الوسم: نتنياهو

  • “بينيت” يكشف عن صورة لـ”نتنياهو” تسببت بقطيعة لسنوات طويلة بين الأردن وإسرائيل

    “بينيت” يكشف عن صورة لـ”نتنياهو” تسببت بقطيعة لسنوات طويلة بين الأردن وإسرائيل

    وطن – كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، بأن سلفه بنيامين نتنياهو تسبب في قطيعة بين إسرائيل والأردن لسنوات طويلة وذلك بسبب نشره صورة على “إنستجرام”.

    وبحسب القناة السابعة العبرية، فقد وجه “بينيت” اتهاما قويا لنتنياهو، بأنه كان السبب وراء القطيعة بين إسرائيل والأردن لسنوات طويلة، بسبب صورة احتضن فيها نتنياهو حارس أمن إسرائيلي عمل في مقر السفارة الإسرائيلية في العاصمة عمان وتسبب بقتل مواطنين أردنيين في العام 2017.

    وقال “بينيت” أنه رغم القطيعة التي تسبب فيها نتنياهو، فإنه عمل على إعادة العلاقات مع الأردن خلال السنة التي تولى خلالها رئاسة الوزراء في تل أبيب.

    وجاء تصريح بينيت على خلفية تصديق حكومة الاحتلال، على مقترح الإسراع بتنفيذ مشروع “بوابة الأردن”، وهو المنطقة الصناعية المشتركة بين “إسرائيل” والأردن.

    وأثار الحادث الذي وقع في 23 يوليو/تموز2017 ، والذي قتل خلاله حارس الأمن في السفارة الإسرائيلية “زيف مويال” مواطنين أردنيين بعد إطلاق النار عليهما في ما وصفته إسرائيل بداية بهجوم طعن، أزمة دبلوماسية بين تل أبيب وعمان، قبل أن تعود إسرائيل وتعتذر رسميا للأردن عن الحادث.

    وتفاقمت الأزمة بعد أن نشر مكتب رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو آنذاك، صورا لرئيس الحكومة وهو يحتضن مويال بعد عودته إلى إسرائيل، حيث حذر ملك الأردن عبد الله الثاني من تداعيات دبلوماسية.

    وبحسب بيان لوزارة التعاون الإقليمي الإسرائيلية في أكتوبر/تشرين الأول 2021، فإن الهدف من المشروع هو “إنشاء منطقة صناعية مشتركة، تقام في الجانب الأردني منها مصانع إسرائيلية وأردنية، في حين سيشكّل الجانب الإسرائيلي جبهة داخلية لوجستية وقاعدة لنقل البضائع إلى الموانئ الإسرائيلية”.

    وبحسب البيان: “تعتمد المنطقة الصناعية على مبدأ التجارة الحرة بين الدولتين والولايات المتحدة، حيث سيتم في إطارها منح إعفاء من الجمارك للمنتجات التي يتم إنتاجها في المنطقة الصناعية وتصديرها للولايات المتحدة”.

    لبيد يعلن تسريع خطوات إنشاء المنطقة الصناعية مع الأردن

    وخلال إعلانه عن تسريع المشروع، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد أمام مجلس الوزراء إنه “بعد 28 عاما من توقيع اتفاقية السلام مع الأردن، نتقدم بعلاقات حسن الجوار بين البلدين خطوة أخرى إلى الأمام، وهذه انطلاقة ستساهم بشكل كبير في تنمية المنطقة وتعزيزها”.

    وأضاف: “تم الانتهاء من التفاصيل النهائية لهذا المشروع الأسبوع الماضي خلال زياراتي إلى عمان للقاء الملك عبد الله.. هذه مبادرة ستوفر فرص عمل لكلا البلدين، وتعزز علاقاتنا الاقتصادية والسياسية، وتعمق السلام والصداقة”.

    وأوضح لابيد أن الحديث يدور عن “منطقة صناعية مشتركة تقع على الحدود، ستسمح لرجال الأعمال الإسرائيليين والأردنيين بالتواصل المباشر، وستنشئ مشاريع مشتركة للتجارة والتكنولوجيا والصناعة المحلية”.

    ولم يصدر عن الحكومة الأردنية تعليق فوري على التصريحات الإسرائيلية.

    يشار إلى أنه في 28 يوليو/تموز الجاري عقد عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، مباحثات مشتركة، في أول لقاء بينهما في قصر الحسينية بالعاصمة عمان.

  • افتتاح مطعم باسم نتنياهو في دبي تقديرا لجهوده في اتفاقات التطبيع

    افتتاح مطعم باسم نتنياهو في دبي تقديرا لجهوده في اتفاقات التطبيع

    وطن– تناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خبراً عن افتتاح مطعمٍ يهوديٍ يحملُ اسم رئيس وزراء إسرائيل الأسبق “بنيامين نتنياهو” في إمارة دبي بالإمارات يقدمُ أكلات “يهودية”.

    ويحمل المطعم بحسب وسائل الإعلام العبرية، اسم (بيبي) وهو اختصار الاسم الأول لرئيس المعارضة الإسرائيلية وزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو.

    مطعم باسم نتنياهو في دبي

    ونشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت“، تقريراً عن المطعم أشارت فيه إلى أن رجل الأعمال الإسرائيلي “أفرايم كميسر” افتتح المطعم الذي حمل اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق؛ تقديرا لدوره في اتفاقات التطبيع العلني بين تل أبيب وأبو ظبي.

    وكانت الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس السابق “دونالد ترامب” قد وقعت في 13 أغسطس 2020، اتفاقيات تطبيع عرفت بإسم “اتفاقات أبراهام” وجمعت كلاً من إسرائيل والإمارات العربية والبحرين.

    ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن صاحب المطعم ويدعى “أفرايم كميسر” قوله: “أنا ممتن جدا لبيبي نتنياهو، على الرغم من أنني أرثوذكسي متشدّد ولا أصوّت له”.

    “الكوشر” الحلال

    وقال” كميسر للمصدر أن أرباحه زادت بفضل الاتفاق الذي عقدته الإمارات_العربية مع إسرائيل-قبل افتتاح المطعم.

    حيث بدأ بعد حوالي عام من توقيع الاتفاقية بتنظيم رحلات للإسرائيليين نحو الإمارات، وفي توجيه مجموعات من الإسرائيليين في رحلات صحراوية بدبي.

    وبسبب انتمائه إلى القطاع الأرثوذكسي المتطرف، اعتاد على تقديم طعام “الكوشر” (الحلال) للمسافرين بالإمارات، ومن هناك كان الطريق إلى افتتاح أول مطعم ألبان “كوشر” في دبي.

    ووفق “يديعوت أحرونوت”، يقدم المطعم العديد من المشروبات الساخنة، إضافة للمأكولات مثل البيتزا والمعكرونة وغيرها.

    “أول حي يهودي في الخليج”

    وسبق أن صرح الحاخام الأكبر للمجلس اليهودي الإماراتي “إيلي عبادي” بأن اليهود يشهدون عهدا غير مسبوق على أرض الإمارات وأعدادهم بازدياد كبير.

    وكشف “عبادي” عن توسع الجالية اليهودية في الإمارات لتصل إلى أكثر من 600 عضو منذ توقيع اتفاقية “إبراهام”.

    وهناك أكثر من 5 أو 6 مطاعم تقدم أكلات يهودية في الإمارات، فضلا عن العديد من أماكن العبادة والصلاة في جميع أنحاء البلاد.

    في وقت جاري العمل على إنشاء أول حي يهودي في دول مجلس التعاون الخليجي، يضم كليات ومؤسسات لآلاف اليهود الذين اتخذوا من الإمارات مقرا لإقامتهم.

    طقوس الحياة اليهودية

    وهللت صفحة “إسرائيل في الخليج” التطبيعية للمطعم ونشرت صورا للمطعم والعاملين فيه وعلقت قائلة: “بعد 14 شهرًا من توقيع اتفاقيات السلام ، تم افتتاح مطعم كوشر “للمأكولات اليهودية” الرابع في دبي ممارسة طقوس الحياة اليهودية في الإمارات حية ومزدهرة! ما أجمل التعايش بين الشعوب.”

    جدل على مواقع التواصل

    بينما لاقى خبر الإعلان عن افتتاح المطعم، حالة من الجدل بين الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين انتقدوا الخطوة، واعتبروها امتدادا لموجة التطبيع غير المسبوقة مع دولة الاحتلال.

    وعلق أحمد سليمان العمري: “نظام الدولة في الإمارات يبتذل العلاقة مع إسرائيل، ولا أستهجن هذا المشروع أو ذاك من حجم الإفراط بالتزلّف للغزاة.”

    وتابع أن “اليهود لا يراهنون على الربح المالي وحده، إنّما على التغوّل في مرافق الدولة”.

    وعقبت “وعد البوكاتي” :فاتحين مقهى بدبي واسمه على اسم بيبي نتنياهو، وين الحضيض؟ ليش بعدنا مش واصلين؟”

    https://twitter.com/wa3dbokati/status/1550388745668628483?s=20&t=dAKQg8JM18pzs5PKWIZcVA

    وبدوره قال “احمد بدر”:”هذا ما تجلبه لنا اتفاقيات العار مع كيان الاحتلال.”

    وأضاف: “أصبحنا الآن نروج لمطاعم إسرائيلية تمجد نتنياهو فعلا الوضع أصبح لا يطاق في ما يتعلق بالتطبيع الاماراتي كل يوم نسمع عن تطبيع جديد”.

    تفاصيل صفقة إماراتية أوشكت على الانتهاء لشراء نادي كرة قدم إسرائيلي

  • “الغارديان”: صفقة نتنياهو مع الإدعاء العام تُنهي حياته السياسية وتفتح صراعاً جديداً في اسرائيل

    “الغارديان”: صفقة نتنياهو مع الإدعاء العام تُنهي حياته السياسية وتفتح صراعاً جديداً في اسرائيل

    أكدت تقارير صحفية، أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو يجري محادثات متقدمة مع مكتب المدعي العام الإسرائيلي بشأن الاعتراف بتهمتي خيانة الأمانة.

    ويقترب نتنياهو من التوصل إلى صفقة ادعاء في محاكمته بالفساد، وهو تطور قد يعني نهاية سريعة بشكل غير متوقع لمسيرته السياسية المضطربة ويقلب السياسة الإسرائيلية مرة أخرى.

    وهيمنت على وسائل الإعلام الإسرائيلية يوم الأحد الأخبار التي تفيد بأن نتنياهو، رئيس حزب الليكود وزعيم المعارضة منذ الإطاحة به العام الماضي من فترة 12 عاما في الحكومة. قد توصل إلى محادثات متقدمة مع مكتب المدعي العام.

    في الاتفاق، سوف يعترف نتنياهو بتهمتي خيانة الأمانة. مما يؤدي إلى حكم بالسجن مع وقف التنفيذ وبضعة أشهر من السجن سيتم تحويلها إلى خدمة مجتمعية.

    يبدو أن النقطة الشائكة الرئيسية المتبقية هي إصرار المدعي العام، أفيحاي ماندلبليت، على تهمة الفساد الأخلاقي. وهو إعلان رسمي أن نتنياهو يسعى بشدة إلى تجنبه.

    محاكمة نتنياهو 

    يُحاكم رئيس الوزراء السابق بتهمة التجارة بمعاملة تفضيلية مع شركة اتصالات إسرائيلية كبرى مقابل مقالات داعمه له على موقعها الإخباري “والا”.

    وهو أيضًا مدعى عليه في قضية ثانية تتعلق بادعاءات التماس تغطية إيجابية. ويدعي ثالث أنه تلقى هدايا بمئات الآلاف من الدولارات من أصدقاء أثرياء.

    رفض نتنياهو البالغ من العمر 72 عامًا دعوات للتنحي بعد توجيه الاتهام إليه في عام 2019. مستخدمًا منصبه كرئيس للوزراء للهجوم بشكل متكرر على أجهزة إنفاذ القانون ووسائل الإعلام والمحاكم.

    بدأت محاكمته رسميًا في عام 2020 بينما كانت البلاد متورطة في أزمة سياسية استمرت لمدة عامين. حيث كانت هناك أربع انتخابا. وقد وصل الناخبون إلى طريق مسدود بشأن قيادة نتنياهو وصدور لائحة الاتهام.

    كان من المتوقع أن تستمر الإجراءات ضده لسنوات.

    لكن مع انتهاء فترة ماندلبليت كمدعي عام في وقت لاحق من هذا الشهر. ومن غير المرجح أن يعطي بديله الأولوية لقضايا نتنياهو. يبدو أن الفريق القانوني لرئيس الوزراء السابق قد قرر اغلاق نافذة التماس الصفقة.

    وبحسب ما ورد، عمل رئيس المحكمة العليا المتقاعد أهارون باراك، حليف نتنياهو منذ فترة طويلة، كحلقة وصل بين رئيس الوزراء السابق والمدعين العامين.

    وفي حديثه إلى موقع صحيفة “يدييعوت أحرونوت” العبريّة، قال عن دوره في المفاوضات: “من وجهة نظري، هذه لائحة اتهام ومحاكمة فريدة من نوعها، تسبب شرخًا في المجتمع. في محاولة لرأب الصدع، فإن صفقة الإقرار بالذنب هي الخيار الأفضل. هذا الموقف إيجابي وحيوي لدولة إسرائيل”.

    ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” اليومية يوم الأحد عن مصدر من حزب الليكود قوله إن نتنياهو، الذي أبقى محادثات الصفقة سرية عن حزبه، “تحول إلى مستوى أدنى”.

    وقالت إن رئيس الوزراء السابق كان “أقل تركيزا ، ولم يشارك كثيرا في اجتماعات الكنيست بكامل هيئته وألغى اجتماعات الحزب. الشيء الوحيد الذي فعله هو مهاجمة كبار أعضاء الحزب ونشر مقاطع فيديو طفولية على TikTok. هذه ليست طريقة لقيادة المعارضة”.

    اتفاق الإقرار بالذنب

    بموجب اتفاق الإقرار بالذنب، يمكن منع نتنياهو من الحياة السياسية لمدة تصل إلى سبع سنوات. مما ينهي فعليًا حياته السياسية.

    كما أن الاتفاق سيطلق صراعًا على زعامة الليكود، يمكن أن يتردد صداه بطرق غير متوقعة.

    قد ينزلق الليكود إلى حرب داخلية بشأن انتخاب رئيس جديد، مما يعرقل محاولاته لزعزعة استقرار الحكومة الائتلافية المتنوعة التي أدت اليمين الدستورية في يونيو الماضي.

    اقرأ أيضا: “ليذهب ويمارس الجنس” .. لماذا شتم ترامب نتنياهو بلفظ بذيء!؟

    ومع ذلك، إذا تمكن الحزب من الاتفاق بشكل شامل على زعيم جديد. فقد تفكر العناصر اليمينية في الائتلاف الحاكم في إلغاء الترتيب الحالي لصالح حكومة أكثر تماسكًا من الناحية السياسية مع رئاسة الليكود الجديدة على رأسها.

    وإلى جانب إبرام صفقة بشأن تهم الفساد. يفكر نتنياهو أيضا في التوصل إلى حل وسط في قضية تشهير ضد سلفه في رئاسة الوزراء إيهود أولمرت.

    وطالب زعيم الليكود بتعويض قدره 837 ألف شيكل من أولمرت بسبب مزاعم أدلى بها في مقابلات بأن نتنياهو وزوجته سارة وابنه الأكبر يائير – وهم أيضا من الشخصيات اليمينية – يعانون من أمراض نفسية.

    اقترح القاضي أميت ياريف في جلسة استماع الأسبوع الماضي أن يصرح أولمرت بأن تعليقاته كانت رأيًا وليست حقيقة. وهو حل وسط قال متحدث باسم عائلة نتنياهو إنه مقبول، على الرغم من عدم وجود مؤشر فوري على قبول أولمرت بها.

    وباستثناء نتنياهو ، فإن أولمرت هو رئيس الوزراء الإسرائيلي الوحيد الذي يواجه المحاكمة بتهم تتعلق بالفساد. أدين في عام 2015 وقضى ثلثي عقوبة بالسجن لمدة 27 شهرًا بتهمة الاحتيال.

    (المصدر: الغارديان

  • “ليذهب ويمارس الجنس” .. لماذا شتم ترامب نتنياهو بلفظ بذيء!؟

    “ليذهب ويمارس الجنس” .. لماذا شتم ترامب نتنياهو بلفظ بذيء!؟

    نشر الصحفي الاسرائيلي باراك رافيد تفاصيل حوار أجراه مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، كاشفا خلالها توتر العلاقات بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، موضحا أن ترامب شتم نتنياهو بشتيمة بذيئة.

    وقال “رافيد” في تقديم عبر موقع “اكسيوس” الأمريكي لكتاب له تم طرحه في الأسواق اليوم بعنوان: ” سلام ترامب: اتفاقيات إبراهيم وإعادة تشكيل الشرق الأوسط “، إن دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو كانا أقرب الحلفاء السياسيين خلال السنوات الأربع التي تداخلوا فيها في المنصب. موضحا أن الأمور الآن لم تعد كذلك. ناقلا عن “ترامب” قوله عن “نتنياهو: “لم أتحدث معه منذ ذلك الحين.. دعه يذهب ويمارس الجنس “F**k him”.

    وبحسب “رافيد” فقد انتقد ترامب نتنياهو مرارًا وتكرارًا خلال المقابلة.

    ترامب مستاء من تهنئة نتنياهو لبايدن

    موضحا أن القشة الأخيرة لترامب كانت عندما هنأ نتنياهو الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن على فوزه في الانتخابات بينما ترامب كان لا يزال يعارض مع النتيجة.

    ونقل عن “ترامب” قوله: “أول شخص هنأ [بايدن] كان بيبي نتنياهو . الرجل الذي فعلت معه أكثر من أي شخص آخر تعاملت معه . كان يمكن لبيبي أن يظل صامتًا.. لقد ارتكب خطأ فادحًا.”

    ووفقا لما ورد في تقديم الكتاب، قال “رافيد” أنه لأسباب سياسية داخلية، صقل كل من ترامب ونتنياهو التصور العام بأنه لا يوجد اختلاف بينهما أثناء عملهما سويًا عن كثب بشأن القضايا الرئيسية.

    اقرأ ايضا: “لا ثقة في بايدن” .. تقرير عبري يتحدث عن أسباب حاجة السعودية للتطبيع

    واشار  إلى أنه بحلول نهاية فترة رئاسته ، خلص ترامب إلى أن نتنياهو لا يريد حقًا السلام مع الفلسطينيين وكان يستخدمه في مواجهة إيران.

    وبحسب “رافيد”، فقد شعر ترامب أيضًا أنه ساعد في ضمان بقاء نتنياهو سياسيًا، لكنه لم يحصل على الشيء نفسه في المقابل، وأعرب عن غضبه من الفيديو الذي هنأ فيه نتنياهو بايدن.

    وقال: “أحببت بيبي. ما زلت أحب بيبي. لكني أيضا أحب الولاء. كان بيبي أول شخص يهنئ بايدن”.

    ولفت “رافيد” إلى انه في الواقع نتنياهو لم يكن أول زعيم عالمي يهنئ بايدن، بل أنه انتظر أكثر من 12 ساعة بعد أن كشفت الشبكات الأمريكية إلى فوزه الانتخابات.

    ترامب لم يتحدث مع نتنياهو 

    لكن ترامب زعم أنه صُدم عندما شاركت زوجته ميلانيا فيديو نتنياهو معه: “لقد كان مبكرًا جدًا قبل معظم الناس. لم أتحدث معه منذ ذلك الحين F**k him .”

    وقال “رافيد” أن ترامب كان يركز على حقيقة أنه في حين أن أمثال البرازيلي جايير بولسونارو والروسي فلاديمير بوتين – “شعروا أن الانتخابات مزورة”. زعم ترامب أن نتنياهو أقر بفوز بايدن.

    ونقل عنه قوله: “بالنسبة لبيبي نتنياهو ، قبل أن يجف الحبر، ارسل رسالة ، وليس فقط رسالة ، أن يقوم بعمل شريط لجو بايدن يتحدث عن صداقتهما الكبيرة والعظيمة – لم يكن لديهم صداقة ، لأنهم إذا فعلوا ذلك لم تكن (إدارة أوباما) لتقوم بصفقة إيران وخمنوا ماذا. الآن سيفعلون ذلك مرة أخرى.”

    وبحسب “رافيد” فإن هذه التصريحات جاءت خلال مقابلة استمرت 90 دقيقة وجهاً لوجه في مار إيه لاغو في أبريل. أكد خلالها ترامب مرارًا وتكرارًا أنه فعل لإسرائيل ولنتنياهو أكثر من أي رئيس آخر.

    وأشار إلى قراراته بالانسحاب من الاتفاق الإيراني، ونقل السفارة الأمريكية في القدس. والإبقاء على القوات في المنطقة. والاعتراف بمرتفعات الجولان المحتلة كجزء من إسرائيل.

    ولفت إلى أنه أعلن عن سيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان قبل الانتخابات مباشرة في أبريل 2019 ، عندما كان نتنياهو متأخرا في استطلاعات الرأي كان سيخسر الانتخابات “لولاي”.

    (المصدر: وطن) 

    «تابعنا عبر قناتنا في  YOUTUBE»

  • كتب جهاد ملكة: الجنرال “بيني” يثأر من الملك “بيبي”

    كتب جهاد ملكة: الجنرال “بيني” يثأر من الملك “بيبي”

    بنيامين “بيني” غانتس، زعيم حزب جنرالات الجيش الإسرائيلي المتقاعدين الذين تكتلوا في قائمة أزرق – أبيض، ووزير الدفاع في حكومة الائتلاف الإسرائيلية الحالية، والذي حل في المركز الثاني في الانتخابات الإسرائيلية، في 9 نيسان / أبريل 2019.

    حيث حصل حزبه على 35 مقعد، وهذا النجاح شكّل تحدياً كبيراً لحكم رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، أطول الزعماء بقاء في السلطة بإسرائيل، والملقب بالملك”بيبي” ، فما كان من الأخير إلا أن وقّع مع غانتس على حكومة طوارئ وطنية بحجة جائحة كورونا، وتضم 36 حقيبة وزارية لمدة ثلاث سنوات، تكون رئاستها بالتناوب بينهما، على أن يكون نتنياهو أولا ويستمر برئاسة الوزراء لمدة عام ونصف العام، إلا أن هذه الحكومة لم تستمر طويلا بسبب تعنت نتنياهو في إقرار ميزانية الدولة الأمر الذي فسره غانتس على انه تهرب من قبل نتنياهو للتناوب على رئاسة الوزراء وبالتالي تم اسقاط هذه الحكومة والذهاب الى انتخابات جديدة، ولم تأتي الرياح بنا يشتهي غانتس فقد تفكك حزبه وحصل على 6 مقاعد فقط، الأمر الذى أدى إلى تشكيل تحالف من قوى اليمين والوسط واليسار والعرب للتخلص من نتنياهو وبالفعل نجح هذا التحالف وأدى لإقصاء نتنياهو عن الحكم.

    بيني غانتس

    والان يريد غانتس أن يثأر من نتنياهو وينهي حياته السياسة للابد عبر ايداعه السجن لذلك اتفق غانتس مع وجدعون ساعر على الشروع في نقاش والبدء بعمل طواقم عن وزارتيهما، لفحص اقتراح غانتس تشكيل لجنة تحقيق رسمية في قضية الغواصات والقطع البحرية، والتي يتورط فيها نتنياهو، والتي ستكون لديها صلاحيات فحص معمّقة وغير مشروطة. قضيّة الغواصات بدأت عندما قرر رئيس الحكومة الإسرائيليّة السابق بنيامين نتنياهو، بشكل منفرد ودون استشارة وزير الدفاع حينئذ، موشيه يعالون، شراء غواصات جديدة من صنع حوض بناء السفن الألماني “تيسنكروب”.

    الانتقام من نتنياهو

    وكان موقف جهاز الأمن خلال المداولات حول الموضوع أنه لا حاجة عسكرية لغواصات أخرى والاكتفاء بالغواصات الخمس، من أجل توفير مليارات الشواكل، وتوفير تكلفة صيانة الغواصات السنوية بمبلغ 85 مليون يورو. “ورغم ذلك، دفع نتنياهو لتنفيذ الصفقة.

    وكانت الشرطة الإسرائيلية حققت في صفقة الغواصات وقطع بحرية عسكرية، وقدمت النيابة العامة لوائح اتهام ضد مسؤولين سابقين في مكتب نتنياهو، تبين منها أنهم جنوا أرباحاً مالية من الصفقة.

    لكن الشرطة وكذلك المستشار القضائي للحكومة أفيخاي مندلبليت، قرروا أن نتنياهو ليس ضالعاً في القضية. إلا أن هذا لم يقنع غانتس ويرى أنها فرصته للانتقام من نتنياهو والذهاب به للسجن خاصة وأن الأخير متهم في ثلاث قضايا فساد، الأولى تحمل الرقم 4000، ومتهم فيها بأنه قدم مجاملات عبر قنوات تنظيمية حوالي 500 مليون دولار، لشركة بيزك الإسرائيلية للاتصالات، وطلب في مقابل تلك الخدمات تغطية إيجابية لنفسه وزوجته سارة، على موقع إلكتروني إخباري، ويواجه نتنياهو في هذه القضية تهمة الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة.

    اقرأ أيضاً: جولة هادي عمرو الاستكشافية وشروط محمود عباس المتواضعة للتفاوض مع إسرائيل

    والقضية الثانية تحمل الرقم 1000، ويواجه فيها نتنياهو تهمتي الاحتيال وخيانة الأمانة، على أساس أنه حصل هو وزوجته سارة دون وجه حق على هدايا قيمتها نحو 700 ألف شيكل، من المنتج السينمائي أرنون ميلشان.

    والقضية الثالثة تحمل الرقم 2000، وفيها يُتهم نتنياهو بالتفاوض على صفقة مع أرنون موزيس، صاحب جريدة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، من أجل تحسين تغطيته إخبارياً.

    د. جهاد عبد الكريم ملكة

    باحث في الشؤون السياسية والعلاقات الدولية              

                                

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

     

  • هل تعهد محمد بن زايد لـ”نتنياهو” بإعمار ما دمرته المقاومة؟ .. هذا ما كشف حساب إماراتي

    هل تعهد محمد بن زايد لـ”نتنياهو” بإعمار ما دمرته المقاومة؟ .. هذا ما كشف حساب إماراتي

    زعم حساب “بدون ظل” -يدّعي أنّه (‏‏‏‏‏‏‏‏ضابط في جهاز الامن الاماراتي)- بموقع تويتر، أن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد تعهد لرئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهوـ بإعمار ما دمرته المقاومة الفلسطينية في إسرائيل خلال التصعيد الأخير.

    جاء ذلك في تغريدة نشرها الحساب وزعم فيها تعهد محمد بن زايد بإعادة اعمار ما دمرته المقاومة في اسرائيل.

    وكان نفسُ الحساب زعم ان مشاركة طائرات إماراتية في قصف مدينة غزة الى جانب طائرات الاحتلال الإسرائيلي.

    ووفقاً للحساب المزعوم (بدون ظل)، فقد خرجت اربع طائرات إماراتية من نوع اف ١٦ من اليونان ، بالتحديد قاعدة سودا، وقصفت مدينة غزة مع القوات الاسرائيلية .

    ولا يمكن لـ(وطن) التحقق من صحة كل ما ينشر على مواقع التواصل الإجتماعيّ.لكنّ حساب (بدون ظل)  معروف عنه نشر تسريبات تتعلق بالإمارات وحكامها وسياساتها .

    وبلغت الخسائر الاقتصادية لإسرائيل نتيجة العملية العسكرية في قطاع غزة خلال 11 يوما نحو 7 مليارات شيكل (2.14 مليار دولار)، وفقا لتقديرات أولية غير رسمية.

    وأطلقت الفصائل الفلسطينية ما يزيد عن 4 آلاف صاروخ تجاه مدن جنوب ووسط إسرائيل، أسفرت عن مقتل 12 إسرائيليا وإصابة نحو 330 آخرين، بحسب قناة “كان” الرسمية.

    كما أدى إطلاق الرشقات الصاروخية من قطاع غزة إلى إدخال ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ ووقف حركة القطارات بين مدن وسط وجنوب البلاد، وتعليق هبوط وإقلاع الرحلات الجوية لفترات بمطار بن غوريون الدولي بتل أبيب، ناهيك عن دمار كبير في المنازل والمنشآت التي أصابتها الصواريخ.

    محمد بن زايد يقدم عرضاً مغرياً لـ(نتنياهو) 

    وسبق أن كشف المحامي والخبير في القانون الدولي، الدكتور محمود رفعت، عن عرض قدمه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد إلى رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.

    وقال محمود رفعت في تغريدة رصدتها (وطن)، إن محمد بن زايد عرض على نتنياهو تزويد إسرائيل بمرتزقة كالذين يحاربون في اليمن والذين تمولهم الإمارات لاجتياح قطاع غزة برياً.

    وقف إطلاق النار 

    ومع حلول الساعة الثانية بعد منتصف ليل الخميس/ الجمعة، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية برعاية مصرية، حيز التنفيذ.

    وبلغ عدد ضحايا العدوان الاسرائيلي على غزة 232 شهيدا، بينهم 65 طفلا و39 سيدة و17 مسنا، بجانب نحو 1900 جريح، بحسب وزارة الصحة في القطاع، فيما تُقدّر ان تكون كلفة إعادة الإعمار هذه المرة أعلى مما كانت عليه عام 2014، وقد إلى ثمانية مليارات دولار.

    أبو عبيدة: تمكنا من إذلال العدو وجيشه الهش

    وقال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إن المقاومة “تمكّنت من إذلال العدو وجيشه الهش”، مؤكدا القبول بوقف إطلاق النار.

    وأضاف أبو عبيدة في كلمته “كنا أعددنا ضربة صاروخية كبيرة تغطي فلسطين من أقصى الشمال إلى الجنوب”.

    وأكد “خضنا المعركة بكل شرف وإرادة واقتدار نيابة عن أمة بأكملها، والمجازر لم توقف مد مقاومتنا ولم تكتم بنادقنا وراجماتنا”.

    وقال المتحدث باسم كتائب القسام “استجبنا لتدخل الوساطات العربية وعلقنا الضربة الصاروخية حتى الساعة الثانية من فجر الجمعة”، مضيفا “قيادة الاحتلال أمام امتحان حقيقي وقرار الضربة الصاروخية على الطاولة حتى الثانية فجرا”.

    وأضاف أبو عبيدة أن كلمته هي نيابة عن الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة، وبالتوافق بين مكوناتها.

    وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المجلس الوزاري الأمني المصغر المنعقد مساء الخميس، وافق بالإجماع على وقف لإطلاق النار الساعة الثانية من فجر اليوم الجمعة، بعد 11 يوما من التصعيد واستهداف قطاع غزة بغارات جنونية.

    ولقي وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل ترحيبا دوليا واسعا، إذ أشاد الرئيس الأميركي جو بايدن بالاتفاق، وقال إن الولايات المتحدة ستقدم معونة إنسانية لقطاع غزة.

    وأضاف بايدن في تصريحات مقتضبة في البيت الأبيض أن بلاده ستعزز منظومة القبة الحديدية الإسرائيلية التي ساعدت في التصدي لصواريخ حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

    نكسة اسرائيلية .. واحتفالات فلسطينية

    وفور دخول التهدئة حيز التنفيذ، خرج الفلسطينيون الى الشوارع في الضفة وغزة والاراضي المحتلة عام 48، للاحتفال بالانتصار على الإحتلال، ورددوا الهتافات التي تمجّد المقاومة .

    في المقابل، لم ينتظر قادة العديد من الأحزاب المحسوبة على معسكر اليمين الاسرائيلي دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حتى بدؤوا توجيه انتقادات شديدة اللهجة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    ووصف العديد منهم “الاتفاق غير المشروط” بين إسرائيل وفصائل المقاومة بـ”المخجل”، بل إن هناك من اعتبره انتصارا لحركة حماس.

    واعتبر جدعون ساعر رئيس حزب “أمل جديد”، وقف القتال من جانب واحد بأنه سيكون ضربة خطيرة للردع الإسرائيلي تجاه حماس.

    أما أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب إسرائيل بيتنا، فقد “تساءل عن مصير وقف إطلاق النار في غزة، بينما توافق الحكومة الإسرائيلية على استمرار تحويل المنح المالية القطرية إلى الفلسطينيين في القطاع”.

    الجنرال عاموس يادلين، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية-أمان، “انتقد استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الـ48 ساعة الأخيرة، لأنها لم تخدم هدفا حقيقيا، رافضا إعلان الناطق باسم الجيش عن استهدافه لبعض نشطاء حماس ذوي الرتب المنخفضة، وفي المحصلة فإن هذه العملية تسببت بأضرار سياسية كبيرة لإسرائيل، وكان يجب الاستجابة للطلب الأمريكي بوقف النار بشكل فوري ومباشر”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

     أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

     

  • محللون: هذا هو الهدف من العدوان الواسع على المسجد الأقصى

    محللون: هذا هو الهدف من العدوان الواسع على المسجد الأقصى

    يرى محللون سياسيون أن العدوان الواسع الذي ارتكبته قوات الاحتلال، على المسجد الأقصى في مدينة القدس، يوم الإثنين، يسعى إلى إظهار “السيادة” الإسرائيلية على المدينة المقدسة.

    اقرأ أيضاً: الأقصى ساحة حرب .. اقتحام وحشي غير مسبوق للمسجد المبارك ومئات الإصابات

    ومن زاوية ثانية، يشير المراقبون إلى أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، يسعى من خلال هذا التصعيد إلى كسب رضى المستوطنين، لأسباب سياسية وانتخابية.

    ولم تتوقف، منذ نحو شهر، المواجهات في مدينة القدس بين مواطنيها الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلية، لكن الأيام الأخيرة من شهر رمضان تشهد تصعيدا ملحوظا في المسجد الأقصى، الذي دوّت في رحابه أصوات الرصاص والقنابل الإسرائيلية موقعة مئات الجرحى والأسرى.

    ويقول المحللون إنه لا ينبغي النظر للمواجهات الجارية على أنها أحداث طارئة، بل يجزمون أنها تأتي في إطار “معركة السيادة على القدس”، في ظل دعم رسمي إسرائيلي للمستوطنين المتطرفين، ومحاولة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الهروب من أزماته الداخلية.

    اقرأ ايضاً: إسرائيل تزعم وتتوسّل الوسطاء: حماس قررت إشعال المنطقة رداً على تدنيس الأقصى

    وفي الوقت الذي تسعى فيه إسرائيل للظهور وكأنها صاحبة “السيادة” على المدينة، بما في ذلك المسجد الأقصى، فإن الفلسطينيين ينجحون في عكس صورة مخالفة مفادها أنها مدينة واقعة تحت الاحتلال والقمع، وفق المحللين.

    وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان، اعتداءات تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، خاصة في منطقة “باب العامود” وحي “الشيخ جراح”، امتدت لاحقا إلى المسجد الأقصى، أسفرت عن مئات الإصابات وحالات الاعتقال بين الفلسطينيين.

    وصباح الإثنين، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، باحات المسجد الأقصى، مستخدمة الرصاص المطاطي، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، وأوقعت نحو 330 جريحا قبيل انسحابها من باحاته منتصف النهار.

    ومطلع شهر رمضان، أعلنت جماعات استيطانية عن تنفيذ “اقتحام كبير” للأقصى يوم 28 رمضان (اليوم)، بمناسبة ما يسمى بـ”يوم القدس” العبري الذي احتلت فيه إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، ويتوقع تنظيم مسيرة حاشدة للمستوطنين مساءً.

    معركة مستمرة

    يرى الكاتب الفلسطيني محمد أبو علان أن إسرائيل “لا تفوّت فرصة في محاولة تعميق سيطرتها على مدينة القدس”.

    ويضيف لوكالة الأناضول “أحداث باب العامود و حي الشيخ جراح، ليست مستجدا في السياسة الإسرائيلية، وإنما شيء ثابت منذ السنوات الأولى للاحتلال”.

    ويقول إن ما يجري في المدينة المحتلة “معركة للسيطرة على المدينة”، مشيرا إلى وجود قناعة داخل إسرائيل تفيد بأن “توتير الأوضاع يأتي في إطار السيطرة على فضاء المدينة”.

    اقرأ ايضا: (واااإسلاماه .. واااأقصاه) .. صرخة سيدة فلسطينية داخل المسجد الأقصى تقشعر لها الأبدان

    ويتابع أبو علان أن تحميل أطراف إسرائيلية، وفصائل وجهات فلسطينية، مسؤولية الأحداث، يندرج في إطار محاولة “خلق المزيد من التوترات بإلقاء الكرة بعيدا عن مسؤولية الاحتلال”.

    ويضيف أن “المحرج للاحتلال هو أن الأحداث تظهر هشاشة عبارة (السيادة) على مدينة القدس، وأنها ليست تحت سيادته وإنما تحت السيطرة الاحتلالية المباشرة”.

    ويخلص المدوّن الفلسطيني إلى أن “وجود الاحتلال بحد ذاته سبب في أحداث القدس أمس واليوم وغدا”.

    أزمات نتنياهو واستجلاب المتطرفين

    بدوره، يشير الصحفي والمحلل السياسي نواف العامر، إلى سبب آخر، للتصعيد الإسرائيلي، وهو محاولة رئيس الحكومة الانتقالية الحالي، بنيامين نتنياهو، كسب رضا المستوطنين، بهدف “الحفاظ على وجوده داخل الحكومة وعدم تقديم رأسه لمقصلة المحاكمة والقضاء”.

    ويضيف أن نتنياهو يستخدم المتطرفين “لتحقيق أمانيه وقلب الطاولة الأمنية في المنطقة، لاستجلاب المزيد من الأصوات للحفاظ على نفسه في الحكومة، وإظهار نفسه، أمام اليمين، أنه المنقذ الذي سيخلص إسرائيل”.

    اقرأ ايضا: تزامناً واقتحام الأقصى الوحشي .. شاهد لحظة قيام مستوطن بدهس شاب فلسطيني في القدس!

    ويحاكم نتنياهو حاليا على ذمة 3 قضايا فساد؛ ويُعتقد أن فقدانه منصب رئيس الحكومة، قد يسرع في دخوله السجن.

    ويذهب العامر إلى أن نتنياهو يحاول أيضا الحفاظ على تماسك حزبه (الليكود) من خلال الاقتحام والتصعيد الميداني.

    ويرى أن “الكيان الإسرائيلي لا يستطيع أن يعيش دون توتر، في كل مرة يحاول قادة إسرائيل الإظهار لمجتمعهم وكأنهم مستهدفين من خلال اختلاق عدو جديد، لكنهم يفشلون”.

    ويشير الصحفي الفلسطيني إلى وجود مداولات في الإعلام الإسرائيلي حول “تخبط نتنياهو والمؤسسة الأمنية خلال الأيام الأخيرة، وخاصة من خلال استفزاز فلسطيني الداخلي”.

    وعن فرصة العودة للهدوء يقول العامر “السهم خرج، ونتنياهو أطلق سهمه المنتظر، وسحب القوات من الشوارع لن ينهي التوتر”.

    ويتوقع المحلل السياسي أن يتلقى نتنياهو خلال الساعات القادمة “مزيدا من الضربات الموجعة من داخل حزبه، ومن الخارج وربما غزة”.

    وفي بيانات منفصلة، حذرت أجنحة عسكرية للفصائل الفلسطينية من أي تصعيد إسرائيلي في المسجد الأقصى، وقالت إنها لن تبقى صامتة.

    تفريغ الأقصى والقدس

    بدوره، يقول حاتم عبد القادر، عضو المجلس الثوري لحركة “فتح” إن التصعيد الإسرائيلي مرتبط بالتظاهرة التي يعتزم المستوطنون تنظيمها بعشرات الآلاف في القدس الشرقية المحتلة، اليوم الإثنين.

    ويضيف عبد القادر (يقيم في مدينة القدس) أن “سلطة الاحتلال تحاول التمهيد للتظاهرة الاستيطانية ودعوات المستوطنين للاقتحام المسجد الأقصى، بمنع أكبر عدد من المواطنين (الفلسطينيين) من التواجد في القدس القديمة أو المسجد الأقصى”.

    وفي رسالة “دموية” للفلسطينيين، يقول القيادي الفلسطيني إن سلطات الاحتلال “تستخدم كل وسائل القمع الوحشية ضدهم”.

    حكومة المستوطنين

    أما الكاتب والخبير الأمني يوسف الشرقاوي فيرى أن الحكومة الإسرائيلية “تأتمر بأوامر المستوطنين”.

    ويضيف أن “اليمين الإسرائيلي وعلى رأسه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لا يمكن -في ضوء الهبة- أن يكسر إرادة المستوطنين لصالح الشباب المنتفضين”.

    وفي المقابل، يرى الشرقاوي فيما يجري في القدس “إعادة اعتبار للقضية الفلسطينية”، في ظل وجود جيل “يصون هويته ولا يقبل بكسر إرادته”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • قرار إسرائيلي يخصّ الأردن بسبب تفشي كورونا بين الأردنيين

    قرار إسرائيلي يخصّ الأردن بسبب تفشي كورونا بين الأردنيين

    بعد موافقتها منذ اسبوع على إمداد الأردن بكمية مياه إضافية، اتخذّت اسرائيل قراراً جديداً يخصّ المملكة التي تعاني جراء فيروس كورونا .

    وبحسب صحيفة “هآرتس” العبرية، فإن إسرائيل قررت نقل كمية كبيرة من المساعدات الطبية الى الاردن لدعمه في مواجهة ازمة الكورونا المتصاعدة.

    ومن المتوقع ان تشمل المساعدات أجهزة تنفس اصطناعي، ومعدات لإجراء الفحوصات، وكمامات.

    ويأتي هذا القرار تلبية لطلب قدمته المملكة.وفقاً لـ”هآرتس”

    وقد سجلت أمس الإثنين، في المملكة الأردنية أكثر من ستين حالة وفاة بالفيروس. كما بلغت نسبة الفحوصات الإيجابية قرابة أربعة عشر بالمئة.

    نتنياهو يوافق على إمداد عمّان بكمية مياه إضافية

    وقبل أسبوع، وافق رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على طلب للمملكة الحصول على كمية إضافية من إمدادات المياه التي تزودها إسرائيل سنويا للأردنيين بموجب اتفاقيات بين الجانبين.

    ولفتت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أنه تم تقديم الطلب الأردني لإسرائيل قبل عدة أسابيع من خلال لجنة المياه الإسرائيلية الأردنية المشتركة التي تم تشكيلها بعد اتفاق السلام 1994 بين البلدين.

    اقرأ أيضاً: ابن سلمان نفذ مخطط إسرائيل في الأردن مقابل الوصاية على الاقصى

    وقال موقع “والا” الإخباري إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن شجعت إسرائيل على توفير المياه للمملكة الهاشمية.

    وكان نتنياهو تعمد تأخير رده على الطلب الأردني، بالحصول على “كميات من المياه”، من إسرائيل.

    الأزمة بين نتنياهو والملك عبدالله

    وتصاعدت الأزمة بين الجانبين بعد تأخير رحلة نتنياهو إلى أبوظبي، وذلك بعدما ألغى ولي العهد الأردني زيارة للمسجد الأقصى، بعد تغيير إسرائيل الترتيبات الأمنية للزيارة، ورفضها زيارته للكنائس في القدس المحتلة.

    بعد إلغاء نتنياهو زيارته لأبوظبي، أوعز بإغلاق المجال الجوي الإسرائيلي أمام الطائرات المغادرة والقادمة إلى مطار عمّان، في خطوة مناقضة لاتفاقية السلام بين الجانبين.

    ويعتبر نتنياهو، حسب وسائل إعلام إسرائيلية، أن الملك عبدالله تدخّل في الانتخابات الإسرائيلية عندما استقبل خصمه، وزير الأمن ورئيس حزب “كاحول لافان”، بيني غانتس، قبل أسابيع قليلة من الانتخابات.

    أمنيون اسرائيليون يتحفظون على تشدد نتنياهو مع عمّان

    وتحفّظ قسم كبير من الجهات المهنية في جهاز الأمن الإسرائيلي على الخط المتشدد الذي يمارسه نتنياهو تجاه عمّان.

    ورأوا في الخطوات التي اتخذها نتنياهو، وبينها إغلاق المجال الجوي لرحلات جوية من المملكة لبضع ساعات، وعدم التجاوب مع طلب أردني بالحصول على لقاحات مضادة لكورونا، أنها خطوات انتقامية شخصية من جانب نتنياهو تجاه الملك عبدالله.

    وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون إن “سياسة الملك تسمح بالحفاظ على حدود إسرائيل الشرقية آمنة ومغلقة أمام تسلّل مخرّبين، وتساعد إسرائيل على منع تهريب الأسلحة. وتنتشر على طول الحدود ثلاث كتائب في الجيش الإسرائيلي، وغالباً هذه كتائب مشاة، تستند إلى جنود غير مؤهّلين، وانتشارهم عند الحدود يحرّر ألوية مشاة نظامية ونوعية أكثر (للتفرّغ) للتدريبات والعمل في جبهات أكثر تهديداً”.

    “استخفاف تجاه المملكة”

    وبحسب المحلل العسكري الإسرائيلي عاموس هرئيل، فإن “الأردن ينشر على طول الحدود قوات بحجم أكبر بكثير من الجيش الإسرائيلي، وفيها عدة ألوية عسكرية”.

    ويضيف المحلل أن الأردن الأردن جهداً كبيراً في منع التسلل إلى إسرائيل. وهذه المساعدة الأردنية تُعفي إسرائيل من استثمار موارد في ترميم السياج الحدودي، الذي لم يُرمّم منذ عشرات السنين، قياساً بمليارات الشواقل التي استُثمرت عند الحدود مع قطاع غزة ومصر وسوريا ولبنان.

    وثمّة “مقرّبون من نتنياهو يتحدّثون، في هيئات مغلقة غالباً، باستخفاف تجاه الأردن، ويصفونه كدولة في حالة أفول، ومتعلقة بشكل متزايد بإسرائيل”.

    لكن العلاقات مع مصر بالذات، ينبغي أن تشير إلى أنه من الأفضل لإسرائيل أن تحافظ على الأردن واستقراره، وفق هرئيل.

    ضعف العائلة المالكة في الأردن

    وخلص المحلل العسكري الإسرائيلي عاموس هرئيل إلى أن ضعف العائلة المالكة في المملكة، قد ينعكس سلباً على إسرائيل وعلى الحدود الطويلة المستقرة بين الدولتين، بشكل يُلزم الجيش الإسرائيلي تخصيص موارد وقوات وانتباه أكثر إلى هذه الحدود.

    من جهته، لفت يوني بن مناحيم، محرّر الشؤون العربية في وسائل إعلام إسرائيلية، والضابط السابق في جهاز الاستخبارات العسكرية “أمان”، إلى أن “رفض نتنياهو للطلب الأردني، يتزامن مع توترات بين الجانبين، سواء بسبب الخلافات السياسية الداخلية الإسرائيلية، أو الاستفزازات التي يشهدها الحرم القدسي الشريف”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • تقرير: الأردنيون شعروا بالإهانة في هذا التصرف مع ولي العهد .. فما الذي يحدث الآن مع اسرائيل؟!

    تقرير: الأردنيون شعروا بالإهانة في هذا التصرف مع ولي العهد .. فما الذي يحدث الآن مع اسرائيل؟!

    أكّد مستشرق إسرائيلي أن الأردنيين شعروا بالإهانة من إلغاء الأمن الإسرائيلي لوصول الوفد الأمني المرافق لولي العهد الأمير الحسين إلى المسجد الأقصى المبارك.

    وبحسب المستشرق “روعي كايس” في تقرير، فإنّ الأردنيين في المقابل دمروا رحلة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو المتجهة إلى الإمارات.

    وأضاف “كايس”: لم نتأكد بعد أن هذه الأزمة قد انتهت فعلياً، أو أصبحت خلف ظهورنا، خاصة بعد قرار إسرائيل منع إمدادات المياه عن الأردن.

    أمران يعيقان اتفاقية السلام

    وتطرّق “كايس” الى أمرين يعيقان الأردن بشكل أساسي في اتفاقية السلام مع إسرائيل.

    الأول بحسب المستشرق الإسرائيلي فإنه طالما لم يتم إنشاء دولة فلسطينية. فيمكن اعتبار المملكة التي تضم أكثر من ستة ملايين مواطن، نصفهم من أصل فلسطيني، وطنًا بديلًا.

    والثاني، أن الثمار الاقتصادية لاتفاقية السلام مع إسرائيل ليست في الأفق. وفوق كل ذلك فإن السنوات الأخيرة شهدت أزمة ثقة بين رئيس الوزراء نتنياهو والملك عبد الله الثاني.

    توتر شخصي

    وأشار المستشرق إلى أنه ليس من الواضح متى بدأ هذا التوتر الشخصي بين نتنياهو والملك عبد الله الثاني.

    وقال: لكن هناك لحظة واحدة محددة أغضبت الأردنيين، ففي يوليو 2017، وفي ذروة أزمة البوابات الإلكترونية في الحرم القدسي، قتل حارس أمن إسرائيلي بالرصاص مواطنين أردنيين أثناء أعمال صيانة لشقة تابعة للسفارة الإسرائيلية في عمان، ما دفع إلى حصار السفارة، ومن ثم أعادت إسرائيل حارس الأمن مقابل إزالة البوابات الإلكترونية من الحرم القدسي.

    وأكد أن ما يتذكره الأردنيون من الحادث هو الترحيب الحار الذي قدمه نتنياهو لحارس الأمن. مما دفعهم إلى الجنون أكثر من أي عملية عسكرية إسرائيلية في غزة، أو تصعيد في الضفة الغربية.وفق ترجمة عربي21

    ومنذ ذلك الحين، لم تعد العلاقات بين عبد الله ونتنياهو لطبيعتها، وفي 2018 ألقى الملك قنبلة دبلوماسية، وأعلن وقف تأجير بعض الأراضي الأردنية الحدودية لإسرائيل.

    المعركة الحقيقية

    وأشار إلى أن “المعركة الحقيقية التي يعيشها الجانبان تتمثل في السيطرة على الحرم القدسي، فمنذ حرب 1967، نقلت إسرائيل إلى الأردن المسؤولية المدنية عن الحرم الشريف. وهذه في الواقع تذكرة الأردن في العالم العربي، الذي يحرس المسجد الأقصى، ثالث أهم مكان للمسلمين. ما شجع ولي العهد الأردني على المجيء كي يصلي في المسجد الأقصى لإحياء ذكرى الإسراء والمعراج، وهي زيارة حملت دلالات مهمة للأردنيين”.

    النظام الملكي الهاشمي

    وأضاف أن “النظام الملكي الهاشمي يفتخر بالانتماء إلى القبيلة التي جاء منها النبي محمد. ولذا فقد كان من المفترض أن يظهر سليله في زيارة رسمية للمسجد الأقصى الواقع تحت مسؤولية الأردن الكلاسيكية الهاشمية في أفضل حالاتها. لكن الزيارة ألغيت، وشرع الأردن وإسرائيل في مسار مناهض متبادل. وطرحت أسئلة في تل أبيب: لماذا لم نسمح للأمير الأردني بالصلاة؟”.

    وأوضح أنه “كان من الصعب على الأمير الأردني أن يزور المسجد الأقصى. ويدعي أمام العالم الإسلامي أن “الحرم القدسي في أيدينا” في حين يرافقه حراس أمن إسرائيليون. وهكذا ولدت أزمة دبلوماسية خطيرة أدت إلى حظر الطيران، وتأخير نقل المياه. ما يطرح السؤال عن مآلات هذه الأزمة، وأين سوف تصل”.

    وأكد أنه “قد يُظر إلى الأردن على أنه دولة ضعيفة تحتاج إلى إسرائيل، خاصة بعد توقيع اتفاقيات التطبيع مع الإمارات والمغرب. لكن ربما تكون نقطة الغليان هذه علامة على أن الوقت قد حان لتغيير الكوابح. فالأردن يمتلك أطول حدود مع إسرائيل، وهذا ليس شيئًا مفروغًا منه”.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك

  • نقص المياه في الأردن .. هل سيتراجع نتنياهو عن قراره الإستفزازي رفض تزويد المملكة بالمياه!

    نقص المياه في الأردن .. هل سيتراجع نتنياهو عن قراره الإستفزازي رفض تزويد المملكة بالمياه!

    أكد يوني بن مناحيم، الضابط الإسرائيلي في جهاز الاستخبارات العسكرية “أمان”، أن رفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للطلب الأردني لمزيد من المياه، يتزامن مع توترات الجانبين.

    خلافات سياسية

    وأوضح الضابط الإسرائيلي، أن ذلك سواء بسبب الخلافات السياسية الداخلية الإسرائيلية، أو الاستفزازات التي يشهدها الحرم القدسي الشريف.

    وأضاف في مقاله على موقع “نيوز ون”، أن “التوترات بين إسرائيل والأردن استؤنفت مجدداً بعد الرفض الإسرائيلي طلباً أردنياً قدمه إلى لجنة المياه المشتركة في الطرفين. للحصول على ثمانية ملايين متر مكعب إضافية من المياه من إسرائيل.

    وحسب المقال، فإن الطلب جاء بسبب نقص مياه الشرب الذي شهده الأردن هذا العام بسبب انخفاض هطول الأمطار السنوي.

    وأوضح أنه “وفقا لاتفاقية السلام بينهما وادي عربة 1994، يحق للأردن طلب مياه إضافية من إسرائيل قدرها 35 مليون متر مكعب سنوياً.

    إضافة للمياه المخزنة ببحيرة طبريا خلال فصل الشتاء، لكن إسرائيل ليست ملزمة بذلك.

    وتابع: “في 2010 اتفقا على أن الأردن سيشتري 10 ملايين متر مكعب إضافية من المياه من إسرائيل، وبذلك تصل الكمية السنوية من المياه التي تزودها إسرائيل للأردن إلى 45 مليون متر مكعب سنوياً”.

    توصية إسرائيلية

    وأكد أن “الأردن يمر هذا العام بضائقة شديدة بسبب نقص المياه، وأوصى مسؤولون أمنيون إسرائيليون بالموافقة على طلب الأردن للحصول على مياه إضافية”.

    واستدرك: “لكن رئيس الوزراء رفض الطلب الأردني بسبب توتر الأحداث الأخيرة بينهما”.

    وأشار إلى أنه “بعد إلغاء زيارة ولي العهد الأردني الأمير حسين بن عبد الله للحرم القدسي، أغلق الأردن مجاله الجوي، ولم يسمح لطائرة إماراتية بالتحليق لنقل نتنياهو في أول زيارة له للإمارات”.

    وأكمل: “ثم أمر بإغلاق المجال الجوي الإسرائيلي أمام الرحلات الجوية الأردنية لمدة ساعتين، صحيح أن حدة التوترات بينهما خفت في النهاية”.

    واستدرك: “لكن النظام الملكي الأردني شن هجوما دبلوماسيا وإعلاميا حادا على إسرائيل”.

    نتنياهو وغانتس

    وأوضح أنه لا يخفى على أحد أن استياء شخصياً عميقاً يطغى على علاقة عبد الله ونتنياهو.

    وتابع: “وقد أثار الأردن خلافات في السياسة الداخلية لإسرائيل قبل الانتخابات. باستضافة وزير الحرب بيني غانتس في زيارة سرية”.

    وأكمل: “كما أن زيارة ولي العهد الأردني للحرم القدسي لم تكن “دينية”، رغم أن الأردن هو الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وفق اتفاقية السلام”.

    واستدرك بالقول: “لكن إسرائيل هي المسؤولة عن الترتيبات الأمنية فيها”.

    أخطاء سابقة

    وأوضح أن “إسرائيل من جهتها ارتكبت أخطاء في تعاملها مع الأردن، خاصة الصورة المشتركة بنتنياهو في تموز/يوليو 2017 مع حارس الأمن الإسرائيلي. الذي قتل اثنين من الأردنيين في مجمع السفارة الإسرائيلية في عمان.

    وأضاف: “لذلك حصل صعود وهبوط في علاقاتهما، لكن الملك عبد الله لم يعد يخفي موقفه الشخصي العدائي تجاه نتنياهو”.

    وتابع: “من المرجح في النهاية أن يلين موقفه، ويرد على طلب الأردن للحصول على مياه إضافية”.

    وأكد أن “إسرائيل لديها مصلحة واضحة بالحفاظ على اتفاقية السلام مع الأردن. فثمة حدود طويلة بينهما، والأردنيون يحفظونها جيدا على الجانب الشرقي من نهر الأردن”.

    وأشار إلى أن الأردنيون يمنعون “التسللات المعادية”، وتهريب الأسلحة.

    وشدد على أن الحفاظ على اتفاق السلام هو مصلحة أردنية، لذلك فإن التصعيد بينهما غير ضروري، ويضر باتفاقية السلام. ومن مصلحتهما الحفاظ عليها، مما يتطلب بذل جهد مشترك لإعادة علاقاتهما”، وفق تعبيره.

    تابعوا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد

    أضغط هنا وفعل زر الاشتراك