الوسم: ولي العهد السعودي

  • آخر نكتة.. تركي الفيصل: 4 جهات مشبوهة تشن حملات ضد “ابن سلمان” على رأسها الصهيونية

    آخر نكتة.. تركي الفيصل: 4 جهات مشبوهة تشن حملات ضد “ابن سلمان” على رأسها الصهيونية

    في تصريحات مثيرة للسخرية قال الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية السابق، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يواجه حملة شرسة من عدة أطراف منها الجانب الصهيوني، متناسيا التطبيع العلني فعلا وزيارة “ابن سلمان” السرية لتل أبيب، فضلا عن إشادة واحتفاء الصهاينة على كافة المستويات بتصريحاته المعادية للفلسطينيين.

     

    وبحسب ما نقلته صحيفة “عاجل” السعودية، قال “الفيصل”، خلال أمسية نظمتها لجنة التسويق في غرفة الرياض: “ننظر إلى الزيارات التي قام بها مؤخرًا الأمير محمد بن سلمان ولي العهد لعدّة دول منها مصر والمملكة المتحدة ثم الولايات المتحدة وفرنسا، وردود الفعل التي شاهدناها سواء على الصحافة، أو مما كان يردنا من الأصدقاء والمعارف في تلك الدول، وكانت كلها مبهرة جدًا ومشجعة (..) نحمد الله أن هذا المجهود قد أتى في وقته لوجود حملة أخرى شرسة ضد المملكة تزعمتها عدة توجهات عالمية كانت دائمًا تكنّ العداء لبلادنا”.

     

    وعن الجهتين، الأولى والثانية، بتلك الحملة، قال: “تجسد العداء للمملكة من الفكر اليميني المتطرف وهذه من مناقضات الأمور في أن يجتمع اليمين واليسار في العداء للمملكة، والتنديد بها ومعارضة توجهاتها”

     

    وأضاف أن الجهة الثانية هي “التيار الصهيوني”؛ “لأن المملكة مستهدفة من قبل الصهاينة منذ تأسيسها، وقبل أن تنشأ إسرائيل”، حسب قوله.

     

    أما الجهة الثالثة فهي إيران، بحسب رئيس الاستخبارات السعودية السابق، خاصة منذ ثورة الخميني “الذي أدخل بدعا في المذهب الشيعي بترويجه ما يسمى ولاية الفقيه، وهي كانت ولا تزال مرفوضة من أغلب أئمة المذهب الشيعي حتى في إيران”، حسب قوله.

     

    وعن كيفية مواجهة هذه الحملة، استطرد الفيصل: “الطريقة الوحيدة لمواجهتها هي العمل بصورة جماعية، ونشاهد ذلك من خلال انفتاح المملكة على الصحافة العالمية، ومن الأفضل السماح لهذه الأصوات أو الأقلام أن تأتي ويتم إتاحة الفرص للاطلاع على ما يجري في المملكة من الداخل ليعبروا عن مشاهداتهم بأنفسهم حينما يعودون إلى بلدانهم”.

     

    وأشار “الفيصل” في هذا الصدد إلى أنّ “أنجح المهام التسويقية هو ما تم في حرب تحرير الكويت حيث شكلت وفود جابت أنحاء العالم لشرح مواقف المملكة وكانت من أنجح العمليات الجماعية التي حققت نتائج ملموسة”. حسب قوله.

  • “ألا تخجلان”.. صحيفة تركية تشن هجوما عنيفا على ابن زايد “الظلامي” وابن سلمان الذي يحكم بـ”دون بصيرة”

    “ألا تخجلان”.. صحيفة تركية تشن هجوما عنيفا على ابن زايد “الظلامي” وابن سلمان الذي يحكم بـ”دون بصيرة”

    شنت صحيفة “يني شفق” والمقربة من حزب “العدالة والتنمية” الحاكم في تركيا هجوما عنيفا على كلا من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وولي عهد السعودية محمد بن سلمان، وذلك لتواطؤهما في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.

     

    وقالت الصحيفة في مقال شديد اللهجة لرئيس تحريرها إبراهيم قراغول وصف فيه “ابن زايد بالظلامي و”ابن سلمان” بالذي يحكم بدون بصيرة:”ألا تخجلان؟ ألا تدركان أنكما تتعرضان للإهانة؟ لم يبق لديكما أي شيء من الشخصية والكبراء، أليس كذلك؟”، موضحة أن “الإهانة التي شعرنا بها جميعا في القدس أمس تحمل توقيعكما أيها الأميرين”.

     

    وأضافت الصحيفة أن هناك “ثمة اتفاق سري بعتما به العالم الإسلامي، مساومة قمتما بها مع أمريكا وإسرائيل، علاقة ظلامية تنازلتم فيها عن شعبيكما وبلديكما وتاريخكما وقيمكما”.

     

    وتابعت الصحيفة هجومها على “ابن زايد وابن سلمان”  قائلة: لقد بعتما الإسلام والمسلمين وحتى الأنبياء..إنكما زعيمان لدولتين عربيتين، رجلان عُينا على رأي بلديهما!..إنكم دميتان بأيدي الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية!..أنتما عبدان مسكينان لا يعصيان كلام أسيادهما!”.

     

    وأردفت:”إنكما من ضمن خونة هذه المنطقة. لقد بعتما الأمة العربية والمنطقة وتلك المدن الرائعة، لقد بعتما الأمة الإسلامية والتاريخ الإسلامي، بل إنكما قد بعتما الرسول محمد صلى الله عليه وسلم”.

     

    واستطردت بالقول: “سيذكركما التاريخ بخيانتكما التي هي أكبر من خيانة من ضربوا الإسلام والمسلمين بالتعاون مع الإنجليز إبان الحرب العالمية الأولى..لقد بعتما السعودية دول الخليج وفلسطين، وبعتما شرفكما وأهليكما ووطنكما”.

     

    واعتبرت الصحيفة أن مراسم نقل السفارة الأمريكية في القدس تمت  بفضلهما، قائلة: “قد خضبت أيديكما بدماء الشهداء الذين سقطوا أمس ولطخت تلك الدماء وجهيكما. لقد نفذت تلك المجزرة بموافقتكما. فالتاريخ سيذكر هؤلاء بصفتهم شهداء القدس، وأما أنتما فسيذكركما كخونة القدس”، مشيرة إلى أن وليا عهد ابو ظبي والسعودية سسيرفعان قريبا الأعلام الأمريكية والإسرائيلية فوق تراب مكة والمدينة

     

    وأوضحت الصحيفة أن وليا العهد بعد بيعهما للقدس سيبيعان مكة والمدينة، قائلة:” فالكعبة ومكة والمدينة موجودة كذلك ترد في اتفاقاتكما السرية. سيذكركما التاريخ بأنكما من باع مقدسات المسلمين وهاتين المدينتين بعد رهنهما بأيدي أعدائنا”.

     

    وتوعدت الصحيفة قائلة:”قريبا سيكشف النقاب عن كل تلك المساومات والاتفاقات القذرة ليعرف الجميع المخططات التي تضعانها بالتعاون مع الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية وفي مقابل ماذا تنازلتما عن المدن الإسلامية المقدسة”، مشيرة إلى أن الأرض لن تسعهما ولن يجدا مكانا يدفنان فيه.

     

    واستمرت الصحيفة في هجومها قائلة: “وفي الوقت الذي يقاوم فيه حفنة من الفلسطينيين بشجاعة رغم أنفكم وأنف أمريكا وإسرائيل ويحاولون حماية القدس، فإن ثمن الرصاص الذي استهدف هؤلاء الشجعان سيظهر قريبا، وحينها سيهدم سلطانكما فوق رأسيكما”.

     

    وفيما يتعلق بالموقف التركي قالت:”نحن نغضب على الولايات المتحدة وإسرائيل، نكافحهما، نحمل الكراهية والحقد لهما، ونصفي حساباتنا معهما في كل بقعة من بقاع العالم، لكننا نعتبر الغش والخيانة أكبر إساءة. ولهذا سنعلنكما كأكبر المذنبين وممثلي الإساءة أكثر من أعدائنا من هؤلاء”.

     

    وأوضحت أنه “لا الشعب السعودي ولا سائر الشعوب الخليجية تدري ماذا يحدث، وكذلك هو الحال بالنسبة لقية الأمة العربية، فالأمة الإسلامية لا تدري إلى الآن ماهية ملفاتكما المشؤومة، وعندما يعلمون ستقوم قيامتكما وستواجهان غضب واستياء كبيرين. لا تنسيا أبدا أن قيامتكما ستقوم ذلك اليوم”.

     

    وأكدت الصحيفة على علمها بأمر غير منشورة قائلة:”نعلم جميعا ما هو دور نقل المحتلين إلى ديار الإسلام وما هي المهمة الموكلة إليكما وما هي المهام التي تعبران عنها بخسة ودناءة. وقريبا سيعلم الجميع وسيسمع بذلك.

     

    واعتبرت الصحيفة أنه “حان وقت نشر المقاومة”، قائلة: “لقد احتلت القدس بسببكم للمرة الثانية بعد 101 عام. فبريطانيا كانت قد احتلت قلب الإسلام كان قبل قرن وأهدته لإسرائيل. وفي الوقت الذي لم ننس فيه معارك غزة ولم تمح ذاكراتنا التي يمثل أمامها شباب الأناضول وهم يقاومون في تلك الديار، فإنهم كانوا يهينون القدس والعالم الإسلامي أجمع”.

     

    وتابعت: “لقد احتلت القدس للمرة الثانية بعد مائة عام بمباركة وريادة هذين الزعيمين. فإننا نتابع خطة احتلال جديدة مبنية على إهانة العالم الإسلامي بأسره ويدعمها الخونة أنفسهم الذين خانوا قبل قرن من الزمان”.

     

    وشددت على أنه “حان وقت المقاومة، حان وقت توسيع نطاق المقاومة في العالم الإسلامي من أواسط أفريقيا إلى أقاصي آسيا، يجب تعزيز لغة المقاومة والتضامن. لقد حان وقت مقاومة خونة المنطقة في الوقت الذي نقاوم فيه أمريكا وإسرائيل”.

     

    وأردفت “لقد حان وقت العصيان في الشوارع العربية، يجب على الشعوب العربية الانتفاض للتخلص من قادتهم قبل وقوع المزيد من الأضرار وتدمير المزيد من البلدان الإسلامية وتحول المزيد من المدن إلى أطلال وانتشار المزيد من موجات الاحتلال”.

     

    وتوجهت الصحيفة لـ”ابن زايد” و”ابن سلمان” بالقول:” لا تثقا أيها الأميرين، بن زايد وبن سلمان، بالدعم الأمريكي والإسرائيلي ومليارات الدولارات التي تمتلكانها. فكل من تسبب في وقوع هذا الاحتلال سيدفع الثمن غاليا”.

     

    واختتمت قائلة:”لقد حان وقت شل حركة أنظمة هؤلاء، وقت القضاء على اتفاقاتهم الخبيثة. لقد حان وقت أن يتحرك الناس مدينة مدينة وشارع شارع، وقت إغلاق أبواب الخيانة الكبرى، وقت تعزيز قدرة مقاومة إقليمية كبيرة..ولا تنسوا، لو فشلنا في فعل أي شيء للقدس اليوم، لن نستطيع أن نفعل شيئا كذلك غدا لمكة والمدينة! بل لن نستطيع فعل شيء لأوطاننا”.

     

  • المتصهين عبد الرحمن الراشد يشيد بإسرائيل: “دورها الحالي ملائم لنا وسيتوسع”!

    المتصهين عبد الرحمن الراشد يشيد بإسرائيل: “دورها الحالي ملائم لنا وسيتوسع”!

    تزامنا مع ما تمارسه إسرائيل من إرهاب الدولة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، واصل الكاتب السعودي الليبرالي وكبير المتصهينين العرب إشادته بإسرائيل، مؤكدا بأن دورها الجديد في الشرق الأوسط ملائم “للأطراف العربية”، معربا عن أمله بأن يتوسع مستقبلا.

     

    وقال “الراشد” في مقال له نشرته صحيفة “الشرق الأوسط” بعنوان:” صعود إسرائيل إقليميا” إن واشنطن أوكلت إلى (إسرائيل) دورا جديدا في المنطقة يتعلق بمراقبة إيران والعمل على الحد من توسعها الإقليمي وطموحاتها النووية، معتبرا أن ذلك الدور “ملائم للأطراف العرببة وسيتوسع مستقبلا”.

     

    وأشاد “الراشد”، بالعمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة التي استهدفت الوجود الإيراني في سوريا، قائلا إن “إسرائيل دولة صغيرة نسبيا، تقارب مساحتها مساحة الكويت، لكنها تملك قدرة عسكرية إقليمية متفوقة”.

     

    وأضاف أن (إسرائيل) وضعت لها مكانة جديدة بالمنطقة، تزامنت مع نهاية الامتناع الأمريكي الطويل عن نقل السفارة إلى القدس.

     

    وتوقع أن تلعب (إسرائيل) دور الشرطي المراقب لإيران في المنطقة، مع إعادة تفعيل العقوبات الأمريكية بعد قرار واشنطن الانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران والموقع في 2015، مفترضا أن (إسرائيل) قد حدت كثيرا من قوة إيران، خلال الضربات العسكرية الأخيرة في سوريا، وقد يتمكنون من إخراج الإيرانيين من هناك.

     

    وتساءل “الراشد”: “من يعوض عن إيران في سوريا بعد خروجها؟ هل يزيد الروس من وجودهم، هل ستحل القوات العربية، معظمها مصرية، محل الإيرانية، أو يكتفى بحل سياسي مكمل برعاية الأمم المتحدة وبإشراف القبعات الزرق؟”.

     

    واعتبر أن (إسرائيل) باتت تواجه إيران نفسها بعد أن كانت في السابق تواجه “وكلائها”، وهم حركة “حماس” الفلسطينية، و”حزب الله” اللبناني.

     

    ويقود كتاب سعوديون وإعلاميون حملة، منذ أسابيع، لتمجيد (إسرائيل) والدعوة إلى التقارب معها والتوحد ضد “العدوان الإيراني”، معتبرين أن مصلحة السعودية ودول الخليج باتت في هذا الأمر.

     

    وتسارعت تلك التحركات بعد تصريحات من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أقر فيها بحق (إسرائيل) في أرض فلسطين، وأكد فيها أن “المملكة تتقاسم مصالح كثيرة مع (إسرائيل)، ستتعاظم في حال التوصل إلى سلام في المنطقة”.

  • بعد مطالبته الفلسطينيين بالخضوع أو الصمت.. مجلة أمريكية:”ابن سلمان” شريك جديد لإسرائيل يتبنى نفس توجهها

    بعد مطالبته الفلسطينيين بالخضوع أو الصمت.. مجلة أمريكية:”ابن سلمان” شريك جديد لإسرائيل يتبنى نفس توجهها

    رأى الكاتب “بيتر هويسي” -مدير دراسات الردع الإستراتيجي في معهد ميتشل لدراسات الفضاء الجوي ـ ، أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان شريك جديد لإسرائيل يدعم سياستها ويتبنى نفس توجهها، مستشهدا بتصريحاته الأخيرة عن القضية الفلسطينية.

     

    وفي هذه الإطار، يقول”هويسي” في مقال تحليلي نشرته مجلة “ذي هيل” الأمريكية، إنه عندما تم انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 2009، فإنه تبنى سياسة لدعم حل الدولتين، بيد أن إسرائيل لم تقدم تنازلات كبيرة لتحقيق هذه الرؤية.

     

    وأضاف أنه يبدو أن إسرائيل لديها ثمة شريك جديد يتبنى التوجهات نفسها، موضحة أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سبق أن صرح بأنه يجب على الفلسطينيين أن يقبلوا بالمفاوضات وبما عرض عليهم مرات عديدة بشأن دولة خاصة بهم أو أن يلزموا الصمت.

     

    وصرح ابن سلمان لوسائل إعلام إسرائيلية بالقول إن القيادة الفلسطينية تفوت الفرص منذ أربعين عاما، وإنها رفضت جميع المقترحات التي كانت تقدم إليها، ولقد حان الوقت كي يقبل الفلسطينيون الاقتراحات والعروض، وإن عليهم العودة إلى طاولة المفاوضات أو فليصمتوا ويكفوا عن التذمر والشكوى.

     

    وترى المجلة أن إعلان ابن سلمان يجعل موقف السعودية أقرب إلى موقف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هذا السياق، وهو المتمثل في أن تعنت السلطة الفلسطينية لم يعد يؤثر في تحريك سياسة الشرق الأوسط، وسط تقارير تشير إلى أن كلا من واشنطن والرياض لم تعودا توافقان على أنه ينبغي لإسرائيل تقديم تنازلات كشرط لجعل عملية السلام تمضي قدما في المنطقة.

     

    ويضيف الكاتب أن أهمية هذا الشريك السعودي تتمثل في عدم استمراره في الاعتقاد بأن الدولة الفلسطينية تشكل جوهر عملية السلام في الشرق الأوسط، وفي انضمام السعودية بدل ذلك إلى إسرائيل ومصر والولايات المتحدة في اعتبارها أن “الفوضى” الإيرانية هي التي تشكل مركز التحدي في الشرق الأوسط، خاصة في ما يتعلق ببرامج طهران النووية والصاروخية.

     

    ويقول إن هذا الموقف الأميركي الجديد يختلف عن مواقف الإدارات الأميركية السابقة، التي جادلت بأنه إذا أعادت إسرائيل للفلسطينيين الضفة الغربية وقطاع غزة، فإن معظم “الإرهاب” الذي يشل الشرق الأوسط سينتهي.

     

    وتنظر السعودية والولايات المتحدة إلى إيران بوصفها تحديا رئيسيا في المنطقة، في ظل اعتبار طهران الراعية الأولى للإرهاب في العالم، وأن لديها أكبر ترسانة صاروخية في المنطقة،  ووسط تسليحها “الجماعات الإرهابية” مثل جماعة الحوثي في اليمن وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة وحزب الله في لبنان وسوريا.

     

    كما يساعد ولي العهد السعودي الولايات المتحدة بشكل غير مباشر في تحدٍ أمني آخر يتمثل في كوريا الشمالية؛ فمن خلال العمل على إنهاء أو تعديل الاتفاقية النووية الإيرانية بشكل كبير، فإنه يتم تسليم رسالة قوية إلى بيونغ يانغ وإلى طهران في اللحظة نفسها.

  • مهند بتار يكتب: إعلان تجاري سعودي.. مطلوب قنبلة نووية بمواصفات عالمية!

    مهند بتار يكتب: إعلان تجاري سعودي.. مطلوب قنبلة نووية بمواصفات عالمية!

    يعرف القادة السعوديون أن إمتلاك القدرة على حيازة أو تصنيع السلاح النووي يتعدى إستعراضات الإعلانات الدعائية عن ذلك ويتجاوز مجرد إمتلاء محفظة النقود ، فهي مسألة لا تستجيب طواعية للمزاج ولا تخضع إطلاقاً لقوانين العرض والطلب ولا تحلها سلة مشتريات وبطاقات مصرفية يجوب بها صاحبها الثري على المولات العالمية بحثاً عن قنبلة نووية .

     

    إضافة إلى ذلك، بل قبل كل ذلك ، فإن الخريطة الجيوسياسية الممتدة من الباكستان شرقاً وحتى شاطئ الأطلسي غرباً تخضع بمجملها إلى نظرية وتطبيقات (المجاول الحيوي الصهيوني) المحظور إنتهاكه وبالتالي إلى رقابة صهيونية وامريكية وحتى دولية صارمة على أي نشاطات نووية فيها وهي المقيدة سلفاً بقوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، فدوناً عن كيان (شعب الله المختار) ذو الأنياب الذرية والمتمرد على الرقابة الدولية على أنشطته النووية هناك فيتو مُحكم على كل دول الشرق الأوسط لجهة إمتلاك مقومات السلاح النووي أو إمكانية تصنيع ولو أجزاء ثانوية منه .

     

    كل هذا من المفروض أن يعرفه قادة السعودية ، وهو (كمفارقة فادحة ومؤلمة) نتاج ظروف ومجريات الصراع العربي ـ الصهيوني وانكسار موازينه لصالح الصهاينة لأسباب جلها ينحصر بالهوان والخذلان والخنوع العربي الرسمي ، وأمامهم تسلسل المَشاهد الزمكانية واضحة منذ تدمير مفاعل (تموز) العراقي بالقوة الصهيونية العدوانية الغاشمة في العام (1981) وصولا إلى راهن العراك الدولي حول وعلى البرنامج النووي الإيراني ، وهكذا ، فإذا ما تصوّر النظام السعودي أو أي نظام عربي أن معاداة إيران ومهادنة الكيان الصهيوني وتشريع أبواب التطبيع معه ، بل حتى التحالف معه (كما يحصل الآن) يمكن أن يمنحه ضوء أخضر لحيازة القنبلة النووية فهو أكثر من واهم وأبعد من مغفل ، فبالنسبة للصهاينة (ومعهم الأمريكان) لا فرق عندهم بين عربي ممانع وعربي خانع أو عربي مقاوم وعربي مساوم قدر تعلق الأمر بمحظور السلاح النووي على الجميع العربي ، وبناءً على هذه الحقيقة يصبح من البلاهة المفرطة أن يتوقع قادة السعودية إغماضة عين صهيونية عن أدنى حركة منهم تجاه التسلح النووي مهما غاصوا في أوحال التطبيع التسووي مع الكيان الصهيوني الغاصب على حساب الحقوق الفلسطينية.

     

    ومن هنا يصح القول أن الفعاليات الترويجية السعودية الصاخبة حول السعي لحيازة الأسلحة النووية في مقابل البرنامج النووي الإيراني (لا الصهيوني) لا تعدو أن تكون ضرباً من المماحكات الخرقاء ولا تعكس إلا خفة العقل ، فلا الحليف الأمريكي القديم سيسمح مطلقاً بذلك ولا الصهاينة (الحلفاء الجدد) سينتظرون مكتوفي الأيدي حتى يعلن (الملك القادم) محمد بن سلمان عن أول تجربة نووية سعودية ولا أي دولة نووية في العالم ستجرؤ على مجرد التفكير ببيع قنبلة نووية للسعودية ، وهذا الأمر ينسحب على كافة دول (المجال الحيوي الصهيوني) ومن ضمنها بطبيعة الحال إيران التي تصارع اليوم أصعب محنة تتعلق ببرنامجها النووي .

     

    عدى عن ما تقدم ، فإن مَن يريد الخوض في معمعان هذا المُحَرّم النووي لا يفعلها على طريقة الوزير السعودي عادل الجبير بأن يعلن عن ذلك عبر مكبرات الصوت وعلى رؤوس الأشهاد كما لو أنه بصدد استيراد حبات بطاطس لا قنابل نووية ، فحتى الكيان الصهيوني المتغطرس والذي يعلم كلّ العالم أنه يمتلك (ويُصنّع) المئات من القنابل والرؤوس الحربية النووية لا يقر بحيازتها وينكر وجودها بين ظهرانيه ، فهل هي سذاجة سعودية ملحوقة بالجهل مسبوقة بالعجرفة البترودولارية ، أم هي مجرد فرقعات صوتية فارغة على نمط ما يسميه اللسان الشعبي السعودي (الهياط) ؟ .

     

    في الحالتين هي في الواقع كوميديا سعودية تدفع المتفرجين الساخرين إلى التساؤل الأكثر سخرية عما إذا كان الوزير الجبير ينوي شراء السلاح النووي (وطاقم مُشغليه) من الحليف الصهيوني على قاعدة العداء المشترك لإيران ، ففي هذا الزمن العربي العجيب ما من أمرٍ غريب بدلالة ما نراه من المضحكات المبكيات ومن انقلاب المفاهيم وسقوط المبادئ وانهيار المُسَلّمات ، وفي هذا الصدد سيغدو من المنطقي والمنسجم مع مرحلة اللامعقول العربي هذه أن نردد وراء الوزير (أو الزير) البحريني خالد بن أحمد تعليقاً على تداعيات الحدث النووي الإيراني الذي افتعله ترامب : (يحق لدولة إسرائيل أن تدافع عن نفسها بتدمير مصادر الخطر) . أي نعم ، ويحق لها بالتأكيد (كدولة شرعية) يحاصرها الباطل الفلسطيني الغادر أن تدمر مصادر الحجر والكاوتشوك والنقيفات والطائرات الورقية التي يصنعها الإرهابيون الفلسطينيون في مفاعلاتهم النووية ! .

     

    مهند بتار

  • حفل زواج ولي العهد السعودي.. صور تعرض لأول مرة

    حفل زواج ولي العهد السعودي.. صور تعرض لأول مرة

    نشر حساب ذاكرة الماضي الجميل على موقع التواصل الاجتماعي “توتير”، صورا من حفل زواج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

     

    يذكر أن ولي العهد السعودي، تزوج في 6 أبريل/نيسان 2008، 30 ربيع الأول 1429هـ، من ابنة عمه الأميرة سارة بنت مشهور بن عبد العزيز، وأنجب منها الأمير سلمان والأمير مشهور والأميرة فهدة والأميرة نورة.

     

     

     

     

  • أغلقت عند أدنى مستوياتها.. سياسات “الدب الداشر” تهوي ببورصة المملكة و”صواريخ الحوثي تزيد الطين بلة”

    أغلقت عند أدنى مستوياتها.. سياسات “الدب الداشر” تهوي ببورصة المملكة و”صواريخ الحوثي تزيد الطين بلة”

    يبدو أن سياسات ولي العهد السعودي المتهورة قد أثرت بشكل كبير على الاقتصاد والبورصة، خاصة بعد اهتزاز ثقة المستثمرين بعد الاعتقالات التي طالت رجال أعمال وشخصيات اقتصادية بارزة.

     

    وجاءت صواري جماعة الحوثيين التي تمطر سماء المملكة يوميا ـ لتزيد الطين بلة ـ وتصبح السعودية بيئة غير صالحة للاستثمار ومعرضة لمخاطر شديدة.

     

    وبحسب “رويترز” أغلقت البورصة السعودية عند أدنى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أسابيع اليوم الأربعاء، بينما سجلت معظم أسواق الأسهم الخليجية الأخرى أداء ضعيفا، حيث ضغطت توترات جيوسياسية على السوق.

     

    وهبط المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 1.7 في المئة إلى 7878 نقطة مسجلا أدنى مستوى له منذ 15 أبريل. وتراجع السهمان القيادان مصرف الراجحي والبنك الأهلي التجاري 2.3 و2.2 بالمئة على الترتيب.

     

    وانخفض سهم مجموعة سامبا المالية 2.8 في المئة، رغم تسجيل المجموعة زيادة 6 في المئة في صافي ربح الربع الأول من العام، متوافقة مع توقعات المحللين.

     

    وكان المؤشر قد ارتفع في أوائل التعاملات إلى 8034 نقطة، لكن المعنويات ساءت بفعل أنباء بأن الحوثيين حلفاء إيران في اليمن أطلقوا صواريخ باليستية على الرياض.

     

    ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات من قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاقية النووية مع إيران، في خطوة أذكت مخاوف من اتساع نطاق الصراع في اليمن ومناطق أخرى ساخنة في المنطقة.

     

    وفي دبي، هبطت السوق تحت ضغط تراجع سهم إعمار العقارية 4.9 في المئة. وانخفض سهم بنك دبي الإسلامي 1.6 في المئة، وسهم بنك الإمارات دبي الوطني 2.4 في المئة.

     

    وبدد سهم داماك العقارية مكاسبه المبكرة التي تجاوزت 3.5 في المئة، ليغلق منخفضا 2.2 في المئة بفعل جني واضح للأرباح.

     

    وارتفع سهم بنك أبوظبي الأول 1.75 في المئة في سوق أبوظبي، لكن سهم الدار العقارية هبط 1.9 في المئة.

  • وصف “ابن سلمان” بالذئب.. الشيخ صالح المغامسي: “جال ولي العهد جولة فانهار الاتفاق النووي”

    وصف “ابن سلمان” بالذئب.. الشيخ صالح المغامسي: “جال ولي العهد جولة فانهار الاتفاق النووي”

    كعادته في ممارسة هوايته في التطبيل لولي العهد محمد بن سلمان، زعم الداعية السعودية وإمام وخطيب مسجد “قباء” بالمدينة المنورة صالح المغامسي بأن انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الإيراني جاء ثمرة جولة ولي العهد في أميركا الشهر الماضي، متناسيا بأن قرار الانسحاب كان وعدا انتخابيا لحملة “ترامب” الرئاسية.

     

    وقال “المغامسي” في تدوينة حملت من التطبيل والنفاق ما حملته عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”خدع الإيرانيون بعض أهلنا في اليمن ، وجعلوا من لبنان وكرا ، وأوقدوا في البحرين نارا ، بذريعة نحن مع الاتفاق النووي ولَم نخرجْ عنه شبرًا . فجال ولي العهد جولة ، والذئب لا يهرول عبثا ، فانهار الاتفاق النووي ، وستقل الفتن فقد أتى إيران مايشغلها. #صالح_المغامسي”.

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، مشيرا إلى أن نظام طهران يشعل الصراعات في الشرق الأوسط ويدعم المنظمات الإرهابية.

     

    وأضاف  “ترامب” في بيانه بشأن الاتفاق النووي مع إيران، أن النظام في طهران مول الفوضى واعتدى على جنود أميركا، كما أنه يشعل الصراعات ويدعم المنظمات الإرهابية.

     

    وتابع أن الاتفاق النووي سمح لإيران بالاستمرار في تخصيب اليورانيوم، وأن الاتفاق لم يضمن الحد من نشاطات إيران “الخبيثة”، كما أن هناك دليلًا أن الوعود الإيرانية كانت كاذبة.

     

    واستكمل الرئيس الأميركي أن الاتفاق النووي مع إيران مريع، وأنه كان لمصلحة إيران ولم تحقق السلم لأحد.

     

    ورأى “ترامب” أن التفاوض كان ضعيفًا حول الاتفاق النووي مع إيران، وأن طهران بإمكانها الحصول على السلاح النووي لو بقي الاتفاق السابق، كما أن الاتفاق فشل في السيطرة على نشاطها في تطوير الأسلحة الباليستية.

     

    وقال ترامب: “أجرينا مشاورات مع حلفائنا ونحن متفقون على منع إيران من السلاح النووي، وسأوقع مذكرة لبدء فرض العقوبات على إيران”.

     

    كما شدد “ترامب” على أن الاتفاق النووي لن يأتي بالسلام ومنذ التوصل إليه زادت أرباح إيران بنسبة 40 في المائة وزادت الفوضى في الشرق الأوسط، متابعًا: “لن نسمح لمن يهتف بـ(الموت لأميركا) بالحصول على سلاح نووي”.

  • معتز مطر مهاجما “ابن سلمان” في مقدمة نارية: “مين قالك بأن الأقصى محتاجلك.. وشعبه استسلم”!

    معتز مطر مهاجما “ابن سلمان” في مقدمة نارية: “مين قالك بأن الأقصى محتاجلك.. وشعبه استسلم”!

    شن الإعلامي المصري معتز مطر هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وذلك في أعقاب تصريحاته التي نقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية خلال اجتماعه مع رؤساء الطوائف اليهودية في نيويورك، والتي طالب فيها الفلسطينيين بأن يقبلوا “صفقة القرن” أو يخرسوا ويكفوا عن الشكوى، وتأكيده بأن القضية الفلسطينية ليست على قائمة أولويات السعودية.

     

    وقال “مطر” في مقدمة برنامجه “مع معتز” المذاع على قناة “الشرق”: “بعد أن اكتفى نظام آل سعود من المتاجرة بالقضية الفلسطينية وغسل يديه منها بعد أن أصبحت تجارة راكدة ولا تكسب وبعد أن استنزفت كل الأقنعة وأصبح لا بد وحتما من كشف الوجه الحقيقي حتى يصل ابن سلمان للعرش”، مؤكدا بأن الحقيقة أصبحت تتكشف بصورة أكثر فجاجة.

     

    وعلق “مطر” بعد نشره احتفال الإعلام الإسرائيلي بتصريحات “ابن سلمان” قائلا:” تخيل الصهاينة سقطوا عن كراسيهم”، متسائلا: “نعمل إحنا إيه؟”.

     

    وتوجه “مطر” مهاجما “ابن سلمان” بأبيات شعرية للشاعر المصري أحمد حمدي إبراهيم كتبت خصيصا لولي العهد السعودي: “مين قالك بأن الأقصى محتاجلك..وشعبه الصامد استسلم وقرر يرتمي في وحلك.. وعلق حق عودة أصيل..في ذيل ثوبك وجلبابك.. تعبقرلوا حلول.. أرخص من الفتلة اللي في عقالك.. ومين قلك بأنه أعلن الإفلاس.. ومستنيك عشان تقطع سكوتك بين إيدين صهيون وتستلطع.. يا جامع كل مال شعبك ودافع للعدو الجزية نظير التاج.. قرار إنك تكون صاغر مهوش ملزم لأمة ما عاد يحوشها سياج”…إلخ

     

    وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد وجه انتقادات حادة للرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، قائلا: ” يجب أن تأخذ القيادة الفلسطينية المقترحات التي تحصل عليها من الولايات المتحدة أو فليخرسوا”.

     

    وفقا لتقرير نشره axios نقلا عن ثلاثة مصادر -إسرائيلية وأميركية- تم إطلاعهم على الاجتماع، فإن ولي العهد السعودي قال في لقاء مغلق مع رؤساء المنظمات اليهودية في نيويورك: “في العقود القليلة الماضية ، أهدرت القيادة الفلسطينية الفرصة بعد الأخرى ورفضت جميع مقترحات السلام التي حصلت عليها. لقد حان الوقت أن يأخذ الفلسطينيون المقترحات ويوافقون على القدوم إلى طاولة المفاوضات أو فليخرسوا ويتوقفوا عن الشكوى. ”

     

    كما أوضح بن سلمان أن القضية الفلسطينية ليست أولوية قصوى للحكومة السعودية أو للرأي العام السعودي، قائلا: “السعودية لديها قضايا أكثر أهمية وإلحاحاً للتعامل معها مثل مواجهة النفوذ الإيراني في المنطقة”.

     

    ولفت ولي العهد السعودية إلى” أنه من أجل أن تقوم المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، سيكون هناك تقدما كبيرا في عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية”.

     

    وأشار الموقع إلى أنه وفقا للمصادر التي نقلت التصريحات فإن الحضور صُدموا عندما سمعوا تصريحات ولي العهد السعودي حول القضية الفلسطينية. وقال أحد المصادر “سقط المستمعون حرفيا من على مقاعدهم”.

  • أغلقوا الحي بأكمله واستدعوا المروحيات لمراقبته .. الكشف عن كواليس زيارة “ابن سلمان” لـ”الفوزان” وطلبه فتوى “الخوارج”

    أغلقوا الحي بأكمله واستدعوا المروحيات لمراقبته .. الكشف عن كواليس زيارة “ابن سلمان” لـ”الفوزان” وطلبه فتوى “الخوارج”

    كشف حساب “العهد الجديد” عن كواليس الزيارة التي قام بها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لعضو هيئة كبار العلماء صالح الفوزان، مؤكدا بأن الهدف منها هو الظهور بأريحية بعد حادثة إطلاق النيران التي استهدفت قصره بحي الخزامي بالرياض.

     

    وقال حساب “العهد الجديد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لم يكن يعلم أيّ من صالح آل الشيخ وصالح الفوزان بزيارة ابن سلمان .. قبلها بساعات تم إبلاغ آل الشيخ، أنه سيرافق ولي العهد في زيارة خاصة، لكن لم يخبروه إلى أين الوجهة، أما الفوزان فلم يكن يعلم بالزيارة البتة إلا قبل وصول ابن سلمان بدقائق، حينما قدم إلى منزله من يبلغه بالأمر”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى أن “السبب الرئيسي وراء زيارة ابن سلمان للفوزان هو رغبته بالظهور بأريحية بعد حادثة الخزامى، أما سعود القحطاني فقد وجد من هذه الزيارة فرصة لإصدار فتوى ضد من يتكلم عن الدولة، فاتصل على الفوزان قبيل الزيارة بساعتين، وقال له: ضروري تتكلم في موضوع اللي يسبون الحكام (لكنه لم يتطرق للزيارة)”.

     

    وكشف “العهد الجديد” أن “ما لم تظهره الكامرة المرافقة لأبن سلمان، هو كمية الرعب المحيطة به، والظاهرة في مبالغة الموكب الذي قدم معه، والذي جعل الدنيا ورائه جميعها مقفلة، إضافة إلى المروحيات التي فوقه، ناهيك عن إغلاق الحي بمداخله ومخارجه وما يؤدي إليه قبيل قدومه بعدة ساعات”.

    وكان قد اتضح فيما بعد أسباب زيارة “ابن سلمان” للشيخ “الفوزان” و الاحترام المبالغ فيه لم يكن بدون هدف.

     

    فقد تأكد بأن الزيارة جاءت  لطلب فتوى تدعم وتعزز بقاء “ابن سلمان” في الحكم وتطالب الشعب بطاعته، أو أن الزيارة جاءت لشكره على فتوى حملت نفس المضمون بعد أن تحولت هيئة كبار العلماء لناطق رسمي باسمه وانقلبت على كل فتاويها السابقة، خاصة ما يتعلق بالمرأة، سواء في قضية قيادة السيارة أو دخول الملاعب أو الاختلاط ولبس العباءة وغيرها.

     

    وفي أعقاب الزيارة، تداول ناشطون مقطع صوتي لفتوى للشيخ “الفوزان” يفتي فيها بأن من يسبون الحكام في مجالسهم الخاصة من “الخوارج”، داعيا من يسمع ذلك بإبلاغ السلطات عنهم.

     

    ووفقا للمقطع الصوتي، فقد رد “الفوزان” على من سأله حول الواجب الشرعي نحو من يسب الحكام والعلماء في المجالس، ليرد “الفوزان” قائلا أن الواجب على من سمع مثل هذا الأمر:” أن ينكر عليه وإذا لم يمتثل يبلغ عنه.. يبلغ عنه السلطة لأن هذا من الخوارج”.

     

    يشار إلى أن قصر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان كان قد تعرض لإطلاق نار قبل زيارته لـ”الفوزان” بيومين، زعمت السلطات أنه ناتج عن إسقاط الأجهزة الأمنية لطائرة “درون” ترفيهية، في حين أكدت مصادر مطلعة عديد بأن القصر شهد محاولة انقلابية من ضباط موالين لولي العهد السابق محمد بن نايف.