الوسم: ولي العهد السعودي

  • نظرة الخليج لإسرائيل تغيرت تماما.. ابن سلمان زار تل ابيب سراً الخريف الماضي وهنا التقاه نتنياهو بشكل سري

    نظرة الخليج لإسرائيل تغيرت تماما.. ابن سلمان زار تل ابيب سراً الخريف الماضي وهنا التقاه نتنياهو بشكل سري

    في تفاصيل جديدة كشفتها شبكة “إن تي في” الألمانية, قالت إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان زار تل ابيب سراً الخريف الماضي واجتمع مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنامين نتنياهو

     

    ونقلت الشبكة عن مصادر ان نتنياهو التقى بولي العهد السعودي في العاصمة الأردنية، عمان، أثناء زيارته الأخيرة للأردن.

     

    ونشرت الشبكة الالمانية تقريرا تحدثت فيه عن الاتصالات المتواصلة بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، التي تعمل على تحديد ملامح التحالفات الجديدة في الشرق الأوسط، خاصة أن العلاقة بين الطرفين تطورت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.

     

    وقالت الشبكة الإخبارية، في تقريرها إن التقارب بين الرياض وتل أبيب لم يكن نتيجة محاربة التمدد الشيعي في الشرق الأوسط فقط، وإنما هناك خطط كبيرة يخفيها هذا التحالف الجديد في المنطقة.

     

    وخلال السنوات الأخيرة، تغير واقع الشرق الأوسط بصورة جذرية، وانتهت فكرة “القضاء على إسرائيل”، وبالأخص منذ إبرام معاهدة السلام مع مصر والأردن، لتبدأ الآن شراكة جديدة مع المملكة السعودية.

     

    وأوضحت شبكة “إن تي في” أن هذه الشراكة كانت مستحيلة في الماضي، حيث رفضت السعودية سنة 1947 خطة الأمم المتحدة لتقسيم فلسطين، كما أرسلت جيوشها لمحاربة الاحتلال الصهيوني سنة 1948 و1973، وانتقدت معاهدة السلام الإسرائيلية سنة 1979 بشدة. ولفترة طويلة، كانت السعودية مقربة من حركة حماس لأسباب دينية.

     

    ونقلت الشبكة تصريحا للمتحدث باسم الوزارة الخارجية الإسرائيلية، إيمانويل نحشون، أفاد فيه بأن “الشرق الأوسط اليوم يختلف تماما عما كان عليه في الماضي، لاسيما أنه أصبح للسعودية أعداء جدد”، في إشارة إلى إيران، التي تعد عدوا مشتركا بين إسرائيل والسعودية. كما أكد نحشون أن هذا الرأي لا يختلف عليه أي سياسي سعودي أو إسرائيلي.

     

    وذكرت شبكة “إن تي في” أن السعودية وإيران تسعيان منذ عقود لفرض هيمنتهما الجيوسياسية في المنطقة.

     

    ومؤخرا، ارتفعت وتيرة الصراع بينهما في ظل دعم إيران لنظام الأسد في سوريا وحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، في الوقت الذي تقود فيه السعودية صراعات مباشرة وغير مباشرة مع الأطراف الثلاثة.

     

    وأوردت الصحيفة أن إسرائيل تخشى من تنامي نفوذ إيران، بعد أن نشرت إيران ميليشياتها بالقرب من هضبة الجولان، وقيام حزب الله بنشر أكثر من مائة ألف صاروخ جنوب لبنان، يمكن أن تصل لكل مكان في إسرائيل.

     

    فضلا عن ذلك، انتقدت إسرائيل الاتفاق النووي الإيراني مع الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس السابق، باراك أوباما. وقد لاقت هذه الانتقادات الإسرائيلية قبولا واسعا في كل من السعودية والإمارات.

     

    وبينت الشبكة أن إيران استغلت مليارات الدولارات التي جنتها بعد رفع العقوبات عنها لإثارة الاضطرابات في المنطقة، واستأنفت برنامجها النووي في مخالفة واضحة للاتفاق.

     

    وبعد تسلم رئاسة البلاد، نسف دونالد ترامب الاتفاق النووي مع إيران، وكان واضحا أنه مدعوما من تل أبيب والرياض وأبوظبي.

     

    وحيال هذا الشأن، أكد نحشون أن “سفر ترامب مباشرة من الرياض إلى إسرائيل أثناء زيارته للشرق الأوسط في شهر أيار/ مايو 2017 لم يكن من قبيل الصدفة”.

     

    وذكرت الشبكة أن نظرة الخليج لإسرائيل تغيرت تماما. ففي بداية، أيار/ مايو، نشر وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، تغريدة قال فيها إن “إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد أي مصدر تهديد”، قاصدا إيران، كما اعترف ابن سلمان بدولة إسرائيل. بحسب موقع عربي 21

     

    وأفادت الشبكة بأن الشراكة السعودية الإسرائيلية لا تتعلق بالتعاون العسكري والسياسي فحسب، وإنما تشمل المستوى المدني أيضا.

     

    وقد رفض نحشون الحديث عن تفاصيل أخرى، ولكنه ذكر بعض النقاط. ففي الربيع الماضي، حصلت شركة طيران الهند على إذن لدخول المجال الجوي السعودي، متجهة إلى إسرائيل، وكان ذلك ممنوعا في السابق.

     

    وأوردت الشبكة أن الشراكة السعودية الإسرائيلية تتحول مع مرور الوقت إلى شراكة “عملاقة”. وذكر نحشون أن مواضيع على غرار “التغير المناخي، ونشأة صحاري جديدة، سيكون لها تأثير ضخم على المنطقة. وخلال الثلاثين أو الأربعين سنة القادمة، لن تكون تجارة النفط مربحة”.

     

    في الواقع، تستثمر السعودية حاليا الكثير من الأموال في قطاع التعليم، وفي عملية التحرر والانفتاح. ومن جهته، أكد نحشون أن ما يعتبره البعض أمرا بسيطا، على غرار منح المرأة حق قيادة السيارة في السعودية، يعتبر داخل المجتمع السعودي أمرا جللا.

     

    ونقلت الشبكة تصريحات نحشون، الذي أكد أن شركاء إسرائيل في المنطقة يستفيدون من التكنولوجيات الحديثة التي تقدمها إسرائيل.

     

    وأضاف نحشون أنه “من بين هذه التكنولوجيات، إدارة المياه وإعادة تدويرها، وتحلية مياه البحر، واستصلاح الأراضي الصحراوية”.

     

    وبغض النظر عن القطاع المدني، يعتبر التعاون العسكري مثمرا للغاية، فالجيش السعودي يعد أغلى ثالث جيش مجهز على مستوى العالم بعد الجيش الأمريكي والصيني، ويضم تقريبا نصف مليون جندي. كما تعد إسرائيل أقوى جيش في منطقة الشرق الأوسط.

     

    وأكدت الشبكة الإخبارية أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لم يعد نقطة خلاف بين السعودية وإسرائيل. ومع ذلك، مازال الفلسطينيون يمثلون إزعاجا لولي العهد السعودي.

     

    وأثناء اجتماعه مع يهود أمريكيين في نيويورك خلال آذار/ مارس الماضي، صرح ابن سلمان بأن “الإدارة الفلسطينية رفضت عدة مقترحات لعملية السلام خلال العقود الماضية، ولقد آن الأوان لقبول المقترحات الحالية والتفاوض حولها، أو التزام الصمت وعدم التذمر مرة أخرى”.

     

    كما قال نحشون “كان الجميع يعتقدون أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني هو أساس الصراعات في المنطقة، وفي حال الوصول لحل يناسب جميع الأطراف، ستهدأ الصراعات.

     

    ولكن حل القضية الفلسطينية لن يفيد سوى القضية الفلسطينية، ولن يؤثر بأي حال من الأحوال على التغيرات الهائلة التي تحدث في المنطقة”.

     

    ولسائل أن يسأل، هل تستعد الدول العربية مثل السعودية والإمارات والبحرين للتخلي عن القضية الفلسطينية؟ ومن الواضح، أن سياسة ابن سلمان الحالية تتخذ هذا الاتجاه.

     

    ونقلت الشبكة عن نداف تامر، مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، شمعون بيريز، أن “الفلسطينيين لا يهتمون كثيرا بمحمد بن سلمان، حيث أنه لا يمثل غالبية الشعب السعودي بالتأكيد. فمن المرجح أن سياسة ابن سلمان لا يتوافق عليها 30 مليون سعودي.

     

    وعلى الدولتين ألا يؤسسا شراكات حاليا قبل حل الصراع، وإنما بعد أن يجدوا حلا للصراع المزمن في المنطقة”.

     

    وفي الختام، نوهت الشبكة بأن سعي ابن سلمان لتأسيس دولة موالية للغرب وإسرائيل دون موافقة الشعب سيؤدي لحدوث اضطرابات داخلية، خاصة في ظل قمع الأصوات المعارضة. ومؤخرا، تمكن الأمير السعودي، خالد بن فرحان، من الفرار إلى ألمانيا.

  • “كل ما يفعله قد ينقلب رأسا على عقب”.. “ذا أتلانتك”: ابن سلمان لا يملك دعماً شعبياً ووضعه الداخلي ضعيف

    “كل ما يفعله قد ينقلب رأسا على عقب”.. “ذا أتلانتك”: ابن سلمان لا يملك دعماً شعبياً ووضعه الداخلي ضعيف

    “المستقبل الهش للإصلاح في السعودية” تحت هذا العنوان نشر موقع “ذا أتلانتك” الأميركي مقالا يتساءل فيه عن إمكانية استمرار الإصلاحات فيها، ويشير إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يسعى لإحداث العديد من التغييرات في المجتمع السعودي، بينما يشكك خبراء في إمكانية استمرار سيطرته على السلطة ويشيرون إلى أن كل ما يفعله قد ينقلب رأسا على عقب.

     

    وقال الكاتب بالموقع ديفد غراهام إن خطوات الإصلاح بالسعودية والتغطية الإيجابية التي وجدها بوسائل الإعلام الغربية غيّبت السؤال المهم “هل من الممكن استمرار هذا الإصلاح؟”.

     

    وأجاب بأن ابن سلمان أصبح موضع احتفاء في الغرب، لكن من الممكن أن يصبح عكس ذلك، ناسبا إلى مراقبين تحذيرهم من أن إصلاحاته من الممكن أن تنقلب بسهولة إلى ضدها.

     

    وقالت الباحثة بمعهد رادكليف للدراسات المتقدمة بجامعة هارفارد هالة الدوسري المتخصصة بحقوق المرأة بمهرجان أسبن للأفكار إنها لا تعتقد أن طريقة عمل ابن سلمان ستستمر، فقد استعدى كثيرا من الناس بحيث أصبح يستمد شرعيته من الخارج أكثر من الداخل “إنه لا يتمتع بتأييد السعوديين”.

     

    وأيدت الأكاديمية بمعهد دول الخليج العربية كارين يونغ ما قالته الدوسري، مضيفة أن ما سمعته من السعوديين أن هذه الفترة التي يمرون بها هي فترة حساسة.

     

    وقال مشاركون في المهرجان إن ابن سلمان نجح في إقناع حلفاء أجانب خاصة الولايات المتحدة والإمارات العربية، لكن وضعه الداخلي يظل ضعيفا وهذا تهديد يثيره ابن سلمان لتبرير تضييقه على المعارضين في الداخل، كما أنه يحذر من ردة فعل عنيفة من “المحافظين الدينيين”.

     

    وحذر المشاركون أيضا من أنه إذا فشل ابن سلمان اقتصاديا فلن يضمن السيطرة على السلطة في بلاد متخمة بالشباب الذين يرون أنهم لا يتمتعون بما يكفي من الفرص.

     

    وقالت يونغ إن وقف الحظر على قيادة المرأة للسيارات هو الآخر دافعه اقتصادي لأن عمل النساء هو أفضل أمل كي تحصل الأسر على مصدرين للدخل.

     

    ونسب الكاتب إلى الأستاذ في القانون والسياسة العامة بجامعة الملكة ماري بلندن مالك دحلان القول إن من المهددات الوجودية لابن سلمان أن يفشل في مشروعه الإصلاحي.

  • “ابن سلمان” يقوم بحملة اعتقالات جديدة تستهدف عددا من رجال الأعمال وهذه أبرز الأسماء

    “ابن سلمان” يقوم بحملة اعتقالات جديدة تستهدف عددا من رجال الأعمال وهذه أبرز الأسماء

    كشف حساب “العهد الجديد” على موقع التدوين المصغر “تويتر” عن قيام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بحملة اعتقالات جديدة استهدفت عددا من رجال الأعمال، بهدف السيطرة على جزء من أموالهم كما حدث مع معتقلي “الريتز كارلتون”.

     

    وقال “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدويم المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” اعتقالات جديدة تطال عدداً من رجال الأعمال، حيث اعتقل هذا اليوم، كل من الملياردير: عبدالرحمن بن محفوظ محـمد بن محـفوظ ريس بن محفوظ”.

     

    وأضاف “كما وتم قبل أيام اعتقال رجل الأعمال (المكاوي) اسامة بن يحيى فيلالي”.

     

    ونقل “العهد الجديد” عن مصدره بأن “هناك احتمالية وجود اسماء أخرى لم يستطع معرفتها حتى الآن”.

    وكانت لجنة عليا وتحت مزاعم مكافحة الفساد شكلها العاهل السعودي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وأوكل رئاستها لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، قد اعتقلت عشرات الأمراء والوزراء الحاليين والسابقين ورجال الاعمال بتهم فساد بينها صفقات سلاح وغسيل أموال، وذلك في أضخم حملة من نوعها في تاريخ البلاد.

     

    وتم احتجاز أحد أبرز رجال الأعمال الملياردير الأمير الوليد بن طلال ووزير المالية السابق إبراهيم العساف في المملكة العربية السعودية

     

    وأثار اعتقال الأمير الوليد بن طلال وعشرات الأمراء والتكنوقراط الآخرين في السعودية كجزء من حملة مكافحة الفساد، تساؤلات حول مستقبل الاستثمارات في البلاد تحت حكم ولي العهد محمد بن سلمان.

     

    وأكدت صحيفة “فايننشال تايمز”، في تقرير لها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أن عملية “التطهير” التي قادها ولي العهد السعودي بثت حالة من عدم اليقين بين المستثمرين الذين يخشون من توسع الحملة ضد قادة الأعمال في المملكة.

     

    ويقول المصرفيون إنه بالرغم من أن الانكماش الاقتصادي والاضطرابات الجيوسياسية الإقليمية قد أدت بالفعل إلى هروب رؤوس الأموال من المملكة على مدى السنوات القليلة الماضية، إلا إن هذه التطورات الأخيرة ستسرع وتيرة التدفقات الخارجة من السوق.

     

  • الخبر الذي نشرته “وطن” قبل ثلاثة ايام أكدته صحيفة إسرائيلية.. نتنياهو التقى ابن سلمان

    الخبر الذي نشرته “وطن” قبل ثلاثة ايام أكدته صحيفة إسرائيلية.. نتنياهو التقى ابن سلمان

    كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، ان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان في انتظار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القصر الملكي الأردني خلال زياته المفاجئة التي أعلن عنها الاثنين الماضي, وهو الامر الذي كشفت عنه “وطن” قبل أيام ونشرت تفاصيل الزيارة المفاجئة واللقاء الذي جرى بين ابن سلمان ونتنياهو وتكتمت عنه الدوائر الرسمية.

     

    ونقل الكاتب الإسرائيلي، جاكي خوجي، في مقال له عن صديق أردني موثوق قوله إنه أثناء زيارة بنيامين نتنياهو هذا الأسبوع للقاء الملك الأردني في عمان، كان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ينتظره في القصر الملكي.

     

    وعلق المحلل في صحيفة “معاريف” العبرية على هذا بالقول: صح أم خطأ، فهذه المعلومة ليست مثيرة كما يبدو، ذلك أن إسرائيل والسعودية في اتصالات مباشرة، سواء تحت رعاية الملك الأردني أو من دونه. وبعيدا عن الأضواء هو واقع نابض بالحياة من الاجتماعات والمحادثات، وفي لحظة ستصبح مألوفة واعتيادية.

     

    اقرأ أيضا: ابن سلمان شارك في اللقاء المفاجئ بين الملك عبد الله الثاني ونتنياهو والديوان الملكي “تكتم على الخبر”

     

    وكشف الكاتب أن نتنياهو ذهب إلى عبد الله الثاني، لأول مرة صراحة بعد أربع سنوات، بناء على طلب مبعوث ترامب، جيسون جرينبلات. بدأ الأميركيون مؤخراً في الضغط من أجل إيجاد حل للمشكلة الإنسانية في غزة، إنهم يخشون من انهيارها، ويبحثون أيضًا عن إنجاز في المنطقة. وبذلك، نجحوا في تسخير نتنياهو، وفقا لتقديراته. يكرس رئيس وزراء إسرائيل وقتاً طويلاً لدراسة الوضع في قطاع غزة. وقد تجاوز حول هذه المسألة حتى تجاوز وزير دفاعه، أفيغدور ليبرمان. يزعم ليبرمان أنه لا يوجد حل إنساني سيمحو نوايا حماس “الإرهابية”، ولا يتناقض خطه مع موقف نتنياهو، وفقط، بل وأيضا مع تصورات الضباط بأن الإغاثة الإنسانية ستقلل من التطرف.

     

    ويضغط المبعوث الأمريكي وقام بتجنيد المصريين وإسرائيل والإمارات والسعودية والأردنيين وحتى الاتحاد الأوروبي. ووضع أمامهم نوعًا من خطة مارشال لإعادة تأهيل قطاع غزة. غير أن الجهود التي يبذلها المبعوث الأمريكي تخفي حقيقة غير سارة، كما كتب المحلل الإسرائيلي: “خطة السلام العظيمة التي وعد بها ترامب للجانبين قبيل دخوله البيت الأبيض تميل إلى الانهيار حتى قبل ولادتها”.

     

    ونقل كاتب التقرير، “جاكي خوجي”، أن “بن سلمان” كان ينتظر “نتنياهو” في القصر الملكي الأردني أثناء زيارة الأخير لعمان يوم الاثنين الماضي، حيث روى صديق مقرب للكاتب الصهيوني هذه الواقعة، بدعوى أن هناك اتصالات مباشرة بين الطرفين “السعودي والصهيوني” سواء تحت رعاية العاهل الأردني “الملك عبد الله الثاني” أو من دونه.

     

    وخلص المقال إلى أن أن ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، قد التقى مع رئيس الوزراء الاسرائيلي “بنيامين نتنياهو” في الأردن، أثناء زيارة “نتنياهو” لعمان يوم الاثنين الماضي. وقد تم الكشف عن هذا اللقاء على هامش زيارة “جاريد كوشنر”، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للأراضي المحتلة الجمعة، بصحبة المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط “جيسون غرينبلات”.

  • تركي آل الشيخ على خطى ولي نعمته.. اشترى سيارة “بوغاتي” بـ”4.8″ مليون دولار

    تركي آل الشيخ على خطى ولي نعمته.. اشترى سيارة “بوغاتي” بـ”4.8″ مليون دولار

    وطن – على غرار ولي نعمته وسيده محمد بن سلمان الذي أنفق مليار وثلاثمائة مليون دولار في “يخت وقصر ولوحة” في وقت تجاوزت فيه نسبة الفقر في السعودية 20%، كشف موقع “ميدل إيست آي” عن فضيحة جديدة للمسؤول الأول عن الرياضة السعودية والمستشار في الديوان الملكي تركي آل الشيخ

     

    وقال الموقع البريطاني إن رئيس الهيئة الرياضية السعودية، تركي آل الشيخ، أنفق 4.8 مليون دولار على سيارة بوغاتي تشيرون الرياضية، في الوقت الذي من المفترض فيه أن حكومة بلاده تشن “حملة على الفساد” وتشجع سياسة التقشف.

     

    ووفقاً لوثائق نشرها الموقع، فإن آل الشيخ المقرب من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قام في سبتمبر/أيلول 2017 ، بدفع مبلغ 18 مليون ريال سعودي (4.8 مليون دولار) لشراء سيارة بوغاتي تشيرون الرياضية، التي كانت موجودة في مقر شركة بوغاتي في فرنسا.

     

    وذكر “ميدل إيست آي” أن المبلغ الذي دفعه آل الشيخ ذهب إلى سعيد محمد بطي القبيسي، رئيس شركة سنتوريون للاستثمارات، وهي شركة مقرها أبو ظبي تستثمر في مجالات الرعاية الصحية والتعليم وتبادل الأموال وتجارة التجزئة. والقبيسي، وفقا لمجلة “فوربس″، هو الرجل رقم 887 الأغنى في العالم، مع ثروة تبلغ قيمتها 2.8 مليار دولار.

     

    ووفقا للوثائق التي نشرها الموقع، يُظهر وصل الدفع لثمن البوغاتي أنه تم في تاريخ 9 سبتمبر/أيلول 2017، أي بعد بثلاثة أيام من الإعلان عن تعيين آل الشيخ رئيسا للهيئة الرياضية السعودية في 6 سبتمبر/أيلول 2017.

     

    وبين الموقع أن السعر الأساسي لهذه السيارة يبلغ 2.7 مليون دولار، إلا أنه نظرا لعددها المحدود، فقد باتت مطمعا لجامعي القطع النادرة. ووفقا لخبير في السيارات الفاخرة، الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لصلته بالمملكة العربية السعودية، فإن “الأشخاص على استعداد لدفع مبالغ تفوق السعر الحقيقي بمراحل لمجرد شراء سيارة مثل بوغاتي شيرون سبورت. ونظرا لأنها نادرة للغاية في السوق، تماما مثل لوحة لبيكاسو، يرتفع سعرها بشكل كبير”.

     

  • “بعد كشف علاقتهم السرية”.. ناقل أسرار البيت الأبيض يلتقي “ابن سلمان” مجددا وهذا ما ناقشا على الطاولة

    “بعد كشف علاقتهم السرية”.. ناقل أسرار البيت الأبيض يلتقي “ابن سلمان” مجددا وهذا ما ناقشا على الطاولة

    بعد انقطاع دام مدة التقى ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، اليوم الأربعاء، مجددا مع كبير مستشارى البيت الأبيض وصهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، الذي اشتهر خلال الفترة الماضية بلقب “ناقل أسرار البيت الأبيض” بعد كشف علاقته السرية بـ”ابن سلمان” وسحب تصريحه الأمني الذي يمكنه من الاطلاع على المعلومات المصنّفة بـ “سري للغاية”، قبل إعادة هذا التصريح له مجددا قبل أيام.

     

    وتناقش “ابن سلمان” مع وفد الإدارة الأمريكية إلى الشرق الأوسط، حسب وسائل إعلام سعودية.

     

    وناقش الطرفان زيادة التعاون بين الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية في الملف الفلسطيني الإسرائيلي.

     

    وتباحث الطرفان الأمريكي والسعودي حول إدخال الإغاثة الإنسانية إلى قطاع غزة، وجهود الإدارة الأمريكية لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

     

    وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره في جولة مكوكية الآن للشرق الأوسط، بدأها بلقاء العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من أجل إنهاء صفقة القرن.

     

    وكتبت الصحيفة مساء أمس، الثلاثاء، إن العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، التقى بـ”كوشنر” و”جيسون غرينبلات” المبعوث الأميركي لعملية السلام اليوم في العاصمة، عمان، في بداية جولة مكوكية لصهر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في الشرق الأوسط، لبحث الصيغة النهائية لخطة السلام الأمريكية، المعروفة باسم “صفقة القرن”، والتي أعد وجهز لها صهر الرئيس ترامب، جاريد كوشنر.

     

    وذكرت الصحيفة أن كوشنر التقى بالعاهل الأردني على عكس رغبة الرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، والذي يرفض “صفقة القرن” بصيغتها الحالية، غبر المعروفة، إذ أكد الملك عبد الله لضيفة، كوشنر، أن للولايات المتحدة دور مهم في إتمام خيار السلام بين الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، وهو الخيار الذي لم يكن الملف الوحيد على طاولة عبد الله كوشنر.

     

    وكانت تقارير صحفية سابقة قد أعلنت سحب التصريح الأمني من كوشنر، بسبب اكتشاف جهات تحقيق عن تسريبه معلومات سرية إلى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

     

    وأشارت التقارير إلى أنه في الأشهر التي أعقبت تنحية الأمير محمد بن نايف، احتوى الموجز اليومي للرئيس على معلومات حول تطورات الوضع السياسي في السعودية، بما في ذلك مجموعة من أسماء أفراد العائلة المالكة الذين يعارضون تولي ابن سلمان ولاية العهد.

     

    في أواخر أكتوبر من هذا العام، أجرى جاريد كوشنر رحلة غير معلنة إلى الرياض، حيث ألقي القبض على بعض مسؤولي الاستخبارات بشكل مفاجئ، وظل يسهر مع محمد بن سلمان حتى الرابعة فجرا عدة ليالٍ، يتبادلان فيها القصص واستراتيجية التخطيط”، بحسب “واشنطن بوست” في ذلك الوقت.

     

    ونقلت “الديلي ميل” عن مصادر وصفتها بأنها ضمن الدائرة المقربة من ولي العهد السعودي، قوله أيضا إن “ابن سلمان يتفاخر بالتغيير الكبير، الذي حدث في علاقته مع البيت الأبيض، حتى قال للمقربين منه إن محادثته الهاتفية مع جاريد كوشنر، استمرت حتى الساعة 4 فجرا، وأسفرت في النهاية على حصوله على قائمة كاملة بالأمراء الخونة من جاريد”.

  • “واشنطن بوست”: ابن سلمان حرر المرأة بما يتماشى مع هواه فقط.. إذا عارضت سياسته فالسجن مصيرها

    “واشنطن بوست”: ابن سلمان حرر المرأة بما يتماشى مع هواه فقط.. إذا عارضت سياسته فالسجن مصيرها

    انتقدت الكاتبة “ليز سلاي” في تقرير لها بصحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، رؤية “ابن سلمان” وزعمه تحرير المرأة السعودية بعدة قوانين أقرها مؤخرا منها السماح لها بدخول الملاعب وقيادة السيارة، مشيرة أنه حرر المرأة بشروطه وبما يتماشى مع هواه فقط فإذا خالفته المرأة سياسيا ـ في إشارة للناشطات السعوديات المعتقلات ـ فالسجن مصيرها.

     

    وفي السعودية اليوم بحسب التقرير، بات من السهل الحديث عن تغيرات أو حريات اجتماعية أما السياسية فلا.

     

    وكان اعتقال 17 ناشطة وناشطا الشهر الماضي بمثابة رسالة واضحة لمن تسول له نفسه/ نفسها المطالبة بحقوق أخرى وأن الحكومة هي المخولة بالهبة والتكرم على مواطنيها ولا تستجيب والحالة للضغوط منهم. وأفرج عن ثمانية من المعتقلات وبقي تسعة خلف القضبان.

     

    وتقول هالة الدوسري، الناشطة السعودية التي دعمت حملة رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة والزميلة في معهد رادكليف بجامعة هارفارد إن الإعتقالات لا علاقة لها بمطالب محددة طالبت بها النسوة إن كن طالبن بشيء. مشيرة إلى أن مدونين وعلماء دين اعتقلتهم الحكومة ولكن لم يتم التسليط إعلاميا على اعتقالهم.

     

    وتشير “ليز سلاي” إلى أن السعودية تسير نحو شكل من أشكال الديكتاتورية القاسية في وقت تبشر فيه الحكومة بالإصلاحات الاجتماعية التي بدأت تخرج المرأة من عهود التمييز والفصل الإجباري.

     

    وقالت “الدوسري” إن مطالب في المستقبل لإنهاء قانون الولاية المكروه والذي يطلب من المرأة الحصول على إذن الرجل للسفر أو حتى الخروج للمقهى سيتم ردعها.

     

    وتابعت: “الحريات التي سيسمح بها هي تلك التي تحددها الدولة”. مشيرة إلى أن “محمد بن سلمان يريد أن يكون المحكم ويريد تحديد الإصلاحات ومتى ستحدث”. ولا يوجد ما يشير إلى التراجع عن الإصلاحات التي سمحت بها الحكومة حتى الآن، خاصة أن الصحافة السعودية تحفل يوميا بالتقارير عن “الأوائل”، أول إمرأة تنجز هذا أو ذاك- أول إمرأة تحصل على رخصة القيادة، أول دليلة سياحية، أول دليلة لتسلق الجبال، أول فريق تفتيش نسائي للسوق وأول مغنية سعودية تغني البلوز.

     

    وتظل التغييرات بالنسبة للكثير من النساء عادية، ففي مدينة جدة الساحلية التي تعتبر أكثر ليبرالية من بقية المدن السعودية، خلعت بعض النسوة الحجاب وألغت المطاعم نظام الفصل بين الرجال والنساء. إلا أن الرياض مختلفة فهي المدينة المحافظة التي تنتصر فيها التقاليد البدوية على الدولة والإمتحان الحقيقي للإصلاحات قادم فيها. وهنا في العاصمة لا يزال نظام الفصل في الأماكن العامة قائما والمرأة ملتزمة بالنقاب والعباءة.

     

    وفي سلسلة من المقابلات التي أجرتها الصحافية مع عدد من النسوة ينتمين لقطاعات متعددة في المجتمع قلن إن التغييرات تركت أثرا على حياتهن بطريقة لم تكن ممكنة في الماضي، فهن الآن يدخلن سوق العمل ويبدأن تجارتهن الخاصة وفي تطور غير ملحوظ يحصلن على الطلاق والنفقة لأولادهن.

     

    وتقول ولاء جار الله، 32 عاما التي عادت من رحلة دراسية لعامين في نيويورك “إنه مثل السماح لنا بالتنفس من جديد”، لكن المقابلات مع النسوة طرحت أسئلة من الباكر الجواب عليها من مثل: هل ستتواصل التغييرات؟ وهل ستذهب بعيدا نحو تغييرات حقيقية؟ وغيرذلك.

     

    وترى “سلاي” أن النسوة الآن في حالة بحث عن فرص مشيرة إلى عدد من المقاهي التي بدأت تظهرفي الرياض وتقدم خدماتها للنساء فقط، حيث تستطيع المرأة فيها التحرر من عباءاتها والحديث مع صديقاتها أو العمل على الكمبيوتر الشخصي. وأعمال كهذه مملوكة من المرأة بحاجة أحيانا لتوازن بين عمل المرأة فيها والإمدادات التي يحضرها الرجال ومحاولة تجنب الاحتكاك بين الجنسين.

     

    وتقول إن الضغوط على المرأة لارتداء الزي المحافظ نابعة اليوم من التقاليد الاجتماعية لا القيود الحكومية. فنجوى تقول إن المجتمع معقد “وسأكون محلا للانتباه لو لم أرتد عباءة”.

     

    وتقول صديقتها حصة، مصورة حفلات الزفاف إنها لن تبادر بخلع العباءة ولو شاهدت إحداهن تلبس زيا مختلفا فستقلده. لكن الزي يظل أمرا ليس مهما بقدر ما يهم المرأة اليوم الوظائف، فالعباءة “مريحة وجزء من التقاليد السعودية” و “يمكن أن ترتدي تحتها بيجامة” كما تقول العاملة الاجتماعية سارة.

     

    والنقاش هو عن طموحات المرأة والتغيير المطلوب، فالنسبة لنجوى فهي تريد أن تكون المرأة السعودية مثل المرأة في أمريكا ، لكن ليس كالمرأة الأمريكية التي تظهر في المسلسلات التلفزيونية كما تعلق صديقة لها.

     

    ويظل الخوف من التحرش مظهر قلق يسود مظاهر حياة المرأة وأحد الأسباب التي يمنعها من المشاركة في التغيير. وحتى النساء المحافظات اللاتي رحبن بقرار رفع الحظر عن قيادة السيارات قلن إنهن لن يكن من بين أول من يقدن السيارات خشية من تعرضهن للتحرش.

     

    وقالت حصة: “سيتبعونك ويطلبون رقم هاتفك وسيغضبون لو رفضت أو ربما سخروا منك”. ومع أن هناك قانونا أقر يجرم المتحرش بالسجن خمسة أعوام إلا أن النساء المحميات من عائلاتهن بحاجة كما تقول ناشطة في الرياض للتكيف مع الحرية الجديدة.

     

    وأضافت: “عشنا 40 -50 عاما عملية غسيل دماغ من خلال قنوات التلفزة والمساجد، ولو قادت المرأة السيارة فسيلاحقها الوحوش الأشرار فنحن نخاف أي رجل في العالم” وتعترف أن الرجال ليسوا كذلك بل هناك أقلية شريرة منهم وهناك حاجة لنزع الأسطورة عن العلاقات بين الجنسين.

     

    ولا تزال المقاهي المختلطة في الرياض محفوفة بالمخاطر ولا يبدو أن المرأة تريدها وحاولت صاحبة قهوة “نبت الفنجان” سلوى الضراب الحصول على إذن لتخصيص محل للعائلات في مقهاها إلا أن الرخصة لم تمنح لها نظرا لوجود قانون يمنع النساء من خدمة الرجال. ولكنها عقدت حفلة مختلطة بعيدا عن المقهى حضرتها الزبونات وأقاربهن من الرجال، وهذه مناسبة تظل نادرة .

     

    وحتى في المحلات التي حاولت تغيير سياسة الفصل مثل “مول المملكة” الذي كان يخصص طابقا للنساء. إلا أن السماح للرجال والنساء فيه أدى لتراجع التجارة فيه. خاصة أن المكان في المول كان مساحة للمرأة لكي تخلع حجابها وكذا العاملات. وبعد تغيير السياسة اضطرت النساء والعاملات لتغطية وجوههن وشعورهن.

     

    وقالت إيمان، العاملة في محل للعباءات “ارادوا زيادة المبيعات وحدث العكس ولم يحضر أحد للمقهى”. وترحب بالتغييرات الجارية لكنها تقول إنها سريعة، فالعائلات تجد صعوبة في التعامل مع الحرية المفاجئة وهي التي تعودت على تحكم الحكومة بحياتها.

     

    وعلاوة على ذلك فستجد صعوبة في التعامل مع قوانين المجتمع المتعددة، الحكومة والقبيلة والدين. فالنقاش حول القوانين التي تحكم كل واحد من هذه المعالم هو في مركز ما يجري في السعودية وإلى أي مدى ستذهب فيه الحكومة في عمليات “اللبرلة”.

     

    ومن هنا فالنقاش حول المرأة التي ظلت في تعامل كمواطنة من الدرجة الثانية هو في مركز هوية الدولة السعودية. وحصل أكبر تغير على حياتها قبل عامين عندما قلمت الدولة من أظافر “هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” (الهيئة) والتي كانت تفرض القيود الدينية والقبلية. ولا تزال الهيئة تدعو النساء الالتزام بالحجاب إلا أنها فقدت سلطتها للحبس.

     

    أما قانون الولاية فيرتبط بموقف عائلة المرأة وأقاربها الذي يفرضونه عليها، ولو جاءت مثلا من عائلة ليبرالية أو ثرية ومتعلمة وسافرت في العالم فيمكن للمرأة أن تعيش مثل بقية النساء في العالم العربي. ويمكنها عمل مواعيد مع الرجال الآن وهو ليس مهما للكثير من النساء العاملات.

     

    وبالنسبة للنساء من العائلات المحافظة فإن القيود واضحة فوجدان، 23 عاما تقول إن والدها لا يسمح لها بالذهاب للمقهى.

     

    ولا يزال الرجل هو المحكم الأول في حياة المرأة إلا أن المستفيد من التغييرات هي النخبة التي لا تمانع من عمل بناتها كدليلات في تسلق الجبال أو مغنيات بلوز.

     

    وبعيدا عن الملاحظة فقد تدفقت على المحاكم حالات النساء المطالبات بالطلاق والحصول على النفقة لأبنائهن منذ القانون في آذار (مارس) الذي منح المرأة حق الحضانة، بالإضافة لقوانين جديدة أعطت المرأة حق طلب الطلاق.

     

    ومنح قانون في عام 2016 المرأة المطلقة الحق بالحصول على الهوية بشكل جعلهن القانون مسؤولات عن العائلة وحررهن من قيود قانون الولاية. والمستفيد الأكبر من هذا هن النساء السعوديات الفقيرات اللاتي لا تستطيع عائلاتهن مساعدتهن عند انهيار الزواج.

     

    وفي زيارة للمحكمة الشهر الماضي لاحظت “سلاي” أن عدد النساء المنتظرات أكثر من الرجال وذكرت النسوة أن السبب الرئيسي للطلاق هو العنف المنزلي.

     

    ورغم أن كل القضاة من الرجال إلا أن النساء سعيدات بسهولة الإجراءات “.

     

    وتقول سارة، 41 عاما “كل شيء سهل للمرأة الآن، ويبدو أن القضاة مع المرأة هذه الأيام”.

  • ما زال يعتقل العديد من المليارديرات.. “بلومبرغ”: ابن سلمان فرض حكم القائد الأوحد وحالة من الرعب العام تجتاح السعودية

    ما زال يعتقل العديد من المليارديرات.. “بلومبرغ”: ابن سلمان فرض حكم القائد الأوحد وحالة من الرعب العام تجتاح السعودية

    كتبت شبكة “بلومبرغ”، الإخبارية الأمريكية، أن فندق ريتز كارلتون في الرياض، حيث اعتقل المئات من السعوديين الأغنياء الذين كانوا يتمتعون بالنفوذ في ما أطلقت عليه الحكومة حملة لمكافحة الفساد، عاد إلى فتح أبوابه مرة أخرى، وهذا منذ أربعة أشهر. ولكن على الرغم من ذلك، فإن إرثه كسجن يمتد في عمق السعودية الجديدة.

     

    ولا يزال المليارديرات والأسر المالكة والبيروقراطيون محبوسين، ومنهم الأمير تركي بن ​​عبد الله ووزير الاقتصاد السابق عادل فقيه، وهو أبرز مهندسي خطة التحول في المملكة، بحسب زملائه. وبعضهم الآن في سجن الحائر الأمني شديد الحراسة جنوب العاصمة الرياض، حيث يُسجن العديد من الإسلاميين.

     

    وأورد تقرير الشبكة أن من أُطلق سراحهم تعين عليهم أن يفاوضوا على حريتهم مقابل تسوية مالية ضخمة، بينما مُنع بعضهم من السفر أو طُلب منهم ارتداء أساور في القدم لمراقبة أماكن وجودهم، وفقاً لشركائهم. ولا يزال مصير أولئك الذين ما زالوا محتجزين غير معروفين، ومنهم الرئيس السابق للهيئة العامة للاستثمار في المملكة العربية السعودية عمرو الدباغ والملياردير السعودي المولود في أثيوبيا محمد العمودي.

     

    لقد أشاعت الاعتقالات جواً من الخوف، حتى إنها حجبت التقارير اليومية عن التغيير التي بدأها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. فدور السينما مفتوحة، حيث تختلط الأجناس بشكل أكثر حرية، ويسمح للنساء بقيادة السيارة ابتداءً من هذا الشهر، لكن هناك جانب سلطوي متزايد لقيادته.

     

    الحماس الذي كان موجوداً عندما كشف عن تغييراته الكاسحة في المجتمع السعودي منذ عامين في “رؤية 2030″، استُبدل ببطء بالحذر من التمسك بالخطاب نفسه، وفقاً لمحادثات مع أكثر من 12 رجل أعمال ومسئولين حكوميين وناشطين ودبلوماسيين، جميعهم طلب عدم ذكر اسمه خوفا من العقاب.

     

    ووضع بعض السعوديين هواتفهم في غرف منفصلة أو في حاويات بلاستيكية، وكانوا قلقين من أن يُتنصت على محادثاتهم عن بعد، ويتردد معظمهم في الحديث عن السياسة علناً, سأل رجل أعمال سعودي مؤخراً ضيفاً في غرفة الجلوس لخفض صوته عندما ناقش حملة المملكة لمكافحة الفساد مع أصدقائه.

     

    وقد احتجزت السلطات بعض أبرز ناشطي حقوق المرأة في البلاد في الشهر الماضي، متهمة إياهم بالارتباط بـ “منظمات معادية” وتقديم دعم معنوي ومالي “لجهات معادية للمملكة”. ونقل التقرير عن “جيمس دورسي”، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في جامعة نانيانج التكنولوجية في سنغافورة، قوله: “إن تبني ولي العهد لحكم الرجل الواحد لا يترك أي مجال للمعارضة أو لأي شخص يقر بالإنجازات أو التغيير”.

     

    قام الأمير، البالغ من العمر 32 عاما، بجولة في الولايات المتحدة لمدة ثلاثة أسابيع في شهر مارس الماضي، حيث عرض صورته و”السعودية الجديدة” على كبار رجال الأعمال الأمريكيين، وهو يتعاون مع مجموعة “سوفت بنك” اليابانية لبناء مدينة حديثة جدا بقيمة 500 مليار دولار في الصحراء، وهذه علامات لرجال الأعمال والمصرفيين الدوليين بأن التغيير الحقيقي على قدم وساق. في الداخل، فرض الأمير محمد نمط الحكم الاستبدادي، حيث كان كبار أفراد العائلة المالكة يديرون الوزارات دون تدخل يذكر، ليتحول الأمر إلى حكم القائد الواحد يسيطر على كل مقاليد السلطة، وهو ما يقلق البعض.

     

    ويقول المسؤولون في السفارات الأجنبية إنهم لاحظوا المزيد من المواطنين السعوديين يستفسرون عن كيفية تجديد جوازات سفرهم وإصدارها لأطفالهم. وكان الاستثمار الأجنبي المباشر إلى السعودية العام الماضي قد بلغ خمس مستوى عام 2016: 1.42 مليار دولار مقابل 7.45 مليار دولار، بعد أن باعت الشركات الدولية حصصاً في شركات محلية وجلبت أموالاً أقل، وفقاً لتقرير للأمم المتحدة الأسبوع الماضي.

     

    وتُظهر بيانات البنك المركزي المال الذي يُحول إلى الخارج. في الربع الأخير، عندما بدأت الاعتقالات، قفزت التحويلات الشخصية من قبل السعوديين 46 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. وظلت مرتفعة في أبريل، آخر شهر تُتاح فيه البيانات، عندما كانت أعلى بنسبة 27 في المائة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.

     

    دفع انخفاض أسعار النفط وتباطؤ النمو إلى تبني السياسات الجديدة لتحويل الاقتصاد بعيداً عن البترودولارات. وانخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.7 في المائة العام الماضي، على الرغم من توقع ارتفاع النمو إلى 1.5 في المائة هذا العام ، وفقا لمسح بلومبرج من الاقتصاديين، بعد أن عادت أسعار النفط إلى ما فوق مستوى 70 دولار للبرميل.

     

    وقد يستخدم الأمير الناشطين مثالا لمجموعات مصالح أخرى ترغب في الضغط على الحكومة لتقديم تنازلات، وفقا لدبلوماسيين في الرياض. إنه “تحذير للرعايا السعوديين بأن الدولة هي الحَكَم الوحيد للسياسة والمحاور مع وسائل الإعلام الأجنبية والمنظمات الدولية والدبلوماسيين”، كما كتبت كريستين سميث ديوان، باحثة مقيمة في معهد دول الخليج العربي في واشنطن.

     

    والدافع وراء هذا الخوف هو طريقة تعامل الحكومة مع حملة مكافحة الفساد القمعية في نوفمبر الما     ضي، إذ استُدعي 381 من المشتبه بهم والشهود لاستجوابهم واحتجازهم في فندق “ريتز كارلتون” في الرياض. وأطلقت الحكومة معظمها مقابل تسوية مالية يقول المسؤولون إنها تزيد عن 100 مليار دولار.

  • “نجدد العهد لولي العهد”.. عائض القرني يعود للساحة بوصلة تطبيل جديدة ويلحس وعده بتطليق السياسة

    “نجدد العهد لولي العهد”.. عائض القرني يعود للساحة بوصلة تطبيل جديدة ويلحس وعده بتطليق السياسة

    رغم أنه خرج قبل ذلك ليعلن، أنه رفع يده عن السياسة نهائيا ولا يريد الحديث فيها بتاتا وأنه طلقها بالثلاث، عاد الداعية السعودي عائض القرني المقرب من النظام لمنافقة “ابن سلمان” بوصلة تطبيل جديدة عبر وسم “#نجدد_العهد_لولي_العهد” الذي روج له الذباب الإلكتروني بتويتر.

     

    وعبر الوسم الذي دشنه الذباب الإلكتروني وروج له بأوامر من قائدهم سعود القحطاني، لم يفوت “القرني” الفرصة للمشاركة هو الآخر بوصلة تطبيل فاخرة ونظم الشعر في ولي العهد الذي صار أيقونة رعب لكل من يخالفه أو يفكر بانتقاده حتى.

     

    ودون عائض القرني في تغريدته التي رصدتها (وطن) عبر حسابه الرسمي بتويتر ما نصه:”#نجدد_العهد_لولي_العهد روس السلاطين تحت ذباب سيفه بروك .. عند الجمال ارغوه والمحصنات انعوه .. لايلتفت للملوك ولاعيال الملوك .. يقص راس الملك ويقول صب اقهوه “بن جدلان” ”

     

     

     

    تغريدة “القرني” عرضته لهجوم لاذع من قبل النشطاء، الذين استنكروا تطبيله ونفاقه المفضوح لـ ابن سلمان، وإغداقه بكلمات الثناء عليه، مقابل صمته التام عن محاباة “ابن سلمان” لإسرائيل واعتقال العلماء والتنكيل بالمعارضين الذين جاء بمقدمتهم صديقه الداعية سلمان العودة الذي انبرى للدفاع عنه عندما كان (القرني) معتقلا.

     

     

     

     

     

    وعبر البعض أيضا عن استيائهم واشمئزازهم من أمثال هؤلاء الدعاة، الذي باعوا دينهم وأمانتهم بحفنة من الريالات أو خوفا من بطش النظام بهم.

     

    https://twitter.com/110Soud/status/1006222135021527041

     

     

     

    وخرج الداعية السعودي الشهير عائض القرني, في يناير الماضي ليعلن صراحة سبب عدم مناصرته للحق في المملكة العربية السعودية ووقوفه في وجه الظلم أمام حملة الاعتقالات الواسعة التي طالت دعاة وعلماء المملكة, قائلاً ” انه رفع يده عن السياسة نهائيا ولا يريد الحديث فيها بتاتا” زاعما في ذات الوقت أنه طلقها بالثلاث لا رجعة فيه.!

     

    وأضاف الداعية السعودي المثير للجدل خلال مقابلة مع قناة “ام بي سي” السعودية ضمن برنامج #ترند,” إنه أدرك أخيراً أن مهمته فقط “تبليغ الدين” على منهج “ادعو الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن”.

     

    متابعاً ” أن تويتر والفيس بوك باتا بالنسبة له “آية أو حديث شريف” يتكلم عبرهما عن التفاؤل والايمان والاعمال الصالحة, مشيراً إلى أنه ليس محللاً سياسيا وانه تاب إلى الله منذ سنوات “, موضحا أن للسياسة أهلها يتحدثون بها وليس من شأنه الحديث عنها.

     

    وكشفت الأحداث الأخيرة حقيقة السلطة الدينية ومشايخ البلاط في السعودية، حيث أصبح رجال الدين والهيئات الشرعية مجرد أدوات يحركها النظام السعودي حسب هواه السياسي وأينما رست سفينته.

     

    وأصبح “التطبيل” لولاة الأمر في المملكة من قبل الدعاة والسياسيين والنخبة أمرا طبيعيا.

  • “واشنطن بوست”: هكذا أسكت محمد بن سلمان السلفيين وأطلق العنان للنساء والحفلات الغنائية

    “واشنطن بوست”: هكذا أسكت محمد بن سلمان السلفيين وأطلق العنان للنساء والحفلات الغنائية

    نشرت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية مقالا تحليليا تحدثت فيه عن الاسلاميين في السعودية, مشيرة إلى أن الإسلاميين الأكثر محافظة في السعودية صاروا يعانون جراء فقدانهم نفوذهم، الأمر الذي جعلهم مرتبكين وحائرين، وأن مهندس هذا الاضطراب هو ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي شملت تعهداته لتحديث البلاد الحدّ من نفوذ المحافظين المعروفين باسم السلفيين.

     

    وأكد كاتب المقال الكاتب كريم فهيم أن هؤلاء المحافظين لم يعودوا يقتربون من وسائل التواصل الاجتماعي مثل “تويتر” منذ مدة طويلة إلا بحذر شديد، بل إنهم أيضا في المساجد وفي التجمعات المجتمعية لا يقدمون سوى بتردد وعلى مضض على انتقاد التغييرات الأخيرة في السعودية التي يعارضونها بشدة، مثل تخفيف الحدود الاجتماعية المتعلقة بالاختلاط بين الرجال والنساء.

     

    ويقول الكاتب “يلتزم هؤلاء السلفيون بصيغة صارمة من الإسلام يقولون إنها تتماشى مع طريقة ممارسته خلال عهد النبي محمد في القرن السابع وأجيال الصحابة”. وإن كان التيار السلفي المرجعي في السعودية هو “الوهابية” نسبة لمحمد بن عبد الوهاب، الذي تحالف مع مؤسس المملكة السعودية.

     

    تغييرات بن سلمان

    وذكر الكاتب أن كثيرين سعوا لإحداث تغييرات اجتماعية في السعودية، غير أنها كانت تفشل أمام سطوة التيار المحافظ، إلا بن سلمان فقام بإحداث الكثير من التغييرات التي لم يسبقه إليها أحد في بلاده الأمر الذي وضعه في صراع مع تيار سلفي خارج نطاق الأسرة الحاكمة في البلاد.

     

    واستخدم ابن سلمان مختلف أساليب الترهيب والترويع ضد من يعارضه، إذ زج بالعديد من مشايخ الدين السلفيين المعروفين باستقلالهم في غياهب السجون بسبب معارضة بعضهم منح حقوق أكبر للنساء أو تبنيهم وجهات نظر متشددة.

     

    وسمح ولي العهد السعودي بإقامة الحفلات الغنائية والموسيقية ودخول النساء إلى الملاعب الرياضية ومنح المرأة حق قيادة السيارة، ويتساءل الكاتب “هل سعى ابن سلمان من وراء هذه التغييرات إلى إحداث نقلة اجتماعية في بلاده أم أنه كان يسعى لترسيخ سلطته عبر تحييد المنافسين المحتملين؟”.

     

    ونقل الكاتب عن عبد الله العودة نجل الداعية سلمان العودة المعتقل منذ أشهر عدة في السجن، إن السلطات تستهدف المعتدلين بينما تُبقى على المتطرفين قريبين منها.

     

    فيما قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة باريس ستيفان لاكروا إن بن سلمان يسعى إلى تحقيق توازن بين المتشددين والليبراليين في البلاد، بيد أنه ينتهج أساليب أكثر وحشية.

     

    عدد السلفيين

    وأشار الكاتب أن البعض يقدر عدد السلفيين في السعودية بنحو مئة ألف، لكن آخرين يقدرونهم بنحو مليون سلفي.

     

    ويقول رجل الأعمال السعودي علي زيد إنه لا يشعر بالانزعاج من التغييرات الاجتماعية في بلاده، مضيفا أنه ليس أمام التيار المحافظ سوى القبول بها.

     

    يلفت الكاتب إلى الدورة العالمية للمصارعة التي شهدتها السعودية في أبريل/نيسان الماضي، والتي اضطر المسؤولون الاعتذار خلالها عن لقطات كان قد تم بثها لعارضات شبه عاريات.

     

    ذكر الكاتب أنه فيما يسوق بن سلمان لإصلاحاته فقد شهدت السعودية مؤخرا اعتقالات طالت نحو 17 من الناشطين والناشطات المعروفين بالدفاع عن حقوق المرأة.