الوسم: مرسي

  • برس تي في: القضاء “الشامخ” سلاح السيسي لقمع معارضيه وأنصار مرسي

    برس تي في: القضاء “الشامخ” سلاح السيسي لقمع معارضيه وأنصار مرسي

    قال موقع “برس تي في” الايراني إن المحاكم في مصر سلاح يستغله السيسي للثأر من معارضيه والتنكيل بهم، حيث صدرت مؤخرا أحكام مشددة ضد عشرات الأشخاص في إطار استمرار قمع المجلس العسكري ضد أنصار الرئيس السابق محمد مرسي.

     

    وأضاف الموقع الإيراني في تقرير ترجمته وطن أن حملة المجلس العسكري على المعارضة بدأت بعد إزالة الرئيس مرسي من السلطة في عام 2013 في انقلاب قام به قائد الجيش حينئذ عبد الفتاح السيسي. ومنذ ذلك الحين، عقدت المحاكم المصرية محاكمات جماعية ضد الآلاف من أنصار مرسي وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين يدعمون مرسي.

     

    ولفت الموقع إلى أن الأحكام القضائية الأخيرة أمثلة واضحة عن وحشية وقمع المجلس العسكري الحاكم في مصر، مشيرا إلى أن صدورها يأتي كمحاولة لردع كل مَن يعارض الحكومة العسكرية في البلاد.

     

    وذكر برس تي في أن محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية أمر غير دستوري ولكن القضاء المصري يدعم الانقلاب العسكري في مصر، ويتلقى الإملاءات من الرئيس عبد الفتاح السيسي، فالحاكم العسكري يستغل القضاء كسلاح فعال ضد المدنيين.

     

    وأشار التقرير إلى أن الأشخاص الذين يعارضون المجلس العسكري يتم محاكمتهم بتهمة الخيانة لأنها جريمة بسبب معارضة الحكومة في مصر، معتبرا أن الولايات المتحدة تقف وراء الانقلاب العسكري الذي جاء بالرئيس عبد الفتاح السيسي في يوليو 2013، مضيفا أن البنتاغون هو الآن على اتصال يومي مع الرئيس وجنرالات الجيش المصري.

     

    ورأى الموقع أن الولايات المتحدة منافقة جدا عندما يتعلق الأمر بالديمقراطية في الشرق الأوسط، معتبرا أن سياسة القمع ضد المعارضة سوف تستمر إلى الأبد لأن المجلس العسكري الحاكم لن يسمح لأحد أن يكشف فضائح الفساد والقمع والاستبداد التي يرتكبها.

     

    وأكد برس تي في أنه من المتوقع أن الشعب سينتفض مجددا ضد النظام الحاكم.

  • “كيكار هشبات”: فتح معبر رفح لفتة مصرية لمغازلة حماس

    “كيكار هشبات”: فتح معبر رفح لفتة مصرية لمغازلة حماس

     

    قال موقع “كيكار هشبات” العبري، إن التقارب بين غزة ومصر اتضح بشكل جلي مؤخرا، معتبراً أن فتح معبر رفح البري يعكس محاولات مصر لتحسين علاقاتها مع حركة حماس.

     

    وأوضح الموقع العبري أنه بعد أسابيع من الأحداث التي هزت مصر والفوضى السياسية والضغط المستمر من جانب أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، ظهرت ملامح الفترة الراهنة في مصر، حيث كان العفو الأول من خلال رفع عقوبة الإعدام التي كانت مفروضة على الرئيس المخلوع محمد مرسي.

     

    وأعلنت حماس الأسبوع الماضي في غزة أنها تدين أي محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية والقضايا السياسية المتعلقة بمصر مؤكدة أنها تخضع للشعب المصري وحده.

     

    وأشار “كيكار هشبات” أنه مع نهاية الأسبوع الماضي، أمر الرئيس عبد الفتاح السيسي بفتح معبر رفح ثلاثة أيام. وأشادت قيادة حماس بخطوة الرئيس المصري وقراره الخاص بفتح المعبر.

     

    وقال بيان صادر عن حماس إن السلطات في غزة تدعو القاهرة إلى القيام بكل ما في وسعها لضمان الانتقال بسلاسة، معتبرة أن فتح المعبر يؤكد أن هناك معنى أعمق في القدرة على التحمل لدى الشعب الفلسطيني في غزة.

     

    وذكر الموقع أنه في الليلة الماضية مع افتتاح المعبر جاء إلى قطاع غزة سفير ماليزيا في القاهرة، وهناك جرت مراسم قصيرة وبعد ذلك تم افتتاح عدد من المشاريع المشتركة بين ماليزيا وقطاع غزة.

     

    وجاءت هذه الزيارة في وقت تفتح فيه ماليزيا أبوابها لأهالي غزة بعد زيارة أجراها الأسبوع الماضي قادة حماس في كوالالمبور واجتمعوا مع قيادات الدولة وبحثوا الاستثمار في العديد من المشاريع في قطاع غزة.

  • فورين بوليسي: في عهد السيسي.. المسيحيون يتحولون من ركيزة لدعم النظام إلى تحدي صعب قد يطيح بالنظام

    فورين بوليسي: في عهد السيسي.. المسيحيون يتحولون من ركيزة لدعم النظام إلى تحدي صعب قد يطيح بالنظام

    ” عندما تمت الإطاحة بالرئيس المصري التابع لجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي في انقلاب عسكري جرى خلال شهر يوليو 2013، فرح المسيحيون الأقباط في البلاد. ورأوا أن الجنرال عبد الفتاح السيسي الذي أطاح بمرسي وأصبح لاحقا رئيس مصر الجديد منقذا لهم”.

     

    وأضافت صحيفة فورين بوليسي في تقرير ترجمته وطن أن بيشوي أرمانيوس، مهندس كهربائي يبلغ من العمر 30 عاما من إحدى ضواحي القاهرة، كان من بين أشد المعجبين بالسيسى، وجنبا إلى جنب مع الآلاف من المصريين، نزل إلى الشوارع دعما له، قائلا: كنا نصلي من أجل أن يحدث التغيير، فالسيسى أنقذ مصر من المجهول الذي كان يقودنا إليه مرسي.

     

    وأوضحت الصحيفة الأمريكية أنه في الأيام الأولى بعد الإطاحة بمرسي، تقاسم العديد من الأقباط قناعة بيشوي مثل القس القبطي مكاري يونان، حتى ادعى أن السيسي تم إرساله من السماء. ولكن فشل السيسي في معالجة المظالم التي طال أمدها أوجدت خيبة أمل واسعة في البلاد. فالعديد من الأقباط يشعرون الآن أن الرئيس السيسي قد أخفق في الوفاء بوعد المساواة الذي تعهد به قبل ثلاث سنوات. وفي علامة على الاستياء المتصاعد، تزايدت الاحتجاجات في أوساط الطائفة المسيحية في الأشهر الأخيرة إلى درجة لم يسبق لها مثيل، فمرة واحدة بدلا من أن يصبحوا ركيزة لدعم النظام، الأقباط باتوا يشكلون الآن تحديا متزايدا للحكومة في القاهرة.

     

    ولفتت فورين بوليسي إلى أن الأقباط أكبر أقلية في المنطقة، ويشكلون حوالي 10 في المئة من سكان مصر البالغ عددهم 92 مليون. وتحت حكم الزعماء المستبدين على التوالي، واجهوا التمييز المنهجي، ويرى الكثيرون أنهم يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية. والقيود المفروضة على بناء الكنائس نقطة حساسة دائما. حيث كان الأقباط منذ فترة طويلة يتعاملون مع الإجراءات البيروقراطية الشاقة للحصول على الوثائق اللازمة لبناء أو تجديد أو حتى رأب الصدع في مرحاض الكنيسة. وشائعات بناء كنيسة جديدة غالبا ما تكون كافية للتسبب في غضب وحدوث عنف وغوغاء بالبلاد.

     

    وأكدت الصحيفة أن العلاقة بين الدولة والكنيسة تدهورت بشكل حاد في السبعينات في عهد الرئيس أنور السادات، الذي تعامل علنا ​​مع القوى الإسلامية ونفي البابا شنودة الثالث رأس الكنيسة القبطية. وعلى الرغم من أن العلاقة بدأت تتعافى بعد وفاة السادات، والموقف من الأقباط بالكاد تغير للأفضل، ولكن بناء الكنائس لا يزال ورقة مساومة. ويقال إن الرئيس مبارك الذي حكم البلاد من عام 1981 حتى عام 2011 قد وافق على بناء 10 كنائس خلال العقد الأول من ولايته، ووافق مرسي على بناء كنيسة واحدة على وجه التحديد خلال عام حكمه.

     

    ومؤخرا تم تمرير القانون الذي طال انتظاره لتنظيم بناء الكنائس من قبل البرلمان المصري في أغسطس الماضي. ولكن كما تقول هيومن رايتس ووتش، فإن القانون يعزز سيطرة السلطات ويتضمن أحكاما أمنية تهدد قرارات إخضاع بناء الكنائس لأهواء الغوغاء والعنف. وعلى الرغم من بعض رجال الدين وافقوا على القانون، إلا أنه كانت موجة من الانتقادات من الأقباط الذين يقولون إن القانون يسعى للحفاظ على هيمنة الدولة على المجتمع المسيحي. كما أن تصاعد العنف الطائفي قضية لها إشكالية أخرى. فالعنف ضد المسيحيين بلغ ذروته في شهر أغسطس عام 2013، عندما هاجمت حشود أكثر من 200 مقرا من الممتلكات المسيحية. وتعهد السلطات في وقت لاحق بإعادة بناء الكنائس والمنازل المتضررة، ولكن هذه الوعود لم تتحقق إلا جزئيا. ونتيجة لذلك، لا تزال هناك العديد من الكنائس في حالة خراب، والمسيحيين عرضة للخطر.

     

    وما يجعل الأمور أسوأ أن أولئك الذين يهاجمون المسيحيين أو الكنائس القبطية في كثير من الأحيان يفلتون من العقاب، كما أن جلسات المصالحة تفضلها السلطات كطريقة لحل الخلافات بين الطوائف لكنها لم تفعل شيئا يذكر لتخفيف الشعور بالظلم، مما يسمح عادة للجناة بالإفلات من العقاب. ورسميا، فقد تم تصميم هذه الاجتماعات لتعزيز السلام المجتمعي خارج النظام القانوني، لكن الحقائق على الأرض لا تعني ذلك.

  • المونيتور: اعترافات البرادعي عن فض رابعة وعزل مرسي تؤثر على نظام السيسي دوليا وتحرجه

    المونيتور: اعترافات البرادعي عن فض رابعة وعزل مرسي تؤثر على نظام السيسي دوليا وتحرجه

    ” فاجأ نائب الرئيس المصري السابق الدكتور محمد البرادعي الجميع سواء أكانوا مؤيديه أم معارضيه ببيانات عدة عن كواليس فض اعتصام رابعة وعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي 14 أغسطس 2013 ، أولها بيان مثير للجدل كشف فيه عن بعض تفاصيل اجتماع 3 يوليو 2013، الذي عقدته القوات المسلحة بقيادة وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي وقتها مع القوى السياسية وبابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تواضروس الثاني وشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، والذي أعلن فيه خارطة الطريق وعزل محمد مرسي 3 يوليو 2013″ .

     

    وأضاف موقع المونيتور في تقرير ترجمته وطن أن بيان محمد البرادعي الأول الصادر 1 نوفمبر 2016 تضمن نقاطا عدة، أبرزها بأنه فوجئ في بداية الاجتماع بأن رئيس الجمهورية محمد مرسي كان قد تم احتجازه بالفعل صباح ذلك اليوم من قبل القوات المسلحة من دون أي علم مسبق للقوى الوطنية، وهو الأمر الذي أدى إلى عدم مشاركة رئيس حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان، محمد سعد الكتاتني الذي كانت قد تمت دعوته إلى الاجتماع.

     

    وأصبحت الخيارات المتاحة محدودة تماما. وبالطبع، لم تعد من بينها إمكانية إجراء استفتاء على انتخابات مبكرة. ونقطة أخرى أنه رفض بشكل قطعي فض اعتصام رابعة، والنهضة في اجتماعات مجلس الدفاع الوطني الذي كان يحضره محمد البرادعي باعتباره نائب رئيس الجمهورية، معلنا وجود حلول سياسية شبه متفق عليها كانت ستتم بين السلطة والإخوان وقتها، وكان يمكن أن تنقذ البلاد من الانجراف في دائرة مفرغة من العنف والانقسام.

     

    وأوضح الموقع البريطاني أنه صاحب بيان البرادعي جدلا بين كل الأطراف سواء عناصر جماعة الإخوان أو مؤيدي النظام الحاكم، وتوالت شهادات المشاركين مثل شهادة الكاتبة الصحفية سكينة فؤاد في تصريحات صحفية يوم 1 نوفمبر 2016 ، التي شاركت في اجتماع 3 يوليو لتعريف المشاركين بحقيقة حجز مرسي، إذ قالت: ما فهمته أن هناك تحفظا لأن الأمور ملتهبة والمخاطر كثيرة جدا، والاحتقان الشعبي كان فوق التصور. وكانت هناك مخاوف لدرجة كان السؤال الذي يتردد: هل ثمة خوف من أن يدعم الجيش إرادة الشعب؟ وكان الموقف شديد الخطورة، ولكن ما أعرفه أن البيان لم يصدر، إلا بعد رفض الإخوان القاطع الدخول في اختبار واختيار إرادة الشعب.

     

    وتضمن البيان الثاني الذي أصدره البرادعي يوم 14 نوفمبر الماضي، حيث أكد أنه تلقى تهديدات من جهات سيادية بتشويه صورته وتدميره معنويا إذا تحدث عن اقتراحه لفض الاعتصام في شكل سلمي، أما بيانه الثالث فجاء ردا على الاتهامات التي وجهت إليه بعد بيانيه الأخيرين. وحاول البرادعي خلال فترة توليه منصب نائب رئيس الجمهورية أن يمنع فض اعتصامي رابعة والنهضة عن طريق طرح مبادرات وحلول لتقريب وجهات النظر بين الإخوان والسلطة. ولعب البرادعي دورا هاما قبل عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي حيث تولي قيادة تكتل الأحزاب المعروف باسم “جبهة الإنقاذ” لمعارضة حكم الإخوان والدعوة إلى مظاهرات معارضة له، وشارك البرادعي في الاجتماع الذي عقدته القوات المسلحة لعزل الرئيس الأسبق محمد مرسي وألقى بيان عقب الاجتماع، ثم تولي منصب نائب رئيس جمهورية 9 يوليو 2013 وعقب خلافات مع النظام الحاكم وقتها حول فض رابعة قدم البرادعي استقالته بعد فض اعتصامي رابعة والنهضة.

     

    ودافع المتحدث باسم تحالف التيار الديمقراطي خالد دواد عن شهادات البرادعي 2 نوفمبر 2016، إذ قال في تدوينة له ردا على اتهامات الإعلام وبعض مؤيدي النظام الحاكم؛ أن بياناته عن كواليس فض اعتصامي رابعة والنهضة تخدم الإخوان في معركتهم ضد النظام الحاكم قائلا: إن البرادعي كان رئيسا لجبهة الإنقاذ الوطني التي أطاحت بحكم محمد مرسي وذلك أكبر دليل أن بيانه لا يعني أنه يعمل لصالح الإخوان.

     

    وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين على لسان رئيس مكتب الإخوان المسلمين المصريين في الخارج أحمد عبد الرحمن يوم 3 نوفمبر الماضي أنه يطالب مكتب المحاماة الممثل للجماعة والحزب في العاصمة البريطانية لندن بالتواصل مع البرادعي لطلب شهادته في إطار ضم شهادته إلى القضايا المقدمة أمام المحاكم الأوروبية والدولية.

     

    ولفت المونيتور إلى أن شهادات البرادعي أثارت عدة أسئلة حول تأثيرها دوليا على النظام الحاكم في مصر، وهل ستؤدي دورا في إضعاف شرعية النظام الحاكم في مصر؟ وما تأثيرها على ميزان القوة بين طرفي الصراع سواء الإخوان أو النظام الحاكم؟، وفي هذا السياق كشف حسن نافعة أستاذ العلوم السياسة بكلية سياسة واقتصاد جامعة القاهرة أن بيانات البرادعي تأثيرها ليس كبيرا في الخارج، لأن الدول الغربية تعلم أن شعبيته ليست كبيرة في مصر، ولم يعد محركا للأحداث، مثلما كان في الماضي، مشيرا إلى أنه كان من أقرب الشخصيات للبرادعي قبل ثورة 25 يناير. وعندما استقبلته الجمعية الوطنية للتغيير وقتها كانت لديه فرصة لأن يقود التغيير، لكنه لم يستغل الفرصة، واستمر الحال حتى توليه منصب نائب رئيس الجمهورية فتأتي له الفرص ليقود الشباب، لكنه ضيعها.

  • عنيان ميركازي: السيسي أصبح في وضع لا يحسد عليه ودخل مرحلة اشتباك مع تركيا والسعوية

    عنيان ميركازي: السيسي أصبح في وضع لا يحسد عليه ودخل مرحلة اشتباك مع تركيا والسعوية

     

    ” ضربة أخرى لشرعية نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعدما ألغت محكمة في القاهرة يوم الثلاثاء إدانة الرئيس السابق محمد مرسي بالتجسس لصالح حماس وحزب الله، وبالتالي ألغت عقوبة السجن مدى الحياة التي فرضت عليه”.

     

    وأضافت موقع عنيان مركزي العبري في تقرير ترجمته وطن أنه من المقرر الآن إعادة محاكمة نحو 21 من كبار قيادات الإخوان المسلمين الذين أدينوا مع مرسي وتمت تبرئته مما يمنحهم حق إعادة المحاكمة. كما أن الحكم القضائي الأخير يؤكد إدعاءات الإخوان المسلمين في مصر وراعيها التركي الرئيس رجب طيب أردوغان بأن هذه الجمل ملفقة ومصممة بشكل يهدف إلى تشويه سمعة الإسلاميين خاصة جماعة الإخوان.

     

    واعتبر موقع عنيان ميركازي أن إلغاء عقوبة الإعدام الصادرة ضد الرئيس السابق محمد مرسي تم ترتيبه مع المحكمة بوصاية من قبل السلطات الحاكمة وهدفها دعم موقف نظام عبد الفتاح السيسي في مصر لإنقاذ الفوضى المالية التي تعاني منها البلاد، خاصة وأنه مؤخرا اختلف مع أقرب حليف له وهو المملكة العربية السعودية.

     

    وطبقا لتطورات المشهد في الساحة المصرية خلال الفترة الماضية، فإن السيسي أصبح في وضع لا يحسد عليه، حيث الخلاف مع السعودية التي تعتبر أكبر مورد مالي تعهد بحفظ نظام السيسي من الانهيار، فضلا عن الخلاف مع تركيا التي انتصرت عليه بالحكم القضائي الأخير حول مرسي.

  • ذا ميديا لاين: السيسي يستهدف منظمات حقوق الإنسان والأوضاع تزداد سوءا

    ذا ميديا لاين: السيسي يستهدف منظمات حقوق الإنسان والأوضاع تزداد سوءا

    “في خطوة يقول محللو حقوق الإنسان هي خطوة أخرى نحو القمع من قبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وافق البرلمان المصري على قانون يسمح للحكومة بتتبع المنظمات غير الحكومية داخل البلاد.

     

    ومن شأن مشروع القانون- حسب موقع ذا ميديا لاين الأمريكي- الذي يقول نشطاء كثيرون في حقوق الإنسان هو اعتداء على المواطنين ويحرمهم من حقوقهم الأساسية وتقييد المنظمات غير الحكومية من العمل دون موافقة حكومية سيحمل فرض غرامات مرتفعة وعقوبات بالسجن الثقيلة لتلك التي لا تتفق مع الحكومة.

     

    “إن تمرير هذا القانون سيضر بالمنظمات غير الحكومية التي تلعب دورا أساسيا في حماية المجتمع المدني المستقل في مصر”، هكذا قال محمد أحمد، وهو باحث في مصر ضمن منظمة العفو الدولية.

     

    وأوضح ذا ميديا لاين في تقرير ترجمته وطن أن  نحو 40000 منظمة مختلف المنظمات غير الحكومية ستخضع لوزارة التضامن الاجتماعي المصرية، وفقا لهذا القانون الجديد، فالآن على المنظمات غير الحكومية التقدم بطلب للحصول على تصريح ودفع رسم قدره 20 ألف دولار من أجل العمل داخل مصر.

     

    ويجب أيضا على تلك المنظمات غير الحكومية نفسها، مثل هيومن رايتس ووتش أو منظمة العفو الدولية الحصول على إذن قبل القيام بأي نوع من العمل الميداني، وهذا يعني أن الحكومة سوف تعرف دائما ما يقومون به. وجميع المنظمات يجب أن تحد من عملهم في العمل التنموي والاجتماعي ولا يمكن أن تتداخل مع الأمن القومي أو النظام العام. ويعتبر التعاون مع المنظمات الحكومية الدولية مثل الأمم المتحدة  دون الحصول على موافقة مسبقة من الحكومة المصرية ضد القانون.

     

    وقال أحمد من منظمة العفو الدولية” هذا هو أسوأ قانون ضد المنظمات غير الحكومية منذ عام 2011. وأضاف أنه أسوأ بالتأكيد من قانون المنظمات غير الحكومية القمعي الحالي الذي صدر في عهد مبارك، حيث عدم الامتثال للقانون الجديد يمكن أن يؤدي إلى عقوبة السجن لمدة تصل إلى خمس سنوات وغرامات تقريبا 65 ألف دولار “.

     

    إذا، وكما هو متوقع، فإن مشروع القانون سيصبح قانونا نافذا، وستقوم الحكومة بتأسيس قوة شرطة المنظمات غير الحكومية للتنظيم والإشراف على المنظمات المختلفة وضمان أنشطتها وفقا للقانون. وفي البلد الذي يبلغ عدد سكانها نحو 90 مليون نسمة تلك الدولة الإفريقية الشمالية التي تحدها إسرائيل، شهدت زيادة الرقابة الحكومية منذ الربيع العربي، خاصة بعد أن أطاح الجيش بالرئيس محمد مرسي.

     

    ” الاتجاه كان سلبيا جدا من أجل الديمقراطية والحريات لبعض الوقت”، هكذا قال ديفيد باتر، المحلل السياسي والاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وزميل في مؤسسة تشاتام هاوس، وهو مركز أبحاث مقره لندن مضيفا “يستهدف هذا القانون عموما المنظمات غير الحكومية، مما يجعل حياة الكثيرين أكثر صعوبة بالنسبة لهم، وتقييد الفضاء السياسي في مصر”.

     

    وأوضح أن هذا القانون هو مماثل لقانون الاحتجاج، الذي أقر في عام 2013 بعد الانقلاب، والذي جعل من غير القانوني الاحتجاج دون الحصول على موافقة من وزارة الداخلية والسلطات الحاكمة.

     

    وشنت الحكومة المصرية حملة على المنظمات غير الحكومية لأنه وفقا لبعض المسؤولين في الحكومة يلقون باللوم على هذه المنظمات في اندلاع ثورة 2011 عن طريق توليد مطالب الديمقراطية والنشاط الاجتماعي في مصر. وهؤلاء المسئولين يرون على حد سواء المنظمات غير الحكومية المحلية والأجنبية باعتبارها تهديدا.

     

    ومشروع القانون، الذي أقره البرلمان المصري، تم إرساله إلى مجلس الدولة وسيكون على مكتب الرئيس السيسي في المستقبل القريب الذي لديه 30 يوما لرفض أو الموافقة على مشروع القانون.

  • “رويترز”: تلميذ مبارك النجيب يستعد من الإمارات للمنافسة على رئاسة الجمهورية

    “رويترز”: تلميذ مبارك النجيب يستعد من الإمارات للمنافسة على رئاسة الجمهورية

    قال المحامي يحيى قدري إن السلطات المصرية رفعت اسم المرشح الرئاسي السابق أحمد شفيق الذي فر من البلاد بعد هزيمته عام 2012 من قوائم ترقب الوصول إلى المطار، مما يمهد له طريق العودة إلى وطنه والمنافسة في الانتخابات الرئاسية المقبلة .

     

    وأضافت وكالة “رويترز” في تقرير ترجمته وطن أن شفيق كان يواجه اتهامات عديدة ومختلفة، ولكن أغلبها انتهت بالبراءة، وبعضها لم تكن مكتملة ضده واستنادا على ذلك قام محامى أحمد شفيق بتقديم طلب لشطب اسم موكله من قوائم ترقب الوصول، وقبلت محكمة جنايات القاهرة طلبه الأربعاء، والآن لا يوجد شيء يمنعه من العودة كما صرح محاميه.

     

    واستطردت الوكالة البريطانية أن أحمد شفيق البالغ من العمر 70 عاما هو قائد القوات الجوية السابق، والذي شغل منصب رئيس الوزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذي أطيح به في ثورة شعبية خلال 25 يناير عام 2011, لافتة إلى أن أحمد شفيق يسيطر عليه طابع الاعتزاز بالعلاقات القوية التي بينه وبين الجيش  المصري وهو يتحدث كثيرا عن إعجابه الشديد بمعلمه السابق حسني مبارك، ودخل في منافسة ضد مرشح جماعة الإخوان المسلمين محمد مرسى في أول انتخابات رئاسية حرة ونزيهة في مصر عام 2012.

     

    وبعد خسارته أمام مرسي قرر شفيق مغادرة مصر خوفا من مواجهة قضايا الفساد التي رفعت ضده أثناء الانتخابات الرئاسية وبعدها، وحتى بعد الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي عام 2013 وصعود الرجل العسكري السابق عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية لم يقتنع شفيق بالعودة ومواجهة المحكمة، وقرر البقاء في الإمارات.

     

    وقام أحمد شفيق بتأسيس حزب سياسي أطلق عليه حزب الحركة الوطنية المصرية الذي وافقت لجنة شئون الأحزاب على تأسيسه في 6 يناير 2013، ولكن هذا الحزب فشل في تحقيق مكاسب كبيرة في انتخابات برلمان 2015 وليس من الواضح ما إذا كان سيعود شفيق قريبا للعب أي دور سياسي في البلاد، أم أنه سيعاود الحياة بشكل طبيعي دون التدخل في الشئون السياسية، لكن أغلب المؤشرات تؤكد أنه سينافس بقوة خلال الانتخابات المقبلة في عام 2018، لا سيما في ظل الاضطرابات التي تشهدها البلاد خلال الفترة الراهنة.

  • موقع أمريكي: الرئيس المصري يخشى فوز “كلينتون”

    موقع أمريكي: الرئيس المصري يخشى فوز “كلينتون”

    قال موقع “بريتبارت نيوز” الأمريكي إن النظام المصري يفضل المرشح الجمهوري دونالد ترامب في سباق الانتخابات الأمريكية خشية دعم منافسته هيلاري كلينتون للإخوان المسلمين.

     

    وأضاف: “ينبع الخوف من أن تكون المرشحة الديمقراطية “كارثة” على المنطقة، وتتسبب في إنعاش الإخوان المسلمين وداعش”.

     

    ومضى يقول: “بالرغم من إصرار الحكومة المصرية على أنها تقف على الحياد في الانتخابات، لكن ثمة تصريحات وفيرة تفوه بها الرئيس السيسي ومسؤولون بارزون تعكس تفضيل النظام المصري  لترامب”.

     

    ولفت الموقع إلى الفارق بين لقائي السيسي مع كلينتون وترامب خلال فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول/سبتمبر الماضي.

     

    وأوضح الموقع أن كلينتون تحدثت مع السيسي عن قلقها من ملف حقوق الإنسان المصري، فيما كان لقاء ترامب والسيسي “أكثر دفئا وصداقة” من اجتماعه مع المرشحة الديمقراطية، مشيرا إلى تعهد ترامب حال فوزه بالانتخابات أن تضحى الولايات المتحدة تحت إدارته “صديقة مخلصة لمصر”.

     

    وأردف الموقع: “كلينتون ينظر إليها في مصر بعين الريبة جراء دعمها للاحتجاجات التي أسقطت نظام مبارك، واستيائها من عزل السيسي لمحمد مرسي عام 2013”.

     

    وأشار الموقع إلى ما زعمته وسائل الإعلام المصرية من أن “هوما عابدين” مساعدة كلينتون عضو بجماعة الإخوان المسلمين، وتخدم كنقطة اتصال مع الجماعة.

     

    كما أشار الموقع إلى مقال لرئيس تحرير “الأهرام” محمد عبد الهادي علام الذي وصف فيه ترامب بأنه “مرشح قوي أثبت شرعيته خلال حملته الانتخابية”.

     

    ونقل “بريتبارت نيوز” عن الإعلامي عماد الدين أديب في مقال بصحيفة الوطن اتهاماته  لكلينتون بالنفاق قائلا: “بينما تتحسر كلينتون على حقوق الإنسان في مصر، تتجاهل التدمير الإنساني في سوريا، ما هي معايير المرشحة الديمقراطية؟”، موضحا أن السيسي أشاد بترامب في تصريحات لشبكة “سي إن إن” قائلا إنه سيكون “قائدا قويا بلا شك”.

     

    وختم الموقع بالإشارة إلى حديث الملياردير الجمهوري في لقاء مع شبكة “فوكس بيزنس” في أيلول/سبتمبر الماضي،  تحدث عن لقائه مع الرئيس المصري قائلا:  “أعتقد أنه كان اجتماعا عظيما، لقد أمضينا  وقتا طويلا، وكانت هناك كيمياء جيدة بيننا، هل تعرف شعورك عندما تجد أن هناك كيمياء جيدة تجمعك بأشخاص، لقد كان شعورا جيدا بيننا”، واستطرد: “لقد سيطر السيسي  حقا على مقاليد الأمور في مصر”.

  • “رويترز”: مصر تولّي وجهها شَطْرَ إيران بعد توقف النفط السعودي

    “رويترز”: مصر تولّي وجهها شَطْرَ إيران بعد توقف النفط السعودي

    قالت مصادر مقربة من الوفد المرافق لوزير البترول المصري طارق الملا إنه كان في طريقه إلى إيران الأحد (السادس من نوفمبر الجاري)، في محاولة لعقد صفقات نفطية جديدة بعد أن علقت المملكة العربية السعودية إمدادات النفط التي تقدمها إلى مصر في الشهر الماضي.

     

    وأوضحت وكالة “رويترز” في تقرير ترجمته وطن أن هذا التعليق السعودي جاء بعد أن صوتت مصر لصالح قرار دولي تدعمه روسيا بشأن سوريا في أكتوبر الماضي بمجلس الأمن لاستبعاد دعوات وقف قصف حلب، الذي كانت المملكة العربية السعودية تعارضه بقوة.

     

    ولفتت “رويترز” إلى أن السعودية كانت تمطر مصر بمليارات الدولارات من المساعدات منذ عام 2013، عندما أطاح الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس المنتخب محمد مرسي من جماعة الإخوان المسلمين وحظر الحركة الإسلامية التي تعارض الرياض.

     

    وأشارت إلى أن الاتفاق المصري السعودي على توريد النفط كان يقوم على تقديم إمدادات النفط  بقيمة تسدد على مدى 15 عاما بمقدار  700 ألف طن من المنتجات النفطية في الشهر لمدة خمس سنوات بموجب اتفاق قيمته المالية 23 مليار دولار بين أرامكو السعودية والهيئة العامة للبترول المصرية.

     

    وفي الزيارة التي تمت الاحد التقى وزير البترول المصري طارق الملا مع عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين لبحث إمكانية تأمين إمدادات النفط المصرية من طهران، طبقا لتصريحات مصدر رافق الملا إلى مطار القاهرة.

     

    وجاءت زيارة وزير البترول المصري إلى إيران، المنافس الإقليمي الرئيسي إلى المملكة العربية السعودية، وهذا من شأنه أن يبرز خلاف آخر بين مصر وكبار دول الخليج.

     

    وخلال الشهر الماضي توقفت شحنات النفط السعودية المقدمة إلى مصر ولم تعلن المملكة العربية السعودية متى تنوي استئناف التوريد ولم تقدم أي سبب لتعليقها وقد سعت مصر منذ ذلك الوقت لتأمين مصادر جديدة للطاقة، عبر توقيع مذكرة تفاهم الأسبوع الماضي مع شركة النفط الحكومية الإذربيجانية لتوريد نحو 2 مليون برميل من النفط الخام. كما وقعت الهيئة العامة للبترول المصرية في الأسبوع الماضي اتفاقا مع شركة “بي كويت إنرجي” لتوريد النفط لمصر.

     

    وأشارت “رويترز” إلى أنه كان لمصر وإيران علاقات دبلوماسية متوترة منذ أواخر عام 1979 ومنذ ذلك الوقت لم يزور مسؤول مصري العاصمة طهران، لذا تعتبر زيارة وزير البرول الأخيرة أمر نادر ويعني أن القاهرة وطهران تمضيان قدما نحو تنسيق وتعاون غير مسبوق.

  • “نيويورك تايمز”: السيسي حاكم مستبد وقمعي يحاول اقناع المصريين أن الحل بيده وهو لا يملك شيئا

    “نيويورك تايمز”: السيسي حاكم مستبد وقمعي يحاول اقناع المصريين أن الحل بيده وهو لا يملك شيئا

    “اتخذت مصر خطوة مهمة نحو إنقاذ اقتصادها من الانهيار عندما قررت يوم الخميس الماضي بتحرير سعر الصرف للجنيه، مما يمهد الطريق للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار من صندوق النقد الدولي، ولكن ما زال هناك الكثير يتعين على حكومة عبد الفتاح السيسي القيام به لإنقاذ البلاد من كارثة اقتصادية صعبة، حيث تتأرجح منذ ثورة 25 يناير 2011، التي دمرت إلى حد كبير السياحة وبشرت بسنوات من عدم الاستقرار السياسي”. وفق ما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز.

     

    وأضافت الصحيفة الأمريكية في تقرير ترجمته وطن أنه نتيجة توسع الأزمة الاقتصادية كان هناك نقص في العملة الأجنبية، مما اضطر الكثير من المصريين لشراء الدولار في السوق السوداء، وانخفاض الواردات من كل شيء بدءا من السكر وصولا إلى السيارات وأدى ذلك إلى تسريح العمال في بعض الشركات.

     

    ولفتت الصحيفة في تقريرها إلى أنه بعد تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي السلطة في عام 2013، قدمت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة مليارات الدولارات من المساعدات التي أنقذت مصر من الانهيار الاقتصادي، ولكن الوضع الاقتصادي المتردي اضطر السيسي الذي يخشى الاضطرابات الشعبية للتوجه نحو تنفيذ إصلاحات هيكلية كشرط لإقراضه.

     

    وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن السيسي، جنرال سابق أصبح حاكم مستبد وقمعي، وليس لديه شيء من الخبرات الاقتصادية أو الشجاعة السياسية. لكن هناك عدة عوامل أدت إلى مزيد من التدهور الاقتصادي، وارتفع انتقاد حكومته وضغوط من الولايات المتحدة مما زاد الوضع تعقيدا. وحتى مع ذلك، قال إنه ينتظر حتى الآن قبول الصفقة التي تمت الموافقة عليها مبدئيا من صندوق النقد في أغسطس الماضي.

     

    وقبل تعويم، قرر البنك المركزي المصري تخفيض قيمة العملة المحلية بنسبة 50 في المئة، وهو تحرك سيعيد المستوى التجاري إلى نقطة البداية في نهاية المطاف.

     

    وقد تم تصميم هذه الخطوة للقضاء على السوق السوداء، التي اختلست الأموال من النظام المصرفي. وألغت أيضا الدعم عن الوقود حيث سبق وأن قدمت مصر  العديد من المتطلبات التي اشترطها صندوق النقد الدولي بما فيها ضريبة القيمة المضافة، والحد من الإعانات.

     

    ورحب صندوق النقد بتحرير سعر الصرف للعملة المصرية، وقال إن النظام الجديد يعني أن الناس سوف تكون على استعداد لبيع الدولار فضلا عن شرائه، وسيتم ضخ المزيد من الأموال في الاقتصاد من خلال جذب الاستثمارات الأجنبية وتشجيع السياحة والصادرات.

     

    ولكن كما اعترف طارق عامر، رئيس البنك المركزي المصري، الخميس، أن الأمر سوف يستغرق حوالي سنة ونصف حتى يتم رؤية التغييرات في الاقتصاد نتيجة لهذا القرار.

     

    وأكدت نيويورك تايمز أنه من غير الواضح ما إذا كان يمكن للمصريين الفقراء التشبث كل هذا الوقت بدعم الحكومة، حيث أن أسعار العديد من المواد الغذائية المدعومة، بما في ذلك الخبز والسكر والأرز وزيت الطهي ارتفعت.

     

    كما أن التضخم في جميع المجالات هو بالفعل وصل عند أعلى مستوياته منذ سبع سنوات، وبلغ نحو 15 في المئة، وأسعار المواد الغذائية أصبحت أعلى من ذلك. والمزيد من الغضب والحرمان يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات شعبية واسعة ومواصلة فرض ضرائب على هذا البلد الذي شهد اضطرابات هائلة، بما في ذلك الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في عام 2011 والإطاحة بخليفته محمد مرسي من جماعة الإخوان المسلمين بعد ذلك بعامين.

     

    واختتمت الصحيفة الأمريكية تقريرها بأن السيسي والقادة المصريين الآخرين يحاولون أن يقنعوا الناس بأن لديهم خطة يمكن أن تؤدي إلى إنقاذ الاقتصاد دون الأضرار بالفقراء. وعلى نطاق أوسع يدعي السيسي أنه يضع مصر على طريق النهضة، بحيث يتم توفير فرص عمل لملايين الشباب المصريين.

     

    وجذب الاستثمارات الأجنبية للمساعدة في نقل ما يقرب من سبعة ملايين عامل من الحكومة إلى القطاع الخاص؛ وتقليص دور الجيش في الاقتصاد؛ وتطوير النظام السياسي الذي يعيشه المصريين العاديين.