الوسم: محمد مرسي

  • مصر وتركيا.. توترات تتصاعد بعد وصول السيسي إلى الرئاسة

    مصر وتركيا.. توترات تتصاعد بعد وصول السيسي إلى الرئاسة

    (خاص – وطن) شهدت العلاقات التركية المصرية عدة توترات خلال السنوات القليلة الماضية، خاصة منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي شهر يوليو عام 2013، وتعقد المشهد السياسي بين القاهرة وأنقرة بشكل خاص مع وصول عبد الفتاح السيسي إلى الحكم.

     

    العلاقات خلال حكم مرسي

    كان وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم متمثلة في الرئيس الأسبق محمد مرسي بمثابة خط الاتصال الجديد بين تركيا ومصر، حيث بدأت العلاقات بين البلدين تسير نحو فتح صفحة جديدة من التعاون في كافة المجالات، وظلت العلاقات تتحسن وتشهد توقيع العشرات من العقود والاتفاقيات ومذكرات التفاهم بالعديد من المجالات والملفات الثنائية والإقليمية، حتى أصبحت علاقات أنقرة والقاهرة خلال هذا العام واحدة من أقوى العلاقات الدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط.

     

    بداية التوترات

    جاء شهر يوليو 2013 ليقلب الموازين السياسية، ويبدأ عهد العداء التركي لمصر الذي كرسه صعود الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى سدة الحكم، لاسيما وأنه أغضب أنقرة كثيرا إبعاد الإخوان عن الحكم، حيث كان صعود الجماعة في كل من مصر وتونس وليبيا في نفس التوقيت تقريبًا بمثابة صعود لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، وهو في النهاية صعود قوي لنجم رئيس الوزراء التركي حينئذ رجب طيب أردوغان.

    تمسك القيادة التركية بورقة الإخوان ووصف الحكم في مصر بأنه انقلابي جعل العلاقات بين البلدين تعود مئات الأميال إلى الوراء، حيث بدأت المناوشات الكلامية والتصريحات المعادية وقطع شبه كامل للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

     

    تركيا تطالب بفرض عقوبات

    وصل الأمر إلى أن طالبت تركيا مجلس الأمن فى عام 2013 بفرض عقوبات على الرئيس عبد الفتاح السيسى، الأمر الذي ردت عليه مصر فى 2014 بالضغط ضد ترشح تركيا للحصول على مقعد فى مجلس الأمن، ووصلت العلاقة لقمة التدهور بعد التصريحات التركية بشأن المظاهرات الإخوانية في مصر والتعليق على أحكام القضاء، واستمرار الإدارة التركية في شن الهجمات الكلامية ضد مصر في كل محفل دولي.

     

    مصالح متنافرة

    ليس خافياً على أحد أن لمصر وتركيا دوائرهما ومصالحهما وحساباتهما التي تتباعد أكثر مما تتقارب فهناك عوائق تاريخية وسياسية لعبت بإستمرار دوراً في عدم الوصول إلى التقارب التركي المصري الحقيقي، كما أن هناك قضايا ولاعبين إقليميين ودوليين استفادوا من تراجع العلاقات بين البلدين وساهموا في تأجيلها عبر صب الزيت فوق نار التوتر بينهما.

     

    وليس جديداً أن نقول إن هناك أصوات في مصر ما زالت تردد أن تركيا خطر على مصر، وأصوات في أنقرة تقول إن مصر هي التي حاولت أن تلعب ورقة شرق المتوسط في موضوع التنقيب عن النفط والغاز هناك ضد تركيا عبر التحرك باتجاه اليونان وقبرص اليونانية بعدما كانت القيادات التركية المصرية السبّاقة في الدعوة إلى التوجه المشترك على طريق تعزيز التنسيق والتعاون الإقليمي إلى بناء شرق أوسط خال من أسلحة الدمار الشامل وإزالة حالة الشحن والتوتر التي تعيشها المنطقة.

     

    العلاقات نحو توتر يتصاعد

    التوتر في العلاقات المصرية مع تركيا مرشح للتصاعد والتأزم على نحو أوضح وأكبر خلال الفترة المقبلة، فالعلاقة باتت طردية بين استقرار مصر وتوتر العلاقات المشتركة مع تركيا، كما أن العلاقات بين الطرفين ستشهد في المرحلة المقبلة تجييش مؤسسات المجتمع المدني، وخطوة تجميد العلاقات الدبلوماسية لن تكفِ بعد هذا التوتر وإن القناعة لدى القيادتين المصرية التركية اليوم هي أبعد من نقاش الرغبة عندهما في الانفتاح بل إقحام الشعبين التركي والمصري في هذه المواجهة، ستكون أول ارتداداتها وانعكاساتها من خلال المواجهة.

     

    محاولات التقارب

    يمكن تلخيص هذه المحاولات التي لم تنجح حتى الآن في التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية التركي تشاووش أوغلو، الذي تحلى بشجاعة الكشف عن عقده لقاءات متعددة مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، ورد وزير الخارجية المصري على هذه التصريحات التي أدلى بها نظيره التركي في الرياض بأنه ليس هناك ما يسمى بالحديث عن شروط، وإنما هناك معايير دولية إذا تحققت ستعود العلاقات إلى طبيعتها تلقائيا.

     

    وإجمالا، فإنه يمكن القول بأن ما يدور خلال أشهر سواء من محاولات تركية مصرية لاستعادة العلاقات أو من خلال محاولات أطراف ثالثة في مقدمتها السعودية لطي صفحة الخلافات بين مصر وتركيا، إنما يشكل ما يمكن تسميته بإرهاصات العودة، لكن وجود هذه الإرهاصات قد لايعني بالضرورة أن كل الأمور ستحل بين عشية وضحاها.

     

    القمة الإسلامية.. هل تكون الحل؟

    أكد مصدر دبلوماسي أن مصر تسلمت دعوة رسمية من تركيا لحضور القمة الإسلامية المقرر عقدها فى إبريل المقبل بإسطنبول، والتي من المقرر أن تنتقل فيها رئاسة القمة من مصر لتركيا، موضحا أنه تم تسليم الدعوة في القاهرة عبر سفارة تركيا والقائم بالأعمال.

     

    وقال المصدر، إن مستوى تمثيل مصر في القمة سيكون دون المستوى الرئاسي، لافتا إلى أنه مستبعد أن يحضر الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدا فى الوقت ذاته أنه لم يتم بحث مستوى التمثيل، وأنه مازال هناك وقت طويل لحسم الأمر، متوقعا أن يكون تمثيل مصر منخفضا.

  • كاتب تركي بارز: من الصعب تطبيع العلاقات بين مصر وتركيا قبل تحسن علاقات تركيا والإمارات

    كاتب تركي بارز: من الصعب تطبيع العلاقات بين مصر وتركيا قبل تحسن علاقات تركيا والإمارات

    قال الكاتب التركي البارز، إسماعيل ياشا، إنه من الصعب تطبيع العلاقات بين مصر وتركيا، قبل تحسن العلاقات التركية الإماراتية، التى ما  زالت الإمارات ترى “تركيا أردوغان”، راعية جماعة الإخوان المسلمين، خطراً عليها.

     

    ورأى “ياش” أنه يجب مراعات دور الإمارات في رسم السياسة الخارجية المصرية، متطرقاً إلى العلاقات المصرية التركية وإمكانية تطبيعها من جديد.

     

    كما أكد “ياشا”، على أن تركيا تشترط إطلاق سراح جميع السجناء والمعتقلين السياسيين، على رأسهم الرئيس الأسبق محمد مرسي، والسماح للأحزاب كلها بممارسة أنشطتها السياسية دون إقصاء أي واحد منها، للبدء في ترميم علاقاتها مع مصر.

     

    وتناول الكاتب التركي، عدة نقاط حول علاقة تركيا بكل من “السعودية ومصر والإمارات”، فى مقال له تحت عنوان ” احتمال ترميم العلاقات التركية المصرية”.

     

    وفيما يلي نص المقال كاملاً :-

    أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، خلال مؤتمر صحفي عقده الأحد الماضي مع نظيره السعودي عادل الجبير في العاصمة السعودية الرياض، أكَّد أن استقرار مصر مهم لأنقرة، وأن تركيا لم تقم بأي خطوة سلبية تجاهها، كما أشار إلى رغبة بلاده في تطبيع علاقاتها مع مصر من جديد.

    هذه التصريحات فتحت باب التكهنات على مصراعيها حول إمكانية ترميم العلاقات التركية المصرية من خلال الوساطة السعودية، وأثارت أسئلة كثيرة: “هل تسعى تركيا إلى تطبيع علاقاتها مع “مصر السيسي” كما تسعى لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل؟”، و”هل تراجع أردوغان عن رفض “نظام السيسي”، و”هل الشارع التركي يؤيد عودة العلاقات التركية المصرية إلى سابق عهدها دون حدوث تحسن في أوضاع مصر من ناحية الديمقراطية وحقوق الإنسان؟”.

    تشاووش أوغلو، في المؤتمر الصحفي نفسه، أشار إلى وجود أفكار تطرحها المملكة العربية السعودية لتطبيع العلاقات التركية المصرية، دون أن يفصح عن ماهية تلك الأفكار وتفاصيلها، ولا ندري هل هي تشمل استبدال المشير عبد الفتاح السيسي بشخصية أخرى يتم التوافق عليها لإخراج مصر إلى بر الأمان، لأن تطبيع العلاقات بين أنقرة والقاهرة مع وجود السيسي في رئاسة مصر شبه مستحيل.

    نعمان قورطولموش، نائب رئيس الوزراء والناطق باسم الحكومة التركية، في مؤتمر صحفي عقده مساء الاثنين في نهاية اجتماع مجلس الوزراء التركي، شدد على أن أنقرة ما زالت ترى في ما حصل في مصر “انقلابا عسكريا”، وأن الحكومة
    الحالية في مصر غير ديمقراطية، مؤكدا أن تركيا لن تقبل النظام بعد أن كانت في مصر حكومة ديمقراطية منتخبة.

    ليس هناك تناقض بين تصريحات تشاووش أوغلو وتصريحات قورطولموش، لأن الثاني تحدث عن الواقع الحالي، وأما الأول فأعرب عن رغبة تركيا في تحسن الأوضاع في مصر في المستقبل العاجل لتعود إليها الديمقراطية والإرادة الشعبية حتى تفسح المجال إلى ترميم العلاقات بين البلدين. وهل كان المطلوب منه أن يقول إن تركيا لا تريد أبدا تطبيع علاقاتها مع مصر؟

    تركيا تشترط للبدء في ترميم علاقاتها مع مصر إطلاق سراح جميع السجناء والمعتقلين السياسيين، على رأسهم الرئيس المنتخب محمد مرسي، والسماح للأحزاب كلها بممارسة أنشطتها السياسية دون إقصاء أي واحد منها. وكان وزير الخارجية التركي تشاووش أوغلو نفسه قد صرَّح قبل حوالي شهر بأن العلاقات التركية المصرية يمكن أن تتحسن في حال أقدمت القاهرة على تقديم خطوات من أجل الديمقراطية وأوقفت الظلم وانتهاك حقوق الإنسان، ما يؤكد أن ما ذكره الوزير في الرياض حول رغبة تركيا في تطبيع العلاقات مع مصر لم يكن مطلقا، بل هناك شروط يجب أن تتحقق قبل هذا التطبيع.

    هناك أمر آخر لا بد من مراعاته حين التطرق إلى العلاقات التركية المصرية وإمكانية تطبيعها من جديد، وهو دور الإمارات في رسم السياسة الخارجية المصرية بعد النظام المصري الحالي الذي دعمته ماليا وسياسيا وإعلاميا. ويمكن القول بأن التأثير الإماراتي حاليا على صنع القرار في مصر أقوى من التأثير السعودي. وبالتالي، يصعب تطبيع العلاقات بين تركيا ومصر قبل تحسن العلاقات التركية الإماراتية، ويدور الحديث حاليا عن وجود جهود سعودية بهذا الاتجاه.

    العلاقات التركية السعودية التي تدهورت في عهد الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز تحسنت من جديد في عهد الملك سلمان بن عبد العزيز، ولكن التقارب التركي السعودي مبني على رؤى مشتركة ووجهات نظر متقاربة في كثير من قضايا المنطقة وترتيب الأولويات. وهذه الأرضية التي تمكن البلدان من البناء عليها غير موجودة في العلاقات التركية الإماراتية. بل الإمارات ما زالت ترى “تركيا أردوغان”، “راعية جماعة الإخوان المسلمين”، خطرا عليها، لأنها تضع الجماعة على رأس قائمة أعدائها، فيما ترى السعودية التمدد الإيراني هو الخطر الأول على أمن المنطقة واستقرارها.

    الفجوة بين أنقرة وأبو ظبي من جهة وبين أنقرة والقاهرة من جهة أخرى ما زالت كبيرة، ولا يبدو في الأفق في الظروف الراهنة أي تطبيع في العلاقات التركية المصرية وكما أن تحسن العلاقات بين تركيا والإمارات ما زال بعيدا. ولعل أفضل ما يمكن أن تفعله السعودية هو الحيلولة دون تدهور العلاقات بين تركيا والإمارات وكذلك بين تركيا ومصر، أكثر من مستواها الراهن، حتى لا يتأثر التقارب التركي السعودي الاستراتيجي من هذا التدهور.

  • الفنّان حمزة نمرة يكشف حقيقة انتمائه للإخوان المسلمين

    الفنّان حمزة نمرة يكشف حقيقة انتمائه للإخوان المسلمين

    أوضح الفنان حمزة نمرة موقفه من جماعة الإخوان المسلمين، بعد تدوال كثير من الاخبار حول انتمائه للجماعة .

     

    وقال نوفل لحمزة تعليقا على أغنيته “واقولك إيه”، خلال لقاء له مع الإعلامي التونسي نوفل الورتاني، ببرنامجه “لاباس”، إن أغنياته تبدو محايدة ولا تنحاز لموقف معين، بمعزل عن مواقفه بالحياة، بالرغم من أنه “معروف عنك أن ميولك إخوانية”.

     

    فرد حمزة: “أود هنا أن أوضح شيء”، وقال إنه ليس إخوانيا، بل إن عائلته من الأساس لم تكن لها أي مشاركة في الحياة السياسية، لا مشاركات إخوانية ولا غير إخوانية، سواء الأبوان أو الأجداد حتى.

     

    واستطرد حمزة قائلا إنه تبنى مواقف مضادة لمواقف الإخوان أكثر من مرة، خاصة عند إصدار الرئيس الأسبق محمد مرسي للتعديلات الدستورية، مشددا أنه عارضه بالرغم من أن الإخوان كان يؤيدونه.

     

    وأضاف حمزة أنه يتبنى الموقف الذي يراه على حق بصرف النظر عن لأي طرف ينتمي هذا الرأي، وهو يعبر عن هذا بفنه.

     

    وأوضح نمرة أن فكرة أنه إخواني انتشرت لدرجة أنها أصبحت وكأنها حقيقة من كثرة تداولها، بالرغم من أنه لا صحة لها.

     

    وكان حمزة نمرة منذ عامين واجه قرارا بالشطب من نقابة الموسيقيين لاتهامه بأنه ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين، المصنفة كجماعة إرهابية، وتم منعه من الغناء، إلا أن النقابة سرعان ما تراجعت عن القرار، أمام الهجوم الكبير الذي تلقته بدعوى تعسف قرارها.

     

  • عكاشة: إظهار السيسي على أنه إخوان أيام حكم مرسي خطة متفق عليها “فيديو”

    عكاشة: إظهار السيسي على أنه إخوان أيام حكم مرسي خطة متفق عليها “فيديو”

     

    اعترف الإعلامي المصري توفيق عكاشة والنائب في البرلمان بأن الدعاية الإعلامية ومحاولات إظهار “السيسي” رئيس النظام المصري على أنه رجل متديِّن، أيام حكم الرئيس الاسلامي المعزول محمد مرسي، وترويج شائعة أنه أحد أعضاء جماعة الإخوان، ورجلهم الأول داخل الجيش، كانت خطة موضوعة مسبقا واتُّفِق عليها، وأنه مرر تلك الخطة إعلاميا ليتمكن “السيسي” من التقرب إلى الإخوان والانقلاب عليهم.

     

    وأضاف – في حواره بإحدى الفضائيات المصرية – أنه يلقى احتراما عالميا أكثر مما يجده في مصر، لافتا النظر إلى أن الجامعات العالمية توقفت عند شخصيته بغرض دراسة آرائه وأفكاره، حسب زعمه.

     

    واستكمل أنه أنقذ المجلس العسكري خلال فترة حكمه مرتين، من خلال قناته الفضائية الخاصة، كما أنه تمكن من إنقاذ مصر من خلال تنفيذ الخطة الموضوعة بتصوير السيسي أمام قيادات الإخوان على أنه رجل إخواني.

     

    واختتم إعلامي النظام حديثه بشرح باقي الخطة، التي كانت معَدَّة للإطاحة بالإخوان؛ قائلا: “أنقذت مصر للمرة الثالثة عندما دعوت شعب مصر للذهاب إلى وزارة الدفاع، ورصدت أجهزة المخابرات العالمية هذه المليونية وبثتها؛ لكي يعلم العالم أن الجيش لم ينقلب على مرسي، وأن الشعب هو من استدعى جيشه. ولو ما فعلته أنا، وأن الشعب لم يخرج عند وزارة الدفاع لعجز المجلس العسكري عن إصدار بيان بإقالة مرسي”، على حد قوله.

     

  • ‘دويتشه فيله‘: لم يتغير شيء في مصر منذ اندلاع ثورة يناير 2011

    ‘دويتشه فيله‘: لم يتغير شيء في مصر منذ اندلاع ثورة يناير 2011

    قالت إذاعة صوت ألمانيا “دويتشه فيله”، إن الثورة المصرية أخفقت في تحقيق أهدافها؛ فلم يتغير شيء منذ اندلاعها في يناير 2011.

     

    وقال التقرير، إنه بعد خمسة أعوام من الثورة المصرية، هناك علامات قليلة عن حدوث تغيير في الدولة وشعبها، وهناك اعتقالات بالعشرات للنشطاء المعارضين للحكومة.

     

    وبحسب “دويتشه فيله” فإن “البلاد تعاني منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي في يوليو 2013، من اضطرابات سياسية واقتصادية، ودائمًا ما ينتقد النظام الحالي بسبب الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وخنق الحريات الصحفية، والاختراقات الأمنية، وتدهور القطاع السياحي”.

     

     

  • رويترز: النّظام المصري يخشى 25 يناير .. وهذا ما يفعله السيسي للقضاء على المعارضين

    رويترز: النّظام المصري يخشى 25 يناير .. وهذا ما يفعله السيسي للقضاء على المعارضين

    نشرت وكالة رويترز تقريراً لها تحت عنوان ” في مصر.. من يخاف 25 يناير” ، قائلةً إن سلطات النظام تشن “أصعب حملة أمنية في تاريخ مصر”، تزامنا مع إحياء الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير.

    ونقلت الوكالة عن “تيموثي قلدس” وهو خبير في شؤون الشرق اﻷوسط:” هناك مستوى عالٍ من الشك واﻷضطهاد لدى الحكومة، وهذا اعتراف غير مقصود بفشلها في العديد من الملفات”.

    وأوضح قلدس انّ :”الاقتصاد واحد من العوامل التي ساهمت في تراجع شعبية السيسي، الذي لا زال في حالة ركود مع ارتفاع تكاليف المعيشة بشكل كبير”.

    وبحسب الوكالة “بعدما عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي عقب احتجاجات ضد حكمه، كانت الجماعة قادرة على حشد الآلاف بالشوارع. لكن الأمن قتل المئات منهم ووضع آلاف بالسجون، بتهم اﻹنتماء لجماعة إرهابية. وخلال الأسابيع القليلة الماضية، ألقي اﻷمن القبض على عشرات النشطاء، وأغلق مراكز ثقافية، وحرص على تدخل اﻷئمة بنصح أتباعهم بأن الاحتجاجات ضد سيسي (خاطئة)”.

    وفي الأيام الأخيرة، اتخذت الشرطة إجراءات جديدة من ضمنها تفتيش الشقق وبخاصة الموجودة في وسط القاهرة بالقرب من ميدان التحرير، مكان ثورة 2011. حيث يقولون أنهم وجدوا عشرات الأجانب الذين انتهت مدة تأشيراتهم، مذكرا بتصريحات الحكومة خلال عهد الرئيس السابق حسني مبارك في 2011 باتهام الاجانب بالتحريض على الاحتجاجات.

    وقالت الوكالة:” كان النشطاء علي الخولي ومحمد علي يجلسان على مقهى في وسط القاهرة عندما أمسك بهما ضباط يرتدون ملابس مدنية وأخذوهم إلى مركز الشرطة، أكثر ما كانوا يريديون معرفته هو، ما هي خططهم ( النشطاء) الاثنين القادم؟”.

    ونقلت عن الخولي بعد اﻹفراج عنه قوله:” إنهم يتخذون خطوات وتكتيكات ﻹخافة الناس ﻷنهم خائفون بشدة.. بصراحة لا أعرف لماذا القي القبض علي؟ ولماذا أطلقوا سراحي؟ ولكن لا يوجد مبرر لهذا الرعب.”

    و أشارت الوكالة إلى إن بعد عزل مرسي كان شعبية الرئيس عبد الفتاح السيسي في السماء، لكن مع عدم تحقق الوعود بانتعاش اقتصادي، وتهديدات المتطرفين، بدأت الحملة اﻷمنية تشتد للقضاء على المعارضين، بحسب المحللين.

    وقال محامي الخولي وعلي -وكلاهما علماني- :”إن النشطاء تم استجوابهم لمدة خمس ساعات في مركز للشرطة عن وجهة نظرهم السياسية ، ورايهم في الرئيس السيسي، وهل سيشتركوا في اي احتجاجات خلال 25 يناير”.

    وقال علي: “إن معظم المصريين ليسوا معارضين للسيسي ومع إنتشار ثقافة اللامبالاة، فأن العديد من النشطاء تعبوا من مواجهة عنف الدولة المتزايد”.

    وقال الخولي عن احتمال اندلاع احتجاجات ضخمة في ذكرة يناير:” هذا لا يمكن أن يحدث.. لا يمكننا إجبار الناس.. حتى لو كنا معارضين للنظام يجب علينا احترام رغبات الجماهير”.

    وتحدثت رويترز مع ثلاثة نشطاء آخرين رفضوا الكشف عن أسمائهم خوفا من الانتقام، على النقيض من أيام توافد مئات الآلاف من المصريين إلى ميدان التحرير في 25 يناير 2011، حيث قالوا جميعا إنهم سوف يبقون في المنزل يوم 25 يناير رغم اعتقال العديد من زملائهم ، وإغلاق أماكن تجمعهم في حين لا يزال السيسي يتمتع بشعبية بين كثير من المصريين، لم تعد صورته لها نفس البريق الذي كان في السابق حينما كانت توضع على كل شيء من الملصقات، لملابس النساء الداخلية.

    و نقلت الوكالة عن أيمن الصياد رئيس تحرير مجلة “وجهات نظر السياسية قوله : ” هذا النظام يخاف من كل شئ”.

    وقال مسؤول رفض اﻹفصاح عن اسمه : إن اﻷمن اتخذ إجراءات صارمة لضمان عدم تجمع النشطاء بإغلاق العديد من المقاهي، وأماكن تجمعهم، واعتقال بعض النشطاء لتخويف البقية”.

    وقال محمد هاشم، صاحب دار “ميريت” للنشر التي تمت مداهمتها مؤخرا :” أنهم ينشرون الخوف والترهيب”.

    وألمحت الوكالة إلى اتجاه وزارة الأوقاف للتحذير من المظاهرات في 25 يناير خلال خطبة الجمعة بقولهم :” إن هؤلاء الذين يهدفون إلى زعزعة الاستقرار يعصون الله”، في إشارة إلى من يريد التظاهر في 25 يناير.

  • إعلاميّة مصريّة عن وفاة الفنان ممدوح عبدالعليم: ‘مات الفاجر الشامت باختطاف الرئيس مرسي‘

    إعلاميّة مصريّة عن وفاة الفنان ممدوح عبدالعليم: ‘مات الفاجر الشامت باختطاف الرئيس مرسي‘

    علقت الإعلامية المصرية آيات عرابي، على وفاة الفنان ممدوح عبدالعليم، واصفةً إياه بأنه “فاجر ورفيق المجرمين”.

     

    وكتبت عبر صفحتها الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “مات العبد الفاجر ممدوح عبدالعليم، المنافق الشامت، الذي شمت في اختطاف الرئيس مرسي، وسخر منه، وهو لا يملك الرد عليه، رفيق المجرمين”، بحسب قولها.

    يذكر أن ممدوح عبدالعليم توفي مساء اليوم الثلاثاء، وهو يمارس رياضة الجري بنادي الجزيرة، وتم نقله في الحال لمستشفى الأنجلو بالزمالك، التي لم تستطع إنقاذه من الأزمة القلبية التي أصابته.

  • جنرال إسرائيلي يمتدح السيسي: يحمي مصالحنا ويتعاون معنا لمحاربة حماس !!

    جنرال إسرائيلي يمتدح السيسي: يحمي مصالحنا ويتعاون معنا لمحاربة حماس !!

    “وكالات- وطن”- امتدح مسؤول وجنرال إسرائيلي بارز, رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي منوهاً إلى أن إطاحته بنظام حكم الرئيس محمد مرسي منع تحولات في الإقليم كانت ستفضي إلى تبعات بالغة الخطورة على إسرائيل.

     

    وقال الجنرال عاموس جلعاد، رئيس الدائرة السياسية والأمنية في وزارة الحرب الإسرائيلية إن السيسي من خلال عزل مرسي منع جماعة الإخوان المسلمين من تنفيذ مخطط لتغيير المعادلات الإقليمية بشكل جذري، بما كان سينعكس سلباً على إسرائيل والغرب.

     

    وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة “ميكور ريشون” ونشرتها اليوم، وتناولت مستقبل المنطقة خلال العام 2016، أوضح جلعاد أن السيسي “أحسن صنعاً عندما قرر العمل على تثبيت القواعد التي تحول دون حدوث التغييرات الجذرية في مصر”.

     

    ونوه جلعاد إلى أن هناك تعاون مصري إسرائيلي في الحرب على حركة حماس بصفتها “جزءاً لا يتجزأ من جماعة الإخوان المسلمين”، متهماً الحركة بتهديد الأمن لكل من إسرائيل ومصر، مشيراً إلى أن نظام الحكم المصري الحالي يرى في حركة حماس “عدو ومصدر تهديد كبير”.

     

    وحول موقف كل من روسيا والولايات المتحدة مما يجري في سوريا، قال جلعاد أنه بخلاف الانطباع الأولي فأن هناك تفاهم بين واشنطن وتل أبيب في كل ما يجري في سوريا. حسب ما ذكره موقع عربي 21.

     

    وأضاف: “الولايات المتحدة وروسيا تقاتلان نفس العدو وهما الحركات الجهادية المتطرفة والحديث عن تناقض بينهما غير واقعي”.

     

    وشدد جلعاد على أن التعاون والتنسيق مع روسيا منح إسرائيل الكثير من الفرص، معيداً للأذهان حقيقة أن الرئيس الروسي بوتين أعلن التزامه بأمن إسرائيل.

     

    وأضاف أن بشار الأسد يسيطر فقط على ربع مساحة سوريا، ويعتمد وجوده بشكل أساسي على جهود روسيا وإيران وحزب الله.

     

    وأضاف جلعاد أن تنظيم الدولة نجح في توحيد العالم كله حول هدف واحدة وهو ضرورة العمل على تصفيته، منوهاً إلى أن تصفية داعش تتطلب مرور وقت كبير.

     

    ونوه إلى أن التحدي في مواجهة داعش هو فكري بالأساس وليس أمني فقط، على اعتبار أن زوال داعش بعمل العسكري سيفضي إلى تشكل تنظيمات قد تكون أكثر تطرفاً منه.

     

    وشدد جلعاد على أنه على الرغم من عمليات المقاومة والهبة الدائرة في الضفة الغربية والقدس إلا أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يبدي حرصاً على تواصل التعاون الأمني معنا.

     

    واستدرك جلعاد قائلاً: “على الرغم من نوايا عباس الحسنة، إلا أن العام 2016 سيشهد اتساع دائرة المواجهة في الضفة الغربية”، مشيراً إلى أن الأوضاع النفسية لعباس صعبة وتضطره لاتخاذ قرارات منتاقضة.

     

    وأكد جلعاد أن إسرائيل تبدي قلقاً كبيراً إزاء مستقبل استقرار الأوضاع في الأردن على الرغم من أنه تمكن من النجاح في اختبارات بالغة الصعوبة، منوهاً إلى أن إسرائيل وأمنها سيتضرر بشكل مؤكد من تراجع الاستقرار في الأردن.

     

    ونوه جلعاد إلى أن الأردن تحده من الشمال فسوريا التي لم تعد قائمة ومن الشرق العراق الذي يتعاظم فيه تأثير إيران والحركات الجهادية، زاعماً أن تنظيم يعمل على اختراق الحدود مع الأردن.

     

    وحذر جلعاد من تأثير الأوضاع الاقتصادية المتدهورة في الأردن على استقراره، مشيراً إلى أن هذا البلد يؤوي مليون ونصف المليون لاجئ سوري ونصف مليون لاجئ عراقي.

  • “رغدة” تهاجم “أردوغان” وتصفه بـ”اللّص والمتخلّف” وتطلب نفي “مرسي” لجزيرة “بلا بنطلونات”

    “رغدة” تهاجم “أردوغان” وتصفه بـ”اللّص والمتخلّف” وتطلب نفي “مرسي” لجزيرة “بلا بنطلونات”

    شنت الفنانة السورية “رغدة”، هجوما صارخاً علي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واصفة إياه “باللص والمتخلف”.

    ووجهت “رغدة”، خلال حوارها ببرنامج “100 سؤال”، عبر فضائية “الحياة”، رسالة للرئيس التركي قائلة: “يا لص حلب نهايتك قربت، وحلمك بتوسيع السلطنة العثمانية لن يتحقق”.

    وأضافت:”أنت هتلبس السلطانية، ولو متعرفش يعنى السلطانية تعالى اسأل الشعب المصري”.

    وطالبت بنفي الرئيس المعزول محمد مرسي، لجزيرة بعيدة، للإقامة فيها بمفرده، قائلة: “ميكونش فيها بنطلونات”، لافتة إلى أنها ضد تنفيذ حكم الإعدام ضد أي شخص.

  • دراسة إسرائيلية تحذر السيسي من خطورة الشباب .. والإخوان أكثر الفصائل السياسية تأثيراً بالشرق الأوسط

    دراسة إسرائيلية تحذر السيسي من خطورة الشباب .. والإخوان أكثر الفصائل السياسية تأثيراً بالشرق الأوسط

    (خاص – وطن) نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي دراسة حول جماعة الإخوان المسلمين في مصر، مؤكدا أنهم فصيل سياسي مؤثر وفعال بالمجتمع المصري، موضحا أنها تتبنى النهج السلمي، وتتفاعل مع الإحباط المتزايد بين الشباب المصري.

     

    وبحسب الدراسة فقد أكدت أنه من الصعب إثبات تورط الجماعة السياسية في الأحداث الأمنية التي استهدفت قوات الشرطة والجيش، فضلاً عن رجال القضاء خلال الشهور الماضية.

     

    وتضيف الدراسة الإسرائيلية التي جاءت تحت عنوان “الإخوان المسلمين في مصر: إعادة تنظيم”، أن التقارير الأمنية تشير إلى أن الأحداث التي شهدتها سيناء خلال الفترة الماضية يقف وراءها خلايا تابعة لتنظيم داعش الذي ينتشر في الحدود الغربية (ليبيا)، حيث يسعى التنظيم إلى توسيع نشاطه حتى يضم مصر.

     

    وتؤكد الدراسة التي نشرت يوم 23 من ديسمبر الحالي، أن جماعة الإخوان المسلمين واحدة من أكثر الحركات السياسية تأثيراً ليس في مصر فقط، بل في منطقة الشرق الأوسط كلها، مشيرةً إلى أن تدخل الجيش المصري خلال عام 2013 الماضي للإطاحة بالرئيس محمد مرسي جاء لكون الجماعة الرابح الأكب من ثورات الربيع العربي التي أسقط الديكتاتوريات القديمة.

     

    وأوضحت الدراسة أن الإخوان منذ الإطاحة بالرئيس مرسي من قِبَل الجيش، يتعرضون لضغوطات كبيرة، وتم قتل آلاف المتظاهرين المؤيدين لجماعة، كذلك تم اعتقال عشرات الآلاف من المعارضين الإسلامين، هذا بخلاف حظر الجماعة الإسلامية، باعتبارها تنظيماً إرهابياً، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية الاجتماعية، حيث تشرف الجماعة على الكثير من الجمعيات الخيرية.

     

    ولفتت دراسة معهد الأمن القومي الإسرائيلي إلى أن جماعة الإخوان المسلمين شهدت تغييرات هيكلية خلال الشهور الماضية، عقب اعتقال الكثير من قيادات الجماعة المركزية، مضيفةً أن هذه التغييرات أعطت الشباب هامشاً من الحرية في العمل والتحرك، لا سيما في ظل تزايد قمع قوات الأمن ضد أعضاء الجماعة.

     

    وأشارت الدراسة الإسرائيلية إلى أن التغييرات التي شهدتها الجماعة خلال الأشهر الماضية لم تقتصر على الجانب الهيكلي أو الترتيب الهرمي داخل الجماعة، بل شمل أيضا تغييرات أيديلوجية، بعدما اقتربت الجماعة من نشطاء الدعوة السلفية في مصر، الذين أصبحوا يعادون النظام الحالي بشكل كبير.

     

    وأضافت الدراسة أن جماعة الإخوان المسلمين تتبنى المنهج اللاعنفي، لكن وجود جماعات مسلحة وحركات تتبنى هذا الخيار المسلح في مواجهة النظام الحالي، خاصة في شبه جزيرة سيناء وعمليات استهداف قيادات الأمن والقضاة بالقاهرة، قد يترتب عليها نتائج وانعكاسات قوية في مصر، لا سيما وأن التجربة الديمقراطية خلال عهد الإخوان لم تكتمل وانقلب عليها الجيش.

     

    وتحذر الدراسة من خطورة توظيف الجماعات الجهادية في سيناء إلى هذا الشباب الغاضب في مصر، مضيفة أن شعور الانتقام من النظام الحالي يتملكهم بقوة، لذلك قد تستغلهم جماعات الجهاد العالمي المنتشرة في سيناء لتنفيذ عمليات انتقامية ضد قوات الأمن ومؤسسات الدولة.