الوسم: محمد مرسي

  • أحمد موسى: اذا نفذنا حكم الاعدام في مرسي سنقيم له جنازة عسكرية “يا لهوي”

    أحمد موسى: اذا نفذنا حكم الاعدام في مرسي سنقيم له جنازة عسكرية “يا لهوي”

    طالب أحمد موسى الإعلامي المصري، بإقامة جنازة عسكرية للرئيس المعزول محمد مرسي، قائلًا: “يجب أن تقام لمرسي جنازة عسكرية عند وفاته، مثله مثل العالم الراحل أحمد زويل”.

     

    وأضاف موسى المعروف عنه تصريحاته المثيرة للجدل، في برنامجه “على مسئوليتي”، المذاع على فضائية “صدى البلد”، أن مرسي أعطى لنفسه قلادة النيل ووسام الجمهورية، وعددًا من الأنواط والأوسمة التي تجبر الدولة على إقامة جنازة عسكرية له، متابعًا: “ده معناه أن مرسي لو اتنفذ فيه حكم الإعدام لازم يتعمله جنازة عسكرية”.

  • “ولاية سيناء” تبث إصدارا يوثق معاركها مع الجيش المصري وتصف مرسي والسيسي بالمرتديّن

    “ولاية سيناء” تبث إصدارا يوثق معاركها مع الجيش المصري وتصف مرسي والسيسي بالمرتديّن

    عرض تنظيم “ولاية سيناء”، الإثنين، مقطعاً مصوراً لعدة عمليات نجح في تنفيذها ضد قوات الجيش والشرطة خلال الأشهر الماضية في سيناء، من ضمنها فيديو لعسكريَّيْن اختفيا خلال الهجوم على كمين الصفا في العريش في شهر مارس/آذار الماضي.

     

    ويظهر الفيديو، الذي بثه التنظيم، تفجيره لعبوات ناسفة ضد قوات الجيش والشرطة، كما تضمن تصفية عدد من مجندي الأمن المركزي بالقناصات، واستهداف آليات الجيش بصواريخ مضادة للدروع.

     

     

    وشن التنظيم، في الفيديو، الذي بلغت مدته 35 دقيقة، هجوماً على زعماء الدول العربية متهما إياهم بالمشاركة فيما أسماه “الحرب الصليبية التي تقودها الولايات المتحدة”.

     

    وتضمن المقطع المصور مداخلات صوتية لـ”أبو بكر البغدادي” لزعيم التنظيم في سوريا والعراق تحت اسم خليفة المسلمين، إبراهيم بن عواد البدري، إذ حث فيها مقاتلي التنظيم على مواصلة القتال ضد من أسماهم “بالمرتدين”.

     

    كما أعلن التنظيم في سيناء عن وقوفه خلف إسقاط طائرة الركاب الروسية فوق سيناء، والتي راح ضحيتها 224 مدنيّاً، قائلاً إنها تأتي رداً على “تحركات الجيش المصري في سيناء”، وفقاً لتعبير المقطع.

     

    واستعرض عمليات استهداف آليات وجنود الجيش المصري في سيناء، واستيلائه على دبابة وجرافة بعد استهداف رتل عسكري، كما استعرض عمليات قنص لجنود الجيش والشرطة في شمال سيناء.

     

    وهاجم الفيديو جماعة الإخوان المسلمين، معتبرًا أن من وصفهم “برجال الخلافة” سطروا الملاحم بصناديق الذخيرة وليس بصناديق الانتخابات، واصفا الرؤساء الذين حكموا مصر بالمرتدين ومن بينهم محمد مرسي وعبد الفتاح السيسي.

  • الإعلامي جمال ريان: سيكتب التاريخ أن مرسي أول رئيس عربي منتخب انقلب ضده الجيش

    الإعلامي جمال ريان: سيكتب التاريخ أن مرسي أول رئيس عربي منتخب انقلب ضده الجيش

    “خاص- وطن “- كتب محمد أمين ميرة”-  هاجم الاعلامي جمال ريان المذيع في قناة الجزيرة القطرية النظام المصري بشكل حاد، متهماً إياه بالانقلاب السافر على أول رئيس عربي منتخب بشكل ديمقراطي انقلب ضده جيشه.

     

    ووصف ريان الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، بأنه أعظم وأعز الرجال عبر تاريخ مصر القديم والحديث، وذلك في سلسلة تغريدات له على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

     

    وقال ريان الذي يحمل الجنسية الأردنية في إحدى تغريداته، رداً على تغريدة أحد المعلقين على توتير الذي تساءل عن سبب عدم حضور السيسي إلى القمة العربية في نواكشوط: “وهل هناك ارفع من سامح شكري واحمد ابو الغيط يمثلان نظام انقلاب السيسي في القمة العربية الاخيرة”.

    وأضاف في تغريدة أخرى: “تحية إكبارا للأم المصرية التي أنجبت أعظم واعز الرجال عبر تاريخ مصر القديم والحديث الرئيس الشرعي الحقيقي محمد مرسي”.

    وفي تغريدة ثالثة أردف ريان: “سوف يدرس التلاميذ في المدارس من كتب التاريخ: كان هناك أول رئيس منتخب في تاريخ مصر اسمه مرسي انقلب عليه الجيش كما انقلب من قبله على ملك مصر”.

    وختم حديثه عن مرسي بعبارات جاء فيها: “لله دركٌ يا مصر،شقت الصخر لتنبت اول رئيس منتخب في تاريخها ، مانديلا مصر الدكتور والعلامة محمد مرسي ، فك الله أسره”.

  • هذا ما قاله مرسي عن السيسي لزعيم عربي حذره منه وضحك بصوت مرتفع جداً

    هذا ما قاله مرسي عن السيسي لزعيم عربي حذره منه وضحك بصوت مرتفع جداً

    نشر الاعلامي المصري أحمد منصور المذيع في قناة الجزيرة القطرية مقالا كشف فيه مفاجآت مدوية جرت قبل عزل الرئيس المصري محمد مرسي قائلًا إن ” قيادات مقربة من مرسي ألحوا عليه أن يعزل السيسي وكبار قادة الجيش، بعدما دعا القوى السياسية وقتها للاجتماع في وزارة الدفاع للبحث عن مخرج للأزمة السياسية دون علم مرسي أو استئذانه أو مشورته في شهر ديسمبر من عام 2012 “.

     

    وأضاف منصور، في مقاله الذي نشره بصحيفة “الوطن” القطرية، أن “مرسي رفض رفضًا قاطعًا، مصرًا على أن السيسي أحد رجاله، بل فوجئ الجميع ببيان من الرئاسة أن مرسي سيحضر الاجتماع المقرر في وزارة الدفاع ثم أعلن بعد ذلك أن الرئيس لن يحضر ثم ألغي الاجتماع بعد لقاء جمع مرسي مع السيسي”، متابعًا: “ألح كثيرون على مرسي أن يعتقل السيسي أو يقيله، لكن مرسي خرج من الاجتماع متأبطًا ذراع السيسي وهو يضحك بشكل أذهل الجميع”.

     

    وزعم منصور،  أن “أحد الزعماء العرب أوفد أحد كبار مسؤوليه إلى مصر للقاء مرسي في بداية شهر مارس عام 2013، وجلس هذا المسؤول الكبير مع مرسي جلسة مطولة، وقال له إن هناك خطة لعزله من الجيش، لكنه فوجئ بمرسي يضحك منه ملء شدقيه ويسخر من كلامه حينما تحدث له عن الجيش والسيسي، وقال له بالحرف الواحد وهو يشير إلى بطنه وجيبه، (أنا في بطني بطيخة صيفي من الجيش.. أما السيسي فهو في جيبي الصغير هذا)”. !
    وبعد هذه المعلومات التي كشفها منصور.. رد نجل مرسي “أحمد” على مقال منصور بالقول “: “كمية قرع وكذب ورمي جتت.. بقت حاجة مقززة.. كفوا ألسنتكم عن الرئيس الأسير”.

  • كاتب كويتي يشتُم “مرسي” ويشمَت بسجنه 40 عاماً .. “يحيا العدل”!

    كاتب كويتي يشتُم “مرسي” ويشمَت بسجنه 40 عاماً .. “يحيا العدل”!

    “وطن – خاص – وعد الأحمد” عبّر كاتب كويتي عن شماتته بالحكم على الرئيس المصريّ المعزول محمد مرسي بالسجن 40 عامًا واصفاُ إياه بالـ” العبيط”.

     

    وكتب فؤاد الهاشم الذي يلقبه الكويتيون بالـ” الكركدن” تغريدة على “تويتر” قال فيها: “الحكم على العبيط محمد مرسي العياط” بالسجن لمدة ٤٠ سنة في قضية التخابر مع قطر “يحيا العدل”!”.

    وفؤاد عبد الرحمن عبد العزيز الهاشم كاتب عمود شيعي في جريدة الوطن الكويتية.بدأ الكتابة الصحفية منذ مطلع ثمانينات القرن الماضي وتحديداً في عام 1981 بمجلة الجامعية وتتميز كتاباته بأسلوب النقد الساخر.

     

    وسبق أن استعدى الهاشم العديد من الشعوب والدول العربية بمقالاته الحاقدة ومنها مقاله الشهير الذي كتبه عقب الإحتلال العراقي للكويت في جريدة “صوت الكويت” وتمنى فيه أن تُدمر العراق ولا يبقى فيها حجر على حجر، وكذلك مطالبته باراك بقصف غزة بالكيماوي لأنهم “شعب نسوا الله” العام 2009 كما تمنى الهاشم أن يفوز المرشح محمد مرسي برئاسة مصر-قبل الانقلاب عليه- كي يتذوق المصريون –كما قال- طعم ” حكمهم ” لخمس سنوات أو حتى عشر وبعدها سوف يخسف الله بهم كما خسف أجدادهم المماليك بجند المغول فلا تقوم لهم بعدها– قائمة إلى يوم يبعثون .

     

    وكانت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، قد قضت بمعاقبة الرئيس المعزول محمد مرسي بالسجن المؤبد بالإضافة إلى 15 عاماً.

  • فورين أفيرز: لهذه الاسباب نجح انقلاب الجيش المصري وفشل التركي

    فورين أفيرز: لهذه الاسباب نجح انقلاب الجيش المصري وفشل التركي

     

    نشرت مجلة “فورين أفيرز” الأمريكية تقريرا تحدثت فيه عن أسباب نجاح الانقلاب في مصر وفشله في تركيا, كاشفة عن النقاط الفنية التي نجح فيها عبد الفتاح السيسي “رئيس النظام المصري” وفشل فيها نظراؤه الأتراك في إشارة إلى الرئيس رجب طيب أردوغان.

     

    وافتتح ستيفن كوك الخبير في الشؤون المصرية مقالته بالمقارنة بين مشاهد الفرح والاحتفال في الشارع المصري أثناء تحركه لعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي ووضع نهاية لحكم الإخوان المسلمين عام 2013، ومشاهد الغضب المناقضة في شوارع اسطنبول.

     

    ولفت الكاتب في مقالته التي نشرتها المجلة الأمريكية إلى تماسك الجيش المصري، في مقابل أن الجيش التركي الذي يعد ثاني أكبر جيش في الحلف الأطلسي يعاني من “ضعف سياسي” ومن حالة من الفوضى والانقسام، وقد فشل في هذا الانقلاب لكنه نجح في محاولات أربع سابقة، استطاع خلالها إسقاط أربع حكومات أعوام 1960، 1971، 1980، 1997.

     

    ولخص كوك العوامل الفنية لفشل الانقلاب التركي في التقاط التالية:

    –         لأنهم لم يتمكنوا من اعتقال أردوغان.

     

    –         ولم يفرضوا سيطرتهم على الاتصالات.

     

    –         وبقيت المطارات تشتغل.

     

    –         ولم يتم اعتقال وزراء الحكومة.

     

    بالمقابل نجح الجيش المصري وعبد الفتاح السيسي الذي كان آنذاك وزيرا للدفاع “في التعامل مع جميع هذه المهام بكفاءة نسبيا” ووضع جميع القادة المدنيين في البلاد تحت الحراسة من اللحظة الأولى، وبالمقابل ظهر رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم على شاشات التلفزيون ليعلن عدم شرعية التحركات العسكرية، مهددا بمعاقبة المسؤولين عنها.

     

    ولفتت المقالة إلى أن ضباط الجيش المصري جمعتهم وحدة الهدف على عكس نظرائهم الأتراك المنقسمين بشدة ولم تعلم الغالبية بأهدافهم، مضيفا أن جميع أطياف المجتمع المصري رحبت، في ظل ظروف اقتصادية متعثرة ووضع أمني متدهور، بتدخل الجيش عام 2013 وذلك تعبيرا عن عمق مشاعر الامتنان تجاه قواتهم المسلحة.

  • محامي محمد مرسي يبكي على الهواء: لست اخوانيا أنا ناصري اعشق عبد الناصر فقط “فيديو”

    محامي محمد مرسي يبكي على الهواء: لست اخوانيا أنا ناصري اعشق عبد الناصر فقط “فيديو”

    بكى السيد حامد- المحامي الذي وكلته المحكمة للدفاع عن الرئيس الأسبق محمد مرسي – في برنامج “انفراد” الذي يقدمه الاعلامي سعيد حساسين على قناة “العاصمة” .

     

    وقال “حامد” : “أبكي الآن بسبب أنني تذكرت للفترة التي دافعت فيها عن مرسي ، لأنني تعرضت للضغوط شديدة ، فمؤيدي النظام يقولون إنني”إخوان”، والإخوان يقولون أن “من الدولة” أرسلني للدفاع عن مرسي لاستكمال الشكل .

     

    وأضاف: “أنا رجل ناصري وأعشق جمال عبد الناصر ، وبالتالي أستغرب أن أكون إخوانيًا، وأنا كنت مكلفًا من النقابة الدفاع عن الرجل وليس لي علاقة بلا الإخوان ولا بأعدائهم”

  • يديعوت: ما فعله السيسي في مصر لم ينجح مثله مع أردوغان

    يديعوت: ما فعله السيسي في مصر لم ينجح مثله مع أردوغان

    رأى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ما حدث لمحمد مرسي، وخشي تكرار نفس السيناريو في تركيا، لكن الانقلاب في مصر قام به قائد الجيش عبدالفتاح السيسي، وحظي بتعاطف علماني على خلفية اقتصاد سيء. في حين قاد الانقلاب في تركيا قوة عسكرية صغيرة، كما أن الاقتصاد المستقر ساعد على استقرار حكم أردوغان.

     

    اعتقدت عناصر في وسائل الإعلام المصري الأسبوع الماضي أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على وشك أن يصبح محمد مرسي الثاني، فقد سارع عدد من مذيعي التليفزيون في القاهرة إلى الاحتفال عشية الانقلاب بـ»سقوط أردوغان»، والإعلان عن هزيمة راعي «الإخوان المسلمين». وفي حزب الله تعجلوا الاحتفال بسقوط الرجل الذي يدعم الثوار من السنة، وسخر مؤيدو النظام السوري من «ترنح عرش السلطان العثماني». غير أن انقلاب الجيش في تركيا كان أضعف من أن ينجح، لماذا وقع الانقلاب؟ ولماذا نجح الانقلاب على الإخوان المسلمين في مصر وفشل في تركيا؟

     

    في نهاية الأسبوع الماضي شاهد العالم في ذهول صورا غير مألوفة من تركيا: طائرات في السماء ودبابات في الشوارع، وحشود تخرج لتسد طريق المدرعات، وبعد ذلك موجات من الاعتقالات الجماعية للجنود ورجال القضاء، وبدا للحظة أن تركيا تسير على خطى مصر، التي حدث بها انقلاب عسكري قبل ثلاث سنوات ضد نظام مشابه لنظام أردوغان، حيث أطاح الجيش المصري بقيادة عبدالفتاح السيسي بحزب «الحرية والعدالة» في صيف 2013، وسجن الرئيس المنتخب محمد مرسي. في تركيا حاول الضباط من السلاح الجوي والمدرعات الإطاحة بحزب «العدالة والتنيمة» واعتقال أردوغان. في كلتا الحالتين، في مصر 2013 وفي تركيا 2016، خرج جيش علماني ضد حزب إسلامي.

     

    منذ صعود الرئيس أردوغان إلى الحكم في 2003 وسيف الجيش مسلط على رأسه ويهدده، فقد أنشأ مؤسس تركيا الحديثة كمال أتاتورك آلية من الضوابط والتوازنات يمكن بها الجيش من الدفاع عن الشعب ضد سيطرة حزب ديني على الدولة، وبالفعل أطاح الجيش في 1998 بحزب الرفاه الإسلامي بتهمة زعزعة القيم العلمانية، وتم سجن الرئيس نجم الدين أربكان، وبعد خمس سنوات تم اختيار حزب أردوغان الإسلامي دون رد عسكري مناسب. حسب تقرير نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت الاسرائيلية

     

    في سنة 2013 شعر أردوغان بالقلق من الانقلاب في مصر، الذي زاد مخاوفه من أن انقلابا مشابها قد يحدث في تركيا، وقد شاهد أردوغان في قلق كيف اعترف العالم بسرعة بنظام السيسي الذي أطاح بحكومة منتخبة ديمقراطيا، حتى إن عددا غير قليل من الدول أعربت علنا عن ارتياحها لإنهاء حكم الإخوان المسلمين في مصر، كان هذا هو كابوس أردوغان.

     

    وبينما قام بالانقلاب في مصر قائد الجيش عبدالفتاح السيسي، ففي تركيا أداره في أنقرة وإسطنبول مستوى عسكري أدنى وبمشاركة عدد قليل من الدبابات والطائرات، ولم يشارك معظم الجيش.

     

    منذ عهد أتاتورك حدثت في تركيا أربعة انقلابات عسكرية، ثلاثة منها ناجحة، حيث قام بها رؤساء الأركان العامة وشاركت كل وحدات الجيش. في مصر كان للجنرال السيسي قاعدة تأييد كبيرة في القاهرة، وقد حدث الانقلاب بعد احتجاج شعبي علماني. في تركيا، وعلى الرغم من أن المتآمرين سيطروا على التليفزيون، نجح أردوغان أن يخرج الحشود إلى الشوارع عن طريق رسالة على فيس تايم على الإنترنت، وبذلك أثبت مدى انتشار التأييد الشعبي لحكمه.

     

    الإخوان المسلمون الذين حكموا مصر سنة واحدة فقط، فشلوا في تحقيق استقرار للاقتصاد المتدهور، بينما جلب أردوغان في تركيا طفرة اقتصادية غير مسبوقة، إن النجاح الاقتصادي لأردوغان، الذي يرتكز على قوى عاملة كبيرة ورخيصة، وسياحة، وموقع مثالي بين أوروبا وآسيا وشراء النفط الرخيص وبيعه بأسعار السوق، كل ذلك عزز قبضته على السلطة.

  • المرزوقي: مساندتي لـ”مرسي” اغضبت الامارات فأغرقت تونس بالمال الفاسد وحرفت الثورة

    المرزوقي: مساندتي لـ”مرسي” اغضبت الامارات فأغرقت تونس بالمال الفاسد وحرفت الثورة

    “وكالات- وطن”- اكد محمد المنصف المرزوقي الرئيس التونسي السابق ورئيس حزب “حراك تونس الإدارة”، أن عزل الرئيس المصري محمد مرسي وسجنه في 2013 خطأ فادح، معتبرا أن ما حدث خطيئة كبرى، مدللا على ذلك بالوضع المتردي للبلاد.

     

    جاء ذلك في رده على سؤال خلال مقابلة أجراها مع قناة «فرانس 24» قبل يومين، حيث أوضح أن موقفه من إطلاق سراح «مرسي» هو موقف إنساني من منطلق مبادئه، وليس موقفا سياسيا.

     

    وشدد «المرزوقي» على أنه ما زال يطالب بإطلاق سراح «مرسي»، محملا سلطات النظام الحالي مسؤولية أي اعتداء يتعرض له، معتبرا المساس بحياته جريمة لا تغتفر.

     

    وطالب النظام المصري الحالي باحترام القانون والشرعية والحد الأدنى من إجراءات الديمقراطية.

     

    وقال «المرزوقي» إنه ليس إسلاميا ولا من عشاق جماعة «الإخوان المسلمين»، وإن تعامله مع «مرسي» من منطلق أنه رئيس شرعي منتخب.

     

    وأوضح «المرزوقي» أنه في حال المشاكل الكبرى فإنه وطبقا للديمقراطية كان يجب أن يكون الحل في مصر عبر انتخابات رئاسية مبكرة إذا تعذر فعليا إتمام فترة «مرسي» الرئاسية.

     

    وأبدى «المرزوقي» استغرابه من أن رد الفعل على موقفه من رفض الانقلاب في مصر لم يأت من مصر نفسها وإنما جاء من دولة الإمارات العربية المتحدة.

     

    وصرح بأن الإمارات كثفت هجومها عليه، وساهمت في إغراق تونس بالمال الفاسد.

     

    وأشار «المرزوقي» إلى أن الرئيس التونسي «الباجي قايد السبسي» تلقى من الإمارات سيارتين مصفحتين، مستنكرا أن يحصل رئيس حزب سياسي على هذا العطايا، ومؤكدا أن الأمر لو تم معه لتعرض للسحل في الشارع.

     

    وأكد «المرزوقي» أن تدخل الإمارات في الشأن التونسي يعتبر انتهاكا سافرا.

     

    وكان «المرزوقي» قد هاجم دولة الإمارات في وقت سابق، قائلا: «إنها فعلت كل ما بوسعها لإفشال الربيع العربي، وأنها لا تريد له النجاح».

     

    وأشار «المرزوقي» في مارس/آذار الماضي إلى أنه تلقى لدى توليه السلطة معلومات استخباراتية تكشف رغبة الإمارات في عدم نجاح «الربيع العربي».

     

    كما بين «المرزوقي» أن الثورة التونسية هددت النظام السياسي في العالم العربي ككل، معتبرا أن الإمارات هي مدافع شرس عن النظام السياسي القديم.

     

    وفي وقت سابق من يناير/كانون ثاني الماضي، قال «المرزوقي» إن الثورات المضادة بالوطن العربي المناهضة لحرية الشعوب تم التخطيط والتدبير لها في «إسرائيل» ومولتها الإمارات.

     

    وقال إن الثورات المضادة التي قامت بعقل وتفكير إسرائيلي ومال إماراتي وتنفيذ محلي، كان لديها غرفة عمليات موازية لغرف عمليات الثورات، وحرفت الثورات عبر المال والإعلام الفاسد، الذي نفذ أجندة الثورات المضادة.

     

  • نجل محمّد مرسي: انقلاب تركيا أظهر فزع نظام الإنقلاب وجيشه في مصر

    نجل محمّد مرسي: انقلاب تركيا أظهر فزع نظام الإنقلاب وجيشه في مصر

    علق المحامي “أسامة مرسي” نجل الرئيس المعزول “محمد مرسي” على توابع المحاولة الإنقلابية الفاشلة في تركيا بالقول، إن أول ردة فعل لقادة الإنقلاب العسكري في مصر هو صنع فيديو للشئون المعنوية بالقوات المسلحة تزيف فيه الحقيقة وتشوه الرئيس محمد مرسي، وسبب ذلك _كما أوضح_ لمعرفتهم أن “مرسي” الرئيس الشرعي هو عدوهم الحقيقي.”

     

    وانتقد نجل الرئيس المعزول محاولات البعض في توجيه الإنتقادات الحادة لمرسي، واعتبرها مساعدة مجانية لقادة الإنقلاب في مهمتهم.

     

    وقال نجل الرئيس المعزول “الشؤون المعنوية جريوا يعملوا فيديو بعد فشل انقلاب تركيا هذا الصوت الرخيم لم يخف ذاك الفزع البادي الإنقلاب في مصر يستمر في مهاجمة وتشويه الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي …. الانقلابيون يعرفون خصمهم الحقيقي والذي وجوده فناءٌ لوجودهم وشرعيته تبديد لزيفهم وبعضنا ينتقد خصمهم هذا …. في حالة مزرية من فهم طبيعة الصراع #الأيام_دول”.