الوسم: محمد مرسي

  • الدكتور أكرم حجازي: إذا عجز شيخ الأزهر عن إجابة سؤال بشري فهل سيجرؤ مع الله؟

    الدكتور أكرم حجازي: إذا عجز شيخ الأزهر عن إجابة سؤال بشري فهل سيجرؤ مع الله؟

    (وطن-خاص) في إطار تفاعله مع الفيديو المنتشر على مواقع التواصل الإجتماعي والّذي أظهر تعرض وفد “الأزهر” لأسئلة مفاجئة من عالم سنغالي، أثناء جلسة بين الشيوخ والعلماء في العاصمة “داكار”، قال المفكّر والباحث الأردني الدكتور أكرم حجازي في تغريدة على صفحته بموقع التغريدات المصغّر تويتر  “أطبق شيخ الأزهر صمتا وخشية حين سأله علماء سنغاليين عن سبب تأييده للانقلاب ومفهومه في الإسلام! فإذا عجز عن إجابة سؤال بشري فهل سيجرؤ مع الله؟”.

    يذكر أنّ شيوخ مصر تفاجؤوا حين سألهم العالم السنغالي عن حكم الإنقلاب في الإسلام، مشيراً إلى أن علماء الأزهر يؤيدون ذلك، وساهموا بشكل كبير في التعدي على الشرعية، والإنتخابات الديمقراطية التي تلاها فوز الرئيس محمد مرسي.

     

  • عالِم سنغالي لشيوخ “الأزهر”: “افتونا بانقلاب السيسي وتأييدكم له”

    عالِم سنغالي لشيوخ “الأزهر”: “افتونا بانقلاب السيسي وتأييدكم له”

    (خاص – وطن) تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو أظهر تعرض وفد “الأزهر” لأسئلة مفاجئة من عالم سنغالي، أثناء جلسة بين الشيوخ والعلماء في العاصمة “داكار”.

     

    وتفاجأ شيوخ مصر حين سألهم العالم السنغالي عن حكم الانقلاب في الاسلام، مشيراً إلى أن علماء الأزهر يؤيدون ذلك، وساهموا بشكل كبير في التعدي على الشرعية، والانتخابات الديمقراطية التي تلاها حكم الرئيس محمد مرسي.

     

    وأكد العالم السنغالي أن “ما فعله السيسي وحلفاؤه انقلاب”، مشدداً على سؤال الوفد حول حكم ذلك، فيما سارع الحاضرون للتصفيق لجرأة الشيخ الأفريقي في تلك الأسئلة.

  • ‫#‏الف_يوم_على_الفض والاختفاء القسري ما زال “قائما” في ظل حكم  السيسي

    ‫#‏الف_يوم_على_الفض والاختفاء القسري ما زال “قائما” في ظل حكم  السيسي

    “خاص- وطن”  كتب محمد أمين ميرة-  أحيا ناشطون مصريون ذكرى ‫#‏الف_يوم_على_الفض للمجزرة التي ارتكبها النظام المصري عندما فض اعتصامي “رابعة العدوية” و”نهضة مصر”، للتذكير بالمذابح التي ارتكبت ضد أنصار الرئيس المعزول “محمد مرسي” من جماعة الإخوان  المسلمين.

     

    جاء ذلك في الوقت الذي يترقب به أهالي المختفين قسرياً، ويأملون في معرفة مصير ذويهم هل ما زالوا على قيد الحياة أم فارقوها؟

     

    بالتزامن مع ذلك، أطلق ناشطون مصريون وسم: #الف_يوم_على_الفض للتضامن مع ضحايا “الانقلاب”، والتخفيف عن أهاليهم الذي ذاقوا الأمرين من مقتل أبناءٍ لهم، واعتقال آخرين.

     

    فقد غرد عبد الله سيد أحمد قائلاً: “هل من الممكن أن تتقدم البلد إللي تقتل أبنائها بهذه الطريقة الوحشية وتسجنهم وتسحلهم وتشردهم؟!”.

    واختار مغردون آخرون أن يحاكوا “الشهداء” وذويهم بطريقتهم الخاصة، وغردت “الباشمهندزة” قائلةً: “عذرا ام الشهيد فهو اختاره الرحمن بجواره لا تبكيه، يارب يحرق قلب كل واحد كان سبب فى دمعه ام ع ابنها”.

    أما جمال مالك فقد ربط بين حريق العتبة بالقاهرة وبين فض اعتصام رابعة حين قال بإحدى تغريداته: “فرح المغيبون بحرق رابعة يشاء الله تعالى وبعد ألف يوم أن يحرق قلوبهم علي تجارتهم التي حرقها العسكر بفعل فاعل سبحان الله”.

    سمارا رشدي عقبت على حريق العتبة مستذكرة مجزرة العسكر في رابعة بتغريدة قالت فيها: “بعد ‫#‏الف_يوم_علي_الفض، لعنة الحريق أم لعنة الجنرال، يا من سكت ليأكل العيش، هذا ‫#‏امضاء_العسكر، يحرق ما بقي من عيش”.

    عقب اشتعال الحريق في الغورية -التي تعد منطقة أثرية- وأثناء محاولات إطفائها؛ تجمع عدد من الأهالي المتضررين؛ ليهتفوا ضد النظام الانقلابي في مصر، وقائده عبدالفتاح السيسي، مؤكدين أن “الحريق متعمد، وبفعل فاعل”.

     

    وغرد حساب يسمى نفسه “ميدان رابعة العدوية” قائلاً: “أشاعت وسائل الإعلام من صحف وبرامج تليفزيونيه ان اعتصام رابعه مسلح وهتكوا فيه اعراض العفيفات”.

    فيما غرد وكيل لجنة الشؤون الدستورية والتشريعية ببرلمان الثورة “أحمد العمدة قائلاً: “خلال ألف يوم لاحقة لفض رابعة والنهضة حلت لعنة الدماء البريئة علي مصر فانتشر الفقر والجوع والعطش والمرض والبغضاء واختل الأمن”.

     

    وكان الحقوقي عزت غنيم، مدير التنسيقية المصرية للحقوق والحريات “غير حكومية مقرها القاهرة”، كشف أن الاختفاء القسري تزايد في الآونة الأخيرة؛ مستشهدًا بأرقام وثقتها التنسيقية، منها تعرض 1840 مواطنًا للإخفاء القسري؛ فيما بلغت عدد الحالات التي ظهرت منها 1238، حيث تراوحت مدد إخفائها ما بين 48 ساعة إلى 150 يومًا، في حين هناك 366 حالة لم تظهر، و236 لم يتم الوصول لوضعها إلى الآن”.

  • جلسة محاكمة مرسي تثير سخرية المصريين

    جلسة محاكمة مرسي تثير سخرية المصريين

    “خاص- وطن”- أسقطت دائرة الثلاثاء بمحكمة النقض المصرية الأحكام الصادرة ضد تسعة طلاب بينهم نجل شقيق محمد مرسي الرئيس المصري المعزول، على حكم إدانتهم بالسجن المشدد 5 سنوات لاتهامهم باقتحام وإتلاف مبنى رئاسة جامعة الزقازيق في يوليو 2013.

     

    وقررت المحكمة إعادة محاكمة المتهمين من جديد أمام دائرة بمحكمة الجنايات غير التي أصدرت ضدهم حكم الإدانة.

    “هيومن رايتس ووتش”: محاكمة مرسي “معيبة وبلا أدلة قطعية”

     

    وقبل المحاكمة بساعات تداول ناشطون مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي وسم: #ليه_مرسي ليتصدر قائمة أكثر التغريدات تداولا بين المصريين.

     

    واستعرض المغردون أشهر التصريحات التي أدلى بها الرئيس المعتقل، ومقارنات بين فشل السيسي في الإدارة رغم دعم كامل مؤسسات الدولة له، مقابل الأداء الجيد لأول رئيس مدني للبلاد بعد ثورة يناير.

     

    فقد غرد المحامي “أسامة جادو” النائب السابق في البرلمان المصري ومؤسس بحزب الحرية والعدالة قائلاً: “ﻷنه رئيس منتخب بإرادة شعبية حرة نزيهة، وﻷنه حافظ على حقوق البلاد السيادية، فلم يفرط فى قطرة ماء أو شبر من أرضنا”.

     

    فيما أكدت “إسلام” أن سبب محاكمة مرسي عدم تفريطه بالوطن بتغريدة جاء فيها “لأنه من قال أرض مصر حرام علي غير المصريين لأنه يعرف جيدا قيمة الارض”.

     

    وأضافت “إسلام” التي أكدت في حسابها الخاص في تويتر أنها تغرد خارج السرب: “لأنه كان يريد دولة مؤسسات حقيقيه وبعدما قطع شوط طويل انقلبت مؤسسه وخالفت الدستور فأصبحنا بعد ٣ سنوات باعتراف المنقلب أشباه دولة!”.

     

    أما حساب بنت حرة التي أكدت في حسابها الخاص أنها مصرية بروح حمساوية غردت: “لأنه قال لن نترك غزة وحدها وقال لبيك يا سوريا”.

     

    في حين كان لشيماء محمد تغريدة مميزة جاء فيها: “ولو كان اي حد مكان مرسي وانتخبه الشعب كنت هدافع عن حقه في رئاسة مصر عاوزين نبقى دوله مش شبه دولة”.

     

    وكانت محكمة جنايات الزقازيق، قضت بمعاقبة المتهمين وعلى رأسهم محمد سعيد محمد مرسي العياط نجل شقيق مرسي في القضية رقم 18076 لسنة 2013 قسم الزقازيق، بالسجن المشدد 5 سنوات، لاتهامهم بالانتماء إلى جماعة أسست على خلاف القانون، بالإضافة إلى اتهامهم بتعطيل أحكام الدستور والإعلان الدستوري الصادر في 8 يوليو/تموز 2013، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين.

  • هآرتس: السيسي أسوأ من المخلوع مبارك والمعزول مرسي

    هآرتس: السيسي أسوأ من المخلوع مبارك والمعزول مرسي

    “وطن – ترجمة خاصة”-  قالت صحيفة هآرتس العبرية اليوم إنه على الرغم من مرور خمس سنوات على ثورة 25 يناير 2011، إلا أن وضع الصحافة وحرية التعبير عن الرأي في مصر تتراجع بشكل كبير، مؤكدة أن حرية التعبير عن الرأي اليوم أسوأ مما كانت عليه خلال فترة حكم المخلوع حسني مبارك.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أن الحداد على حرية الصحافة يظهر جليا في الصحف المصرية من خلال ذلك الخط الأسود الذي ينتشر على الحافة اليمنى في الكثير من المواقع الإخبارية.

     

    ولفتت هآرتس إلى أن اعتقال الصحفيين ليس ظاهرة جديدة في مصر، لكن كانت تعتقد وسائل الإعلام أنه بعد ثورة 2011 سيطلق سراحها وتمتلك حريتها، لكن اليوم بعد خمس سنوات أدركوا أن نظام عبد الفتاح السيسي أسوأ من مبارك أو محمد مرسي فيما يتعلق بحرية التعبير عن الرأي.

     

    ووفقا لبيانات رسمية يعتقل حتى اليوم أكثر من 30 صحفيا في سجون السيسي، كما أن الاعتداءات والانتهاكات التي يتعرضون لها اليوم واسعة، خاصة بعد اقتحام نقابة الصحفيين للمرة الأولى من قبل قوات الأمن.

     

    وأكدت هآرتس أن هيكل الإعلام المصري يثير الشكوك حول قدرة الصحفيين على تحقيق الإنجازات الحقيقية، فالرواتب ومدفوعات المعاشات التقاعدية التي توفرها الموازنة العامة للدولة، فضلا عن تعيين المحررين وأعضاء مجلس النقابة يعتمد على موافقة المجلس الأعلى للصحافة، وهنا تكون قبضة النظام الحاكم.

  • “التايمز”: السيسي في أصعب تحدٍ الآن بعد أن جعل مصر أكثر بلدان العالم سَجناً للصحفيين

    “التايمز”: السيسي في أصعب تحدٍ الآن بعد أن جعل مصر أكثر بلدان العالم سَجناً للصحفيين

    وصفت صحيفة “التايمز” البريطانيّة ما يجري في مصر بأنه أصعب تحد يواجهه الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ وصوله إلى الحكم.

     

    وبحسب مراسل الصحيفة في القاهرة “بيل ترو”، فإن الاحتجاجات جاءت بعد سلسلة من التجمعات المعارضة للحكومة، بسبب قرار النظام “التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر للسعودية أكبر داعم مالي له”. وقال “ترو” إن السيسي اتهم بعد هذا القرار بأنه “يبيع مصر”.

     

    ويضيف “ترو” أن أجهزة الأمن اعتقلت صحفيين اثنين اتهما بالتحريض على الاحتجاجات، بعد اقتحامها مقر نقابة الصحفيين، لأول مرة في تاريخ النقابة التي تأسست منذ 75 عاما.

     

    ويشير الكاتب إلى أن هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها السيسي وحكومته إلى احتجاجات من صفوف الموالين للنظام، منذ صوله إلى الحكم عام 2014.

     

    ويقول إن وسائل الإعلام ساهمت في رسم هالة من القداسة على شخصيته، وقد استغل هو هذه الصورة منذ أن أزاح سلفه، محمد مرسي، من الحكم عام 2013، بعد احتجاجات شعبية على حكمه.

     

    ونقل مراسل التايمز عن منظمة حماية الصحفيين أن مصر اليوم أكثر بلدان العالم سجنا للصحفيين بعد الصين، إذ يوجد بها 29 صحفيا خلف القضبان.

  • القضاء الشامخ يحيل أوراق أردني عامل بالجزيرة إلى مفتي السيسي في قضية “التخابر”

    القضاء الشامخ يحيل أوراق أردني عامل بالجزيرة إلى مفتي السيسي في قضية “التخابر”

    “وطن- عمان”- قضت محكمة مصرية السبت بإحالة أوراق المتهم الأردني ومعد البرامج في قناة الجزيرة القطرية في قضية المعروفة إعلامياً التخابر مع قطر ‘علاء سبلان’ إلى مفتي الجمهورية، تمهيدا لإصدار حكم الإعدام بحقه في الجلسة المقبلة في الثامن عشر من حزيران المقبل.

     

    وقضت المحكمة خلال جلستها السبت بإحالة أوراق 6 متهمين، بينهم ‘سبلان’ إلى مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهم، وتحديد جلسة 18 حزيران القادم للنطق بالحكم، بينما قضت المحكمة بتأجيل قرارها بحق الرئيس المصري المعزول محمد مرسي والمتهمين الآخرين إلى 17 / ايار الجاري .

     

    ويعتبر إجراء إحالة أوراق المتهمين إلى المحكمة هو إجراء شكلي، تقوم به السلطات المصرية تمهيدا لإصدار أحكام بالإعدام.

     

    ووجهت المحكمة للمتهمين الستة من ضمنهم الرئيس المعزول محمد مرسي، تهم تتعلق بالتخابر وتسريب وثائق ومستندات صادرة عن أجهزة الدولة في مصر وإفشائها إلى دولة قطر.

     

    يشار الى ” المعزول ” يحاكم في 4 قضايا بينها أحداث الاتحادية إلى جانب 15 شخصاً آخرين، والتخابر الكبرى مع حركة حماس ويحاكم فيها 36 شخصاً، وملف الهروب من سجن وادى النطرون ويحاكم فيها 131 شخصا، وقضية التخابر مع قطر.

  • التايمز تحذر السيسي: احتجاجات الصحفيين أصعب تحد تواجهه منذ “انقلابك” على مرسي

    التايمز تحذر السيسي: احتجاجات الصحفيين أصعب تحد تواجهه منذ “انقلابك” على مرسي

    اعتبرت صحيفة “التايمز” البريطانية ان “ما يجري في مصر اليوم هو أصعب تحد يواجهه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، منذ وصوله إلى الحكم”.

     

    واشارت الى أن “الاحتجاجات في مصر جاءت بعد سلسلة من التجمعات المعارضة للحكومة، بسبب قرار النظام “التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر للسعودية أكبر داعم مالي له”، لافتة الى إن السيسي اتهم بعد هذا القرار بأنه “يبيع مصر”.

     

    واضافت الصحيفة البريطانية” أن أجهزة الأمن اعتقلت صحفيين اثنين اتهما بالتحريض على الاحتجاجات، بعد اقتحامها مقر نقابة الصحفيين، لأول مرة في تاريخ النقابة التي تأسست منذ 75 عاما”، مشيرة إلى أن هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها السيسي وحكومته إلى احتجاجات من صفوف الموالين للنظام، منذ صوله إلى الحكم عام 2014.

     

    ولفتت الى إن وسائل الإعلام ساهمت في رسم هالة من القداسة على شخصيته، وقد استغل هو هذه الصورة منذ أن أزاح سلفه، محمد مرسي، من الحكم عام 2013، بعد احتجاجات شعبية على حكمه.

     

    ونقلت عن منظمة حماية الصحفيين أن مصر اليوم أكثر بلدان العالم سجنا للصحفيين بعد الصين، إذ يوجد بها 29 صحفيا خلف القضبان.

  • رأي المخلوع حسني مبارك في “خليفته” عبد الفتاح السيسي ” المؤدب ابن الناس المحترمين”

    رأي المخلوع حسني مبارك في “خليفته” عبد الفتاح السيسي ” المؤدب ابن الناس المحترمين”

    شغل رئيس النظام المصري الحالي عبد الفتاح السيسي منصب حساس في جهاز المخابرات خلال ولاية المخلوع  حسني مبارك  وكان لا يعرفه أحد ولا يظهر على وسائل الإعلام إلا نادرا، حيث أنه كان من الذين يعملون في صمت كما يقولون.

     

    تقارير مصرية قالت إن ظهور السيسي الأول كان عبر وسائل الاعلام في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي عندما قام يتعيينه وزيرا للدفاع، هذا وقد اعترف مرسي والكثير من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين- حسب ما ذكرته التقارير المصرية- أن السيسي يتمتع بأخلاق عالية وهدوء تام.

     

    واللافت في هذا السياق كانت شهادة مماثلة للمخلوع حسني مبارك, وفق ما ذكر الاعلامي المصري ممتاز القط ضمن برنامجه ” حصريا مع ممتاز”, الذي يذاع على قناة العاصمة الفضائية مؤكدا أنه قام منذ عامين ونصف تقريبا بزيارة المخلوع مبارك في المستشفى، وأنه قام بسؤاله عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.

     

    وأكد القط أن مبارك أخبره أن جميع التقارير التي كانت تأتيه عندما كان رئيسا للجمهورية والسيسي يعمل في المخابرات، كانت جميعها تؤكد ان السيسي كان شخصا هادئ جدا وصارم وصاحب رؤية جيدة.

  • “معاريف”: السيسي بدأ حرب التصفية ضد الصحفيين الذين يفضحون جرائمه

    “معاريف”: السيسي بدأ حرب التصفية ضد الصحفيين الذين يفضحون جرائمه

    (وطن – ترجمة خاصة) أكدت صحيفة “معاريف” العبرية في تقرير لها اليوم أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بدأ رسميا حرب التصفية ضد الصحفيين الذين يفضحون جرائمه، ويكشفون أسرار الصفقات التي يعقدها رجال نظامه، موضحة أن حرية الصحافة تتراجع بشكل حاد في ظل نظام الرئيس المصري الحالي.

     

    وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته “وطن” أن هذه الاحتجاجات التي تنفذها نقابة الصحفيين في مصر جاءت بعد اعتقال اثنين من الصحفيين المصريين، فضلا عن اعتقال 29 صحفيا في السجون، إضافة إلى احتجاز الكثيرين لمدة ثلاث سنوات.

     

    وأوضحت “معاريف” أن نشطاء حقوق الإنسان يتهمون السيسي ونظامه بأنه “سلطوي” لدرجة عنيفة ضد أي معارضة منذ الانقلاب العسكري الذي وقع في عام 2013، وأطاح فيه بالرئيس الأسبق محمد مرسي، لافتة إلى أنه في يوم الأحد الماضي أغضبت الشرطة وسائل الإعلام المصرية بعد اقتحام مبنى نقابة الصحفيين، في سابقةٍ لم تحدث من قبل، وإلقاء القبض على الصحفييْن “عمرو بدر ومحمود السقا”.

     

    وفي اليوم التالي، قررت السلطات تمديد الاعتقال 15 يوما على أساس أن المعتقلين حرضوا على الاحتجاج.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن بدر هو المسؤول عن موقع “بوابة يناير”، الذي يتوافق مع الصحوة المصرية التي حدثت في يناير 2011 ضد الرئيس السابق حسني مبارك، وأطاحت بنظامه.