الوسم: محمد مرسي

  • لميس الحديدي: ما ينفعش نحذف ” محمد مرسي” من التاريخ

    لميس الحديدي: ما ينفعش نحذف ” محمد مرسي” من التاريخ

    قالت الإعلامية لميس الحديدي اليوم في برنامجها هنا العاصمة المذاع على فضائية سي بي سي، بأنه يجب على الشعب المصري والحكومة تعلم مبدأ المصالحة والعفو والتسامح مع من لم يثبت عليهم خيانة البلد أو تلوثت أيديهم بالدماء من جماعة الإخوان المسلميين.

     

    وأشارت بأنه يجب على الحكومة إجراء تصالح مع جماعة الإخوان المسلمين، لأنهم هم أفراد يعيشون معنا في بلد واحد ويجمعنا وطن واحد، ولذلك يجب أن لا نخون بعض، ونتصالح مع بعض من أجل الوطن.

     

    وأضافت بأنه لا يجب على الحكومة حذف محمد مرسي، من المناهج أو عدم ذكر أسمه لأنه كان رئيساً للجمهورية، وأيضاً لا يجب حذف الرئيس حسني مبارك أو حركة 6 إبريل لأن التاريخ لا يزور.

     

  • فاينانشال تايمز: باسم يوسف كان يستطيع الفوز بالرئاسة لكنه حارب “مرسي والسيسي”

    فاينانشال تايمز: باسم يوسف كان يستطيع الفوز بالرئاسة لكنه حارب “مرسي والسيسي”

    “لفترة من الوقت، جذب برنامج باسم يوسف التلفزيوني نحو 30 مليون مشاهد في الشرق الأوسط، كان بإمكانه أن يفوز لو ترشح رئيسا لمصر، لكنه بدلا من ذلك ناهض رئيسين، افتقدا على نحو ردئ روح الدعابة”.

     

    جاء ذلك في إطار تقرير بصحيفة فاينانشال تايمز البريطانية تحت عنوان “السخرية المصرية وكتاب الدعاية الهزيلة”، البلد أضحت أكثر قمعا “.

     

    وتناول التقرير الذي أعدته الصحفية رولا خلف تفاصيل عرض ساخر قدمه باسم يوسف مؤخرا بلندن.

     

    وبعد بداية العرض بحوالي دقيقة، وجه يوسف حديثه لشخص أطلق صيحات استهجان ضده قائلا له: “هدئ من روعك ، إنها مجرد نكتة”.

     

    وتابعت الصحيفة: “لكن على مدى الساعة والنصف التالية، أثار أشهر ساخر مصري الضحكات والهتافات في معظم الوقت، باستثناء مقاطعات غريبة على أيدي مجموعة من  أنصار  النظام المصري”.

     

    وعلقت الكاتبة: “لسنا في القاهرة، التي تحظر فيها السخرية السياسية تحت حكم ديكتاتورية متجددة، ولكننا في لندن، وتحديدا في قاعة  سينما “كورزون” التي كانت مكتظة، حيث أمتع باسم يوسف جمهورا أغلبه مصريون، بينما حاولت مجموعة جامحة التشويش على عرضه”. وفق ما نقله موقع مصر العربية.

    ومضت تقول: “في بعض الأحيان، شعرت أنني انتقلت إلى ميدان التحرير، مركز ثورة 2011”.

     

    وأشارت إلى تحدي يوسف لحكم الرئيس الأسبق المنتخب محمد مرسي، الذي كان حزبه الإسلامي، بحسب الصحيفة، بمثابة مادة وفيرة للسخرية، وتحدثت عن أمر ضبط وإحضار يوسف آنذاك بتهمة إهانة الإسلام والرئيس.

    .

    واستطردت: “لكن يوسف  دفع ثمنا أكبر تحت عهد السيسي، الرئيس الذي انتخب بعد قيادته انقلابا عسكريا ضد مرسي”.

     

    يوسف، بحسب الصحيفة، تم تحذيره من مغبة  “السخرية المباشرة من الجنرال السيسي”، لكنه علق قائلا:  “لم أستطع تجنب السخرية من السلطات، لقد كانت متجسدة في كل مكان، مثل شيكولاتة السيسي، ودجاج السيسي، وفتيات يحلمن بالجنرال”.

     

    واستطرد التقرير: “في إحدى أطرف اللحظات في قاعة سينما كورزون، استرجع  يوسف القصة الحقيقية لاكتشاف الجيش لاختراع علمي معجز، يشفي مرض الإيدز، وأطلق عليه الجيش “جهاز الشفاء الكامل”، وهو ما أثار التوجس مثله مثل مصر السيسي”.

     

    برنامج باسم يوسف لم يستطع أن ينجو من نظام السيسي، بحسب الصحيفة، شأنه شأن المنتقدين، والمروجين لحقوق الإنسان، والصحفيين المستقلين.

     

    ومضت تقول: “بالرغم من أنها نادرا ما تحتل مانشيتات الأخبار هذه الأيام، لكن مصر باتت أكثر قمعا هذه الأيام مما كانت عليه في عهد مبارك، الذي عزلته ثورة 2011″.

     

    ورأت الكانبة أنه للمرة الأولى منذ شهور، عاد المصريون إلى الشوارع، احتجاجا على قرار الحكومة بمنح جزيرتين بالبحر الأحمر للسعودية التي وصفها التقرير بـ” ممولة نظام السيسي”.

     

    وأشارت إلى إلقاء القبض على عشرات المصريين جراء الاحتجاجات.

     

    وتهكم باسم يوسف قائلا: “خارج السينما توجد السفارة السعودية، وفي آخر الشارع توجد السفارة المصرية، التي ما زالت حتى الآن مملوكة لمصر”.

     

    برنامج البرنامج لباسم يوسف، كان بمثابة تحد من يوسف عنوانه العلاقة بين السخرية والديكتاتورية، لكن الأنظمة الاستبدادية المصرية، علمانية كانت أم دينية، تحارب منتقديها بذات الأدوات، بحسب الكاتبة.

     

    الأدوات المذكورة تتمثل في شيطنة المنتقدين وتصويرهم على شكل عملاء للمؤامرة الصهيونية الأمريكية.

     

    ويعتمد  التلفزيون المؤيد للدولة على أسلوب الاستعانة بشاهد يتحدث عن وجود صلات مريبة بين المعارضين والخارج، وكذلك الاستعانة بـ” شاهد تائب”، مطلع على بواطن الأمور،  يؤكد تلك الاتهامات، بحسب فاينانشال تايمز.

    |

    وأردفت: “كان من السهل اتهام المعارضين غير الإسلاميين بالفسوق، لكن تلك التهمة تزايدت بشكل أكبر في عهد السيسي، الذي اكتشفت آلته الدعائية سلوكا جديدا أطلقت عليه اسم “جهاد النكاح”.

     

    وعلق يوسف قائلا: “لقد عدنا إلى ذات النقطة التي بدأنا منها، مع نفس الأكاذيب التي ضحك عليها الناس قبل خمس سنوات”.

     

  • الأسقف المصري “الأنبا بيمن”: “مرسي” أحرج مصر و”السيسي” تحرّكاته مدروسة وغير عشوائية

    الأسقف المصري “الأنبا بيمن”: “مرسي” أحرج مصر و”السيسي” تحرّكاته مدروسة وغير عشوائية

    “خاص- وطن”- في حوار له مع صحيفة “الوطن” المصريّة، هاجم الأنبا بيمن، أسقف نقادة وقوص فى محافظة قنا، ومسئول لجنة إدارة الأزمات بالكنيسة الأرثوذكسية، وملف العلاقات الكنسية بين مصر وإثيوبيا، الرئيس المصري المعزول محمّد مرسي متّهما إيّاه بأنّ له قصور رؤية في التعامل مع الملفّ المصري الأثيوبي.

     

    وعند سؤاله “سبق أن رافقت الرئيس المعزول محمد مرسى، كما رافقت الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى إثيوبيا.. كيف ترى الفرق بينهما فى إدارة العلاقات المصرية – الأفريقية، خصوصاً فى أزمة سد النهضة؟”

     

    أجاب “الأنبا بيمن” أنا شاركت مع «مرسى» فى زيارته، وكنت ضمن الوفد الرسمى، لكن لم أشارك فى الوفد الرسمى مع الرئيس السيسى، فأنا كنت فى شرف استقباله فقط وحضرت مرة أو اثنتين لقاءاته أثناء وجوده مع المسئولين فى قاعة كبار الزوار فى المطار، وحتى إذا التقى أحداً، لا أكون مشاركاً فى الحوار.

     

    وأضاف أنّ المشاركة الأولى مع «مرسى» كان واضحاً من طلب مشاركة الكنيسة أنها للمظهرة والمنظرة، وأنا أعلم علم اليقين أنى رايح منظرة مش مشاركة فعلية، والحقيقة أنا أول مرة أقترب من المجموعة المحيطة بالرئيس المعزول، والحمد لله قالوا لى البابا تواضروس اختار وزير خارجية ناجح للكنيسة يشارك فى الوفد، لأنى حكيت معاه ومعاهم إزاى يتعاملوا مع إثيوبيا، بحكم احتكاكى المباشر معاهم طوال 3 سنوات قبل هذا اللقاء، وأسلوب التعامل وتقييم الشخصية الإثيوبية، وأخذوا منى معلومات فوجئوا أن السفارة المصرية يتولاها السفير محمد إدريس فى ذلك الوقت، وطاقم دبلوماسى عالى جداً، وفى السفارة هناك حكوا لهم عن طبيعة الشعب الإثيوبى وأفكارهم وطريقة كلامهم، لدرجة أن أحد المسئولين الكبار وقتها نظر لى أنا والسفير، كأننا متفقين مع بعض على نفس الكلام، لكن الحقيقة أن الدراسة هى ما توصلنا إلى نفس النتيجة الواحدة، لكن أنا شاهدت فى اجتماعات «مرسى» ورئيس الوزراء الإثيوبى هيلى ماريام، بحضور وفدى البلدين، هروب الرئيس المعزول من الإجابة عن الأسئلة والرد بردود من عينة «فى العهد البائد، إن شاء الله، هنشوف»، ولا توجد إجابات قاطعة، فى حين أن الآخر كان يرد بإجابات قاطعة على أسئلة الجانب المصرى.

     

    وأكّد أسقف نقادة وقوص فى محافظة قنا أنه لم تكن هناك رؤية لـ«مرسى» والوفد المصرى فى تلك الزيارة، فهل هى زيارة من أجل المشاركة فى قمة الوحدة الأفريقية، أم من أجل لقاء مسئولى إثيوبيا ومناقشة أزمة سد النهضة، فنحن ذهبنا إلى إثيوبيا مع «مرسى» استناداً إلى المثل الشعبى «بختك يا أبوبخيت»، وهذا ما لاحظته ورأيته، وهو عدم الرؤية.

     

    وتابع أنّه خلال القمة الأفريقية خُصص لكل رئيس 10 دقائق لإلقاء كلمته، وحينما حان وقت كلمة «مرسى»، لم يلتزم بالوقت، ففصلت رئاسة القمة عنه الصوت، وكان ذلك الموقف «فضيحة»، تخيل شكلنا إيه، وهذا من ضمن المواقف المحرجة جداً لصورة مصر.

     

    وأضاف مرّة ثانية أنه خلال تلك الزيارة حدث ارتباك شديد للوفد الرئاسى المرافق للرئيس المعزول، وأشعرونا بأن غمامة سوداء هبطت عليهم حينما أعلنت أديس أبابا خلال الزيارة عن تحويل مجرى نهر النيل لبناء السد، بينما حقيقة الأمر أن تحويل المجرى ليس معناه منع المياه عن مصر، والمفروض أن المستوى المعرفى فى الثقافة العامة للوفد الموجود يكون عارف كده، حتى إن أحد أعضاء الوفد سأل عن أن هذا القرار الإثيوبى معناه عدم وصول المياه إلى مصر وقطعها ونحن موجودون هناك، وأنا من رديت عليه فى حضور وزير الرى وقتها، بأن المياه ذاهبة إلى مصر، وأن التحويل ليس معناه القطع، واسمح لى أقول إن الموضوع لم يكن يشغل المسئولين الإخوان بالدرجة العالية، وسألنى وقتها وزير الرى عن تخصّصى قبل الرهبنة.

     

    وأشار الأسقف المصري إلى أن الإعلان الإثيوبى عن تحويل مجرى النيل الأزرق، أثناء وجودنا كان «إعلان بايخ»، خصوصاً أننى علمت أنهم فعلوا ذلك من قبل الزيارة.

     

    وأردف الأسقف “الأنبا بيمن”أما الوضع فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، وأنا كنت فى استقباله فى أديس أبابا، فقد استُقبل استقبالاً جميلاً من الحكومة الإثيوبية، وأثناء جلوسه فى قاعة كبار الزوار، حضر عدد من الرؤساء الآخرين الذين كانوا يحرصون على التوافد على الرئيس والسلام عليه بحرارة، كما أن الرئيس السيسى لديه رؤية وخطة فى لقاءاته المختلفة، والأمور واضحة معه، ولا توجد تحركات عشوائية.”

     

    وفي ختام حواره مع صحيفة “الوطن” المصريّة، أكّد الأنبا “بيمن” أنّ الأمريكان لا يهمهم الأقباط ولا حقوق الإنسان، فأين هم من حقوق الإنسان التى تذبح فى سوريا والعراق ونيجيريا ومالى، هؤلاء ليسوا بشراً، ولو كانوا يهتمون بالأقباط مثلاً دون مصالح شخصية، كنت سأعطيهم تعظيم سلام، لكن هم يعملون لمصلحتهم حينما يقصدون مصر بتقاريرهم، ويتناسون القرى التى تحرق بأكملها فى نيجيريا واختطاف الفتيات بها، فضلاً عن المجاعات فى وسط أفريقيا، فأتمنى لو أنهم كما يهتمون بحقوق الإنسان فى مصر أن يهتموا بهؤلاء، لأنهم فى حاجة إلى اهتمامهم، لكن للأسف الشديد يوجد انتقاء للأحدث لأهداف وخطط واضحة مشترك فيها كل أجهزة دول القاطرة السوداء، عبر مسئوليهم وبرلماناتهم وإعلامهم، لكن ذلك لا يجعلنى أتهم أوروبا كلها بأنها متآمرة على مصر، ومع الأسف هناك جزء من فشلنا الداخلى فى توصيل المعلومة الصحيحة إعلامياً إلى المسئولين هناك، ونجاح من تلك الأطراف فى استغلال الأحداث التى تقع فى مصر واستغلال مشاعر الأوروبيين، لتكون النتيجة ضدنا.

  • إعلامي مصري مؤيد للنظام: “عندما نتحدث عن رئيس جاء بانتخابات نزيهة نذكر مرسي فقط”

    إعلامي مصري مؤيد للنظام: “عندما نتحدث عن رئيس جاء بانتخابات نزيهة نذكر مرسي فقط”

    قال الإعلامي المصري جابر القرموطي، إن التاريخ لا يجب أن يكتب على أهواء كل شخص، لأنه لا يجب أن يُزور التاريخ من أجل أهواء أو ميول معينة.

     

    وقال عبر برنامجه “مانشت” الذي يقدمه عبر فضائية “اون تي في” : “لما تيجي تذكر رئيس جاء بانتخابات نزيهة تذكر محمد مرسي.. التاريخ بيقول كده.. هتقول كان قصاده أحمد شفيق وتزوير ومطابع أميرية.. هقولك مفيش حكم قضائي قال كده إن محمد مرسي اتزورت في عهده انتخابات رئاسية”.

     

    وأضاف: “الراجل جاء بانتخابات نزيهة.. فيه حاجات فى التاريخ التلاعب بها أو تركها لكل واحد يكتب على هواه غلط التاريخ لا يزور ولا يكتب على حسب الأهواء”.

     

    وتابع القرموطي: “لو واحد كتب كلمة عن مبارك يبقى فلول.. ولو كتب عن مرسي يبقى إخواني وطابور خامس.. مينفعش نزور التاريخ”.

     

     

  • : شاهد المخلوع حسني مبارك كما لم تراه من قبل.. زيادة في الوزن وهواتف نقالة ونظارتين

    : شاهد المخلوع حسني مبارك كما لم تراه من قبل.. زيادة في الوزن وهواتف نقالة ونظارتين

    تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صورا للرئيس المصري المخلوع حسني مبارك الذي خلعه الثوار من حكمه في ثورة 25 يناير مع عدد من أصدقائه داخل مستشفى المعادي العسكري, في الوقت الذي يخضع فيه الرئيس المصري المعزول محمد مرسي للسجن والمحاكمة بتهم عديدة كلها تصب في خانة “الإرهاب”.

    والغريب أن القضاء المصري الشامخ برأ مبارك من تهم الفساد والاختلاسات المالية والتنفع من السلطة وعمليات القتل الذي شهدتها ثورة 25 يناير, وثبت الاحكام الصادرة بحق مرسي وأصدر بحقه حكم بالإعدام ما زال لم ينفذ إلى يومنا هذا!!.

    وتظهر الصور المتداولة زيادة واضحة فى وزن مبارك بسبب قلة حركته, فيما قالت مصادر إن مبارك يمكث دائماً على سرير المستشفى ولا يتحرك إلا في أوقات نادرة، حيث أصيب من قبل بكسر أثناء دخوله دورة المياه، كما أظهرت الصور أن الرئيس الأسبق لديه هاتفين محمول للاستخدام الشخصي ونظارتين.

    وأكدت مصادر مقربة، من الرئيس الأسبق أن مبارك مهتم بمتابعة الأحداث اليومية وقراءة الجرائد ومشاهدة برامج التوك شو لبعض القنوات، كما ترافقه دائماً زوجته سوزان ثابت ونجليه علاء وجمال ومحاميه فريد الديب.

  • هكذا ظهر مرسي لحظة محاكمته فهتف المتهمون له ” اثبت اثبت يا بطل سجنك بيحرر وطن”

    هكذا ظهر مرسي لحظة محاكمته فهتف المتهمون له ” اثبت اثبت يا بطل سجنك بيحرر وطن”

    قام الرئيس المصري المعزول محمد مرسي  بالتلويح والتحية إلى هيئة دفاع المتهمين في قضية التخابر مع قطر، وذلك بمجرد دخوله قفص الاتهام، فيما هتف باقي المتهمين له “اثبت اثبت يا بطل سجنك بيحرر وطن”.

     

    ويحاكم بالقضية كل من: محمد محمد مرسي عيسى العياط (محبوس – رئيس الجمهورية الأسبق) – أحمد محمد محمد عبد العاطي (محبوس – مدير مكتب رئيس الجمهورية الأسبق ) – أمين عبد الحميد أمين الصيرفي (محبوس – سكرتير سابق برئاسة الجمهورية) – أحمد علي عبده عفيفي (محبوس – منتج أفلام وثائقية) – خالد حمدي عبد الوهاب أحمد رضوان (محبوس – مدير إنتاج بقناة مصر 25 ) – محمد عادل حامد كيلاني (محبوس – مضيف جوي بشركة مصر للطيران للخطوط الجوية) – أحمد إسماعيل ثابت إسماعيل (محبوس – معيد بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا) – كريمة أمين عبد الحميد أمين الصيرفي (طالبة) – أسماء محمد الخطيب (هاربة – مراسلة بشبكة رصد الإعلامية) – علاء عمر محمد سبلان (هارب – أردني الجنسية – معد برامج بقناة الجزيرة القطرية) – إبراهيم محمد هلال (هارب – رئيس قطاع الأخبار بقناة الجزيرة القطرية).

     

    وكانت النيابة المصرية قد أسندت إلى محمد مرسي وبقية المتهمين، ارتكاب جرائم الحصول على سر من أسرار الدولة واختلاس الوثائق والمستندات الصادرة من الجهات السيادية للبلاد، والمتعلقة بأمن الدولة، وإخفائها وإفشائها إلى دولة أجنبية، والتخابر معها بقصد الإضرار بمركز البلاد الحربي والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي.

     

     

  • “فايننشال تايمز”: السيسي أُخِذَ على حين غرّة ووضعه حَرِج

    “فايننشال تايمز”: السيسي أُخِذَ على حين غرّة ووضعه حَرِج

    علقت الكاتبة هبة صالح في مقالها بصحيفة “فايننشال تايمز” على مظاهرات القاهرة الغاضبة، ورأت أن هذا الحدث أخذ السيسي على حين غرة ووضعه في موقف حرج.

     

    وأشارت الكاتبة إلى موقف للكاتب محمد الكردوسي، رئيس تحرير صحيفة “الوطن” وأحد كبار المدافعين عن نظام عبد الفتاح السيسي والمعروف بهجومه الحاد على ثورة 2011 ورموزها، عندما كتب هذه الكلمات الحادة للرئيس المصري هذا الأسبوع “ننام ونستيقظ على أخطاء تتعدى فداحتها مجرد كلمة شاردة في خطاب رئاسي إلى قرار يتعلق بالسيادة على الأرض”.

     

    وقالت هبة صالح إن تعليقات الكردوسي جزء من فورة غضب عبر مختلف ألوان الطيف السياسي.

     

    وأردفت أنه بالرغم من قانون منع التظاهر الصارم خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع وسط القاهرة، مرددين الهتافات الثورية “الشعب يريد إسقاط النظام”.

     

    ورأت الكاتبة أن هذا الحدث أخذ السيسي على حين غرة ووضعه في موقف حرج، بعد أن رأت فيه شريحة عريضة من المصريين “منقذا” عندما عزل حكومة الرئيس “الإسلامي” المنتخب محمد مرسي عام 2013. وأضافت أنه بعد ثلاث سنوات بدأ يفقد بريقه وقبضته مع تزايد الاستياء الشعبي من حكمه.

     

    وعزت جزءا كبيرا من هذا الاستياء الشعبي إلى الاقتصاد المتعثر الذي تمثل في تدمير صناعة السياحة بسبب الهجوم الإرهابي على طائرة الركاب الروسية والتدهور السريع للجنيه المصري في مقابل الدولار بالسوق السوداء.

     

    وختمت الكاتبة بأن أهمية المظاهرات التي خرجت تكمن في أنها حول قضية سياسية ولم تكن مقصورة على قطاع معين من الشعب.

  • “عذر أقبح من ذنب”.. إعلامي مصري يعرض فيديو يدعي فيه توقيع مرسي بيع سيناء لحماس

    “عذر أقبح من ذنب”.. إعلامي مصري يعرض فيديو يدعي فيه توقيع مرسي بيع سيناء لحماس

    خرج الاعلامي المصري المؤيد للنظام محمد الغيطي للدفاع عن رئيس النظام الحالي عبد الفتاح السيسي, محاولاً تأليب الرأي العام المصري ضد جماعة الإخوان المسلمين إذ عرض فيديو قال إنه للرئيس السابق المعزول محمد مرسي أثناء توقيعه عقد بيع سيناء مع الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، خلال زيارته للمقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين.

     

    وقال الغيطي – خلال تقديم برنامجه “صح النوم”، المُذاع على قناة “LTC”- أمس الأربعاء: “مرسي باع سيناء لحركة حماس بناءً على طلب أمريكا، ومن ثم تستخدم من أجل تمدد لدولة إسرائيل في سيناء”.

     

    وتابع: “هذا الفيديو أبلغ رد على كل من يقول أن الرئيس عبدالفتاح السيسي باع جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، لازم الإخوان يشوفوا مين اللي بيبيع الأرض”.

     

  • “لوباريزيان” الفرنسيّة: عامل رئيسي لسقوط نظام مُبارك يتكرر الآن مع السيسي

    “لوباريزيان” الفرنسيّة: عامل رئيسي لسقوط نظام مُبارك يتكرر الآن مع السيسي

    علقت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية على حادث مقتل مصطفى محمد مصطفى بائع الشاي على يد أمين شرطة في منطقة التجمع الأول بمدينة الرحاب.

     

    وقالت الصحيفة: أحداث هذه القصة وقعت أمس الثلاثاء في العاصمة المصرية، فبعد خلاف على ثمن كوب شاي مع بائع متجول، أخرج أمين شرطة سلاحه وقتل البائع. ألقي القبض عليه، وفقا لمسؤول أمني، في حين تظاهر عشرات من الناس في مسرح الجريمة التي وقعت في ضاحية شرق القاهرة، وهم يهتفون “الشرطة بلطجية”.

     

    وأضافت أن وزارة الداخلية علقت على حادث الرحاب بالقول “خلال دورية للشرطة، نشب خلاف بين أحد أفرادها وبائع مشروبات بسبب خلاف على السعر، فأطلق أمين الشرطة النار على البائع مما أسفر عن مقتله واصابة اثنين من المارة”.

     

    وأوضحت “لوباريزيان” أنه منذ عزل محمد مرسي من السلطة ووصول الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى سدة الحكم، يتهم المواطنون بشكل شبه يومي الأجهزة الأمنية بارتكاب أعمال ضرب وعنف بحقهم، لكنهم يفلتون من العقاب.

     

    كما أشارت إلى أن تجاوزات الشرطة كانت أحد العوامل الرئيسية التي أدت إلى قيام الثورة الشعبية التي أنهت نظام حسني مبارك أوائل عام 2011، “لكن هذه الممارسات أصبحت شائعة مرة أخرى في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي”.

     

    وقالت إنه بعد اﻹطاحة بمرسي عام 2013، اتهمت منظمات حقوق اﻹنسان النظام المصري بقمع المعارضين، وأشارت إلى أنه في كثير من الأحيان يتعرض المعارضون للاختفاء والتعذيب والضرب حتى الموت من قبل الأجهزة الأمنية.

     

    وأكدت أن الرئيس السيسي نفسه طلب مؤخرا الشرطة بضبط النفس وحذرهم من أنهم معرضون للمساءلة بعد العديد من حالات الوفاة التي وقعت في مراكز الشرطة.

    كما لفتت إلى أنه مطلع أبريل صدر حكم على أمين شرطة بالسجن مدى الحياة لقتله بالرصاص سائقا عقب مشادة بينهما على ثمن نقل بضاعة، في منطقة الضرب الأحمر، وفي العام الماضي، اعتقل عدد من ضباط الشرطة بسبب ارتكابهم أعمال عنف مميتة ضد المعتقلين، وحكم على بعضهم بالسجن.

     

  • “السيسي”: أكدت لـ”مرسي” أنني شريف ولا أباع ولا أشترى

    “السيسي”: أكدت لـ”مرسي” أنني شريف ولا أباع ولا أشترى

    قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إنه أكد للرئيس المعزول محمد مرسي، أنه “مصري شريف ولا يباع أو يشترى”، لافتاً إلى أنه أعلن أنه ليس إخوانيا أو سلفيا ولن يكون كذلك أبدا.

     

    وأضاف “السيسي”، في لقائه مع ممثلي المجتمع والهيئات البرلمانية والإعلاميين: “لن نؤذي ولن نعرقل ولا نخون، معملناش مؤامرة محبوكة زي ما الناس بتقول، لم يحدث قط إلا كل إخلاص، وعملت بكل شرف وإخلاص، أنا وقفت مع مرسي بكل قوة عشان البلد”.