الوسم: محمد مرسي

  • ‘تايم‘ الأمريكيّة: هكذا ستؤثر اتهامات اغتيال ‘بركات‘ على علاقات ‘مصر وتركيا وحماس‘

    ‘تايم‘ الأمريكيّة: هكذا ستؤثر اتهامات اغتيال ‘بركات‘ على علاقات ‘مصر وتركيا وحماس‘

    شككت مجلة “تايم” الأمريكية، في اتهامات وزير الداخلية المصريّة مجدي عبد الغفار، لحركة حماس و جماعة الإخوان الملسمين، باغتيال النائب العام المصري المستشار هشام بركات.

     

    واعتبرت “تايم” أن هذه الاتهامات تأتي في وقت تواجه فيه الداخلية انتقادات شديدة جراء اتهامات بانتهاكات مارستها القوات الأمنية، وأن ذلك الإتهام أثار نقاشاً مُستعراً بشأن مصداقية وسلوكيات الجهاز الأمني المصري في وقت يصارع فيه هجمات مستمرة ينفذها مسلحون.

     

    من جانبه، قال هشام هيلر الباحث بـ” أتلانتك كاونسل” : “العديد من المحليين يتوقعون أن الجناة الأكثر احتمالا وراء الاغتيال عناصر مارقة موالية للإخوان، لكن ذلك لا يعني أن نأخذ أحدث تصريحات الداخلية بوجه خاص مأخذ الجد”.

     

    وتابع هيلر: “مصداقية الداخلية المصرية على المستوى الدولي في مستويات متدنية طيلة الوقت، لا سيما مع تقارير وفاة وتعذيب الطالب الايطالي ريجيني، وكذلك حالات الاختفاء القسري، وهو ما يضر بأي جهود للداخلية لتحميل المسؤولية على أي طرف، لا سيما الإخوان”.

     

    من ناحيته، أنكر “عمرو دراج”، الذي شغل منصب وزير التخطيط والتعاون الدولي في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي، الاتهامات، قائلاً : “ليس ذلك منهج الإخوان، فالجماعة تقول في كافة الوقت إن السلمية هو النهج الصحيح لمجابهة النظام”.

     

    وتابع: “لو كان ذلك منهج الإخوان، كنا سنرى المزيد من الفوضى أكثر بكثير مما عليه الحال الآن”. كما أنكرت حماس اتهامات الداخلية.

     

    وأشارت المجلة الامريكيّة إلى احتمال أن تقوض تلك الادعاءات أي محاولة للمصالحة بين مصر وحماس، تلك الحركة التي يمكن أن تعزي جذورها إلى الإخوان.

     

    ومن خلال توريط قيادات الإخوان التي هربت إلى تركيا، فإن تصريحات مجدي عبد الغفار وزير الداخلية المصري التي اتهم فيها حماس والاخوان بالتورط في اعتيال “بركات” تلقي الضوء على العلاقات المتوترة المتزايدة بين القاهرة ونظام أردوغان.

     

    من جانبه، قال دوجو أرجيل، المحلل السياسي التركي: “ستفسر القاهرة ذلك على أنه نوع من الإرهاب الدولي وهو لن يصب في مصلحة أنقرة. الأمر كله يعتمد على صحة الأدلة إذ قد يكون ذلك مجرد شائعة”.

     

  • في يوم المرأة العالميّ .. نساء مصر بين مطرقة “التحرش” وسندان “سجون السيسي”

    في يوم المرأة العالميّ .. نساء مصر بين مطرقة “التحرش” وسندان “سجون السيسي”

    (خاص – وطن) يصادف يوم 8 آذار/ مارس من كل عام ذكرى اليوم العالمي للمرأة، تأكيدا على دورها في المجتمع ومشاركتها الفعالة ونجاحاتها.

     

    واعتادت الدول في مثل هذا اليوم من كل عام تكريم هذه الرموز النسائية والثناء عليها، لكن في مصر الأمر يختلف كثيرا، فيما يحتفي العالم بالرموز النسائية، تكبل القيود حرية 56 مصرية في السجون.

     

    56 امرأة معتقلة بالسجون

    فقد رصدت منظمات حقوقية، أوضاعًا متردية تعاني منها المرأة المصرية، منذ عزل الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو 2013، حيث لا تزال 56 امرأة محتجزة خلف أسوار السجون، وتعرضت أكثر من 90 سيدة للقتل خارج إطار القانون، بجانب وقوع 50 حالة اغتصاب، ومئات الحالات من الفصل والحرمان من الجامعات والمدارس.

     

    وذكر الناشط الحقوقي محمد أبوهريرة، أن في مصر 56 امرأة رهن الاحتجاز حتى الآن، موثقاً قائمةً بأسماء السيدات المعتقلات وتوزيعهم الجغرافي، والتي جاءت كالتالي: 20 معتقلة في محافظة القاهرة، و4 معتقلات في محافظة الجيزة، و3 بمحافظة الأسكندرية، و8 أخريات بمحافظة الدقهلية، و11 معتقلة في محافظة دمياط، و3 في الغربية، ومعتقلة بمحافظة سوهاج، وأخرى بالمنيا وكذلك واحدة في محافظة الفيوم، ومعتقلة بمحافظة حلوان، والإسماعلية واحدة أيضا، ومعتقلتان في محافظة بني سويف.

     

    العنف ضد المرأة

    وعلى ضوء تزايد العنف ضد المرأة وتعرضها لكثير من الوقائع، شهدت الفترة الأخيرة تنظيم حملة «متسكتيش»، وتم الإعلان عنها عبر أحد شاشات الفضائيات للحد من ظاهرة العنف ضد المرأة، ولحث المرأة على التصدي لتلك الظاهرة من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة، وعدم الخضوع والسكوت عن مثل هذه الممارسات.

     

    وقالت الدكتورة عزة كامل، مدير مركز وسائل الاتصال الملائمة من أجل التنمية، خلال مؤتمر المرأة بالمركز الثقافي السويدي بالإسكندرية، اليوم: “التجربة السويدية من أفضل التجارب في العالم لمواجهة العنف ضد المرأة، والاهتمام بها لوجود وحدات لمكافحة العنف ضد المرأة هدفها حماية المرأة وحل مشكلاتها والعناية بها”.

     

    وأشارت إلى أن القوانين المصرية الخاصة بالمرأة التي تنصفها، تحتاج إلى تعديل وتخضع للتنفيذ لوجود عدة مشكلات بها تعوق تنفيذها، بالإضافة إلى سَن قوانين جديدة وتشريعات ضد التحرش ومواجهة العنف ضد المرأة ومحاسبة المتسببين فيها.

     

    غياب قوانين الردع والمحاسبة

    وأضافت منى عزت، عضو مؤسس بالمرأة الجديدة أن هناك طفرة حقيقة في نظرة المجتمع واعترافه بوجود عنف ضد المرأة، لكن حتى الآن لا توجد خطوات فعلية للحد من هذا العنف ومواجهته بشكل عام، مما يؤكد أنه لا توجد إرادة سياسية حقيقة للحد من العنف والتمييز ضد المرأة، والاستراتيجية التي قدمتها المجلس القومي للمرأة لحماية المرأة من العنف لرئاسة الوزراء منذ نحو عامين لم تنفذ حتى الآن، رغم أن الاستراتيجية تحتاج إلى 5 سنوات، مما يؤكد أن الاعتراف بالعنف ضد المرأة شكلي.

     

    وفي سياق متصل أكدت مزني حسن، مدير تنفيذي مركز نظرة للدراسات النسوية، أن النظرة المجتمعية لقضية العنف ضد المرأة أصبحت في حالة من التوسع، بحيث إن الحديث حول هذا الملف بدأ يخرج من دائرة الحركة النسوية إلى دائرة المجتمع ككل.

     

    الأزمات النفسية أبرز دوافع العنف

    تطور العالم وتقدم في كل شيء، ومازالت المرأة في شتى أنحاء العالم تعاني من العنف ضدها، ويرى علماء النفس أنه من الممكن إيجاد حلول لمنع هذه الظاهرة عند النظر للأسباب النفسية الكامنه وراء هذه الجرائم.

     

    وفي تقرير لصحيفة “خبر ترك” ذكر الخبير النفسي “ماهر إيفا فلاي” بعض المعلومات الخاطئة وراء الاعتداءات الجنسية ضد المرأة، مضيفًا أننا يمككنا اﻹجابة على ما الذي يجب فعله لمنع تعرض المرأة للعنف، عندما ننظر إلى الأزمة من الناحية النفسية.

  • نائبة مصريّة: حماس منظّمة صهيونيّة أُنشئت للقضاء على القضيّة الفلسطينية !

    نائبة مصريّة: حماس منظّمة صهيونيّة أُنشئت للقضاء على القضيّة الفلسطينية !

    زعمت النائبة البرلمانية لميس جابر، مساء الأحد، أن حركة حماس باعت القضية الفلسطينية، متمنيّة أن تقوى حركة فتح لتقضي عليها؛ حتى لا تموت القضية الفلسطينية وينساها العرب، فهي منظمة صهيونية 100%، أنشئت من أجل القضاء على حركة فتح وتقضي على القضية الفلسطينية.

     

    وقالت لميس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، في برنامج “على مسئوليتي”، المذاع على قناة صدى البلد، “عندما كان يحكم مصر الإخوان، وصلتني رسالة على صفحتى الشخصية بموقع فيسبوك، من شخص يقول لي أن الذي يحكم مصر هو الزعيم إسماعيل هنية، وليس الرئيس الإخواني محمد مرسي”.

     

    وطالبت النائبة البرلمانية بضرورة تحويل قضايا الإرهاب إلى القضاء العسكري، ليصدر فيها أحكام سريعة، تحقق العدالة الناجزة.

     

  • صلاح عبد المقصود: مرسي علم بانقلاب السيسي وحاول اجهاضه

    صلاح عبد المقصود: مرسي علم بانقلاب السيسي وحاول اجهاضه

    “وكالات- وطن”- قال وزير الإعلام المصري الأسبق صلاح عبد المقصود إنه علم بالانقلاب الذي ينوي القيام به الجيش المصري بقيادة الجنرال عبد الفتاح السيسي على أول رئيس شرعي منتخب الدكتور محمد مرسي يوم 23/6، الذي وضع فيه المجلس العسكري مدة أسبوع لحل المشكلة القائمة في مصر بين القوى السياسية والرئاسة.

     

    وفي حوار بثته قناة الحوار لصلاح عبد المقصود مع الإعلامي أسامة جاويش، أكد عبد المقصود أن الشؤون المعنوية بعثت بيانا للإذاعة من أجل إذاعة تصريحات منسوبة للسيسي، مؤكدا أنه توقف وقرأ بلهجة غريبة لا تتسق مع وظيفة السيسي وزيرا للدفاع.

     

    ونوه قائلا: “أصدرت تعميما لقطاع الأخبار واتصلت برئاسة الجمهورية كي أستفسر، والغريب أنهم أخبروني أن الرئيس مشغول”.

     

    وتابع: “ألححت لمحادثة الرئيس. وقلت لهم: لا بد أن أحدثه لأن هناك أمرا خطيرا لاحظته الآن، لاحظت تصريحات خطيرة منسوبة للسيسي، فقالوا كيف ذلك؟ والسيسي يجلس الآن مع الرئيس”.

     

    وأشار عبد المقصود إلى أنه أرسل لهم البيان على الفاكس، وفي هذه الأثناء كان السيسي مجتمعا مع الرئيس، فيما أذاعت كل القنوات الفضائية الخاصة البيان، وكانت مسبيرو آخر من أذاعه.

     

    وأكد عبد المقصود في نهاية حديثه أن الرئيس محمد مرسي علم أن هناك انقلابا قادما فحاول أن يجهضه، وبدأ يحتمي بالشعب وبدأ يصارحهم بمحاولات التآمر على الثورة، وذكر أسماء قضاة وصحفيين ورجال أعمال في خطابه الأخير ليوضح الأمر للشعب.

  • كاتبة أمريكية: مرسي غير كفؤ وتقلد الحكم بدافع الرعونة لكنه ليس ارهابيا أو فاسدا

    كاتبة أمريكية: مرسي غير كفؤ وتقلد الحكم بدافع الرعونة لكنه ليس ارهابيا أو فاسدا

     قالت الكاتبة الأمريكية ستفاني توماس، إن الرئيس الأسبق محمد مرسي لم يكن فاسدًا على الرغم من أنه غير كفؤ ولم يحاول الاستحواذ على السلطة بدافع تطبيق الإسلام بل بدافع الرعونة، وفقًا لقولها.

    وأرجعت الكاتبة، في مقال تحليلي لها، ما وصفته بـ “فشل” الثورة المصرية، إلى القيادة التي تقلدت أمور البلاد، مشيرة إلى أنهم صنعوا مسرحية مؤسفة بفشلهم في تحمل أعباء الدولة.

    وأضافت الكاتبة: “لقد عانى المصريون من سوء إدارة أول رئيس منتخب ديمقراطيًا في مصر.. محمد مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين لم يكُن مرسي فاسداً، بل غير كفؤ؛ فغروره ورغبته في الاستحواذ على مقاليد السلطة كلها لم يكونا بدافع تطبيق الإسلام، بل بدافع الرعونة، ولم يكُن مرسي أيضًا إرهابيًا على الإطلاق كما وصمه وأعضاء جماعته الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

    واتهمت الكاتبة أيضًا النخبة الليبرالية والعلمانية، بأنهم خذلوا المصريين بإصرارهم على خدمة مصالحهم الشخصية بدلًا من العمل على تكوين تحالفات وأحزاب قوية، مضيفة “لقد كانوا يُبشرون بالديمقراطية التعددية، لكنهم كانوا يُطبقونها بطريقة انتقائية؛ فقد اختاروا في عام 2013، على سبيل المثال، دعم عزل مرسي من منصبه بالقوة بدلاً من القيام بذلك بطريقة ديمقراطية”.

  • السيسي يقول أنه بحاجة إلى ربع قرن لتحقيق الديمقراطية

    السيسي يقول أنه بحاجة إلى ربع قرن لتحقيق الديمقراطية

     قال الرئيس عبدالفتاح السيسي لمجلة «جون افريك» الفرنسية إنه تعلم الدروس من أخطاء الرؤساء السابقين بداية من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر حتى الرئيس المعزول، محمد مرسي، مؤكداً أن نجاحه سيكون «بتجنب أخطاء الرؤساء السابقين».

    وطرحت المجلة الفرنسية سؤالاً على السيسي حول مقارنته بالرئيس الراحل جمال عبدالناصر، فقال الرئيس: «(نحن) نتحدث عن عصرين مختلفين وشخصين مختلفين.. أتمنى أن أكون مثل ناصر في حماية البلد وتحقيق تقدمها».

    وأوضح السيسي في حوار خاص لمجلة «جون افريك» ، إن إصدار عفو رئاسي عن الرئيس الأسبق محمد مرسي «أمر سابق لأوانه»، موضحاً أن الإجراءات القضائية في مصر تمر بمراحل عديدة، وتستمر لوقت طويل.

    وقال الرئيس تعليقا على إصدار أحكام بالإعدام على مرسي وعدد من قيادات جماعة الإخوان المسلمين: «لم يعدم شخص واحد حتى الآن».

    وأضاف أن «مرسي مازال يحاكم حتى الآن، ولم يصدر بحقه حكم نهائي بعد»، وأشار إلى أن محاكمة الرئيس الأسبق حسني مبارك بدأت في أغسطس 2011، ومازالت مستمرة حتى الآن. وشدد الرئيس في حواره على أن الديمقراطية عملية طويلة ومستمرة وسيتطلب تحقيقها في مصر فترة تتراوح من 20 إلى 25 عاماً، مضيفًا أن تلك الفترة تعتبر إلى حد ما قصيرة لتحقيق الهدف بشكل كامل.

    وشدد السيسي على أن التجربة الحالية في مصر ليس لديها سوى أربعة أعوام فقط، وأضاف أن «تلك التجربة لابد أن تستمر وأن تُحترم إرادة الشعب». وقال السيسي إن التنمية شرط مهم لتحقيق الديمقراطية موضحاً أن الأمر يحتاج إلى تحسين التعليم ومكافحة الفساد والفقر، وتبني معايير حقوق الإنسان في إطار ظروف وطبيعة المجتمع.

     واستبعد الرئيس عبدالفتاح السيسي إجراء حوار مع جماعة الإخوان المسلمين، وقال: «الشعب لن يسمح لي بفتح حوار مع الإخوان الذين حملوا السلاح ضده».

     وأضاف «السيسي»، أن الأمر ليس فقط بين الإخوان المسلمين والسلطة، ولكنه بين الإخوان والشعب، فالإخوان منذ 3 أعوام قاموا بسلسلة هجمات ضد البنية التحتية للبلاد ورجال الأمن والجيش، حسب قوله.

    وقال الرئيس: «إذا كان هناك في مصر متطرف مقابل كل 1000 شخص، فإننا سيصبح لدينا جيش من المتطرفين مكون من 90 ألف إرهابي، وأن مواجهة هذا التحدي بالنسبة للدول الأوروبية قد يصبح أحياناً غير مفهوم».

    وكشف عن كيفية قضاء يومه قائلًا، إنه يستيقظ في الساعة الخامسة أو الخامسة والنصف فجراً. وأضاف الرئيس أنه يبدأ يومه بقراءة الصحف والرسائل ثم يمارس رياضة الجري ويركب دراجته، ثم يتوجه إلى مكتبه حيث يتابع عمله حتى الساعة الحادية عشر مساء.

    وقال الرئيس إن عطلته الوحيدة عندما يسمع خبراً جيداً أو عندما يخبره البعض أنه أنجز شيئاً مفيدأ للبلاد.

     كانت مجلة «جون أفريك» الفرنسية أجرت حوارًا حصريًا مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، وتصدرت صورته غلاف العدد الصادر في 14 فبراير بعنوان «مصير العالم يدور في مصر». وأجرى الحوار الصحفيان «لورون دو سان بيريه» و«فرانسوا سودان»، وتناول الحوار قضايا الإرهاب والتدخل العسكري في ليبيا، والأحكام القضائية في مصر، والرئيس السوري بشار الأسد وحقوق الإنسان، والإخوان المسلمين.

  • فيديو| عمرو أديب: نسير في الطريق الخاطيء ومحمد مرسي لازم يرجع

    فيديو| عمرو أديب: نسير في الطريق الخاطيء ومحمد مرسي لازم يرجع

    قال الإعلامي عمرو أديب “إن مصر تسير في الطريق الخاطئ، وسيأتي الوقت الذي لا نجد فيه من ينجدنا من المحنة التي سنصبح فيها، الوطن لم يعد له أسبقية أو أفضلية ويبدو أن محمد مرسي لا بد أن يرجع مرة أخرى للحكم وأن تشتعل البلد مرة أخرى حتى يعود الشعب والحكومة إلى صوابهم”.

    وأضاف أديب، خلال تقديم برنامجه “القاهرة اليوم”، عبر قناة “اليوم”: أمس الأحد “أمامنا سنة بالكثير وسنكون أمام دولة فاشلة بأيدينا وبدون مؤامرة خارجية وبدون الإخوان، مؤكدا أن المجتمع لا يتفاوض مع أحد في الكثير من الأزمات مثل أزمة أطباء مستشفى المطرية ومقتل الشاب الإيطالي، مشيرا إلى أن هذا المجتمع لا يعمل إلا تحت ضغط ولا يتحرك إلا وقت وقوع المصيبة”.

    وأشار إلى أن رجوع محمد مرسي إلى الحكم واشتعال الفتنة والحرب الأهلية بين الشعب مرة أخرى سيعمل على لم شمل الشعب المصري والحكومة.

  • المشير طنطاوي لضباطه: أصبروا فالشعب سيأتي لنا لتخليصه من مرسي وجماعته قسما بالله

    المشير طنطاوي لضباطه: أصبروا فالشعب سيأتي لنا لتخليصه من مرسي وجماعته قسما بالله

     

    أكد الكاتب الصحافي وعضو البرلمان المصري مصطفى بكري أن المشير حسين طنطاوي قائد الجيش السابق والحاكم للبلاد عقب ثورة 25 يناير أقسم ألا يتولى وزير إخواني أو رئيس وزراء إخواني طوال الفترة الانتقالية، كما قال لضباطه الغاضبين بعد تولي مرسي الرئاسة بيوم واحد اصبروا فالشعب سيأتي ويطلب من الجيش تخليصه من الإخوان.

     

    وكشف بكري خلال كلمته باحتفالية تكريم المشير طنطاوي بتيار الاستقلال أمس الأربعاء أن المشير طنطاوي والفريق سامي عنان كانا يبحثان عن رئيس وزراء بديلا لعصام شرف، فتم اقتراح اسم الدكتور محمد البرادعي، رئيسا للوزراء، وهنا قال طنطاوي بحدة لا يمكن أن نسمح بأن يتولى هذا الشخص منصبا في البلاد طالما نحن موجودون.

     

    وأضاف بكري أن طنطاوي تحدث قبل الثورة بأسابيع قليلة عن المؤامرة التي تستهدف مصر وتسعى لإسقاطها، موضحاً أن قيادات المجلس العسكري وفي وجود الرئيس الأسبق حسني مبارك في أول فبراير 2011 أقسموا على المصحف أنهم سيقفون مع الشعب وأصدروا بيانهم الأول الذي قالوا فيه إنهم يتفهمون مطالب الشعب رغم أن البعض كان يطلق شعارات تسيء للجيش، وقال المشير وقتها ردا على ذلك إن الجيش لن يطلق رصاصة واحدة ولن نتخلى عن البلاد، وسنحرص على إتمام الفترة الانتقالية.

     

    وأضاف أن خيرت الشاطر نائب مرشد الإخوان ومحمد مرسي رئيس حزب الإخوان بعد الثورة ومعهما وعدد من قيادات الإخوان ذهبوا للمشير طنطاوي، وقال مرسي للمشير: “إنهم مستعدون أن يأتوا بنحو 200 مليار دولار لمصر مقابل أن يتولى الشاطر رئاسة الوزراء ورد طنطاوي بقوله إنه سيدرس العرض مع قيادات المجلس العسكري، وبعدها بيوم واحد قال لقيادات المجلس العسكري إن الإخوان لن يكونوا في السلطة طالما بقي هو على قيد الحياة .

     

    من جانبه كشف أحمد الفضالي رئيس تيار الاستقلال عن أحد الاجتماعات التي جمعت بينه وبين المشير طنطاوي والفريق عبدالفتاح السيسي وقت قيادة المجلس العسكري، حيث أكد أن المشير كان هادئاً في مواجهة استفزازات الإخوان، وطمأنه السيسي وقتها، وقال له مصر مستقرة وآمنة ولن نتركها.

  • بعد 5 سنوات على اسقاط مبارك .. نظام السيسي استمرار لنظام مبارك ولكن بشكل أعنف

    بعد 5 سنوات على اسقاط مبارك .. نظام السيسي استمرار لنظام مبارك ولكن بشكل أعنف

    بعد خمس سنوات على الثورة التي أزاحته من السلطة، يعيش الرئيس الأسبق حسني مبارك – الذي حكم مصر بلا منازع لثلاثة عقود – في جناح بمستشفى عسكري، كما بات ولداه يتمتعان بالحرية، فيما أقام الجيش نظاما أكثر تسلطا.
     

    وكان مبارك ترك الحكم في 11 من فبراير 2011، بعد 18 يوما من ثورة شعبية، انطلقت احتجاجا على عنف الشرطة والفساد المستشري والسعي الحثيث من جانب ابنه جمال لوراثة السلطة.
     

    غير أنه بعد خمس سنوات على إسقاطه، عاد الموت تحت التعذيب في أقسام الشرطة، وأضيف إليه الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري للشباب والمعارضين، بحسب منظمات حقوق الإنسان التي تصف نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي عزل الرئيس المنتخب محمد مرسي في 2013، بأنه “أكثر قمعية من نظام مبارك”.
     

    في الوقت نفسه، يجد الاقتصاد المصري صعوبة في التعافي، فيما يضاعف الفرع المصري لتنظيم الدولة الاعتداءات الدامية.
     

    في 25 من يناير 2011 نزل آلاف المصريين، بدعوات أطلقتها حركات شبابية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، إلى الشوارع متجهين إلى ميدان التحرير، الذي أصبح رمز الثورة، للمطالبة بـ”العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية”.
     

    وسرعان ما تحول الآلاف إلى ملايين يصيحون “ارحل .. ارحل”، حتى اضطر الجيش أن يتخلى عن الجنرال السابق الذي أعلن في 11 من فبراير تسليم السلطة إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة.
     

    نظم المجلس العسكري بعد ذلك أول انتخابات تشريعية ورئاسية حرة، وأسفرت عن فوز جماعة الإخوان المسلمين، القوة المعارضة الأكثر تنظيما تحت حكم مبارك، بأكثرية برلمانية وصعود أحد كوادرها، محمد مرسي، إلى الرئاسة.
     

    لكن بعد عام من تولي الأخير السلطة، في الثالث من يوليو 2013، قام قائد الجيش آنذاك عبد الفتاح السيسي بعزله.
     

    وفي الشهور التالية، قام جنود ورجال شرطة بقتل أكثر من 1400 من أنصار مرسي، واعتقلوا أكثر من 15 ألفا آخرين بحسب منظمات حقوقية. وأصدر القضاء أحكاما بالإعدام على مئات بينهم مرسي وبعض قيادات الإخوان في قضايا جماعية سريعة، أدانتها الأمم المتحدة بشدة.
     

    ثم امتد القمع ليشمل الشباب المنتمين لحركات غير إسلامية تدعو للديمقراطية، شاركت في الدعوة لثورة 2011 ومعارضة للسيسي.
    – أحكام على مبارك:
    خلال السنوات الخمس الأخيرة، أمضى حسني مبارك – البالغ من العمر 87 عاما، الذي يعاني من مشكلات صحية – معظم وقته محتجزا في جناح بمستشفى المعادي العسكري في القاهرة، ويتم نقله بانتظام بمروحية، وعلى سرير طبي، إلى قاعات المحاكم التي يمثل أمامها في عدة قضايا.

     

    صدر أول حكم بالسجن 25 عاما على حسني مبارك في العام 2012، بعد أن أدانته محكمة جنايات في القاهرة بالتورط في قتل أكثر من 800 متظاهر إبان ثورة 2011.
     

    لكن محكمة النقض ألغت هذا الحكم، وقررت إعادة محاكمته أمام هيئة قضائية أخرى، أسقطت عنه هذا الاتهام. غير أن محكمة النقض ألغت مرة ثانية حكم البراءة، وقررت التصدي بنفسها للحكم في القضية التي ما زالت منظورة حتى الآن ولم يصدر فيها حكم بعد.
     

    وفي مايو 2015 صدر حكم بالحبس ثلاث سنوات على مبارك ونجلَيْه علاء وجمال، بعد أن أدانتهما بالاستيلاء على أكثر من 10 ملايين يورو من الأموال العامة المرصودة لصيانة القصور الرئاسية.
     

    غير أن محكمة مصرية قررت إطلاق سراح علاء وجمال مبارك، في أكتوبر، معتبرة أنهما أمضيا فترة العقوبة في أثناء حبسهما احتياطيا على ذمة القضايا التي حوكما فيها.
     

    ومنذ إخلاء سبيلهما يعيش علاء، وهو رجل أعمال ثري، وجمال الذي كان يؤهل نفسه لخلافة والده، حياة أسرية أكثر راحة، إلا أنهما يتجنبان الظهور العلني.
     

    وحوكم العديد من الوزراء والمسؤولين السابقين في عهد مبارك في قضايا فساد مالي، إلا أنه تمت تبرئة معظمهم أو إصدار أحكام مخففة عليهم.
     

    أما الكوادر السابقة للحزب الوطني الديمقراطي الذي كان مبارك يترأسه، فقد أعاد الإعلام تأهيلهم، حتى إن العديدين منهم انتُخِبوا في نهاية 2015 أعضاء في البرلمان الذي تهيمن عليه أغلبية مؤيدة للسيسي.
     

    ويقول العديد من المحللين السياسيين بحسب الوكالة الفرنسية، إنه مع عزل مرسي ثم انتخاب السيسي رئيسا في 2014، فإن الجيش تمكن من إغلاق قوس الديمقراطية القصير في التاريخ المعاصر لمصر، التي ظل العسكريون يحكمونها منذ إسقاط الملكية عام 1952.
     

    ويقول نديم البيطار – الخبير المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية في باريس – إن “عودة نظام مبارك تمت بطريقة ملتوية إلى حد كبير؛ إذ إن قليلين هم من يدافعون صراحة عنه، لكن في الواقع معظم الممارسات الممقوتة لعصر مبارك عادت مرة أخرى بل إنها تزايدت”.
     

    ويضيف المحامي والحقوقي المصري المعروف جمال عيد: “النظام استمرار لنظام مبارك ولكن بشكل أعنف”.

  • جمال ريّان: جنرالات مصر يختطفون الرئيس الشرعيّ لابتزاز دول خليجية بمزيدٍ من المليارات

    وطن – قال الاعلامي بقناة الجزيرة، جمال ريّان، إنّ “المليارات التي أنفقتها دول خليجية على جنرالات مصر لاختطاف الرئيس الشرعي تبني دولاً، وكان أولى انفاقها على شعوب الخليج ليس على جنرالات هالكين”.

     

    ونشر “ريّان” سلسلة تغريداتٍ على حسباه الخاص بموقع “تويتر” للتواصل الاجتماعيّ قال فيها: “مازال جنرالات مصر يختطفون الرئيس الشرعي للبلاد أغلى رئيس في تاريخ البشرية كفزاعة لابتزاز دول خليجية بمزيد من المليارات تصب في جيوب الجنرالات”.

     

    وأضاف: “أغلى رئيس شرعي في تاريخ البشرية “دفعت دول خليجية لعصابة من الجنرالات عشرات بلاين الدولارات لاختطافه وما زال مختطفاً”.

     

    وفي سياق تعقيبه على تصريحات وزير الطاقة الإسرائيلي “يوفال شتاينتس”، التي قال فيها إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أمر بإغراق الحدود بين قطاع غزة ومصر وذلك بناء على طلب إسرائيلي، قال “ريّان”: “ألم اقل لكم السيسي العدو الأول لفلسطين”.

     

    وتابع: “التعاون والتنسيق الأمني بين القاهرة وتل أبيب منذ وصول عبد الفتاح السيسي إلى الحكم بلغ اعلى المستويات الم اقل لكم ان شرعية السيسي من تل ابيب”.

     

    وذكر:”بعد افتتاح السفارة الإسرائيلية في القاهرة واغراق غزة اصبح السيسي نتنياهو أصدقاء على المستوى الشخصي ,الم اقل لكم السيسي العدو الأول لفلسطين”.