الوسم: محمد مرسي

  • إعلامي مصري: مرسي بيفطر بـ”4000″ جنيه يوميا ويستحم بالصابون الفرنساوي “فيديو”

    إعلامي مصري: مرسي بيفطر بـ”4000″ جنيه يوميا ويستحم بالصابون الفرنساوي “فيديو”

    زعم الإعلامي المصري المؤيد للنظام محمد الغيطي أن محمد مرسي “الرئيس المعزول” يعيش حياة الترف داخل محبسه، مشيرًا إلى أنه يفطر ويتسحر بما قيمته 120 ألف جنيه خلال شهر رمضان.

     

    وقال الغيطي في برنامجه: “مرسي بيفطر ويتسحر بـ4000 جنيه في اليوم يعني 120 ألف في الشهر ، وقاعد في شبه استراحة بها ثلاجة كبيرة وفيها مروحة وكومودينو وسرير والأرضية سيراميك”- بحسب قوله.

     

    وأضاف: “هو بيهتم باللحم البتلو والبط ولازم يبقى موجود في الثلاجة … وكل يوم ينزل السجان ينضفله المكان ويقوله “صباح الفل يا عم مرس”.. فيقوله: “أنا الرئيس أنا خليفة المسلمين” – بحسب روايته.

     

    واستدرك: “بيشرب مية معدنية وصابون استحمام فرنساوي والمغسلة والمكواة من خارج السجن وبيحب البامية باللحم البتلو والأرز البسمتي والبط بالفريك والسمك القروص وطواجن التعابين” !!

  • رابع رمضان يمر على “مرسي” في محبسه.. نجله ينقل المشهد كاملا من الداخل

    رابع رمضان يمر على “مرسي” في محبسه.. نجله ينقل المشهد كاملا من الداخل

    كشف أسامة مرسي، نجل الرئيس المصري المعزول محمد مرسي تفاصيل جديدة عن حالة والده داخل المعتقل وكيفية التعامل معه، مشيرا إلى أن “مرسي” هو المعتقل الوحيد في مصر الممنوع من زيارة الأهل تماما وكليا في محبسه منذ “الانقلاب العسكري” في الثالث من يوليو عام 2013، سوي مرة واحدة في السابع من نوفمبر من العام 2013 وحتى الآن، على حد قوله.

     

    وأضاف “أسامة” في تدوينة له عبر صفحته الرسمية، بموقع التواصل “فيس بوك”: “رابع رمضان منذ الانقلاب العسكري يمر على الرئيس محمد مرسي في محبسه، لزم في ذكري رمضان أن نضع الرأي العام في صورة ما يتم مع الرئيس الوالد المعتقل”.

     

    وتابع “الرئيس حسب علمنا هو المعتقل الوحيد في مصر الممنوع من زيارة الأهل تماما وكليا في محبسه منذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو عام 2013، سوي مرة واحدة في السابع من نوفمبر من العام 2013 وحتى الآن ، التقاه نجله أسامة أربع مرات في مقر أكاديمية الشرطة لدقائق معدودة كانت آخرها في يناير 2015 ، حرم الرئيس وباقي الأسرة لم يتمكنوا من زيارته في محبسه منذ الثالث عشر من نوفمبر من العام 2013”.

     

    واستطرد “لا تعلم الأسرة شيئا عن طعامه أو مكان حبسه أو ظروف اعتقاله أو حالته الصحية، لا يسمح بإدخال ملابس له أو أي متعلقات شخصية، عشرات الطلبات الرسمية لزيارة أسرته له لم يرد عليها، إن زيارة أسرة الرئيس مرسي له في محبسه حق لا مكرمة تكفلها كل الدساتير والقوانين المنظمة للعدالة في العالم أجمع”. حسبما ما نقلت عنه صحيفة العرب القطرية.

     

    وفي توضيح للموقف الحالي، قال نجل “مرسي”: “إن أسرة الرئيس ليست من البكائين ولا الشكائين وتعرف حجم التحدي الذي تواجهه الثورة المصرية إلا أنها تؤمن أن هذا لا يسلبها حقوقها . وأسرة الرئيس إذ تضع الجميع في هذه الصورة فإنها تدعو كل منظمات حقوق الإنسان والمهتمين بالشأن العام والمنظمات الدولية، للتدخل إزاء هذه الجريمة التي تتم بإرادة سياسية من سلطة الانقلاب وتواطؤ مباشر من الجهات القضائية المصرية”.

     

    واختتم تدوينته التي تعتبر بيانا رسميا من أسرة “مرسي” بالقول: “لن تنفك أسرة الرئيس من محاولات زيارته والتواصل معه حتى يقضي الله أمرا كان مفعولاً. وهذا لا يغير من موقف الرئيس أو أسرته من عدم الاعتراف بالانقلاب العسكري”.

  • يديعوت: بعد عامين.. السيسي يسترضي المصريين ويعرض خدماته على نتنياهو

    يديعوت: بعد عامين.. السيسي يسترضي المصريين ويعرض خدماته على نتنياهو

    “وطن- ترجمة خاصة”- قالت صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية إنه بعد عامين تقريبا من إقدام عبد الفتاح السيسي على الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي وخلفه في المنصب، وجد الوقت لإجراء مقابلة استغرقت ما يقرب من ساعتين على التليفزيون المصري.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن السيسي حاول خلال اللقاء إظهار أن ليس كل شيء على ما يرام في مصر، موضحة أنها كانت تبدو استرضاء من السيسي للمصريين الذين يشعرون بغضب كبير من صعوبة الواقع الراهن الذي يعيشونه، لذا حاول السيسي توجيه رسالة واضحة تدعوهم لعدم الغضب مجددا.

     

    ولفتت يديعوت إلى أنه قبل بث المقابلة في جميع وسائل الإعلام تقريبا في مصر، اقتطعت وسائل الإعلام جزءا من اللقاء مسجل مسبقا للترويج للحوار الذي أجراه السيسي بعد مرور عامين على توليه الحكم في البلاد. وفي بداية المقابلة، تحدث السيسي بالتفصيل عن الأحداث قبل الإطاحة بسلفه مرسي، مدعيا أن النظام السابق دخل النضال ضد مؤسسات الدولة وضد الرأي العام ولم يفهم توقعات الشعب المصري وبدى كأنه لا يعرف المصريون.

     

    وأوضح الصحيفة أن السيسي استغل الحديث عن هذه الفترة بهدف إرهاب المصريين وتخويفهم، متهما جماعة الإخوان المسلمين بقيادة مرسي بأنها سعت لإشعال حرب أهلية قائلا “كان الهدف إشعال حرب أهلية، ونحن نرى ما حدث في دول أخرى. وادعى أنه حاول التوفيق قبل الانقلاب العسكري، لكنه لم ينجح: “على المستوى الشخصي ينبع قلقي من المسؤولية واليمين الذي أقسمته كوزير للدفاع لحماية الشعب المصري.

     

    وفي وقت لاحق تحدث السيسي عن الثمن الباهظ من قبل المصريين الذي دفعوا إياه في السنوات الأخيرة، وقال إن الرجال الأشرار حاولوا التحريض ضدهم، وأضاف أنه في الأشهر الأخيرة هناك محاولات للهجوم على مؤسسات الدولة.

     

    وتطرق السيسي في المقابلة للحديث عن السلام مع إسرائيل ومحاولته تشجيع استئناف الاتصالات السياسية بين البلدين، قائلا “يجب أن تؤخذ على أن دول المنطقة سوف يكون مقتنعا بأهمية التقدم في عملية السلام. في مصر حققنا خطوة قبل 40 عاما وكانت النتائج مذهلة، ونحن قادرون على التحرك أكثر في هذا المستوى من خلال الإقناع.

     

    وتحدث السيسي مطولا عن مشروع توسعة قناة السويس معتبرا أنها رسالة مفادها أن مصر يمكن أن تفعل المستحيل، ثم تحدث بإسهاب عن مجال التعليم والصحة والسكن، وكذلك الشكاوى حول أسعار الكهرباء والغاز وارتفاع منسوب المياه: إن شكاوى المواطنين في رأسي وأنا أقول للناس لا تغضبوا فالخدمة التي تتلقونها أقل بمقدار النصف من اللازم.

     

    واتهم السيسي بأن هناك أولئك أشخاص حاولوا تحريض الرأي العام المصري بعد قضية جزيرتي تيران وصنافير وخلق إسفين بين مصر والمملكة العربية السعودية: نحن نعمل حاليا على ترسيم الحدود البحرية مع اليونان لماذا اليوم لا أستطيع الحفر في البحر الأحمر أو البحر المتوسط؟ بالطبع هذا لن يحدث دون التوصل إلى اتفاق.

  • السيسي: لهذا السبب ضحكت في خطاب مرسي الأخير وهؤلاء هم “أهل الشر” الذين أقصدهم

    السيسي: لهذا السبب ضحكت في خطاب مرسي الأخير وهؤلاء هم “أهل الشر” الذين أقصدهم

    أوضح رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، سبب ابتسامته وكان حينها وزيرا للدفاع، خلال خطاب الرئيس المعزول، محمد مرسي، وذلك في مقابلة أجراها مع الإعلامي أسامة كمال بثه التلفزيون المصري الرسمي بمناسبة مرور عامين على تولي السلطة في البلاد الجمعة.

     

    وقال السيسي: “الحقيقة أن ما كان داير في ذهني هو أننا نفقد فرصة، نظام الحكم في تلك المرحلة لم يكن قادرا على التفاهم بشكل مناسب ويرضي المصريين ودخل بفكره بإشكالية كبيرة جدا مع الدولة المصرية بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معنى..” حسب الفيديو الذي تداولته شبكة سي ان ان الأمريكية.

     

    وتابع الرئيس المصري حول المصطلح الذي يستخدمه كثيرا: “أهل شر هم كل من يسعى إلى الإساءة لمصر، الإساءة لمصر شعب ودولة ومحاولة عرقلة مسيرة مصر كدولة وشعب، فأنا بجيب اللفظ ده عشان أوصفهم الوصف الحقيقي لهم ويبقى هذا الوصف دائما حاضرا عندهم، الي بتعملوه ده أو الي بتفكرو فيه ده، شر، والمصريين عارفينهم كويس وجوه وبرا..”

     

     

  • مفتي الديار المصرية يوافق على إعدام محمد مرسي

    مفتي الديار المصرية يوافق على إعدام محمد مرسي

    كشفت تقارير اعلامية مصرية عن أن مفتي الديار المصرية شوقي علام قد وافق على تأييد تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس الأسبق محمد مرسي في قضية التخابر والهروب من سجن وادي النطرون.

     

    ونقل موقع “مصراوي” عن مصادر في دار الافتاء قولها.. لإن المفتي أرسل رده في سرية تامة إلى محكمة الجنايات والذي يفيد بموافقة دار الإفتاء على قرار المحكمة، التي قررت إحالة أوراق المتهمين إلى فضيلة المفتي.

     

    وكانت محكمة جنايات القاهرة أحالت في وقت سابق أوراق الرئيس الأسبق محمد مرسي وعدد من قيادات الإخوان إلى مفتي مصر لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم لاتهامهم في قضية اقتحام السجون المعروفة إعلاميا باسم “الهروب الكبير”.

  • “يديعوت”: سناء سيف .. شابة تتحدى نظام السيسي وتؤكد أن القضاء يطبّق رغبات الحكومة

    “يديعوت”: سناء سيف .. شابة تتحدى نظام السيسي وتؤكد أن القضاء يطبّق رغبات الحكومة

    (وطن – ترجمة خاصة) قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبريّة، إن ناشطة في مجال حقوق الإنسان في مصر انتقدت النظام القانوني في البلاد، وعندما تم استدعاؤها للتحقيق بتهمة التحريض على الاحتجاج ضد السلطات، رفضت سناء سيف البالغة من العمر (22 عاما) الإجابة على أسئلة القاضي وطالبته بألا يشارك في المهزلة، مؤكدة أن المحاكم والنيابات كلها تمضي طبقا لرغبة الحكومة.

     

    وأضافت الصحيفة العبرية في تقرير ترجمته “وطن” أن احتجاج الشباب غير المعتاد في مصر خلال الأيام الجارية يعكس الإحباط العميق لدى العديد من الناشطين المؤيدين للديمقراطية في مصر التي أدت إلى أكبر احتجاج في عام 2011 ضد نظام حسني مبارك وأسقطته من الحكم، لكن بعد خمس سنوات، نظام الحكم الآن يعمل ضدهم وهو ما يدفعهم للغضب من حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

     

    ولفتت يديعوت إلى أن وسائل الإعلام في مصر تمحوا كل آثار ثورة 25 يناير عام 2011، وظل فقط التركيز على ما حدث في عام 2013، والذي كانت أساسا انقلابا عسكريا نفذه وزير الدفاع وقائد الجيش في ذلك الوقت عبد الفتاح السيسي، حيث أدى الانقلاب إلى الإطاحة بنظام الإخوان المسلمين، وعزل الرئيس محمد مرسي، رئيس مصر الأول المنتخب ديمقراطيا.

     

    وانتخب السيسي رئيسا لمصر بعد مرور عام على الانقلاب العسكري وادعى أنه تلقى تفويضا من الشعب للقيام بكل ما يلزم لتحقيق الاستقرار في البلاد بعد سنوات من عدم الاستقرار.

     

    وفي عام 2013، مررت مصر قانون يمنع الاحتجاجات في الشوارع بهدف القضاء على الاحتجاجات في البلاد، جنبا إلى جنب مع اعتقال الآلاف من المعارضين الذين اعتقلوا وسجنوا من قبل السلطات المصرية بعد احتجاجات الإطاحة بمرسي، حيث سجن عدد من النشطاء العلمانيين البارزين.

     

    وأكدت “يديعوت” أن وسائل الإعلام الموالية للحكومة المصرية تقود خطة كبيرة للتحريض ضد نشطاء الديمقراطية الذين قادوا ثورة عام 2011، حيث وصفتهم بالشباب السذج الذين تسببوا في نشر الفوضى، أو الخونة الذين يحاولون تدمير البلاد عمدا.

     

    وفرضت المحاكم المصرية أحكاما بالسجن المشدد على الإسلاميين، والناشطين العلمانيين والمحتجين، وفي معظم الحالات لم يكن لديهم أي دليل ضدهم. لذلك تقول جماعات حقوق الإنسان إن النيابة العامة جاهزة دائما لإدانة المعارضين بتهمة تهديد الأمن والاستقرار الوطني، ومن ناحية أخرى تغض الطرف عن انتهاكات الشرطة الخطيرة، بما في ذلك التعذيب والاختفاء القسري واعتقالات دون توجيه اتهامات.

     

    وبحسب الصحيفة فإنّ العديد من الناشطين في مجال حقوق الإنسان على قناعة بأن النظام القضائي المصري متصلا مباشرة بحكومة السيسي، حيث قال المحامي والناشط الحقوقي نجاد البرعي إن القضاة وأعضاء النيابة العامة أنفسهم لديهم مصلحة في ضمان عدم وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الواجهة السياسية، لذلك حظرت الجماعة واعتبرتها منظمة إرهابية.

     

    ويعتبر شقيق سناء سيف، علاء عبد الفتاح، أحد الرموز المصرية المؤيدة للديمقراطية، وهو يقضي حكما بالسجن لمدة خمس سنوات للمشاركة في مظاهرات في عام 2013، وأخت سناء سيف التي تدعى منى تعرف بأنها من أشد المنتقدين لنظام السيسي.

     

    وحكم على سيف في عام 2014 بالسجن لمدة ثلاث سنوات بتهمة الانضمام إلى المظاهرات احتجاجا على القانون، وبعد أن مكثت 15 شهرا في السجن كانت واحدة من العديد من النشطاء الذين أطلق سراحهم من السجن في سبتمبر الماضي بعد حصولها على عفو من السيسي، لكن بعد بضعة أشهر، في 25 يناير عام 2015، توجهت الشرطة إلى الشوارع بأعداد كبيرة لمنع وجود مظاهرات بمناسبة الذكرى السنوية للثورة 2011، وهناك تعرضت للاعتقال مرة أخرى بعد أن كانت تسير وحدها في ميدان التحرير وتحمل لافتة “الثورة مستمرة”.

     

    وأكد طاهر الناصر، المحامي الذي كان حاضرا أثناء استجواب سناء سيف أنها قالت للقاضي “إنها تعرف ما تقول وتعلم أنها سوف تدفع ثمن ذلك”.

     

    وفي الشهر الماضي، تم اعتقال 152 شخصا من المتظاهرين عشوائيا، وحكم عليهم بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات في السجن لمشاركتهم في مظاهرات ضد قرار الحكومة المصرية بتسليم جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر للمملكة العربية السعودية.

  • وزير إسرائيليّ: نحن محظوظون بالسيسي “يشبه” حسني مبارك مع شيءٍ من التجميل

    وزير إسرائيليّ: نحن محظوظون بالسيسي “يشبه” حسني مبارك مع شيءٍ من التجميل

    “وكالات- وطن”- قبل عدّة أسابيع نقلت صحيفة (هآرتس) العبريّة عن مسؤول إسرائيليّ رفيع المُستوى قوله إنّ العلاقات المصريّة-الإسرائيليّة وصلت إلى ذروتها، مشدّدًا على أنّ العلاقات لم تشهد هذا التحسّن والتنسيق منذ التوقيع على اتفاق السلام (كامب ديفيد) بين الدولتين.

     

    وكان الصحافي أمير تيفون في موقع (WALLA) الإخباريّ أكّد، نقلاً عن مصادر سياسيّة إسرائيليّة رفيعة جدًا، على أنّ الرئيس المصريّ السيسي هو أكثر المسؤولين الأجانب الذين يتواصلون سرًّا عبر الهاتف مع نتنياهو. وأوضح تيفون في تقريره أنّ السيسي يتحدث خلال الاتصالات باللغة العربية، في حين يتحدث نتنياهو باللغة الإنجليزية، ويقوم مترجم بترجمة الكلام بينهما.

     

    في السياق عينه كشف المعلق المُخضرم من صحيفة (معاريف) بن كاسبيت، كشف النقاب عن أنّ الرئيس السيسي استمتع عندما كانت إسرائيل تُدمّر بيت كل قائد في حماس أثناء الحرب الأخيرة وهذا ما جعله يرفض التوسط لوقف الحرب، على حدّ تعبيره.

     

    في السياق عينه، كشف موقع صحيفة “مكور ريشون” اليمينية النقاب عن أنّ الرئيس السيسي يتملّق قادة التنظيمات اليهودية الأمريكية بكيله الثناء والتعبير عن إعجابه بشخصية نتنياهو وقدراته القيادية. وقال مراسل الصحيفة، تسفيكا كلاين، إنّ قادة “لجنة رؤساء” المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة أبلغوا نتنياهو خلال لقائهم بهم مؤخرًا، على هامش اجتماع نظمته اللجنة في القدس المحتلة، بأنّ السيسي أبلغهم خلال لقائه بهم في القاهرة بأنّ نتنياهو قائد ذو قدرات قيادية عظيمة، وهذه القدرات لا تؤهله فقط لقيادة دولته وشعبه، بل إنها كفيلة بأن تضمن تطور المنطقة وتقدم العالم بأسره، على حدّ تعبيره.

     

    وبما أنّ العلاقات تمرّ في شهر عسلٍ بين القاهرة وتل أبيب، كما أكّد مُحلل الشؤون العسكريّة في صحيفة (هآرتس) العبريّة، عاموس هارئيل، فإنّ الطريق باتت معبدّةً لتصريحاتٍ مباشرةٍ من سياسيين إسرائيليين، وفي هذا الإطار كال وزير إسرائيليّ المديح للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، معتبرًا أنّ إسرائيل محظوظة بوجوده رئيسًا لمصر، وهو وفق تعبيره: الرئيس حسني مبارك، مع شيء من التجميل.

     

    وردت هذه المواقف على لسان وزير الإسكان الإسرائيلي، يؤاف غالانط، المرشح لعضوية المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، بعد التعديل الأخير الذي طاول حكومة بنيامين نتنياهو، وتعيين زعيم “إسرائيل بيتنا”، افيغدور ليبرمان، وزيراً للأمن. غالانط، الذي شغل في السابق منصب قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيليّ، واتُهم بتنفيذ جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانيّة، أضاف أن إسرائيل محظوظة بأنّ السيسي قد تمكّن من بسط سيطرته على الحكم في مصر، بعدما استعاد السيطرة عليها من “الإخوان المسلمين”، لافتاً إلى أنّ الجيش المصريّ استطاع التماسك وبقي مستقرًا، رغم كل الأزمات التي حلّت بمصر، وأضاف: القلاقل في الأراضي المصرية قد تؤثر سلبيًا بإسرائيل بعشرات الأضعاف، قياسًا بأي مكان آخر في المنطقة، مثل العراق أو لبنان، على سبيل المثال. وفق ما ترجمه المختص بالشأن الاسرائيلي زهير أندراوس

     

    وتابع الوزير الإسرائيليّ قائلاً إنّه من مصلحة الدولة العبريّ والولايات المتحدة الأمريكيّة أنْ تستمرا في تقديم الدعم للنظام الحالي في مصر، وصحيح أنّ السيسي قد وصل إلى الحكم بصورة غير ديمقراطية، لكنّه أكثر ليبرالية من الرئيس محمد مرسي، ومن الإخوان، الذي وصل إلى الحكم بطريقة ديمقراطية. ورأى الوزير الإسرائيليّ أيضًا أنّ إسرائيل مع النتيجة، وليست مع الطريقة التي يصل فيها الحكام إلى الحكم، وأرى أنّ السيسي خليط من (الرئيس الراحل جمال) عبد الناصر، و(الرئيس الراحل) أنور السادات، لأنه يملك قوة الأول، وإدراك الثاني، على حدّ وصفه.

     

    وتابع الوزير الإسرائيليّ قائلاً إنّ الرئيس السيسي هو الرجل الصحيح في الموقع الصحيح، لكنه يُواجه مشكلات، ونحن في إسرائيل نسعى مع الأمريكيين لمساعدته من الناحية العسكريّة، لأننّا نريد مصر قوية مع قيادة صحيحة، لذلك فإنّ السيسي هو جزء من الحل ونحن محظوظون بوجوده على كرسي الرئاسة، قال الوزير غالانط. يشار إلى أنّ الوزير غالانط أدلى بمواقفه خلال جلسة مغلقة الأسبوع الماضي مع قادة التنظيمات اليهودية في شمال أمريكا، وجرى تسجيل كلامه كاملاً.

     

    وقد نشر جزء من مواقفه على المواقع الإخبارية اليهوديّة في الولايات المتحدة الأمريكيّة، كما نشرت صحيفة “هآرتس″، أمس، معظم ما ورد في التسجيلات، بما فيها المواقف عن الوضع مع الفلسطينيين والسياسة الاستيطانية في الضفة المحتلة والمفاوضات الجارية مع تركيا والمبادرة الفرنسية للتسوية مع السلطة الفلسطينية، وهي المُبادرة التي أعلن رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، عن رفضها كليًّا.

  • المصريون يغرّدون ‫#‏فقط_في_مصر‬ استبدلوا مرسي بعجل!

    المصريون يغرّدون ‫#‏فقط_في_مصر‬ استبدلوا مرسي بعجل!

    “خاص-وطن”- تزايدت أوضاع المصريين الإنسانية والمعيشية سوءاً، وأصبح هم المواطن الأكبر، تأمين لقمة عيش له ولأولاده، حيث نجح نظام السيسي الحالي في إبعاد المصريين عن السياسة، وإشغالهم في الحياة الخاصة.

     

    حول ذلك تداول ناشطون مصريون في مواقع التواصل الاجتماعي، وسم ‫#‏فقط_بمصر‬ ليعبّروا عن الحالة التي وصلت إليها بلادهم، في ظل تدخل حكم العسكر بكل شؤون وتفاصيل الحياة المدنية.

     

     

    وغرّد النائب السابق بالبرلمان المصري، الدكتور “أسامة جادو” حول ذلك قائلاً: “رئيس شرعى رفض الهيمنة الصهيوامريكية والتبعية الغربية، وينشد استقﻻل بلده ونهضتها، ولم يفرط فى قطرة ماء أو حبة رمل، د.محمد مرسى، رمز مصر”.

    وفي تغريدة أخرى قال جادو: “#فقط_بمصر، يعشش الفقر على أرض من ذهب، بحران ونهر وبحيرات وتشتكى قلة الطعام وغﻻء اﻷسعار وشح المياه، حكم العسكر هو الفساد “.

    وغردت أيضاً همس الجواري قائلةً: “#فقط_بمصر، لمن يخافوا من ضرب اسرائيل للسد العالي، لا تقلقوافقد قامت بضرب مصر بكل رؤوسها النووية يوم نجحت في توصيل المشير، لقصر الاتحادية”.

    فيما كتب “سيف الدين”: “يستبدلون الذي هو أدني بالذي هو خير’ لم يعجبهم مرسي، وياريت جابوا حد عدل، جابوا عجل سيسي يعبدوه، يارب لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا”.

    وغرد كذلك مجدي إمارة قائلاً: “كل شئ بيغلى الفراخ بتزيد و اللحمة بتزيد و الخضار بيزيد و المية بتزيد ووو إلا المواطن بيرخص يرخص يرخص”.

    يذكر أن العديد من الشخصيات والمؤسسات الحقوقية، أكدت أن الأوضاع في مصر بحكم السيسي أصبحت “متردية”، مشيرةً إلى “تزايد التضييق على منظمات المجتمع المدني، التي تعمل على ملف حقوق الإنسان في مصر”.

  • ‫#‏الشعب_يريد_تكريم_السيسي‬ ..مغردون: “نكرمه على ايه على القتل ولا على القهر”

    ‫#‏الشعب_يريد_تكريم_السيسي‬ ..مغردون: “نكرمه على ايه على القتل ولا على القهر”

    “خاص-وطن”-دشن نشطاء موالون لرئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي هاشتاج حمل وسم #الشعب_يريد_تكريم_السيسي، معتبرين أنّ مصر كانت ستشهد حرباً أهلية طاحنة لولا انقاذ السيسي للشعب المصري.

     

    وتوالت تعليقات الموالين والمقربين من النظام الحاكم، في مشهد أثار سخرية المصريين الذين ردوا بتغريدات أخرى ساخرة من هذا الوسم.

     

     

    وغرّد حساب يسمي نفسه “خالد بن الوليد” ساخراً: “دخلت علي هاشتاج #الشعب_يريد_تكريم_السيسي علشان اشوف مين الخونه اللي عايزين يكرموا عميل قاتل سفاح لقيت الاحرار قايمين بالواجب وزيادة”.

    كذلك كتب المحامي جمال عيد عن هذا الوسم: “#الشعب_يريد_تكريم_السيسي وخصوصا: الشباب اللي في السجن، اللي ماتوا من غير ذنب، اللي افتقروا من رفع الاسعار، لانه عاقب اللي قالوا الجزر مصرية”.

    أما الإعلامي في قناة الشرق، هيثم أبو خليل، غرد قائلاً: “الشعب الإسرائيلي يريد تكريم السيسي لجرائمه المخيفة في حق المصريين ولأنه خرب ودمر مصر وجوع وأذل المصريين، أشربوه”.

    فيما تساءل المغرد “همام قصري” قائلاً: “تكريم على ايه على القتل ولاعلى القهر ولاعلى الخراب”.

    كما غرد ياسو واطسن قائلاً: “تكريمه ع ايه ع الشباب اللى ضيع مستقبلهم بالاعدام وحبس بالسنين والا الادويه اللى غليت300%هتفضلوا عبيد لامتي فوقوا”.

    وأصدر السيسي قراراً جمهورياً، قرر فيه معاملة مواطن سعودي “حمود محمد بن ناصر” كالمصريين بشأن تملك الأراضي الصحراوية، ما أثار جدلاً واسعاً بين المغردين.

     

    يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي فضل مبادرة “السلام الدافئ” بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي أطلقها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على مبادرة فرنسا التي دعمتها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ضمن مؤتمر دولي للسلام تقترح باريس عقده الأسبوع المقبل.

  • معهد واشنطن يتساءل: هل ثمة ثورة مرتقبة في السعودية ؟

    معهد واشنطن يتساءل: هل ثمة ثورة مرتقبة في السعودية ؟

    في أعقاب ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس المصري “محمد حسني مبارك” والتي جاءت بعد أسابيع من “ثورة الياسمين” في تونس، تملكت الخشية والرهبة دول الخليج، وعلى رأسها السعودية التي باتت تتخوف من انتقال عدوى الاحتجاجات إليها، فسارعت إلى احتواء مظاهر الغضب بين شبابها حيث أصدر العاهل السعودي آنذاك الملك “عبد الله بن عبد العزيز”، مجموعة من القرارات الاقتصادية والاجتماعية لاستيعاب الشباب والفئات المحرومة.

     

    وأما خارجياً، فقد حاولت السعودية مساندة الرئيس مبارك والوقوف إلى جانبه حتى آخر لحظة، لتضطر في النهاية إلى إعلان احترامها لانتقال السلطة في مصر.

     

    ولكن ما أن أُطيح بالرئيس الإسلامي “محمد مرسي” بعد حركة 30 يونيو 2013، حتى أعلن الملك عبد الله عن دعم اقتصادي وسياسي قوي لمصر. وبعد سنوات من تخبط مسار الثورات العربية، يبدو أن السعودية قد اطمأنت إلى أن وصول الثورة إلى أراضيها بات أمراً بعيداً، خاصة مع تغيير القيادة، وتولي الملك “سلمان بن عبد العزيز” مقاليد الأمور.

     

    غير أن المدقق في التطورات الأخيرة التي تشهدها السعودية، مع ربطها بدروس تاريخية ليست بعيدة عنها، وتحديداً في مصر التي شهدت ـ سابقاً ـ صعود “جمال مبارك” نجل الرئيس المصري المخلوع، مما كان سبباً مباشراً في الاحتجاجات الشعبية التي أطاحت بوالده، يمكن أن يرى ثمة مؤشرات تشير إلى أن التاريخ يعيد نفسه بثوب مختلف في السعودية، ولايستبعد احتمال نشوب ثورة، قد تضرب ـ في غضون السنوات القليلة القادمة ـ أركان المملكة.

     

    فالصعود السياسي السريع لولي ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان” نجل ملك السعودية، يذكرنا بالصعود السياسي والدعم اللامحدود من قبل الرئيس مبارك لنجله، وتسخير كل إمكانيات الدولة في خدمته وخدمة طموحاته السياسية، حيث أصبح “جمال مبارك” ـ خلال بضع سنوات ـ الرجل الأول في مصر، تتسابق كل الدوائر لإرضائه والسير في كنفه.

     

    وبالنسبة للأمير السعودي الشاب، فإن الأمر لم يقتصر على تعيينه ولياً لولي العهد فحسب، بل تولى أيضاً منصب وزير الدفاع، فأصبحت إمكانيات المملكة العسكرية تحت تصرفه، ليتخذ أولى قرارته العسكرية بخوض الحرب ضد الحوثيين في اليمن، والتي لم تحقق نتائج تذكر على الأرض، غير استنزاف موارد السعودية. ولم يكتف الأمير الشاب بذلك، بل قام وبشكل مفاجئ، بإطلاق ماسمَّاه “التحالف الإسلامي لمكافحة الإرهاب” في منتصف كانون الأول/ديسمبر2015، مما أثار استغراب جميع الحلفاء المذكورين في هذا التحالف. وحسب اعتقادي، أنه لم يفعل ذلك سوى لتصوير نفسه على أنه رجل المرحلة القوي.

     

    إلى جانب هذه القوة العسكرية، سعى الأمير الشاب إلى امتلاك القوة الاقتصادية أيضاً، حيث عينه والده في منصب النائب الثاني لرئيس الوزراء، ومنصب رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية، وهو المجلس المسؤول حالياً عن تشكيل سياسات المملكة اقتصادياً، وتأكيداً لمكانته وسيطرته على اقتصاد المملكة، أطلق “محمد بن سلمان” في أبريل2015 «رؤية المملكة 2030» لإعادة هيكلة الاقتصاد السعودي.

     

    إن هذا الصعود وهذه الشهوة نحو امتلاك القوة العسكرية والسيطرة الاقتصادية، بل وهندسة السياسة الخارجية للمملكة، جعل الدبلوماسيين الغربيين يطلقون على الأمير “محمد بن سلمان” لقب “سيد كل شيء”، وفقاً لما نشرته وكالة أنباء “بلومبيرج” في نيسان/أبريل 2016. والمثير في الأمر، أن “جمال مبارك” في سنواته الخمس التي سبقت الإطاحة بوالده قام تقريباً بالدور نفسه، مع بعض الفروق، إذ هيمن على الحياة الاقتصادية، وأحاط نفسه برجال الأعمال، وكان مهندس مشروع الخصخصة في مصر الذي شابه فساد كبير.

     

    كما أن هناك تشابه أخر بين جمال مبارك وبين الأمير “محمد بن سلمان”الذي يعمل جاهداً في الفترة الأخيرة على تسويق نفسه للخارج، من خلال حوارات مع بعض وسائل الإعلام الغربية، وهو الشيء نفسه الذي فعله “جمال مبارك” الذي كان يعتقد، بل يؤمن في قرارة نفسه بأن دعم الغرب أو عدم اعتراضه عليه، سيلعب دوراً كبيراً في وصوله إلى سدة الحكم. فتم رسم صورة “جمال مبارك” خارجياً، على أنه رجل اقتصادي قادر على إخراج مصر من أزماتها الاقتصادية، وعلى تحرير الاقتصاد عبر بيع الأصول المملوكة للدولة وإلغاء الدعم، مما سبب غضباً كبيراً ظل مكبوتاً في صدور المصريين.

     

    أما الأمير السعودي الشاب فقد اختار وكالة “بلومبيرج” من أجل الشيء نفسه، إذ من خلال حوارين نشرتهما على حلقات متفرقة، رسمت “بلومبيرج” صورة للأمير “محمد بن سلمان”، يبدو فيها المنقذ لاقتصاد المملكة بعد أن أوشك على الإفلاس، وعرضت خططه الاقتصادية، ورؤيته نحو تخفيض الدعم وخصخصة المؤسسات الاقتصادية السعودية العملاقة، مثل: شركة “أرامكو”.

     

    وكما لعَبَ “جمال مبارك” على وتر الشباب، وأسس جمعية “جيل المستقبل”، وبدأ في تدريب الشباب والاهتمام بالقيادات الشابة، يسير “محمد بن سلمان ” على الدرب نفسه في مداعبة أحلام الشباب، عبر مؤسسة “مسك” الخيرية التي تعمل أيضاً، على دعم وتمكين الشباب عبر شراكات مع مؤسسات دولية كبيرة، مثل: جامعة “هارفارد” العريقة في برنامج للقيادات الناشئة، وقادة المستقبل.

     

    وبالإضافة إلى تشابه المسار الذي اتخذه الرجلين، فإن الظروف المجتمعية تتشابه في بعض النواحي، وأهمها في تصوري هي ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب المصري الذي يشكل ثلثي المجتمع والتي بلغت في عام 2011 حوالي 21 في المائة، وهي نفس المشكلة التي يعاني منها الشباب السعودي الذي يشكل ثلثي المجتمع أيضاً، حيث تشير آخر الإحصاءات إلى أن نسبة البطالة تجاوزت 11 في المائة. ومما يؤكد خطورة قضية البطالة، ذلك التفاعل الكبير بين الشباب السعودي مع فيديو نشره طبيب سعودي يحرق فيه شهادته الجامعية، والذي سرعان ما تحول الأمر إلى حملة شارك فيها الشباب السعودي بكثافة على موقع “تويتر” بعنوان (#حمله_احراق_الشهادات) للتعبير عن غضبهم من البطالة.

     

    أضف إلى تشابه هذه الظروف، ذلك العدد الهائل من الشباب السعودي الذي سافر للدراسة في أمريكا والدول الغربية، والذي يقدر بأكثر من مائة ألف طالب، وقد بدأ هذا الجيل من الشباب في العودة إلى المملكة بعدما عاش في مجتمعات ديمقراطية حرة تتمتع بقدر كبير من الشفافية، وبالتالي سوف يكون له دور في مستقبل المملكة، لأن نظرته للأمور ستتغير بعد عودته.

     

    ولا يمكن للمتابع أن ينسى في ظل العرض السابق أن المجتمع السعودي ـ مقارنة بباقي مجتمعات العالم ـ هو الأكثر نمواً على موقع التواصل “تويتر”، الذي كان أحد العوامل التي حركت المياه الراكدة في الحياة السياسية والاجتماعية في المنطقة. فها هي آخر الحملات التي دشنتها فتيات السعودية على تويتر بعنوان #قيادة_المرأة_للسيارة، للمطالبة بحقهن في قيادة السيارات في تحدى للتقاليد وسيطرة رجال الدين على المجتمع.

     

    ومن ثم، تشير جميع هذه المؤشرات السابقة إلى أن السعودية تسير على الدرب، دون أن تنتبه أو تكترث لفشل جمال مبارك “سيد كل شيء” في مصر الجمهورية، أو “أحمد علي عبد الله صالح” في الجمهورية اليمنية، أو “سيف الإسلام القذافي” في الجماهيرية الليبية، أو “بشار الأسد” الذي يقود الجمهورية السورية نحو الهلاك… فهل ستختلف الملكية عن الجمهورية، أم أن رياح التغيير قادمة باتجاهها لا محالة؟ ذلك ما سوف يكشف عنه المستقبل الذي قد يحمل بعض المفاجآت، وربما يكون مستقبلاً قريباً، حتى وإن رآه البعض بعيداً.

     

    “معهد واشنطن” كتب حسين نجاح هو نائب رئيس القسم الدولي في صحيفة “الأخبار” في مصر.

    وكان زميلاً في برنامج “هيوبرت همفري” في “جامعة ماريلاند” بين 2013 و 2014. وقد تم نشر هذه المقالة في الأصل من على موقع “منتدى فكرة”.