الوسم: محمد مرسي

  • كيف عرف مرسي أن الطعام مسموم؟.. مستشاره يجيب

    كيف عرف مرسي أن الطعام مسموم؟.. مستشاره يجيب

     برز تساؤل حول كيف تعرف الرئيس المعزول محمد مرسي إلى أن الطعام المقدم إليه داخل محبسه “مسمم”، كما ذكر أثناء جلسة محاكمته اليوم في قضية التخابر مع قطر. 

     

    وألمح مرسي، إلى تعرضه لمحاولة تسمم عن طريق الطعام داخل محبسه، قائلاً إنه “رفض تناول طعام لو أكلَه لحدثت جريمة”، في إشارة إلى محاولة تسميمه. وأضاف أن “خمسة إجراءات حدثت له داخل السجن، كانت تهدف لحصول جريمة بحقه”، دون الإفصاح عن تلك الإجراءات.  

     

    وقال أحمد عبد العزيز، المستشار الإعلامي لمرسي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “هناك من يسأل ـ وهو سؤال مشروع ـ لماذا سمحت سلطة الانقلاب الدموي بتسريب المقطع الخاص بالسيد الرئيس، أمام ما يسمى بالمحكمة، أثناء نظر القضية الملفقة المعروفة بقضية “التخابر مع قطر” والذي أبلغ فيه الرئيس كل من يهمه الأمر بأن داخلية الانقلاب حاولت اغتياله خمس مرات بواسطة طعام مسموم، أو على الأقل بنوعية من الطعام تسبب تدهور مفاجئ في حالته الصحية، ومع الإهمال في العلاج يتحقق الهدف”؟ 

     

    وأجاب على ما سبق قائلاً: “تسريب هذا المقطع ـ بالذات ـ سيجعل الناس تتساءل: كيف عرف الرئيس مرسي أن الطعام الذي قدمته له إدارة السجن مسموم، أو يضره بشدة، وهو لم يذقه ؟! 

     

    سؤال لن يجد الناس له إجابة، سوى أن الرئيس (يهذي) أو (فقد عقله) !! وهذا هو المطلوب !! وهو الهدف الأساس من تسريب هذا المقطع بالذات”!! واعتبر أن الهدف الآخر “هو قياس رد الفعل تجاه هذا البلاغ الخطير جدا”!! 

     

    وتابع: “الرد على هذه الإجابة السطحية المتعجلة.. كيف لشخص فقد عقله، أن يتذكر بالتاريخ، والأرقام، قراءة ضغطه، ومستوى السكر في دمه لعدة أيام ؟! بل ويرتجل هذا البلاغ، بكل هذا التركيز، وهذه الدقة ؟! واستدرك: “أما الذي لا يعرفه هؤلاء ـ وهو أمر شائع ومعروف لدي كثيرين ممن مروا بمثل هذه التجربة ـ هو أن الإنسان عندما يتجرد من كل الشهوات والملذات، ويقبل على الله بكليته، ويقطع رجاءه ممن سواه، يكون هذا حاله، وهناك أمثلة أكثر من أن تحصى في هذا الباب”.

     

     وطالب مستشار مرسي بتحقيق دولي في محاولة تسميم مرسي، قائلاً: “بعيدا عن السفسطة والجدل.. فإننا نطالب بالتحقيق في البلاغ الذي قدمه السيد الرئيس، من قبل جهة دولية محايدة، لتقف هذه الجهة على الحيثيات التي لدى السيد الرئيس، والتي تقطع بصحة ما ورد في بلاغه هذا”. 

     

    وقال أسامة مرسي، نجل مرسي والمتحدث باسم أسرته إن “الرئيس محمد مرسي صرح في المحكمة اليوم أنه قُدم له طعام لو كان تناوله كانت ستحدث جريمة في حقه، كما أنه يعاني من تحول كبير في المعاملة داخل السجن وأنه يعاني من نقص في نسبة السكر في دمه مساء كل يوم بشكل مقلق للغاية، لأنه شبه ممتنع عن الطعام بسبب توجسه من الطعام الذي تقدمه له إدارة السجن، وغير ذلك من الإجراءات التي تمثل خطورة على حياته”.  

     

    وأضاف في تصريحات إلى وكالة “الأناضول”: “ما صرح به الرئيس اليوم من تعرضه لإجراءات تهدد حياته، ينم عن حالة جنون مطبق لدى النظام الأرعن الذي يسيطر على مصر، ويدل دلالة واضحة أن الرئيس مازال هو العقبة الكؤود في طريق تمكن هؤلاء اللصوص من الوطن”، حسب قوله. 

     

    وتابع: “نحن نحذر من أي محاولة للمساس به (مرسي) لأنها تمثل خرقا للسفينة قد يودي بالجميع”.

  • (جمعة) ساخراً من كون مرسي رئيسا لمصر: (الصندوق جاء لنا بالخازوق)

    (جمعة) ساخراً من كون مرسي رئيسا لمصر: (الصندوق جاء لنا بالخازوق)

    سخر علي جمعة، مفتي مصر السابق، من الانتخابات السابقة التي فاز بها الرئيس المعزول والمحكوم بالاعدام محمد مرسي ، قائلا “الصندوق جاء لنا بالخازوق”.

    وزعم جمعة “أن المصريين تحدثوا مع الرئيس المعزول وجماعته وأكدوا لهم طاعته ولكن لن ينصت لهم أحد”.

     واستطرد جمعة عبر برنامج “والله أعلم” المذاع على فضائية “سي بي سي”، قائلاً “بايعناه وقولناله يا أخينا احنا معاك أهو، وأنت أتى بك الصندوق ولو كان بالخازوق وهنصبر، ولكن لن يلتفت، وجاي ومعاه جماعته علشان يتحدثوا في خلق الله، وهذا بلاء وفساد وخيانة”. 

  • قمع المعارضة المصرية يزيد من العنف وتدهور الاقتصاد

    قمع المعارضة المصرية يزيد من العنف وتدهور الاقتصاد

    وطن _ نشرت وكالة فرانس برس تقريرا لها الجمعة، سلطت من خلاله الضوء على الأحداث السياسية المتأزمة في مصر بعد عامين على عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وموجات العنف التي اجتاحت البلاد بسبب  قمع المعارضة المصرية  وتأثير ذلك على الاقتصاد والأمن.

    وقالت “فرانس برس”: تشهد الدولة العربية الأكبر عدديا، موجة اعتداءات غير مسبوقة منذ أن قام القائد السابق للجيش الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي بإزاحة “مرسي” في 3 يوليو 2013 بعد تظاهرات ضخمة احتجاجا على قمع المعارضة المصرية  حكمه بعد عام مضطرب قضاه في السلطة”.

    ورصد التقرير أعمال العنف التي شهدتها مصر هذا الأسبوع منها اغتيال النائب العام هشام بركات في تفجير استهدف موكبه في القاهرة وبعد يومين شن جهاديون من تنظيم الدولة الإسلامية “ولاية سيناء” سلسلة هجمات منسقة على عدة مواقع للجيش في شبه جزيرة سيناء، أسفرت عن عشرات القتلى.

    ونقل تقرير وكالة فرانس برس عن محمد نبيل العضو في حركة “شباب 6 أبريل” التي تضم نشطاء شبان من العلمانيين واليساريين حظرها القضاء في 2014 قوله: “نشهد في مصر عودة القمع”، معتبرا أن “الفشل السياسي (للسلطات) كامل وعلى جميع الأصعدة”.

    وأشار الوكالة في تقريرها إلى أن الأشهر التي تلت عزل “مرسي” قتل فيها أكثر من 1400 شخص معظمهم من الناشطين الإسلاميين، بينهم 700 شخص عند تفريق اعتصامين لأنصار؛ كما سجن عشرات الآلاف وحكم على المئات بالإعدام في محاكمات جماعية سريعة. كذلك صدرت أحكام بالإعدام على “مرسي” نفسه وعلى عدد من قادة جماعة الإخوان المسلمين” ـ بحسب ما جاء في التقرير.

    وواصل التقرير رصده ما يحدث على الساحة السياسية في مصر، حيث أشار إلى أن الحركات الجهادية تقوم بقتل مئات الشرطيين والجنود، ردا على عمليات القمع، لافتا إلى أن ذلك يعد تحديا كبيرا للرئيس السيسي الذي يبقى هدفه الأول إعادة الأمن إلى البلاد وإنعاش اقتصاد متدهور.

    وأوضحت الوكالة في تقريرها أن حملة القمع باستهداف الإسلاميين لكنها سرعان ما اتسعت لتشمل أيضا الحركات العلمانية واليسارية التي شكلت رأس الحربة في ثورة 2011 التي أطاحت حسني مبارك.

    ونقلت الوكالة عن حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير منظمة العفو الدولية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا قولها في بيان: إن “السلطات المصرية أظهرت أنها لن تتراجع أمام شيء في محاولاتها لسحق كل من يتحدى سلطتها”.

    ولافت التقرير إلى أنه فور اغتيال “بركات”، وعد “السيسي” بتسريع المحاكمات وبتشديد التشريعات “لمكافحة الإرهاب” وبعد اقل من يومين صادقت الحكومة على قانون جديد لمكافحة الإرهاب “بما يحقق العدالة الناجزة والقصاص السريع لشهدائنا”.

    وأشار التقرير إلى أن “السيسي” الذي انتخب رئيسا بعد عام على إزاحة “مرسي” يتمتع بالشعبية لدى شريحة واسعة من السكان. ورأى إريك تراغر، من “معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى” أن “العديد من المصريين يدعمون بشكل واسع حملة القمع وقد سئموا انعدام الاستقرار السياسي وباتوا يشعرون بالهلع إزاء تزايد الهجمات الإرهابية في المدن الكبرى”. لكن بعد عامين على إزاحة مرسي لا يزال إنعاش الاقتصاد من التحديات الكبرى المطروحة على السيسي في وقت تعاني البلاد من تضخم بلغ نسبة 13,5% وعجز في الميزانية بنسبة 12%.

    وتابعت فرانس برس : “وحددت الحكومة لنفسها هدفا طموحا يقضي بتحقيق نسبة نمو بمستوى 7% في حين يعاني قطاع السياحة الذي يشكل دعامة الاقتصاد المصري من انعدام الاستقرار. وفي العام 2014 لم يتجاوز عدد السياح الذين زاروا مصر 9,9 ملايين بالمقارنة مع حوالى 15 مليونا العام 2010”.

    وعن محاولات الرئيس السيسي لإنقاذ الاقتصاد المصري قال التقرير: نظم “السيسي” مؤتمرا اقتصاديا ضخما في مارس، أتاح للسلطات توقيع عقود استثمار بقيمة إجمالية قدرها 36,2 مليار دولار. كما تدشن مصر في 6 أغسطس قناة جديدة موازية لقناة السويس ستضاعف القدرة الاستيعابية لحركة الملاحة في هذا الممر المهم بين البحر الأحمر والمتوسط”.

    #رامي_جان يثير الجدل بعد عودته للقاهرة.. كان يعمل مع المخابرات لضرب المعارضة المصرية بالخارج!

    وقالت الوكالة: “من المتوقع عندها ان تزداد عائدات القناة من 5,3 مليار دولار (حوالى 4,7 مليار يورو) متوقعة العام 2015 إلى 13,2 مليار (11,7 مليار يورو) العام 2023″. وتسعى السلطات لتطوير المنطقة الممتدة على ضفاف القناة لتجعل منها مركزا لوجستيا وصناعيا وتجاريا، ولا سيما بإقامة عدة مرافئ وتقديم خدمات للسفن التجارية التي تعبر القناة”.

    ونقلت “فرانس برس” عن الخبير الاقتصادي انغوس بلير مدير معهد “سيغنيت”، قوله: “ينتظر من السلطات “مشاريع إنمائية أخرى في مجال البنى التحتية من اجل تشجيع استحداث الوظائف”.

    ولفت “بلير” إلى ان “النمو الاقتصادي الحالي هو بنسبة 5% في حين يتحتم تحقيق نمو يتراوح بين 7 و8% على ضوء النمو الديموغرافي البالغ 2,6%”.

    المعارضة المصرية تحذر “الجنرال” السيسي من مصير السادات ومبارك: كتبوا نهايتهم بأيديهم.. فاتعظ

  • فارس الإيرانية تزعم: السعودية اقترحت على مصر (تسميم) محمد مرسي

    فارس الإيرانية تزعم: السعودية اقترحت على مصر (تسميم) محمد مرسي

      

    زعمت وكالة فارس الايرانية “شبة الرسمية” أن وزارة الخارجية السعودية اقترحت على الحكومة المصرية (اغتيال) الرئيس المصري المعزول محمد مرسي في محبسه- وفق رسالة نسبتها للخارجية السعودية وقالت عنها (سرية) جرى تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية. حسب الوكالة الإيرانية.

    وتشهد العلاقات السعودية الإيرانية توتر شديد يشوبه حرب إعلامية بين الجانبين على إثر التحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد جماعة الحوثيين في اليمن الموليين لطهران.

    وبحسب “فارس الإيرانية”.. جاء في نص الرسالة التي نشرتها ولم يجري التأكد من صحتها بعد ( بأن وزارة الخارجية السعودية اقترحت خطة اغتيال محمد مرسي على الحكومة المصرية ). مضيفة ” تؤكد فقرة من الرسالة بأن “ملف محاكمة محمد مرسي أصبح في مرحلة هامة والوضع المصري حاليا لا يسمح بتنفيذ حكم الإعدام بحقه، لأن له تداعيات خطيرة جدا على حكومة عبد الفتاح السيسي ومن جانب آخر استمرار محكمة مرسي قد تكون غير مبررة، فعلى هذا الأساس من الأفضل أن يتم تسممه في السجن خلال تناوله الطعام “.

    وتابعت إن “الرسالة جاء فيها أيضا: وبعد وفاة محمد مرسي يمكن إشاعة خبر وفاته عبر التقارير والأخبار في وسائل الإعلام بأنه انتحر ليتقبل الشارع المصري وكافة الرأي العام في العالم”.

    وسجلت الوكالة “قد يكون تطبيق هذا السيناريو بحق محمد مرسي طبيعي جدا، نظرا لانتحار أو قتل الكثير من الشخصيات السياسية على مر التاريخ داخل السجن”.

  • عكاشة: طالما حماس غير إرهابية (يبقى) مرسي برئ

    عكاشة: طالما حماس غير إرهابية (يبقى) مرسي برئ

     

    عاد الاعلامي المصري توفيق عكاشة للتغريد في سرب النظام المصري مستنكرا إلغاء الحكم الصادر باعتبار حركة حماس الفلسطينية جماعية إرهابية موضحًا أن ذلك يعني أن محمد مرسي الرئيس المصري المعزول “برئ”.

    وأضاف عكاشة، خلال برنامج “مصر اليوم” المذاع علي قناة “الفراعين”،: “قضية مرسي وجماعة الإخوان في عملية الهروب من السجون وأحكام الإعدام قائمة على قتل ضباط الشرطة في الهروب من السجون”.

    وتابع،: “يعني كده مرسي والإخوان براءة”، مؤكدًا أن هذا الحكم سيقلب الدينا وسيترتب عليه براءة الإخوان”.

  • وزير الأوقاف المصري على خطى السيسي: الإخوان (يحتمون) بالصليبيين

    وزير الأوقاف المصري على خطى السيسي: الإخوان (يحتمون) بالصليبيين

     

    هاجم وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة “جماعة الإخوان المسلمين” متهما إياهم بالعمل على الحصول على الجنسيات الأجنبية للإحتماء بها – حسب قوله- قائلاً ” “في الوقت الذي ظل فيه الإخوان يصدعون رؤوسنا بادعائهم الخوف على الدين، وتصوير أمريكا على أنها الشيطان الأكبر، والغرب على أنه العدو الصليبي، متاجرين بذلك، خالفوا ما ادعوه بإثبات ولادة أبنائهم بهذه البلدان للحصول على الجنسية الأمريكية أو الأوروبية للاحتماء بهم”.

    وأضاف جمعة، إن “عناصر الإخوان احتموا بأمريكا ويعتزون لأبنائهم بجنسيتها، في الوقت الذي يفشلون في التواصل والتعايش الذي نؤمن به ونسعى للتوافق في إطاره”. وتأتي تصريحات جمعة بعد أيام عن الإفراج نجل القيادي في الإخوان صلاح سلطان مقابل تنازل نجله عن جنسيته المصرية.

    وشدد وزير الأوقاف المصري، على أن عناصر وقيادات جماعة الإخوان لا يؤمنون بوطن ولا بدولة وطنية، متسائلا، “ما السر وراء استماتتهم في الحصول على الجنسية الثانية لهم أو لأبنائهم؟، ولماذا كانت وما زالت هذه الدول تمنحهم وتمنح أبناءهم جنسيتها وهى تعلم من هم؟، وذلك لعمالتهم لهذه الدول واستخدامها لهم لتحقيق أغراضهم في المنطقة العربية”. حسب قوله.

     

     

  • احتجاج أمام سفارة (مصر) في (تل أبيب) على أحكام الإعدام بحق (مرسي)

    احتجاج أمام سفارة (مصر) في (تل أبيب) على أحكام الإعدام بحق (مرسي)

    نظم نشطاء من الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ابمحتب، بينهم عضوان في الكنيست الإسرائيلي، قبالة السفارة المصرية في “تل أبيب”، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية على أحكام الإعدام ضد محمد مرسي، أو رئيس مدني منتخب في مصر.

    وفي تدوينة لها على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قالت الحركة: “لقد نظمنا وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية في تل أبيب، تنديداً ورفضاً لأحكام الإعدام التي صدرت بحق الرئيس الشرعي محمد مرسي وإخوانه”.

     

  • (السيسي) أمام (ميركل): عقوبات الاعدام ليست نهائية وتسقط بمجرد الحضور للمحكمة

    (السيسي) أمام (ميركل): عقوبات الاعدام ليست نهائية وتسقط بمجرد الحضور للمحكمة

    قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن عقوبات الإعدام على “الجماعات المتطرفة” ليست نهائية وهي درجة من درجات التقاضي.

    وأضاف السيسي في مؤتمر صحفي، مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، في برلين، عصر الاربعاء، ” أن مصر دولة دستورية منذ 100 سنة، وأنها دولة ذات قانون وسيادة له ونحترم القضاء المصري ولا نستطيع وفقا للقانون أن نعقب على أحكامه”.

    وتابع السيسي قائلا: ” قرارات احالة المحكمة للمفتي هى قرارات استبيان أو استطلاع رأي المفتي في الأحكام، هل تجوز من وجهة النظر الدينية والشرعية أم لا، وهي ليس لها علاقة بالحكم، ويجب ان تنتبهوا لشيء في ألمانيا، أن أحكام الاعدام غالبيتها غيابية وهي تسقط بحكم القانون بمجرد حضور المتهم للمحكمة وتبدأ محكمة ثانية، وهو نظام معمول به في العالم وهي ليست محكمة استثنائية”.

    وأضاف أنه: “حتى حكم الاعدام الذي يصدر تكون اول مرة مرحلة للتقاضي، لابد أن تتقدم لمرحلة نقض لبدء التقاضي مرة اخرى، اذا كنتم تراعوا حقوق الانسان فنحن نراعيها”.

    وأوضح السيسي، أنه “في مصر 3/7 صدر بيان لم يمس فيه إنسان مصري واحد ولم نكن محتاجين للدخول في عمل عنيف لمدة سنتين وممكن يكون مش واضح عند كتير مننا”.

    وذكر أنه لمس من خلال النقاش والحوار كل تفهم وتقدير لمصر ومكانتها في المنطقة وناقشنا الموضوعات المشتركة وكان عليها اجماع اننا نستطيع فعل الكثير من أجل الاستقرار والأمن للمنطقة وهو ما ينعكس على أوروبا.

     

  • تأجيل (إعدام) مرسي وقيادات الإخوان المسلمين..

    تأجيل (إعدام) مرسي وقيادات الإخوان المسلمين..

     

    قررت محكمة جنايات القاهرة، الثلاثاء، مد أجل النطق بالحكم في قضية التخابر واقتحام السجون إلى جلسة( 16) يونيو الجاري.

    وأصدر القاضي قراره بمد أجل الحكم، بعد أن وصل الرأي الشرعي من مفتي الجمهورية، صباح الثلاثاء، من أجل مزيد من المداولات بين هيئة المحكمة.

    وكانت محكمة جنايات القاهرة قد أحالت أوراق الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي وقادة بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، وحركة حماس الفلسطينية إلى المفتي، وذلك في قضيتي اقتحام السجون والتخابر.

    وترمي الإحالة إلى أخذ الرأي الشرعي للمفتي تمهيدا للحكم على المتهمين بالإعدام في قضيتي الهروب واقتحام السجون خلال ثورة 25 يناير، والتخابر مع حركة حماس. حسب ما ذكرته “سكاي نيوز”

    وضمت لائحة الإحالة إلى المفتي في قضية الهروب من السجون متهمين من مصر وفلسطين ولبنان، بينهم قيادات إخوانية مثل سعد الكتاتني وعصام العريان ومحمد بديع، بالإضافة إلى مرسي ويوسف القرضاوي.

    أما في القضية التي يواجه المتهمون فيها تهم التخابر مع حماس وحزب الله اللبناني للإضرار بالأمن القومي للبلاد، فقد ضمت اللائحة محمد البلتاجي والنائب الأول للمرشد العام للإخوان، خيرت الشاطر وأحد أبنائه.

    يشار إلى أن بعض المتهمين في القضيتين يحاكم حضوريا على غرار مرسي والشاطر، في حين يحاكم آخرون غيابيا أبرزهم القرضاوي، وبعض أعضاء حركة حماس.

  • المعارضة التركية (تتوسط) لمنع إعدام مرسي ورفاقه

    المعارضة التركية (تتوسط) لمنع إعدام مرسي ورفاقه

     

    كشف كمال كليتشدار أوغلو، رئيس حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا أنه أرسل دبلوماسيين سابقين من نواب حزبه إلى مصر، من أجل التفاوض بشأن إلغاء قرار الإعدام الصادر بحق الرئيس المصري المعزول محمد مرسي. 

    وقال أوغلو، خلال مشاركته في برنامج على قناة “سامان يولو خبر” التركية، :”نحن لا نرغب في إعدام مرسي، لأن هذا القرار ليس صحيحاً، وقلنا للمسؤولين المصريين أنظروا إلى تركيا فهي دفعت ثمنًا باهظًا بسبب قرارات الإعدام التي أصدرتها في الماضي، لذا نرجو ألا يدفع الشعب المصري الثمن نفسه”.

    وتابع قائلا:” أرسلتُ في وقت سابق دبلوماسيين من نواب حزبنا إلى مصر، ونبذل جهوداً خاصة في إطار هذا الموضوع، للحيلولة دون توقيع قرار الإعدام”.