الوسم: نتنياهو

  • باسم يوسف يقلب الطاولة على نتنياهو في بودكاست “Nelk Boys”

    باسم يوسف يقلب الطاولة على نتنياهو في بودكاست “Nelk Boys”

    في حلقة وُصفت بأنها تاريخية، ظهر الإعلامي المصري باسم يوسف على بودكاست “Nelk Boys” الأميركي، ليفنّد رواية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ويدحض مزاعمه التي طرحها خلال ظهوره في الحلقة السابقة من البرنامج ذاته.

    نتنياهو، الذي حاول تبرئة الاحتلال الإسرائيلي وتزييف الحقائق حول ما يحدث في غزة، واجه موجة غضب واسعة بعد بث الحلقة، ما أدى إلى تراجع عدد متابعي القناة واتهامات بتواطؤ “Nelk Boys” مع آلة الدعاية الإسرائيلية.

    ردّ القناة جاء سريعًا، فاستضافت باسم يوسف في حلقة مباشرة بدون مونتاج — في سابقة هي الأولى بتاريخ البودكاست — ليقدم خطابًا صريحًا ومباشرًا للجمهور الأميركي. خلال الحلقة، كشف يوسف عن دور اللوبي الصهيوني داخل البيت الأبيض، وانتقد الدعم الأميركي غير المشروط لإسرائيل على حساب الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن واشنطن تشارك في العدوان بأموال دافعي الضرائب.

    كما دحض باسم تهمة “الإرهاب” عن الفلسطينيين، مشددًا على أن إسرائيل هي من بدأت الإرهاب في الشرق الأوسط. الحلقة أثارت تفاعلًا هائلًا، وتجاوزت مليوني مشاهدة خلال 72 ساعة فقط، وسط إشادات بجرأة الطرح وقوة الحجة.

    باسم يوسف لم يكتفِ بالدفاع، بل قدّم محاكمة علنية للرواية الإسرائيلية، من داخل المنصة ذاتها التي استخدمها نتنياهو — مخاطبًا الجمهور بلغتهم، ولكن بصوت عربي.

  • المهمة المستحيلة: خطة نتنياهو في غزة تصطدم بواقع معقد

    المهمة المستحيلة: خطة نتنياهو في غزة تصطدم بواقع معقد

    بعد مرور 22 شهراً على اندلاع الحرب في غزة، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المضي قدماً في خطة جديدة للسيطرة الكاملة على مدينة غزة، ساعياً لتحقيق خمسة أهداف استراتيجية فشل في بلوغها منذ 7 أكتوبر 2023: القضاء على حركة حماس، استعادة الأسرى الإسرائيليين، نزع سلاح القطاع، فرض سيطرة أمنية دائمة، وإنشاء نظام إدارة بديل.

    تعتمد الخطة على تهجير سكان غزة نحو مناطق أخرى قبل أكتوبر 2025، بالتزامن مع فرض حصار شامل وتنفيذ عمليات توغل تدريجية. غير أن الخطة تواجه تحديات كبرى على المستويين الإنساني والعسكري، أبرزها صعوبة إجلاء نحو مليون شخص في غضون شهرين، وهو ما يعتبره مراقبون مهمة شبه مستحيلة.

    تحرير الأسرى الإسرائيليين لا يبدو مضموناً، خاصة بعد مقتل عدد منهم خلال عمليات سابقة، في حين ترى عائلاتهم أن الخطة قد تشكل حكماً بالإعدام عليهم. من جهة أخرى، يواجه الجيش الإسرائيلي تحديات لوجستية وبشرية، إذ تتطلب العملية تعبئة نحو 200 ألف جندي احتياط، وسط نقص في القوى والمعدات، وخطر الوقوع في فخ الأنفاق الممتدة تحت غزة.

    وعلى الرغم من الضربات العسكرية المستمرة، يرى محللون إسرائيليون أن القضاء على حماس لا يزال هدفاً بعيد المنال، مع بقاء الحركة قادرة على القتال وإعادة تنظيم صفوفها.

    الخطة قوبلت برفض عربي ودولي واسع، إلى جانب تحذيرات من عزلة سياسية ودبلوماسية متزايدة، حتى من أقرب الحلفاء.

    في النهاية، يرى مراقبون أن ما يُطلق عليه “المهمة المستحيلة” ليس فقط مشروعاً عسكرياً طموحاً، بل انعكاس لأزمة سياسية عميقة تهدد مستقبل نتنياهو نفسه، الذي يلاحق سراب النصر وسط واقع يزداد تعقيداً.

  • لا حماس ولا عبّاس… نتنياهو يكشف “خطة السيطرة” على غزّة

    لا حماس ولا عبّاس… نتنياهو يكشف “خطة السيطرة” على غزّة

    “سيطرة بلا احتلال؟” بهذا الشعار، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بخطة جديدة تستهدف قطاع غزّة، تحت مسمّيات ناعمة وأهداف صارمة، أبرزها: نزع السلاح، فرض إدارة بديلة، وتحييد المقاومة بالكامل.

    فجرًا، وفي توقيت لا يصدر فيه عادة إلا إعلان حروب أو قرارات مصيرية، أعلن نتنياهو ما وصفه بـ”خارطة الطريق” لما بعد الحرب. لكن مضمون الخطة لا يبدو أمنيًا بقدر ما هو مشروع لاحتلال متدرّج، عنوانه: “لا حماس ولا عبّاس”… والنتيجة؟ غزّة بلا سيادة.

    ما بين الكلمات الدبلوماسية والواقع الميداني، يلوّح الاحتلال بإعادة إحكام قبضته على القطاع، في الذكرى الأولى لهجوم السابع من أكتوبر، الذي يراه نتنياهو “بداية الانتقام… لا نهايته”.

    ورغم تحذيرات المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من تبعات هذه الخطة، إلا أن نتنياهو يرى فيها “فرصة أخيرة للبقاء السياسي”، حتى لو كان الثمن غرقًا جديدًا في مستنقع دماء الأبرياء، وتهجيرًا قسريًا متواصلًا.

    في الداخل، تعارضات سياسية حادة، وفي الخارج، موجات احتجاج شعبية تزداد زخمًا… بينما في غزّة، لا يزال الناس ينتظرون ماءً، خبزًا، وأملًا.

    تجميل المصطلحات لا يغيّر الحقيقة: ما يحدث ليس “فرض سيطرة”… إنه احتلال.

  • 3 خيارات أمام نتنياهو بشأن غزة وسط انقسام داخل الحكومة

    3 خيارات أمام نتنياهو بشأن غزة وسط انقسام داخل الحكومة

    وسط تصاعد الخلافات بين المستويين السياسي والعسكري في إسرائيل، يستعد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لطرح ثلاثة سيناريوهات رئيسية أمام المجلس الوزاري المصغر “الكابينيت” لحسم مستقبل الحرب على غزة.

    الخيار الأول يتمثل في اجتياح مناطق مكتظة مثل مدينة غزة وبعض المخيمات وإجبار السكان على النزوح جنوبًا، بينما يقترح الخيار الثاني تطويق تلك المناطق وشن عمليات استنزاف ضد حماس دون اجتياح شامل. أما الخيار الثالث، فيقوم على استمرار الوضع الراهن والمراوحة في مفاوضات الصفقة، لكنه بات يتراجع في ظل قناعة إسرائيلية بأن حماس غير مستعدة للتوصل إلى اتفاق وفق الشروط الإسرائيلية.

    وتأتي هذه التحركات في ظل انقسام داخلي حاد، حيث يدعم وزراء مثل سموتريتش وبن غفير خيار الاحتلال الكامل، بينما يفضل آخرون، مثل وزير الخارجية ورئيس مجلس الأمن القومي، خيار التطويق التدريجي. من جهتهم، يعارض القادة العسكريون، وعلى رأسهم رئيس الأركان هرتسي هاليفي، أي توغل بري بسبب المخاطر على حياة الأسرى وتآكل قدرات الجيش.

    خلال جلسات مغلقة، حذر هاليفي من أن عمليات برية غير محسوبة قد تؤدي إلى مقتل الأسرى، مستشهدًا بحادثة رفح الأخيرة التي قُتل فيها ستة أسرى نتيجة قصف نفق دون معلومات دقيقة عن مكان احتجازهم. هذا التحذير أدى إلى مشادات كلامية مع وزراء متشددين لا يزالون يدفعون باتجاه الحسم العسكري الكامل.

  • تأمين نتنياهو يغضب الإسرائيليين.. ما القصة؟

    تأمين نتنياهو يغضب الإسرائيليين.. ما القصة؟

    يتصاعد الغضب في الشارع الإسرائيلي بسبب تركيز حكومة بنيامين نتنياهو على مناقشة تهديدات تستهدف رئيس الوزراء وعائلته، في وقت لا يزال فيه نحو 50 أسيرًا إسرائيليًا محتجزين في غزة، وسط ظروف قاسية، بحسب تقارير محلية.

    وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن جلسة الحكومة المرتقبة يوم الاثنين ستبحث ملف “التحريض والتهديدات” ضد نتنياهو وأفراد أسرته، والإجراءات المطلوبة لتعزيز تأمينهم. ويأتي هذا وسط استهجان واسع من وسائل إعلام إسرائيلية وسياسيين معارضين اعتبروا أن أولويات الحكومة لا تعكس واقع الأزمة.

    زعيم المعارضة، يائير لابيد، هاجم هذا التوجه، قائلاً:
    “على جدول أعمال الحكومة، للمرة السبعة آلاف، نقاش حول التهديدات على حياة نتنياهو، رغم أنه الشخص الأكثر حراسة في إسرائيل. أقترح استبدال الموضوع بمناقشة التهديدات الواقعية على حياة الأسير أفيف دافيد.”

    يُذكر أن النقاش الحكومي يأتي بعد اعتقال امرأة بتهمة التخطيط لاغتيال نتنياهو باستخدام قذيفة، ما دفع وزراء من حزب الليكود إلى المطالبة بتشديد الحراسة.

  • أولمرت يتهم نتنياهو بارتكاب “جرائم حرب” في غزة: حرب مدفوعة بأهداف شخصية

    أولمرت يتهم نتنياهو بارتكاب “جرائم حرب” في غزة: حرب مدفوعة بأهداف شخصية

    في تصريح صادم وغير مسبوق، اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت حكومة بنيامين نتنياهو بشنّ حرب “غير قانونية” و”مدفوعة بأهداف شخصية” على غزة، مؤكدًا أن ما يجري قد يرقى إلى مستوى جرائم حرب.

    وقال أولمرت إن “ما نقوم به في غزة لا يمكن تفسيره”، مشيرًا إلى أن الحكومة تجاهلت مبادرة قطرية لتبادل الأسرى في أكتوبر 2023، واصفًا ذلك بـ”التفريط السياسي الفادح”. وأضاف: “استمرار الحرب لا علاقة له بالأسرى، بل هو محاولة لتحقيق مكاسب سياسية شخصية”.

    وانتقد أولمرت ما يسمى بـ”المدينة الإنسانية” جنوب غزة، قائلاً إنها “جريمة إنسانية” بكل المقاييس، مضيفًا أن المشروع نفسه “يعبّر عن نهج غير أخلاقي في إدارة الحرب”.

    وفي إشارة إلى الضغط الدولي المتزايد، حذّر أولمرت من أن ما تقوم به إسرائيل قد يُستخدم ضد نتنياهو في محكمة لاهاي، مؤكدًا أن الملف بات مفتوحًا على المستوى الدولي.

    كما أشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يكون الوحيد القادر على إيقاف هذه الحرب، قائلاً: “إذا قال ترامب لنتنياهو كفى، فسيتراجع فورًا”.

    تأتي هذه التصريحات في وقتٍ تشهد فيه غزة كارثة إنسانية متفاقمة، حيث أودى الجوع بحياة أكثر من 154 شخصًا، بينهم 89 طفلًا، بينما لم يتناول ثلث السكان طعامًا منذ أيام، وفق برنامج الأغذية العالمي.

    تصريحات أولمرت تمثل أحد أقوى المواقف الداخلية المنتقدة للحرب على غزة، وتطرح تساؤلات حقيقية حول مستقبل نتنياهو السياسي والقانوني.

  • غزة تنزف.. ونتنياهو يتحدث عن “السلام”

    غزة تنزف.. ونتنياهو يتحدث عن “السلام”

    بعد أشهر من القصف والدمار والمجازر التي حوّلت غزة إلى ركام وجعلت من شوارعها مقابر مفتوحة، خرج رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصريحات مفاجئة يتحدث فيها عن “فرص جديدة للسلام” و”مستقبل إقليمي واعد”.

    تأتي هذه التصريحات بعد فشل الحكومة الإسرائيلية في تحقيق أهدافها العسكرية المعلنة ضد حركة حماس، وتحول خطاب نتنياهو من “هزيمة كاملة” إلى التركيز على “تحرير الرهائن” و”معالجة الوضع الإنساني في غزة”.

    من خطاب الحرب إلى مناورات السياسة

    التحوّل في لهجة نتنياهو لا يبدو مدفوعًا بوعي أخلاقي أو صحوة إنسانية، بل بحسابات سياسية بحتة، بحسب مراقبين. فمع انتهاء العمليات ضد إيران، وإعادة فتح قنوات الاتصال مع واشنطن، يسعى نتنياهو إلى تسويق “فرصة سياسية” تعيد تأهيله أمام المجتمع الدولي، وتمنحه متنفسًا أمام ضغط داخلي متصاعد.

    في إسرائيل، تتصاعد الاحتجاجات، خصوصًا من عائلات الأسرى الذين يتهمون الحكومة بالعجز والتقاعس، فيما تسجّل شعبية نتنياهو تراجعًا حادًا، حتى أن الجيش أعلن مؤخرًا “إنجاز المهام العسكرية” وألقى الكرة في ملعب القرار السياسي.

    سلام بوجه عسكري؟

    الرهان على “إنجاز دبلوماسي” جديد، يشمل تعزيز مسار التطبيع مع بعض الدول العربية، لا يلغي الواقع الميداني: لا هدنة حقيقية حتى الآن، ولا اتفاق نهائي، فيما تبقى مطالب المقاومة الفلسطينية مرفوضة من قبل تل أبيب.

    ويختم أحد المحللين الميدانيين بالقول: “حديث نتنياهو عن نهاية الحرب يشبهه تمامًا… مليء بالمراوغة، ومجرد غطاء لتجميل فشل استراتيجي وإنساني في غزة.”

    أما على أرض الواقع، فإن النزيف في القطاع لا يزال مستمرًا، ولا مؤشرات حقيقية على سلام فعلي، سوى في التصريحات الإعلامية التي لا تجد صدى في شوارع غزة المدمّرة.

  • ترامب يُعلن نهاية الحرب: “حفظ الله إيران.. حفظ الله إسرائيل”

    ترامب يُعلن نهاية الحرب: “حفظ الله إيران.. حفظ الله إسرائيل”

    في مشهد لا يخلو من الدهشة والجدل، أعلن الرئيس الأميركي  دونالد ترامب وقفًا شاملاً لإطلاق النار بين إيران وإسرائيل، واضعًا حدًا لحرب خاطفة خلّفت دمارًا واسعًا في الشرق الأوسط. الإعلان جاء عبر بيان مفاجئ ختمه بعبارة صادمة: “حفظ الله إيران.. حفظ الله إسرائيل.”

    وقف النار سيدخل حيّز التنفيذ خلال ساعات، بعد تصعيد دموي بدأ بقصف منشآت نووية إيرانية وردّ عنيف استهدف قاعدة “العديد” في قطر. الصفقة، التي تمّت بوساطة قطرية وتوقيع ثلاثي بين ترامب ونتنياهو وأمير قطر، تُنهي مؤقتًا واحدة من أكثر الجبهات سخونة في المنطقة.

    لكن خلف كلمات ترامب المدوية، أسئلة معلّقة: هل انتصرت إيران، أم تنازلت؟ هل خسرت إسرائيل رهانها؟ أم أن ترامب كتب بداية توازن جديد في الشرق الأوسط؟

    الهدنة قائمة. الحرب توقفت. لكن الصدمة ما زالت تتردّد.

  • ابتلاع الضفة.. نتنياهو يستغل الفرصة وعباس يُبارك!

    ابتلاع الضفة.. نتنياهو يستغل الفرصة وعباس يُبارك!

    في ظل استمرار الحرب بين إسرائيل وإيران منذ 13 يونيو، تشهد الضفة الغربية تصعيدًا خطيرًا في الإجراءات الإسرائيلية، حيث يبدو أن الاحتلال يسعى لفرض وقائع جديدة على الأرض، مستغلًا انشغال الإقليم بالتطورات العسكرية.

    الضفة الغربية، بمختلف مدنها وقراها، تخضع منذ أيام لحصار مشدد فرضته سلطات الاحتلال، وسط صمت رسمي من السلطة الفلسطينية، وتدهور متسارع في الأوضاع المعيشية. وقد شملت الإجراءات الإسرائيلية إغلاق مداخل المدن، ومنع فتح المحال التجارية، وتكثيف الحواجز العسكرية، إلى جانب منع الصلاة في المسجد الأقصى والإبراهيمي.

    ويقول الصحفي الفلسطيني محمد أبو ثابت: “الاحتلال أعلن إغلاقًا شاملاً، ما أدى إلى تراجع كبير في حركة الاقتصاد ومنع دخول المواد الغذائية الأساسية”. ويضيف: “إسرائيل تستغل الظروف لفرض سيطرتها الكاملة على الضفة، وتسليم الأراضي للمستوطنين بشكل متسارع”.

    في المقابل، تتعرض السلطة الفلسطينية لانتقادات واسعة بسبب موقفها “المتفرج”، في ظل استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال، وتجاهل ما يصفه مراقبون بـ”عملية ابتلاع الضفة” التي تجري على قدم وساق.

  • نتنياهو يشكر ترامب: القنابل أولًا… ثم السلام

    نتنياهو يشكر ترامب: القنابل أولًا… ثم السلام

    في مشهد درامي أشبه بلقطة من فيلم هوليوودي، خرج رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو فجر الأحد ليعلن دعمه الكامل للضربة الأميركية على المواقع النووية الإيرانية، موجّهًا شكره العلني للرئيس الأميركي  دونالد ترامب، الذي قال عنه إنه “قصف أولًا… وصنع السلام لاحقًا”.

    الضربة، التي استهدفت مواقع استراتيجية في فوردو ونطنز وأصفهان، جاءت بتنسيق مسبق بين واشنطن وتل أبيب، وفق الرواية الإسرائيلية. وُصفت العملية بأنها “دقيقة” و”حاسمة”، حيث جرى اتصال مباشر بين ترامب ونتنياهو فور انتهاء القصف.

    نتنياهو لم يخفِ فرحته، واعتبر أن هذه الضربة “ستغير وجه المنطقة”، بينما أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أن “خطر الإبادة زال” بفضل هذا التحرك. في المقابل، تعيش المنطقة على وقع تصعيد خطير، وسلاح الجو الإسرائيلي في حالة استنفار، وسط مخاوف من تداعيات غير محسوبة.

    ويبقى السؤال مطروحًا: هل دخلنا فعلاً عصر “القنابل أولًا… ثم المفاوضات”؟ وهل هذه الضربة نهاية لبرنامج إيران النووي… أم بداية لفصل أكثر اشتعالًا؟