الوسم: مضيق هرمز

  • بينما النّار بدأت تشتعل في الخليج .. تحليل يكشف أسباب التواجد العسكري الأمريكي في السعودية

    بينما النّار بدأت تشتعل في الخليج .. تحليل يكشف أسباب التواجد العسكري الأمريكي في السعودية

    وطن- في ظل توتر متصاعد مع إيران بشأن سلامة الملاحة البحرية في منطقة الخليج ومضيق هرمز، أعلنت السعودية بشكل مفاجئ استقبال قوات أمريكية لـ”الدفاع عن أمن واستقرار المنطقة”.

    التواجد العسكري الأمريكي عده أكاديمي وخبير مصريان نواة لتحالف عسكري عربي دولي، لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، والحد من نفوذ طهران عليه، إضافة إلى خشية واشنطن، وفق أحدهما، من انفراط عقد تحالفاتها في المنطقة لصالح موسكو.

    فيما اعتبر أكاديمي ثانٍ أن ذلك التواجد العسكري، وهو الأول من نوعه منذ 16 عامًا، مجرد تواجد “رمزي” لا يعدو كونه رسالة طمأنة من واشنطن لحليفتها الاستراتيجية الرياض، بعد انسحاب الإمارات من حرب اليمن.

    وأعلنت السعودية، الجمعة، استقبالها لقوات أمريكية، بهدف “رفع مستوى العمل المشترك في الدفاع عن أمن واستقرار المنطقة وضمان السلم فيها”.

    وهي خطوة جاءت عقب ساعات من إعلان إيران، مساء الجمعة، توقيف ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز؛ لـ”عدم مراعاتها القوانين البحرية الدولية”، وفق طهران.

    ورد الإيرانيون بتلك الخطوة على احتجاز بريطانيا، في 4 يوليو/ تموز الجاري، ناقلة إيرانية، في مياه جبل طارق أقصى جنوب إسبانيا؛ لأنها كانت متجهة إلى سوريا لتسليم نفط، في انتهاك لعقوبات أمريكية وأوروبية، بحسب حكومة جبل طارق.

    وقالت القيادة المركزية في الجيش الأمريكي، السبت، إن وجود قوات في السعودية يمثل “رادعًا إضافيًا” في مواجهة التهديدات “الحقيقية” بالمنطقة.

    وأعلنت، عبر “تويتر”، “تطوير عملية بحرية متعددة الجنسيات في الخليج، تحت اسم (الحارس)، لضمان حرية الملاحة، في ضوء تصاعد التوتر مع إيران”.

    وتفيد تقارير إعلامية غربية بأن الجيش الأمريكي سينشر بطاريات صواريخ “باترويت” الدفاعية، وسرب من طائرات “إف-22” المقاتلة، في قاعدة الأمير سلطان الجوية، على بعد نحو 80 كم عن العاصمة الرياض.

    وسبق أن استخدمت واشنطن تلك القاعدة كمركز قيادة في حرب الخليج الثانية (حرب تحرير الكويت من القوات العراقية)، عام 1991، وأثناء غزو العراق، عام 2003، ثم غادرتها في ذلك العام.

    ** تمهيد لضربة خاطفة

    أنس القصاص، الباحث المصري في الشؤون الاستراتيجية وقضايا الأمن الدولي، قال إن التواجد العسكري الأمريكي في السعودية يستهدف مواجهة توسع النفوذ الإيراني في المنطقة.

    وأضاف القصاص للأناضول أن إسقاط طهران لطائرة أمريكية مسيرة، الشهر الماضي، ثم احتجاز ناقلات نفط في مضيق هرمز (يعبر منه ثلث النفط الخام العالمي المنقول بحرًا)، سرع من إدارك أهمية وجود تحالف للتصدي لطهران.

    ورأى أن تلك القوات تمثل نواة لتحالف دولي عربي، لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، والحد من نفوذ طهران عليه، وستشارك فيه دول غربية أخرى.

    واعتبر أن ما يحدث حاليًا هو تموقع متقدم، وإعادة بناء للقدرات، وجهود تُبذل لتفادي أي إعاقات أو رد معاكس، استعدادًا لضربة خاطفة ضد إيران.

    بعد أن طار إلى طهران لسبب غير معلن.. يوسف بن علوي يوجه دعوة عاجلة من إيران لدول الخليج هذه التفاصيل

    ** تأثير العقوبات

    بينما استبعد أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة، سعيد صادق، توجيه ضربة عسكرية لإيران.

    وقال صادق للأناضول إنه لا توجد نية لدى واشنطن لشن هجوم، فهي تعتمد على طرق أخرى، وهي تأثيرات العقوبات الاقتصادية، التي ربما تؤدي إلى انفجار داخلي، وإضربات عمالية، وثورة، ومن ثم إضعاف النظام الحاكم في طهران.

    وانسحبت واشنطن، في مايو/ أيار 2018، من الاتفاق النووي متعدد الأطراف، الموقع مع طهران عام 2015، وأعادت فرض عقوبات اقتصادية عليها.

    ومع مرور عام على ذلك الانسحاب، بدأت إيران خفض التزاماتها بموجب الاتفاق، الذي يفرض قيودًا على برنامجها النووي، مقابل رفع العقوبات الاقتصادية عنها.

    ورأى صادق أن التواجد العسكري الأمريكي ليس بجديد، فالسعودية تعيش دائمًا تحت حماية أمريكية.

    وتابع أن الإرسال العلني للقوات هو رسالة طمأنة من واشنطن لحليفتها الاستراتيجية الرياض، بعد الانسحاب الإماراتي مؤخرًا من حرب اليمن.

    وتقود السعودية، منذ مارس/ آذار 2015، تحالفًا عسكريًا من دول عربية، بينها الإمارات، ينفذ عمليات في اليمن، دعمًا للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، المدعومة من إيران.

    وأردف صادق أن السعودية الآن هي أكثر منطقة في الخليج تأثرًا بالحرب في اليمن؛ جراء التهديدات المتواصلة من الحوثيين لجنوبي المملكة، ووجود قوات أمريكية قد يقلل الاستهدافات؛ خشية رد قوي من واشنطن.

    وكثف الحوثيون، مؤخرًا، هجماتهم بطائرات مسيرة وصواريخ متوسطة المدى على أهداف جنوبي الجارة السعودية.

    واعتبر صادق أن وجود 500 جندي أمريكي لا يمثل أكثر من “عامل رمزي” وتأكيد على أن السعودية “لا زالت تحت مظلة الحماية والدفاع الأمريكية”.

    كما اتهمت واشنطن وعواصم خليجية، خاصة الرياض، طهران باستهداف سفن تجارية ومنشآت نفطية في الخليج، وهو ما نفته إيران، وعرضت توقيع اتفاقية “عدم اعتداء” مع دول الخليج.

    ** الدور الروسي

    التحرك العسكري الأمريكي ناحية الخليج العربي عزاه أستاذ العلاقات الدولية، طارق فهمي، إلى سبب إضافي، وهو خشية واشنطن من انفراط عقد تحالفاتها في المنطقة لصالح روسيا.

    وتبذل موسكو، المنافس الاستراتيجي لواشنطن في المنطقة على النفوذ، جهودًا مكثفة لتعزيز علاقاتها مع العديد من العواصم الفاعلة في الشرق الأوسط.

    وأضاف فهمي، في تدوينة بـ”فيسبوك” السبت، إن المنطقة تشهد تطورات إقليمية غاية في الأهمية، بينها “إرسال القوات الأمريكية للسعودية”.

    وأرجع تلك الخطوة إلى الرغبة في “تشكيل تحالف عسكري (ناتو عربي) وتطبيق استراتيجية من ليس معنا فهو ضدنا”.

    ومنذ عامين، تتحدث الولايات المتحدة، عبر اجتماعات وبيانات، عن خطة لبناء تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي ” MESA ” (الناتو العربي)، للتصدي للنفوذ الإيراني المتزايد في المنطقة، ورفع القدرات القتالية والدفاعية للدول الشريكة.

    وأعلنت السعودية، في 9 أبريل/ نيسان الماضي، أنها استضافت اجتماعًا ضم الولايات المتحدة، الإمارات، البحرين، الكويت، سلطنة عمان، قطر والأردن، في إطار التحضير لإطلاق “تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي”.

    ووصفت الرياض الاجتماع بالمهم، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

    ولم تشارك مصر، أحد أبرز الحلفاء الإقليميين للسعودية، في الاجتماع العربي الأمريكي.

    وبينما لم تعلن القاهرة رسميًا سبب غيابها عن الاجتماع، أفادت تقارير إعلامية محلية بوجود تحفظ مصري على الاجتماع؛ بسبب عدم جدية المبادرة، وعدم وجود خطة، وخشية زيادة التوتر في المنطقة.

    قطر تكشف لأول مرة طبيعة علاقة “الاضطرار” مع إيران وتُخرس متهميها بالتآمر مع طهران ضد دول الخليج

  • الحرس الثوري الايراني يرفع اذان المغرب من على متن الناقلة البريطانية المحتجزة

    الحرس الثوري الايراني يرفع اذان المغرب من على متن الناقلة البريطانية المحتجزة

    وطن- تداولت وسائل إعلام أجنبية، الاثنين، فيديو أظهر رفع الحرس الثوري الايراني “آذان المغرب” من على متن الناقلة البريطانية المحتجزة في ميناء بندر عباس الايراني.

    وجاءت تلك الخطوة بعد ساعات فقط، على انزال الحرس الثوري الايراني لـ”العلم البريطاني” من على الناقلة البريطانية ورفع العلم الايراني بدله.

    وأعلنت السلطات الإيرانية الجمعة أنها احتجزت الناقلة البريطانية “ستينا إمبيرو” أثناء عبورها مضيق هرمز “لانتهاكها قوانين الملاحة الدولية”، في حين وصفت بريطانيا احتجاز الناقلة بأنه “عمل عدائي”.

    وقالت السلطات الإيرانية الأحد إنها بدأت التحقيق مع طاقم السفينة، وإن سرعته تعتمد على تعاون أفراده وإمكانية الوصول إلى الأدلة الضرورية للنظر في القضية.

    وذكرت أن أفراد الطاقم –وعددهم 23- لا يزالون على متن الناقلة، وهم بصحة جيدة، ومن بينهم 18 من الهند، ومنهم القبطان، والخمسة الآخرون من الفلبين وروسيا ولاتفيا.

    ونشرت وسائل إعلام غربية تسجيلا صوتيا قالت إنه يوثق اللحظات الحرجة التي سبقت احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط البريطانية “ستينا إمبيرو” في مضيق هرمز الجمعة الماضي، وتدخل سفينة حربية بريطانية في محاولة لمنع احتجازها.

    ووفقا لما جاء في التسجيل الصوتي، يقول أحد أفراد القوات الإيرانية “إذا امتثلتم، ستكونون في أمان”، مطالبا الناقلة التي ترفع علم بريطانيا بتغيير مسارها.

    ويرد ضابط بحري بريطاني على متن الفرقاطة البريطانية “مونتروز” بتوجيه تحذيرات للقوات الإيرانية قائلا “رجاء أكدوا أنكم لا تنوون انتهاك القانون الدولي بمحاولة اعتلاء السفينة بغير وجه قانوني”.

    وأكدت الفرقاطة البريطانية أيضا لطاقم الناقلة البريطانية حقهم في عبور المضيق.

    وإثر ذلك، يقول الإيرانيون -وهم أفراد وحدة بحرية خاصة تابعة للحرس الثوري- إنه “لا نية للتحدي، لا نية للتحدي. نريد معاينة السفينة لأسباب أمنية”، وذلك وفقا للتسجيل المنقول عن شركة “درياد غلوبال” للأمن البحري.

    “شاهد” إيران تنزع العلم البريطاني وترفع علمها على الناقلة البريطانية المحتجزة

  • هذا أوّل تعليق من دولة قطر على أحداث مضيق هرمز .. وجّهت طلباً عاجلاً لكلّ الأطراف

    هذا أوّل تعليق من دولة قطر على أحداث مضيق هرمز .. وجّهت طلباً عاجلاً لكلّ الأطراف

    وطن- في أوّل تعليقٍ لها على تطورات الأحداث والتوتر الحاصل في مياه الخليج، أعلنت دولة قطر أنّها تتابع بحذر التطورات الأخيرة في مضيق هرمز وما سبقها من أحداث تمس خطوط الملاحة البحرية الإقليمية والدولية على حدٍّ سواء.

    وأكدت الخارجية القطرية في بيانٍ مساء الأحد على ضرورة احتواء هذه الأحداث بشكل عاجل.

    وفي الوقت الذي عبّرت فيه قطر عن قلقها، طالبت جميع الأطراف بممارسة ضبط النفس والعمل على إيجاد مخرج سلمي لهذه الأحداث.

    وصباح الأحد، صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية العمانية، أن السلطنة تتابع باهتمام بالغ حركة الملاحة في مضيق هرمز وتدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس واحترام خطوط الفصل الملاحية والقانون البحريّ الدولي وعدم تعريض هذه المنطقة الى مخاطر تؤثر على حرية الملاحة.

    واشار المصدر الى أن السلطنة على اتصال مع جميع الأطراف بهدف ضمان المرور الآمن للسفن التجارية العابرة للمضيق مع احتفاظها بحقها في مياهها الإقليمية.

    وقال المصدر إن السلطنة تتطلع إلى الى قيام الحكومة الإيرانية بإطلاق سراح السفينة البريطانية وتدعو الجمهورية الاسلامية الايرانية والممكلة المتحدة الى حل الخلافات بينهما بالطرق الدبلوماسية.

    وأعلنت السلطات الإيرانية الجمعة أنها احتجزت الناقلة البريطانية “ستينا إمبيرو” أثناء عبورها مضيق هرمز “لانتهاكها قوانين الملاحة الدولية”، في حين وصفت بريطانيا احتجاز الناقلة بأنه “عمل عدائي”.

    وقالت السلطات الإيرانية الأحد إنها بدأت التحقيق مع طاقم السفينة، وإن سرعته تعتمد على تعاون أفراده وإمكانية الوصول إلى الأدلة الضرورية للنظر في القضية.

    وذكرت أن أفراد الطاقم –وعددهم 23- لا يزالون على متن الناقلة، وهم بصحة جيدة، ومن بينهم 18 من الهند، ومنهم القبطان، والخمسة الآخرون من الفلبين وروسيا ولاتفيا.

    ونشرت وسائل إعلام غربية تسجيلا صوتيا قالت إنه يوثق اللحظات الحرجة التي سبقت احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة النفط البريطانية “ستينا إمبيرو” في مضيق هرمز الجمعة الماضي، وتدخل سفينة حربية بريطانية في محاولة لمنع احتجازها.

    ووفقا لما جاء في التسجيل الصوتي، يقول أحد أفراد القوات الإيرانية “إذا امتثلتم، ستكونون في أمان”، مطالبا الناقلة التي ترفع علم بريطانيا بتغيير مسارها.

    ويرد ضابط بحري بريطاني على متن الفرقاطة البريطانية “مونتروز” بتوجيه تحذيرات للقوات الإيرانية قائلا “رجاء أكدوا أنكم لا تنوون انتهاك القانون الدولي بمحاولة اعتلاء السفينة بغير وجه قانوني”.

    وأكدت الفرقاطة البريطانية أيضا لطاقم الناقلة البريطانية حقهم في عبور المضيق.

    وإثر ذلك، يقول الإيرانيون -وهم أفراد وحدة بحرية خاصة تابعة للحرس الثوري- إنه “لا نية للتحدي، لا نية للتحدي. نريد معاينة السفينة لأسباب أمنية”، وذلك وفقا للتسجيل المنقول عن شركة “درياد غلوبال” للأمن البحري.

    قوات خاصة وانزال جوي.. إيران تحتجز ناقلة نفط في مضيق هرمز و”الشاهين” العُماني يفضح الإمارات

  • مناوشات إيران بالخليج تؤتي ثمارها.. السعودية تفرج عن ناقلة نفط إيرانية وطهران تُثمن جهود سلطنة عُمان

    مناوشات إيران بالخليج تؤتي ثمارها.. السعودية تفرج عن ناقلة نفط إيرانية وطهران تُثمن جهود سلطنة عُمان

    وطن- فيما يبدو أن إيران حققت مكاسب عدة من مناوشاتها الأخيرة بمياه الخليج خاصة بعد احتجاز الناقلة البريطانية، حيث مثل ذلك ضغط على الدول الأوروبية التي استخدمت نفوذها لإقناع الرياض بالإفراج عن ناقلة نفط محتجزة لديها.

    واليوم، الأحد، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي إن إيران تثمن جهود السعودية بشأن إعادة ناقلة نفط إيرانية كانت قد رست بميناء جدة في مايو الماضي بسبب مشكلات فنية.

    ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية عن موسوي قوله “تثمن إيران جهود سلطات السعودية وسويسرا وعُمان لضمان العودة الآمنة لناقلة النفط الإيرانية هابينس 1”.

    وأعلنت إيران اليوم الأحد أن السعودية أفرجت أمس عن ناقلة نفط إيرانية كانت أجبرت على الرسو في ميناء جدة السعودي بعد مشكلة فنية.

    ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن وزير النقل محمد إسلامي قوله إن الناقلة “هابينس 1” أفرج عنها “نتيجة مفاوضات، وتتجه الآن نحو مياه الخليج”.

    وأضاف إسلامي أنه “تم حل المشكلة أمس بفضل متابعتها من قبل إدارة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية، وتحركت الناقلة باتجاه الخليج الفارسي بإذن من ميناء جدة يسحبها زورقان إيرانيان”.

    وكانت وسائل إعلام إيرانية ذكرت هذا الشهر أن السعودية لا تسمح للناقلة بمغادرة جدة بسبب خلاف على دفع تكاليف الإصلاح.

    والعلاقة متوترة بين السعودية وإيران البلدين اللذين يفصل بينهما الخليج، كما أن علاقاتهما الدبلوماسية مقطوعة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

    تطوّر يصبّ الزيت على النار.. استهداف ناقلة نفط إيرانية قبالة ميناء جدة السعودي وهذه المعلومات المتوفرة حتى الآن

  • “أطع الأوامر تكن في أمان”.. أول تسجيل صوتي مسرب لمحاصرة الناقلة البريطانية في مضيق هرمز

    “أطع الأوامر تكن في أمان”.. أول تسجيل صوتي مسرب لمحاصرة الناقلة البريطانية في مضيق هرمز

    وطن- كشفت تقارير صحفية بريطانية عن أول تسجيل صوتي مسرب للمحادثات، التي سبقت احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة نفط في مضيق هرمز.

    ونشرت شركة “درايد غلوبال” المعنية بالأمن البحري، مقطعا صوتيا، أشارت إلى أنه للمحادثات عبر اللاسلكي بين طاقم ناقلة النفط، “ستينا إمبيرو”، التي كانت ترفع العلم البريطاني، قبل اقتيادها إلى إيران.

    ويظهر في المقطع الصوتي المسرب، المنشور على تويتر، الزوارق التابعة للحرس الثوري الإيراني، وهي تتحدث بصرامة إلى طاقم ناقلة النفط، وتطلب منهم تغيير مسارهم، تجاه الموانئ الإيرانية.

    ويقول أحد عناصر الحرس الثوري: “أطع الأوامر، ستكن في أمان”.

    وتدخلت في التسجيلات الصوتية، فرقاطة عسكرية تابعة للبحرية المكية البريطانية، اسمها “مونتروز” وهي متواجدة في مياه الخليج.

    وتقول الفرقاطة البريطانية لناقلة النفط: “أثناء مرورك بمضيق دولي معترف به مثل مضيق هرمز، ينبغي عليك بموجب القانون الدولي ألا يتم إتلافك أو اعتراض سبيلك أو عرقلتك أو إعاقة مرورك”.

    وجهت الفرقاطة البريطانية حديثها إلى الزوارق الإيرانية “نطلب منكم تأكيدا أنكم لن تنتهكوا القوانين الدولية”.

    ولم تجب الزوارق الإيرانية على طلب الفرقاطة البريطانية، فيما يظهر في التسجيلات أن جنود من الحرس الثوري كانوا فعليا على متن الناقلة في هذا الوقت.

    وكانت بريطانيا قد وجهت رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، قالت فيها إن تهديد الملاحة في الممرات المعترف بها دوليا غير مقبول ويمثل تصعيدا كبيرا، مشيرة إلى أنه لا توجد أدلة على اصطدام ناقلة النفط بقارب صيد إيراني.

    ذكرت وكالة “رويترز“، اليوم الأحد 21 يوليو / تموز، أن بريطانيا قالت لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إن ناقلة ترفع العلم البريطاني احتجزتها إيران اقتربت منها قوات إيرانية عندما كانت في المياه العُمانية وإن هذا العمل “يمثل تدخلا غير قانوني”.

    ووجهت بعثة بريطانيا في الأمم المتحدة، رسالة لمجلس الأمن الدولي، قالت فيها: “كانت السفينة تمارس حق العبور القانوني في مضيق دولي بما يكفله القانون الدولي”.

    ونقل التلفزيون الإيراني عن بيان للحرس الثوري: “طبقا لعمليات بحرية للحرس الثوري في منطقة الخليج ورصد حركة الملاحة عند سواحل الجمهورية الإسلامية، وخلال عمليات البحرية الإيرانية في البحث عن تهريب النفط وكشف ناقلات النفط الحاملة للنفط المهرب، تم توقيف ناقلة نفط أجنبية تحمل مليون برميل نفط مهرب، يوم الأحد الماضي، بالقرب من جزيرة لارك الإيرانية في الخليج”.

    وأضاف الحرس الثوري أن “ناقلة النفط التي تم توقيفها يتشكل طاقمها من 12 بحارا جميعهم من جنسيات أجنبية، وكانت تقوم بنقل النفط المهرب من الزوارق الإيرانية القادمة من السواحل الإيرانية ونقلها إلى بلدان أخرى”.

    وكان المدير العام للموانئ والملاحة البحرية بمحافظة هرمزكان بجنوب إيران، مراد الله عفيفي بور، أكد أمس السبت، أن القوة البحرية التابعة للحرس الثوري اقتادت ناقلة نفط بريطانية إلى ميناء بندر عباس بعد اصطدامها بقارب صيد أثناء سيرها في اتجاه عكسي بمضيق هرمز.

    ونقلت وكالة” “فارس” الإيرانية عن عفيفي بور قوله “ناقلة النفط البريطانية ستينا أمبرو اصطدمت بقارب صيد أثناء إبحارها بشكل معاكس في مضيق هرمز أمس الجمعة”.

    هذا وتم احتجاز الناقلة ستينا إمبيرو في 19 يوليو/تموز. اصطحبت السفينة إلى ميناء بندر عباس. ولا يزال طاقم الناقلة المكونة من 23 شخصًا، على متنها.

    وقال الناطق باسم الحرس الثوري، رمضان شريف، إن “ناقلة النفط البريطانية لم تعط اهتماما للمقررات الدولية وقانون الملاحة الدولية لدى محاولتها العبور من مضيق هرمز، وتم توقيف الناقلة وفقا لطلب من إدارة الملاحة والموانئ الإيرانية في محافظة هرمزكان”، بحسب وكالة أنباء “فارس”ـ فيا قال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت، إنه يخشى أن يكون الإجراء الإيراني قد وضعها على “طريق خطير”، بحسب “رويترز”.

    هذا أوّل تعليق من دولة قطر على أحداث مضيق هرمز .. وجّهت طلباً عاجلاً لكلّ الأطراف

  • هذا أولّ تعليق من سلطنة عمان على ما يحدث في مضيق هرمز واحتجاز السفن .. ما رسالتها لإيران وبريطانيا؟

    هذا أولّ تعليق من سلطنة عمان على ما يحدث في مضيق هرمز واحتجاز السفن .. ما رسالتها لإيران وبريطانيا؟

    وطن- صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية العمانية، اليوم الأحد، أن السلطنة تتابع باهتمام بالغ حركة الملاحة في مضيق هرمز وتدعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس واحترام خطوط الفصل الملاحية والقانون البحريّ الدولي وعدم تعريض هذه المنطقة الى مخاطر تؤثر على حرية الملاحة.

    واشار المصدر الى أن السلطنة على اتصال مع جميع الأطراف بهدف ضمان المرور الآمن للسفن التجارية العابرة للمضيق مع احتفاظها بحقها في مياهها الإقليمية.

    وقال المصدر إن السلطنة تتطلع إلى الى قيام الحكومة الإيرانية بإطلاق سراح السفينة البريطانية وتدعو الجمهورية الاسلامية الايرانية والممكلة المتحدة الى حل الخلافات بينهما بالطرق الدبلوماسية.

    واعتبرت لندن أن احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز الجمعة، “تصرف عدائي” تم في المياه الإقليمية العُمانية.

    وقالت وزارة الخارجية البريطانية السبت إن بريطانيا استدعت القائم بالأعمال الإيراني في لندن بعد احتجاز الناقلة.

    وقال وزير الخارجية جيرمي هنت إن الخطوة تبعث إشارات مقلقة مفادها أن طهران قد تكون اختارت مسارا خطيرا من السلوك غير القانوني والمزعزع للاستقرار، مؤكدا قانونية احتجاز بلاده لناقلة نفط إيرانية في جبل طارق.

    واحتجزت البحرية البريطانية الناقلة الإيرانية “غريس 1” في جبل طارق في الرابع من يوليو/تموز الجاري، وقالت إنها تشتبه في تهريبها النفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

    واستبعد هنت الخيار العسكري في التعامل مع الأزمة، مشددا على أن بلاده ستعمل على ضمان حرية الملاحة لسفنها التجارية في الخليج.

    لكن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قال إن احتجاز بلاده الناقلة البريطانية في المياه الخليجية إجراء قانوني جاء في إطار تنفيذ قوانين الملاحة.

    وفي تغريدة على تويتر أضاف ظريف أن احتجاز بريطانيا ناقلة نفطية إيرانية في جبل طارق قرصنة.

    واعتبر أن بلاده هي التي تحافظ على أمن المياه الخليجية ومضيق هرمز، ودعا لندن إلى التوقف عن دعم ما وصفه بالإرهاب الاقتصادي الأميركي ضد طهران.

    هذا أوّل تعليق من دولة قطر على أحداث مضيق هرمز .. وجّهت طلباً عاجلاً لكلّ الأطراف

  • تطور خطير بالخليج.. إيران تحتجز ناقلة ثالثة كانت في طريقها للسعودية وطائرات أمريكية تجوب مضيق هرمز

    تطور خطير بالخليج.. إيران تحتجز ناقلة ثالثة كانت في طريقها للسعودية وطائرات أمريكية تجوب مضيق هرمز

    وطن- في متابعة لأحدث التطورات بالخليج العربي المشتعل بعد احتجاز إيران لناقلة النفط البريطانية، أعلنت الجزائر اليوم السبت، أن إيران أرغمت ناقلة جزائرية على التوجه نحو مياهها الإقليمية أثناء عبورها مضيق هرمز أمس الجمعة.

    وأفادت وكالة الأنباء الجزائرية أن وزارتي الطاقة والشؤون الخارجية تعملان على معالجة الأمر، ولم تسجل حوادث بشرية أو مادية.

    وبينت الوكالة أن الناقلة تابعة لشركة سوناتراك الحكومية، وكانت متجهة لمصفاة رأس تنورة بالسعودية.

    من جانبه قال الجيش الأمريكي، إن طائرات استطلاع غير مسلحة في المجال الجوي الدولي تراقب الوضع بمضيق هرمز، على اتصال بالسفن الأمريكية في المنطقة، بعدما قالت بريطانيا إن إيران احتجزت ناقلتي نفط.

    وقال اللفتنانت كولونيل إيرل براون، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية: «لدينا طائرات دورية تعمل في المجال الجوي الدولي تراقب الوضع في مضيق هرمز».

    وأضاف: «قيادة القوات البحرية الأمريكية على اتصال مع السفن الأمريكية بالمنطقة، لضمان سلامتها».

    كانت بريطانيا قد ذكرت أن إيران احتجزت «مسدار» والناقلة «ستينا إمبيرو»، وذلك بعدما غيَّرت السفينتان اتجاههما وتحركتا صوب الساحل الإيراني.

    لكن وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية للأنباء قالت إنه لم يتم احتجاز «مسدار»، لكن تم توجيه تحذير لها. وقالت «نوربالك» إن عسكريين مسلحين صعدوا على متن الناقلة التي ترفع عَلم ليبيريا، وإن الاتصال انقطع بها بعض الوقت.

    وأضافت لاحقاً: «تمت استعادة الاتصال بالسفينة، وأكد القبطان أن الحراس المسلحين غادروها، وأن بوسع السفينة مواصلة رحلتها بِحُرية. كل أفراد الطاقم بخير وأمان».

    ونقل التلفزيون الحكومي الإيراني عن مصادر عسكرية، قولها إن «السلطات الإيرانية لم تتعرض لناقلة نفط ثانية تابعة للمملكة المتحدة».

    وأضاف أن السلطات الإيرانية أوقفت (في وقت سابق) من الجمعة، ناقلة نفط بريطانية تحمل اسم «ستينا إمبيرو»، فقط، في أثناء عبورها مضيق هرمز، دون أن تتعرض للناقلة الثانية التي تحمل اسم «مسدار»، وترفع عَلم ليبيريا.

    وذكر أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية الروتينية بشأن ناقلة النفط البريطانية الثانية من قِبل القوات المسلحة الإيرانية، وإبلاغها بالقرارات البيئية، ثم تابعت طريقها بعد ذلك.

    في حين حذرت بريطانيا من عواقب ذلك فعلى خلفية ذلك، انعقد اجتماع وزاري بريطاني يضم الخارجية والدفاع، لبحث ردّ لندن على احتجاز إيران ناقلتها في مضيق هرمز، بحسب إعلام محلي.

    “أطع الأوامر تكن في أمان”.. أول تسجيل صوتي مسرب لمحاصرة الناقلة البريطانية في مضيق هرمز

  • هذه تفاصيل العملية “الفاشلة”.. لندن تتهم الحرس الثوري بـ”محاولة” احتجاز ناقلة بريطانية في الخليج

    هذه تفاصيل العملية “الفاشلة”.. لندن تتهم الحرس الثوري بـ”محاولة” احتجاز ناقلة بريطانية في الخليج

    وطن- اتهمت لندن، صباح اليوم الخميس، إيران بمحاولة السيطرة على سفينة نقل بريطانية كانت تمر في مضيق هرمز، وهو الامر الذي نفاه “الحرس الثوري” الايراني.

    وقالت السلطات البريطانية إن ثلاثة قوارب إيرانية حاولت منع مرور سفينة نقل بريطانية في مضيق هرمز، مضيفة أن القوارب الإيرانية انسحبت بعد تحذيرات تلقتها من سفينة حربية بريطانية.

    ونفى الحرس الثوري الإيراني صحة الأنباء التي تحدثت عن اعتراض قواربه لناقلة نفط بريطانية في مياه الخليج.

    وأصدرت المنطقة الخامسة للقوات البحرية في الحرس الثوري، بيانا، الخميس، قالت فيه إن “قواتنا البحرية تجري طلعاتها التفقدية في مياه الخليج وفقا للمهام الموكلة إليها بكل وعي وقوة ودقة، ولم تكن هناك أي مواجهة مع أي سفينة أجنبية، بما فيها السفن البريطانية، خلال الساعات الـ24 الماضية”.

    وأوضحت أنه في حال وجود أوامر بإيقاف ناقلات نفط في مياه الخليج فإن القوات البحرية في الحرس الثوري قادرة في نطاقها الجغرافي على تنفيذ تلك المهمة من دون تردد وبحزم وبسرعة، في حال صدور أوامر بذلك.

    وتحتجز البحرية البريطانية منذ أكثر من أسبوع ناقلة نفط إيرانية في مضيق جبل طارق، بعد الاشتباه في أن شحنتها متوجهة إلى سوريا، خرقا لعقوبات الاتحاد الأوروبي على دمشق.

    الحرس الثوري الايراني يرفع اذان المغرب من على متن الناقلة البريطانية المحتجزة

    البنتاغون يعلق..

    ومن جانبه قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، إن 5 قوارب يعتقد أنها تابعة للحرس الثوري الإيراني، اقتربت من ناقلة نفط بريطانية في الخليج، أمس الأربعاء.

    وأضاف المسؤول: أن “الزوارق الإيرانية طلبت من الناقلة التوقف في المياه الإيرانية، لكنها انسحبت بعد تحذير من سفينة حربية بريطانية لها عبر اللاسلكي”. بحسب ما أفادت “رويترز”.

    وكان قائد في الحرس الثوري الإيراني هدد، باحتجاز سفينة بريطانية، ردا على احتجاز مشاة البحرية الملكية البريطانية لناقلة نفط إيرانية عملاقة في جبل طارق، لمحاولتها نقل نفط إلى سوريا في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي..

    ظريف يلجم لندن..

    وبدوره اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن ادعاءات لندن بشأن محاولة طهران اعتراض ناقلة نفط بريطانية في مياه الخليج لا قيمة لها، وتهدف إلى إثارة التوتر.

    وقال ظريف، “لا قيمة للادعاءات البريطانية بشأن توقيف الحرس الثوري ناقلة نفط بريطانية في الخليج .. بريطانيا كررت هذه الادعاءات مرارا والحرس الثوري نفى ذلك، وهم يطرحون هكذا ادعاءات للتغطية على ضعفهم”.

    إيران تكشف كواليس احتجاز الناقلة البريطانية.. اللقطات الأولى لرسو الناقلة في ميناء بندر عباس

  • مسؤول إيراني: واشنطن طلبت منا بعد إسقاط الطائرة ألّا نرد على ضربة محدودة لنا لحفظ ماء وجهها!

    مسؤول إيراني: واشنطن طلبت منا بعد إسقاط الطائرة ألّا نرد على ضربة محدودة لنا لحفظ ماء وجهها!

    وطن- كشف رئيس منظمة الدفاع المدني في الحرس الثوري الإيراني غلام رضا جلالي، عن أن واشنطن بعثت رسائل إلى طهران بعد إسقاط الطائرة المسيرة قالت فيها إنها (سترد بضربة محدودة لحفظ ماء وجهها).

    وأضاف أن الولايات المتحدة وعبر قنوات دبلوماسية لم يحددها، بعثت برسائل إلى طهران قالت فيها إنها سترد بضربة محدودة في منطقة ليست ذات أهمية كبيرة وذلك لحفظ ماء وجهها، طالبة من إيران عدم الرد على الضربة.!

    وقال جلالي إن طهران أكدت في ردها أن أي ضربة ستعتبرها إعلانا للحرب وسترد عليها، وأضاف: “أبلغناهم بأننا نحن من سيحدد ساحة المعركة وإذا بدأتم الحرب سنكون نحن من سيعلن نهايتها”.

    وأسقطت إيران نهاية الشهر الماضي طائرة مسيرة تابعة للجيش الأمريكي بصاروخ أرض جو فوق مضيق هرمز.

    وفي سياق أخر ألمح نائب إيراني بارز بوجود مشروع قانون في البرلمان يقضي بأخذ رسوم مرور السفن وناقلات النفط عبر مضيق هرمز مقابل توفير الأمن في الخليج، بما في ذلك المضيق.

    وقال أمير حسين قاضي زادة هاشمي، رئيس الكتلة النيابية الخاصة بالإجراءات الاستباقية لمواجهة التهديدات الأمريكية، في مؤتمر صحفي اليوم الأحد: “إذا كانت إيران هي الحامي الحقيقي للمنطقة والمياه الدولية، ووفقًا للنهج والأعراف الدولية والأمريكية، فإن البرلمان يعتقد أيضا أن تكلفة ذلك يجب أن تدفع من قبل المراكز التجارية وجميع السفن العابرة في المنطقة على شكل رسوم جمركية”.

    وأوضح زاده هاشمي أن هذه الرسوم لن تشمل السفن والمراكز التابعة للدول التي لم تعترف بالعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة على ايران، مؤكدا أن طهران يمكنها تعيين سقف هذه الرسوم مع إمكانية رفعها أو خفضها أو إلغائها نهائيا بالنسبة لبعض الدول.

    خطير للغاية .. ما قصّة الطائرة المُسيّرة التي حلّقت فوق قصر أمير الكويت وغادرت دون إسقاطها؟

  • إيران ستتحدى أمريكا وتفرض رسوماً على مرور السفن وناقلات النفط عبر مضيق هرمز

    إيران ستتحدى أمريكا وتفرض رسوماً على مرور السفن وناقلات النفط عبر مضيق هرمز

    وطن- ألمح نائب إيراني بارز بوجود مشروع قانون في البرلمان يقضي بأخذ رسوم مرور السفن وناقلات النفط عبر مضيق هرمز مقابل توفير الأمن في الخليج، بما في ذلك المضيق.

    وقال أمير حسين قاضي زادة هاشمي، رئيس الكتلة النيابية الخاصة بالإجراءات الاستباقية لمواجهة التهديدات الأمريكية، في مؤتمر صحفي اليوم الأحد: “إذا كانت إيران هي الحامي الحقيقي للمنطقة والمياه الدولية، ووفقًا للنهج والأعراف الدولية والأمريكية، فإن البرلمان يعتقد أيضا أن تكلفة ذلك يجب أن تدفع من قبل المراكز التجارية وجميع السفن العابرة في المنطقة على شكل رسوم جمركية”.

    وأوضح زاده هاشمي أن هذه الرسوم لن تشمل السفن والمراكز التابعة للدول التي لم تعترف بالعقوبات الاقتصادية التي فرضتها الولايات المتحدة على ايران، مؤكدا أن طهران يمكنها تعيين سقف هذه الرسوم مع إمكانية رفعها أو خفضها أو إلغائها نهائيا بالنسبة لبعض الدول.

    وكانت إيران قد هددت مرار بإغلاق مضيق هرمز في حال منعت من استخدامه.

    وفي الأسابيع الأخيرة شهدت مياه الخليج ومضيق عمان سلسلة هجمات استهدفت سفنا تجارية وناقلات نفط، لم يتبن أي طرف المسؤولية عنها.

    أمريكا تضغط على الكويت لإشراكها في خطط حماية ناقلات النفط في الخليج .. هكذا ردّ وزير الدفاع الكويتي