الوسم: ولي العهد السعودي

  • كاتب موريتاني مهاجما “ابن سلمان”: ما يهمه هو “رضا الصهاينة” ولو بإسخاط ربه وخيانة أمته

    كاتب موريتاني مهاجما “ابن سلمان”: ما يهمه هو “رضا الصهاينة” ولو بإسخاط ربه وخيانة أمته

    شن الكاتب الموريتاني المعروف والمحلل السياسي البارز محمد المختار الشنقيطي، هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بسبب المستوى التطبيعي غير الذي وصلت له المملكة في عهده مع إسرائيل مشيرا إلى أن كل هم “ابن سلمان” أصبح (إرضاء الصهاينة).. حسب وصفه.

     

    ودون “الشنقيطي” في تغريدة له عبر حسابه بتويتر رصدتها (وطن) معلقا على تصريحات المخرجة السعودية المثيرة للجدل هيفاء المنصور التي أبدت فيها استعدادها للتعاون مع إسرائيل في مجالها:” أصبح التملق الوقح للصهاينة عادة لكل الأبواق المقربة من #محمد_بن_سلمان”

     

    وتابع مهاجما ولي العهد السعودي:” يبدو أن ما يهمه هو رضا الصهاينة، ولو بإسخاط ربه، وخيانة أمته”

     

     

    وفشلت المخرجة السعودية هيفاء المنصور في إقناع متابعيها بعد أن حاولت تبرير موقفها في أعقاب تصريحاتها لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية التي أكدت خلالها أنها لا تستبعد التعاون فنيا مع سينمائيين إسرائيليين في المستقبل.

     

    وفي محاولتها للتبرير، قالت “المنصور” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” للتوضيح، أنا في مرحلة ترويجية للأفلام أمريكية حاليا ويقابلوني صحفيين من كل انحاء العالم، و في أحيان كثيرة يسألوني هل ممكن تعملين مع اسرائيل و ردي دائما واضح أنا “أعمل فقط مع الدول المسموح بها بشكل رسمي.” لكن الصحافة وأنتم خير العارفين يحبون البهارات، لكم كل الود”.

     

     

    وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، قد أكدت أنها أجرت لقاءا مع هيفاء المنصور، ونقلت على لسانها بأنها لا تستبعد التعاون فنيا مع سينمائيين إسرائيليين في المستقبل.

     

    وقالت هيفاء المنصور، بحسب نص حوارها المنشور في الصحيفة العبرية، اليوم “إن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يحاول إعادة بوصلة المملكة العربية السعودية نحو التوجه الليبرالي، والاقتراب من المجتمع الدولي”.

     

    ومنذ تولي محمد بن سلمان ولاية العهد أصبح التطبيع يستند على خطط سياسية وإعلامية مدروسة، ويقوم أساسا على تهيئة الرأي العام السعودي لتوجه علني مقبل نحو علاقات رسمية مع إسرائيل، واعتماد خطط إعلامية متدرجة وممنهجة لإحلال مفهوم التطبيع، ونزع صفة الممنوع عنه ليصبح متداولا وعاديا.

  • هكذا يتعامل “ابن سلمان” مع كل من يتقدم بشكوى من ارتفاع فاتورة الكهرباء ويثير غضب السعوديين

    هكذا يتعامل “ابن سلمان” مع كل من يتقدم بشكوى من ارتفاع فاتورة الكهرباء ويثير غضب السعوديين

    في الوقت الذي تشهد فيه السعودية حملة احتجاجات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب ارتفاع أسعار فواتير الكهرباء، أعلنت وزارة الكهرباء على أحقية العملاء الاعتراض على صحة قيمة الفاتورة، إلا أنها وضعت شرطا يجعل الجميع يعزف عن الاعتراض.

     

    وبحسب وسائل إعلام سعودية، فقد أكدت الشركة بأن الاعتراض على صحة الفاتورة يتم من خلال خدمة فحص قراءة العداد بمبلغ مالي وقدره (150) ريالاً.

     

    من جانبهم، أعرب نشطاء موقع التدوين المصغر “تويتر” عن استيائهم وغضبهم من قيمة الرسوم البالغة 150 ريالا كقيمة لفحص العداد، مؤكدين بأنها رسوم مبالغ فيها ولا يحق للشركة أن تطالب به.

    https://twitter.com/Az_Mu/status/1023221823306121217

    https://twitter.com/samiss991/status/1023366249139658753

    وكانت التباينات والارتفاعات الكبيرة على قيمة فواتير الكهرباء في السعودية التي برزت في شهر يونيو/حزيران الماضي قد أدت إلى موجة غضب واحتجاج اجتاحت مواقع التواصل، واحتلت لوقت طويل الترند الأعلى للعربية السعودية بموقع تويتر.

    وكان لافتا حجم السخط والغضب على السلطات لدرجة دفعت ببعض المغردين للمطالبة بعودة ما سموها “السعودية القديمة” مطالبين بعودة “السعودية القديمة التي كانت فيها أسعار البنزين مخفضة لسنوات دون أي زيادة كما يحصل اليوم”.

     

    من جانبها، أصدرت الشركة السعودية للكهرباء بيانا رسميا حينها، دعت من خلاله مشتركيها الذين لديهم اعتراض أو ملاحظات على فواتيرهم بالتواصل معها عبر قنوات الاتصال المتعددة مثل مركز الاتصال والموقع الإلكتروني، وحساب “تويتر” لخدمات المشتركين.

     

    وأوضحت الشركة أن ارتفاع فواتير الكهرباء يعود في المقام الأول إلى تصحيح أسعار التعريفة الكهربائية هذا العام حسب شرائح الاستهلاك في القطاع السكني، إضافة الى تغيير أنماط الاستهلاك في فصل الصيف من خلال الارتفاع الكبير في استخدام أجهزة التكييف، مشيرة إلى أن 70% من قيمة استهلاك الفاتورة يعود في الغالب إلى استخدام أجهزة التكييف.

     

    ولفتت الشركة إلى أنها قامت مؤخرا بتوحيد إصدار جميع فواتير جميع المشتركين، والبالغ عددهم 9 ملايين مشترك في يوم الثامن والعشرين من كل شهر ميلادي بناء على المرسوم الملكي.

     

    ودعت الشركة جميع مشتركيها إلى الاستفادة من كافة القنوات الإلكترونية الحديثة التي تقدمها لتسهيل وتسريع عملية التواصل مع المشتركين من جميع الفئات، وتسعد بتلقي أي ملاحظات تتعلق بالخدمة الكهربائية؛ لمعالجاتها على وجه السرعة، توفيرا للجهد والوقت.

  • لهذه الأسباب “رؤية 2030 ” لـ ابن سلمان فاشلة.. والحكومة وضعت اللائمة على هذا الأمير

    لهذه الأسباب “رؤية 2030 ” لـ ابن سلمان فاشلة.. والحكومة وضعت اللائمة على هذا الأمير

    اعتبر مركز كارنيغي للشرق الأوسط، أن رؤية 2030 التي أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، فاشلة، نظراً إلى تداخل اختصاصات الهيئات الحاكمة في المملكة فضلاً عن مركزية الدولة الشديدة.

     

    ووجه مجلس الشورى السعودي في شباط/ فبراير 2018، انتقادات إلى وزارة الشؤون البلدية والقروية لقيامها بتبديد الموارد الحكومية، وهي من المرات القليلة جداً التي يوجّه فيها مجلس الشورى المنتخَب انتقادات علنية إلى مؤسسة حكومية سعودية.

     

    ورأى مركز كارنيغي، أن ذلك مؤشرٌ عن التباين بين ما تتطلع الدولة إلى تحقيقه – لا سيما “رؤية 2030″، أي الخطة الاقتصادية المحورية التي وضعها محمد بن سلمان – وبين الإمكانات والسلطة التي تتمتع بها هيكلية الحوكمة السعودية العاجزة، مثل وزارة الشؤون البلدية والقروية، لتنفيذ تلك التطلعات.

     

    ورغم أن “رؤية 2030″ تنص على أن السلطات المناطقية والبلدية سوف تساهم في تخطيط برامج الرؤية ووضعها موضع التنفيذ، إلا أنها لا تشرح كيف سيتم ذلك، كما أنها تفتقر إلى خطة واضحة لإصلاح الهيكليات البيروقراطية وتحقيق لامركزية السلطة.

     

    وكان عجز المنظومة البيروقراطية الراهنة عن إيجاد حلول للمشكلات الإنمائية واضحاً لبعض الوقت، بدءاً من تطبيق الخطط الإدارية والتنموية الكبرى التي وضعتها الحكومة المركزية بموجب “رؤية 2030″ وصولاً حتى إلى تأمين أبسط الخدمات مثل إدارة النفايات، والأمن الغذائي، والمياه.

     

    وأشار المركز في هذا السياق إلى أن أربعة أشخاص قضوا في الفيضانات في جدة، ثاني أكبر مدينة سعودية، في تشرين الثاني/ نوفمبر 2017، وقبلهم لقي ثلاثة أشخاص حتفهم في تشرين الثاني/ نوفمبر 2016، فيما تسببت الفيضانات في تشرين الثاني/ نوفمبر 2015 بمقتل اثنَي عشر شخصاً، معتبرا أنها مشكلة مستمرة منذ انطلاق موسم الحج في العام 2009، عندما أودت الفيضانات بحياة أكثر من 130 شخصاً، وألحقت أضراراً بقيمة مليارات الدولارات في البنى التحتية المحلية.

     

    علاوة على ذلك، أعلنت الحكومة السعودية عن فتح تحقيق واسع في ملابسات ما حدث، وأطلقت مناقصات لمشاريع جديدة بهدف تجنُّب وقوع أضرار في المستقبل بسبب الفيضانات.

     

    وتخطّى الديوان (مكتب الملك وولي العهد بالإضافة إلى المستشارين)، السلطات المناطقية والمحلية، مكلِّفاً شركة أرامكو – شركة النفط الوطنية السعودية التي يُعهَد إليها تنفيذ مجموعة واسعة من العقود الإنمائية التي لا علاقة لها بالإنتاج النفطي – الإشراف على التحسينات في البنى التحتية المحلية وإدارتها. على الرغم من تنفيذ مشاريع جديدة ومن صدور قرارات اتهامية بحق مجموعة من المسؤولين الحكوميين في المجالس البلدية ومن رجال الأعمال المحليين في العام 2013 على خلفية سوء إدارتهم لملف الفيضانات، ظلّت جدة تشهد فيضانات كل سنة تقريباً، وكان آخرها في شباط/ فبراير 2018.

     

    ووجهت الحكومة المركزية في الرياض لومها الأكبر على خالد بن فيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، الذي حاول أن يأخذ المشاريع الجديدة على عاتقه، مع أنه لم يكن يتمتع بأي سلطة قانونية على بلدية جدة المسؤولة عن تنمية المدينة، والتي تتبع مباشرةً لوزارة الشؤون البلدية والقروية في الرياض. على الرغم من أن خالد بن فيصل مارس نفوذه الشخصي بوصفه نجل الملك الراحل فيصل، إلا أنه لم يتمكّن، بسبب السلطة المحدودة لإدارته المحلية، من الحصول على الموارد المالية والقانونية والتنظيمية الضرورية لحكم المنطقة.

     

    وقد ألقى الأمير بدوره باللائمة على البلدية المحلية التي وجّهت أصابع اللوم إلى أرامكو والمتعاقدين. كان الأفرقاء الثلاثة يخوضون معركة من أجل الحصول على الصلاحيات فيما يتهرّبون من تحمُّل الملامة.

     

    وتعكس مشكلة البنية التحتية التي لم تلقَ لها حلاً في جدة، الإخفاق المستمر الذي تعاني منه هيكلية الحوكمة الراهنة في السعودية، ومركزية صناعة القرار في الرياض، وتداخُل السلطات القانونية للمؤسسات، والهيكليات التنظيمية المعقّدة على المستويَين المناطقي والمحلي.

     

    وشدد المركز أنّ مجموعة المؤسسات المناطقية والمحلية، التي يُفترَض بها تطبيق الجزء الأكبر من “رؤية 2030″، معقّدة للغاية في واقع الحال. فهي تنقصها الفاعلية، وتعاني من خلل وظيفي أحياناً، لأسباب عدة منها أنها لم تخضع للإصلاح منذ الثمانينيات، ولا تعكس التغييرات الديمغرافية والاجتماعية التي شهدتها البلاد.

     

    وتنقسم السعودية إلى ثلاث عشرة إمارة يحكمها أمير ويُعاونه مجلس مناطقي تابع لوزارة الداخلية. وتُقسَم كل إمارة إلى محافظات يُدير كل منها محافظ ومجلس محلي مسؤولان أمام الأمير والمجلس المناطقي. ويتولّى الملك تعيين الأمراء لحكم المناطق، إنما لا يتمتعون بأي سلطة حقيقية لتنفيذ مشاريع إنمائية مثل تلك الواردة في “رؤية 2030″.

     

    وأكد المركز أن التسلسلية الهرمية والسلطة القانونية في السعودية يسودها تشوّشٌ كبير، لا بل أكثر من ذلك، تتنافس الكيانات الحكومية الوطنية والمحلية – الخاضعة هي نفسها لقوانين صادرة أيضاً عن وزارات مختلفة – على الموارد والسلطة والبروز.

     

    وعلى المستوى الأعلى، هناك كوكبة من المؤسسات الحكومية التي تعمل على تخطيط الخدمات وتأمينها، ومنها المؤسسة الملَكية، والديوان، ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، وكوكبة من الوزارات، ومجموعة من لجان الاستراتيجيات ومكاتب إدارة المشاريع في إطار “رؤية 2030″ وبرنامج التحوّل الوطني، فضلاً عن الهيئات الوطنية (مثل الهيئة العامة للثقافة والهيئة العامة للترفيه). لكل هذه المؤسسات مسؤوليات متداخلة – تكمّل بعضها أحياناً، أو تتخطّى بعضها، أو تتنافس في ما بينها – وسلطة قانونية محدودة تتّسع أو تتقلّص استناداً إلى الموارد المخصصة للمؤسسة أو المعارف الشخصية للمسؤولين عنها. وهذه المنظومة المعقّدة تطغى عليها أيضاً كيانات أُنشئَت حديثاً مثل الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدّسة.

     

    وأوضح مركز كارنيغي في تقريره أن المسعى الذي يبذله ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإضفاء المركزية على جميع آليات صناعة القرارات، وفق ما تُظهره العملية الهرمية من الأعلى إلى الأسفل التي أنتجت “رؤية 2030″، لا يمكن النظر إليه سوى بأنه محاولة لكبح الانتقادات السياسية والاضطرابات الاجتماعية المحتملة.

  • فتاة سعودية تجلس في أحضان شاب خلف مقود السيارة وتبادله القُبل بهدف تعليمها القيادة!

    فتاة سعودية تجلس في أحضان شاب خلف مقود السيارة وتبادله القُبل بهدف تعليمها القيادة!

    في واقعة تكشف الحال الذي وصلت له السعودية في أعقاب قرارات الانفتاح التي أصدرها ولي العهد محمد بن سلمان، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” مقطع فيديو أثار موجة غضب عارمة لما احتواه من تجاوز كبير للعادات والتقاليد الدينية والأخلاقية.

     

    ووفقا للفيديو المتداول الذي رصدته “وطن”، فقد ظهر أحد الشباب السعوديين وهو يجلس في سيارته خلف المقود في حين جلست فتاة منقبة في حضنه تحت مزاعم تعليمها قيادة السيارة في منطقة جازان.

     

    وبحسب الفيديو المتداول، وبلا حياء، قامت الفتاة بالالتفات للخلف وبدأت تتبادل القبل الحارة مع الشاب، في حين خاطبها هو قائلا: “سوقي سوقي”.

     

    https://twitter.com/NAJRAN_NOW/status/1022589864003424256

    وفور تداول المقطع، عبر العديد من المغردين عن استيائهم لما ورد في الفيديو، الأمر الذي دفع الجهات المختصة لإصدار توجيهات بإلقاء القبض عليهما.

  • “ميدل إيست آي”: ابن سلمان يخطط للإطاحة بوزير الطاقة بعد قوله: طرح “أرامكو” ليس في مصلحة البلاد

    “ميدل إيست آي”: ابن سلمان يخطط للإطاحة بوزير الطاقة بعد قوله: طرح “أرامكو” ليس في مصلحة البلاد

    أكد موقع “ميدل إيست آي” البريطاني أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، قد قاطع وزير الطاقة خالد الفالح؛ لأنه عبر عن رأيه بأن طرح أسهم شركة النفط الحكومية “أرامكو”، “لن يكون في مصلحة اقتصاد البلاد”.

     

    وكان الفالح يشغل في السابق منصب المدير التنفيذي لـ”أرامكو”.

     

    وذكر الموقع أن جهود بن سلمان الهادفة إلى تنويع الاقتصاد بعيدا عن النفط وصلت إلى طريق مسدود بعد بروز انقسامات داخل فريقه الاقتصادي بشأن شركة النفط الحكومية في المملكة.

     

    وأشار الموقع إلى أن ولي العهد السعودي اتخذ عددا من الإجراءات التقشفية لتخفيض الدعم وزيادة موارد الدولة، بينما يعاني اقتصاد المملكة حالة من الضعف. ففي عام 2018 وحده زادت الحكومة أسعار الكهرباء والوقود وفرضت لأول مرة ضريبة القيمة المضافة.

     

    ولفت إلى أن أحد الأعمدة الرئيسية لما يعرف بـ “رؤية 2030″ لبن سلمان هو المقترح الذي يقضي بطرح أسهم شركة “أرامكو” السعودية، فيما سيشكل أضخم طرح لأي شركة في التاريخ.

     

    وتهدف الخطة إلى بيع حصة في سوق الأسهم الأجنبية تبلغ خمسة بالمئة من أصول الشركة التي تقدر قيمتها بما يقرب تريليوني دولار أمريكي. والفكرة من ذلك هي تحصيل مبلغ مئة مليار دولار لدعم خزينة المملكة. وكانت بورصتا كل من لندن ونيويورك بعد إعلان الخطة قد خاضتا تنافسا على الطرح.

     

    إلا أن بعض التعقيدات المحيطة بالبيع -وكذلك الخوف من أن تضطر الشركة التي يكتنفها الغموض لأن تفتح أبوابها أمام الرقابة والتدقيق الأجنبي- دفع وزراء الحكومة إلى اقتراح تأجيل الإجراء حتى عام 2019.

     

    قال مصدر مطلع للموقع البريطاني، حول ما يجري داخل الحكومة السعودية، إن محمد بن سلمان “اشتاط غضباً” من وزير الطاقة خالد الفالح لأنه عبر عن رأيه بأن التعويم لن يكون في مصحة اقتصاد البلاد.

     

    وقد تعرض الوزير للمقاطعة شهراً كاملاً بسبب ما أدلى به من رأي اعتبر مناقضاً لآراء المستشارين الأجانب لمحمد بن سلمان، وبشكل خاص لرأي المدير التنفيذي السابق لشركة “سيمنز″ كلاوس كلاينفيلد، والذي دفع باتجاه المضي قدماً نحو بيع الأسهم.

     

    وذكر المصدر أن محمد بن سلمان أخذ مع ذلك بنصيحة الفالح بشأن البيع الأولي، ولكن “من المتوقع أن يتخلص محمد بن سلمان في نهاية المطاف من الوزير حتى يتمكن من المضي قدماً في تنفيذ الخطة”.

     

    وأشار الموقع أن الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة العربية السعودية انخفض إلى 1.4 مليار دولار في عام 2017 بعد أن وصل إلى 7.4 مليار في عام 2016، وذلك بحسب ما تفيد به أرقام جديدة صادرة عن الأمم المتحدة، مع العلم أنه كان قد وصل إلى 18.2 مليار دولار قبل عقد من الزمن.

     

    ووصلت نسبة البطالة إلى 12.9 بالمئة في الربع الأول من عام 2018 – وهي النسبة الأعلى على الإطلاق التي تسجل في البلاد حتى الآن.

     

    وذكر الموقع أنه وحسبما ورد في تقرير نشرته صحيفة “فاينانشال تايمز″، قلص الأثرياء السعوديون استثماراتهم داخل المملكة، بل وبدأ بعضهم في نقل أموالهم إلى الخارج؛ تحسبا لارتفاع نسبة الضرائب.

     

    وذلك أن بعضهم بات يخشى من احتمال وقوع حملة أخرى يشنها محمد بن سلمان على الفساد كتلك التي شنها في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، والتي شملت اعتقال ما يقرب من ثلاثمئة رجل أعمال وأمير، بما في ذلك الملياردير الأمير الوليد بن طلال، داخل فندق “ريتز كارلتون” في الرياض.

  • داعية سعودي “يطبل” لـ ابن سلمان: حامي حمى الإسلام ورافع راية السنة!

    داعية سعودي “يطبل” لـ ابن سلمان: حامي حمى الإسلام ورافع راية السنة!

    في الوقت الذي عمل فيه على سحب جميع صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واعتقال الدعاة والعلماء وتدشينه لهيئة الترفيه التي عملت على نشر الحفلات الماجنة داخل المجتمع السعودي، قدم الداعية السعودي نايف العساكر وصلة تطبيل ونفاق “مفتخرة” وصف فيها محمد بن سلمان بـ”الأسد” و”حامي حمى الإسلام ورافع راية السنة”.

     

    وقال “العساكر” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”، تعليقا على مقابلة له مع قناة أمريكية تعهد خلالها باجتثاث الإخوان المسلمين: “#ولي_العهد الأمير الأسد حامي حمى الإسلام ورافع راية السنة #محمد_بن_سلمان ذكر بأن جماعة #الإخوان_المسلمين عبثوا في #التعليم وسيتم القضاء عليهم في الوقت القريب.. #نهاية_الإخوان_المفسدين_قريبا..”.

    وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد تعهد بالقضاء الكامل على ما تبقى من “فكر عناصر جماعة الاخوان المسلمين الذي غزا المدارس السعودية”، حد زعمه.

     

    وقال بن سلمان في مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” على شبكة “سي بي اس نيوز” الأمريكية في شهر آذار/مارس الماضي إن “المدارس السعودية تعرضت لغزو من عناصر لجماعة الاخوان المسلمين، ولا يزال البعض منهم موجودا، ولكن في القريب العاجل سيتم القضاء عليهم نهائيا”.

     

    وردا على سؤال مقدمة البرنامج، نورا اودونيل، بشأن القضاء على التشدد في النظام التعليمي، أجاب بن سلمان قائلا: “بالطبع سنقضي على التشدد، فلا توجد دولة في العالم تقبل تعرض نظامها التعليمي لغزو من أي جماعة متطرفة”.

     

    وأكد بن سلمان أن بلاده “ستقدم للعالم ما تبذله من مساع حثيثة لمواجهة التطرف” مضيفا أنه “بعد عام 1979 كنا ضحايا لبعض الممارسات الدينية، وبخاصة جيلي الحالي”.

  • كما فعلوا عيال زايد من قبله.. “ابن سلمان” يعين توني بلير مستشارا خاصا له بمبلغ 12 مليون دولار فقط!

    كما فعلوا عيال زايد من قبله.. “ابن سلمان” يعين توني بلير مستشارا خاصا له بمبلغ 12 مليون دولار فقط!

    في فضيحة جديدة تلحق بولي العهد السعودي محمد بن سلمان وتؤكد عدم إيمانه بالمستشارين السعوديين على الرغم من سياسات السعودة الي يقودها منذ تسلمه زمام المسؤولية، كشفت صحيفة “صنداي تلغراف” البريطانية، إن رئيس الوزراء السابق، توني بلير، وقع صفقة مع المملكة العربية السعودية بحوالي 12 مليون دولار، لتقديم استشارات للحكومة السعودية.

     

    وبحسب الصحيفة، فقد وقعت الحكومة السعودية الصفقة مع “معهد التغيير العالمي” التابع لبلير، لمساعدة ولي العهد، محمد بن سلمان، على تنفيذ رؤيته “2030” للملكة.

     

    وقالت الصحيفة إن الاتفاقية التي وقعت مطلع العام الجاري هي اتفاقية لمؤسسة توني بلير، التي أسسها في عام 2016 بعد أن أنهى عملياته التجارية.

     

    وأكدت الصحيفة أن المعهد تلقى دفعة بقيمة 10 ملايين دولار مطلع العام الجاري، مقابل العمل الذي ينفذه موظفو المعهد في الشرق الأوسط.

     

    وكشفت أن الدفع تم بواسطة شركة “ميديا إنفستمنت” المسجلة في غويرنسي، والتابعة للمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق.

     

    ولم يكشف المعهد أي شيء عن التمويل، إلا أنه بث منشورا يمدح السعودية وحكومتها.

     

    وقال مكتب بلير إن المعهد “ليس من واجبه الكشف عن المانحين أو التبرعات”، ورفض الكشف عن المناقشات التي أجراها بلير مع أفراد العائلة المالكة السعودية أو الحكومة حول التمويل.

     

    وأكد المتحدث باسم المعهد أنه يجري العمل على دعم التغيير في السعودية، وإن ذلك سينشر في التقرير القادم للمعهد.

     

    ولم ينف المتحدث تلقي الأموال تحت بند “تبرع” للمعهد الذي يقوم بعمل “غير ربحي”.

     

    ويأتي هذا القرار، يعد فترة وجيزة من إصدار “ابن سلمان” قرارا بتعيين “كلاوس كلاينفيلد”، الرئيس التنفيذي السابق لمجموعة “سيمنس” ولشركة الألمنيوم الضخمة “ألكوا” مستشاراً خاصا له.

     

    وبحسب بيان سابق، سيحظى المستشار الأمريكي – الألماني الجديد بمهام واسعة النطاق لتعزيز التنمية الاقتصادية والتقنية والمالية في السعودية، بحسب بيان صدر عن المجلس التأسيسي لمشروع “نيوم”، هذا المشروع الذي كان يتولّى فيه كلاينفيلد منصب الرئيس التنفيذي له “وهو منطقة أعمال يجري إنشاؤها على مساحة 26500 كيلومتر مربع شمال غرب السعودية”.

  • آيات عرابي ساخرة من شراء “ابن سلمان” ترخيص “الإندبندنت”: يرقد على أموال المسلمين ويبعثرها لتلميع صورته

    آيات عرابي ساخرة من شراء “ابن سلمان” ترخيص “الإندبندنت”: يرقد على أموال المسلمين ويبعثرها لتلميع صورته

    شنت الإعلامية المصرية المعروفة آيات عرابي، هجوما عنيفا على النظام السعودي وولي العهد محمد بن سلمان عقب إعلان السعودية عن إجراء شراكة مع “الإندبندنت” الموقع الإخباري العالمي الذي يتخذ من بريطانيا وأمريكا مقرين لنشاطه الإخباري، مشيرة إلى أن “ابن سلمان” يسعى لتلميع صورته من خلال هذه الصفقة التي سيهدر فيها جزء جديد من ثروة السعوديين.

     

    وكانت “المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق”، أعلنت عن مشروع مشترك مع موقع صحيفة “الإندبندنت” تملك المجموعة السعودية بمقتضاه المواقع الأربعة، “الإندبندنت العربية” و”الإندبندنت الأردية” و”الإندبندنت التركية” و”الإندبندنت الفارسية”، وتقوم على تشغيلها.

     

    وقالت “عرابي” في منشور لها رصدته (وطن) على صفحتها الرسمية بـ”فيس بوك” مهاجمة النظام السعودي، إن ابن سلمان اشترى ترخيص “الاندبندنت بالعربية” لأنه غير قادر على الظهور بمظهر الشخص المحترم مثل السيسي الذي لا يمكنه تكوين جملة عربية واحدة سليمة، لذلك يلجأ لمثل هه الأساليب لتلميع صورته.

     

    وتابعت موضحة:”لكنه يرقد على أموال المسلمين فيبعثرها هنا وهناك من أجل تلميع صورته ولأن هؤلاء مصابون بعقدة الخواجة, فيلجأون لشراء صحف أجنبية لتكيل لهم المديح بتوقيع الرجل الأبيض”

     

    وطالبت الإعلامية المصرية متابعيها بفضح الطغاة عبر تحقيرهم والسخرية منهم:”لذلك, فإن اولى وسائل مقاومة هؤلاء الطغاة هو السخرية منهم وجعلهم نكتاً ولن تنفعه وقتها عشرين ألف اندبندنت ولو ظلت عشرين قناة تمدحه يومياً”

     

    https://www.facebook.com/AyatOrabi55/photos/a.1503460823249192.1073741828.1503424933252781/2090379541223981/?type=3&theater

     

    وبحسب ما نقلته وسائل إعلام سعودية، يقوم المشروع على إطلاق أربعة مواقع إخبارية لمتابعة الشؤون العالمية والأحداث في المنطقة.

     

    وستنطلق هذه المواقع بأربع لغات، هي العربية، والأردية، والتركية، والفارسية، وسيختار كل موقع من هذه المواقع مواد من موقع “الإندبندنت independent.co.uk”، ويترجمها إلى تلك اللغات.

     

    إضافة إلى ما يعدّه العاملون على تحرير هذه المواقع في المجموعة من محتوى محلي من مواقعهم في لندن، ونيويورك، وإسطنبول، وإسلام آباد، ومكاتب أخرى للمجموعة في الرياض ودبي، وغيرها حول العالم على صعيد العمليات والدعم التقني.

     

    يذكر أن المواقع الأربعة ستنطلق في نهاية هذه السنة، وسيعقب إطلاق المواقع بناء منصات المواقع الاجتماعية التابعة لها.

     

    أما “الإندبندنت” الأم، فستستمر في نشر محتواها، على ما تنشط به اليوم، باللغة الإنجليزية على نحو حصري.

  • أميران يهددان عرش الملك المنتظر.. “ابن سلمان” قلق جدا من تحركات خارجية ضده لـ أفراد من الأسرة الحاكمة

    أميران يهددان عرش الملك المنتظر.. “ابن سلمان” قلق جدا من تحركات خارجية ضده لـ أفراد من الأسرة الحاكمة

    نقل موقع “تاكتيكال ريبورت” الاستخباراتي عن مصادر سعودية مطلعة، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أصبح قلقا جدا من تحركات خارجية تجري ضده من قبل أفراد في الأسرة الحاكمة، في الوقت الذي لم يعلن فيه أيضا بعض أمراء الداخل ولائهم بشكل كامل وصريح لـ”ابن سلمان”.

     

    وأكدت المصادر المقربة من الدائرة الحاكمة بالسعودية، أن “ابن سلمان” ما زال يظهر قلقا من أنشطة بعض الأمراء بالخارج وخاصة النائب السابق لوزير الخارجية السعودي عبدالعزيز بن عبدالله، وكذلك عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز الذي يتردد اسمه كثيرا هذه الأيام داخل دوائر ولي العهد.

     

    يأتي ذلك بينما لا يزال بعض الأمراء قيد الاعتقال أو الإقامة الجبرية، فيما لا يزال البعض خارج البلاد يبدي مخافة مصير أقرانهم.

     

    والعامل المشترك بين هؤلاء الأمراء أنهم لم يعلنوا بشكل واضح وكامل ولاءهم لـ”بن سلمان”.

     

    في الوقت نفسه ذكرت مصادر مقربة أن التحقيقات التي أجريت مع الأميرين تركي بن عبدالله وعبدالعزيز بن فهد، ضمن حملة مكافحة الفساد الأخيرة، كانت للحصول على معلومات أكثر عن علاقتهما بالأمير عبدالله بن خالد، وعلاقة الأخير بوزير الداخلية الأسبق أحمد بن عبدالعزيز.

     

    وكان نفس الموقع الاستخباراتي قد كشف نقلا عن مصادر بالقصر الملكي السعودي أن الملك سلمان بن عبدالعزيز خضع لفحوصات طبية مؤخرا، وتلقى نصيحة بأخذ قسط من الراحة، مشيرا إلى انه أفصح، خلال اجتماع خاص، بأنه لا يرى ضرورة لنقل السلطة الآن إلى نجله ولي العهد الأمير محمد، رغم اتخاذه كل الإجراءات والترتيبات اللازمة لتنصيب الأخير ملكا حال حصول مكروه له أو تدهور حالته الصحية.

     

    وقال الموقع أن هذه التصريحات جاءت بالتزامن مع نصائح قدمها الأطباء للملك بأخذ راحة أسبوعين إثر وعكة صحية ألمت به نهاية الأسبوع الماضي، مشيرا إلى إجرائه فحص طبي سريع في قصره بمدينة جدة، غربي المملكة.

     

    وحسب الموقع الاستخباراتي، تشير المعلومات الأولية إلى أن نتيجة الفحص وجدت أن الملك السعودي يعاني من “الإعياء وضيق في التنفس”.

     

    وعلى مدى عامين، أثار الصعود السريع للأمير محمد بن سلمان حديثا عن توترات ومنافسة بينه وبين عدد من الأمراء في الأسرة المالكة، لكن البعض رأى أن كل ذلك انتهى بعد سلسلة من الاعتقالات والقرارات عززت من سلطة ونفوذ “ابن سلمان”.

     

    وفي تقرير أعده “مركز أبحاث الأمن القومي” الإسرائيلي قبل عام، أكد أن احتكار ابن سلمان “عملياً” السلطات الفعلية في المملكة، يكرس حالة من عدم اليقين والضبابية بشأن سياسات المملكة المستقبلية ويرمي بظلال من الشك حول قدرتها على مواجهة التحديات التي تتعرض لها.

     

    وأكد المركز، في ورقة أعدها مسؤول قسم الخليج في المركز يوئيل جوزينسكي، ونشرها حينها على موقعه، أنه على الرغم من أن صغر عمر ولي العهد الجديد يضمن له البقاء فترة طويلة على رأس الحكم في السعودية، إلا أن هناك شكوكاً في قدرته على إدارة حكم البلاد في ظل المخاطر الجمة التي تتعرض لها.

     

    وأشارت الورقة إلى أنه على الرغم من أن الأمير محمد بن سلمان حظي بتأييد 31 من أصل 34 من أعضاء “هيئة البيعة”، إلا أن التأييد الذي يحظى به داخل العائلة المالكة ليس مطلقاً. فالمعارضة يمكن أن تنبثق من داخل الأسرة المالكة نفسها — أولئك الذين ليسوا راضين عن صعوده، ومؤهلاته، وأسلوبه الإداري — حيث إن حرص الملك سلمان بن عبدالعزيز على منح نجله محمد صلاحيات كبيرة لتمهيد الظروف أمام توليه مقاليد الحكم، أفضى إلى ظهور عدد غير قليل من الخصوم له داخل الأسرة المالكة.

     

    وقالت الورقة، إن عدداً من الأمراء طالبوا خلال عام 2015 بالتغيير، في خطوة فسرت على أنها “عدم ثقة” بالملك ونجله.

     

    وأشارت الورقة إلى أن مسألة تصعيد بن سلمان — والتي أُنجزت الآن — بدأت في عام 2015 عندما عين الملك بن سلمان ولياً لولي العهد، ووزيراً الدفاع، ورئيساً لمجلس الاقتصاد والتنمية. ومنذ ذلك الحين، قم بن سلمان، بمساعدة والده، على تعزيز وضعه وتجربته.

     

    وأشارت الورقة في الوقت ذاته إلى أن حالة من خيبة الأمل تسود في أوساط السعوديين من التطبيق المتعثر لـ”رؤية 2030″ التي قدمها بن سلمان والتي تقوم على تجهيز الاقتصاد السعودي لمرحلة ما بعد النفط، مشيرة إلى أن السعوديين ضاقوا ذرعاً بارتفاع الأسعار ومواجهة تبعات تقليص الدعم للسلع الأساسية.

     

    ورأت الورقة أن تذمر الشارع يهدد العقد الاجتماعي الذي يربط العائلة المالكة والجمهور السعودي والذي يقوم على التزام نظام الحكم الذي تديره العائلة بتمكين الشعب من التمتع بعوائد النفط مقابل ضمان تأييد الجمهور لهذا النظام.

     

    وأوضحت أن ما فاقم الشعور بانعدام الثقة تجاه ولي العهد الجديد حقيقة أنه في الوقت الذي يطالب فيه السعوديين بشد الأحزمة وتقبل إجراءات التقشف لم يتردد في شراء يخت بنصف مليار دولار، وهو الأمر الذي أثار عاصفة من النقد على وسائل التواصل الاجتماعي.

  • “ابن سلمان” ينوي تكرار السيناريو القطري بالكويت.. قرار سعودي بحظر التعامل مع هذه الجمعية الكويتية بزعم دعم الإرهاب

    “ابن سلمان” ينوي تكرار السيناريو القطري بالكويت.. قرار سعودي بحظر التعامل مع هذه الجمعية الكويتية بزعم دعم الإرهاب

    في واقعة تشير إلى بوادر تحرك سعودي لتكرار السيناريو القطري بالكويت، أصدرت السلطات السعودية تعميماً إلى المؤسسات والجمعيات الخيرية في المملكة، حذرت فيه من التعامل مع جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية؛ بزعم دعمها للإرهاب.

     

    وحذرت السلطات في البيان الذي نقلته وسائل إعلام سعودية، الجمعيات الخيرية والمؤسسات الأهلية ولجان التنمية الاجتماعية الأهلية من التعامل مع الجمعية الكويتية بزعم ارتباطها بجماعة الإخوان المسلمين.

     

    وصدر التعميم من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وأن التحذير جاء بناء على برقية موجهة من الجهات المختصة إلى وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، عبد اللطيف آل الشيخ.

     

    وأشارت صحف سعودية إلى أن سبب هذا الإجراء جاء بعد توافر معلومات عن أن جمعية الإصلاح الكويتية لها علاقة بجماعة الإخوان التي تصنفها المملكة على أنها جماعة “إرهابية”.

     

    وجاء في التعميم: “على الجمعيات الخيرية والمؤسسات الأهلية ولجان التنمية الاجتماعية الأهلية في المملكة عدم التعامل مع جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية، وكذلك مع أي جمعية مشابهة تكون لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالمنظمات والجمعيات المصنفة إرهابية”.

     

    وتعد جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية من أكبر وأقدم جمعيات النفع العام بالكويت، وجاء في كتاب الجمعية التعريفي عن قصة  تأسيسها: “اجتمع ثلاثون رجلاً من رجالات الكويت يوم السبت 8 من يونيو 1963م، في ديوان الحاج فهد الحمد الخالد، وتباحثوا في ضرورة قيام كيان إسلامي في هذا البلد الطيب؛ ليسهم في الحفاظ على دين وأخلاق المجتمع، واتفق الحضور على تأسيس جمعية جديدة باسم جمعية الإصلاح الاجتماعي”.