قررت مصر تحرير سعر صرف عملتها المحلية، لتصعد قيمة الدولار من 8.88 جنيهات إلى نحو 18 جنيها، مع زيادة عجز الميزان التجاري المصري بعشرات المليارات من الدولارات.

     

    وحسب تقرير رسمي صادر عن وزارة المالية في مصر أواخر العام 2016، فإن 21 مليوناً و710 آلاف مصري باتوا غير قادرين على الحصول على احتياجاتهم الأساسية، من بينهم 3.6 مليون مصري لا يجدون قوت يومهم، ويواجهون عجزاً في الحصول على الطعام والشراب.

     

  • بعد تهديد حياته بسجون النظام.. آيات عرابي تدعو لتشكيل لجنة طبية دولية للإشراف على صحة “مرسي”

    بعد تهديد حياته بسجون النظام.. آيات عرابي تدعو لتشكيل لجنة طبية دولية للإشراف على صحة “مرسي”

    بعد الانتشار الواسع للتسريب الصوتي، الذي تحدث فيه محمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب في مصرـ عن الخطر الكبير الذي يتعرض له داخل سجون النظام في مصر ويهدد صحته وحياته، دعت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي إلى تشكيل ما وصفته بـ”لجنة طبية دولية محايدة” للإشراف على صحة “مرسي”.

     

    وقالت “عرابي” في منشور له بصفحتها الرسمية على “فيس بوك” رصدته (وطن) معلقة على حديث “مرسي” بالأمس:”امبارح الرئيس مرسي خرج عن صمته مرة أخرى و قال أن حياته في خطر وده معناه إن فيه خطر حقيقي على حياة الرئيس والخطر ده بيتطلب تحرك سريع من الجميع مش تحرك فردي”

     

    وأضافت مقدمة اقتراحها “عشان كدة أنا بقترح مرة تانية تشكيل لجنة طبية دولية محايدة للاشراف على صحة الرئيس، وان الكل يخاطب الصحف الدولية والهيئات الدولية عن طريق ارسال رسالة بريد الكتروني بصيغة متفق عليها و لتكن الصيغة التي نشرها المجلس الثوري على صفحته الرسمية”

     

    كما دعت “عرابي” إلى تدشين حملات أمام جميع سفارات مصر في كل أنحاء العالم للضغط على النظام لوضع “مرسي” تحت إشراف طبي دولي.

     

    وتابعت “وبدعو الجميع للتحرك على كافة المستويات وفي كافة المحافل الدولية للتدخل العاجل على المستوى الدولي، وإثارة المسألة لدى الهيئات الدولية لتعيين لجنة إشراف طبي دولية تشرف على صحة الرئيس لأنه من الواضح ان الانقلاب بيحاول يتعدى على صحة الرئيس” وفقا لنص المنشور.

     

    وأشارت الإعلامية المصرية في نهاية منشورها إلى أن الأمر جد لا هزل فيه، مضيفة “المسألة كلها أمانة في إيدينا واحنا مؤتمنين على الثورة وكل تأخير بنرتكبه محسوب علينا وكلامي ده بوجهه للكل بما فيهم نفسي، كل تأخير بنعمله او خطأ بنرتكبه بينعكس على حياة الرئيس وعلى الأسرى وعلى حياة ال 90 مليون بني ادم اللي عايشين تحت احتلال العسكر”

     

    https://www.facebook.com/AyatOraby.07/posts/911324975684201?pnref=story.unseen-section

     

    وتداول ناشطون “تسريب صوتي” انتشر على نطاق واسع بمواقع التواصل، للرئيس المصري المعزول محمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب في مصرـ، يتحدث فيه أثناء محاكمته بقضية “اقتحام السجون” أمس الاثنين، عن تعمد السلطات التعنت ضده واتباع أساليب اعتبرها “عملية قتل بالبطيء” تمارس ضده، مضيفا أن “صحته في خطر حقيقي”.

     

    واشتكى “مرسي” من تعرضه للإهمال والتهديد وعدم القدرة على التواصل مع هيئة الدفاع  وتحدث عن تعرض حياته للخطر واستنكر أيضا منعه من التواصل مع محاميه.

  • السفير إبراهيم يسرى لـ”وطن”: صفقة القرن خراب على العرب.. والسعودية والإمارات دمرتا الوطن العربي

    السفير إبراهيم يسرى لـ”وطن”: صفقة القرن خراب على العرب.. والسعودية والإمارات دمرتا الوطن العربي

    حوار: محمد زيدان – خاص وطن- يعد السفير إبراهيم يسرى، مساعد وزير الخارجية ومدير إدارة القانون الدولي والمعاهدات الدولية الأسبق، ومنسق حملة “لا لبيع الغاز للكيان الصهيوني”.

     

    من أشد النشطاء في ملف منع بيع البترول والغاز المصري لإسرائيل ، وتبنى هذا الموقف منذ حكم مبارك حتى الآن، وقام برفع العديد من القضايا ضد الحكومة في هذا الشأن ، كما قام السفير إبراهيم يسرى برفع دعاوى بشأن ترسيم الحدود البحرية مع إسرائيل وقبرص، يرفض التنازل عن جزيرتى تيران وصنافير للسعودية ، كما يرفض ترسيم حقول الغاز مع إسرائيل ، يدافع وهو الذى بلغ من العمر عتيا ومصاب بأمراض القلب وأمراض تقدم العمر عن حقوق الوطن كما وأنه شاب في العشرين من عمره ، ويرفض صفقة القرن التى تعد ، ويؤكد أن الإمارات والسعودية دمرا مصر والعالم العربى ومجلس التعاون الخليجى وسبب في كل المشاكل التى تحدث في الوطن العربى ، مؤكدا أنه في بداية الانقلاب طرح حلا لم يتم الاستماع إليه وتنفيذه ، وكان من الممكن أن يجنب مصر مخاطر كثيرة ،

     

    وأشار السفير السابق في حديثه لـ ” وطن – سرب” إلى أن اتهام المقاومة بالإرهاب ومحاولة الصاق تهمة الإرهاب بالمسلمين صار أمرا متوقعا من الغرب الذين يحاربون الإسلام بكل الطرق .

     

    وإلى نص حوار السفير إبراهيم يسرى مع ” وطن ” …

     

    *ما رأيك في صفقة القرن وما الحل لإيقافها ؟

    صفقة القرن خراب على العرب ، ولا يمكن الوثوق في الأمريكان ولا اليهود ، ولا تنسى أن أول زيارة خارجية لرئيس أمريكى كانت للسعودية ، وهناك تم وصف الإسلام بأنه دين إرهابى والسعودية اعترفت بذلك  ووعدوا ” ترامب ” أنهم يعملوا مركز ” اعتدال ” ، بمعنى أنهم صدقوا على كلامه أن الإسلام دين إرهابى ، وهناك مشروع بتسوية إسرائيلية للقضية الفلسطينية وفقا لتخطيط نتنياهو ، ممكن تسميها صفقة القرن أو أى اسم لا يهم ، ولكن لا تنسى أن هناك شعب فلسطيني مقاوم، ولا أعتقد أن العرب من المحيط للخليج يقبلون بمثل هذه المشروعات ، وسبق أن حاربنا واسترجعنا حقوقنا بعد عشرات و مئات السنين، ولهذا فهو مشروع لا أساس له وسينهار في المستقبل .

     

    هل تتوقع أن تتم هذه الصفقة ؟

    هذه الصفقة لن تتم أيا كان ، لأن هناك شعبا عربيا وفلسطينيا يرفض هذه التسويات من المحيط إلى الخليج ، وهناك مخلصون بعيدا عن رغبة الحكام ، ولذلك لن تمر .

     

    *هل المصالحة الفلسطينية -الفلسطينية تخدم القضية أم الرعاة ؟

    في قاموس السياسة ليس هناك معني أو مكان لتعبير المصالحة أو المصارحة ، وهي تعبيرات قبلية ومشاعر شخصية بين الأشخاص وليس الدول ، ولكن هناك ما يسمى ” تسويةّ ” بين الأطراف والطرف الأقوى سيحصل على ما يريد ، وما يسمي بالمصالحة بين حماس وفتح مشروع وقتي للتهدئة ، ولكنه يصعب تنفيذه بالمعني السياسي ، ولن ينجح لأن الطرفين بعيدين عن بعض في الأفكار .

     

    كيف ترى رعاية مصر للمصالحة ؟ وماذا بشأن الاتهامات المصرية لحركة حماس ؟

    هذا الأمر من زمان وقبل أن يأتى السيسي ، هناك خطا مفتوحا بين المخابرات المصرية وحركتى فتح حماس ، وما يقال بشأن حماس غير حقيقى ، وأعتقد بعد ما حدث قضايا التخابر مع حماس ستسقط، وأى قاضى عنده ربع شجاعة لا يحكم في قضايا مثل تلك القضايا .

     

    * كيف ترى الحرب على الإسلام تحت دعاوى محاربة الإرهاب ؟

    الإسلام يقابل حروبا متعاقبة منذ نشأته ولكنه صمد و انتشر ، و الآن بعد أن بلغ عدد المسلمين ما يقارب 2 مليار يعتبره الغربيين سرطانا خبيثا يدعون لاستئصاله كما قال فلين مستشار ترامب السابق ، وسبق أن دعي لذلك الرئيس الأمريكي نيكسون و أساتذة في أكبر الجامعات الأمريكية ، مثل هانتنجتون و فوكوياما بمعني صراع الحضارات ، ومن أعطاهم الفرصة هم حكامنا ، ولكن في النهاية أعتقد بعد هذه المدة أنهم سوف ينتهوا لأنهم يعملوا للحفاظ على كراسيهم أكثر من المحافظة على شعوبهم .

     

    *لماذا يتم وصف المقاومة الفلسطينية بالإرهاب وهل مقاومة المحتل تعد إرهابا ؟

    الإرهاب اختراع يخدم حكام المسلمين ويبرر قمعهم لشعوبهم ويعطي الدول الكبري حجة انتهاك سيادة الدول الاسلامية وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة بحجة ضرب بؤر الارهاب فيها ، وهناك ظلم كبير واستغلال بشع لثروات الشعوب النامية من العالم المتقدم ، يقوم علي حكام شموليين يستغلوا هذه الدعاوى بحجة محاربة الإرهاب حتى يرضى عنهم الغرب ، والدول الغربية ألغت القانون الدولى من حسابها ،وبحجة الإرهاب تضرب أى دولة إسلامية ، فلا سيادة ولا مجلس أمن ولا قانون دولى .

     

    *هل أصبح الإرهاب وسيلة لاحتلال دول وتخريبها وإسقاط أنظمتها؟

    نعم أصبح هو الذى يحدث الآن

     

    *كيف ترى حل القضية الفلسطينية وهل تراجعت القضية على أولويات الزعماء العرب ؟

    القضية الفلسطينية تبقي في قلوب وعقول العرب ولن يستطيع الحكام ولا الصهاينة انتزاعها ، وفلسطين ستعود لأهلها ولو بعد مئات السنين ، وفعلا تراجعت القضية منذ زمن بالنسبة للحكام العرب حيث يقومون بلقاءات مع قيادات إسرائيلية علنية وسرية ، ويشتركون معهم في مشروعات واتفاقيات

     

    *هل ترى سيطرة حالية للكيان الصهيوني على مواقف وردود أفعال حكامنا ؟

    هناك دلائل قوية علي ذلك ، وقد ظهرت علاقات محمد بن سليمان مع الكيان الإسرائيلى ، وأصبحت العلاقات شبه علنية ، وكذلك مع الإمارات ، وللأسف السعودية والإمارات دمرا الوطن العربى ومجلس التعاون الخليجى ودمرا مصر، يعنى سد النهضة الاسمنت بتاعه كله من مستثمر سعودى ، ولولا إسرائيل والإمارات ما استطاعت أثيوبيا بناء السد .

     

    *هل ترى أن تل أبيب سيطرت بعملائها على الدول العربية ؟

    نعم بكل حزن وأسف هى في سبيلها إلى ذلك ، عن طريق طرقها الخاصة

     

    *ما هو الغرض الحقيقى من حصار قطر؟ وهل هناك مطامع سعودية سابقة ليست وليدة الأزمة الحالية فى الاستيلاء على قطر؟

    السعودية لم تنقطع منذ قيامها عن الاعتقاد بأن قطر جزء من اقليمها والآن دخلت الإمارات عن طريق محمد بن زايد الذى يطمع في شراكة حقول الغاز القطرية واحتمت بها البحرين من الشيعة التي تشكل أغلبية شعبها، أما من صاغ بيان المقاطعة فواضح أنه يعيش في العصور الوسطي ولم تصل إلي مسامعه مواد ميثاق الأمم المتحدة ، ولا يفقه في القانون الدولى قيد أنملة هو جالس على مصطبة يكتب دون أن يفهم شيئا ، فهذا البيان لا يخضع لأى عرف دولى أو أى قانون وما طلب غير مناسب ولا ملائم لأن قطر لا تحمى ولا تشجع ما يسمى بالإرهاب ، وهذا الحصار على قطر خالف ميثاق الأمم المتحدة

     

    *ما معنى قولك  قطر اكتسبت وزناً دولياً بمساندة الحركات العربية ضد الشمولية ؟

    قلت إنها اكتسبت وزنا سياسيا أكبر من دول عربية أخري بتصدرها لحل المنازعات العربية ، ووزنا دوليا بفضل انتشارها الاعلامي ولكنها لم تتدخل في الشئون الداخلية العربية ، وهو ما جعل هناك حقدا من الأنظمة عليها خاصة من الإمارات ، كما أن الحصار ثلاثى وليس رباعى ومصر ليس لها وضع في هذا الحصار ، كما أن الدبلوماسية القطرية لعبت دوا هاما واستطاعت ادارة المعركة بذكاء وجعلت أمريكيا تفرمل أطماع بن سليمان وبن زايد لمنع احتلال قطر .

     

    كيف ترى التحالف والعلاقات الإسرائيلية السعودية الإماراتية المصرية الأردنية التى كشف عنها مؤخرا ؟

    خطأ سيحاسبون عليه من شعوبهم في المستقبل وهو ليس تحالف ولكنه تأمر ، وغالبا كل ذلك بوساطات أمريكية أو ضغوط منها

     

    *برأيك ما أسباب انهيار النظام العربى التقليدي؟

    خضوع الحكام للغرب من أجل الحفاظ علي كراسيهم و الاستيلاء علي ثروات شعوبهم ، وهو يتنفس أنفاسه الأخيرة والربيع العربى قومى وموجود تحت الرماد وسوف يخرج مثل البراكين .

     

    * ما تعليقك على ما قاله السيسي في فرنسا أننا شعب مختلف عن الفرنسيين في موضوع حقوق الإنسان ؟

    فرنسا من أكثر دول العالم احتراما لمصر وتعرف قيمتها ، فليس من المعقول أن تقول لهم مصر صغيرة جدا وشبه دولة ولا يوجد تعليم أو صحة أو ديمقراطية ، وهذا الكلام يفقد مصر دورها وحضارتها وقيمتها ، مصر أم الدنيا وأول دولة علي الكرة الأرضية ، ولها وزنها الدولي و العربي و الأفريقي ، ولن تؤثر علي مكانتها التاريخية و الدولية أي تصريحات أو أقاويل .

     

    هل ترى أن ذلك يشكل إهانة للشعب المصري صاحب الحضارة العظيمة ؟

    الشعب المصري والشعوب العربية هي التي تجيب علي هذا السؤال ولكني لا أعتقد في مصداقيته .

     

    لماذا تجاهل الفرنسيون موضوع حقوق الإنسان في مصر وما يحدث من انتهاكات خطيرة ؟

    هناك ثلاث ” فناكيش” في العالم أولهم القانون الدولى والثانى موضوع حقوق الانسان والثالث الرأى العالمى الدولى ، كل هذا لا يطبق ، والوثائق التي أكدتها مجالس الأمم المتحدة و المنظمات الكبري مثل امنستي انترناشيونال ترصد المخالفات ، وليس هناك أي اجراء دولي تنفيذي وحقيقي أو سلطة لفرض احترامها وعقاب من يخالفها.

     

    الدول الديمقراطية تطبق ما يمكنها من حقوق الانسان علي شعوبها و لكن لا يهمها إلا مصالحها و معظم تعاملاتها و مكاسبها من دول الحكم الشمولي .

     

    *كيف ترى قضية تصدير الغاز بسعر شبه مجانى للكيان الصهيونى في الوقت الذى نستورده الآن بالمليارات ؟

    في مسألة تصدير الغاز انتصر الحق أما استعادة حقول الغاز المنهوبة فما  زال الصراع مستمرا ، وهذه هي المأساة التي حاربتها أمام القضاء الاداري لكى أنصف مصر فيها ، لكن القضاء العادى برأ المسئولين عن هذه الجريمة .

     

    * ما تعليقك على الحكم الذي أخذته إسرائيل بتعويضها عن قرار وقف تصدير الغاز ؟

    حكم لا أساس له من القانون صدر بسبب ضعف فريق الدفاع المصري و الأحق أن تطالب مصر بتعويضها عن غازها المنهوب بأسعار زهيدة بل فكاهية .

     

    * ما الجديد في نضالك ضد الاتفاقيات المشبوهة التي تمت من قبل النظام الحالى ؟

    لدي الآن 4 طعون أمام المحكمة الادارية العليا لإلغاء الاتفاق الثلاثي مع أثيوبيا و السودان لقتل مصر ، وترسيم الحدود البحرية مع قبرص التي نهبت بها ثلاث حقول غاز مصرية ، وكذلك مع إسرائيل ، ودعوي ضد قيام نقابة المحامين بشطب اسمي من جدول المحامين بالنقض وما يستجد وتشاركني كوكبة من المحامين الوطنيين.

     

    *هل قام سامح عاشور بعدم تجديد عضويتك في النقابة ولماذا ؟

    هذا اجراء انتقامي غير قانوني و طلبت من مجلس الدولة الغائه ، وأنا أقوم برفع هذه القضايا الوطنية بدون مقابل وأصرف عليها من جيبى ، بعد أن أغلقت مكتبى الدولى ، وللأسف سامح عاشور نقيب المحامين رفض التجديد لى ، رغم أنى محامى نقض وأمارس مهنة المحاماة منذ عام 1957.

     

    *ما هى حادثة محاولة اغتيالك ؟

    هو حادث تصادم متعمد في الاوتوستراد علي سيارتي أنقذني منه عادتي أنني أجلس دائما بجوار السائق ، وأفشل المحاولة تركيزها علي المقعد الخلفي الأيمن الذي دمره تماما ، وقد أبلغت الشرطة ذلك دون أدني نتيجة .

     

    *ما معنى قولك  نحن مقتادون إلى مقصلة تقزيم مصر ونهبها ؟

    مصر أم الدنيا نزلت للقاع وقريبا ستندثر مكانتها و تفقد الحرث و النسل وهي تنادي المصريين و العرب أن ينقذوها ، بعد أن فقدت اقتصادها ، وأصبحت دولة  تتسول من كل أنحاء العالم ، وفقدت دورها الاقليمى وريادتها الدولية بسبب السياسات الحالية .

     

    *كيف ترى التفريط في تيران وصنافير لصالح السعودية كمحلل لإسرائيل ؟ وكيف ترى التفريط في النهر وحدودنا البحرية لصالح قبرص وإسرائيل ؟

    كلها باطلة لا تملك السلطة تنفيذها ويرجع الأمر في ذلك للشعب ونحن فقدنا تيران وصنافير منذ اتفاقية السلام ، وفقدوا وزنهم منذ أن طبق قانون البحار فهو يمنع إغلاق المضايق ، وفى القضية الأخيرة أثبتنا ملكيتنا للجزيرتين والقاضى الذى حكم بعد أن فهم قانون البحار ، ولذلك الجزء التابع لك لنا السيادة عليه ، ولذلك لابد أن تعمل ترتيبات مؤقتة وليس اتفاقيات كما حصل في اتفاقية قبرص الذى خالفنا فيها القانون المصرى ، وقانون البحار ولذلك أنا طعنت في الاتفاقية التى تمت مع قبرص وإسرائيل لترسيم البحار ، فما الذى جعل إسرائيل في الاتفاقية المفروض تتم ترتيبات وليس اتفاقية وإسرائيل ليس من حقها عمل اتفاقية معنا .

     

    *ما رأيك في موافقة السيسي مع أثيوبيا لبناء سد النهضة ؟

    يخالف أربع مواد في الدستور المصرى ويخالف أخر اتفاقيات دولية ويخالف أحكام محكمة العدل الدولية وقمت بعمل كتاب في ذلك الموضوع .

     

    *ما تعليقك على قانون الطوارئ ، وما رأيك في تجديده ؟

    الطوارئ اجراء وقتي لمجابهة كارثة وطنية مؤقتة ، ولا يجوز أن تعيش بلد في حالة الطوارئ ثلاثين عاما كما حدث في السابق ، وهم يعملون ما يريدونه بدون قانون .

     

    *ما رأيك في عودة محكمة القيم وقانون العيب ؟

    هذه من المضحكات استلهم السادات ذلك من قيم ريفية ، ولكن ذلك اندثر والآن يعود كإجراء قمعي، وهذه تصرفات غير مفهومة وهى فوضى قانونية دستورية تشريعية .

     

    *كيف ترى معاملة سجناء الرأى في سجون النظام المصرى ؟

    ما أسمعه عنه مرفوض ينتهك الدستور وحقوق الإنسان ، وهم ليس لهم كبيركما ترى .

     

    *ما رأيك في الإعلام الموجه حاليا وهل تراه مهنيا وحياديا ؟

    توقفت عن متابعته تماما منذ 3/7/2013

     

    *هل تعتقد أن تنظيم الإخوان مظلوم ولذلك أنت تتضامن معه ؟

    لست إخوانيا ولن يقبلني الإخوان بينهم ، ولكن موقفي كرجل قانون يرفض انتهاك الدستور والحقوق ، وقد قدمت للسلطة اقتراحا  للتسوية ولم يقبل وقتها ، وهى عمل انتخابات مبكرة وليس بالرقص فى الميادين .

     

    *هل تعتبر هذا النظام يعمل على الجباية وفرض الاتاوات على المواطنين دون تقديم خدمات حقيقة لهم ؟

    مصر في وضع مالي خطير وعاجزة عن تقديم خدمات علي الوجه المطلوب ، ومصر فى خراب  متواصل منذ 65 سنة .

     

    *ما رأيك في القبض العشوائي، والمحاكمات الظالمة، وزيادة السجون بدوافع الإرهاب ؟

    كرجل قانون أرفض كل مخالفة للدستور و القانون ، وما يحدث الآن أرجو ألا يقضى على مصر فتوجد دراسة مقدمة فى جامعة هارفارد تقول إن 2025 مصر سوف لا يكون فيها نقطة مياه وان الدلتا سوف تملح وأن المصريون سيبلغ عددهم 125 مليون ونصفهم سوف يهاجر والنصف الأخر سوف يموت .

     

    *ما رأيك فيما حدث في رابعة والنهضة ؟

    من الناحية القانونية هو عمل مخالف للدستور و القانون وحقوق الانسان وهى مجازر بعيدة عن سلطة القانون .

     

    *كيف ترى التعامل مع الدكتور مرسى حاليا في السجن وهل محاكماته عادلة هو وباقى قيادات الإخوان ؟

    الدكتور مرسي خلع من منصبه بطريقة غير قانونية ويعامل معاملة سيئة مقارنة بما كان يحدث مع مبارك وقيادات نظامه ، والدستور ينص علي قواعد محاكمة رئيس الدولة و عزله وغير ذلك اجراء لا يسانده دستور أو قانون، أما باقي قيادات الإخوان فيجب أن توجه لهم تهما حقيقية معاقب عليها في قانون العقوبات ، وما يحدث غير مقبول ، والقضاء سوف نعرف أذا كان نزيه أو تابع للسلطة ، ويوجد هناك انحراف بسبب تحديد القضاء لقضايا معينة .

     

    *هل ترى أن الدول الغربية تكيل بمكيالين في موضوع حقوق الإنسان فرنسا وأمريكيا نموذجا ؟

    قلت إن حقوق الانسان وهم ، والذي يحكم العلاقات بين الدول هي مصالحها وهذه هى لعبتهم الشهيرة .

     

    *ما موقفك من التعذيب في السجون والمعتقلات وكيف ترى دور المنظمات الحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان في ذلك ؟

    التعذيب لم يرد في القانون ودور منظمات حقوق الإنسان تقوم بتوثيق هذه الامور دون أي فاعلية.

     

    *ما رأيك في نظام السيسي وما الحل للخروج من الأزمة الحالية ؟

    نحن في موقف صعب جدا والحل أن نصبح دولة قانون ودستور واحترام حقوق الإنسان وتطبيق مواد الدستور الذى سموه دستور حسن النوايا .

     

    *ما قولك إن شعبنا يحتاج إلى زعيم يقوده نحو الثورة على الجنرالات ، وأن الجيوش لا تستطيع هزيمة شعبا ثائرا ؟

    لا يوجد جيش فى العالم يستطيع أن يهزم شعب والدليل فى ايران عندما قامت الثورة فيها وكذلك فى تركيا الشعب هجم على البابات وعندنا جيش يوجد فيه شرفاء لن يشاركوا فى مذابح ، ولكن عندنا مشايخ السلطان للأسف يعلمون الناس أشياء تؤدى للاستسلام والتواكل مثل نظرية الابتلاء والتحمل ، ولذلك الشعب يحتاج لمن يحرك الجماهير وهم من يحركونه .

     

    *ما رأيك في موضوع إسقاط الجنسية التى يطالب به البعض ضد المعارضين ؟

    لا يسمح الدستور بإسقاط الجنسية عن المصري الذي يولد علي أرض مصر لأبوين مصريين ،وهذا هو نص الدستور ولا يجوز إبعاد مصرى عن البلاد .

  • علاء عبدالفتاح من سجنه: 30 يونيو ثورة مضادة وثورة يناير هُزمت والقضاء المصري فاسد

    علاء عبدالفتاح من سجنه: 30 يونيو ثورة مضادة وثورة يناير هُزمت والقضاء المصري فاسد

    اعتبر الناشط السياسي المصري علاء عبدالفتاح، أن 30 يونيو ثورة مضادة، وأن ثورة يناير هُزمت، مشيرًا إلى أن القضاء المصري تورط في الصراع السياسي بعد مظاهرات 30 يونيو، التي أطاحت بحكم جماعة الإخوان المسلمين، وأن الوقت الحالي هو أكثر وقت جرى فيه “تسييس” القضاء.

     

    وتابع “عبدالفتاح” في  حوار أجرته معه شبكة CNN بالعربية ، عبر أسرته، بسبب تواجده داخل السجن، وذلك قبل صدور حكم نهائي من محكمة النقض ، اليوم الأربعاء، بتأييد حبس علاء 5 سنوات بتهمة “التجمهر وخرق قانون التظاهر”، في القضية التي ترجع أحداثها إلى نوفمبر عام 2013، والمعروفة إعلاميا باسم “أحداث مجلس الشورى”.

     

    وقالت الشبكة إن علاء عبدالفتاح لم يتمكن من الإجابة على جميع الأسئلة بسبب عدم كفاية وقت الزيارة المخصص لأسرته. وكان هذا نص الحوار:

     

    هل ترى أن قضيتك يتم التعامل معها سياسيا وليس قضائيا؟

    الوقت الحالي أكثر وقت تم فيه تسييس القضاء، وأصبح هناك إهدار حتى للجانب الشكلي الذي كان يتم الحفاظ عليها في الماضي. سابقا، كان يوجد إجراءات تُراعى أمام القضاء العادي، وكانت الأجهزة الأمنية والسلطة التنفيذية عموما عندما تريد تجنب هذه الإجراءات تلجأ إلى القضاء الاستثنائي أو القضاء العسكري، أو تلجأ للاعتقال المتكرر دون قضية.

     

    منذ 30 يونيو، تم توريط القضاء كأحد أطراف الصراع السياسي، ونتج عن هذا أنه أصبح من الممكن أن يهدر القضاء العادي المعايير التي كان يلتزم بها من قبل. وكل هذا يمكن أن نرصده حتى في القضايا غير السياسية، وظواهر مثل امتداد الحبس الاحتياطي لسنوات أصبحت عامة. والتدخل المباشر للأجهزة الأمنية أصبح يوصل لأعلى المستويات.

     

    المؤسسة الأمنية لا تريد أن يراجعها أحد، وتريد كل شيء تحت سيطرتها بشكل علني ومعلن، حتى المحاكمات أصبحت تتم في أماكن تحت سيطرتها، مثل معهد أمناء الشرطة أو أكاديمية الشرطة أو قاعة المحاكمات في سجن وادي النطرون.

     

    ما هو وضعك في السجن وما هو شكل التعامل معك؟

    المسؤولون في السلطة مشغولون جدا بعزلي عن العالم الخارجي، وهذا ينعكس على التضييق جدا على ما يسمح لي بقراءته من كتب وجرائد وما يسمح لي بتلقيه من خطابات وغير ذلك. إلى جانب ذلك، التحكم في الفضاء العام خارج السجون ينعكس بشكل أقسى على المسجون.

     

    على سبيل المثال، كان هناك اتفاقية بين البرنامج الأوروبي في الإذاعة المصرية وشبكة “بي بي سي”، وكان على موجات البرنامج الأوربي ساعة بث مباشر يوميا من البي بي سي لبرنامج أخبار العالم، هذه الساعة كنت أستمع لها وتعطيني نافذة على ما يحدث في العالم، ليس فقط في السياسة لكن في العلم والثقافة وغيره. وتوقف هذا البث مؤخرا.

     

    لا يوجد غير الإعلام الحكومي سواء تلفزيون، ومسموح لنا فقط بمشاهدة القنوات الأرضية، أو الجرائد الحكومية، لم يعد هناك شيئا سوى برنامج Top 40 الموسيقي، وأنا أصلا لا أحب موسيقى البوب، وأصبحت أعرف الآن عن آل كارداشيان أكثر مما أعرف عن أخبار المنطقة.

     

    وطبعا، تبقى الزيارات حيث نحاول أنا وأسرتي أن نغطي خلال ساعة، تتكرر ثلاث أو 4 مرات في الشهر، الأخبار الشخصية والأخبار العامة وما بينهما. ورغم ما سبق لا بد أن أؤكد على أن ظروف حبسي على ما فيها من انتهاكات وتضييق هي أفضل بكثير من ظروف حبس الغالبية العظمى من المساجين.

     

    كيف ترى صورة مصر من داخل سجنك والإنجازات والمشروعات التي يتحدث عنها الإعلام؟

    برنامج “الإصلاح الاقتصادي” الحالي كارثي، ولا يمكن أن يؤدي إلى أي تحسين في الاقتصاد، وهذا حتى ليس مشابها لسياسات الثمانينيات التي كان الاختلاف عليها أيديولوجي.

     

    المؤسسات المالية الدولية تعرف هذا جيدا، والجميع يعلم أن أسعار الفائدة الحالية خانقة للاستثمار. بمعايير تلك المؤسسات، هذا ليس برنامج إصلاح، وهذه المؤسسات ترتكب جريمة الكذب عندما تدعي غير ذلك.

     

    جريمة ثانية ترتكبها السلطة في علاقتها الخارجية هي أنه كلما تواجه مأزقا ديبلوماسيا تعقد صفقة سلاح، والحكومات الغربية تقبل ذلك وتتواطأ في الجريمة، بسبب التباطؤ الاقتصادي هم مستعدون أن يقبلوا بأي شيء بما فيها إهدار حق ريجيني (الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي عثُر على جثته بها آثار تعذيب في مصر وأثارت قضيته أزمة بين روما والقاهرة).

     

    كيف ترى ثورة 25 يناير الآن و30 يونيو، وما رأيك فيما يحدث للشباب المحسوب عليها، وهل هناك أخطاء حدثت في ثورة يناير؟

    ثورة يناير هُزِمَت، الثورات المضادة حين تنتصر فمن الطبيعي أن تنكل بالمنتمين للثورة. 30 يونيو كانت ثورة مضادة قادتها الأجهزة الأمنية ، وشارك فيها أغلب القضاة وكبار موظفي الدولة كما باركتها قطاعات واسعة، منها قطاعات شاركت في ثورة يناير، لكنها تعبت واستنزفت وبدأت تبحث عن الاستقرار، وقطاعات كان تشعر بخوف مفهوم من صعود الإسلاميين، وأيضا قطاعات من الذين تضرروا من نهاية عصر (الرئيس الأسبق حسني) مبارك.

     

    هذه القطاعات التي باركت الثورة المضادة، هي نفسها التي يفقد النظام تأييدها الآن، لأنه لم يكتف بمحاولة القضاء على خصومه الأساسيين من تيار الإسلام السياسي، والتنكيل برموز ثورة يناير، وهو أمر طبيعي، ولكن ما يحدث الآن هو تنكيل بكل ما هو خارج القلب الصلب للسلطة حتى من هم خارج الصراع السياسي بما فيهم رجال الأعمال.

     

    هزيمة ثورة يناير هزيمة في الفضاء المادي وليس في مخيلة الشباب، نظل مُلهِمين رغم إحساسنا بأننا غير ملهَمين بالمرة، من هنا يأتي التناقض في موقف السلطة المعلن من ثورة يناير، فهي ثورة مجيدة و30 يونيو استكمال لها، ورموزها أشرار وأعداء الوطن. ويظل النظام مشغولا بخلق مشروعية ما لدى الشباب، من خلال حملات العلاقات العامة والمؤتمرات.

     

    أما موضوع أخطاء ثورة يناير موضوع معقد ومركب، لأن ثورة يناير كانت متعددة الفاعلين والمسارات، والتحليل الذي يحتاجه هذا الموضوع يصعب ضغطه في زيارة، كما ذكرت من قبل مدتها ساعة، وعلينا أن نغطي فيها كل شيء في حياتنا من العام إلى الخاص”.

     

  • وزير الخارجية بحكومة الظل البريطانية: حقوق المثليين في مصر أهم من محمد مرسي!

    وزير الخارجية بحكومة الظل البريطانية: حقوق المثليين في مصر أهم من محمد مرسي!

    قالت السياسية البريطانية إميلي ثورنبيري وزيرة الخارجية في حكومة الظل المعارضة إنها تكترث بالتضييقات التي تعتزم مصر تطبيقها على المثليين أكثر من اهتمامها بمصير الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.

     

    جاء ذلك خلال مقابلة مع موقع “ميدل إيست آي” البريطاني الذي وجه لثورنبيري السؤال التالي: “ بغض النظر عن أدائه في منصبه، فإن محمد مرسي، أول رئيس ينتخب بشكل ديمقراطي  في مصر يقبع في السجن بجانب ما يزيد عن 40 ألف سجين سياسي. ولا يبدو أن مصر تعاني من أي ضغوط بشأن هذا. هل تشعرين كسياسية منتخبة ديمقراطيا ببعض المسؤولية حول مرسي؟”.

     

    وأجابت قائلة:  “لقد سمعت هذا الكلام. لكنني أركز  أكثر على التغييرات المحتملة في القانون، والتي بموجبها ستُفرض عقوبة بسجن المثليين جنسيا لمدة 15 عاما”.

     

    ومضت تقول: “عندما أفكر في مصر، أهتم أكثر بمثل هذا النوع من التغييرات والطريقة التي يقبض بها الرئيس عبد الفتاح السيسي على مقاليد الأمور في مصر، والأسلوب الذي تتغير به مصر، والذي ليس بالضرورة إلى الأفضل”.

     

    وأردفت: “الطريقة التي تتعامل بها الحكومة البريطانية مع السيسي وإلى أين سيأخذ دولته تتسم بالاسترخاء الشديد.  السياسة الخارجية ينبغي أن تكون أكثر من مجرد إبرام عقود”.

     

    وحول توصيف أحداث 3 يوليو 2013،  أجابت السياسية البريطانية: “لا أعرف الكثير عن ذلك، الصعوبة تتمثل في وجود أصوات كثيرة مختلفة بشأن هذا الأمر. هناك أناس كانوا يشعرون بالقلق من جماعة الإخوان المسلمين، والمصير الذي تتجه إليه مصر وأناس تظاهروا ضدها. ثمة تنافر في الأصوات، ومن الصعب أن تقطع رأيا جازما بشأن ذلك”.

     

    واستطردت: “كل ما أستطيع أن أقوله هو أنني أشعر بالقلق بشأن أين يأخذ السيسي دولته التي أصبحت قمعية بشكل متزايد، وباتت مصر أقل حرية اجتماعية. ثمة عدد كبير من السجناء السياسيين، مع غلق الصحف واعتقال الصحفيين”.

     

    وأضافت: “كل هذه الأمور تمثل انتهاكا لحقوق الإنسان وموضعا للقلق البالغ”.

     

    وفيما يتعلق بكون بريطانيا أكبر مستثمر مباشر في مصر، قالت ثورنبيري: “ينبغي أن نهتم أيضا بشروط حقوق الإنسان وانتهاكات القانون الدولي”.

     

    وحول تصريحات رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي بشأن احتفالها بمئوية وعد بلفور، قالت وزيرة الخارجية في حكومة الظل: “لا أعتقد أننا نحتفل لكننا نحيي ذكرى وعد بلفور لأنه نقطة تحول في تلك المنطقة، وأعتقد أن الاعتراف بفلسطين هو الأسلوب الأفضل لذلك”.

     

    وواصلت: “أتذكر عندما زار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بريطانيا قبل عدة سنوات اجتمعت معه وأخبرته: “ما هو الشيء الذي تريدنا أن نفعله؟”، فأجابني قائلا: “الاعتراف بفلسطين”.

     

  • القزاز لـ”وطن”: مرسي أتظلم والسيسي خائن ولو علمت أن “تمرد” سيتم استغلالها ما شاركت فيها

    القزاز لـ”وطن”: مرسي أتظلم والسيسي خائن ولو علمت أن “تمرد” سيتم استغلالها ما شاركت فيها

    • لو علمت أن “تمرد” سيتم استغلالها ما شاركت فيها رغم كرهي للإخوان
    • “رابعة “مجزرة ويجب محاكمة المتسبب فيها وما يحدث في السجون غير إنسانى
    • السيسي تابع للصهاينة والأمريكان ولكنهم سيتخلون عنه لو قام الشعب
    • الانفجار قادم قادم والخاسر الأكبر هو الجيش ولذا أطالب بوفد للتفاوض معه كما فاوض سعد زغلول الانجليز في 1919

     

    حوار: محمد زيدان – خاص وطن

    كان من أشد الكارهين للإخوان، ومن المؤسسين لـ  حركة ” تمرد ” التي استغلتها المخابرات المصرية ومولتها دولة الإمارات للإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي وحكم الإخوان في مصر ، وكان قبلها من مؤسسين حركة كفاية والجمعية الوطنية للتغيير أيام مبارك ، وحركة 9 مارس لاستقلال الجامعات، ولكنه منذ فترة كبيرة بدأ يهاجم السيسي ونظامه هجوما شديدا وصل به لاتهامه علنا بالخيانة والعمالة ، مما جعل النظام يحاربه من خلال اتباعه برفع قضايا عليه بتهمة التحريض على قتل السيسي ، ويؤكد الدكتور يحيى القزاز في حواره مع ” وطن – سرب ” أنه لا يخشى الإعدام والاختفاء القسرى دفاعا عن الوطن وأنه لن يغير قناعاته أن السيسي خائن وعميل وتابع للصهاينة والأمريكان لكى يساعدوه على الاستمرار في الحكم وأنه في سبيل ذلك تنازل عن جزيرتى ” تيران وصنافير ” للسعودية تمهيدا لصفقة القرن ، محذرا من أن الانفجار قادم في مصر والخاسر الأكبر هو الجيش أذا لم يعزل السيسي قبل وقوع الكارثة ..

     

    وإلى نص حوار القزاز مع ” وطن ” …

     

    لماذا تقول على السيسي أنه خائن وعميل وأن المجلس العسكري يشترك معه فى الجريمة ؟

    السيسي نعم خائن وعميل وأنا لم أقل هذا جزافا، وليس هذا اتهاما للسيسي، ولكنها حقيقة من خلال الدستور ، ومن خلال ثلاثة أحكام قضائية وهى حكم محكمة القضاء الإدارى التى أقرت بمصرية جزيرتى تيران وصنافير ، ثم تقرير مفوضي مجلس الدولة ، ثم المحكمة الإدارية العليا ، هذه الأحكام أثبتت بما لا يدع مجالا للشك مصرية الجزر ، وهو قال أنها سعودية وأنه سأل كل الجهات فأخبروه أن الجزر سعودية ولا يوجد ما يثبت أنهما مصريتان، وعجز عن تقديم أى وثيقة  مصرية تثبت سعودية الجزر التى ادعاها ، بينما فريق الدفاع عن مصرية تيران وصنافير قدم وثائق من أيام الرومان حتى العصر الحديث تثبت مصريتهما.

     

    من هنا ومن خلال كل هذه الأحكام  والوثائق أؤكد أنه عميل وخائن ، والمجلس العسكري ساعده فى ذلك بصمته وموافقته ، وهذا تواطؤ يرقى لحد الخيانة ، وكل من فرط بالتواطؤ فهو خائن لأنه تواطأ مع السيسي ولم يعترض على ما فعله ، الدستور حرم التفريط فى تراب الوطن ، وطالما فرط فى تراب الوطن فهو خائن ، وهذا هو رأيى حتى لو علقوا لى المشانق فهم خونة ولن أغير رأيى .

     

    وماذا عن البلاغ الذى قدمه ضدك أحد المحامين يتهمك بالتحريض ضد السيسي ؟

    هذا البلاغ نوع من المجاملة للرئيس ولا يهمنى فى شئ فأنا ليس لى مصالح يهددونى بها لأننى رجل تجاوزت الستين عاما وأستاذا جامعيا، وليس لى مطامع فى شئ وعلى أتم الاستعداد للسجن وللموت وللاختفاء القسري دفاعا عما أعتقد لصالح الوطن

    وهذا البلاغ جس نبض لى وكارت إرهاب حتى اتراجع واسكت ولا أتحدث ثانية. وهم يتهمونى بالتحريض فأهلا وسهلا بهذه التهمة.. فليحاكموننى بالتحريض وأطالب بمحاكمة السيسي بتهمة التفريط فى الجزيرتين، مصر ليست عزبة اشتراها ونحن عبيده وغنمه.

     

    كيف ترى العلاقات المصرية مع الكيان الصهيونى وأمريكيا ؟

    هى علاقات ليست مع مصر إنما مع السيسي الغرض منها تنفيذ صفقة القرن ، وهى علاقة تابع بمتبوع ، وعلاقة عميل خائن بصهيونى محتل، وهى لعبة يلعبها العميل السيسي لصالح سيده نتنياهو ومعه ترامب، فهو فهم اللعبة جيدا وعلم أنه لكى يظل فى الحكم عليه أن يحتمى بأمريكا والكيان الصهيونى ، ولكنهما لا يفكران إلا فى مصلحتهما وعند أول تحرك من الشعب المصرى سوف يتخلون عنه .

     

    بما أنك من قيادات حركة كفاية كيف وافقت على الانضمام للثورة المضادة  وتصطف مع رموز الحزب الوطنى  فى 30 يونيو وغيرهم ممن كانوا ضد ثورة يناير ؟

    أنا دائما أسال عن رأيي وعن موقفي أنا ، فأنا تحدثت عن انتخابات رئاسية مبكرة ، ولكن تعنت الإخوان حولها لثورة ضدهم ، ولم تكن 30 يونيو  بالقطع ثورة مضادة هى كانت ثورة لإنقاذ الشعب من سوء إدارة الإخوان ، ومن أطلق عليها ثورة مضادة هم الإخوان لأنها كانت ضد مصالحهم، وحتى الآن اعتبر 30 يونيو ثورة مقدسة بالنسبة لى ، وما حدث بعد ذلك من السيسى وجنرالاته هو انقلاب على 25 يناير و30 يونيو.

     

    ولو كنت أعلم وقتها أن حركة تمرد استغلتها المخابرات، وأن هناك شبابا من قياداتها تقاضوا ملايين الدولارات كما أشيع من الأمارات لوقفت ضد الحركة  فى حينها ورفضتها ، ليس حبا فى الإخوان ولكن احتراما لنفسى حتى لا أتهم يوما بأننى كنت ثائرا عميلا، والحمد لله عرف الناس من تقاضوا المال بالاسم ومن تم مكافأتهما بالمناصب ، ومن تواطؤا مع السيسى وأدعوا سعودية تيران وصنافير المصريتين ، الحمد لله الجميع عرف والمختلفون معى من الإخوان يغضبون منى لموقفى لكنهم لم يشككوا فى ذمتى، ويمكن الرجوع للإمارات للتأكد ومعرفة من مولتهم بالاسم .

     

    كيف ترى 30 يونيو حاليا وقد كنت من قيادات “تمرد ” وهل ندمت على مشاركتك فيها ؟

    أنا بطبيعتى لا أندم على شئ فعلته، بعد دراسة وتمحيص فـ 30 يونيو كانت بالنسبة لى ثورة، لكن فى الحقيقة جرت هناك أشياء كثيرة لم أكن أعلمها فى حينها، حيث جرى استغلال 30 يونيو وتمرد كغطاء استخدمه المجلس العسكرى بقيادة السيسى لاسترجاع مصر لنظام مبارك البائد الذى يمثلونه وهم جزء خفى منه، وكنا نظن أنهم يسترجعون مصر من سوء إدارة وحكم الإخوان للشعب، وبعد الانقلاب الدستورى الذى صنعه د.محمد مرسى رئيس الجمهورية آنذاك فى نوفمبر2012 أدركت الخطر القادم، وطرحت دعوة انتخابات رئاسية مبكرة حلا للاستعصاء القائم، لأننا في موقف سيئ لا نحسد عليه، فنحن أمام رئيس شرعى منتخب يستند إلى حزب وجماعة ليسوا بهينين، فى مواجهة غالبية رافضة من الشعب، وبالتالي فالثورة على حكم الإخوان أو المواجهة بينهما تؤدى إلى مذابح دموية.. أردت أن أحقنها بحل ديمقراطى سلمى وهو انتخابات رئاسية مبكرة كما يحدث فى كل دول العالم حين تتأزم الأمور بين الحكم والشعب وسوء إدارة الحكومة، فالانتخابات المبكرة إما تؤكد رضا الغالبية على النظام فتؤكد شرعيته التى تخرس أى مناوئ أو رافض للحكم، أو تأتى بآخر فتحل المشكلة، و لم يستمع أحد لهذه الدعوة منذ نوفمبر حتى صغتها فى مقال نشرته على موقع الوعى العربى بتاريخ 28 ديسمبر 2012 تحت عنوان: “الهروب من الجحيم: إجراء انتخابات رئاسية مبكرة” وكان العنوان هو ملخص المقال واستشراف لمستقبل للأسف قد حدث، فقامت حملة تمرد على أساس دعوتى وهى انتخابات رئاسية مبكرة وكنت من مؤسسيها وساهمت بدفع نصف نفقات مؤتمرها الأول لإعلان تأسيسها .

    وبالطبع لم تستجب جماعة الإخوان الحاكمة وظلوا يتمسكون بالشرعية ، وأنهم جاءوا للحكم بانتخابات شرعية ولا يستطيع أحد أن يزيحهم من الحكم، ونسوا أن الشرعية هى رضا الشعب على استمرار الحاكم، فليس معنى أننى منحتك توكيل الإدارة أن اصبر عليك وألا استرده منك فى حالة إساءة الإدارة ،ولم يروا ما حدث من انتخابات مبكرة لحل أزمات بين الشعب والحكومة كما حدث فى بريطانيا والكيان الصهيونى، وللأسف تشبثوا بموقفهم وحدث ما حذرنا منه ولم نهرب من الجحيم بل وقعنا فيه.

     

    كيف ترى ما حدث فى رابعة بعد مرور 4 سنوات  ؟

    ما حدث فى رابعة مجزرة انسانية بكل المقاييس، وهى ليست مسئولية النظام لوحده ولكنها مسئولية قيادات الإخوان أيضا فهم كانوا يعلمون بنية الشرطة للهجوم عليهم بعد أن أصدر النائب العام قراره بفض الاعتصام فى أواخر يوليو ،وهم الذين أبقوا كل هؤلاء الناس فى رابعة خاصة بعد ما حدث من قتل  أكثر من 60 مواطنا مصريا أمام الحرس الجمهورى ، الحقيقة أن قيادات الإخوان كانوا يسعوا للاشتباك ولمزيد من الدماء، لكى يسوغوا للمجتمع الدولى أن هذا النظام دمويا آملين أن تتحرك القوى الخارجية باعتباره انقلاب لإعادة مرسى، وأيضا يتحرك الجيش ضد السيسي ويرضون ببقاء الإخوان فى الحكم.

     

    ولذلك يجب أن يحاكم قيادات الإخوان وقيادات الدولة التى وافقت على هذه المجزرة والمشاركين فيها لأن القتلى فى النهاية هم مواطنون مصريون .

     

    ماذا عن مبادرتك بتكوين وفد من الوطنيين يفاوضون الجيش وعلى أى أساس يفاوضوه ؟

    أنا من المؤمنين دائما بأن التاريخ يعيد نفسه خاصة فى الاستبداد والفساد ولكن بزى عصره ، حيث أرى نفس الواقع الأليم الذى كنا نعانى منه فى عام 1919 حيث كنا نعانى من محتل يستبيح أرضنا ، فقامت حركة الوفد بالتفاوض مع الانجليز لكى نحصل على الاستقلال والدستور ، والحقيقة نظرت للوضع الحالى وجدت أننا شعب منقسم حيث نخبة متواطئة مع السيسي وأحزاب مهترئة متواطئة تبايع السيسي على مدة رئاسة قادمة ، رغم أن المفروض منها أنها أحزاب معارضة تسعى للمنافسة لكى تحل محله من خلال تقديم برامج سياسية وانتخابات ديمقراطية شفافة ، ولكنهم ارتضوا أن يكونوا تابعين لسلطة عميلة .

     

    لذلك لا يمكن أن تكون هناك ثورة تصلح لأن الوضع الذى نحن فيه على وشك الانفجار بسبب ارتفاع الأسعار والطوارئ والتفريط فى النهر والأرض  والارتماء فى أحضان العدو الصهيونى بالإضافة الى سياسة الإفقار التى جعلت غالبية الشعب يكفر بهذه السلطة لكنه خوفا من بطشها لا يستطيع التحرك ، لذا فكرت فى تكوين وفد من الشعب المصرى مكون من أشخاص مشهود لهم بالكفاءة والوطنية لكى يفاوضوا الجيش على ما آل له حال البلد والوضع الذى ورطهم السيسي فيه ، لأن السيسي اعتبر الجيش  هو القاعدة التى يحكم من خلالها وصار الجيش يسيطر على كل شئ ، وأصبح ندا فى التعاملات المدنية من خلال المقاولات والبيع والشراء والاستيراد والتصدير ، فأصبحنا أمام اشكالية تغول واحتلال من خلال المجلس العسكرى مستخدما قاعدة الجيش فى احتلاله للدولة ، لذا أرى الوضع أشبه بما حدث عام 1919 ، وهذا التفاوض حدث فى أثناء ثورة 25 يناير وكذلك فى 30 يونيو لأن الجيش هو الكتلة القوية ومازال كذلك لأنه الطرف الذى لا يمكن تجاوزه فى أى تفاوض لأنه يمتلك كل الحلول ، فلماذا لا نتفاوض معه قبل أن يحدث الانفجار ؟ .

     

    هل تتوقع حدوث ثورة فى مصر وكيف ترى الوضع ؟

    الانفجار قادم قادم لا محالة ، والذى سيخسر فى هذا الانفجار هو الجيش لأننا سنكون على بداية احتراب أهلى ، لأن الجيش ليس وحده المدعوم من أمريكيا ، فالإرهاب موجود وهناك جهات تموله وسوف يستغل هذا الانفجار الشعبى فى القيام بعمليات دموية  أكثر وأكثر، ويكون الوضع كما حدث فى الجيش السوري ، صحيح ليس عندنا طوائف كما يوجد فى سوريا ، ولكن الجماعات الإرهابية لها مصالح وقد وصلت للعمق من قبل فى القاهرة والمنيا والقليوبية ولن تكون بعيدة عن التمويل ، وسنصل إلى ما وصلت إليه سوريا ، لذا أحاول استباق هذا الخطر ومنع سفك الدماء على أن يكون للجيش عرينه وأن تكون السياسة للمدنيين ويعود الجيش لثكناته على أن يكون حاميا للدولة وليس حاكما لها مقدرا من الشعب وليس مكدرا للشعب .

     

    كيف ترى التعامل مع مرسي وقيادات الإخوان فى السجون مقارنة بما كان يحدث مع مبارك ورجاله ؟

    هذا نظام لا يعرف شرف الخصومة وأعتقد أنه فى تعامله مع المسجونيين تجاوز الحد الإنسانى بسبب غض النظر من المجتمع الدولى عما يفعله ، لأن هذه التصرفات مسئولية المجتمع الدولى والولايات المتحدة تكيل بمكيالين حيث تدعى أنها تدافع عن حقوق الانسان ولكنها تتجاوز عما يحدث للمعارضين فى سجون السيسي سواء إخوان أو غيرهم .

     

    ومرسى يجب أن يعامل معاملة أكثر احتراما مما يحدث معه الآن ، لأنى أعتقد أنه الانسان الوحيد المظلوم حيث تم القاء القبض عليه غدرا وتلفيق التهم له ، وينبغى أن يعامل باحترام على الأقل نقارنه بما صنعه مبارك وطريقة التعامل معه ، ويمكن التحفظ عليه فى منزله كما حدث مع محمد نجيب .

     

    وما تعليقك على ترك الدكتور مهدى عاكف حتى يلقى حتفه فى السجون رغم كبر سنه وظروفه المرضية ؟

    أذا كنت تتعامل مع نظام فاجر لا يعرف شرف الخصومة وينتهك حقوق الانسان ماذا تنتظر منه إذا كان رئيسه فرط فى الأرض ،أنا اتكلم عن حقوق الانسان لا ينبغى بأى حال من الأحوال أن يعامل بهذا الوضع لأن هذا الرجل الذى توفى فى السجن وقد ناهز الـ 90 عاما لم يكن له أى دور في الأحداث فلماذا عاملوه بهذا الشكل رغم سنه ومرضه ، وهناك من الشباب من تم ربطهم فى الاسرة حتى ماتوا وأنا وجهة نظرى أن الكل مصريون ، ولهم حقوق كمصريين ، والإخوان فقط هم القيادات ولذلك يجب نتعامل معهم على هذا الأساس .

     

    لماذا نجح الانقلاب على مرسي وفشل على أردوغان ؟

    لأن مرسي كانت جماعة ورائه وأردوغان الذين يقولون عليه إخوانى كان شعبا ورائه ، فالجماعة أقلية والشعب أكثرية ، وهذا هو الفارق رغم أن الجيش التركى سادس قوة فى العالم وهو ضد أردوغان ولكن عندما وقف الشعب معه لم ينجح الانقلاب عليه .

     

    إلى أين ترى البلاد متجهة ؟

    أنا أرى أن البلد قد وصلت إلى القاع وتعيش حالة من الاستبداد ، وعلينا أن نراجع أنفسنا جميعا وإن أردنا أن يكون هناك انحياز فليكن للوطن لا لحزب أو جماعة ، لأن الوطن هو الباقى وأن يكون الإسلام عاما للجميع ولو حدث خطر سيدافع عنه الجميع وليس فئة معين .

     

    كيف ترى ما يسمى بانتخابات 2018 وتحركات السيسى ونظامه في هذا الشأن ؟

    مرة أخرى وليست أخيرة.. السيسى لن تزيحه الانتخابات، من جاء بالخداع وأسس حكمه على القتل والغدر لا يزاح إلا بنزول الجماهير والمقاومة السلمية ، والديمقراطية ليست صندوق انتخابات نزيه خالى من التزوير، الديمقراطية وعى وحرية وأمان وتكافؤ فرص للجميع ، وتزوير الانتخابات ليس فقط تزوير الصندوق لكنه تزوير الإرادة بمعنى أن تمنح صوتك لمن تكره بالترغيب تحت ضغط الحاجة أو الترهيب تجنبا لمكروه لا تحتمله ، وهل من حق السيسى استخدام نفوذة وتسخير أجهزة الدولة وجمع توقيعات لدعمه وتشويه وإقصاء المرشحين المنافسين من أجل الترشح لفترة رئاسة ثانية؟

  • هذا ما سيحرر مصر من “السيسي” ويعيد “مرسي”.. آيات عرابي تشرح كيف تحولت الثورة إلى “مصطبة”؟

    هذا ما سيحرر مصر من “السيسي” ويعيد “مرسي”.. آيات عرابي تشرح كيف تحولت الثورة إلى “مصطبة”؟

    انتقدت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي، في مقال قديم لها بعنوان “كيف تحول الثورة إلى مصطبة؟” أعادت نشره اليوم، عددا من التيارات السياسية المصرية واتهمتهم بتضييع الثورة عن طريق ما وصفته بـ “المبادرات الخزعبلية والفقاقيع الكلامية والرغي”!.

     

    وحاولت “عرابي” في مقالها الذي نشرته عبر صفحتها بـ”فيس بوك” ورصدته (وطن) تقديم حل للأزمة المصرية الراهنة عن طريق عدة مقترحات قالت إنها السبيل الوحيد للخلاص من الانقلاب وعودة الرئيس المعزول محمد مرسي ـ أول رئيس مدني منتخب في مصر ـ.

     

    وإليكم نص المقال..

     

    كيف تحول الثورة إلى مصطبة؟

     

    حول الثورة إلى مكلمة أو مصطبة يتحدث فيها السياسيون وضيع توجهها الاسلامي وتحدث عن خرافات وخزعبلات الوطنية
    واضف إليها كثيراً من المبادرات والفقاقيع الكلامية والرغي لا تنس الرغي.

     

    حدث الجميع عن الاصطفاف (وهي لعبة قديمة مورست في أكثر من حالة تاريخية حين تجمع الاضداد على مائدة لكي لا يتفقوا على شيء).

     

    ميع الثورة بالحديث عن خزعبلات الوطنية حيناً والحديث عن العيش والحرية والعدالة الاجتماعية حينا آخر واحرم الثورة من عنصر الهوية الاسلامية وحاول طمسه طوال الوقت.

     

    من المهم أن تبرز السياسيين الذين يتوافقون مع الخطوط الغربية التي رعت الانقلاب أصلا.

     

    حول مسألة بديهية مثل ضرورة عودة الرئيس مرسي (الذي تم الانقلاب عليه) إلى مسألة خلافية وابرز أصوات القلة الرافضة لعودته للإيحاء بوجود رأي عام ضد عودته.

     

    قم بإبعاد الثوري عن المشهد وابرز السياسي.

     

    وهكذا تتحول ثورة ذات زخم قادر على التغيير إلى مجموعة من الفقاقيع ومصاطب مفتوحة لنقيق ضفادع السياسيين
    في حين ان طالب واحد بالجامعة قادر على تغيير الواقع بأفضل مما يمكن ان يفعله نقيق سياسيي المصاطب.

     

    الثورة فعل وليست نقيق وليست مكلمة للسياسيين.

     

    افصلوا الحزبيين والسياسيين عن الثورة واشتغلوا ثورة على الأرض .. هذا وحده هو ما سيحرر مصر من عصابة الانقلاب ويعيد الرئيس مرسي إلى منصبه.

    تذكروا كلمات الرئيس مرسي (التحدي كبير .. والسحرة كتير).

  • لنزع الشرعية عن السيسي.. جمال ريان يقترح حكومة مصرية في المنفى لحين عودة مرسي

    لنزع الشرعية عن السيسي.. جمال ريان يقترح حكومة مصرية في المنفى لحين عودة مرسي

    اقترح الإعلامي والمذيع المعروف بقناة “الجزيرة” جمال ريان، إقامة ما وصفه بـ “حكومة مصرية في المنفى” لإفقاد النظام في مصر شرعيته لحين عودة “مرسي” ـأول رئيس مدني منتخب في مصر ـ بحسب اقتراحه.

     

    وكان “ريان” قد اقترح في تغريدة دونها عبر نافذته بتويتر رصدتها (وطن) إجراء انتخابات رئاسية مصرية موازية في المنفى.. حسب قوله.

     

    ثم عاد في تغريدة أخرى مقدما بديلا للانتخابات في صورة رأها أكثر نفعا، حيث قال “حكومة مصرية في المنفى  بدل انتخابات رئاسية مشروع جيد لنزع الشرعية عن انقلاب السيسي بشرط ان تكون حكومة لحين عودة الرئيس الشرعي محمد مرسي”

     

    وفي تغريدة أخيرة وجه مذيع الجزيرة تحية خاصة لـ “مرسي”، الذي وصفه بـ أغلى رئيس في تاريخ البشرية.

     

    وتشهد مصر بعهد السيسي أزمات كبيرة على كافات المستويات الاقتصادية والسياسية، لم تشهدها البلاد قبل ذلك.