الوسم: ولي العهد السعودي

  • محمد بن نايف وبداية الانقلاب.. مجلة أمريكية تكشف كيف تمكن “ابن زايد” من بث الفتنة في بيت آل سعود وتفريق أبناء العمومة!

    محمد بن نايف وبداية الانقلاب.. مجلة أمريكية تكشف كيف تمكن “ابن زايد” من بث الفتنة في بيت آل سعود وتفريق أبناء العمومة!

    كشفت مجلة “نيويوركر” الأمريكية عن تحذيرات مبكرة أطلقها ولي العهد السعودي السابق الأمير محمد بن نايف، منبها فيها من مخاطر ما زعمت أنها “مؤامرة إماراتية” لإثارة الخلافات بين أفراد الأسرة السعودية الحاكمة.

     

    جاء ذلك في إطار تحقيق استقصائي موسع في العدد الأخير للمجلة، أعده الصحفي ديكستر فيليكز تحت عنوان “أمير سعودي يبحث عن نسخة جديدة للشرق الأوسط”.

     

    وكشفت المجلة عن رسالة وجهها الأمير محمد بن نايف إلى الملك سلمان بن عبد العزيز حذر فيها من “مؤامرة يقودها ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد لإثارة الخلافات داخل القصر الملكي السعودي”، على حد مزاعم المجلة.

     

    وزعم أن ولي العهد السعودي (السابق) الأمير محمد بن نايف أكد في الرسالة أن “محمد بن زايد يخطط لاستخدام علاقاته مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق مآربه ومخططه الرامي إلى التدخل في الشؤون الداخلية السعودية”.

     

    كما كشف التحقيق الاستقصائي عن تفاصيل جهود ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لإزاحة سلفه الأمير محمد بن نايف، فضلا عن تعاونه مع مسؤولين في الإدارة الأميركية لتحقيق رؤية التغيير، ضمن مساعي تحقيق هذه الرؤية في الشرق الأوسط.

     

    ونقل الكاتب عن مسؤول أميركي سابق روايته عن “كيفية بحث إدارة ترامب عن عميل لتغيير المنطقة ووجدت ضالتها في الأمير محمد بن سلمان، فقررت احتضانه ليكون عميلها لتحقيق التغيير في المنطقة”.

     

    وأضاف أن مستشار ترامب جاريد كوشنر، ومساعده السابق ستيف بانون؛ “كانا يرغبان في إحداث التغيير في المنطقة، وأن محمد بن سلمان كان أكثر شخص يسعد بسماع ذلك، وبالتالي تم احتضانه باعتباره عامل التغيير المطلوب”.

     

    وذكر تحقيق المجلة أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير التقى نظيره الأميركي جون كيري عام 2015 لمعرفة إذا كان كيري سيدعم محمد بن سلمان في حال تمت إزاحة ولي العهد آنذاك الأمير محمد بن نايف، غير أن كيري أبلغه بأن الإدارة الأميركية لا تريد الانحياز إلى أي طرف.

     

    وتطرق تحقيق المجلة إلى دور سفير الإمارات في واشنطن في حملة الترويج للأمير محمد بن سلمان في الدوائر الأميركية، مضيفا أن محمد بن زايد “هو من ساعد محمد بن سلمان على تحقيق نفوذه لأنه رأى فيه صورة “زعيم شغوف لمحاربة أعدائه”.

     

    كما تناول التحقيق الأزمة الخليجية التي سبقتها قرصنة الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية، وكيف أن خطة حصار قطر تمت الموافقة عليها خلال زيارة ترامب للرياض.

     

    وحسب تحقيق المجلة تم الشروع في تنفيذها من دون علم وزارة الخارجية الأميركية، حيث عبّر مسؤول أميركي عن غضبه إزاء ذلك، لكن الجانب الإماراتي أبلغه بعلم البيت الأبيض بذلك مسبقاً، وأنه كان من المفهوم على نطاق واسع أن ذلك تم بضوء أخضر من البيت الأبيض، لكن مسؤولا أميركيا بارزا نفى أن يكون البيت الأبيض قد أعطى أي ضوء أخضر بشأن ذلك.

     

    ومنذ العام الماضي، وينشر موقع “ميدل إيست آي” وغيره من مواقع عالمية تقارير تزعم دورا إماراتيا في الإطاحة بمحمد بن نايف وتصعيد محمد بن سلمان، وبدور محوري من يوسف العتيبة.

  • كاتبة جزائرية عن “ابن سلمان”: من خان الأقصى لا يؤتمن على الكعبة المشرفة

    كاتبة جزائرية عن “ابن سلمان”: من خان الأقصى لا يؤتمن على الكعبة المشرفة

    شنت الكاتبة الجزائرية ورئيسة المرصد الدولي لحقوق الإنسان، بادية شكاط، هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان متهمة إياه بخيانة المسجد الأقصى، وذلك في أعقاب إقراره بأحقية الإسرائيليين بأن يعيشوا بسلام في أرضهم، على حد تعبيره.

     

    وقال “شكاط” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الذي يخون مفاتيح الأقصى الشريف، لن يؤتًمَن على مفاتيح الكعبة المشرفة”.

    وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد اكد على أن بلاده تتقاسم الكثير من المصالح مع إسرائيل، واصفا اقتصادها بالقوي مقارنة بحجمها، كما عبر عن قناعته بأن جماعة الإخوان المسلمين جزء من ثالوث شر، رغم أن بلاده مولت الجماعة في السابق لمواجهة الشيوعية حسب قوله.

     

    وأضاف “ابن سلمان” -في مقابلة مع مجلة ذي أتلانتيك الأميركية الاثنين- أنه في حال تحقيق السلام سيكون هناك الكثير من المصالح بين إسرائيل وبلدان مجلس التعاون الخليجي ودول مثل مصر والأردن، وفق قوله.

     

    وفي سياق رده عما إذا كان يؤمن بحق الشعب الإسرائيلي في الحصول على جزء من الأراضي، قال ابن سلمان إنه يعتقد أن من حق الفلسطينيين والإسرائيليين العيش على أراضيهم.

     

    ونفى ولي العهد السعودي أن يكون له أي اعتراض على وجود أي شعب، مؤكدا أنه يشعر فقط بالقلق بشأن المسجد الأقصى وحقوق الشعب الفلسطيني.

     

    وأضاف أن السعودية ليست لها أي مشاكل مع اليهود مستدلا على وجود الكثير من هذه الطائفة في بلاده قدموا للعمل من أميركا وأوروبا، وأنه لا توجد أي مشاكل بين المسلمين واليهود والمسيحيين.

  • تصريح رسمي.. الملك سلمان يحاول حفظ ماء وجهه بعد أن كشف نجله ولي العهد الوجه الحقيقي لـ”آل سعود”!

    تصريح رسمي.. الملك سلمان يحاول حفظ ماء وجهه بعد أن كشف نجله ولي العهد الوجه الحقيقي لـ”آل سعود”!

    حاول العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في تصريحات رسمية له اليوم نقلتها وكالة الأنباء السعودية (واس)، حفظ ما وجهه ولململة فضيحة تصريحات نجله ولي العهد بالأمس، عن إسرائيل وتطبيع المملكة وحق الإسرائيليين في أرض فلسطين الذي أقره “ابن سلمان” مدعيا.

     

    وأكد الملك السعودي، دعم بلاده لإقامة دولة فلسطينية بعد تصريحات أدلى بها ابنه ولي عهده أقر فيها بحق الإسرائيليين في العيش في سلام على أرضهم، وهو تصريح نادر من زعيم عربي.

     

    ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن الملك تأكيده “على ضرورة تحريك مسار عملية السلام في الشرق الأوسط ضمن جهود دولية”، في اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الليلة الماضية جرى بعد أن قتلت قوات الأمن الإسرائيلية 16 فلسطينياً الأسبوع الماضي خلال مظاهرات على الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة.

     

    وأضافت الوكالة نقلاً عن الملك أنه أكد على “مواقف المملكة الثابتة تجاه القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس″.

    ولم يشر التقرير إلى تصريحات ولي العهد محمد بن سلمان في مقابلة نشرتها أمس، الاثنين، مجلة (ذا أتلانتيك) الأمريكية فيما يمثل إشارة علنية أخرى على أن الروابط بين الرياض وتل أبيب تزداد قرباً فيما يبدو.

     

    ونقلت المجلة عن “ابن سلمان” قوله رداً على سؤال بشأن ما إذا كان يعتقد أن للشعب اليهودي حقا في دولة ولو في جزء من أرض أسلافه، “أعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين لهم الحق في أن يكون لهم أرض خاصة بهم. لكن علينا التوصل إلى اتفاق سلام لضمان الاستقرار للجميع ولإقامة علاقات طبيعية”.

     

    ولا تعترف السعودية بإسرائيل. وتصر منذ سنوات على أن تطبيع العلاقات مشروط بانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة منذ حرب عام 1967، بما فيها الأراضي التي يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم عليها.

     

    وغذت زيادة التوتر بين طهران والرياض التكهنات بأن المصالح المشتركة ربما تدفع السعودية وإسرائيل للعمل معا ضد ما تعتبرانه تهديداً إيرانياً مشتركاً.

  • أقرع الإمارات مهد له الطريق.. “نيويوركر”: أميركا وجدت ضالتها في “ابن سلمان” ليكون “عميلا” توكل إليه مهمة تغيير المنطقة

    أقرع الإمارات مهد له الطريق.. “نيويوركر”: أميركا وجدت ضالتها في “ابن سلمان” ليكون “عميلا” توكل إليه مهمة تغيير المنطقة

    أكدت مجلة “ذا نيويوركر” الأميركية أن الولايات المتحدة الاميركية  بإدارة الرئيس دونالد ترامب  اختارت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ليكون “عميلها” لإحداث التغييرات التي ترغب بها في المنطقة.

     

    وقالت المجلة مي تحقيق مطول للكاتب الصحفي المخضرم ديكستر فيلكينز تحت عنوان: “بحث أمير سعودي عن نسخة جديدة للشرق الأوسط”، إن الولايات المتحدة وجدت في ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ليكون “عميلا ” توكل إليه مهمة تغيير المنطقة، مشيرة إلى الدور البارز للإمارات في ذلك.

     

    ونقل الكاتب عن مسؤول أميركي سابق روايته كيف أن إدارة “ترامب” كانت تبحث عن عميل لتغيير المنطقة ووجدت ضالتها في الأمير محمد بن سلمان فقررت احتضانه ليكون عميلها لتحقيق التغيير بالمنطقة.

     

    وأضاف أن مستشاري “ترامب” جاريد كوشنر وستيف بانون كانا يرغبان في إحداث التغيير بالمنطقة، وأن محمد بن سلمان كان أكثر شخص سعيد لسماع ذلك، وبالتالي تم احتضانه باعتباره عامل التغيير المطلوب.

     

    وكشف التحقيق عن دور سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة في حملة الترويج لولي العهد السعودي على أنه الملك القادم للسنوات الخمسين المقبلة.

     

    وذكرت المجلة أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد هو من ساعد محمد بن سلمان على تحقيق نفوذه لأنه رأى فيه صورة زعيم شغوف لمحاربة أعدائه.

     

    المقال تناول الأزمة الخليجية التي سبقتها قرصنة الموقع الإلكتروني لوكالة الأنباء القطرية، وكيف أن خطة حصار قطر تمت الموافقة عليها خلال زيارة “ترامب” للرياض في مايو/أيار من العام الماضي وامتدت إلى تنفيذها من دون علم وزارة الخارجية الأميركية، حيث عبر مسؤول أميركي عن غضبه إزاء ذلك، لكن الجانب الإماراتي أبلغه بعلم البيت الأبيض بذلك مسبقا.

  • جمع 30 مليون دولار خلال أسابيع.. مجلة أمريكية تكشف فضائح “ابن سلمان” بفترة المراهقة وسبب تلقيبه بـ”أبو رصاصة”!

    جمع 30 مليون دولار خلال أسابيع.. مجلة أمريكية تكشف فضائح “ابن سلمان” بفترة المراهقة وسبب تلقيبه بـ”أبو رصاصة”!

    في فضيحة جديدة لولي العهد السعودي محمد بن سلمان (الذي استولى على حكم المملكة بانقلاب ناعم أعقبه قمع وتنكيل بكافة معارضيه حتى أولاد عمومته)، كشفت مجلة “نيويوركر” الأمريكية أن “ابن سلمان” متعطش للسلطة والمال منذ صغره وسردت تفاصيل قصة غريبة تخصه بفترة المراهقة.

     

    وذكرت المجلة أن “ابن سلمان” هدد أحد المسؤولين السعوديين بعد رفضه الاستجابة لطلبه، عندما كان في سن المراهقة، بوضع بعض الممتلكات في صندوق خاص به، ما دفعه لتهديده وإرسال ظرفا بداخله “رصاصة” واحدة إلى هذا المسؤول”.

     

    ولفتت الصحيفة إلى أنه منذ ذلك الحين لقب السعوديون “ابن سلمان” بـ”أبو رصاصة”.

     

    وأشارت أن أحد أصدقاء ولي العهد السعودي أخبرها أن “تلك القصة صحيحة”، مضيفا: “لكن ابن سلمان أدرك أنه ربما تمادى في تعامله مع هؤلاء الناس، وحاول العدول عن ذلك”.

     

     

    وأضافت أن محمد بن سلمان طلب من بعض المسؤولين، بصورة مباشرة، وضع بعض الأموال داخل صندوق خاص به، وأن هناك تقارير تزعم أنه جمع 30 مليون دولار خلال أسابيع.

     

    https://twitter.com/usmani4mazhar/status/980834552464715776

     

    لكن المتحدث باسم السفارة السعودية في واشنطن أنكر تلك القصة، واصفا إياها بـ”شائعات قديمة وغير صحيحة”، بحسب ما ذكرته المجلة الأمريكية.

  • هاجم “حماس” وحابى إسرائيل.. “ابن سلمان” يستشهد بأفعال الرسول لتبرير تطبيعه

    هاجم “حماس” وحابى إسرائيل.. “ابن سلمان” يستشهد بأفعال الرسول لتبرير تطبيعه

    في تصريحات جديدة مثيرة للجدل حاول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، تبرير خيانته للقضية الفلسطينية وتطبيعه العلني مع الكيان المحتل، مستشهدا بأفعال الرسول مع اليهود ومشيرا إلى أن لـ “كل شعب في أي مكان الحق في العيش بسلام”..حسب وصفه.

     

    وقال “ابن سلمان” في تصريحاته لمجلة “ذا أتلانتيك” الأمريكية، فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والعلاقة مع “إسرائيل“، إن “الشعب اليهودي له الحق في العيش بدولة قومية أو في جزء من موطن أجداده على الأقل”.

     

    وأضاف في حديثه الذي نشر مساء الاثنين، وترجمه “الخليج أون لاين” أن لـ”الفلسطينيين والإسرائيليين الحق في امتلاك دولتهم الخاصة، لكن في نفس الوقت يجب أن يكون لدينا اتفاق سلام لضمان الاستقرار للجميع ولإقامة علاقات طبيعية”.

     

    وشدد “ابن سلمان” ، على أن بلاده “ليس لديها مشكلة مع اليهود”، قائلاً: “نبينا محمد تزوج امرأة يهودية، جيرانه كانوا يهوداً، ستجد الكثير من اليهود في السعودية قادمين من أمريكا وأوروبا”.

     

    ولفت ولي العهد السعودي إلى أن هناك الكثير من المصالح التي تتقاسمها بلاده مع “إسرائيل”، خاصة أنها “دولة” ذات اقتصاد كبير مقارنة بحجمها، موضحاً أنه “إذا كان هناك سلام بيننا فسيكون هناك الكثير من المصالح المتبادلة بين إسرائيل ومجلس التعاون الخليجي ودول مثل مصر والأردن“.

     

    وتابع قائلاً: “يجب أن يكون هناك اتفاق سلام لضمان الاستقرار بالشرق الأوسط، لدينا مخاوف دينية حول مصير المسجد الأقصى وحقوق الشعب الفلسطيني”.

     

    في المقابل، وضع بن سلمان حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) في صف الدول المهددة لبلاده والمنطقة حين قال: “لا يمكننا المخاطرة بالأمن القومي السعودي، نعيش في منطقة فيها داعش والقاعدة وحزب الله وحماس وإيران“.

     

    على نحو آخر، نعت محمد بن سلمان كلاً من إيران وجماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات “المتطرفة” بأنهم “مثلث الشر”.

     

    وأضاف قائلاً: “ليس لدينا في السعودية وهابية، لدينا الإسلام، وفيه سنة وشيعة، ولدينا أربع مدارس فقهية”، وزاد بالقول: “مشروعنا قائم على المصالح الاقتصادية والنَّاس وليس على الإيديولوجيا”.

     

    وعن علاقات بلاده مع الجماعات الإسلامية أوضح ولي العهد السعودي أنه “عندما انتشرت الشيوعية قامت السعودية بالعمل مع الجميع من أجل التصدي لها، فعملنا مع الإخوان المسلمين ومولناهم، كما أن السعودية وأمريكا استخدمتا الإخوان في الحرب الباردة ضد السوفييت”.

     

    ونفى محمد بن سلمان بشكل قاطع أن تكون بلاده مولت أي جماعات “إرهابية”، لكنه في نفس الوقت أقر بأن هنالك سعوديين مولوا تلك الجماعات.

     

    وأوضح ولي العهد السعودي أن “خامنئي يحاول غزو العالم مثل هتلر، وليس لدينا مشكلة مع الشيعة“، مبيناً أن “هناك سيناريو حرب في الشرق الأوسط، وهذا خطر على العالم، وعلينا اتخاذ قرارات خطيرة لتجنب اتخاذ قرارات مؤلمة مستقبلاً”.

     

    واعتبر بن سلمان أن بلاده تريد أن تكون جزءاً من الثقافة العالمية “دون أن نفقد هويتنا”، مؤكداً أن الملكية المطلقة في السعودية “لا تهدد أمريكا، إنها حليف لها”.

  • “منبوذ بشتى بقاع الأرض”..  عراقيون يدوسون صور “ابن سلمان” بالأقدام ومظاهرات غاضبة رفضا لزيارته!

    “منبوذ بشتى بقاع الأرض”.. عراقيون يدوسون صور “ابن سلمان” بالأقدام ومظاهرات غاضبة رفضا لزيارته!

    يبدو أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد صار شخص منبوذ وغير مرغوب به في أماكن كثيرة من العالم، فبعد المظاهرات التي رفضت زيارته ونددت بسياساته في كل من بريطانيا وأمريكا أثناء جولته الخارجية الماضية، ها هم العراقيون ينتفضون في وجهه ويدوسون صوره بالأقدام اعتراضا على زيارته لبغداد.

     

    ووفقا لـ”رويترز” أعلن آلاف الأشخاص من أنصار منظمات وهيئات تابعة لحزب الله العراقي في مظاهرة ببغداد رفضهم “التطبيع” مع المملكة العربية السعودية التي حملوها مسؤولية “الإرهاب” الذي عاشه العراق، وطالبوها بالتعويض والاعتذار كشرط للتطبيع.

    ورفع المتظاهرون الذي تجمعوا في شارع فلسطين شرقي بغداد الأعلام العراقية وأعلام الحزب ولافتات وصورا تندد بسياسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في عدد من دول المنطقة، بينما أغلقت الأجهزة الأمنية المنطقة وقطعت الطرق المؤدية إليها.

     

    وأعلنوا رفضهم لأي زيارة يقوم بها ولي العهد السعودي للعراق أو تحسين العلاقات مع السعودية، وحملوا لافتات كتب عليها “بن سلمان مجرم حرب”.

     

    وترددت معلومات عن زيارة قريبة يقوم بها ولي العهد السعودي للعراق، لكن لم تؤكد الزيارة ولم يحدد موعدها رسميا. ويوصف حزب الله العراقي بأنه من بين أكثر المليشيات الشيعية في العراق قربا من إيران.

     

    وحمل المشاركون في المظاهرة -ومنهم أفراد أسر لعراقيين قضوا في التفجيرات التي شهدها العراق في السنوات الماضية- السعودية مسؤولية العمليات “الإرهابية” وإرسال الانتحاريين ودعم الجماعات المسلحة، وطالبوها بالاعتذار وتعويض المتضررين العراقيين بسن قانون على غرار قانون جاستا (الأميركي) كشرط لتطبيع العلاقات.

    العراق

    وشهدت العلاقات السعودية العراقية تحسنا كبيرا في الأشهر الماضية، حيث تبادل الجانبان الزيارات الرسمية، وأعادا فتح المنافذ الحدودية بينهما بعد 25 عاما من إغلاقها.

     

     

  • رئيس أركان جيش الاحتلال يقرّ: “ابن سلمان” اجتمع مع رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي

    رئيس أركان جيش الاحتلال يقرّ: “ابن سلمان” اجتمع مع رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي

    في تصريحات حاسمة، أزالت كل الالتباسات السابقة حول اللقاءات التي عقدها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع شخصيات إسرائيلية، أكّد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت، أن “ابن سلمان” التقى رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي “مئير بن شابات”.

     

    وقال “آيزنكوت” في حوار مطول مع صحيفة “معاريف” إن هناك تطابقا في المصالح بين السعودية وإسرائيل في مواجهة “التهديد الإيراني”، مضيفاً أن هناك تعاوناً استخبارياً وأمنياً إسرائيلياً مع الدول التي تربطها بها اتفاقيات سلام (مصر والأردن).

    وفي حين لم يوضح الجنرال الإسرائيلي، مكان وزمان اللقاء، فإنّ “ابن سلمان”، موجود في الولايات المتحدة على مدى ثلاثة أسابيع، للقاء عدد من الشخصيات وصنّاع الرأي والفاعلين الاقتصاديين، كذلك تشمل لقاءاته منظمات يهودية تدافع بشراسة عن دولة الاحتلال الإسرائيلي.

     

    وقبل أسبوعين، تحدث موقع “تايمز أوف إسرائيل”، عن لقاءات سرية عقدت في القاهرة، بين مسؤولين من المملكة العربية السعودية وإسرائيل، تزامناً مع تواجد بن سلمان، هناك في زيارته الرسمية لمصر.

     

    وقال أيزنكوط، رداً على سؤال حول وجود تحالف بين إسرائيل و”دول سنية معتدلة”، إنّ “هناك تعاونا سريا بعيداً عن الأنظار”.
    من جهة ثانية كشف “آيزنكوت” أن لديه صوراً مع رئيس الأركان المغربي و”فيها مصافحات وعناق” وفق تعبيره.

     

    وسبق للإعلام الإسرائيلي أن تحدث عن زيارة قام بها ولي العهد السعودية إلى إسرائيل التقى خلالها بمسؤولين إسرائيليين، لكن الرياض نفت لاحقاً هذه التقارير.

  • “يضحك مثل المراهقين”.. “ديلي بيست” تفضح “ابن سلمان”: حلبه “ترامب” مقابل تلميع صورته وصورة مملكته الخارقة في أمريكا!

    “يضحك مثل المراهقين”.. “ديلي بيست” تفضح “ابن سلمان”: حلبه “ترامب” مقابل تلميع صورته وصورة مملكته الخارقة في أمريكا!

    سلطت صحيفة “ديلي بيست” الأمريكية الضوء، على حملة الدعاية المبالغ فيها من قبل وسائل الإعلام الأمريكية المحسوبة على “ترامب” لتلميع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشيرة إلى أن المليارات التي تمكن الرئيس الأمريكي من جنيها من جيوب السعوديين عبر “ابن سلمان” هي السبب وراء ذلك.

     

    وعلق الكاتب بالصحيفة “سبنسر إكرمان” معلقاً على قرار شركة ناشرة لمجلة “ناشونال إنكويرر” إصدار عدد خاص بمناسبة وصول ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على أكشاك الصحف الامريكية ويحتوي العدد على تقارير تثني وتمدح بن سلمان.

     

    وقال “إكرمان” إن المجلة التي حملت صورة ولي العهد وعنوان “المملكة الجديدة” والتي أصدرها حلفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “إمريكان ميديا إنك” قدمت أخباراً غير تلك التي اعتاد عليها المتسوقون في المتاجر الأمريكية الكبرى، فهي تقوم بالترويج لحليف ترامب، بن سلمان والذي يقوم بجولة خارجية لتقوية شرعيته ويزور أمريكا في محطته الأخيرة حيث اجتمع الأسبوع الماضي مع الرئيس ترامب في البيت الأبيض.

     

    وأضاف في مقاله الذي نقله “القدس العربي” أن أكشاك الصحف رحبت به من خلال مجلة صقيلة عالية التقنية عليها صورته ومملكته الجديدة. وسعر النسخة منها 13.99 دولار وعدد النسخ المعروضة للبيع 200.000 نسخة ويمكن مشاهدتها في المطارات الأمريكية ومتاجر وول مارت وسيفوي وكروغر بشكل أثار أسئلة حول العدد الخاص الذي لم يحتو على حتى إعلان واحد.

     

    وتساءل المراقبون إن كان هناك مال خارجي أو سعودي أسهم في إنتاج هذا العدد.

     

    ويضيف إكرمان أن عدد “المملكة الجديدة” لا يحتوي على تعليقات بذيئة عن بن سلمان والعناوين على الغلاف تحبس الأنفاس مثل “محمد بن سلمان ورؤية 2030″ و”حليفنا الأقرب في الشرق الأوسط يدمر الإرهاب” و”يسيطر على إمبراطورية مذهلة من 4 تريليونات دولار” و “يبني للمستقبل مدينة خيال علمي بقيمة 640 مليار دولار” و”يحسن حياة شعبه ويبني الآمال من أجل السلام”.

     

    ويعلق أيضا أن هذه الحديث عن تدمير الإرهاب يتجاوز عقوداً من الدعم المالي الذي قدمته السعودية للجماعات الإرهابية. ويعلق أن العدد الجديد الأفضل الذي لم ينتقد ولي العهد منذ مقالة توماس فريدمان في “نيويورك تايمز″. وقال الكاتب إن الحديث عن إمبراطورية بـ 4 تريليونات محاولة لجذب انتباه ترامب الذي يهمه المال والصفقات التجارية.

     

    وفي داخل العدد مديح لبن سلمان و”حياته الباذخة” وثروته الشخصية 3 مليارات دولار وملكيته لقصر مساحته 54.000 قدما قرب فرساي في فرنسا. ومع ذلك فهدف بن سلمان هو “نشر السعادة” بين شعبه. ويقول إكرمان إن أهم مقال في العدد هو عبارة عن افتتاحية دعائية خصصت لرؤية 2030 والتي يحاول من خلال إعادة تشكيل وتسويق المملكة في ظل بن سلمان.

     

    وجاء فيها “لم يحدث منذ إنشاء المملكة أن مرت بهذه التحولات الجذرية” وأن تنويع الاقتصاد “ليس من أجل حماية النخبة الثرية”. ويريد بن سلمان أن تتحول السعودية إلى “مركز الإستثمار العالمي” ومركز التكنولوجيا.

     

    ولم يذكر العدد حالات الإعدام بالسيف التي تزيد عن عدد الحالات التي قام بها تنظيم الدولة. ولم يشر كتاب العدد الى الحرب الجارية في اليمن منذ ثلاثة أعوام ويشرف عليها وزير الدفاع محمد بن سلمان، ولي العهد نفسه والتي قادت الأمم المتحدة للقول إن اليمن أصبح على حافة المجاعة.

     

    ورغم ما تذكره المجلة من اعتقالات بن سلمان للأمراء ورجال الأعمال باسم مكافحة الفساد إلا أنها تنسى الجزء المهم وهو أن المعتقلين أجبروا على توقيع تعهدات بالتنازل عن أرصدة وحصص من ثرواتهم مقابل الإفراج عنهم، مع أن الأمير كما تفاخرت المجلة يسيطر على ثروة المملكة كلها. وفي الوقت الذي تتجنب فيه المجلة الحديث عن حقوق الإنسان والأمور الأخرى غير المريحة عن السعودية إلا أنها مرتاحة في التأكيد على الشراكة بين ولي العهد والرئيس ترامب.

     

    ويحفل العدد بصور بين ترامب وبن سلمان خاصة زيارته للسعودية في أيار(مايو) 2017 ومنها صورته وهو يلمس مجسم الكرة الأرضية مع الملك سلمان. وتقتبس المجلة ما قاله بن سلمان عن ترامب وأنه الرئيس الذي “سيعيد امريكا للمسار الصحيح”. وهناك صورة لولي العهد مع بيل غيتس والرئيس الصيني شي جينبينغ ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي وهو يضحك مثل المراهقين إلى جانب وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس. وتعلق المجلة أنه “زعيم دولي مستعد لنشر الحداثة داخل المملكة”.

     

    ونقلت المجلة ما قاله ولي العهد إلى مراسل “غارديان” مارتن شولوف وتعهد فيه محمد بن سلمان “ما حدث في الثلاثين الماضية لم يكن سعوديا وما حدث بالمنطقة في الثلاثين الماضية لم يكن الشرق الأوسط وبعد الثورة الإيرانية عام 1979 حاولت الكثير من الدول نسخ هذا النموذج ومن بينها السعودية، ولم نعرف كيفية التعامل معها وانتشرت المشكلة في كل أنحاء العالم وحان الوقت للتخلص منها”.

     

    ويعلق إكرمان أن مقالاً لكيسي غراين الذي عمل مستشاراً لواحد من أثرى أثرياء العالم الأميرالوليد بن طلال الذي اعتقله بن سلمان في فندق “ريتز كارلتون” حيث وقف غراين إلى جانب ترامب في المكتب البيضاوي ليعطيك صورة أن السعودية ليست “نسخة مصغرة من داعش” بل المركز المحرك للرأسمالية في القرن الحادي والعشرين.

     

    ودعا السعودية للحصول على حصة من الأسهم في القطاع التكنولوجي. ويرى غراين أن السعودية ليست متعلقة كثيراً في المشكلة مع إسرائيل. فبعد سبعة عقود من الفرص الضائعة للقضية الفلسطينية يمكن ان تحل عبر سوق موحدة وبناء علاقات اقتصادية مع إسرائيل وتشكيل جيل فلسطيني مستعد لبناء مستقبل باهر ودائم لفلسطين.

     

    ولا يوجد في المجلة أي إعلان وبسعر كبير لغلافها وعرض في السوق لشهر حزيران (يونيو) أي بعد زيارة بن سلمان في نيسان (أبريل).

     

    وقالت المتحدثة باسم السفارة السعودية في واشنطن، فاطمة باعشن “لا السفارة ولا أي طرف في الحكومة السعودية طلب هذا ولا نعرف من أصدرها”.

     

    ونفى متحدث باسم الخارجية الأمريكية أن يكون لها علاقة بنشر المجلة وأحال المجلة للبيت الأبيض الذي لم يرد على أسئلة الموقع ولا منظمة ترامب.

     

    وأكدت “أمريكان ميديا إنك” أنها لم تحصل على دعم خارجي وقارنت العدد الخاص بالأعداد التي أصدرتها في الماضي لإلفيس بريسلي وكينيدي والألعاب الأوليمبية ويعرفون أكثر من ولي العهد البالغ من العمر 32 عاماً.

     

    وفي بيان أرسلته الشركة الناشرة للموقع جاء فيه أن “نشر هذا العدد الخاص كان قرارا تجاريا من أمريكان ميديا إنك ووقت صدوره ليصادف واستثمار التغطية الإخبارية التي أحاطت بوصول ولي العهد والحديث عن لقائه الرئيس ترامب ومدراء الشركات الأمريكية”. مع أن الاهتمام الإعلامي بزيارة بن سلمان لم تكن عامة أبعد من مقابلته مع برنامج “ستون دقيقة” كما ان المجلة لم تركز عليه بل على السعودية: تاريخها وتضاريسها وسباقات الخيل وتربية الصقور ومدنها وطعامها.

  • وصفته بالأمير المتهور.. “واشنطن بوست” تكشف سر “الاستقبال البارد الذي تلقاه ابن سلمان في الكونجرس

    وصفته بالأمير المتهور.. “واشنطن بوست” تكشف سر “الاستقبال البارد الذي تلقاه ابن سلمان في الكونجرس

    كشفت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية عن الضغط الذي تلقاه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الكونغرس، والرسالة التي وجهت له من لجنة العلاقات الخارجية، بشأن الحرب في اليمن.

     

    وقالت الصحيفة، في تقرير لها، “إن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، لقي استقبالاً بارداً في الكونغرس، مؤكدة أن لجنة العلاقات الخارجية، طالبت بن سلمان، الذي وصفته الصحيفة بـ “المتهور”، باتخاذ إجراءات تصحيحية قوية في اليمن.

     

    وأضافت “أنه يمكن لابن سلمان أن يستخدم بعض التوجيهات من أهم حليف لبلاده، مشيرة إلى أنه تبنى إصلاحات وصفتها بالواعدة، لكنه في المقابل تابع مغامرات عدوانية غير مدروسة وتدخلا كارثيا في اليمن”.

     

    وأوضحت الصحيفة، أن “مجلس الشيوخ الأمريكي صوت، في نفس يوم زيارة ابن سلمان للكونغرس، على مشروع قرار يقضي بوقف الولايات المتحدة دعمها للسعودية في حرب اليمن، مشيرة إلى أن الأمير السعودي واجه غضباً من القادة الجمهوريين والديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وطالبوه باتحاذ إجراءات لتصحيح المسار في اليمن”.

     

    وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قال للصحيفة نفسها، إنه لا توجد خيارات جيدة في اليمن، وإن المفاضلة هي بين خيارات سيئة وأخرى أسوأ منها.. وأضاف ابن سلمان، أن بلاده لم تفوت أي فرصة لتحسين الظروف الإنسانية في اليمن.

     

    وأشارت “واشنطن بوست” إلى منظمات حقوق الإنسان والمشرعين الأمريكيين الذين قالوا إن القصف الجوي السعودي كان وراء مقتل نحو 5000 مدني في اليمن، وقالت “إنه يجب على الكونغرس الضغط باتجاه التزام جدي بمفاوضات سلام في اليمن”، مشيرة إلى أنه لو نجح في إقناع الأمير السعودي بالخروج من اليمن فإن ذلك سيحسن من فرص الإصلاح في المملكة.

     

    وكان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس قال، خلال لقائه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، إنه ينبغي بشكل عاجل إيجاد حل سياسي لحرب اليمن، وعبر عن أمله بنجاح جهود السلام التي يقودها مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن.