الوسم: محمد مرسي

  • هكذا أحرج الرئيس الأمريكي باراك أوباما السيسي في الأمم المتحدة “فيديو”

    هكذا أحرج الرئيس الأمريكي باراك أوباما السيسي في الأمم المتحدة “فيديو”

    “وطن-خاص”- كتب وعد الأحمد”- تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو لخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في الأمم المتحدة، وفيه يشير إلى أن بعض الحكومات استولت على السلطة عسكرياً.. في إشارة غير مباشرة إلى رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي الذي كان حاضرا لحظة خطاب أوباما الامر الذي دفع النشطاء إلى نقل كلمة أوباما تحت عنوان “أوباما يحرج السيسي في الأمم المتحدة: السيسي استولى على السلطة عسكرياً”.

     

    وكان أوباما قد قال في خطاب غير مترابط الأفكار قد يُعزى إلى سوء الترجمة إن “الكثير من الحكومات التي وصلت الحكم عن طريق الآلة العسكرية” دون أن يذكر أياً من هذه الحكومات، وأضاف أن “هناك من يستولون عقول الشباب وينشرون الغضب ضد المهاجرين المسلمين خاصة”.

     

    وأردف أوباما: “بعد انتهاء الحرب الباردة بزمن طويل نجد رخاء في بعض الحكومات ولكن هناك بعض الحكومات يسيطر عليها الصراع وعدم الاستقرار”، وألمح الرئيس الأمريكي إلى “أن هناك حالة من عدم الثقة بين الشعوب تجاه مؤسساتها وثمة توتر يطفو على السطح بين البلدان بعضها البعض”.

     

    وأشار أوباما إلى أن “اللاجئين يهربون من الصراعات الجارية في بلادهم وهناك -بحسب قوله- بعض المشاكل المالية التي تعاني منها المجتمعات المضيفة”.

  • المعجبان ببعضهما ترامب والسيسي .. يجمعهما جُنون العظمة وكراهية الإسلاميين

    المعجبان ببعضهما ترامب والسيسي .. يجمعهما جُنون العظمة وكراهية الإسلاميين

    أثار لقاء الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بمرشحي الرئاسة الأمريكية دونالد ترامب وهيلاري كلينتون، على هامش مشاركته في الدورة الـ 71 للجمعية العامة للأمم المتحدة المقامة حاليًا بنيويورك، عاصفة من الجدل وعلامات الاستفهام، خاصة بعد التصريحات التي خرجت عقب اللقاءين.

     

    ثناء ترامب على السيسي والعكس، واللعب بورقة الإخوان المسلمين لكسب التأييد المصري، ومناهضة كلينتون في علاقاتها الخارجية، وردود الفعل حيال القضايا التي تمت مناقشتها، أسئلة عديدة فرضت نفسها عقب نهاية اللقاء، في محاولة للوقوف على ملامح خارطة العلاقات المصرية – الأمريكية خلال السنوات القادمة، ومدى تأثرها باسم من يقيم في البيت الأبيض، إضافة إلى أوجه الشبه بين المرشح الأمريكي والرئيس المصري والتي تعكس بصورة كبيرة قراءة شبه دقيقة لمستقبل الرجلين وبلادهما.

     

    لقاء ترامب كلينتون

     

    جاء لقاء ترامب والسيسي بمقر إقامة الأخير تاريخيًا، حسب وصف وليد فارس مستشار المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية، والذي أكد أن المرشح الأمريكي الملقب بـ “العنصري” حرص على لقاء السيسي بدافع إعجابه به، نظرًا لتمكنه من مواجهة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط التي تعج بالفوضى وتعاني كثيرًا من الإرهاب، إضافة إلى قدرته على تأمين حدود مصر في سيناء ومن اتجاه الغرب في مواجهة الإرهابيين، وكذلك إعجابه بموقف الرئيس الأمريكي من الإرهاب الإسلامي.

     

    مستشار المرشح الأمريكي نقل أيضًا عن ترامب تعهده – حال فوزه – بتمرير مشروع القرار الحالي المعروض على الكونجرس باعتبار الإخوان المسلمين جماعة إرهابية محظورة، لكن الأمر يتوقف في النهاية على الأغلبية التي تمكنه من تحقيق ذلك في غرفتي البرلمان.

     

    ومن الواضح أن هناك حالة مغازلة واضحة للسيسي عبر ورقة الإخوان يسعى من خلالها ترامب إلى كسب تعاطف الشعب المصري والقيادة المصرية خصوصًا، والعربية بصورة عامة، لا سيما بعد الحملة الشعبية التي تعرض لها جراء تصريحاته العنصرية الأخيرة ضد المسلمين.

     

    وفي المقابل كان لقاء السيسي والمرشحة هيلاري كلينتون مفعمًا بالجدل والبرود حسبما وصف مقربون، حيث أشار الرئيس المصري إلى أن بلاده في طريق بناء “مجتمع مدني جديد، ودولة جديدة معاصرة، تتمسك بسيادة القانون، الذي يحترم حقوق الإنسان والحريات”، بحسب وكالة أسوشيتد برس.

     

    اللقاء المرتقب بين الطرفين استمر قرابة 75 دقيقة تطرق خلالها إلى عدة موضوعات كان أهمها، جهود مكافحة الإرهاب، والتنمية الاقتصادية، وقضايا حقوق الإنسان بصورة عامة دون الدخول في تفاصيل تجميد أرصدة بعض الحقوقيين في مصر، كما طالبت المرشحة الأمريكية بإطلاق سراح المواطنة الأمريكية المصرية آية حجازي المسجونة في مصر منذ عام 2014.

     

    ومن الشواهد التي تبرز حجم توتر اللقاء تلك المشادة التي وقعت بين الصحفيين المصاحبين لمرشحة الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، وحرس الرئيس السيسي، حسبما أشارت مجلة “بوليتيكو” الأمريكية.

     

    المجلة أشارت إلى أنه وقبل دخول الصحفيين الفندق الذي عقد فيه اللقاء، طلب منهم ترك حقائبهم وهواتفهم المحمولة وحواسيبهم مع موظف بحملة كلينتون خارج منطقة أمنية، وتابعت: “لقد دخل الصحفيون في جدال مع الأمن المصري للسماح لهم بمجرد حمل مسجلات صوت”.

     

    وعلاوة على ذلك، حدث جدال متكرر بين أعضاء في حملة كلينتون وضباط أمن مصريين حول عدد الصحفيين المسموح لهم دخول الاجتماع، رغم حدوث اتفاق حول ذلك مع مسؤول البروتوكولات قبل وصولهم أصلاً إلى الفندق.

     

    هل ابتلع ترامب طُعم كلينتون؟

     

    بالرغم مما أثاره البعض من أن لقاء ترامب – السيسي ضربة قاصمة للمرشحة المنافسة هيلاري كلينتون، لا سيما في ظل الثناء المتبادل والإعجاب التفاعلي بينهما، إلا أن الواقع عكس ذلك تمامًا، وهو ما أكدت عليه مجلة “بوليتيكو”.

     

    المجلة في تقريرها أشارت إلى أن تصريحات كلينتون بلقاء السيسي ورئيس أوكرانيا منذ فترة دفع ترامب إلى مناهضة جهودها للظهور على المسرح الدولي، من خلال عقد لقاء مماثل أيضًا مع الرئيس المصري، وهو ما وصفته المجلة بأنه أي ترامب “ابتلع طُعم كلينتون”.

     

    المجلة الأمريكية وصفت السيسي بأنه ظهر كجنرال صاحب دهاء سياسي في ظل الاضطرابات التي أعقبت ثورة 2011، وتقلد السلطة بعد احتجاجات حاشدة عام 2013 التي عزلت حكومة الرئيس محمد مرسي الذي انتخب بعد الإطاحة بمبارك في فبراير 2011، وأردفت بوليتيكو: “منذ أن تولى الحكم، أشرف السيسي على عمليات قمع عنيفة في مصر، ليست فقط ضد الإخوان المسلمين والمتعاطفين معهم لكنها استهدفت كذلك الليبراليين العلمانيين الذين كانوا يأملون رؤية تحقق ديمقراطية حقيقية”.

     

    ومضت تقول: “تحت قيادة السيسي، قتل المئات من أنصار مرسي في أغسطس 2012، وهو ما أثار مناقشات مكثفة داخل الولايات المتحدة حول كيفية الاستجابة إلى المذبحة”.

     

    المجلة تقول إن هذا السجل من جرائم القتل والتنكيل والتعذيب لنظام السيسي خلال الأعوام التالية للإطاحة بمرسي وهو ما أكدته تقارير جمعيات حقوق الإنسان في الداخل والخارج، حين يلتقي مع سجل من التصريحات العنصرية للمرشح ترامب، فإن هناك العشرات من علامات الاستفهام حول مستقبل العلاقة بين الدولتين حال فوز الأخير.

     

    التشابه بين السيسي وترامب

     

    العديد من الخبراء والمحللين سعوا إلى البحث عن أوجه الشبه والاختلاف بين المرشحين للرئاسة الأمريكية وبعض الزعماء والقادة في الدول ذات الدور المحوري الهام، أو التي يتقلد أمورها أسماء صاحب توليها الجدل والنقاش، في محاولة لكشف النقاب عن بعض ملامح خارطة العلاقات بين أمريكا وهذه الدول استنادًا على أوجه الشبه بين قادتها وزعمائها.

     

    لكن من الواضح أن أكثر الأسماء تشابهًا وتطابقًا في كثير من الأحيان مع المرشح العنصري الأمريكي ترامب، هو الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وهو ما يحل لغز العلاقة الحميمية بين الشخصيتين والتي تبلورت بصورة واضحة خلال اللقاء الأخير بينهما.

     

    أولًا: النظرة حيال الإسلاميين

     

    أول أوجه التشابه بين الجانبين، نظرتهما للإسلاميين بمختلف توجهاتهم، لا سيما الإخوان المسلمين، فالإسلاميون في نظر ترامب هم الإرهابيون المتطرفون، وذلك حسبما صرح في كثير من المواقف، إضافة إلى مطالبته بقتلهم جميعًا، ومنعهم من دخول أمريكا، وهو ما قوبل حينها بموجة غضب عارمة من المصريين بصفة خاصة.

     

    ففي خطاب ألقاه ترامب بنيويورك في أواخر يونيو الماضي لتحديد سياسته الخارجية، وصف المرشح الجمهوري الإخوان المسلمين بالجماعة “المتطرفة”، متهمًا هيلاري كلينتون بدعمها للصعود على السلطة على حساب الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، وطالب بطرد العناصر الإخوانية من الولايات المتحدة وتمرير قانون يعتبر الجماعة منظمة إرهابية.

     

    وفي المقابل نجد السيسي من أكثر المناهضين للتيارات الإسلامية بصورة عامة في مصر والشرق الأوسط، حيث اعتمد من البداية على العزف على وتر إرهاب التيارات الإسلامية خاصة جماعة الإخوان التي خطط للإطاحة بها من الحكم منذ توليه وزارة الدفاع على يد الرئيس المعزول محمد مرسي.

     

    السيسي يعتبر الإخوان والتيارات الإسلامية هم “رمانة الميزان” في حكمه، والمقوم الأول الذي يكسبه تعاطف وتأييد الشعب لا سيما بعد فشله في تلبية الحد الأدنى من تطلعات المواطنين في ظل ارتفاع جنوني للأسعار وديون داخلية وخارجية كارثية، والاعتماد على الاقتراض من الجميع دون وجود رؤية أو خطة تعطي بصيصًا من الأمل في مستقبل أفضل حالاً من الواقع المعاش الآن.

     

    شماعة السيسي التي وظفها بصورة رائعة لتعليق أخطائه وفشله، يقابلها شماعة ترامب العازفة على وتر إرهاب الأمريكيين والخوف من المد الإرهابي الإسلامي كانت كفيلة أن تخرج لقائهما بهذه الصورة التي وصفها مستشار ترامب بـ “التاريخي”.

     

    ثانيًا: جنون العظمة والقوة

     

    من أوجه الشبه أيضًا التي تجمع بين ترامب والسيسي، أن كلاهما مصاب بمرض “جنون العظمة” معتبرًا نفسه خليفة الله في أرضه، يسعى فيها وفق ما يراه هو مناسبًا، دون النظر إلى عواقب ما يسعى إليه، وبالرغم من اختلاف خلفية كلا الأسمين، فالسيسي ذو الخلفية العسكرية وترامب ذو الخلفية الرأسمالية، إلا أن هذا المرض قد تمكن منهما بصورة كبيرة.

     

    وفي مقال له بصحيفة “فايننشيال تايمز” البريطانية، تحدث كبير المعلقين للشؤون الخارجية الكاتب جدعون راشمان، عن الصفات المشتركة للحكام الأقوياء الذين يتزعم حاليًا بعضهم دولاً كبرى، فيما يسير المرشح الأمريكي دونالد ترامب على ذات الطريق للوصول إلى سدة الحكم.

     

    راشمان أشار إلى أنه قبل وصول الزعماء الأقوياء لسدة الحكم، تجدهم يستخدمون قوة شخصياتهم واللعب على وتر بناء الأحلام الكبيرة للناخبين، والحديث عن إعادة إحياء البلاد ورفعها للقمة، حتى يصل الأمر بهم إلى إعلانهم الاستعداد للعنف من أجل حماية الدولة، فهناك بوتين، السيسي، شي جين بينغ رئيس الصين، وغيرهم، جميعهم تصيّد الجانب الضعيف من شخصيات الشعوب، فلعبوا على مشاعر الخوف، والأمن، فبوتين رأى بلاده محاطة بالأعداء، والسيسي انطلق من إنقاذ مصر من مخاطر الإرهاب، على حد قوله.

     

    الزعماء الأقوياء من وجهة نظر الكاتب غالبًا ما يتجاوز تأثيرهم حدود بلادهم، فينقلون على مهل أو عجل تيار العنف الذي يتسببون به في بلدهم، ليغرقوا السياسة الدولية بأكملها، حسبما يرى الكاتب.

     

    هل يأمل السيسي في فوز ترامب؟

     

    بالرغم من الإعلان عن الوقوف على مسافة واحدة من المرشحين للرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، إلا أن المؤشرات ترجح دعم مصر ممثلة في قيادتها السياسة لفوز ترامب لما ترتب عليه من تطابق في بعض الرؤى والتوجهات خاصة المتعلقة بملفات الشرق الأوسط.

     

    “هل يأمل السيسي في فوز ترامب” تحت هذا العنوان استهلت صحيفة “المونيتور” الأمريكية تقريرها حول الخيار الأفضل للرئيس المصري بين مرشحي الرئاسة دونالد ترامب وهيلاري كلينتون.

     

    الصحيفة أشارت أن تصريحات ترامب تجاه الإخوان المسلمين وتطابق الرؤى حيال الملف السوري واليمني، يعكس أرضية مشتركة بين الجانبين، إضافة إلى الموقف من السلام الدافئ الإسرائيلي والذي يزيد رقعة هذه الأرضية بصورة كبيرة.

     

    التقرير المنشور استعرض بعض المواقف ووجهات النظر بالنسبة لترامب تظهر وجود أفكار مشتركة بينه وبين الرئيس المصري، ففي يونيو الماضي وصف المرشح الجمهوري الإخوان المسلمين بالجماعة “المتطرفة” متهمًا هيلاري كلينتون بدعمها للصعود على السلطة على حساب الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، واستطرد: “لقد ساعدت كلينتون في إقصاء نظام صديق في مصر وإحلاله بجماعة الإخوان المتطرفة، إلا أن الجيش المصري استعاد السيطرة على الأمور، لكن كلينتون فتحت “صندوق باندورا” الذي يحتوي على شرور الإسلام السياسي”.

     

    وفي خطاب له في 27 أبريل الماضي، اتهم ترامب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بدعم الإخوان المسلمين، قائلاً: “لقد دعم عزل نظام صديق في مصر كان يمتلك سلامًا طويل الأمد مع إسرائيل، كما ساعد في جلب الإخوان المسلمين إلى السلطة”.

     

    ونقلت المونيتور عن وزير الخارجية السابق نبيل فهمي قوله: “السرد الذي ينتهجه المرشح الرئاسي الأمريكي دونالد ترامب في مواجهة الإسلام والمسلمين غير مقبول، ومسيء للغاية وعلى الجانب الآخر، نجد أن هيلاري كلينتون تختار كلماتها بعناية، كما أنها سياسية مخضرمة بكافة المعاني الإيجابية والسلبية المرتبطة بهذا التوصيف”.

     

    وأردف فهمي: “لسوء الحظ، فإن معظم الدول العربية، لا سيما الخليج تنظر إلى المرشح الجمهوري باعتباره فرصة أفضل من المعسكر الديمقراطي استنادًا على العلاقات الوطيدة السابقة فيما يتعلق بقطاعي الأعمال والنفط، لا أشارك هؤلاء هذا الرأي، وأفضل أن يعتمد اختياري على مواقف المرشح والظروف السائدة”.

     

    وفي تصريح للسفير المصري السابق لدى واشنطن عبد الرؤوف الريدي، أكد خلاله أن كلينتون ستكون المرشحة الأفضل بالنسبة لمصر، رغم بعض المواقف غير المشجعة التي تتعلق بمصر والعالم العربي.

     

    وبالرغم من هذا نجد أن التشابه بين موقفي ترامب والسيسي والذي جرى تغطيته عبر عدد من الصحف العربية والعالمية يمهد تفضيلاً مصريًا للمرشح المتهم بالعنصرية، خاصة بعد التوتر مع كلينتون لتدخلها في الشؤون الداخلية المصرية فيما يتعلق بملف المجتمع المدني وجمعيات حقوق الإنسان، ما يجعل فرص دعم مصر لترامب أكبر من وزيرة الخارجية السابقة.

     

    بعيدًا عما سبق وتغريدًا خارج سرب التحليلات والتأويلات السياسية هنا وهناك، فإن هيلاري كلينتون ودونالد ترامب كلاهما وجهان لعملة واحدة، لا فرق بينهما في التوجهات والمعتقدات، فمصلحة أمريكا العليا هي العقيدة الثابتة لدي المرشحين، ودعم الكيان الصهيوني هو التعهد الذي لا يمكن التراجع عنه، ومحاربة الإسلاميين والحيلولة دون تقدم المسلمين هو الهدف الرئيسي لكل من يجلس على الكرسي.

     

    معلوم أن المؤسسة الرئاسية الأمريكية لا تتأثر بأسماء من يقودونها، فهناك خطة واستراتيجية ملزمة لكل من يقطن البيت الأبيض، والرئيس عندهم ليس أكثر من موظف يؤدي واجبه استنادًا لهذه الخطة، ومؤشرات الفارق بين رئيس وآخر تتوقف على الإبداع في تنفيذ محاور الخطة المعدة وليس ابتكارها كما هو الحال في الدول العربية والتي يصبح فيها الرئيس هو الدستور والحكومة والبرلمان والقضاء والإعلام في آن واحد، فلا يرسم أحد أحلامه على فوز أي من المرشحين حتى لا يستيقظ على سراب يحسبه الظمآن ماءً.

     

    المصدر:نون بوست

  • عرابي لـ”وطن”: مصر بعد الإنقلاب تُدار من تل أبيب وانفجار المجتمع هذه المرة لن يكون محسوباً

    عرابي لـ”وطن”: مصر بعد الإنقلاب تُدار من تل أبيب وانفجار المجتمع هذه المرة لن يكون محسوباً

    “وطن-حاورها: شمس الدين النقاز” تعتبر الإعلامية المصرية المقيمة في الولايات المتحدة الأمريكية آيات عرابي، من أبرز معارضي نظام الإنقلاب في مصر.

     

    وبدأت “آيات عرابي” مسيرتها الإعلامية في القناة الثالثة بالتلفزيون المصري، قبل أن تتزوج وتهاجر مع زوجها عام 1993 إلى الولايات المتحدة.

     

    وبعد هجرتها إلى أمريكا عملت في محطة التليفزيون العربية في نيويورك، ثم عادت إلي مصر، فانتدبت لقطاع الأخبار في التليفزيون كمقدمة لبرنامج الركن الثقافي في برنامج (صباح الخير يا مصر) بعد عودتها من أمريكا عام 1996، ثم هاجرت مرة أخرى إلي أمريكا عام 1999.

     

    وحالياً ترأس “عرابي” رئاسة تحرير صحيفة “الجورنال” الإلكترونية، بعد أن كانت قد ترأست تحرير مجلة “نون النسوة” وهي أول مجلة نسائية عربية في أمريكا، تخدم المرأة العربية الأمريكية، والتي حصلت عنها على جائزة الصحافة الأولي في نيوجيرسي.

     

    وعرفت “عرابي” سياسيا بأنها من أشرس معارضي نظام عبد الفتاح السيسي، وحول شخصيتها السياسية ومواقفها من عديد الشخصيات المعارضة المصرية والأحداث التي تمرّ بها مصر، كان لـ “وطن” حوار مع الإعلامية المصرية المعارضة “آيات عرابي”.

     

    أستاذة آيات عرابي، نبدأ حوارنا من الحادثتين الأخيرتين ونعني هنا فيديو الرقص والصور الجنسية المفبركة التي نشرتها المخابرات المصريّة، ما هي أهدافهم من هذه الفبركات ؟

    هم يهدفون أولاً إلى محاولة إفقادي المصداقية حتى لا يصدق أحد ما أنشر ومن ناحية أخرى يهدفون إلى إثارة حالة من التشويش لدي بحيث أنشغل عن تغطية زيارة قائد الإنقلاب للولايات المتحدة وهذه ليست المرة الأولى، ففي زيارته السابقة شنوا حملة مشابهة وأرسلوا لي تهديدات وفعلوا المثل قبل زيارات خارجية لقائد الإنقلاب، فقبل كل زيارة له يقومون بشن حملة مختلفة ضدي.

     

    كيف كانت ردود الأفعال المتعلّقة بهاتين الحادثتين؟

    قوبل الأمر بالسخرية من جانب معسكر الثورة ولم يمض يومان حتى تأكد للجميع أن فيديو الرقص كاذب وهو ما أفقدهم مصداقيتهم ثم قوبلت الحملة الثانية التي تلتها بعدم اكتراث وسخرية، فلا تنسى أننا في عصر يستطيع فيه طلبة المدارس فبركة الصور، فالأمر بالنسبة لمعسكر الثورة معتاد. فقط هم في المخابرات يعيشيون في الخمسينات واعتبروا فبركة صور إباحية إنجازاً وربما توقع صاحب الفكرة ترقية ما .. هم فشلة بائسون لا ينتمون لعصرنا.

     

    هل أثّرت هذه الصور المسرّبة على علاقاتك الأسريّة؟

    بالعكس، زادت من تشجيع زوجي وأولادي لي، فزوجي ضحك وقال لي مشجعاً “جددي نيتك واحتسبي” وهم يدركون أنها حرب ولابد لي هنا أن أشكر الله على أن منحني زوجاً متفهما صبوراً قوي الشخصية وأن أشكر بعده زوجي على ما يتحمله وعلى تشجيعه ودعمه الدائم لي.

     

    لماذا يحارب نظام الإنقلاب، آيات عرابي في حين أنها تحاربهم بالكلمة وبصفحتيها الرسميتين على موقعي التواصل الإجتماعي “فيسبوك” و”تويتر” بينما يمتلك هو امبراطورية إعلامية كبرى؟

    منذ البداية عمدت عصابة الإنقلاب إلى غلق القنوات، وبالنسبة لهم مسألة احتكار القنوات والصوت الواحد أمر شديد الأهمية فهم يسعون إلى تكرار تجربة عبد الناصر، وقائد الإنقلاب أشار ذات مرة إلى أن عبد الناصر كان أكثر حظاً منه، وهو هنا بالتأكيد يقصد احتكار عبد الناصر للصوت الواحد، أما في حالته فالأمر يختلف كثيراً فهناك الإنترنت والفيسبوك وباقي مواقع التواصل الإجتماعي التي يمكنك بث الخبر عبرها إلى الجهة الأخرى من العالم بضغطة زر، ولهذا انكشف سريعاً، بالإضافة إلى أن ما أعلمه يقيناً منذ فترة أن تقارير أجهزته تقول إن نسب المشاهدة والإستماع لإعلام العسكر في تهاوي مستمر بل وما يعلمه الجميع أن أشخاصاً مثل الغيطي وأحمد موسى تحولوا إلى نكات وفقد الشعب الثقة في إعلام العسكر بشكل يكاد يكون شبه كامل، وهذا يعود في الأساس بفضل الله إلى مواقع التواصل الإجتماعي التي تتبنى خطاباً عقلانياً.

     

    لماذا أطلقت لقب “مخابرات فيفي عبده” على المخابرات المصريّة، وما هي دوافعك من تسمية الجيش المصري بـ”الجيش المصرائيلي”؟

    هي أجهزة مهترئة كوميدية لم تفلح إلا في قمع الشعب ولم تحقق انتصارات على العدو إلا في مسلسلات التليفزيون التي تستخدم للإستهلاك المحلي، وحتى موضوع رأفت الهجان الذي يفتخرون به اتضح أنه أكذوبة وأن رأفت الهجان نفسه كان عميلاً للموساد باعتراف مدير المخابرات العامة الأسبق “رفعت جبريل”، وأنا بنفسي لمست المستوى المنحط لأداء ضباط المخابرات في أوروبا حين حاول أحدهم دخول القاعة التي كان ينعقد فيها مؤتمر بروكسل منذ سنتين وتم منعه، بالإضافة إلى فضائحهم وهزائمهم التي تملأ الكتب والفضاء الإلكتروني الآن، أضف إلى ذلك تآمرهم على الرئيس مرسي وسفر وفد منهم إلى الأرض المحتلة للتنسيق مع أسيادهم في الموساد لإسقاط الرئيس المنتخب، كل هذا جعلهم مثار سخرية الجميع وكراهية الجميع، فهم لم يفلحوا سوى في تصوير الممثلات في أوضاع مخلة في عهد صلاح نصر، لذلك أطلقت عليهم تسمية “مخابرات فيفي عبده”. أما الجيش المصرائيلي، فتكفي نظرة واحدة على ما يرتكبه من جرائم في سيناء وتهجير أهل رفح وتدمير المدينة والتعاون والتنسيق الكامل مع العدو الصهيوني والذي اعترف به العدو نفسه وفهم العقيدة العسكرية له، لتعلم أن دوره ليس إلا كقوات أمن مركزي للكيان الصهيوني تحمي حدود دولة الإحتلال من المصريين، ويكفي أن تعلم أن العدو وصل إلى مشارف القاهرة أثناء تمثيلية أكتوبر وحاصر الجيش الثالث بكل ضباطه وجنوده، بينما خشي الإحتكاك بالشعب في القاهرة، دراسة الأمور التاريخية ونشأة تلك الجيوش والكتالوج الغربي لها يجعلك تدرك أن ذلك الجيش لم يوجد إلا لحماية الكيان الصهيوني من المسلمين في مصر ولذلك أسمّيه الجيش المصرائيلي.

     

    ما هي أهدافك من هذه الحملات التي تقودينها ضدّ نظام الإنقلاب ؟

    إسقاط الإنقلاب وعودة الرئيس المنتخب د. محمد مرسي إلى منصبه والقصاص من كل من سفك دم مسلم في مصر أو تعاون مع العدو وتفكيك تلك المؤسسات المعادية للشعب إلى قطع صغيرة تعجز العدسات المكبرة عن العثور عليها وتحرير مصر من التبعية ولا أملك في ذلك إلا توفيق الله ثم قلمي.

     

    المتأمل في تقارير وأخبار وسائل الإعلام المصرية الموالية للنظام يلحظ أنّ جميع التهم قد طالتك، السؤال هنا، لماذا لا يرقب الإعلام المصري في المعارضين إلّا ولا ذمّة؟

    إعلام العسكر يعمل من خلال نظرة من يقومون بتشغيله وهم المخابرات الحربية في الأساس ثم أمن الدولة وهؤلاء يتلقون أوامرهم من عصابة الإنقلاب ومن عباس كامل مدير مكتب قائد الإنقلاب الذي تزعجه الأصوات التي تكشف حقيقته وتفضحه، هم يريدون صوتاً واحداً وقد فشلوا حتى الآن في احتكار الصوت الواحد، ووسيلتهم الوحيدة التي يرون أن بإمكانهم استخدامها لعزل جمهور قنواتهم عن التأثر بما نقول هو التشويه ومحاولة إفقادنا المصداقية، وهم في ذلك يتصرفون بهستيرية كمن به مس من الشيطان ويوزعون اتهامات لا تتفق مع بعضها البعض ويرجع ذلك في الأساس إلى رغبتهم غير المدروسة في تشويه من يفضحهم وإلى مستوى تفكير مخابراتهم التي لا تصلح لأي شيء، لذلك تجد اتهاماتهم متناقضة مضحكة لا تتفق مع بعضها البعض.

     

    عرفت آيات عرابي بهجومها المستمرّ على الشيخ محمد حسان، لماذا كلّ هذا الهجوم على الرجل الّذي قال إنّني اعتزلت الحديث في السياسة؟

    حسان هذا هو أحد أهم أدوات العسكر في تغييب وعي الشعب وتخديره وهو يعمد إلى وضع مشاهديه في حالة من الدروشة والإنفصال عن الواقع عبر ادعاء الورع والتقوى لتمرير رغبات الحكام وتخدير الشعب عنهم تحت ستار من التدين الزائف وقشور الدين التي لا تعادي ظلماً ولا تستهدف حكاماً عملاء وهذه النوعية من دمى الأجهزة الأمنية التي صُنعت في أقبية المخابرات وأمن الدولة أشد فتكاً من البنادق فهم يخربون الوعي الديني للشعوب ويحولون الدين إلى مجموعة من القشور والدروشة ليمكنوا للحكام العملاء، وحتى أثناء الحرب على غزة وعندما صدرت فتوى من مئة عالم مسلم تفتي بردة من يحاصر غزة لصالح العدو الصهيوني، خرج حسان هذا ليشكر المخلوع. حربي ضد هؤلاء هي حرب على أحد ادوات العسكر الإعلامية وعلى أسلحتهم لتغييب وعي الشعب، وكان مما استفزني مؤخراً هو محاولته تشويه اعتصام رابعة والدعوة لدفع الدية عن الشهداء، وهي محاولة ظهر للجميع أن من يقف خلفها هم عصابة الإنقلاب، فكان لابد أن أرد على ما قاله وأكشفه للناس.

     

    ما الذي يدفع الإعلامي أحمد موسى لكتابة مقال في صحيفة الأهرام بعنوان “علي مسئوليتي قصة صعود عميلة المخابرات الأمريكية.. الإخوانية آيات عرابى؟

    كُتب هذا المقال بعد ساعة أو يزيد من البث المباشر الذي رددت فيه على مخابرات فيفي عبده ونلت منهم وسخرت منهم فيه، وهم بالطبع من حاولوا الرد بصورة عصبية على ما قلته عن طريق المدعو أحمد موسى.

     

    كيف تفسّرين ما يتمّ تداوله في صحيفتين مصريتين مشهورتين مثل “اليوم السابع” و”الوفد” أنّ آيات عرابي “الإخوانية” مقيمة في تركيا، هل هو تضليل للرأي العام أم جهل بحضرتك؟

    هم يراهنون على جهل متابعي هذه الصحف، وهاتان الصحيفتان بالذات في قاع صحف الإنقلاب، بالإضافة إلى أنهم مطمئنون أنهم وضعوا متابعيهم في حالة من العداء لتركيا وبالتالي فإن ذكر تركيا (حسب تفكيرهم) قد يستعدي القارئ أكثر وهو بالطبع تضليل لمتابعيهم.

     

    ما هي رسالتك لأحمد موسى ومحمد الغيطي وعزمي مجاهد؟

    أنتم شاركتم في سفك الدماء وتدمير مصر، فلا تبكوا حين يسقط الإنقلاب إن شاء الله، فلن يرحمكم أحد لا أنتم ولا من هم على شاكلتكم.

     

    قبل أيّام، هاجمت الدكتور أيمن نور، ووصفته بالنفاق والعمالة لأمريكا وبتلقّي التمويلات المشبوهة خاصّة بعد اشترائه لقناة “الشرق”، ما هو سبب هذا الهجوم المفاجئ على شخصيّة مصريّة تحظى بالإحترام من غالبية الشخصيات والأحزاب المعارضة في مصر؟

    هذا ليس هجوماً بل هو كشف للجانب الذي يحرص على إخفائه، وليس مفاجئاً بل سبق لي أن رددت عليه حين أعلن في حوار له مع صحيفة قطرية أنه سيخوض انتخابات مع قائد الإنقلاب ووقتها رددت عليه رداً عنيفاً. هو شخص لديه أجندة تخالف أجندة الثورة وهو لا يتوقف عن لمز الرئيس مرسي ومحاولة النيل منه ومن ذلك إدعاؤه أن الرئيس مرسي بكى على كتفه وتصريحه مع ديفيد هيرست أن الرئيس مرسي لم يكن يصلح للمرحلة (رغم محاولته إصلاح أثر تصريحاته تلك فيما بعد)، أما ما قلته عنه على وجه الدقة، فهو أنني تساءلت عن مصادر الأموال التي اشترى بها قناة “الشرق” وأشرت إلى علاقته بكوندوليزا رايس والإدارة الامريكية والتي شجعته على الترشح ضد المخلوع بعد أن كان مبايعاً بل وكان يدعو الناس لمبايعة المخلوع تحت شعار (نعم لمبارك نعم للإستقرار). وقد كان من بين ألد خصوم الرئيس مرسي وكان عضوا في جبهة الإنقاذ قبل أن يتركها بل ووجه رسالة بعنوان (افعل أو ارحل) للرئيس مرسي وهو ما لم يجرؤ أن يفعله حيال المخلوع بل كان يبايعه ويدعو له بطول العمر حتى 2005. فأنا من ناحية أعتبره أحد من عاونوا في تأجيج الأوضاع إعلامياً ضد الرئيس مرسي ومن ناحية أخرى أرى أن له أهدافاً تتعارض مع أهداف معسكر الثورة وهو تصور يشاركني فيه الكثيرون، لا يمكنك أن تطمح لتقديم نفسك كمرشح بينما الرئيس المنتخب مختطف والبلد كلها مختطفة من عصابة انقلاب عسكري، هذا يشبه عرض الزواج على زوجة تم اختطافها من زوجها. لا يمكنك ادعاء الليبرالية ثم تقول أنك ستشارك في انتخابات ضد قائد انقلاب تسميه أنت نفسك انقلاباً، ولا يمكنك أن تكون ليبرالياً وتعترف بأن ما جرى في مصر انقلاب عسكري، ثم يكون جل حديثك هو اللمز في الرئيس المنتخب الذي انقلب عليه العسكر، هذا لا يستقيم مع ما يدعيه. وهذه أمور من بين آفات من يسمون انفسهم بالليبراليين المصريين.

    أيمن نور

    في سياق حديثنا عن التصريحات النارية والخصومات بين أطياف المعارضة المصريّة، ما هي أسباب الخصومة بينك وبين القيادي بالجماعة الإسلامية عاصم عبد الماجد ولماذا لا يهاجمك دوريّا؟

    يُسأل هو عن ذلك فهو من يهاجمني ولست أنا، ولكن إن أردت رأيي، فهو رجل ابتعدت عنه الأضواء ويطمح إلى العودة إليها مجدداً، بالإضافة إلى تبنيه خطاباً يلتقي مع خطاب العلمانيين الداعين إلى ما يُسمى بالإصطفاف والداعين للتخلي عن الرئيس مرسي، فمن الطبيعي أن يهاجمني لإصراري دائماً على عودة الرئيس مرسي ولمهاجمتي الدائمة لما يسمى بالإصطفاف الذي يدعون فيه إلى خلط الحليب بالقطران.

     

    لماذا اجتمعت المعارضة المصرية بكلّ أطيافها على الفرقة في حين اجتمع رموز “الفلول” على الوحدة؟

    الفلول تدير معركتهم أجهزة توزع عليهم المهام بصورة منظمة، أما معسكر الثورة، فقد تعمد العسكر إفقاده القيادة عن طريق اعتقال القيادات المؤثرة بالإضافة إلى أنك بدراسة الحالة المصرية بعد مجزرة رابعة تستطيع أن تلمح تخطيطاً غربياً لاختراق معسكر الثورة عن طريق ألاعيب نفسية مثل دعوة معسكر قائم ومصطف ومتوحد حول هدف عودة الرئيس مرسي والقصاص للشهداء إلى الإصطفاف من جديد !! وهو ما يشبه أن تدعو زوجتك إلى إعداد الطعام بينما هي تعد الطعام، هناك حالة من الفوضى أنتجتها أجهزة غربية تلعب ضد الثورة في مصر ويمكنك أن ترى هذا في تهديد بريطانيا مثلا بإعادة النظر في تصنيف جماعة الإخوان المسلمين قبيل 25 يناير الماضي. الجميع يلعب بأوراق مكشوفة وهذه مسألة لابد من معالجتها.

     

    هل آيات عرابي معارضة إخوانية أم أنّها شخصيّة ليبرالية مستقلّة رافضة للإنقلاب ومؤيّدة للرئيس المعزول محمد مرسي؟

    لا أدعي شرف الإنتماء لجماعة الإخوان المسلمين كما لا أصنف نفسي الآن كليبرالية ولكنني مع عودة الرئيس مرسي بدون شك وأود هنا أن أشير لأمر هام، وهو أن بعض وسائل الإعلام دأبت على تسمية الرئيس مرسي بالرئيس المعزول وهذا خطأ، فعصابة المجلس العسكري والجيش الذين انقلبوا عليه لا يملكون عزله، فهو عمليا رئيس شرعي منتخب تم الإنقلاب عليه وتم اختطافه ولكنه لم يُعزل، ولا تملك أي جهة عزله، فهو القائد الأعلى للجيش الذي انقلب عليه، ولا يملك ذلك الجيش ولا مجلسه العسكري أن يعزله ولا يستطيع.

     

    لماذا تناصرين “مرسي” وتدافعين باستماتة عن الإخوان المسلمين؟

    لأن الشعب اختاره في انتخابات عبر فيها عن رأيه بحرية، ليس فقط لأنها أول انتخابات منذ تأسيس مصر على يد مينا، ولكن لأن الشعب اختاره، أنا أدافع عن رأيي وعن اختياري في مواجهة اختيار الغرب والموساد والبنتاجون والأجهزة والدول التي تقف خلف الإنقلاب، أنا أدافع عن الرئيس مرسي لأنه اختياري، ويجب هنا الفصل بين أمرين، فالإصرار على عودة الرئيس مرسي لا يتعلق بأنه من الإخوان المسلمين، فلو كان منتمياً لأي حزب أو كيان سياسي آخر وكنت قد اخترته، كنت سأدافع عنه بنفس القوة، أما الدفاع عن الإخوان المسلمين ضد افتراءات العسكر ضدهم، فهذا أمر له شقان، الشق الأول هو أنهم يمثلون أكبر جماعة إسلامية تمثل هوية مصر شاء من شاء وأبى من أبى وهذه حقيقة من حقائق الواقع يجب أن يقبلها الجميع ويتعاملوا معها، والشق الثاني هو أنني من باب المروءة لا أستطيع أن أرى مسلماً مظلوماً يتعرض لكل تلك الهجمات دون أن أدافع عنه، هذا واجبي كمسلمة في المقام الأول وهم تعرضوا لظلم وتشويه يفوق ما تعرضت له أي جهة أخرى عبر التاريخ ولن تجد اتهاماً لم يتعرضوا له ولكني أفصل جيداً بين الرئيس مرسي وهو رئيس مصر المنتخب، والذي أصبح شخصية عامة ولم يعد عضواً بالإخوان المسلمين منذ ترشحه وأصبح رئيساً لمصر كلها منذ نجاحه في الإنتخابات وبين جماعة الإخوان المسلمين على الرغم من أنه قادم من صفوفها.

    محمد مرسي

    لو تحدّثينا عن قصتك مع الهشاتاغ الشهير “انتخبوا …”؟

    هذه حديث يطول شرحه، كل ما سأقوله الآن إن الحملة استهدفت نسف حملة التلميع والهالة الزائفة التي حاول قائد الإنقلاب إحاطة نفسه بها.

     

    هل فعلا كانت “آيات عرابي” محسوبة على نظام مبارك وكانت من أبرز مؤيديه؟

    إن كنت تقصد عملي في التليفزيون الحكومي وتقديمي لبرنامج طلائع النصر الذي كان التليفزيون يقدمه بالتعاون مع الشؤون المعنوية (وهي هيئة تابعة للجيش)، فإنك ستعتبر كل من عمل أستاذاً جامعياً مثلاً، من المحسوبين على نظام المخلوع، والإتهام نفسه صدر من موقع البوابة المخابراتي التابع للإنقلاب وهذا وحده كاف للرد على هذه الإتهامات، كل ما حدث أنني شاركت في مظاهرة في 2009 بعد إلحاح إحدى صديقاتي والتي قالت لي وقتها إن الكنيسة تحشد للتظاهر ضد المخلوع لإلغاء المادة الثانية من الدستور، فسبب التظاهر كان التظاهر ضد الكنيسة التي كانت تريد إلغاء المادة الثانية وهذا منشور في الصحف في حينه وبإمكان الجميع الرجوع له، لكني أبداً لم أحمل صورة المخلوع كما قالوا بل الصورة الحقيقية كانت لافتة صغيرة مكتوب عليها (مبارك – أوباما).

     

    حسب اعتقادك، لماذا فشل إعلام الإخوان المسلمين في إسقاط “السيسي” في حين نجح إعلام الفلول في الإطاحة بمحمد مرسي؟

    أنا ارفض تسميته بإعلام الإخوان وأفّضل تسميته بالإعلام الرافض للإنقلاب، وردا على سؤالك فالسبب في رأيي أن الإعلام لا يعمل وفق خطة موحدة ويتعرض للهزات التي يتعرض لها معسكر الثورة ويعاني من حالة من التخبط على الرغم من المستوى المهني الممتاز للزملاء العاملين بالقنوات الرافضة للإنقلاب وعلى الرغم من النجاحات مثل ترتيب قناة مكملين، ولكن أرى أنه من الضروري أن يرتبط هذا كله بخطة إعلامية موحدة تضع سياسات عامة وتركز على ملفات بعينها أما نجاح إعلام الفلول في الإطاحة بالرئيس مرسي فهذا غير دقيق، ما حدث هو أنهم نجحوا في إشعال الجبهة الداخلية وإثارة حالة من الغضب مهدت لاستيلاء العسكر على السلطة بقوة السلاح واختطاف الرئيس، فأنت بحاجة هنا إلى إعلام يعمل كالمدافع ليل نهار ولا يتوقف عن قصف عصابة الإنقلاب، ثم أنت بحاجة إلى قوة لشل مفاصل دولة العسكر.

     

    ما هو تفسيرك للدعم السعودي الإماراتي الكبير لعبد الفتاح السيسي؟

    لأنه رجلهم من البداية وهذه أسر عينتها أجهزة مخابرات الإحتلال ومن الطبيعي أن تعمل ضد الشعوب وضد الإسلام.

     

    ما هي أسباب التقارب المصري الإسرائيلي، وهل تعتقدين أن الغرب لا يمكنه الإستغناء عن “السيسي” بفضل علاقته الممتازة مع الإحتلال الإسرائيلي؟

    هذا ليس تقارباً، بل نستطيع القول دون مبالغة أن مصر بعد الإنقلاب تُدار من تل أبيب وهذا الرابط مع الكيان الصهيوني كان حاضراً دوماً طيلة حكم العسكر ومن بعد انقلاب يوليو 1952، فعبد الناصر كان يتصل بالصهاينة وكان من بين أصدقائه أحد ضباط الموساد ودعاه لزيارة القاهرة بعد الإنقلاب، وكانت لديه قنوات مفتوحة مع العدو الصهيوني عبر ثروت عكاشة وأحمد حمروش وإبراهيم عزت صحفي روز اليوسف، بل وقام بدعوة رئيس المؤتمر اليهودي العالمي إلى القاهرة، وفي عهد السادات كانت الإتصالات قائمة عن طريق أشرف مروان وكمال أدهم مدير مخابرات فيصل وضابطي المخابرات الأمريكيين في القاهرة بل إن كتاب مقدمات الإرهاب ذكر صراحة أن الموساد هو من حذر السادات من احتمال انقلاب ضده عن طريق ضباط المخابرات الأمريكية العاملين في مصر وقتها وانتهى هذا التنسيق وتلك الحميمية بكامب ديفيد كما نعلم جميعاً وفي عهد المخلوع كان يتناول عشاءه سرا مع شارون في الأرض المحتلة، كل ما هنالك هو أن تلك الإتصالات التي لم يكن يعلم الشعب عنها شيئاً صعدت للسطح وأصبح هناك ضرورة (لدى الإحتلال الصهيوني) في إبرازها والكف عن السرية وإظهار تبعية الإنقلاب للكيان الصهيوني وإظهار التنسيق العسكري والأمني بينهم في سيناء بل ووصل الأمر إلى أن قال قائد الإنقلاب لممثلي المنظمات اليهودية الأمريكية الذين التقاهم بحضور مدير المخابرات العامة إن نتن ياهو يصلح لقيادة العالم. وليس سرا أن سفارات الكيان الصهيوني في أوروبا وأمريكا تقوم بدور وزارة الخارجية للإنقلاب وتساعده باتصالاتها وهذا أحد العوامل التي أفادت قائد الإنقلاب حتى الآن أي علاقة التبعية الكاملة والإنبطاح للكيان الصهيوني حتى ليبدو كخادم لهم.

     

    موقفك من العالم المصري أحمد الزويل كان محور حديث وسائل الإعلام المحلية وخاصّة قولك “نفق أحمد الزويل ولا تجوز الرحمة عليه”، ما هو سبب هذا التصريح وهل تراجعت عنه؟

    لم أتراجع عنه، كيف أتراجع عن تصريح كهذا وهو من ساعد العدو الصهيوني في تطوير منظومة تسليح وظل سنة كاملة يدرس الكيمياء في جامعة تل أبيب وتلقى جائزة وولف من رئيس الكيان الصهيوني بل ولم يُعرف أصلاً في مصر إلا لعلاقته الممتازة بالكيان الصهيوني ومساعدته لهم.

    زويل يتسلم جائزة وولف برايز من الرئيس الاسرائيلي السابق عيزر وايزمان

    كيف ترين الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية في مصر اليوم؟

    بلغت القاع، انسداد كامل وفشل تام وغرق اقتصادي وكارثة محققة ستؤدي للإنفجار وانفجار المجتمع هذه المرة لن يكون محسوباً.

     

    هل توافقين من يقول إنّ السيسي أسوأ من حكم مصر خلال العقود الأخيرة؟

    بل هو أسوأ شخص في المجرة، إنه شخص اجتمعت فيه كل صفات الخيانة والقبح والعمالة والسوء وهو يعمل على تدمير مصر بإيقاع متصاعد يساعده في ذلك الجيش المصرائيلي الذي يعمل كبلطجي ضد الشعب ويحاول منعه من الثورة.

     

    بعض المعارضين المصريين، انطلقوا مبكّرا في الإعداد لخلافة السيسي، ونعني هنا “مبادرة الفريق الرئاسي 2018″، ما هو موقفك من هذه المبادرة ومن المنضوين تحتها، وهل ترين أنّه بإمكانهم منافسة الجنرال عبد الفتاح السيسي؟

    هي مبادرة مضحكة يتصور أصحابها أن العسكر سيسمحون لهم بالنجاح في انتخابات، بالإضافة إلى أن المشاركة في مثل هذا من الأساس تعني محاولة شرعنة الإنقلاب وأنا لا أستبعد اليد المخابراتية في هكذا مبادرات.

     

    ما هو موقفك من صاحب المبادرة، الدكتور عصام حجي ؟

    لا أرى أنه يصلح لأي شيء شأنه شأن كل من شاركوا في الإنقلاب على الرئيس مرسي، يكفي أن طريقة تفكيره هو وغيره ممن دعوا للإنقلاب على الرئيس المنتخب أوردت مصر موارد التهلكة ويكفي أنه قبل منصب نائب الطرطور.

     

    هل تعتقدين أن الجيش المصري سيترك السلطة في مصر مستقبلا أم أنّه سيواصل سيطرته على الحكم ؟

    سيواصل سيطرته على الحكم وسيستعبد الشعب أكثر من هذا بكثير إذا لم يكمل الشعب ثورته.

     

    في أغلب “فيديوهاتك” دائما ما تتحدّثين عن الأوضاع في سيناء، ما هي المعلومات المتوفّرة لديك حول ما يحدث في هذه المحافظة المعزولة عن وسائل الإعلام، وما هو جديد الإنتهاكات التي يقوم بها الجيش المصري في حق أهلها؟

    يجري الآن فصل سيناء عن مصر وطائرات العدو الصهيوني تمرح في سيناء بتنسيق كامل مع الجيش المصرائيلي وجرائم الجيش المصرائيلي هناك لا تتوقف وهي لا تتوقف عند قصف منازل أهل سيناء ولا حرق مزارعهم ولا قتلهم على الطرقات بل تعدت ذلك إلى استهداف النساء والتعدي على حرمتهن في بعض الأحيان، والجيش المصرائيلي يستحل أموال ودماء المصريين في سيناء وقد نشرت جريدتكم خبر سرقة اثنين من الجنود لماعز بعد مداهمة لأحد منازل المصريين في سيناء.

     

    هل أنت مع أو ضدّ من يقول إنّ الولايات المتحدة الأمريكيّة خذلت الشعب المصري وكانت السبب فيما يحدث له على يد نظام “السيسي”؟

    حكومة الولايات المتحدة من الأساس تقف خلف الإنقلاب بل وتقف خلف انقلاب يوليو 1952 وهي المتسبب الرئيسي في تردي الأوضاع في مصر خلال الستين عاماً الماضية ولولا الضوء الأخضر الأمريكي لما تم الإنقلاب هذا بخلاف الإشراف الصهيوني المباشر على عصابة الإنقلاب بطبيعة الحال ودعم آل سعود وحكومات الخليج مثل الإمارات والكويت والبحرين.

    أوباما يتجاهل السيسي نقلا عن الجزيرة

    ما هي نظرة الرأي العام الأمريكي لمصر تحت حكم “السيسي”، وهل ساهم الإعلام الأمريكي في كشف القليل مما يحدث من انتهاكات داخلها؟

    الرأي العام الأمريكي في الأساس لا يهتم بمصر والأمريكيون لا يعلمون عن مصر الكثير، ولكن الإعلام الأمريكي وجد في فضائح قائد الإنقلاب مادة دسمة للسخرية في أكثر من مناسبة أي أن مصر أصبحت أضحوكة العالم على رأي الشيخ حازم فك الله أسره. والإعلام الأمريكي على عكس ما يعتقد الكثيرون هو إعلام موجه، قد ينشر بعض الحقائق ولكن الأجهزة لديها طرقها في توجيهه بطريقة تختلف بطبيعة الحال عن الطرق التي تلجأ لها النظم الشمولية وليس أدل على ذلك من عملية الببغاء التي كانت المخابرات الأمريكية تنشر تضليلاً وأخباراً كاذبة من خلالها عبر صحفيين ومذيعين ومراسلين في الإعلام الأمريكي لأكثر من عشرين سنة واستخدمت في ذلك قنوات وصحف شهيرة، بل وليس أدل على ذلك من حالة الإستعداء للعراق وأكذوبة السلاح النووي التي روجها بوش وانتشرت عبر الصحف الأمريكية وحالة العداء لكل ما هو إسلامي ولذلك لا أرى أن للإعلام الامريكي دوراً كبيراً في كشف ما يحدث في مصر اللهم إلا بعض الجرائم ضد الأسرى والتي دأب الإعلام الأمريكي على تسميتها بالإنتهاكات.

     

    ما هي الرسالة التي تريدين توجيهها إلى المصريين وإلى الإخوان المسلمين؟

    الرسالة واحدة للجميع ليس لديكم طريق سوى الثورة، فهذا الإنقلاب يسعى لاستعبادكم، فإما أن نكسب معركتنا ضده أو العكس لا قدر الله والإحتمال الثاني يعني تدمير مصر.

     

    رسالتك إلى عبد الفتاح السيسي وإلى معارضة الداخل والخارج؟

    أقول له إنه مهما كانت جرائمه فسوف يدفع ثمنها وسوف يُعلق إن شاء الله على حبل المشنقة وإلى معسكر الثورة في الخارج والداخل، ثمرة الإنقلاب تعفنت ولم يبق على سقوطها سوى ضربات الثورة.

     

    ما هي مشاريعك المستقبليّة سياسيا وإعلاميّا؟

    الإستمرار إن شاء الله في نشر الوعي ونسف مكونات دولة العسكر وإسقاط الإنقلاب وعودة الرئيس مرسي إلى منصبه وإعادة صياغة مناهج التعليم الخربة في مصر وتنقيتها من أكاذيب العسكر .. هذه هي كل مشاريعي.

     

    هل لديك ما تضيفين؟

    اشكر جريدتكم والقائمين عليها، فأنتم مثال للصحافة الحرة النزيهة وأتمنى لكم المزيد من التقدم والنجاح.

  • النظام المصري تذكر أن شقيق مرسي يحرض على العنف بعد “3” سنوات على الانقلاب

    النظام المصري تذكر أن شقيق مرسي يحرض على العنف بعد “3” سنوات على الانقلاب

    اعتقلت الأجهزة الأمنية المصرية بالمحافظة الشرقية بالتنسيق مع الأمن الوطني صباح الأحد “سعيد مرسي” 55 سنة شقيق الرئيس المعزول محمد مرسي، ونجله وجار فحصهما من قبل الأجهزة الأمنية.

     

    وكان اللواء رضا طبلية مدير أمن الشرقية تلقى إخطارا من اللواء هشام خطاب مدير البحث الجنائي يفيد بضبط سعيد مرسي، 55 سنة ونجله مقيمان بقرية العدوة مركز ههيا لاتهامهما بالتحريض على العنف والقيام بمسيرات تحريضية ضد أجهزة الدولة بمدخل القرية وبالطريق العام ههيا – الزقازيق.

     

    وجاء اعتقال شقيق المعزول بعد ثلاث سنوات على الانقلاب الذي نفذه عبد الفتاح السيسي ضد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين.

     

  • “ميدل إيست مونيتور”: مصر بنت بالفعل “13” سجنا جديدا من عزل مرسي لاستيعاب سجناء الرأي

    “ميدل إيست مونيتور”: مصر بنت بالفعل “13” سجنا جديدا من عزل مرسي لاستيعاب سجناء الرأي

    قال موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني، نقلاً عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، إن مصر بنت بالفعل 13 سجنا جديدا منذ الإطاحة بمحمد مرسي عام 2013 إضافة إلى 3 سجون أخرى قيد الإنشاء.

     

    وأضاف الموقع أن هناك حاليا 504 سجناً في عموم مصر، مشيرا إلى أن الحكومة المصرية شرعت في بناء كثير من السجون لمواجهة أعداد السجناء المتزايدة منذ الإطاحة بمحمد مرسي ، حيث يتعرض السجناء للإختفاء القسري أو التعذيب أو الإهمال الطبي أو الانتهاكات الجنسية أو المحاكمات الظالمة أو الإعدام.

     

    وبحسب الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أن هناك حوالي 106 ألف سجين في سجون مصر ، بينهم 60 ألف سجين سياسي.

     

    ومن ناحية أخرى ذكر الموقع أن الحكومة تعالج الوضع الاقتصادي المتدهور بخفض الدعم وفرض ضرائب جديدة على الشعب المصري وهو الأمر الذي يمس الفقراء بقسوة، في الوقت الذي زادت فيه ميزانية وزارة الداخلية إلى 9 مليارات جنيه من أجل إتمام بناء هذه السجون.

  • مغردون مصريون للسيسي: الشعب بيقولك ارحل

    مغردون مصريون للسيسي: الشعب بيقولك ارحل

    دشن مصريون على موقع التواصل الاجتماعي تويتر, “هاشتاغ” حمل وسم #الشعب_بيقولك_ارحل مطالبين فيه رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي بترك منصب الرئاسة.

     

    واحتل الهاشتاغ مركزا متقدما على الترند المصري.

     

    وعبر المغردون عبر الهاشتاج عن غضبهم من التدهور الاقتصادي الذي تعيشه مصر مع سوء الإدارة لجميع الأزمات في البلاد.

     

    يأتي ذلك بعد إجراء عدة استفتاءات على موقع تويتر، أظهرت تراجع شعبية السيسي بشكل كبير، مع رفض ترشحه لفترة رئاسية جديدة.

     

    https://twitter.com/AhmedKhatab89/status/769942080638558208

    https://twitter.com/beram2011/status/769944084232474624

    https://twitter.com/Hawa_Rhim/status/769993897342820352

     

    https://twitter.com/q1977m/status/770000163159015425

  • ما قصة جزيرة “تشيوس” التي تنازلت عنها مصر لليونان والتي تعد احدى اجمل جزر العالم

    ما قصة جزيرة “تشيوس” التي تنازلت عنها مصر لليونان والتي تعد احدى اجمل جزر العالم

    كثير من المواطنين في مصر لا يعرفون أن بلادهم لها أملاك في دول أخرى وخاصة في إحدى الدول الأوروبية ألا وهي دولة اليونان، حيث تمتلك مصر هناك جزيرة في غاية من الروعة والجمال لا توصف، هي جزيرة “تشيوس”.

     

    وكان هيثم الحريري، عضو مجلس النواب المصري، قد طالب بحسب ما ذكرت جريدة “حدث الامة” المصرية الحكومة المصرية بتوضيح ما يشاع حول تنازل مصر عن جزيرة تشيوس بناء على اتفاقية موقعة بين مصر واليونان لترسيم الحدود.

     

    مؤخرا، رفضت الحكومة اليونانية سداد قيمة الإيجار طبقا للعقد المبرم سنة 1997 وأكدت أن الجزيرة تقع ملكيتها لليونان طبقا لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية الجديدة.

     

    وقال عاطف عثمان مدير عام إدارة الأوقاف سابقاً، في تصريحات إعلامية، إن مصر تمتلك جزيرة باليونان تضم قصراً لمحمد علي باشا حيث كانت هبة من السلطان العثماني لمحمد علي والذي قام بعدها بوقفها للأعمال الخيرية، وتبلغ مساحة الجزيرة حوالي 50 كيلو متر مربع وتعد الآن من أهم الواجهات السياحية في اليونان.

     

    وأضاف عثمان أن هناك 5 معلومات متوفرة عن الجزيرة وهي كالتالي:

     

    – خامس أكبر الجزر في اليونان، وتعد وجهة سياحية مهمة.

     

    – تحتوي على العديد من المعالم السياحية سواء الإغريقية أو البيزنطية أو الإسلامية، أبرزها المتحف البيزنطي والمسجد العثماني القديم، وقلعة محمد علي.

     

    – تاريخياً تعتبر جزيرة تشيوس مسقط رأس الشاعر الإغريقي هوميروس مؤلف الملحمتين الشهيرتين “الإليادة والأوديسا”.

     

    – تتميز شواطئ جزيرة تشيوس بمناظرها الساحرة، كما أن الهدوء الذي تتميز به شواطئها يضيف لها سحراً خاصاً ويجعلها قبلة لراغبي الاستجمام والهدوء.

     

    – لا تزال أسواق وشوارع الجزيرة تحتفظ بطرازها القديم، ما يجعل الجزيرة بمثابة متحف أثري مفتوح.

  • عبود الزمر “ويا بخت من وفق رأسين” ينصح مرسي بالتنازل عن الرئاسة والسيسي بالالتزام بالقرآن

    عبود الزمر “ويا بخت من وفق رأسين” ينصح مرسي بالتنازل عن الرئاسة والسيسي بالالتزام بالقرآن

    وجه عبود الزمر عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية في مصر, برسالة إلى الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين وكذلك رئيس النظام عبد الفتاح السيسي في محاولة منه لتطبيق المثل الشهير القائل “يا بخت من وفق رأسين بالحلال” مقدما وجهة نظره لحل الأزمة السياسية الاقتصادية في مصر.

     

    وطالب الزمر، مرسي، برفع الحرج عن أنصاره والتنازل طواعية عن الرئاسة رسميًا، مع تقديم شخصية يتم الاتفاق عليها لتخوض الانتخابات الرئاسية القادمة، مؤكدًا أن هذا الأمر سيحسب له ويضاف إلى رصيده.

     

    وأضاف الزمر، في تصريحات صحفية، أن الانتخابات الرئاسية الجديدة هي السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة قائلاً: “مَن أراد أن يشارك وينافس فليستعد لذلك لكونها وسيلة سلمية للتغيير أقصر في المدة، مما يتصوره البعض لتحقيق مرادهم، ولاشك أنه لو تفضل الدكتور محمد مرسي ورفع الحرج عن أنصاره بتنازله عن الرئاسة رسميًا.

     

    وشدد الزمر على ضرورة أن يبحث الفرقاء السياسيون عن معالجة حكيمة لأزمة “الشرعية” التي يدعو إليها البعض، ويطالبون فيها بعودة الدكتور محمد مرسي “عفا الله عنه” إلى الحكم، وتلك الفكرة أصبحت بعيدة المنال لوجود نظام جديد بقي على انتهاء مدة حكمه أقل من النصف عبر إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة تضع حدًا للأزمة.

     

    وأشار الزمر إلى أنه لا يرى خطرًا على أحد ولا خوف من أن يتقدم للرئاسة أي شخصية من أي كيان أو أي انتماء سياسي؛ لأن الشعب قد أدرك واستوعب ما يدور على الساحة وسيعطي بالتأكيد صوته لمن ينقذ البلاد من أزمتها ويعيد اللُحمة إلى أبناء الوطن ويقيم العدل ويقاوم الفساد ويرد المظالم إلى أهلها.

     

    ووجه الزمر حديثه لجماعة الإخوان وأنصار الرئيس مرسي، دون أن يسمهم بشكل مباشر، مؤكدًا أن مصلحة الوطن فوق مصلحة الجماعات والأفراد، وأنه لا نجاح لجماعة الإخوان إلا بقبول نصائح الرفاق التي تكررت عليهم ولم تفعل منها شيئًا، لكونها تريد أن تضع أقفالاً على الأفواه لا تُفتح إلا لمن أراد الثناء والشكر على الجماعة فحسب.

     

    وفي المقابل، أكد الزمر أن الحكومة الراهنة تريد من الشعب أن يقف إلى جوارها في كل وقت وهو صامت لا يتألم ولا يتكلم بنصح ولا نقد بل المسموح له فقط هو الهتاف والتصفيق لكل قرار أو إنجاز وإلا صار من أهل الشر الذين لا يحبون وطنهم وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلاً.

     

    وتابع: “هذا النهج لا نقبله ولا نريده بل نرغب بكل جد وإخلاص أن تتحرر الأقفال من فوق أبواب السجون وأيضًا من فوق الأفواه إذ لا نجاح ولا فلاح إلا بإطلاق الحريات التي تبني وتعمر وتطور هذا الوطن الغالي”.

     

    وفي السياق ذاته، قال الزمر إن المفتاح الرئيس للخروج من أزمتنا الاقتصادية لا يتمثل في رفع الدعم أو تعويم الجنيه أو فرض الضرائب أو الحصول على القروض، وإنما هي في تحقيق قول الله تعالى “ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض”.

     

    واستبعد الزمر أن تستجيب الحكومة لهذه النصيحة قائلاً: “ولكن الذي يبدو لي أن المشكلة ستبقى كما هي بلا حل إلى أن تُسلّم الحكومة بالنص القرآني وتترك ما عداه من المفاتيح المصطنعة”.

     

    وشدد على أن الوصول لتسوية للأزمة الاقتصادية يتمثل في رفع المظالم والمتمثلة في مشكلة المحتجزين في السجون، وهو أمر خطير بلا شك لكون وجود المظالم مع دعاء المظلومين يُعرّض البلاد لمخاطر العقوبة الإلهية العامة التي تصيبنا جميعًا. ومضي قائلاً: “أتصور أن جزءًا منها متحقق الآن في حالة الضنك المتزايدة التي نعيشها ولا نكاد نبصر مخرجًا لها إلا بإقامة العدل وإنصاف المظلومين ومحاسبة المفسدين، ولو كان المسئولون أصحاب وعي وبصيرة لأطلقوا سراح جميع المحتجزين فورًا، خاصةً أنه لا خطر منهم على الأمن القومي للبلاد، كما أن الدماء التي أهدرت بغير حق ولم تتم محاسبة القتلة أو استرضاء أولياء الدم بعفو أو بديات تبقى هذه الدماء لعنة على القتلة وعلى القادرين على الإنصاف ولم يفعلوا.

  • ابنة “مرسي” تردّ على محمد حسان: إلى صاحب اللحية .. هلمَ لنعلمكَ كيف يُكتب التاريخ

    ابنة “مرسي” تردّ على محمد حسان: إلى صاحب اللحية .. هلمَ لنعلمكَ كيف يُكتب التاريخ

    قالت الشيماء مرسي، نجلة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، إن الإخوان المسلمين عرضوا على “كاثرين آشتون” ممثلة الاتحاد الأوروبي بمنقطة الشرق الأوسط، خلال اللقاء الذي عقد بينها وبين قيادات بحزب الحرية والعدالة للتفاوض حول إمكانية حل الأزمة، أن يمتثلوا لفض الاعتصام شريطة عودة الدكتور مرسي الرئيس الشرعى لمزاولة مهام منصبه.

     

    وكتبت نجلة مرسي عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، تحت عنوان «مشاهد للتاريخ»، : ” تم عقد لقاء قبل مذبحة فض رابعة والنهضة بفترة وجيزة بين آشتون وقيادات حزبية من حزب الحرية والعدالة وعلى رأسهم الدكتور (( محمد على بشر )) للتفاوض حول إمكانية حل الأزمة”. وتابعت أنها سمعت من بشر شخصيا جزء مما دار في هذا اللقاء وهو كالتالي: ” عرض الإخوان المسلمون أن يمتثلوا لفض الاعتصام شريطة عودة الدكتور مرسي الرئيس الشرعي لمزاولة مهام منصبه ، وتعود الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل تاريخ ٧/٣ احتراما لإرادة الناس واحتكاماً إلى الصندوق وخيار المسار الديموقراطي”.

     

    وأضافت: “على أن يقوم الدكتور مرسي بالدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة كما كان معروضا في خارطة الطريق التي طرحها مبكرا في خطابه الشهير بتاريخ ٧/٢ مساءا، وتعهد كامل بعدم خوض أي انتخابات رئاسية أو برلمانية لمدة عشر سنوات متضمنة الانتخابات التي سيدعو لها الرئيس”.

     

    وأردفت : “وجاء الرد من السلطة بالرفض القاطع وقالوا أن هذا مستحيل ، لأن عودة د .مرسي ولو ليوم واحد تعنى محاكمتهم ولأن الاخوان لو خاضوا انتخابات بعد عشر سنوات سيحاكموهم على جريمة الانقلاب، إقرارا منهم أن جرائم الانقلابات العسكرية لا تسقط بالتقادم ، والأهم أنهم أقروا بتجاوزهم ورفضهم المسار الديموقراطى لأنه لا يلبى طموح الجنرالات فى الاستيلاء على السلطة ، وأن الاحتكام للشعب والصناديق سيُفشل مخططاتهم حتى على المدى البعيد”. بحسب قولها.

     

    المشهد الثاني : قالت نجلة مرسي: “الرئيس مرسي عرض عليهم اجراء انتخابات مبكرة بعد الانتهاء من الانتخابات البرلمانية، وقالوا أنهم لن ينتظروا ثلاثة أشهر ، كما عرض فريق كبير من أنصار الشرعية على الدكتور مرسي الدخول إلى قصر الاتحادية لحمايته ورفض رفضا قاطعا وقال : ” لن أُغرق الآلاف الأبرياء العُزل فى بحور من الدماء باسم الدستور وحماية مقرات الدولة !!” في إشارة إلى العنف المتوقع كرد فعل للحرس الجمهوري تجاه مثل هذا الفعل طبقاً للدستور” .

     

    المشهد الثالث : وتابعت الشيماء مرسي: “في زيارة آشتون الأولى للرئيس مرسي في محبسه قالت له أن أعداد المتظاهرين لا تتجاوز ٥٠ ألف على الأكثر قال لها : لو كانوا كما تقولي لما جئتي إلىّ وأتبع ذلك أن له ثلاثة شروط معلومة للجميع ، بعد مذبحة الفض عندما طلبت مقابلته قال : أضفت شرطا رابعاً لا تنازل عنه أبداً وهو تسليم كل من تسبب في هذه المقتلة العظيمة ولن أتنازل عن محاكمتهم بنفسي فهذا حق الناس على الدولة المصرية .. القصاص العادل ، فلم تذهب إليه ، وبقى هو مصرا على هذا الشرط إلى يومنا هذا ، ولم يتنازل عنه رغم كل الضغوط” .

     

    المشهد الرابع : قالت : “عُقد لقاء بين الدكتور سليم العوا وعبد الفتاح السيسي بتاريخ ٧/٢، قال له : الرئيس يعرض خارطة طريق أراها جيدة ومن الواجب دراستها والأخذ بها لنحمى البلاد من السقوط في مربع الفوضى والانهيار لعقود فرد عليه عبد الفتاح السيسي قائلا :”أنا بعمل انقلاب عسكري يا دكتور عارف يعنى إيه انقلاب يا دكتور سليم ، يعنى مينفعش أسيب حد منهم على وش الأرض !!! “.

     

    وأضافت: “إذا فمذبحة الفض وما سبقها وتلاها من انتهاكات ي حق الانسانية من قتل واستباحة للدماء كان متعمداً باعتراف السيسي ويتحمل مسئوليتها كاملة هو وحكومته.

     

    المشهد الخامس : وأضافت نجلة مرسي: “في يوم ٢٠١٣/١٠/٦ ، كان هناك مسيرات يقدر عددها بعشرات الآلاف عازمة على دخول ميدان التحرير، ويذكر الجميع عندما فتحت قوات الجيش النار على المتظاهرين السلميين فبدأ حصد الأرواح بالعشرات.. حينها اتخذ الاخوان قرارا بالإنسحاب الفوري.. وحين سُئل الدكتور بشر عن هذه الحادثة قال : عندما جاءتنا أنباء عن تساقط شهداء بأعداد كبيرة بمعدل يزداد كل ثانية اتخذنا قراراً بالإنسحاب اتقاءا لمذبحة جديدة وكارثة أخرى ، وقال : إلا الدم لا يمكن أن نُطالب الناس بالموت وهم عُزل فلا أحد يستطيع تحمل كُلفته أمام الله” .

     

    مشهد آخر وليس الأخير : وذكرت: “استشهاد عمار محمد بديع ابن المرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين برصاص مروحيات الجيش في تاريخ ٢٠١٣/٨/١٦، وابنة الدكتور البلتاجي أسماء في رابعة برصاص القناصة في تاريخ ٢٠١٣/٨/١٤، وغيرهم الكثير من الأمثلة التي لا يمكن حصرها فى هذا السياق، رداً على المُرجفين والمُتحاملين الذين يدعون زورا أن الإخوان فرطوا فى الدماء مقابل الكرسي والمناصب ، ولا حول ولا قوة إلا بالله” .

     

    وختمت بقولها: “فإلى صاحب اللحية وغيره من الخائضين في ذمم رجال لا يملكون حق الرد.. راجعوا فقه مروءة الرجال ، ثم هَلموا لنُعَلمكم كيف يُكتب التاريخ !.. وسلام على من يستحق السلام”.

  • محمد حسان يتحسّر: بسبب الإنقلاب على مرسي سحب منا كل شيء ومنعنا من الدعوة “فيديو”

    محمد حسان يتحسّر: بسبب الإنقلاب على مرسي سحب منا كل شيء ومنعنا من الدعوة “فيديو”

    قال الشيخ محمد حسان، الداعية الإسلامي، إن حواره لصحيفة “الوطن” المصرية، قد نقل بأمانة، باستثناء وجود خلط يتعلق بالدكتور عمرو دراج، أحد قيادات الإخوان، فقد نقل عنه_ علي حد قوله_ أن دراج قال له ” لا”، ردا علي الوساطة التي قام بها، وهذا لم يحدث ، فهو لم يلتق دراج او يسمعه قط.

     

    وأضاف حسان في شهادته علي أحداث رابعة، والذي نقلها اليوم من خلال قناة الرحمة، أنه قال :” سمعت الدكتور عمرو دراج، في حوار له مع الدكتور حمزة زوبع، في برنامج “إني أعترف” في رمضان الماضي، يقول إنهم التقوا ” كاثرين أشتون ” ثلاث مرات، في كل مرة كانت تقول لهم كلمة واحدة ، هي “ارضوا بالأمر الواقع “.وتابع حسان قائلا:” ما كان سعينا واجتهادنا قبل ايام من فض اعتصام رابعة، سوي لإيجاد أرضية للتفاوض بين الجيش والإخوان، فما كنا نريد سوي أن نفتح باباً للصلح ثم نترك باب المفاوضات للساسة من الطرفين ليجلسوا على مائدة واحد”.

     

    وأضاف في شهادته:” قلت أيضا أن أحكام القتل لا اجتهاد فيها ، فالقصاص للقتل العمد، لكن من حق ولي الدم أن يعفو وأن يقبل الدية، قلت المصالحة لا تنجح إلا بشرطين الأول ، صدق النوايا ، والثاني العدل والحق، وأنه لابد أن يتنازل كل طرف للأخر من أجل الوصول إلى مصالحة حقيقية، وأن أمور الناس لا تستقيم بالظلم إنما تستقيم بالعدل والحق”، وعلي من يتشكك العودة للشرائط، فكل ذلك مسجل”.

     

    وأشار حسان، إلي أن هناك اتهامات لهم من الكثيرين ، بالحصول علي كل شيء، وهؤلاء اقول لهم :” لازال البث المباشر مقطوعاً عن “قناة الرحمة” إلى يومنا هذا وحرمنا جميعاً من الدعوة إلى الله، وضُمت مساجدنا إلى الأوقاف فليتقوا الله، فقد خرجنا للمصالحة حقناً للدماء وحفاظاً للدعوة، وحفاظاً لشبابنا ولبلدنا وحتى لا يدخل أبناء التيار الاسلامي في صراع مع الجيش والشرطة”.

     

    واستطرد حسان قائلا:” ورب الكعبة نصحت لله وقلت ما لا يتوقعه أحد منكم أن يسمعه، إرضاء لله ولازلت أنصح وأذكر في العلن، ولم أكتفي بأدب النصيحة كما علمنا سلفنا الصالح، بل قلت في مجالس عليا القوم، أقول وقلت ما أرضي به ربي ثم أنكرت على الملأ القتل وتبرأنا إلى الله من هذا القتل وحذرنا من الدماء، وأنكرنا التعذيب وأنكرنا الإهانة، وذكّرنا المسئولين بتحقيق العدل ورفع الظلم حتى لا يصل الناس من كبتهم إلى حد الانفجار ولازلنا نُذَّكر بالعزيز الغفار”.

     

    واختتم حسان حديثه قائلا: “هذه شهادة لله ثم للتاريخ وقد استمعتم إلى المشايخ الأفاضل، الذين كانوا بفضل الله في هذه المصالحة المباركة، ولا أعلم مصالحة تمت على الأرض غيرها، ولكنني قلت لا نملك النتائج فالنتائج لله سبحانه وتعالى، سعينا والله سبحانه وتعالى ولي التوفيق، أسأل الله أن يحقن دماء المسلمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.