الوسم: محمد مرسي

  • بالأرقام.. أول مقارنة بين «مرسي» و «السيسي» في انتخابات الرئاسة

    بالأرقام.. أول مقارنة بين «مرسي» و «السيسي» في انتخابات الرئاسة

    أجرى نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي مقارنة بين الأصوات التي حصل عليها المشير عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية 2014، والرئيس المعزول الدكتور محمد مرسي في انتخابات 2012.

    ويجري مقارنة بالأرقام بين النتائج النهائية التي حصل عليها مرسي في الانتخابات الماضية خلال الجولة الأولى والإعادة أمام الفريق أحمد شفيق، والنتائج شبه النهائية التي تم رصدها وحصل عليها المشير عبد الفتاح السيسي أمام منافسه حمدين صباحي.

    وكشفت المقارنة عن تفوق عبد الفتاح السيسي بـ4.460.813، من خلال جولة انتخابية واحدة خاضها في 2014 على الجولتين الانتخابيتين اللتين خاضهما محمد مرسي في 2012.

    وأكدت الأرقام حصول الدكتور محمد مرسي في جولة الإعادة التي تولى من خلالها منصب الرئيس في انتخابات 2012 على 13.230.131، بعدما حصل في الجولة الأولى على 5.764.952، وهو ما يعني أن مجموع ما حصل عليه الرئيس المعزول في الجولتين 18.995.083 صوت، بينما حصل المشير عبد الفتاح السيسي تقريبيا على 23.455.896.

    وننشر مقارنة بالأرقام حسب النشطاء بين جميع نتائج السيسي ومرسي في 27 محافظة:

    القاهرة 2014: السيسي – 3.206.507

    2012: مرسي – الجولة الأولى: 589710 – والإعادة: 1.505.103

    الجيزة 2014: السيسي – 1.765.202

    2012: مرسي – الجولة الأولى: 556630 – والإعادة: 1.351.526

    الإسكندرية 2014: السيسي – 1.603.472

    2012: الجولة الأولى: 269455 – والإعادة: 970.131

    قنا 2014: السيسي – 539859

    2012: الجولة الأولى: 97267 – والإعادة: 285.894

    الغربية 2014: السيسي – 1134505

    2012: الجولة الأولى: 248681 – والإعادة: 583.748

    البحر الأحمر 2014: السيسي – 100804

    البحر الأحمر 2012: الجولة الأولى: 15593 – والإعادة: 46.803

    دمياط 2014: السيسي – 455.118

    دمياط 2012: الجولة الأولى: 105610 – والإعادة: 258.475

    الوادى الجديد 2014: السيسي – 58986

    2012: الجولة الأولى: 15901- والإعادة: 39.934

    مرسى مطروح 2014: السيسي – 31243

    2012: الجولة الأولى: 13050- والإعادة: 65.095

    البحيرة 2014: السيسي – 1.487922

    2012: الجولة الأولى: 392487- والإعادة: 907.377

    الفيوم 2014: السيسي – 457185

    الفيوم 2012: الجولة الأولى: 289485- والإعادة : 591.995

    الدقهلية 2014: السيسي – 2.035.592

    الدقهلية 2012: الجولة الأولى: 381639- والإعادة: 845.390

    المنيا 2014: السيسي – 896.819

    المنيا 2012: الجولة الأولى: 407201 – والإعادة: 858.557

    أسوان 2014: السيسي – 303.588

    أسوان 2012: الجولة الأولى: 60495 – والإعادة: 164.826

    الإسماعيلية 2014: السيسي – 346.592

    الإسماعيلية 2012: الجولة الأولى: 92245 – والإعادة: 204.307

    أسيوط 2014: السيسي – 673.936

    أسيوط 2012: الجولة الأولى: 210445- والإعادة: 554.519

    الأقصر 2014: السيسي – 259945

    الأقصر 2012: الجولة الأولى: 44731 – والإعادة: 124.120

    بنى سويف 2014: السيسي – 554091

    بنى سويف2012: الجولة الأولى: 26041- والإعادة: 512.079

    السويس 2014 : السيسي – 346592

    السويس 2012: الجولة الأولى: 49719- والإعادة: 129.229

    كفر الشيخ 2014: السيسي – 857504

    كفر الشيخ 2012: الجولة الأولى: 133932 – والإعادة: 425.514

    القليوبية 2014: السيسي – مليون و438 ألفا

    القليوبية 2012: الجولة الأولى: 302352 – والإعادة: 609.253

    المنوفية 2014: السيسي – 1.400383

    المنوفية 2012: الجولة الأولى: 203503 – والإعادة: 376.677

    الشرقية 2014: السيسي – مليون و900 ألف صوت

    الشرقية 2012: الجولة الأولى: 536634 – والإعادة: 881.581

    سوهاج 2014: السيسي – 814.223

    سوهاج 2012: الجولة الأولى: 202554 – والإعادة : 531.636

    شمال سيناء 2012: السيسي – 71.132

    شمال سيناء 2012: الجولة الأولى: 32695 – والإعادة : 58.415

    جنوب سيناء 2014: السيسي – 34.173

    جنوب سيناء 2012 : الجولة الأولى: 4895 – والإعادة : 12.286

    بورسعيد 2014: السيسي – 257.574

    بورسعيد 2012: الجولة الأولى: 38439 – والإعادة: 109.768

  • أول تعليق لـ”مرسي” على فوز “السيسي”: سيدفع ثمن الدماء التي سالت

    أول تعليق لـ”مرسي” على فوز “السيسي”: سيدفع ثمن الدماء التي سالت

    وصف الرئيس المعزول الدكتور محمد مرسى الانتخابات بأنها مسرحية هزلية قائلًا: “على السيسي يتعظ، وإن نصر الله قريب، وسيدفع ثمن الدماء التي سالت، والإخوان فاهمين الشعب المصري بشكل جيد” ، وذلك بحسب ما ذكر بموقع “فرانس 24”.

     

    وقالت مصادر أمنية أن الرئيس المعزول محمد مرسي بدا هادئًا، في محبسه بسجن برج العرب، وهو يتابع على شاشة التليفزيون المصري، فعاليات الانتخابات الرئاسية.

     

     وعلق مرسى على عدد المصوتين في الانتخابات الرئاسية لمن حوله  ، قائلا”إن من ذهبوا إلى الانتخابات لا يتجاوز عددهم 16 مليونًا”.

  • وول ستريت جورنال: ضعف التصويت يهدد التفويض الذي يسعى إليه السيسي

    وول ستريت جورنال: ضعف التصويت يهدد التفويض الذي يسعى إليه السيسي

    قالت صحيفة أمريكية إن الإقبال الضعيف على انتخابات الرئاسة يهدد بحرمان المشير عبد الفتاح السيسي من التفويض الشعبي الكبير الذي يريد الحصول عليه. 

    وأضافت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير لها اليوم الأربعاء: “الحكومة المصرية المدعومة عسكريا مدت التصويت ليوم ثالث بعد أن هدد الإقبال الضعيف الفائز المنتظر، وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي من التفويض الواسع الذي يسعى إليه”. 

    وأشارت إلى أن هذا القرار يأتي بعدما عبر السيسي عن رغبته في مشاركة انتخابية واسعة من 54 مليون ناخب، كي يتمكن من إعلان حصوله على تصديق عام شعبي لحكمه، بعد ثلاث سنوات من الاضطرابات، لافتة إلى انتقادات كبيرة طالت السيسي داخليا وخارجيا لإعادته مصر إلى حكم استبدادي بقيادة عسكرية. 

    ولفتت إلى تصريحات صادرة من حملة صباحي بأن نسبة الإقبال تتراوح بين 10-15 %، دون إدلائها بتفاصيل تلك التقديرات، مشيرة إلى حصول الرئيس محمد مرسي على على 13.2 مليون صوت في عام 2012.

     

  • التصويت «منخفض» بغالبية المحافظات و«متوسط» بالقاهرة والإسكندرية وينحصر بصورة كبيرة في النساء وكبار السن

    التصويت «منخفض» بغالبية المحافظات و«متوسط» بالقاهرة والإسكندرية وينحصر بصورة كبيرة في النساء وكبار السن

    وطن-  الأناضول ـ تراجعت كثافة التصويت في أغلب المحافظات المصرية، فيما تزايد مؤشر التصويت في بقية المحافظات لكنه بقى “متوسطا”، وفق ما رصده مراسلو الأناضول في لجان اقتراع بمختلف المحافظات المصرية في حدود الساعة الـ 6 مساءً بتوقيت القاهرة.

    الطوابير التي ظهرت في بعض المحافظات في ساعات اليوم الأولى، غابت في الثلث قبل الأخير من اليوم، في غالبية محافظات دلتا النيل وصعيد مصر وقناة السويس (شمال شرق)، بينما كان مؤشر التصويت “منخفضا” في محافظات أخرى بدلتا النيل والصعيد، و”منخفضا للغاية” في محافظات الأطراف، وخاصة: محافظتي شمال وجنوب سيناء (شمال شرق)، ومطروح (غرب)، وأسوان (جنوب).

    وبقى الإقبال التصويتي محصورا بصورة كبيرة في النساء وكبار السن، فيما كان حضور الشباب محدودا، وهو المنحى التصويتي السائد من بدء التصويت في التاسعة من صباح اليوم.

    في المقابل، ارتفعت نسبة التصويت مقارنة بساعات الظهيرة في بعض مراكز الاقتراع لكنه بقى “متوسطا” خاصة في محافظتي القاهرة والإسكندرية (ثاني أكبر مدينة)، بجانب محافظات أخرى في منطقتي دلتا النيل وصعيد مصر، وقدرت أعداد المصوتين بالمئات.

    وبدأت عملية التصويت في تمام التاسعة صباحًا بالتوقيت المحلي، ومن المقرر أن تنتهي في التاسعة مساءً، وقد يمتد التصويت لساعات إضافية حال رأت اللجنة العليا للانتخابات ذلك بناء على كثافة الحضور من الناخبين.

    وتجري الانتخابات، التي دعي إليها نحو 54 مليون ناخب، وسط إجراءات أمنية مشددة حيث تحولت مراكز الاقتراع إلى ما يشبه “الثكنة العسكرية”، وقد أحيطت بالحواجز الحديدية، كما تم وضع السواتر الرملية أمام أبواب المراكز، وانتشرت الدوريات الأمنية المشتركة بين الجيش والشرطة في محيطها.

    وقال مسئولون أمنيون في تصريحات صحفية إن هذه الإجراءات تأتي لتأمين العملية الانتخابية، وتحسبا لأي “هجمات إرهابية” محتملة.

    والانتخابات الرئاسية التي تجرى اليوم وغدا الثلاثاء، هي إحدى خطوات خارطة الطريق الانتقالية، التي أعلنها الرئيس المؤقت عدلي منصور، بعد عزل الرئيس محمد مرسي، وتشمل أيضا تعديلات دستورية (أقرت في استفتاء شعبي في يناير/كانون الثاني الماضي)، وانتخابات برلمانية (تجرى في وقت لاحق من العام الجاري لم يتحدد بعد).

    وبحسب مراقبين، فإن الوصول إلى نسب مشاركة تتعدى انتخابات الرئاسة في عام 2012، يمثل تحديا للسلطة الحالية، ويعطي الرئيس القادم شرعية على المستويين الدولي والمحلي.

  • 160 عالما وداعية أصدروا فتوى بتحريم المشاركة في الانتخابات الرئاسية بمصر

    160 عالما وداعية أصدروا فتوى بتحريم المشاركة في الانتخابات الرئاسية بمصر

    أصدر 160 عالماً شرعياً وداعية وطلبة علم؛ من مختلف أنحاء العالم الإسلامي فتوى بتحريم الانقلاب على الشرعية المنتخبة والمشاركة فيما يترتب عليه، مؤكدين أن التصويت فيما يسمى بالانتخابات الرئاسية خيانة لما انتخبه الشعب المصري وأقر به في الانتخابات الرئاسية الشرعية.

    وجاء نص البيان كالتالي:

     

    “بسم الله الرحمن الرحيم:

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

    ممّا لا يخفى على أهل الإسلام أهمية مصر في العالم العربي والإسلامي، وأنَّ أمرها أمر للمسلمين كلهم.

    لذا فنحن – الموقّعين- على هذا البيان من علماء ودعاة وطلبة علم الأمة الإسلامية، نقرّر أنَّ ما أقدم عليه عبد الفتّاح السيسي من الانقلاب بالقوة على رئيس انتخبه شعبنا في مصر وأقرَّ به الموافق منهم فيمن أعطاه صوته والمخالف منهم في رضاه بما تقرّره الأغلبية خيانة للأمة المصرية التي اختارت رئيسها بطريق الانتخاب المشروع لمدة أربع سنوات، واختارت دستورها، ونظامها بأغلبية مريحة، وإقدام السيسي على هدم هذا كلّه مستغلاً وظيفته باعتباره وزيرًا للدّفاع في الدّولة خيانة لمصر والأمة، وسُنَّة خطيرة في أمة الإسلام لو اتبعت لما استقرّ للمسلمين في كلّ دولهم حكم يرضاه الشّعب، ورئيس ينتخبوه، ولأصبح كلُّ حاكم مهددًا بوزير دفاعه، ومن يملك مفاتيح القوة في البلاد.

     

    وندعو جميع المصريين ـ في الدّاخل والخارج ـ أن يُقاطعوا المسرحيّة الهزليّة المسمّاة (انتخابات الرّئاسة).

    إننا نهيب بكلّ الشّرفاء ممّن له قدرة أو سلطة في مصر أن ينهضوا لتسترد مصر قرارها، وتستعيد نظامها ودستورها الذي اختارته بإرادتها الحرّة، ورئيسها_المنتخب، وأنّه يجب على المسلمين في كل مكان إنكار هذا المنكر القائم، ثمّ مساعدة الشّعب المصريّ في محنته.

    من أجل ذلك نعلن أن هذا الانقلاب وكلّ ما ترتّب عليه حتّى الآن باطل، وهو خيانة للأمة وتعدٍ على حقوقها، ولا يجوز الإقرار به بحال، ويجب على المسلمين ليس في مصر وحدها بل في كل العالم أن ينكروا هذا المنكر، ويردوه، ويبطلوه، ولا يحلّ إقرار هذا الباطل في أمة الإسلام.

     

    ومما يزيد هذا الأمر وجوبًا أنَّ هذا الباغي المعتدي على الأمة أعمل القتل، والتّعذيب، والسّجن، والتّشريد، لكلّ مَن أنكر هذا الباطل، ولَحِقَ هذا العدوان الرّجال والنّساء بل والأطفال، فقد أشعلها السيسي حربًا بلا هوادة على الشعب_المصري، وجنَّد في ذلك من ساعده في هذا الباطل من القضاء_الظّالم، والشّرطة المتحيّزة الظالمة، والإعلام المنافق، وقطّاع الطرق (البلطجية) ممّن لا ينتمون إلى دين أو خلق أو نظام.

     

    لسنا نرى مثيلًا لما قام به السيسي ومن شايعه ممّن ثاروا على الرّئيس المنتخب “محمّد مرسي” إلا صنيع مَن قاموا على الخليفة الرّاشد عثمان بن عفان، وأحدثوا فتنة في الأمّة، وقد عاقبهم الله جميعًا وأوقع عليهم عقوبته، قال تعالى: ((وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ)) كما ورد الأثر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ( مَن سَلّ سيفَ البَغي قُتل به)، وليعلم أنه مسؤول غدًا عن هذه الدّماء التي أراقها، والآباء والأمهات المفجوعات، وعن اليتامى والثكالى، وعن هذه الآلام التي حمّلها للشّعب المصريّ، وأنّ كلّ ذلك سيلاحقه في الدنيا والآخرة، وأنّ الله يملي للظّالم حتى إذا أخذه لم يفلته، ونقول: إنّه هو الذي يملك اليوم الفرصة في الرجوع عن هذا البغي_والعدوان، ولو فعل لكان خيرًا له، وللأمة كلّها، ولن ينفعه أن يعلن نجاحه رئيسًا لجمهورية مصر العربية في انتخابات مزورة يعلم هو قبل غيره أنها لن تجدي نفعًا، وإلا فإنّه سيتحمّل كلّ ما يتمخّض عن هذا الانقلاب من ويلات في الشعب المصري.

     

    ويجب على الشّعب المصريّ أن يتمسّك بنظامه الذي ارتضاه، وصوّت عليه وأن يعمل على إسقاط هذا الانقلاب الغادر، ويعيد حياة الحرية والمشاركة الشعبية إلى ما كانت عليه.

     

    وندعو جميع المصريين – في الدّاخل والخارج- أن يُقاطعوا المسرحيّة الهزليّة المسمّاة (انتخابات الرّئاسة).

    إننا نهيب بكلّ الشّرفاء ممّن له قدرة أو سلطة في مصر أن ينهضوا لتسترد مصر قرارها، وتستعيد نظامها ودستورها الذي اختارته بإرادتها الحرّة، ورئيسها_المنتخب، وأنّه يجب على المسلمين في كل مكان إنكار هذا المنكر القائم، ثمّ مساعدة الشّعب المصريّ في محنته.

    إننا نكتب هذا باسم علماء ودعاة وطلبة علم الأمة الشرعيين في مختلف البلاد الإسلامية، تذكيرًا وإعذارًا إلى الله، وقيامًا بالعهد_والميثاق الذي أخذه الله على أهل العلم من وجوب البيان، وعدم الكتمان، امتثالا لقوله تعالى: ((وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ )) وليكن هذا موقفًا وحكمًا في هذه النّازلة ليعرف ويُعلم بعد ذلك في أجيال المسلمين، وحتى لا يقال: إنّ منكرًا عظيمًا وقع في الأمة ولم يجد من ينكره فيعمَّ اللهُ الجميع بعقاب من عنده.

    وشهد بذلك: من أهل العلم (بترتيب الحروف الأبجدية)

     

    .1 الدكتور إبراهيم عبدالله سلقيني ــ سوريا

    .2 الدكتور أبوبكر يوسف المشرف ــ السودان

    .3 الشيخ أحمد الريسوني ــ المغرب

    .4 الشيخ أحمد الدبوس ــ الكويت

    .5 الشيخ أحمد الدوسري ــ الكويت

    .6 الشيخ أحمد اللهو ــ الكويت

    .7 الشيخ أحمد دستانوفييتش ــ سلوفينيا

    .8 الدكتور أحمد سعيد حوى ــ سوريا

    .9 الشيخ أحمد مزيد ــ موريتانيا

    .10 الشيخ أربين رامكاي ــ ألبانيا

    .11 الشيخ أسامة الخراط ــ سوريا

    .12 الدكتور أسامة الكندري ــ الكويت

    .13 اﻷستاذ أسامة رشدي ــ مصر

    .14 الدكتور أسامه فتحي أبوبكر ــ اﻷردن

    .15 الشيخ إسﻼم الغمري ــ مصر

    .16 الدكتور أشرف عبدالمنعم ــ مصر

    .17 الشيخ المقرئ اﻹدريسي أبو زيد ــ المغرب

    .18 الشيخ اﻷمين الحاج ــ السودان

    .19 الشيخ الحسن الكتاني ــ المغرب

    .20 اﻷستاذ السر الختم عبدالله ــ السودان

    .21 الدكتور الصادق عوض الفاضل ــ السودان

    .22 اﻷستاذ أنور أوﻻد علي ــ تونس

    .23 الدكتور باسم أحمد عامر ــ البحرين

    .24 الدكتور باسم خفاجي ــ مصر

    .25 الدكتور بدر الرميضي ــ الكويت

    .26 الشيخ جمال الباشا ــ اﻷردن

    .27 الدكتور جمال الدين طاهر ــ السودان

    .28 الدكتور جمال عبد الستار محمد ــ مصر

    .29 الشيخ حسن أبو اﻷشبال ــ مصر

    .30 الشيخ حسن عباس ــ تونس

    .31 الشيخ حسن محمد إبراهيم ــ إريتريا

    .32 الدكتور حسن يشو ــ المغرب

    .33 الشيخ حماد القباج ــ المغرب

    .34 الشيخ حمد الشرهان ــ الكويت

    .35 الشيخ حمد بن سامي الفضل الدوسري ــ البحرين

    .36 الشيخ خالد العقدة ــ مصر

    .37 اﻷستاذ خالد جمال سعيد ــ السودان

    .38 الدكتور خالد سعيد ــ مصر

    .39 الدكتور خالد عبدالرحمن الشنو ــ البحرين

    .40 الدكتور خالد عبدالرحمن الرشيدي ــ الكويت

    .41 اﻷستاذ خالد عبدالرحمن ــ مصر

    .42 الدكتور راشد سعد العجمي ــ الكويت

    .43 الشيخ راضي شرارة ــ مصر

    .44 الدكتور رأفت محمد رائف المصري ــ اﻷردن

    .45 الشيخ رفاعي طه ــ مصر

    .46 اﻷستاذ رفيق الفاقي ــ تونس

    .47 الشيخ زايد حماد ــ اﻷردن

    .48 الدكتور سالم الشمري ــ الكويت

    .49 الشيخ سالم القحطاني ــ الكويت

    .50 الشيخ سالم عبدالسﻼم الشيخي ــ ليبيا

    .51 الدكتور سامر أبو رمان ــ اﻷردن

    .52 الشيخ سعد الكندري ــ الكويت

    .53 الدكتور سعد فجحان الدوسري ــ الكويت

    .54 الدكتور سلطان ابراهيم الهاشمي ــ قطر

    .55 الشيخ سليمان رستمي ــ ألبانيا

    .56 الدكتور شادي السيد ــ ــ مصر

    .57 الشيخ صﻼح المهيني ــ الكويت

    .58 الشيخ طارق الزمر ــ مصر

    .59 الشيخ طارق الطواري ــ الكويت

    .60 الشيخ طايس عبدالله الجميلي ــ قطر

    .61 اﻷستاذ ظافر بالطيبي ــ تونس

    .62 الشيخ عادل العازمي ــ الكويت

    .63 الشيخ عبد الرحمن الجميعان ــ الكويت

    .64 الشيخ عبد العزيز الدبعي ــ الكويت

    .65 الشيخ عبدالله لبابيدي ــ سوريا

    .66 الدكتور عبد الله محمد سلقيني ــ سوريا

    .67 الشيخ عبدالحي يوسف ــ السودان

    .68 الشيخ عبدالرحمن الخراز ــ الكويت

    .69 الدكتور عبدالرحمن المطيري ــ الكويت

    .70 الشيخ عبدالرحمن النعيمي ــ قطر

    .71 الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق ــ الكويت

    .72 الشيخ عبدالعزيز الفضلي ــ الكويت

    .73 الشيخ عبدالله اﻷثري ــ تركيا

    .74 الدكتور عبدالله البخاري ــ المغرب

    .75 الشيخ عبدالله الحاشدي ــ اليمن

    .76 الشيخ عبدالله الحقان ــ الكويت

    .77 الشيخ عبدالله عكاش ــ الكويت

    .78 الشيخ عبدالمحسن زبن المطيري ــ الكويت

    .79 الشيخ عدنان أمامة ــ لبنان

    .80 الشيخ الدكتور عز الدين توفيق ــ المغرب

    .81 الشيخ عصام تليمة ــ مصر

    .82 الدكتور عطية عدﻻن ــ مصر

    .83 الدكتور عقيل المقطري ــ اليمن

    .84 الدكتور عﻼء الروبي ــ مصر

    .85 الشيخ العﻼمة علي الريسوني ــ المغرب

    .86 الشيخ علي العبيدلي ــ الكويت

    .87 الشيخ علي القره داغي ــ سوريا

    .88 اﻷستاذ على جعفر محمد ــ السودان

    .89 الشيخ عماد الدين بكري أبوحراز ــ السودان

    .90 الشيخ الدكتور موﻻي عمر بن حماد ــ المغرب

    .91 اﻷستاذ عمر عثمان الجاك ــ السودان

    .92 الشيخ فهد الجار الله الوطيب ــ الكويت

    .93 الشيخ فواز البرازي ــ الكويت

    .94 الشيخ فيصل العشاري ــ اليمن

    .95 الشيخ كويتيم رميدي ــ الجبل اﻷسود

    .96 اﻷستاذ مالك بابكر حسن ــ السودان

    .97 الشيخ مبارك المري ــ الكويت

    .98 اﻷستاذ مجدي سالم ــ مصر

    .99 اﻷستاذ محمد آدم حسن ــ السودان

    .100 الشيخ محمد إبراهيم ــ مصر

    .101 الدكتور محمد أحمين ــ المغرب

    .102 الشيخ محمد الحافظ صو ــ غينيا كوناكري

    .103 الشيخ محمد الحسن الددو الشنقيطي ــ موريتانيا

    .104 الشيخ محمد الحسيني ــ البحرين

    .105 الشيخ محمد الحويط ــ الكويت

    .106 الدكتور محمد الزهيري ــ اليمن

    .107 الدكتور محمد الشطي ــ الكويت

    .108 الدكتور محمد الصغير ــ مصر

    .109 الشيخ محمد البيضاني ــ اليمن

    .110 الشيخ محمد العزازي ــ مصر

    .111 اﻷستاذ محمد عبدالعزيز الهواري ــ مصر

    .112 الشيخ محمد بدر المطر ــ الكويت

    .113 الشيخ الدكتور محمد بن شاكر الشريف ــ مصر

    .114 الدكتور محمد بن يوسف الجوراني العسقﻼني ــ فلسطين

    .115 الشيخ محمد أحمد جدو ــ موريتانيا

    .116 الدكتور محمد حقيقي ــ المغرب

    .117 الدكتور محمد خميس العجمي ــ موريتانيا

    .118 الشيخ محمد شمس الدين ــ الكويت

    .119 الشيخ محمد عادل عبدالله ــ مصر

    .120 الشيخ الدكتور محمد عبدالمقصود ــ مصر

    .121 الشيخ محمد عبد الحي ــ سوريا

    .122 الشيخ محمد عبد الوهاب رفيقي ــ المغرب

    .123 الشيخ محمد عبدالقادر ــ الجزائر

    .124 الشيخ محمد عبدالكريم ــ السودان

    .125 الدكتور محمد علي المصري ــ مصر

    .126 الشيخ محمد محفوظ ــ موريتانيا

    .127 الدكتور محمد محمود كالو ــ سوريا

    .128 الشيخ محمد مختار المقرئ ــ مصر

    .129 اﻷستاذ محمد مهدي ــ السودان

    .130 الشيخ محمد وائل الحنبلي ــ سوريا

    .131 الشيخ محمد بن يودود ــ المغرب

    .132 الدكتور محمد يسري إبراهيم ــ مصر

    .133 الدكتور مدثرأحمد الباهي ــ السودان

    .134 الشيخ مراد القدسي ــ اليمن

    .135 الشيخ مرصاد موتشاي ــ الجبل اﻷسود

    .136 اﻷستاذ مراوان جدة ــ تونس

    .137 الشيخ مصعب النعمة ــ سوريا

    .138 اﻷستاذ ممدوح إسماعيل ــ مصر

    .139 الشيخ منيف الشمري ــ الكويت

    .140 الشيخ مهند حمدو اﻹسماعيل ــ سوريا

    .141 الدكتور موسى إبراهيم اﻹبراهيم ــ سوريا

    .142 الشيخ نادر العوضي ــ الكويت

    .143 الدكتور ناصر شمس الدين ــ الكويت

    .144 اﻷستاذ نزار محمد عبدالرحمن ــ السودان

    .145 الشيخ نبيل العوضي ــ الكويت

    .146 المهندس نضال حماد ــ مصر

    .147 الشيخ الدكتور نواف تكروري ــ فلسطين

    .148 الشيخ هاني صﻼح ــ مصر

    .149 الشيخ هرمان تاجنج ــ أندونيسيا

    .150 الشيخ هشام برغش ــ مصر

    .151 الدكتور هشام العقدة ــ مصر

    .152 اﻷستاذ هشام حسن بدوي ــ السودان

    .153 اﻷستاذ هشام عويضة ــ مصر

    .154 الدكتور هشام كمال ــ مصر

    .155 الدكتور هشام مشالي ــ مصر

    .156 الدكتور وليد الطبطبائي ــ الكويت

    .157 الدكتور وليد العنجري ــ الكويت

    .158 اﻷستاذ ياسر علي إبراهيم ــ السودان

    .159 الشيخ يوسف حمد الشطي ــ الكويت

    .160 الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي

  • إبراهيم عيسى: ما قدرش أحاسب السيسي بعد 100 يوم زي ما عملت مع مرسي لأنه لم يقطع وعودا

    إبراهيم عيسى: ما قدرش أحاسب السيسي بعد 100 يوم زي ما عملت مع مرسي لأنه لم يقطع وعودا

    ​ قال الإعلامي إبراهيم عيسي، إن الرئيس محمد مرسي هو الذي شجع الشعب المصري والإعلاميين على محاسبته بعد انتهائه من برنامج المائة يوم والوعود التي قطعها على نفسه. 

    وأضاف عيسى في برنامج “رئيس مصر” على قناة “أون تي في”: “أنا لا أقدر على محاسبة الرئيس القادم على برنامجه لأنه لم يقطع وعودًا على نفسه مثلما فعل الرئيس المعزول محمد مرسي”. 

    وأشار عيسى إلى أن كلا المرشحين السيسي وصباحي لم يقعا في فخ الرئيس مرسي بقطع وعود على نفسهما حتى لا يطالبهما الشعب بتنفيذها خلال فترة زمنية معينة”.

     

     

     

  • «الجارديان»: تصريحات السيسي لـ«سكاي نيوز» تشبه أحاديث مرسي

    «الجارديان»: تصريحات السيسي لـ«سكاي نيوز» تشبه أحاديث مرسي

    علقت صحيفة “الجارديان”، على حديث المشير عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع السابق والمرشح المحتمل للانتخابات الرئاسية المقبلة مع شبكة “سكاي نيوز” البريطانية.

     

    وقالت الصحيفة البريطانية، عبر موقعها الإلكتروني، إن تصريحات السيسي تشبه إلى حد كبير الرئيس المعزول محمد مرسي الذي أكد قبل مجيئه كرئيس للبلاد أنه سيستجيب للشعب إذا ما طالب برحيله.

     

    وأشارت الصحيفة إلى تصريحات السيسي التي أكد خلالها أنه في حالة نزول الشعب للشوارع للمطالبة برحيله حال فوزه بمنصب الرئيس، فإنه سيستجيب لطلبهم فورا.

     

    وأضافت أن تصريحاته هذه المرة مختلفة عن تلك التي دافع خلالها عن قانون التظاهر الجديد التي أكد خلالها أن المزيد من التظاهرات ستضر بالوضع الاقتصادي للبلاد، كما أنها لن تساعد بأي شكل من الأشكال في عودة السياحة لسابق عهدها بمصر، مشيرة إلى تأكيدات السيسي بأن حق التظاهر يظل مكفولا للجميع.

     

    ولفتت الصحيفة إلى تأكيد المرشح الرئاسي أن الشعب عليه دور مهم في الارتقاء بالبلاد، مشيرة إلى اتفاقه مع منافسه حمدين صباحي في عدم وجود جماعة الإخوان المسلمين في مسقبل المشهد السياسي بمصر.

     

    وكان السيسي أجرى أمس الأول ثاني لقاءاته التليفزيونية مع شبكة “سكاي نيوز” بعد أن أجرى لقاءه الأول مع إبراهيم عيسى ولميس الحديدي في بث مشترك على قناتي أون تي في وسي بي سي.

     

  • المشير السيسي (الشجاع) يتقول على مرسي المعتقل ويعرف انه لا يملك حق الرد

    المشير السيسي (الشجاع) يتقول على مرسي المعتقل ويعرف انه لا يملك حق الرد

    قال المشير عبدالفتاح السيسي، المرشح الرئاسي، إن “الرئيس المعزول محمد مرسي، كانت لديه فرصة حتى 30 يونيو، لكي يجدد الشرعية، ويعرض نفسه على الناس مرة أخرى، وحفظ ماء وجهه أمام مؤيديه”. 

     

    وأضاف السيسي، في لقاء الإعلاميين: “كنت أقول لهم في وجوههم، والله سأحتج يوم القيامة أمام الله على اللي انتم بتعملوه”، مشيرًا إلى أن “العدد الذي خرج للشوارع في 30 يونيو لم يكن له مثيل في العالم كله”. 

     

    وتابع المشير، أن “حماية إرادة الشعب المصري هي حماية للإرادة الوطنية، لذلك لما طلب الشعب استجبت فورًا”، مشيرًا إلى أنه “كان داخل الجيش في أفضل وضع، وكان الجميع في القوات المسلحة يحب السيسي، ولكن المسؤولية هي من دفعته إلى تلبية طلب الشعب المصري والترشح للرئاسة”. 

     

    وأكد السيسي أن “الجيش اتخذ إجراءاته من الناحية الغربية قبل 30 يونيو بستة أشهر، لحماية الحدود، مؤكدًا أن اتفاقية السلام مستقرة في وجدان المصريين”. 

     

    وأشار المرشح الرئاسي، في لقاء الإعلاميين، إلى أن المؤسسة العسكرية حذرت قبل عشرة أشهر من 30 يونيو، من الخطر القادم، والنفق المظلم، وعملت المؤسسة العسكرية بكل إخلاص وشرف حتى لا نصل إلى ما وصلنا إليه.

     

    وأوضح: “في شهر أبريل قلنا لهم هتوصلوا الأمر إلى خلاف ديني مع الشعب، وهو ما لم تستطيعوا الحكم وقتها فيه”، مشيرًا إلى الفجوة التي كانت بين الجماعة الحاكمة والمفاهيم والتطورات السياسية. 

     

    وتابع: “نحن نقف على أرض صلبة، لأننا لسنا السبب فيما حدث، والوضع الأمني جيد جدًا، لأنك تتعامل مع تيار فقد الفرصة ولن تعود إليه مرة أخرى”. 

     

    وخلال اللقاء، بكى المشير عبدالفتاح السيسي، حين تحدث عن الرسائل التي ترد إليه من الفقراء الذين لا يجدون قوت يومهم، حيث قال: “بتجيلي رسايل من ناس مش لاقية تاكل، وتقول لي مابناكلش وقابلين عشان خاطرك”، ووقتها اختنق صوته، ودمعت عيناه. 

     

    وأضاف السيسي: “أنا من المصريين ومن تحت أوي، ومع الغلبان اللي باسمع صوته من زمان”، مشيرًا إلى أن تلك الكلمات ليست لمغازلة الفقراء، ولكنها الحقيقية على حد قوله، مؤكدًا أنه “لا توجد لدينا أجندة مختفية”.

     

    ونوّه المشير بأنه لا يوجد أجمل من حب الناس، ولكن حبك لهم يدفعك للحفاظ عليهم، مشيرًا إلى أنه ينتابه هاجس أن يقل حب الناس له الذي أوصلنا لما نحن فيه الآن. 

     

    وفي سياق آخر، أشار إلى أنه “من الضروري وجود تواصل بين مؤسسة الرئاسة وأجهزة الدولة، والإعلام في مصر”، مؤكدًا أن الحقيقة معلقة في رقاب الجميع، وأن الإعلاميين هم الأقدر على تحسين الخطاب الإعلامي، مضيفًا أن الإعلام يمتلك أكثر من 90% من الرأي العام، وقال: “مش هاقول ميثاق الشرف الإعلامي أو القانون، لأن مصر أكثر بلد بها قوانين ولكن سأتحدث فقط على تغليب المصلحة الوطنية”. 

     

    وقال المشير، إن التشرذم بدأ منذ أكثر من أربعين عامًا، بعد ظهور قيادات دينية بعيدة عن الدولة، مشيرًا إلى أن ارتفاع مستوى المشهد السياسي والفكري ينهي مشكلة التواصل. 

     

    وأضاف “السيسي”، أنه يلتقي تيارات مختلفة، وكل تيار يرى أنه وحده على صواب، مؤكدًا أن الوطن لو سقط لن يعود، منوهًا بأنه لن يتحدث عن تيار بعينه، مؤكدًا أن استمرار الوضع الحالي بهذه الطريقة لن يأتي بالخير لمصر، مشيرًا إلى أن قبل عامين من الآن الذين كانوا يقولون إن السياحة حرام، حين وصلوا إلى السلطة، عملوا على تشجيع السياحة.

     

    وفي سياق متصل، أوضح المرشح الرئاسي، أنه “لا أحد في مصر يعرف قدرة الجيش المصري إلا وزير الدفاع، ولن نسمح بإيذاء الشعب المصري إلا إذا تم قتل جميع أفراد الجيش المصري، وهذا لن يحدث أبدًا”. 

     

    وأكد السيسي، أن الرأي العام في مصر هو الذي سيحكم المستقبل وليس الرئيس، مؤكدًا أن الناس كلها ستصطف حتى وهي مختلفة، بدلًا من استدعاء قوى الشر. 

     

    وأوضح المشير أنه لا إقصاء لأحد، ليس محمّلًا كإنسان بأي عداء لأحد، “لأن ماعنديش فواتير لأحد أنا محسوب على اتنين فقط، ربنا والشعب المصري”. 

     

    وعلى جانب آخر، قال المشير عبدالفتاح السيسي، المرشح الرئاسي، إن “مشكلة الطاقة هي مهمة مستحيلة والمصريين قادرون على تنفيذها بإذن الله، مش أنا أستطيع .. مصر تستطيع”. 

     

    وأضاف: “مشكلة الطاقة مثلًا ممكن تتحل بدون محطات جديدة، الخبراء قالوا ممكن نوفّر فوق 4000 ميجا وات باستخدام لمبات موفرة للطاقة، ده كلام قابل للتنفيذ فورًا، ده غير الطاقة البديلة والمتجددة، إدوني فرصة بس، لو حد في الدنيا ممكن يبني محطة في 3 أشهر يبقى هاعملها كدة”. 

     

    وتابع السيسي: “بخصوص الأمن القومي، محتاجين نتحرّك على محاور متوازية في كل الاتجاهات، مقتضيات الأمن تفرض أن هناك معلومات لم ولن تخرج، لازم توفير كل المعلومات للشعب حتى يعاون ويقبل ويتفهم، مصداقيتي لن تكون على المحك لأن الصدق مع الناس هو طريقي للنجاح”. 

     

    وقال المشير، إننا “نعمل على عدة محاور؛ منها المصريين والمستثمرين والذين يساعدونا”. 

     

    وأضاف: “مثلًا هنقول المحافظة س أضفنا ليها 50 ألف فدان بتخطيط محكم متكامل، لن أنتظر سنوات مش هنام عشان الغلابة لازم الناس تعيش، وهنعمل 50 ألف فدان هنا وهنا وبسرعة وهنعمل وهتشوفوا”. 

     

    وتابع المرشح الرئاسي، في لقائه بالإعلاميين: “لو بنحب بلدنا نخلي بالنا منها بجد، والمسألة لا تفرض على الإعلام الذي يحكمه ضميره، أنا براهن على المرأة المصرية، لأنها خافت واتحركت بإيجابية غير مسبوقة، حاجة تفرح، هي فين مني وفين مننا”. 

     

    وأوضح السيسي: “بنحترمها وبنحافظ عليها، حد يقبل أن بنتي أو أختى حد يتحرّش بيها، ده مايبقاش عندنا كرامة ولا رجولة وغير مقبول أن يكون موجود عندنا”.

  • تصريحات مرسي عن الانقلاب من داخل القفص

    وطن _ تصريحات مرسي عن الانقلاب وعن السلطة القائمة في مصر، وأكد أنهم سيفشلون،

    جاء ذلك خلال الجلسة السادسة لمحاكمة الرئيس مرسي وعدد من قيادات جماعة الإخوان في قضية اقتحام السجون والتي انعقدت اليوم في أكاديمية الشرطة.

    مرسي يلاعب الانقلابيين على أرضه!

    وكانت تصريحات مرسي عن الانقلاب على ما أثاره محمد الدماطي عضو هيئة الدفاع بأن مساعي غير معلومة تعبث بالمتهمين ودفاعهم بغية إنهاكهم -: “سيفشلون، الطرف الثالث سيفشل حتمًا، والانقلاب في مصر إلى زوال، والسلطة الانقلابية انقلبت على القضاء نفسه، ويجب أن يعرف القضاء هذا”.

    وقال الدماطي – وفقًا لوكالة الأناضول -: إن “طرفًا خفيًّا بعيدًا عن القضاء المصري خطط لإنهاك المتهمين ودفاعهم”، وطالب من القاضي “تأجيل الدعاوى إلى أجل مناسب بسبب الإنهاك الشديد الذي أصاب المتهمين والدفاع بسبب تتابع الجلسات في جميع القضايا”، مشيرًا إلى أن هذا الأمر مقصود حتى يأخذ المتهمون أحكامًا قبل وقت ما.

    في نفس الوقت، تجاهلت المحكمة رفض الدفاع للهيئة التي تم تشكيلها من أجل فحص أشرطة الفيديو التي يعتبرها الادعاء أدلة إدانة.

    واحتج الدفاع على تشكيل لجنة من غرفة صناعة السينما، وهي غير متخصصة، كما انتقد عضوية أسامة الشيخ – أحد مسؤولي التليفزيون – في عهد مبارك فيها.

    وأكد الدفاع أن “(الشيخ) خصم للمتهمين الذين شاركوا في إسقاط نظام مبارك؛ فكيف تقبل شهادة الشيخ؟!”.

    أردوغان يكشف سبب فشل المحاولة الانقلابية ضده بينما نجح انقلاب السيسي على مرسي: تركيا ليست مصر

  • الكاتب ديفيد هيرست: السيسي كان يخاف من مرسي

    الكاتب ديفيد هيرست: السيسي كان يخاف من مرسي

    وطن _ وصف الكاتب البريطاني المعروف والمتخصص بقضايا الشرق الأوسط ديفيد هيرست كيف السيسي كان يخاف من مرسي  ويخشى أن يكون مآله نفس مآل المشير حسين طنطاوي،

    حيث يقول إن  السيسي كان يخاف من مرسي ويوم أن دعا الطنطاوي لاعفائه من مهامه كان يقف السيسي في أحد ممرات القصر خائفاً مرتجفاً.

    وبحسب رواية  ديفيد هيرست  فان السيسي كان يخاف من مرسي  فما كان من  مرسي إلا أن توجه إلى السيسي بإشفاق وحنان يشد من أزره قائلاً له: “تصرف كرجل”.

    ويروي ديفيد هيرست  تفاصيل خيانة السيسي لمرسي، حيث كانت مهمته الوظيفية والعسكرية تقتضي حماية البلاد من أي انقلاب أو تمرد، الا أنه فور توليه هذه المهمة قاد بنفسه الانقلاب الذي أطاح بالرئيس مرسي.

    ويتابع ديفيد هيرست : “لم يكن مرسي يعلم بأن الرجل يقوم بخداعه، وأن السيسي كان يخاف من مرسي وكان يتظاهر بالتدين والانكسار حتى يتمكن من السلطة”.

    تصريحات أردوغان بشأن وفاة مرسي ونظام السيسي جبان

    فيما يلي النص الكامل لمقالة الكاتب البريطاني ديفيد هيرست في جريدة “هافنغتون بوست” البريطانية:

    لعل مما يعزز الشكوك بشأن السيسي أنه لا يعرف الكثير عنه رغم أنه يعد الآن ليصبح رئيس مصر القادم. فالمشير عبد الفتاح السيسي، كما أصبح يلقب بعد ترقيته الأخيرة، ما يزال يكتنفه الغموض. نعلم أنه كان ضابطاً في القوات المسلحة المصرية وبأنه حضر دورات تدريبية في وزارة الدفاع الأمريكية، لكن ذلك لا يميزه عن مئات آخرين ممن سلكوا نفس الدرب.

    نعلم أيضاً بأن الرئيس محمد مرسي، الذي انقلب السيسي عليه فيما بعد، اختاره بنفسه بناء على مواصفات غاية في الهشاشة من مثل: أنه صغير السن نسبياً، وأنه متدين، وأنه كان مقبولاً لدى مؤسسة الجيش. وهذه الميزة الأخيرة هي التي أثبتت فيما بعد خطورتها على مرسي بشكل خاص و على الإخوان المسلمين بشكل عام، فهذا الرجل الذي كانت مهمته كرئيس للاستخبارات العسكرية هي منع الانقلابات لم يتوان عن القيام بانقلاب أعد له بنفسه.

    كان  الرئيس محمد مرسي يعتقد بأن الجيش يمكن أن ينصلح من الداخل، وهذا ما أفقده القدرة على إدراك أنه لم تكن ثمة إصلاحات على الإطلاق، وأن مسرحية لعبها الجيش انطلت عليه بعدما فصل محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة من عمله وعين مكانه السيسي. قيل حينها بأن يدي السيسي ارتجفت حينما وقف ينتظر في ردهة القصر الرئاسي بينما كان مرسي ينهي مهام طنطاوي. فما كان من مرسي إلا أن توجه إلى السيسي بإشفاق وحنان يشد من أزره قائلاً له: “تصرف كرجل”، وما درى أنه كان ضحية خداع.

    لقد أثبت السيسي أنه ممثل بارع. وفعلاً، فقد اشتهر عنه أنه يقول الشيء ويفعل نقضيه. هناك مقطع فيديو للسيسي بينما كان على رأس عمله في إدارة الرئيس مرسي يحذر فيه من مغبة توجيه بنادق الجيش إلى صدور المواطنين في سيناء، مستذكراً في ذلك نموذج جنوب السودان. إلا أن ما حذر منه السيسي آنذاك هو بالضبط ما يقوم به الجيش المصري الآن.

    لو استعرضنا ما جرى حتى الآن لوجدنا أن الحرس الجديد استمر في نفس المهمة التي برمجه على القيام بها الحرس القديم. فرغم أن مرسي استبدل ثلاثة أرباع أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلا أن آلة العسكر استمرت في نفس المسار بغض النظر عن التغييرات. وكان ولاء السيسي طوال الوقت لأستاذه اللواء محمد فريد التهامي، وكان الصراع الحقيقي على السلطة تدور رحاه بين الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة، والتي غدت تحت إدارة مديرها السابق عمر سليمان وزارة خارجية بالوكالة. فلا غرابة إذن، أن يقدم الرئيس الانتقالي عدلي منصور بعد يومين فقط من الانقلاب على تعيين التهامي مديراً للمخابرات العامة.

    إن بزوغ السيسي من مجرد ضابط في القوات المسلحة إلى منقذ للأمة المصرية يذكرنا برجل آخر عمل على تأخير عجلة الديمقراطية في بلاده عدة عقود، إنه فلاديمير بوتين. فمثل السيسي، لم يكن بوتين معروفاً حينما عين رئيساً للوزراء من قبل الرئيس المريض يلتسين، ومثل السيسي، انطلق بوتين إلى عالم الشهرة ممتطياً موجة العنف التي عصفت بالدولة، وكان رده عليها بأن شن هجوماً جديداً وأكثر وحشية على الانفصاليين الإسلاميين في شمال القوقاز. ومثل السيسي، وعد بوتين بأن يعيد الاستقرار إلى البلاد بعد أن خضتها صراعات القوى المتنافسة على السلطة والنفوذ. ومثل السيسي، استخدم بوتين مشاعر القومية والخوف من الأجانب ليخفي وراءها منظومة استبدادية كل همها إثراء الموالين له. ومثل السيسي، يخشى بوتين كما تخشى النخبة التي تواليه وتخدمه بأنهم سيفقدون مصالح تجارية هائلة إذا ما أقصوا عن السياسية. فالجيش المصري يحصل على شريحة من كل كيلو لحم تستورده مصر. ومثلما هو الحال مع السيسي، ينظر إلى التحديات السياسية التي تواجه حكم بوتين على أنها مخاطر تهدد الوجود الروسي. ولذلك، لن يتسنى التخلص منهم لا بالمفاوضات ولا بالانتخابات ولا من خلال أي عملية تحول. والسبب في ذلك واضح: فهم إذا ما فقدوا السلطة، قد يفقدون حريتهم بل وحياتهم أيضاً. يدرك السيسي جيداً ما الذي حدث مع مبارك، ويعلم بأنه بلا أدنى شك سيحاسب على المجازر التي أمر جنوده بارتكابها.

    هل كان بوتين قدراً لا مفر لروسيا منه؟ ربما. كان نظام بوريس يلتسين المدعوم من قبل الغرب غاية في الفساد، وكان لفقد السلطة في زمن ميخائيل غورباتشوف، أخر الزعماء السوفييت، وقع مزلزل على عامة الناس، لدرجة أن معظم الروس بنهاية القرن الماضي كانوا يتوقون لزعيم قوي، قائد بإمكانه أن يستعيد لهم الإباء القومي الذي فقدوه. ولكن، في نهاية المطاف أدت “قوة” بوتين إلى إضعاف روسيا إلى حد بعيد. ماتزل مساحات شاسعة من البلاد بلا تنمية، وها هي البنية التحتية التي تعود لأيام بريجنيف تتهالك، وتفتقد سياسة روسيا الصناعية إلى المصداقية، والأسوأ من ذلك كله أن رأسمال البلاد البشري يتآكل، في وقت يسارع فيه المزيد من خريجي الجامعات اللامعين والمتفوقين إلى مغادرة البلاد دونما نية في العودة إليها.

    لا تحتاج مصر إلى دكتاتور روسي ليذكرها بما عانته هي في تاريخها بسبب الاستبداد العسكري. يذكر الصحفي بلال فضل محادثة جرت بين محمد حسنين هيكل، نقيب الصحفيين المصريين، ومشير شهير آخر هو مونتغمري. فقد كان بطل انتصار العلمين يزور مصر بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لهذه المعركة من معارك الحرب العالمية الثانية، ودفعه الفضول إلى أن يسأل لماذا تحول قادة الجيش المصري مثل ناصر إلى سياسيين. يشير هيكل في كتابه “عودة إلى التاريخ” أن مونتغمري لم يقتنع بما قدمه له هيكل من تفسير.

    أجابه هيكل: “أنا لا أسعى لإقناعك، وكيف لي أن أقنعك بما لست مقتنعاً به؟ كنت فقط أشرح لك الوضع، فأنا لست من أنصار تدخل العسكر في السياسية.”

    آه، ولكنه غدا مناصراً لذلك الآن، إذا لا يبدي هيكل أي تردد تجاه تأييد السيسي الذي يدعي أنه مستشار له. هل أقنع هيكل نفسه — “جاءت الساعة، وجاء الرجل”؟ من نافلة القول أن مقال بلال فضل منع من النشر في الشروق.

    نبوءات الجيش بشأن التهديدات التي يشكلها الإسلاميون ما هي إلا رغبات لدى قادته توشك أن تتحقق بسبب مسالكهم، التي تتضمن إصدار الأوامر للجنود بفتح النار على المتظاهرين العزل وإعلان جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية — وبذلك، إغلاق الباب على أي فرصة للتفاهم أو التفاوض — واعتقال وسجن الآلاف من أعضائها. وها هم الآن قادة العسكر يواجهون حملة حقيقة تشن ضدهم من قبل متطرفين مسلحين.

    تزداد يوماً بعد يوم حوادث إطلاق النار على الجنود من قبل مسلحين من على دراجات نارية أو سيارات، وتسببت تفجيرات لسيارات مفخخة أمام مقرات الأمن في القاهرة والمنصورة في سقوط قتلى وجرحى، كما تم إسقاط طائرة مروحية من خلال قذيقة أطلقت من مدفع محمول على الكتف. لا يوجد دليل يربط الإخوان المسلمين بهذه الهجمات، ومع ذلك تعتبر هذه الأحداث بمثابة أخبار سارة للذين كتبوا سيناريو انقلاب يوليو (تموز). فالهجمات تساعد في نزع الشرعية عن المعارضة. يتوهم قادة الجيش والليبراليون الذين يدعمونهم بأنهم شاهدوا ذلك كله من قبل، ويعتبرون ما يجري حالياً هو عودة للحملة التي كانت تشنها الجماعة الإسلامية في التسعينيات من القرن الماضي والتي أودت بحياة ما يقرب من 800 جندي وشرطي بالإضافة إلى عشرات السواح. انتصر الجيش حينها، ولعل قادته يظنون أن بإمكانهم الانتصار تارة أخرى. لكن، وبعد أن دفعوا بالأمور إلى حالة من الصدام التام، بات من الخطورة بمكان افتراض أنهم سيخرجون من هذه المعركة منتصرين.

    فالدنيا لم تعد كما كانت، ومصر اليوم تعاني من جوار فاقد للاستقرار، سواء في يتعلق بليبيا غرباً أو السودان جنوباً أو غزة في الشمال الشرقي. وبات الجهاديون اليوم عابرين للحدود، وأصبحت أفريقيا قارة مغرقة بالسلاح بعد سقوط التدخل الدولي في ليبيا.

    ومصر ذاتها لم تعد كما كانت بعد ثورة يناير 2011، وحتى أولئك الذين صوتوا لأحمد شفيق مرشح الدولة العميقة لانتخابات الرئاسة التي فاز فيها مرسي لابد أنهم يقلبون النظر ويعيدون التفكير بشأن السيسي. هل ينبغي عليهم استثمار قدر كبير من النفوذ لصالح اليدين المرتعشتين لرجل واحد؟

    (هافنغتون بوست)

    “لن تفعل ذلك”.. ديفيد هيرست: السعودية تريد تحميل قطر تكلفة بقاء السيسي في منصبه بعدما أصبحت عالية