الوسم: نتنياهو

  • رسالة إماراتية سعودية بلسان نتنياهو: “دمروا حماس ولا تقلقوا من تكلفة إعادة إعمار غزة”!

    رسالة إماراتية سعودية بلسان نتنياهو: “دمروا حماس ولا تقلقوا من تكلفة إعادة إعمار غزة”!

    وطن – وجه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رسالة وصفها متابعون بأنها “رسالة إماراتية سعودية على لسانه”، تطمئن الإسرائيليين بأنهم لن يدفعوا أي أموال لقاء إعادة إعمار غزة وأن أموال الرياض وأبوظبي ستدفع كلفة ما دمرته إسرائيل في القطاع الفلسطيني المحاصر.

    وتحدث نتنياهو وكأنه يتكلم بلسان محمد بن زايد ومحمد بن سلمان، بأن لا يقلق الإسرائيليون من تدمير غزة فأنظمتهم ستسدد تكلفة ذلك وتتحمل التكلفة الاقتصادية لإعادة الإعمار.

    وأضاف نتنياهو خلال مشاركته في جلسة للجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي أن اتفاقات أوسلو “كانت أكبر خطأ ارتكبته إسرائيل” وتعهد بعدم السماح للسلطة الفلسطينية بإدارة قطاع غزة.

    تفاعل مع “رسالة إماراتية سعودية بلسان نتنياهو”

    وأثار حديث نتنياهو تعليقات عديدة من رواد منصات التواصل منهم سارة التي كتبت: “لنشوف مين بيكسر مين وبعدها انعقوا كالبوم ووالله إن هذه الحرب فاصلة بيننا وبينكم”.

    ورأى متابع آخر أن رسالة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي واضحة للسعوديين والإماراتيين: “إبن زايد ابن سلمان ادفعو الفاتورة من ثم ساكت”.

    https://twitter.com/awni_wafa68792/status/1734619402660634989

    وكتبت وفاء عوني: “غزة لا تريد منكم اعمارا ولا غذاء فقط اتركوها ولا تتآمروا عليها”.

    وانتقدت رئيسة حزب العمل لدى الاحتلال الإسرائيلي ميراف ميخائيلي، سياسات نتنياهو ورؤيته لما وصفته بـ”اليوم التالي”، في إشارة إلى مرحلة ما بعد انتهاء الحرب التي أسفرت عن استشهاد أكثر من 18 ألف فلسطيني في قطاع غزة.

    وقالت ميخائيلي مخاطبة نتنياهو: “لقد عدت إلى حملة لا سلطة فلسطينية ولا دولة فلسطينية. لقد جربتها لفترة طويلة، وربما آمنت بها، لقد فشلت فشلا ذريعا. ولم تقدم أبدا بديلا للدولة الفلسطينية”.

  • سفير أمريكي سابق لدى إسرائيل يفتح النار على نتنياهو ويطالبه بالاستقالة.. ما علاقة قطر؟

    سفير أمريكي سابق لدى إسرائيل يفتح النار على نتنياهو ويطالبه بالاستقالة.. ما علاقة قطر؟

    وطن- طالب السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل مارتن إنديك، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالاستقالة ووصفه بأنه يُشكل خطرا واضحا وقائما على الولايات المتحدة.

    وقال مارتن إنديك في تغريدة على منصة إكس، إن إصرار نتنياهو، على البقاء في السلطة مهما كان الثمن هو واضح وقائم ويُشكل خطرا على إسرائيل، وبالتالي عليه أن يستقيل فورا.

    وكان إنديك قد تم تكليفه بالعمل على صياغة اتفاق سلام فلسطيني إسرائيلي خلال فترة عمله كمبعوث خاص للرئيس باراك أوباما للشرق الأوسط بين عامي 2013 و2014،

    وجاءت تصريحات مارتن إنديك، في أعقاب تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، يفيد بأن نتنياهو لم يكن على علم فقط بأن قطر تنقل ملايين الدولارات شهريا إلى غزة، حيث ساعدت في دعم حكومة حماس، بل شجع أيضا هذه التمويلات.

    وبحسب التقرير، سمح نتنياهو ومسؤولون إسرائيليون آخرون بتدفق الأموال إلى غزة، في محاولة لإبقاء حالة هدوء واستقرار في المنطقة، اعتقادا بأن حماس ليس لديها الرغبة، ولا القدرة على إطلاق حملة هجوم على نطاق واسع.

    وكانت الصحيفة، قد ذكرت في وقت سابق، أن المسؤولين الإسرائيليين كانوا يتوفرون على معلومات بشأن خطط حماس قبل عام من هجومها في السابع أكتوبر، لكنهم تغاضوا عنها على اعتبار أن الهجوم الفعلي مستبعد.

    واتهم عدد من معارضي نتانياهو في إسرائيل بأن حكومته أمضت سنوات في تعزيز قدرات حماس بنشاط في غزة من خلال السماح لقطر بتوجيه مئات الملايين من الدولارات إلى القطاع المحاصر.

    • اقرأ أيضا:
    معلومات استخباراتية عن طوفان الأقصى.. حماس خططت لهجوم يمتد لأيام ويصل لحدود الضفة
  • الكشف عن أزمة بين بايدن ونتنياهو بسبب غزة.. وخطوة واحدة توقف الحرب فورا

    الكشف عن أزمة بين بايدن ونتنياهو بسبب غزة.. وخطوة واحدة توقف الحرب فورا

    وطن- قال الكاتب البريطاني سايمون تسدول، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليس الشخص المناسب لقيادة إسرائيل حاليا.

    وأضاف في مقال بصحيفة “الغارديان”: “(نتنياهو) لا يهتم بعدد الأشخاص الذين يموتون، طالما أنه على قيد الحياة، ويجر الإسرائيليين إلى طريق مسدود مميت فوق جثث أهل غزة المكدسة”.

    وأشار إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن، يواجه مشكلة مع نتنياهو، وباتت كيفية تعامله معه، أكثر إلحاحاً مع كل يوم وحشي ودموي يمر في غزة.

    الحرب على غزة تضر بالمصالح الأمريكية

    وأوضح الكاتب أن الهجوم على غزة لا يضر فقط بالمصالح الأمريكية والغربية، بل يهدد بزعزعة استقرار الشرق الأوسط برمته أكثر.

    • اقرأ أيضا: 
    نيوزويك: خطوط بايدن الحمراء لإسرائيل بدأت تتشكل بسبب الضغط عليه

    وتابع: “مع مرور كل يوم وحشي ودموي في الحرب على غزة يصبح السؤال عن كيفية تعامل بايدن مع مشكلة نتنياهو أكثر إلحاحا، إذ إن حياة آلاف الفلسطينيين، والآمال في وقف هذه الحرب المدمرة، وإحراز تقدم نحو السلام الدائم، كلها معلقة بالإجابة عن هذا السؤال”.

    ورأى الكاتب أن بايدن هو الوحيد الذي يتمتع بنفوذ لكبح جماح نتنياهو، بما لا يستطيعه القادة الأوروبيون والعرب، ومن ثم يجب على الرئيس الأمريكي أخذ زمام المبادرة.

    وأشار إلى أن القرار الذي اتخذه نتنياهو باستئناف عمليات القصف بعد الهدنة، والغزو البري لجنوب غزة يبدو أكثر جهنمية، على حد تعبير أحد مسؤولي الأمم المتحدة، بسبب أعمال الوحشية في الشمال التي سبقتها.

    وأوضح تسدول، أن إنجاز نتنياهو الرئيسي حتى الآن، نظراً أن حركة حماس لا تزال موجودة، يتلخص في المذبحة غير المسبوقة للمدنيين الفلسطينيين، والتي بلغ مجموعها حسب التقارير أكثر من 17 ألف شهيد.

    ويشير إلى أنه بعد أن شكك بايدن في البداية في الحجم الهائل للمذبحة، قام ببطء بتعديل موقفه، وأصدر دعوات شديدة اللهجة على نحو متزايد من أجل الوصول إلى المساعدات الإنسانية، واحترام القانون الدولي.

    • اقرأ أيضا: 
    ليس لدماء الفلسطينيين.. بايدن يحذر إسرائيل وراء الكواليس بسبب مجازر غزة ورسالة عن “وقف إطلاق النار”
  • نتنياهو يأمر رئيس الموساد بالعودة من قطر.. ماذا حدث وما مصير مفاوضات هدنة غزة؟

    نتنياهو يأمر رئيس الموساد بالعودة من قطر.. ماذا حدث وما مصير مفاوضات هدنة غزة؟

    وطن- أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رئيس الموساد ديفيد بارنيا وفريقه بالعودة من قطر على وقع جمود مفاوضات التهدئة في قطاع غزة.

    وقالت وكالة رويترز، إن قرار نتنياهو جاء بسبب بلوع المفاوضات التي جرت في الدوحة، السبت، طريقا مسدودا.

    بدوره، قال بيان لديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلية، إن المفاوضات بشأن العودة للتهدئة وصلت طريقا مسدودا.

    وحمل البيان، حركة حماس المسؤولية عن انهيار الهدنة الإنسانية ومساعي تمديدها، وادعى أن حماس لم تلتزم بالقائمات التي أرسلت لها لإطلاق سراح المحتجزين من النساء والأطفال.

    وبحسب القائمات الإسرائيلية، توجد 20 سيدة وطفلان موجودين في قطاع غزة.

    زيارة فريق الموساد لقطر

    يأتي هذا فيما أفاد مصدر مطلع على الزيارة،بأن فريقا من جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد زار الدوحة، السبت، لإجراء مناقشات مع وسطاء قطريين بشأن استئناف الهدنة في غزة.

    وركزت المحادثات بوساطة قطرية على احتمال إطلاق سراح فئات جديدة من المحتجزين الإسرائيليين غير النساء والأطفال، ومعايير الهدنة التي قال المصدر إنها تختلف عن اتفاق التهدئة الذي انهار يوم الجمعة.

    ووفق الموقع الإسرائيلي، تدرس إسرائيل وحماس معايير جديدة لإطلاق سراح المحتجزين والهدنة منذ ما قبل انهيارها.

    وشهدت الهدنة التي بدأت في 24 نوفمبر/تشرين الثاني، إطلاق حماس سراح النساء والأطفال الإسرائيليين الذين تم احتجازهم منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، مقابل إطلاق سراح عدد من الأسرى الفلسطينيين، من النساء والأطفال.

    • اقرأ أيضا: 
    دعوة منصور عباس للمقاومة الفلسطينية لإلقاء سلاحها تثير جدلا.. ماذا قال عنه يحيى السنوار؟
  • بالأرقام.. لعنة غزة تضرب الاقتصاد الإسرائيلي ونتنياهو في ورطة

    بالأرقام.. لعنة غزة تضرب الاقتصاد الإسرائيلي ونتنياهو في ورطة

    وطن- كشفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، حجم الكلفة الاقتصادية التي تتكبدها إسرائيل جراء الحرب الفتاكة والمدمرة التي تشنها حاليا على قطاع غزة، والمستمرة منذ 43 يوما.

    وقالت الصحيفة، في تقرير لها، إن إسرائيل اقترضت ستة مليارات دولار في الأسابيع الأخيرة من خلال صفقات تم التفاوض عليها بشكل خاص للمساعدة في تمويل حربها على قطاع غزة.

    بحسب “فايننشال تايمز “، اضطرت إسرائيل لدفع تكاليف اقتراض مرتفعة بشكل غير عادي لإنجاز تلك الصفقات.

    وأفاد مستثمرون بأن السندات الأخيرة تم إصدارها تحت ما يسمى بالاكتتابات الخاصة، وهي عملية لا يتم من خلالها عرض الأوراق المالية في السوق العامة، بل يتم بيعها بدلا من ذلك لمستثمرين مختارين.

    والسبب في ذلك – وفق المستثمرين – قد يكون جمع الأموال للمجهود الحربي بسرعة أو دون جذب اهتمام غير مرغوب فيه.

    كما أن هذا يمكن أن يكون علامة على مدى القلق الذي أصبح عليه بعض المستثمرين بشأن شراء ديون إسرائيل.

    خسائر اقتصادية ضخمة

    وتظهر الأرقام تكبد تل أبيب خسائر اقتصادية كبيرة بسبب الحرب التي تشنها على قطاع غزة، فقد تهاوت أغلب المؤشرات، من البورصة إلى العقارات والمصارف، فضلا عن تراجع الشيكل وسوق العمل وأداء شركات التكنولوجيا.

    دراسة تقليص عدد أفراد قوات الاحتياط

    تزامنا مع هذا، تدرس إسرائيل تقليص عدد أفراد قوات الاحتياط في الجيش الذين تم استدعاؤهم للحرب على قطاع غزة، وذلك بسبب التكلفة الاقتصادية المرتفعة.

    أفادت بذلك هيئة البث الإسرائيلية، التي قالت إن جهاز الأمن الإسرائيلي يدرس إمكانية تقليص عدد قوات الاحتياط التي تم استدعاؤها مع اندلاع الحرب الحالية ضد حركة حماس وتسريح قسم من قوامها.

    وأضافت أن ذلك يأتي بسبب التكلفة الاقتصادية المرتفعة والأضرار التي لحقت بالاقتصاد الإسرائيلي جراء تغيب عناصر تلك القوات عن منازلهم وأماكن عملهم.

    وفي بداية الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلنت إسرائيل استدعاء 360 ألف جندي من قوات الاحتياط. وحتى الآن تم حشد أكثر من 200 ألف جندي من هذه القوات.

    وقالت هيئة البث، إن التكلفة المباشرة لمرتبات جنود الاحتياط حوالي 5 مليارات شيكل (1.3 مليار دولار) شهريا تضاف إليها تكلفة فقدان أيام العمل لهؤلاء الجنود، والتي تقدر بنحو 1.6 مليار شيكل (427 مليون دولار).

    وأوضحت أنه تتم دراسة إمكانية اتباع المرونة في ما يخص خدمة جنود الاحتياط، بحيث يسمح لهم بالعودة إلى مزاولة أعمالهم لفترات طويلة.

    • اقرأ أيضا: 
    نتنياهو لا يتوقف عن الصراخ وإسرائيل “سقطت في حفرة عميقة”.. أسرار كشفها الإعلام العبري
  • توترات تملأ الكواليس.. أسباب الخلافات الأمريكية الإسرائيلية في ظل الحرب على غزة (تقرير)

    توترات تملأ الكواليس.. أسباب الخلافات الأمريكية الإسرائيلية في ظل الحرب على غزة (تقرير)

    وطن- كشف مسؤولون أمريكيون حاليون وسابقون، أن مسؤولي إدارة الرئيس جو بايدن على خلاف متزايد مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن كيفية شن الحرب على غزة، وبشأن تصورهما المستقبل السياسي للقطاع المحاصر.

    وقالت شبكة “إن بي سي“، إنه وسط المشاهد الأليمة من مستشفيات غزة وارتفاع عدد الشهداء المدنيين، يتزايد الإحباط بين مسؤولي الإدارة الذين ناشدوا نتنياهو وحكومته مراراً وتكراراً اتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية المدنيين الفلسطينيين والسماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة.

    وقال أحد المسؤولين في الإدارة: “إننا نشعر بالقلق لأنهم لا يبذلون كل ما في وسعهم للحد من الخسائر في صفوف المدنيين”.

    وجاءت هذه التصريحات في الوقت الذي توغلت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي في المستشفى الرئيسي في مدينة غزة (مجمع الشفاء)، حيث زعمت أن هناك مركز قيادة لحماس أسفل المستشفى (وهي مزاعم اعتاد الاحتلال ترويجها لتبرير جرائمها بغزة).

    سبب الخلاف

    يعود الخلاف بين الحكومتين إلى أسئلة حاسمة طويلة المدى حول من سيحكم قطاع غزة بعد الحرب (حال انتهاء سيطرة حماس).

    وقال مسؤولون حاليون وسابقون إن ذلك يشمل دور السلطة الفلسطينية – التي تحكم حاليا الضفة الغربية – وإحياء الجهود الدبلوماسية لحل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية.

    وقال مسؤول أمريكي سابق: “هناك فجوة تلوح في الأفق بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن ما سنكون عليه خلال شهر أو شهرين”.

    وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة وإسرائيل حاولتا تقديم جبهة موحدة علنًا، إلا أن الانقسام انكشف بعد أن قال نتنياهو قبل أيام، إن إسرائيل سيكون لها دور أمني في غزة لفترة غير محددة.

    اعتراض أمريكي على رؤية نتنياهو

    وبعد أقل من 24 ساعة، رد وزير الخارجية أنتوني بلينكن، قائلا إن الولايات المتحدة لن تقبل أي اقتراح لإعادة احتلال قطاع غزة أو حصار القطاع.

    وقال بلينكن خلال زيارة إلى طوكيو، إن الولايات المتحدة تعتقد أنه لا يمكن أن يكون هناك إعادة احتلال لغزة بعد الصراع، وبالتالي لا محاولة لحصار غزة أو حصارها، أو تقليص جزء أراضيها.

    وعرض أنتوني بلينكن رؤيته الأكثر تفصيلاً حتى الآن لمستقبل غزة، قائلاً إنها يجب أن تشمل حكمًا بقيادة فلسطينية وغزة موحدة مع الضفة الغربية تحت قيادة السلطة الفلسطينية.

    وتدير السلطة الفلسطينية، مناطق تتمتع بحكم شبه ذاتي في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل. وتنظر الولايات المتحدة وغيرها من القوى العالمية إلى السلطة الفلسطينية، المعترف بها دولياً ولكنها تفتقر إلى الدعم الشعبي القوي، باعتبارها البديل الواقعي الوحيد لحماس، وفق تقرير الشبكة الأمريكية.

    نتنياهو يرفض رؤية بلينكن

    بدوره، رفض نتنياهو اقتراح بلينكن، وقال لبرنامج “واجه الصحافة” على شبكة إن بي سي نيوزـ إن غزة بحاجة إلى لما سماه “نزع السلاح والتطرف”، وأن أي قوة فلسطينية بما في ذلك السلطة الفلسطينية ليست على مستوى هذه المهمة.

    ويوضح الحوار بين بلينكن ونتنياهو كيف يكافح الحليفان لإيجاد أرضية مشتركة حول من سيحكم غزة، وفق التقرير.

    وقال ماثيو ليفيت من معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إن الإدارة تنتظر أن تضع إسرائيل الخطوط العريضة لاقتراح واقعي لما يمكن أن يحدث بعد الحرب على غزة.

    وأضاف: “أعتقد أن هناك إحباطًا لأنه لم يتم بذل المزيد من الجهد ووضعه في المرحلة التالية”.

    • اقرأ أيضا: 
    واشنطن تواصل تمويل قتل الفلسطينيين.. بلومبيرغ: أمريكا تزيد مساعداتها العسكرية سراً لإسرائيل

    وسيتفاقم الخلاف بين إسرائيل وإدارة بايدن في الأشهر المقبلة. فإنشاء دولة فلسطينية هو أمر يعارضه بشدة أعضاء اليمين المتشدد في حكومة نتنياهو.

    وقال الدبلوماسي الأمريكي السابق جيرالد فايرستاين: “هذا ليس هو المكان الذي تريد حكومة إسرائيل الذهاب إليه، لأنهم يفضلون مواصلة التعامل مع غزة كقضية منفصلة عن الضفة الغربية، بصرف النظر عن المسألة الأكبر المتمثلة في التوصل إلى حل سياسي إسرائيلي فلسطيني.. سيكون هناك صراع حول ذلك.”

    قلق أمريكي من فكرة المنطقة العازلة

    كما يشعر مسؤولو إدارة بايدن بالقلق من الفكرة التي طرحها مسؤولون إسرائيليون سابقون لإقامة “منطقة عازلة” شديدة التحصين في شمال غزة لحماية إسرائيل من أي هجوم مستقبلي من غزة.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت: “ما نريد أن نفعله هو الاحتفاظ بشريط أمني بعد الحرب.. منطقة عازلة لإبعادهم عن إسرائيل، بعمق كيلومتر واحد على سبيل المثال”.

    وأضاف: “سيكون هناك نوع من الفترة الانتقالية، وبعدها سيكون هناك شكل من أشكال الحكم الذاتي الذي يناسبهم”.

    وردا على سؤال عما إذا كانت المنطقة العازلة تعني الاستيلاء على الأراضي من القطاع الفلسطيني، قال بينيت: “هناك ثمن يجب دفعه.. نحن لا نفعل ذلك لأننا نريد الاستيلاء على الأرض. ليس لدينا رغبة في ذلك. لكن علينا أن نحمي نفسنا”.

    بدوها، قالت زها حسن، محامية حقوق الإنسان والزميلة في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، إن مثل هذا الاقتراح من شأنه أن ينتهك القانون الدولي وسيعني فعلياً ضم أراضي غزة.

    وأضافت أن إنشاء منطقة أمنية على أراضي غزة يعني تهجير مجتمع فلسطيني يتكون معظمه من اللاجئين إلى “مساحة أصغر”، مما يعزز المخاوف في المنطقة من أن إسرائيل تخطط لطرد الفلسطينيين بشكل دائم من شمال غزة.

    وأشارت زها التي كانت عضواً في الوفد الفلسطيني إلى محادثات السلام الاستكشافية في عامي 2011 و2012: “إنه ليس قانونياً ولا مقبولاً أخلاقياً. ومن الناحية الإنسانية، فهو غير ممكن”.

    وقال مسؤولون في إدارة بايدن إن إقامة منطقة عازلة تسيطر عليها إسرائيل داخل غزة سيعني تقليص مساحة القطاع، وهو ما يعتبره البيت الأبيض غير مقبول.

    وأكّدت الولايات المتحدة من حيث المبدأ، أنه لا ينبغي أن يكون هناك تهجير فلسطيني من غزة. وقال مسؤول كبير آخر في الإدارة: “لسنا مقتنعين بأن هذا هو أفضل طريق للمضي قدمًا”.

    كما شعرت إدارة بايدن بالقلق إزاء تصاعد أعمال العنف ضد الفلسطينيين من قبل المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية.

    وقالت وزارة الخارجية إنه عندما التقى بلينكن مع نتنياهو في وقت سابق من هذا الشهر، أخبر رئيس الوزراء وحكومته الحربية أن الأحداث غير مقبولة.

  • أول موقف أمريكي بعد تبجح نتنياهو بإعلانه نية “السيطرة على غزة بعد الحرب”

    أول موقف أمريكي بعد تبجح نتنياهو بإعلانه نية “السيطرة على غزة بعد الحرب”

    وطن- كشفت هيئة البث الإسرائيلية، أنّ إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، بايدن طلبت توضيحا من إسرائيل بشأن تصريحات رئيس وزرائها نتنياهو بخصوص “استمرار السيطرة على غزة”.

    موقف إدارة بايدن، جاء ردا على تصريحات نتنياهو، بعدما قال إن الاحتلال سيبقى مسيطرا على غزة بعد انتهاء الحرب الراهنة على قطاع غزة.

    وسبق أن أعلنت الولايات المتحدة أنها تعارض إعادة احتلال قطاع غزة مستقبلا.

    نتنياهو يتحدث عن “استمرار السيطرة على غزة”

    وجاء تصريح نتنياهو خلال اجتماع عقده مع رؤساء بلديات غلاف غزة بقاعدة كيريا في تل أبيب.

    ففي أثناء اللقاء، قال رؤساء البلديات لنتنياهو، إنهم يطالبون بواقع أمني مختلف في اليوم التالي للحرب، ودعوه إلى عدم الموافقة على وقف إطلاق النار، وإنهاء العمل في غزة حتى القضاء الكامل على المقاومة الفلسطينية.

    • اقرأ أيضا: 
    اعتراف إسرائيلي بابتعاد حماس عن نقطة الانهيار.. وضابط بارز: مقاتلوها يتحركون بحرية والأضرار لم تصلهم

    في المقابل، ردّ نتنياهو قائلا إن جيش الاحتلال سيبقى مسيطرا على قطاع غزة، ولن يتم إعطاؤه لقوى خارجية، وفق تعبيره.

    وأضاف: “ستكون هناك سيطرة أمنية إسرائيلية على قطاع غزة، بما في ذلك نزع السلاح الكامل، لضمان أنه لن يكون هناك تهديد من غزة للإسرائيليين”.

    نتنياهو يتحدث عن دور السلطة في غزة

    وعاد نتنياهو للحديث مرة أخرى بخصوص مستقبل غزة، قائلا إنه يعارض أي دور لحكومة السلطة الفلسطينية الحالية في غزة بمجرد انتهاء الحرب.

    ففي محور رده على سؤال حول ما إذا كانت السلطة الفلسطينية، التي تتمتع بسيطرة إدارية جزئية في الضفة الغربية المحتلة، قد تحكم غزة بعد الحرب، قال نتنياهو: “ستكون هناك سيطرة أمنية كاملة (في غزة)، مع (جيش الاحتلال).

    وأضاف أن الغرض من ذلك هو إتاحة الفرصة لدخول غزة في أي وقت لمواجهة المقاومة الفلسطينية.

    ويكرّر نتنياهو، الحديث عن مستقبل غزة للإيهام بأنه متفوق في الحرب على القطاع، وللتغطية على الهزائم المدوية التي يتكبدها على الأرض على يد المقاومة الفلسطينية.

    وكانت حركة حماس قد ردت على التبجح الذي يمارسه نتنياهو، قائلة إن الشعب الفلسطيني لن يقبل فرض الوصاية، وأكّدت أنه لا توجد أي قوة على الأرض يمكنها فرض هذه الوصاية.

  • هآرتس تفضح فشل جيش الاحتلال في معاركه البرية.. كيف يخدع نتنياهو الإسرائيليين؟

    هآرتس تفضح فشل جيش الاحتلال في معاركه البرية.. كيف يخدع نتنياهو الإسرائيليين؟

    وطن- كشفت صحيفة هآرتس العبرية، أن إجمالي ما تعرفه الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية حول أنفاق غزة، بعيد كل البعد عن حجم ودرجة إحكام مشروع الأنفاق.

    وقالت الصحيفة، في تحليل للمحلل العسكري عاموس هارئيل، إن صورة المعارك في قطاع غزة أكثر تعقيداً من تلك التي يحاول رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو تصديرها على أنها تحقق نجاحاً هائلاً.

    وأضافت أن جزءاً من النجاحات التي تتحدث عنها إسرائيل قد تكون ناجمة عن محاولات حركة حماس الاحتفاظ بقوتها للمراحل المقبلة من الحرب.

    فشل استخباراتي إسرائيلي

    وفق المحلل العسكري، فإن المعلومات الاستخباراتية التي جمعتها إسرائيل حول أنفاق حماس في غزة لا تعكس حجمها الحقيقي ومدى تطورها ولا تعقيداتها، ولا تقترب من حجم هذا المشروع على أرض الواقع، والذي ربما يكون الأكبر من نوعه في العالم.

    ونقل التحليل، عن مسؤولين استخباراتيين في الغرب وفي إسرائيل أيضا، أن قيادة الحركة والجناح العسكري قاما ببناء قدرات تتيح البقاء في الأنفاق لعدة أشهر.

    فشل عسكري إسرائيلي

    وأكّد مراقبون إسرائيليون، أن النجاحات العسكرية المزعومة بعد ضرب غزة بـ30 ألف طن ديناميت غير مرئية حتى الآن، لافتين على سبيل المثال لعدم مشاهدة صور لأنفاق مدمرة، أو استسلام، أو اغتيال عدد كبير من المقاتلين الفلسطينيين أو قيادات بارزة في المقاومة.

    ونقل هرئيل عن ضباط في جيش الاحتلال، يقودون المعركة في غزة، وعن مسؤولين آخرين ممن يديرونها في هيئة الأركان، أنّ صورة الحرب أكثر تعقيداً مما يتم تصويره.

    وحذّر، على غرار بعض المراقبين الإسرائيليين، من أن صورة الوضع القتالية معقدة أكثر من تلك التي يحاول نتنياهو رسمها، والتي قال عنها الأخير إنها ظاهرة نجاح استثنائية.

    • اقرأ أيضا: 
    مطالبة برحيله.. “هآرتس”: “يجب وضع حد لحكم نتنياهو الخبيث”

    وحذر من أن ما اعتبرها النجاحات الإسرائيلية الحالية المتمثلة بتوغلات مع خسائر قليلة تنبع من رغبة حماس تسعى للاحتفاظ بقوتها للأيام المقبلة، لتستدرج القوات الإسرائيلية الغازية.

    وأضاف شارحا: “حماس تفضّل في بعض الأماكن إبقاء عناصرها في الأنفاق تحت الأرض، وأمام القوات الكبيرة من الجيش الإسرائيلي، إرسال مجموعات صغيرة فقط تركّز على إطلاق صواريخ مضادة للدروع من مسافة قريبة ومحاولة وضع عبوات ناسفة على الدبابات وناقلات الجنود المدرعة. وربما ترغب حماس في الحفاظ على معظم قوتها بهذه الطريقة”.

    ويرى الكاتب الإسرائيلي أن حقيقة رفض حركة “حماس” في هذه المرحلة أي مفاوضات فعلية بشأن إطلاق سراح عدد كبير من الأسرى الإسرائيليين قد تشير أيضاً إلى أن قيادتها لا ترى حالياً أن الوضع حرج.

    ويشير إلى أن اليومين الماضيين شهدا انخفاضاً معيناً في حجم إطلاق الصواريخ باتجاه منطقة تل أبيب، ومرد هذا الأمر قد يعود لسببين، برأيه، صعوبة إطلاق حماس صواريخ من شمال قطاع غزة في ظل هجمات الجيش الإسرائيلي، والرغبة في ترك ما يكفي من الصواريخ متوسطة المدى للمراحل المقبلة من القتال، وفق قوله.

    وبرأي الكاتب، فإن طول مدة الحرب بهذا الحجم من القوات قد لا يستمر طويلاً، وقال إن الولايات المتحدة التي تدعم العملية الإسرائيلية تضغط في المقابل من أجل هدنات إنسانية أطول، وترسل إشارات إلى أنه في المستقبل القريب ستكون هناك حاجة لدراسة تغيير شكل القتال.

    حرب طويلة جنوبا

    فيما تريد القيادة الجنوبية في جيش الاحتلال عدة أشهر أخرى لاستكمال عملية ضرب حماس، لا سيما في شمال قطاع غزة وتمشيط هذه المناطق بدقة بهدف ضرب المقاومين وجمع الأسلحة.

    وحول الواقع الذي يريد الجيش الإسرائيلي رسمه لليوم التالي للحرب، يقول إن الإجابات “غير واضحة” في هذه المرحلة.

    وقال إن التفكير السائد لدى الجيش هو أنه بالإمكان تفكيك القوة العسكرية والتنظيمية لحماس، وليس القضاء عليها كلياً، ذلك أنه لا يمكن القضاء على فكرة أو أيديولوجيا.

  • أهالى الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة يهتفون ضد “نتنياهو” ويطالبونه بتسليم نفسه لحماس! (شاهد)

    أهالى الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة يهتفون ضد “نتنياهو” ويطالبونه بتسليم نفسه لحماس! (شاهد)

    وطن- طالب أهالي الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى المقاومة، رئيس الوزراء بنيامين نتياهو بتسليم نفسه إلى حماس من أجل الإفراج عن أبنائهم.

    وظهر المئات من أقارب الأسرى المحتجزين لدى المقاومة والمتضامنين معهم الذين قرروا الاعتصام أمام مبنى مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، وهم يهتفون ضد “نتنياهو” مطالبين إياه بتسليم نفسه مقابل الإفراج عن أبنائهم.

    وخلال التظاهرة أيضا، وصف والد أحد الأسرى المحتجزين لدى المقاومة، بنيامين نتياهو بالخائن الذي خان الدولة والجنود والقتلى.

    وأكد والد أحد الأسرى لدى المقاومة على أن نتنياهو لم بعد لديه أي أحقية في الاستمرار في رئاسة الوزراء، مطالبا إياه بالاستقالة.

    وفي إهانة صريحة له وتأكيدا على أن نتنياهو يخشى القتل من قبل جنود الجيش الإسرائيلي، قال:”الذي أرسل الجنود إلى موتهم لا يمكنه التقاط الصور مع الجنود بدون مخازن السلاح”، لافتا لزيارة نتنياهو لجنود الاحتياط والتقاط الصور معهم دون أن تحتوي أسلحتهم عى مخازن الرصاص.

    • اقرأ أيضا: 
    اشتباكات عنيفة بين متظاهرين إسرائيليين والشرطة أمام مقر إقامة نتنياهو

    وطالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، الجمعة، بعدم التوصّل إلى أي اتفاق لوقف إطلاق نار في قطاع غزة، لا يتضمن عودة الأسرى.

    اعتصام أهالي الأسرى لدى المقاومة

    وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن ممثلي عائلات الأسرى والمحتجزين الإسرائيليين لدى حركة “حماس“، أقاموا خيم احتجاج أمام مقر وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب.

    وأشارت إلى أن ممثلين عن تلك العائلات قرروا البقاء في تلك الخيام التي نصبوها، إلى أن يتم الإفراج عن ذويهم من قطاع غزة.

    مقتل 60 من الأسرى المحتجزين لدى المقاومة في قصف إسرائيلي

    يأتي هذا فيما أعلنت كتائب عزالدين القسام عن فقدان 60 أسيرا لإسرائيل في غزة جراء قصف القطاع المتواصل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

    وقال المتحدث باسم الكتائب أبو عبيدة، في بيان له مقتضبة عبر قناة الحركة على تليغرام أنه: “منذ 7 أكتوبر حتى الآن تسبب القصف الصهيوني الهمجي على غزة في فقدان أكثر من 60 أسيرا من أسرى العدو (إسرائيل) في غزة”.

    23 جثة مفقودة

    وأضاف: “بعد عمليات البحث لا زالت 23 جثة منهم مفقودة تحت الأنقاض حتى الآن، ويبدو أننا لن نستطيع الوصول إليها أبدا بسبب استمرار العدوان الوحشي للاحتلال على غزة”.

    يشار إلى أنه هناك ما لا يقل عن 242 إسرائيليا أسرتهم المقاومة في 7 أكتوبر المنصرم، خلال إطلاقها عملية طوفان الأقصى ، كما قتلت أكثر من 1542 إسرائيليا وأصابت 5431، وفقا لمصادر إسرائيلية رسمية.

  • “لقد محوناه”.. أردوغان يضع نتنياهو “جانباً” ولن يتحدث معه بأي شكل من الأشكال!

    “لقد محوناه”.. أردوغان يضع نتنياهو “جانباً” ولن يتحدث معه بأي شكل من الأشكال!

    وطن- أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عدم تعامله نهائيا مع رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بعد الآن.

    وقال “أردوغان” في تصريحات عاجلة نقلتها وكالة “الأناضول” عبر حسابها على منصة “X” (توتير سابقا) على هامش انعقاد قمة قادة منظمة الدول التركية المنعقدة في العاصمة الكازاخستانية أستانة:” نتنياهو لم يعد شخصًا يمكننا التحدث معه بأي شكل من الأشكال، لقد محوناه وألقيناه جانبًا”.

    وأضاف الرئيس التركي أن المسؤول الأول عن (الهمجات ضد غزة) هو رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو شخصياً، موضحا أن الداخل الإسرائيلي يشهد حالياً تصريحات مناهضة له.

    وأكد على أن نتنياهو شخص يثير غضب الشعب الإسرائيلي أيضا، وقد فقدَ دعم مواطنيه ويسعى لحشد دعم للمجازر عبر استخدام تعبيرات دينية.

    أردوغان يهاجم موقف الدول الغربية

    كما انتقد “أردوغان” موقف الدول الغربية من العدوان على غزة، موضحا انها تحني رؤوسها عند تذكيرها بالمجازر السابقة التي غضت الطرف عنها، مشددا على أنها “ستنسحق تحت عار مواقفها حيال مجازر غزة”.

    وقال أيضا أن بعض الدول التي تتسامح مع عناصر التنظيمات الإرهابية تحت ستار “حرية التعبير” حاولت حظر العلم الفلسطيني الذي هو رمز لشعب.

    • اقرأ أيضا:
    أردوغان يلوح بأن تركيا قد تضطر للتدخل عسكريا في غزة: “لن نكتفي بالإدانة” (فيديو)
    أردوغان عن مجازر غزة: الغرب صامت لأن الدم المسال دم مسلم ولن نقف مكتوفي الأيدي
    أردوغان من “تجمع فلسطين الكبير”: إسرائيل لن تصمد لـ3 أيام بدون دعم الغرب (فيديو)

    وشدد “أردوغان” على أنه ينبغي على العالم أن يسمع صرخات الأطفال الفلسطينيين، ومد يد العون لهؤلاء الأبرياء والمضطهدين.

    وفي وقت سابق، قال أردوغان إن قطاع غزة يتعرض لحرب إسرائيلية ويشهد جرائم ترتكب ضد الإنسانية، مؤكدا أن “أولويتنا وقف إطلاق النار الشامل هناك”.

    كما اتّهم أردوغان الدول الغربية بالمسؤولية عن مجازر الإبادة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في غزة، مؤكدا أن أنقرة تحضّر لإعلان إسرائيل “مجرمة حرب” أمام العالم.

    إسرائيل تستدعي ممثليها الدبلوماسيين من تركيا

    وأمام ذلك، ردت إسرائيل على تلك التصريحات باستدعاء ممثليها الدبلوماسيين بتركيا.

    ولليوم الـ29 على التوالي، يشن طيران الجيش الإسرائيلي ومدفعيته، سلسلة غارات عنيفة وقصفا متواصلا على معظم أنحاء قطاع غزة، استشهد فيها 9227 فلسطينيا، منهم 3826 طفلا و2405 سيدات، وأصاب 23516، بحسب مصادر فلسطينية رسمية.