الوسم: ولي العهد السعودي

  • صحيفة “إندبندنت” البريطانية تشاركت مع شركة تتبع لـ “ابن سلمان” لتنفيذ هذه المخططات

    صحيفة “إندبندنت” البريطانية تشاركت مع شركة تتبع لـ “ابن سلمان” لتنفيذ هذه المخططات

    أكد موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، وجود عقد شراكة بين صحيفة “اندبندنت” البريطانية، وشركة إعلامية سعودية، لإطلاق مواقع الكترونية بعدة لغات.

     

    وكشف الموقع، أن صحيفة “إندبندنت” تشاركت مع المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق (SRMG)، لإطلاق مواقع باللغات العربية والأردية والتركية والفارسية.

     

    وأوضح الموقع أن “المجموعة المرتبطة بالعائلة المالكة، والتي تروج للحكومة السعودية؛ سوف تمتلك المواقع الأربعة الجديدة”، موضحاً أن “المنافذ الجديدة ستلتزم بمعايير التحرير في صحيفة ذا إندبندنت”.

     

    وقال أيضا، إن “إندبندنت” ستوفر أربعة مواقع جديدة لأخبار مستقلة وبأفكار حرة، وتحليلات تتعلق بالشؤون العالمية والأحداث المحلية”.

     

    ونوه إلى أنه “سيتم نشرها باللغات العربية والأردية والتركية والفارسية، وسيتضمن كل موقع ترجمات مباشرة لمقالات من صحيفة (ذا إندبندنت)، إلى جانب محتوى من إنتاج الصحفيين التابعين للشركة السعودية، وسيكون مقرهم في لندن وإسلام أباد وإسطنبول ونيويورك”.

     

    وأشار الموقع إلى أن “المستثمر السعودي سلطان أبو الجديل جلب العام الماضي نحو ثلث أسهم الإندبندنت، ما أثار المخاوف بشأن استقلال الصحيفة، التي يمتلكها الملياردير الروسي أفغيني ليبيديف”.

     

    ونوّه “ميدل إيست آي” إلى أنه “لا يمكن فصل علاقات الشركة السعودية (SRMG) بالسلطات السعودية”، مبيناً أنه “حتى العام الماضي، ترأس الشركة الأمير بدر بن عبد الله بن محمد بن فرحان، المقرب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ويشغل حالياً ابن فرحان منصب وزير الثقافة في المملكة”.

     

    و من أبرز منشورات الشركة صحيفة “الشرق الأوسط”، ومجلات مثل ”سيتي”، وظلت لسنوات مملوكة من قبل الملك سلمان بن عبد العزيز، ويتردد أنها تتبع بشكل مباشر الآن نجله ولي العهد محمد بن سلمان.

  • عادل الكلباني يتغزل بـ”ابن سلمان” في وصلة “تطبيل” شعرية: سموت للأعلى فنلت المعالي

    عادل الكلباني يتغزل بـ”ابن سلمان” في وصلة “تطبيل” شعرية: سموت للأعلى فنلت المعالي

    لا يمكن وصف ما يفعله الداعية السعودية عادل الكلباني، سوى أنها وصلة “تطبيل”، وهو ما يفسر أبيات الشعر التي تغزل بها أخيراً بولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

     

    وبعد أن برر الفساد الذي وصل إلى المملكة في عهد بن سلمان في مواقف عدة رغم معارضة رؤى الدين والدعاة، عاد الكلباني لنشر تغريدة عبر حسابه في موقع “تويتر” يتغزل فيها بولي العهد السعودي قائلاً:

    المجدُ أنتَ شموخُهُ وسنامُهُ..       والحزمُ أنتَ دروعُهُ وحُسامُهُ..

    مضني العِدا في النَّبْشِ عن زلّاتهِ.. يُحصى عليهِ سكوتُهُ وكلامُهُ..

    هوَتِ الجزيرةُ في حضيضِ هرائها..     وعلا مقَرَّ الفرقدينِ مقامُهُ”.

    وذكرت تقارير أن مناسبة القصيدة هذه، تعليق ابن مساعد على خبر أوردته قناة “الجزيرة” في أعقاب تهنئة ابن سلمان للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بفوزه في الانتخابات الرئاسية، تحت عنوان: “وأخيراً قادة السعودية والإمارات يهنئون أردوغان”.

     

    وأشارت “الجزيرة” إلى أن ابن سلمان اكتفى بإرسال تهنئة خطية، وهو ما أثار حفيظة عبد الرحمن بن مساعد، قائلا إن “الجزيرة هوت في حضيض هرائها”.

     

    فيما رد ناشطون ساخطين على تغريدة الكلباني، قائلين إنه “بات مجرد مطبل لابن سلمان”، رغم اعتقال الأخير لزملاء إمام الحرم المكي سابقا، وتغييره في نهج الدولة، بما يتعارض مع رؤى الدعاة والعلماء.

     

    واعتبر ناشطون أن الكلباني ومنذ اعتقال الدعاة في أيلول/ سبتمبر الماضي، لجأ إلى “حماية نفسه”، عبر المديح والثناء المستمر على ابن سلمان وسياساته، “لدرجة تبريره الحفلات الغنائية، وما يحدث فيها من أمور مخلة”، بحسب قولهم.

    https://twitter.com/saqartop/status/1016684398907977734

    https://twitter.com/sohaeb20/status/1016687001465245698

     

  • “بلومبرج: الـ”جزية” السعودية المدفوعة لـ ترامب وتبديد “ابن سلمان” للثروة ضرب اقتصاد المملكة في مقتل

    “بلومبرج: الـ”جزية” السعودية المدفوعة لـ ترامب وتبديد “ابن سلمان” للثروة ضرب اقتصاد المملكة في مقتل

    سلطت وكالة “بلومبيرغ” الاقتصادية الأمريكية في تقرير موسع لها  ، الضوء على الوضع الاقتصادي الراهن في المملكة مشيرة إلى أن الاقتصاد السعوي يمر بأكبر اضطراب في تاريخ المملكة الحديث بسبب سياسات “ابن سلمان” المتهورة وتبديد ثروة السعوديين في تنفيذ مخططاته الخاصة ودعم تحالفاته.

     

    “الجزية” السعودية لـ”ترامب” والوهن الاقتصادي

    وأشارت الوكالة في التقرير الذي كتبته “فيفيان نيريم” إلى الوهن الذي أصاب كثيراً من المؤسسات بسبب التراجع الاقتصادي الكبير الطارئ على السعودية، التي انخفضت فيها مستويات المداخيل، بينما ارتفع معدل البطالة إلى أعلى مستوياته في أكثر من 10 سنوات ليصل إلى 12.9% نهاية مايو الماضي.

     

    وتتصاعد المخاوف على أحوال الاقتصاد السعودي، بعدما دفعت سلطاته التكلفة الكبرى للولايات المتحدة، لتمرير الحصار على دولة قطر وتبريره، وتكبدت أكثر من 500 مليار دولار، وهي كلفة يقول محللون إنها كانت كافية لإنعاش اقتصاد المنطقة كلها، وليس السعودية فقط.

     

    في السياق، يورد التقرير أن التباين الصارخ بين الفشل والنجاح يصبح مشهداً مألوفاً أكثر فأكثر بالعاصمة السعودية، حيث تمر المملكة التي مضى على تأسيسها 86 عاماً بأكبر اضطراب في تاريخها الحديث، ضمن سعيها لبناء نموذج اقتصادي رأسمالي على النمط الغربي. فمع تقليص الحكومة الدعم وارتفاع التكاليف، بات بقاء الشركات مرهوناً بيد قوى السوق المختلفة.

     

     

    “إما أن تتكيّف أو تختفي”

    وتنقل وكالة “بلومبيرغ” الاقتصادية عن مديرين شكواهم، قائلين إنهم لا يستطيعون مواكبة مسار الأمور، حتى مع تراجع الدولة عن بعض تخفيضات الإنفاق العام للحفاظ على النمو الاقتصادي.

     

    ويرصد التقرير واجهات المحلات الشاغرة على طول الطريق الرئيسي في الرياض، بينما هناك حتماً مستفيدون، مع بحث جيل الألفية عن طرق للاستفادة من التغيرات الاقتصادية والاجتماعية التي هزّت المملكة خلال العامين الماضيين.

     

    رسالة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان (32 عاماً) تقوم على أن “المقاومة ليست خياراً”، على حد تعبير الوكالة، التي تضيف أن المستقلين من رجال الدين والأسرة المالكة المتهمين بالفساد، وآخرين اعتُبروا معارضين للنظام الجديد، وجدوا أنفسهم وراء القضبان، فيما يأمل بعض أصحاب الأعمال، عبثاً، أن تعكس الحكومة مسارها، كما يقول رئيس شركة “KPMG LLP” في المملكة، عبدالله الفوزان.

     

    “إما أن تتكيّف أو تختفي”، يقول الفوزان الذي تجري شركته التدقيق المحاسبي لآلاف الشركات السعودية، مضيفاً: “لجعل الناس يتغيّرون، عليك أن تصدمهم”.

     

    إقفال وتسريح للعمّال

    “شركة مطاعم ومتنزّهات الخليج”، التي تدير شركة “فورشيتا” والعديد من سلاسل المطاعم الأخرى، فصلت 500 موظف في السنوات القليلة الماضية، ما أدى إلى تقليص عدد العاملين لديها إلى 700، بحسب مدير العمليات ربيع غسطين. كما أغلقت الشركة حوالي 5 مطاعم كان بينها فرع “Forchetta” الجديد.

     

    الوكالة تنقل عن غسطين قوله: “لم نشعر بالأزمة حتى منتصف عام 2017″، مضيفاً أن المبيعات انخفضت بين 20% و25% في بعض المطاعم، ونحن بحاجة إلى وقف النزيف، الأمر بهذه البساطة”.

     

    وتشير التحليلات إلى أن أبرز العوامل التي تؤثر في نمو القطاع ترتبط بالمشكلات الاقتصادية التي تعاني منها المملكة، إضافة إلى نمو استخدام تطبيقات الاتصالات المجانية.

     

    التعافي قد يستغرق سنوات

    وعلى رغم نمو الاقتصاد 1.2% في الربع الأول من العام الجاري بعد انكماش بلغت نسبته 0.9% عام 2017، يعتقد رجال أعمال أن التعافي التام قد يستغرق سنوات، وليس واضحاً ماذا سيبقى عندما ينحسر الغبار.

     

    ويتوقع صندوق النقد الدولي أن يتوسع الاقتصاد السعودي 1.9% هذا العام، مع تسارع النمو تدريجاً إلى 2.3% بحلول عام 2023، لكن هذه النسب تقل كثيراً عمّا كان النمو عليه خلال سنوات طفرة أسعار النفط العالية.

     

    الباحثة المقيمة لدى “معهد دول الخليج العربي” في واشنطن، كارين يونغ، تصف اقتصاد السعودية بأنه “سفينة كبيرة” تغيير وجهتها ليس أمراً سهلاً. إذ لن تكون موجة الشركات العصرية، مثل شاحنات الطعام وصالات الرياضة النسائية، كافية لإجراء تحوّل في القطاع الخاص داخل المملكة، مضيفةً: “لا أزال أرى الدولة مركزيّة بالنسبة إلى الاتجاهات العامة للنشاط الاقتصادي”.

     

    وثمة خطر آخر يحيط بالمملكة، بحسب وكالة “بلومبيرغ”، وينبعث من أن الخطة قد توسّع الفوارق بين الأغنياء والفقراء، وكذلك بين المحافظين والنخبة الكوزموبوليتانية، مشيرةً إلى وجود تذمّر فعلي من موجة الغلاء، فيما تصل نسبة البطالة بين السعوديين إلى 13%.

  • “ابن سلمان” أصبح متيقنا بأنه سيتم اغتياله.. وهؤلاء الأشخاص هم أكثر من يقلقونه

    “ابن سلمان” أصبح متيقنا بأنه سيتم اغتياله.. وهؤلاء الأشخاص هم أكثر من يقلقونه

    كشف حساب “العهد الجديد” بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أصبح متيقنا بأنه سيتم اغتياله على يد أحد إخوانه أو أحد الامراء، مشيرا إلى أن تمني اغتيال “ابن سلمان” أصبح يتكرر مؤخرا بين الكثير من الأمراء.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حساب بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” يتكرر بين الأمراء أحاديث (تمني) اغتيال ابن سلمان والتخلص منه، والكلام تجاوز الدوائر المحددة إلى شبه العلن، كما أنه معروف عند ابن سلمان جيدا، ويعي أن أقرب الناس ناقم عليه ويسعى إلى قتله، لذلك هو الآن لا يُقابل أحدا شخصيا إلا نادرا (حتى اشقائه)، أما أعماله فيقضي معظمها عبر الهاتف”.

    وأضاف في تدوينة أخرى:” ابن سلمان يتوقع أن استهدافه وقتله بالدرجة الأولى سيكون على يد أحد اخوانه من أبناء الملك، ويتوقع بالدرجة الثانية أن يكون على يد أمير من الأسرة، أما غيرهم فقد جعلهم جميعا في المرتبة الثالثة، من حيث الخطورة والاستهداف، وبسبب هذا أصبح “موسوس” ويحيط نفسه بتدبير أمني شديد في التعقيد.”

     

    وكان مصدر مطلع ومقرب من العائلة الحاكمة في السعودية قد كشف عن كيفية نجاة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من محاولة الاغتيال التي تعرض لها في شهر يونيو/حزيران الماضي بعد الهجوم على قصره بحي الخزامي في الرياض.

     

    كشف مصدر مطلع ومقرب من العائلة الحاكمة في السعودية كيفية نجاة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من محاولة الاغتيال.

     

    وقال المصدر ان بن سلمان لم يُصب في حادثة إطلاق النيران التي استهدفت قصره في حي الخزامي أبريل/نيسان الماضي، مؤكدا إصابته برعب شديد يؤثر على قراراته وحياته بشكل فعلي الآن.

     

    وأكد المصدر المطلع بأن حادثة قصر الخزامي كانت عملا مسلحا لأهداف سياسية من دائرة الحكم وليس عملا إرهابيا عاديا أو واقعة طائرة “درونز” كما ادعت السلطات حينها.

     

    وقال المصدر: “نجا ولي العهد من الهجوم الذي كان من الصعب نجاحه، لكن أصيب بذعر كبير، لم يكن يتصور وقوع عملية تستهدف القصر الذي يفترضه أنه المكان الأكثر حراسة في المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط. وأن يأتي من جهات عليمة بتحركاته، أي المحيط العام للعائلة والأجهزة الامنية”.

     

    وأكد المصدر أنه “ترتب عن الهجوم تغييرا كاملا في حياة الامير بن سلمان، هناك صمت حول تنقلاته، وهناك صمت حول نوعية الحراسة التي يعتمدها وبالكاد هي سعودية فقد أصبحت غربية، ولا يرد على الهاتف شخصيا إلا في حالات نادرة حتى لا يعرف أحد بالضبط تحركاته ومكان تواجده”.

     

    ووفقا لما نقلته صحيفة “رأي اليوم”، فقد قامت جهات غربية بتقديم نصيحة الى ولي العهد محمد بن سلمان، وطالبته بالتقليل من الظهور والتقليل من المبادرات وتجنب القرارات التي ستخلق له مزيدا من الأعداء داخل الأسرة الملكية ومحيطها ووسط الشعب. وطالبته بعدم التصرف مثل الملك الحقيقي للبلاد بل الانتظار حتى يتحول الى ملك.

  • “ميدل إيست آي”:”ابن سلمان” يقف على أرض “مهتزة” ويدفع معارضيه لحمل السلاح

    “ميدل إيست آي”:”ابن سلمان” يقف على أرض “مهتزة” ويدفع معارضيه لحمل السلاح

    شنت الأكاديمية السعودية المعروفة الدكتورة مضاوي الرشيد في مقال مطول لها بمجلة “ميدل إيست آي”، هجوما عنيفا على النظام السعودي وملك السعودية الحقيقي محمد بن سلمان، مستنكرة حملة القمع الوحشية والاعتقالات التي يمارسها ضد معارضيه والتي كان آخرها اعتقال الداعية سفر الحوالي من على سرير مرضه.

     

    حمل السلاح

    وأكدت “الرشيد” أن “ابن سلمان” يظن أن الحكم القمعي سيجعل السعودية مستقرة وأن الأمر سيستتب له، والعكس أن هذه السياسة القمعية قد تؤدي بالمعارضين إلى حمل السلاح.

     

    وتابعت مشيرة إلى اعتقال الداعية الحوالي (68 عاما) يعاني مشاكل صحية لكن السلطات زجت به في السجن لينضم إلى رفيقه منذ تسعينيات القرن الماضي سلمان العودة الذي اعتقلته السلطات منذ سبتمبر الماضي.

     

    ويعتبر كلا من العودة والحوالي قادة لحركة معارضة أصبحت تعرف باسم الصحوة بعد التعبئة عام 1990 عندما دعا النظام السعودي الولايات المتحدة والقوات الأجنبية والعربية الأخرى للدفاع عنها ضد غزو كان وشيكا من جانب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، بيد أنهما يختلفان بشكل كبير في تفسيراتهما للإسلام والجنس والسياسة والعلاقات مع الغرب ومستقبل الأمة الإسلامية.

     

    يقف على أرض مهتزة

    وتقول الكاتبة إنه حين يطمح الحوالي للرجوع إلى النموذج الأصلي للدولة السعودية الأولى المؤمنة بشكل وثيق بمنهج وتعاليم مؤسس الوهابية محمد بن عبد الوهاب -الذي يعود إلى القرن الـ 18- فإن العودة يطمح نحو نظام حكم إسلامي حديث مع دستور وحكومة تمثيلية، نظام تكون قدمه في الماضي وعينه على المستقبل.

     

    ومع اعتقال زملائهم الآخرين مثل عوض القرني وأولئك الأقل شهرة من رجال الصحوة، فإن ولي العهد يكون قد نجح في إسكات القطاع السعودي العام وكتم أصوات المعارضة.

     

    وتضيف الكاتبة أن بن سلمان منذ توليه العهد ما انفك ينشر الإرهاب عبر العديد من الدوائر، وذلك سواء على مستوى العائلة المالكة أو النخبة الاقتصادية أو الليبراليين أو غيرهم من الأيديولوجيين والشخصيات القبلية، وحتى النساء الناشطات.

     

    وتشير إلى أن هذه الممارسات القمعية ليس من شأنها تعزيز موقع بن سلمان، بل إنها بدلا من ذلك تتركه يقف على أرض مهتزة وغير قادر على تشكيل ائتلاف للحكم بالموافقة بدلا من القمع والإرهاب.

     

    وتقول إنه قد يشجع الكثيرون في الغرب احتجاز بن سلمان للإسلاميين الذين غالبا ما يطلق عليهم المتطرفين، بغض النظر عن تنوع تفسيراتهم وإستراتيجياتهم لتحقيق أهدافهم الدينية والسياسية.

     

    وتضيف أن الإرهاب الإسلامي المزعوم ليس أكثر إرهابية من بعض المشاريع العلمانية التي أدت إلى استئصال الأقليات وإلى سحق الحريات وإسكات المعارضة.

     

    فإذا أزال تنظيم الدولة الإسلامية الأقليات العرقية والدينية بالشرق الأوسط، فقد ساهم في المقابل القادة العلمانيون في التطهير العرقي والتمييز على أساس الانقسامات الطائفية والعرقية والوطنية.

     

    فمنذ الزعيم التركي مصطفى كمال أتاتورك إلى شاه إيران إلى العديد من الرؤساء والملوك العرب، هناك سلطوية متخفية كمشاريع علمانية لتحديث الأمم.

     

    بيد أن الإرهاب كان شائعا، فضلا عن أنه يصعب في بعض الحالات تحديد أي اختلاف كبير بين بعض المشاريع الدينية والعلمانية.

     

    وتقول الكاتبة إن نعت العديد من الإسلاميين بالتطرف ليعتبر طريقة سهلة للغاية لطردهم وتهميشهم، وحتى لتبرير احتجازهم وتعذيبهم وقطع رؤوسهم.

     

    وتضيف أن هناك بالفعل إسلاميين آخرين لديهم مشروع سياسي واضح مثل أي حزب سياسي في جميع أنحاء العالم على الرغم من اختلافهم في إستراتيجياتهم.

     

    عنف وتعذيب

    وتشير الكاتبة إلى أن العديد من السعوديين كثفوا عنفهم وإرهابهم في الفترة 2003-2008 ضد النظام والأجانب، وذلك بعد تعرضهم للتعذيب في سجون المملكة.

     

    وتوضح أن هذا ليس لتبرير الإرهاب بل للإشارة إلى الظروف الخصبة التي يزرع فيها مثل هذا الإرهاب، فقد كانت السجون دائما وستبقى حاضنات للعنف المستقبلي، رغم أنها يمكن أن تكون أماكن للخلاص وإعادة التفكير في المشاريع السياسية بين سجناء الرأي والمنشقين.

     

    وتقول الرشيد إن تسمية كل الإسلاميين بالمتطرفين خاطئة، وذلك فضلا عن أنه ليس كل المتطرفين عنيفين.

     

    بيد أن بن سلمان -وفق ما تقول الكاتبة- يرفض الاعتقاد بأن هناك رؤى غير تلك التي تعدها شركات الاستشارات الإدارية له، وأنه بمجرد أن يتبنى هذه الرؤى فإنها تصبح مقدسة، ويصبح انتقادها عملا من أعمال الخيانة ضد ملك المستقبل.

     

    وتقول أيضا إنه في مثل هذه الأجواء، فمن المؤكد أن كتاب الحوالي الأخير “المسلمون والحضارة الغربية” سيكون أسوأ من أي بيان ثوري يتم توزيعه من جانب خلية سرية مصممة للإطاحة بالنظام.

     

    وتضيف أن ذلك الكتاب يمثل مزيجا من التفسيرات اللاهوتية والتاريخ ومسح العلاقات بين المسلمين والغرب، بيد أن “ابن سلمان” مصمم على أن القضايا الشائكة ليست مكتوبة وأن الأشخاص الذين يناقشونها يعد من الأفضل إرسالهم إلى السجن.

     

    وعلى الغرب -والكلام للكاتبة- ألا يغمض عيونه عن هذا الإرهاب غير المسبوق في السعودية، فلا محمد بن سلمان ولا رؤيته ستجلب الاستقرار والأمن اللذين تعتقد الحكومات الغربية أن النظام السعودي قادر على تحقيقه في البلاد.

     

    وتختم المقال بأن الزج بالأعمدة القديمة لدين الدولة في السجن ليعتبر تطهيرا يكلف بن سلمان وحلفاءه ثمنا باهظا، وأن إسكات المعارضين على المدى القصير ليعتبر إستراتيجية انتحارية على المدى الطويل، وأن السماح للمتطرفين بتنفيس غضبهم في الكتب هو بالتأكيد أفضل من دفعهم لحمل السلاح.

  • “مجتهد” يفك شفرة اعتقال سفر الحوالي ويكشف مخطط “ابن سلمان” للإفراج عنه بعد إحراجه إعلاميا

    “مجتهد” يفك شفرة اعتقال سفر الحوالي ويكشف مخطط “ابن سلمان” للإفراج عنه بعد إحراجه إعلاميا

    أكد المغرد الشهير “مجتهد” أن اعتقال النظام السعودي للشيخ سفر الحوالي أحرجه إعلاميا بصور كبيرة، لذلك يسعى لتنفيذ برنامج إعلامي لمواجهة الضجة التي أحدثها الكتاب عن طريق نفي صلة الكتاب بالشيخ والترويج لذلك من خلال كتائب الذباب الإلكتروني.

     

    وقال “مجتهد” الذي يحظى بمتابعة أكثر من 2 مليون شخص على “تويتر” في سلسلة تغريدات له رصدتها (وطن)، إنه بعد الإحراج الذي أصاب أمن الدولة باعتقال سفر الحوالي قررت تنفيذ برنامج إعلامي وتويتري من شقين.

     

    وتابع موضحا أن الشق الأول سيكون نفي صلة الكتاب بالشيخ وأنه منسوب له كذبا، بينما الشق الثاني سيبدأ تفنيد ما جاء في الكتاب وما قد يترتب عليه من آثار، مشيرا إلى أنه لتنفيذ هذا الأمر تشكلت لجنة من حاتم العوني ومحمد السعيدي وخضر بن سند.

     

     

    وأضاف مجتهد:”سوف ينفذ في التويتر ووسائل أخرى تداول زعم بأن مرض الشيخ لا يمكن أن يسمح له بتأليف هذا الكتاب الضخم وتدعم اللجنة المذكورة هذا الزعم”

     

    موضحا أنه إذا اقتنع الرأي العام بهذا سيطلق سراح الشيخ بحجة عدم ثبوت نسبة الكتاب له، ثم ينقل لمنزله في إقامة جبرية ويمنع من الحديث حتى لا يؤكد نسبه الكتاب لنفسه.. بحسب مجتهد.

     

     

    وذكر “مجتهد” أن الشيخ عكف على تأليف هذا الكتاب منذ عدة سنوات وأطلع بعض المشايخ على مسودة الجزء الأساسي منه في العام الماضي وأضاف الملاحق في وقت متأخر.

     

    وأكد:” فالكتاب للشيخ قطعا ولم يؤلفه إلا لأجل أن ينشر وكان مستعدا لتبعات هذا النشر وهذا ما رد به على بعض من حذروه من النشر من المشايخ”

     

     

    واختتم المغرد الشهير “مجتهد” تغريداته بالقول:” الظريف أن من حذره من النشر اعتقلوا قبله رغم أنهم لم يصدروا مثل هذا الكتاب بل لم يتفوهوا بكلمة واحدة فيها انتقاد السلطة ثم بعد اعتقالهم تعرضوا لأشكال الأذى”

     

     

    وتداول مغردون ومن ضمنهم صفحة “معتقلي الرأي” في موقع تويتر، بالأمس أنباء عن تدهور خطير بصحة الداعية الدكتور سفر الحوالي الذي اعتقل بحالة المرض وبسيارة إسعاف من بيته بحسب ما أكد ناشطون.

     

    وتداول نشطاء ووسائل إعلام وصحف عربية أنباء التدهور الخطير في حالة الشيخ سفر الحوالي، مرددة إصابته “بجلطة بعد التحقيق معه لـ 4 ساعات”.

     

    فيما زعم الصحافي الكردي والمقيم في إسرائيل مهدي مجيد أنه نقل عن مصدر سعودي أنباء عن وفاة “الحوالي” بعد تعرضه لجلطة نتيجة الضغط عليه في التحقيق لمدة 4 ساعات متواصلة.

  • اعتقال رجل أعمال سعودي كبير أثناء اجتماعه بجمعية عمومية لإحدى شركاته.. “الريتز كارلتون” اشتاق لكم!

    اعتقال رجل أعمال سعودي كبير أثناء اجتماعه بجمعية عمومية لإحدى شركاته.. “الريتز كارلتون” اشتاق لكم!

    تزامنا مع الكشف عن ابتزاز ولي العهد محمد بن سلمان لرجل الاعمال الشهير يوسف الأحمدي وإجباره على التنازل عن جميع ممتلكاته في مكة المكرمة، كشفت صحيفة “عكاظ” بأن الأجهزة الأمنيّة السعودية ألقت القبض على رجل أعمال آخر شهير يشغل مناصب قيادية في عدد من الشركات ويرأس مجلس إدارة شركة كبيرة؛ لتنفيذ أحكام قطعيّة صدرت بحقه تتعلّق بالفساد.

     

    وقالت الصحيفة في تقرير لها الجمعة، إن الأجهزة الأمنيّة داهمت اجتماعاً لإحدى الجمعيات العمومية الكبرى؛ للقبض على رجل الأعمال الذي لم تذكر اسمه. مؤكّدة أن الشخصية التي تم اعتقالها تشغل مناصب عدة؛ منها عضوية مجلس إدارة، ورئيس تنفيذي لإحدى الشركات المساهمة المدرجة في السوق المالية، كما يرأس مجلس إدارة شركة مساهمة مدرجة في سوق المال.

     

    وأضافت: “محكمة التنفيذ أصدرت أمراً بالقبض عليه إثر صدور أحكام نهائية ضده في مطالبات حقوقية.

     

    وأفادت المصادر بأن المقبوض عليه صدر عليه من قبل 12 أمراً من المحاكم ما بين استدعاء وقبض، لكنه ظل يماطل ويتهرّب من تنفيذ الأحكام الصادرة، ومنها أحكام مالية تزيد على 20 مليون ريال”.

     

    وكشفت المصادر أن المقبوض عليه عضو مجلس إدارة شركة تخضع حالياً للتحقيقات في هيئة سوق المال؛ بسبب مخالفات رُصدت لنظام السوق المالية، بهدف السيطرة على إحدى الشركات المساهمة بطرق غير نظامية.

     

    ويعتبر رجل الأعمال الذي اعتُقل الثاني خلال 48 ساعة الماضية، حيث أعلنت السلطات السعودية توقيف مسؤول تنفيذي بوزارة الدفاع؛ إثر اتهامه بتلقّي رشوة بقيمة مليون ريال، إلى جانب التعاملات المالية المشبوهة.

     

    وكان  حساب “العهد الجديد” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, قد كشف الخميس عن قيام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بابتزاز رجل الأعمال السعودي يوسف الأحمدي وإجباره على التنازل عن جميع ممتلكاته في مكة.

     

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” في مقابل أن لا يدخل في دوامة مثل الريتز، رجل الأعمال المعروف في تجارة العقار في المنطقة الغربية (يوسف الأحمدي)، يوافق مرغما على التنازل عن جميع الصكوك العقارية التي يملكها في مكة، بعد أن كلمه مستشار الديوان وساومه على حريته في مقابل الدفع للدولة”.

     

    وفي نوفمبر الماضي، شنّت السعودية حملة اعتقالات طالت نحو 200 من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال، في فندق “ريتز كارلتون” بالرياض، وذلك في إطار ما اعتبرته الحكومة حملة ضد الفساد، وتمكّنت من خلال الحملة التي يشوبها كثير من الشكوك حول شرعيّتها من الحصول على أكثر من 100 مليار دولار من أموال المحتجَزين.

     

    وتعيش المملكة السعودية حالة من عدم الاستقرار المالي والاقتصادي، وانتشار الفساد، حيث جاء ترتيبها، حسب تصنيف منظمة الشفافية الدولية في تقريرها الجديد حول مؤشر الفساد في 180 دولة حول العالم لعام 2017، في المرتبة التاسعة والأربعين.

  • “ابن سلمان” يستولي على جميع أملاك عبد العزيز بن فهد بما فيها “صحون الطعام” ويعرضها للبيع في مزاد

    “ابن سلمان” يستولي على جميع أملاك عبد العزيز بن فهد بما فيها “صحون الطعام” ويعرضها للبيع في مزاد

    كشف المعارض السعودي الشهير غانم الدوسري نقلا عن مصادره الخاصة بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قام بتصفية جميع أملاك ابن عمه الأمير عبد العزيز بن فهد من مزارع وسيارات وأثاث.

     

    ونشر “الدوسري” مقطع فيديو لقصر “ابن فهد” الذي تمت مصادرته، حيث ظهر احتوائه على مسبح داخلي فاخر، مما يعكس الرفاهية التي كان يتمتع بها.

     

    كما أكد كشف “الدوسري” عن قيام ولي العهد “ابن سلمان” بمصادرة عملات إلكترونية “بتكوين” مملكة لـ”ابن فهد” بقيمة 250 مليون دولار.

     

    وأوضح “الدوسري” بأن صحون القصر أيضا تمت مصادرتها وعرضها للبيع.

     

    وكان ناشطون قد تداولوا قبل أيام عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” صورة لإعلان حول مزاد علني سيقام في مزرعة تسمى “العاذرية” على مجموعة من الإبل والقعدان المملوكة لـ”ابن فهد”.

     

    ووفقا للإعلان المذكور، فقد تم تحديد يومي الجمعة والسبت الموافق و6و7 تموز/يوليو المقبلين موعدا لإقامة المزاد في العاصمة الرياض.

    https://twitter.com/hassanalishaq73/status/1012452313091452928

     

    يشار إلى أنه منذ شهر سبتمبر/أيلول الماضي، اختفت أخبار الأمير عبد العزيز بن فهد، بعد إطلاقه تغريدة أثارت حالة من الجدل قال فيها:” الحمد لله الذي تفضل علينا بالحج، بروح بودع عمي سلمان وأسافر إن شاء الله، إن ما سافرت فاعلموا أني قتلت”.

     

    وكانت هذه آخر تغريدة يمكن التيقن من صحة نسبتها إلى الأمير عبدالعزيز، نجل الملك السعودي الراحل فهد، حيث انتشرت التغريدة كالنار في الهشيم.

     

    وطرح المغردون التساؤل: “من الذي يستهدف اغتيال الأمير؟”، حيث لم يكن الجواب صعبا، فالخط الذي تبناه ابن فهد، عبر تويتر، خلال الآونة الأخيرة، يشي بتوجه معارض لسياسات فريق الحكم الحالي بالمملكة، الذي يحيط بولي العهد، والمرشح بقوة لتولي العرش، محمد بن سلمان.

    وأكد مجتهد أن ابن فهد كتب تغريدته المحذوفة عقب مجيء قوة ابن سلمان إليه، ثم وضع بعدها تحت الإقامة الجبرية، وهو في مكان غير معروف حتى الآن.

     

    خطة ابن سلمان، بحسب “مجتهد”، مفادها أن لا تساهل مع المعارضين في آل سعود، ولا حصانة لهم من الاعتقال، حتى لو كانوا ممن تبقى من أبناء عبد العزيز. ويقول مجتهد إن “الإمارات وعرابها محمد بن زايد يقفون حول إقناع الفتى السعودي بهذا النهج التصادمي العنيف”.

     

    تصريحات مجتهد يتسق معها حملة الهجوم الضاري الذي تبناه ابن فهد ضد ابن زايد، في سلسلة تغريدات نشرها عبر حسابه، خاصة أن الأخير يدعم تولي ابن سلمان للعرش بطريقة يراها العديد من أمراء آل سعود مخالفة لتقاليد وأعراف نقل السلطة تاريخيا بالمملكة.

     

    وسبق أن كشف “مجتهد”، عن أنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان صادر لنفسه جميع أملاك الأمير السعودي عبد العزيز بن فهد وهو نجل الملك الأسبق فهد بن عبد العزيز، ما عدا قصر في الرياض وقصر في جدة.

     

    وقال في تدوينة له في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، إن “ابن فهد” تعرض لضغط شديد للتنازل عن جزء كبير من أملاكه في الخارج، لكنّه رفض ولا يزال يتعرض للضغط.

     

    واشار إلى أن “عبدالعزيز” كان في البداية يعامل بشكل مستقل عن الأمراء ثم وضع معهم في فندق “الريتز كارلتون” ثم سجن الحائر شديد الحراسة.

  • ابن سلمان “يبتز” رجل الأعمال السعودي يوسف الأحمدي:” أدفع بالتي هي أحسن والا”!

    ابن سلمان “يبتز” رجل الأعمال السعودي يوسف الأحمدي:” أدفع بالتي هي أحسن والا”!

    على غرار ما فعله بمعتقلي “الريتز كارلتون”، كشف حساب “العهد الجديد” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, عن قيام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بابتزاز رجل الأعمال السعودي يوسف الأحمدي وإجباره على التنازل عن جميع ممتلكاته في مكة.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” في مقابل أن لا يدخل في دوامة مثل الريتز، رجل الأعمال المعروف في تجارة العقار في المنطقة الغربية (يوسف الأحمدي)، يوافق مرغما على التنازل عن جميع الصكوك العقارية التي يملكها في مكة، بعد أن كلمه مستشار الديوان وساومه على حريته في مقابل الدفع للدولة”.

     

    يشار إلى أن رجل الأعمال العصامي يوسف الأحمدي، يعد واحداً من أبرز رجال العقارات في المملكة العربية السعودية وتحديدا في مكة المكرمة، حيث تؤكد العديد من الروايات بأنه شق طريقه صوب رحلة الملايين بعصامية واحترافية أهلته خلال ثلاثة عقود ماضية، ليكون واحداً من أبرز رجال الأعمال في المنطقة.

     

    ومن المعروف عن “الأحمدي” حبه لأعمال الخير ومساعدة الآخرين، حيث يرى أن العمل التطوعي بالنسبة له بمثابة الابن البار الذي يزكي ماله وينميه ويحقق له أعلى الصفقات الرابحة مع الله تعالى.

     

    ووفقا لما هو معروف عن، فقد أعلن أكثر من مرة عن إطلاق العشرات من المشروعات الوقفية بحيث تذهب مردوداتها لأهل الحاجة.

     

    وكان عدد كبر من رجال الأعمال قد توصلوا إلى تسويات مالية مع السلطات السعودية بعد احتجازهم في “الريتز” ومن بينهم وليد آل إبراهيم وفواز الحكير وخالد التويجري وتركي بن ناصر.

     

    وكان قد تم احتجاز عشرات الأمراء والمسؤولين ورجال الأعمال في إطار حملة على الفساد أطلقها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أوائل تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

  • نشر اخر صورة له وعلق عليها:”الله يحفظك سيدي” .. “ابن سلمان” يعتقل مصور سلفه محمد بن نايف

    نشر اخر صورة له وعلق عليها:”الله يحفظك سيدي” .. “ابن سلمان” يعتقل مصور سلفه محمد بن نايف

    كشف ناشطون سعوديون عبر موقع التدوين المصغر “تويتر” بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اعتقل “عويد العويد” المصور الخاص بولي العهد المقال محمد بن نايف.

     

    وقال حساب “د. باسل المشبوك” (حساب ساخر) في تدوينة له عبر حسابه بموقع “تويتر” رصدتها “وطن”:” ذا آلمواطن ألخاين عويد العويد نشر صورة للنذل القطري المدمن محمد بن نايف فداهمت قوات مباحث سيدي بن سلمان بيته و روعوا اهله واختفى منذ ذلك الوقت .اي سافل سيتواصل مع خلايا بن نايف ومتعب آلواطي سنغيب شمسه”.

    https://twitter.com/drmshbuk/status/1016650269424316416

    يشار إلى أن “عويد العويد” كان يفاجئ متابعيه بين الحينة والأخرى بنشر صورة لولي العهد المقال محمد بن نايف كلما تواردت أنباء خاصة تتعلق به وبطريقة إقالته أو تتناول إقامته الجبرية.

     

    وكانت آخر صورة نشرها “العويد” عبر حسابه بموقع “تويتر” لمحمد بن نايف يوم 10 يونيو، حزيران الماضي، حيث ظهر خلالها وهو يقود سيارته معلقا عليها بالقول: “الله يحفظك سيدي”.

     

    وبمتابعة حسابه من قبل محرر “وطن”، اتضح بأن حساب “العويد” لم يغرد من اليوم التالي لنشره صورة “ابن نايف” مما يعزز ما تم تداوله حول اعتقاله.

     

    يشار إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يسعى للتخلص بشكل كامل من اي مؤيد لسلفه “ابن نايف” خاصة في وزارة الداخلية التي كان يرأسها.

     

    كشفت صحيفة “إنتلجينس أون لاين” الفرنسية والمتخصصة في الأمور العسكرية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يقود عملية وصفتها بـ”الثأر الوحشي” وخلف الكواليس، لتطهير وزارة الداخلية للتخلص من قادة الوزارة واحدا تلو الآخر، بهدف تعطيل صلاحياتها وتعطل الشركات الأجنبية التي تبيعها المعدات.

     

    ووفقا للدورية، فإنه منذ الإطاحة بولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف من وزارة الداخلية السعودية في يونيو/حزيران الماضي، تجري عملية إعادة تنظيم غير مسبوقة داخل أروقة الوزارة التي طالما تمتعت باستقلالية كبيرة. ويجري الإطاحة بعدد من المسؤولين من مناصبهم واستبدالهم.

     

    وأشارت الدورية إلى أن الحكومة السعودية تحتفظ بملف مزعوم يرصد قيام “ابن نايف” بتمرير أسلحة إلى مجموعات في العراق وسوريا إضافة إلى مشكلاته الطبية المزعومة وأوراق أخرى تتعلق بمزاعم فساد في عقود مع عدد من الشركات الأجنبية بل وحتى اتهامات بأنه كان يراقب بعض أفراد العائلة المالكة.

     

    ووفقا لمصادر الدورية الاستخباراتية، فإن عددا من الأشخاص رفيعي المستوى الذين كانوا موالين لـ”ابن نايف” وكانوا يلعبون دورا بارزا في تعاقدات الوزارة واقعين تحت الاحتجاز الآن.

     

    وأوضحت أنه من المعروف أن “سعد الجابري”، مستشار الشؤون المالية المقرب لـ”ابن نايف” قد هرب من البلاد خوفا من الاعتقال، في حين يخضع “ابن نايف” نفسه للإقامة الجبرية، رغم نفي المسؤولين لذلك.