الوسم: مرسي

  • دراسة إسرائيلية: لهذه الأسباب لن يكون هناك تقاربٌ بين تركيا ومصر قريباً

    دراسة إسرائيلية: لهذه الأسباب لن يكون هناك تقاربٌ بين تركيا ومصر قريباً

    قالت دراسة إسرائيلية مشتركة أن محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا مؤخرا أدت إلى انسداد أفق أي تقارب كان متوقعا لها مع مصر، مما يعني أن الأزمة القائمة بينهما ما زالت بعيدة عن إيجاد صيغة توافقية لحلها على الأقل في الفترة القريبة القادمة.

     

    وعزت الدراسة، التي أصدرها معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب لاثنين من باحثيه قبل يومين، السبب في تعذر التوافق بين تركيا ومصر إلى أن الانقلاب الفاشل كشف النقاب عن خلافات بعيدة في مواقف الجانبين.

     

    وقال أوفير فينتر الباحث الإسرائيلي في جزئه الخاص بالدراسة المتعلقة بالشق المصري، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد يبدو مهتما في قادم الأيام باستقرار نظامه الداخلي أكثر من اهتمامه بتحسين العلاقة مع مصر، مع وجود محاولات قد تظهر على المديين المتوسط والبعيد لترميم علاقة الجانبين.

     

    وأشار إلى أن حجر الزاوية في الرؤية المصرية تجاه تحسن العلاقة مع تركيا يكمن في اعتراف أنقرة بنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتخفيف حدة العداء التركي تجاه القاهرة، واستجابة أردوغان لمطالب السيسي بتقييد حرية عمل جماعة الإخوان المسلمين الناشطة في تركيا، خاصة الأنشطة السياسية والإعلامية.

     

    وعلى الجانب الآخر، تشترط تركيا -كما يقول الباحث- لتحسين العلاقات مع مصر أن يفرج نظام السيسي عن الرئيس السابق محمد مرسي، وكبار قادة الإخوان المسلمين، وإعادة النظر في الموقف السياسي المصري من الجماعة.

     

    وأوضح فينتر -وهو خبير إسرائيلي في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا- أن الأنباء عن فشل محاولة الانقلاب الأخيرة في تركيا قوبلت في مصر بخيبة أمل كبيرة، حيث سارعت وسائل الإعلام المصرية المقربة من السيسي إلى الاحتفال بصورة مبكرة بما عدّته الإطاحة بأردوغان، الذي يرفض الاعتراف بالرئيس المصري، وحوَّل تركيا إلى قاعدة لعمل وتحركات الإخوان المسلمين.

     

    غير أن تواتر الأنباء عن فشل الانقلاب تبدل إلى حزن في القاهرة، وشكل مناسبة لأن يقارن أردوغان بينها وبين ما قام به السيسي ضد الرئيس مرسي، حين نفذ انقلابا عسكريا ضده.
    من جهتها، قالت الخبيرة الإسرائيلية في شؤون تركيا غاليا ليدنشتراوس إن محاولة الانقلاب شكلت فرصة لإثارة العديد من التساؤلات المصرية حول علاقة الجيش بالدولة، ومدى مشروعية الإطاحة برئيس منتخب، وماهية العلاقة بين الجيش والقوى السياسية ومستقبل السلوك المصري تجاه جماعة الإخوان المسلمين.

     

    وأضافت أن مصر اتخذت خطوة عقب فشل الانقلاب كانت بمثابة تعبير واضح عن انزعاجها من قدرة أردوغان على البقاء في السلطة وإفشال الانقلاب.

     

    وتجلى هذا الانزعاج في رفض مصر بوصفها عضوا غير دائم بمجلس الأمن الدولي الموافقة على قرار للمجلس يدين الانقلاب، بذريعة أنه تضمن دعوة كل الأطراف في تركيا لاحترام الحكومة الشرعية التي انتخبت بشكل ديمقراطي.

     

    وذكرت ليدنشتراوس أن محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا عززت لدى أردوغان قناعات سابقة بعدم الاعتراف بما حصل في مصر من الإطاحة بمرسي واعتلاء السيسي السلطة، وعدم اعتبار ما جرى هناك عملية شرعية قانونية.

     

    ونوهت إلى أن السعودية تحاول منذ عدة أشهر بذل جهود وساطة بين تركيا ومصر لترميم علاقاتهما، في ظل وجود مصالح إستراتيجية وأمنية واقتصادية مشتركة بينهما.

     

    المصدر: الجزيرة

  • أبو قتادة الفلسطيني: أردوغان “مرتدّ” والفرق بينه وبين مرسي كما بين السماء والأرض

    أبو قتادة الفلسطيني: أردوغان “مرتدّ” والفرق بينه وبين مرسي كما بين السماء والأرض

    “خاص-وطن” قال المنظر الجهادي أبو قتادة الفلسطيني إنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “ليس من الإسلام في شيء! وأنه كأبي طالب عندما سُئل النبي ﷺ ماذا نفعت أبا طالب عمك وقد كان كذا وكذا؟ قال: (هو أهون أهل النار عذابًا). عائشة -رضي الله عنها- تسأل عن عبد الله بن جدعان التيميّ كما في صحيح تقول له: أين هو؟ قال: (هو في النار، لأنه لم يقل يومًا من الأيام رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين).”

     

    وأضاف أبو قتادة في إحدى لقاءاته مع غرفة الفجر الإسلامية في برنامج البالتوك اطلعت صحيفة “وطن” على تفريغه المنشور بصفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” بموقع “أما أنَّ أردوغان يريد أن يقيم الشريعة فهذا ليس من منهجه، ولا من طريقته، ولم يعلنه، ولم يقل أحد أن ما يُظهره أردوغان غير هذا، إنما هي عبارات مرات تخرج من هنا وتخرج من هنا، أو الناس يأتون إلى أفعاله فيفسّرون هذا التفسير، لكن الواقع غير ذلك.”

     

    وتابع “وكل من يحبه، وكل من يدافع عنه، لا يستطيع أن يخرج عن هذا الإطار، وهو أن أردوغان سواء في إعادة المساجد وإلى آخره، يعني فتح الله غولن مع خبثه في الباب الذي ذكرناه إلا أنه في دعمه للمساجد وللمدارس الدينية كذلك، فلماذا جعلتموه عدوًا؟ جعلتموه عدوًا للموقف السياسي.”

     

    وواصل المنظر الجهادي حديثه قائلا “الفارق بين غولن وبين أردوغان فقط في الموقف السياسي من قضايا الأمة، وإلا في الأعمال الدينية النورسيون لهم اجتهاد، بل هم الذين قاوموا الأتاتوركية، ومن وأرسى قواعد الإسلام وبقاء مظاهر الدين في تركيا هم النورسيون، الذين خليفتهم هو فتح الله غولن!”

     

    لذلك أيها الإخوة الأحبة ليس هناك ما يصلح دليلًا، يأتي واحد يقول هناك إشارة. هل يُحكم على رجل بإسلامه وقد ثبت عليه الكفر بمثل هذا الكلام؟!

     

    وأجاب أبو قتادة الفلسطيني على التساؤل الذي يطرجه البعض “هل أنت تفرّق بينه وبين مرسي؟” فقال “نعم، أفرّق كما بين السماء والأرض. حتى يعلم الناس ما هو المنهج في الحكم على الأشخاص كما أعتقده، وقد نتفق في المنهج ونختلف كما قلت في التنزيل. الآن مرسي يقول: أنا جئت لأحكّم الشريعة. هذا فرق بينه وبين رجل يقول: أؤمن بالعلمانية والدولة على مسافة واحدة من جميع الأديان. هذا فرق مؤثر!”

     

    وأضاف “الآن واحد سيقول في هذا الوقت تريد أن تكسر مجاديف الناس في تأييد أردوغان؟ والله أنا لما أقرأ في وسائل الاتصال كلمة في السب على أردوغان سواءً يتكلم بها الرجل كلامًا علميًا إسلاميًا أغضب، ولما يتكلم العلمانيون عن أردوغان أغضب، وأعتبر حذاء أردوغان أطهر من أطهرهم، وأشرف من أشرفهم، وأحسن من أحسنهم. لكن هذا هو الدين.”

     

    وختم المنظر الجهادي حديثه عن الفرق بين أردوغان ومرسي قائلا “أنا عند الله لو سُئلت: لماذا تفعل هذا؟ سأقول هذا هو دليلي، هذا الذي أقمته من الحق لي وعلمته من الأدلة وفعلته. أما أن يأتي الناس ويتكلّمون بعواطفهم، فهذا أمر الحمد لله عافاني الله منه. لعلّي أنا وعدد من الناس لا يزيدون على أصابع اليدين بقينا على أنَّ صدام مجرم وأنه بعثي، عندما دخل الكويت وعندما قاتل، وتلقّيت من البلاء ما تلقّيت في سبيل هذا.”

  • أكاديمي إماراتي: السيسي حكم بالمؤبد على مرسي وأفرج عن الجاسوس الإسرائيلي “الترابين”

    أكاديمي إماراتي: السيسي حكم بالمؤبد على مرسي وأفرج عن الجاسوس الإسرائيلي “الترابين”

    “خاص-وطن” قال الأكاديمي الإماراتي الدكتور سالم المنهالي إن “السيسي حكم على مرسي بمؤبد وبالإعدام على غيره بتهمة التواصل مع دولة عربية وهو يتواصل مع إسرائيل بإستمرار وأفرج لإسرائيل عن الجاسوس الترابين.”

    https://twitter.com/mnhal_s/status/744492185471488004

    وأضاف أستاذ العلاقات الدولية والإعلام عبر صفحته بموقع التغريدات المصغّر “تويتر” أنّه منذ 40 عام لم يحكم النظام المصري على أي جاسوس إسرائيل بالإعدام وتم الحكم بالإعدام على 6 مصريين بالإعدام بتهمة التخابر مع الدولة العربية قطر.

    https://twitter.com/mnhal_s/status/744505268243857408

    يذكر أنّ محكمة جنايات القاهرة كان قد حكمت على الرئيس المصري المعزول محمد مرسي واثنين من مساعديه بالسجن المؤبد في قضيةِ التخابر مع دولة قطر، وبإعدام ستة أشخاص تتهمهم السلطات بالتخابر مع قطر وتسريب مستندات على صلة بالأمن القومي وبيعها لقناة الجزيرة.

  • دحلان: خطابات مرسي كانت تصلنا قبل أن يلقيها وعباس ديكتاتور صغير تحت الإحتلال

    دحلان: خطابات مرسي كانت تصلنا قبل أن يلقيها وعباس ديكتاتور صغير تحت الإحتلال

    اتهم القيادي السابق في حركة فتح، محمد دحلان، رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بأنه تحالف مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، داعيا إلى قراءة محاضر اجتماعاته مع الرئيس محمد مرسي.

     

    وأكد دحلان أن عباس: “كان يأتي إلى القاهرة، ويقوم بالتبليغ عني، ويتهمني بأني أدعم الثورة المصرية، بالأموال والإعلام، وأنا لدي محاضر تلك الاجتماعات، فخطاب مرسي الأخير الذي ألقاه كان الجميع يعلم فحواه”.

     

    وأضاف دحلان: “الرئاسة في عهد مرسي كانت جمعية خيرية، وأحد خطاباته التي هاجمني فيها كان عندي قبل أن يلقيه”.

     

    واعتبر مراقبون أن ما قاله دحلان يكشف أنه، والدوائر المرتبط بها في الإمارات وإسرائيل، كانت تتخابر على مرسي، في الوقت الذي تحاكم فيه سلطات الانقلاب مرسي بتهمة التخابر لصالح “حماس”.

     

    وفي حوار مع صحيفة “اليوم السابع” قال دحلان: “كل علاقاتي مع الدول العربية والأجنبية ورثتها من ياسر عرفات، وأنا من طبعي أن أحافظ على تلك العلاقات وأنميها، فصربيا ويوغسلافيا في السابق أعرفها منذ اندلاع الحرب بين المسلمين والصرب، وأحافظ على تلك العلاقات”.

     

    وأضاف: “أما عن تواجدي في الإمارات، وما يثار من تقارير، فأنا لا أعمل مستشارا أمنيا لأخي وصديقي الشيخ محمد بن زايد، ولا أشغل أي منصب في دولة الإمارات”، وفق قوله.

     

    ووصف دحلان، في حواره أيضا، رئيس السلطة الفلسطينية، بأنه “ديكتاتور صغير تحت الاحتلال”.

     

    فقال: “المشكلة الحقيقية ليست في تفرد أبو مازن بالسلطة، فهو عمره 82 عاما، لكنه أخذ خطوة غير مفهومة، وغير مبررة، فأبو مازن ديكتاتور صغير تحت الاحتلال، لكن المشكلة الحقيقية أن يتم تقنين ما تمت السيطرة عليه بالبلطجة السياسية، فهذا أمر غير مقبول، لأن منظمة التحرير الفلسطينية كيان معنوي، لا أكثر، ولا أقل”، على حد تعبيره.

     

    واستطرد: “بمجرد وجود خلافات شخصية قرر أبو مازن انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني بدون توافق.. لا مع الفصائل الفلسطينية، ولا مع المعارضة.. إذن ما الهدف من هذا القرار، حيث جرى التقليد أن المجلس ينعقد في حالة الاختلاف مع الفصائل؟”

     

    ووصف دحلان دعوة المجلس الوطني الفلسطيني للانعقاد الآن بأنه “يشكل خطرا استراتيجيا على الشعب الفلسطيني، وهدية تقدم لإسرائيل”، معتبرا أن مشكلة أبي مازن أنه “لا يستطيع أن يحكم.. وأنا موجود.. طيب أعمله إيه؟!”، حسبما قال.

  • السيسي بالزي العسكري لرفع معنويات جنوده في سيناء

    السيسي بالزي العسكري لرفع معنويات جنوده في سيناء

    وطن _ ظهر السيسي بالزي العسكري أثناء زيارته لشمال سيناء.  بعد أيام قليلة من هجوم كبير شنه مسلحو “ولاية سيناء” على مواقع للجيش.

    وحسب الصفحة الرسمية للسيسي على “فيسبوك” فإن السيسي بالزي العسكري  قال للجنود بسيناء “التاريخ سيتوقف كثيرا أمام بطولات الجيش المصري ودوره في الحفاظ على الوطن”.

    مسلحون موالون للجيش المصري ينفذون إعدامات خارج نطاق القانون في سيناء (لقطات مفزعة)

    وأعلن الجيش أن 17 من جنوده قتلوا، بينما قتل أكثر من 100 مسلح في الاشتباكات والعمليات العسكرية التي تلت الهجمات على كمائن عسكرية في مدينتي الشيخ زويد ورفح، الأربعاء.

    كما قال الجيش إنه قتل عشرات “المتطرفين” بعد معارك الأربعاء، أغلبهم من تنظيم أنصاربيت المقدس .

    وقال العميد محمد سمير، المتحدث باسم الجيش المصري إن السيسي أكد خلال لقائه مع رجال القوات المسلحة في شمال سيناء أنه حتى الآن يتم العثور على جثث “للعناصر الإرهابية” ويتم دفنها جراء “العملية الإرهابية” الأخيرة.

    كما تفقد السيسي عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية في شمال سيناء؛ للوقوف على العمليات التي تنفذها القوات ضد “العناصر الإرهابية” في شمال سيناء خاصة بعد الهجمات التي شهدتها مدينة الشيخ زويد الأربعاء الماضي .

    السيسي: “والله لو سقطت مصر لضاعت الأمة كلها.. أنا بقسم بالله أهو افهموا بقى”!

  • تأجيل محاكمة (مرسي) في قضية (التخابر مع قطر) الى غدٍ

    تأجيل محاكمة (مرسي) في قضية (التخابر مع قطر) الى غدٍ

    أجلت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، مساء الاربعاء، محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي و10 آخرين فى القضية المعروفة إعلاميًا بـ”التخابر مع قطر”، إلى جلسة الغد 11 يونيو لاستكمال “فض الأحراز”.

    و أسندت النيابة العامة إلى مرسي وبقية المتهمين ارتكاب جرائم الحصول على سر من أسرار الدفاع، واختلاس الوثائق والمستندات الصادرة من الجهات السيادية للبلاد والمتعلقة بأمن الدولة وإخفائها وإفشائها إلى دولة أجنبية والتخابر معها بقصد الإضرار بمركز البلاد الحربي والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي وبمصالحها القومية.

     

  • الأوقاف المصرية تشترط (تبرؤا قانونيا) من الإخوان قبل صعود المنابر

    الأوقاف المصرية تشترط (تبرؤا قانونيا) من الإخوان قبل صعود المنابر

    وطن – القاهرة – الاناضول – اشترطت وزارة الأوقاف المصرية، الأحد، قيام الدعاة والخطباء المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين، بالتبرأ من الجماعة وسائر الجماعات “الإرهابية” و”التكفيرية”، قبل صعود المنابر.

    وقالت الوزارة، في بيان نشرته على البوابة الإلكترونية لها، الأحد، إن “القطاع الديني بوزارة الأوقاف قرر في اجتماعه اليوم الأحد منع الدعاة والخطباء المنضمين إلى جماعة الإخوان الإرهابية أو أي تحالف إرهابي آخر من صعود المنابر، أو إلقاء الدروس بالمساجد، وبخاصة أعضاء ما سُمّي بعلماء ضد الانقلاب (جبهة مؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي)، أو علماء تحالف دعم الشرعية (المؤيد لمرسي)، أو علماء ما سُمّي بالهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، ممن شاركوا في اعتصام رابعة العدوية، أو تثبت مشاركتهم في أي اعتصامات أخرى ضد مصلحة الوطن”.

    وأضافت الأوقاف: “لن تنظر في أي طلبات لهم بالتصريح بالخطابة ما لم تكن مشفوعة بإقرار موثق معتمد من الشهر العقاري (يقوم بتوثيق العقود) بما يؤكد تبرأهم من جماعة الإخوان وسائر الجماعات الإرهابية والتكفيرية، ورفضهم الصريح الواضح المعلن لكل عمليات الإرهاب والتفجير والتخريب والاعتداء على المنشآت العامة والخاصة”.

    وأضافت الوزارة أنها “ستعلن خلال أسبوعين على الأكثر من تاريخه من تقرر الوزارة منعهم من صعود المنابر بسبب ذلك”.

    وفي 3 يوليو/ تموز من العام الماضي، عزل الجيش المصري بمشاركة قوى دينية وسياسية وشعبية مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان، بعد عام واحد من حكمه للبلاد، عقب احتجاجات ضده، وهي الخطوة التي يعتبرها قطاع من المصريين “انقلابا”، فيما يعتبرها فريق آخر “ثورة شعبية”.

    ومنذ ذلك التاريخ، قتل العشرات من رجال الجيش والشرطة في هجمات مسلحة وتفجيرات بمناطق متفرقة من البلاد، وخاصة في سيناء (شمال شرق)، كما شهدت البلاد مظاهرات داعمة لمرسي شهدت في أحيان كثيرة تفريق من قوات الأمن أوقعت قتلى ومصابين.

    وفي نهاية ديسمبر/ كانون الأول 2013، أعلنت الحكومة المصرية جماعة الإخوان “جماعة إرهابية” وجميع أنشطتها “محظورة”، واتهمتها بتنفيذ التفجير الذي استهدف مبنى مديرية أمن محافظة الدقهلية، شمالي البلاد، الذي وقع قبل هذا الإعلان بيوم واحد وأسفر عن مقتل 16 شخصا، رغم إدانة الجماعة للحادث، ونفيها المسؤولية عنه.

    الأوقاف المصرية: هدف السيسي من الخطبة الموحدة والمكتوبة ضبط الخطاب الديني التنويري

  • مرسي الزناتي “يُصوّرُ” الإنقلاب

    مرسي الزناتي “يُصوّرُ” الإنقلاب

    وطن- تأثير الصورة في حياتنا اليوم تأثير غير محدود الأثر، دع عنك إن صورة قد تغني عن “ألف .. ألف” كلمة، ولكن تذكر إن “الفوتوشوب” ومن ورائه “إعوجاج الضمائر” يشارك في معركة الصورة المعاصرة التي لا حدود لها ..بل إنني لا أبالغ إذا ما قلت إن حياة إنسان ترتهن في عالمنا الثالث بصورة، محمود عبد النبي رمضان مثالاً.. تم تنفيذ حكم الإعدام فيه لمجرد “صورة” له يرفع “علم داعش” وتأتي الحيثيات بعد ذلك على مهل، وترتيب لوقائع شهدها وما شارك فيها ولا رضي عنها.. من إلقاء للمتظاهرين من فوق سطح مبنى أو خزانه، وهل كان الإنقلاب من قبل ليُعاقب على قتل المتظاهرين؟ وهو يُحرضُ عليهم ويقتلهم ..ولكأنهم نووا إعدامه ..وكانت الصورة رائدهم .. ثم جاءت حيثيات الحكم ..
    (1)
    دور معقد لتكوين بالألوان وأحياناً الظلال على مساحة ضئيلة من الحاسب الآلي “الكمبيوتر”، فمثلاً .. مثلاً .. كنا قديمًا نحتفظ ب”قصاصات الجرائد” بعد قصها ولصقها في دفتر كشاهد على احداث تعزز فكرة لدينا، أما الآن فما عاد هناك داعٍ للاهتمام بمقال أو كلمات .. عدة صور في ملف على الكمبيوتر تكفيك .. ومن الصور التي لا أنساها، مهما رأيت وحييت، صورة الرئيس محمد مرسي مع قائد الإنقلاب ورئيس حكومته في آخر لقاء ضمهم..وصورة للراحل “سعيد صالح” يضحك في سذاجة ومبالغة مفرطتين في مسرحية “مدرسة المشاغبين”، أو صورة “مرسي الزناتي” متقمصاً شخصاً رحمه الله اسمه “سعيد صالح” أما الربط بين الامرين .. فهذا ما سأتناوله في الكلمات التالية.. مع فارق التشبيه والاحتفاظ للرئيس مرسي ثم الدكتور قنديل بما يستحقانه من مكانة ..
    الصور بالتبعية تتضخم في حياتنا..
    بل إنها لتأكل الحياة..
    (2)
    لدينا صورتان جديدتان:
    صورة للرئيس محمد مرسي .. وقائد الإنقلاب يحلف اليمين القانوني أمامه كوزير للدفاع بعد إقالة المشير حسين طنطاوي وعنان في أغسطس 2012م، ووزير الداخلية الجديد مجدي عبد الغفار يحلف اليمين الدستوري أمام السيسي منذ أيام، إنها نفس الصورة لكن مع تغيير فارق في الملامح، وصفاء النية وحسن السريرة، والرغبة في تعدي مرحلة “مُرّة” من تاريخ مصر، وبين الخيانة متمثلة في شخص لا تهمه مصر ولا المصريين،.. فقط مصلحته الشخصية، ولو جاء بمساندة أعدائها “التاريخيين”.. هذا إن لم يكن يحمل مشاعر بالغة الكُره لبلده وأهلها، ولإنه لما جاء للمشهد السياسي بقوة تم التخلي عن آخريينِ ..طنطاوي وعنان وتحميلهما “محاولة إنقلاب” هم حاولولها بالفعل، لكن بمشاركة عكسية من “عبد الفتاح السيسي” الذي أبلغ عنهما ليتم تكريمه كوزير للدفاع مكان طنطاوي مؤقتاً، وليتلبس شخصية “طنطاوي ومبارك” معاً بعد قليل ..فيحقق لهما مالم يحلما به ..
    نفس الرتوش مكررة لكن مع غياب عنصر الصدق منها، يمثله الرئيس محمد مرسي، في مشهد إقالة محمد إبراهيم ومن ثم توليته منصب نائب رئيس الوزراء قبل “هروبه إلى الإمارات” .. السيسي يحمل محمد إبراهيم مسئولية آلاف القتلى والمغتصبات والمصابين ..، والصورة له مع مجدي عبد الغفار .. وهو يحلف اليمين ..ثم تقول جريدة اليوم السابع منذ ساعات إنه أقيل لإن “ميوله إخوانية” ودع عنك إنه ما قتل ومزق، بإذن الله لهدف علوي يدق على الأفهام، ما فعل هذا إلا بالإخوان .. ولكن هل صار من له ميول إخواني.. مثل محمد إبراهيم المجرم.. ماذا عن “الإخواني” نفسه إذن؟!

    بالصّور| قُبيل الكشف الرسمي عنها .. صور خاصة لسيارة “مرسيدس مايباخ 6” الفارهة

    (3)
    لما دخلت الشرطة مصطحباً وكيل نياب لعظم ما هي مقدمة عليه من قبض على ممثل معروف اسمه الحقيقي مرسي الزناتي عام 1994م، رحم الله “سعيد صالح” وغفر له، قال فيما بعد في حوار مع جريدة الجمهورية .. وبعد ان سجن قليلاً ..إن الشرطة والنيابة “دخلوا عليه” فوق سطوح بيته، وهو في أمان الله، كما نقول بالمصري، أي لا له أو عليه، ومعهم الشيشية “النرجيلة” “مُعمرة” بالحشيش ..فيما هو برىء لم يفعل شيئاً ..
    إن الراحل سعيد صالح، وهو مثال هنا فقد افضى إلى ما قدم ولعل الله تجاوز عنه ورحمه، مثال للإنسان لما تتقمصه “صورة ذهنية” تطغى عليه، وتجعله لا يعيش ولا يرى الدنيا إلا من خلالها، إنه يحيا وكأنه “مرسي الزناتي”، ويتصرف على إن “شخصاً تم رسمه على الورق واللعب به بكلمات مسرحية هزلية هزلية” قد “تلبسه” كما “الجان” وأصبح “المُتوهم المنتهية صلاحيته” بخروج الممثل من المسرح .. بل بانتهاء عرض المسرحية، وقد توقفت في حوالي منتصف السبعينيات، أي بعد عشرين عاماً من الدور ما يزال، رحمه الله، يعيش في “البنطال الشارلستون الضيق من أعلى الواسع من أسفل”، وكأنه فتى الثانوي الفاشل الذي يداري فشله بالتلاعب بالمواقف والمبادىء والأفكار ..
    كذلك “بهتت” وانطبعت صورة الرئيس مرسي الوطني الحقيقي على عبد الفتاح السيسي، فحاول تقليده في صورة قسم وزير الداخلية الجديد..
    (4)
    بل إن الأدهى والأمر إن بعضاً من رجال الشرعية ..أتباع الرئيس مرسي ليتلبسهم دور “مرسي الزناتي”، ومع تقديري للحالة النفسية لموظف كبير “كان” ثم عاد فرداً عادياً ثورياً إلا إن الانتباه لهذا الملمح لدى البعض ومحاولته علاجه خير من الحياء أمامه .. والصمت عليه، وجعله يدور داخل صاحبه بلا متنفس وربما أودى به والعياذ بالله ..
    وفي المنتصف تماماً يبقى الرئيس محمد مرسي، فك الله أسره وحفظه ورعاه، متماسكاً في صوره التي تخرج عن محاكمة غير عادلة أو حتى منطقية، لا انفصام بينه وبين الواقع من حوله، يقول للقاضي، ما استطاع ما يريد من حقائق، وإن جاء بعضها مدينًا له ولو من طرف خفي كمقولة:”المجلس العسكري تغدى بي قبل أن أتعشى به” التي قالها مؤخراً، ولكن بالإجمال الرجل “متعايش” مع نفسه .. متقبل لحكم ربه تعالى..متصافٍ متصالح مع الواقع وإن كان بالغ المرارة ..
    أما البطل حازم صلاح أبو إسماعيل فصورة أخرى للجمال، اي اتساق المقدمات مع النتائج .. حذر وتنبأ.. ورأى بعين السياسي المحنك .. فخففت عنه هذه الرؤية، ومنها إنه سوف يسجن، خفف ذلك من شديد ما يلقى في سبيل الله تعالى ..
    (5)
    أما قمة مخاطر الصورة فتفكير نظام الإنقلاب في مصر في بث صور إعدام محمود عبد النبي رمضان رحمه الله تعالى ..إنهم كانوا يفكرون في بث لقطات الإعدام، على طريقة أمريكا مع صدام حسين لترويع الآمنين من المصريين .. وتخويف الثوار، ولكن هل عقلوها فشعروا إنهم يشعلون النار في مصر لما يعرضون لصورة مظلوم في أشد حالات القهر والبطش أي وهو يفقد حياته؟ أم هل فهموا إنهم إن فعلوا فسوف تكون الشرارة التي تحرقهم قد “انطلقت” بإيديهم؟..الأنباء تشير إلى إنهم سيفعلون ..فهل تصدق؟!
    رحم الله محمود رمضان وسعيد صالح، على بعد الفارق بينهما، ورحمنا من نظام إنقلابي ظالم، وعالمي أشد ظلماً .. وايضاً رحمنا من طوفان الصور المستخدمة لحاجة في نفوس ناشريها .. وجعل صورنا عن أنفسنا مطابقة لوضعنا الحالي .. ومواقفنا ..

  • «الجارديان»: هل تتحول «التسريبات» لـ«ووترجيت» مصرية تطيح بـ«السيسي»؟

    «الجارديان»: هل تتحول «التسريبات» لـ«ووترجيت» مصرية تطيح بـ«السيسي»؟

    وطن- تساءلت صحيفة «الجارديان» البريطانية في تقرير لمراسلها في القاهرة «باتريك كينجسلي» أول أمس الخميس عما إذا كانت التسريبات المنسوبة لمكتب الرئيس «السيسي»، وقتما كان وزيرا للدفاع، ستحدث أثرا مماثلا لفضيحة «ووترجيت» الأمريكية، والتي انتهت في النهاية إلى استقالة اضطرارية للرئيس الأسبق «ريتشارد نيكسون» أم لا؟

    ووصفت الصحيفة الانجليزية في تقرير بعنوان: «هل تكون التسريبات هي ووترجيت المصرية بالنسبة للسيسي»، التسريبات التي بثتها عدة قنوات مصرية معارضة في الخارج وزعمت أنها صادرة من مكتب «السيسي»، وأكد مكتب فني شرعي في بريطانيا أنها صحيحة بعد تحليل جزء منها، وصفتها بـ«أنها النسخة المصرية من فضيحة ووترجيت».

    (الجارديان) تكشف: تمّ التلاعب في سجلات قضية (صحفيي الجزيرة)

    واستقال «نيكسون»، على نحو اضطراري، عام 1974 بعدما ثبت ضلوعه في التآمر مع حزبه الجمهوري في التجسس على الحزب الديمقراطي المنافس بغرض عرقلته انتخابيا، وحوكم بعدها جراء الفضيحة، قبل أن ينال عفوا رئاسيا في نهاية المطاف.

    وقالت أن سلسلة التسجيلات الصوتية التي تورط الرئيس «عبدالفتاح السيسي»، وقتما كان وزيرا للدفاع ومساعديه ستتسبب في توريطه، إذا ثبت أن مصدرها مكتبه، وإذا استحوذت على اهتمام العديد من المصريين، لكونها «تقدم تصورا قاتما لعصبة فاسدة على رأس النظام المصري».

    وأشارت إلي أنه لو تم أخذ التسريبات – التي بثتها قناة إسلامية في تركيا علي مراحل مختلفة – في مجملها، وإذا ثبتت صحتها، رغم النفي الحكومي، فإنها «تقدم رواية خصبة للكيفية التي يهيمن بها نظام السيسي على سلطة خطيرة وغير دستورية تعلو علي النظام القضائي والإعلام، ولعبه دورا سريا في الحملة الشعبية الاسمية ضد الرئيس محمد مرسي».

    التدخل في عمل القضاء
    وتتناول «الجارديان» التسريبات واحدا وراء الأخر وتبدأ بالتسريب الأول، الذي تضمن مناقشات بين أركان حكم «السيسي» حول تلفيق أسباب قانونية لاحتجاز «مرسي» في قاعدة عسكرية والادعاء أنها تابعة للشرطة، واصفة هذا التسريب بأنه «الأكثر إجراما»، حيث يُظهر أربعة رجال مقربين من «السيسي» يتآمرون لتزييف أجزاء من القضية ضد «مرسي».

    وقال «كينجسلي» في تقريره: «في فبراير 2014، وقت التسريب المزعوم، بدا أن إحدى المحاكمات العديدة التي يواجهها مرسي قد تنهار إذا كشف اعتقاله في سجن عسكري، ليس مدنيا، وفي مواجهة ذلك الاحتمال، يشير التسريب إلى أن الرجال الأربعة، وهم اللواء عباس كامل مدير مكتب السيسي، واللواء ممدوح شاهين، مساعد وزير الدفاع، والفريق أسامة الجندي قائد القوات البحرية، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية (المقال) اشتركوا، على نحو سري وبأثر رجعي، في إسباغ ولاية شرطية اسمية على جزء من قاعدة بحرية كان مرسي محتجزا داخلها».

    وفي تسريب آخر، يعد «شاهين» زميله «عباس كامل» بالتدخل في محاكمة نجل زميل عسكري، وهو ضابط شرطة متهم بخنق 37 سجينا حتى الموت عبر إلقاء قنبلة غاز، وتمت تبرئة ضابط الشرطة هذا فيما بعد.

    صفقات بنكية سرية
    وتضيف أنه «في معظم تلك التسجيلات، كان ضلوع السيسي ضمنيا وأن مدير مكتبه عباس كامل كان يتحدث باسم السيسي، ولكن في تسجيل صوتي، نشر في فبراير الماضي، تم سماع صوت رجل يزعم أنه السيسي نفسه، وهو يطلب أن تحول المملكة السعودية 10 مليار دولار مباشرة في خزائن الجيش، والتحايل على البنك المركزي المصري».

    ويقول الصوت المذكور: «محتاجين 10 (مليار) يتحطوا في حساب الجيش..، العشرة دول ساعة ما ربنا يوفق وينجح، هيشتغلوا لإيه؟ للدولة،، عايزين من الإمارات 10 زيهم، وعايزين من الكويت 10 زيهم».

    وبقي «السيسي» على نحو كبير صامتا تجاه التسجيلات، لكن التسريب الآخر دفعه إلى رد فعل نادر، بحسب «الجارديان».

    ولكن بدلا من أن يتناول «السيسي» مسألة التحويلات البنكية السرية، تطرق إلى جزء آخر من التسجيل، والذي يسخر فيه من المتبرعين الخليجيين، الذين يعتمد الاقتصاد المصري، بشكل كبير، على سخائهم، حيث أنكر الرئيس توجيهه سبابا لأي شخص، لا سيما السعوديين، بحسب «الجارديان».

    التدخل الإعلامي
    منذ الانقلاب علي الرئيس «مرسي»، سارت معظم وسائل الإعلام المصرية على خطي الحكومة، وهنا يشير أحد التسريبات إن ذلك لم يكن محض صدفة، حيث يأمر «عباس» العقيد «أحمد علي» المتحدث السابق باسم القوات المسلحة بالاتصال بمجموعة من مقدمي برامج التوك شو المستقلين اسما، واصفا إياهم بأنهم «الإعلاميين بتوعنا»، وإعطاء توجيهات لهم بالحديث على أن ترشح «السيسي» للرئاسة يأتي عن عدم رغبة وبناء على مطلب الشعب المصري.

    وأشار التقرير لما قاله من أسماهم «أحد عشرات الأبواق المذكورة في التسريب»، إنه ليس في حاجة لأخذ تعليمات للحديث في صالح «السيسي»، حيث ذكر مقدم البرامج المعروف «وائل الإبراشي» أن «الدفاع عن السيسي في هذه المرحلة ليس تهمة لكن شرف وواجب وطني، لدي قناعات، ومن يمتلك قناعات لا يحتاج إلى أوامر».

    التآمر ضد «مرسي»
    دائما ما يشدد «السيسي» وأنصاره على أن ما حدث لـ«مرسي» جاء نتاج طلب شعبي، وأن عزله «كان ثورة وليست انقلابا»، كما ينفي «السيسي» لعبه أي دور في تشكيل اضطرابات، مثل حركة تمرد «الشعبية» التي نظمت احتجاجات ضد «مرسي»، «لكن التسريب الأحدث، وربما الأكثر إدانة لأسطورته يزعم العكس».

    ففي التسريب، الذي سُجل على ما يبدو في يونيو/حزيران 2013، يطلب «عباس كامل» من الجنرال «صدقي صبحي» أخذ بعض الأموال من «حساب تمرد»، قائلا له : «يا فندم هنحتاج بكرة 200 (ألف جنيه) من حساب تمرد، اللي هو الجزء بتاع الإمارات اللي حولوه».

    رفض رسمي للتعليق
    ويشير مراسل «الجارديان» إلي أنه وجه سؤالًا للمتحدث الحالي باسم القوات المسلحة عن التسريبات، ولكنه أحاله لمؤسسة الرئاسة للتعليق عليه، والرئاسة لم تستجب.

    ويقول: «لا أحد يعلم من وراء هذه التسريبات الصوتية، حيث تراوحت النظريات بين كونه أحد المتعاطفين مع مرسي داخل مكتب عباس كامل، أو جاسوسا أجنبيا، أو عضوا ساخطا داخل جهاز السيسي الأمني، ولكن مهما كان المصدر، فإن خبراء تحليل صوت في بريطانيا يعتقدون بصحة بعض التسجيلات الصوتية على الأقل».

    حيث استمع خبراء الأصوات بشركة «JP French Associates» التي يقع مقرها في «يورك» ببريطانيا إلى مناقشات «شاهين» حول سجن «مرسي»، بناء على طلب من محامين بريطانيين يعملون لصالح حزب الحرية والعدالة.

    وخلص تقريران أصدرتهما الشركة المذكورة، اطلعت عليهما «الجارديان»، إلى أنه لا توجد أي مؤشرات لكون التسجيلات مفبركة، وإلى وجود «أدلة قوية على أن المتحدث هو السيد ممدوح شاهين».

    وأشار تحليل لصور «جوجل إيرث» إلى أن القاعدة البحرية التي احتجز فيها «مرسي» تعرضت للتغيير بذات الطريقة التي ذكرها «شاهين» خلال التسريبات.

    ويشير التقرير إلي أن «التسريبات أصبحت جزءا من المحادثة السياسية في مصر، وهناك بعض الاعتراف بأنها قد تكون حقيقية»، حيث اعترف الصحفي الطاعن في السن «محمد حسنين هيكل»، أحد داعمي «السيسي» قائلا:«الكل يسجل خلال أوقات الفوضى».

    وتستغرب «الجارديان» أنه «مع ذلك، لم تتسبب التسريبات في إسقاط الحكومة، ولا تهدد بذلك، لسبب يرجع جزئيا للجهة التي تبثها، وهي قناة مكملين القناة الإسلامية التي يقع مقرها في تركيا، والتي لا تمثل مصدرا موثوقا بالنسبة للعديد من المصريين الموالين للنظام، نظرا لولاءاتها».

    كما أشار التقرير لما قاله الإعلامي «أحمد موسى»، أحد الذين ذُكروا كـ «أبواق» للسيسي «إنهم يفبركون ويزورون الأصوات، لأن هناك مؤسسات دولية كبيرة تعمل مع هؤلاء الأشخاص، وتمدهم بأعلى مستويات التكنولوجيا».

    ويختتم التقرير بتأكيد أنه: «سواء كان الأمر حقيقيا أم لا، فإن العديد من المصريين ربما لم يشعروا بالدهشة أو الضيق من محتويات التسريبات»، وينقل عن الإعلامي «إبراهيم عيسى» قوله أواخر العام الماضي: «صدق أو لا تصدق، لا أحد منزعج من التسريبات».

    ويقول: «من وجهة نظر هؤلاء، فإن الإخوان المسلمين عصابة من الإرهابيين، ولا يرون أي غضاضة في احتجازهم».

  • برهامي: عودة مرسي تخالف الشرع.. والاستخارة لدعم السيسي حلال

    برهامي: عودة مرسي تخالف الشرع.. والاستخارة لدعم السيسي حلال

    قال الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، إن عودة الرئيس المعزول محمد مرسي، ستتسبب في مجازر وفوضى وحرب أهلية تهدد أمن وسلامة البلاد، على حد قوله.

     

    واتهم برهامي، فى فيديو بثه موقع “أنا السلفي”، السبت، جماعة الإخوان بما سماه “تصدير الوهم لأتباعها بأن عودة “مرسي” قريبة، رغم أن سقوطه شرعي، والتمسك به مخالف للشرع”.

     

    وأوضح ردًا على سؤال حول جواز صلاة الاستخارة لدعم المرشح الرئاسي، المشير عبدالفتاح السيسي: “صلاة الاستخارة سُنَّة في أي أمر خطير ومهم يخص الأمة كلها، وبالتالي علينا الالتزام بالسُّنَّة.

     

    واعتبر أن “السيسي” الأفضل للبلاد، لأنه قادر على لم الشمل وإدارة أمور الدولة، والاستخارة هنا ليست محرمة، فهي صلاة ليست للاستخارة بين الفوضى والاستقرار، بل لشيء نافع فهي حلال”.

     

    ويرى مراقبون أن برهامي، الأب الروحي لحزب “النور” لعب دورًا في الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسي، مخالفًا التوقعات بالاصطفاف مع باقي القوى الإسلامية التي أيدت ما تصفه بـ “الشرعية”، خاصة مع ظهور ممثل للحزب، في خطاب 3 يوليو الماضي الذي أعلن فيه السيسي، وزير الدفاع وقتها، عزل الرئيس محمد مرسي.

     

    الا أن قطاعًا كبيرًا من السلفيين الا يبدون على توافق مع الموقف السياسي لـ “الدعوة السلفية” في الإسكندرية، وحزب “النور” في الصراع السياسي الراهن، ودعمهما للمشير السيسي، في الانتخابات الرئاسية المقررة يومي 26 و27 مايو الجاري.