الوسم: محمد مرسي

  • تامر أمين: كلام مرسي “الأهبل” وراء تصاعد الأزمة بين مصر واثيوبيا

    تامر أمين: كلام مرسي “الأهبل” وراء تصاعد الأزمة بين مصر واثيوبيا

    علق الإعلامي المصري تامر أمين المؤيد للنظام، على اتهامات إثيوبيا لمصر وإريتريا، بدعم مسلحين لإثارة الاضطرابات فيها، قائلًا: “إن الأزمة مفتعلة للإضرار بالعلاقات المصرية الإثيوبية”.

     

    وأوضح أمين خلال برنامجه “الحياة اليوم” على قناة “الحياة” أن هناك شقين أديا إلى تصاعد الأزمة، أولها بعض الغاضبين من تحسن العلاقات، والثاني مؤتمر الرئيس المعزول محمد مرسي حول سد النهضة، الذي أذيع على الهواء.

     

    وقال أمين: “الكلام الأهبل اللى اتقال في المؤتمر السري اللى اتذاع على الهواء أيام مرسي، اللى جاب فيه شوية ناس ملهاش 30 لازمة، واللى واحد فيهم قال نضرب إثيوبيا بالصواريخ، والتاني قال نخلي المخابرات تسخن المعارضة الإثيوبية”.

  • قرقاش يهاجم مندوب السعودية: يبكي سقوط الإخوان ومرسي في نقده الموقف المصري

    قرقاش يهاجم مندوب السعودية: يبكي سقوط الإخوان ومرسي في نقده الموقف المصري

    من حيث يعلم هاجم أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات مندوب المملكة العربية السعودية لانتقاده الموقف المصري الذي صوت لصالح المشروع الروسي في مجلس الأمن وهو الأمر الذي أثار استياء السعودية.

     

    وتطوع قرقاش منذ الأمس بالدفاع عن الموقف المصري وسط عاصفة من الهجوم عليه من قبل أوساط سعودية وخليجية.

     

    وقال في تغريدة نشرها في حسابه بموقع “تويتر”: أتابع الجدل حول التصويت المصري في مجلس الأمن البارحة، أكثر الضجيج أصوات تبكي سقوط حكم الإخوان، وثورة الشعب المصري وإطاحة مرسي.

    وانهالت التعليقات على قرقاش ومنها من يتساءل هل يقصد بكلامه مندوب السعودية الذي كان أول من انتقد الموقف المصري؟

  • ياسر برهامي: التسمية بـ”عبد النبي حرام شرعا” والإنقلاب على مرسي حلال محلّل

    ياسر برهامي: التسمية بـ”عبد النبي حرام شرعا” والإنقلاب على مرسي حلال محلّل

    قال نائب رئيس الدعوة السلفية الدكتور ياسر برهامي، إنه لا يجوز تسمية “عبد النبي” و”عبد الرسول”، وأن ذلك مخالف للشرع.

     

    جاء ذلك معرض رده على سؤال على الموقع الرسمى للدعوة السلفية يقول: “هناك مَن يقول بجواز تسمية المولود: “عبد الرسول – وعبد النبي” على أساس أن لها فى اللغة أكثر مِن معنى، مثل الطاعة والخدمة والولاء، فما حكم ذلك”.

     

    وتابع: أن الإمام ابن حزم -رحمه الله- قال في كتابه “مراتب الإجماع”: “اتَّفَقُوا على تَحْرِيم كل اسْم معبد لغير الله -عز وجل- كَعبد الْعُزَّى، وَعبد هُبل، وَعبد عَمْرو، وَعبد الْكَعْبَة، وَمَا أشبه ذَلك حاشا عبد الْمطلب”.

     

    يشار إلى أن هذه الفتوى جاءت مخالفة لما أقرته دار الإفتاء سابقًا بجواز تسمية هذه الأسماء واعتبارها غير مخالفة للشرع، فقالت دار الإفتاء المصرية إنه يجوز التسمية بـ”عبد الرسول وعبد النبى”، لما دل عليه الكتاب والسنة، وجرى عليه العمل سلفا وخلفا، مشيرة إلى ضرورة الانتباه إلى أن هناك فارقا فى الوضع والاستعمال بين العبادة التى لا يجوز صرفها إلا لله تعالى، وبين العبودية التى لها فى اللغة معان متعددة.

     

    يذكر أن الداعية السلفي ياسر برهامي كان قد أجاز الإنقلاب على الرئيس المعزول محمد مرسي ثم أيد بعد ذلك المشير عبد الفتاح السيسي.

  • ميدل إيست آي: في سجون السيسي.. الصحفيون مصيرهم الضرب والصعق

    ميدل إيست آي: في سجون السيسي.. الصحفيون مصيرهم الضرب والصعق

    أكد موقع “ميدل إيست آي” البريطاني أن التعذيب في سجون الداخلية المصرية خلال حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي قد بلغ ذروته ووصل إلى درجة لا يمكن التغاضي عنها، موضحا أن الاعتقال والتعذيب أصبح مصير آلاف المعارضين في البلاد، مشيرا إلى أنه طال الصحفيين الذين ينشرون الحقائق خلال الفترة الأخيرة.

     

    وأوضح الموقع البريطاني في تقرير ترجمته وطن أنه جرى خلال الأسبوع الماضي اعتقال ثلاثة مصورين صحفيين جدد بتهمة نشر معلومات كاذبة بعد إجراء مقابلات في الشوارع مع المواطنين في وسط القاهرة والحديث معهم عن أحوال البلاد والوضع المعيشي خلال هذه الأيام.

     

    ولفت الموقع إلى أنه ألقي القبض على الثلاثة مصورين يوم 26 سبتمبر الماضي وتم حبسهم في السجن لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق، وفقا لمسؤول أمني بارز وعضو في نقابة الصحفيين المصريين. وصرحت فاطمة سراج محامي المتهمين أن الثلاثة قد تعرضوا للضرب والصعق بالكهرباء أثناء احتجازهم بتهمة الانتماء إلى منظمة غير شرعية ونشر أخبار كاذبة.

     

    وأشار ميدل إيست إلى أن جماعات حقوقية دولية ومحلية تتهم حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي باستهداف المعارضة وقمع حراكهم منذ أن أطاح بسلفه محمد مرسي في عام 2013. وأوضح أن الصحفيين كانوا يجرون المقابلات مع المارة بالقرب من نقابة الصحفيين. وقال مسؤول نقابي خالد البلشي لوكالة فرانس برس إن الصحفيين هم أسامة بشبيشي، ومحمد حسن وحمدى مختار.

     

    وقالت فاطمة سراج أن الصحفيين اتهموا باستخدام أجهزة التسجيل لنشر معلومات كاذبة من خلال القنوات التلفزيونية في تركيا مما يعطي انطباعا سيئا عن مصر. وأضافت أن الصحفيين لم يخالفوا شيئا في التصوير مع المارة لا سيما وأن ذلك طبيعة عملهم، بينما قال مسؤول أمني إن الرجال الثلاثة كانوا يصورون بدون تصريح.

     

    وكانت داهمت الشرطة المصرية في شهر مايو الماضي نقابة الصحفيين واعتقلت اثنين من الصحفيين بتهمة التحريض على الاحتجاج ضد السلطات. كما أن خالد البلشي رئيس لجنة الحريات في النقابة يواجه حاليا اتهامات بإيواء مطلوبين في مقر النقابة.

     

    وذكر ميدل إيست أنه كان قد تم اعتقال المصور محمود عبد الشكور لمدة ثلاث سنوات بعد إلقاء القبض عليه أثناء تغطيته لتفريق الشرطة للمحتجين في القاهرة خلال شهر أغسطس 2013.

     

    واختتم الموقع البريطاني تقريره بأنه على الرغم من التقارير الحقوقية الدولية والمحلية التي تكشف بطش داخلية السيسي في التعامل مع المعارضين، إلا أن الحكومة لم تتراجع عن سياساتها في ظل صمت دولي عن تلك الجرائم التي تزايدت بشكل لافت خلال العامين الماضيين.

  • أردوغان يطلق النار على السيسي: لن أقبل بتطبيع العلاقات معكم قبل إطلاق سراح مرسي ورفاقه

    أردوغان يطلق النار على السيسي: لن أقبل بتطبيع العلاقات معكم قبل إطلاق سراح مرسي ورفاقه

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن هناك إمكانية “لتطبيع” العلاقات بين أنقرة والقاهرة ولكن في حال أطلقت الأخيرة سراح الرئيس المصري السابق محمد مرسي ورفاقه المسجونين.

     

    وأشار أردوغان إلى أن “الحكم الحالي في مصر هو حكم الانقلاب، ليست هناك حكومة جاءت بطريقة ديمقراطية، حدث انقلاب على الشرعية في مصر، ولا بد من تصحيح هذا الخطأ، ولا بد من فتح المجال أمام الديمقراطية”.

     

    ورفض أردوغان “أي اتصالات مع القاهرة على المستوى الرئاسي”، لافتاً إلى أنه “من المفيد جدا أن تكون هناك علاقات تجارية مع مصر، لكن على مستواي لا أقبل أن يكون هناك اتصال، واعتبره أمراً غير أخلاقي”.

  • “واشنطن بوست”: “الفكة” هي الحل السحري أمام السيسي لحل أزمة الإقتصاد المتهالك

    “واشنطن بوست”: “الفكة” هي الحل السحري أمام السيسي لحل أزمة الإقتصاد المتهالك

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تقريرا لمراسلتها في القاهرة هبة محفوظ، تقول فيه إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لديه حل لأزمة الاقتصاد المصري المتهالك.

     

    ويشير التقرير، الذي ترجمته “عربي21″، إلى أن حل السيسي يتمثل بأخذ “الفكة” من المواطنين، حيث تساءل في خطاب له هذا الأسبوع، للإعلان عن مشروع إسكان جديد، لماذا لا يمكن للدولة أخذ الفكة عن طريق البنك، ووضعها في حساب خاص لتمويل مشاريع التنمية؟ مؤكدا أن هناك جمعيات خيرية، واستدرك بأن هذه الطريقة قد تكون هي الطريقة الأفضل.

     

    وتنقل الكاتبة عن السيسي، بحسب التقارير الإعلامية المحلية، قوله: “الناس في مصر يحبون أن يتبرعوا، لكنهم لا يعرفون ما هي الآلية الأفضل لفعل ذلك، فلو ترك كل واحد (الفكة) خلال العمليات البنكية، فإنه يمكن جمع مبلغ 10 إلى 12 مليونا، من 20 إلى 30 مليون متعامل”.

     

    وتعلق الصحيفة قائلة: “كما كان متوقعا، فقد كان رد فعل المصريين لـ(مبادرة نقود الجيب)، التي أطلقها رئيسهم، السخرية والتشكيك على مواقع التواصل الاجتماعي”.

     

    ويلفت التقرير إلى أن التضخم يتفاقم، وأسعار السلع الضرورية، وحتى السلع والخدمات التي تدعمها الحكومة، مثل الكهرباء، ارتفعت بشكل حاد، مرجحا أن تواجه البلاد المزيد من إجراءات التقشف؛ بسبب منح صندوق النقد الدولي قرضا لمصر بقيمة 12 مليار دولار.

     

    وتورد محفوظ أن “الكثير من المصريين يقولون إن الشعب تجاوب سابقا مع دعوات مماثلة، وتبرع بالمليارات لمشاريع ضخمة، لم تحقق الدخل الموعود به، فمثلا بعد انتخاب السيسي بأشهر عام 2014، بعد الإطاحة بالرئيس الإسلامي محمد مرسي، جمعت الدولة 7 مليارات دولار، عن طريق بيع سندات للشعب، واستخدمت البلد أيضا 850 مليون دولار قروضا بنكية؛ لتمويل توسيع قناة السويس، التي تعد بوابة اقتصادية مهمة في المنطقة”.

     

    وتنوه الصحيفة إلى أن المسؤولين وعدوا بأرباح تصل إلى 3.5 مليارات دولار مع عام 2023، مستدركة بأن الإيرادات انخفضت فجأة خلال السنة الأولى، ما ساعد في ظهور أزمة تراجع العملة الصعبة، التي فاقمت من أعباء المصريين.

     

    ويفيد التقرير بأن مصر استلمت العام الماضي مبلغ 23 مليار دولار كمساعدات من دول الخليج، مستدركا بأن كثيرا من المصريين لا يزالون يعانون اقتصاديا، فحوالي 28% من الشعب يعيش تحت خط الفقر، بأقل من دولارين في اليوم.

     

    وتستدرك الكاتبة بأن مؤيدي السيسي معجبون بفكرته حول “الفكة”، حيث قال المدير التنفيذي لصندوق “تحيا مصر”، وهي مؤسسة خيرية تم إنشاؤها بعد انتخابه بوقت قصير، لصحيفة “المصري اليوم”، إن مؤسسته “اتصلت بأكبر بنكين على المستوى الوطني في مصر –البنك الأهلي، وبنك مصر– لدراسة المبادرة، وتم التوصل إلى قرار بالنسبة لها، بالتنسيق مع البنك المركزي المصري قريبا”.

     

    وتختم “واشنطن بوست” تقريرها بالإشارة إلى أن السيسي قال في خطابه، موجها الرسالة للبنوك: “إن سمحتم لي، أريد هذه النقود، كيف يمكنني أخذها؟ لا أدري”، وقام الجمهور الجالس أمامه بالتصفيق والهتاف.

  • كاتبة مصرية ساخرة: “يا ترى مرسي حاسس بإيه بعد وفاة صديقه شيمون بيريز؟”

    كاتبة مصرية ساخرة: “يا ترى مرسي حاسس بإيه بعد وفاة صديقه شيمون بيريز؟”

    سخرت الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشي، من الرئيس المعزول محمد مرسي، بعد وفاة رئيس إسرائيل السابق شيمون بيريز.

     

    وقالت الشوباشي في تغريدة عبر حسابها الشخصي بموقع التدوين المصغر “تويتر”: “يا ترى محمد مرسي حاسس بإيه بعد وفاة صديقه العظيم والذي تمني لبلاده “الرغد!؟”.

     

    وأشارت الشوباشي في تغريدتها إلى خطاب اعتماد أوارق السفير عاطف محمد سالم كأول سفير لمصر فى تل أبيب بعد ثورة يناير.

     

    وأثار الخطاب حالة كبيرة من الجدل، حيث بدأ بعبارة: “السيد شيمون بيريز رئيس دولة إسرائيل..عزيزي وصديقي العظيم”، وتم إرساله في سبتمبر 2012.

     

    وتوفي الرئيس الإسرائيلي السابق “شيمون بيريز” d ;l الأربعاء، في مستشفى “شيبا تل هاشومير” بتل أبيب عن عمر يناهز 93 عامًا، بعد أن تم نقله للمستشفى عقب إصابته بجلطة دماغية رافقها نزيف شديد، قبل نحو أسبوعين، حيث أُدخل في غيبوبة اصطناعية.

  • صور محمد مرسي على “استكرات” كراسات التلاميذ تغزو الاسواق المصرية وتحرج نظام السيسي

    صور محمد مرسي على “استكرات” كراسات التلاميذ تغزو الاسواق المصرية وتحرج نظام السيسي

     

    تداول ناشطون مصريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر”، مجموعة من الصور لـ ” استكرات ” كراسات مدرسية عليها صورة الرئيس الأسبق محمد مرسي، قالوا إنها غزت الأسواق.

     

    وبحسب الصور المتداولة التي رصدتها “وطن” فإن الأسواق المصرية شهدت ظهور الكثير من ” استكرات ” كراسات التلاميذ بالمدارس عليها الكثير من صور الشخصيات العامة والعالمية، حيث كانت المفاجأة أن صورة الرئيس الأسبق مرسي تصدرت هذه الـ” استكرات ” إلى جانب صورة جمال عبد الناصر والسادات والسيسي.

     

    وطالب مؤيدو السيسي بضرورة إزالة تلك الصور فورا كونها تحرض على العنف، زاعمين بأن مرسي كان أحد أكبر رعاة الإرهاب في مصر، بينما قال آخرون بأن الصور عادية وأن مرسي كان رئيسا شرعيا لمصر لفترة من الفترات ولا يمكن حذفه من تاريخ مصر .

  • مجلس القضاء في جنوب افريقيا يرفض زيارة مفتي مصر: سيجري اعتقاله لمصادقته على الاعدامات

    مجلس القضاء في جنوب افريقيا يرفض زيارة مفتي مصر: سيجري اعتقاله لمصادقته على الاعدامات

    رفض مجلس القضاء الإسلامي – أكبر وأقدم منظمة إسلامية في جنوب إفريقيا – زيارة الدكتور شوقي علام – مفتي مصر – إلى ديربان لحضور إحدى المؤتمرات هناك .

     

    وأبلغ “مجلس القضاء الإسلامي” السفارة المصرية – بشكل رسمي – رفضه زيارة المفتي ، مخليًا مسؤوليته عن العواقب التي من الممكن أن تحدث إذا تمت الزيارة بالفعل بحسب بيان نشره على صفحته .

     

    وكشف البيان أن سبب رفضه الزيارة هو تصديق “المفتي” على أحكام بإعدام عدد كبير من المصريين من ضمنهم الرئيس الأسبق مرسي ، الذي وصفه البيان بـ”الرئيس المنتخب” .

     

    وفي نفس السياق كشف الموقع الرسمي لـ”محطة إذاعة كيب تاون” عن قيام العديد من المحامين بجنوب إفريقيا لإصدار مذكرة توقيف بحق مفتي مصر.

     

    إلا أن المهندس إيهاب شيحة – رئيس حزب الأصالة – أعلن عن إصدار مذكرة توقيف بالفعل . وعلى الجانب الآخر اتهم هاني ضوة – المستشار الإعلامي للمفتي تلك المنظمة بتبعيتها لجماعة الإخوان ، مؤكدًا عدم علم دار الإفتاء بطبيعة تلك التحركات “بحسب مدى مصر”.

  • متى يعلنون وفاة جماعة الإخوان؟

    متى يعلنون وفاة جماعة الإخوان؟

    ألا رحمة الله على الإخوان المسلمين، هذا ما يمكننا قوله بعد مشاهدتنا لمصير الجماعة بمختلف تفرعاتها ومسمياتها في العالم العربي، حيث أصبح حاضر إخوان ما بعد الثورات أسوأ بكثير من ماضيها في ظل حكم الطغاة ومنذ تأسيسها على يد حسن البنا قبل نحو 9 عقود من الآن.

     

    لم يكن يخطر ببال المرجع الروحي للإخوان المسلمين حسن البنا عام 1928 بعد إعلانه عن تأسيس الجماعة، أن أحفاده حاملي راية “الإصلاح السياسي” و”إخراج الناس من الظلمات إلى النور”، سيتخلون عن منهجه ويتبرؤون من أطروحاته ومعتقداته التي وضع أسسها عام 1928، فالرجل الذي بدأ بتكوين النواة الأولى للإخوان المسلمين من الدعاة المتحمسين من طلبة دار العلوم والأزهر على إثر سقوط الخلافة الإسلامية عام 1924، وذلك بخروجه رفقة آخرين إلى الناس في المساجد والمقاهي يخاطبونهم بأسلوب بسيط، ويرشدونهم إلى التمسك بدينهم واتباع سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، أضحى اليوم مدانا من قبل بعض قيادات الإخوان المسلمين، حتى أصبح التبرؤ منه ومن أطروحاته قرينة لديمقراطية الحزب أو القيادات التي نهلت من معارفه لسنوات حتى فطمت.

     

    لم يقف الأمر عند هذا الحد، فقد أصبح “مبايعو” حسن البنا “على السمع والطاعة في المنشط والمكره”، ينتقدون بعضهم البعض في المجالس العامة بعد أن كادوا يقتتلون في مجالسهم الخاصة، وكان آخر هؤلاء، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” خالد مشعل الذي أكد في أحدث تصريحاته أن “على الإسلاميين أن يتحملوا نقد الآخرين لهم، هناك خطآن وقع الإسلاميون فيهما خلال وقت الثورات، الأول عندما بالغوا في تقدير الموقف، وقلة الخبرة وغياب المعلومة الدقيقة، والثاني الخلل والنقص في التعامل مع شركاء الوطن، واعتماد نظرية البديل خاطئة، والصحيح يجب أن يكون هناك شراكة مع كافة شرائح الوطن”.

     

    شتات وتفرّق وتشرذم في جماعة الإخوان المسلمين المصرية، وتبرؤ “نهضاوي” من أي انتماء فكري أو عقائدي للتنظيم العالمي للإخوان المسلمين، وتأكيد من قبل رئيس الحكومة المغربية “الإسلامي” عبد الإله بنكيران على عدم انتماء حزب العدالة والتنمية إلى مدرسة الإخوان، وحزبان “إخوانيان” في الأردن أحدها موال للحكومة وآخر معارض، وقائمة الإستقصاء لو فتحت على مصراعيها ستطول ولا يتسع هذا المجال لذكرها.

     

    ضغوط كبيرة، كانت السبب في هذه التصريحات من الأحزاب الإخوانية، ونؤكد هنا أنها إخوانية حتى وإن تبرأت في الظاهر من إخوانيتها وادعت عدم ارتباطها بها تنظيميا وفكريا، ونعني هنا بإخوانية هذه الأحزاب بمختلف تفرعاتها ومسمياتها، الإخوانية الفكرية العقائدية وليست التنظيمية، حيث أن جميع الأحزاب الإسلامية العربية انطلقت ومازالت من أسس ومرجعيات فكرية هي نفسها، ومن توجهات عقائدية متفق عليها.

     

    لقد كان سقوط حكم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي بواسطة انقلاب عسكري دموي راح ضحيته مئات القتلى والجرحى وآلاف المعتقلين والمهجرين، صيحة إنذار لمختلف الأحزاب الإسلامية حاكمة كانت أم معارضة، كما أن اعتصام الرحيل الّذي قادته أحزاب المعارضة في تونس بعد أقل من شهر من إسقاط إخوان مصر، والمطالب بتكرار المشهد مع حركة النهضة، كان إيذانا ببدء حرب الإنقلابات بعد الخسارة في صندوق الإنتخابات.

     

    سقط مرسي وحل محله الجنرال عبد الفتاح السيسي الذي حكم البلاد بالحديد والنار، حتى أضحت مصر من أسوأ دول المنطقة على كل الأصعدة، وبعد 5 أشهر، سقط حكومة حركة النهضة في تونس بانقلاب ناعم، تم تكريم منفّذيه بجائرة نوبل للسلام، ومع سقوط هاتين الحكومتين الناشئتين، ارتأى حزب العدالة المغربي الإنسلاخ فكريا عن التنظيم العالمي للإخوان المسلمين.

    المؤتمر العاشر لحركة النهضة

    لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، فإخوان الأردن أيضا كانوا معنيين بهذه المتغيرات والقلاقل التي حدثت داخل الإخوان المسلمين، حيث تأزمت العلاقة بينهم وبين السلطات، التي منحت ترخيصا لجمعية تحمل اسم “الإخوان المسلمون”، في آذار/مارس 2015، تضم مفصولين من الجماعة الأم التي تحمل الإسم نفسه وذلك بزعامة عبد المجيد ذنيبات، المصنف من فصيل “الحمائم كما نقلت عمّان الأصول الضخمة لجماعة “الإخوان المسلمين” المحظورة إلى التنظيم الجديد، لتتهم الحركة الإسلامية السلطات بمحاولة شق الجماعة التي تشكل مع ذراعها السياسية، حزب “جبهة العمل الإسلامي”، المعارضة الرئيسية في البلاد.

     

    وخلال العقد الأخير، اشتبكت عناصر أكثر اعتدالاً وموالية للنظام تابعة للإخوان المسلمين في الأردن، وهي بشكل أساسي “الحمائم” القبلية من الضفة الشرقية، مع “الصقور” الأكثر تشدداً ونفوذاً، وتمحور القسم الأكبر من الخلاف حول الأولوية النسبية للجهاد في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، إلا أن الفصائل اختلفت أيضاً حول ما إذا كان يجدر بها المشاركة في النظام السياسي الأردني الذي يضرّ بمصالحها بصورة منهجية.

     

    وفي هذا السياق يقول “ديفيد شينكر” الباحث الأمريكي في معهد واشنطن “خلال السنوات الأربع الماضية، استغل القصر الملكي الأردني و”دائرة المخابرات العامة” هذه الخلافات الداخلية لإيقاع المزيد من الشرخ في صفوف الإسلاميين وإضعافهم. وفي عام 2012، قام مسؤول كبير سابق في «جبهة العمل الإسلامي» هو الدكتور رحيل غرايبة – بمباركة من القصر الملكي وربما بدعمه المالي – بإطلاق “مبادرة زمزم”، وهي عبارة عن منظمة كان هدفها المعلن إنهاء احتكار الخطاب الإسلامي من قبل «الإخوان المسلمين» في المملكة.”

     

    وأضاف “شينكر” “يُشتبه إلى حد كبير أن تكون “دائرة المخابرات العامة” قد دعمت «حزب الوسط الإسلامي» في الانتخابات النيابية عام 2013، فساعدته على الفوز بـ 16 مقعداً من أصل 150 في البرلمان المنتخب، ليصبح بذلك أكبر كتلة برلمانية. وفي عام 2014، حُكم على زكي بني أرشيد، نائب المراقب العام لجماعة «الإخوان المسلمين»، بالسجن لمدة ثلاثة عشر شهراً. وبعد انقضاء بضعة أسابيع على إطلاق سراحه، وجهت الحكومة الضربة القاضية لجماعة «الإخوان» من خلال حظرها بحجة افتقارها للترخيص الملائم وعبر اتهامها بأنها مدينة بالفضل لزعيم أجنبي بصورة غير مشروعة (أي المرشد العام لجماعة «الإخوان المسلمين» في مصر، محمد بديع).”

    إخوان الأردن

    بدورها شنت دولة الإمارات العربية المتحدة حربا لا هوادة فيها على من قالت “إنهم قياديون في جماعة الإخوان المسلمين”، حيث سجنت عددا من النشطاء بجمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي والتي يترأسها سلطان كايد القاسمي، المعتقل حاليا مع العشرات من رفقائه.

     

    وربطت السلطات الإماراتية جمعية الإصلاح بالإخوان المسلمين بسبب تشابه هيكلها التنظيمي لهيكل جماعة الإخوان في الدول العربية، بوجود منسق عام، ومكتب تنفيذي، ومجلس شورى، وإدارة القواعد للجان فرعية على مستوى كل إمارة في الدولة، وكل ذلك في إطار ثلاثة أهداف رئيسية “أولها تهيئة المجتمع للتنظيم، بعد التغلغل فيه، ثم الإستيلاء على السلطة، وإقامة حكومة دينية، وقبل ذلك استقطاب اثنين في المائة من المواطنين لعضوية التنظيم، على أن يكون لهم في الحكومة نحو خمس حقائب وزارية، واستثمارات تتعدى مليار درهم في الدولة”، حسب تصريحات أجهزة الأمن الإماراتية.

     

    أما المملكة العربية السعودية التي كانت تجمعها بالإخوان المسلمين علاقة صداقة متينة، فقد قررت في 7 من شهر مارس 2014 إعلان جماعة الإخوان المسلمين في السعودية وخارجها جماعة إرهابية يجرم من ينظم إليها أو يمولها أو يؤيدها أو يُبدي التعاطف معها أو يستخدم شعاراتها أو يتواصل معها أو يستخدم ما اعتبره بيان وزارة الداخلية رموزاً للجماعة في مواقع التواصل الإجتماعي أو خارجها، رغم أن الباحثين يؤكدون على عدم وجود تنظيم بالشكل المعروف في السعودية بسبب طبيعة البلاد.

     

    غير بعيد عن المملكة، وطمعا في إرضاء مناوئي الإخوان المسلمين والخروج من عزلته المحلية والإقليمية، أعلن حزب الإصلاح اليمني قبل أيام، في بيان سياسي أصدره بمناسبة ذكرى تأسيسه أنه يؤكد “بمنتهى الوضوح والشفافية وقطعًا لأي تأويلات أو إشاعات؛ عدم وجود أي علاقات تنظيمية أو سياسية تربطه بالتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، ولاسيما أن أولويات (الإصلاح) كحزب سياسي هي أولويات وطنية وكل جهوده تنصَبّ مع شركائه من القوى السياسية اليمنية، في إخراج اليمن من محنته الحالية، وفي النهوض باليمن من وهدته واستعادة مسيرته السياسية”.

     

    تبرؤ رئيس حزب الإصلاح اليمني، محمد اليدومي، الموجود حالياً في تركيا من “الإخوان”، أثار جدلاً داخلياً في أوساط “الإخوان” الذين لا يكادون ينهضون من نكبة إلا ويسقطون في نكبات أخرى، بسبب إرضائهم لأعدائهم وخصومهم في نفس الوقت، حتى أن البعض رأى في إعلان “الإصلاح” تبرؤه من الإخوان تملّقا وإرضاء للإمارات التي قابلته بتجاهل تام.

     

    دائما ما كانت تهمة انتماء الأحزاب الإسلامية المحلية إلى التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، جاهزة لدى الحكومات لإعلان الحرب عليهم وتنفير الناس منهم، وقد يرى البعض أنه لا وجود فعليا على الأرض لتنظيم عالمي للإخوان المسلمين، ونحن أيضا نعتقد أن لا غرفة عمليات تجمع الإخوان بمختلف مسمياتهم ولغاتهم وتوجهاتهم فهل يعقل أن يدخل الإخواني العراقي على ظهر دبابة الجيش الأمريكي فيما رفض بقية الإخوان غزو العراق، ولكننا نرى أن الرابطة المعنوية هي التي شكلت وتشكل هذا التنظيم العالمي، فأطروحات حسن البنا وسيد قطب وأبو الأعلى المودودي ويوسف القرضاوي بالإضافة إلى العقيدة “الأشعرية”، كانت ولازالت الخيط الرقيق الذي يربط إخوان مصر بإخوان تركيا كما يربطهما بأطروحات الجماعة الإسلامية في الهند، حتى أن حسن البنا وجد في كتاب الجهاد في الإسلام الذي ألفه “المودودي” تطابقاً بينه وبين أفكاره التي يحملها عن الجهاد وأبدى إعجابه به.

     

    إن إدراج جماعة الإخوان المسلمين في خانة الجماعات الإرهابية في كل من الإمارات ومصر والسعودية، زاد من أوجاع الجماعة، فمجرّد التعاطف مع التنظيم في هذه الدول يعتبر قرينة إدانة وجريمة كبرى يحاكم المتعاطف بمقتضاها بقانون الإرهاب قبل أن يذوق ألوانا من العذاب، لهذا بقيت الأحزاب السياسية الإخوانية تجتهد في تغيير خطابها وإبراز نفسها على الساحة الدولية، مشدّدة على أنها تطورت وتغيرت وتخلت عن خطابها الصدامي الإقصائي، حتى باتت الوطنية والمدنية والتعايش السلمي والحوار بين الأديان ديدن جل القيادات في كل ظهور إعلامي لهم.

     

    لا نبالغ إذا قلنا إن إخوان حسن البنا في طور الإندثار و”رحمة الله عليهم”، بسبب طبيعة الحرب المعلنة عليهم من كل الجهات بالإضافة إلى سذاجتهم السياسية المفرطة، فلا هم فهموا طبيعة الصراع مع الحكومات ولا حقيقة معركتهم مع القوى الكبرى التي تحرّكهم وتستعملهم متى شاءت ثم تستغني عنهم باتصال هاتفي لا تتجاوز مدته دقائق معدودة ربما، لكن في مقابل هذا الإندثار والموت السريري، يبدو أن جيلا إخوانيا آخر في طور الصعود اليوم، قرّر بدون رجعة أن يتخلى عن “حمائمه” و”صقوره” ليتوجّه إلى “صقور” أخرى أشد تدميرا وأكثر فتكا بكل من يعترضها، لا تعرف إلا صناديق الذخيرة بعد أن أقنعت المنضوين تحتها أن صناديق الإنتخابات و”السلمية الأقوى من الرصاص”، لم تجلب إلا الذل والمهانة إلى كل الأحزاب الإخوانية بلا استثناء، فهل تعي الحكومات العربية والأحزاب الإسلامية المتناحرة إلى أين يمضون بالمنطقة بسياساتهم الإقصائية؟