الوسم: مصر

  • “لوس أنجلوس تايمز”: مظاهرات أنصار مرسي ممنوعة.. ومظاهرات تأييد حكومة (الانقلاب) مسموحة!

    “لوس أنجلوس تايمز”: مظاهرات أنصار مرسي ممنوعة.. ومظاهرات تأييد حكومة (الانقلاب) مسموحة!

    هاجمت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” الأمريكية بشدة مشروع قانون التظاهر الجديد, الذي تنوي الحكومة المؤقتة في مصر إقراره , ويعطي قوات الأمن الحق في إنهاء مظاهرات أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بالقوة. 

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 19 أكتوبر أن مشروع القانون يقيد المصريين في حقهم في التعبير عن آرائهم، كما أنه يتنافى مع مباديء الديمقراطية، بالإضافة إلى أنه يمنع مظاهرات أنصار مرسي فقط، في الوقت الذي يُسمح فيه للمظاهرات, التي تؤيد الحكومة, بالنزول للشوارع. 

    وتابعت أن القرارات الخاطئة والإجراءات الاستبدادية التي تصدرها الحكومة المؤقتة في مصر من وقت لآخر تزيد الاحتقان بين المصريين، وتؤثر على علاقاتها بالعالم الخارجي, مشيرة إلى القرار الصادر من الولايات المتحدة بتعليق جزء من مساعداتها العسكرية لمصر، علامة على الاستياء من النهج الذي تتبعه الحكومة المؤقتة مع معارضيها, والذي لا يتماشى مع مباديء الديمقراطية. 

    ويتضمن “مشروع قانون التظاهر الجديد” قيودا كثيرة على التظاهر، كما يفرض عقوبات على مخالفيه، ومن المقرر أن ينظر الرئيس المؤقت عدلي منصور في إصداره بقانون. 

    وتنص أبرز مواده على حظر الاجتماع العام والمظاهرات في أماكن العبادة، وحظر حمل أسلحة أو ارتداء أقنعة وأغطية تخفي ملامح الوجه، وحظر تعطيل مصالح المواطنين وحركة المرور. كما ينص على أنه يجوز لوزير الداخلية أو مدير الأمن المختص إلغاء الاجتماع العام أو المظاهرة أو إرجائها أو نقلها إلى مكان آخر في حال المخالفة. ويشير مشروع القانون إلى أن فض المظاهرة يبدأ بتوجيه إنذار شفهي، ثم استخدام المياه المندفعة، ثم الغازات المسيلة للدموع، وأخيرا الهراوات. ويمنع على قوى الأمن استعمال قوة أكثر من ذلك إلا فيما سماه “حالات الدفاع الشرعي عن النفس”. ووفق مشروع القانون الجديد, يحدد المحافظون أماكن تقع مسافة بين خمسين ومائة متر يحظر على المتظاهرين تجاوزها أمام المقار الرئاسية والتشريعية ومجلس الوزراء والوزارات والمحافظات ومقار الشرطة والسجون. وحدد المشروع عقوبة بالسجن والغرامة من مائة ألف جنيه إلى ثلاثمائة ألف لكل من عرض أو حصل على مبالغ نقدية لتنظيم المظاهرات أو الاعتصام دون إخطار، أو توسط في ذلك.

     

  • فضيحة مدوية: حكومة الإنقلاب في مصر تستعين بأبرز جماعات اللوبي الصهيوني لتحسين صورتها في أمريكا

    فجر موقع “ميدل إيست مونيتور” البريطاني “قنبلة مدوية” حول جماعة “جلوفر بارك” الأمريكية, التي تعاقدت معها الحكومة المؤقتة في مصر لتحسين لصورتها في الولايات المتحدة بعد قرار الرئيس باراك أوباما تقليص المساعدات العسكرية للقاهرة. 

     وأضاف الموقع في تقرير له في 15 أكتوبر أن “جلوفر بارك”, هي إحدى أبرز جماعات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة, ويقودها إسرائيليون.

     وتابع الموقع أن “جلوفر بارك” يقودها الإسرائيلي إريك بن تسفي، الذي خدم في الجيش الإسرائيلي وشغل أدوار استشارية في الانتخابات الإسرائيلية, إضافة إلى أن أحد كبار المسئولين التنفيذيين بـ”جلوفر بارك” شغل في الماضي منصب نائب مدير السياسية الوطنية للجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية المعروفة باسم “إيباك”، وهي أقوى ذراع للوبي الصهيوني في الولايات المتحدة. 

    وكانت صحيفة “هيل” الأمريكية ذكرت في 13 أكتوبر أن الحكومة المؤقتة في مصر برئاسة رئيس الوزراء حازم الببلاوي تعاقدت مع جماعة “جلوفر بارك” لمساعدة مصر على تحسين صورتها في الولايات المتحدة بعد قرار أوباما قطع جزء كبير من المساعدات العسكرية عن الجيش المصري, فيما التزمت حكومة الببلاوي الصمت إزاء تلك المزاعم. 

    وأضافت الصحيفة أن “جلوفر بارك”، وهي أكثر جماعات الضغط في واشنطن تأثيرًا وخبرة في تمثيل الحكومات الأجنبية، ستقوم بمد الحكومة المصرية المؤقتة باستشارات دبلوماسية واستراتيجية بما يخدم العلاقة بينها وبين نظيرتها الأمريكية. 

    وتابعت أن “جلوفر بارك” ستساعد مصر على العودة مرة أخرى إلى مكانتها لدى الولايات المتحدة، بعد أن أدت حملة القمع العنيفة الأخيرة التي تشنها الحكومة المؤقتة ضد معارضيها إلى قيام أوباما بتعليق بعض المساعدات العسكرية لمصر، بما في ذلك المبيعات المقترحة من طائرات إف 16 المقاتلة، ودبابات أبرامز وطائرات هليكوبتر مقاتلة من طراز أباتشي. وكانت الولايات المتحدة أعلنت في 9 أكتوبر عن إعادة النظر في حجم مساعداتها العسكرية لمصر عبر تعليق تزويد هذا البلد بمروحيات أباتشي وصواريخ وقطع غيار لدبابات هجومية. وقالت جنيفر بساكي المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في بيان لها إن واشنطن ستجمد تسليم المعدات العسكرية الثقيلة ومساعدتها المالية للحكومة المصرية في انتظار إحراز تقدم ذي صدقية نحو حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا. وتابعت “سنستمر في توفير قطع للتجهيزات العسكرية أميركية المصدر والتدريب العسكري والتعليم، لكننا سنعلق تسليم بعض الأنظمة العسكرية الكبيرة والمساعدة المالية للحكومة بانتظار حصول تقدم نحو حكومة مدنية شاملة ومنتخبة ديمقراطيا عبر انتخابات حرة وعادلة”.

     

  • “الجارديان”: الدول الداعمة لـ “انقلاب مصر” أخطأت التقدير

    “الجارديان”: الدول الداعمة لـ “انقلاب مصر” أخطأت التقدير

    ذكرت صحيفة “الجارديان” البريطانية أن الدول الداعمة لما سمته “الانقلاب” في مصر كانت تأمل أن يبسط العسكر هيمنتهم في غضون أسبوعين, لكنهم أخطأوا التقدير.  

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 16 أكتوبر, أنه بعد ثلاثة أشهر من عزل محمد مرسي, لم يستقر المشهد المصري وما زالت المسيرات والاحتجاجات مستمرة، حتى مع فرض حظر التجول، ومصر تتجه إلى حالة من الشلل الاقتصادي.

     

  • زوجة الشاطر: يا شعب مصر أفق واستخدم عقلك

    قالت زوجة المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان ، إن قيام الفريق عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي، بما أسمته “انقلاب على الرئيس محمد مرسي” كان بمثابة الأمر المستبعد لدى الجميع، حيث كان هناك حسن ظن به، فكان أمر مذهل أن يحدث هذا الانقلاب لفرط ثقة القادة في السيسي، حسب قولها.

     

    وتابعت زوجة الشاطر، في لقائها على قناة “الجزيرة مباشر مصر”، في برنامج “رهن الاعتقال”، أنه تم إقحامها في الحياة السياسة على الرغم من رغبتها واهتمامها بالعمل المجتمعي.

    وأضافت أن كل لحظة تم التضييق بها على زوجها والقيادات الإخوانية التى تم القبض عليها ستتبدل بالخير والأحسن، واختتمت قائلة “إن كل فرد سيترك كل ما يمتلك وسيكون وحيدا في قبره ولن يتبقى سوى العمل، فرسالتي إلى الشعب المصري استمر فأنت تحقق بطولات وسلميتك أقوى من الرصاص”.

    وتابعت “على الجانب الآخر، يا شعب مصر أفق وفكر واستخدم عقلك في معرفة الأمور ومايحدث ولا تنسق وراء الإعلام الكاذب”.

  • بشار الأسد: علاقتنا بمصر الآن أفضل منها في عهد مبارك!

    بشار الأسد: علاقتنا بمصر الآن أفضل منها في عهد مبارك!

     قال رئيس النظام السورى بشار الأسد إن مصر هى حصن العرب وإن العلاقة معها اليوم أفضل مما كانت علية حتى أيام الرئيس السابق حسنى مبارك. 

    وأضاف الأسد فى حوار مع جريد الأخبار اللبنانية أن “ما يجري في مصر متابع بدقة في دمشق، على أعلى المستوى، وأن العلاقة معها اليوم أفضل مما كانت عليه حتى أيام الرئيس السابق حسني مبارك.

    وأكد أنه في عهد الرئيس المخلوع «كنا ننظر إلى وزارة الخارجية المصرية على أنها وزارة الخارجية الأمريكية».

    يشار إلى أن الرئيس المصري المعزول محمد مرسي كان من أشد المعارضين لنظام بشار الأسد، وهاجمه في أكثر من خطاب له، كما فتح مصر للاجئين السوريين الفارين من بطش النظام في بلادهم، وهو ما تحول إلى نقيضه عقب انقلاب الثالث من يوليو، حيث تعرض السوريون في مصر لحملات تشويه إعلامية ومضايقات، دفعت بالكثيرين منهم للسفر؛ فضلا عن رفض السلطات الحالية دخول لاجئين سوريين إلى مصر وإعادة طائرتهم مرة أخرى.

     

  • تشومسكي يفجر (قنبلة مدوية): عودة مرسى.. قريبا

    فجر الكاتب الأمريكي الشهير نعوم تشومسكي “قنبلة مدوية” حول الأزمة المتفاقمة في مصر، رجح فيها عودة الرئيس المعزول محمد مرسي لمنصبه قريبا.

    وأثناء محاضرة له في 13 أكتوبر بجامعة كاليفورنيا الأمريكية نشرت قناة “الجزيرة” مقتطفات منها ، كشف تشومسكي الدليل حول صحة توقعاته بعودة مرسي قريبا, قائلا :”الخلافات بدأت تظهر بين أجنحة العسكر في السر والعلن، ذكرت من قبل أن سقوط الانقلاب في مصر, لن يحدث إلا إذا ظهرت هذه الخلافات وطفت، وهذا ما نشاهده الآن”.

    وأشار تشومسكي إلى أن الكاتب الصحفي المصري الشهير محمد حسنين هيكل اتصل به متسائلا “كيف تنشر أن مرسي سيعود؟ ومن أين جئت بهذه الثقة؟”,  فأجاب “أنتم عرضتم على الإخوان كل العروض، ورفضوها جميعًا، ولم يبق إلا العرض الأخير، وهو عودة الشرعية المتمثلة في مرسي”, وتابع “بات واضحًا أن عودة الشرعية هي مسألة وقت، ولكن تدور الخلافات حول كيفية حماية جنرالات الجيش”.

    ووجه الكاتب الأمريكي انتقادات لاذعة إلى هيكل, قائلا :”هيكل كاتب كبير، ولكن لن يذكر التاريخ سوى أنه لوث هذا التاريخ في نهاية عمره، وأنه كان سببًا في قتل الآلاف من المتظاهرين السلميين من أنصار مرسي”.

    وشدد على أن ضحايا مجزرة رابعة العدوية هم ثمن الحرية لشعب تعداده يقترب من 100 مليون نسمة، يأبى إلا أن يعيش بحرية, لذلك ثار وقام بثورة جديدة ستنجح، وخاطب المشاركين في المحاضرة, قائلا :”حاسبوني على ذلك”.

    وواصل تشومسكي تصريحاته النارية, مشيرا إلى أنه توقع مسبقا المجازر ضد أنصار مرسي وأشياء كثيرة أخرى، وأنه الآن يقول من نفس القاعة أن مرسي سيعود زعيمًا لمصر، وستعود مصر أقوى مما كانت.

    وأشار إلى أن البعض اتهمه بأنه يحب مرسي وأنه عميل للإخوان، ورد قائلا :”نعم أحب مرسي لأنه الرئيس المنتخب بإرادة شعبه، ولكنني لست إخوانيًا ولا مسلمًا”. وكانت أسرة مرسي قالت إنه “صامد وثابت لآخر نفس، ولن يتراجع عن الشرعية”، مشددة على أنه لن يهزم أمام ما سمته اختطافا قسريا أو محاكمات باطلة تنتهك الدستور والقانون.

    وأضافت أسرة مرسي في بيان لها في 13 أكتوبر بمناسبة عيد الأضحى المبارك حمل توقيع نجله أسامة “أن مرسي مهما أبعدوه، لن يتراجع عن عودة المسار الديمقراطي حتى لو كانت روحه ثمناً لمسار ديمقراطي ارتضاه الشعب ومنحه لنفسه، وحريات اكتسبها بعد عناء ودماء”.

    وتابع البيان الذي نشرته قناة “الجزيرة” أن مرسي لن يفرط بتراجع أو تفاوض أو حلول وسط، لا سيّما بعد “كل الشهداء والمصابين والمعتقلين والمفقودين”.

    وشدّدت الأسرة في بيانها على “أن مرسي لن تكسر إرادته التي هي من إرادتكم، استقاها من صمودكم ونفاسة معدنكم، ولتستمر الثورة السلمية في ميادين مصر لا دفاعاً عن شخص رئيس، لكن ذوداً عن وطن يخطف حاضره ويعبث بمستقبله من ثلة من أعداء الشعب”.

    ووجه البيان “تحية من رئيس مصر الشرعي لكل أسرة مكلومة في ظل هذا الانقلاب فقدت عائلها أو أحد أبنائها أو بناتها ولم تجده بجوارها لأنه إما شهيد أو مصاب أو معتقل أو مفقود بسبب سعار فاشي سينتهي بإذن الله”.

    واحتجز مرسي في مكان غير معلوم منذ عزله في 3 يوليو الماضي، ومن المقرر أن تبدأ محاكمته في 4 نوفمبر المقبل بتهمة التحريض على العنف.

  • إنذار أمريكي شديد اللهجة لـ جنرالات مصر: استمرار قمع الإسلاميين سيزيد من خطر (الجماعات الإرهابية)

    إنذار أمريكي شديد اللهجة لـ جنرالات مصر: استمرار قمع الإسلاميين سيزيد من خطر (الجماعات الإرهابية)

    سلطت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية الضوء على مغزى قرار الرئيس باراك أوباما وقف جزئي للمساعدات العسكرية لمصر. 

    وأضافت الصحيفة في تقرير لها في 12 أكتوبر أن القرار هو إنذار شديد اللهجة إلى “الجنرالات في مصر”, خاصة أن الأوضاع في البلاد أصبحت في حالة سيئة للغاية، وتهدد المصالح الأمريكية في المنطقة. 

    وتابعت “نيويورك تايمز” أنه منذ الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، ومصر تتجه إلى “نظام عسكري قمعي”، ما يهدد مصالح الولايات المتحدة وإسرائيل، نظرا لاحتمال تزايد خطر “الجماعات الإرهابية” في المنطقة، جراء استخدام الأساليب القمعية ضد مؤيدي مرسي. 

    وكانت الولايات المتحدة أعلنت في 9 أكتوبر عن إعادة النظر في حجم مساعداتها العسكرية لمصر عبر تعليق تزويد هذا البلد بمروحيات أباتشي وصواريخ وقطع غيار لدبابات هجومية. 

    وقالت جنيفر بساكي المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية في بيان لها إن واشنطن ستجمد تسليم المعدات العسكرية الثقيلة ومساعدتها المالية للحكومة المصرية في انتظار إحراز تقدم ذي صدقية نحو حكومة مدنية منتخبة ديمقراطيا. 

    وتابعت “سنستمر في توفير قطع للتجهيزات العسكرية أميركية المصدر والتدريب العسكري والتعليم، لكننا سنعلق تسليم بعض الأنظمة العسكرية الكبيرة والمساعدة المالية للحكومة بانتظار حصول تقدم نحو حكومة مدنية شاملة ومنتخبة ديمقراطيا عبر انتخابات حرة وعادلة”.

     

  • وزير مصري لـ أوباما: أنت ومعونتك على الجزمة

    وزير مصري لـ أوباما: أنت ومعونتك على الجزمة

    في أقوى تصعيد رسمي على قرار الإدارة الأمريكية بتعليق بعض المساعدات لمصر، شن وزير بالحكومة المصرية، هجومًا شرسًا على الرئيس الأمريكي باراك أوباما، قائلاً إن بلاده قادرة على الاستغناء عن المعونة التي تقدمها واشنطن للقاهرة منذ إبرامها معاهدة السلام مع إسرائيل في عام 1979. 

    وقال كمال أبوعيطة وزير القوى العاملة ـ المنتمي للتيار الناصري ـ إن “الشعب المصرى قادر عن الاستغناء عن هذه المعونة التى تستفيد منها الولايات المتحدة أكثر من مصر”، مهاجمًا الرئيس الأمريكي بقوله: “أنت ومعونتك على الجزمة”. 

    وأشار في مؤتمر صحفي عقده “تيار الاستقلال” عصر اليوم لمناقشة قطع المعونة الأمريكية عن مصر إلى أن المعونة أدت إلى تشريد العمال وغلق المصانع وخصخصة شركات القطاع العام والخاص. 

    ولفت إلى أن الحكومة أصدرت قرارًا استثمارات جديدة للمصانع المعطلة وإعادة تشغيلها مما يؤدى إلى خلق فرص عمل جديدة للشباب. وتقدم الولايات المتحدة مساعدات سنوية لمصر بقيمة نحو 1.55 مليار دولار من بينها 1.3 مليار دولار للجيش. 

    واتخذت واشنطن قرار تعليق بعض المساعدات العسكرية إلى أن يتم تحقيق تقدم في الديمقراطية وحقوق الإنسان. لكن وزارة الخارجية الأمريكية قالت إن الولايات المتحدة ستستمر في تقديم الدعم العسكري لمصر في مجالات مكافحة الإرهاب وحظر انتشار الأسلحة والأمن في شبه جزيرة سيناء.

     

  • (إسرائيل اليوم): واشنطن تعاقب الجيش الذي يحمي السلام معنا

    انتقد المحلل السياسي الإسرائيلي” بوعاز بيسموت” السياسة الأمريكية في التعامل مع الملف المصري، معتبرا أن تجميد  واشنطن للمساعدات العسكرية لمصر، ربما يكون دليلا على عدم فهمها ما يجري في المنطقة.

     

    وأكد في مقال بصحيفة”إسرائيل اليوم” أن أوباما ضرب بالمنطق عرض الحائط عندما قرر معاقبة النظام العسكري في مصر على تصدر المشهد في 3 يوليو الما    ضي، وإزاحة الإخوان المسلمين الذين سرقوا ثورة التحرير على حد زعمه مضيفا بقوله:” قررت واشنطن أن تعاقب- باسم المباديء الديمقراطية- الجيش الذي يحمي  السلام معنا”.

     

    واستبعد” بيسموت” أن تتحقق الديمقراطية في مصر، زاعما انه في أفضل الأحوال سيتاح هامشا بسيطا من الحرية بشرط غياب الإخوان المسلمين عن المشهد على حد قوله.

  • الجارديان: السيسي وأتباعه يقودون مصر للهاوية وحكم مبارك (نعيم) مقابل ما تشهده البلاد

    الجارديان: السيسي وأتباعه يقودون مصر للهاوية وحكم مبارك (نعيم) مقابل ما تشهده البلاد

    قال الكاتب البريطاني، جوناثان ستيل، أن السنوات الأخيرة في حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك – والتي تعد الأسوأ في عهده – تبدو نعيماً مقارنة بما تشهده مصر اليوم ومنذ الإطاحة بالرئيس المنتخب، محمد مرسي. وأوضح ستيل في مقاله بصحيفة الجارديان البريطانية أن مبارك كان أكثر تسامحاً حيال التظاهرات المعارضة لحكمه، كما كان يسمح للإخوان المسلمين بالترشح في الإنتخابات البرلمانية كمستقلين، على عكس الحملة الشرسة التي يشنها النظام الجديد ضد الجماعة والتي لم تكتفي بحظر الجماعة ولكنها تتجه أيضاً لحل الحزب السياسي التابع لها. مؤكداً على أن مصر لم تشهد مثل هذا القمع الوحشي منذ عقود. وأشار الكاتب إلى أن سجل الإخوان المسلمين فيما يتعلق بحقوق الإنسان ليس جيداً، فهم لم يسعوا لكبح جماح الشرطة التي كانت إعتداءاتها على المواطنين أحد الدوافع الرئيسية وراء ثورة 2011، بل أنهم كانوا في بعض الأحيان يشجعون “بلطجة” الشرطة ضد معارضي الجماعة. إلا أن إخفاقات مرسي العديدة لا يمكن أن تقارن أو حتى تبرر ما حدث في مصر منذ الإنقلاب العسكري في يوليو الماضي، بحسب الكاتب. وتساءل ستيل “في أي بلد آخر في العالم اليوم يمكن أن يتم إحتجاز رئيس منتخب لثلاثة أشهر بدون أن يتمكن من الوصول لأسرته أو محاميه؟ في أي بلد آخر يتم إطلاق الرصاص على المتظاهرين بشكل مستمر بدون سابق إنذار، وليس بالخرطوش أو حتى الرصاص المطاطي ولكن بالذخيرة الحية؟” ويرى ستيل أن قرار الإدارة الأمريكية بتقليص المساعدات لمصر الآن يعد بمثابة إنذار لـ”صناع الإنقلاب” في القاهرة بأن طريقتهم القمعية في التعامل مع المعارضة ستغرق مصر في أعمال عنف لا يمكن السيطرة عليها. واعتبر الكاتب أن الغياب الفعلي لإنتقاد الرأي العام لقتل المتظاهرين السلميين أمراً مثيراً للإحباط ومؤشراً قاتماً، حيث أن النظام يعتبر ذلك صمام أمان مفيد.  ولفت إلى الدعايا البشعة التي يغرق بها النظام وسائل الإعلام ومحطات التلفزيون والبرامج الحوارية لتشويه جماعة الإخوان وأي شخصية خارج الجماعة تحاول إنتقاد النظام مثل محمد البرادعي. وأعرب عن إندهاشه من أن تتمكن مثل هذه الدعايا على الرغم من بدائيتها من إقناع هذا العدد المدهش من المواطنين المصريين الراشدين. وانتقد الكاتب موقف حزب النور السلفي وبعض التيارات الليبرالية العلمانية المتذبذب مما يحدث في مصر بدعوى أنهم “ليسوا مع الإخوان ولا مع الجيش”. وقال ستيل أنه إذا لم تتخلى تلك التيارات عن هذا السياج الذي تفرضه حول نفسها وتدين بشكل علني الخطر الذي يشكله الجيش اليوم والذي يهدد الحريات المدنية فإنها ستصبح فارغة سياسياً. وشدد ستيل على أن ما يفعله السيسي و”أتباعه المدنيين” لا يساهم في تحقيق الإستقرار ولكنه يقود البلاد إلى مزيد من الإضطرابات. فهذا الاسبوع شهد أول هجوم صاروخي على منشأة حكومية في قلب العاصمة القاهرة. وإذا تم أخذ العراق كمثال، فإن المرحلة القادمة هي الهجمات الإرهابية العنيفة ضد المدنيين من خلال السيارات المفخخة والتفجيرات الإنتحارية، بحسب الكاتب. واختتم ستيل مقاله بالجارديان قائلاً أن السيسي على الأرجع سيترشح للإنتخابات الرئاسية مستغلاً تصاعد العنف ليزعم أن البلاد بحاجه لرجل قوي جديد، غير أن ما تحتاجه مصر هو تعافي الإقتصاد تدريجياً، وعدالة إجتماعية، وشرطة لا تنتهك حقوق الإنسان، وإشراك المواطنين في العملية السياسية، وبيئة مواتيه لتعددية وسائل الإعلام، وخيارات حزبية متعددة، وتسامح مدني، حيث أن هذه هي الدعائم الحقيقية للإستقرار.