الوسم: ولي العهد السعودي

  • بينما الفقر و”الجرب” ينهش السعوديين..  حجم الأمتعة التي حملها “ابن سلمان” معه إلى فرنسا!

    بينما الفقر و”الجرب” ينهش السعوديين.. حجم الأمتعة التي حملها “ابن سلمان” معه إلى فرنسا!

    في واقعة جديدة تؤكد “سفه” ولي العهد السعودي وإرضاء غروره وكبرياءه المريض على حساب المواطن السعودي، وبينما الفقر والبطالة ينخران الاقتصاد و”الجرب” ينهش أبناء المملكة، حمل “ابن سلمان” معه إلى فرنسا “أمتعة” شخصية تملأ طائرة تجارية بالكامل، رغم أن مدة إقامته في فرنسا لن تتجاوز 3 أيام.

     

    ووفقا لما نقله موقع «نيوز.كوم» الأسترالي الشهير، فإن حجم الأمتعة التي وصلت إلى باريس، قبيل زيارة ولي العهد السعودي، باستطاعتها أن تملأ طائرة تجارية بالكامل.

     

    وانتقد الموقع الحجم الضخم للأمتعة وحقائب السفر، معتبرة أنها مستفزة.

    وأضاف أن «المسافرين عادة ما يحملون أوزانا أكثر من المسموح بها في الطائرة، إلا أن النظر إلى حجم الحقائب التي حملها معه بن سلمان تجعل المرء يشعر بالتواضع».

     

    ونشر الموقع صورا لأشخاص ينزلون كميات كبيرة من الأمتعة والحقائب كانت محملة داخل سيارات كبيرة بالعاصمة الفرنسية باريس.

     

    ولفت «نيوز.كوم» إلى واقعة إلغاء زيارة «بن سلمان» إلى محطة «ستاسيون إف»، أكبر مجمع للشركات الأوروبية في فرنسا، معتبرة أنها «نكسة للأمير».

     

    واعتبر أيضا أن ولي العهد تعرض لإحراج تمثل في تنظيم آلاف الأشخاص مظاهرة ضده في مدينة إكسون بروفونس، حيث كان من المخطط أن يحضر الأمير حفلة موسيقية، وهتف المتظاهرون قائلين: «لا تبيعوا السلاح للسعودية».

     

    وحطت طائرة ولي العهد، البالغ من العمر 32 عاما، مساء الأحد، في مطار لو بورجيه، قرب باريس، حيث كان في استقباله وزير الخارجية «جان إيف لودريان».

     

    وذكر مصدر قريب من الوفد السعودي أنه سيتم توقيع نحو 18 بروتوكول اتفاق في مجالات السياحة والطاقة والنقل.

  • بعد دعمه لبقاء “الأسد” في السلطة.. داعية كويتي لـ”ابن سلمان”:” إن الله لا يُصلح عمل المفسدين”

    بعد دعمه لبقاء “الأسد” في السلطة.. داعية كويتي لـ”ابن سلمان”:” إن الله لا يُصلح عمل المفسدين”

    هاجم الداعية الكويتي والمدرج على قوائم دول الحصار للإرهاب حجاج العجمي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وذلك على إثر تصريحاته الأخيرة وتأكيده على بقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد في السلطة.

     

    وقال “العجمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” تعليقا على المجزرة الكيماوية التي ارتكبها نظام “الأسد” في مدينة دوما بالغوطة الشرقية بعد يومين من تصريحات “ابن سلمان”:” قالوا ” بشار باقٍ في السلطة ” وقال الله “وسيعلمُ الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون” ” إن الله لا يُصلح عمل المفسدين ” .. #الأسد_يقصف_دوما_بالكيماوي”.

    يشار إلى أنه بعد يومين من تأكيد محمد بن سلمان على ضرورة بقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد، شن طيران النظام مساء السبت هجوما كيماويا على مدينة دوما بالغوطة الشرقية راح ضحيته أكثر من 150 مدنيا وإصابة نحو 1000شخص.

     

    وقال ناشطون سوريون بأن القصف تم بصواريخ يرجّح أنها تحوي غاز الكلور السام وأخرى تحوي غازا يرجح أنه غاز السارين المحرم دوليا، بحسب الأعراض الظاهرة على المصابين.

     

    وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد أكد في مقابلة مع مجلة “تايم” الأمريكية، نشرت فجر الجمعة، مجيباً عن سؤال عن النهاية الواقعية للمأساة في سوريا قائلا: “لا أعلم إن كان بعض الأشخاص سيغضبون حينما أجيب عن ذلك السؤال، لكنني لا أكذب؛ أعتقد أن الكذب على الناس أمرٌ مُخزٍ فعلاً، وخصوصاً في عام 2018، حيث يكاد يكون أمراً مُستحيلاً أن تُخفي شيئاً عن الناس. أعتقد أن بشار باقٍ في الوقت الحالي، وأن سوريا تُمثل جزءاً من النفوذ الروسي في الشرق الأوسط لمدة طويلة جداً، ولكنني أعتقد أن مصلحة سوريا لا تتمحور حول ترك الإيرانيين يفعلون ما يشاؤون في سوريا على المدى المتوسط والبعيد، وذلك لأنه إن غيرت سوريا أيديولوجيتها، حينها بشار سيكون دُميةً لإيران”.

     

    وأضاف ولي العهد السعودي قائلاً عن مستقبل بشار الأسد: “لذا، فمن الأفضل لهُ (بشار الأسد) أن يكون نظامه قوياً في سوريا، وهذا الأمر أيضاً سيكون إيجابياً بالنسبة لروسيا. أما روسيا، فمن الأفضل لهم أن يكون لهم قوة مباشرة، وأن يُمكنوا بشار، ولديهم نفوذ مباشر في سوريا ليس عبر إيران؛ لذلك فإن هذه المصالح قد تُقلل من النفوذ الإيراني بشكل كبير، ولكننا لا نعرف ما هي النسبة المئوية لذلك. ولكن بشار لن يرحل في الوقت الحالي، لا أعتقد أن بشار سيرحل دون حرب، ولا أعتقد أنه يوجد أي أحد يريد أن يبدأ هذه الحرب؛ لما ستحدثه من تعارض بين الولايات المتحدة وروسيا، ولا أحد يريد رؤية ذلك”، على حد تعبيره.

  • بداخله قاعتين للرقص وملهى ليلي وقبو لخمور.. ابن سلمان سيقيم في “أغلى منزل في العالم” خلال زيارته فرنسا

    بداخله قاعتين للرقص وملهى ليلي وقبو لخمور.. ابن سلمان سيقيم في “أغلى منزل في العالم” خلال زيارته فرنسا

    نشرت صحيفة “صنداي تلغراف”، تقريرا عن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى فرنسا، في زيارة رسمية تستمر يومين بعد جولته التي استمرت أسابيع في الولايات المتحدة وبريطانيا ومصر.

     

    وقالت الصحيفة البريطانية، إن ابن سلمان، من المتوقع أن يقيم في قصره الذي اشتراه في الآونة الأخيرة، وأطلق عليه “أغلى منزل في العالم”، خلال الزيارة التي اصطحب فيها عددا من رجال الأعمال.

     

    وحتى مساء السبت، لم تعلن السلطات الفرنسية جدول أعمال زيارة بن سلمان باستثناء الإشارة إلى تناوله العشاء مع ماكرون مساء الثلاثاء المقبل، وفق ما أكدته الصنداي تلغراف.

     

    وقالت الصحيفة إن هناك ضغوطا شديدة على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمنع تصدير الأسلحة للمملكة بسبب الانتهاكات والجرائم التي ارتكبتها خلال حملتها العسكرية على اليمن، متسببة في قتل 10 آلاف مدني.

     

    وقد أظهر استطلاع رأي نُشر على موقع الحكومة الفرنسية على الإنترنت، الشهر الماضي، أن 75 في المائة من الفرنسيين يرفضون بيع السلاح للمملكة العربية السعودية بسبب حرب اليمن.

     

    وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، قد اشارت إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان هو المشتري لقصر لويس الرابع عشر التاريخي في فرنسا قبل عامين بمبلغ 300 مليون دولار، ويحتوي القصر، بحسب الصحيفة، على 15 ألف ورقة من الذهب، وأيضا على 10 غرف نوم، وقاعتين للرقص، وغرفة للتأمل، وأحواض سباحة داخلية وخارجية، وملعب إسكواش، وصالة رياضية ومسرح وسينما وملهى ليلي خاص، وقبو للخمور، وتمثال لويس الرابع عشر المصنوع من رخام الكرارا التركي.

     

    وكانت جماعات حقوقية فرنسية، دعت الرئيس إيمانويل ماكرون، باستغلال الزيارة المرتقبة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، للضغط عليه لإنهاء حصار الموانئ اليمنية والعمل على حل دبلوماسي للصراع هناك.

  • “أخذنا أرضنا بحد السيف ولم نحتل فلسطين”.. باحث إسرائيلي يكشف: ابن “سلمان” ملكا خلال شهرين وهذا هو ولي عهده

    “أخذنا أرضنا بحد السيف ولم نحتل فلسطين”.. باحث إسرائيلي يكشف: ابن “سلمان” ملكا خلال شهرين وهذا هو ولي عهده

    كشف الإعلامي الإسرائيلي والباحث الأكاديمي في معهد “بيغين سادات” إيدي كوهين، بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سيتم تنصيبه ملكا في غضون شهرين من الآن، رافعا الستار عن هوية من سيشغل منصب ولي العهد القادم.

     

    وقال “كوهين” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” تعليقا على صورة لولي العهد محمد بن سلمان وشقيقه سفير المملكة في واشنطن خالد بن سلمان:” الملك وولي العهد .. خلال شهرين !!”.

     

    وفي سياق آخر، شن إيدي كوهين هجوما عنيفا على رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم، وذلك ردا على تصديه القوي لدعاءات إسرائيل في اجتماعات اتحاد البرلمانات الدولي الذي عقد مؤخرا في العاصمة السويسرية جنيف.

     

    وزعم “كوهين” في تدوينات له عبر حسابه يـ”تويتر”:” مرزوق علي الغانم وحملته الانتخابية الذين جلهم من البدون !! وغيرهم ممن يعرفون بـ”دمبكچية” العمام بالمناطق الداخلية يدفع ٣٠٠ دينار كويتي لمشاهير السوشال ميديا الكويتيون لنشر هذه الصورة شوفوا وين وصلت معه”.

     

    وأضاف في تغريدة أخرى موجها حديثه لمرزوق الغانم:” أرضنا لم نسرقها يابو علي أخذناها الضحى والناس واعين بحد السيف وجدع روس الرجال من الانجليز والعرب وهذا حقنا التاريخي بشهادة العالم تعال عنا بسيفك شرف ولا تتباكى مش منيح عشان شعبيتك !!”.

    وأردف “كوهين” مهددا بالتحريض على الكويت في الإعلام الأجنبي حول ملف “البدون” قائلا:” غد اي الاثنين سوف افتح ملف #البدون في الكويت وحقوق المراءة وإلزام الكويت بتجنيس كل #ابناء_الكويتيات حيث ينص دستور الكويت على المساواة بالحقوق بين الذكر والأنثى مواطنتاً وحق الجنسية بالوراثة للأبناء لكلا الجنسين غداً سوف نبدأ بالإعلام العالمي”.

    وكانت الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي وبمجهود قوي من رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم قد اعتمدت قبل ايام الاقتراح العربي الإسلامي المعنون: تداعيات إعلان الإدارة الأميركية حول القدس، وحقوق الشعب الفلسطيني فيها، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة ولقرارات الشرعية الدولية.

     

    وقال رئيس مجلس الشعب الكويتي مرزوق علي الغانم الذي برزت كلمته في الاجتماع، إن النجاح باقرار البند الطاريء المتعلق بالقدس والذي تقدمت به الكويت إلى جانب ثلاث دول أخرى يدل على أنه متى تعاونت الدول العربية والإسلامية في موقف يجسد ولحمة ووحدة شعوبها فإنها قادرة على تحقيق الكثير.

     

    وتابع:”الكيان الصهيوني وقع في حرج بالغ لا اعتقد انه وقع في مثل هذا الحرج من ناحية التصويت في اي من الدورات السابقة ، وهذا ايضا يؤكد ان الدبلوماسية البرلمانية السلمية تستطيع ان تحقق الكثير ‘ .

     

    وأضاف “الغانم” أن تمكن الوفد الكويتي بالتعاون مع أشقائه العرب والوفود الإسلامية من إنجاح المقترح الكويتي في البند الطارئ كان بمثابة تحدي كبير وصعب .

  • أحدث صورة للأمير محمد بن نايف.. كيف بدا فيها ومن ظهر معه؟!

    أحدث صورة للأمير محمد بن نايف.. كيف بدا فيها ومن ظهر معه؟!

    تداول ناشطون سعوديون, صورة جديدة لولي العهد السعودي السابق الأمير محمد بن نايف, الذي عزله ولي العهد الحالي محمد بن سلمان من منصبه في انقلاب ناعم على الحكم بالمملكة.

     

    ونشر حساب يعرف باسم “صور خاصة لأسرة آل سعود” على موقع انستغرام، صورة للأمير محمد بن نايف، مؤكدا أنها التقطت قبل قليل.

    https://www.instagram.com/p/BhPR2ixhhWm/?utm_source=ig_embed

    وتظهر الصورة الأمير محمد بن نايف مع أبناء الأمير سعود بن فهد الكبير.

     

    يذكر أن الأمير محمد بن نايف تولى منصب وزير الداخلية خلال الفترة من 5 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012 وحتى 21 يونيو/ حزيران 2017، في حين شغل ولاية العهد أيضاً خلال الفترة من 29 أبريل/ نيسان 2015 وحتى 21 يونيو/ حزيران 2017.

     

     

  • المملكة تقف على “برميل بارود” قد ينفجر بأي لحظة.. لأول مرة مسؤول سعودي يخالف “ابن سلمان” ويحذر من هذا الأمر!

    المملكة تقف على “برميل بارود” قد ينفجر بأي لحظة.. لأول مرة مسؤول سعودي يخالف “ابن سلمان” ويحذر من هذا الأمر!

    في سابقة جديدة من نوعها خالف عدد من المسؤولين السعوديين، بحسب تقارير لصحف أمريكية تصريحات ولي العهد السعودي عن مستقبل “النفط” في المملكة والذي يعتمد عليه الاقتصاد السعودي بصورة كبيرة.

     

    وكان “ابن سلمان” قد صرح خلال مقابلة أجراها مع مجلة “التايم” الأمريكية أمس الجمعة، أن “قطاع النفط في المملكة سيكون آمنا لفترة طويلة، فالطلب متزايد، نحن لن نتوقف عند إنتاج 10 مليون برميل نفط يوميا، سننتج ما هو أكثر بكثير في المستقبل”.

     

    لكن المجلة الأمريكية نفسها قالت في تقرير ثان إن مسؤولين سعوديين وأمريكيين يرون وجهة نظر مخالفة لما قاله ابن سلمان.

     

    وأشارت إلى أن المسؤولين السعوديين والأمريكيين حذروا في أكثر من مناسبة عامة من استمرار اعتماد المملكة على النفط، كمصدر رئيسي للاقتصاد، حتى أن ولي العهد نفسه أطلق “رؤية 2030″، لتطوير الاقتصاد السعودي بعيدا عن عائدات النفط.

     

    ونقلت المجلة عن أحد المسؤولين الأمريكيين الحاليين، الذي لم يكشف عن هويته، قوله: “إذا كان الاقتصاد السعودي حاليا يقف على قدميه، لكن الأمور قد تخرج عن السيطرة مستقبلا، بدون عائدات النفط، فببساطة الحكومة السعودية لا تستطيع تحمل تكاليف الاقتصاد المدعم بشدة، خاصة وأن المملكة عززت شبكة الأمان الاجتماعي الداخلية”.

     

    وأوضح المسؤول الذي حضر اجتماعات رفيعة المستوى مع السعودية، بأن المسؤولين السعوديين يدركون بصورة كبيرة حجم الخطر الذي ينتظرهم من الاعتماد على عائدات النفط، مضيفا بشكل قاطع: “الكثير من الآراء سيظهر خطأها”.

     

    وقال المسؤول الأمريكي: “قال لي أكثر من مسؤول سعودي، أحدهم يحتل موقع رفيع، إن هناك مخاوف كبيرة من تأثر الاعتماد على عائدات النفط خلال السنوات المقبلة، وهذا سببا رئيسيا في تعجيل الخطط المستقبلية المتعلقة برؤية 2030”.

     

    ونقلت بدورها مجلة “أويل برايس” الأمريكية المعنية بأخبار النفط، عن مسؤولين سعوديين قولهم: “لا يزال هناك اعتماد مفرط على عائدات النفط الخام، وهو ما يجعل المملكة كأنها تقف على برميل من البارود يمكن أن ينفجر في الشرق الأوسط كله”.

     

    وتابعوا: “في ظل ارتفاع أسعار النفط، والمملكة تواجه مشكلات في تلبية احتياجاتها، فما بالك إذا ما انخفضت أسعار النفط بصورة كبيرة خلال السنوات المقبلة، وإلا سيترتب على هذا حالة من الفوضى”.

     

    ومضوا قائلين “ما يطمأن هو أن جميع خطط الإصلاحات تسير بسلاسة كبيرة، ولا يوجد أي تهديد حقيقي لخطط الإصلاح الطموحة التي طرحها محمد بن سلمان، والمملكة تسعى حاليا لتذليل أي عقبات يمكن أن تواجه تلك الخطط”.

     

    وتحدثت إيمي جافي، مديرة برنامج أمن الطاقة وتغير المناخ في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية: “استمرار حديث السعوديين عن ثقتهم في أن البلاد لن تتأثر في المرحلة الانتقالية للتحول من الاعتماد على عائدات النفط إلى الطاقة النظيفة، هو دليل واضح على قلقهم من التحول”.

  • “فوبيا” الإخوان تصيب “ابن سلمان”: “هم الخطر الأعظم ويأملون أن تصبح أوروبا قارةً لهم بعد 30 عاماً”

    “فوبيا” الإخوان تصيب “ابن سلمان”: “هم الخطر الأعظم ويأملون أن تصبح أوروبا قارةً لهم بعد 30 عاماً”

    يبدو أن “فوبيا” جماعة الإخوان المسلمين التي أصبحت (شماعة) لكل من يريد التنكيل بمعارضيه، قد أصابت ولي العهد السعودي وتمكنت منه ليخرج في أعنف هجوم له على الإخوان ويصفهم بأنهم أخطر من تنظيمي “داعش” و”القاعدة”.

     

    وفي حوار له مع صحيفة “تايم” الأمريكية، زعم “ابن سلمان” أن جماعة الإخوان هي (الخطر الأعظم) وليس إيران.

     

    وتابع مزاعمه بالقول إن هدف جماعة الإخوان الرئيسي يتمثل في جعل المجتمعات الإسلامية في أوروبا متطرفة. حيث يأملون بأن تصبح أوروبا قارةً إخوانية بعد 30 عاماً..حسب وصفه.

     

    وأكد “ابن سلمان” في حواره، أن السعودية لم تستغل حتى يومنا هذا إلا 10 % من قدرتها، مشيراً إلى أنه لا زال لدى المملكة 90 % متبقية لتحقيقها.

     

    وقال إن السعودية عملت مع الولايات المتحدة إبان فترة الرئيس باراك أوباما، في مكافحة الإرهاب في بداية عام 2016، لافتاً إلى أنه كانت للرياض وواشنطن وجهات النظرذاتها تجاه النظام الإيراني والخطر الذي يشكّله النظام الإيراني.

     

    ولفت ولي العهد السعودي إلى أن محاربة التطرف لا تكون فقط في محاربة المتطرفين، ونشر الحداثة، فهذا الأمر جزء من محاربة التطرف، ولكن هنالك الكثير من الأمور التي يجب القيام بها مثل التعرّف على تلك الجماعات؛ وسنّ قوانين لمحاربتها؛ وتوضيح المعايير التي نُميز من خلالها الإرهابيين.

     

    وتابع: هناك العديد من الأمور التي يجب التعامل معها بطريقة مختلفة، ونحن نحاول القيام بواجبنا في السعودية، فقد وضعنا قوانين وحقّقنا إنجازات على مستوى التخطيط الأمني واستراتيجية الأمن واستراتيجية الإعلام ونظام التعليم، لقد قمنا بعمل الكثير. فعلى مدى الثلاث سنوات الأخيرة، حققنا الكثير من الإنجازات، وقبل ذلك أيضا، وسنستمر في المستقبل.

     

    إلا أن الفارق الوحيد تمثل في الطريقة التي يجب أن يتم التعامل بها مع تلك ‘الرواية الشريرة’ للنظام الإيراني.

     

    واختتم ولي العهد السعودي، تصريحاته بالقول إن طهران لا تشكل تهديداً كبيرا للسعودية رغم وقوفها خلف كل مشاكل الشرق الأوسط، إذ لا يقارن اقتصادها أو جيشها مع الاقتصاد السعودي وجيش المملكة.

     

  • الصحف الإسرائيلية ما زالت تحتفي بـ”ابن سلمان”: ” قام بشيء استثنائي وتاريخي”

    الصحف الإسرائيلية ما زالت تحتفي بـ”ابن سلمان”: ” قام بشيء استثنائي وتاريخي”

    واصلت الصحف الإسرائيلية، إشادتها بتصريحات ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان»، في مقابلته مع مجلة «ذي أتلانتك» الأمريكية، لافتة إلى أنه «قام بشيء استثنائي وتاريخي».

     

    واستمرت تصريحات «بن سلمان»، حيال (إسرائيل) وحقها بالأرض والعيش، في تصدر العناوين الأولى والرئيسية في مختلف وسائل الإعلام الإسرائيلية.

     

    وفي المقابلة التي أجراها معه رئيس تحرير مجلة «ذي أتلانتيك» الأمريكية «جيفري غولدبيرغ» الذي خدم سابقا بالجيش الإسرائيلي، وتم نشرها الإثنين، أكد «بن سلمان» أنه «ليس هناك أي اعتراض ديني على وجود دولة (إسرائيل)».

     

    وردا على سؤال عما إذا كان يعتبر أن «الشعب اليهودي لديه الحق في أن تكون له دولة قومية فوق جزء من أرض أجداده على الأقل؟»، قال «بن سلمان»: «أعتقد أن لكل شعب في أي مكان كان الحق في أن يعيش في وطنه بسلام، أعتقد ان للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي الحق في أن تكون لكل منهما أرضه».

     

    وأضاف: «لكن يجب أن يكون لدينا اتفاق سلام؛ لكي يتم تأمين الاستقرار للجميع، ولكي تكون هناك علاقات طبيعية».

     

    وتابع ولي العهد السعودي: «(إسرائيل) اقتصاد كبير مقارنة بحجمها، واقتصادها ينمو بقوة. بالطبع هناك الكثير من المصالح التي نتقاسمها مع (إسرائيل)، وإذا كان هناك سلام، فستكون هناك الكثير من المصالح بين (إسرائيل) ودول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى مثل مصر والأردن».

     

    أمر تاريخي

    وتحت عنوان «هل أصبح ولي العهد السعودي صديقا لـ(إسرائيل)؟»، رأت صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية، أن «بن سلمان قام بشيء استثنائي وتاريخي»، وهو اعترافه بـ(إسرائيل).

     

    وأضاف: «قد تبدو الكلمات واضحة، لكنها تاريخية.. السعودية هي غوريلا 600 رطل من العالم العربي.. الحاكم السعودي الذي يتحدث عن حق (إسرائيل) بالوجود هو مُغيّر للعبة.. الآن يوجد ولي عهد سعودي يتحدث بصراحة عن حق (إسرائيل) في الوجود، واليهود الذين يعيشون في المملكة».

     

    وتابعت الصحيفة: «الآن يوجد زعيم للمملكة جعل القضية أكثر قوة ضد إيران من رئيس الحكومة الإسرائيلية.. هل أصبح محمد بن سلمان صديقا لإسرائيل والشعب اليهودي؟.. قد يقول الكثيرون لا إن قراراته هي مجرد معاملة تجارية، ولم يكن هدفه أكثر من وقف إيران، واقترابه من (إسرائيل) من باب عدوّ عدوي صديقي».

     

    وأردفت الصحيفة: «هل محمد بن سلمان يكره إيران أو يحب (إسرائيل)؟.. هو فقط يمكنه الإجابة على هذا السؤال، وهناك بالتأكيد سبب للاعتقاد بأن الأول مقنع له أكثر من الأخير».

     

    وختمت بالقول: «لكن في التحليل النهائي، ملك السعودية المستقبلي الذي يتحدث عن حق (إسرائيل) بالوجود، وبدأ السماح برحلات جوية إلى (إسرائيل) فوق أراضيه، ويدين تمويل الجماعات الإرهابية مثل حماس والإخوان المسلمين، ويتحدث بانفتاح عن اليهود الذين يعيشون في بلده، يستحقّ أن يؤخذ على محمل الجدّ ويستحق التعامل معه».

     

    مواجهة إيران

    كما نشرت صحيفة «هآرتس»، مقالا موسعا للكاتب «تسفي برئيل» حمل عنوان «أقوال ولي العهد السعودي تثير الحماسة، لكن علم (إسرائيل) لن يرفرف قريبا في الرياض»، قال فيه إن «طبيعة التعاون بين (إسرائيل) والسعودية يستحق الفحص على خلفية عداء الجانبين المشترك لإيران».

     

    وأضاف: «في الوقت الذي يتم فيه نشر تقارير عن التعاون الأمني بين الطرفين بشكل علني، عندما تلتقي شخصيات إسرائيلية رفيعة مع ممثلين سعوديين، وعندما تكون مصالح مشتركة بين الجانبين (كما اعترف ولي العهد بذلك) فيبدو أنه ليس للسعودية أية مشكلة في التعاون مع (تل أبيب) حتى بدون وجود اتفاق سلام معها».

     

    وتابع: «مع ذلك، ليس من نافل سؤال ما هي أهمية المصالح الإسرائيلية – السعودية في كل ما يتعلق بإيران؟.. هل هذه المصالح ستجعل (إسرائيل) توافق على أن تقوم السعودية بتطوير برنامج نووي خاص بها؟.. وهل ستشجع الكونغرس على المصادقة على بيع تكنولوجيا نووية للأغراض السلمية للسعودية أو ستستمر في العمل على إحباط صفقة المفاعلات التي تتمّ بلورتها بين واشنطن والرياض؟».

     

    وتابع: «يجب علينا أن نتمنى له النجاح لأنه ما زال للسعودية دور كبير في تشكيل السياسات الموالية للغرب في الشرق الأوسط، وعند الحاجة، يمكنها لي أذرعا عربية وغربية كثيرة».

     

    وختم بالقول: «لكن من يعتبر أن أقوال بن سلمان إشارة إلى أن علم (إسرائيل) سيُرفرف قريبًا في الرياض يجب عليه أيضا أن يفحص هل يوجد للسعودية شريك في (إسرائيل)»، على حد تعبيره.

     

    تطبيع

    من ناحيته، قال موقع «غلوبس»، إنها «المرة الأولى التي يُطلق فيها مسؤول سعودي تصريحا كهذا».

     

    وأضاف: «إنه قال إن السلام بين (إسرائيل) والفلسطينيين سيعطي دعماً لمصالح مشتركة بين (تل أبيب) ودول الخليج».

     

    ويأتي هذا الحديث، استمرارا لاحتفاء وسائل الإعلام الإسرائيلية بتصريحات «بن سلمان»، للدرجة التي دفعت إحداها للقول إنه ورئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» يعدان «وجهين لعملة واحدة».

     

    في المقابل، استنكرت حركات فلسطينية، ومسؤولون وناشطون، تصريحات ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان» لصحيفة «ذي أتلانتيك» الأمريكية، التي حملت تودداً كبيراً لـ(إسرائيل)، بإعطائها الحق في أرض فلسطين.

     

    كما شن ناشطون سعوديون وعرب هجوما حادا على ولي العهد السعودي، واعتبروها «خيانة وتآمر»، فضلا عن اتهامه بالترويج للتطبيع مع (إسرائيل)، مؤكدين ما ذكرته وسائل إعلام غربية من أنه عميل الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» لتغيير المنطقة.

     

    وتأتي هذه المقابلة في الأيام الأخيرة من زيارة لـ«بن سلمان» إلى الولايات المتحدة دامت أسبوعين التقى خلالها الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» ومسؤولين سياسيين أمريكيين.

     

    كما التقى خلالها -حسب صحيفتي «هآرتس» الإسرائيلية و«إندبندنت» البريطانية- مع زعماء يهود، من بينهم رؤساء لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) والاتحادات اليهودية لأمريكا الشمالية، ورابطة مكافحة التشهير، والمنظمة العالمية للدفاع عن اليهود، ومنظمة «بناي بريث» الصهيونية، وجميعها حركات يهودية.

     

    ولا تعترف السعودية رسميا بـ(إسرائيل)، لكن تقارير صحفية عدة تحدثت في الفترة الأخيرة عن تحسن وتوطد كبير في العلاقات بين الجانبين وصلت إلى حد إجراء ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان» زيارة إلى تل أبيب، رغم النفي السعودي الرسمي لذلك.

     

    وتعلق الحكومة الإسرائيلية، آمالا كبيرة وغير محدودة على علاقتها التي تتطور يوميا مع السعودية، وتدفع بكل ثقلها في اتجاه أن يكون للرياض دور أساسي وتاريخي في فتح الباب أمام تطبيع علاقات دولة الاحتلال مع بقية الدول العربية.

     

    المصدر: الخليج الجديد

  • مهند بتار يكتب: كيف سيحقق محمد بن سلمان (السلام المنصف) مع الصهاينة ؟

    مهند بتار يكتب: كيف سيحقق محمد بن سلمان (السلام المنصف) مع الصهاينة ؟

    (رضينا بالهمّ والهمّ ما رضي بنا) ، خير من يجسد هذا المثل هم عرب المشاريع التسووية مع الصهاينة يتقدمهم قادة السلطة الوطنية الفلسطينية الذين رضوا بالهمّ الصهيوني دون أن يعدهم هذا الأخير بالرضى عليهم قبل أن يرضخوا لرؤيته التصفوية القائمة على تحجيم القضية الفلسطينية لتتصاغر بحيث لا تعود تسويتها تحتمل لا قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة ولا حتى شبه دولة ، بل أشلاء ميكروسكوبية بالكاد تصلح ككانتونات أو بانتوستانات تحاصرها مستعمرات صهيونية شاهدة على باطل وعنصرية وبشاعة الكيان الغاصب . فمنذ سريان إتفاقية أوسلو (1993) وما تلاها من تهافت عربي رسمي على (الحلول السلمية) مع الإحتلال الصهيوني تُوّجَ في العام (2002) بما سُميت (مبادرة السلام العربية) ، منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا والوقائع تلو الوقائع تبرهن بما لا يدع مجالاً للشك بأن قادة الكيان الصهيوني على اختلاف أحزابهم ومشاربهم ليسوا في وارد الإمتثال لمنطق السلام القائم على الإعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني كما نصت عليها قرارات الشرعية الدولية (على علاتها) ، فهؤلاء الأوباش مستندين إلى منطق القوة الفولاذية الغاشمة ، المشفوع بالدعم الأمريكي المطلق والهوان العربي الرسمي والإنقسام الفصائلي الفلسطيني ، لا أمثلَ لهم من هذا الوضع القائم حالياً ، فما الذي سيدفعهم إلى تقديم الحد الأدنى مما سيعتبرونه تنازلات في مقابل الإعتراف الرسمي العربي بكيانهم وهم الذين ضمنوا سلفاً تطبيعاً مجانياً متعاظماً مع أكثر من دولة عربية ؟! .

     

    أسوق هذه الحقائق بمناسبة حديث (الملك المقبل) محمد بن سلمان عن ما أسماه (السلام المنصف) مع إسرائيل في مقابلته الأخيرة مع مجلة (ذا أتلانتيك) ، حين ذهب ولتبرير التهافت على التسوية السلمية مع صهاينة الظلم والتعنت والغطرسة والإستكبار إلى إقتطاع وقائع محددة من سياقها التاريخي وإسقاطها إعتباطاً وعنوة على راهن الصراع العربي ـ الصهيوني ، فلكي يُلبس التسوية المزعومة لباساً عربياً إسلامياً شرعياً ضربَ مثلاً بعلاقة الرسول الكريم مع اليهود وكيف أنه لم يصادقهم فحسب بل تزوج منهم حسب تعبيره ، متناسياً أو متجاهلاً إختلاف الظروف وعناصرها وأسبابها مقارنة بين الزمنين ، الحاضر حيث يمر العرب أجمعين بأسوأ مراحل الضعف والإنكفاء والتشرذم والتآمر على الذات ، والماضي حين كانوا قوة (وقدوة) حضارية واعدة وكتلة إيمانية ناهضة خلف الرسول الكريم ، فلا عرب اليوم هم عرب معركة خيبر ، ولا صهاينة تسيبي ليفني هم يهود صفية بنت حيي أم المؤمنين ، وأما تأسّي الأمير محمد بن سلمان بالرسول الكريم فيتطلب أكثر من مجرد الوقوف عند محطة نبوية ماضوية واحدة لا لشيئ إلا لتسويق ما يستحيل بلوغه من (السلام المنصف) في عصر الطغيان الصهيوني والإنحسار العربي ، ففي السيرة النبوية من الدروس والعبر ما يرشد بن سلمان وغير بن سلمان إلى الطريق المؤدي لسلام الأقوياء الغالبين ، لكن ما نراه هو العكس تماماً ، ومما نراه هي تلك القهقرى في ما يسميها بن سلمان من باب التقزيم الواقعي والتسطيح البلاغي (مخاوف دينية حول مصير المسجد الأقصى في القدس) ، يا للعجب ، وكأن حدود القدس لا تتعدى في حساباته جدران المسجد الأقصى فيخاف سموه عليه لوحده دون أكنافه من محيط القدس الشرقية (ولن نقول الكبرى) التي باركها للتو حليفه ترامب عاصمة أبدية موحدة للكيان الغاصب ، الأمر الذي يشير إلى (أمر يتم تدبيره) في هذا الليل العربي البهيم ، حيث القرون البهيمية الطويلة لما تسمى (صفقة القرن) على وشك أن تنغرس فينا لنفيق من رقادنا وقد صارت جراحنا الجديدة أمراً مقضيا .

     

    فهل هذا هو مشروع (السلام المنصف) الذي يريد بن سلمان من العرب والفلسطينيين أن يبصموا عليه ؟. وإن لم يكن كذلك ، فما هي وسائله الفاعلة لفرض السلام الحقيقي ، الضامن للحقوق الفلسطينية ، على صهاينة العنت والصلف والمكابرة والقوة الغاشمة ؟ . ثم : هل يكون فرض السلام الحقيقي على الصهاينة بتقسيم بن سلمان للأمة الإسلامية إلى فسطاطين ، فسطاط  للشر وآخر للخير ؟ . وأيضاً ، وبوضوح : كيف يمكن لبن سلمان وفسطاطه أن يركن للصهاينة الأوغاد ولا يجد سيبلا للركون إلى الفسطاط المسلم الآخر ؟. فهل إنعدمت (والسؤال في الإتجاهين) سبل التوصل إلى نقطة إلتقاء في منتصف الطريق يجتمع عندها قادة المذاهب الإسلامية على خير الوفاق بعيداً عن شر الفراق ؟! . وأخيراً : إلا تستحق القدس المقدسة إجماعاً إسلاميا مقتدراً ينقذها من سطوة التهويد الشامل ؟! .

     

    أسئلة مشروعة على خلفية تلك الهرولة العربية الرسمية نحو (التسوية المستحيلة) مع أحفاد هرتزل في وقتٍ يشهد تكالباً صهيونياً منفلتاً على الأرض الفلسطينية وبشرها وشجرها وحجرها ، وعندما يقال (التسوية المستحيلة) فلأنها بملامحها التصفوية البادية عليها من المستحيل أن تمر ما دام هنالك حائط صد فلسطيني مقاوم لها ، فالشعب الفلسطيني لن يسمح في كل الأحوال (لوعد بلفورعربي) أن يدفن حقوقه الوطنية المشروعة بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف .

     

    مهند بتار

  • “بلفور” وعد و”ابن سلمان” أقر.. محلل إسرائيلي يشيد بولي العهد السعودي: أول زعيم عربي يعترف بحق الإسرائيليين!

    “بلفور” وعد و”ابن سلمان” أقر.. محلل إسرائيلي يشيد بولي العهد السعودي: أول زعيم عربي يعترف بحق الإسرائيليين!

    أشاد محلل الشؤون العربية في صحيفة “هآرتس″، تسفي برئيل بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بعد تصريحاته الأخيرة عن أحقية الإسرائيليين في أرض ووطن، وشببه في مقال له بجيمس بلفور الذي بعث برسالة بتاريخ 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد يشير فيها إلى تأييد الحكومة البريطانية إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

     

    بعد مائة عام من وعد بلفور، يأتي ملك سعودي ويصوغ حق اليهود بدولة بنفس الكلمات تقريبا”. بهذه الكلمات افتتح “برئيل” مقالته ذات الصلة بالمقابلة التي أجرتها المجلة الأمريكية “ذا أتلانتيك” مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، الذي اعتبره أول زعيم عربي يعترف بحق الإسرائيليين بدولة قومية في “وطنهم”.

     

    ويتضح أن عدم اشتمال تصريحات بن سلمان على اعتراف بدولة قائمة منذ 70 عاما، كان لصالح اعترافه بـ”حق الإسرائيليين بدولة” وبـ”شرعية الدولة القومية لهم”، حيث كتب برئيل أن بن سلمان اعترف “بحق الإسرائيليين بأن تكون لهم دولة مثل حق الفلسطينيين”. كما أبرز حقيقة أن بن سلمان لم يستخدم كلمة “دولة”، وإنما “وطن/بلاد” و”أمة”.

     

    وكتب أن بن سلمان ذهب أبعد من تبعات اتفاق سلام أو الاعتراف بدولة، ووصل حد الاعتراف بشرعيتها، حيث كتب “إن من ينفعل من حقيقة أن ولي العهد هو الزعيم العربي الأول الذي يعترف بحق الإسرائيليين بدولة قومية، عليه أن يتوجه إلى المبادرة العربية، التي تنص على أنه مقابل الانسحاب الشامل من كافة الأراضي المحتلة، بما في ذلك الجولان السوري، فإن الدول العربية تلتزم بتوقيع اتفاق سلام مع إسرائيل وتطبيع العلاقات معها”، ولكنه يستدرك أن دولا عربية اعترفت بوجود إسرائيل، ولكن لم تعترف بشرعيتها، لافتا إلى أن اتفاق سلام والاعتراف بدولة ليسا مصطلحين متطابقين.

     

    إلى ذلك، تساءل الكاتب عن موقف بن سلمان من “صفقة القرن” وذلك لأنه لم يُسأل عنه في المقابلة، ما دفعه إلى عرض سلسلة تساؤلات لا تخرج عن تساؤل العارف بجوابها، وكان بينها “هل لا يزال يصر بن سلمان على الانسحاب الكامل؟ وهل ستوافق السعودية على إدخال تعديلات في المبادرة العربية؟ وهل ستكون مستعدة للاعتراف بالقدس الغربية كعاصمة لإسرائيل؟ وما رأيه بحدود 67؟”.

     

    وكتب أيضا أن نوعية التعاون بين إسرائيل والسعودية يمكن معاينتها على خلفية العداء المشترك لإيران. مضيفا أن التقارير حول التعاون الأمني بين الطرفين باتت تنشر علانية، حيث التقى ولا يزال يلتقي كبار المسؤولين الإسرائيليين مع ممثلين سعوديين، وبسبب المصالح المشتركة للطرفين، وفقما أكد ذلك بن سلمان نفسه، فإنه “على ما يبدو لا يوجد لدى السعودية أية مشكلة في التعاون مع إسرائيل حتى بدون اتفاق سلام معها”.

     

    في المقابل، تساءل الكاتب عن قيمة المصلحة الإسرائيلية – السعودية بكل ما يتصل بإيران، خاصة وأن إسرائيل تحاول عرقلة صفقة مفاعلات نووية يجري الحديث عنها بين واشنطن والرياض. ويتساءل في هذا السياق “هل ستدفع هذه المصلحة إسرائيل إلى الموافقة على أن تطور السعودية مشروعا نوويا خاصا بها؟ وهل ستشجع الكونغرس الأميركي على المصادقة على بيع السعودية تكنولوجيا نووية لأغراض سلمية، أم ستواصل العمل من أجل عرقلة صفقة المفاعلات التي يجري التداول بشأنها بين واشنطن والرياض؟”.

     

    وتناول برئيل في مقالته ما اعتبره “الجزء المقلق” في المقابلة، والذي يتصل بطريقة صياغة بن سلمان لصورة الواقع في السعودية. وبعد أن تساءل “ألا يوجد وهابية في السعودية؟ وهل تعيش الأقلية الشيعية بسلام ورخاء في مملكة تقمعها؟”، أضاف أنه “لا سبب يدعو لمطالبة السعودية بالتمسك بقيم غربية، خاصة وأن كاليفورنيا وتكساس لا تتقاسمان قيما مشتركة. الملكية المطلقة شيء جيد، ويبدو أنك إذا كنت ملكا أو ابن ملك فيكفي أن توقع على صفقة بقيمة 35 مليار دولار مع الولايات المتحدة، وتسمح للنساء بقيادة المركبات لكي يتم اعتبارك ليبراليا”.

     

    ويضيف أن بن سلمان لم يُختبر بمعارفه في التاريخ أو بإنجازاته في مجال حقوق الإنسان. أما في مجال قدراته السياسية فمن الصعب تسجيل أي إنجاز سياسي له، سواء في حربه الفاشلة في اليمن والتي لم يشأ التحدث عنها، أم في محاولته إحلال نظام جديد في لبنان، أم في تراجعه في سورية، لدرجة أنه أوضح أن بشار الأسد سيظل في الكم خلافا للمواقف التقليدية للسعودية. وحتى في الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني فإنه لم يسجل أي تدخل سعودي. بحسبه.

     

    وفي المجال الاقتصادي، كتب “أن ولي العهد يسعى لتنويع مصادر دخل المملكة وخفض تعلقها بالنفط، بحسب خطة “السعودية 2030″، ولكن ذلك بحاجة لإثبات. وفي هذه الأثناء عليه أن يواجه العجز في الميزانية بسبب تراجع أسعار النفط، وبسبب المصاريف الكبيرة على حرب اليمن”.

     

    وختم مقالته بالقول “يجب أن نتمنى النجاح لبن سلمان، وذلك لأنه لا يزال هناك دور كبير للسعودية في صياغة سياسة داعمة للغرب في الشرق الأوسط، وهي قادرة على إخضاع أطراف عربية وغربية إذا اقتضى الأمر. ولكن من يرى في تصريحات بن سلمان إشارة إلى أن علم إسرائيل سوف يرفرف قريبا في الرياض، فعليه أن يفحص أيضا ما إذا كان للسعودية شريك في إسرائيل”.