الوسم: مضيق هرمز

  • إيران تلعب ورقة “هرمز”.. شريان الطاقة تحت التهديد

    إيران تلعب ورقة “هرمز”.. شريان الطاقة تحت التهديد

    مضيق هرمز، المنفذ البحري الأضيق والأهم في العالم، عاد إلى الواجهة مجددًا مع تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعد استهداف منشآت نووية إيرانية. الرد الإيراني لم يتأخر: تهديد صريح بإغلاق المضيق، في خطوة تهدد نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا، أي ما يقارب خُمس الإمدادات العالمية.

    الخطوة التي وصفتها واشنطن بـ”الانتحارية”، تقابلها طهران بعزم واستعداد. البرلمان الإيراني يوافق، والحرس الثوري يعلن الجاهزية، والقرار مطروح أمام مجلس الأمن القومي.

    بينما يقف العالم على حافة أزمة طاقة غير مسبوقة، تسجل الأسواق قفزات سريعة في الأسعار، حيث تجاوز سعر برميل برنت حاجز 80 دولارًا مع توقعات ببلوغه 100 قريبًا. آسيا – وتحديدًا الصين والهند – تبدو الأكثر تضررًا من أي تصعيد، بينما يضع هذا التوتر إدارة الرئيس الأمريكي في مأزق اقتصادي وسياسي جديد.

    هل ستتراجع واشنطن؟ أم تذهب إيران إلى النهاية؟
    المنطقة على صفيح ساخن، والعالم يترقب جولة جديدة قد لا تُحسم في السماء… بل في أعماق الخليج.

  • المعركة مع إسرائيل.. سلاح في قبضة إيران يخيف مصر

    المعركة مع إسرائيل.. سلاح في قبضة إيران يخيف مصر

    تصعيد خطير في الخليج: إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز وسط استمرار الحرب مع إسرائيل

    في تطور ينذر بتداعيات إقليمية ودولية خطيرة، أعلنت إيران عن إمكانية إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية في العالم، وذلك في خضم الحرب المستمرة مع إسرائيل منذ أيام. يأتي هذا التهديد الإيراني في ظل تصاعد التوترات العسكرية، وسط تحذيرات غربية وعربية من تداعيات هذا القرار على أمن الطاقة العالمي واستقرار الملاحة البحرية.

    وصرّحت طهران عبر قنوات رسمية وشبه رسمية أن “كافة الخيارات مطروحة على الطاولة”، بما فيها غلق المضيق، ردًا على ما وصفته بـ”الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة” والدعم الغربي الممنوح لتل أبيب. ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا لتصدير النفط والغاز من دول الخليج العربي إلى الأسواق العالمية، حيث يمر عبره نحو 20% من الإمدادات النفطية العالمية.

    ويُنظر إلى التهديد الإيراني على أنه رسالة قوية موجهة إلى عدد من العواصم الغربية والعربية، من بينها القاهرة، التي تعتمد بشكل كبير على استقرار حركة التجارة العالمية عبر هذا الممر الاستراتيجي. كما يفتح هذا التهديد باب التساؤلات حول ردود الفعل المحتملة من الولايات المتحدة ودول الخليج، التي تحتفظ بقواعد عسكرية قريبة من المنطقة.

    ويرى مراقبون أن إغلاق مضيق هرمز – إن تم – قد يشعل مواجهة أوسع نطاقًا، تمتد آثارها الاقتصادية والسياسية إلى خارج حدود الشرق الأوسط. في المقابل، تؤكد مصادر دبلوماسية أن هناك تحركات دولية حثيثة لمحاولة احتواء التصعيد، وسط قلق متزايد من انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.

    في الوقت نفسه، تستمر العمليات العسكرية بين إسرائيل وإيران بوتيرة متصاعدة، ما يثير المخاوف من انفجار إقليمي أوسع، في ظل تداخل مصالح وأدوار قوى إقليمية.

  • قرية عمانية معزولة يتحدث أهلها بلغة لا يفهمها أقرب جيرانهم (فيديو)

    قرية عمانية معزولة يتحدث أهلها بلغة لا يفهمها أقرب جيرانهم (فيديو)

    وطن- وثّقت عدسات شبكة الجزيرة (AJ+ عربي) القطرية، حياة سكّان قرية صغيرة ونائية قرب مضيق هرمز. هناك حيث يعيش مجموعة من الناس يستخدمون لغة فريدة لا يمكن لأقرب جيرانهم فهمها. تُعرف هذه اللغة باسم “الكمزارية”، وهي لغة أهل قرية كمزار. تقع قرية كمزار في منطقة محصورة بين جبل وبحر، ضمن ولاية خصب في محافظة مسندم في سلطنة عمان.

    عزت وجدي، وهو مُصور أفلام وثائقية محترف يمني الجنسية، يشعر بفضول كبير تجاه الكمزارية ويرغب في استكشافها بالتفصيل، حسب ما ذكر الإعلان الترويجي للفيلم الوثائقي الذي أعدّه وأخرجه بالتعاون مع قناة الجزيرة.

    ومع إعلان AJ+ عن الفيلم الوثائقي الثري من نوعه، تفاعل العمانيون بشكل واسع معه، معتبرين أنه اعتراف واضح بقدرة شبكة الجزيرة على تغطية الموروث العربي في مختلف الدول العربية، ومحاولة توثيقه خشية الاندثار والنسيان.

    ماذا نعرف عن كمزار؟

    كمزار هي قرية صغيرة معزولة في أقصى شمال رؤوس الجبال يسكنها الكمازرة وهم عشيرة من عشائر قبيلة الشحوح العربية. قال عنها ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان “كمزار: بليدة من نواحي عمان على ساحل بحره في واد بين جبلين شربهم من أعين عذبة جارية”.

    في رحلته لاستكشاف الكمزارية، يكتشف عزت العديد من العادات والتقاليد الفريدة لسكان القرية. يجد نفسه محاطًا بطبيعة خلابة ومناظر جميلة تحيط بالقرية.

    يلتقي بالأشخاص الذين يستخدمون هذه اللغة المثيرة للاهتمام، ويتعلم عن ثقافتهم وتاريخهم، في مشاهد وثائقية أنتجت فيلما من 15 دقيقة من الإرث الحضاري والموروث الثقافي لسلطنة عمان.

    عمانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رأو في تجربة عزت -ومن وراءه قناة الجزيرة والمُشاهد العربي عموماً- مع الكمزارية فرصة للتواصل الثقافي وتعزيز التفاهم بين الثقافات المختلفة.

    وعلى الرغم من صعوبة فهم هذه اللغة المحلية، يكتشف عزت أن الروح المضيافة والحميمة لأهل قرية كمزار تتخطى حواجز اللغة وتمكنه من الاندماج في المجتمع المحلي.

    https://twitter.com/sameer_alnamri/status/1675813585618968576?s=20

    على هذا النحو الأنيق بروح وثائقية شيّقة، انبثقت قصة مغامرة عزت وجدي في الكمزارية، اللغة الغامضة لسكان قرية كمزار النائية. ورغم التحديات، يكتشف عزت الجمال الفريد لثقافة هذه القرية ويشجع مشاهدي الجزيرة على زيارتها.

    قرية كمزار
    قرية كمزار

    لماذا كمزار؟

    تعتبر قرية كمزار جغرافياً من أبعد القرى في شمال عُمان، وفي الوقت الراهن يسكنها ما يزيد قليلا على ثلاثة آلاف نسمة، ويسكنون بيوتا متقابلة بنيت على جانبي وادٍ ينحدر من الجبل باتجاه البحر في رأس مسندم.

    ويؤكد السكان هناك أنه لامكان لأي توسع سكاني أفقي في هذه القرية إلا بالبناء فوق الجبال أو ردم أجزاء من البحر والبناء عليها.

    في الصيف يذهب “الكمزاريون” إلى خصب لموسم القيظ وفي بقية المواسم يلازمون الجبل والبحر في تحدٍ صريح للطبيعة وانسجام كامل معها. ولا ترتبط “كمزار” بأي مكان عن طريق البرّ لأنها تكتفي بالبحر طريقا حضاريا وثقافيا مفتوحا على احتمالات المغامرة والبطولة والمجهول والحياة والموت.

    وعلى الرغم من توفر إمكانية التنقل منها وإليها جوا بواسطة الطوافات إلا أن البحر يبقى الطريق الأكثر سهولة وتوفرا على الرغم من مخاطره ومغامرة الولوج إليه. ولكن أهلها لا يعتقدون بوجود أي صعوبات ولا حتى مغامرات فهو طريق يومي يربطهم بخصب وفير من مناطق وقرى محافظة مسندم.

  • ما قصة الانفجار الذي هز محافظة مسندم العمانية؟!

    ما قصة الانفجار الذي هز محافظة مسندم العمانية؟!

    وطن- تداول ناشطون عمانيون، الجمعة، أنباء غير مؤكدة عن سماع دوي انفجار قوي قد سمعوه في ولايتي “خصب وبخا” في محافظة مسندم شمال السلطنة المحاذية لمضيق هرمز.

    وحسب ما ذكر الإعلامي تركي البلوشي مراسل “بلومبيرغ”، فإن مواطنين في مسندم المحافظة المحاذية لمضيق هرمز شعروا بالانفجار.

    انفجار مسندم

    وبعد الضجة التي أثارتها تلك المعلومات، ذكر حساب عمان بلا إشاعات أن صوت الانفجار الذي وقع في ولاية خصب صباح اليوم ناتج عن اختراق طائرة تابعة لسلاح الجو السلطاني العُماني لحاجز الصوت بالقرب من سد وادي موه بولاية خصب أثناء قيامها بتمرين مشترك.

    وتضارب الانباء عقب منشور حساب عمان بلا إشاعات، وذكر ناشطون ان الانفجار كان قوياً للغاية وقد اهتزت معه بعض البيوت من قوته.

    https://twitter.com/RumorsOman/status/1446398420336402439?s=20&t=S7DszimVaQ8OnUoA-yyjyQ

    إيران تقول انها اعترضت سفينة أميركية

    وفي سياق اخر نفى مصدر في البنتاغون حصول أي احتكاك بين زوارق حربية أميركية وإيرانية في الخليج، وأضاف المصدر أن مقطع الفيديو الذي بثته إيران قديم وربما أعيد بثه اليوم تزامنا مع الاحتفال بيوم البحرية الإيرانية كنوع من البروباغاندا.  وفق ما ذكرت الحرة.

    وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، الخميس، أن زوارق سريعة تابعة للحرس الثوري الإيراني اعترضت سفينة أميركية في الخليج العربي.

    وقال متحدث باسم البحرية الأميركية إنه ليس على علم بأي مواجهة من هذا النوع في البحر وقعت خلال الأيام الماضية.

    وتظل المنطقة مضطربة بسبب تصعيد إيران لبرنامجها النووي. ووصلت المحادثات في فيينا لإعادة إحياء اتفاق إيران النووي مع القوى العالمية إلى طريق مسدود منذ يونيو، ولم يحدد موعد لاستئنافها.

    وبث التقرير الإيراني، الخميس، مقطعا مصورا قال التلفزيون إنه صور من على متن أحد الزوارق السريعة التابعة للحرس الثوري.

    وأظهر المقطع المصور سفينة ترفع علم الولايات المتحدة وعددا من أفراد الطاقم على متنها فيما بدا أن الزورق كان يطاردها.

    وسمع صوت في الخلفية يقول بالفارسية “استمروا في مطاردتهم”.

    ولم يوضح التقرير متى وقعت المواجهة.

    وقال تيموثي هوكينز، المتحدث باسم الأسطول الخامس للبحرية الأميركية المتمركز في البحرين، إنه ليس على علم بأي تفاعل غير آمن من نوعه مع إيران خلال اليومين الماضيين.

  • إيران لن تجلس بهدوء.. كاتبة إسرائيلية تكشف خفايا اتفاق “الذل والعار” وكيف استغلت اسرائيل “سذاجة” عيال زايد

    إيران لن تجلس بهدوء.. كاتبة إسرائيلية تكشف خفايا اتفاق “الذل والعار” وكيف استغلت اسرائيل “سذاجة” عيال زايد

    كشفت كاتبة إسرائيلية، خبايا العلاقة التي وصفتها بالاستراتيجية بين الولايات المتحدة والإمارات وإسرائيل، مسلطةً الضوء على الأطماع الإسرائيلية في أبوظبي وأفكار تل أبيب في السيطرة على التجارة والنفط بمنطقة الخليج.

     

    وقالت الكاتبة، فازيت رابينا في مقالها على صحيفة مكور ريشون، إن العلاقة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة وإسرائيل تثبت نفسها على الأرض، فإلى جانب الفرص القائمة بينها، هناك أيضا قلق كبير من إيران بشأن الوجهات الإسرائيلية الجديدة في الخليج.

     

    وأوضحت أن الاتفاق التطبيعي الأخير قد يجعل من إسرائيل قوة للطاقة، حيث وقعت وكالة حماية البيئة مذكرة تفاهم لتشغيل جسر بري لنقل النفط بين البحر المتوسط والبحر الأحمر، عبر خط أنابيب النفط في إيلات- عسقلان.

     

    وأشارت إلى أن هذا الاحتمال تضاعف نحو التحول إلى واقع إقليمي جديد. فلأول مرة تخرج إسرائيل من عزلتها كجزيرة للطاقة، وترتبط من ناحية بنظام النقل العربي. ومن ناحية أخرى بمنتجي النفط الرئيسيين مثل أذربيجان وكازاخستان. تنقل النفط ومنتجاته للأسواق العملاقة في الشرق الأقصى وأفريقيا، وهذا ليس كل شيء، ففي الوقت نفسه. أصبحت إسرائيل مركزا لوجستيا دوليا لتكرير النفط، وتخزينه.

     

    وأكدت أن الإيرانيين يراقبون هذا التطور جيدا، ويرون فيه بديلا دوليا عن مضيق هرمز، من حيث الأمن والاقتصاد للسفن وناقلات النفط. لكنهم يفضلون تجنب الانتقال عن أكبر أصولهم الجيو-استراتيجية ممثلا بمضيق هرمز، لأن تفجيرات العام الماضي بناقلات النفط خارج المضيق. والهجوم الإيراني على منشآت النفط السعودية، دفع العالم للبحث عن بدائل لهذا المسار الخطير، والجسر البري الذي تقدمه إسرائيل الآن هو أحدها.

     

    وأشارت إلى أن الاتفاق يضع إسرائيل مع اللاعبين الإقليميين والدوليين بمجال الطاقة، وسينقل الخط البحري الجديد المنتجات النفطية من الإمارات لإيلات. ويتدفق الوقود للمحطات في عسقلان، ومن هناك للعملاء في أنحاء البحر المتوسط، وتقدر قيمة الترانزيت بـ800 مليون دولار في السنة. إضافة للنشاط الذي سينمو حول خط أنابيب النفط وفروعه لموانئ أسدود وحيفا والمصافي، ويتوقع أن يولد صناعة جديدة في إسرائيل.

     

    وبينت أنه بعيداً عن الأثر الاقتصادي، يعبر الاتفاق عن واقع إقليمي جديد لمثلث استراتيجي يضم إسرائيل والإمارات والولايات المتحدة. ما دفع طهران لإطلاق التهديدات منذ لحظة توقيع اتفاقية التطبيع مع الإمارات، حتى أن التهديدات تناولت خط أنابيب النفط إيلات- عسقلان. ما يؤكد إلى أي مدى جعل هذا التطور الإيرانيين يشعرون بأن أهم أصولهم الجيواستراتيجية، يتم تجاوزها ببساطة.

     

    وأكدت أن طول خط الأنابيب إيلات-عسقلان 254 كم، وينضم لخليج حيفا. ما يطرح تساؤلات حول قدرة الجيش الإسرائيلي على حماية صادرات الغاز الإسرائيلية إلى أوروبا. لأن إيران لن تجلس بهدوء، وستحاول تخريب الممر البري عند نقاط نهايته البحرية، أي في ساحة البحر الأحمر. حيث تبحر السفن البحرية حاليا على بعد ألف كم قبالة سواحل إسرائيل لحماية سفن الشحن الإسرائيلية، ومنع تهريب الأسلحة الإيرانية.

     

    وأوضحت أن إسرائيل تمتلك قاعدة استخباراتية في إريتريا تطل على البحر الأحمر، كما ارتفع اسم جزيرة سقطرى قرب الساحل اليمني مؤخرا. كقاعدة استخباراتية مشتركة محتملة للإمارات وإسرائيل، كل ذلك يؤكد أن إسرائيل تدخل الآن حقبة جديدة من تكافؤ الفرص الكبيرة. بجانب المخاطر الكبيرة، ما يتطلب اقتصادا ذكيا ونفوذا استراتيجيا. ويبقى السؤال: إلى متى يجلس الإيرانيون بهدوء؟ وهي تنتظر نتائج الانتخابات الأمريكية.

     

    وأشارت إلى أن عملية التطبيع الجارية مع الإمارات والبحرين ستوفر للإيرانيين أهدافا إسرائيلية جديدة. وإذا نشأ في إيران شعور بوجود المخابرات العسكرية الإسرائيلية في دول الخليج. فهذه قضية ستجد إيران صعوبة بتجاهلها، وأي وجود مادي. أو مؤشر على البنية التحتية الأمنية للإمارة المستخدمة لجمع المعلومات الاستخباراتية لإسرائيل، سيكون خطا أحمر بالنسبة لهم.

    اقرأ أيضا: مشروع لقتل الفلسطينيين بأموال الإمارات.. ابن زايد ذهب لما هو أبعد من التطبيع ومؤهل لرئاسة إسرائيل

     

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • السلطان هيثم وضع اقتصاد عُمان على المسار الصحيح قبل انتهاء “عصر النفط”.. تقرير هام لمؤسسة دولية

    السلطان هيثم وضع اقتصاد عُمان على المسار الصحيح قبل انتهاء “عصر النفط”.. تقرير هام لمؤسسة دولية

    في ترجمة وتسليط للضوء على جهود سلطان عُمان الجديد هيثم بن طارق ، لتنويع مصادر دخل السلطنة وتقليل الاعتماد على واردات النفط التي باتت مهددة في ظل الأزمات الأخيرة بالعالم، أكد تقرير جديد نشرته مؤسسة “اتش كي تي دي سي” للأبحاث ومقرها هونج كونج، أن عُمان تنفذ نموذجاً ناجحاً للتنويع الاقتصادي، مشيداً بنهج سلطنة عمان في تحرير تجارة السلع والخدمات.

     

    التقرير الذ تابعته (وطن) أوضح أن السلطنة اتبعت بنشاط خطة تنمية تركز على التنويع والتصنيع بهدف تقليل مساهمة قطاع النفط في الناتج المحلي الإجمالي إلى 9%، وأضحت السياحة والصناعات القائمة على الغاز مكونات رئيسية من استراتيجية التنويع الحكومية.

     

    كما أفاد التقرير أن السلطنة أظهرت بقوة التزامها بتحرير التجارة من خلال عضويتها في منظمة التجارة العالمية، بالإضافة إلى عدد من الاتفاقيات التجارية الثنائية والمتعددة الأطراف.

     

    ولفت التقرير أيضا إلى أن الحكومة العُمانية اتخذت مبادرات لتحديث الاقتصاد، كما أدت الزيادة الكبيرة في الإنفاق الحكومي والاستثمار الأجنبي المباشر إلى تطوير مجموعة واسعة من الصناعات غير النفطية.

     

    وقال التقرير إن المناطق الاقتصادية الخاصة في  السلطنة – ولا سيما في الدقم – تسلط الضوء على التنفيذ الناجح للمناطق الاقتصادية الخاصة لتحفيز التحول الاقتصادي، من خلال الجمع بين الموقع الجغرافي الاستراتيجي خارج مضيق هرمز الذي يعمل على التخفيف من المخاطر المرتبطة ببؤرة التوتر العالمية البارزة مع الحوافز التنظيمية.

     

    وأضاف أن الاستثمار في البنية الأساسية يستمر في التدفق على المناطق الاقتصادية الخاصة في صلالة والدقم وصحار والمزيونة، وتابع أن تطوير مناطق التجارة الحرة والمناطق الاقتصادية الخاصة يتماشى مع خطة التنمية الوطنية للبلاد التي تهدف إلى تقليل مساهمة قطاع النفط في الناتج المحلي الإجمالي.

     

    وأشار تقرير “اتش كي تي دي سي” إلى أن السلطنة اجتذبت مشاريع استثمارية كبيرة منذ عام 2017، معظمها موجه نحو العمليات الصناعية الموجهة للتصدير ومقرها في المناطق الاقتصادية الخاصة، موضحاً أنه لا توجد قيود على معاملات الصرف الأجنبي في السلطنة ولا على التحويلات المالية، ومن حيث الاستثمار في المحفظة لا توجد قيود على تدفق رأس المال وإعادة الأرباح، ويجوز للأجانب الاستثمار في سوق مسقط للأوراق المالية طالما أنهم يفعلون ذلك من خلال وسيط مرخص.

     

    كما أشاد تقرير نشره بنك “سوسيتيه جنرال” الفرنسي بالإجراءات التي اتخذتها حكومة السلطنة لوضع الاقتصاد الوطني على المسار الصحيح، وبجهود تنويع الاقتصاد لتقليل الاعتماد على النفط.

     

    وقال التقرير إن السلطنة وضعت إجراءات تنويع اقتصادها في إطار خطة الرؤية المستقبلية للسلطنة “عُمان 2040” التي تهدف إلى زيادة الاستثمار في قطاعات السياحة والخدمات المالية وأنشطة الموانئ.

     

    وأكد تقرير البنك الفرنسي أن هذه الإجراءات تؤتي ثمارها، وهو ما تؤكده حقيقة أن الاقتصاد غير النفطي والغاز يمثل الآن أكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي.

    اقرأ أيضا: “واشنطن بوست” تثير غضب العمانيين بما كتبته عن قرارات السلطان هيثم بن طارق بشأن أبنائه

     

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد..

     

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • قوات خاصة وانزال جوي.. إيران تحتجز ناقلة نفط في مضيق هرمز و”الشاهين” العُماني يفضح الإمارات

    قوات خاصة وانزال جوي.. إيران تحتجز ناقلة نفط في مضيق هرمز و”الشاهين” العُماني يفضح الإمارات

    سيطرت قوات من البحرية الايرانية، اليوم الخميس، على ناقلة نفط ترفع العلم الليبيري واحتجزتها لفترة وجيزة بالقرب من مضيق هرمز- حسب ما أعلن مسؤول عسكري أمريكي- وسط تصاعد التوترات بين طهران والولايات المتحدة.

    وذكر المسؤول الامريكي الذي تحدث إلى وكالة “أسوشيتد برس”، شريطة عدم الكشف عن هويته لمناقشته، إن البحرية الإيرانية احتجزت السفينة لمدة خمس ساعات قبل إطلاق سراحها أمس الأربعاء، وقال المسؤول إن الناقلة لم توجه نداءات استغاثة قبل وأثناء وبعد الهجوم.

    وفي تفاصيل جديدة، كشف المغرد العُماني “الشاهين” معلومات اضافية حول حادثة استيلاء قوات إيرانية خاصة على الناقلة “ويلا” وإطلاق سراحها في وقت لاحق، لافتاً إلى أن القوات الإيرانية أجبرت الناقلة على الفرار.

    وقال الشاهين، في سلسلة تغريدات رصدتها “وطن”: “إطلاق سراح الناقلة (ويلا) بعد استيلاء قوات ايرانية خاصة عليها بإنزال جوي وهي في طريقها من ميناء الحمرية وإجبارها على الفرار إلى منطقة خورفكان الاماراتية.

    وأضاف الشاهين: “نظراً لمذلة الخبر فإن وسائل الاعلام لم تذكر هذه المرة لفظ الساحل الشرقي للدولة أو بحر عمان؛ بل اكتفت بمصطلح المياه الدولية”.

    وتابع الشاهين: “السفينة ترفع علم ليبيريا وهي مملوكة لشركة يونانية ومستأجرة لدى احدى شركات ظلت طافية في المياه الاقتصادية مقابل ميناء جبل علي لأكثر من شهر حيث يشتبه قيامها ببيع النفط العراقي في السوق السوداء عن طريق ميناء البصرة بالإضافة لتهريب النفط الايراني بحمولة 50 ألف برميل لتجنب الشكوك”.

    وفي وقت سابق، قالت القيادة الأميركية الوسطى، إن قوات إيرانية مدعومة بسفينتين ومروحية استولت على سفينة في المياه الدولية، فيما أكد مسؤول أميركي أنها أطلقت سراحها لاحقاً.

    وأضافت القيادة في تغريدة على حسابها في تويتر، رصدته “وطن”، إن السفينة تدعى “ويلا” دون أن تتحدث عن هويتها، فيما نشرت تسجيلاً مصوراً لعملية الاستيلاء.

    والسفينة ويلا، وفقا لبيانات رفينيتيف لتتبع مسارات السفن، هي ناقلة نفط ترفع علم ليبيريا وترسو حاليا قرب ميناء خورفكان بدولة الإمارات.

    ونقلت رويترز عن مسؤول أميركي طلب عدم نشر اسمه، أن الأحداث دارت قرب مضيق هرمز، وأن القوات الإيرانية أطلقت سراح السفينة في نهاية الأمر، موضحاً أن الجيش الأميركي لم يشارك في الأمر بأي شكل إلا من خلال مراقبته للموقف.

    وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة في العام الماضي عقب سلسلة وقائع تمس الملاحة في الخليج وبالقرب منه.

    وفي يوليو/تموز 2019، احتجزت إيران لفترة وجيزة ناقلة نفط ترفع علم بريطانيا في الخليج بعدما احتجزت بريطانيا الناقلة الإيرانية جريس، متهمة إياها بانتهاك العقوبات على سوريا.

    وفي أبريل/نيسان الماضي قالت واشنطن إن زوارق إيرانية اقتربت بشكل خطير ولمسافة أمتار فقط من سفن حربية أميركية شمالي الخليج، واعتبرت ذلك استفزازا.

  • أمر خطير يهدد الخليج يحذّر من وقوعه “سلاح السلام الشامل” الوزير يوسف بن علوي .. فما هو؟

    أمر خطير يهدد الخليج يحذّر من وقوعه “سلاح السلام الشامل” الوزير يوسف بن علوي .. فما هو؟

    وطن– حذر وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي -“سلاح السلام الشامل”- كما يصفه عُمانيون، من احتمال وقوع أي خطأ من قبل القطع البحرية في مضيق هرمز مما قد يخلق مشكلة كبرى، حسب قوله.

    وقال “بن علوي” في كلمته بمؤتمر ميونيخ للأمن:”قلقون من وقوع أي خطأ من قبل القطع البحرية في مضيق هرمز مما قد يخلق مشكلة كبرى” .

    وأوضح الوزير العُماني أن هناك جهودا من أجل تخفيف التصعيد في الخليج.

    ضجّ الحضور بالضحك .. كيف أجاب وزير خارجية عمان على سؤال صحفي: “كم لك في الخدمة؟”

    وشدد يوسف بن علوي على أن تحدي إيران سيؤدي لإشعال المنطقة، مشيرا:”لو تحدينا إيران كبلد كبير في المنطقة فهذا لن يساعدنا وموقفنا هو قبول السلام والاستقرار”.

    وأمس، الجمعة، أجرى وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله، مباحثات في ميونيخ مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، في لقاء هو الخامس بينهما خلال بضعة أسابيع.

    وكان آخر لقاء بين الوزيرين في 26 يناير (كانون الثاني) الماضي في طهران ضمن جهود عمانية محورها الوساطة بين واشنطن وطهران.

    وتركزت الجهود العمانية في الفترة الماضية على محاولة خفض التوتر المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران.

    ويرجح مراقبون أن تكون الدبلوماسية العُمانية التي نشطت بوتيرة متصاعدة مؤخراً، تسعى إلى مدّ جسور التواصل بين إيران والولايات المتحدة، وهما الدولتان اللتان انخرطتا سابقاً في جولات حوار غير معلنة عبر وسطاء عُمانيين.

    هل قصد يوسف بن علوي السعودية والإمارات في تصريحاته الأخيرة عن اليمن؟

  • هروب بارجة بريطانية من قوارب الحرس الثوري الايراني بعدما كانت في مهمة لحماية السفن التجارية!

    هروب بارجة بريطانية من قوارب الحرس الثوري الايراني بعدما كانت في مهمة لحماية السفن التجارية!

    تناقلت وكالات أنباء إيرانية غير رسمية وصفحات إخبارية على وسائل التواصل الاجتماعي شريط فيديو قالت إنه يظهر “فرار بارجة بريطانية من قوارب الحرس الثوري الإيراني”.

    وظهر في الفيديو متحدث إيراني وهو “يهاجم بريطانيا” ويقول إن “البارجة تهرب بينما ادعت أنها جاءت إلى مياه الخليج لحماية السفن التجارية”، بحسب وسائل الإعلام.

    https://twitter.com/aa_dashti/status/1160116045820174337

    وأشارت المواقع إلى أن تصوير الفيديو يعود إلى يوم الأربعاء الماضي جنوب جزيرة أبو موسى في مضيق هرمز.

    وسيطر الحرس الثوري الايراني، مؤخراً على عدد من السفن التجارية الغربية التي اخترقت المياه الاقليمية، وهو الامر الذي يهدد بإندلاع حرب إقليمية رداً على ما وصفته القوى الكبرى بخروقات إيران.

    وكان الحرس الثوري أطلق تصريحات مؤخراً قال إن جميع السفن في الخليج والمنطقة الشمالية بمضيق هرمز “تحت السيطرة الكاملة لبحرية الجيش”.

    وأوضح نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، العميد علي فدوي، في تصريحات نقلتها وكالة “فارس” الإيرانية، أنه “لن يستطيع أحدٌ الاقتراب من السواحل الإيرانية إلا بإذن منا”.

    وتزامنت تصريحات فدوي، مع تأكيدات بأن الجيش الإيراني يستعد لإرسال قِطع من الأسطول الحربي رقم 62 إلى المياه الدولية.

    وبيَّنت وكالة الأنباء الإيرانية أن الأسطول “كان قد أنجز مهمات لحماية السفن التجارية وناقلات النفط الإيرانية إلى مياه خليج عدن”.

    وأوضحت أنه مكوَّن من المدمرة “بايندر” والبارجة “بوشهر” والبارجة “لاوان”، وأنه سينفذ مهمات بَحرية ودوريات تفقُّد أمنية، والتصدي للقرصنة في المياه الدولية.

  • هذا ما قاله ناصر الدويلة عن “خراط الحكي” والدولة “العاجزة” ولهث الإمارات وراء إيران لتهدئتها

    هذا ما قاله ناصر الدويلة عن “خراط الحكي” والدولة “العاجزة” ولهث الإمارات وراء إيران لتهدئتها

    وطن- قال السياسي الكويتي، ناصر الدويلة، إن الإمارات أرسلت وفودها إلى إيران، في محاولة لتهدئة “التوتر” معها- حسب قوله- بعد أن ظهر جلياً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (خراط حكي).

    وأضاف الدويلة في تغريدة رصدتها “وطن”، قائلاً إن بريطانيا كذلك “عاجزة” عن حماية سفنها وان سبب التوتر في الخليج هو تهديدات الغرب وخطف سفينة إيرانية في جبل طارق ومحاولة منع تصدير النفط الايراني لذلك قررت الامارات التواصل مع ايران و تهدئتها.

    وكان وفد رفيع من الإماراتصل إلى إيران، في زيارة أعلنتْ فيها الإمارات إنسحابها من مواقفها السابقة التي أوصلت القوات الإماراتية إلى الدخول في حروب وصراعات لا تعود بالفائدة عليها”. وقد رحّبت إيران بالزيارة وبالنيات التي أعربت عنها الإمارات وبالأخص إنسحابها التدريجي من اليمن.

    وبحسب المصادر الإيرانية فإن “الموفدين الإماراتيين يقولون إن الإمارات لا تريد أن تكون مسْرحاً للعمليات العسكرية اليمنية والإيرانية وخصوصاً إذا أرادت أميركا الدخول في مناوشات عسكرية مع إيران بعد إعادة إنتخاب ترامب للدورة الثانية، ولا سيما ان واشنطن لم تردّ على إيران بعد إسقاطها الطائرة من دون طيار، وأثبتت إيران إستعدادها لمواجهة ترامب وتحدّي عسكرياً.

    وقد إعتبرت الإمارات أن تهديد إيران بضرب أي بلد تنطلق منه العمليات العسكرية ضدّها هو تهديد حقيقي وبالتالي فهي تريد أن تكون خارج اللعبة”.

    ناصر الدويلة يعتزل السياسة بعد اختراق هاتفه للمرة الـ3 منذ عودته من تركيا!