الوسم: نتنياهو

  • مصادر: نتنياهو يضغط على أوروبا لإقناع “السيسي” لقبول اللاجئين من غزة

    مصادر: نتنياهو يضغط على أوروبا لإقناع “السيسي” لقبول اللاجئين من غزة

    وطن- كشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سعى إلى إقناع القادة الأوروبيين بالضغط على مصر لقبول اللاجئين من غزة، وفقًا لأشخاص مطلعين على المناقشات.

    وقال هؤلاء الأشخاص لصحيفة “فاينانشيال تايمز” إن الفكرة، التي طرحها نتنياهو في اجتماعات مع المسؤولين الأوروبيين الأسبوع الماضي، طرحتها دول من بينها جمهورية التشيك والنمسا في مناقشات خاصة أدت إلى قمة زعماء الاتحاد الأوروبي يومي الخميس والجمعة.

    ومع ذلك، فقد رفضت الدول الأوروبية الرئيسية، ولا سيما فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، هذا الاقتراح ووصفته بأنه غير واقعي، مشيرة إلى مقاومة المسؤولين المصريين المستمرة لفكرة قبول اللاجئين من غزة، حتى على أساس مؤقت.

    ووفقا للصحيفة، فقد أعربت القاهرة بصوت عالٍ عن مخاوفها من أن تسعى إسرائيل إلى استخدام الأزمة لفرض مشاكلها مع الفلسطينيين على مصر.

    وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي هذا الشهر إن بلاده ترفض “أي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية بالوسائل العسكرية أو عبر تهجير الفلسطينيين قسراً من أراضيهم، وهو ما سيأتي على حساب دول المنطقة”.

    دور مصر المحتمل

    وأفاد أشخاص مطلعون أنه قد تم مناقشة الدور المحتمل لمصر في قمة الاتحاد الأوروبي، لكن الزعماء اتفقوا في نهاية المطاف على أن مصر يجب أن تلعب دورا في تقديم مساعدات إنسانية واسعة النطاق لغزة، ولكن دون الضغط عليها لقبول اللاجئين.

    وقال دبلوماسي غربي: “لقد أكد نتنياهو بقوة أن الحل هو أن يأخذ المصريون سكان غزة على الأقل خلال الصراع..لكننا لم نأخذ الأمر على محمل الجد لأن الموقف المصري كان ولا يزال واضحا للغاية وهم لن يفعلوا ذلك”.

    أمل في تغيير مصر لموقفها!

    وقال دبلوماسي غربي ثان إنهم يعتقدون أن الضغط الناجم عن الهجوم الإسرائيلي المستمر على غزة قد يؤدي إلى تغيير في الموقف..هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكن القيام به. . . والآن حان الوقت لممارسة ضغوط متزايدة على المصريين للموافقة”.

    • اقرأ أيضا: 
    أخطر وثيقة عن تهجير الفلسطينيين.. بايدن يطلب تمويلا بـ106 مليارات دولار ويجهز لانتهاك السيادة المصرية
    تتضمن 3 مراحل.. وثيقة مسربة تكشف خطة إسرائيلية لتهجير سكان غزة لسيناء بعد الحرب
    رغم الرفض الرسمي.. كيف مهد السيسي لتهجير الفلسطينيين إلى سيناء؟

    ونزح أكثر من مليون من سكان غزة داخل القطاع منذ أن بدأت إسرائيل قصف القطاع بطريقة تصل لجرائم الحرب قبل ثلاثة أسابيع ردا على هجوم مدمر شنه مقاتلو حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 1400 شخص، وفقا لمسؤولين إسرائيليين.

    أكثر من 8000 شهيد

    كما أدى العدوان الإسرائيلي على غزة إلى استشهاد أكثر من 8000 شخص غالبيتهم من الأطفل والنساء، في حين حذرت منظمات الإغاثة من الظروف الإنسانية في القطاع، حيث فرضت إسرائيل قيودا شديدة على إمدادات الكهرباء والمياه والوقود والغذاء.

    ودعا إعلان مشترك وافق عليه زعماء الاتحاد الأوروبي صدر بعد قمة الأسبوع الماضي إلى “مواصلة وصول المساعدات الإنسانية بشكل مستمر وسريع وآمن ودون عوائق للوصول إلى المحتاجين من خلال جميع التدابير الضرورية بما في ذلك الممرات الإنسانية والتوقف مؤقتًا لتلبية الاحتياجات الإنسانية”.

    وقال زعماء الاتحاد الأوروبي في بيانهم “سيعمل الاتحاد الأوروبي بشكل وثيق مع الشركاء في المنطقة لحماية المدنيين وتقديم المساعدة وتسهيل الحصول على الغذاء والماء والرعاية الطبية والوقود والمأوى، وضمان عدم إساءة استخدام هذه المساعدة من قبل حركة حماس”، وفقا للبيان.

    مساعي لجلب الجرحى الفلسطينيين للعلاج في مصر

    وقال شخصان آخران مطلعان على الوضع إن المحادثات مستمرة أيضًا حول جلب المصابين من غزة إلى مصر، لكن ليس هناك يقين من التوصل إلى اتفاق.

    كما عرض الأتراك إنشاء مستشفى ميداني إذا لزم الأمر، وقال أحد الأشخاص: “نحن لا نخطط لنقل المستشفيات الميدانية إلى شمال سيناء ولكننا نعرض تقديم الدعم الفني لتعزيز مسار الإحالة من غزة إلى مصر حيث أنشأ المصريون منشأة فرز في رفح، وما زلنا نجري مناقشات حول ذلك”.

    واستقبلت مصر جرحى فلسطينيين لتلقي العلاج خلال الصراعات السابقة في غزة، وتعمل السلطات على ضمان حصول المستشفيات في شمال سيناء على الموارد اللازمة إذا سمح للجرحى من غزة بالدخول.

  • ضابط إسرائيلي غاضب من نتنياهو بسبب تنصله: لا نعرف النوم وأنت المذنب الأول (شاهد)

    ضابط إسرائيلي غاضب من نتنياهو بسبب تنصله: لا نعرف النوم وأنت المذنب الأول (شاهد)

    وطن- انفجر ضابط بجيش الاحتلال غضبا ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بعد الجدل الذي أحدثه خلال الساعات الماضية، عندما تنصل من المسؤولية وحمّل الأجهزة الأمنية والعسكرية مسؤولية هجمات السابع من أكتوبر (عملية طوفان الأقصى).

    وقال الضابط الإسرائيلي في مقطع فيديو، إنهم كانوا في حالة تأهب وفي جولات عسكرية وخاضوا تدريب على إطلاق النار، كما أن بعض الجنود كانوا في قطاع غزة (في إشارة إلى عمليات التوغل المحدودة).

    وأضاف: “توجد 320 عائلة لا تعرف النوم.. لكن رئيس حكومتنا كان عند الساعة الواحدة ليلا يحرض ضد قائد الجيش ورئيس المخابرات وحملهم فشل الخذلان”.

    https://twitter.com/keymiftah79/status/1718592428364468339?s=20

     

    وتابع مخاطبا نتنياهو: “لم أكن أغرب في عمل هذا المقطع.. أي مفر تركت لنا؟ أنت قلت ليس هذا وقت البحث عن مذنبين.. إذًا، لماذا توجه أصابع الاتهام؟، لماذا عند بحثي عن الذي وضع لك علامة إعجاب لاحظت أن جميع الإعجابات تم شراؤها من الخارج ونسبة الإسرائيليين لا تتعدى 20%”.

    وقال الضابط الإسرائيلي مواصلا حديثه مع نتنياهو: “بماذا أنت منشغل.. كلنا هنا في أرض المعركة.. احترمنا وتوقف عن التحريض.. كيف ينظر أعداؤنا إلى هذا”.

    وأضاف: “في وقت القتال تقول إن قائد الجيش والمخابرات هم المذنبين.. هذا ليس له علاقة بآراء سياسية.. إذا كان الوقت مناسبا للبحث عن مذنبين أم لا، وإذا فعلا قررنا من هو المذنب، فعليك أن تعرف أن غالبية إسرائيل تعتقد أنك أنت المذنب الأول”.

    • اقرأ أيضا: 
    أيامه أصبحت معدودة.. معاريف: حزب نتنياهو يعيش كآبة صاخبة ولا أحد يعرف ماذا بعد الحرب

    وكان نتنياهو، قد اعترف بأنه أخطأ عندما حمَّل الجيش والاستخبارات الإسرائيلية المسؤولية عما حدث في السابع من أكتوبر، عندما نفّذت المقاومة الفلسطينية عملية طوفان الأقصى.

    وقال نتنياهو في تغريدة على منصة “إكس”: “أخطأت.. ما قلته بعد المؤتمر الصحفي لم يكن ينبغي أن يُقال وأعتذر عن ذلك”.

    وأضاف: “أعطي الدعم الكامل لجميع رؤساء الأذرع الأمنية. أقوم بتعزيز رئيس الأركان وقادة وجنود الجيش الموجودين على الجبهة ويقاتلون من أجل الوطن. معا سوف نفوز”.

    تصريحات نتنياهو التي أثارت جدلا

    جاء ذلك بعدما أثار نتنياهو موجة غضب في إسرائيل بعد اتهاماته، حيث قال في تغريدة حذفها لاحقا: “لم يتم تحذير رئيس الوزراء نتنياهو تحت أي ظرف من الظروف وفي أي مرحلة من نوايا الحرب من جانب حماس”.

    وأضاف في تغريدته الجدلية: “على العكس من ذلك، قدر جميع المسؤولين الأمنيين، بمَن فيهم رئيس مجلس الأمن (القومي) ورئيس جهاز الأمن العام “الشاباك”، أن حماس ارتدعت ومعنية بالتسوية”.

    وتابع: “هذا هو التقييم الذي تم تقديمه مرارا وتكرارا إلى رئيس الوزراء ومجلس الوزراء المصغر للشؤون الأمنية والسياسية من جانب جميع أفرع الأمن وأجهزة الاستخبارات، بما في ذلك حتى اندلاع الحرب”.

    هذه التصريحات جعلت نتنياهو يتعرض لانتقادات حادة، ما دفعه لحذف تغريدته في وقت لاحق.

    غانتس ينتقد نتنياهو

    وكان وزير الدفاع الإسرائيلي السابق وعضو مجلس الحرب بيني غانتس، قد انتقد نتنياهو على خلفية هذا التنصل.

    وقبل اعتذار نتنياهو، كان غانتس، قد طالبه بالتراجع عن تصريحاته، وقال: “هذا الصباح على وجه الخصوص.. أريد دعم جميع قوات الأمن وجنود الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، ورئيس المخابرات العسكرية، ورئيس الشاباك”.

    وأضاف: “عندما نكون في حالة حرب، يجب أن تكون القيادة مسؤولة، وأن تقرر القيام بالأشياء الصحيحة ودعم القوات الأمنية بطريقة يمكنها من خلالها تنفيذ ما نطلبه منهم. وأي تصرف أو تعليق آخر يضر بصمود الشعب وقواته.. على رئيس الوزراء أن يتراجع عن تصريحاته ويتوقف عن التعامل مع هذه القضية”.

  • أيامه أصبحت معدودة.. معاريف: حزب نتنياهو يعيش كآبة صاخبة ولا أحد يعرف ماذا بعد الحرب

    أيامه أصبحت معدودة.. معاريف: حزب نتنياهو يعيش كآبة صاخبة ولا أحد يعرف ماذا بعد الحرب

    وطن- كشف مسؤولون في حزب الليكود الإسرائيلي، أن غمامة من اليأس المحكم تهيمن على الحزب على وقع توقعاتهم وتقديراته لسيناريوهات ما بعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

    وبحسب تقرير لصحيفة “معاريف” الإسرائيلية، فإنّ المسؤولين في حزب الليكود يُرجحون أن يستقيل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في أعقاب الحرب الراهنة.

    وقال تقرير الصحيفة: “صمت صاخب وكآبة عامة شديدة وقلق بشأن اليوم التالي للحرب.. هكذا يصف مسؤولو الليكود الأجواء الصعبة السائدة في الحزب الحاكم”.

    وأضاف: “الناس يخشون التحدث علانية حتى مع الأصدقاء المقربين.. وفي الوقت نفسه، حتى بدون التحدث، فإن غالبية أعضاء الليكود على يقين من أن نتنياهو لن يبقى في منصبه بعد الحرب.. وأنه ليس وحده بل الليكود بأكمله سيدفع ثمناً سياسياً باهظاً”.

    الغضب لن يطيح فقط بنتنياهو

    ويؤكد مسؤولو الليكود، أن غضب الإسرائيليين لن يتجه فقط نحو نتنياهو، بل نحوهم جميعاً، ونحو الحزب بأكمله باعتباره الحزب الحاكم وقت الكارثة.

    • اقرأ أيضا: 
    أزمة التغريدة المحذوفة.. تنصل نتنياهو يثير خلافا مع غانتس واتهامات بجلب العار

    وبحسب تقديرات الليكود، هناك عدة سيناريوهات، أحدها قرار نتنياهو بالاستقالة من منصبه بعد الحرب، حيث يظل عاجزا عن على تحسين وضعه في نظر الجمهور وربما لم تعد له فرصة سياسية.

    ومع ذلك، يقدر عدد من كبار مسؤولي الليكود أن فرصة أن يقرر نتنياهو الانسحاب بمبادرة منه ليست كبيرة. وبحسبهم، في حال أراد رئيس الليكود ورئيس الوزراء الاستمرار في منصبه، لا يوجد سيناريو لحدوث ذلك، بعد كل شيء ستستمر الحكومة لمدة عامين ونصف آخرين، وبالتالي إما أن تكون هناك انتخابات مبكرة، أو تحدث ثورة داخل الحزب.

    وآلية الليكود لا تسمح بالإقالة الفورية لرئيس الحركة، لكن مركز الحزب يمكنه اتخاذ قرار بأغلبية الأصوات بشأن إجراء انتخابات تمهيدية مبكرة لقيادة الحركة.

    ورغم التقييمات المتشائمة، فإن أعضاء الليكود يفضلون عدم التعبير عن أنفسهم وعدم الإكثار في الخطاب السياسي أثناء الحرب، حتى وراء الكواليس.

    وبحسب مصادر في الحزب، فإن هناك عدة أسباب سياسية للصمت، فكل من يرى نفسه مرشحاً لرئاسة الليكود، يلتزم الصمت ويتابع ما يحدث على أساس أن عملية الخلافة باتت وشيكة، وأولئك الذين يرون أن البدء في التحدث قد يُسخره المعركة.

  • أزمة التغريدة المحذوفة.. تنصل نتنياهو يثير خلافا مع غانتس واتهامات بجلب العار

    أزمة التغريدة المحذوفة.. تنصل نتنياهو يثير خلافا مع غانتس واتهامات بجلب العار

    وطن- اندلعت بوادر أزمة جديدة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق وعضو مجلس الحرب بيني غانتس، على خلفية تنصل نتنياهو من المسؤولية عن هجوم السابع من أكتوبر وتحميله جهاز الأمن العام “الشاباك” والاستخبارات مسؤولية هذا الفشل.

    وطالب غانتس، نتنياهو بالتراجع عن تصريحاته التي ألقى فيها اللوم على رؤساء أجهزة الأمن والمخابرات في هجوم السابع من أكتوبر، في خطوة وصفتها وسائل إعلام إسرائيلية بأنها أول علامة علنية على التوترات بين الاثنين منذ تشكيل مجلس الحرب.

    ونقلت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” عن غانتس القول: “هذا الصباح على وجه الخصوص.. أريد دعم جميع قوات الأمن وجنود الجيش الإسرائيلي، بما في ذلك رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، ورئيس المخابرات العسكرية، ورئيس الشاباك”.

    وأضاف: “عندما نكون في حالة حرب، يجب أن تكون القيادة مسؤولة، وأن تقرر القيام بالأشياء الصحيحة ودعم القوات الأمنية بطريقة يمكنها من خلالها تنفيذ ما نطلبه منهم. وأي تصرف أو تعليق آخر يضر بصمود الشعب وقواته”.

    وتابع: “على رئيس الوزراء أن يتراجع عن تصريحاته ويتوقف عن التعامل مع هذه القضية”.

    تغريدة نتنياهو التي حذفها لاحقا

    وتأتي تصريحات غانتس، ردا على ما كتبه نتنياهو عبر حسابه بمنصة إكس، في تغريدة قال فيها إنه لم يتلق أي تحذيرات من هجوم السابع من أكتوبر (طوفان الأقصى)، علما بأنه حذف التغريدة في وقت لاحق.

    وأضاف أن جميع الأجهزة الأمنية، بما في ذلك رئيس الاستخبارات العسكرية “أمان” ورئيس جهاز الأمن العام “الشاباك”، كانوا يرون أن حماس مترددة وتريد التوصل إلى تسوية.

    وتعليقا على ذلك، قال المحلل الاسرائيلي آلآفي يسسخاروف يقول : “حتى حذف التغريدة لن يزيل العار الذي يقع على رئيس وزرائنا.. التنظيم في غزة والحزب في لبنان يجلسان الآن ويفركان أيديهما بسرور في مواجهة الصدع الذي يواصل بيبي خلقه للشعب، والجيش، وفي كل مكان، في خضم الحرب”.

    أول مؤتمر بين نتنياهو وغالات وغانتس

    ويأتي هذا التوتر بين نتنياهو وغانتس على الرغم من ظهورهما مع وزير الدفاع يوآف غالانت في أول مؤتمر صحفي يجمع الثلاثي الذي يشكل مجلس الحرب المُشكل لإدارة الحرب التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة.

    وخلال هذا المؤتمر، رفض نتنياهو تحمُّل أي جزء من المسؤولية عن الفشل، وتهرب من سؤال طرحه أحد الصحفيين عليه بهذا الشأن.

    وردا على هذا السؤال، اكتفى بالقول: “إنه بعد انتهاء الحرب علينا جميعا أن نقدم إجابات عن الأسئلة الصعبة”.

    • اقرأ أيضا: 
    تحمل 14 جندياً .. صاروخ يحوّل مدرعة النمر لكتلة لهب على حدود غزة (شاهد)
    كتائب القسام تقصف “ديمونا” لأوّل مرة منذ اندلاع الحرب .. شاهد أين سقط الصاروخ

    صحيفة إسرائيلية تكشف عن سلاح القسام الذي يمكنه الفتك بجنود الاحتلال في العملية البرية

    قادة إسرائيليون اعترفوا بالمسؤولية والفشل

    يُشار إلى أن تنصل نتنياهو يأتي على النقيض من قادة عسكريين وأمنيين آخرين اعترفوا بالفشل فيما يخص هجوم السابع من أكتوبر.

    ففي وقت سابق، أقر رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي هرتسي هليفي، بالفشل وذلك في أول مؤتمر صحفي بعد اندلاع الحرب.

    وفي إقرار آخر، بعث رئيس جهاز الأمن العام “الشاباك”، رونين بار، برسالة إلى عناصر الجهاز يتحمل فيها المسؤولية، كما قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أهارون هاليفا، إنه فشل في توقع هجوم حماس.

    الأكثر من ذلك أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، قال إنه يتحمل جزءا من المسؤولية، لكونه كان قاد إسرائيل لمدة 12 شهرا بين عامي 2021و 2021، وفي هذه الفترة كانت حماس تعد العدة لهجومها المباغت.

    ماذا قال نتنياهو في المؤتمر؟

    وفي المؤتمر، قال نتنياهو إن المرحلة الثانية من الحرب على غزة بدأت مع ما عمليات التقدم البري المحدودة للغاية التي يشنها جيش الاحتلال والتي تبلغ أمتارا قليلة خلف السياج الحدودي، والتي يحاول تصويرها على أنها توغلات كبيرة وذلك على عكس الحقيقة.

    وكرر نتنياهو، القول إن الحرب التي يشنها الاحتلال على غزة تستهدف ما سماه تدمير قدرات حماس العسكرية وسيطرتها على القطاع المحاصر.

    وادعى نتنياهو بأن قرار بدء التوغل البري تم اتخاذه بالإجماع من قبل مجلس الوزراء الحربي والمجلس الوزاري الأمني ​​المصغر.

    وحشر رئيس الوزراء الإسرائيلي مصطلح العمل على إعادة الأسرى المحتجزين لدى المقاومة، في محاولة لامتصاص غضب ذويهم الذين يكثفون من غضبهم ضده بسبب تجاهله لهذا الملف.

    ماذا قال غانتس في المؤتمر؟

    بدوره، قال غانتس خلال المؤتمر إن العملية البرية يمكن أن تساعد في إعادة الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية، متحدثا عن أنهم يعملون في كل الجبهات حتى يفهم من وصفهم بـ”الأعداء” الرسالة.

  • هذا ما تقوله لغة جسد نتنياهو ووزير حربه “غالانت” .. وغادة عويس تعلق

    هذا ما تقوله لغة جسد نتنياهو ووزير حربه “غالانت” .. وغادة عويس تعلق

    وطن – شاركت الإعلامية اللبنانية في قناة الجزيرة القطرية غادة عويس، مقطعاً مصوراً أظهر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وبجانبه وزير الحرب يوآف غالانت، ورئيس هيئة الأركان هرتسي هاليفي، ويبدو من خلال لغة جسد كل منهم  ملامح التوتر والتردد والضغط جراء الخسائر الفادحة التي يتكبّدونها.

    لغة جسد نتنياهو تفضحه 

    وأظهر المقطع المصور نتنياهو وهو يتحدث فيما ترتجف يده وتبدو عليها رعشة تظهر جراء التوتر البالغ والإجهاد، جراء القرارات الجنونية التي يتخذها والتي أدت لانهيار هيبة الجيش الإسرائيلي وداعميه.

    وحسب الشرح النصي للفيديو كانت ملامح وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يوآف غالانت، تعكس الانزعاج والغضب فيما بدا على رئيس الأركان هرتسي هاليفي الانغلاق والضغط النفسي.

    وعلقت الإعلامية اللبنانية غادة عويس على الفيديو عبر حسابها ضمن منصة إكس قائلة: “لما تفقد إنسانيتك وتكون مجرم حرب هكذا تبدو ملامحك يا نازي يا فاشل”.

    خلافات داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلي

    وكانت وسائل إعلام إسرائيلي قد تحدثت عن توتر كبير بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت. وأكدت على وجود خلافات كبيرة داخل القيادة الإسرائيلية وأنهم لا يجتمعان معاً إلا في الكابينت الموسع.

    وذكر المحلل السياسي “يواف شتيرن”، أن نتنياهو دعا رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق للقائه، في إشارة إلى توتر العلاقات مع غالانت.

    https://twitter.com/Breaking_nwes1/status/1716392839083442600

    ووفق ما نقلته وسائل إعلام عن مصادر إسرائيلية مثل صحيفة “يديعوت أحرنوت”، تتركز الخلافات في الآراء والاستراتيجيات وعمليات صنع القرار بين نتنياهو وكبار الشخصيات العسكرية.

    • اقرأ أيضاً: 
    غضب الإسرائيليين يتصاعد ضد نتنياهو ورحيله بات مطلبا شعبيا

    وأشار تقرير نشرته الصحيفة إلى أن 3 وزراء على الأقل في حكومة الطوارئ الإسرائيلية يفكرون في الاستقالة لإجبار نتنياهو على تحمل مسؤولية الفشل الأمني.

    نتنياهو مع أعضاء حكومة الحرب
    نتنياهو مع أعضاء حكومة الحرب

    وذكر التقرير أن 75% من الإسرائيليين يحمّلون نتنياهو مسؤولية الفشل الأمني في حماية بلدات غلاف غزة التي هاجمتها المقاومة الفلسطينية خلال عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها ضد الاحتلال الإسرائيلي.

    وقالت الصحيفة إن هناك خلافات بين نتنياهو وكبار المسؤولين في الجيش بشأن التقييمات والخطط والقرارات.

     

  • إبراهيم عيسى يتجاوز نتنياهو في صهيونيته ويصف حماس بأكبر خائن للقضية الفلسطينية (شاهد)

    إبراهيم عيسى يتجاوز نتنياهو في صهيونيته ويصف حماس بأكبر خائن للقضية الفلسطينية (شاهد)

    وطن- كعادته، انضم الإعلامي المصري إبراهيم عيسى إلى جوقة “المتصهينين العرب” لتوجيه الرأي العام ضد المقاومة في غزة التي تخوض حربا شرسا مع الاحتلال الإسرائيلي منذ يوم 7 أكتوبر الجاري.

    وعبر برنامجه “حديث القاهرة” المذاع على قناة “القاهرة والناس”، شن إبراهيم عيسى هجوما هو الأقوى على حركة حماس، واصف إياها بأنها “أكبر خائن للقضية الفلسطينية”، بحسب وصفه.

    وقال إبراهيم عيسى إن حركة حماس “خاطفة للشعب الفلسطيني”، وأنها “ادخلت شعبها في 6 حروب ولم تبني ملجأ واحد لحماية المواطنيين”، منوهًا بأن حماس لم تفعل شئ جديد في الـ16 عام لم تبني مستشفى أو مصنع أو تزيد مساحة زراعية واحدة، وفقا لقوله.

     

    • اقرأ أيضا:
    داعية سعودي لمن سأله عما يجري في غزة: “خلك مع ولاة الأمر.. انت بزقة ماعندك شي” (شاهد)

    حركة حماس ليست حركة مقاومة!

    واعتبر إبراهيم عيسى أن ما تنفذه حركة حماس منذ بداية العدوان الإسرائيلي أضر بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

    وقال: “حماس حركة انتحارية وليست مقاومة فلسطينية، هم أحرجوا إسرائيل أمنيًا، إلا أنها كحماس مقاومة غير عاقلة وغير رشيدة”.

    وتمادى إبراهيم عيسى في هجومه، زاعما أن حركة حماس لم تفيد الشعب الفلسطيني ولم تفيد المقاومة الفلسطينية.

    وقال إن الحركة تتحدث عن قتل ملايين الفلسطينيين من أجل الحرية والصمود، و”هم يموتون كل يوم”، بما يتعرضون له من قصف بالنيران الإسرائيلية.

    حركة حماس هي “عصابة”!

    وزعم أن “حكومة حماس رخصت موت شعبها.. لم تنجز شيء للقضية الفلسطينية وهم “عصابة وشيوخ منصب وأكبر خونة للقضية الفلسطينية وما تفعله هو تصفية للقضية الفلسطينية”، على حد قوله.

  • نيران طوفان الأقصى لم تخمد بعد.. 3 وزراء إسرائيليين يخططون لهجوم مباغت على نتنياهو

    نيران طوفان الأقصى لم تخمد بعد.. 3 وزراء إسرائيليين يخططون لهجوم مباغت على نتنياهو

    وطن- كشفت تقارير عبرية، عن أن ثلاثة وزراء في حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يفكرون في الاستقالة لإجباره على تحمل المسؤولية في هجمات السابع من أكتوبر.

    وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت، إن ثلاثة وزراء على الأقل يفكرون في الاستقالة من الحكومة، وذلك في أحدث خطوة للضغط على نتنياهو الذي يواصل التهرب من المسؤولية عما جرى (في عملية طوفان الأقصى التي نفذتها المقاومة الفلسطينية).

    وأضافت أن الوزراء الثلاثة يرغبون في تشكيل جبهة ضغط ضد نتنياهو، لدفعه لتحمل المسؤولية عن الفشل الذريع جراء هجوم حماس على مستوطنات غلاف غزة.

    وبحسب شهادات لمسؤولين سياسيين وعسكريين، فإن الحكومة تواجه في هذه المرحلة، صعوبات كبيرة في التوصل إلى قرارات متفق عليها بشأن القضايا الرئيسية، أهمها قضية الهجوم البري وقضية الأسرى.

    وأفادت يديعوت أحرونوت بأن هناك خلافات بين نتنياهو وكبار المسئولين في الجيش الإسرائيلي حول التقييمات والخطط والقرارات.

    • اقرأ أيضا: 
    أزمة ثقة مع الجيش وضغوط أمريكية تدفعان نتنياهو لتأجيل اجتياح غزة بريا (تفاصيل مهمة)
    بينها خلافات بين نتنياهو ووزير دفاعه.. أسباب تأخر الاجتياح البري الإسرائيلي لقطاع غزة

    أغلبية إسرائيلية كاسحة تدعو نتنياهو لتحمل المسؤولية

    يأتي هذا فيما أظهر استطلاع رأي حديث، أن أغلبية كاسحة تعتقد أن نتنياهو لابد أن يتحمل المسؤولية عما وُصف بـ”الإخفاق الأمني” الذي كشفه هجوم حركة حماس الكاسح في السابع من أكتوبر.

    وأجرى الاستطلاع، معهد “لازار” للأبحاث لصالح صحيفة “معاريف” العبرية وشمل عينة عشوائية من 510 أشخاص وكانت نسبة الخطأ 4.3 بالمئة.

    وقالت الصحيفة، إن 80% من الإسرائيليين يقولون إن على نتنياهو أن يتحمل المسؤولية عن ما حدث في بلدات قطاع غزة يوم 7 أكتوبر إثر هجوم “حماس.

    في حين قال 8% من المستطلعة آراؤهم إنهم يعتقدون أنه ليس على نتنياهو تحمل المسؤولية، في حين أجاب 12% منهم بأنهم لا يعرفون.

    غضب في تل أبيب من نتنياهو

    وواجه نتنياهو ضعوطا حادة كذلك، مع الاحتجاجات التي نظمها المئات من عائلات الأسرى أمام وزارة الدفاع الإسرائيلية في تل أبيب، مطالبين رئيس الوزراء بالتنحي واعترافه بالفشل وإعادة أبنائهم إلى غزة.

    ومن المتوقع أن تتصاعد هذه المظاهرات في الأيام المقبلة، في ظل ما تعتبره عائلات الأسرى من أن الحكومة الإسرائيلية لا تفعل الكثير للإفراج عن ذويهم ولا تكترث بهم، ولا تضع هذا الأمر هدفا رئيسيا ضمن أهداف الحرب.

    وفي محاولة لامتصاص الغضب، عادت سلطات الاحتلال لتتحدث عن قضية الأسرى وتزعم أنها في تحمل أولوية قصوى في الحرب الراهنة.

  • أزمة ثقة مع الجيش وضغوط أمريكية تدفعان نتنياهو لتأجيل اجتياح غزة بريا (تفاصيل مهمة)

    أزمة ثقة مع الجيش وضغوط أمريكية تدفعان نتنياهو لتأجيل اجتياح غزة بريا (تفاصيل مهمة)

    وطن- كشفت وسائل إعلام عبرية، عن وجود أزمة ثقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجيش الاحتلال، ما يعرقل عملية الاجتياح البري لقطاع غزة.

    وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت، إنه على حافة الدخول البري إلى غزة، وفي مواجهة معضلة الأسرى، ووفقاً لشهادات المسؤولين السياسيين والعسكريين، تواجه الحكومة حاليا صعوبة في التوصل إلى قرارات متفق عليها بشأن القضايا الرئيسية.

    ووفق المعلومات التي جمعتها الصحيفة، فإن نتنياهو غاضب من كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي، الذين يتحملون المسؤولية في تصوره لكل ما حدث، ويتفاعل بفارغ الصبر مع الآراء والتقديرات التي يعبر عنها الجنرالات، وليس في عجلة من أمره لتبني خططهم.

    إسرائيل بصدد اتخاذ قرار عاجل

    وأوضحت أنه يتعين على حكومة الطوارئ التي يرأسها نتنياهو، اتخاذ قرار بالغ الأهمية في الأيام المقبلة، وربما في الساعات المقبلة، في إشارة إلى العملية البرية.

    لكن في نشرة إخبارية بثتها شبكة “سي إن إن”، الأحد، أفادت الأنباء بأن إطلاق سراح الأسيرين الأمريكيين جوديث وناتالي رعنان، عزز الشعور لدى الفريق الأمريكي بإمكانية إطلاق سراح أسرى إضافيين من خلال المفاوضات.

    • اقرأ أيضا: 
    بينها خلافات بين نتنياهو ووزير دفاعه.. أسباب تأخر الاجتياح البري الإسرائيلي لقطاع غزة
    جيش الاحتلال يبدأ تسريح عدد من جنود الاحتياط.. تأجيل لاجتياح غزة أم مناورة؟

    ضغوط أمريكية لتأجيل الاجتياح

    وزعمت الشبكة نقلا عن مصادر في واشنطن أن الإدارة الأمريكية تضغط على إسرائيل لتأجيل الدخول البري إلى قطاع غزة من أجل السماح بإحراز تقدم في قضية الأسرى.

    وقالت مصادر في إسرائيل ردا على ذلك إنه لا توجد ضغوط أمريكية على إسرائيل.

    ووفق الصحيفة، فإن الرئيس الأمريكي مقتنع بأن التعامل مع قضية الأسرى له الأسبقية على أي تحرك آخر، بما في ذلك العمل البري.

    في حين ترغب إسرائيل في فصل مسألة الدخول البري عن مسألة الأسرى. وفي ظل هذه الظروف، من المشكوك فيه ما إذا كان هذا ممكنا.

    وكان جيش الاحتلال قد أعلن أنه ينتظر موافقة المستوى السياسي على العمل البري.

    وأشارت الصحيفة، إلى أنه بعيداً عن الجدل حول التوقيت، نشأت أزمة ثقة بين نتنياهو والجيش الإسرائيلي وداخل الحكومة المحدودة والحكومة العامة.

    ولفتت إلى أن أزمة الثقة تشكل ضرراً آخر للأضرار الفادحة التي لحقت بإسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وهذا يجعل من الصعب للغاية التركيز على الحرب واتخاذ القرارات، حتى لو كانت مؤلمة.

    وختمت الصحيفة بالقول: “يمكن إعادة بناء المنازل لكن من الصعب بناء الثقة. في عام 1973، فوجئت إسرائيل وتعرضت لهزيمة نكراء في البداية، لكن قيادتها، على الأقل معظمها، استمرت في العمل – وساهم اللاعبون المعززون الذين انضموا بالخبرة والهدوء في عودة عملية صنع القرار المنظمة، والثقة في أن في النهاية سنفوز. اليوم، تُدار إسرائيل، لكن ليس لديها إدارة فاعلة”.

  • خلال زيارته لقاعدة عسكرية.. جندي احتياط يصف نتيناهو ب”ابن العاهرة” (شاهد)

    خلال زيارته لقاعدة عسكرية.. جندي احتياط يصف نتيناهو ب”ابن العاهرة” (شاهد)

    وطن- هاجم جندي إسرائيلي غاضب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال زياته لإحدى القواعد العسكرية في إطار الاستعدادات للهجوم البري المزعوم لقطاع غزة.

    ووفقا لفيديو منشور تم تداوله، ظهر جندي الاحتياط الإسرئيلي وهو يتجه نحو “نتنياهو” أثناء مغادرته وأخذ يشتمه بألفاظ بذيئة.

    وقال الجندي صارخا بينم كان قائده يحاول منعه من مهاجمة “نتنياهو” :”قمت بتخريب الدولة، اسمعني.. جميع أصدقائي تم ذبحهم يا ابن العاهرة”.

    • اقرأ أيضا:
    الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 1210 ضابطاً وجندياً في صفوفه بالإعاقة منذ بداية طوفان الأقصى
    نتنياهو يلغي كلمة له أمام الجنود

    وكانت القناة الـ12 الإسرائيلية قد كشفت قبل أيام عن ملابسات عدم إلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، لكلمة كانت مقررة أمام جنوده من الاحتياط في وحدة بجانب مدينة رحوفوت الواقعة جنوبي تل أبيب، الخميس الماضي.

    ووفق مراسل القناة، فإن نتنياهو كان في زيارة لجنوده الاحتياط في وحدة بجانب رحوفوت، بهدف تقدير الموقف، وكان من المفترض أن يلقي كلمة أو خطابا أمام جنوده على منصة أعدت سلفا، وعليها أعلام إسرائيل ومكبرات صوت.

    ضابط يصرخ ويشتم نتنياهو

    وأضاف بأن أحد الضباط بدأ يصرخ عليه ويسبه، ويقول له “أنت كاذب.. أنت صفر” إضافة إلى شتائم أخرى، وهو الأمر الذي أجبر نتنياهو على التخلي عن إلقائه الخطاب، وتوجه لعدد من الجنود، الذي قاموا بإحضار جنود آخرين، وتحدث معهم جانبا على انفراد.

    وأشار مراسل القناة إلى أنهم يسمعون كثيرا من الانتقادات والشتائم التي توجه لوزراء الحكومة الذين يأتون إلى هذه الوحدة وغيرها من النقاط العسكرية، مؤكدا أن جنود احتياط يعبرون عن رفضهم لزيارة نتنياهو تحضيرا لاجتياح بري محتمل لقطاع غزة.

    https://twitter.com/TVManar1/status/1713493303075705082?s=20

  • عدم ثقة في نتنياهو وراء الدور الرقابي الأمريكي للحرب على غزة.. تقرير يكشف صدمات

    عدم ثقة في نتنياهو وراء الدور الرقابي الأمريكي للحرب على غزة.. تقرير يكشف صدمات

    وطن- قال موقع المونيتور، إن الولايات المتحدة تتولى دورا رقابيا في الحرب الإسرائيلية على غزة بسبب عدم ثقتها في رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو.

    جاء ذلك في تقرير استهله بالقول: “للمرة الثانية خلال أربعة أيام، وصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى إسرائيل يوم الاثنين. ولكن بصرف النظر عن الاجتماع مرة أخرى مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس يتسحاق هرتسوغ، شارك بلينكن أيضًا في اجتماع حكومة الحرب التي شكلتها إسرائيل يوم الأربعاء”.
    لقد كانت خطوة نادرة، وربما غير مسبوقة، تسلط الضوء على الجهود الأمريكية المكثفة لاحتواء تداعيات الحرب بين حماس وإسرائيل.

    وجلس بلينكن في جلسة استمرت سبع ساعات مع كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي، بعد وقت قصير من وصوله إلى إسرائيل من جولة دبلوماسية مكوكية في العواصم الإقليمية.

    وعاد بلينكن إلى تل أبيب بعد يوم من قيام وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن بزيارة إلى إسرائيل، والتقى مسؤولي الجيش والدفاع في البلاد، قبل زيارة مهمة أجراها الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى تل أبيب.

    كما يقوم الأمريكيون بتزويد إسرائيل بالذخائر وحاملات الطائرات والمدمرات التي تشتد الحاجة إليها، وتنشر السفن الحربية قبالة شواطئها.

    لا ثقة في نتنياهو

    وأوضح التقرير، أن الجهود الأمريكية العاجلة ليست مصممة ببساطة لإظهار التضامن مع حليف محاصر.

    وقال مصدر سياسي إسرائيلي كبير للموقع، شريطة عدم الكشف عن هويته: “الأميركيون لا يثقون بنتنياهو، هذا واضح”.

    وأضاف أن إدارة بايدن شعرت بارتياح كبير عندما وافق نتنياهو الأسبوع الماضي على تشكيل حكومة حرب مع اثنين من المنافسين السياسيين، وكلاهما قائدان سابقان للجيش الإسرائيلي وهما بيني غانتس وغادي آيزنكوت.

    ومع ذلك، قال المصدر، إن الأميركيين ما زالوا يشعرون بقلق عميق إزاء استمرار نتنياهو في منصبه، خوفا من أن مشاكله السياسية والقانونية والشخصية قد تجعله غير قادر على إدارة الحرب دون التأثر باعتبارات ضيقة.

    وتابع: “هذا هو السبب وراء ظهورهم هنا بأعداد كبيرة، سواء بوجود عسكري أو بحضور سياسي، للمساعدة والدعم ولكن أيضًا للمراقبة عن كثب.. بمعنى آخر، تولى بايدن وبلينكن وأوستن دورًا رقابيًا”.

    • اقرأ أيضا: 
    جيش الاحتلال يبدأ تسريح عدد من جنود الاحتياط.. تأجيل لاجتياح غزة أم مناورة؟

    وقال التقرير: “يذكرنا الوضع الحالي إلى حد ما بالجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها الولايات المتحدة في الفترة 2011-2012. وفي محاولة لردع إسرائيل عن تنفيذ ضربة على المنشآت النووية الإيرانية، انخرطت إدارة أوباما في جهد دبلوماسي استمر لأشهر مع نتنياهو، الذي كان مدعوما في ذلك الوقت من قبل وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق إيهود باراك. ومن جانبها، تخشى واشنطن من الانجرار إلى حملة إقليمية ضد إيران وحلفائها”.

    ولا يزال هذا الخوف من الصدام مع إيران ووكلائها قائما، لأن إيران لا تقوم بتسليح ومساعدة وكلائها حزب الله وحماس فحسب، بل تشجعهم أيضا على مواجهة إسرائيل.

    تحذير من احتلال غزة

    يهدف جزء كبير من جهود الإدارة الأمريكية الحالية إلى توضيح أهداف العملية البرية الإسرائيلية الوشيكة في غزة وضمان سماح إسرائيل بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

    وإلى جانب تقديم الدعم الساحق المستمر لإسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها، حذر بايدن إسرائيل من احتلال قطاع غزة في مقابلة في برنامج “60 دقيقة” على شبكة سي بي إس.

    وقال التقرير: “قد يكون التحذير غير ضروري.. قليلون في إسرائيل سيؤيدون الاستيلاء على المدى الطويل أو حتى القصير على تلك المنطقة الفقيرة ذات الكثافة السكانية العالية”.

    وقال مصدر عسكري إسرائيلي كبير: “السؤال هو ما إذا كانت هناك طريقة لإنهاء نظام حماس وتدمير قوته العسكرية دون احتلال أجزاء من غزة.. لست متأكدا من أن الإجابة هي نعم”.

    وهذه مجرد واحدة من المعضلات التي لا تعد ولا تحصى التي تواجه حكومة الحرب الإسرائيلية حاليًا.

    وبحسب مصدر عسكري رفيع سابق، فإن هجوم حماس أوضح الخطأ الكارثي الذي ارتكبته إسرائيل في مهاجمة متاهة الأنفاق الشاسعة التابعة لحماس في مايو 2021.

    وكانت الفكرة هي جذب كبار قادة حماس العسكريين والمدنيين إلى الأنفاق ثم قصفها، لكن الخطة فشلت وهاجم الجيش الإسرائيلي النفق عندما كان خاليا تقريبا، بحسب المصدر.

    وكان الهدف من صور الأنفاق التي تم قصفها هو إعطاء إسرائيل صورة النصر لإنهاء جولة القتال ضد حماس في ذلك الشهر.

    وبينما تتجمع قواتها على طول حدود غزة، تواصل إسرائيل غاراتها على غزة من الجو من أجل تمهيد الطريق للعملية البرية. وفي الوقت نفسه، تواصل جمع المعلومات الاستخبارية حول ما ينتظر الجيش الإسرائيلي في الداخل.

    • أمريكا