الوسم: مرسي

  • التعذيب في معتقلات الإمارات واسئلة للدكتور أحمد جعفر

    التعذيب في معتقلات الإمارات واسئلة للدكتور أحمد جعفر

    وطن _ بعد رحلة معاناة طويلة قضاها وزملاءه بين معتقلات الإمارات ، دون اتهام واضح أو جريمة حقيقية، عاد الدكتور أحمد جعفر -مدير مركز ما وراء البحار لبحوث الإعلام- ليكشف عن المعاملة غير الإنسانية التى عانوا منها على يد الأمن، وعداء البلد الخليجى غير المبرر تجاه الرئيس المعزول محمد مرسي، وتحقيقات الأمن الوطنى المستفزة.

    وأوضح جعفر -المفرج عنه حديثاً من معتقلات الإمارات– أن ضباط التحقيق تعاملوا مع المعتقلين بطريقة غير أدمية، وبدا أنهم غاضبين بشكل غير مبرر من حكم  الرئيس المعزول محمد مرسي ، بسبب عزمه إلغاء الدعارة في مصر .

    تقرير حقوقي دولي يكشف تفاصيل مروعة عن تعذيب معتقلي الرأي في الإمارات

    وأضاف الدكتور أحمد جعفر –في تدوينة له على حسابه في «فيس بوك» -: «سألنى ضابط التحقيق في الإمارات:  لماذا يريد مرسي إلغاء الدعارة في مصر ؟!، فكانت الإجابة: لأنه طاهر وعفيف ويريد العفة والطهارة لنساء وبنات وطنه.

    وأكد جعفر أنه تعجب من السؤال، وطرح عليهم سؤالا استنكاريا: «هل في ذلك تهمة أم يفترض أن تضعوا فوق رأسه تاجا؟، ثم ما ذنبي أنا فيما يريد مرسي؟ هو أنا مرسي؟».

    وتابع: «رد المحقق قائلا: «نعم، أنت تؤيده بقوة، وهنجيبه هنا غصب عنه ليقبل الأيادي، ويركع إذا أراد لكم الخروج!»

    وختم مدير مركز ما وراء البحار لبحوث الإعلام تدوينته، قائلا: «حينها علمت أن أمر الضبط، والتوقيف له أبعاد دولية».

    “اعتداءات جنسية وانتهاكات مفزعة ومعاملة كالعبيد”.. تقرير دولي يفضح تعذيب النساء في سجون الإمارات

  • وقف فيلم حلاوة روح يطيح بأخبار انتخابات السيسي وصباحي

    وقف فيلم حلاوة روح يطيح بأخبار انتخابات السيسي وصباحي

    وطن _ أطاح قرار رئيس الحكومة  إبراهيم محلب  وقف فيلم حلاوة روح بطولة هيفاء وهبي بأخبار السباق الرئاسي والمرشحين المحتملين المشير عبد الفتاح السيسي وحمدين صباحي، وهيمن على صفحات التواصل الاجتماعي التي انقسمت بين مؤيد ومعارض، فيما اكد منتج الفيلم محمد السبكي ان الفيلم مازال معروضا في دور السينما وانه حاصل بالفعل على تصريح من الرقابة.

    وقال احد المعارضين لوقف الفيلم في تعليق على الفيسبوك’ احسن عشان تترحموا على ايام مرسي ابو دقن اللي عمره ماقفل قناة ولا وقف عرض برنامج ولا فيلم’.وفق القدس العربى

    وقال اخر’ النظام الحالي قال انه جاء لحماية الحريات العامة ومنها حرية الابداع.. ولسة انتم شفتوا حاجة’.

    فيما اعتبر مؤيدون ان محلب ‘اصبح بطلا قوميا لانه قرر محاربة هجمة البورونو الواردة لمصر من الخارج’.

    ورأى اخر ان الحكومة قررت وقف الفيلم بعد ان اكتشفت ان ‘بداخله جسما غريبا’، ‘وهو التعبير الامني المستخدم لوصف المفرقعات’، وبفحصه تبين انه قنبلة جنسية لبنانية الصنع.

    وعلى التويتر انشأ النشطاء هشتاغ بعنوان ‘وجه كلمة للسبكي’، وهذا بعض ما جاء من تعليقات عليه:

    ‘من أسباب انتهاك ثورتنا هى عدم وجود أخلاق و لا ثقافة .. و الثقافة تأتي من الفن’.

    ‘ أفلامك مقززة و حاجة تقرف !!! انت بتستغل حرمان الشباب … كبتهم …. شهوتهم … عشان تعمل فلوس !’

    ‘سامحك الله في تدهور اخلاق جيل قادم سينظر للمرأة الاكبر سنا بشهوة!في نظري انت لا تختلف كثيرا عن القواد!!!!’

    ‘نعيب على السبكي والعيب فينا تلاقي طوابير اد كدة عالسينما’. ‘السبكي لا يصنع شيء هو مجرد انعكاس لواقع اليم لا نريد الاعتراف بوجوده’.

    إغلاق باب الترشح للرئاسة المصرية على السيسي وصباحي

    ‘ازاي فلم للكبار فقط وبطل الفلم طفل اتقي الله’.

    من جهته أشاد الأزهر الشريف بقرار رئيس الوزراء، بمنع عرض ‘حلاوة روح’ وذلك حفاظًا على قيم المجتمع المصري الأخلاقية وثوابته الدينية.

    وناشد الأزهر في بيان حصلت ‘القدس العربي’ على نسخة منه، القائمين على صناعة السينما بالحفاظ على طبيعة الشخصية المصرية ومكوناتها، وعدم تعريضها للاغتيال أو التشويه بمثل هذه الأعمال السينمائية الغريبة، والتي تمثّل مساسا بالأمن الأخلاقي بالمجتمع المصري واغتيالا لعقول الشباب والأطفال.

    واختتم الأزهر بيانه بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وأبناءها وشبابها من كل مكروه وسوء.

    من جهته اعلن الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، دعمه الكامل لبيان الأزهر الشريف وإشادته بقرار المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء بوقف عرض فيلم ‘حلاوة روح’.

    اما ابرز الاخبار التي اطاحت بهيفاء وفيلمها امس فهي تمكن حملة ‘صباحي’ من جمع التوكيلات المطلوبة للترشح للرئاسة، وانه سيتوجه بنفسه السبت لسحب أوراق الترشح.

    وعلى الجانب الاخر استقبل المشير عبدالفتاح السيسي، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، الدكتور مجدي يعقوب، جراح القلب العالمي وأحد أعضاء الهيئة الاستشارية لحملته الانتخابية، التي تضم العديد من الكفاءات والنماذج الوطنية في مختلف التخصصات.

    موقف مرتضى منصور من حلاوة روح وماذا عن هيفاء وهبي

  • العنف في مصر يزداد وأقل استقرارا عما كانت عليه أيام مرسي

    العنف في مصر يزداد وأقل استقرارا عما كانت عليه أيام مرسي

    وطن _ رصد تقرير لمؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، تزايد العنف في مصر خلال الأشهر الثماني الماضية بشكل أكثر حدة عما كان عليه الوضع إبان حكم الرئيس محمد مرسي الذي أطاح به الجيش من السلطة في يوليو الماضي عقب احتجاجات شعبية واسعة.

    وقال إنه في الأشهر الثمانية التي أعقبت عزل الجيش الرئيس السابق محمد مرسي، عانى المصريون من أشد التجاوزات في تاريخهم الحديث في مجال حقوق الإنسان والإرهاب، وقد تم حجب حجم وأبعاد هذه القصة عن الأنظار إلى حد كبير نظرًا إلى عدم توفر بيانات دقيقة.

    صحفي مصري يحرض السيسي على استخدام العنف مع شعبه والكف عن تدليعهم  “فيديو”

    غير أن التقديرات تشير إلى أنه تم قتل أكثر من 2500 من المصريين، وإصابة أكثر من 17 ألفًا، واعتقال أكثر من 16 ألفًا في المظاهرات والاشتباكات التي جرت منذ 3 يوليو. وقتل مئات آخرون من المصريين في هجمات إرهابية.

    وأوضح سكوت وليامسون، زميل برنامج الشرق الأوسط في مؤسّسة “كارنيجي”، أن هذه الأرقام تتجاوز تلك التي ظهرت حتى في أحلك الفترات التي مرّت على مصر منذ ثورة العام 1952 التي قادها الجيش وجاءت بجمال عبد الناصر إلى السلطة. وهي تعكس استخداماً للعنف على نحو غير مسبوق في التاريخ السياسي الحديث لمصر.

    واعتبر أن الحكم الذي أصدر أحد القضاة المصريين يوم 24 مارس بإعدام 529 من أنصار جماعة الإخوان المسلمين (147 منهم معتقلون والباقون هاربون) بتهمة قتل ضابط في الشرطة هو أكبر حكم بالإعدام في مصر الحديثة، وعلى الرغم من أنه لا يزال من الممكن الطعن على الأحكام، فإنها تقدّم مثالاً صارخًا على عمق الصراع السياسي الذي دخلت فيه مصر.

    وتابع: “على الرغم من تصريحات المسؤولين المصريين بأن التدابير التي يتّخذونها ضرورية لتحقيق الاستقرار في البلاد، فإن العكس هو الصحيح، فقد أصبحت مصر أكثر عنفًا وعدم استقرار مما كانت عليه قبل يوليو 2013 أو مما كانت على مدى عقود طويلة، حيث يثير القمع الذي تمارسه الحكومة دورة متصاعدة من العنف السياسي. وليس ثمّة ما يشير إلى الآن إلى أن الأوضاع ستهدأ قريبًا”.

    ورصد التقرير استنادًا إلى مبادرة “ويكي ثورة”، إحصائية بأعداد القتلى منذ الإطاحة بمرسي في يوليو2013، التي قدرها بـ 3143 شخصًا قتلوا في أعمال عنف سياسي مختلفة بين 3 يوليو 2013، و31 يناير 2014.

    ومن بين تلك الوفيات، قتل 2528 مدنيًا على الأقل في أحداث سياسية مثل الاحتجاجات والاشتباكات، وقتل 60 من أفراد الشرطة والجنود على الأقلّ أيضًا في تلك الحوادث، فيما أصيب أكثر من 17 ألف مصري بجروح في أكثر من 1100 مظاهرة واشتباك بين 3 يوليو و28 فبراير.

    بينما تم اعتقال مايقدَّر بـ 18977 مصريًا لأسباب تتعلّق بالاضطرابات السياسية في البلاد بين 3 يوليو و31 ديسمبر، بمن فيهم 16387 اعتقلوا خلال الأحداث السياسية و2590 آخرين اعتقلوا باعتبارهم قادة سياسيين، هم في الأساس من جماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات الإسلامية الأخرى.

    وقال التقرير إن هذه الأرقام تتماشى إلى حدّ كبير مع تلك التي ذكرتها مصادر في الحكومة، وقد تم إطلاق سراح ما لايزيد عن ربع إلى ثلث هؤلاء السجناء، وفقًا لمحامين في المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.

    أما ضحايا الإرهاب، فيقدر أن 281 مصريًا لقوا مصرعهم في هجمات إرهابية في الفترة بين 3 يوليو و31 يناير، بمن فيهم 224 من ضباط الشرطة والجنود و57 مدنيًا. تم الإبلاغ عن أكثر من 180 حادثة إرهابية حتى 28 فبراير.

    وخلص التقرير إلى أن الحملة القاسية التي شنّها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر على جماعة الإخوان المسلمين شكلت أسوأ فترة من القمع في تاريخ مصر الحديث، لكن يبدو أن الأحداث الأخيرة قد تجاوزتها أيضًا.

    إذ أنه “وعلى غرار عبد الناصر، اعتمدت حكومة ما بعد مرسي على الاعتقالات إلى حدّ كبير بهدف سحق المعارضة، فقد تم اعتقال ما يصل إلى 3 آلاف مصري بعد وقت قصير من إطاحة مرسي في 3 يوليو، وبحلول نهاية العام 2013، تجاوز مجموع المعتقلين وفق تقديرات “ويكي ثورة” 18 ألفًا، بمن في ذلك قادة الإخوان والآلاف من المصريين الذين ألقي القبض عليهم في الاحتجاجات والمظاهرات”.

    ويقال إن السجون تغصّ بالسجناء، وتنتشر المزاعم عن حصول عمليات تعذيب على نطاق واسع. لم تقتصر الحملة على الإسلاميين، حيث تم أيضاً زجُّ ثوار بارزين من ثورة 25 يناير في السجون، فيما تجرى حاليًا محاكمة قادة جماعة الإخوان، بمن فيهم مرسي، بتهم تصل عقوبتها إلى الإعدام.

    قمع المعارضة المصرية يزيد من العنف وتدهور الاقتصاد

    وتابع: “في كلتا الحالتين، فإن الاستخدام المستمر للقوة ضد احتجاجات الإخوان أمر غير مسبوق في تاريخ مصر في فترة ما بعد العام 1952، حيث أسفر عن مقتل أكثر من 2500 من المتظاهرين بين يوليو 2013 ويناير 2014. وفقًا لـ “ويكي ثورة”، فقد قتل 982 مصريًا أثناء فض اعتصام رابعة العدوية يوم 14 أغسطس وحده، وهو الحدث الذي وصفته منظمة “هيومن رايتس ووتش” أخطر حادث قتل جماعي غير مشروع في التاريخ المصري الحديث”.

    لم يقتصر الأمر على اعتصام رابعة، فمنذ يوليو وقع ما لا يقلّ عن 36 حادثة قتل فيها عشرة أو أكثر من المصريين في الاحتجاجات السياسية والاشتباكات، وفق التقرير.

  • “كريستيان ساينس مونيتور”: الإطاحة بمرسي أشعلت أسوأ “اقتتال داخلي” في مصر

    “كريستيان ساينس مونيتور”: الإطاحة بمرسي أشعلت أسوأ “اقتتال داخلي” في مصر

    قالت صحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” الأمريكية اليوم الخميس: إن مصر تشهد أسوأ اقتتال داخلي، متوقعة تصاعد أعمال العنف، خاصة قبل الانتخابات الرئاسية.

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها عن تفجيرات الأمس أمام جامعة القاهرة أن سماع أصوات الانفجارات بات أمرًا معتادًا في مصر منذ الإطاحة بالرئيس المنتخب محمد مرسي, والتي أشعلت أسوأ “اقتتال داخلي” في تاريخ مصر الحديثة.

    وأشارت إلى أن ترشح وزير الدفاع المستقيل عبد الفتاح السيسي لرئاسة البلاد، يزيد من التوقعات حول تدهور الأوضاع في مصر أكثر وأكثر.

    وأوضحت أن مؤيدي السيسي يرونه المنقذ, الذي سيخلص البلاد من الاضطرابات السياسية ويحقق الرخاء، بينما يرى معارضوه أنه سبب الاضطرابات المتواصلة؛ لأنه “العقل المدبر للانقلاب الذي أطاح بمرسي”.

     

  • ستيفن هادلي: مبارك كان رجل أمريكا في مصر

    ستيفن هادلي: مبارك كان رجل أمريكا في مصر

    وطن _ وصف ستيفن هادلي مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، الرئيس  مبارك كان رجل أمريكا في مصر الذي وافق أمس الذكرى الثالثة لتنحيه عن السلطة .

    وأضاف  ستيفن هادلي خلال مقابلة مع مجلة المونيتور الأمريكية: ” مبارك كان رجل أمريكا في مصر  ولكن مع الضغط الذي حدث قررت الإدارة الأمريكية أن تجعل جماعة الإخوان المسلمين هي الحصان الداعم لها، وما كان علينا فعله في هذه الحالة بدلاً من ذلك هو تنفيذ مجموعة من المبادئ”.

    وتابع”: كان يجب علينا أن نقرأ الشعب المصري لنعرف أنه يريد حكومة ديمقراطية شاملة يمكنها تحقيق الاستقرار في البلاد والرخاء الاقتصادي، وذلك إذا ما تمت انتخابات حرة نزيهة تنتهج هذا المسار وفي هذه الحالة سندعم ذلك”.

    وزير إسرائيليّ: نحن محظوظون بالسيسي “يشبه” حسني مبارك مع شيءٍ من التجميل

    وردًا على سؤال ماذا ستفعل أمريكا في هذه المرحلة، قال هادلي: “من الصعب جدًا تحديد ذلك فنحن بحاجة لإعادة صياغة السياسات والحديث عن آمالنا في مصر والمنطقة، كما أننا بصدد معرفة ما إذا كان الجيش يمكنه السيطرة على الوضع الأمني أم لا .. لكن أنا متشائم”.

    وتابع:” بمعنى آخر لقد فعل الجيش نفس أخطاء حكومة (الرئيس المعزول محمد) مرسي، فقد كان لديه عملية دستورية لكنها لم تتسم بالشمولية، حيث شكلت الحملة الانتخابية في بدايتها نوعًا من الاستفزاز ساهمت في اندلاع المظاهرات وزيادة العنف”.

    وأضاف:” الجيش المصري لن يكون قادرًا على تحقيق الاستقرار للوضع الحالي حتى يبعث رسالة إلى البلاد تفيد باستعداده للعودة لتحقيق نتيجة جيدة شاملة وأكثر تسامحًاً واحترامًا للحقوق الفردية وبمجرد التحرك في هذا الاتجاه فسيتوجب علينا مساعدتهم”.

    “أعمدة أمريكا الأربعة بالشرق الأوسط تتداعى”.. كيف تدهورت علاقة واشنطن مع أكبر حلفائها بالمنطقة؟!

  • الكاتب ديفيد هيرست: السيسي كان يخاف من مرسي

    الكاتب ديفيد هيرست: السيسي كان يخاف من مرسي

    وطن _ وصف الكاتب البريطاني المعروف والمتخصص بقضايا الشرق الأوسط ديفيد هيرست كيف السيسي كان يخاف من مرسي  ويخشى أن يكون مآله نفس مآل المشير حسين طنطاوي،

    حيث يقول إن  السيسي كان يخاف من مرسي ويوم أن دعا الطنطاوي لاعفائه من مهامه كان يقف السيسي في أحد ممرات القصر خائفاً مرتجفاً.

    وبحسب رواية  ديفيد هيرست  فان السيسي كان يخاف من مرسي  فما كان من  مرسي إلا أن توجه إلى السيسي بإشفاق وحنان يشد من أزره قائلاً له: “تصرف كرجل”.

    ويروي ديفيد هيرست  تفاصيل خيانة السيسي لمرسي، حيث كانت مهمته الوظيفية والعسكرية تقتضي حماية البلاد من أي انقلاب أو تمرد، الا أنه فور توليه هذه المهمة قاد بنفسه الانقلاب الذي أطاح بالرئيس مرسي.

    ويتابع ديفيد هيرست : “لم يكن مرسي يعلم بأن الرجل يقوم بخداعه، وأن السيسي كان يخاف من مرسي وكان يتظاهر بالتدين والانكسار حتى يتمكن من السلطة”.

    تصريحات أردوغان بشأن وفاة مرسي ونظام السيسي جبان

    فيما يلي النص الكامل لمقالة الكاتب البريطاني ديفيد هيرست في جريدة “هافنغتون بوست” البريطانية:

    لعل مما يعزز الشكوك بشأن السيسي أنه لا يعرف الكثير عنه رغم أنه يعد الآن ليصبح رئيس مصر القادم. فالمشير عبد الفتاح السيسي، كما أصبح يلقب بعد ترقيته الأخيرة، ما يزال يكتنفه الغموض. نعلم أنه كان ضابطاً في القوات المسلحة المصرية وبأنه حضر دورات تدريبية في وزارة الدفاع الأمريكية، لكن ذلك لا يميزه عن مئات آخرين ممن سلكوا نفس الدرب.

    نعلم أيضاً بأن الرئيس محمد مرسي، الذي انقلب السيسي عليه فيما بعد، اختاره بنفسه بناء على مواصفات غاية في الهشاشة من مثل: أنه صغير السن نسبياً، وأنه متدين، وأنه كان مقبولاً لدى مؤسسة الجيش. وهذه الميزة الأخيرة هي التي أثبتت فيما بعد خطورتها على مرسي بشكل خاص و على الإخوان المسلمين بشكل عام، فهذا الرجل الذي كانت مهمته كرئيس للاستخبارات العسكرية هي منع الانقلابات لم يتوان عن القيام بانقلاب أعد له بنفسه.

    كان  الرئيس محمد مرسي يعتقد بأن الجيش يمكن أن ينصلح من الداخل، وهذا ما أفقده القدرة على إدراك أنه لم تكن ثمة إصلاحات على الإطلاق، وأن مسرحية لعبها الجيش انطلت عليه بعدما فصل محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة من عمله وعين مكانه السيسي. قيل حينها بأن يدي السيسي ارتجفت حينما وقف ينتظر في ردهة القصر الرئاسي بينما كان مرسي ينهي مهام طنطاوي. فما كان من مرسي إلا أن توجه إلى السيسي بإشفاق وحنان يشد من أزره قائلاً له: “تصرف كرجل”، وما درى أنه كان ضحية خداع.

    لقد أثبت السيسي أنه ممثل بارع. وفعلاً، فقد اشتهر عنه أنه يقول الشيء ويفعل نقضيه. هناك مقطع فيديو للسيسي بينما كان على رأس عمله في إدارة الرئيس مرسي يحذر فيه من مغبة توجيه بنادق الجيش إلى صدور المواطنين في سيناء، مستذكراً في ذلك نموذج جنوب السودان. إلا أن ما حذر منه السيسي آنذاك هو بالضبط ما يقوم به الجيش المصري الآن.

    لو استعرضنا ما جرى حتى الآن لوجدنا أن الحرس الجديد استمر في نفس المهمة التي برمجه على القيام بها الحرس القديم. فرغم أن مرسي استبدل ثلاثة أرباع أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلا أن آلة العسكر استمرت في نفس المسار بغض النظر عن التغييرات. وكان ولاء السيسي طوال الوقت لأستاذه اللواء محمد فريد التهامي، وكان الصراع الحقيقي على السلطة تدور رحاه بين الاستخبارات العسكرية والمخابرات العامة، والتي غدت تحت إدارة مديرها السابق عمر سليمان وزارة خارجية بالوكالة. فلا غرابة إذن، أن يقدم الرئيس الانتقالي عدلي منصور بعد يومين فقط من الانقلاب على تعيين التهامي مديراً للمخابرات العامة.

    إن بزوغ السيسي من مجرد ضابط في القوات المسلحة إلى منقذ للأمة المصرية يذكرنا برجل آخر عمل على تأخير عجلة الديمقراطية في بلاده عدة عقود، إنه فلاديمير بوتين. فمثل السيسي، لم يكن بوتين معروفاً حينما عين رئيساً للوزراء من قبل الرئيس المريض يلتسين، ومثل السيسي، انطلق بوتين إلى عالم الشهرة ممتطياً موجة العنف التي عصفت بالدولة، وكان رده عليها بأن شن هجوماً جديداً وأكثر وحشية على الانفصاليين الإسلاميين في شمال القوقاز. ومثل السيسي، وعد بوتين بأن يعيد الاستقرار إلى البلاد بعد أن خضتها صراعات القوى المتنافسة على السلطة والنفوذ. ومثل السيسي، استخدم بوتين مشاعر القومية والخوف من الأجانب ليخفي وراءها منظومة استبدادية كل همها إثراء الموالين له. ومثل السيسي، يخشى بوتين كما تخشى النخبة التي تواليه وتخدمه بأنهم سيفقدون مصالح تجارية هائلة إذا ما أقصوا عن السياسية. فالجيش المصري يحصل على شريحة من كل كيلو لحم تستورده مصر. ومثلما هو الحال مع السيسي، ينظر إلى التحديات السياسية التي تواجه حكم بوتين على أنها مخاطر تهدد الوجود الروسي. ولذلك، لن يتسنى التخلص منهم لا بالمفاوضات ولا بالانتخابات ولا من خلال أي عملية تحول. والسبب في ذلك واضح: فهم إذا ما فقدوا السلطة، قد يفقدون حريتهم بل وحياتهم أيضاً. يدرك السيسي جيداً ما الذي حدث مع مبارك، ويعلم بأنه بلا أدنى شك سيحاسب على المجازر التي أمر جنوده بارتكابها.

    هل كان بوتين قدراً لا مفر لروسيا منه؟ ربما. كان نظام بوريس يلتسين المدعوم من قبل الغرب غاية في الفساد، وكان لفقد السلطة في زمن ميخائيل غورباتشوف، أخر الزعماء السوفييت، وقع مزلزل على عامة الناس، لدرجة أن معظم الروس بنهاية القرن الماضي كانوا يتوقون لزعيم قوي، قائد بإمكانه أن يستعيد لهم الإباء القومي الذي فقدوه. ولكن، في نهاية المطاف أدت “قوة” بوتين إلى إضعاف روسيا إلى حد بعيد. ماتزل مساحات شاسعة من البلاد بلا تنمية، وها هي البنية التحتية التي تعود لأيام بريجنيف تتهالك، وتفتقد سياسة روسيا الصناعية إلى المصداقية، والأسوأ من ذلك كله أن رأسمال البلاد البشري يتآكل، في وقت يسارع فيه المزيد من خريجي الجامعات اللامعين والمتفوقين إلى مغادرة البلاد دونما نية في العودة إليها.

    لا تحتاج مصر إلى دكتاتور روسي ليذكرها بما عانته هي في تاريخها بسبب الاستبداد العسكري. يذكر الصحفي بلال فضل محادثة جرت بين محمد حسنين هيكل، نقيب الصحفيين المصريين، ومشير شهير آخر هو مونتغمري. فقد كان بطل انتصار العلمين يزور مصر بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لهذه المعركة من معارك الحرب العالمية الثانية، ودفعه الفضول إلى أن يسأل لماذا تحول قادة الجيش المصري مثل ناصر إلى سياسيين. يشير هيكل في كتابه “عودة إلى التاريخ” أن مونتغمري لم يقتنع بما قدمه له هيكل من تفسير.

    أجابه هيكل: “أنا لا أسعى لإقناعك، وكيف لي أن أقنعك بما لست مقتنعاً به؟ كنت فقط أشرح لك الوضع، فأنا لست من أنصار تدخل العسكر في السياسية.”

    آه، ولكنه غدا مناصراً لذلك الآن، إذا لا يبدي هيكل أي تردد تجاه تأييد السيسي الذي يدعي أنه مستشار له. هل أقنع هيكل نفسه — “جاءت الساعة، وجاء الرجل”؟ من نافلة القول أن مقال بلال فضل منع من النشر في الشروق.

    نبوءات الجيش بشأن التهديدات التي يشكلها الإسلاميون ما هي إلا رغبات لدى قادته توشك أن تتحقق بسبب مسالكهم، التي تتضمن إصدار الأوامر للجنود بفتح النار على المتظاهرين العزل وإعلان جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية — وبذلك، إغلاق الباب على أي فرصة للتفاهم أو التفاوض — واعتقال وسجن الآلاف من أعضائها. وها هم الآن قادة العسكر يواجهون حملة حقيقة تشن ضدهم من قبل متطرفين مسلحين.

    تزداد يوماً بعد يوم حوادث إطلاق النار على الجنود من قبل مسلحين من على دراجات نارية أو سيارات، وتسببت تفجيرات لسيارات مفخخة أمام مقرات الأمن في القاهرة والمنصورة في سقوط قتلى وجرحى، كما تم إسقاط طائرة مروحية من خلال قذيقة أطلقت من مدفع محمول على الكتف. لا يوجد دليل يربط الإخوان المسلمين بهذه الهجمات، ومع ذلك تعتبر هذه الأحداث بمثابة أخبار سارة للذين كتبوا سيناريو انقلاب يوليو (تموز). فالهجمات تساعد في نزع الشرعية عن المعارضة. يتوهم قادة الجيش والليبراليون الذين يدعمونهم بأنهم شاهدوا ذلك كله من قبل، ويعتبرون ما يجري حالياً هو عودة للحملة التي كانت تشنها الجماعة الإسلامية في التسعينيات من القرن الماضي والتي أودت بحياة ما يقرب من 800 جندي وشرطي بالإضافة إلى عشرات السواح. انتصر الجيش حينها، ولعل قادته يظنون أن بإمكانهم الانتصار تارة أخرى. لكن، وبعد أن دفعوا بالأمور إلى حالة من الصدام التام، بات من الخطورة بمكان افتراض أنهم سيخرجون من هذه المعركة منتصرين.

    فالدنيا لم تعد كما كانت، ومصر اليوم تعاني من جوار فاقد للاستقرار، سواء في يتعلق بليبيا غرباً أو السودان جنوباً أو غزة في الشمال الشرقي. وبات الجهاديون اليوم عابرين للحدود، وأصبحت أفريقيا قارة مغرقة بالسلاح بعد سقوط التدخل الدولي في ليبيا.

    ومصر ذاتها لم تعد كما كانت بعد ثورة يناير 2011، وحتى أولئك الذين صوتوا لأحمد شفيق مرشح الدولة العميقة لانتخابات الرئاسة التي فاز فيها مرسي لابد أنهم يقلبون النظر ويعيدون التفكير بشأن السيسي. هل ينبغي عليهم استثمار قدر كبير من النفوذ لصالح اليدين المرتعشتين لرجل واحد؟

    (هافنغتون بوست)

    “لن تفعل ذلك”.. ديفيد هيرست: السعودية تريد تحميل قطر تكلفة بقاء السيسي في منصبه بعدما أصبحت عالية

  • حوار «العوا» و«مرسي» من داخل محبسه

    حوار «العوا» و«مرسي» من داخل محبسه

    تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو لحوار دار بين الدكتور محمد سليم العوا، عضو هيئة الدفاع عن الرئيس المعزول محمد مرسي، وبين الأخير داخل محبسه، وروى فيه العوا محاولة اعتداء عدد من المتظاهرين عليه عقب خروجه من ثالث جلسات محاكمة المعزول، السبت الماضي.

     

    ووصف مرسي، قاضي محاكمته، خلال حواره مع العوا، بالـ «مهزوز»، وأنه لم يتمكن من رؤيته إلا عبر شاشة التلفاز، بسبب الحاجز الزجاجي الموجود بقفص المحكمة، وكان نص الحوار التي انفردت به «الوطن» كالأتي:

     

    العوا: طبعا البلطجية بين الحاجزين، فيه حاجز أول أمني، وحاجز تاني أمني بين الحاجزين.. دول مجموعة من البلطجية، كتائب لم نسمع بها.. أنا لم أسمع بها في حياتي من قبل.. وخبط على العربية، وخبط على الإزاز، ومحاولة إنزال السائق عشان يضربوه، حاجة فظيعة.

     

    مرسي: عربية حضرتك؟

     

    العوا: عربيتي آه، وعربيات بقيت الناس كلهم كل العربيات، بس أنا كانت أول عربية فخدت القسط الأوفى يعني، وبعدين الحقيقة نزلت بعد ما فوتنا الحاجز كلمت حد من إخواننا الضباط اللي واقفين قال لي «والله دول مراسلين ما لناش دعوة بيهم»، قلت له «لأ دول مش مراسلين دول بلطجية ودي مسؤولية الداخلية، إذا ما كانتش تقدر تحمينا واحنا داخلين المحكمة هندخل بعد كده إزاي؟ مش هنعرف ندخل».

     

    مرسي: المرة اللي فاتت على فكرة أنا سمعت أظن الأخ كامل مندور، هو برضه بيتكلم في القضية مع القاضي قال له نفس الكلام قال تعرّضنا لهجمات كتيرة قوي.

     

    العوا: أنا باهيأك له لأن كل المحامين اتعرضوا لذلك النهاردة، وطبعاً أنا خدت النصيب الأوفى باعتبارهم عارفين شكلي واسمي إلى آخره، الأمر التاني إحنا عندنا الدفع بعدم الاختصاص الولائي، وهو دفع مؤصّل دستورياً وقانوناً، فيه قانون بينظم الحكاية دي ما كانش حد عارفه، لكن الحمد لله موجود وقائم، فاحنا هنبدي الدفع النهاردة، ونقدم مذكرة الدفع، ثم بعد ذلك الدفاع الموضوعي حضرتك وشأنك فيه لأن الاتفاق اللي كان بينا وبين حضرتك.

     

    مرسي: ما أنا قلت كده المرة اللي فاتت القضية بتاعة التخابر دي، هي دي؟

     

    العوا: التخابر ولا الهروب من سجن وادي النطرون.

     

    مرسي: هي دي كانت التخابر؟ والله ما أنا عارف، ولا الهروب من سجن وادي النطرون.. التخابر لسه يوم 16، فأنا قلت إني أنا يعني وكلت الدكتور سليم العوا بالنيابة عني ليوضح موقفي الرافض للإجراءات مبدئيًا، وهو سيتكلم في ذلك، وسيقدم في ذلك كلامًا مكتوبًا وشفويًا وغيره.

     

    العوا: ممتاز.

     

    مرسي: فهو الراجل اللي كان موجود اسمه شعبان، شعبان الشامي.

     

     

     

    العوا: آه آه المستشار شعبان الشامي.

     

    مرسي: مهزوز شوية كده وبتاع بس خلاص سمع قال خلاص يبقى الدكتور العوا، يعني طبعًا انت عارف الحاجز الإزاز مش عارفين نتكلم، ومش سامع ومش عارف إيه.

     

    العوا: طبعا آه.

     

    مرسي: وبنسمع أحيانًا، وهو بيتحكم في البانل كنترول عنده الكونترول بانل ديه بيعمل فيها اللي هو عايزه، ففيه صعوبة، أنا شخصياً ما شفتش شكله كويس إلا في التليفزيون بعد كده، م الجنب مش شايف كويس، فأنا قلت الكلام بس أنا قلته بعد ما اتقفت تاني مع إخوانك المحامين، بعد ما قعدت معاهم.

     

    العوا: آه حضرتك شوفتهم.

     

    مرسي: آه شوفتهم مرة وقولتلهم احنا كنا اتفقنا في المرة اللي شوفتكوا فيها في برج العرب على كذا وكذا وكذا، هل ما زلتم عند….

     

    العوا: إحنا ما زلنا على ذلك.

     

    مرسي: قولتلهم خلاص، يبقى حضرتك هنقول كده في كل القضايا.

     

    العوا: في كل الـ3 قضايا دول وليس لدينا في هذه القضايا دفاع موضوعي، لأن دي مش قضايا دي مسألة تانية، فده كلام يعني خلاص، إحنا يقضي فيه الله ما شاء إنما إحنا الناحية القانونية الدستورية لا بد أن نبديها لأن دي جوهرية بالنسبة لنا.

     

    مرسي: حضرتك جاهز يعني؟

     

    العوا: أنا جاهز ومجهز شغلي كله.

     

     

  • النائب العام يحقق في اتهام مرسي بقتل متظاهري الثورة

    النائب العام يحقق في اتهام مرسي بقتل متظاهري الثورة

    وطن _ أمر النائب العام المصري، بالتحقيق في بلاغ  اتهام مرسي بقتل متظاهري الثورة 25 يناير، في أحدث وأغرب الاتهامات الموجهة له.

    فقد كلف النائب العام المستشار هشام بركات، المحامي العام الأول لنيابات وسط القاهرة الكلية، بالتحقيق في وقائع استخدام سيارات دبلوماسية في دهس المتظاهرين بشارع قصر العيني خلال أحداث جمعة الغضب يوم 28 يناير 2011.

    “لا يَضُرُّ الشاةَ سَلخُها بَعدَ ذَبحِها”.. الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة “إهانة القضاء”

    وكان ياسر سيد أحمد المحامي قد قدم بلاغا اتهم فيه كلا من المسؤول عن السفارة الأمريكية بالقاهرة عام 2011، وضباط أمن السفارة، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، والمخلوع محمد حسني مبارك، والرئيس محمد مرسي بقتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير، وفقا لشبكة رصد.

    يشار إلى أن الرئيس محمد مرسي كان معتقلا أثناء ثورة ٢٥ يناير، وخرج من المعتقل بعد فتح السجون، وهو يحاكم الآن بتهمة الهروب من السجن بعد اقتحامه في التاسع والعشرين من يناير، أي بعد وقوع الحادثة المذكورة.

    أحدث وأطرف تهمة لـ”مرسي”.. سرقة دواجن ومواشي السجن!!

  • المستشار أحمد مكى: مرسي لم يحكم مصر

    المستشار أحمد مكى: مرسي لم يحكم مصر

    وطن _ أكد المستشار أحمد مكى، وزير العدل الأسبق، فى عهد الرئيس المعزول محمد مرسى، أن عنصر القوة الفعال فى الحكم كان بصفة مستمرة فى يد الجيش ثم الشرطة.

    وأشار  المستشار أحمد مكى ، خلال برنامج” على مسئوليتى” على قناة ” الجزيرة مباشر مصر” مساء اليوم، الأربعاء، إلى أن المؤسسة العسكرية لم تسلم السلطة لأى رئيس على الإطلاق، وظلت ممسكة بها بداً من عهد جمال عبد الناصر والسادات مروراً  بمبارك والمجلس العسكري، مؤكدا أن مرسى لم يحكم مصر.

    ووصف مايحدث على الساحة السياسية، بين تحالف دعم الإخوان، والجماعات الجديدة بقيادات المشير عبد الفتاح السيسى، والجيش والأحزاب اللبيرالية بالصراع على السلطة – على حد قوله.

    وقال: “إن ماحدث فى 3 يوليو أشبه بالانقلاب العسكرى” وفق قوله، وأوضح أن تدخل الجيش فى الحياة السياسية يجعل الوصول للسلطة يتم بغير الوسائل الديمقراطية.

    الاتحاد الأوربي يرفض التحفظ على أموال قيادات الإخوان

     

  • دفاع العوا عن مرسى بقضية الاتحادية

    دفاع العوا عن مرسى بقضية الاتحادية

    وطن _ عرضت قناة التحرير مساء اليوم، لقطات حصرية لجلسة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسى و14 آخرين فى قضية التحريض على قتل متظاهرى الاتحادية. وأظهر الفيديو، استماع محكمة جنايات القاهرة، إلى دفاع العوا عن مرسى فى شأن دفاعه فى قضية قتل المتظاهرين، وأظهر الفيديو أيضا لقطات قدمتها النيابة للمحكمة، وتوضح اعتداء الإخوان على معتصمى الاتحادية، فى ديسمبر 2012.

    أردوغان يتبنى الدفاع عن دم مرسي ويؤكد: لم يمت بأجله، بل قتل

    كانت محكمة جنايات القاهرة، أجلت محاكمة الرئيس المعزول، محمد مرسي، و14 آخرين من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، لاتهامهم بقتل متظاهرين أمام قصر الاتحادية الرئاسى، لجلسة الثلاثاء المقبل، الموافق 4 فبراير، لفحص طلبات دفاع المتهمين، وقررت انتداب لجنة ثلاثية لفحص مقاطع الفيديو التى أرفقتها النيابة العامة بملف القضية حيث بدأ دفاع العوا عن مرسى في تلك القضية

    الدفاع عن الرئيس المصري المعزول للمحكمة: مرسي لا يزال رئيس مصر الشرعي