الوسم: مرسي

  • على طريقة مرسي.. السيسي ينتقم من البلتاجي

    على طريقة مرسي.. السيسي ينتقم من البلتاجي

    داخل زنازين الموت، يتبدّد جسد الدكتور محمد البلتاجي ويتراكم فيه الألم بعد أكثر من اثني عشر عامًا من السجن الانفرادي والعزلة الممنهجة. كان أستاذ الطب حين اعتُقل صحيًا، واليوم عاجز عن الحركة يجلس على كرسي متحرّك، بعدما نفّذ إضرابًا عن الطعام امتدّ ثلاثة أشهر احتجاجًا على قسوة الاحتجاز وحرمانه من أبسط حقوق الإنسان.

    النهج واضح: منع التريض، حجب ضوء الشمس، إلغاء الزيارات وتعطيل الرعاية الطبية — إجراءات عقابية ممنهجة تقصم الجسد قبل أن تكسره آلة السجن. زوجته تصرخ بصوتٍ أنهكه الظلم: “أليس من حقنا رسالة أو اتصال؟” سؤال بديهي لا يجيب عليه نظامٌ يستبدل الإنسان برقم ويغلق على الضمير أبواب السجون.

    قضية البلتاجي ليست حالة معزولة، بل مرآة لمعاناة آلاف المعتقلين السياسيين في مصر — سياسة قتلٍ بطيء باسم “الأمن”، حيث الزنزانات تضطرم بصمت والحقوق تُمحى واحدة تلو الأخرى. هنا لا تُحتاج رصاصة لتقضي على إنسان، تكفي زنزانة ضيقة ودواء ممنوع وجدار يحجب الشمس.

    البلتاجي أستاذ الطب دخل السجن حيًّا، فحوّلوه إلى رقمٍ على كرسي متحرك ليصبح شاهداً على فجور نظام يخشى الكلمة أكثر مما يخشى الرصاص، والسؤال: كمّ معتقلاً يجب أن يُسحق في «مسالخ السيسي» حتى يصحو ضمير هذا الوطن؟

  • هذا ما جرى مع مصري رفع إشارة رابعة بين أنصار السيسي (فيديو)

    هذا ما جرى مع مصري رفع إشارة رابعة بين أنصار السيسي (فيديو)

    وطن – انتشر مقطع مصور أثار ضجة واسعة بين رواد منصات التواصل، أظهر مسيرة أخرجتها الأجهزة الأمنية في مصر لإظهار “دعم شعبي” أمام الشاشات وإشارة رابعة تم رفعها بين أنصار مزعومين للرئيس الحالي الانقلابي عبدالفتاح السيسي.

    وكانت المفاجأة حين أقدم أحد الحضور وهو مسن مصري بسيط يبدو أنه لم يكن يعرف حتى ماهية تلك الشعارات والهتافات وتم إخراجه بهدف تزييف الوقائع والحديث عن أنصار يدعمون “الريس” حسب تعبير المصريين.

    وعنونت إحدى الصفحات الفيديو بالحديث عن هتافات أهالي الأزبكية لتوقيع توكيلات انتخابات الرئاسة بالشهر العقاري وبأنها كانت “بنحبك ياسيسي” لدعم من وصفته “فخامة الرئيس”.

    وأول من أطلق إشارة رابعة كان الرئيس الراحل محمد مرسي الذي تضامن معه الملايين في ميدان رابعة العدوية وهناك جرت مجزرة كبيرة على يد السلطات المصرية ومنذ ذلك الوقت انتشرت الأكاذيب العديدة حول هذه الجريمة التي لا تقل جسامة عن جرائم إسرائيل في فلسطين وجرائم نظام الأسد في سوريا.

    إشارة رابعة بين أنصار السيسي

    وما فضح الجموع الوهمية الموالية للانقلابي عبدالفتاح السيسي إشارة رفعها مسن بسيط ظهرت عليه علامات عدم إدراك ما يحصل أمامه، فالمواطن المصري البسيط كل همه في زمن الرئيس الحالي تأمين معيشة يومه وإنقاذ حياته وحياة أسرته.

    وظهر المسن ضمن مسيرة في مصر وهو يرفع إشارة رابعة بين أنصار السيسي ليقوم من بجانبه بالضحك ويتدخل أحدهم لتغيير الموقف وتغيير المشهد الذي أثار لبضع ثواني خوف من حوله من الاعتقال والتغييب.

    فالكثير ممن في السجون يعانون لسنوات خلف القبضان بسبب الحريات المفقودة التي قمعها نظام الرئيس الحالي الانقلابي حيث التهمة الجاهزة لكل من يرفع صوته “الانتماء للإخوان”.

    وحقق فيديو إشارة رابعة بين أنصار السيسي انتشاراً واسعاً بين الرواد وتعليقات تؤكد أن هذه الحركات لن تنضوي على المصريين من قبيل تعليق حكيم الغندي “المسرحية اشتغلت” ومودي وكارما التي كتبت: “واخدين كرتونة و100 جنيه أكيد” وحبيب زياد الذي قال: “اشتراكم بالكراتين”.

    وعلق سليم عزوز متندراً على اللقطة التي ظهر فيها مسن مصري يرفع إشارة رابعة بين أنصار السيسي: “دي علامة رابعة ياحاج بتاعة الأشرار”.

    انتشر مقطع مصور أثار ضجة واسعة بين رواد منصات التواصل، أظهر مسيرة أخرجتها الأجهزة الأمنية في مصر لإظهار "دعم شعبي" أمام الشاشات وإشارة رابعة تم رفعها بين أنصار مزعومين للرئيس الحالي الانقلابي عبدالفتاح السيسي
    إشارة رابعة بين أنصار السيسي في مصر

    الانتخابات الرئاسية المصرية

    وخرج الفنان المصري شريف حمدي مؤخراً معلناً مقاطعته للانتخابات الرئاسية في بلاده، ووصفها بأنها انتخابات تمثيلية تدعو إلى الهزل متحدثاً عن قيود شديدة على إجراء انتخابات نزيهة وتعطي فرصة للأطراف المشاركة للانتخاب بشكل صحيح وكامل.

    لكن حمدي ذكر “إن جد جديد في هذا الأمر بمعنى لو حصل شيء إيجابي يسمح لجميع المرشحين إنهم يزاولوا نشاطهم الانتخابي بحرية ومساواة فأنا في هذه الحالة هكون بدعم ترشيح أحمد الطنطاوي”.

    وكان مرشح الرئاسة المصرية المحتمل أحمد الطنطاوي، قد دعا المصريين، قبل ساعات، للتوجه إلى السفارة والقنصليات ومكاتب الشهر العقاري، من أجل تحرير توكيلات تخوله بالترشح للانتخابات، وذلك بعدما علق حملته الانتخابية لـ48 ساعة، إثر ما سماها انتهاكات تعيق تحرير توكيلات له.

    وفي إطار القمع المصري الشديد لأي صوت معارض أمرت نيابة أمن الدولة العليا بحبس ضابط شرطة يدعى عمرو علي عطية لمدة 15 يوماً احتياطياً، على ذمة القضية رقم 2023 لسنة 2023 (حصر أمن دولة)، على خلفية تأييده إلكترونياً أحمد الطنطاوي، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

  • آخر ما عرضه السيسي على الإخوان قبل ساعات من بيان 3 يوليو

    آخر ما عرضه السيسي على الإخوان قبل ساعات من بيان 3 يوليو

    وطن – قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن جماعة الإخوان لن تشارك الحوار الوطني الذي سيعقد في تموز / يوليو الجاري، متهما الجماعة بأنها فضلت لغة الدم.

    وفي لقاء مع عدد من الإعلاميين خلال افتتاحه مشروع القطار الكهربائي، قال السيسي إنه عرض على جماعة الإخوان في 3 يوليو 2013، وقت حكم الرئيس المعزول محمد مرسي، أن يتم تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة، وتكون الكلمة النهائية للشعب.

    وأضاف أن هذا العرض إما أن يسفر عن إعادة انتخاب حكم الإخوان أو أن تصبح الجماعة جزءا من العملية السياسية.

    وأشار السيسي الذي أطاح بمرسي قبل 9 سنوات بعد تظاهرات شعبية، أن جماعة الإخوان رفضت الحوار وهذا المقترح، واتهمها بأنها مارست العنف والقتل.

    وتابع الرئيس المصري: “التوجه للقتل يعني شيئا واحدا وهو عدم وجود أرضية مشتركة تجمعنا في الحوار والنقاش”.

    ومرّت تسع سنوات على الثالث من يوليو، وهو اليوم الذي أطاح فيه مرسي بمحمد مرسي، في خطوة وصفها معارضون بأنها انقلاب عسكري، بينما يدافع النظام والمؤيدون له بأنه كان استجابة لرغبة شعبية.

    وفي بيان الثالث من يوليو، عزل السيسي مرسي وأنهى العمل بالدستور، ونقل السلطة إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا آنذاك عدلي منصور، لحين إجراء انتخابات رئاسية أفرزت إلى انتخابه هو رئيسا لمصر.

    وكان السيسي قد افتتح أمس الأحد، محطة عدلي منصور المركزية شرقي العاصمة القاهرة، تكريماً لاسم رئيس المحكمة الدستورية السابق الذي عينه السيسي عندما كان على رأس المنظومة العسكرية رئيساً مؤقتاً للبلاد.

    اقرأ ايضا:

  • تحقيق رقمي.. “مرسي والاختيار3”.. هل انقلب السحر على الساحر؟

    تحقيق رقمي.. “مرسي والاختيار3”.. هل انقلب السحر على الساحر؟

    وطن – في أول تحقيق مبني على أسس علمية، كشفت منصة “إيكاد” الرقمية عن تحقيق حول تحليل التفاعلات على مواقع التواصل الاجتماعي التي أعقبت عرض مسلسل “الاختيار3″، وذلك بهدف معرفة أثرها على شعبية الرئيس المصري الراحل محمد مرسي.

    وكشفت المنصة بأن تحليل التفاعلات الخاصة بالمسلسل على مواقع التواصل الاجتماعي تم خلال الفترة الممتدة من (2-11) أبريل/نيسان الجاري.

    وأوضحت “إيكاد” بأن فريق التحقيق الرقمي لديها، استخدم برنامج الرصد وتحليل السمعة المتخصص، مع تحديد مجموعة من الكلمات المفتاحية المرتبطة بالرئيس الراحل محمد مرسي.

    ولفتت المنصة بأن التحليل اقتصر على عينة تضم التغريدات الاصلية فقط، والتي تجاوزت 15 ألف تغريدة.

    المؤيدون لمرسي

    وتوصل تحليل البيانات، بأن نسبة التغريدات الإيجابية عن الرئيس الراحل محمد مرسي بلغت 61% من إجمالي التغريدات، في حين بلغت نسبة التغريدات السلبية 38%.

    وأوضحت المنصة، أن المؤيدين رأوا أن مسلسل “الاختيار3″، قد جاء بنتائج عكسية وفشل في إظهار مرسي بصورة “المجرم”.

    كما رأى بعض المؤيدين لمرسي أن المسلسل قد عرض الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للسخرية بسبب الأحداث واللقطات المزيفة التي تضمنها.

    المعارضون لمرسي

    كما أوضح التحليل، أن قناة “العربية” السعودية وغيرها، أعادوا نشر تسريبات تزعم أن الرئيس الراحل محمد مرسي هدد بحرق مصر إن لم ينجح الإخوان في الانتخابات.

    واعتبر لمعارضون لمرسي أن “السيسي” أنقذ مصر من حكم “مرسي”، مع التأكيد على رفضهم وصول الإخوان المسلمين للحكم.

    يشار إلى أن مسلسل “الاختيار 3″، يتناول كواليس انقلاب الجيش المصري بقيادة وزير الدفاع آنذاك الفريق عبدالفتاح السيسي، ومساعدة وزير الدفاع الأسبق المشير حسين طنطاوي على الرئيس المنتخب الراحل محمد مرسي عام 2013 من خلال سردية يرى ناقدون ومحللون أنها من طرف واحد ولا تعبر عن الواقع، وتعتبر تزييفا للتاريخ القريب الذي عاصره الشعب المصري.

    (المصدر: إيكاد – وطن)

    اقرأ أيضا:

  • “الاختيار3” تمهيد لإعدام قيادات الإخوان المعتقلين .. هل يفعلها السيسي؟!

    “الاختيار3” تمهيد لإعدام قيادات الإخوان المعتقلين .. هل يفعلها السيسي؟!

    وطن – أصبح مسلسل “الاختيار3” الذي دفع به نظام السيسي ومخابراته في موسم رمضان الحالي، المسلسل الأكثر جدلا على الساحة نظرا لتناوله أحداث سياسية خطيرة وقعت في مصر السنوات الماضية.

    المسلسل الذي أنتجه وأشرف عليه جهاز المخابرات العامة بتوجيه مباشر من عبدالفتاح السيسي، يطرح رأي أحادي يمثل وجهة نظر النظام فقط وينتصر لها.

    وفي المقابل، يشوه صورة معارضي السيسي خاصة قادة الإخوان المسلمين والرئيس الراحل محمد مرسي، الذي انقلب السيسي عليه بدعم إماراتي وسعودي وإسرائيلي في يوليو 2013.

    اقرأ ايضاً: 

    هذا التعمد الواضح للأعمى في “الاختيار” لشيطنة قادة الإخوان ـ المعتقل معظمهم ـ دفع البعض بالذهاب إلى أن هذا المسلسل قد يكون تمهيدا لإصدار السيسي أحكاما بالإعدام ضد قادة الإخوان.

    واعتبروا أن المسلسل يأتي بهدف تمرير هذه الأحكام وامتصاص ردة فعل الشارع، عبر نزع التعاطف مع قادة الجماعة. بإظهارهم بصورة المخربين الإرهابيين الذين كانوا يهدفون لتدمير مصر.

    نجل وزير الشباب السابق بحكومة هشام قنديل يعلق

    وفي هذا السياق علق محمد أسامة ياسين، نجل وزير الشباب السابق بحكومة هشام قنديل، أسامة ياسين أحد قيادات جماعة الإخوان، وذلك بعد أظهر “الاختيار3″ والده في بعض المشاهد وحاول تشويه صورته.

    وقال نجل أسامة ياسين في سلسلة تغريدات له بتويتر رصدتها (وطن):”أنا مش عارف هل بيعملوا كده عشان يكسبوا تعاطف الناس و شحنهم تمهيدا لإعدامهم؟”.

    وتابع:”يا جماعة ده ظلم. و اللي يسكت عن ظلم ربنا هيحاسبه و هيسأله ليه دعمت ظالم بيقتل في الناس. و ليه مدورتش على الحقيقة بنفسك. دي أرواح ناس بتهدر و عائلات بتتدمر. و حياة ناس بتتذل و تتهان. حرام كده كفاية افتراء و بطش و تزوير.”

    كما وصف محمد ما حدث بأنه “سقطة أخرى من مسلسل الاختيار٣”. معتبرا أنه النظام يشحن الشعب عبر المسلسل لهدف ما يريدون تحقيقه.

    “اتهامات كارثية”

    وقال موضحا: “جايبين والدي الدكتور أسامة ياسين وزير الشباب و هما بيعترفوا بإنجازاته. و اللي عمله في الوزارة من زيادة الاهتمام بمراكز الشباب و بإشراك الشباب من سن صغير في إدارتها. والمشاركة في الحياة السياسية و القيادة الإدارية وتخريج كفاءات جديدة من الشباب.”

    وأوضح: “لكن لازم يستغلوا الإنجازات بتلفيق اتهامات كارثية عن والدي ظلما وبطرا وعدوانا وبطشا وافتراءا عليه.”

    كما كشف أن والده خريج جامعة عين شمس، كان يعالج أبناء ضباط الشرطة والجيش والممثلين، ومنهم الممثل أشرف زكي الذي يقوم بدور في مسلسل “الاختيار3″.

    وأضاف:”والدي كان بيعالج أطفاله. عمره ما مسك سلاح ولا يعرف يمسكه. ولا حرض على عنف أو أشاع فوضى.”

    كما استطرد:”مطلعينه انه بيستخدم مراكز الشباب و بيدربهم على السلاح بنفسه. ومقطتعين جزء من حواره على الجزيرة مع أحمد منصور اللي بيحكي فيها عن إزاي وقت الثورة و الملحمة قدروا يصدوا البلطجية بذكائهم و تضحياتهم وليدة اللحظة. فمبينينه في التسجيل كأنه قائد كتيبة وده ظلم و افتراء.”

    هذا وأوضح محمد أسامة ياسين، أن سلسلة “شاهد على الثورة” موجودة على اليويتوب لمن أراد أن يشاهدها بنفسه ويعرف الحقيقة الكاملة.

    كما أضاف:”مش يقطعوا جزء من الكلام عشان يبينوا اللي في مزاجهم. ولو احنا في دولة قانون المفروض نرفع قضية عشان يترد على التهم الجزافية اللي بيرموها على الناس بدون أي أساس من الصحة.”

    مسلسل الاختيار3

    مسلسل “الاختيار3” أظهر في حلقة، الثلاثاء، أسامة ياسين وزير الشباب والرياضة بعهد الرئيس محمد مرسي، على صورة رجل إرهابي يستغل مراكز الشباب لتدريب الشباب على حمل السلاح.

    وباتت تهم “الإرهاب والأخونة” تهم مغلفة جاهزة لكل من يعارض نظام السيسي في مصر، الذي أمسك بمفاصل الدولة وسجن جميع معارضيه وأخرس البقية حتى الذين ساعدوه في انقلابه. وقضية علاء عبدالفتاح وغيرهم من أعضاء حركة “تمرد” خير شاهد ودليل.

    ولم يكتف السيسي بالخراب الاقتصادي الذي أوقع فيه مصر حتى أنه يبيع أصول الدولة لدول الخليج. ليذهب لنشر الفتنة بين المصريين وتأجيج الحرب الأهلية بينهم عبر الدراما المسمومة التي تقدمها المخابرات لخدمة أجندته الشخصية.

    (المصدر: وطن) 

    اقرأ ايضاً: 

  • فضيحة جديدة لمسلسل “الاختيار3″… شراء “لايكات” من شرق آسيا للإيهام بالتفاعل الكبير مع حلقاته

    فضيحة جديدة لمسلسل “الاختيار3″… شراء “لايكات” من شرق آسيا للإيهام بالتفاعل الكبير مع حلقاته

    وطن – في فضيحة جديدة تضاف لسلسلة فضائح مسلسل “الاختيار3” الذي أثار ردود فعل قوية على صناع المسلسل والممثلين فيه بعد تعمدهم وبكل بجاحة تزييف واقع يعيشه المصريون دون خجل أو تأنيب ضمير. كشف الناشط المصري وائل عباس بأن القائمين على المسلسل قاموا بشراء “لايكات” على “فيسبوك” من شرق آسيا لإظهار أن المسلسل يحظى بمشاهدة وتفاعل كبيرين.

    وقال “عباس” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مرفقا بها صور (سكرينات) لعمليات التفاعل على حلقات المسلسل التي تبث على “فيسبوك”:” لما يبقى المسلسل بتاعك مهزأة رمضان
    والناس كلها بتقلش عليه فتشتري لايكات من شرق اسيا”.

    وأضاف ساخرا: “طبعا مش هاقول شركة ايه ولا مسلسل ايه”.

    يشار إلى ان ردود الأفعال عبر مواقع التواصل بشأن مسلسل “الاختيار3” ـ صنيعة المخابرات المصرية ـ تظهر أنه جاء بنتائج عكسية لما أراده السيسي ونظامه من خلال هذا العرض.

    ورغم اختلاف العديد من المصريين مع سياسة الإخوان، إلا أن الافتراءات المبالغ بها ضدهم بالمسلسل المخابراتي مفضوحة بشكل كبير وتسببت بتضامن الكثيريين مع الرئيس الراحل مرسي، الذي ارتفع اسمه في رمضان وانهالت عليه آلاف الدعوات بالرحمة والمغفرة.

    وقال رواد مواقع التواصل إن مرسي الذي عبّر عن “لسان حال الشعب في حال تزوير صوته بأنه لن يهدأ، كان مدركًا للمؤامرة التي يحيكها المجلس العسكري وتعامل بحكمة مراهنًا عليه”، وفق تعبيرهم.

    وهاجم آخرون السلطات المصرية بسبب عرضها لأسرار الدولة بهدف تشويه حكم الإخوان فقط، من دون النظر لأي اعتبارات أخلاقية أو قانونية، الأمر الذي جاء بنتائج عكسية.

    تزلف “السيسي” لـ”مرسي”

    ورغم محاولات إظهار “السيسي” بأنه كان يتمتع بشخصية قوية أمام “مرسي”، نشر وزير الاستثمار الأسبق، يحيى حامد شهادته لتعامل عبد الفتاح السيسي مع الرئيس الراحل محمد مرسي قبل الانقلاب عليه .

    وقال الوزير السابق في منشور له على حسابه الرسمي في “فيسبوك” رصدته “وطن” في إشارة إلى مسلسل “الاختيار3”: “يبدو أن كاتب السيناريو الركيك الذي أراد أن يبجل من نفسه ويرسم صورة الشخصية القوية قد نسي أنه كان هناك شهود عيان على طريقة تعامله مع السيد الرئيس ومحاولاته المتكررة التزلف واظهار الولاء له”.

    “السيسي” يحمل حذاء “مرسي”

    وأضاف: “كنت شاهدا في قصر الاتحادية وعقب تعيين السيسي بفترة وجيزة وأثناء أحد الزيارات له للاجتماع مع سيادة الرئيس خرج السيد الرئيس بعدها كعادته للصلاة مع الموجودين في القصر . وبعد الانتهاء من الصلاة وجدنا السيسي يذهب ليحمل حذاء الرئيس ليضعه أمامه”.

    سلوك متكرر

    كما تابع: “نظر الرئيس مرسي له مستغربا وقال له (ايه اللي بتعمله ده يا عبد الفتاح). لقد كان هذا السلوك متكرر من طرف السيسي في أكثر من موقف. ولعل الصور الواردة أثناء لقاءاته بالسيد الرئيس وهو ينظر دائما إلى الأرض أو يجلس على حافة المقعد تؤكد أنه كان أبعد ما يكون عن هذه الهالة التي يريد أن يرسمها لنفسه بعد كل هذه السنوات لعلاج مركب النقص الذي يعاني منه”.

    تسريبات مسلسل “الاختيار3”

    يشار إلى أن التسريبات التي سلمتها الجهات الأمنية في النظام إلى صناع العمل الدرامي كانت أبرز ما جاء في حلقات المسلسل. لكنها بحق تعبر عن استخفاف صناع العمل ومَن خلفهم بعقول المشاهد. ذلك لأن التسريبات تكشف أولا، أن هناك دولة عميقة تستهدف هؤلاء القادمين لحكم مصر، تقوم بتسجيل اللقاءات، والأهم من ذلك أن التسريبات لا تحمل شيئا يدين نظام مرسي ولا جماعته.

    فعلى سبيل المثال، في تسريبات الحلقة الأولى، تحدث المهندس خيرت الشاطر عن صعوبة الوضع الداخلي، وأكد أنهم لن يسمحوا بأي درجة من الدرجات بحدوث صدام.

    وفي تسريبات الحلقة الثانية، تحدث المرشد والشاطر عن المرشح الرئاسي السلفي حازم، وسعيهم لإقناعه بعدم الترشح. وهو أمر لا يدين الإخوان في شيء، فهم التيار الإسلامي الأكثر انتشارا والأقوى تنظيما والأحق بالترشح.

    وأوضحوا رأيهم في التيار السلفي ووصفه بالتفرق والتشدد، ورأيهم في السلفيين ليس جديدا، هو أمر معلوم للجميع. كما أن للسلفيين رأيهم السلبي في الإخوان أيضا ولا علاقة لذلك باستهداف الإخوان للدولة المصرية وسعيهم في الخراب!.

    وظهر تسريب رابع يظهر رأي الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح المنشق عن جماعة الإخوان، في حكم الجماعة، وإيثاره أن يحكم العسكر مصر بدلا من الإخوان. الأمر الذي جعل الجميع يتسائل عن الجريمة التي بينتها التسريب.

    كما أن هناك تسريب آخر يتحدث فيه الشاطر عن تطهير النيابة العامة ونيابة أمن الدولة من الفاسدين. علما بأن تطهير مؤسسات الدولة كان مطلبا ثوريا عاما!

    (المصدر: فيسبوك/تويتر – وطن)

    اقرأ أيضا

  • أسوأ ما في “الاختيار3” ليس تشويهه صورة “مرسي” والإخوان .. باحث مصري يكشف الحقيقة

    أسوأ ما في “الاختيار3” ليس تشويهه صورة “مرسي” والإخوان .. باحث مصري يكشف الحقيقة

    وطن – قال الكاتب والباحث المصري علاء بيومي إنّ أسوأ ما في مسلسل “الاختيار3″، ليس تشويهه لصورة الرئيس الراحل محمد مرسي أو الاخوان المسلمين، أو تلميعه لصورة مؤسسات الأمن والنظام الحالي، بل العقلية الصفرية لصناعة ومنتجيه، وظرف عرضه.

    وقال “بيومي” في منشور على حسابه في “فيسبوك” رصدته “وطن”: “المسلسل يعرض ومصر تعاني من أزمة اقتصادية طاحنة دفعتها لتخفيض سعر عملتها بحوالي ١٥ ٪؜ بعد ان خفضتها بنسبة ٥٠٪؜ من ست سنوات فقط. وهذا يعني ببساطة نزول ملايين المصريين تحت خط الفقر”.

    واضاف الكاتب المصري: “أزمة مصر الاقتصادية ليست فقط نتاج لحرب أوكرانيا أو ثورة يناير. هي نتاج لسياسات اقتصادية خاطئة نابعة من غياب الشفافية والتخطيط والمؤسسات. وغياب نظام قادر على العمل مع الشعب وتطوير حلول حقيقية لمشكلاته”.

    اقرأ أيضاً: 

    وتابع علاء بيومي: “الاختيار3 يوضح مدى انتشار المشكلات السابقة. نفس المشكلات التي أدت للأزمة الاقتصادية. أحادية الفكر، الصراع الصفري، تجاهل الحقائق، التلفيق، تجاهل القانون وحقوق الناس وأبسط المبادئ الحقوقية (التسريبات)، والإصرار على رواية واحدة مغلوطة في أحلك الظروف”.

    كما قال إنّ “الاختيار3 دليل على ان عقلية الأزمة متمكنة على أعلى مستوى. وأن للأسف التراجع مستمر والقادم أسوأ. وأن الاصلاح مازال بعيد، ولم يبدأ بعد، والخاسر الحقيقي والأكبر هو البلد والناس”.

    وختم منشوره بالقول: “حقيقة مصر لا تستحق ذلك.كان الله في عون مصر والمصريين.”.

    والمتابع لمسلسل “الاختيار3” يرى بشكل لا لبس فيه، محاولة القائمين على العمل -الذي تنتجه وتشرف عليه المخابرات المصرية-، تلميع صورة رئيس الانقلاب عبد الفتاح السيسي، والتغطية على مجازره وسياساته القمعية منذ صعوده لسدة الحكم بانقلاب على الراحل محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب بالبلاد.

    (المصدر: رصد وطن – فيسبوك) 

    اقرأ أيضاً: 

  • تسريب “الاختيار3” لمرسي مع طنطاوي يُحرج السيسي ويفضح المسلسل المخابراتي (فيديو)

    تسريب “الاختيار3” لمرسي مع طنطاوي يُحرج السيسي ويفضح المسلسل المخابراتي (فيديو)

    وطن – جاء تسريب مسلسل “الاختيار3” بحلقته الأخيرة، السبت، محرجا لرئيس النظام عبدالفتاح السيسي، حيث أظهر الصورة الحقيقية للرئيس الراحل محمد مرسي، على خلاف ما صوره المسلسل المخابراتي تماما.

    وفي نهاية كل حلقة يبث المسلسل جزءا من تسريبات صورتها المخابرات الحربية سرا، لعدد من لقاءات قادة الجيش وقتها مع شخصيات عامة، وكذلك لقاءات لقيادات الإخوان بمكتب الإرشاد.

    وحلقة الأمس جاء التسريب بها عبارة عن لقاء جمع الرئيس الراحل محمد مرسي، بالمشير طنطاوي عندما كان وزيرا للدفاع وبحضرة السيسي الذي كان يجلس بجانب طنطاوي ويدون ما يقال.

    وكان مرسي وقتها يحذر المشير طنطاوي من التلاعب بنتائج الانتخابات الرئاسية، وترجيح كفة أحمد شفيق مرشح الجيش على حسابه.

    وظهر مرسي يتحدث بقوة وثقة وشخصية صلبة، ما فضح تزييف “الاختيار3” لصورته ومحاولة تشويهها عبر إظهاره ضعيف الشخصية وغير قادر على اتخاذ القرار وأنه رجل يحركه مكتب الإرشاد.

    مرسي والسيسي.. الصورة الحقيقية

    وعلق الإعلامي والسياسي البارز ياسر أبوهلالة، على هذا التسريب بقوله: “ما ينشره مسلسل الاختيار3 من تسريبات رغم التقطيع والتلاعب فيها. تظهر الشهيد مرسي رجل دولة مسؤول وشجاع مقابل مجلس عسكري مهزوز وجبان يناور ويكذب ويتآمر .المجلس يريد قلب نتيجة الانتخابات ومرسي يحذره حرصا على البلاد.”

    قد يهمك أيضا

    وقال في تغريدة أخرى: “تزويرهم بكاميراتهم، في الواقع الشهيد مرسي يتصدر المشهد متحدثا بشجاعة، و السيسي يتبسم مكسوف يكتب محضرا ولا يجرؤ على الحديث.”

    موضحا: “الاختيار3 انتقم من جبنه وصار شجاعا بأثر رجعي طويلا عابسا متحدثا بغياب الشاهدين مرسي والطنطاوي وكاميرات المخابرات الخفية، اتحدى ان ينشروا التسجيلات كاملة”.

    فيما قال فراس أبوهلال رئيس تحرير موقع “عربي21”: “التسريب الذي نشر في الاختيار٣ يثبت أن الرئيس مرسي كان رجلا قويا وليس كما يريد أن يصوره المسلسل.”

    وتابع موضحا: “الرسالة الأهم للمسلسل هي إظهار مرسي ضعيفا. لو كان ضعيفا بالفعل لما صنعوا عملا دراميا بكل هذه التكاليف لإظهار ضعفه.”

    ويبدو من التسريب أن الرئيس الراحل محمد مرسي، كان معترضا على تواجد عبدالفتاح السيسي في اللقاء، إلا أن طنطاوي طمأنه وأثنى على السيسي بشدة وقال إنه مقرب منه.

    طنطاوي والانتخابات الرئاسية

    وقال مرسي لطنطاوي في التسريب الذي بثه “الاختيار3”: “إذا تم التلاعب بنتيجة الانتخابات فإن ما سيحدث سيكون كارثيا.. وستكون ليس لها من دون الله كاشفة.”

    وكان المشير طنطاوي الذي يحكم البلد وقتها قبل اختيار رئيس عقب الثورة، يميل لكفة أحمد شفيق وكانت هناك تقارير عن التلاعب بنتيجة الانتخابات الرئاسية من قبل الجيش لصالحه.

    لكن يبدو أن هذه المقابلة ورسالة مرسي الحازمة لطنطاوي، أرهبته وأجبرت القوات المسلحة على إعلان النتيجة الحقيقة وقتها وفوز محمد مرسي بمنصب الرئاسة.

    وفي المقابلة التي وردت بالتسريب ويبدو أنها بتاريخ 20 يونيو 2012، طلب الرئيس الراحل محمد مرسي ـ لم يكن رئيسا وقتها (مرحلة الانتخابات) ـ من المشير طنطاوي طلبين أساسيين.

    الأول عدم تزوير إرادة الشعب والثاني عودة المؤسسة التي اختارها الشعب لأداء دورها، وحلها يكون بالطريقة التي يتفق عليها الشعب وليس بإرادة تعلو فوق إرادته.

    ورغم تسريبه لمحاولة تشويهه، فإن مسلسل الاختيار3 يظهر جانبا قويا من شخصية الرئيس الراحل محمد مرسي، في مواجهة المجلس العسكري.

    نتائج عكسية تماماً لـ”الاختيار3″

    هذا و تظهر متابعة ردود الأفعال عبر مواقع التواصل بشأن مسلسل “الاختيار3” ـ صنيعة المخابرات المصرية ـ أنه جاء بنتائج عكسية لما أراده السيسي ونظامه من خلال هذا العرض.

    وبدلا من تلميع السيسي وصورة نظامه القمعي وتشويه صورة الرئيس الراحل محمد مرسي، كما أراد صناع المسلسل انقلب الأمر عليهم وصار “الاختيار3” أشبه بفقرة كوميدية ومادة دسمة للسخرية من السيسي نفسه.

    حتى أن أحد النشطاء دون ساخرا: ”ياسر جلال بيضحك السنة دي أكتر من رامز جلال”، في إشارة إلى تجسيد “جلال” لدور عبدالفتاح السيسي بالمسلسل.

    ورغم اختلاف العديد من المصريين مع سياسة الإخوان، إلا أن الافتراءات المبالغ بها ضدهم بالمسلسل المخابراتي مفضوحة بشكل كبير وتسببت بتضامن الكثيريين مع الرئيس الراحل، الذي ارتفع اسمه في رمضان وانهالت عليه آلاف الدعوات بالرحمة والمغفرة.

    تفتيش هواتف المواطنين بسبب السخرية من السيسي

    هذا وسبق أن كشفت مصادر مصرية مطلعة لـ(وطن) رفضت الإفصاح عن هويتها نظرا لخطورة الأمر، أن أجهزة الأمن المصرية وتحديدا “جهاز الأمن الوطني” يقوم حاليا بحملات مكثفة بعد السخرية الواسعة التي طالت مسلسل “الاختيار3” على منصات التواصل الاجتماعي.

    وأفادت المصادر أن عناصر سرية من قطاع الأمن الوطني، تجوب الدولة بملابس مدنية حتى لا تلفت الأنظار وتقوم بعمل أكمنة حيث يتم توقيف المواطنين وتفتيش هواتفهم المحمولة.

    ويقوم ضباط أمن الدولة بالبحث في هاتف من تم إيقافه، والدخول على التطبيقات الخاصة بمواقع التواصل مثل “فيسبوك” و”تويتر”، وبحث المنشورات عليها.

    وإذا تواجد “بوستات” ساخرة من السيسي والمسلسل أو أي انتقادات للنظام، يقوم عناصر الأمن بالقبض على صاحب الهاتف واصطحابه لمقرات أمن الدولة.

    وأكدت ذات المصادر نقلا عن شهود عيان أنه تم إلقاء القبض، على عدد من المواطنين خلال الأيام الماضية بعد تفتيش هواتفهم النقالة واقتيادهم لمقرات الأمن الوطني حيث سيتم تلفيق قضايا لهم والتنكيل بهم لمجرد انتقادهم رئيس الدولة.

    (المصدر: تويتر – وطن)

    اقرأ أيضا

  • حمد بن جاسم يكشف تفاصيل مكالمة بين “مبارك” و”طنطاوي” عقب إجباره على التنحي في 2011 (شاهد)

    حمد بن جاسم يكشف تفاصيل مكالمة بين “مبارك” و”طنطاوي” عقب إجباره على التنحي في 2011 (شاهد)

    وطن – كشف رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، ما وصفه تفاصيل “غدر” الجيش المصري بالرئيس الراحل محمد حسني مبارك إبان ثورة 25 يناير 2011.

    حمد بن جاسم: مبارك طلب من عمر سليمان إلقاء خطاب التنحي

    وقال “آل ثاني” في حواره مع برنامج “الصندوق الأسود” الذي يقدمه الإعلامي الكويتي، عمار تقي ويذاع عبر تطبيق صحيفة “قبس” الكويتية إن “مبارك استاء جدا وشعر بالغدر لان الجيش هو اول من “ضرب فيه”، بحسب قوله.

    كما لفت إلى أن الجيش منح مبارك 48 ساعة ليتنحى، إلا انه لم يفعل، فذهب الفريق سامي عنان لمبارك مرة أخرى. وأبلغه بانتهاء المدة وانه عليه ترك الحكم، وان الجيش لا يستطيع الانتظار أكثر في ظل الفوضى التي كانت قائمة. مؤكدا أن الجيش حينها قرر استلام الحكم.

    وأشار “آل ثاني” إلى ان مبارك حينها طلب رئيس المخابرات الذي تم تعيينه نائبا للرئيس عمر سليمان، وأبلغه بخطاب التنحي.

    “إشبع فيها”

    بينما كشف ان “مبارك” رفض الركوب في الطائرة الهليوكابتر إلا وعائلته معه حينما ذهب لشرم الشيخ. موضحا ان “مبارك” أجرى مكالمة من الطائرة مع رئيس المجلس العسكري حينها “محمد حسين طنطاوي”، قال له فيها: “اشبع فيها”.

    وفي حلقة سابقة، كشف حمد بن جاسم كواليس العديد من اللقاءات التي حدثت في مصر. منذ ثورة 25 يناير 2011 وحتى فترة حكم الرئيس الراحل محمد مرسي.

    وأوضح بن جاسم أن قطر ساعدت في تهدئة الوضع بمصر وعقدت اجتماعات لمسؤولين من فريق الرئيس الراحل مرسي. ومع الأمريكيين بالدوحة لاستكشاف أفكارهم، مشيرا إلى أن وصول مرسي كان صدمة للإسرئيليين وجهاز المخابرات كان من يتعامل معهم فترة حكم مرسي.

    وقال بن جاسم: “لم يسعدني وصول الإخوان للحكم في مصر ولكن أسعدني حدوث الانتخابات. ولم يدعم الأميركان في أي وقت الإسلاميين بأي دولة”.

    وأضاف بن جاسم: “مرسي كان يريد أن يكون رئيسا بكامل الصلاحيات وهذا سبب خلافه مع الجيش والتغييرات التي حدثت كانت سبب الانقلاب، فلا يستطيع شخص مدني أن يقوم بتغييرات في قيادات الجيش بمصر. والجيش كان يريد أن يتخلص من الحكم صوريا ويستمر بإدارة الحكم من وراء الستار”.

    وقال رئيس الوزراء الأسبق:”الرئيس مرسي لم يكن ذكيا ولم يصلح للحكم ولكن هو رجل صادق ونواياه جيدة. ودخل في معركة مع الخصوم، وحكم مرسي كان رمزيا وينحصر بالقصر فقط. لأنه لم يتمكن من إدارة أي جهاز”.

     

    (المصدر: وطن + القبس)

    إقرأ أيضا:

    حمد بن جاسم يجيب: هل كان الملك حسين ينوي توريط صدام حسين!؟

    مليون دولار تم دفعه ثمنا لرأس حسني مبارك وهذا ما حدث قبل 26 عاما في مثل هذا اليوم

    إعلامي الجزيرة محمد كريشان يكشف عن خطأ فادح ارتكبه السيسي لم يجرؤ حسني مبارك على فعله

    كشف قبل أيام هذا السر عن حسني مبارك.. وصية المفكر الإسلامي المصري محمد عمارة تشعل مواقع التواصل

  • على طريقة مرسي والسيسي.. دبلوماسي سابق يكشف تفاصيل مخطط خطير وضعه ابن زايد لتنفيذ انقلاب بتونس

    على طريقة مرسي والسيسي.. دبلوماسي سابق يكشف تفاصيل مخطط خطير وضعه ابن زايد لتنفيذ انقلاب بتونس

    وطن– كشف السياسي والدبلوماسي الجزائري السابق محمد العربي زيتوت، تفاصيل ما قال إنه مخطط خطير وضعه ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد لتنفيذ انقلاب في تونس على غرار انقلاب مصر والإطاحة بأول رئيس مدني منتخب فيها الرئيس الراحل محمد مرسي.

    وأكد “زيتوت” أن دولة الإمارات تسعى بكل الطرق لإحداث انقلاب في تونس من خلال عدد من اللوبيات التي تدعمها في هذه البلاد.

    وفي حوار خاص له مع موقع “الخليج أونلاين”، أشار الدبلوماسي السابق إلى أن “الإمارات حاولت أكثر من مرة إحداث انقلاب في تونس وإيصالها -إلى جانب الجزائر- لنفس الأحداث التي تمر بها ليبيا”.

    وسيم يوسف يهدد إماراتيين مستغلا موقعه من ابن زايد وحساب عُماني شهير يهديه نصيحة بجمل قبل فوات الأوان

    وقال: “الإمارات تقيم الآن قاعدة عسكرية في النيجر قرب الحدود الجزائرية، كما أنها موجودة في مالي، حيث موّلت الحرب الفرنسية هناك إلى جانب حليفتها السعودية؛ باسم الحرب على الإرهاب”.

    وأضاف زيتوت: “الوجود الإماراتي في الجزائر له أشكال مختلفة؛ فهي تسيطر على أهم ميناء هناك وهو ميناء العاصمة، وميناء جنجن في الشرق، وعلى شركة التبغ والكبريت، وهي من أكثر الشركات الجزائرية ربحاً”.

    ويعد ميناء جنجن من أكبر موانئ الجزائر الذي يقع بالطاهير في ولاية جيجل، قرب مطار فرحات عباس، وطاقته الاستيعابية 4.5 مليون طن سنوياً، ويستجيب لكل التقنيات الحديثة في مجال النقل البحري.

    ويحتوي على أرضية يصل عمقها إلى 18.2 متراً، وهو موصول بأهم محاور الاتصالات، لا سيما المنفذ شمال جنوبي جيجل-سطيف، وخط السكك الحديدية، ما يجعله المحور المفضل للنقل الأورو-أفريقي.

    وتابع: “كما أن الإمارات موجودة في الجزائر كوسيط ما بين وزارة الدفاع والجنرالات والألمان في تركيب بعض شاحنات وسيارات مرسيدس العسكرية بشكل أساسي، وهي وسيط مع الصينيين لتركيب مصنع للذخيرة في أحد المدن الجزائرية”.

    وبيّن أن الإمارات متغلغلة ضمن النظام القائم في الجزائر إبان وجود الرئيس المستقيل، عبد العزيز بوتفليقة، الذي كان مستشاراً لدى الإماراتيين في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، خاصة أنهم أدوا دوراً كبيراً جداً إلى جانب السعوديين لقدومه على ظهر دبابة.

    وأشار إلى أن الوجود الإماراتي والنفوذ في الجزائر ليس جديداً، ولكن هدفه “إحداث خراب بها إلى جانب الدول العربية والإسلامية وتدميرها؛ كما فعلت في اليمن وليبيا والعراق وسوريا”.

    وأردف بالقول: “أمراء الإمارات أشرفوا على الانقلاب في أكبر دولة عربية شهدت ديمقراطية ناشئة؛ وهي مصر، حيث إنهم يستفيدون، ونظرتهم هي أنه يجب السيطرة على الشعوب والبلدان”، على حد زعمه.

    ولفت الدبلوماسي الجزائري السابق إلى أنها مدعومة من بعض القوى العالمية للقيام بذلك؛ بهدف السيطرة على هذه البلدان، وخاصة الجزائر التي تريد تقسيمها وإيصالها إلى الحالة الليبية، وخلق “سيسي” و”حفتر” جديدين، وصناعة مليشيات كالتي أسستها في اليمن.

    وزعم أن الإمارات معادية للشعوب؛ حيث تقف وراء اللقاء التطبيعي الذي جمع عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو.

    وذكر أن أبوظبي شاركت مع الاحتلال الإسرائيلي في أكثر من مرة في عمليات عسكرية بسيناء، ومع الأمريكان بالقصف في العراق، كما شاركت في تدمير أفغانستان، وهو ليس جديداً عليها.

    وأوضح الدبلوماسي الجزائري السابق أن مسؤولي أبوظبي يعتقدون أن التحالف الوحيد الذي يأتي بنتيجة هو مع” تل أبيب”، حيث لهم أهداف تجارية؛ وهي أن تبقى دبي واحة اقتصادية ضمن خراب عربي، كما هو الحال بالنسبة إلى “إسرائيل”، على حد زعمه.

    تسريب حصري لـِ”وطن” .. نور الدين بوشيحة مستشار محمد بن زايد يحرّض على المغرب وملكها (فيديو)