الوسم: محمد مرسي

  • “مُنقذ أردوغان” كان قد حذّر “مُرسي” من إنقلابٍ يُدبّر ضدّه لكنّه قابل التحذير بـ”الضحك”!

    “مُنقذ أردوغان” كان قد حذّر “مُرسي” من إنقلابٍ يُدبّر ضدّه لكنّه قابل التحذير بـ”الضحك”!

    كشف عاصم عبدالماجد، عضو مجلس شورى “الجماعة الإسلامية” عن تفاصيل زيارة رئيس المخابرات التركية حقان فيدان – الملقب بـ “منقذ أردوغان”، لدوره في إحباط الانقلاب علي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان – إلى مصر قبل أيام من إطاحة الجيش بالرئيس الأسبق محمد مرسي في الثالث من يوليو 2013.

     

    وأضاف عبدالماجد عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أن “فيدان أبلغ الرئيس مرسي في خلال اجتماع رفيع عقد بالقصر الجمهوري بالاتحادية في الثالث والعشرين من يونيه 2013”: “هناك انقلاب يدبر ضدك يا سيادة الرئيس”، فما كان من الرئيس مرسي إلا أن ضحك وسأله: “ما أخبار مظاهرات تقسيم، “فقام غاضبًا واستأذن وانصرف”.

     

    وتابع: “بعد 5 أيام زار مصر مسئول كبير في المخابرات التركية، وقال ذات الرسالة: “انقلاب يا سيادة الرئيس” بعدها توجه الرئيس إلى دار الحرس الجمهوري بأسرته ومستشاريه.. ولم يخرج حتى الآن”.

     

    وكشف عبدالماجد عن تفاصيل هامة في الساعات السابقة للإطاحة بالرئيس مرسي قائلا: “يوم 28 يونيو “قبل الانقلاب بـ 5 أيام وقبل سهرة 30 يونيو بيومين فقط” وفي اجتماع غير معلن بين الرئيس ورؤساء الأحزاب المؤازرة له سئل الرئيس عن موقف الجيش فقال إن الجيش مع الشرعية.أحد مساعدي الرئيس كتب ورقة وأعطاها للحضور وفيها أن موقف الجيش غير مطمئن”.

     

    واستطرد: “قبلها بأيام كانت قيادات الإخوان تؤكد لقيادات الجماعة الإسلامية أن الشرطة ستقف على الحياد وأن الجيش منحاز للشرعية بدرجة كبيرة”، مشيرًا إلى استمرار جلسات التنسيق والتشاور مع قيادات الإخوان حتى تظاهرات 30/6، “لكن قبل التظاهرات بوقت قصير جداً بدأ الإخوان يخفضون من عبارات الثقة بالجيش حتى وصل التقدير إلى إننا نضمن الجيش بنسبة 60%”.

     

    واستغرب عبدالماجد حديث من وصفهم بـ “الطيبين ومن يلوم على من تأكيداتنا إن د/مرسي أخطأ”، مؤكدًا أن “د/مرسي أخطأ خطأ بل أخطاء قاسية ومستشاروه ومساعدوه وقيادات الإخوان أخطأوا أخطاء قاسية وقاصمة”.

     

    واستدرك: “لسنا تلاميذ في مدرسة ابتدائية لكي يعلمنا أحد متى نتكلم عن الأخطاء..سكتنا طويلاً وكتمنا جراحاتنا وطوينا آلامنا ووقفنا مع الرئيس ومع الإخوان كتفا بكتف بالطريقة التي يريدونها هم لا بالطريقة التي نحسنها نحن وأهملوا كل نصائحنا طوال أعوام.. قبل الرئاسة وأثناءها وبعد الانقلاب. ثم يأتي بعض الطيبين ليعلمونا متى نتكلم وكيف نتكلم”.

     

    وتابع: “نحن نتكلم لنقول للجميع أنكم أضعف من أن تناط بكم قيادة، كي يقدم الناس من صفوفهم من يصلح لها.. أو يتقدم من تلقاء نفسه من يصلح لها”، مضيفًا: “الأمة عندنا أهم من الجماعات وأهم من الأفراد وأهم من ذواتنا وذواتكم”.

     

    وتساءل موجهًا حديثه لجماعة الإخوان دون أن يذكرها بالاسم: “إلى متى سيظل بعضكم “ولا أقول جميعكم” يهمل هذه الحقيقة”، مستدركًا: “نعم أحب الدكتور مرسي وأدعو الله أن يفرج عنه ولو استطعت أن أدفع عنه لدفعت.. وكثيرون مثلي في ذلك”.

     

    لكن عضو مجلس شورى “الجماعة الإسلامية”، والمعروف بدعمه المفتوح لمرسي قبل الإطاحة به، تساءل: “لكن بالله عليكم كيف أدفع عنه وقد ذهب مختارًا لدار الحرس الجمهوري الذين خانوه ليلة الاتحادية، بل قل ليالي الاتحادية قبل الانقلاب بسبعة أشهر وتركوه عرضة لمولوتوف الأوباش”.

     

    وتابع متسائلاً: “كيف ندفع عنه وقد رفض نصيحتنا بأن نحاصر نحن الاتحادية بالملايين يوم 30/6 ليكون بين أنصاره ومؤيديه..أألوم عليه نعم والله ألوم عليه وأنا أبكي عليه.وألوم على الإخوان كيف تركوه يفعل ذلك؟ثم يتهمني غر تافه بأني لم أدافع عن الرئيس كما وعدت”.

     

    واختتم عبدالماجد تدوينته بالتساؤل: “هل كنت سأدخل معه ثكنات الجيش وأبيت معه هناك كي أحميه من الجيش”؟.

  • ابراهيم عيسى: المصريون وقعوا بالفخ.. هناك فرق بين الانقلاب في تركيا ومصر “فيديو”

    ابراهيم عيسى: المصريون وقعوا بالفخ.. هناك فرق بين الانقلاب في تركيا ومصر “فيديو”

    قال الإعلامي المصري، إبراهيم عيسى، إن العقيدة التي يجب أن تكون لدى المصريين هي عقيدة الانتصار للحرية والديمقراطية وليس للتدخل العسكري، وذلك في تعليق على محاولة الانقلاب في تركيا.

     

    وقال عيسى في برنامجه الذي يبث على قناة القاهرة والناس: “تصرف أردوغان وإقالته 2900 قاضي واعتقال 10 من المحكمة الإدارية العليا وسجن 7000 ضابط وعسكري، يعني لو كانت هذه الأعداد في الانقلاب لكان نجح.”

     

    وتابع عيسى قائلا حسبما نقلت عنه شبكة “سي أن أن” الأمريكية “هناك سؤال مهم لابد أن نتأمله وبقوة، هل نحن ولأننا نكره سياسة أردوغان تجاه مصر ولأنه حاكم إخواني ينتصر للإخوان فنقبل بانقلاب عسكري للإطاحة بهذا الرجل الذي نكرهه ونكره حكمه فالإجابة عندي أنا لا، ولا يجب أبدا أن تكون كذلك فعقيدتنا دوما يجب أن تكون الانتصار للحرية والديمقراطية وإرادة الشعوب وليس للتدخل العسكري.”

     

    وأضاف: “الفخ الذي وقعوا فيه وحتى المصريين، هو محاولة المقارنة أو المقاربة بين ما فعله الجيش في تركيا وما فعله الجيش في مصر فلا علاقة لهذا بهذا، داهية لتكونوا فاكرين ان اللى حصل عندنا انقلاب! هذا يهين ذكاء المصريين..”

  • هكذا تجنب أردوغان التركي مصير مرسي المصري

    هكذا تجنب أردوغان التركي مصير مرسي المصري

    ” أردوغان تركيا يتجنب مصر مرسي مصر” تحت هذا العنوان نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تحليلها مشيرة إلى أن على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن يحدد مستقبل العلاقة مع المعارضة التي أيدته وقت الشدة ورفضت انقلاب الجيش عليه.

     

    وأضافت الصحيفة البريطانية.. عندما نفذ الجيش المصري “انقلابا” ضد الرئيس الإسلامي المنتخب ديمقراطيا محمد مرسي منذ 3 سنوات، نزلت حشود ضخمة معظمها من الليبراليين إلى الشوارع ليدعموا المتآمرين بحماس، وتم الأمر بسرعة ووحشية.

     

    منذ ذلك الحين، كان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الحليف الإسلامي المخلص لمرسي، قلقا من أن يقوم جيش بلده بانقلاب مماثل.

     

    لكن عندما بدأت محاولة الانقلاب ليلة الجمعة في اسطنبول وأنقرة، كان رد الفعل مختلفا تماما؛ فجميع أحزاب المعارضة- بما في ذلك حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد والذي حاول أردوغان سجن نوابه- أدانت المتآمرين، وطالبت باستمرار الحكومة الديمقراطية.

     

    في نهاية اليوم، كانت هناك معارضة شعبية ساحقة للانقلاب، برزت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقضت على محاولة إسقاط أردوغان يوم الجمعة.

     

    رغم كل ما أظهره أردوغان من العيوب والنزعات الاستبدادية بعد أن انتخب رئيسا للبلاد في انتخابات ديمقراطية منذ أقل من عامين، إلا أنه يعتبر أفضل من الديكتاتورية العسكرية غير الخاضعة للمساءلة والتي من المرجح أن تلحق مزيدا من الأضرار بالحريات التي نالها الأتراك العاديون.

     

    هذه الأضرار هي ما حدثت في مصر، حيث شن قائد الجيش السابق الجنرال عبد الفتاح السيسي حملة قمعية دامية ضد أنصار مرسي من جماعة الإخوان المسلمين، وملاحقة الجماعات الليبرالية التي دعمته في بداية انقلابه.

     

    أردوغان، الذي رفض الاعتراف بشرعية السيسي رئيسا منذ ذلك الحين، ذكر مواطنيه في كثير من الأحيان، بأن مصر ما بعد الانقلاب أكثر قمعا مما كانت عليه قبل بداية الربيع العربي في عام 2011.

     

    أوجه التشابه كانت لدى أذهان كثيرين ليلة الجمعة، وكثير من المتظاهرين الذين خرجوا إلى شوارع اسطنبول رفعوا إشارة “رابعة”، رمز المقاومة ضد السيسي، والتي تشير إلى المذبحة التي راح ضحيتها المئات من أنصار جماعة الإخوان المسلمين في أغسطس عام 2013. تلك الإشارة المألوفة لمعظم الأتراك قد علقت على الطرق الرئيسية والساحات في تركيا لعدة أشهر بعد تلك المأساة.

     

    أردوغان، على عكس مرسي، كانت إنجازاته كبيرة. وقد أشرف على عقد من الازدهار الذي عزز مكانة الطبقات الوسطى التي ساعدت على فوز حزبه بأغلبية برلمانية في العام الماضي فقط.

     

    خلافا لمدبري الانقلابات الماضية في تركيا، بدا أن المتآمرين يوم الجمعة حمقى بشكل مذهل؛ إذ فشلوا في اعتقال القادة المدنيين في البلاد أو إغلاق المحطات التلفزيونية الخاصة وشبكات الاتصالات التي من خلالها قدم أردوغان ورئيس الوزراء بينالي يلدريم تلك الندائات الفعالة للمقاومة الشعبية.

     

    وحشية المشاركين في الانقلاب لم تؤد إلا إلى تحفيز المقاومة، بشكل حاسم، فالمتآمرون لم يهاجموا فقط حكومة أردوغان، ولكنهم أرسلوا طائرات حربية لضرب البرلمان، وهو المكان الذي تجمع فيه المشرعون من جميع الأحزاب، بما في ذلك المعارضة.

     

    مع ذلك، فإن حقيقة أن العديد من كبار الضباط شعروا بضرورة الانقلاب على أردوغان كان أمرا مفاجأة. وقد أجرى أردوغان موجات من عمليات التطهير في المناصب العليا، من محاكمات ارجينيكون من مدبري الانقلاب المزعوم في عام 2008 إلى الإطاحة بضباط يشتبه في صلتهم برجل الدين فتح الله كولن.

     

    على الرغم من أن كولن أدان محاولة انقلاب يوم الجمعة، إلا أن أردوغان اعتبره السبب الرئيسي، في أول خطاب علني له. ويبدو أنه لا مفر خلال الأيام المقبلة من حملة شرسه لتطهير المؤيدين والمتعاطفين مع كولن من البيروقراطية التركية والحياة العامة، وتوسيع الجهود السابقة في هذا الصدد.

     

    ذلك تجديد واسع النطاق للقوات المسلحة التركية، وهو الأمر الذي من شأنه أن يزيد من تهميش دور تركيا كعدو لنظام الأسد في حرب سوريا ويمكن أن يؤثر على حملة ضد الحركة الانفصالية الكردية حزب العمال الكردستاني.

     

    السؤال الأهم: كيف ستكون شكل العلاقة بين أردوغان والمعارضة السياسية التي أيدته في وقت الشدة؟ حتى الآن، كان على رأس أولويات أردوغان تحقيق تغييرات دستورية من شأنها تهميش المعارضة وتوسيع سلطاته التنفيذية كرئيس إلى مستويات شبه ديكتاتورية، وهي خطة كانت تفتقر إلى أغلبية برلمانية لازمة.

     

    مع امتلاكه مؤخرا صورة منقذ النظام الدستوري في تركيا، قد يميل أردوغان إلى اغتنام الزخم لتنفيذ الخطط الرئاسية التنفيذية، أو قد يلجأ إلى استخدام هذه المناسبة لبناء جسور مع خصومه السياسيين، بما في ذلك  حزب الشعوب الديمقراطي الكردي، وترسيخ الديمقراطية التركية التي ظهرت في صورة هشة.

     

    أردوغان لم يقدم بعد مؤشرا على المسار الذي سوف يختاره. مع ذلك، لم يكن معروفا عنه بناء جسور في الماضي.

  • فجر السعيد تزغرد على الهواء: تسلم الايادي ومصير مرسي ينتظرك يا أردوغان “فيديو”

    فجر السعيد تزغرد على الهواء: تسلم الايادي ومصير مرسي ينتظرك يا أردوغان “فيديو”

    أبدت الكاتبة الكويتية المثيرة للجدل فجر السعيد عن سعادتها بمحاولة الانقلاب العسكري في تركيا على الرئيس رجب طيب أردوغان بسبب ما أسمتها سياسته المعادية للعرب، وادعت أن الانقلاب كان مخططا له قبل مدة، إلا أن أحداث “نيس” الفرنسية أخرته لأيام.

     

    وقالت السعيد، السبت، إن الرئيس الأمريكي باراك أوباما توعد قبل مدة في جلسة خاصة أردوغان لأنه خدعه حسب زعمها، وأنه الآن ينتقم منه بطريقته.

     

    وأضافت الكاتبة الكويتية في تصريح تلفزي: “عندي عرض للأتراك، نعطيهم مرسي ويعطونا أردوغان، لأن سجن طرة ينادي…”.

  • جيروزاليم بوست: من هنا بدأ السيسي يفكر بإزاحة مرسي ومصافحة نتنياهو وصولاً لعلاقة حميمة !

    جيروزاليم بوست: من هنا بدأ السيسي يفكر بإزاحة مرسي ومصافحة نتنياهو وصولاً لعلاقة حميمة !

     

    كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” عن رسالة الكترونية وصلت إلي إلى هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية في 15 نوفمبر 2012، من قبل سيدني بلومنتال أحد المطلعين على الأمور بالبيت الأبيض .

     

    الرسالة المذكورة أرسلها بلومنتال بعد يوم من اغتيال إسرائيل أحمد الجعبري نائب قائد الجناح العسكري لحركة حماس.

     

    وبحسب الرسالة، فقد قال الرئيس المصري المعزول محمد مرسي إنه يشعر بالقلق من عدم وجود نفوذ كاف له على حماس، محذرا من أن القتال مع إسرائيل قد يخرج عن نطاق السيطرة معبرًا عن قلقه من أن تجر مصر في هذا الصراع، لكن عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع آنذاك طمأن مرسي بأن الأمور تحت السيطرة.

     

    وصدر هذا التقرير من مصادر ذات صلة مباشرة بأجهزة استخبارية غربية، تحت عنوان “عودة مصر إلى دور صانعة السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين”.

     

    وكشف التقرير أنه كانت هناك لقاءات سرية بين أجهزة مخابرات مصرية وإسرائيلية، ووافقت تل أبيب على لعب القاهرة دورا إيجابيا في الوساطة من أجل إنهاء الصراع في ذلك الوقت موضحًا أن السيسي تفهم أن اغتيال الجعبري جاء بسبب دوره في عملية اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.

     

    رسالة بلومنتال ذكرت أن مرسي كان يشعر بضغوط من الإسلامين الذين يطالبونه بمواجهة إسرائيل، كما ألمح إلى شعور السيسي بالقلق من الأوضاع في هذا الوقت.

     

    وكتب بلومنتال مستشار كلينتون: “مرسي قائد جديد يمتلك قبضة متزعزعة على بلاده، الأمر الذي يخلق بيئة خطيرة لكن السيسي، بحسب الرسالة، لم يخبر مرسي بوجهة نظره الخاصة تجاه تلك المسألة.

     

    جيروزاليم بوست ذكرت أنه بعد سبعة شهور من تلك الرسالة، خرج مرسي من السلطة، وتقلد السيسي مقاليد الأمور.

     

    وأشارت الي أن الأمر الواضح الآن من تلك المراسلات السرية أن السيسي كان يخشى على أمن مصر، ويراوده قلق عميق تجاه التوترات الطائفية وصعود الإسلاميين والجماعات الجهادية لا سيما في سيناء”.

     

    وتابعت الصحيفة الإسرائيلية: “لقد قضى السيسي العام الأول بعد عزل مرسي محاولا تعزيز شعبيته ومحو مخالب الإخوان المسلمين من السلطة، وفي أواخر مايو 2014، انتخب السيسي رئيسيا بأغلبية كاسحة”.

     

    وبعد سنوات عديدة من عدم اليقين، بحسب الصحيفة، يسعى السيسي لإعادة مصر إلى الاستقرار واستعادة دورها في المنطقة. وقبل الإطاحة بمبارك، كانت مصر تعمل مع إسرائيل بشكل وطيد في القضايا الأمنية. وعلى سبيل المثال، بحسب برقية أمريكية دبلوماسية، حذر مبارك الجنرال الأمريكي ديفيد باتريوس عام 2009 من أن قطر وسوريا دفعتا لحماس 50 مليون دولار للاحتفاظ بالأسير جلعاد شاليط. وكان مبارك يرغب بوضوح في الإفراج عن شاليط، لكن بالرغم من ذلك كان هناك ثغرة في العلاقات المصرية الإسرائيلية بعد اتجاه القاهرة للشأن الداخلي.

     

    واعتبرت الصحيفة أن السيسي مُنح فرصته الأولى للعب دور في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني عندما ضربت تل أبيب غزة في يوليو 2014.

     

    وذكر تقرير بصحيفة المونيتور أن تلك الحرب كانت بمثابة نصر كبير للسيسي، حيث غيرت موازين القوى في صراع الشرق الأوسط، وتسببت في تهميش قطر وتركيا وحماس، ووضعت كافة الكروت في يد إسرائيل ومصر والخليج باستثناء قطر، ولم تمنح تلك البلدان أي وزن لإدارة أوباما في خطوة غير مسبوقة.

     

    وكشف التقرير أنه في مارس 2015، أجرى السيسي مقابلتين تحدث خلالهما عن رغبته في العمل مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وذكر السيسي خلال المقابلة مع الصحيفة الأمريكية أنه يتحدث مع نتنياهو كثيرا، معلنا عن رغبته في تحقيق “اتفاق تاريخي” مع إسرائيل.

     

    وفي أواخر مايو وأوائل يونيو، قالت مصر المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية بوساطة من السيسي، في وقت كانت تدفع فيه فرنسا لتفعيل مبادرتها التي رفضتها إسرائيل ورأت الصحيفة أن زيارة سامح شكري العلنية جدا لإسرائيل ولقائه مع بنيامين نتنياهو إنما هي نتاج تراكمي لجهود مصرية لإعادة العلاقات كما كانت قبل الربيع العربي.

  • “فيديو”: أيمن نور يكشف الحديث الأخير الذي دار بينه وبين مرسي في أبريل 2013

    “فيديو”: أيمن نور يكشف الحديث الأخير الذي دار بينه وبين مرسي في أبريل 2013

    قام الدكتور أيمن نور رئيس حزب غد الثورة بنشر مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وضح فيه حقيقة ما دار بينه وبين الرئيس المعزول محمد مرسي، يومي 13 و 15 أبريل عام 2013.

     

    وقال نور عبر الفيديو إن مرسي عرض عليه منصب رئيس الوزراء، ولم يكن لديه أي مانع لتولي المسؤولية، ولكن يجب على الأطراف الأخرى أن تكون مستعدة لذلك ولكنها لم تستجب، وأكمل شرح وجهة نظره في هذا الشأن.

  • وول ستريت جورنال: شاهد عيان على أحداث “3” يوليو 2013 وكواليس الغرف المغلقة

    وول ستريت جورنال: شاهد عيان على أحداث “3” يوليو 2013 وكواليس الغرف المغلقة

     

    نشر الباحث الأمريكي ” إريك تراجر” شهادته التي كتبها بصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، في تقرير تحت عنوان “شاهد عيان على 3 يوليو.. الشرطة التي خنقت المتظاهرين بقنابل الغاز عام 2011 تقف معهم الآن جنبا إلى جنب”، حول أحداث 3 يوليو 2013.

     

    وذكر الباحث، تفاصيل مثيرة، تخص عزل الرئيس الأسبق محمد مرسى والكواليس التي كانت تدور في الغرف المغلقة.

     

    ومن ضمن الكواليس، أن “مرسي” لم يكن له أي سيطرة على مؤسسات الدولة، لا سيما الجيش والشرطة، وكان رئيسًا إسميًا فحسب بشكل متزايد.

     

    وهذه نص الشهادة:

    في نهاية شارع عريض ملىء بالأشجار يؤدي إلى القصر الرئاسي المصري شمال القاهرة، انضم ملازم شرطة مرتديا بزته الرسمية إلى الآلاف من المتظاهرين المطالبين بعزل محمد مرسي بعد ظهر الأربعاء 3 يوليو 2013. لقد كان ذلك مشهدًا غريبًا، إذ أن قوات الشرطة صاحبة السلوك التعسفي المشبوه كانت سببًا رئيسيًا في انطلاق مظاهرات 2011 التي أسقطت حسني مبارك.

     

    والآن يقف رجال الشرطة بأزيائهم الرسمية بجانب العديد من المحتجين الذين كانوا ذات يوم هدفا للقنابل المسيلة للدموع. وقال لي ملازم الشرطة: “إنها الثورة الأفضل التي تحدث في التاريخ المصري، حيث جمعت كل أنماط المجتمع معا، الشرطة والجيش والشعب والقضاء”.

     

    وسألت رجل الشرطة: “إذا لم يتنح مرسي هل ستغادرون الشوارع”، فأجابني قائلا: “سنظل بجانب الشعب”. المشاركة السافرة للشرطة في الانتفاضة الحاشدة، التي كانت عاملا مساعدا لإجبار مرسي على الخروج من السلطة بعدها بساعات،  تعكس الطبيعة غير الديمقراطية بالمرة للتطورات السياسية الأخيرة. ومع ذلك، فإن ثورة الضباط توضح لماذا كان انهيار حكومة مرسي حتميا.

     

    مرسي لم يكن له أي سيطرة على مؤسسات الدولة، لا سيما الجيش والشرطة، وكان رئيسا اسميا فحسب بشكل متزايد. نقطة التحول في رئاسة مرسي حدثت في 22 نوفمبر 2012، عندما كرس لنفسه سلطة تنفيذية لا يمكن مراجعتها من خلال الإعلان الدستوري.

     

    وبعد أسابع لاحقة، قام بحشر دستور إسلامي للتصديق عليه. وعندما اندلعت احتجاجات حاشدة كرد فعل، حشد مرسي ورفاقه بجماعة الإخوان كوادر الجماعة لمهاجمة المحتجين، ما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص خلال الصراع.

     

    من جانبها، قالت متظاهرة تدعى ماجدة يعقوب، في أواخر الخمسينات،  خلال تواجدها بميدان التحرير الثلاثاء 2 يوليو 2013: “الدستور كان نقطة انهيار”، وهو ما وافقت عليه امرأة تجلس على كرسي بلاستيك بجوارها.

     

    في الشهور اللاحقة للإعلان الدستوري، اندلعت العديد من الاحتجاجات الكبيرة التي اتسمت بالعنف غالبا. وقبل يناير 2013 أجبرت الفوضى المدمرة الجيش على فرض هيمنته على ثلاثة من مدن القناة.

     

    جماعة الإخوان تروي قصة شديدة الاختلاف وخيالية على نحو كبير. من وجهة نظر الإخوان، فقد ورث مرسي وضعا شبه مستحيل عند تقلده المنصب، وتآمر ائتلاف واسع من قوى خبيثة على فشله. محمد سودان، مسؤول العلاقات الخارجية بالحزب التابع للإخوان علق قائلا: “العديد منهم هو أشخاص لا يفهمون ما يدور، كما أن بعض وسائل الإعلام تكره المسلمين، فبعضهم مسيحيون يشعرون بالفزع من سلطة إسلامية، أو من تقلد مسلمين السلطة، علاوة على أن أغلبية وسائل الإعلام تنتمي للنظام السابق”.

     

    وأضاف الباحث أن الإخوان المسلمين أخبروه في الأسابيع الأخيرة أن مرسي ناجح، بالرغم من الطوابير الطويلة على أنابيب الغاز، والانقطاع اليومي المتعدد للكهرباء وارتفاع أسعار الطعام. مشيراً إلى أن أحد أعضاء الإخوان أخبره أيضاً قبل أسابيع مضت بينما كنا نرتشف الشاي في مكتب تابع للجماعة: “لقد تحسنت الحياة بالنسبة لمعظم الناس، وأصبح الفقراء يكتسبون المزيد من الأموال، وكذلك تحسنت أوضاع الطبقة الوسطى.

     

    المشكلة هي أن أن بعض الأثرياء لم يعودوا يكتسبون الأموال التي اعتادوا عليها ولذلك يمولون الحملة ضد الرئيس”.

     

    وتزايد اعتقاد الإخوان بأن مرسي ضحية يوم الأحد 30 يونيو عندما خرج ملايين المصريين إلى الشوارع مطالبين بعزله. وكرد فعل، نظم الإخوان معسكر احتجاج خارج مسجد رابعة العدوية بشمال القاهرة.

     

    العديد من أفراد الإخوان توافدوا من خارج القاهرة للدعم العددي. وعندما رفضت الشرطة حماية مقار الإخوان التي تعرضت للنهب والإحراق، بدأت الجماعة في تنظيم وحدات حراسة وتسليحهم بخوذات وهراوات.

     

    حقيقة أن مرسي لم يحقق إلا القليل من النجاح في تطبيق الشريعة ربما هو الفشل الأكبر في فترة حكمه. “الفشل” هي الكلمة التي صرخ بها المحتجون في 3 يوليو واصفين مرسي، الذي خلق ظروفا جعلت أحدا لا يمكنه الدفاع عن رئاسته، ووضعت مصر على الحافة. بيد أن الطريقة غير الديمقراطية التي عزل بها مرسي سوف تعقد جهود بناء إجماع في مصر خلال الأيام والشهور المقبلة.

     

    لكن نظرا لعمق المشكلات المصرية، فإن مصير الديمقراطية لا يشغل كثيرا أذهان المحتجين الذي ساعدوا على إسقاط الرئيس.

  • نجل مرسي: جهة سيادية منعتنا من زيارة “والدي” وقالت لنا “لا تتعبوا أنفسكم”

    نجل مرسي: جهة سيادية منعتنا من زيارة “والدي” وقالت لنا “لا تتعبوا أنفسكم”

    “وكالات-  وطن”- قال أحمد مرسي نجل الرئيس المعزول محمد مرسي، إن جهة سيادية منعتهم من زيارة والده، في سجن ملحق طرة فيما قال مسؤول أمني إن الداخلية ستتحرى صحة الواقعة.

     

    وقال أحمد، الابن الأكبر، لـ “مرسي” في تدوينة عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إن “قوات الأمن تمنع أسرة الرئيس من زيارته”، مضيفًا “هذه المحاولة العاشرة خلال شهر رمضان لزيارته، والرد يأتي أن قرار المنع يأتي من جهة سيادية، وليس باستطاعتنا فعل شيء، وأسرة الرئيس ممنوعة من زيارة الرئيس الوالد منذ 3 سنوات”.

     

    وفي تصريحات لوكالة الأناضول، قال أحمد مرسي، “ذهبت أنا واثنين من إخوتي، عبد الله وعمر، لملحق سجن طرة، لزيارة الوالد، وأبلغتنا قيادة أمنية (لم يذكر اسمها)، إن الزيارة ممنوعة ولا داع لتعب أنفسنا”.

     

    وأضاف “عندما حاولنا ترك حقيبة بها متعلقات شخصية لإدارة السجن لتسليمها له (مرسي)، رفضت الجهات الأمنية استلامها أيضًا” نقلا عن العربية نت . في المقابل، أفاد مصدر أمني مسؤول (فضل عدم ذكر اسمه)، أن “وزارة الداخلية لم تطلع على ما نشر حول منع أسرة مرسي من الزيارة، وسوف يتم التأكد من صحة الواقعة، وإصدار بيان رسمي إن لزم الأمر”.

     

    وتحفظ المصدر في الإجابة على سؤال الأناضول، حول ما إذا كان هناك قرار بمنع الزيارة عن مرسي من عدمه. وفي يونيو الماضي، قالت أسرة مرسي، “إن السلطات المصرية تمنعها من زيارته منذ نوفمبر 2013”.

     

    ويحاكم مرسي في 5 قضايا، بحسب مصدر قانوني في هيئة الدفاع عنه، هي “وادي النطرون” (حصل على حكم أولي بالإعدام)، و”التخابر الكبرى” (حكم أولي بالسجن 25 عامًا)، وأحداث الاتحادية (حكم أولي بالسجن 20 عامًا)، و”التخابر مع قطر” (40 عامًا)، فيما لا تزال قضية “إهانة القضاء” متداولة أمام المحكمة.

     

     

  • الفرنسية: هكذا انقلبوا على مرسي.. اعترافات مثيرة لنشطاء “30” يونيو

    الفرنسية: هكذا انقلبوا على مرسي.. اعترافات مثيرة لنشطاء “30” يونيو

     

    اعدت وكالة الانباء الفرنسية تقريرا عن الذكرى الثالثة للانقلاب في مصر أو ما يعرف ثورة 30 يونيو 2013, والتي استطاع رئيس النظام المصري الحالي عبد الفتاح السيسي الانقلاب على سابقه وعزله وحظر جماعته جماعة الإخوان المسلمين, مشيرة إلى أن بعض النشطاء المصريين, الذين شاركوا في المظاهرات الحاشدة في 30 يونيو 2013 , ضد حكم جماعة الإخوان المسلمين, أقروا بأنهم تعرضوا للخديعة, بعد أن ساءت أوضاع الحريات في البلاد بشكل غير مسبوق.

     

    وأضافت الوكالة في تقرير لها في ذكرى مرور 3 سنوات على “30 يونيو”, أن ما سمتها “حملة القمع”, التي استهدفت في البداية الإسلاميين, امتدت لاحقا لتشمل نشطاء ليبراليين وعلمانيين أطلقوا “ثورة يناير” ضد نظام حسني مبارك عام 2011.

     

    وتابعت أن ما زاد من أجواء القلق في البلاد, واقعة إحالة نقيب الصحفيين يحيى قلاش وعضوين بمجلس النقابة, إلى المحاكمة بتهمة التستر على مطلوبين اثنين للعدالة، في أول حادثة من نوعها منذ تأسيس النقابة قبل 75 عاما.

     

    وأشارت الوكالة إلى أن هذه الواقعة فسرها البعض على أنها تمهيد لمزيد من التقييد على الحريات العامة في البلاد.

     

    ونقلت الوكالة عن رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان جمال عيد, الذي شارك في مظاهرات 30 يونيو, قوله إنه “يشعر بأنه تم خداع النشطاء, وتوظيفهم, ليس لتأسيس نظام ديمقراطي، وإنما لتحقيق أهداف أخرى”, مشيرا إلى أن وضع حقوق الإنسان الآن هو الأسوأ في تاريخ مصر الحديث, حسب تعبيره.

     

    واستطردت ” في المقابل, يري مؤيدون للنظام, أن ثورة 30 يونيو حققت أهم أهدافها, وهو الإطاحة بحكم الإخوان, وأن الأوضاع تتحسن تدريجيا”.

     

    وخلصت الفرنسية إلى القول :” إنه بعد مرور 3 سنوات على مظاهرات 30 يونيو, تضاءلت الآمال في تحقيق تحول ديمقراطي في مصر, كما زادت الأوضاع الاقتصادية في البلاد سوءا”.

     

    وكانت وكالة “رويترز”, قالت أيضا إن المشهد في مصر بعد مرور 3 سنوات على المظاهرات الحاشدة في 30 يونيو 2013 ضد حكم جماعة الإخوان المسلمين, يتميز بالقتامة وتزايد ما سمتها القبضة الأمنية بشكل غير مسبوق, حسب تعبيرها.

     

    وأضافت الوكالة في تقرير لها في ذكرى 30 يونيو, أن القبضة الأمنية, التي استهدفت في البداية الإسلاميين, امتدت لتشمل أيضا نشطاء ليبراليين وعلمانيين, كما استهدفت شخصيات بارزة مثل هشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات, ومنظمات حقوقية, وفرقة “أطفال شوارع” التي تقدم أعمالا فنية ساخرة, بالإضافة إلى ترحيل المذيعة اللبنانية, التي تحمل الجنسية البريطانية, ليليان داوود.

     

    وتابعت ” نقيب الصحفيين المصريين واثنان من زملائه, يواجهون أيضا المحاكمة, وذلك للمرة الأولى في تاريخ هذه المؤسسة الصحفية”.

     

    واستطردت الوكالة ” حتى المئات من طلاب الثانوية العامة الذين كانوا يحتجون على تأجيل امتحاناتهم بعد تسريب الامتحانات تم تفريقهم بالقوة, وظهرت تغريدة على تويتر مصحوبة بصورة لمطاردة بعض رجال الشرطة للطلاب جاء فيها ” الماضي يجري وراء المستقبل”.

     

    أشارت “رويترز” أيضا إلى أن ما زاد من قتامة المشهد, وأصاب كثيرين بالصدمة في مصر, أن الأوضاع الاقتصادية ازدادت سوءا, ووصل التضخم إلى أعلى مستوياته منذ سبعة أعوام, بالإضافة إلى نقص العملة الصعبة, حسب تعبيرها.

     

     

     

  • أكاديمي مصري يروي حادثة طريفة جرت مع محمد مرسي قبل توليه رئاسة مصر

    أكاديمي مصري يروي حادثة طريفة جرت مع محمد مرسي قبل توليه رئاسة مصر

    في حادثة طريفة رواها عماد الوكيل الاكاديمي المصري والاستاذ في جامعة بيردودو الأمريكية جرت مع الرئيس المصري المعزول محمد مرسي, كشف فيها حجم الواسطة والمحسوبية في الدولة المصرية.

     

    ويقول الوكيل إن الحادثة التي جرت مع مرسي وقعت قبل توليه كرسي الرئاسة الذي عزل منه على يد وزير دفاعه عبد الفتاح السيسي.

     

    وفي التفاصيل يقول الوكيل في تدوينة كتبها على صفحته الشخصية عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.. “اتصل رئيس الجامعة و مؤسسها الدكتور طلبة عويضة الذي شغل رئيس لجنة التعليم في مجلس الشعب و رئيس الجامعة لفترة غير قصيرة بالدكتور العالم الجليل و أستاذ اجيال من المهندسين المدنيين الدكتور طلعت عويس و كان عميد كلية الهندسة في ذاك الوقت ليسال و يوصي على طالبة قريبته فكان رد الدكتور: “طلعت معلش يا دكتور طلبة في دكتور ماسك الكنترول و مصمم انها تسقط لان معندوش حاجة اسمها واسطة”.

     

    وأضاف: “لك أن تتخيل طلبة عويضة الذي كان يفتخر بأن يطلق على الجامعة عزبة طلبة عويضة يتقاله كدا.. هاج و ماج و قاله أديني الدكتور ده و قتها كان الدكتور ده لسة راجع من أمريكا و عنده أمل الدنيا تتصلح طبعا الدكتور رفض الرد على الدكتور طلبة عويضة في التليفون و الدكتور طلبة وقتها توعد الدكتور طلعت عويس رحمة الله عليه بأنها هتنجح غصب عنه و عن الدكتور الي ماسك الكنترول” بحسب روايته.

     

    وأضاف: “الدكتور الي ماسك الكنترول طلع النتيجة و قبل إرسالها للعميد ذهب الى قسم الشرطة و أثبت في محضر رسمي عدد الناجحين و الراسبين حتى لا يتم تغيره و كانت سابقة من نوعها سمعتها بنفسي من اتنين من شهود الواقعة”. .. مضيفًا: “الدكتور الى ماسك الكنترول ده بعد حوالي تلتين سنة من الواقعة دي بقى رئيس جمهورية و كان عنده حلم يغير البلد ؛ فرج الله كرب استاذي الدكتور محمد مرسي و رحمة الله على استاذي الدكتور طلعت عويس ورحمة الله على الدكتور طلبة عويضة مؤسس جامعة الزقازيق التى تعلمت فيها” بحسب تعبيره.