الوسم: محمد مرسي

  • مستشار مرسي للسعوديين: ملككم دعم مجرمي السيسي واستولى بغير حق على تيران وصنافير

    مستشار مرسي للسعوديين: ملككم دعم مجرمي السيسي واستولى بغير حق على تيران وصنافير

    انتقد أحمد عبدالعزيز، المستشار الإعلامي للرئيس السابق، محمد مرسي، دعم المملكة العربية السعودية لحكم الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي، واعتبر أن جزيرتي تيران وصنافير “تم الاستيلاء عليها بغير وجه حق”، ووصفها بأنها “جريمة مكتملة الأركان”، وذلك في رسالة موجهة للشعب السعودي، نشرت على موقع “بوابة الحرية والعدالة”، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين.

     

    إذ قال عبدالعزيز في رسالة وجّهها إلى “الشعب السعودي الشقيق”: “لقد دعم ملكك السابق عبد الله بن عبد العزيز- بسخاء فاق الحدود- مجموعة من خونة العسكر في مصر للانقلاب على إرادة الشعب والرئيس المنتخب. واستمر هؤلاء المجرمون في غيهم – بتشجيع من ملكك الراحل- فقتلوا المعتصمين المسالمين المناهضين لهذا الانقلاب، وهم ركع سجود في ميادين مصر وشوارعها، وحرقوا جثامينهم، وجرفوها باللوادر، ثم ألقوا بها في الصحراء، واغتصبوا عشرات الحرائر، وهتكوا أعراضهن، واعتقلوا آلاف اﻷحرار في أماكن لا تليق بآدمية اﻹنسان، وعذبوهم، ومنعوا عنهم الدواء، حتى قضى العشرات منهم نتيجة اﻹهمال الطبي المتعمد في ظروف بالغة السوء.”

     

    وأضاف عبدالعزيز: ” كل هذه الجرائم، ارتكبها المنقلبون المجرمون بحق أشقائك المصريين بأموالك. واليوم، يأتي ملكك الجديد سلمان بن عبد العزيز ليمضي على خطى سلفه في دعم هذه العصابة المجرمة، التي خانت اﻷمانة، وحنثت بقسمها، وارتكبت كل ما نهى الله ورسوله عنه من موبقات.”

     

    وتابع عبدالعزيز: “ولم يكتف ملكك بدعم هؤلاء المجرمين من أموالك، بل ارتكب خطيئة كبرى ستتحمل أنت تبعاتها في يوم من اﻷيام، ألا وهي الاستيلاء- بغير وجه حق- على جزيرتي تيران وصنافير الواقعتين في البحر اﻷحمر عند مدخل خليج العقبة.. اخترت لفظ (الاستيلاء) عن عمد وقصد، إذ أن انتقال السيادة على هاتين الجزيرتين إلى بلادك قد تمت بالمخالفة لكل الوثائق التاريخية، والقوانين الدولية، والدساتير المصرية المتعاقبة كافة، بما فيها (دستور) عصابة الانقلاب نفسه، التي تمنع التنازل عن اﻷرض المصرية بأي صورة من الصور، وتعتبر ذلك من أعمال الخيانة العظمى.”

     

    واختتم المستشار الإعلامي لمرسي رسالته قائلا: “الصفقة التي تمت بشأن الجزيرتين بين ملكك وزعيم عصابة الانقلاب في مصر، هي جريمة مكتملة اﻷركان، أثارت غضب الشعب المصري كله، بكل أطيافه وتوجهاته الفكرية والسياسية، ولن يفلت مرتكبوها من العقاب حال انتصار ثورتنا المباركة إن شاء الله.”

     

    وكانت الحكومة المصرية قد أعلنت، السبت، أن جزيرتي تيران وصنافير الموجودتين في البحر الأحمر تقعان داخل المياه الإقليمية السعودية، وذلك بعد يوم من توقيع اتفاقية لترسيم الحدود البحرية والإعلان عن إنشاء جسر بين البلدين، خلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز.

  • إعلامي سعودي: الملك سلمان حقق “حلم” مرسي أخيرا

    إعلامي سعودي: الملك سلمان حقق “حلم” مرسي أخيرا

    كشف الإعلامي السعودي خالد المهاوش، مفاجأة عن الجسر المصري السعودي الذي يربط بين البلدين، مشيرًا إلى أن ذلك المشروع الذي أعلن عنه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس الجمعة، كان ضمن المشاريع التي عرضها الرئيس المعزول محمد مرسي على المملكة.

     

    وكتب “المهاوش”، في تغريدة له على موقع “تويتر”: “خادم الحرمين يعلن تشييد جسر بين السعودية ومصر عبر البحر الأحمر، للمعلومية هذا الجسر كان من ضمن بنود زيارة مرسي للسعودية، والآن تحقق”.

     

    وقال العاهل السعودي، خلال القمة المصرية السعودية التي انعقدت أمس بقصر الاتحادية، إنه تم الاتفاق مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، على إنشاء جسر برى يربط بين مصر والسعودية، حيث اقترح الأخير أن يطلق  اسم العاهل السعودي على المشروع.

     

    ويهدف الجسر، إلى رفع التبادل التجاري بشكل غير مسبوق بين البلدين، ويعد نقله نوعية كبيرة في المجال الاقتصادي بين المملكة ومصر.

     

    وتعد هذه الزيارة، هي أول زيارة رسمية يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، للقاهرة منذ توليه الحكم خلفا لأخيه الملك عبد الله في يناير 2015.

  • من سائق تاكسي إلى “البزنس” .. وظائف أبناء رؤساء مصر خلال أكثر من 60 عاماً

    “خاص- وطن”- كتب وعد الأحمد- نشر موقع فيتو المصري احصاءاً على شكل “أنفوغراف” عن وظائف أبناء رؤساء مصر منذ ثورة 23 يوليو 1952 وحتى الرئيس السيسي أي خلال أكثر من ستين عاماً، ويظهر الإحصاء وهو من اعداد “مي رجب” و”مي مجدي” تباين الوظائف التي تولاها هؤلاء الأولاد تبعاً لسياسات آبائهم وطبيعة حكمهم وتوجهاتهم، وأظهر الإحصاء أن أحد ابني نجيب ويُدعى علي كان ثورياً والثاني ويُدعى فاروق كان سجيناً في طرة أما يوسف فعمل سائق تكسي.

     

    أما خالد الابن الأكبر لجمال عبد الناصر فكان دكتوراً في كلية الهندسة وعمل عبد الحميد في مجال العقارات وامتلك عبد الحكيم شركة إنشاءات هندسية فيما عملت منى كسيدة أعمال وهدى أستاذة بكلية الإقتصاد والعلوم السياسية، وتولى جمال الأبن الأكبر للرئيس أنور السادات رئاسة مجلس شركة اتصالات في مصر وكانت شقيقته كاميليا خريجة إعلام بجامعة واشنطن ولبنى طبيبة واختارت بناته الأخريات (نهى وجيهان ورقية وراوية ربات منزل).

     

    وعمل علاء ابن محمد حسني مبارك كرجل أعمال فيما كان ابنه جمال موظفاً في بنك بداية حياته ثم اتجه للعمل السياسي وقيادة حزب سياسي

     

    وبعيداً عن السياسة والعسكرية اختار ابناء الرئيس المعزول والمسجون حالياً “محمد مرسي” وظائف مهنية فأحمد طبيب وأسامة محام وشيماء بكالوريوس علوم وعبد الله كلية إدارة أعمال وعمر كلية تجارة، وأظهر الإحصاء أن ابناء الرئيس السابق عدلي منصور اختاروا مجالات اقتصادية متنوعة حيث درس ابنه الأكبر أحمد الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا فيما عملت ابنته ياسمين كمهندسة وبسنت اقتصاد وعلوم سياسية.

     

    واختار أبناء الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي مجالات أقرب إلى “البزنس” في توجهاتهم الوظيفية فعدا محمود الذي التحق بسلك الأمن اختار حسن مجال البترول وآية الأكاديمية البحرية ومصطفى في الرقابة الإدارية.

  • مشادة بين الابراشي ومستشار قضائي قال: مرسي “شرعي” والسيسي “انقلابي”

    مشادة بين الابراشي ومستشار قضائي قال: مرسي “شرعي” والسيسي “انقلابي”

    اندلعت مشادة حامية الوطيس بين المستشار القضائي حسام مكاوي – أحد القضاة المصريين المحالين للمعاش على خلفية إصدار بيان رابعة الرافض لانقلاب 3 يوليو – وبين الإعلامي المؤيد للنظام وائل الابراشي .

     

    وقال مكاوي : أتباهى بهذا البيان الذي أصدرناه وما زلت اراه الوسيلة المثلى لحل الأزمة في مصر .. نحن انحزنا لـ”الشرعية” القانونية والدستورية ولم نعلن إنحيازنا لشخص معين .

     

    وأضاف: لو كان الفريق “شفيق” هو من تعرض لهذه الاحداث لأصدرنا نفس البيان لاننا اقسمنا على احترام الشرعية القانونية .

     

    واتهم مكامي الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي بتنفيذ انقلاب على السلطة وأن سابقه محمد مرسي هو الرئيس الشرعي وما لبث أن قال تلك الجملتين حتى انفجر الابراشي في وجهه محاولاً وقفه لعدم إحراجه أكثر.

     

     

  • كاتب مصري: محمّد مرسي “أوّل جاسوس مدني منتخب”

    كاتب مصري: محمّد مرسي “أوّل جاسوس مدني منتخب”

    (خاص – وطن) وصف الكاتب المصري بصحيفة “البوابة نيوز” عبد المنعم عبد السميع، في مقاله الأسبوعي المعنون بـ”ازدراء الدولة” الرئيس المعزول محمد مرسي بـ”أول جاسوس مدني منتخب”.

     

    وقال عبد السميع في مقاله المشار إليه إنّ «ازدراء الدولة» يعني الاجتراء عليها نتيجة سقوط هيبتها أو تآكلها، والعجيب أن تلك الظاهرة تمددت واتسعت من عهد الرئيس مبارك إلى عهد المشير طنطاوي والمجلس العسكري إلى العهد الحالي، واستثنيت عهد محمد مرسي «أول جاسوس مدني منتخب».

     

    وأضاف الكاتب المصري المعروف بعدائه الشديد لجماعة الإخوان المسلمين وتسبيحه بحمد قائد الإنقلاب الجنرال عبد الفتاح السيسي أنّه “وفيما خلا الجاسوس مرسي، فإن المرات التي جرى فيها «ازدراء الدولة» سواء في عهد مبارك أو زمن طنطاوي أو فترة السيسي، يتم من فصيلين رئيسيين أحدهما هو جماعة الإخوان الإرهابية وطلائع ونخب الاشتراكيين الثوريين والناصريين والمتطرفين الليبراليين، وتلك الفئات الثلاثة الأخيرة جمعت- في الحقيقة- بين «ازدراء الدولة» و«ازدراء الأديان»، لأنها كانت تزدري المؤسسة الدينية وتهدر هيبتها ضمن ازدراء «الدولة».”

  • العودة: الديمقراطية التي كانت موجودة في عهد “مرسى”.. أعطت للناس أملاً والسيسي “أوقفها”

    العودة: الديمقراطية التي كانت موجودة في عهد “مرسى”.. أعطت للناس أملاً والسيسي “أوقفها”

    قال الداعية الإسلامي “سلمان العودة”، إن” من أبرز أسباب الإرهاب الذي يطال مناطق في العالمين العربي والإسلامي، فشل الخيارات السياسية، وغياب الأفق السياسي للشعوب، مع غياب ثقافة الحقوق، والمعرفة الدينية المنقوصة”.

     

    وأضاف في حوار مع “الأناضول”، في مدينة إسطنبول التركية، أن “ابتعاد العلماء الحقيقيين عن الشباب هو إحدى أسباب الانزلاق نحو الإرهاب، وينبغي على الدعاة والعلماء والأدباء والمثقفين والذين لديهم رؤية معتدلة، أن يقتربوا من الشباب، ويصبروا عليهم، ويتحملوا تجاوزاتهم وإن القرب منهم يعد أحد الحلول”.

     

    واستحضر العودة، في هذا الإطار، واقع حقوق الانسان والحريات في مصر، لافتا إلى “وجود معاناة سياسية وحقوقية وإنسانية واقتصادية، في ظل تعقد الملف المصري برمته”، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه “في نهاية المطاف سوف يشعر الجميع بضرورة تغيير المسار، وهذا بدأت ملامحه بشكل جدي حاليا”.

     

    ورأى أن “الديمقراطية التي كانت موجودة في مصر وإن كانت منقوصة، أعطت للناس أملاً، فلما تم قطع الطريق عليها (في إشارة إلى إطاحة الجيش بمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب)، كان ذلك بمثابة رسالة أن السبيل إلى نيل الحقوق بالطريقة السلمية مغلق كونه يصدم بإرادة العسكر”.

     

    وحول رؤيته للعلاقات التركية المصرية قال العودة “نعتقد أنه لو بدأت خطوات لتعديل المسار في مصر، لأصبحت تركيا مستعدة للتقارب”، مشيرا في هذا الإطار إلى أن المملكة العربية السعودية حريصة على الجمع بين الطرفين”

     

    وقال الداعية السعودي إن” التقارب العربي التركي يعتبر نقطة تحول، وخطوة جيدة سياسياً وثقافياً وعسكرياً، وله انعكاسات كبيرة جداً على تركيا والبلاد العربية والإسلامية، لكنه ما زال هنالك بعض الملفات المعقدة مثل الملف السوري”.

     

    وتطرق إلى المطالبات بالانفصال عن دول عربية وإسلامية، وكان آخرها ما أعلنته منظمة “ب ي د” الإرهابية، في 17 آذار/مارس الجاري، من “فيدرالية”، في مناطق سيطرتها شمالي سوريا، معتبرا أن هذه المساعي “ما هي إلا لتفتيت المفتت، وتقسيم المقسم، وهي خطة صهيونية، تهدف إلى تفتيت العالم الإسلامي”.

     

    وأضاف العودة “الأعداء يدركون جيدا أن هذه الكانتونات الناشئة هي بحاجة إليهم، لذلك يمدون لها اليد سرا أو علانية، ويدعمونها بالسلاح والمواقف السياسية، وبالوسائل والطرق الأخرى”.

     

    وأشار إلى دور السياسات الإيرانية في تنامي ظاهرة “الإرهاب” في المنطقة قائلا إن “إيران ارتكبت جرماً شديداً من الصعب جداً تغطيته ونسيانه، من خلال جرائمهم في سوريا بالتعاون مع النظام السوري وحزب الله اللبناني”، معتبر أن هؤلاء “كانوا السبب في إيجاد شرخ كبير مع أهل السنة، واليوم إيران دولة تقوم على أساس ديني أو مذهبي أو طائفي، وهي أصبحت بذلك حاضنة للمجاميع الشيعية في العراق والخليج ولبنان”.

     

    وأوضح الداعية السعودي أن “هناك نسبة من الشيعة لا يؤمنون بولاية الفقيه ولا إيران، ويحاولون أن يبقوا على توافق وصلة مع إخوانهم السنة، ولكن المجاميع المرتبطة بإيران أصبحت جزءاً من اللعبة السياسية، وهذه الأشياء سيبقى امتدادها إلى المستقبل”.

     

    جدير بالذكر أن سلمان بن فهد عبد الله العودة، داعية إسلامي، ومفكر سعودي، قدم العديد من البرامج التلفزيونية، وله عشرات الكتب والمقالات حول مواضيع “التطرف” و”الإرهاب”، وكان من أبرز ما كان يطلق عليهم “مشايخ الصحوة” في الثمانينات والتسعينات.

  • “نيويورك تايمز”: حادث “ريجيني” يكشف عن صراع محتدم داخل نظام السيسي

    “نيويورك تايمز”: حادث “ريجيني” يكشف عن صراع محتدم داخل نظام السيسي

    كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، عن أن توقيت العثور على جثة الطالب الإيطالي جوليو ريجيني في مصر، بالتزامن مع زيارة مسؤولين إيطاليين بارزين للقاهرة، ربما يعكس خلافا بين الأجهزة الأمنية المصرية.

     

    و عثرت السلطات المصرية على جثة “ريجيني” وبها آثار تعذيب في الطريق الصحراوي بين القاهرة والإسكندرية مطلع فبراير الماضي، بعد اختفائه يوم 25 يناير الماضي الذي وافق الذكرى الخامسة لثورة يناير.

     

    وذكر تقرير، نشرته الصحيفة أمس، أن طبيعة الإصابات التي كانت على جثة “ريجيني”، دفعت العديد من المسؤولين الإيطاليين إلى استنتاج أن قوات الأمن المصرية متورطة في مقتله.

     

    وأضاف التقرير أن المسؤولين لاحظوا بعض المصادفات المثيرة للقلق، حيث تزامن يوم العثور على جثة “ريجيني” مع استقبال السيسي لوفد تجاري إيطالي، ومع لقاء “ألبرتو مانينتي” رئيس جهاز المخابرات الخارجية الإيطالي، مع نظرائه المصريين في القاهرة.

     

    وأشار التقرير إلى أن مسؤولين غربيين تساءلوا حول ما إذا كانت بعض عناصر الأجهزة الأمنية في مصر تعمدت إلقاء جثة ريجيني في هذا اليوم تحديدا لإرسال رسالة لإيطاليا أو حتى للسيسي.

     

    واكد التقرير أن “الدائرة الداخلية المحيطة بالسيسي غامضة بشكل ملحوظ، لكن العديد من المحللين يقولون إنهم يعتقدون أنه يعمل بوصفه الأول ضمن مجموعة من المتساوين، فهو قائد، سلطته مقيدة ببعض العناصر المستقلة من أجهزة الأمن المصرية”.

     

    ونقل التقرير عن “ميشيل دنّ” وهي باحثة أولى في برنامج كارنيجي للشرق الأوسط، قولها إن “هناك الكثير من العلامات على وجود اضطراب في جهاز الأمن (المصري).. بعد عام 2011 كانت (الأجهزة) موحدة لفترة ضد جماعة الإخوان المسلمين لكن الآن هم في نزاع فيما بينهم مرة أخرى”.

     

    وأشار التقرير إلى أن التحقيق في وفاة ريجيني يمكن أن يتوقف على تقرير التشريح الإيطالي لجثته، الذي لم يصدر بعد، والذي قد يجيب عما إذا كان تعرض للتعذيب لفترة طويلة، وهو من شأنه أن يشير إلى أنه اعتقل من قبل جهاز أمن الدولة.

     

    وقالت دن: “الأمر لا يتعلق فقط بريجيني.. هناك شعور بأن المصريين (السلطات المصرية) مصممون على سحق مجتمع حقوق الإنسان المتواجد منذ 30 عاما.. وإذا أغلقت منظمات حقوق الإنسان لن يعلم أحد ما الذي يحدث”.

     

    وقال تقرير الصحيفة إن محاولات الضغط على مصر لتحسين أوضاع حقوق الإنسان والحريات عن طريق وضع قيود على المساعدات العسكرية الأمريكية التي تتلقاها مصر والبالغة 1.3 مليار دولار لم تؤت بثمارها.

     

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية قوله إن جزءا من المشكلة هو أن الوكالات الأخرى مثل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ووزارة الدفاع لم يضعوا حقوق الإنسان في الأولوية عند التعامل مع مصر.

     

    وأضاف المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الإفصاح عن هويته لأنه ليس مخولا لمناقشة المحادثات الخاصة مع المسؤولين الأجانب: “نشعر بقلق تجاه الرسائل المتضاربة الصادرة من الحكومة الأمريكية”.

     

    ومصر هي ثاني أكبر بلد يتلقى المساعدات الخارجية الأمريكية منذ معاهدة السلام التي وقعتها مع إسرائيل في 1979.

     

    وعلقت واشنطن جزءاً من مساعداتها العسكرية لمصر عقب عزل الجيش المصري الرئيس الأسبق محمد مرسي في 2013 تنفيذا لما نص عليه الدستور الأمريكي، إلا أن الرئيس الأمريكي قرر في مارس الماضي رفع تجميد المساعدات لاستخدامها في مكافحة الإرهاب وتأمين الحدود في سيناء.

     

    ولم تُبد واشنطن خلال الفترة الماضية انتقادات واضحة لأوضاع حقوق الإنسان في مصر على الرغم من تصاعد انتقادات دولية أخرى، إلا أنها أعربت اليوم عن قلقها إزاء قرار مصر بإعادة فتح التحقيق مع منظمات حقوقية بشأن تلقيهم تمويلا أجنبيا.

     

    وقال التقرير إن الغضب تجاه مقتل ريجيني، أثناء دراسته للنقابات العمالية سلط الضوء من جديد على مشكلة حقوق الإنسان في مصر.

     

    وقال البرلمان الأوروبي، في قرار أصدره شهر مارس الجاري، إن حالات الاختفاء القسري والتعذيب شاعت في مصر كبرى الدول العربية سكانا ودعا القاهرة للتعاون الكامل مع إيطاليا لكشف ملابسات اختفاء وتعذيب وقتل ريجيني.

     

    ورفضت مصر قرار البرلمان الأوروبي وقالت إنه غير منصف ويحمل “إيحاءات مرفوضة”. وغالبا ما ترفض مصر الانتقادات الموجهة لها بشأن أوضاع حقوق الإنسان.

  • جمال ريّان: زلات لسان الاعلام المصري ‘بلا فلاتر‘ و هي المسؤولة عن انحطاط الاخلاق

    (خاص – وطن) انتقد الإعلامي الفلسطيني بقناة الجزيرة جمال ريان ما يبثّه الإعلام المصري من برامج تلفزيونية “لا طعم ولا رائحة ولا لون ولا قيمة لها”، وذلك خلال سلسلة من التدوينات على صفحته على “تويتر”، اليوم الثلاثاء.

     

    وقال ريان: إنّ “عمرو أديب ينافق ان الزند اطيح به بزلة لسان وبعد خمس دقائق يزل لسانه هو ويصف فخامة الرئيس محمد مرسي بالتافه لاقالته طنطاوي ويشيطن الاخوان!!!”.

     

    وأضاف: “زلات لسان الاعلام المصري بلا فلاتر فهذه الطغمة هي المسؤولة اولا وأخيرا عن انحطاط القيم الاخلاقية في المجتمع المصري”.

     

    وتساءل الإعلامي الفلسطيني” “متى ستتوقف هذة الطغمة الإعلامية عن نفاق النظام عبر اهانة وشيطنة ووصف فخامة الرئيس محمد مرسي بأبشع الصفات هذه اهانة لهيبة الرئاسة المصرية”.

     

    وأردف: “هذه ليست حرية إعلامية !!! هذا انفلات إعلامي لدي ثقة عميقة ان هذه الطغمة الإعلامية المنفلتة بلا فلاتر هي من ستطيح بنظام السيسي والايام بيننا”.

     

    وأكّد جمال ريّان أنّه “اذا ما تم التخلص من هذه الطغمة الإعلامية في الفضائيات المصرية” فإنّه سيتبرع على نفقته الخاصة بتنظيم دورات مهنية للإعلاميين الشباب.

     

    وختم ريان سلسلة تغريداته مقدّما دروسا في الإحترام لهيبة الدولة المصرية قائلا: “الا تعلم هذه الطغمة الاعلامية ان هناك شيئاً أسمه القيمة الاعتبارية للاشخاص أهانتهم لفخامة الرئيس مرسي المختطف اهانة لهيبة الرئاسة لمصر وشعبها.”

     

    يذكر أنّ مجلّة “الإيكونوميست” البريطانية كانت قد وصفت قبل أسبوعين في تقرير لها، ما يحدث في برنامج الإعلامي أحمد موسى “على مسئوليتي” بأنه يلخص عبثية المشهد الإعلامي المصري، الذي لا يقل فيما يقدمه عما يقدمه موسى من أكاذيب.

  • بدءاً بعكاشة وانتهاءً بالزند .. أبرز الشخصيّات التي أساءت لمقام النبوّة والإسلام

    بدءاً بعكاشة وانتهاءً بالزند .. أبرز الشخصيّات التي أساءت لمقام النبوّة والإسلام

    “وطن – وكالات” لم يكن تصريح وزير العدل المصري المستقيل “أحمد الزند”، والذي تطاول فيه على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، هو الأول من نوعه الذي يخرج من مسؤول أو شخصية مصريّة عامة؛ حيث سبقه العشرات من التصريحات من مسؤولين وشخصيات عامة، كان أخرها ما صدر قبل أيام قليلة من قِبل أحمد مرتضى منصور عضو مجلس الشعب.

     

    وفيما يلي أبرز الشخصيات المصرية التي تطاولت على مقام النبوّة، والدّين الاسلاميّ:

     

    1.توفيق عكاشة: في تصريحات استفزازية، تطاول الإعلامي توفيق عكاشة على الدين الإسلامي قائلا: “الإسلام هو أسوأ الأديان على الأرض”.

    وذكر عبر قناته الخاصة “الفراعين”: “من يعتنق الإسلام يصاب بأمراض نفسية، وان أبحاثاً أوروبية وأميركية أثبتت ذلك”. حسب زعمه

    وأضاف: “من يتعمق في الدين الإسلامي يصله الوهم بالاعتقاد في تفجير نفسه إذن الدين الإسلامي يوهم الإنسان بمعتقده”. حسب ادعائه

     

    2.أحمد مرتضى منصور: نشر نشطاء، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعًا مصورًا لمداخلة لأحمد مرتضى منصور، عضو مجلس النواب وعضو مجلس إدارة الزمالك، يتطاول على الذات الإلهية في مداخلة هاتفية على فضائية “أون تي في”.

    وجاء نشر الفيديو الذي يعود للعام قبل الماضي في الوقت الحالي، تزامنًا مع تطاول أحمد الزند وزير العدل المقال على الرسول صلى الله عليه وسلم.

    وقال أحمد مرتضى في الفيديو: “محمد صيام لا يقدر لا هو ولا النقابة ولا اللي خلقه يتهمني”.

    3.إبراهيم عيسى: أثناء هجومه على الرئيس المعزول محمد مرسي، خلال فترة حكمه، قام الإعلامي إبراهيم عيسى، بفعل غريب على الهواء، اتهمه بعدها البعض بالاستهزاء بالقرآن.

    حيث قام “عيسى” بذكر آية قرآنية باستهزاء شديد، لاسيما بعدما رقص أثناء قولها في لقطة أثارت استياء الجميع.

    4.فاطمة ناعوت: أثارت تصريحات الكاتبة فاطمة ناعوت، حول “الذبح في عيد الأضحى”، موجة من الغضب، واستنكر الجميع ما قالته من رفض ونبذ للأضحية في هذه المناسبة الإسلامية.

    وجاء الهجوم على الكاتبة فاطمة ناعوت بشكل كبير؛ حيث اعتبر رواد مواقع التواصل تصريحاتها خروجا عن الدين واستهزاء بشعيرة أصيلة من شعائر الدين الإسلامي.

    وكانت “ناعوت” قد قالت عن هذه المناسبة الدينية: “”كل مذبحة وأنتم بخير.. بعد برهة تُساق ملايين الكائنات البريئة لأهول مذبحة يرتكبها الإنسان منذ عشرة قرون ونيف”، مضيفة: ”عيد أضحى سعيد عليكم وعلى مصر وعلى العالم.. فداءً طيبًا وقربانًا مقبولًا لله رب العالمين وأضحية شهية وصدقات للفقراء”.

    5.مرتضى منصور: اشتهر مرتضى منصور عضو مجلس النواب ورئيس نادي الزمالك بسب الدين لخصومه، فقد قام مرتضى منصور بسب الدين أكثر من مرة للعديد من خصومه من السياسيين والرياضيين.

    ومن أبرز من سب لهم مرتضى منصور الدين أحمد سعيد رئيس قناة crt السابق، والوايت نايتس، ومحمد شبانة رئيس رابطة النقاد الرياضيين، وعلاء عبد الصادق الناقد الرياضي، وسلمى الفولي بطلة كليب سيب أيدي.

    6.إيناس الدغيدي: قالت المخرجة المثيرة للجدل، إيناس الدغيدي، خلال لقائها ببرنامج “مفاتيح”، المذاع عبر فضائية “دريم2″، مع الإعلامي مفيد فوزي، إنها غير مقتنعة بكثير من كلام الأنبياء.

    وأضافت خلال الحلقة، أنها “حلمت بأنها قابلت الله وقالت له ذلك، لافتة إلى أنها تعترض على كثير مما جاء على لسان الرسل”.

     

    7.فاروق حسني: خلال سنوات ما قبل ثورة يناير تسببت تصريحات فاروق حسني وزير الثقافة عن الحجاب في أزمة شغلت الرأي العام كله؛ حيث وصف الحجاب بأنه “رجعية” واعتبر أن الذين يتحدثون عن فرضيته في الإسلام “مشايخ بـ3 ملاليم” .

    وكان اللافت في هذه الأزمة أن نواب الحزب الوطني والإخوان اصطفوا إلى جوار بعضهم البعض ضد الوزير الذي تمسك بتصريحاته ورفض التراجع عنها، وعلى الرغم من عدم صدور قرار وقتها بإقالته لكنها كانت سببا في رفض كثير من الأوساط الثقافية مساندته أثناء ترشحه لمنصب الأمين العام لمنظمة اليونسكو فيما بعد.

     

     

    8.أحمد الزند: أما المستشار أحمد الزند، وزير العدل، فشدد خلال لقائه ببرنامج “نظرة” الذي يقدِّمه الإعلامي حمدي رزق على فضائية “صدى البلد”، مساء الجمعة الماضي، على التزامه بحبس أي مخطئ في حق الدولة، ولكن بتعبير مشين.

    وقال “الزند”، خلال اللقاء: “إذا لم يكن هؤلاء مكانهم في السجون فأين سيكون مكانهم.. أنا هاسجن أي حد حتى لو كان النبي عليه الصلاة والسلام، سأسجن المخطئ أيا كانت صفته”.

  • وائل غنيم يخشى العودة لمصر بسبب سجون السيسي ويقول: “لم أطلب إسقاط مرسي”

    وائل غنيم يخشى العودة لمصر بسبب سجون السيسي ويقول: “لم أطلب إسقاط مرسي”

    قال الناشط السياسي وائل غنيم إنَّه لم ينادِ بإسقاط الرئيس المعزول محمد مرسي خلال فترة توليه حكم البلاد، لافتًا إلى أنَّه طالب مرسي بعمل انتخابات رئاسية مبكرة، إنقاذًا للديمقراطية.

     

    وأضاف، ردا على سؤالٍ وجهه له رواد موقع “public.me”، الخاص بتفاعل النشطاء مع متابعيهم: “إذا عادت الأيام للخلف لربما اتخذت جماعة الإخوان المسلمين نفسها هذا القرار وهذا ما فعله الإخوان في تونس”.

     

    وتابع: “قبل 30 يونيو بأكثر من أسبوع اتصلت بأحد مستشاري مرسي، بعد انقطاع دام لشهور منذ أحداث الاتحادية والإعلان غير الدستوري، وقلت له إنني أتحدث له لحرصي على الديمقراطية وخوفًا من إهدارها وعودتنا إلى الوراء”.

     

    وتابع: “قلت له إنَّ الغضب الشعبي بغض النظر عن محركيه أو الفاعلين له قد تجاوز ما قد يمكن تداركه، وإنَّ الحل الأفضل هو عمل استفتاء شعبي لقياس شعبية الرئيس.. لكن للأسف كان رده إن الإخوان ترفض أي محاولة للمساس بالشرعية وأنَّها دونها الدماء، وأنَّهم مستعدون ببذل نفوسهم فداء للرئيس الشرعي للبلاد حتى لو قتل الآلاف، وأخبرني أن 30 يونيو سيكون يومًا عاديًّا ولن يخرج فيه سوى بضعة آلاف سيعودون بعدها لمنازلهم”.

     

    واستطرد: “حينها قررت تسجيل فيديو لزيادة الضغط على مرسي وطالبته بعمل انتخابات رئاسية مبكرة، وهو مطلب طبيعي من شخص ليس لديه سلطة يحاول الحفاظ على الديمقراطية وحماية البلد من فتنة قادمة، وبالطبع تحول هذا الفيديو في نظر الإخوان ومؤيديهم لفيديو دعم لحركة تمرد”.

     

    وعن عودته إلى مصر، قال غنيم: “الوقائع تشير إلى أنَّنا نتعامل مع نظام ردود أفعاله غير متوقعة وعشوائية، وبالتالي نزولي مصر حاليًّا فكرة غير مأمونة العواقب، لأنَّ كثيرًا من النشطاء محبوسون أو ممنوعون من السفر”.

     

    وأشار إلى أنَّه قرر عدم التقدم للحصول على جنسية الولايات المتحدة الأمريكية “يقيم هناك حاليًّا” رغم زواجه من أمريكية منذ عام 2001 يرجع إلى أنَّه يحب بلده مصر ويريد إجبار نفسه على الارتباط بها وربط مصيره بأرضها، مؤكِّدًا أنَّه حتى الآن لا يملك أي جنسية أخرى سوى جنسيته المصرية.