الوسم: نتنياهو

  • هرتسوغ يفجّر مفاجأة: لا نسعى لتغيير النظام في إيران

    هرتسوغ يفجّر مفاجأة: لا نسعى لتغيير النظام في إيران

    في تطوّر لافت داخل المؤسسة الإسرائيلية، أثار الرئيس يتسحاق هرتسوغ جدلًا واسعًا بتصريحاته الأخيرة التي نفى فيها وجود نية لدى إسرائيل لتغيير النظام في إيران، مؤكدًا أن “الهدف هو البرنامج النووي فقط”.

    هذه التصريحات جاءت في تناقض صريح مع الخطاب التصعيدي الذي دأب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على ترديده، والذي تضمّن تهديدات مباشرة باستهداف النظام الإيراني، بل حتى التلويح بإسقاطه.

    التباين العلني بين رأسي الدولة يثير علامات استفهام حول وحدة الموقف الإسرائيلي، وسط تساؤلات عن دوافع هذا التحوّل:
    هل هو تراجع تكتيكي بعد الضربات الإيرانية الأخيرة؟
    أم نتيجة لانسحاب أميركي جزئي من دعم الخيارات العسكرية؟
    أم أن الأمر يعكس صراعًا داخليًا فعليًا على توجّه الدولة في ملفّ يعتبر من الأخطر في المنطقة؟

    تصريحات هرتسوغ عن “قنوات خلفية” و”حوارات سرّية” مع قادة دوليين تضيف بُعدًا آخر، وتفتح الباب أمام فرضيات عن تسوية دبلوماسية محتملة، أو حتى صفقة نووية قيد التفاوض بعيدًا عن الأضواء.

    في كل الأحوال، لم تعد الرواية الإسرائيلية موحّدة.
    وما بين لغة التصعيد ولغة التهدئة، تبدو تل أبيب أمام مفترق طرق حاسم.

  • “رأس خامنئي” وهم نتنياهو الأخير

    “رأس خامنئي” وهم نتنياهو الأخير

    في خطوة تصعيدية جديدة، يواصل رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو تهديداته ضد إيران، ملوّحًا بخطة اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، في محاولة لزعزعة استقرار المنطقة. ورغم التصريحات الهستيرية، يبدو أن نتنياهو، الذي يدير حربًا غير متوازنة في الشرق الأوسط، يعتقد أن قتل “رأس الأفعى” سيؤدي إلى إنهاء النزاع بشكل سريع. لكن هل هذا هو الحل الحقيقي؟

    نتنياهو، الذي طالما وصف إيران بـ “العقبة المركزية” أمام تطلعاته العسكرية، يبني استراتيجيته على افتراضات تتجاوز الواقع. هل يبحث عن “سلام سريع” عبر المزيد من الدماء؟ أم أن رؤيته للسلام تستلهم من أفلام الأكشن الهوليوودية حيث الأبطال ينهون الحروب بضربة قاضية؟

    ولكن يبقى السؤال الأكبر: هل تعتقد إسرائيل أنها يمكن أن تخرج من هذه المعركة بلا عواقب؟ فقد تظل إيران صامدة، وقوة رد فعلها تبقى مرهونة بمدى الاستفزاز. في الواقع، الجيش الإسرائيلي، الذي لم يتمكن من هزيمة فصائل فلسطينية صغيرة أو ميليشيات الحوثيين، قد يواجه في طهران تحديات أكبر بكثير مما يتصور.

    ومن المثير للسخرية، أن نتنياهو لم يبدُ متحمسًا لإنهاء هذه الحرب في الوقت الذي كان فيه مشغولًا في أمور أخرى – هل كانت تذاكر لحفل موسيقي في أولوياته؟ وفي الوقت نفسه، يبقى الطيران الإسرائيلي في مرمى صواريخ إيران، بينما تواصل الجمهورية الإسلامية تعزيز قدراتها الدفاعية.

    أما في واشنطن، فإن ترامب يرفض مناشدات المجتمع الدولي لتخفيف التصعيد، مما يزيد من حالة التوتر والتخبط. هل نحن على أعتاب مواجهة عالمية، أم أن هذه مجرد “مسرحية حربية” حيث الطرفان يتنافسون على لقب “ملك النفاق العسكري”؟

    فبينما يعمّ الدمار، يظل السؤال مطروحًا: هل هذا هو الطريق الذي يريد نتنياهو أن يقودنا إليه؟

  • نظام المهداوي يكتب: ترامب.. تاجر العقارات البلطجي

    نظام المهداوي يكتب: ترامب.. تاجر العقارات البلطجي

    وطن – يتمادى ترامب في عنجهيته وغروره وجنونه. في الواقع، كل شيء حوله يدفعه للإصابة بجنون العظمة، وكأنه الإله القائم على شؤون العالم بأسره. فهو الذي خسر الانتخابات وعاد، وهو الذي يحظى بقاعدة جماهيرية قوية، وهو الذي يبتز الرؤساء والدول، فيخضعون لطلباته.

    لم يجد ترامب استجابة فورية ومُرضية لاقتراحات التهجير، وهو فعل يصنّف ضمن جرائم الحرب، فقرر التصعيد. وقد تابع مسبقًا ردود أفعال العالم على جرائم الإبادة في عهد بايدن، فما الذي سيفعله العالم أمام رئيس بلطجي بلا أخلاق ولا يعترف بالقوانين الدولية؟

    إذن، يرى ترامب أن الطريق ممهد أمامه:

    حرب إبادة جديدة

    حصار متشدد

    منع الطعام والماء والدواء

    إجبار مصر و الأردن على فتح الحدود

    لاحظ أن ترامب رجل عقارات، لا يحب الحروب، لكنه يجيد ما هو أقذر منها، إذ يستعمل العقوبات والبلطجة لتحقيق مبتغاه. ولهذا كرر اليوم أنه قد يمنع المساعدات عن الأردن ومصر، كما صرّح بأنالجحيم سيندلعإن لم تفرج حماس عن باقي الأسرى بحلول السبت القادم.

    كل هذه القوة الظاهرة في ترامب تتراجع وتتقهقر حين يدرك أن نتائج الخسارة أكبر من الأرباح. فهو يحسب كل شيء بلغة الأرقام والربح والخسارة، وقد جرّب من قبل كيف يخضع الحكومات والأنظمة وتدور في فلكه، بل وتدفع له ثمن حمايتها.

    لكن إلى اليوم، لم يختبر ترامب تحدي إرادة شعب في بقعة جغرافية صغيرة مختنقة باللاجئين الفلسطينيين.

    ونسي أن الإمبراطوريات قد تهلك في معركة هامشية، لكنها قد تكون القاضية، مثلما قصمت أفغانستان ظهر الاتحاد السوفييتي.

  • زيارة سوليفان للسعودية وإسرائيل .. محادثات وراء الكواليس تضع ملامح نهاية حرب غزة

    زيارة سوليفان للسعودية وإسرائيل .. محادثات وراء الكواليس تضع ملامح نهاية حرب غزة

    في مقال له بصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، قال “David Ignatius”، إن معايير نهاية حرب غزة وملامحها بات أكثر وضوحًا بعد رحلة قام بها مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، ونائبه لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك، إلى السعودية وإسرائيل نهاية الأسبوع الماضي، لافتا إلى أنه حصل على الخطوط العريضة للمحادثات السرية التي أجراها الرجلان هناك.

    وبحسب مقال الكاتب بالصحيفة الأمريكية، فإن “سوليفان وماكغورك” لم يرسما خريطة طريق، بل وضعا ما وصفه بمجموعة من إشارات المرور وحدود للسرعة، لكن الأمر يشير بالفعل إلى اتجاه نهاية تدريجية للعمليات القتالية الإسرائيلية وبداية “اليوم التالي للحرب” الذي لا يزال غامضًا، حسب وصفه.

    محادثات وراء الكواليس

    وتابع “Ignatius” أن أسهل طريقة لوصف الكيفية التي يمكن بها لهذه الحرب أن تنتهي هي من خلال شرح التفاهمات المبدئية بين الأطراف، والتي تم استكشافها من خلال محادثات جرت وراء الكواليس ولكن لم يتم الإعلان عنها صراحة بعد، والنقاط التالية توضح هذا.

    اولًا: يبدو أنه قد تم احتواء حرب غزة، مما أدى إلى تجنب اشتعال المنطقة بالكامل، وهو ما كان يخشاه الكثيرون بعد أن هاجمت حماس إسرائيل في السابع من أكتوبر الماضي، ويرجع هذا جزئياً إلى المحادثات الهادئة بين إيران وأمريكا، بما في ذلك الاجتماع الذي عقد الأسبوع الماضي في سلطنة عُمان بين ماكغورك، والقائم بأعمال وزير الخارجية الإيراني الجديد علي باقري كاني، الذي توفي سلفه في حادث تحطم طائرة هليكوبتر، يوم الأحد، أدى إلى مقتل الرئيس إبراهيم رئيسي.

    طوال هذا الحوار، وجهت الولايات المتحدة تحذيرات صريحة بشأن كيفية الرد على التصعيد الإيراني، وتعززت هذه التحذيرات من خلال الضربات العسكرية الأمريكية على الميليشيات المدعومة من إيران في سوريا والعراق، والتي يبدو أنها أوقفت الهجمات ضد القوات الأمريكية في تلك البلدان، ماعدا الحوثيين المدعومين من طهران الذي يواصلون إطلاق الطائرات المسيرة على السفن في البحر الأحمر، لكنهم يتعرضون لهجمات مضادة شبه يومية من القوات الأمريكية هناك.

    وجراء هذه المحادثات أيضا وضعت إيران بعض القيود على البرنامج النووي للبلاد، ووافقت سراً على إبقاء تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% والحد من مخزونها من الوقود المخصب إلى هذا المستوى، كما حدت إيران من تركيب أجهزة طرد مركزي جديدة ووافقت على مواصلة التعاون مع مراقبين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    هناك علامة على الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، فعندما تحطمت مروحية رئيسي، يوم الأحد، طلبت إيران مساعدة عاجلة من أمريكا في تحديد موقعها، وأرسلت خريطة توضح الموقع المحتمل، بحسب مسؤول مطلع.

    وتابع “David Ignatius” في مقاله بـ”واشنطن بوست“: “ولا يرى المحللون الأمريكيون أن وفاة رئيسي كان لها تأثير كبير على التصرفات الإيرانية، داخليًا أو خارجيًا، لأنهم يعتقدون أنه من غير المرجح انه كان سيخلف المرشد الأعلى المتقدم في السن، آية الله علي خامنئي، ويقولون إنه بدلاً من ذلك، من المحتمل أن يكون خليفة خامنئي هو ابنه، مجتبى، الذي يُنظر إليه على أنه المفضل لدى الحرس الثوري.”

    ثانيًا: توصل قادة الاحتلال الإسرائيلي إلى إجماع بشأن الهجوم النهائي على كتائب حماس الأربع المتبقية في رفح، وبدلاً من الهجوم العنيف بفرقتين، الذي فكرت فيه إسرائيل قبل عدة أسابيع، يتوقع القادة الحكوميون والعسكريون هجوماً محدوداً، يعتقد المسؤولون الأمريكيون أنه سيؤدي إلى عدد أقل من الضحايا المدنيين، ولهذا السبب، لن يعارض بايدن الأمر، ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن ما لا يقل عن 800 ألف من حوالي 1.5 مليون فلسطيني تجمعوا سابقًا في رفح قد غادروا المدينة حاليًا.

    ثالثًا بحسب زعم الكاتب، فإنه على الرغم من أن حماس ستحتفظ بوجودها في غزة، إلا أن القادة الإسرائيليين يقولون إن حوالي 75% من قدراتها العسكرية المنظمة قد تم تدميرها، وأن عملية رفح ستقضي على الكثير من القدرات المتبقية، ويبدو أن حماس قررت عدم الوقوف والقتال، بل قررت بدلاً من ذلك الذوبان في صفوف السكان كقوة حرب عصابات، حسب وصف “Ignatius” الذي أكد أن هذا سوف يشكل صداعاً مستمراً لإسرائيل، التي تخطط لشن غارات منتظمة ضد عناصر المقاومة هناك، كما تفعل الآن في الضفة الغربية. وفي الواقع، قد تكون الضفة الغربية نموذجًا لكيفية تطور غزة في المستقبل.

    رابعًا: اتفق مسؤولو الاحتلال على استراتيجية “لليوم التالي للحرب” تشمل قوة أمن فلسطينية تعتمد جزئيًا على الرواتب من السلطة الفلسطينية الخاصة بغزة، وسيشرف على هذه القوة الفلسطينية مجلس حكم من الوجهاء الفلسطينيين، تدعمه دول عربية مثل مصر والأردن والإمارات والسعودية، ويقبل بعض المسؤولين الإسرائيليين – وليس بنيامين نتنياهو – أن يكون لهذا الكيان الحاكم علاقات مع السلطة الفلسطينية في رام الله، يقول كاتب المقال.

    وتابع أن هناك مشكلة جديدة مهمة تتمثل في أن مفاوضي حماس أبلغوا مصر أنهم قد يقبلون هذا الكيان الحاكم في غزة كجزء من “الترتيب الانتقالي” المبين في المسودة الأخيرة لاتفاق تفاوضت عليه الولايات المتحدة بشأن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، وفقًا لما ذكره مسؤول مطلع.

    تطبيع السعودية مع إسرائيل

    خامسًا: وافقت السعودية على مسودة “شبه نهائية” لاتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة تتضمن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وجاء في ملخص محادثات سوليفان، يوم الأحد، مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان أنه، كجزء من هذه الصفقة، تتوقع المملكة اتفاقًا على “مسار موثوق” نحو حل الدولتين للمشكلة الفلسطينية، وهو ما يمثل تخفيفًا للغة السعودية السابقة وسيكون الدور السعودي حاسما في أي حل نهائي للصراع في غزة.

    وبحسب “David Ignatius” ستكون بداية نهاية حرب غزة هي التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، وهو ما تسعى إليه إدارة بايدن منذ أشهر.

    وتابع:”وهنا أيضاً حدث بعض التقدم، ويعتقد المسؤولون الأميركيون أن المحادثات يمكن أن تستأنف هذا الأسبوع.”

    واختتم الكاتب مقاله بالإشارة إلى أن عناصر الاتفاق الذي من شأنه أن ينهي الحرب بغزة في نهاية المطاف موجودة – على الورق، ولأن ائتلاف نتنياهو اليميني يرفض التعامل مع العديد من التفاصيل، فإن عملية صنع الصفقة النهائية قد تقع على عاتق حكومة إسرائيلية مستقبلية.

    وأضاف موضحا:”ولكن يمكنك أن ترى من بعيد الخطوط العريضة لمنحدر خروج محتمل.”

  • حدث غير مسبوق .. القسام تنقذ أسيراً إسرائيلياً حاول الإنتحار في مكان أسره!

    حدث غير مسبوق .. القسام تنقذ أسيراً إسرائيلياً حاول الإنتحار في مكان أسره!

    أعلنت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، عصر الجمعة أنّها أنقذت قبل أيام في اللحظات الأخيرة أحد أسرى العدو إثر محاولته الانتحار في مكان أسره.

    وحمّلت “القسام” في بيان مقتضب عبر قناتها في تلغرام “العدو ونتنياهو شخصيًا المسؤولية الكاملة عن تدهور الصحة البدنية والنفسية لدى بعض أسرى العدو”.

    ونشرت “القسام” تصميماً يظهر أسيراً في مكان احتجازه مع عبارة باللغة الإنجليزية والعبريّة والعربية: “لماذا نحن متروكون هنا”.

    ويوم الثلاثاء الماضي، 7 مايو 2024، أعلن أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام وفاة الأسيرة الصهيونية “جودي فانشتاين” 70 عاماً متأثرة بجراحها الخطيرة التي أصيبت بها جراء استهداف الطيران الحربي الصهيوني لمكان احتجازها.

    وقال أبو عبيدة في تغريدة له: “أن الأسيرة توفيت متأثرة بجراحها الخطيرة التي أصيبت بها مع أسير آخر بعد قصف المكان الذي كانا يحتجزان فيه قبل شهر، وقد لقيت مصرعها لاحقاً لعدم تلقيها الرعاية الطبية المكثفة في مراكز الرعاية بسبب تدمير العدو للمستشفيات في قطاع غزة وخروجها عن الخدمة والجدير ذكره أن القتيلة أصيبت بجراح بالغة في السابع من أكتوبر وتلقت العلاج في مستشفيات القطاع وبعد تعافيها أعيدت لمكان الاحتجاز”.

    وخلال عملية “طوفان الأقصى” يوم السابع من أكتوبر 2023، أسرت المقاومة الفلسطينية أكثر من 240 إسرائيليا، حسب تقديرات إعلام عبري.

    ومن إجمالي أسرى هذا الهجوم، تقول “حماس” إن 71 منهم قُتلوا في غارات جوية عشوائية شنتها إسرائيل خلال حربها الحالية على غزة.

    وأفرجت الحركة عن 105 خلال صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل في نوفمبر/ تشرين الثاني 2023.

  • مكالمة ساخنة مليئة بالصراخ بين نتنياهو ووزيرة الخارجية الألمانية بسبب غزة

    مكالمة ساخنة مليئة بالصراخ بين نتنياهو ووزيرة الخارجية الألمانية بسبب غزة

    كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، تفاصيل محادثة وصفتها بـ”الصعبة”، علا فيها الصراخ بين رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو و وزيرة الخارجية الألمانية أنالانا باربوك.

    وقالت القناة 13 الإسرائيلية إنّ المحادثة بين نتنياهو وباربوك، بشأن الوضع في قطاع غزة، وصلت إلى لهجات قاسية.

    وأضافت أن لهجة وزيرة الخارجية الألمانية اشتدت بعد أن عرض بنيامين نتنياهو صوراً قال إنها تظهر أن الحياة في غزة “طبيعية جداً”. وأن التقارير التي تتحدث عن المجاعة في القطاع كاذبة.

    وقالت الوزيرة الألمانية رداً على ذلك: “أوصي بعدم الاستمرار في عرض هذه الصور لأنها لا تصف الوضع الحقيقي في غزة.. هناك جوع في غزة”.

    ورفع نتنياهو صوته، وقال: “هذا حقيقي.. إنه واقع.. نحن لسنا مثل النازيين الذين خلقوا صوراً مزيفة للواقع الافتراضي”.

    وردت الوزيرة الألمانية على صراخه قائلة: “هل تريدون القول إن أطباءنا في غزة لا يقولون الحقيقة؟. هل تريدون القول إن وسائل الإعلام الدولية تكذب؟”.

    وفي ختام المحادثة طالبت الوزيرة بفتح المجال لإدخال المزيد من المساعدات إلى قطاع غزة.

    رد ألماني

    في المقابل، وصفت وزارة الخارجية الألمانية هذه التقارير بأنها “مضللة”. وكتبت على منصة “إكس” أن النقاط الرئيسية المذكورة في هذه التقارير عن اللقاء الذي جمع بين بيربوك ونتنياهو لمدة ساعة “خاطئة”.

    وفي ختام اجتماع وزراء خارجية دول مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، قالت وزيرة الخارجية الألمانية إن السفير الألماني لدى إسرائيل شتيفن زايبرت كان على اتصال بطاقم رئيس الوزراء الإسرائيلي وأوضح رأي ألمانيا في ما سمتها “المنشورات المشوهة”، وذلك في رد منها على سؤال من صحفي حول ما إذا كانت تحدثت مع نتنياهو عن هذه الحادثة.

    وقالت بيربوك: “نحن لا نعلق على المحادثات السرية. وزارتي والسفير الألماني في إسرائيل علقا على هذا الأمر. تم الإعراب لنا عن الأسف حيال النشر الذي لم يتضح مصدره بعد، وليس لدينا ما نضيفه”.

  • قبل الرد الإيراني .. نتنياهو وزوجته يحتميان بفيلا لملياردير أمريكي بها ملجأ مضاد للصواريخ!

    قبل الرد الإيراني .. نتنياهو وزوجته يحتميان بفيلا لملياردير أمريكي بها ملجأ مضاد للصواريخ!

    ترجمة وطن – كشفت مصادر إعلامية إسرائيلية، أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتقل خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى فيلا لملياردير أميركي في القدس، كونها تحتوي على ملجأ متطور مضاد للصواريخ، قبل هجوم محتمل من إيران رداً على قصف أسفر عن تدمير مبنى القنصلية الإيرانية في العاصمة السورية دمشق عصر الاثنين أول نيسان/إبريل.

    وأقام نتنياهو وزوجته سارة، في فيلا فاخرة يملكها الملياردير الأميركي سيمون فاليك في القدس، حيث كانا يعيشان في بداية الحرب على غزة.

    ويوجد في المنزل ملجأ متطور مضاد للصواريخ، وتقع في حي “تلبيوت”، جنوب شرقي القدس.

    ووسط مخاوف من الرد الإيراني أفاد أوري ميشغاف، صحفي صحيفة “هآرتس”، أن نتنياهو وزوجته عادا للإقامة في الفيلا في تلبيوت.

    ولم يستجب مكتب نتنياهو للرد على طلب استفسار حول الأمر من موقع “والا” العبري.

    وكتب مراسل موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي، السبت، أن نتنياهو وزوجته يقضيان عطلة نهاية الأسبوع في منزل عائلة الملياردير اليهودي الأميركي سيمون فاليك في القدس.

    وفي بداية الحرب على غزة، انتقلت عائلة نتنياهو للعيش في فيلا عائلة فاليك، وقسموا وقتهم بين هذا المنزل ومسكنهم الخاص في قيساريا، لكنهم عادوا في الأشهر الأخيرة للعيش في شقتهم في “شارع غزة”.

    من هو سيمون فاليك؟

    • ملياردير يهودي أميركي.
    • رئيس شركة “الأسواق الحرة الأميركية” التي تدير أكثر من 200 متجر معفى من الرسوم الجمركية في المطارات وعند المعابر الحدودية في نصف الكرة الأرضية الغربي.
    • في وقت سابق من هذا العام، حصل فاليك وعائلته على جائزة القدس لتطوير “يهودا والسامرة” بالتعبير الإسرائيلي والمقصود الضفة الغربية.
    • يعتبر صديقا مقربا لنتنياهو.
    • هو أيضا من الداعمين للعديد من المنظمات الإسرائيلية اليمينية.
    • في الولايات المتحدة، يدعم فاليك الحزب الجمهوري.
  • نتنياهو يتحدى بايدن قبل عملية “الفتاق”!

    نتنياهو يتحدى بايدن قبل عملية “الفتاق”!

    فيما يمكن اعتباره تحدياً علنياً للرئيس الأمريكي وإدارته التي أعلنت مراراً رفضها عملية عسكرية اسرائيلية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، قبل تقديم خطة لإجلاء السكان المكتظين هناك، أعلن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، أن حكومته وافقت على الخطط العملياتية لـ غزو رفح.

    نتنياهو يتحدى بايدن ويصر على غزو رفح 

    ويزعم نتنياهو، أن رفح، “المعقل الأخير لحركة حماس”، ويُصر على اجتياحها رغم تحذيرات إقليمية ودولية متصاعدة من تداعيات كارثية، في ظل وجود نحو 1.4 مليون فلسطيني في المدينة، غالبيتهم من النازحين.

    وفي مؤتمر صحفي قبيل خضوعه لعملية جراحية مساء الأحد، قال نتنياهو، “وافقنا على الخطط العملياتية لاجتياح رفح”.

    وفي وقت سابق الأحد، أعلن مكتب نتنياهو، أنه سيخضع الليلة لجراحة فتاق تحت تخدير كلي، وسيتولى نائبه وزير العدل ياريف ليفين مهامه مؤقتا.

    وادعى أن “المعلومات التي حصل عليها مقاتلونا في عملية (مستشفى) الشفاء (غربي مدينة غزة) تساعدنا على تحديد مكان المسلحين”.

    ولليوم الـ15، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في مجمع الشفاء الطبي ومحيطه، ما أدى، بحسب ما أعلنه المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، السبت، إلى قتل أكثر من 400 فلسطيني وتدمير وحرق 1050 منزلا في محيط المجمع.

    وتابع نتنياهو: “سندخل رفح ونقضي على حماس، وبدون ذلك لا نصر”.

    ومضى قائلا: “الحكومة تعمل على إجلاء السكان قبل اقتحام رفح (…) وسندخل إلى المدينة رغم معارضة الرئيس الأمريكي (جو) بايدن”.

    ومنذ اندلاع الحرب، تقدم الولايات المتحدة لإسرائيل أقوى دعم عسكري ومخابراتي ودبلوماسي ممكن، حتى في ظل ما تبدو أنها خلافات بين بايدن ونتنياهو، بشأن العدد الضخم من الضحايا المدنيين، وقيود تل أبيب على إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، فضلا عن مستقبل غزة بعد الحرب.

    وعن الاتهامات الموجهة إليه في ملف الأسرى الإسرائيليين في غزة، قال نتنياهو: “مَن يقول إنني لا أفعل كل شيء لإعادة المحتجزين هو مخطئ ومضلل”.

    حماس: المقاومة مستعدة لمواجهة غزو رفح 

    أكد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان، اليوم الأحد، أن الاحتلال الإسرائيلي لم يقدم في ردوده أي التزامات، وإجاباته كانت محاولة للمماطلة، مشددا على أنه “لا حديث حتى اللحظة عن أي جولة مفاوضات جديدة”.

    وقال حمدان في تصريحات لقناة “الجزيرة“: ” إننا نريد إجابات بشأن وقف العدوان والانسحاب من غزة وعودة النازحين وإعمار غزة”.

    وأضاف: “نقدر جهود الوسطاء لكن الاحتلال الإسرائيلي يحاول عرقلة المفاوضات”.

    وتابع قائلا: “إذا استمر التعنت الإسرائيلي فإن جهود الوسطاء ستواجه طريقا مسدودا”. معتبرا أن الاحتلال يريد استعادة أسراه فقط، ومواصلة العدوان بطريقة مفتوحة.

    ولفت إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال مساهما في تغطية التعنت الإسرائيلي. معربا عن رفض حركة حماس أي تحرك عدواني تجاه مدينة رفح.

    وذكر حمدان أن “حماس” تبذل جهدها لمنع العدوان على رفح، لكن المقاومة مستعدة للمواجهة. موضحا أنه إذا “واصل الاحتلال عدوانه، فالمقاومة مستعدة لمواجهته”.

    واستكمل حديثه قائلا: “المطلوب إنهاء العدوان والاحتلال، ومن حقنا إقامة دولة ذات سيادة عاصمتها القدس”.

  • تواجد بغزة لـ10 سنوات ونموذج الضفة ودحلان منبوذ.. تفاصيل مخطط لنتنياهو

    تواجد بغزة لـ10 سنوات ونموذج الضفة ودحلان منبوذ.. تفاصيل مخطط لنتنياهو

    وطن – كشفت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” العبرية مخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للبقاء في قطاع غزة نحو 10 سنوات يكون خلالها الوضع أشبه بالضفة الغربية.

    وبحسب مزاعم الصحيفة لا تتضمن الخطة المذكورة حكماً إسرائيلياً لغزة بشكل مباشر، بل إدارة من بعيد على غرار ما تفعله في الضفة مع عملائها في السلطة الفلسطينية التي يقودها محمود عباس.

    دحلان “لن تطأ قدمه هناك”

    وكما تفعله كل مرة للتسويق لاسمه وطرحه كطرف مرغوب وغير مرغوب فيه أشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو “لن يسمح للقيادي السابق بفتح في غزة، محمد دحلان، بالعودة إلى القطاع”.

    وعن ذلك قال أحد مساعدي نتنياهو حول احتمالية عودة محمد دحلان لحكم غزة: “لن تطأ قدمه هناك”.

    وهو بمثابة تسويق جديد يضاف إلى تقارير سابقة روجت لها تلك المواقع لطرح اسمه كطرف معادي للاحتلال أو طرف لا ترغب به إسرائيل، وهو بعكس ذلك تماماً، وفق ما يؤكده النشطاء.

    مرحلتان في غزة

    وتحدثت الصحيفة عن مرحلتان لتحقيق خطة نتنياهو في قطاع غزة تستغرقان 10 سنوات.

    الأولى تستغرق عامين وتستهدف حسب زعمها القضاء على حركة المقاومة الفلسطينية حماس.

    أما المرحلة الثانية تستغرق “ثماني سنوات أخرى حتى تستقر حكومة بديلة” وهي مرحلة ما بعد الحرب التي يتكرر الحديث عنها بين وسائل الإعلام العبرية والغربية.

    • اقرأ أيضا:
    تسريب خطة إسرائيلية لما بعد الحرب على غزة.. سلطة جديدة ودور لـ5 دول عربية بالقطاع

    وقالت الصيفة إنه “بافتراض استمرار الحرب لمدة 10 سنوات، ستجري انتخابات 2028 في الولايات المتحدة أيضاً وسط القتال في غزة”.

    ويعمل الاحتلال الإسرائيلي خلال تلك الفترة على الحفاظ على وجود قواته المستمر في غزة، حتى لا تعود حماس إلى السيطرة”.

    العزم على مواصلة الجرائم!

    وفي إقرار منها بأن المقاومة الفلسطينية جزء من الشعب ذكرت “تايمز أوف إسرائيل”: “سيكون هناك دائماً إرهابيون في غزة، وسيتعين على الدولة مواصلة قتالهم”.

    مثل الضفة الغربية

    وستصبح غزة بعد تلك الفترة المذكورة مثل الضفة الغربية تماماً منزوعة السلاح وتحت سيطرة سلطة فلسطينية معادية لحماس، تدعم عمليات الاحتلال في ضرب القطاع تحت حجة مكافحة الإرهاب.

    وتعمقت الصحيفة في تفاصيل خطة نتنياهو التي وصفها نشطاء بالشيطانية التي تتضمن إجراء “مداهمات مستمرة في غزة”، مثل تلك التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في نابلس وجنين، واعتقالات ليلية ستستمر في خان يونس والشجاعية.

    ويشن الاحتلال الإسرائيلي منذ أسابيع طويلة حرباً وحشية مدمرة على قطاع غزة المحاصر بشكل خانق، أدى لجرائم تجويع مروعة بحق الأطفال والنساء لا سيما وسط وشمال القطاع.

    وخلف قصف الاحتلال الوحشي عشرات آلاف الضحايا معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى أنه تسبب في دخول مناطق مدينة غزة ومحافظة شمالي القطاع في مجاعة، بسبب منع جيش الاحتلال وصول المساعدات الإنسانية إليهم.

  • نتنياهو يعرقل الإتفاق مع حماس بـ”4 لاءات” .. ما هي؟!

    نتنياهو يعرقل الإتفاق مع حماس بـ”4 لاءات” .. ما هي؟!

    وطن – يتمسك رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ”4 لاءات”؛ تعرقل التوصل إلى اتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

    وأضافت مصادر فلسطينية مطلعة، طلبت عدم الكشف عن هويتها لوكالة “الأناضول” التركية، أن “مواقف الاحتلال وردوده على الوسطاء سلبية، وتضع عراقيل كثيرة”.

    وذكرت المصادر أنّ هناك “خيبة أمل لدى الوسطاء المصريين والقطريين من مواقف نتنياهو ومحاولاته تعطيل جهود التوصل إلى اتفاق”.

    4 لاءات من نتنياهو تعرقل التوصل إلى اتفاق

    وأوضحت أن “نتنياهو يُحَمِّل وفده لأي مفاوضات 4 لاءات هي: لا وقف للعدوان على غزة، ولا انسحاب من القطاع، ولا عودة للنازحين إلى الشمال، ولا صفقة تبادل حقيقية (للأسرى)”.

    بنيامين نتنياهو يعرقل التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس
    رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعرقل التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس

    وشددت المصادر الفلسطينية على أن “زيارة رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية ووفد حماس الراهنة إلى مصر تأتي في ظل مراوغة نتنياهو وتهربه من متطلبات الاتفاق”.

    وتأتي زيارة هنية، بينما تتواصل المفاوضات بوساطة مصرية وقطرية بين حماس وإسرائيل بغية التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى ووقف لإطلاق النار في القطاع، وفي ظل مخاوف دولية وإقليمية من خطورة توسيع تل أبيب عملياتها العسكرية في مدينة رفح المتاخمة للحدود المصرية، والمكتظة بالنازحين الفلسطينيين.

    إسماعيل هنية وصل القاهرة على رأس وفد من حماس
    رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية

    والسبت الماضي، أعلن هنية أن” المقاومة لن ترضى بأقل من الوقف الكامل للعدوان، وانسحاب جيش الاحتلال خارج القطاع، ورفع الحصار الظالم وتوفير المأوى الآمن والمناسب للنازحين والمشردين بسبب جرائم الاحتلال وعودة النازحين خاصة إلى شمال القطاع ووقف سياسة التجويع الهمجية والالتزام بإعادة الإعمار وكلها متطلبات إنسانية ومحل إجماع في الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان وقرار محكمة العدل الدولية وعلى الاحتلال أن ينصاع لها”.

    كبير مستشاري بايدن يزور مصر وإسرائيل لبحث صفقة التبادل وهجوم رفح

    قال موقع “أكسيوس” الأميركي إنه من المتوقع أن يزور منسق شؤون الشرق الأوسط في البيت الأبيض بريت ماكغورك إسرائيل ومصر هذا الأسبوع، لبحث العملية الإسرائيلية المحتملة برفح جنوبي قطاع غزة.

    كبير مستشاري بايدن بريت ماكغورك
    كبير مستشاري بايدن بريت ماكغورك

    ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين أنه من المتوقع أن يجتمع ماكغورك، مع مدير جهاز المخابرات المصري عباس كامل، ومسؤولين مصريين آخرين، يوم غد الأربعاء، ثم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يوآف غلانت ومسؤولين إسرائيليين آخرين يوم الخميس المقبل.

    وأضاف الموقع أن ماكغورك سيبحث -أيضا- الجهود المبذولة لضمان إطلاق سراح الرهائن.

    وذكر “أكسيوس” أن الجيش الإسرائيلي أعدّ الخطة الخاصة بالعملية العسكرية البرية في رفح، ومن المتوقع أن يقدمها إلى المجلس الوزاري الأمني ​​هذا الأسبوع.

    لكن الموقع أشار إلى أن المسؤولين الإسرائيليين والأميركيين أقرّوا أن الشروع في عملية رفح لن يكون قبل أسابيع عدة، وقد تكون بعد شهر رمضان؛ أي في منتصف أبريل/نيسان القادم.