الوسم: محمد مرسي

  • ساويرس: سأدافع عن مرسي!

    ساويرس: سأدافع عن مرسي!

    وطن- أكد رجل الأعمال نجيب ساويرس، رفضه للهجوم على الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، قائلا: “مبارك نال عقابه ولابد من تخطى الرغبة فى الانتقام”.

    وأضاف ساويرس، خلال حواره مع الإعلامية ليليان داود ببرنامج “الصورة الكاملة” على فضائية “أون تى فى“، أن التغاضي عن أخطاء النظام الأسبق من أجل تقدم البلد ليس خطأ، مشيرًا إلى أن الرئيس مبارك لم يأمر بقتل المتظاهرين، ومهما رفضناه فهو رمز للبلد، حسبما قال.

    ساويرس يدعو إلى تركيع مصر ويزعم أن قرض صندوق النقد هو الحل الوحيد أمام الحكومة

    وتابع: كما أنني أوافق على تطبيق المنطق نفسه على الإخوان لمن لم يلجأ للعنف ووضع القنابل فى الشوارع، لافتاً إلى أنه سيدافع بنفسه عن حق الرئيس محمد مرسى حال عدم ثبات التهم الموجهة له.

  • نجل “مرسي”:اخترقوا صفحة الأسرة الرسمية.. ونشروا أن والدي توفى

    نجل “مرسي”:اخترقوا صفحة الأسرة الرسمية.. ونشروا أن والدي توفى

    وطن- القاهرة- الأناضول: نفى نجل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي الإثنين، صحة نبأ وفاة والده، موضحا أن الصفحة الرسمية للأسرة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) تم اختراقها.

    وبحسب تصريح لوكالة الأناضول، قال أسامة مرسي نجل الرئيس الأسبق إن: “ما نشر على الصفحة الرسمية للأسرة، اليوم، من خبر وفاة الرئيس محمد مرسي أنا أكذبه جملة وتفصيلا، والرئيس بصحة جيدة جدا”.

    وأرجع نجل مرسي المتحدث باسم الأسرة ذلك إلى “اختراق الصفحة من جانب هاكر (قراصنة)”، متابعا “ما ينشر عنها (الصفحة) لا يمثلنا نهائيا حتى النظر في إمكانية عودتها من عدمه”.

    وهذه ليست المرة الأولى التي تتعرض لها أسرة مرسي لاختراق صفحتها الرسمية المعبرة عنها ، فقد سبق أن تم اختراق صفحة نجل مرسي على موقع (فيسبوك)، منذ أشهر قبل أن يعلن استعادة الحساب في وقت سابق، بحسب نجل مرسي.

    نجل “مرسي” يكشف كواليس جديدة عن ليلة اعتقال والده وينشر صورة لضباط الكتيبة 6 التي شاركت باعتقاله

    وبحسب ما طالعه مراسل الأناضول، فقد نشرت الصفحة الرسمية لأسرة مرسي نبأ وفاة الأخير، قبل أن يعلن من اخترقوا الصفحة في تدوينات أخرى أن الصفحة تم اختراقها من جانب من يحملون اسم “ذئاب عبد الناصر”.

    ونشر القراصنة على الصفحة رسالة بعنوان “رسالة الذئب المصري إلى جماعة الإخوان الخونة”، قالوا فيها “أذلكم الله كما أذل رئيسكم الخائن (في إشارة إلى مرسي)”.

    وفي 3 يوليو/ تموز 2013، أطاح قادة الجيش المصري، بمشاركة قوى شعبية وسياسية، وبعد موجة واسعة من الاحتجاجات الشعبية، بمحمد مرسي، في خطوة يعتبرها أنصاره “انقلابا عسكريا” ويراها معارضوه “ثورة شعبية”.

    ويقبع مرسي في سجن برج العرب بالإسكندرية، شمالي مصر، رافضا وهيئة دفاعه عدة محاكمات تجري ضده بتهم منها التخابر، متمسكين بأنه ما زالا رئيسًا للبلاد.

    ردود فعل غاضبة في المواقع الاجتماعية .. اختطفوا ابن مرسي كما خطفوا اباه من قبل

  • مسؤول أمني: مرسي لم يأمر بإطلاق النار في بورسعيد

    مسؤول أمني: مرسي لم يأمر بإطلاق النار في بورسعيد

    واصل مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن في مصر سابقاً، اللواء سامي سيدهم، الإدلاء بشهادته في قضية أحداث سجن بورسعيد التي يحاكم فيها 51 متهماً من أبناء بورسعيد المتهمين بقتل الضابط أحمد البلكي، وأمين شرطة أيمن العفيفي، و40 آخرين أيام 26 و27 و28 يناير/كانون الثاني من عام 2013.

    وكشف فيها المسؤول الأمني الكبير أن رئيس الجمهورية وقتها (محمد مرسي) لم يصدر أي أمر بإطلاق النيران على المتظاهرين.

    وأكد المسؤول الشاهد أمام محكمة جنايات بورسعيد المصرية، أنه أصدر تعليمات بتطبيق الدفاع الشرعي لقانون الشرطة، بعد أن وجد وقائع التعدي على المراكز الشرطية، لأن من حق الضابط استعمال حق الدفاع الشرطي عن نفسه وماله، ومن يثبت تجاوزه يعاقَب، وبأن قانون الشرطة والسجون يعطي للضابط حق الدفاع عن نفسه وماله، مثل قانون العقوبات.

    وأضاف أنه يوم 26 يناير/كانون الثاني تم التعدي على إدارة شرطة الكهرباء، واستولى مجهولون منها على 150 طلقة آلي، و50 طلقة 9 ملم وثلاثة بنادق، إضافة إلى التعدي على إدارتي الجوازات والتموين ونادي الشرطة والجيش، وتم أخذ أسلحة نارية منها، موضحا أن الأسلحة التي تم الاستيلاء عليها تكفي لقتل 500 شخص، وليس عشرة أشخاص.

    وأوضح الشاهد أن ما حدث في 26 يناير، أشبه بيوم 28 يناير 2011، وقال “هذا الخبز من ذات العجين.. وأن الهدف الرئيسي من تلك الأحداث هو تهريب 1620 مسجوناً من سجن بورسعيد، وإسقاط الشرطة مرة ثانية لتكرار سيناريو 28 يناير 2011”.

    وأضاف بأنه “لا يقدّر عدد الضباط الذين تم تسليحهم، ولا يعرف سوى اللواء شعيب صيام، وأن النقيب أشرف البلكي أصيب من الخلف في رأسه، وأمين الشرطة كانت الإصابة في وجهه، وأن المسلحين كانوا يحاصرون السجن، وأن هناك آثاراً لمائة مسلح، وظهر بينهم أحمد عبد العزيز الشهير بسردين، ولا يعلم ضُبط أم لا، وأن تلك الواقعة حدثت وهو بقي له عشرة أيام لإتمام سن الستين (المعاش)”.

    وتابع “كل أقسام الشرطة تم الاعتداء عليها لمدة ثلاثة أيام، فقد تم إطلاق نار على قسم العرب، لدرجة أن مأمور القسم سب وزارة الداخلية بسبب تعامله بالغاز فقط وسط النيران، إضافة إلى إلقاء رقيب شرطة من الطابق الثالث، وأن اليوم التالي خلال تشييع جنازة 30 شخصا قاموا باقتحام نادي الشرطة”.

    ووفقا للشاهد، سبق أن اتهم المخلوع حسني مبارك و10 من قيادات الأمن بتهمة إطلاق النار، لذلك الضباط كانوا يرفضون إطلاق النيران، وشدد في النهاية أنه لم يصدر أمر من وزير الداخلية أو رئيس الجمهورية وقتها (محمد مرسي) بإطلاق النيران على المتظاهرين.

    العربي الجديد

  • «داعش» يصف الرئيس المصري الأسبق «محمد مرسي» بـ”الطاغوت المرتد“

    «داعش» يصف الرئيس المصري الأسبق «محمد مرسي» بـ”الطاغوت المرتد“

    وطن- في العدد السابع من مجلته الرسمية «دابق» الناطقة بالانجليزية والتي تداولها أنصار التنظيم على شبكات التواصل الاجتماعي، الخميس، أعادت المجلة نشر نص رسالة صوتية سابقة وجهها «أيمن الظواهري» زعيم تنظيم القاعدة إلى «مرسي» في يناير/كانون الثاني 2014 بعنوان «التحرر من دائرة العبث والفشل».

    وعنونت المجلة نص الرسالة على صفحاتها، بـ«نداء ضعيف من الخلف إلى الطواغيت، من الظواهري إلى الطاغوت مرسي». كما أرفقت «دابق» بالرسالة التي نشرت نصها على صفحتين من صفحاتها الـ82 صورة للرئيس المصري وعنونتها بـ«مرسي الطاغوت».

    وذيلت المجلة الرسالة، بتعليق قالت فيه: «أين ما يسمى بالحكمة في إرسال هذا النداء الضعيف للمسجون المرتد؟ وحتى الأسوأ، أين ما يسمى بالحكمة في إسناد الإسلام للطاغوت الذي حكم بالقوانين الوضعية ودعم بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال (أميصوم) ضد المجاهدين في الصومال، والجيش المصري المرتد ضد المجاهدين في سيناء».

    “ديلي تلغراف”: “بعد عامين على الدولة الإسلامية، أين نحن الآن؟”

    ولم تنص الرسالة المنسوبة للظواهري على وصف «الطاغوت أو المرتد» الذي أضافته المجلة.

    وكانت رسالة زعيم القاعدة نصت على دعوات من قبله لمرسي بالـ«الهداية والتوفيق والتثبيت لما يمر به من امتحان عظيم»، بعد نحو 6 أشهر من انقلاب الجيش المصري بمشاركة قوى شعبية ودينية على الرئيس الأسبق واعتقاله على ذمة عدد من القضايا يحاكم فيها منذ ذلك التاريخ.

    كما تضمنت الرسالة توجيه اللوم لمرسي بالقول «لقد تعاملت مع العلمانيين ووافقتهم، ومع الصليبيين وتنازلت لهم، ومع الأمريكان وأعطيت لهم الضمانات، ومع الإسرائيليين وأقررت بمعاهدات الاستسلام معهم، ومع عسكر مبارك (الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك) الذين تربوا على مساعدات أمريكا فوافقتهم، ومع جلادي الداخلية (وزارة الداخلية) فطمأنتهم، فماذا كانت النتيجة؟».

    وفي 3 يوليو/ تموز العام قبل الماضي، نفذ الجيش المصري انقلابا عسكريا على «مرسي» المنتمي إلى جماعة الإخوان، بعد عام واحد من حكمه للبلاد، عقب احتجاجات ضده.

    وعادة ما يطلق «داعش» وصف ”الطواغيت“ على الحكام ولا يعترف سوى بـ«أبو بكر البغدادي» الذي نصّبه التنظيم – المصنف إقليميا ودوليا كتنظيم إرهابي – «خليفة للمسلمين» على ما يعتبره ”دولة الخلافة“ التي أعلنها في يونيو/حزيران الماضي على المناطق التي سيطر عليها في كل من سوريا والعراق، في حين أنه يطلق صفة ”المرتد“ على كل من يعاديه فكراً أو يشارك في القتال ضده.

    إندبندنت أون صاندي: احتراب داخلي في صفوف “داعش”.. لهذه الأسباب

  • ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً

    ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً

    وطن- فور إعلان عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع آنذاك عن إنقلابه على الرئيس محمد مرسي انتابت المرء موجات من الدهشة.. لم تكن تخص موقف الأخير للحقيقة، فإنه كان شديد الوضوح، ولكن العجب كل العجب كان من موقف داعميّ الإنقلاب سواء المصريين أو الخلجيين ..
    (1)
    من المعروف في “قاموس” تعاملاتنا اليومية، كعرب، فيما يخص مُكوناً معنوياً بالغ الدقة بخاصة في حياتنا المتقلبة، وزماننا هذا، إن “الثقة” لا تُعطى لمن خان أهله و”ناسه” بلغة الإخوة الأقارب الصعايدة في مصر، و”من لم يكن له خير في أهله فلن يكون له خير في أحد” .
    في ميدان النهضة يوم 3 من يوليو 2013م كانت الأفكار تعصف بالذهن عصفاً:
    ـ لماذا يؤمل بعض المصريين، والبعض في تعدادنا كثير، على عبد الفتاح حسن السيسي إذن؟
    خان الأخيرالرئيس مرسي، وليس في البشر أحد أنعم على السيسي مثلما أنعم عليه الرئيس مرسي، فك الله أسره، رقاه ترقيتين في آن واحد، فريق، وفريق أول، وولاه وزارة الدفاع، وأسلم رقبته إليه، من آسف شديد، حتى بعدما جاءه تقرير لجنة تقصي الحقائق في أحداث يناير 2011م، الثورة الأولى، بإن المدعو السيسي خان الله ورسوله ثم الثوار، وكلف “زبانيته” بقتلهم بدم بارد، والمعلومة الاخيرة وإن بدت مؤخراً، فإن خاطراً كانت النفس تأباه في ذلك الوقت إن تهواناً ما تم معه فاستغله قائد الإنقلاب من باب:”إن أنت أكرمت الكريم ملكته، وإن أنت أكرمت اللئيم….”.
    لكن لماذا يعولون على السيسي بعد الإنقلاب.. وقد “خان” من غفر له خطايا لا يغفرها بشر، وولاه واستأمنه فخانه؟!
    كانت هذه الأفكار تعصف بالرأس في رابعة العدوية على مدار شهر يوليو وجزء من أغسطس، وأمام الحرس الجمهوري، وقد شاء الله أن أحضر المذبحة الاولى وزوجي، إذا كان الجيش مستفيد ومن ثم الداخلية بالمال والامتيازات، فبماذا سيستفيد اناس أعرفهم ليسوا بفاقديّ العقل؟!
    كان الغيظ ياكل القلب أكلاً مما يحدث، ورغم خلافي الجزئي في أمور والكلي في أخرى أقل، كطبع البشر، مع سياسة الدكتور مرسي، وللحقيقة فإن صاحب هذه الكلمات يُكن له معزّة خاصة، ويقدر دوره البالغ التهذيب في حكم مصر وبخاصة في معاملة أهلها والحرص على حقن دمائهم، وإن بدرت من صاحب هذه الكلمات “سابقة” بها “شىء” من العتب فإنما الأمر من باب قول المتنبي:
    ولم أر في الناس عيباً
    كنقص “القادرين” على “التمام”!
    تلك كلمة حق في حق الرئيس محمد مرسي، أشهد الله إنها له تعالى، وليست “حتى” لمرضاة الأصدقاء والإخوة في جماعة الإخوان ممن تسؤوهم بعض كلماتي فيعتبون..
    (2)
    كم يلزم من الوقت ل”يفهم” فريق المصريين “المعادي” للرئيس مرسي، و”طوفان” العرب إنهم راهنوا على “السيسي” الخطأ .. كان هذا الشعور ثقيلاً جداً على النفس، بخاصة وقد أتت المصائب التي لا يدركها العقل ولا الوجدان بسرعة، ولا يهضمها الخاطر، وتشعر الروح حيالها بالميوعةن وكأن “فتقاً” فيها ..صعب “احتواؤه”..
    كنتُ أرى الدم يسيل من مصريين فيزداد عجبي، وارى اصدقاء يلزمون الحياد فيتمادى “الألم”..
    وكنتً أظن كمتعجليّ البشر إن الحل ينبغي أن يكون الآن، لا “الآن .. الآن” الخاصة بالمدعو “اوباما”، وبتقدير البشر كان الانتظار بالغ المرارة..

    سُعار أمني في مصر والاعتقالات تطال إسراء عبدالفتاح.. كانت من أبرز داعمي الانقلاب ومؤيدي السيسي السابقين

    ولكن تقدير رب البشر كان له “أبجديات” أخرى أكثر دقة، ومناسبة لتأديب الكثير من الناس الذين لم يذكرهم الله تعالى في كتابه الكريم بخير ابداً، كان لرب العزة تدبير آخر أكثر مناسبة لمن لم يفهم:
    ـ لماذا يفعلون هذا .. ويتمادون فيه في الحرس الجمهوري “1”، “2”، و”المنصة”، و”رمسيس”، و”رابعة” و”النهضة”، و”الفتح” وكل مدن مصر الكبرى بل الصغرى فور فض رابعة والنهضة، ومن بعد في “دلجا”، و”سيناء” ..والعدد يستعصي على الحصر.. يكفي إن الأمر يكاد يطاول كل بيت “شريف” في مصر..
    (3)
    أما “أخطاء” الشرفاء ممن كانوا في الحكم فقد تولتها تلك الفترة، وما تزال بثمن باهظ، لا داعي لذكره، ويكفي ما في النفس من حسرة.. وذلك للسير في سياق “سنن” إلهية لم تكن لتسمح إلا لنسق محدد لدى رب العزة للحكم باسم “الإسلام”، ومن بعد من أجل السير في “سياق إلهي” بعد اندحار الإنقلاب، سياق متمايز مرتقٍ فوق الأخطاء .. سواء أكانوا خارج الحكم أم بداخله..
    أما “خطايا” العسكر فإن الله تعالى أراد لقائدهم أن تتم فضيحته قليلاً فقليلاً، أو أن يتم وضعه على “السفود” أو “سيخ الشواء” فيسيل “دهنه” قطرة قطرة، هو وكرامة ومعنويات مؤيديه، كما يُنقى التيار الإسلامي في المقابل من قليل الخطأ..
    وكانت “قطعة” الدهن السائلة في تسريب قناة “مكملين” مساء السبت الماضي هائلة في الحقيقة.. ولم تثبت مقدار حقارة السيسي وحده، وإنما الذين أعانوه من خارج مصر، وقبّلوا على أنفسهم ان يتعاملوا مع رجل بهذا “الانحطاط” في مقابل الرئيس محمد مرسي..
    أما المصريون الذين على عهدهم مع الإنقلاب حتى الآن .. فهؤلاء آيات الله تعالى باقية لهم ..لم تنته ولم “يصبهم” الدور بعد..
    (4)
    وبحساب من علمته التجربة تعليماً مُرّاً انتظرتُ رد فعل “دولة الخيانة” أو العسكر يوم الأحد، فكبيرهم الذي علمهم الخيانة “ممسوك” من لسانه يقول بإن الأمريكان ليسوا بأكثر نذالة من عسكر مصر، وإن مليارات الدولارات الخليجية “تؤكل” على كل حال من أمريكا، فليس من ضير أن يأكلها هو، وإنه لا شرف عسكري ولا مدني في حكم مصر في ظل العسكر، والأمر كله منفعة، وسرقة علنية وضمنية، وإنه لا تعليم ولا ثقافة كما إنه لا عهد ولا ذمة ولا أمانة لهم، وكله “بتاع” كقول السيسي .. وهي كلمة بالغة القبح في “العرف” المصري المبتذل..
    ولكن يبدو إن الأحداث الجسام لها ردة فعل لا تخطر على بال، قال السيسي إن أموال الخليج كما الأرز، وهو بالتالي متعهد شحاذة منهم في العلن، سبّ في الخفاء، ولكن إذا ظهر الخفاء إلى العلن فلابد من رد فعل ينسي الخفاء والعلن..وكانت مذبحة أكثر من واحد واربعين من مشجعي النادي الزمالك على أبواب استاد عسكري مروعة..اللهم اجعلهم أقل من هذا الرقم، وهو على أكثر تقدير حتى الآن..
    أراد السيسي أن ينسي الخليج الأرز الذي قاله عنهم فخلطه بالدم القاني بديلاً عن “الصلصة”..
    كذلك صار الدم المصري بالغ الرخص..
    وكذلك ما كان للشياطين من مؤيدي السيسي ان تصحو إلا على “بلاياه” التي يعجز الشيطان عن توقعها..
    (5)
    في عرف الفتوات ممن كانوا ينوبون عن وزارة الداخلية في حكم حواري مصر، منذ سنوات ليست بعيدة، فإن من كان يتجرأ على قول الحق في عين كبيرهم.. يُقتل، فإن كان الفتوة أكثر “قذارة” قرر أن “يغتال” اسرته ليعيش بحسرتهم..
    أما في عرف رب العباد فإن فرجاً كبيراً لينتظر مصر.. لكن بحسابات رب العباد التي ليست كحساباتنا، وبمآلات لا تخطر على بال لنا، وصولاً لدروس تعلمنا بعضها .. والبعض الآخر قادم مع نهاية الظلمة..
    “ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً” سورة الإسراء الآية 51..

    رسالة مرسي لغزة.. ماذا لو ظل رئيسا لمصر ولم ينقلب السيسي عليه؟ (فيديو)

  • مرسي ينفي تحويل أموال لـ”غزة” والنيابة: مكان احتجازه لا يؤثر على القضية.. ومحاميه يصيح: هذا اقرار

    مرسي ينفي تحويل أموال لـ”غزة” والنيابة: مكان احتجازه لا يؤثر على القضية.. ومحاميه يصيح: هذا اقرار

    القاهرة- الأناضول: نفي الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، الأحد، تحويل أي مبالغ مالية من مصر إلى قطاع غزة إبان حكمه، وذلك خلال جلسة محاكمته في القضية المعروفة إعلاميا بـ(التخابر).

    فيما قررت المحكمة تأجيل نظر القضية إلى جلسة الإثنين لاستكمال سماع مرافعة الدفاع، بحسب مراسل الأناضول ومصدر قضائي.

    وبحسب المصدر القضائي قررت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة (شرقي القاهرة) تأجيل محاكمة مرسي و35 متهما آخرين من قيادات وأعضاء تنظيم الإخوان، وذلك في قضية اتهامهم بارتكاب جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد، وإفشاء أسرار الأمن القومي، والتنسيق مع تنظيمات جهادية داخل مصر وخارجها، بغية الإعداد لعمليات “إرهابية” داخل الأراضي المصرية جلسه باكر لاستكمال مرافعة الدفاع عن متهمين بالقضية.

    وخلال الجلسة، التي حضرها مراسل الأناضول، انتقدت هيئة دفاع مرسي وثيقة النيابة العامه التي تتهم موكليهم بتحويل مبالغ مالية تفوق 6 مليارات دولار لبنك في غزة، مشيرة إلي استحالة الأمر لأنه يتعارض مع قانون أمريكي، تلتزم به مصر.

    وعقب انتقاد هيئة الدفاع تحدث مرسي قائلا: “بعد 11 سبتمبر (أيلول 2001) لا يستطيع بنك في العالم أن يحول أي مبالغ دولارية تفوق 10 آلاف دولار الي بنك آخر إلا بعد مرورها علي المقاصة في نيويورك .. وأمريكا بالذات لن تسمح بمرور مثل هذه الأموال لقطاع غزة”.

    وأضاف: “مفيش أي فلوس بتروح غزة إلا عن طريق البنك المركزي الاسرائيلي، والذي يحولها البنك الاسرائيلي إلى الشيكل أو بالدولار لو المبالغ للاستيراد، فالقانون الدولي يلزم الدولة المحتلة باستخدام عملة الدولة المغتصبة أرضها”.

    وخلال الجلسة، أكدت النيابة المصرية صحة احتجاز مرسي لما اعتبرته “ضرورة”، وهو ما اعتبرته هيئة دفاع مرسي “يبطل التهم الموجهة إليه لاحتجازه غير القانوني”.

    وقال ممثل النيابة المصرية إن الدفع ببطلان احتجاز محمد مرسى، الذى أثاره هيئة الدفاع بناء على التسريبات المزعومة “غير مجد وغير مؤثر” علي سير القضية لأن الضرورة هى التى دعت لاحتجازه بالقاعدة العسكرية للحفاظ على حياته من المتظاهرين أو أى شئ آخر”.

    وهنا صاح عضو هيئة الدفاع منتصر الزيات بأن “هذا إقرار من النيابة ببطلان القبض والاحتجاز″، مطالبا بإثبات قول النيابة في قصة حجز مرسي.

    ويتعين وفق القانون المصري احتجاز أي متهم في أحد السجون التابعة لوزارة الداخلية، وفي حال بطلان إجراءات الحجز والقبض يترتب على ذلك بطلان القضية برمتها.

    وكان المحامي المصري منتصر الزيات عضو هيئة دفاع قيادات الإخوان قدم اليوم لهيئة المحكمة أسطوانة مدمجة تحتوى على حوار تليفزيونى يتحدث فيه وزير الداخلية اللواء محمد ابراهيم علي أن مرسى “غير خاضع لقواعد السجون لكونه محتجز فى قاعدة بحرية عسكرية”.

    وقال الزيات لهيئة المحكمة: “لا شأن لنا بالتسريبات فهي شأن تحقق فيه النيابة العامة أو العسكرية ولكنهم يدفعون أمام المحكمة ببطلان احتجاز محمد مرسي” استنادا إلى ما قاله وزير الداخلية.

    وأفادت النيابة العامة بورود خطاب من المدعى العام العسكرى بطلب للحصول على الاسطوانة المقدمة من الدفاع لانها محل تحقيق من الادعاء العسكرى ..ورد الدفاع : لا شان لنا بما يجريه القضاء العسكرى من تحقيقات بشان التسريبات

    والإثنين الماضي ، قرر النائب العام المصري، هشام بركات، إحالة تحقيقات في إذاعة تسريبات صوتية، تضمنت أصوات مفترضة لمسؤولين مصريين، إلى القضاء العسكري.

    وقالت التحقيقات المبدئية لنيابة أمن الدولة العليت إن تلك التسجيلات، التي تم بثها عبر شبكة الإنترنت وبعض الفضائيات التابعة لجماعة الإخوان، “هي تسجيلات مصطنعة وملفقة، تستهدف إحداث بلبلة، وزعزعة أمن المجتمع، والتأثير على القضاة الذين يباشرون المحاكمات الجنائية لقيادات الجماعة الإرهابية”.

    ومؤخراً، أذيعت تسريبات صوتية، لم يتسن التأكد من صحتها، تضمنت أصوات مفترضة لمسؤولين مصريين يتحدثون عن تبديل معالم مكان عسكري كان مرسي محتجزا به بعد عزله في يوليو/تموز 2013، بحيث يبدو وكأنه سجن تابع لوزارة الداخلية؛ حتى يكتسب الاحتجاز الصفة القانونية، وقد وصفت النيابة العامة هذه التسريبات بأنها “ملفقة”، وأعلنت بدء تحقيق في ذلك.

    وهيمنت قصة “التسريبات علي القضايا المتهم فيها مرسي ومنها التخابر ، حيث طالب دفاع المتهمين السبت الماضي ، بالتحقيق في التسريبات المذاعة، وقدم المحامي منتصر الزيات اسطوانة للمحكمة عليها صوت التسريبات الأخيرة وصور من موقع جوجل إيرث للقاعدة البحرية أبوقير قبل إدخال تعديلات عليها لتبد كمقر احتجاز تابع لوزارة الداخلية وبعده، وفق زعمه، فيما شكك ممثل النيابة في التسريب الصوتي، مطالباً بدوره الدفاع أن يتحمل المسؤولية كاملة فى حالة إذا ثبت أن هذه التسريبات خاطئة وغير صحيحة.

    وتضم قضية “التخابر” 21 متهما محبوسين بصفة احتياطية على ذمة القضية، يتقدمهم مرسي وقيادات من جماعة الإخوان، على رأسهم المرشد العام للتنظيم محمد بديع، وعدد من نوابه وأعضاء مكتب إرشاد الجماعة، وكبار مستشاري مرسي، علاوة على 15 متهما آخرين هاربين أمرت النيابة بسرعة إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة.

    وكان النائب العام المصري هشام بركات أحال في 18 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، المتهمين للمحاكمة بتهمة “التخابر” مع حركة حماس الفلسطينية، وحزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني لارتكاب “أعمال تخريبية وإرهابية” داخل البلاد.

  • لهذه الأسباب انفعل مرسي على قاضى التخابر

    لهذه الأسباب انفعل مرسي على قاضى التخابر

    قال المحامى منتصر الزيات، دفاع قيادات الإخوان فى مرافعته أمام محكمة جنايات شمال القاهرة, برئاسة المستشار شعبان الشامى, المنعقدة أكاديمية الشرطة, فى محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي و35 متهما آخرين من قيادات وأعضاء الإخوان، في قضية “التخابر”, إنه لا توجد عدالة فى إذاعة التليفزيون المصرى للمحاكمة وإنها تقوم بسلخ المتهمين وتنشر ما يسيء إليهم فقط، بالرغم من أن هناك قناة خاصة يمتلكها رجل أعمال ينقل محاكمة القرن كاملة.

    فرد القاضى: أنا ماليش دعوة بأى قضايا تانية

    وهنا تحدث مرسى منفعلا موجها حديثه للقاضى: أنت المحامى الأول بالنسبة لى وخير مدافع عنى فكيف تسمح بإذاعة مرافعة النيابة العامة كاملة على مدار 3 ساعات ولا تذاع مرافعة الدفاع.. أنا مستاء أومال مين اللي ليه دعوة مش معقول أنت تسيء لى لما تقول مليش دعوة.

    فرد القاضى: أرجوك يا متهم يا دكتور محمد ما تتعصبش وأنت بتتكلم مع المحكمة تكلم باحترام وهيبة ولابد أن تحافظ على سلطان المحكمة وهيبتها.

    وهنا رد مرسى قائلا: لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظلم.

    فرد القاضى: الدفاع يتحدث

    فقال المحامى منتصر الزيات: إذا ما قلش هنا يقول فين.

    وقال مرسى: لابد أن استشعر بعدالة المحكمة وأنا لم أسمع سيدتك اتفرج على التليفزيون الوطنى أو اسأل ابنك أو حفيدك كيف يذيعون المحاكمة؟ أذاعوا 3 ساعات كاملة كلها سب وقذف فينا وفى بيوتنا.. إحنا خونة أومال مين الخائن.

    فرد القاضى: إهدا واترك الدفاع يكمل وردد القاضى “استغفر الله العظيم”.

    فقال الزيات “ربنا يعينك علينا”.

    فرد القاضى “ده واجبنا”.

  • النائب العام بمصر متهم وحكم في آن واحد يهدد من ينشر التسريبات ويصفها بالمزورة قبل التحقيق

    قال النائب العام في مصر، المستشار هشام بركات، إن التسجيلات التي بثتها قناة “مكملين” الفضائية “مزورة”، وهدد من يتداولها بالإحالة إلى المحاكمة الجنائية، في إجراء مناقض للمنطق وللمبادئ القانونية المتعارف عليها، وفق ناشطين.

    وعلى الرغم من أن النائب العام يعد أحد المتهمين -وفقاً للتسريبات- بفبركة الأدلة القانونية، للحيلولة دون حصول الرئيس محمد مرسي على حكم ببراءته، إلا أنه أعلن فتح تحقيق بنفسه في الأمر، لمعرفة الجهات التي تقف وراء هذه التسجيلات.

    وسارع النائب العام بالقطع بأن تلك التسجيلات مفبركة، دون أن يشكل لجنة فنية لتثبت إذا كانت تلك التسريبات حقيقية أم لا، كما هو متبع في مثل تلك القضايا.

    وكانت قناة “مكملين” أذاعت، مساء الخميس الماضي، تسريباً صوتياً لقيادات المجلس العسكري بمكتب قائد الانقلاب العسكري، عبد الفتاح السيسي الذي وصل إلى السلطة، في أثناء بحثهم عن مخرج قانوني لتبرير حبس الرئيس مرسي في منشأة عسكرية ما يعد مخالفة قانونية.

    وأوضح التسريب اتفاق عضو المجلس العسكري للشؤون القانونية، اللواء ممدوح شاهين، وقائد القوات البحرية اللواء أسامة الجندي، ومدير مكتب وزير الدفاع اللواء عباس كامل، على إصدار وزير الداخلية قراراً وهمياً بتاريخ قديم، باعتبار الوحدة العسكرية التي تم احتجاز مرسي فيها سجناً تابعاً لوزارة الداخلية، حتى لا يطعن دفاعه ببطلان الإجراءات الجنائية وتصدر المحكمة حكماً ببراءة مرسي. مؤكدا أن النائب العام هو الذي طلب منه ذلك.

    سنحاكم من ينشرها

    وزعم النائب العام أن أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين استخدموا وسائل إعلام مدعومة من جهات خارجية ولفقوا أحاديث هاتفية باستخدام تقنيات حديثة، ونسبوها زوراً إلى شخصيات عامة، وقيادات بالدولة، بغرض إحداث بلبلة وزعزعة أمن المجتمع، على حد قوله.

    وحذّر بركات في بيان صحفي أصدره مساء الجمعة “من محاولات التأثير على رجال القضاء والنيابة”، مؤكداً رصد وتعقب جميع القنوات الفضائية والمواقع التي وصفها بـ”المشبوهة”، والتي قال إنها “تنشر الأخبار الكاذبة والشائعات المغرضة”.

    وهدد النائب العام كل من يذيع أو يتداول “أخباراً كاذبة” أو “أحاديث ملفقة تثير الفتن وتؤرق المجتمع” و”تلحق الضرر بالمصلحة العامة” بالمحاكمة الجنائية وفقاً لقانون العقوبات.

    وتابع: “انتهجت تلك المواقع الإرهابية ذلك السلوك نتيجة اليأس الذي أصاب محرضيها، ورغبتهم في انتهاز الفرص للتأثير على القضاة، الذين ينظرون الدعاوى الجنائية المهمة ضد عناصر الجماعة الإرهابية”، على حد وصفه.

    واختتم النائب العام بيانه بالتأكيد أن النيابة بدأت تحقيقاً جنائياً، من أجل جمع تلك الأحاديث التي وصفها بالكاذبة، “للكشف عن المتورطين في اصطناعها وتلفيقها، وإصدار الأمر بالقبض عليهم، وتقديمهم إلى المحاكمة الجنائية”.

    وقال حزب النور السلفي، الموالي للانقلاب، إن هذه التسريبات تأتي في إطار الحرب القائمة ضد الدولة المصرية لإشاعة الفوضى، حتى يتكرر النموذج السوري والليبي والعراقي، مطالباً الشعب بالالتفاف حول القيادة السياسية، وفهم طبيعة التحديات.

    وتوقع أمين عام الحزب جلال مرة – في بيان له الجمعة- أن تزداد هذه الحرب في الفترة المقبلة، مشدداً على أن حزب النور لن يسمح أبداً أن تصل مصر إلى مرحلة الانهيار، وفق تعبيره.

    مزورون وقتلة

    في المقابل، قال التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إن “فرسان الحقيقة سددوا ضربة قوية لعصابة الانقلاب العسكري، بتسريبات كفيلة بإسقاط عشرات الأنظمة”، مشيراً إلى أنها تسقط كل الاتهامات المفبركة، والأحكام الجائرة بحق مناهضي الانقلاب.

    ووصف التحالف -في بيان له السبت- النظام الحاكم في مصر بأنه “تنظيم إرهابي مسلح استولى على السلطة”، متعهداً باستكمال الثورة حتى إعدام مبارك الأول والثاني -في إشارة للسيسي- وعصابتهما العميلة للحلف الصهيوني الأمريكي، على حد وصفه.

    أما حركة “شباب 6 أبريل”، فعلقت على التسريب بقولها إن “مجموعة من المزورين والقتلة تتحكم في مصير شعب حتى يفرضوا عليه إرادتهم”.

    وتابعت -في بيان لها على “فيسبوك”: “لن نقبل أن نعيش كالحيوانات التي تساق بالخوف، وسنقاوم الظلم حتى لو كان هذا آخر شيء نقوم به قبل موتنا، لنكسب كرامتنا وآدميتنا”.

    واختتمت بيانها بالقول:”سننزل للتظاهر غداً وبعد غد، لنقول كلمة الحق #‏يسقط_حكم_العسكر”.

  • تسريب منسوب لرئيس الأركان المصري: اضطررنا للقتل

    أظهر تسريب نشرته قناة “مكملين” الفضائية المحسوبة على “الإخوان المسلمين”، مقطعًا صوتيًا منسوبًا لجزء من المداولات والاتصالات الهاتفية التي جرت بين أعضاء المجلس العسكري، للبحث عن مخرج قانوني يبرر احتجاز الرئيس المعزول محمد مرسي في الأيام الأولى في جهة غير معلومة.

    وبحسب التسريب الذي بثته القناة في برنامج “مكملين النهاردة”، فقد أخبر المستشار القانوني للمجلس العسكري اللواء ممدوح شاهين اللواء عباس كامل مدير مكتب السيسي بأن القضايا التي يحاكم بها الرئيس مرسي قد تسقط “شكلا” إذا طعن محامو الدفاع على احتجازه في مكان غير تابع لسجون وزارة الداخلية في الأيام الأولى بعد الانقلاب، وهو ما يعني أن الاعتقال وكل التحقيقات والقضايا المرفوعة ضد مرسي غير قانونية وساقطة قضائيا، وأشار إلى النائب العام طلب منه حلا “بأي شكل” لهذه الأزمة.

     

    وبناء على استشارة شاهين، طلب اللواء كامل طلب من شاهين الاتصال بقائد القوات البحرية اللواء أسامة الجندي للعمل بالتنسيق مع قوات الهندسة العسكرية على تحويل المبنى التابع للبحرية والذي احتجز فيه مرسي بعد الانقلاب إلى سجن، كما طلب شاهين من الجندي توصيف المكان له حتى يستخرج أوراقا قانونية بتواريخ قديمة من وزير الداخلية محمد إبراهيم تقرر أن هذا المبنى المذكور هو سجن خاص تابع لوزارة الداخلية.

    وفي حوار آخر بين ممدوح شاهين ومدير مكتب السيسي اللواء عباس كامل، تم الاتفاق على بعض الاحتياطات التي تظهر أن المبنى هو عبارة عن سجن منذ زمن بعيد، من خلال إظهار بعض الأوراق القديمة والكتابة على الجدران وغيرها من الإجراءات التي توحي لمن يرى السجن بأنه قديم وليس مجرد مبنى تم “تلفيقه” على عجل لضمان استمرار محاكمة مرسي.

     

     

     

  • محامو مرسي يطالبون يطالبون بإدخال السيسي كمتهم في القضية مع موكلهم

    محامو مرسي يطالبون يطالبون بإدخال السيسي كمتهم في القضية مع موكلهم

    القاهرة- الأناضول: طالب دفاع أسعد الشيخة، نائب رئيس ديوان الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، بضم الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي ورئيس الحرس الجمهوري إبان حكم مرسي، اللواء محمد زكي، كمتهمين في قضية “أحداث قصر الاتحادية”.

    جاء ذلك خلال نظر محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة الإثنين، والتي قررت المحكمة تأجيلها إلى جلسة الغد، لمواصلة الاستماع إلى مرافعة الدفاع عن المتهم أسعد الشيخة.

    ووقعت أحداث قصر الاتحادية في شهر ديسمبر/ كانون الأول 2012، وشهدت اشتباكات بين مؤيدين لمرسي ومتظاهرين رافضين للإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره الأخير، وسقط فيها قتلى من الجانبين.

    وشهدت جلسة الاثنين، دفع محمد الدماطي محامي الشيخة، بأهمية إعمال المادة 11 من قانون الاجراءات الجنائية، وإدخال كل من عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع وقت الأحداث، واللواء محمد أحمد زكى قائد الحرس الجمهوري، وقت الأحداث، كمتهمين في القضية.

    وتنص المادة 11 من قانون الاجراءات الجنائية بمصر: “إذا رأت محكمة الجنايات فى دعوى مرفوعة أمامها أن هناك متهمين غير من أقيمت الدعوى عليهم أو وقائع اخرى غير المسندة فيها إليهم أو أن هناك جناية أو جنحة مرتبطة بالتهمة المعروضة عليها فلها أن تقيم الدعوى على هؤلاء الأشخاص بالنسبة لهذه الوقائع وتحيلها الى النيابة العامة لتحقيقها والتصرف فيها طبقا للباب الرابع من الكتاب الأول من هذا القانون”.

    كما دفع الدماطي خلال مرافعته، بضم متهمين آخرين لتحريضهم على الأحداث، كقيادات جبهة الانقاذ (معارضة لمرسي)، وعرض مقتطفات مما أسماه تحريضا ضد مرسي وأنصاره.

    ويحاكم في القضية مرسي و14 آخرون (بينهم 7 هاربين)، أغلبهم من قيادات وأعضاء الجماعة، بتهم التحريض على قتل محتجين معارضين لمرسي وإصابة آخرين أمام قصر الاتحادية، إبان تلك الأحداث التي سقط فيها أيضا قتلى وجرحى من أنصار مرسي.

    وأسندت النيابة العامة إلى مرسي تهم “تحريض أنصاره ومساعديه على ارتكاب جرائم القتل العمد مع سبق الإصرار، واستخدام العنف والبلطجة وفرض السطوة، وإحراز الأسلحة النارية والذخائر والأسلحة البيضاء، والقبض على المتظاهرين السلميين واحتجازهم بدون وجه حق وتعذيبهم”.

    كما أسندت النيابة إلى المتهمين عصام العريان ومحمد البلتاجي ووجدي غنيم، تهم “التحريض العلني عبر وسائل الإعلام على ارتكاب ذات الجرائم، في حين أسندت إلى باقي المتهمين تهم ارتكاب تلك الجرائم بوصفهم الفاعلين الأصليين لها”، وهي الاتهامات التي أنكرها المتهمون.