الوسم: نتنياهو

  • غزة تحترق… ونتنياهو يقدّم الدماء هدية سياسية لروبيو

    غزة تحترق… ونتنياهو يقدّم الدماء هدية سياسية لروبيو

    في واحدة من أكثر الليالي دموية منذ بداية العدوان، تحوّلت غزة إلى ساحة مفتوحة للدمار، حيث اشتعلت الخيام وسُوّيت الأحياء بالأرض، بينما تواصل طيران الاحتلال قصفه المكثف على مختلف مناطق القطاع من شماله إلى جنوبه.

    من الصبرة والزيتون شرقًا، إلى جباليا شمالًا، مرورًا بـ دير البلح والنصيرات وخانيونس، لم تسلم أي منطقة. حتى “المناطق الآمنة” التي دُفع إليها النازحون تحوّلت إلى مقابر جماعية بفعل القصف العنيف الذي طاول الخيام المكتظة بالنساء والأطفال.

    لكن الجديد هذه المرة كان في الوسيلة: روبوتات انتحارية محمّلة بأطنان من المتفجرات، تزرع في عمق الأحياء قبل أن تنفجر، في مشهد يعكس تحولًا نوعيًا في أدوات الحرب الإسرائيلية، ويثير مجددًا تساؤلات حول تورط الإدارة الأميركية ودعمها غير المشروط لحكومة نتنياهو.

    تأتي هذه المجازر في سياق سياسي مشحون، حيث يرى مراقبون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يحاول استثمار التصعيد الدموي لتقديم أوراق اعتماد جديدة داخل أروقة السياسة الأميركية، خصوصًا في إطار تقاربه المتسارع مع السيناتور الجمهوري ماركو روبيو.

    ورغم الجوع والدمار، تؤكّد غزة مجددًا أنها لن تركع. لا نزوح جماعي، ولا استسلام، بل إصرار على البقاء في وجه آلة القتل.

    غزة تحترق، لكن نيرانها تكشف أكثر فأكثر عن ثمن الصفقات الرخيصة التي تُعقد على جماجم الأطفال.

  • تل أبيب أولاً: روبيو يزور نتنياهو وسط توترات إقليمية

    تل أبيب أولاً: روبيو يزور نتنياهو وسط توترات إقليمية

    وصل وزير خارجية الولايات المتحدة، ماركو روبيو، إلى “إسرائيل” في زيارة تحمل رسائل متعددة وأسئلة معقدة، بعد غارة أمريكية أثارت استياء الحلفاء. تأتي الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات، مع ملفات شائكة تشمل العدوان على قطر، الأزمة الإنسانية في غزة، وقضية الرهائن التي لا تزال عالقة.

    أكد روبيو أن الإدارة الأمريكية غير راضية عن الغارة الأخيرة، لكنه شدد على أن العلاقة مع إسرائيل ستظل متينة. كما شدد على ضرورة إطلاق سراح 48 رهينة لا تزال محتجزة، مشيرًا إلى التحديات الكبرى في إعادة إعمار غزة، متسائلًا عن الأطراف التي ستتولى التمويل والإشراف على هذه المهمة.

    جاءت زيارة روبيو بعد لقاءات مع مسؤولين قطريين وأمريكيين، في إطار تحضيرات لاجتماعات الأمم المتحدة المرتقبة، التي قد تشهد تحولات غير مسبوقة في مواقف دول كبرى تجاه القضية الفلسطينية.

  • نتنياهو: “لن نسمح بقيام دولة فلسطين”.. قُضي الأمر!

    نتنياهو: “لن نسمح بقيام دولة فلسطين”.. قُضي الأمر!

    في تصريح لا يخلو من التحدي والاستفزاز، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو رفضه القاطع لإقامة دولة فلسطينية، مؤكدًا استمرار حكومته في التوسع الاستيطاني، وذلك من فوق أنقاض قرى فلسطينية مدمّرة.

    نتنياهو، الذي كان يتحدث من داخل مستوطنة غير شرعية في الضفة الغربية، كشف عن خطة لبناء 7200 وحدة استيطانية جديدة، في خطوة يرى فيها مراقبون إعلانًا صريحًا بوأد أي أفق لحل الدولتين، ونسفًا لكل ما تبقّى من اتفاقيات السلام.

    وبينما تتهاوى الأبنية في غزة تحت القصف، تُوقّع في القدس اتفاقيات لبناء المستوطنات، وتُمنح الأولوية لتوسيع السيطرة الاحتلالية. وسط صمت دولي، وتخاذل عربي، يتقدّم المشروع الاستيطاني بثبات، بينما يُدفن “الحلم الفلسطيني” تحت خرسانة المشاريع التوسعية.

    في لحظةٍ عبّر فيها نتنياهو عن الغطرسة بلا مواربة، قالها بوضوح: “لن نسمح بقيام دولة فلسطين”. فهل قُضي الأمر فعلاً؟ وأين يقف العالم من هذا الإعلان الصريح بإنهاء القضية الفلسطينية؟

  • نتنياهو يعلن بدء الغزو البري لغزة: “غادروا فورًا”

    نتنياهو يعلن بدء الغزو البري لغزة: “غادروا فورًا”

    في تصعيد خطير، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، بدء الغزو البري لقطاع غزة، داعيًا السكان إلى الإخلاء الفوري، في خطاب اتّسم بلهجة تهديدية.

    غزة، التي تواجه حربًا مفتوحة منذ أكتوبر 2023، تتعرض الآن لمرحلة جديدة من العدوان، مع تصعيد غير مسبوق في القصف الجوي والمدفعي، أسفر عن تسوية أبراج سكنية بالأرض، وسط دمار هائل وحصار خانق.

    وزير دفاع الاحتلال وصف العملية بـ”الإعصار المدمر”، في حين تشير تقارير ميدانية إلى ارتباك داخل صفوف الجيش الإسرائيلي، وسط اجتماعات عاجلة لقيادة الأركان لمواجهة ما وصفته وسائل إعلام عبرية بـ”أزمة معنويات داخلية”.

    رغم الدعم الأميركي والصمت الدولي المستمر، تتواصل الانتهاكات بحق المدنيين، في تحدٍ صارخ لأوامر محكمة العدل الدولية بوقف المجازر. وبين ركام المنازل وأصوات القصف، تواصل غزة صمودها، مؤكدة أن إرادة التحرر أقوى من كل آلة حرب.

  • النيران تحاصر دار بيبي: القدس تشتعل والمحتجون يتوعدون بالتصعيد

    النيران تحاصر دار بيبي: القدس تشتعل والمحتجون يتوعدون بالتصعيد

    في مشهد غاضب ومتفجر، تحوّل محيط منزل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى ساحة للاحتجاجات المشتعلة في قلب القدس، حيث أضرمت عائلات الجنود الأسرى في غزة النيران في الحاويات والسيارات بالقرب من منزله، في خطوة تعبيرية عن غضبهم العارم.

    المحتجون رفعوا شعارات تمردٍ وصور أبناءهم الأسرى، مؤكدين مطالبهم الصارخة: “الحرية للأسرى، أو استمرار الثورة ضدك”، لتتجاوز الاحتجاجات الطابع السلمي إلى مشهد متفجر من الغضب الشعبي.

    تسلق المتظاهرون أسطح المباني، معلنين تمردهم ضد سياسة الحكومة الإسرائيلية، في وقت اجتاحت فيه المسيرات الغاضبة شوارع القدس وسط حالة استنفار أمني غير مسبوق. الشرطة الإسرائيلية كانت في حالة تأهب قصوى، محاولةً منع المتظاهرين من الاقتراب من الطرق السريعة.

    اليوم، يبدو أن رئيس الحكومة الإسرائيلي لا يواجه تحديات خارجية فقط، بل أيضًا ضغطًا داخليًا متصاعدًا من شعبه، خاصة من أمهات الجنود الأسرى اللواتي تصدح أصواتهن مطالبةً بإعادة أبنائهن وإيقاف الحرب. وبينما تشتعل شوارع القدس، يواصل نتنياهو تمسكه بمشروعه العسكري في غزة، غير مبالٍ بتداعيات الغضب الذي يزداد.

  • هل يساومه الاحتلال على ما هو أكبر من التواطؤ؟!

    هل يساومه الاحتلال على ما هو أكبر من التواطؤ؟!

    في خطوة مفاجئة، وجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صفعة سياسية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، من خلال قرار تجميد تنفيذ اتفاق الغاز بين مصر وإسرائيل. جاء هذا القرار على خلفية تقارير أمنية إسرائيلية تحدثت عن “انتهاكات مصرية” لاتفاق كامب ديفيد، مما دفع نتنياهو إلى اتخاذ هذا القرار الاستراتيجي.

    وكشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن نتنياهو لن يُمضي في الصفقة قبل مراجعتها مع وزير الطاقة وأعضاء الكابينت الأمني الإسرائيلي، وسط تصاعد الاتهامات الإسرائيلية للسيسي بأنه “تجاوز حدود الاتفاقات الأمنية”، وأنه “يلعب دورًا مزدوجًا” في المنطقة.

    هذه الخطوة تشكل ضربة مباشرة للسيسي، الذي كان قد ربط مصيره السياسي والاقتصادي بتوسيع التعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، سواء عبر تصدير الغاز أو التنسيق الأمني في سيناء وغزة. إلا أن التنسيق الذي اعتبره البعض مصلحة استراتيجية قد تحول، بحسب التحليلات الإسرائيلية، إلى تهديد.

    وفي وقت تتصاعد فيه الانتقادات الشعبية العربية تجاه الدور المصري في حصار غزة والتضييق على المقاومة الفلسطينية، يبدو أن الاحتلال الإسرائيلي بدأ يرى في التعاون مع السيسي عبئًا سياسيًا وأمنيًا.

    الصفقة التي كانت بمثابة بوابة للتعاون الاقتصادي أصبحت اليوم تحت وطأة الحسابات الأمنية الإسرائيلية، فيما يتساءل البعض: هل يبيع الاحتلال السيسي، أم أنه يسعى للضغط عليه من أجل انتزاع تنازلات أكبر من مجرد التواطؤ؟

  • تمرّد الاحتياط يهزّ إسرائيل ونتنياهو في التسلّل

    تمرّد الاحتياط يهزّ إسرائيل ونتنياهو في التسلّل

    في وقت تتصاعد فيه الأصوات المعارضة داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي، خرج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليخاطب جنود الاحتياط بخطاب وصفه مراقبون بـ”الجرعة المعنوية العاجلة”. ذلك بينما يزداد تمردهم رفضًا للمشاركة في الحرب على غزة، معبرين عن احتجاجهم على ما اعتبروه “أمرًا غير قانوني تقوده حكومة متطرفة”.

    نتنياهو، الذي غرق في مستنقع الحرب على غزة لأشهر، حاول من خلال كلماته إقناع الجنود بأن هذه ستكون “المعركة الأخيرة”، مدعيًا أن ما بدأ في غزة يجب أن ينتهي فيها. لكن وراء هذه الكلمات، تكمن الحقيقة الصادمة: جيش الاحتلال يعاني من الإرهاق الشديد، والجنود يعيشون أزمة إنسانية واقتصادية خانقة.

    رغم محاولات رفع المعنويات، وتأكيدات رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بملاحقة قادة حماس أينما كانوا، فإن الواقع على الأرض يثبت أن الجيش الإسرائيلي ليس في أفضل حالاته. غزة لم تُهزم كما يرغب نتنياهو، بل واصلت صمودها، بينما يواجه الجيش الإسرائيلي تحديات داخلية خانقة.

    وفي الوقت الذي يسعى فيه البيت الأبيض، عبر تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، لدفع إسرائيل نحو إعادة احتلال مدينة غزة سريعًا، تبقى الحقيقة المرّة: المقاومة الفلسطينية لا تزال صامدة، في حين أن جيش الاحتلال يترنح من الإنهاك، وأسطورة الجيش الذي لا يقهر تتداعى.

    إذا كانت الحرب على غزة تُسوق كـ”معركة حسم”، فإن الواقع يشير إلى أنها معركة البقاء السياسي لنتنياهو، ومعركة الشرعية لجيش منهك، ومعركة صورة باتت تتهاوى أمام العالم.

  • خطر الاجتياح الكبير: زامير يحذّر ونتنياهو يغامر

    خطر الاجتياح الكبير: زامير يحذّر ونتنياهو يغامر

    في وقت تتزايد فيه التحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة، أطلق رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، تصريحًا لافتًا اعتبر فيه أن حياة الأسرى الإسرائيليين في خطر “حقيقي” في حال نفذت إسرائيل اجتياحًا بريًا واسعًا لمدينة غزة.

    التحذير يأتي في ظل تصعيد ميداني غير مسبوق، وسط تقارير عن استعدادات إسرائيلية لاجتياح جديد، تشمل تهجيرًا قسريًا ونشر تكنولوجيا قتل متقدمة، في وقت تتمسك فيه حكومة نتنياهو برفض “صفقة ويتكوف” لتبادل الأسرى.

    في المقابل، تؤكد حركة حماس أن الطريق الوحيد لإطلاق سراح الأسرى يبدأ بوقف إطلاق النار، محمّلة نتنياهو “المسؤولية الكاملة” عن التصعيد وسفك الدماء.

    روبين خيار الصفقة أو الحرب، تقف غزة على شفا كارثة، بينما يسود صمت دولي مريب، ويدفع المدنيون الثمن الأكبر في صراع يبدو أن نهايته لا تزال بعيدة.

  • ديرمر في قصور زايد.. زيارة سرّية تفضح ازدواجية الموقف الإماراتي تجاه إسرائيل

    ديرمر في قصور زايد.. زيارة سرّية تفضح ازدواجية الموقف الإماراتي تجاه إسرائيل

    في ظل تصاعد التوتر بين أبوظبي وتل أبيب، كشفت مصادر مطّلعة عن زيارة سرّية أجراها رون ديرمر، المقرّب من رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، إلى العاصمة الإماراتية. ورغم غياب الإعلان الرسمي، فإن الزيارة جرت وسط أجواء مشحونة بالتوتر السياسي منذ توقيع اتفاقيات التطبيع.

    ووفقًا لتقرير نشرته وكالة بلومبيرغ، لم يكن هدف الزيارة مجرد “طمأنة أمنية”، بل تمحورت حول إطلاع الجانب الإماراتي على مخطط إسرائيلي للسيطرة الكاملة على مدينة غزة، في ما يبدو أنه تنسيق خفي بشأن مرحلة ما بعد الحرب.

    المفارقة اللافتة تكمن في التباين الحاد بين المواقف العلنية والخطوات خلف الكواليس؛ ففي الوقت الذي ترفع فيه الإمارات خطابًا حادًا ضد سياسات الاستيطان والعدوان الإسرائيلي، تتواصل اللقاءات المغلقة مع ديرمر، رجل المهمات “غير المعلنة” في حكومة الاحتلال.

    هذا التناقض يطرح تساؤلات جدية حول حقيقة الدور الإماراتي: هل تسعى أبوظبي فعلاً للعب دور “الوسيط المحايد”؟ أم أنها باتت شريكًا فعليًا في مشروع إقليمي توسّعي تقوده تل أبيب تحت غطاء اتفاقيات أبراهام؟

    بين الشجب العلني والتنسيق السري، تبقى صورة الإمارات في المنطقة على المحك.

  • بعد فضيحة الحانة.. سفير إسرائيل يُغضب ابن زايد مجدداً

    بعد فضيحة الحانة.. سفير إسرائيل يُغضب ابن زايد مجدداً

    في تطوّر جديد يُهدد العلاقات الدبلوماسية بين الإمارات وإسرائيل، فجّر السفير الإسرائيلي في أبوظبي، يوسي شيلي، موجة غضب داخل الأوساط الإماراتية، بعد نشره صورة من داخل مبنى السفارة الإسرائيلية في العاصمة، في خطوة اعتبرها مسؤولون إماراتيون “انتهاكًا خطيرًا للبروتوكول الأمني”.

    وبحسب تقارير إعلامية إسرائيلية، عبّرت القيادة الإماراتية، وعلى رأسها الرئيس محمد بن زايد، عن استيائها الشديد مما وصفته بـ”التصرف غير المسؤول”، وسط تزايد المطالب داخل أبوظبي بإقالة شيلي واستبداله بشخصية أمنية أكثر جدية.

    الواقعة تأتي بعد أسابيع فقط من فضيحة داخل حانة في أبوظبي، تورط فيها السفير نفسه إثر سلوك وُصف بأنه “يمس شرف الإمارات”، وتضمن تحرشًا وتصرفات وُصفت بأنها غير لائقة اجتماعيًا وثقافيًا.

    مصادر دبلوماسية إسرائيلية كشفت أن شيلي، المقرّب من نتنياهو وعضو حزب الليكود، أصبح عبئًا على العلاقات مع الإمارات، في ظل توتر خلف الكواليس بينه وبين الطاقم الأمني في السفارة، وتجاهله لتحذيرات أمنية بالغة الحساسية.

    ووسط هذه الأزمات المتلاحقة، يتردد في تل أبيب أن نتنياهو يدرس نقله إلى منصب آخر، بعيدًا عن أبوظبي، في محاولة لاحتواء الغضب الإماراتي المتصاعد.