الوسم: مرسي

  • النجم عادل إمام صدم من تدني الحريات في عهد مرسي

    النجم عادل إمام صدم من تدني الحريات في عهد مرسي

    وطن _ أكد  النجم عادل إمام أنه صدم من تدني الحريات خلال العام الذي حكم فيه الرئيس الإخواني محمد مرسي، قبل عزله في 3 يوليو الماضي.

    وكشف النجم عادل إمام خلال حواره مع قناة الحياة ليلة رأس السنة، أنه تلقى في يوم من الأيام اتصالاً من الرئاسة تدعوه لحضور لقاء الرئيس مرسي مع المثقفين والفنانين، فوافقت على الفور للتعرف عن قرب على الرئيس المعزول.

    وقال الفنان الكبير، إن الرئيس المعزول تحدث عن حرية الإبداع كأحسن ما يكون، وضرب أمثلة بأفلام سنيمائية أمريكية وتحدث عن الديمقراطية بشكل جيد جدًا.

    وتابع “إمام”: وجهت سؤالاً للمعزول عن إمكانية تداول السلطة، وهل ستعيش مصر عصر ديمقراطي حقيقيًا أم لا؟ لكنه لم يجب على سؤالي.

    وتابع:”بعد نهاية اللقاء انفرد بي الرئيس المعزول، وقال لي “يا أستاذ عادل موضوع تداول السلطة نتكلم فيه بيني وبينك”.

    عادل إمام ينضم إلى (جوقة) شيطنة الفلسطينيين ويعبر عن عدائه لثورة يناير في (العراف)

     

  • ضابط بحراسة مرسي: لهذه الأسباب.. تفجير المنصورة “مؤامرة” .. تعرف عليها

    ضابط بحراسة مرسي: لهذه الأسباب.. تفجير المنصورة “مؤامرة” .. تعرف عليها

     قال ضابط سابق في حراسة الرئيس المعزول محمد مرسي، إن حادث تفجير مديرية أمن الدقهلية ينبئ عن “ألاعيب مدبرة واتهامات جديدة لجر الشارع المصري إلى مربع العنف، والدخول في سيناريو الجزائر، وإلصاق كل التهم بجماعة الإخوان المسلمين وتبرير القمع ضدهم”، مدللاً بتصريحات لرجل الأعمال نجيب ساويرس، والإعلاميين الموالين للسلطة عمرو أديب وخيري رمضان عبر وسائل الإعلام بحدوث انفجار كبير، فضلا عن تحذير الولايات المتحدة رعاياها من التواجد في مصر قبل الحادث بـ48 ساعة. 

    وأضاف العميد طارق الجوهري، قائد الحراسة الليلية السابق لمنزل الرئيس المعزول في تصريحات إلى قناة “الجزيرة مباشر مصر”، أن تصريحات اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية عن الحادث بأنه تم من الداخل ومن الأعلى، واصطحابه للمعمل الجنائي معه، وأن القنبلة المستخدمة لها تأثير على بعد كيلو متر، “كلها أدلة تُبرئ جماعة الإخوان المسلمين من الحادث الذي ندينه جميعا؛ لأنه دم مصري عزيز على كل مصري ووطني شريف”. 

    ووصف الجوهري اتهام الدكتور حازم الببلاوي رئيس الوزراء لجماعة الإخوان بالإرهاب بأنه “كلام خارج المنطق والعقل، خاصة أنه أعلن ذلك قبل تحقيقات النيابة وأصدر الحكم من عنده”، مستبعدًا صحة الرواية الأمنية حول أن الحادث سببه تفجير انتحاري لسيارة بالقرب من مديرية أمن الدقهلية؛ لأن “المديرية تحيط بها الكردونات الأمنية، فضلا عن تصريحات وزير الداخلية التي نفت هذا الادعاء”. 

    وتابع “معنى أن تكون التفجيرات حدثت من داخل مبنى المديرية، فهذا ينفي التهمة عن جماعة الإخوان وحتى عن الجماعات الجهادية، موضحا أن ذلك يؤكد أن هناك خيانة من الداخل، وهناك بالفعل تحقيقات تمت مع بعض اللواءات الذين لم يحضروا اجتماعا مهما كان من المزمع عقده في توقيت حدوث الانفجار، وهناك أقاويل عن علاقتهم بجهات سيادية”. وأشار إلى أنه “من المعروف أن الدقهلية هي أكبر محافظة بها بلطجية، وأن هناك جهات سيادية وأصحاب مصالح يستخدمونهم لنشر الفوضى، وللقيام بحرب شوارع في مصر كلها ومن ثم حرب أهلية؛ لأن سلطة الانقلاب تعلم جيدا أن الجماهير لن تستجيب للاستفتاء على دستور لجنة الخمسين، ومن ثم يبحثون عن شماعة لتسليم الأمر برمته إلى المجلس العسكري”.

     

  • جهاد الخازن (وحده) يتهم القضاء المصري بتزوير انتخابات الرئاسة لصالح مرسي

    جهاد الخازن (وحده) يتهم القضاء المصري بتزوير انتخابات الرئاسة لصالح مرسي

     قال الكاتب الصحفي اللبناني جهاد الخازن ، رئيس تحرير صحيفة الحياة السابق ، أن الانتخابات الرئاسية المصرية التي أدارتها لجنة قضائية وانتهت بفوز الدكتور محمد مرسي كانت مزورة ، وأن الفائز الحقيقي في الانتخابات هو الفريق أحمد شفيق حسب قوله ، وأعرب الخازن، في مداخلة هاتفية ببرنامج “الحياة اليوم”، الذي يذاع على فضائية “الحياة”، عن تأييده لإجراء الانتخابات الرئاسية أولاً قبل البرلمانية، مضيفاً “معلوماتي الشخصية أن مرسي نجح في الانتخابات الرئاسية السابقة بالتزوير، وأن شفيق هو الفائز”، على حد قوله ، فيما يمثل أول اتهام علني للقضاء المصري بتزوير انتخابات الرئاسة . 

    الخازن أكد في مداخلته إن الاستقرار الأمني والسياسي في مصر يؤدي إلى تحقيق الاستقرار في الدول العربية، مضيفاً “أعتقد أن أغلبية الشعب المصري سيوافق على الدستور الجديد”، على حد تعبيره.

     

  • «لوس أنجلوس تايمز»: «مرسي» يواجه عقوبة الإعدام

    «لوس أنجلوس تايمز»: «مرسي» يواجه عقوبة الإعدام

    قالت صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأمريكية، إن التهم الجديدة الموجهة للرئيس المعزول محمد مرسي قد تكون عقوبتها الإعدام، ووفقًا للنيابة فالتهم تشمل المساعدة في أعمال إرهابية والتجسس.

     

    وأضافت الصحيفة، أن الحكومة لا تسعى فقط للحصول على موافقه على الدستور، وإنما تأمل أيضًا أن يكون هناك إقبال شعبي على صناديق الاقتراع، أكثر من التأييد القوي للدستور السابق الذي كتبه «معسكر مرسي»، حسب وصف الصحيفة.

     

    أوضحت الصحيفة أن ديباجة الدستور الآن تدعو لـ «حكومة مدنية» بدلا من الصياغة المعتمدة وهي «الحكم المدني»، وهو الأمر الذي ينتج عنه آثار هامة؛ لأن الحكومة في مصر هي مجلس الوزراء، لذلك فإن تغيير الصيغة يفتح الباب لدور قيادي للجيش أو الرموز الدينية ما داموا ليسوا أعضاء في مجلس الوزراء.

     

  • أحدث وأطرف تهمة لـ”مرسي”.. سرقة دواجن ومواشي السجن!!

    أحدث وأطرف تهمة لـ”مرسي”.. سرقة دواجن ومواشي السجن!!

    وجَّهت السلطات القضائية المصرية تهمة “سرقة دواجن ومواشي السجن” للرئيس محمد مرسي وآخرين، في قضية هروب المساجين من سجن وادي النطرون.

    فقد تضمنت مذكرة قاضي التحقيقات بالقضية تهمة جديدة وطريفة؛ حيث وجَّهت للمتهمين وعلى رأسهم الرئيس مرسي تهمة نهب محتويات السجون من ثروة حيوانية وداجنة، وفقًا لموقع مصر العربية.

    يشار إلى أن النشطاء كانوا قد تداولوا مقطع فيديو عقب ثورة يناير، يظهر فيه مساجين يسحبون خلفهم عددًا من المواشي، ويصرخ من يبدو أنه أحد مسئولي السجن “يا جماعة عجول لأ.. عجول لأ”، وهو ما كان يعتبره الثوار دليلًا على أن تهريب المساجين تم بمعرفة مسئولين فيه.

     

     

     

  • مرسي يكتسح في استطلاع صحيفة مصرية.. والسيسي وصباحي يتراجعان

    مرسي يكتسح في استطلاع صحيفة مصرية.. والسيسي وصباحي يتراجعان

    ابتعد الرئيس السابق الدكتور محمد مرسي في صدارة استطلاع صحيفة “المصريون” لاختيار شخصية عام 2013، لليوم الخامس، متفوقًا بفارق كبير عن منافسيه الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة، وحمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق. 

    وحصل الرئيس المعزول حتى كتابة هذه السطور على 36 ألفًا و220 صوتًا بنسبة 90.5% من إجمالي عدد الأصوات البالغ 40 ألفًا و18 صوتًا. بينما حصل السيسي على 1728 صوتًا، بنسبة 4.3%. 

    وحل صباحي أخيرًا بـ 132 صوتًا، بنسبة 0.3%، فيما قال 639 بنسبة 1.6%، إنهم لا يستطيعون الترجيح. جدير بالذكر أن الاستطلاع مستمر لمدة عشرة أيام، وسيتم الإعلان عن نتيجته النهائية في 28 ديسمبر الجاري.

     

  • هذه السيدة متهمة بالتخطيط للانقلاب على (الانقلابيين).. لأنها تدافع عن زوجها (مرسي)

    هذه السيدة متهمة بالتخطيط للانقلاب على (الانقلابيين).. لأنها تدافع عن زوجها (مرسي)

     تقدم المحامي عاصم قنديل، ببلاغ للنائب العام المصري، يتهم فيه نجلاء محمود، حرم الرئيس السابق محمد مرسي، بـ”الوقوف وراء أعمال العنف التي تشهدها البلاد، والتخطيط للانقلاب على الحكم.

     

    اعترافات زوجة الرئيس

    وقال قنديل في بلاغه الذي حمل رقم 18337 لسنة 2013 عرائض النائب العام، إن قرينة مرسي، أجرت مقابلة صحافية مع وكالة أنباء نقلته مواقع إخبارية، جاءت تحت عنوان “زوجة مرسي: أملك بين أصابع يدى خزينة أسرار البيت الأبيض”، مشيراً إلى أنها “تقود المجاهدين في مصر؛ من أجل التخطيط لانقلاب على الانقلاب”.

     واعتبر قنديل أن “هذا التصريح يعد اعترافاً صريحاً منها، بأنها العقل المدبر والمحرض على الأعمال الإرهابية التي وقعت في مصر، في الفترة الأخيرة هي وغيرها من نساء الإخوان، اللواتي يشاركنها، ويجب أن يواجهن تحقيقات النيابة بتهمة “التخطيط لقلب نظام الحكم”.

    واتهم زوجة مرسي بأنها “المحركة الأساسية ومعها سيدات منظمة الإخوان للعمليات الإرهابية، والتى تسمى بغطاء مزيف المظاهرات، والقصد منها إستنزاف قوى الدولة، لاسيما مظاهرات فتيات الإخوان داخل الجامعات وخارجها، حينما قالت (إن سلطات الاحتلال تخشى التعرض للنساء) قاصدة الشرطة المصرية، والجيش المصري”.

    ولفت إلى أنه “بعد إقرارها، واعترافها بالعلاقات التى بينها هى وزوجها، وآخرين من جماعة الإخوان بأفراد داخل الإدارة الأميركية، مثل علاقات البيزنس، فهي بذلك تعترف بمدى تورطها وزوجها مع المخابرات الأميركية، وعلى سبيل المثال وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون وأخرين”.

    وطالب قنديل النائب العام بإصدار قرار بـ”القبض على زوجة الرئيس المعزول، والتحقيق معها في الدور الأعظم، فيما تمر به مصر الآن من أعمال تخريبية، لاسيما سيناء، وإدخال مفاهيم مغلوطة لدى الشباب، تحت مسمى حرية التظاهر وحرية التعبير، وتحريضهم على القيام بأعمال البلطجة داخل شوارع وجامعات مصر”.

     

    بهتان عظيم

    ووصف حسين، شقيق الرئيس السابق محمد مرسي، تلك الإتهامات بأنها “بهتان عظيم”، وأضاف لـ”إيلاف” أن “هذه السيدة الطاهرة القانتة لله، لم تخطط لأية أفعال إجرامية، مثل تلك التي ارتكبوها بحق المصريين”. وأشار إلى أن هناك محاولات للنيل من كل أسرة مرسي، وأنصاره، لاسيما النساء الفضليات.

    وذكر حسين مرسي أن “اقتطاع حديث حرم الرئيس الشرعي، ومحاولة إظهارها في مظهر الشيطان، الذي يسعى للتخريب والقتل والعنف، لا يمكن أن يصدر إلا من أشخاص اعتادوا على الظلم والزور والبهتان”.

    ولفت إلى أن تلك الحملة التي تشنها وسائل إعلام وأجهزة ما سماه بـ”الإنقلاب العسكري الدموي المجرم”، لا يمكن أن تنفصل عن غيرها من الحملات السابقة والراهنة ضد شقيقه، مشيراً إلى أن الزور بلغ ذروته، عندما ادعوا أن “الرئيس الشرعي تناول أطعمة تقدر قيمتها ب15 مليون جنيه”، وتساءل: “هل هذا يعقل؟”. وتابع: “لكن المجرم يعتقد في قرارة نفسه أن جميع البشر مجرمون مثله”.

    ومن جانبه، قال أسامة نجل الرئيس السابق محمد مرسي، إن البلاغ المقدم بحق والدته، يأتي ضمن ما سماه “الحملات الموجهة ضد حرم الرئيس الشرعي محمد مرسي، وهي استكمال للأكاذيب التي تنقلها وتروجها أجهزة الانقلاب وكهنة شره”، وأضاف في بيان له: “ليس مستغربًا علي من قتل وخان الأمانة أن يستمرئ الكذب على هذا النحو”.

    ودعا نجل مرسي إلى ضرورة إيقاف الحملات ضد والدته، وقال: “يجب الكف عن هذا الترويج ولابد من احترام الأعراف والتقاليد المصرية وعدم الزج بحرم الرئيس بهذه الطريقة الرخيصة وهو سلوك يدمنه الانقلاب وزبانيته وإعلامه الأسود”، مشيراً إلى أن “حرم الرئيس تحتفظ بكافة الحقوق القانونية والأدبية تجاه هؤلاء المزورين وزبانية الإفك”، على حد قوله.

     

  • مرسي يكتسح السيسي في استطلاع شخصية العام

    مرسي يكتسح السيسي في استطلاع شخصية العام

    توسع الفارق بين الرئيس الدكتور محمد مرسي، ومنافسيه على لقب شخصية العام في الاستطلاع الذي تجريه “المصريون” عبر موقعها الإلكتروني، والفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة وحمدين صباحي، المرشح الرئاسي السابق.

    ولليوم الثالث على التوالي، واصل مرسي تفوقه في الصدارة باكتساح بفارق كبير من الأصوات عن السيسي وصباحي.

    وحصل الرئيس مرسي على 16 ألفًا و938 صوتًا بنسبة 89.4% من إجمالي عدد الأصوات البالغ 18 ألفًا و954 صوتًا. بينما حصل السيسي على 1023، بنسبة 5.4%، فيما تذيل صباحي الاستطلاع بـ 80 صوتًا، بنسبة 0.4%، فيما قال 405 بنسبة 2.1%، إنهم لا يستطيعون الترجيح.

    جدير بالذكر أن الاستطلاع مستمر لمدة عشرة أيام ، وسيتم الإعلان عن نتيجته النهائي في 28 من شهر ديسمبر الجاري.

  • لماذا اكتفي مرسي بتعنيف السيسي ولم يقله من منصبه؟

    لماذا اكتفي مرسي بتعنيف السيسي ولم يقله من منصبه؟

    كشف يحيى حامد، وزير الاستثمار السابق، مزيدًا من التفاصيل حول ما دار في اللقاء الذي جميع بين الرئيس المعزول، محمد مرسي، ووزير الدفاع، الفريق أول عبدالفتاح السيسي، قبل أيام مما أسماه بـ”الانقلاب”. 

    وقال حامد في مقابلة مع برنامج “بلا حدود” على قناة “الجزيرة” إن مرسي قام بتعنيف السيسي، عقب البيان الذي ألقاه في 23 يونيه الماضي، والذي أعطى فيه مهلة أسبوعاً للقوى السياسية لحل الخلافات بينها. 

    وذكر أن الرئيس قام باستدعاء وزير الدفاع و”تكلم معه بحدة.. وأقسم له السيسي أنه لم يكن يقصد تحذير الرئاسة، وأن البيان موجه للقوى السياسية”، مشيراً إلى السيسي “وعد بإصدار بيان يؤكد فيه حفاظه على الشرعية الدستورية”. 

    وأضاف الوزير السابق، أن “الرئيس مرسي كان قادرًا على إقالة السيسي قبل الانقلاب بأسبوع، إلا أنه كان لا يريد إحداث انقسام بالجيش، في تلك الفترة الحرجة”. 

    ولفت إلى أن مرسي قام، خلال فترة حكمه التي امتدت لعام، بعزل 400 لواء من قيادات الجيش، إضافة إلى 700 لواء من الشرطة، مؤكداً أن “الرئيس لم يصحح الأوضاع داخل الجيش بشكل كامل”. 

    وأوضح أن ذلك “كان يستلزم عزل 4 آلاف شخص، وهو ما يُحدث شرخاً بالجيش”، بحسب قوله، خاصةً مع وجود مؤيدين ومعارضين للسيسي، ومع وجود 250 ألف جندي بالجيش، راتب الواحد منهم لا يتجاوز 150 جنيهًا. 

    وذكر حامد أن مرسي أبلغ قائد الحرس الجمهوري، محمد زكي، أنه “سيُحاكم على اشتراكه في المؤامرة” ضده، مشيرًا إلى أن “الرئيس لم يكن يقف ضد أشخاص، بل مؤسسات كبيرة كاملة”. 

    وتوعد الوزير السابق بأن “قيادات الانقلاب، بدءًا من رئيس الانقلاب عدلي منصور، والسيسي، وقيادات الشرطة والجيش، والوزراء، سيحاكمون قريبًا أمام المحكمة الدولية”. يُذكر أن يحيى حامد، هو أحد أبرز القيادات الشابة في حزب “الحرية والعدالة”، الذراع السياسية لجماعة “الإخوان المسلمين”، وكان يعمل مستشارًا لرئيس الجمهورية للمتابعة والتنسيق الحكومي، قبل تعيينه وزيرًا للاستثمار بحكومة هشام قنديل.

     

  • “هيومان رايتس ووتش”: الاتهامات ضد مرسي.. سخيفة ومنافية للعقل وتعد ضربا من الخيال

    “هيومان رايتس ووتش”: الاتهامات ضد مرسي.. سخيفة ومنافية للعقل وتعد ضربا من الخيال

    استنكرت منظمة “هيومان رايتس ووتش” المدافعة عن حقوق الإنسان، توجيه اتهامات للرئيس المعزول محمد مرسي أمس بالتخابر مع منظمات دولية، فيما وصفته بأنها “اتهامات سخيفة ومنافية للعقل، وتعد ضربًا من الخيال”.  

    ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية عن المديرة الإقليمية للمنظمة سارة ليه وايتسون قولها إن هذه الاتهامات “خيالية للغاية”. 

    وأضافت: “الحكومة المدعومة من الجيش تحاول توليد فكرة أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية تقوم بأعمال عنيفة باستغلال الإجراءات الحكومية وسيطرتها على وسائل الإعلام للترويج لمثل هذه الادعاءات مع عدم وجود أية أدلة”. 

    وأوضحت ويتسن أن “هذه الاتهامات تؤكد سعي السلطات لإبادة جماعة الإخوان المسلمين كمعارضة سياسية من خلال حملة شاملة لتدمير الجماعة”. 

    وأشارت الصحيفة إلى أن اتهامات التخابر التي وجهت للرئيس المعزول شملت أيضًا مستشاريه والمرشد العام لجماعة الإخوان د. محمد بديع، وأكثر من 20 من قادة الجماعة، لافتة إلى هذه المرة الأولى التي يتم توجيه اتهامات لمستشاري الرئيس الذين كانوا محتجزين بمعزل عن العالم الخارجي منذ “انقلاب” الثالث من يوليو دون توجيه أية اتهامات لهم. 

    وشملت الاتهامات الموجهة ضد مرسي أيضا التحالف مع أعداء تاريخيين للأمن والجيش في مصر، علاوة على التواطؤ مع إيران والتآمر مع تنظيم “حزب الله” الشيعي في لبنان وحركة “حماس” في غزة، وأنه كان يخطط للعمل مع متطرفين لإعلان دولة إسلامية في سيناء، ومن المتوقع أن يواجه مرسي عقوبة الإعدام حال إدانته بهذه الاتهامات.  

    وتضمن قرار الإحالة  محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان ونائبيه خيرت الشاطر ومحمود عزت، إضافة إلى القياديين بالجماعة سعد الكتاتني ومحمد البلتاجي وعصام العريان وآخرين “لارتكابهم جرائم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد”. 

     كما اتهمت النيابة العامة مرسي وقيادات الإخوان بـ”إفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها وتمويل الإرهاب والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها”.