الوسم: مصر

  • محافظ البنك المركزي المصري بانتظار مساعدات اضافية من الخليج (الحلوب)

    محافظ البنك المركزي المصري بانتظار مساعدات اضافية من الخليج (الحلوب)

    قال محافظ البنك المركزي المصري هشام رامز، اليوم الأربعاء، إنه يتوقع مزيداً من المساعدات الخليجية فضلاً عن 12 مليار دولار تعهّدت بها دول المنطقة منذ عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في يوليو.

    وسئل عما إذا كان يتوقع مزيداً من المساعدات فرد بالإيجاب، مضيفاً أنه لا يعرف حجمها تحديداً. وكانت كل من الكويت والسعودية والإمارات قدمت مساعدات لمصر.

    وأضاف على هامش “المنتدى الاستثماري المصري الخليجي” في القاهرة أن مصر لا تعتمد على المساعدات فحسب بل على تدفق الاستثمارات أيضاً.

    إلى ذلك، قال وزير الاستثمار المصري أسامة صالح اليوم الأربعاء إنه يتوقع وصول الاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر إلى 4-5 مليارات دولار في 2013-2014.

    وقال صالح على هامش المنتدى الاستثماري المصري الخليجي في القاهرة “أنا متفائل بوصول الاستثمار الأجنبي المباشر إلى خمسة مليارات دولار” في السنة المالية التي تنتهي في يونيو المقبل.

    وقال الوزير إنه سيقوم في مستهل عام 2014 بجولة في السعودية والامارات العربية المتحدة والكويت “بهدف جذب استثمارات جديدة”.

    وفي وقت سابق اليوم قال صالح في كلمة أمام المنتدى إن إجمالي استثمارات دول الخليج في مصر يبلغ 49.8 مليار دولار مقارنة مع إجمالي الاستثمارات الغربية البالغ 46.2 مليار دولار.

    وتعتزم مصر طرح نحو 60 مشروعاً على المستثمرين الخليجيين خلال الملتقى الذي يستمر اليوم وغداً الخميس ويشارك فيه وزراء المجموعة الاقتصادية في مصر ونحو 500 من رجال الأعمال المصريين والخليجيين والأجانب.

    يُذكر أن وزير الاستثمار المصري أسامة صالح أطلق اليوم الأربعاء مبادرة لتنشيط الاستثمارات بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي تمتد لفترة خمس سنوات وتشمل تيسير حركة رؤوس الأموال والعمالة.

     

  • الكويت لمصر: انتهت المساعدات

    الكويت لمصر: انتهت المساعدات

    تداول نشطاء علي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” خطابًا موجهًا من وزارة المالية الكويتية إلى وزارة المالية المصرية تبلغها فيه بأنها لن تتمكن من المساهمة في إعطاء القاهرة أي قروض أو منح خلال السنة المالية الجارية. 

    وقالت وزارة المالية الكويتية في الخطاب ـ المؤرخ بتاريخ 2 ديسمبر 2013 ـ : “بناء على التفاهم الذي تم بين وزراء مالية السعودية والإمارات والكويت ومصر بشأن الدعم المالي لمصر في الاجتماع الذي عقد في الرياض، تقرر عدم استطاعة الوزارة توفير أي منح لمصر”. 

    وذكرت الوزارة في الخطاب أسباب عدم منح مصر أي قروض، وهي أن الموازنة العامة لدولة الكويت لعام 2013-2014 قد تم السحب منها مبالغ غير واردة بالموازنة كمعونات وقروض لمصر، فضلا عن أنها لم تجد هناك بنودًا في الميزانية يمكن استعاضة هذه المبالغ وإحلالها محل ما تم صرفه، حيث إن هناك عجزًا في الميزانية سيؤثر على المصروفات العامة للدولة. 

    وكانت محكمة كويتية أرجأت نظر قضية وقف تنفيذ قرار مجلس الوزراء بتقديم مساعدات كويتية لمصر في صورة منحة لا ترد قدرها 4 مليارات دولار لمصر إلى 12 يناير المقبل، لتقديم الحكومة صورة عن مشروع قانون المنحة المحال لمجلس الأمة، وبيان ما إذا كانت قد صرفت من عدمه. من جانبها، طلبت الحكومة الكويتية رفض الدعوى لعدم الاختصاص نظرًا لأنها من أعمال السيادة، وقدم محامي الدولة حافظة مستندات محتوية على صورة من مرسوم بإحالة مشروع القانون إلى مجلس الأمة بتاريخ 28/ 8/ 2013.

     

  • صحف ألمانية: لجنة الدستور بلا شرعية.. والشعب المصري آخر من يعلم!

    اعتبرت صحيفة “دير شبيجل” الألمانية، أن الإعلان عن انتهاء مشروع الدستور “فشل” في تهدئة الوضع المضطرب في مصر، وهو ما اعتبرته “نتيجة حتمية”، نتيجة “لتجاوزات عدة” ميزت مرحلة عمل لجنة “الخمسين”. 

    وعلقت قائلة: “ليس مفاجأ، أن لا تفضي عملية إعداد مشروع الدستور في ظل الأجواء المشحونة إلى منفذ تصالحي ديمقراطي، وإنما إلى مرحلة مشكوك فيها، طغت عليها المداهمات الأمنية والأحكام القضائية القاسية، إضافة إلى المواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين، وتهديدات من كل نوع”. 

    يضاف إلى ذلك ـ قالت الصحيفة ـ إن لجنة الخمسين لا تتمتع بأي شرعية ديمقراطية، وذلك لأن أعضاءها اختيروا من قبل الرئيس المؤقت عدلي منصور بواسطة مرسوم رئاسي؛ كما أن المناقشات حول تعديلات الدستور تمّت وراء أبواب مقفلة، في الوقت الذي كانت فيه المناقشات السابقة (تعديلات دستور 2012) تنقل على الهواء مباشرة في عهد حكم محمد مرسي. 

    أما اليوم، فلم يطلع الرأي العام المصري على أي شيء بخصوص مسار المناقشات الذي استغرق شهرين”. 

    من جانبها، استبعدت صحيفة “تاجستسايتوج” Tageszeitung اليسارية الألمانية، أن يدفع الدستور الجديد الذي أقرته لجنة الخمسين في المضي قدمًا نحو تحقيق أي مسار ديمقراطي. وقالت الصحيفة إنه “عوضًا عن التوافق، تمّ إنشاء دولة بوليسية، تضاهي ما كان سائدا في عهد حسني مبارك”، وأشارت إلى أن قانون “منع التظاهر” يعزز ذلك، فهو لا يعد سلاحًا ضد الإخوان المسلمين فحسب، وإنما هو ضد جميع القوى الثورية العلمانية المتواجدة في ميدان التحرير”. 

    وتساءلت: كيف يمكن إجراء استفتاء على مشروع الدستور في هذه الأجواء، وبعد ذلك إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، لا أحد يمكنه الإجابة على هذا السؤال. بالفعل تمّ وضع خارطة طريق للانتقال الديمقراطي، لكن الجيش والشرطة يحددان اتجاهه، حتى يتأكدان أن القاطرة تسير حسب رضاهما ولن تأخذ مسارًا معاكسًا”.

     

  • “روضة شلبي”..أصغر باحثة نووية في مصر يرميها العسكر وراء القضبان

    نشر موقع “ميديل إيست مونيتور” تقريرا عما أسماه “أصغر باحثة نووية في مصر”، ويعني بها الطالبة “روضة شلبي”، التي اعتُقلت مع فتيات أخريات (14)، وحكمت عليهن المحكمة في الإسكندرية بالسجن لمدة (11سنة) لمشاركتهن في مسيرات شعبية رافضة للانقلاب العسكري.

     

    في الوقت الذي كان من المفترض أن تُكرم فيه “روضة” من قبل الجامعة لدورها في مشروع التخرج من الجامعة، زارتها عائلتها في السجن.

     

    “لدي حفل تخرج أود أن أحضره”: كان هذا الرد من “روضة شلبي” (22 عاما) عندما قيل لها إنه حكم عليها بالسحن لمدة 11 سنة مع فتيات أخريات (فتيات “حركة 7 الصبح”،)، وقد مرَ عليها في السجن الآن شهر (اعتقلت في 29 أكتوبر الماضي)، وعُرفت قضيتهن واشتهرت بـ”حرائر الاسكندرية”. و”روضة” تُدرك الآن أنه ما عاد بإمكانها حضور حفلة تخرجها كأصغر باحث نووي مؤهل في مصر.

     

    وأطلق عليهن المتظاهرون المؤيدون للشرعية والمتعاطفون مع قضيتهن وصف “حرائر الإسكندرية”.

     

    وكانت الفتيات يشاركن في تظاهرات سلمية رافضة للانقلاب العسكري عندما أُلقي القبض عليهن. وحكم على أربعة عشر (14) منهن بالسجن لمدة 11 سنة، في حين حُولت 14 قاصرا منهن إلى مراكز احتجاز الأحداث.

     

    “روضة شلبي” تحب الفيزياء والكيمياء والهندسة. وكان حلم الفتاة، التي تحمل أي أسلحة، بأن تكون قادرة في يوم ما على بناء مفاعل نووي حقيقي لبلادها. وقالت “سارة” شقيقة “روضة”، في تصريح لوكالة أنباء الأناضول التركية، أن العائلة قد طمأنوها بأنه سوف يُطلق سراحها بكفالة، وبهذا سيكون بإمكانها التخرج، غير أن الحكم الوحشي هزَهم جميعا.

     

    وكانت روضة، خريجة كلية قسم الهندسة النووية بجامعة الإسكندرية (شمال)، ضمن عشرة طلاب استطاعوا تصميم أول مفاعل نووي مصري، خلال العام الماضي، حيث كانت من أولى المتحمسات للفكرة والمتفاعلات معها بقوة حتى إنها طلبت من مشرفها الأكاديمي أن تقوم بترجمة كافة البرامج الخاصة بتصميم المفاعل النووي، فكانت على حد وصفه «عامل أساسي في حسابات تصميم المفاعل النووي.

     

    يسري أبو شادي، المشرف على مشروع المفاعل النووي، وكبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبق، يقول للأناضول: «كنت دائماً أرى روضة من أفضل الفتيات والأولاد العشرة داخل المشروع، فهي بنت مجتهدة وساعدتنا كثيراً في تصنيع المفاعل النووي، أذكر أنها كانت الأكثر تصميما على ترجمة جميع برامج التصميم الخاصة بي من الإنجليزية للعربية بل ونجحت في تشغيلها، لذا أعتبرها من أفضل المجموعة التي شاركت معي».

     

    وأضاف “أبو شادي” في تصريحات لوكالة الأناضول: “عندما سمعت خبر القبض عليها لم أصدق الأمر، وشعرت أن هناك لَبسا في الأمر سرعان ما سيتضح لكن صدمني الحكم الذي كان بالنسبة لي علامة استفهام كبيرة، روضة؟ كيف يحدث هذا؟ .. بنت رقيقة وبنت ناس محترمين، كيف يعتبروها بلطجية؟!”.

     

    يذكر أن المفاعل النووي الذي نجحت روضة وزملاؤها في تصميمه يعد أول نموذج حقيقي لمفاعل نووي مصري، قرر الطلاب وأستاذهم العالم النووي، بأن يعملوا على مدار عام كامل على تصميمه وتنفيذه كنموذج حقيقي مصغر لمفاعل نووي، أطلقوا عليه اسم “مفاعل x50″، في إشارة لإنتاج 50 ميجات وات كهرباء، ليحمل بذلك ميزتين الأولى عدم الاحتياج لكميات كبيرة من الماء والثانية قابليته للاستخدام في الأماكن النائية والصحراوية، حيث كانت تفكر روضة والبقية في كيفية ملاءمة المفاعل للخريطة العربية، بحسب أبو شادي.

     

    لكن “روضة” لم تستطع أن تقف إلى جوار من شاركوها الحلم، لتحصل على جائزتها وهو ما دفع زملاءها الذين ترقرقت أعينهم بالدموع خلال الحفل لأجل زميلتهم الغائبة، فاستلموا الجائزة بدلا منها، فيما لم تتمكن عائلة روضة من حضور لحظة “تكريمها”، لانشغالهم بزيارة روضة داخل السجن، وهو ما يعني الكثير بالنسبة لهم، رؤيتها والاطمئنان على حالتها النفسية خاصة بعد إصدار الحكم عليها بـ11 عاما وشهر.

     

    حسام شلبي، والد روضة، أستاذ الهندسة الكهربائية، والحاصل على جائزة الدولة ثلاث مرات وصاحب 160 منشورا علميا، ليس والد روضة فحسب، لكنه مثلها الأعلى، فعندما فضّل أن يقوم بالتدريس بجامعة الاسكندرية بدلا من عمله في الولايات المتحدة علمها أن أرض الوطن لا يعوضها شيء، حتى وإن كنت قابعا خلف قضبان تُشِل حلمك .. أو تُضعفك..

     

    أما والدة روضة، ورفيقة عمرها، فتروي للأناضول تفاصيل زيارتها لروضة في محبسها، أو “ابنة عمرها”، كما تقول عنها: “جلست أمامها وكانت ثابتة بخلاف توقعي، وجدتها تحكي لي ما حدث في محاكمتها وتتجنب الحديث عن الحكم، قالت لي يا أمي أقوال الشهود كانت في صالحنا، حتى الحديث يا أمي عن إحداث خدوش بالباب الزجاجي لأحد العقارات غير منطقي، لو حملت إحدانا طوبة (قطعة حجارة صغيرة) لانكسر وليس مجرد خدش”.

     

    تتابع الأم وتتذكر” “للوهلة الأولى ظننتها لا تعرف الحكم لكنها فاجأتني قائلة: عندما أخبرنا مدير السجن أن السنوات الـ11 بتهمة التجمهر وإثارة الشغب وإحداث تلفيات بواجهة أحد العقارات، والشهر والنصف بتهمة حيازة سلاح أبيض، انتباتني دهشة شديدة، شعرت معها للوهلة الأولى بعدم قدرتي على الاستيعاب، كيف تكون عقوبة التجمهر أشد من حمل السلاح في بلادي؟ كيف يحدث هذا يا أمي؟”.

     

    ووجهت المحكمة للفتيات الـ14 تهم التجمهر واستخدام القوة والانضمام إلى جماعة مخالفة لأحكام القانون والترويج بالقول والكتابة لفكر الجماعة، وحيازة منشورات وتوزيعها وإتلاف مدخل أحد العقارات والإرهاب.

     

    سألتها أمها عما إذا بكت بعدما عرفت الحكم أخبرتها روضة: “في البداية ضحكت وسطهم وكأني أغسل صدري من المفاجأة .. لكن بعدما اختليت بنفسي وجدت الدمع يسقط دون إذن مني .. بكيت يا أمي .. بكيت على الظلم .. بكيت لأن مصر لا يمكن أن تبقى هكذا .. وتدار بهذه الطريقة .. بكيت لأن الوجع سكنني يا أمي”.

     

  • ديلي نيوز: قانون التظاهر أزال الانقسامات الحادة بين إسلامي وليبرالي مصر

    قالت مجلة “ديلي نيوز” الأمريكية إن المرحلة الإنتقالية بمصر المليئة بالاضطرابات باتت على أعتاب مرحلة جديدة حيث بدأت حالة الاستقطاب الحادة بين القوى الداعمة لثورة 30 يونيو وبين خصومها “تتلاشى”. 

     

    وأوضحت المجلة ان الحكومة الانتقالية المدعومة من الجيش أصبحت تخسر دعم القوى الثورية من ليبرالين ويساريين مرجعة هذا التحول إلى إقرار الحكومة قانون التظاهر الجديد الذي أثار في اليوم الأول صدوره موجة استياء وانتقادات للحكومة غير مسبوقة. 

     

    وأضافت:”فلم يكن مفاجئًا إلا يرحب المعسكر الإسلامي المهمش سياسيًا الآن بهذا القانون لكن ما كان مهما حقا هو ردود فعل القوى التي تقدمت ثورة 30 يونيو ضد حكم الإخوان والتي أكدت عدم قبولها بافرض قيود التي تنافي مبادىء الثورة من وجهة نظرهم. 

     

    وأكدت المجلة بدورها أهمية حق الاحتشاد والتعبير عن الرأي بوصفهما العمود الفقري لممارسة الديمقراطية، لافتة إلى أن الاحتجاجات الشعبية والتظاهرات تلعب بالعملية السياسية بمصر دورا أكثر أهمية مما تلعبه في الديمقراطيات القارة الأوروبية. 

     

    وأوضحت إنه في أوروبا يستطيع المواطنون الغاضبون أو المحبطون التنفيس عن غضبهم واحتقانهم السياسي من خلال نوافذ وقنوات مختلفة من بينها الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني حيث تتمتع هذه الجماعات بينية تنظيمية جيدة وتأثيرًا على دوائر صنع القرار السيسي على الصعيدين القومي والدولي. 

     

    أما في مصر-حسب قول المجلة-تفتقر هذه الآليات إما للنفوذ أو المصداقية لذا تطغى سياسية الشارع على المشهد المصري بسبب غياب فاعلية المؤسسات السياسية.

  • “التايم”: معارضو السلطة الانتقالية في مصر في ازدياد

    أكدت مجلة “التايم” الأمريكية أن عدد المتظاهرين ضد السلطة الانتقالية في مصر أصبح في ازدياد, ومنهم من لا يؤيد جماعة الإخوان المسلمين أو الرئيس المعزول محمد مرسي, بل منهم من يرفض العنف والقتل والمحاكمات العسكرية خاصة بعد الحكم على “فتيات الإسكندرية” بالحبس 11 عاما ومقتل الطلاب في الجامعات. 

    وحذرت “التايم” في تقرير لها في مطلع ديسمبر من تداعيات الموقف السلبي للحكومة المؤقتة في مصر إزاء إدانة أي عمل عنيف ضد المتظاهرين ومحاسبة المخطئين من قوات الأمن.

     

  • مدد يا سيسي مدد.. صحيفة مصرية تنشر صورته وقد شكلتها السحاب والغيوم!

    نشر موقع جريدة “الرأي للشعب” التابع لمؤسسة “دار التحرير للطبع والنشر” صورة قال إنها للسحاب والغيوم وهي ترسم صورة الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع.

    الصورة التي قال الموقع إن مصوره التقطها بعد توقف الأمطار يوم الأحد وقد اتخذت شكل شخص، أثارت تعليقات ساخرة على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

    وكتب أحدهم “السحاب والغيوم ترسم صورة جنزال عسكري”، و “أرى علامة مولانا السيسي ظهرت … مدد”، وقال آخر “ده السيسي بالكاب بتاعه”، وتساءل آخر”والجنزال ده اسمه ايه بقي، اوعى يكون اسمه عبد الفتاح السيسي؟”.

    وقالت أخرى: إن الاخوان ح يقولوا ان الصورة دي فوتوشوب”، وقال آخرون: “حتى السماء بتقول سيسي؟، “لا لعسكرة السحاب”، “السيسي يزين السحاب ويحرك القلوب، حقا كم انت عظيم يا جنرال؟”، “حتى السحاب.. الله واكبر”..

  • رصد:  مصر تحت حكم العسكر.. من كسوة الكعبة لـ «كسوة الإمارات»

    رصد: مصر تحت حكم العسكر.. من كسوة الكعبة لـ «كسوة الإمارات»

    المحمل .. ذلك الموكب المهيب الذي كانت مهمته إرسال كسوة الكعبة من مصر إلى مكة المكرمة استعداداً لموسم الحج، وهي المراسم التي استمرت على مدار عقود منذ عهد المماليك وحتى حركة يوليو 1952.

     

    كان المحمل يطوف الشوارع قبل الخروج إلى الحجاز وكان يصاحب طوفانه العديد من الاحتفاليات كتزيين المحلات التجارية والرقص بالخيول وكان الوالي أو نائب عنه يحضر خروج المحمل بنفسه الذي يحمل كسوة الكعبة التي تعتبر أقدس الأماكن عند المسلمين.

     

    واستمر هذا الأمر حتى جاء الرئيس جمال عبدالناصر، ليتوقف بعدها إرسال المحمل إلى الأراضي الحجازية.

     

    مصر.. التي كانت دوماً تفتخر بأن كسوة الكعبة تخرج من عندها، وكأنها هي من تعلن عن بدء موسم الحج للمسلمين، لم يكن أخد يتخيل أن تتراجع للدرجة التي تستبدل كسوة الكعبة بـ «كسوة الإمارات» التي أعلنت الإمارات عن إرسالها لطلبة المدارس في مصر.

     

    كانت دولة الإمارات خصصت مليون كسوة توزع لأطفال مصر، بدأت بـ 3 آلاف كسوة لتلاميذ المدارس بها، حيث تم توزيع هذه الهدايا بالمدارس الابتدائية الأزهرية والتربية والتعليم.

     

    وحضر التوزيع مندوب عن سفارة الإمارات بالقاهرة الذي وقام بتوزيع الملابس على التلاميذ في المدارس بغرب الأقصر، بصحبة مسئولي جمعية تنمية المجتمع بالبعيرات، وهي التي قامت بالإشراف على تجهيز القوائم لتسليم الهدايا للتلاميذ.

     

    ولم تكن هناك كلمة تصف هذا المشهد أكثر من كلمات الباحث السياسي أحمد مطر والذي قال “استحلفكم بالله.. تسولوا كما تشاؤون.. أرسلوا وفودكم للأنحناء أمام سادة النفط شاكرين.. لكن لا تقتلوا الكرامة في نفس أطفال مصر ولا تربوهم على الفرحة بالتسول”.

     

    ويبقى تساؤل.. هل هي مصادفة أن تكون نهاية رحلة محمل كسوة الكعبة مع بداية حكم العسكر في مصر،، وأن تكون بداية «كسوة الإمارات»، التي وصفها البعض حتى من مؤيدي الانقلاب بـ «المُذلة» مع قدوم العسكر من جديد؟

     

    شبكة رصد

  • فوكس نيوز تدافع عن الانقلاب: بقاء مرسى فى الحكم كان سيخلق طالبان أخرى فى مصر

    فوكس نيوز تدافع عن الانقلاب: بقاء مرسى فى الحكم كان سيخلق طالبان أخرى فى مصر

    قالت شبكة فوكس نيوز الإخبارية الأمريكية إن جماعة الإخوان المسلمين المتشددة تخوض ما وصفته بالمعركة السياسية المستمرة مع الحكومة الحالية للسيطرة على مصر، مضيفة نقلا عن خبير أن بقاء مرسى فى الحكم كان سيؤدى إلى طالبان جديدة فى مصر.

     

    وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أن مصير الجماعة المحظورة غير واضح، كما أن الولايات المتحدة قلقة من صلتها بالمتطرفين الإسلاميين.

     

    ونقلت فوكس نيوز عن توفيق حميد، الخبير بالتطرف الإسلامى بمعهد بوتوماك للدراسات السياسية، والذى كان عضوا سابقا بالجماعة الإسلامية قوله إنه لا ينبغى أن تستغرق واشنطن فى التفكير بأن الإخوان جماعة معتدلة.

     

    وأضاف “حميد” أن الإخوان يعملون على أربع مراحل: الدعوة وتقاسم السلطة ثم السيطرة عليها واستخدام العنف لتطبيق الشريعة، طالما لم يصل الإخوان إلى المرحلة الرابعة، فإن كثيرين، ولاسيما فى الغرب، لن يعترفوا بالتهديد الذى يمثلونه لأنهم ظلوا يرونها جماعة سلمية.

     

    ويعتقد “حميد” أن الإخوان يدعمون سرا الجماعات الجهادية، ويقولون إنهم لا يقومون بعملهم القذر بأنفسهم، بل يمكن أن يطلقوا الجهاديين ولا ينخرطون بأنفسهم فى الأعمال الإرهابية، وتحدث عن أن الرئيس المعزول محمد مرسى رفض التدخل الفرنسى فى مالى ضد الجهاديين، ويرى أن الإخوان يستطيعون الحديث كثيرا عن السلمية ويخدعون الكثير فى الغرب.

     

    وأضاف “حميد”، مؤلف كتاب “داخل الجهاد.. فهم ومواجهة الإسلام الراديكالى”، أن الإخوان أفرطوا فى الثقة بعد انتخاب مرسى، واعتقدوا أن حزبهم سيظل فى السلطة دائما. 

    ويمضى “حميد” قائلا إن تلك الثقة المفرطة أدت بكثير من قيادات الإخوان إلى الاسترخاء وبدء الحديث مع البعض من أمثال أيمن الظواهرى وآخرين، وأكد “حميد” ختاما أن الفريق عبد الفتاح السيسى ومعه الجيش كان محقا فى عزل مرسى، وقال إنه لو لم يفعل ذلك، لكان فى مصر طالبان أخرى.

     

  • الإمارات تضع 3 شروط لاستمرار مساعدتها لمصر اعتبرها خبراء بأنها مجحفة وتدخلا في شؤونها الداخلية

    كشفت مصادر حكومية عن شروط وضعتها دولة الإمارات على مصر من أجل استمرار مساعدتها خلال الفترة المقبلة، وهى الشروط التى اعتبرها سياسيون مجحفة للغاية، وتمثلت فى ثلاثة أنماط، أوجه الإنفاق الخاصة بالقروض، بالإضافة إلى الرقابة على هذا الأمر، إضافة إلى وقف الممارسات الإعلامية المختلفة ضد الإمارات من قبل صحف ووسائل الإعلام بمصر.

     وجاء ذلك بعد أن أكد منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس وزراء، وزير شئون الرئاسة الإماراتي، أن “الدعم العربي لمصر لن يستمر طويلاً”، وذلك خلال لقائه رئيس الوزراء حازم الببلاوي، الذي زار الإمارات في الأسبوع الماضي. 

    وطالب الحكومة المصرية الحالية بأن تقوم بإصلاح تشريعي يحمي الاستثمارات العربية والأجنبية في البلاد، وهو ما أكد الببلاوي العمل عليه من خلال وجود المحاكم الاقتصادية لفض النزاعات الاستثمارية وإجراء بعض التعديلات التشريعية لحماية الاستثمارات.

     مع ذلك، أكدت المصادر – حسب موقع (المصريون)-  أن هناك أزمة حاليًا، تتعلق باستمرار المساعدات الاقتصادية وشحنات الوقود إلى نهاية ديسمبر المقبل، على أن يتم قطعها بعد ذلك بسبب اعتراضات على مد مساعدات لمصر بصورة أكبر خلال الفترة القادمة، في ظل عدم وجود مؤشرات على تحسن الاقتصاد المصرى. 

    وكانت الإمارات أعلنت عن تقديم الإمارات لمصر دعمًا إضافيًا بنحو 3.9 مليار دولار، إلى جانب 3 مليار دولار تم الإعلان عنهم في وقت سابق، ليرتفع إجمالي الدعم المقدم من الإمارات إلى 6.9 مليار دولار. 

    وأشار السفير رأفت السيد، مسئول بوحدة العلاقات العامة بوزارة الخارجية، إلى أن تقارير رفعت خلال زيارة رئيس الوزراء الأخيرة إلى الإمارات أصابت القائمين على الحكم بقلق بالغ بسبب وجود شروط مجحفة تناولت أوجه الإنفاق. ومن بين تلك الشروط اتخاذ إجراءات تنشيط الاقتصاد للمرحلة المقبلة، وبالتعاون مع الإمارات، وتضم مشروعات في جميع المجالات والخدمات العامة، منها ٥.٢ مليار جنيه للطرق والكباري، و٢ مليار جنيه لمياه الشرب، و٩٥ مليون جنيه لتمويل برنامج الإعفاء من المصروفات المدرسية، إضافة إلى 150 مليون جنيه فى محاولة لتخفيض العجز المالى للدولة. 

    وأوضح أن هناك لجنة ستصل خلال أيام للقاهرة لمراقبة عمليات الإنفاق الخاصة بأموال الإمارات فى القاهرة، وأشار إلى أن هناك مخاوف أيضًا حملها الببلاوى تتعلق بوقف المساعدات الإماراتية خلال ديسمبر، وهو أمر سيضع الدولة فى ورطة اقتصادية بسبب وجود اعتراضات من قبل المعارضة بالإمارات. 

    إضافة إلى عدم تحسن الاقتصاد المصرى خلال الفترة الأخيرة مع استمرار توتر الحالة الأمنية والأعمال الإرهابية وتواصل أعمال عنف، وعدم انتظام العملية التعليمية وانهيار عدد من المجالات، على رأسها السياحة. 

    وكشف السيد أن الإمارات سلمت الببلاوي خلال زيارته قائمة بأسماء الصحفيين وصحف ووسائل إعلام، الذين دأبوا على مهاجمة الإمارات خلال الفترة الماضية، مطالبة بوقف هذا الهجوم فى القريب العاجل حتى لا تتاثر العلاقة بين البلدين. 

    واعتبر الدكتور وحيد عبدالمجيد الخبير السياسي بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بـ “الأهرام”، أنه في حالة صحة تلك الشروط فإنها تعد مجحفة، موضحًا أن ما أثار حالة من الارتياح في مصر هو أن المعونات العربية كانت غير مشروطة مثل المعونات والمساعدات الأمريكية والأوروبية، مشيرًا إلى أنه لا يحق لأى دولة التدخل فى الشأن المصرى أيًا كانت صفته، كما هو الحال بالنسبة لأى دولة أجنبية. 

    وشدد على أهمية أن تنتج مصر وأن تبتعد تمامًا عن فكرة المعونات والمساعدات الخارجية، خاصة أن اعتماد مصر على غيرها يضع الدولة فى مأزق خلال السنوات المقبلة. وشدد على أن المساعدات العربية برغم أهميتها، إلا أنها لن تستمر على المدى البعيد، والأمر يحتاج إلى اقتصاد وطنى قادر على الإنتاج والمنافسة بدلاً من الاعتماد على الآخرين. 

    وأكد أن الحكومة الحالية عليها أن تضع أفكارًا جديدة بدلاً من الركض وراء المساعدات والحلول التقليدية. وأكد الدكتور عمار على حسن، الخبير السياسي، أن الحكومة تنفق كل المساعدات فى أوجه تقليدية، منها مواجهة العجز وغيرها، مشيرًا إلى أنها بذلك تحاول أن تمر من أزمة أربعة شهور أو أقل لا غير، وعندما تنفد تلك الأموال فلن تستطيع الحكومة مواجهة الأزمة. وشدد على رفضه لأى شروط سياسية أو أية شروط تتعلق بأى مساعدات خارجية وقال إن مصر ستظل دولة شامخة، ولن تتحكم فيها أى أطراف خارجية. وأوضح أن تلك الأزمة لن تستمر قليلاً، خاصة مع وجود حلول سياسية من شأنها تقليص تلك الأزمة.