الوسم: مضيق هرمز

  • مسندم العمانية كم لم تراها من قبل هكذا تجذب جوهرة الخليج سياح العالم

    مسندم العمانية كم لم تراها من قبل هكذا تجذب جوهرة الخليج سياح العالم

    وطن _ سلطت قناة “الجزيرة” في تقرير مصور لمراسلها بسلطنة عُمان سمير النمري، الضوء على المقومات السياحية الفريدة لمحافظة مسندم العمانية التي حولتها إلى واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة.

    ورافق “النميري” رحلة سياحية لأجانب على متن مركب بحري في شبه جزيرة مسندم العمانية المطلة على مضيق هرمز، ورصدت كاميرا الجزيرة المناظر الطبيعية الخلابة بشبه الجزيرة المشهورة بـ”جوهرة الخليج”.

    وأجرى مراسل الجزيرة حوارا مع السياح الأجانب على متن السفينة العُمانية، الذين عبروا عن سعادتهم البالغة لتواجدهم في سلطنة عمان ومحافظة مسندم التي أسرت قلوبهم بتاريخها.

    وتزخر محافظة مسندم بكثير من المقومات السياحية.

    وبلغ عدد زوارها خلال العام الماضي نحو ربع مليون شخص بينما بلغ عدد السفن السياحية التي رست في ميناء خصب بالمحافظة في الموسم المنصرم نحو 70 سفينة تضم جنسيات من مختلف دول العالم.

    وتمارس في مياه مسندم العديد من النشاطات الجاذبة للسائحين حول العالم، كالغوص والسباحة مع الأسماك واللعب مع الدلافين والصيد، وكلها أنشطة تستحوذ إهتمامات نحو ربع مليون سائح سنويا.

    وقبل أيام، وبكثير من الترحيب، استقبل رائد الأعمال عبد الفتاح الشحي قرار السلطات العمانية تقديم إعفاءات ضريبية للمستثمرين في المشاريع السياحية الجديدة بمحافظة مسندم.

    الشحي الذي يعمل في قطاع السياحة البحرية، اعتبر القرار دافعا له ولغيره من المستثمرين في المحافظة الإستراتيجية المطلة على مضيق هرمز.

    كاتبة عراقية تعود لتنفث سمومها إرضاء لـ”أبو ظبي”: حاولت إثارة فتنة مذهبية في سلطنة عُمان وألحقت مسندم بالإمارات!

    القرار الحكومي قضى بتقديم بعض الإعفاءات من الرسوم والضرائب للاستثمارات السياحية الجديدة بما يتضمن الإعفاء من الرسوم الجمركية والسياحية والبلدية لمدة عشر سنوات من بدء التشغيل مع إعفاء الشركات من ضريبة الدخل المقدرة بنحو خمسة عشر في المائة وللفترة ذاتها.

    وتسعى عمان من وراء ذلك إلى تعزيز الاستثمارات السياحية في البلاد وتنويع مواردها الاقتصادية وكبح عجز الموازنة خلال العام الجاري بتسعة في المائة من إجمالي الناتج المحلي نتيجة انخفاض أسعار النفط وتداعياته السلبية على الإيرادات العامة من المتوقع أن يكون لهذه الإعفاءات أطيب الأثر في دفع عجلة التنمية السياحية جذب المزيد من الاستثمارات السياحية في محافظة مسندم وأيضا التقليل من الاعتماد على صادرات النفط نظرا تذبذب أسعار النفط في السوق العالمي.

    وتأمل السلطات العمانية أن يشكل هذا المرسوم فرصة لتعزيز الاستثمارات في القطاع السياحي لاسيما في ظل المقومات الطبيعية التي تتمتع بها المحافظة الإستراتيجية.

    ما قصة الانفجار الذي هز محافظة مسندم العمانية؟!

  • تصريحات ترامب عن البقاء الأمريكي في منطقة الخليج تثير الجدل

    تصريحات ترامب عن البقاء الأمريكي في منطقة الخليج تثير الجدل

    وطن _ قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أحدث تصريحاته عن   البقاء الأمريكي في منطقة الخليج  بسبب الصراع فيها  إن على الدول الأخرى حماية ناقلات نفطها التي تمر عبر مضيق هرمز، ولاسيما الصين واليابان، مضيفًا أنه لا حاجة لأمريكا للبقاء في منطقة الخليج بعدما أصبحت أكبر منتج للطاقة في العالم”.

    وتساءل ترامب في سلسلة تغريدات عبر “تويتر” عن سبب حماية واشنطن مسارات السفن لدول أخرى في مضيق هرمز لسنوات طويلة دون مقابل.

    https://twitter.com/HaifaYem2022/status/1143137284331593728?s=20&t=MHNGN3nQH65yR1lsVVEcrg

    وكتب ترامب: “91% من الواردات الصينية من النفط و62% من اليابانية تمر عبر مضيق، والأمر ينطبق على الكثير من الدول الأخرى”.

    وأضاف متسائلا “لماذا نحمي هذه الطرق البحرية لحساب دول أخرى دون الحصول على أي تعويض؟ على كل هذه الدول أن تحمي سفنها في هذا الممر الذي كان دائما خطرًا”.

    وذكر عن البقاء الأمريكي في منطقة الخليج  أنه لا حاجة لأمريكا للبقاء في منطقة الخليج، لافتًا إلى أن بلاده أصبحت أكبر منتج للطاقة في العالم.

    ودعا ترامب إيران إلى التوقف عن تطوير سلاح نووي ورعاية الإرهاب.

    وتشهد منطقة الخليج توترات وحشد عسكري أمريكي يشبه بشكل كبير الأوضاع التي سبقت غزو العراق، بسبب ما تقول إنه تهديدات إيرانية لمصالحها في المنطقة.

    وتعرضت ست سفن تجارية لهجمات في مضيق هرمز مؤخرًا، واتهمت واشنطن إيران بالمسؤولية عن ذلك، وأرسلت جنودًا لحماية المضيق، وتبعتها في هذه الخطوة بريطانيا.

    وبرز خلال الفترة الأخيرة تناقضات كبيرة في تصريحات الرئيس الأمريكي، فتارة يهدد إيران بـ”الإبادة”، وأخرى يؤكد استعداده للحوار معها دون شروط، ويؤكد رفضه اندلاع حرب معها.

    وكان ترامب أعلن نهاية الأسبوع الماضي أنه أوقف ضربة أمريكية على إيران قبل 10 دقائق من بدئها، لأنه “وجد أنها ستقتل 150 شخصًا، وهو رد غير مناسب على إسقاط طائرة مُسيرة”.

    وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أنه من غير الواضح ما إذا كان الرئيس الأمريكي غير رأيه من نفسه، أم أن إدارته غيرت القرار لأسباب لوجستية أو استراتيجية.

    خيارات امريكا لانهاء الهيمنة الايرانية على العراق

    وتحدثت مصادر صحيفة أمريكية عن دفع السعودية والإمارات ترامب باتجاه شن ضربات على إيران للحد من تدخلاتها في المنطقة، لكن ترامب تراجع عن ذلك في اللحظة الأخيرة.

    وبعد تراجع ترامب، توجهت السعودية إلى بريطانيا لتحقيق الهدف، لكن لم تكن النتائج أفضل حالًا.

    وكان موقع “ميدل إيست آي” البريطاني كشف أمس عن رفض السلطات البريطانية طلب رئيس الاستخبارات السعودية خالد الحميدان ضرب أهداف داخل إيران بعد تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تلك الخطوة.

    ونقل الموقع عن مسؤول بريطاني رفيع المستوى في الشرق الأوسط قوله إن: “السلطات البريطانية رفضت مناشدة رئيس الاستخبارات السعودية شن هجمات محدودة ضد أهداف عسكرية إيرانية”.

    4 ملفات على طاولة هيثم بن طارق والملك سلمان واللقاء تمهيد لأمر أكبر بكثير من الشراكة الاقتصادية

  • “ناشيونال إنترست”: اتخاذ ترامب لقرار الحرب مع إيران في مضيق هرمز “سيكون نهايته”

    “ناشيونال إنترست”: اتخاذ ترامب لقرار الحرب مع إيران في مضيق هرمز “سيكون نهايته”

    وطن – سلطت مجلة “ناشيونال إنترست” في تقرير لها الضوء، على سياسة ترامب المتهورة، مشيرة إلى أنه يسير بمبدأ “خير وسيلة للدفاع الهجوم” وأن ذلك قد يحرق فرصه في انتخابات الرئاسة 2020 خاصة في أزمة الصراع مع إيران.

    وتقول المجلة الأمريكية، إن ترامب يريد الحكم، لكنه يحب الحرب، ولم يتمكن ترامب من إنجاز التقدم، الذي وعد به فيما يتعلق بسياسته الخارجية، في أربع أزمات دولية في إيران، وفنزويلا، وكوريا الشمالية، والصين.

    ففي فنزويلا لم يتمكن ترامب من الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بحسب المجلة، التي أوضحت أن تصريحات وزير خارجيته مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي جون بولتون، ساهمت في تعزيز قوة مادورو وحكومته.

    وفي الأزمة الإيرانية، تشير المجلة إلى توقيع ترامب، قرارا يقضي بإرسال مئات الجنود إلى الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن هذا القرار يخالف وعوده الانتخابية، التي وعد فيها بتقليل عدد القوات الأمريكية في الموجودة في الخارج.

    العقوبات الاقتصادية وعبارات التوبيخ لم تجد نفعا.. “واشنطن بوست”: ترامب سقط في فخ “أردوغان” بدلا من تركيعه

    وقالت المجلة: “إذا اندلعت الحرب في مضيق هرمز مع إيران، فإنه من المنتظر أن يؤدي ذلك إلى إحراق فرص ترامب في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2020”.

    وفشل ترامب في تحقيق أي تقدم في جهود نزع سلاح كوريا الشمالية النووي، كما تقول المجلة، باستثناء تهيئة الظروف لحدوث تحسن بسيط في العلاقات بين البلدين.

    وتعد المواجهة مع الصين، التي يتوقع الخبراء بتحولها إلى “حرب تجارية طاحنة، من أخطر المسارات، التي سلكها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب المجلة، التي تقول: “سواء يريد ترامب الإقرار بذلك أم لا، فإنه يحتاج إلى إجراء اتفاق مع الصين”.

    وقالت المجلة: “إن الحرب التجارية مع الصين، يمكن أن تكون لها تبعات خطيرة جدا على الأمريكيين”.

    إدارة “ترامب” تبدأ أكبر حرب تجارية على الصين .. بكين تتوعد بالرّد

  • الحرس الثوري الإيراني يسيطر بشكلٍ كامل على السفن الأميركية في الخليج ومضيق هرمز

    الحرس الثوري الإيراني يسيطر بشكلٍ كامل على السفن الأميركية في الخليج ومضيق هرمز

    أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، أن السفن الأميركية في الخليج تحت السيطرة الكاملة للجيش الإيراني والحرس الثوري.

    وبين الحرس الثوري، في تصريح على لسان قائده اللواء حسين سلامي، أن إيران تسيطر سيطرة تامة على شمال مضيق هرمز.

    من جهته، قال القائد في الحرس الثوري الميجر جنرال غلام علي رشيد إن الولايات المتحدة وداعميها لا يجرؤون على مهاجمة إيران بسبب ”روح المقاومة“ لديها.

    وقال حسام الدين آشنا مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني في رسالة على تويتر إلى وزير الخارجية الأمريكي اليوم الأربعاء إن الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة استفزاز متعمد.

    وأضاف آشنا بالإنجليزية ”لا يمكن أيها الوزير بومبيو أن تأتي بالسفن الحربية إلى منطقتنا وتسمي هذا ردعا. هذا يسمى استفزازا. هذا يجبر إيران على إظهار ردعها الخاص، الذي تسميه أنت استفزازا. هل ترى الدائرة؟“

    كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال على تويتر يوم الأحد ”إذا أرادت إيران القتال فستكون تلك النهاية الرسمية لها. لا تهددوا الولايات المتحدة مرة أخرى أبدا!“.

    وزاد التوتر بين إيران والولايات المتحدة بعدما عززت واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط بما في ذلك إرسال حاملة طائرات وقاذفات بي-52 وصواريخ باتريوت في استعراض للقوة في مواجهة ما يقول مسؤولون أمريكيون إنها تهديدات إيرانية للقوات والمصالح الأمريكية في المنطقة.

  • إيران تصعد ردا على العقوبات الأمريكية وتهدد بإغلاق مضيق “هرمز”.. وقطر تدخل على الخط

    إيران تصعد ردا على العقوبات الأمريكية وتهدد بإغلاق مضيق “هرمز”.. وقطر تدخل على الخط

    بدأ اليوم سريان قرار الإدارة الأميركية إنهاء الإعفاءات الممنوحة للدول التي تشتري النفط الخام الإيراني، في إطار تشديد العقوبات على طهران.

    وسيؤدي القرار إلى توقف ثماني دول مشمولة بالإعفاءات الأميركية (الصين والهند وتركيا واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وإيطاليا واليونان) عن شراء النفط الإيراني.

    وطالبت أمريكا في 22 أبريل الماضي الدول التي تشتري النفط الإيراني بالتوقف عن استيراده بحلول الأول من مايو، وإلا فستواجه احتمال فرض عقوبات عليها.

    وبحسب مسؤولين إيرانيين، فإن طهران ستواصل تصدير نفطها رغم العقوبات، وقد هددت بأنها في حال مُنعت من تصدير نفطها عبر مضيق هرمز فستمنع جميع الدول من التصدير عبر المضيق.

    وفي هذا السياق، أكد قائد البحرية في الجيش الإيراني الأميرال حسين خانزادي، بأن القوات المسلحة الإيرانية في مضيق هرمز مستعدة للتعامل مع أي أوضاع مستجدة.

    واعتبر خانزادي أن الوجود الأميركي في المنطقة استعراضي ويهدف لابتزاز الدول الخليجية، بحسب تعبيره.

    من جهته، حذر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من أن بلاده لن تسمح بتحويل مضيق هرمز إلى ممر مائي غير آمن، وشدد -في تصريحات للجزيرة- على أن بلاده ستتخذ جميع الخطوات اللازمة لمنع حصول ذلك.

    وقد حث وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني -في ختام اجتماع وزاري لحوار التعاون الآسيوي بالعاصمة الدوحة- كلا من إيران والولايات المتحدة على بدء حوار بينهما، لإيجاد حلول مستدامة للقضايا العالقة بينهما، مشددا على أن المنطقة لا تتحمل مزيدا من الأزمات والتصعيد.

    فيما اعتبر وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة أن التصعيد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران ينطوي على فرصة لطهران لمراجعة سياساتها التي قادتها إلى “شفا الهاوية”، وشدد على أن تنفيذ التهديدات بإغلاق مضيق هرمز “سيكون تصعيدا خطيرا يعني أن إيران ستخنق نفسها”.

  • الكويت تُعلن موقفها من التوتر القائم وتهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز

    الكويت تُعلن موقفها من التوتر القائم وتهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز

    وطن- أعرب خالد الجار الله نائب وزير الخارجية الكويتي عن قلق بلاده من تهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز.

    من جانبه اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مقابلة تلفزيونية مع قناة أميركية رئيس الوزراء الإسرائيلي ووليَّيْ عهد السعودية وأبو ظبي ومستشار الأمن القومي الأميركي بجر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى نزاع مع إيران.

    وقال الجار الله في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية، إن الكويت تتطلع دائما إلى النأي بالمنطقة عن هذا التوتر، وأن يسود العقل والحكمة والسلام في هذه المنطقة الحيوية من العالم.

    من ناحيته قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأميركية إن الرئيس ترامب لا يرغب بالدخول في نزاع، لكنه ينوي ممارسة ضغوط من خلال سياسة الضغوط القصوى على إيران “في سبيل تركيعها” ، مشيرا إلى أن هذا الأمر محكوم عليه بالفشل.

    إيران تصعد ردا على العقوبات الأمريكية وتهدد بإغلاق مضيق “هرمز”.. وقطر تدخل على الخط

    وأشار ظريف إلى أن هؤلاء الأربعة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووليَّيْ عهد السعودية محمد بن سلمان وأبو ظبي محمد بن زايد ومستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون أبدوا جميعاً مصلحة في جر الولايات المتحدة إلى نزاع.

    وجاءت تصريحات ظريف بينما حذّر رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية محمد باقري من أن بلاده يمكن أن تغلق مضيق هرمز الإستراتيجي إذا واجهت مزيدا من “ممارسات الأعداء”، وسط تشديد الولايات المتحدة العقوبات على إيران.

    وصرح باقري لوكالة “إسنا” الطلابية شبه الرسمية أمس الأحد “لا نريد إغلاق مضيق هرمز إلا إذا اضطررنا لذلك بسبب ممارسات الأعداء”.

    وأضاف “إذا لم يمر نفطنا عبر هذا المضيق، أكيد لن يمر نفط الدول الأخرى أيضا عبره”، قائلا إن الجيش الإيراني مستعد لتنفيذ أي قرار يتعلق بإغلاق المعبر يصدر عن السلطات الإيرانية.

    وأشار باقري إلى أنه لم يلاحظ أي تغيّر في سلوك القوات الأميركية في المياه الخليجية، وأنها لا تزال ترد على استفسارات القوات الإيرانية أثناء عبورها المضيق، مؤكدا أن القوات الإيرانية مسؤولة عن ضمان الأمن والاستقرار في المضيق.

    ويأتي هذا التصريح بعدما أعلنت واشنطن الاثنين أنها ستبدأ فرض عقوبات على دول تشتري النفط الإيراني، ومن بينها الهند والصين وتركيا.

    وكانت الولايات المتحدة منحت ثماني دول إعفاء لمدة ثمانية أشهر لشراء النفط الإيراني بعدما أعادت فرض العقوبات المشددة على إيران في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عقب انسحاب ترامب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

    وحذر مسؤولون إيرانيون مرارا من أن طهران قد تغلق المضيق الذي يعتبر شريانا رئيسيا لنقل إمدادات النفط الدولية، في حال تهديد مصالحها القومية أو الأمنية.

    ومضيق هرمز أحد الشرايين الرئيسية حول العالم في نقل النفط، حيث يمر عبره نحو 80% من النفط السعودي والعراقي والإماراتي والكويتي في طريق التصدير إلى دول معروفة باعتمادها العالي على مصادر الطاقة مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند وسنغافورة.

    إيران ستتحدى أمريكا وتفرض رسوماً على مرور السفن وناقلات النفط عبر مضيق هرمز

  • إيران هددت بإغلاق مضيق “هرمز” اذا نفذت واشنطن “عقوباتها” وهذا ما قالته تركيا وكوريا الجنوبية

    إيران هددت بإغلاق مضيق “هرمز” اذا نفذت واشنطن “عقوباتها” وهذا ما قالته تركيا وكوريا الجنوبية

    وطن- هددت إيران، بإغلاق مضيق “هرمز” إذا تم منعها من استخدامه في تصدير النفط، وردّ مسؤول أميركي بأن هذا لن يكون مقبولا، وذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلغاء الإعفاءات لشراء النفط الإيراني دون عقوبات، الأمر الذي رفضته تركيا وكوريا الجنوبية.

    وقال قائد البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني الجنرال علي رضا تنكسيري الاثنين إن صادرات النفط الإيراني لن تصل للصفر سواء استمرت الإعفاءات أم لم تستمر، مهددا بأن إيران ستغلق مضيق هرمز إذا تم منعها من استخدامه.

    كما قالت وزارة الخارجية الإيرانية في بيان “ما دامت العقوبات التي نحن بصددها غير قانونية من حيث المبدأ، فإن الجمهورية الإسلامية في إيران لم تعلق ولن تعلق أي أهمية على الإعفاءات المرتبطة بالعقوبات المزعومة، ولا تعتبر أنها تتمتع بأي صدقية”. وفق ما نشرت “الجزيرة نت“.

    وأضافت الوزارة أن إيران تواصل “بحث” هذه المسائل مع شركائها وخصوصا الأوروبيين “بشكل دائم”.

    وبدوره، قال مصدر بوزارة النفط الإيرانية إن طهران مستعدة لأي قرار أميركي، معتبرا أن الولايات المتحدة لن تنجح في وقف صادرات النفط الإيرانية لأن بلاده تحلل كل الأوضاع الممكنة للنهوض بصادراتها.

    إيران تصعد ردا على العقوبات الأمريكية وتهدد بإغلاق مضيق “هرمز”.. وقطر تدخل على الخط

    رفض أميركي

    في المقابل، قال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية لمجموعة من الصحفيين طالبا عدم ذكر اسمه إن أي تحرك من إيران لإغلاق مضيق هرمز الإستراتيجي لن يكون مبررا ولا مقبولا، مضيفا أن ترامب واثق بأن السعودية والإمارات ستلتزمان بتعهداتهما لتعويض الفارق في إمدادات النفط للدول المتضررة من وقف الصادرات الإيرانية.

    وأضاف أن الولايات المتحدة لا ترى ضرورة لدراسة استخدام الاحتياطي البترولي الإستراتيجي عقب إنهاء الإعفاءات، وأن المسؤولين الأميركيين يبحثون الآن سبل منع إيران من الالتفاف على العقوبات النفطية القائمة.

    وأعلن البيت الأبيض أن ترامب قرر عدم تجديد إعفاءات عقوبات نفط إيران عندما يحل أجلها في مايو/أيار المقبل، مشيرا إلى أن القرار يستهدف وقف صادرات النفط الإيراني تماما، مع حرمان النظام من مصدر دخله الرئيس.

    وذكر بيان البيت الأبيض أن البلدان الحاصلة على إعفاءات حاليا ستواجه عقوبات أميركية حال استمرارها في استيراد النفط الإيراني، مما يعني أن وقف الإعفاءات سيطال ثماني دول أعفيت من عقوباتها تجاه إيران في اتفاق مؤقت، وهي تركيا والصين والهند وإيطاليا واليونان واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان.      

    من جهة أخرى، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو على تويتر “لا نقبل العقوبات الأحادية الجانب وفرض الإملاءات بشأن كيفية بناء علاقتنا مع جيراننا”.

    كما قالت وزارة الخارجية التركية -على تويتر- إن تركيا تنتقد قرار الولايات المتحدة، معتبرة أنه لن يخدم السلم والاستقرار في المنطقة.

    أما وزارة الخارجية الكورية الجنوبية فوعدت بمواصلة “بذل كل ما هو ممكن للحصول على تجديد للاستثناءات”.

    ولن يكون قرار ترامب سهلا على الصين التي تجري مفاوضات تجارية حساسة مع واشنطن، ولا على الهند التي تستورد 10% من نفطها من إيران.

    لكن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو قال بلهجة تحذيرية لحلفائه “في حال لم تتقيدوا فستكون هناك عقوبات.. نحن عازمون على تطبيق هذه العقوبات”.

    إيران ستتحدى أمريكا وتفرض رسوماً على مرور السفن وناقلات النفط عبر مضيق هرمز

  • تقرير صادم: السعودية تُنفق شهرياً 6 مليارات دولار على الحرب باليمن وإيران 30 مليون والمُقاتلات الخليجيّة فاشلة بمعنى الكلمة

    تقرير صادم: السعودية تُنفق شهرياً 6 مليارات دولار على الحرب باليمن وإيران 30 مليون والمُقاتلات الخليجيّة فاشلة بمعنى الكلمة

    نشر معهد واشنطن لدراسات الشرق الأدنى, تقريراً مطولاً رأى فيه أن إيران تخوض حربًا في اليمن بتكاليف زهيدةٍ للغاية، مقارنةً بثمنٍ باهظٍ جدًا تدفعه السعودية، وغنيٌ على القول إنّ المعهد المذكور معروف بتأييده لإسرائيل ولحلفاء أمريكا في الخليج.

     

    وقال التقرير إن الحوثيين، أيْ جماعة “أنصار الله”، وحليفتهم إيران بإمكانهما أنْ يتجاهلوا بسهولة الانتقادات الدوليّة الشديدة التي توجه إليهما بشأن دورهما في إطالة هذه الحرب ومواصلة ما يحدث بها من فظائع، وذلك لأنّ الثمن الذي تدفعه إيران مقابل هذه الحرب زهيد بشكلٍ استثنائيٍّ، حيث لا يتعدّى 30 مليون دولار شهريًا، مدعومًا بعددٍ قليلٍ من المستشارين، ولكنّه باهظ جدًا بالنسبة للمملكة العربيّة السعودية التي تنفق ما يقدر بـ 5 – 6 مليارات دولار شهريًا، على حدّ تعبيره.

     

    ورأى الخبير والمتخصص مايكل نايتس من جهةٍ أخرى، أنّ سليم العقل لا يُمكن أنْ يعتقد أنّ إطالة الحرب أكثر من الضروري سيُفيد السعودية أوْ أمريكا، لافتًا إلى أنّ واشنطن محقة في إلقاء ثقلها وراء مفاوضات سلام بوساطة الأمم المتحدة، على الرغم من أنّ الحوثيين لم يكلفوا أنفسهم عناء الحضور إلى جولة المحادثات الأولى التي طال انتظارها والتي بدأت في جنيف الأسبوع الماضي، بحسب زعمه.

     

    وحذّر صاحب التقرير صنّاع القرار في الولايات المتحدة من غضّ النظر عما سماها بالحصيلة الإستراتيجيّة التي كانت الحرب (على الرغم من فظاعتها) تهدف إلى تجنبها، والمتمثلة في ظهور “حزب الله” جنوبي آخر “تقوم الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران بتمويله في شبه الجزيرة العربية، ويحيط بمضيق باب المندب وقناة السويس، ويشكل تهديدًا صاروخيًا جديدًا على السعودية وإسرائيل.

     

    هذا، وتنفي إيران رسميًا أيّ مشاركةٍ لها في حرب اليمن، إلّا أنّ الأمم المتحدة تقول إنّ الحوثيين يستخدمون صواريخ  باليستية وطائرات من دون طيار زودتهم بها إيران.

     

    ويعلق التقرير في هذا الشأن قائلا: صحيح أنّ المقاتلين الحوثيين جيدون، ولكنهم ليسوا بارعين إلى هذا الحد وهم بالتأكيد ليسوا علماء صواريخ، على حدّ تعبيره.

     

    وتناول الباحث الأمريكيّ الردّ على سؤالٍ: لماذا اتخذت حكومات الخليج قرار الحرب؟ هل كان ذلك قرارًا متهورًا كما يزعم البعض؟، وقال في هذا السياق: برأيي، أنهم اتخذوا قرار الحرب ليقولوا لإيران أنهم مستعدون للقتال للحؤول دون مزيد من التوسّع الإيراني في سوريّة، ولبنان، والبحرين، واليمن.

     

    واتخذوا قرار الحرب ليعلنوا أنّه حتى لو أبرمت الولايات المتحدة صلحًا مع إيران، فإن دول الخليج مستعدة للقتال وحدها بغية إلحاق الهزيمة بالحكومة المدعومة من إيران في اليمن.

     

    وتابع قائلاً: لقد شرعت السعودية والإمارات بالسير على هذا الطرق حينما أرسلت قواتها إلى البحرين إبان من أطلقت عليه تسمية الربيع العربي، مُشدّدًا في الوقت عينه على أنّ حرب اليمن هي الخطوة الثانية. من جهة أخرى، فقد استخدمت دولة الإمارات هذه الحرب لبناء شعور وطني وللتحوّل إلى أمة أقوى.

     

    أمّا عن الأنباء والتقارير التي تؤكّد خسارة التحالف الخليجيّ الحرب الدعائية، فقال مايكل نايتس: يتعرّض التقرير الذي نشرته للحملة الجوية بالتفصيل ولكن، باختصار، أقول إنّ الحملة الجوية التي قام بها التحالف الخليجيّ تشبه الحملة الجوية التي قام بها حلف الأطلسي في البلقان في تسعينات القرن الماضي.

     

    وتابع قائلاً: لقد بذل الخليجيون جهودًا حقيقية للحدّ من الخسائر بين المدنيين، ولكن ينبغي ملاحظة أنّ الطيران الخليجيّ ليس مجهّزًا بنفس المعدات التي باتت متوفّرة في سلاح الجو الأمريكيّ أوْ الفرنسيّ من اجل الحدّ من الخسائر المدنية. مثلاً،

     

    أضاف الباحث الأمريكيّ، تمتلك المقاتلات الغربية حاليًا “بود”، تسديد تُتيح للطيار أنْ يضع دائرة خسائر جانبية (غير مرغوبة) فوق أيّ هدف، وتُتيح له معرفة المسافة الدائرية المحيطة بالهدف التي يصبح المدنيون ضمنها معرّضين للخطر، مؤكّدًا على أنّ الطيران الخليجيّ ليس مجهّزًا بمثل هذه “البود”.

     

    من جهة أخرى، تابع الباحث، فإنّ نوع الأهداف يلعب دورًا، فالحوثيون يتمركزون بين المدنيين، ويستخدمون المدارس والمستشفيات كمستودعات لتخزين الذخائر، كما يستخدمون محطات وقود مدنية لتزويد آلياتهم بالوقود، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّه على طياري المقاتلات العربية أنْ يتّخذوا قرارًا فوريًا، وهم في الجو وفوق الأهداف، بتوجيه ضربةٍ أم لا.

     

    ويحدث أنْ يكون تقديرهم خاطًا: وحتى حينما يكون قرارهم صائبًا، فمن الممكن أنْ تقع خسائر بين المدنيين. وخلُص إلى القول إنّ سلاح الجو في كل الدول يفعل ذلك: وإذا كان الهدف مهمًا جدًا، فإنّ سلاح الجو في كل الدول يقبل بوقوع عدد محدود من الخسائر بين المدنيين، كما زعم.

     

  • إيران تعلن سيطرتها الكاملة على “مضيق هرمز” والخليج وهذه رسالتها لـ”الأعداء”

    إيران تعلن سيطرتها الكاملة على “مضيق هرمز” والخليج وهذه رسالتها لـ”الأعداء”

    في ظل التصعيد بين إيران وأمريكا عقب قرارات “ترامب” العقابية الأخيرة تجاه طهران، أكد قائد قوات البحرية في الحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري، سيطرة إيران بالكامل على الخليج العربي ومضيق هرمز الاستراتيجي.

     

    ورفض القائد العسكري في الحرس الثوري اليوم، حسب وكالة “تسنيم”، الاتهامات الموجهة إلى طهران بالتدخل في شؤون دول أخرى، محملا “الأعداء” المسؤولية عن استغلال هذه الادعاءات لتبرير تواجدهم في المنطقة وبيعها أسلحة، مما ينسف الأمن الإقليمي، حسب رأيه.

     

    وأكد “تنكسيري” استعداد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري أكثر من أي وقت مضى للدفاع عن مصالح البلاد في الخليج، بما في ذلك قيامها بعمليات استطلاعية ومراقبة تحركات “الأعداء”.

     

    وشدد المسؤول العسكري الإيراني على أن تواجد إيران مستمر ليلا ونهارا في الخليج العربي، متعهدا بحماية الملاحة البحرية للدول الإسلامية المجاورة أيضا.

     

    وقال مخاطبا دول الخليج: “أكدنا مرارا وتكرارا أننا نمد يد الأخوة إليكم، ونحن مستعدون لضمان أمن الخليج، وليست هناك حاجة إلى التواجد الأجنبي، مثل الولايات المتحدة وغيرها، في المنطقة”.

     

    وسبق أن أعلن مسؤولون أمريكيون كبار عن نية الولايات المتحدة العمل على تقليص صادرات النفط الإيرانية إلى مستوى الصفر، في ظل الخلافات البارزة بين الدولتين وإعادة فرض واشنطن العقوبات الاقتصادية على الجمهورية الإسلامية.

     

    في المقابل، هدد مسؤولون إيرانيون أكثر من مرة بإغلاق مضيق هرمز، الممر البحري الاستراتيجي لناقلات النفط الخليجي، ردا على الخطوات العدائية المحتملة من قبل الولايات المتحدة، ومحاولاتها لمنع تصدير النفط الإيراني.

  • كيف سيؤثر ضرب الحوثيين البارجة السعودية في مضيق باب المندب وتهديد إيران بغلق مضيق هرمز على إمدادات النفط العالمية؟!

    كيف سيؤثر ضرب الحوثيين البارجة السعودية في مضيق باب المندب وتهديد إيران بغلق مضيق هرمز على إمدادات النفط العالمية؟!

    تذبذبت أسعار النفط العالمية الخميس، في أعقاب هجوم حوثي على ناقلتي نفط سعوديتين على مضيق باب المندب (جنوب غرب اليمن)، أدى إلى ضرر طفيف في إحداهما.

     

    الهجوم على المضيق الذي يسيطر الحوثيون على جانبه اليمني، يأتي بعد أسبوعين من تهديدات أطلقها الرئيس الإيراني حسن روحاني بغلق مضيق هرمز الواقع جنوبي إيران، حال فرضت الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على طهران.

     

    وفي نوفمبر / تشرين الثاني المقبل، ستفرض الولايات المتحدة عقوبات على إيران، تتمثل في تقييد صادرات النفط الخام إلى الخارج، والشركات المتعاونة معها.

     

    ويعد النفط الخام مصدر الدخل الرئيس لإيران والمصدر الأوحد تقريبا للنقد الأجنبي، إذ تنتج قرابة 3.8 ملايين برميل يوميا، وفق أرقام “أوبك”.

     

    أهمية استراتيجية

     

    يشكل المضيقان أهمية بالغة لإمدادات النفط الخام من جهة، والتجارة العالمية من جهة أخرى، إذ يعد مضيق هرمز النافذة الأفضل لصادرات نفط الخليج وإيران والعراق إلى العالم.

     

    فيما يعد مضيق باب المندب الواقع جنوب غرب الجزيرة العربية، هو الخيار المفضل لحركة التجارة بين دول آسيا من جهة، وإفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية من جهة أخرى.

     

    ووفق أرقام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك”، وإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، فإن قرابة 17 مليون برميل من النفط تمر يوميا عبر مضيق هرمز.

     

    ويعود النفط المصدر عبر المضيق لدول السعودية ـ أكبر مصدر للنفط في العالم ـ والإمارات والكويت والعراق والبحرين وقطر (إضافة إلى الغاز).

     

    وفق أرقام المبادرة المشتركة “جودي”، تبلغ صادرات دول الخليج إضافة إلى العراق وإيران من النفط الخام، من جميع المنافذ، نحو 17.9 مليون برميل يوميا.

     

    أسعار النفط

     

    وتعني عرقلة إمدادات النفط الخام عبر مضيق هرمز، صعودا في أسعار النفط الخام التي تراوح حاليا في نطاق 74 دولارا للبرميل، وبالتالي ارتفاع كلفة الإنتاج الصناعي عالميا.

     

    وما نسبته 40 بالمائة من صادرات النفط العالمية ومشتقاته تمر عبر مضيق هرمز، بحسب ما ذكرت صحيفة العربي الجديد.

     

    وأشارت إلى أن السعودية تصدر 88 بالمائة من إجمالي صادراتها النفطية (نفط ومشتقات بترولية)، والعراق 98 بالمائة، والإمارات 99 بالمائة، وكل صادرات نفط إيران والكويت وقطر.

     

    إلا أن أحد الحلول الشحيحة لنقل نفط الخليج إلى الغرب في حال غلق مضيق هرمز، سيكون عبر العراق، ومنه عبر خط أنابيب مقام حاليا طوله 970 كلم، ويصل إلى ميناء جيهان التركي.

     

    وحتى العام الماضي، كان ميناء جيهان التركي يستخدم لنقل نفط كركوك بمتوسط 250 ألف برميل يوميا.

     

    باب المندب

     

    تعود أهمية مضيق باب المندب، إلى اختصار مسافة إمدادات التجارة العالمية بين شرق الكرة الأرضية وغربها، مرورا بقناة السويس المصرية.

     

    وبحسب الصحيفة، فإن 25 ألف سفينة محملة بشتى أنواع البضائع تمر سنويا من المضيق، وتمثل 7 % من الملاحة الدولية.

     

    ومن شأن عرقلة حركة التجارة عبر المضيق أن يرفع من كلفة الصادرات، إذ ستضطر السفن إلى سلك طريق رأس الرجاء الصالح (على سواحل جنوب إفريقيا)، لنقل البضائع بين الشرق والغرب.

     

    وأعلنت وزارة الطاقة السعودية مساء الأربعاء، وقفا فوريا ومؤقتا لحركة ناقلات النفط السعودية عبر المضيق، بسبب هجوم نفذه الحوثيون على ناقلتي نفط سعوديتين.

     

    في المقابل، أعلنت شركة ناقلات النفط الكويتية (حكومية)، الخميس، أن تأثير الأحداث عند باب المندب “محدود” على النفط الكويتي، وهناك خطط بديلة للتعامل مع الأمر.

     

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة ناقلات النفط الكويتية الشيخ طلال خالد الأحمد الصباح في بيان، إن “التأثير محدود نظرا لأن 90 بالمئة من النفط الكويتي يتجه إلى دول جنوب شرق آسيا، ولا يعبر باب المندب من الأساس”.