الوسم: محمد مرسي

  • في ذكرى انقلاب 30 يونيو.. مصر باعت الأرض والعرض وتحالفت مع الشيطان وقبلت يد آل سعود

     

    “خاص- وطن”-  قبل 3 سنوات من الآن وفي 30 يونيو عام 2013 بدأت خطة الإطاحة بأول رئيس مدني منتخب في مصر محمد مرسي، ومع كتابة الفصول الأولى من هذه المسرحية التي نفذها قائد الجيش في ذلك الوقت عبد الفتاح السيسي، كانت الوعود والآمال مرتفعة، حتى ظن كثيرون أن رحيل مرسي هو الخيار الأفضل لحل جميع مشاكل وأزمات مصر، لكن بخلاف هذه الآمال تبدو الصورة اليوم أكثر قتامة مما كانت عليه قبل 3 سنوات.

     

    أزمات لا تنتهي

    لقد ساهم انقلاب يونيو 2013 على الشرعية المنتخبة في ذلك الوقت في خلق مسلسل طويل من الأزمات التي لم تنتهِ حتى اللحظات الراهنة، بل على العكس تزايدت وتوسعت الفجوة في جميع المجالات وشتى نواحي الحياة، سواء كانت على الصعيد الداخلي متمثلة في ارتفاع الأسعار وتفاقم أزمة الدولار، أو خارجيا عبر التوترات والخلافات التي نشبت بين مصر وعدد من الدول الأخرى، فضلا عن أزمة سد النهضة التي ما زالت مشتعلة وتمضي إثيوبيا قدما في تنفيذ مشروعها دون الاهتمام بالأضرار الواقعة على مصر.

     

    السياسات الخارجية.. التحالف مع إسرائيل وآل سعود

    لقد اعتمدت سياسات السيسي الخارجية منذ الأيام الأولى نهجا مغايرا لكافة الأنظمة السابقة في تعاملها وتعاطيها مع حكومة تل أبيب، حتى أن العلاقات الشخصية بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو والرئيس عبد الفتاح السيسي تجاوزت كل الأعراف الدبلوماسية وتخطت حجم العلاقات التي كانت تربط الرئيس المخلوع حسني مبارك مع القيادات السياسية والعسكرية في تل أبيب.

    لقد أصبحت مصر اليوم في ذيل الدول تنتظر الإشارة من حكام آل سعود والإمارات من أجل التحرك يمينا ويسارا ولما لا وهاتين الدولتين هما اللتان ثبتا أركان حكم السيسي منذ الساعات الأولى لانقلاب يونيو عبر الدعم السياسي والدعم المالي من خلال المساعدات التي لا يمكن حصر إجمالها سرا وعلنا.

     

    السياسات الخارجية التي انتهجتها دبلوماسية السيسي بعد 30 يونيو كانت تتركز على معادة دول بعينها، لا لشيء سوى أنها انتقدت ما حدث في مصر خلال الانقلاب على الرئيس المنتخب محمد مرسي، وكان في طليعة هذه السياسات معاداة كل ما هو ينتمي إلى التيار الإسلامي، لذا ساءت علاقات مصر مع تركيا وقطر وحركة حماس في غزة.

     

    تراجع الحريات

    اليوم ونحن نقف على أعتاب العام الرابع بعد انقلاب يونيو، لا يمكننا حصر أعداد المعتقلين السياسيين والمعارضين في سجون السيسي، لا سيما وأنه خلال فترة حكمه حدثت عدة قضايا تتعلق بالحريات لم يجرؤ أي نظام سابق على فعلها بدءا من واقعة اقتحام نقابة الصحفيين والتحقيق مع النقيب وسكرتير عام النقابة ووكيلها بتهم لا أساس لها من الصحة، مرورا باعتقال العديد من الإعلاميين والصحفيين المعارضين لسياسات السيسي، وصولا بصمت الجميع والخوف من انتقاد النظام الذي أصبحت يده تطال كل مَن يجرؤ على كتابة الحقيقة.

     

    ارتفاع الأسعار والفشل في معركة الدولار

    يعد ارتفاع الأسعار خلال حكم السيسي السمة الاقتصادية الأبرز، خاصة وأن هذا الارتفاع لم يحدث مرة واحدة بل تكرر عدة مرات خلال السنوات الثلاث الماضية، وزاد الأمر سوءا عدم سيطرة الحكومة على سوق تداول العملات الأجنبية، حيث مع ارتفاع سعر الدولار تفاقمت الأزمات الداخلية، وأصبح من المستحيل السيطرة على أسعار السلع الغذائية والملابس، حتى الأدوية أصابها الارتفاع الجنوني.

     

    واقع مظلم ومستقبل باهت

    على ضوء هذه الصورة قاتمة السواد التي تعيشها مصر في النواحي كافة، يبدو أن المسبل سيكون أكثر قتامة، لا سيما وأنه لا تبدو في المشهد أي ملاح إنفراجة قريبة تغيير الواقع الراهن الذي أصبح العيش فيه معاناة لا تنتهي سواء على المستوى الداخلي نتيجة غلاء الأسعار وتراجع الحريات وحملات القبض على المعارضين وتعذيبهم، أو خارجيا نتيجة افتقاد المواطن قيمته وتخلي الدولة في الدفاع عنه وتوفير قدر من الحماية له.

     

    الغضب مقدمة التغيير

    برغم القبضة الأمنية التي يفرضها نظام السيسي على المواطنين والمعارضة، إلا أن الغضب من هذه السياسات يتزايد، وهو ما تجلى بشكل واضح في صفقة التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير لصالح آل سعود، حيث اندلعت التظاهرات في عدة أماكن ترفض هذا التخلي عن الأرض والعرض، وهو ما دفع رجال السيسي إلى اعتقال عشرات المواطنين، لا لشيء سوى أنهم رفضوا التماشي مع سياسات النظام في بيع الأراضي المصرية والتنازل عنها لأجل آل سعود وحلفائهم.

     

    يؤكد هذا الواقع الذي نعيشه اليوم في مصر أن الأمور لن تسير على هذا النحو كثيرا، وما يعتقد السيسي أنه سيحميه ويوفر له صمام الأمان لن يدوم، فمبارك الذي حكم البلاد 30 عاما، وكان يمتلك من الحلفاء الدوليين والأذرع الداخلية الكثير والكثير لم يصمد أمام غضب الجماهير أكثر من 18 يوما أنهت حياته السياسية إلى الأبد وألقت به في مزبلة التاريخ غير مأسوف عليه.

  • التحول الديمقراطي في مصر صعب المنال.. نشطاء “30 يونيو” ندموا.. “لقد خدعونا بعدما وظفونا”

    “ا. ف. ب- وطن”- بعد ثلاث سنوات من تظاهرات ضخمة ملأت شوارع القاهرة ومناطق مصرية أخرى في 30 حزيران/يونيو 2013 واستند اليها الجيش لإطاحة الرئيس الإسلامي محمد مرسي، يتسع نطاق خيبة الأمل في تحقيق تحول ديمقراطي في مصر مع تزايد وطأة القيود على الحريات.

     

    وخلال السنوات الماضية، شهدت مصر حملة قمع دامية ضد جماعة الاخوان المسلمين امتدت بعد ذلك لتشمل الناشطين الشباب الذين أطلقوا الثورة على حسني مبارك في 2011 ونزلوا إلى الشارع مع مئات الآلاف من المصريين للمطالبة برحيل مرسي وجماعة الاخوان المسلمين من السلطة والذين صار العديد من رموزهم يقبعون الآن في السجون.

     

    وتصاعدت المخاوف خلال الأشهر الأخيرة من فرض مزيد من القيود على الحريات العامة وحرية التعبير خصوصا عقب إحالة نقيب الصحافيين يحي قلاش واثنين من أعضاء مجلس النقابة إلى المحاكمة بتهمة التستر على مطلوبين للعدالة، في سابقة منذ تأسيس النقابة قبل 75 عاما. وجاءت هذه المحاكمة على خلفية اعتصام اثنين من الصحافيين الشباب بمقر نقابتهما عقب صدور قرار بتوقيفهما لمشاركتهما في نيسان/أبريل الماضي في تظاهرات مناهضة لاتفاقية تمنح السعودية السيادة على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر، عند المدخل الجنوبي لخليج العقبة.

     

    “تم توظيفنا”

    ويقول الناشط الحقوقي جمال عيد الذي شارك في الثورة على مبارك وفي التظاهرات المناهضة لمرسي، “عندما أتذكر 30 يونيو 2013، أشعر أنه تم خداعنا وتم توظيفنا من جناح في الدولة ليس للإطاحة بالإخوان وبدء تأسيس نظام ديمقراطي، وانما لصالح استيلاء الجيش وهو جزء من نظام مبارك على السلطة”.

     

    ويتابع رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان الملاحق هو نفسه قضائيا بتهمة تلقي تمويل أجنبي بشكل غير قانوني، “تم استغلال الكراهية الشعبية للإخوان من أجل الاستيلاء على السلطة. فعندما نزلنا إلى الشارع، كنا نشعر أن الاخوان خانوا الثورة ولم يعد يعنيهم تحقيق أهدافها في الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وكنا نريد انتخابات رئاسية مبكرة يتاح لمرسي نفسه خوضها من جديد”.

     

    ويستطرد “اليوم ومن دون مبالغة، وضع حقوق الانسان هو الاسوأ في تاريخ مصر الحديث”، مضيفا “وفقا لتقديرات المنظمات الحقوقية، يبلغ عدد السجناء السياسيين قرابة 60 ألفا” غالبيتهم من الإسلاميين.

     

    وأطلق عبد الفتاح السيسي الذي كان قائدا للجيش في عهد مرسي، اسم “ثورة 30 يونيو” على التظاهرات واتكأ عليها وعلى شعبيته الطاغية آنذاك كمصدر لشرعية قراره بعزل الرئيس الإسلامي واعتقاله بعدها بثلاثة أيام، ثم تولى فعليا زمام الأمور في البلاد إلى أن تم انتخابه رئيسا في أيار/مايو 2014. ولكن شعبية الرئيس المصري الذي كان ينظر اليه آنذاك باعتباره “المنقذ”، تقلصت بعض الشيء، بحسب المحلل السياسي مصطفى كامل السيد.

     

    ويقول استاذ العلوم السياسية في الجامعة الأميركية في القاهرة “هناك ضيق من السياسات الاقتصادية لدى غالبية المواطنين”، في اشارة إلى الغلاء المضطرد الذي أدى إلى ارتفاع معدل التضخم الشهري بنسبة 3،15% خلال شهر أيار/مايو الماضي مقارنة بـ 1،24% بالشهر السابق، ليصل المعدل السنوي في أيار/مايو 2016 إلى 12،23% مقابل معدل سنوي نسبته 9،51% في الشهر السابق، وفق بيانات البنك المركزي المصري،

     

    ويتابع السيد “كما أن هناك ضيقا من تعاظم دور القوات المسلحة في الاقتصاد لدى رجال الأعمال وضيق من التضييق على الحريات خصوصا بعد أزمة نقابة الصحافيين وضيق من التنازلات للسعودية وهي كلها مؤشرات على انخفاض شعبية السيسي”.

     

    “خطى ثابتة”

    في المقابل، يرى أنصار السيسي على العكس، أن مصر تتحرك إلى الأمام في الاتجاه الصحيح. ويؤكد محمود بدر، مؤسس حركة تمرد التي أطلقت الدعوة لتظاهرات 30 حزيران/يونيو، أن أهدافها تمثلت في “تحقيق الاستقلال الوطني والخروج من التبعية الأميركية وتحسين الأحوال الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين. وأعتقد أننا نسير بخطى ثابتة نحو تحقيقها وإننا على الطريق الصحيح”.

     

    ويضيف بدر الذي انتخب في نهاية العام الماضي عضوا في البرلمان ضمن قائمة “في حب مصر” المؤيدة للسيسي، أن التظاهرات كانت ضد الاخوان المسلمين “لأنهم جزء من المشروع الأميركي لمحاولة الهيمنة على المنطقة واحتواء ثورات الربيع العربي”.

  • الثعلب الخفي: ثورة “30” يونيو أطاحت بالبغاة..  وناشطون يحرجونه: الفئة الباغية فازت بثقة الشعب

    شن اللواء المصري محمد سعيد العصار وزير الإنتاج الحربي هجوما غير مسبوق على جماعة الإخوان المسلمين والرئيس المعزول محمد مرسي مستبقا ذكرى الانقلاب أو ما يسميها النظام ثورة 30 يونيو والتي تحل على المصريين ذكراها الثالثة خلال أيام, مداحا رئيسه عبد الفتاح السيسي على دوره البطولي في إسقاط الإخوان وقتل المصريين على ما يبدو.

     

    العصار الذي يصفه البعض بثعلب العسكر الخفي خرج عن صمته بعد طول غياب منذ تعيينه في منصبه بحكومة شريف إسماعيل، يوم 19 أيلول/ سبتمبر 2015، أمس الاثنين خلال احتفالية اقامتها وزارته وهي “حفل تخريج مساعدي مجالس إدارات الإنتاج الحربي من الشباب”، الذي كرم فيه العصار أوائل دفعة مساعدي رؤساء مجالس إدارات شركات الإنتاج الحربي من الشباب، حيث منحهم شهادات تقدير.

     

    وترك العصار كل شيء كما يقال ومسك في ذكرى الانقلاب الذي يتباهى النظام بها كحدث قومي.. قائلاً “ثورة 30 يونيو”، تعتبر بمثابة يوم تاريخي في تاريخ مصر المعاصر.

     

    وأضاف في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين، أن مصر كانت في ظل حكم “فئة باغية” تريد سرقة مستقبل الوطن، وتعمل ضد رغبة الشعب، الذى قام وانتفض وخرج بالملايين من أجل تصحيح المسار، مردفا بأن القوات المسلحة نصير الشعب أيدت ثورته، وفق وصفه.

     

    وأثنى الثعلب على السيسي قائلا: “الآن بعد عامين من حكم عبدالفتاح السيسي نرى المشروعات الكبرى في كل مكان، وسط انفتاح مصر على جميع دول العالم”.

     

    وقال: “يتضح ذلك من خلال زيارات الوفود الأجنبية في شتى المجالات والقطاعات”، مشيرا إلى أن “العالم أصبح ينظر لمصر كونها دولة واعدة”.

     

    وتابع العصار بأن مصر تشهد المزيد من الخطوات لتحقيق جميع أهدافها التنموية والمشاريع الكبرى.

     

    وقال: “نحن كوزارة الإنتاج الحربي جزء من منظومة الدولة، نعمل على تعظيم الفرص المتاحة لمواجهة التحديات المتراكمة”، على حد قوله.

     

    واستطرد أن مصر تعيش في منطقة صراعات من المتوقع أن تستمر لفترة طويلة.

     

    وقال: “هناك ظروف محيطة بنا تفرض علينا أن يكون لدينا إنتاج حربي قوي، فبعد 30 يونيو تم فرض حظر على استيراد الأسلحة من بعض الدول، ما دفعنا إلى ضرورة تطوير صناعاتنا الحربية من أجل تحقيق الأهداف التي نصبو إليها”.

     

    وأكد أن الهدف الرئيس من عمل الوزارة (التصنيع الحربي) لتلبية احتياجات القوات المسلحة، متابعا بأن: “هناك أشياء كثيرة تحدث في هذا المجال تتم، ولكن لا يصح الحديث عنها الآن”.

     

    وكشف أن من أبرز التحديات التي تواجهها وزارته الهياكل المالية في الشركات، وضعف السيولة، وتفاقم نسبة الأجور على الإنتاج، “مما يجعلنا نعمل ليلا ونهارا، وفق خطة منهجية وعلمية في مجالات الإدارة والتسويق والجودة”، وفق قوله.

     

    نشطاء: الفئة الباغية فازت بثقة الشعب

    وسارع نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي للرد على تصريحات ثعلب مصر بالقول إن ما وصفها بالفئة الباغية هي التي فازت بثقة الشعب في كل الاستحقاقات الانتخابية بعد ثورة يناير، قبل أن تنقلب عليها عصابة العسكر، ومنهم العصار، على إرادة الشعب؛ لفرض إرادتهم بالقوة، وقتل آلاف المصريين من أجل احتلال البلاد مجددا، بعدما تحررت بثورة يناير. وفق ما رصدته عربي 21.

     

    وأضافوا أن تصريحات العصار يكذبها أيضا واقع الأزمات الاقتصادية والمعيشية التي تعاني منها البلاد، والانهيار غير المسبوق في قيمة الجنيه مقابل العملات الأجنية، بعد تجاوز سعر الدولار الـ11 جنيها، فضلا عن غلاء أسعار السلع الأساسية كافة، وارتفاع فواتير الكهرباء والمياه والأدوية، ووصول الديون إلى 3.19 تريليون جنيه.

     

    واستشهد النشطاء بما ذكرته منظمة “هيومن رايتس ووتش” سابقا، من أن الرئيس مرسي عند توليه مهام منصبه رئيسا منتخبا للبلاد بدأ يفتش عن أرصدة قادة المجلس العسكري الثمانية عشر، وأثبتت نتائج التفتيش أن أغلبهم مليارديرات وأصحاب شركات ومصانع وممالك اقتصادية خاصة، فكان لا بد من الإطاحة به.

     

    الصندوق الأسود لصفقات السلاح

    ومحمد سعيد العصار وصفته صحيفة “الأهرام” بأنه “الصندوق الأسود لصفقات السلاح المصرية”، مشيرة إلى تدرجه في المناصب داخل القوات المسلحة حتى أصبح رئيسا لهيئة التسليح المسؤولة عن التعاقد على صفقات الأسلحة، كما أسندت إليه اتصالات القوات المسلحة المصرية مع مسؤولي الدول الأجنبية.

     

    واعتبرت صحيفة “اليوم السابع” أيضا أنه “مهندس صفقات السلاح بالجيش”، مشيرة إلى أنه لم يترك موقعه بـ”الدفاع” في عهد مبارك والمجلس العسكري ومرسي، وتولى مفاوضات استعادة المعونة العسكرية للجيش المصري مرة أخرى، (بعد الانقلاب).

     

    وكشفت أنه تربط العصار علاقة مميزة مع السيسي، وأنه يضع فيه ثقة كبيرة في إدارة العديد من الملفات الحساسة، وأنه يقدم له بشكل دائم استشارات حول المواقف الاستراتيجية المختلفة.

     

    وبحسب شبكة “رصد”، فقد تولى العصار أخطر ثلاث قضايا بالجيش، على رأسها، قضية تمويل أمريكا لمنظمات المجتمع المدني في مصر، والثانية محاولة تبرئة المجلس العسكري من مجزرة ماسبيرو التي وقعت ضد المسيحيين في تشرين الثاني/ أكتوبر 2011، أما الثالثة فجاءت بتعاونه مع مساعد وزير الدفاع لشؤون التشريع؛ وذلك بالحفاظ على مواد الجيش في الدستور الجديد للعسكر كما هي.

     

    وظهر العصار على شاشات التليفزيون عقب ثورة 25 يناير كأحد أهم قادة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، برفقة صهر السيسي، عضو المجلس، اللواء محمود حجازي، للرد على اتهام القوات المسلحة باستخدام العنف ضد المتظاهرين في أحداث ماسبيرو، وتهدئة الرأي العام القبطي.

     

    وتخرج “العصار” في الكلية الفنية العسكرية عام 1967، وشارك في حرب الاستنزاف، ثم حرب أكتوبر كأحد عناصر سلاح المهندسين العسكريين، وأحيل للتقاعد في عام 2003، إلا أن وزير الدفاع حسين طنطاوي، عينه مساعدا لوزير الدفاع لشؤون التسليح، واستمر بالمنصب حتى تولى وزارة الإنتاج الحربي في عهد السيسي.

     

  • قضاء أبناء زايد يبرأ “عاشق داعش” ويحكم على نجل مستشار مرسي بالسجن 3 سنوات

    قضاء أبناء زايد يبرأ “عاشق داعش” ويحكم على نجل مستشار مرسي بالسجن 3 سنوات

    قضت المحكمة الاتحادية العليا في الامارات، الاثنين، بالحبس 3 سنوات و6 أشهر لمتهمين مصريين “انضما للإخوان ودعما التنظيم السري” على حد تعبير الصحف الرسمية وزعمها.

     

    وأعلنت مصادر إعلامية أن أحد المحكومين هو مصعب نجل أحمد عبد العزيز مستشار الرئيس المصري المعزول محمد مرسي والذي اعتقله جهاز الأمن العام الماضي ولفق له تهم لعدم تعاونه مع الجهاز ضد والده من جهة ولوظيفه والده كمستشار للرئيس مرسي الذي قاد عليه عبد الفتاح السيسي انقلابا عسكريا دمويا بدعم من أبوظبي.

     

    وخلال اعتقاله سرب مصعب أكثر من تسجيل صوتي أكد تعرضه لسوء المعاملة والتعذيب.

     

    وقضت المحكمة أيضاً بإيداع 3 مواطنين بأحد مراكز المناصحة ومنعهم من السفر لمدة 6 أشهر بعد إدانتهم بتشكيل خطورة إرهابية.

     

    وشهدت الجلسة حكماً ثالثاً أصدرته المحكمة وقضى ببراءة أيوب سالم المتهم بالترويج لتنظيم «داعش» الإرهابي، والباكستاني المعروف باسم «عاشق داعش» من التهم المنسوبة لهما، وكان الأخير قد كتب على غطاء هاتفه المتحرك «داعش الحب».

     

    ويلاحظ في المحاكمات الأخيرة الصادرة عن هذه المحكمة التي وصفتها منظمة العفو الدولية بأنها “محكمة جائرة وذات دوافع سياسية” أنها أخذت تخفف الأحكام الصادرة ضد متهمين بقضايا إرهابية – بغض النظر عن دقة الاتهامات- ولكنها تشدد في الأحكام الصادرة ضد الناشطين الإماراتيين والعرب السلميين والذين لم يتورطوا بأي أعمال عنف فضلا عن أية مخالفات من أي نوع كان.

  • تحالف مصري يكشف تفاصيل المصالحة بين الإخوان والنظام.. ولهذا السبب صدر الحكم على مرسي

    تحالف مصري يكشف تفاصيل المصالحة بين الإخوان والنظام.. ولهذا السبب صدر الحكم على مرسي

    كشف محمد عبد الوهاب، منسق عام تحالف شباب الوفاق الوطني في مصر، عن أن الدولة قطعت شوطًا كبيرًا في قطار المصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أن الرئيس المعزول محمد مرسي لم يتم إعدامه والحكم عليه بأربعين عامًا في قضية التخابر ما هو إلا ورقة ضغط لإتمام عملية المصالحة.

     

    وأضاف عبد الوهاب أن المصالحة ستتم سواء أقر مجلس النواب قانون العدالة الانتقالية، أم لا موضحًا أن الدولة تسير بخطوات ثابتة في هذا الاتجاه وهو ما ظهر جليًا في تصريحات مجدي العجاتي، وزير الدولة للشئون القانونية عندما أكد ان المصالحة مع الإخوان في الدستور.  وفق ما نقله عنه موقع المصريون

     

    وأشار عبد الوهاب انه علم من خلال تواصله مع قيادات إخوانية في الخارج، وبعض ممثلي الدولة  الذين رفض الإفصاح عنهم حاليًا، أن هناك بعض البنود التي صيغت من قبل الإخوان، وهى الاعتراف بكل الشهداء منذ حادث المنصة حتى الآن وتعويضهم، بالإضافة إلي إعطاء الأمان لإخوان الخارج لعودتهم إلى مصر.

     

    وتابع منسق عام تحالف شباب الوفاق الوطني، أن الفترة المقبلة سيتم الإفراج عن عدد كبير من شباب الإخوان وبعض القيادات في اتجاه تحقيق المصالحة، مشيرًا إلى أن هناك بعض الشروط التي يتم صيغتها على أن يتم تسليمه للرئاسة في الفترة المقبلة. وأوضح عبد الوهاب أن المصالحة سيتم تحقيقها عن طريق أطرف خارجية منها السعودية والإمارات فهما طرفان أساسيان في هذا الموضوع لافتا إلي أن هذا المصالحة ستمتد لتشمل تركيا وقطر في الفترة المقبلة.

     

     

  • شروط النظام المصري لأعضاء الإخوان: التوبة والمحاكمة.. وغفرت لكم ذنوبكم بالكامل

    شروط النظام المصري لأعضاء الإخوان: التوبة والمحاكمة.. وغفرت لكم ذنوبكم بالكامل

    حدد وزير الخارجية المصري السابق محمد العرابي رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، شروط النظام المصري للقبول بأعضاء الإخوان المسلمين وخاصة الذين غادروا مصر,  مؤكداًَ أن على جماعة الإخوان أن يدركوا جيداً أنه يجب عودتهم إلى “مصريتهم” ولحضن الوطن، مشيرًا إلى أنه لا يحب كلمة مصالحة، فالإخوان أبسط من أن يكون لهم قانون للتصالح معهم، فمصر شجر قوية والجماعة فرع من تلك الشجرة.

     

    وأشار العرابي، إلى أن الإخوان يفكرون في أمرين “إما أن يقتلوك أو يحكموك” والاثنان لم يتحققا، موضحًا أنه يجب عليهم أن يعيشوا وفق المجتمع، ولا يعودوا للعمل السياسي مرة أخرى، ومن يريد العودة من إخوان الخارج يتوب ويرجع ولو عليه قضية يتحاكم.

     

    وأضاف العرابي، في حوار له مع صحيفة  “الوطن”، أن توقيت اتفاقية إعادة تعيين الحدود البحرية مع السعودية، ونقل جزيرتي “تيران وصنافير” للمملكة لم يكن موفقًا، ومن الممكن أن يرفضها مجلس النواب.

  • صحيفة مصريّة تكشف يوميات “مرسي” داخل الزنزانة

    صحيفة مصريّة تكشف يوميات “مرسي” داخل الزنزانة

    منذ عزله من الحكم في 3يوليو 2013، واحتجازه في مكان غير معلوم، قبل أن يظهر أوائل عام 2014، لمحاكمته، معلنًا خلال إحدى جلسات المحاكمة، أنه كان محتجزًا في مكان عسكري”، فرض سياج من السرية حول ظروف احتجاز الرئيس الأسبق محمد مرسي، خاصة بعد أن تم منع أسرته من زيارته طوال تلك المدة باستثناء زيارة وحيدة له في 7نوفمبر 2013 وحتى الآن”.

     

    وفي5 يونيو 2016، قالت أسرة مرسي إنها ممنوعة من زيارته منذ نوفمبر 2013، وأشارت إلى أنها “لا تعلم شيئًا عن طعامه، أو مكان حبسه، أو ظروف اعتقاله، أو حالته الصحية، لا يسمح بإدخال ملابس له أو أي متعلقات شخصية”.

     

    “المصريون” استطاعت الحصول على تفاصيل حول ظروف سجن مرسي، وكيف يمضي يومه، بدءًا من استيقاظه من النوم، والطعام الذي يأكله والعادات اليومية التي يمارسها، والحوارات الجانبية المتبادلة بينه وبين عدد من الضباط، وفق مصادر أمنية.

     

    زنزانة مرسي

    تختلف ظروف احتجاز مرسي عن بقية السجناء بسجن برج العرب، إذ أنه محتجز في غرفتين متصل بهما حمام، تتمتعان بتهوية جيدة لكنهما معزولتان تمامًا، حيث لايحيط بهما شيء سوى سور دائري علي مسافة ليست قريبة.

     

    وبحسب المصادر، فإنه يسمح لمرسي بفترة تجول خارج الحجرتين تمتد لساعتين يتجول خلالهما وحده، وأحيانا بصحبة أحد الضباط يتبادلان حديثا قصيرًا أو يسيران في صمت، كما هي عادة مرسي لاسيما في العام الأخير.

     

    ماذا يأكل؟

    وفق المصادر، فإن مرسي يتناول 3وجبات في اليوم بطريقة عادية وطبيعية، تشمل وجبة الغداء على نوع من اللحوم لا يتجاوز وزنه 150جرامًا يقدمها له الضباط بأنفسهم، في حين إن طعام المساجين من اختصاص المجندين، ولم يبد أي اعتراض على نوعية الطعام ولم تصدر منه شكوى بهذا الخصوص وإن كان في بعض الأحيان يترك طعامه كما هو، لكن دون تعليق أو تذمر.

     

    بخلاف المعاملة التي يتلقاها جميع قيادات الإخوان باختلاف مناصبهم وأسمائهم، يعامل مرسي بطريقة هي الأفضل، حيث توفر له إدارة السجن مصحفًا، يحمله معه في غالبية الوقت، وتسمح له بالصلاة دون إزعاج أو تضييق.

     

    وفي حال مقارنة نمط حياة مرسي بطريقة معاملة الأمن لقيادات الإخوان داخل السجون من تضييق وتعنت في كل ما يطلبونه حتى وصل الأمر إلى المنع من أداء العبادة كقراءة القرآن، تؤكد المصادر أن الرئيس الأسبق أصبح هادئًا وكأنه يفكر كثيرًا، وقليلاً ماينفعل.

     

    كما أنه بات قليل الكلام يسمع صوته وهو يتلو القرآن، وغير ذلك فلا يسمع منه إلا الصمت، حتى لو تطوع أحد الضباط لفتح حديث معه أحيانًا فإنه يتكلم معه دون إطالة ودون جدال أو تفاصيل “ردود قدر ما يلزمه السؤال”.. وكأن ظاهر حاله يوحي بحالة من الرضا أو الإيمان، لكنه في كل الأحوال هادئًا كما لو أنه راضيًا أو هكذا يبدو.

     

    يسأل عن الشعب؟

    نادرًا ما يسال عن أي شيء، كأنه يتحكم في فضوله الإنساني بتمكن ملحوظ، وقليلاً ما يعلق على أي حدث سواء كان يخص “الإخوان” أو البلد، ولكنه خلال أحد الأحاديث مع واحد من ضباط السجن سأله مرسي: “كيف حال الناس؟، وكانت الإجابة “الناس عايشة في أمان”.

     

    والجدير بالملاحظة أنه لم يعد يسأل كثيرًا عن أي من قيادات الإخوان ولا عن حال الجماعة سواء داخل السجن أو خارجه. وذكر المصدر أنه ذات مرة قال أحد الضباط وهو رتبة كبيرة، قال لـ “مرسي”: “لقد انتهت جماعة الإخوان وقريبًا سينسى الناس اسم وكلمة “الإخوان وكان ذلك بعد ظهور انشقاقات كبيرة داخل الجماعة وتضارب في تصريحاتها، وانقسام قياداتها، وجاء رد مرسي مختصرًا، حيث قال: “لا يعلم الغيب إلا الله”.

     

    وأثناء إجراءات محاكمته، بتهمة التخابر مع قطر في أغسطس الماضي، ألمح مرسي، إلى تعرضه لمحاولة تسمم عن طريق الطعام داخل محبسه، قائلاً إنه “رفض تناول طعام لو أكلَه لحدثت جريمة”، في إشارة إلى محاولة تسميمه.

     

    وأضاف مرسي أن “خمسة إجراءات حدثت له داخل السجن، كانت تهدف لحصول جريمة بحقه”، دون الإفصاح عن تلك الإجراءات.

     

    ويحاكم مرسي في 5 قضايا، هي “وادي النطرون” (حصل على حكم أولي بالإعدام)، و”التخابر الكبرى” (حكم أولي بالسجن 25عامًا)، وأحداث الاتحادية (حكم أولي بالسجن 20 عامًا)، بجانب اتهامه في قضية “التخابر مع قطر” (حددت جلسة 18يونيو الجاري للنطق بالحكم)، فيما لا تزال قضية “إهانة القضاء” متداولة أمام المحكمة.

  • مستشار مصري يكشف: السيسي تواصل مع مرسي والكتاتني للتصالح.. وهذا ما جرى بينهم

    مستشار مصري يكشف: السيسي تواصل مع مرسي والكتاتني للتصالح.. وهذا ما جرى بينهم

    أكد المستشار وليد شرابي القيادي بالمجلس الثوري المصري أن محاولات التصالح بين النظام وجماعة الإخوان لم تتوقف منذ عزل الرئيس الأسبق مرسي.

     

    ولفت شرابي في لقاء تلفزيوني  إلى أن النظام الحالي حاول التواصل مع “مرسي” و “الكتاتني” أكثر من مرة عن طريق وفود أجنبية وشخصيات سياسية للوصول لحل والبدء في مسار جديد بحسب قوله.

     

    وأضاف: “في نهاية عام 2015 تم التواصل مع الدكتور محمد سعد الكتاتني ” مشيرًا إلى أن شخصية مقربة من جهة سيادية كبيرة جدًا زارته بمحبسه بسجن استقبال طرة وكان معه المستشار محمود الخضيري والدكتور باسم عودة ، وقالت هذه الشخصية للكتاتني : “احنا عايزين نحل مشاكل ناس كتير موجودة في السجن وندخل البلد في مرحلة جديدة ” .. فقال له “الكتاتني” :”هناك  رئيس يسمى محمد مرسي يمكن أن تذهب له وتتفاوض معه” .. مضيفًا : “في اليوم التالي سأله زملاؤه في السجن عن رأيه في هذا العرض فقال لهم الكتاتني : ” هذا الرجل لم يأتِ لي إلا بعد أن يأس مع محمد مرسي” بحسب زعمه.

     

     

     

  • مصر تفتح النيران على قطر .. والسيسي يستخدم أبواقه الإعلامية لإشعال الأزمة

    مصر تفتح النيران على قطر .. والسيسي يستخدم أبواقه الإعلامية لإشعال الأزمة

    ( القاهرة – خاص وطن) شهدت الأيام القليلة الماضية سجالا مفتوحا بين قطر ومصر، على خلفية الأحكام القضائية الصادرة مؤخرا ضد الرئيس المعزول محمد مرسي، وعكس التصعيد الأخير من جانب القاهرة ضد الدوحة رغبة نظام عبد الفتاح السيسي في إشعال الأزمة مع قطر، عبر استخدام مؤسسات وأجهزة الدولة المختلفة بدءا من القضاء، مرورا بالبرلمان، وصولا للأبواق الإعلامية التي تنعق بما لا تفهم.

     

    سبب الأزمة الأخيرة

    يعتبر الحكم القضائي المسيّس السبب الرئيسي والأول في الأزمة الأخيرة التي نشبت بين قطر ومصر، وربما أنه جاء عن قصد بهدف التصعيد مع الدوحة، حيث صدر السبت الماضي حكم قضى بإعدام ستة أشخاص والمؤبد للرئيس السابق محمد مرسي ومدير مكتبه، وهنا أصدرت الخارجية القطرية بيانا تستهجن فيه هذه الأحكام وتؤكد أنها تجافي العدالة وتفتقر للحقائق.

     

    الخارجية القطرية: مصر دولة شقيقة

    من جهتها، أعربت الخارجية القطرية عن استنكارها ورفضها الكامل الزج باسم دولة قطر في الحكم الذي أصدرته محكمة جنايات القاهرة السبت في القضية المعروفة إعلاميا بـ “التخابر مع قطر”، وأوضح مدير المكتب الإعلامي في بوزارة الخارجية السفير أحمد الرميحي أن هذا الحكم عار عن الصحة ويجافي العدالة والحقائق، لما تضمنه من ادعاءات مضللة تخالف سياسة دولة قطر تجاه جميع الدول الشقيقة، ومنها مصر.

     

    الخارجية المصرية تُصعّد

    لم تلتزم الخارجية المصرية بالأعراف الدبلوماسية حيال الأزمة الأخيرة مع قطر، بل أصدرت بيانا شديد اللهجة استنكرت فيه ما وصفته بالتدخل القطري في الشأن المصري، متهمة الدوحة بمعادة الشعب المصري ودولته، ولعل هذه الصيغة التي خرج بها بيان الخارجية يكشف أن الأزمة مصطنعة من قبل نظام السيسي ولها هدف محدد يصبوا إلى تحقيقه، لا سيما من خلال الزج بالشعب المصري في القضية.

     

    دعوى لطرد السفير القطري

    وتأكيدا على أن الأزمة تم التخطيط لها مسبقا، بعد مرور عدة ساعات على التلاسن الدبلوماسي بين القاهرة والدوحة، جاء دور القضاء ليكمل الخطة، فبعد الحكم الذي أصدره، تقدم رئيس “ائتلاف دعم صندوق تحيا مصر”، المحامي المقرب من السلطات المصرية، طارق محمود بدعوى أمام محكمة القضاء الإداري يطالب فيها بطرد السفير القطري.

     

    وادعى محمود في بيان أصدره الأحد، أن تهجم الخارجية القطرية على الأحكام الصادرة بالإدانة يؤكد تورط قطر في قضية التخابر، وأن الرئيس المعزول وباقي المتهمين، قد سربوا لها وثائق تمس الأمن القومي المصري”، على حد قوله.

     

    السيسي يحرك نوابه بالبرلمان

    وبجانب الدعوى القضائية، شن عدد من أعضاء لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب هجوما حادا على البيان الذى أصدرته خارجية قطر، وتعمد عدد من أعضاء ائتلاف “دعم مصر”، الموالي للسيسي، توجيه اتهامات وإهانات جارحة إلى قطر.

     

    وطالب عضو اللجنة، أسامة شرشر، الخارجية المصرية بالتحرك تجاة الدولة القطرية ليس بالطريقة الدبلوماسية، ولكن بسحب السفير، اعتراضا على التدخل فى أحكام القضاء، وعرض الأمر على جامعة الدول العربية لأخذ موقف عربي ضد قطر، على حد وصفه.

     

    أبواق إعلامية لإشعال الأزمة

    ولم يقتصر الأمر على استخدام القضاء والبرلمان في إشعال الأزمة مع قطر، بل اتجه السيسي لتوظيف الإعلام أيضا لصالح مهاجمة قطر، وكان في مقدمة رجال الإعلام أحمد موسى المقرب من السيسي، وكذلك الإعلامية لميس الحديدي، ورئيس تحرير جريدة الوطن محمود الكردوسي، وأيضا رئيس مجلس أمناء جريدة “المصري اليوم”، محمد الأمين.

     

    جذور توتر العلاقات المصرية القطرية

    بدأ توتر العلاقات بين مصر وقطر منذ انقلاب يوليو 2013، لا سيما وأنه منذ الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي من الحكم، أقدمت القاهرة على عدة قرارات تصعيدية، أبرزها اعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، فضلا عن التصعيد الدبلوماسي والإعلامي ضد قطر، وأخيرا الحكم القضائي الخاص بقضية التخابر مع قطر التي كان يحاكم فيها الرئيس السابق محمد مرسي.

     

    وتعتبر حركة حماس نقطة خلاف أخرى تضاف إلى التوترات القطرية المصرية، حيث تدعم الدوحة الحركة الفلسطينية وتحتضنها على أرضها، بينما يخوض السيسي وإسرائيل حربا شرسة ضد الحركة الفلسطينية عبر إغلاق معبر رفح البري الذي يعتبر المتنفس الوحيد للقطاع، فضلا عن الاتهامات والقرارات التي تخرج من حين لآخر ضد حماس.

     

    وبخلاف كل ما سبق تأتي الاستثمارات القطرية في مصر سببا آخر لتوتر العلاقة بين الدوحة والقاهرة، خاصة بعد ما أثير بخصوص الوديعة التي وضعتها قطر في البنك المركزي المصري نهاية 2012، وتم سحبها في الأسابيع الأخيرة من عام 2013.

  • نجل مرسي يهاجم القضاء الشامخ: الأحكام بحق والدي لا تساوي ثمن الحبر الذي كُتبت به “فيديو”

    نجل مرسي يهاجم القضاء الشامخ: الأحكام بحق والدي لا تساوي ثمن الحبر الذي كُتبت به “فيديو”

    استنكر المحامي أسامة مرسي نجل الرئيس المصري المعزول، الأحكام الصادرة ضد والده في القضية المعروفة إعلاميا بـ “التخابر”، واصفا إياها بـ “الباطلة” وأنها “لا تساوي ثمن الحبر الذي كُتبت به”.

     

    وقال نجل مرسي في مداخلة تليفونية مع إحدى الفضائيات: “الأحكام التي صدرت بحق الرئيس مرسي في شقيها القانوني والسياسي هي والعدم سواء.. ولا تستحق حتى ثمن الحبر الذي كتبت به”، معتبرا أن الأحكام “في شقها القانوني باطلة في أعراف العدالة والقضاء.”

     

    وأضاف أن نظام الحكم الحالي تحت سلطة عبد الفتاح السيسي، يحاول التغطية على إخفاقاته المتكررة.

     

    كانت محكمة جنايات القاهرة قد قضت بإعدام 6 أشخاص، بينهم أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين وصحافيون، في القضية المعروفة باسم “التخابر”.. كما حكم القاضي بالسجن لمدة 40 عاما على الرئيس المعزول محمد مرسي في القضية نفسها.