الوسم: محمد مرسي

  • وزير العدل في عهد مرسي: السيسي لا يعرف للدماء حرمة ولا يعرف للشعب قيمة

    وزير العدل في عهد مرسي: السيسي لا يعرف للدماء حرمة ولا يعرف للشعب قيمة

    قال المستشار أحمد سليمان، وزير العدل بحكومة الدكتور هشام قنديل إن نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لا يعرف للدماء حرمة ولا للقانون أي تأثير ولا للشعب قيمة.

     

    وأضاف سليمان في مداخلة هاتفية لبرنامج الشرق اليوم على قناة الشرق مساء الثلاثاء: أن السيسي جاء بالبندقية والدبابة وبإجرام منقطع النظير، لم يحدث في تاريخ مصر، سواء في رابعة والنهضة ورمسيس ومسجد الفتح، مضيفا أن الأجواء بمصر في ذكرى “مذبحة رابعة” معبأة برائحة الدم.

     

    وأوضح “سليمان” أن مجلس نواب العسكر وافق منذ شهرين على ميزانية الدولة رغم أن ميزانية التعليم والصحة بالوثيقة مخالفة للدستور، كما أصدر يوم 9 أغسطس تعديلا لقانون مجلس الدولة فجعل الفصل في إشكالات التنفيذ التي تقام طعنا على أحكام مجلس الدولة من اختصاص القضاء العادي رغم أن المادة 190 من الدستور تنص على الاختصاص بالفصل في منازعات التنفيذ المتعلقة بجميع أحكام مجلس الدولة تكون منعقدة لمجلس الدولة .

  • الببلاوي يفضح وزير داخليته: سيناريو القتل في رابعة أصر عليه محمد إبراهيم ورفض اي خطط اخرى

    الببلاوي يفضح وزير داخليته: سيناريو القتل في رابعة أصر عليه محمد إبراهيم ورفض اي خطط اخرى

    فضح حازم الببلاوي رئيس وزراء السيسي وقت فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في أغسطس 2013, وزير داخليته آنذاك محمد ابراهيم والذي قاد مجزرة رابعة كاشفا عن تفاصيل تخص الغرف المغلقة لمسئولين بالدولة حول قرار فض اعتصامات الإخوان، مؤكدًا أنه كانت هناك العيديد من السيناريوهات المطروحة لكن محمد إبراهيم فضل هذا السيناريو.

     

    وقال “الببلاوى”، خلال مقابلة مع الباحث الأمريكي إريك تراجر زميل معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى” ” إنه من أجل الحد من سفك الدماء، اقترح بعض الوزراء أن تحيط القوات الأمنية بالاعتصامين وتسمح بالخروج، ولا تسمح بدخول محتجين جدد أو بضائع، ليستطرد: تطبيق هذا النوع من استراتيجية الحصار كان سينهي الاحتجاجات بشكل أكثر تدريجية لكن بخسائر بشرية أقل كثيرا”.

     

    وأشار إلى أن وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم رفض الفكرة، بدعوى أن ذلك سيسمح للإخوان المسلمين بامتلاك قرار بدء الاشتباكات مع القوات الأمنية، وهو ما سيفقد الشرطة ميزة المبادرة، كما أنها ليست الطريقة التي اعتادت عليها الشرطة في التعامل مع الاحتجاجات، بل هي استراتيجية يلجأ إليها الجنرالات وقت الحروب.

     

  • “القضاء الشامخ” يعاقب الإخوان ويتحفظ على أموال “200” قياديا أبرزهم مرسي والشاطر

    “القضاء الشامخ” يعاقب الإخوان ويتحفظ على أموال “200” قياديا أبرزهم مرسي والشاطر

    كشف مصدر قضائي مصري مطلع، عن أن لجنة حصر أموال الإخوان، قررت التحفظ على أموال الرئيس المعزول محمد مرسي، وأكثر من 200 قيادة بالجماعة.

     

    وأضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه “قرارات التحفظ صدرت بحق مرسي وقيادات بالجماعة حيث تم إدراجهم وفق حكم قضائي ضمن الكيانات الإرهابية” بحسب قول المصدر.

     

    وأشار المصدر إلى أن القرار صدر بحق مرسي بمفرده دون أسرته، عقب إدراجه ضمن قوائم الكيانات الإرهابية في القضية رقم 371 لسنة 2013 حصر أمن دولة، والمعروفة باسم التخابر مع حماس وذلك وفق ما ذكرت صحيفة الأهرام.

     

    وشملت قائمة المتحفظ على أموالهم إلى جانب مرسي  “مرشد الجماعة محمد بديع ونائبه خيرت الشاطر والمرشد السابق مهدي عاكف، وعصام العريان ومحمد البلتاجي وسعد الحسيني ومحمود عزت القيادات بالجماعة وآخرين. ومن أبرز المتحفظ على أموالهم: محمد بديع عبد المجيد محمد خيرت الشاطر محمد محمد مرسي عيسى العياط محمد سعد الكتاتني عصام الدين محمد العريان السيد محمود عزت محمد محمد إبراهيم البلتاجي سعد عصمت محمد الحسيني عصام أحمد محمود الحداد محيي حامد محمد السيد متولي صلاح الدين عبد المقصود أيمن على سيد أحمد صفوت حمودة حجازي رمضان محمد فتحي رفاعة الطهطاوي أسعد محمد أحمد الشيخة.

     

     

     

  • أحمد الجار الله لأردوغان: انتبه من أحلام مشايخ الإخوان التي أسقطت مرسي وأسقطهم معه

    أحمد الجار الله لأردوغان: انتبه من أحلام مشايخ الإخوان التي أسقطت مرسي وأسقطهم معه

    حذر أحمد الجار الله رئيس تحرير جريدة السياسة الكويتية، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في ذكرى فض اعتصام ميدان رابعة العدوية.

     

    وقال في تغريدة على حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر”: “مشايخ إخوان مصر كانت أحلامهم القدسية لمرسي، قد وصلت عنان السماء، والنتيجة سقط مرسي وسقطوا، معه يا سيد أردوغان انتبه من أحلام المشايخ”.

    ويصادف اليوم الأحد الذكرى الثالثة لفض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي في ميداني رابعة العدوية والنهضة.

  • مذبحة رابعة .. ذكرى خالدة في ضمير الإنسانية تأبى النسيان

    مذبحة رابعة .. ذكرى خالدة في ضمير الإنسانية تأبى النسيان

    تحل في هذه الأيام الذكرى الثالثة لفض اعتصام ميداني رابعة العدوية والنهضة، لتؤكد على تلك الجريمة التي ارتكبها النظام المصري عقب الانقلاب العسكري الذي أطاح بأول رئيس مدني منتخب، ولتعلن عن بداية فصل من الظلم والبطش النظامي الذي لم يتوقف على مدار ثلاث سنوات.

     

    ورغم أنه كان من المفترض نصر هؤلاء المستضعفين، إلا أن النظام اعتقل عشرات الآلاف على خلفية قضايا معارضة السلطات، أملا في فرض أمر واقع فيما يتعلق بتلك الجرائم حتى يتسنى له التفاوض عليها إن طرح التفاوض في وقت ما.
    انتشار أمني مكثف
    وتعزز الأجهزة الأمنية من تواجدها بكثافة بمحيط المبانى الشرطية على مستوى الجمهورية خاصة أقسام الشرطة ومديريات الأمن، وتعزيز الحراسات الأمنية أمام المبانى ووضع حواجز على مسافات مناسبة لمنع وقوع أية تفجيرات، فضلاً عن تكثيف التواجد الأمنى بمحيط السجون على مستوى الجمهورية لمنع محاولات اقتحامها أو الاقتراب منها بأية حال من الأحوال خاصة سجون طرة التى يقبع بها الرئيس المعزول محمد مرسى والدكتور محمد بديع مرشد الإخوان وكبار قيادات الجماعة.

     

    وتفعل الأجهزة الأمنية دور الحماية المدنية وأقسام المفرقعات والنجدة، لتلقى أية بلاغات حول وجود أية أجسام غريبية وسرعة التوجه إليها وفحصها، وإبطال مفعول القنابل والعبوات الناسفة التى ربما تلجأ جماعة الإخوان إلى زرعها بالقرب من المبانى الحيوية بالبلاد.

     

    إلغاء أجازات ضباط وأفراد الشرطة

     

    وتم إلغاء الأجازات للضباط والأفراد وإعلان حالة التأهب القصوى ورفع درجة الاستعداد للحالة “ج”، مع الاستنفار الأمنى الشامل على مستوى الجمهورية لمواجهة أية محاولات للخروج عن القانون، فيما تدفع الأجهزة الأمنية بقوات إضافية لمنطقة سيناء لتدعيم التواجد الأمنى بها.

     

    بداية الغيث قطرة
    ونظم العشرات من أنصار جماعة الإخوان بالشرقية الجمعة، مسيرات بمراكز المحافظة شارك فيها الرجال والنساء والأطفال ضمن ما أسموه بأسبوع “رابعة قصة وطن” مطالبين بالإفراج عن الرئيس المعزول ومنددين بغلاء الأسعار وزيادة فواتير الكهرباء، ومرددين الهتافات المناهضة لرجال الجيش والشرطة وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة.

     

    و خرجت مسيرة من مسجد أبوسباعي بمدينة أبو كبير؛ لتطوف شوارع المدينة وسط حذر شديد من الأهالي، كما خرجت مسيرة أخرى من مركز أبو حماد ردد المشاركون فيها هتافات ضد الدولة، كما انطلقت مسيرة من قرية العدوة مسقط رأس الرئيس المعزول مرددين الهتافات المناهضة للجيش والشرطة مطالبين بعودة الرئيس المعزول رافعين شارات رابعة وأعلام مصر.

     

    كي مون يدعو لتحقيق دولي
    من جانبه؛ دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السبت إلى ضرورة إجراء تحقيقات كاملة بشأن مقتل مئات المدنيين على أيدي قوات الشرطة والجيش المصري خلال فض اعتصام ميدان رابعة العدوية شرقي القاهرة في أغسطس 2013.

     

    ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن فرحان حق نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة قوله إن بان كي مون يعتقد أنه “من المهم للغاية إجراء تحقيق كامل بشأن مقتل مئات المدنيين خلال فض اعتصام ميدان رابعة العدوية في أغسطس 2013”.
    وبشأن الدعوات لإنشاء لجنة دولية للتحقيق في المذبحة ومحاكمة الجناة أكد فرحان حق أن “مجلس حقوق الإنسان (التابع للأمم المتحدة) هو المخول بإنشاء لجنة للتحقيق في جميع انتهاكات حقوق الإنسان الناجمة عن القتل الجماعي للمحتجين (في مصر) خلال ذلك اليوم”.

     

    ووفق المصدر، شدد أمين عام المنظمة الدولية التأكيد على أهمية احترام حق الاحتجاج السلمي وحرية التجمع خلال المظاهرات التي يعتزم مناهضو الانقلاب الداعمون للشرعية تنظيمها في الذكرى الثالثة لفض اعتصام رابعة.

     

    وكانت قوات الشرطة المصرية مدعومة بقوات من الجيش قامت فجر الـ14 من أغسطس 2013 بفض اعتصام ميداني رابعة والنهضة، وقتلت وجرحت المئات من مؤيدي الشرعية وأنصار الرئيس محمد مرسي.

  • 4 أسباب دفعت “بن زايد” لدعم الإنقلاب في تركيا وهذه سيناريوهات العلاقات بين البلدين

    4 أسباب دفعت “بن زايد” لدعم الإنقلاب في تركيا وهذه سيناريوهات العلاقات بين البلدين

    استعرض الباحث غاندى عنتر، مستقبل العلاقات التركية الإماراتية، في ظل استمرار اللغط حول وقوف أياد إماراتية وراء عملية محاولة الانقلاب الفاشلة فى تركيا، وذلك بعد انتشار بعض الأخبار تؤكد فرضية تورط حكومة أبو ظبي وعلى رأسهما ولي العهد محمد بن زايد ومستشاره الأمني محمد دحلان.

     

    وتساءل “عنتر”، فى دراسة له، لماذا تشارك الإمارات أو تدعم محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا؟، مضيفًا، “وللإجابة على هذا التساؤل يمكننا التطرق إلى مكاسب الإمارات إذا ما تم هذا الانقلاب”.

     

    1ـ سقوط أردوغان ومشروعه:

     

    يُمثل حكم حزب العدالة والتنمية أزمة للنظام الإماراتي نظراً للتعارض الشديد في الأجندات بين البلدين، فحكم أردوغان بصورة ما محسوب على تيار الإسلام السياسي الذي تعتبره الإمارات عدوها الأول، كما يمثل هذا النجاح لأردوغان على المستوى السياسي والاقتصادي نموذجاً ملهماً للحركات الإسلامية التي تنشغل بالعمل السياسي ومن ثم يشجع ذلك جزء منها على تكرار تجربة أردوغان ومنها جماعة الإخوان المسلمين في الإمارات.

     

    أيضا ثمة خلاف شديد بين أنقرة وأبو ظبي حول المعارضين الإماراتيين الذين يقيمون في تركيا، فقبل شهرين من عودة العلاقات الباردة بين البلدين طلبت الإمارات من تركيا تسليمها عدد من المعارضين لحكم “آل نهيان”، والذين صدرت ضدهم أحكام في قضايا أغلبها يعد مسيساً، الأمر الذي رفضته أنقرة، ولولا الضغوط السعودية لما وافقت الإمارات على عودة سفيرها إلى أنقرة، ومن ثم في حال نجاح الانقلاب العسكري كان هذا الأمر سيمثل للإمارات فرصة ذهبية في القبض على معارضيها في تركيا.

     

    2ـ القضاء على جماعة الإخوان المسلمين:

     

    منذ أحداث 3 يوليو عام 2013 فى مصر وما تبعها من عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، وتركيا تعد الداعم الأهم لجماعة الإخوان المسلمين، وسقوط النظام الحاكم كان سيمثل ضربة قوية للجماعة بلا شك ومن ثم يضعف موقفها بشكل كبير أمام أي احتمالات لتسوية سياسية قادمة وربما يضعف الجماعة لعدة سنوات، مما ينعكس بالسلب على كل التنظيمات المنبثقة من الإخوان في العالم وهو ما يمثل أحد أهداف الإمارات.

     

    3ـ تقويض النفوذ القطري في المنطقة:

     

    لا يخفى على أحد الخلاف بين قطر والإمارات في العديد من الملفات وأبرزها دعم جماعة الإخوان المسلمين العدو اللدود للإمارات، وهذا الخلاف في بعض الأحيان يصل إلى حد الصراع بين الجارتين الخليجيتين، فتركيا أردوغان تعد حليفاً قوياً لقطر وتتوافق بشكل كبير مع الأهداف القطرية في المنطقة والتي بالطبع تزعج نظام الحكم في أبوظبي، ومن ثم سقوط أردوغان ونظامه كان سيمثل ضربة قوية لقطر ويُقلص دورها المتنامي في المنطقة منذ عقد تقريباً، ومن ثم يعد ذلك فرصة ذهبية للإماراتيين لملء حيز الفراغ الذي كانت ستتركه قطر في حال سقوط أردوغان.

     

    4ـ التوسع في دعم نظام السيسي:

     

    وتعد تركيا أردوغان تعد الحليف الأهم والأقوى للرافضين لعزل الرئيس الأسبق محمد مرسى وجماعة الإخوان المسلمين فى مصر، وفي نفس الوقت تعد عدو لنظام الرئيس عبدالفتاح السيسي الأول بعد رفض أنقرة للاعتراف به، ومن ثم لو سقط أردوغان عبر الجيش فإن ذلك سيفتح الباب مباشرة أمام السيسي لتطبيع العلاقات مع تركيا ويُسهل له عملية تصفية الحسابات مع الإخوان المسلمين المتواجدين في تركيا وتسليمهم للمحاكمة في مصر ويدفع في اتجاه تحالف عسكر مصر وتركيا وإسرائيل ويعد ذلك مكسباً كبيراً للنظام المصري الذي لازال لديه عقده عدم اعتراف تركيا به.

     

    وهنا، وفي ظل هذه الاعتبارات تبرز عدة سيناريوهات لمستقبل العلاقة بين أبو ظبي وأنقرة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة:

     

    الأول: زيادة التوتر وقطع العلاقات بين البلدين: يقوم هذا السيناريو بالأساس على مؤشرات ضلوع الإمارات بشكل مباشر في عملية الانقلاب الفاشلة، من خلال التخطيط والتمويل والدعم لها، بعد قطع أنقرة شكها باليقين حول وقوف أبو ظبي وراء هذه الخطوة ومن ثم تشرع تركيا في اتخاذ موقف حازم مع الإمارات التي حاولت من قبل أكثر من مرة إحداث ضرر لتركيا في الفترة السابقة والتي بسببها توترت العلاقات وتم سحب السفراء قبل أن يتم تهدئة الأوضاع مطلع العام الجاري بسبب الضغط السعودي على الطرفين.

     

    وفي هذه الحالة ربما ستلجأ تركيا إلى فضح المخطط الإماراتي ونشر تفاصيله للعيان، وهذا سيترتب عليه رد فعل قوي من الإمارات وحملة شرسة على تركيا سواء على المستوى الرسمي والشعبي، وكذلك الحال من الجانب التركي الرسمي والشعبي أيضا، لكون عملية الانقلاب الفاشلة مثلت صدمة للأتراك وهددت أمن واستقرار البلاد ومن ثم لن يتورع المسؤولون الأتراك عن كشف المتورطين والداعمين لهذا المخطط من أجل استرضاء كل الفئات التي شاركت في إفشال الانقلاب.

     

    هذا التصور إذا ما حدث سينعكس بشكل مباشر على البلدين ومن ثم سيصب في اتجاه قطع العلاقات وسحب السفراء وسيدفع تركيا إلى التفكير في الانتقام من الإمارات على هذه العملية، إما بالمقاطعة الاقتصادية أو رفع دعوى ضد أبو ظبي في مجلس الأمن وتشويه صورتها أمام المجتمع الدولي.

     

    الثاني: تجميد العلاقات بين البلدين: يستند هذا السيناريو على فرضيات السيناريو الأول حول ضلوع الإمارات في محاولة الانقلاب الفاشل، ولكن الفارق بين التصور الأول والثاني هو رد الفعل التركي حيال الموضوع إذ يقوم هذا التصور على فكرة تدخل دول عربية كبرى مثل المملكة العربية السعودية لوقف التصعيد بين البلدين وإرغام الإمارات على الاعتذار عن هذه الخطوة مقابل تعهدات ملزمة من الطرف الإماراتي بعدم التدخل في الشأن التركي مرة أخرى، ومن ثم تتراجع أنقرة عن التصعيد وتكتفي بتخفيض التمثيل الدبلوماسي مع الإمارات وتجميد العلاقات الدبلوماسية والإبقاء على العلاقات الاقتصادية كما هي.

     

    الثالث: بقاء الوضع كما هو عليه: الفكرة الأساسية لهذا السيناريو هى ثبوت عدم تورط الإمارات في هذه المحاولة سواءً بالدعم أو التخطيط، أو المشاركة، ومن ثم تظل العلاقة بين البلدين على وضعها قبل الانقلاب بعد عودة السفراء واستئناف التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما، وفي نفس الوقت ستحاول الإمارات الضغط على ضاحي خلفان نائب رئيس شرطة دبي بالتوقف عن مهاجمة تركيا والرئيس أردوغان والتي يمارسها بشكل شبه يومي من عبر حسابه على تويتر، والتي دائما ما تُعرضه للهجوم من قبل الرافضين للموقف الإماراتي وتداخلاتها في المنطقة.

     

    الرابع: زيادة التعاون: يقوم هذا السيناريو على زيادة التعاون بين أنقرة وأبوظبي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، وهذا الافتراض يجد سنده في أن الإمارات ساعدت تركيا ووقفت بجوارها في أزمتها الأخيرة، لاسيما بعد قيام أبوظبي بالقبض على 2 من القادة العسكرين المتورطين في الانقلاب وتسلميهم إلى أنقرة بعد طلب الحكومة، وكذلك الاتصال الذي أجراه وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد بنظيره التركي جاويش أوغلو بعد ساعات على الانقلاب وإعلان الحكومة سيطرتها على المشهد وعودتها مرة أخرى، وهو ما قد يدفع تركيا في تجاه زيادة التعاون مع الإمارات سواء في الناحية الاقتصادية أو على المستوى السياسي.

     

    إلا أنه من الناحية العملية يعد هذا السيناريو بعيد التحقق تماماً، لمعرفة الجميع بتدهور العلاقات بين الجانبين ناهيك عن التأكد من صحة الأخبار المتداولة حول ضلوع أبو ظبي بشكل ما في الانقلاب العسكري، ومن خلال المؤشرات السابقة يظل سيناريو قطع العلاقات بين الجانبين وتدهورها هو الاحتمال الأقرب للتحقق، ثم سيناريو تجميد العلاقات.

  • زوجة “مستشار مرسي” تكشف عن انتهاكات سجن العقرب المعروف بغوانتنامو مصر

    زوجة “مستشار مرسي” تكشف عن انتهاكات سجن العقرب المعروف بغوانتنامو مصر

    روت منى إمام، زوجة عصام الحداد، مستشار الرئيس الأسبق محمد مرسي تفاصيل حول الانتهاكات التي يتعرض لها زوجها والمعتقلون بسجن “العقرب” – شديد الحراسة بطره.

     

    وقالت إمام عبر منشور لها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “لم أرى زوجي الدكتور عصام الحداد منذ شهرين”، مضيفة أنه “في مقبرة العقرب منعوا الزيارة عن مجموعة من القيادات في العقرب منذ أكثر من شهر”، دون الكشف عن أسماء الممنوعين من الزيارة.

     

    وتابعت: “فأرسلت إليهم مع أحد الأهالي نسأل هل الدكتور عصام ضمن الممنوعين فرفضوا الإفصاح عن هذه الأسرار الحربية، فأعددنا العدة وسافرنا من الإسكندرية إلى مقابر طرة في الثانية ليلاً لنكون عند الباب الخارجي في السادسة فجرًا حسب التعليمات العليا، لنجد اسم زوجي قد تم شطبه فجرًا في سرية تامة حتى لا نعلم بهذا الأمر إلا بعد وصولنا إلى البوابة ليخرج علينا مسئول طرة بنفسه كل صباح للتلذذ برؤية حسرة الأهالي ودموع أطفالهم وقد أجهدهم إعداد الطعام وحشره ضغطًا في أكياس البلاستيك (لأنه حتى طبق الفوم ممنوع)، ثم السفر والتعب طوال الليل لنتأمل طلعتهم البهية في الصباح، وهناك يقال ممنوع”.

     

    وقالت إنها حين تساءلت:”لماذا ممنوع”، ردوا: “اذهبوا إلى مصلحة السجون لتسألوا؟ يا سادة الفترة الزمنية التي رأيت فيها زوجي على مدار ال ١٢ شهر السابقة لاتتجاوز ساعة واحدة أو ساعة و نصف !!12 شهر بما يعنى أن حقي قانوناً ٢٤ زيارة بما يساوى ٢٤ ساعة !و لكننا نرى عجب العجاب فى العقرب! إتونى بسجن على مستوى العالم أجمع زيارته ٢ دقيقة ونصف!!”.

     

    وواصلت :” أمس يصلنا خبر اقتحام السجون بالكلاب وقوات الأمن المركزي وتجريد الزنازين “الجرداء” أصلا، من كيس تمر متبقي، أو فرشاة أسنان أو قطعة صابون ومعجون!! أو مصحف صغير! فعليا لا يوجد أي شيء فى الزنازين لأنهم يمنعون دخول أي شيء سوى قليل من الطعام يفسد أغلبه قبل أن يصل إلى المعتقلين.

     

    لماذا؟؟ لأنه ببساطة علب الثلاجة ( الكولمن) ممنوع دخوله من البوابة الرئيسة)!! والملابس ممنوعة،التمر ممنوع، العسل ممنوع، والحلويات من المحرمات ، والخضار الطازج ممنوع ،الفرشاة و المعجون و الكتب و القلم او الملاية و المخدة،كله ممنوع .. ممنوع .. ممنوع !!ثم حتى الزيارة ممنوع !!”. واختتمت: “وأخيرا الإهانة والتعذيب و امتهان الكرامة، كما شهد بذلك الدكتور البلتاجى فى المحكمة !ماذا تبقى من إنسانية هؤلاء الوحوش !!إنه العته و السادية والإجرام !!اللهم ثورة لا تبقى و لا تذر أحد منهم تطهر بلادنا من شرورهم و ترحم بها عبادك من إجرامهم”.

  • جمال ريان يشرشح الاعلام المصري: السيسي ينوي توحيد الخطاب الاعلامي تحت رعاية الجيش

    جمال ريان يشرشح الاعلام المصري: السيسي ينوي توحيد الخطاب الاعلامي تحت رعاية الجيش

    “خاص- وطن”- شن الاعلامي البارز جمال ريان المذيع في قناة الجزيرة هجوما على الاعلام المصري واصفا  اياه بالإعلام “الساقط” محذراً في الوقت ذاته من مخطط يسوقه رئيس النظام عبد الفتاح السيسي لتوحيد الخطاب الاعلامي تماما كما الخطاب الديني في مصر.

     

    وقال ريان في سلسلة تغريدات على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” رصدتها وطن..” السيسي الذي طالب بتوحيد الخطاب الديني ينوي قريبا توحيد الخطاب الاعلامي في فضائية واحدة او اثنتين تحت رعاية مديرية التوجيه المعنوي للجيش “.

     

    وأضاف ” احذروا يا مصريين….اخطر دعاية ترويجية  كاذبة ومضللة لعقول المصريين  تتصدرها لميس الحديدي يوميا على قناة CBC لتبرير أسباب الانقلاب “.

    وتابع ” لميس الحديدي واحدة من نسانيس الاعلام المصري تتباهى على cbc من انها كانت السباقة في هدم الشرعية والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة في مصر “.. مشيراً إلى أن أمثال لميس الحديدي وسواس يوسوس في صدور المصريين  وزرعوا الحقد والدسائس بين المصريين دمروا القيم الخلقية للمصريين وحطوا من قدر مصر بين الامم.

    وأسهب قائلاً في تغريداته ” وانت تقلب الفضائيات المصرية يطل عليك نسانيس الاعلام “مجدي الجلاد”احدهم ينفثون السم والدسائس ويحرضون على الفرقة بين ابناء الشعب المصري الواحد “.

     

    كما أضاف في هجومه على الاعلام المصري قائلاً ” وانت تقلب الفضائيات المصرية يطل عليك نسانيس الاعلام “خيري رمضان”احدهم ينفثون السم والدسائس ويحرضون على الفرقة بين ابناء الشعب المصري الواحد “.

     

    وقال ” خطاب الاعلام المصري خطاب كراهية بين ابناء الشعب المصري الواحد خطاب فوقي استعلائي يمجد فئة من الشعب “الجيش الشرطة القضاء ” والبقايا من الرعاع ” متابعاً ” اي تقدم  وأي وحدة ووفاق وطني سيحققه الشعب المصري في ظل خطاب إعلامي ساقط مهنيا واخلاقيا ينفث السم والكراهية بين الشعب من اجل فئة قليلة ضالة”.

    كما وهاجم الاعلامي المثير للجدل أحمد موسى قائلاً ” يتباهى هذا الوسواس بصوره مع جنرال الانقلاب يتباهى باعتباره شرطي الاعلام العارف الناصح الواصل السجان المخلص وهو لا شئ “.

     

    إلى جانب ما سبق ذكر جمال ريان كذلك عمرو أديب قائلاً في تغريداته ” تقلب الفضائيات المصرية يطل عليك نسانيس الاعلام “عمرو أديب “احدهم ينفثون السم والدسائس ويحرضون على الفرقة بين ابناء الشعب المصري الواحد “.

    وقال ” وسواس ونسناس الاعلام المصري “لميس الحديدي” استخدمت كل الوسائل  الساقطة المعاني لشيطنة الرئيس الشرعي لمصر  محمد مرسي وتتباهى اليوم بذلك “. مشيراً إلى أنها شيطنت أكفأ إعلامي مصري عرفته في حياتي “ابراهيم هلال” وهددته بالمشنقة فصدر حكم الإعدام عليه في قضية التخابر.

    وختم تغريداته بالقول ” يتصدر هؤلاء النسانيس المشهد الاعلامي المصري يوميا يدمرون ما تبقى من رجال مصر الشرفاء ومن علياء مصر تاريخها وحضارتها انهم مسبة لمصر “.

  • جمال ريان: المصريون يعتبرون “مرسي” رئيساً شرعيّاً وعليه فإن “السيسي” باطل

    جمال ريان: المصريون يعتبرون “مرسي” رئيساً شرعيّاً وعليه فإن “السيسي” باطل

     وطن- قال الاعلامي بقناة الجزيرة القطرية جمال ريان، إنه “طالما يعتبر غالبية الشعب المصري العظيم ان الدكتور محمد مرسي هو رئيسه الشرعي فان من يجلس في قصر الرئاسة الان باطل مغتصب لحق الشعب بقوة السلاح”.

    وأضاف على حسابه في “تويتر” قائلاً: “اشهد ان الشعب المصري شعب عظيم مسالم صبور صفات تجمعت في عقله الجمعي عبر الآف السنيين شعب اذا ما انفجر بوجه الظلم كما ٢٥ يناير سيحرق الجميع”.

    وأجرى جمال ريان تصويتاً على حسابه عبر سؤالٍ للمتابعين: “من هو الرئيس الشرعي لجمهورية مصر العربيه”؟. فكانت نتيجته لصالح الرئيس المعزول محمد مرسي.

    وعلّق “ريان” على هذه النتيجة بالقول: “واضح من التصويت ٩٢٪ ان الدكتور محمد مرسي هو حبيب الفقراء وهم يمثلون غالبية الشعب المصري الم اقل لكم ان محمد مرسي من ملح الارض المصريه”.

    وسارع نشطاء من مؤيدي الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي الى مهاجمة الاعلامي جمال ريان، بعد اجرائه هذا التصويت.

    وقال جمال ريان رداً على هذا الهجوم: “بعد نتيجة التصويت ٩٢٪ الرئيس محمد مرسي ما زال في نظر المصريين الرئيس الشرعي لمصر لماذا انهال علي مناصرو السيسي بالشتائم وبالفاظ وعبارات قذره”.

     

     

  • أحمد موسى يطلق وسماً عن محمد مرسي: “عيد ميلاد السفاح”

    أحمد موسى يطلق وسماً عن محمد مرسي: “عيد ميلاد السفاح”

    أطلق الإعلامي المصري أحمد موسى وسماً بمناسبة ذكرى ميلاد الرئيس المعزول محمد مرسي بعنوان “عيد ميلاد السفاح.”

     

    وقال موسى خلال برنامجه “على مسؤوليتي” على فضائية “صدى البلد”: “ذكرى ميلاد المعزول تحل في الثامن من أغسطس/آب” مطالباً المشاهدين بتوجيه كلمة له في هذه المناسبة، حيث أنه قد يكون هذا “العيد الأخير له،” على حد تعبيره.

     

    ووصف موسى هذا اليوم بأنه “يوم أسود على البشرية” متهما مرسي بأنه “جاسوس” دمّر مصر وشعبها خلال فترت حكمه.