الوسم: نتنياهو

  • لخدمة الكيان.. الإمارات تبني شبكة قواعد في قلب الخليج العربي

    لخدمة الكيان.. الإمارات تبني شبكة قواعد في قلب الخليج العربي

    تكشف تقارير ملاحية واستخباراتية عن توسع إماراتي متسارع على سواحل اليمن والصومال وصولاً إلى جزر سقطرى، عبر شبكة قواعد جوية وبحرية يُعتقد أنها تهدف إلى مراقبة الممرات الحيوية في البحر الأحمر وخليج عدن.

    وتوضح صور الأقمار الصناعية أن أبوظبي شيدت منشآت عسكرية في جزر عبد الكوري وسامحة ومايون، إضافة إلى موانئ ومدارج حديثة في بوصاصو وبيربيرة، مزوّدة بطائرات مسيرة ورادارات متقدمة ومخازن أسلحة.

    وتشير المصادر إلى تعاون أمني وتقني مع إسرائيل ضمن مشروع مشترك يُعرف باسم «كريستال بول»، يركز على مراقبة أنشطة الحوثيين وتأمين الملاحة الإقليمية.

    ويرى محللون أن هذا الانتشار يعكس طموحاً إماراتياً لبسط النفوذ من القرن الأفريقي إلى باب المندب، في خطوة تثير مخاوف بشأن سيادة الدول واحتمالات تصاعد التوتر في الممرات الدولية.

  • في زمن تباد فيه غزة.. ملك المغرب يعمّق التطبيع ويشتري قمرا صناعيا من نتنياهو

    في زمن تباد فيه غزة.. ملك المغرب يعمّق التطبيع ويشتري قمرا صناعيا من نتنياهو

    رغم مشاهد الإبادة في غزة، يواصل المغرب خطوات تطبيعه مع إسرائيل بوتيرةٍ متسارعة، وسط غضبٍ شعبي متصاعد.
    فقد كشفت تقارير عن صفقة بقيمة مليار دولار لشراء قمر صناعي من الكيان الإسرائيلي، قُدمت رسميًا على أنها “استثمار في الفضاء”، بينما يراها مراقبون دعمًا اقتصاديًا وعسكريًا مباشراً لإسرائيل في ذروة عدوانها على الفلسطينيين.

    وفي الوقت الذي منعت فيه إسبانيا دخول السفن الإسرائيلية المحمّلة بالعتاد العسكري إلى موانئها، فتحت الموانئ المغربية أبوابها لتلك السفن، كما شُيّد مصنعٌ للطائرات المسيّرة الإسرائيلية على الأراضي المغربية.
    وفي حادثة أخرى أثارت الاستياء، اكتفى القصر المغربي بسحب القائم بالأعمال الإسرائيلي بعد اعتدائه على مغربيات، دون تعليق العلاقات أو مراجعة مسار التطبيع.

    ويرى محللون أن سياسات الرباط الأخيرة تمثل انحرافًا خطيرًا عن نبض الشارع المغربي الداعم لفلسطين، خصوصًا مع تزايد الغلاء والبطالة وتراجع العدالة الاجتماعية.
    وفيما تُصرف المليارات على صفقات السلاح والتطبيع، يتساءل المواطنون: من يخدم هذا التحالف؟ الشعب المغربي… أم الكيان الذي يقتل أطفال غزة؟

  • حماس تفاجئ ترامب.. حاولوا جرّها إلى الفخ فتفادته بذكاء!

    حماس تفاجئ ترامب.. حاولوا جرّها إلى الفخ فتفادته بذكاء!

    في خطوة غير متوقعة، ردّت حركة حماس على خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن غزة برد اتسم بذكاء دبلوماسي ومناورة سياسية محسوبة، قلبت المعادلة وأربكت حسابات الاحتلال.

    الخطة التي طرحها ترامب تضمنت 20 بندًا، أبرزها نزع سلاح المقاومة، وهو الشرط الذي راهن بنيامين نتنياهو على أن ترفضه الحركة ليمضي قدماً في حرب الإبادة. غير أن حماس فاجأت الجميع بقبولها ما كانت تقبله سابقاً، ورفضها ما ظلت ترفضه طوال الفترة الماضية، مؤكدة أن بقية البنود تتطلب توافقاً وطنياً فلسطينياً لا قراراً أحادياً.

    رد الحركة حظي بترحيب دولي واسع وسط دعوات متزايدة لوقف فوري للقصف وإحلال السلام، بينما لم يتأخر ترامب في التعليق، إذ دعا الاحتلال إلى وقف الهجمات وأكد أهمية المضي نحو تسوية شاملة.

    ويرى مراقبون أن طريقة تعاطي حماس مع المقترح لم تكن مجرد رد على مبادرة سياسية، بل درس استراتيجي أظهر أن المقاومة ليست مجرد بندقية في الميدان، بل عقل سياسي قادر على حماية الثوابت ومحاصرة العدو بخياراته.

    بهذا الموقف، تمكنت الحركة من تحويل الخطة إلى أداة ضغط دبلوماسية على الاحتلال، لتسجل منعطفاً جديداً في تاريخ المواجهة السياسية والعسكرية معاً.

  • ترامب يعلن “خطة السلام”.. ونتنياهو يحدّد الشروط: لا دولة فلسطينية

    ترامب يعلن “خطة السلام”.. ونتنياهو يحدّد الشروط: لا دولة فلسطينية

    في مشهد إعلامي مدروس من البيت الأبيض، أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ما وصفها بـ”خطة السلام” في غزة، ضمن مبادرة يقودها بنفسه عبر “مجلس سلام” جديد، يضع إدارة القطاع تحت إشراف مباشر، مع بقاء السيطرة الأمنية بيد إسرائيل.

    الخطة التي ظهرت كهدنة مشروطة، تضمنت بنودًا مثيرة للجدل، أبرزها نزع سلاح “حماس” من قبل الدول العربية، وتمويل قوات أمن بديلة تشرف على غزة، مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي يحدده جدول مرن يخضع لإرادة تل أبيب.

    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان واضحًا في موقفه: لا دولة فلسطينية، لا سلطة وطنية، ولا أي وجود لأي طرف غير إسرائيلي في إدارة الملف الأمني. واعتبر أن هذه الخطة ترسم واقعًا جديدًا يضمن أمن إسرائيل دون تقديم أي تنازلات حقيقية للفلسطينيين.

    وفي خطوة لافتة، جرى اتصال ثلاثي بين ترامب ونتنياهو ورئيس الوزراء القطري، شهد اعتذارًا إسرائيليًا نادرًا عن مقتل عنصر أمن قطري في قصف سابق، فيما قدّم ترامب قطر كـ”وسيط حيوي” في إنهاء الصراع، وسط ترحيب ملحوظ من عواصم كبرى كالسعودية ومصر وتركيا.

    ورغم الترحيب الدولي، تبقى التساؤلات قائمة: هل تمهد هذه الخطة فعلاً لسلام دائم؟ أم أنها مجرد صفقة سياسية تعزز الهيمنة الإسرائيلية وتبقي غزة تحت الحصار؟

  • الإمارات تُثير الجدل مجددًا بموقفها خلال خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة

    الإمارات تُثير الجدل مجددًا بموقفها خلال خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة

    في مشهد لافت أثار موجة من الجدل، اختار وفد دولة الإمارات العربية المتحدة البقاء في قاعة الأمم المتحدة حتى نهاية خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت انسحبت فيه غالبية الوفود الدولية احتجاجًا على سياسات إسرائيل في غزة.

    وبحسب مصادر مطلعة، عقد وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد اجتماعًا مغلقًا مع نتنياهو عقب الخطاب، في خطوة وُصفت بأنها محاولة لتثبيت مسار التطبيع وتقديم غطاء سياسي للحكومة الإسرائيلية، رغم تصاعد الانتقادات الدولية ضدها.

    المصادر ذاتها أشارت إلى مناقشة مقترحات إماراتية لدعم مالي موجه لغزة تحت إشراف ورقابة إسرائيلية، بما يمنع عودة تشكيل قوى المقاومة، إلى جانب بحث توسيع التعاون الأمني في مناطق مثل البحر الأحمر والقرن الإفريقي.

    وقد اقتصر رد الجانب الإماراتي، وفق التسريبات، على عبارات دبلوماسية قصيرة عبّر فيها عبدالله بن زايد عن التزام بلاده بـ”الاستقرار” و”القيام بما هو مناسب”.

    هذه التحركات تثير تساؤلات متزايدة حول طبيعة العلاقة بين أبوظبي وتل أبيب، ومستقبل الموقف العربي الرسمي تجاه القضية الفلسطينية، في ظل مواقف دولية آخذة بالتشدد تجاه السياسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

  • انسحابات واحتجاجات في الأمم المتحدة أثناء خطاب نتنياهو

    انسحابات واحتجاجات في الأمم المتحدة أثناء خطاب نتنياهو

    في مشهد غير مسبوق داخل أروقة الأمم المتحدة، غادرت وفود دبلوماسية كاملة القاعة أثناء صعود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإلقاء كلمته، في رسالة احتجاجية واضحة ضد سياسات الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المتواصلة في غزة. وقد تخلل اللحظة صيحات استهجان، شكّلت صفعة دبلوماسية علنية لكيان بات يواجه عزلة متزايدة على الساحة الدولية.

    في المقابل، وضمن مشهد مغاير تمامًا في قطاع غزة، أُجبر السكان المحاصرون على الاستماع قسرًا لخطاب نتنياهو، بعدما بثه جيش الاحتلال عبر مكبرات صوت موزعة في أنحاء القطاع، في خطوة اعتُبرت محاولة لإذلال الضحايا حتى في لحظة الألم.

    خطاب نتنياهو، الذي أنكر فيه المجاعة وقتل المدنيين واستعرض فيه “انتصارات” مزعومة، ألقى في قاعة شبه فارغة، بينما كانت شوارع أوروبا وأمريكا اللاتينية تمتلئ بالتظاهرات المطالِبة بمحاسبة الاحتلال على جرائمه.

    يبدو أن الرواية الإسرائيلية تتهاوى أمام الرأي العام العالمي، فيما يسجّل الفلسطينيون تقدمًا أخلاقيًا وسياسيًا، يكشف عزلة الاحتلال المتزايدة وانكشافه أمام التاريخ والعدالة.

  • تقرير: “نتنياهو يستنجد بواشنطن بسبب حشود مصرية في سيناء”.. حقيقة أم مسرحية سياسية؟

    تقرير: “نتنياهو يستنجد بواشنطن بسبب حشود مصرية في سيناء”.. حقيقة أم مسرحية سياسية؟

    نقل موقع “أكسيوس” الأميركي، ضمن ما وصفه بتسريبات، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عبّر عن قلقه من حشود عسكرية مصرية في سيناء، مطالبًا واشنطن بالتدخل والضغط على القاهرة.

    الخبر أثار جدلاً واسعًا، لا سيّما في ظل ما يصفه مراقبون بـ”مسرحية هزلية” تُسوّق داخل مصر على أنها دليل على قوة الجيش المصري واستقلالية قراره، بينما الواقع – بحسب هؤلاء – مختلف تمامًا.

    فالنظام المصري الحالي، وفقًا لمنتقديه، لا يبني قوة تهدد الاحتلال بقدر ما يعزز حضوره العسكري في سيناء بإذن أميركي وتحت رقابة إسرائيلية، في إطار اتفاقات أمنية صارمة، تجعل من هذا التواجد أداة لحماية أمن الاحتلال لا مواجهته.

    ويرى محللون أن ما يُروَّج عن “توتر مصري إسرائيلي” يدخل ضمن لعبة تضليل نفسي، تُستعمل فيها صورة العداء الظاهري لتغطية واقع العلاقة القائمة على التنسيق والتبعية، خصوصًا في ملفات مثل حصار غزة وصفقات الغاز.

    الحدث، بالنسبة للبعض، ليس سوى إعادة إنتاج لخطاب نكسة 67، حيث يُضخّم الوهم ويُقدَّم النظام كقوة مواجهة، بينما الجيش، في حقيقته، مشغول بأدوار داخلية ويُوظف في خدمة السلطة.

    وسط كل هذا، تبقى الأسئلة مفتوحة: هل تخشى إسرائيل فعلاً من تحرك مصري في سيناء؟ أم أن ما يحدث مجرد فصل جديد من فصول التسويق السياسي؟ وهل يدفع الشعب المصري ثمن صورة وطنية زائفة لا تعكس الواقع الفعلي؟

  • قطر تضع نتنياهو في زاوية الإذلال: لا وساطة في غزة دون اعتذار رسمي

    قطر تضع نتنياهو في زاوية الإذلال: لا وساطة في غزة دون اعتذار رسمي

    في تطور غير مسبوق على صعيد الوساطات الإقليمية، اشترطت قطر تقديم اعتذار رسمي من الحكومة الإسرائيلية عن الضربة التي استهدفت أراضيها مؤخرًا، وأسفرت عن مقتل عناصر من حركة حماس وضابط أمن قطري.
    الدوحة، التي لعبت دورًا محوريًا في التهدئة بين إسرائيل وحماس، أوضحت أن استئناف جهود الوساطة في ملف غزة مرهون باعتراف تل أبيب بخطئها علنًا.

    الشرط القطري أربك القيادة الإسرائيلية ووضع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام خيارين أحلاهما مر: تقديم اعتذار علني يضرب هيبة حكومته المتطرفة، أو خسارة الوسيط الأكثر تأثيرًا في الميدان.
    فيما تمارس واشنطن، وعلى رأسها الرئيس السابق دونالد ترامب، ضغوطًا خلف الكواليس لتخفيف حدة التوتر، يبدو أن الأزمة تجاوزت الجانب العسكري لتتحول إلى أزمة دبلوماسية تهدد صورة إسرائيل على الساحة الدولية.

    مراقبون يرون أن موقف الدوحة يعكس تحولًا نوعيًا في التعاطي العربي مع الاعتداءات الإسرائيلية، ورسالة واضحة بأن السيادة الخليجية لم تعد تقبل التجاوز.
    وفي انتظار الرد الإسرائيلي، تبقى وساطة غزة معلقة… ومعها مصير الجنود والرهائن والتهدئة المرتقبة.

  • في تطور مثير.. قناة تركية تكشف “بنك أهداف” داخل إسرائيل يشمل منشآت نووية واقتصادية

    في تطور مثير.. قناة تركية تكشف “بنك أهداف” داخل إسرائيل يشمل منشآت نووية واقتصادية

    في خطوة غير مسبوقة، نشرت قناة تركية مقربة من الرئيس رجب طيب أردوغان ما وصفته بـ”بنك أهداف عسكري” داخل إسرائيل، يشمل مواقع حساسة واستراتيجية، من بينها مفاعل ديمونا النووي، ومقر وزارة الدفاع في تل أبيب، إلى جانب موانئ حيفا وأسدود، ومنصات الغاز في شرق المتوسط، وقواعد جوية تضم طائرات مقاتلة من طراز F-16 وF-35.

    التسريب، الذي اعتبره مراقبون رسالة ردع واضحة، يأتي في سياق توتر متصاعد بين أنقرة وتل أبيب، خصوصًا بعد تصريحات أردوغان التي اتهم فيها إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية” في غزة. وتزامن نشر القائمة مع تقارير إسرائيلية تفيد بتراجع تل أبيب عن تنفيذ عمليات اغتيال ضد قادة من حركة حماس داخل الأراضي التركية، ونقلها إلى قطر لتجنب تصعيد محتمل مع أنقرة.

    وبينما لا يشكل التسريب إعلانًا مباشرًا للحرب، إلا أنه يشير إلى تحول واضح في الموقف التركي، واحتمال دخول المنطقة في مرحلة جديدة من المواجهات المفتوحة إذا ما تم تجاوز “الخطوط الحمراء”.

  • تل أبيب تهتز.. اعتراف نيتنياهو يشعل ذعر الأسواق

    تل أبيب تهتز.. اعتراف نيتنياهو يشعل ذعر الأسواق

    في سابقة لافتة، اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل تواجه عزلة دولية “خانقة”، ما أثار موجة من القلق داخل الأوساط الاقتصادية والسياسية في تل أبيب. وجاءت تصريحاته في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية وتتراجع مؤشرات الثقة بالاقتصاد الإسرائيلي.

    مباشرة بعد هذا التصريح، شهدت بورصة تل أبيب واحدة من أسوأ جلساتها خلال الأشهر الأخيرة، حيث هوَت مؤشرات السوق، وسجّلت أسهم قطاعي التكنولوجيا والسلاح – وهما من أبرز أعمدة الاقتصاد الإسرائيلي – خسائر حادة، وسط موجة هروب للمستثمرين.

    صحيفة “كالكاليست” الاقتصادية وصفت المشهد بـ”السوداوي”، فيما وجّه منتدى شركات الهايتك انتقادات لاذعة للحكومة، متسائلًا: “هل هذا ما تبقى من حلم الهايتك؟ أن نعود لبيع البرتقال؟”

    سياسات الحكومة وامتداد الحرب أدّيا إلى تفاقم الأزمة، مع تحذيرات من دخول الاقتصاد في حالة انكماش طويلة الأمد، وتراجع مكانة إسرائيل في الأسواق العالمية.

    في ظل انعدام الثقة، يتحدث نتنياهو عن نموذج اقتصادي “مغلق” يُشبه الاقتصاد الأوتاركي، ما يطرح تساؤلات جدية حول مستقبل الصناعات المتقدمة التي لطالما شكّلت مصدر فخر لإسرائيل.

    التحذيرات تتصاعد، والمشهد في تل أبيب يبدو قاتمًا: اقتصاد مأزوم، وعزلة سياسية تتعمق، في ظل أزمة داخلية وخارجية غير مسبوقة.