الوسم: ولي العهد السعودي

  • “دُهشوا وكادوا يسقطون من مقاعدهم”..  رد فعل مسؤولين إسرائيليين بعد سماعهم حديث “ابن سلمان” عن قضية فلسطين

    “دُهشوا وكادوا يسقطون من مقاعدهم”.. رد فعل مسؤولين إسرائيليين بعد سماعهم حديث “ابن سلمان” عن قضية فلسطين

    فاجأ الصحفي بالقناة العاشرة الإسرائيلية “باراك رابيد” الجميع، بوصفه حال حاخامات ومسؤولين إسرائيليين عند سماعهم تصريحات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الأخيرة والصادمة للعرب والمسلمين بشأن القضية الفلسطينية.

     

    ووفقا لتقرير القناة الإسرائيلية، قال “رابيد” حرفيا واصفا حال هؤلاء المسؤوليين “أدهشهم كلامه وفاجأهم حتى كادوا يسقطون من مقاعدهم”، حيث كان “ابن سلمان” متحاملا جدا على الفلسطينيين والرئيس محمود عباس بل إنه تبنى نفس الرأي الإسرائيلي.

     

    https://twitter.com/AJArabic/status/990961470165794818

     

     

    يشار إلى أنه وفي واقعة تعكس “صهيونية” ولي العهد السعودي ومستوى التطبيع الذي وصلت له المملكة في عهده، كشفت قناة إسرائيلية مفاجأة صادمة بسردها تفاصيل اللقاء الذي جرى بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ورؤساء المنظمات اليهودية في نيويورك.

     

    وذكرت القناة العبرية “14”، أن “ابن سلمان” هاجم رئيس السلطة محمود عباس متهمًا اياه بـ”تفويت الفرص في تحقيق عملية السلام”.

     

    وبحسب القناة، فإن ولي العهد السعودي اتهم قيادة السلطة بـأنها “فوتت الفرص ولم تقبل بالعروض التي قدمت لها.

     

    وأضاف في لهجة غاضبة:”جاء الوقت بأن يقبل الفلسطينيون ما يعرض عليهم بعد 40 عامًا أو ليصمتوا ولا يتذمروا”.

     

    وجاء ضمن تسريبات بن سلمان، قوله، إن “القضية الفلسطينية ليست ضمن أولويات الحكومة السعودية ولا الرأي العام السعودي، وهناك قضايا أخرى طارئة ومهمة يجب معالجتها مثل القضية الإيرانية”.

     

    وأوضحت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي، أنه “بعد أيام سوف يصل وزير الخارجية الأمريكي الجديد مايك بومبيو إلى إسرائيل، الوسيط الجديد الذي يصر على إعادة الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات، وأنه سوف يعرض عليهم تعويضات مالية مجزية مقابل عودتهم للمفاوضات بعد افتتاح السفارة”.

     

    وأعلن ترامب، الجمعة، أنه قد يحضر افتتاح السفارة الأمريكية التي قرر نقلها من تل أبيب إلى القدس. وفي مؤتمر صحفي في البيت الأبيض مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، قال: “ربما أذهب، أنا فخور جدا بهذا، القدس كانت موضوعا للوعود منذ سنوات طويلة كما تعلمون. الكثير من الرؤساء وعدوا بنقل سفارتنا الى القدس، قدموا وعودا انتخابية كثيرة لكنهم لم يملكوا الشجاعة لنقلها، أنا فعلتها ولذلك ربما أذهب”.

     

    وكان السينمائي الإسرائيلي ـ الأمريكي المعروف حاييم سبان، قد كشف تفاصيل لقاء خاص جمعه بولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال زيارة الأخير للولايات المتحدة الأمريكية.

     

    ووفقا لما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، ذكر “سبان” أن ولي العهد السعودي يرى أنه قد حان الوقت لعلاقة جديدة بين السعودية وإسرائيل.

     

    والتقى السينمائي الإسرائيلي، الأمير محمد بن سلمان في مأدبة عشاء خاصة أثناء زيارته الأخيرة، وأفصح لهم عن عزمه لتغيير صورة الإسلام والسعودية ويحلم بطبعة جديدة لـ”لورانس العرب”.

  • في مأدبة عشاء “خاصة” .. “ابن سلمان” جلس مع سينمائي إسرائيلي واعترف بما يريد فعله للإسلام والسعودية

    في مأدبة عشاء “خاصة” .. “ابن سلمان” جلس مع سينمائي إسرائيلي واعترف بما يريد فعله للإسلام والسعودية

    كشف السينمائي الإسرائيلي ـ الأمريكي المعروف حاييم سبان، تفاصيل لقاء خاص جمعه بولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال زيارة الأخير للولايات المتحدة الأمريكية.

     

    ووفقا لما نقلته صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، ذكر “سبان” أن ولي العهد السعودي يرى أنه قد حان الوقت لعلاقة جديدة بين السعودية وإسرائيل.

     

    والتقى السينمائي الإسرائيلي، الأمير محمد بن سلمان في مأدبة عشاء خاصة أثناء زيارته الأخيرة، وأفصح لهم عن عزمه لتغيير صورة الإسلام والسعودية ويحلم بطبعة جديدة لـ”لورانس العرب”.

     

    وكتبت “يديعوت أحرونوت” أن هوليوود تشهد قصة حب جديدة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي فتح الباب للسينما بعد 38 عاما من حظرها في المملكة، معتبرة ذلك خطوة ذكية.

     

    ونقلت الصحيفة عن آدم أرون، مدير عام الشركة الأمريكية الإسرائيلية، التي فازت برخصة تشغيل عشرات دور السينما في السعودية، إن اختيار “الفهد الأسود” أول فيلم يعرض في المملكة ليس صدفة، ذلك أن الفيلم يتحدث عن أمير شاب يقوم بتغييرات ثورية في بلاده، وهذا “مألوف للأذن” في السعودية. وأوضح أن الخطة تقضي بفتح 400 دار سينما و2000 قاعة عرض في السنوات الخمس المقبلة. وأشار إلى أن قرار محمد بن سلمان بالتصادم مع المؤسسة الدينية المحافظة المعارضة للسينما لم يأت من فراغ.

     

    ورأت الباحثة في الشؤون السعودية في جامعة تل أبيب، ميخال يعاري، أن محمد بن سلمان اتخذ قراره بإتاحة السينما بعدما أدرك أن العائلة الحاكمة المتقادمة فقدت شرعيتها لدى الشباب السعوديين. كما تشير إلى القضية الاقتصادية وتقول إنه يبحث عن مصادر دخل بديلة للنفط علاوة على البحث عن إعجاب الفئات الشبابية به. وفي هذا السياق، تذكر أن 32 مليون شخص يقيمون اليوم في السعودية، منهم 11 مليونا عمال أجانب، و70٪ من السعوديين دون سن 25 عاما، و40٪ منهم عاطلون عن العمل، رجالا ونساء. كما تشير إلى أن 180 ألف شاب يغادرون السعودية كل عام لاستكمال دراستهم في العالم وبدعم حكومي ويستصعبون العودة لبلادهم بسبب السياسات المتشددة المحافظة. وتوضح أن صناعة السينما معدة لتوفير 30 ألف منصب عمل جديد على أمل أن ترتفع إلى 200 ألف مكان عمل بعد عقد.

     

    وقالت “يعاري” إن الأمير الحاكم اكتشف أن من بين 6.5 مليون بطاقة سينما تباع في دور السينما في البحرين المجاورة يتم اقتناؤها على يد عائلات سعودية تزور الدولة الجارة في نهاية الأسبوع لمشاهدة فيلم والقيام بجولة ترفيهية، فهذا يعني فقدان الخزينة السعودية أرباحا تصل إلى عشرات ملايين الدولارات.

     

    وأوردت الصحيفة أن محمد بن سلمان خصَص أربعة أيام للقاءات مكثفة مع رؤساء صناعة السينما في هوليوود، وقع بعدها عقودا لبناء مدرسة للسينما للشباب وحيازة أفلام أولها “الفهد الأسود”، الذي سيعرض يوم الثلاثاء المقبل للمرة الأولى داخل خمس دور سينما  في الرياض بالتزامن. وكشفت أن ولي العهد السعودي أقام حفل عشاء سري داخل قصره في  بيفرلي- هيلز، دُعيت إليه بعض الشخصيات، ومنهم إسرائيليون.

     

    ومن بين المشاركين في مأدبة العشاء المنتج الإسرائيلي الأمريكي الذي أفصح عن محادثة طويلة مع الأمير. ويكتفي “حاييم سبان” بالقول إن الأمير يعلم بهويته الإسرائيلية. ويضيف: “لا أريد الكشف عن مضامين المحادثة الاقتصادية بجوهرها، لكن الأمير محمد بن سلمان قال إنه حان الوقت لإحداث تغيير في علاقات السعودية بإسرائيل”. ونقل عنه أنه يحلم بأن يكون هو الطبعة الجديدة لـ”لورنس العرب”.

     

    وكان موقع ” vanity fair” قد كتب بُعيد زيارة ابن سلمان الأخيرة إلى أمريكا أنه بعد موجة جديدة من الاختطاف قادها في مسقط رأسه، وصل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الوجه الجديد والصغير للسلطة الاستبدادية في السعودية، إلى أمريكا في مهمة لبيع رؤيته لفترة ما بعد النفط. ولحسن الحظ، كان سماسرة النفوذ في واشنطن ووول ستريت وسليكون فالي وهوليوود أسهل انقيادا من أعداء ولي العهد السياسيين في الوطن. فبينما كان على منافسي ابن سلمان أن يُسجنوا في فندق ريتز كارلتون من فئة الخمس نجوم إلى أن يتخلوا عن أصولهم، فإن النخبة الأمريكية قد فازت بمزيج من النبيذ والطعام والتمويل من صندوق الثروة السيادية الذي يسيطر عليه الآن الأمير محمد بن سلمان.

     

    وشهد الجزء الأخير من العرض الترويجي الملحمي في أمريكا لمحمد بن سلمان الذي استمر لمدة ثلاثة أسابيع، احتكاك بالنخبة الأمريكية في لوس أنجلوس، حيث اندفع قطاع الصناعة السينمائية للاستفادة من الانفتاح الجديد للمملكة المحافظة على الترفيه الغربي.

  • هذا ما أراد “ابن سلمان” تنفيذه في لبنان.. “الإمارات ليكس” تكشف السبب الحقيقي وراء احتجاز “الحريري” بالرياض

    هذا ما أراد “ابن سلمان” تنفيذه في لبنان.. “الإمارات ليكس” تكشف السبب الحقيقي وراء احتجاز “الحريري” بالرياض

    ضمن سلسلة التسريبات الدبلوماسية “الإمارات ليكس” التي تنشرها صحيفة “الأخبار” اللبنانية يوميا، وفي جزئها الجديد كشفت الصحيفة عن برقية من السفيرة الأردنية في واشنطن “دينا قعوار” إلى وزير الخارجية “أيمن الصفدي” بتاريخ 22 نوفمبر الماضي، تتحدث فيها عن لقائها بمدير شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن الوطني الأمريكي مايكل بل”.

     

    وتشير البرقية إلى عدة مواضيع بينها، أن عبد الرحمن السدحان، مستشار ولي العهد السعودي، ألمح إلى أنه من الأفضل أن تنتقل الحرب من اليمن إلى لبنان.

     

    كما تتطرق البرقية إلى تهديد السلطات السعودية لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أثناء احتجازه في المملكة في نوفمبر الماضي، باستخدام تعاملاته المالية.

     

    وإليكم نص البرقية كما نشرتها “الأخبار” اللبنانية

     

    «معالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين

     

    الموضوع: لقاء مع مدير شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن الوطني الدكتور Michael bell

     

    أرجو من معاليكم التكرم بالعلم أن مدير شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن الوطني الدكتور Michael bell ذكر خلال لقائي به أمس أن محاولات المصالحة ما بين قطر والدول الأخرى ما زالت مستمرة، ولكن دون فائدة.

     

    ومع ذلك فهناك بوادر ايجابية على صعيد التعاون العسكري والدفاعي بينها خاصة مع المملكة العربية السعودية.

     

    أما ما يخص لبنان، ألمح أن “الحريري” كان محتجزاً في السعودية، حيث اشترطت عليه الرياض شرطين هما أولاً الانفكاك التام عن سوريا، وثانياً الانفكاك عن حزب الله وإبعاده عن مؤسسات الدولة، وإلا ستقوم باستخدام بعض تعاملات الحريري المالية، والتي تغض عنها الطرف حالياً، ضده.

     

    وأضاف أن عبد الرحمان السدحان، وهو مستشار سمو الأمير محمد بن سلمان، قد ألمح إلى أنه من الأفضل أن تنتقل حروب إيران بالوكالة من اليمن للبنان. كما كرر ما ذكره دبلوماسيون إسرائيليون خلال اجتماعات سابقة حول وجود قلق لدى الإدارة من أن تسرّع سمو الأمير محمد بن سلمان في اتخاذ إجراءات جريئة ومتلاحقة سيؤدي لـ(Lashblack) قد يؤثر على استقرار السعودية.

     

    وضمن إطار الحديث عن سوريا، تساءل بل حول مصير نحو ثلاثين ألف مقاتل أجنبي إرهابي وإلى أين سيذهبون، وأضاف أن هناك قلقاً من أنهم سيتوجهون للأردن حيث لا يوجد أي خيار آخر أمامهم.

     

    وفيما يخص العلاقات الأردنية الإسرائيلية، قال إن الإسرائيليين يقولون للجانب الأمريكي إنهم يحاولون الاتصال مع الاردن ولكنه لا يجيب، على حد تعبيره.

     

    على صعيد آخر، تحدث بل بسلبية عن وزير الخارجية تيليرسون وأسلوب إدارته لوزارة الخارجية، ملمّحاً لوجود حساسية لدى الوزير ممّا يراه كتدخلات مجلس الأمن الوطني. وذكر أن تيليرسون أصبح أكثر غضباً مؤخراً، وقد يكون هناك صحة لما يتم تداوله حول إمكانية تغييره.

     

    كما ألمح لعدم التزام وزارة الخارجية والكثير من المسؤولين فيها بسياسات الرئيس ترامب، وتغريدهم خارج السرب، خاصة (Bret McGurk) و(Michael Ratney) ومحاولات مجلس الأمن الوطني تصحيح ذلك…وتفضلوا بقبول فائق الاحترام».

     

    ويأتي هذا التسريب ضمن سلسلة بدأتها صحيفة “الأخبار” اللبنانية منذ نحو أسبوع سمتها “الإمارات ليكس”، تتضمن رسائل وبرقيات صادرة عن السفارتين الإماراتية والأردنية في بيروت، إضافة إلى تسريبات أخرى من وثائق “ويكيليكس”.

  • طُبعت نحو 200 ألف نسخة من العدد .. محمد بن سلمان على غلاف مجلة أميركية لقصص الفضائح!

    طُبعت نحو 200 ألف نسخة من العدد .. محمد بن سلمان على غلاف مجلة أميركية لقصص الفضائح!

    أصدرت شركة “أميريكان ميديا” صاحبة مجلة ناشونال إنكوايرر المعروفة بنشرها القصص الفضائحية عددا خاصا وضعت على غلافة صورة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وطبعت نحو مئتي ألف نسخة من العدد.

     

    وأورد موقع “ميركوري نيوز” الإخباري الأميركي الخبر متسائلا لماذا تعمد “أميريكان ميديا” إلى إنفاق كل تلك الأموال على طبع كل هذه الأعداد لمجرد إبراز ولي العهد السعودي على الغلاف.

     

    وأشار الموقع إلى أن ولي العهد ليس اسما مألوفا في الولايات المتحدة بينما سعر العدد يبلغ 14 دولارا أميركيا.

     

    ويتابع ميركوري نيوز أن كون هذا العدد من المجلة ليس فيه إعلانات فمن المستبعد أن يكون جالبا للأرباح.

     

    ويقول الموقع إن المجلة تجاهلت أي انتقاد للسعودية في قضايا أساسية كتدخلها الذي وصفته بالدموي في اليمن، والتكتيكات المتشددة تجاه لبنان، حسب تعبير الموقع.

     

    وقد نقل الموقع عن المتحدث الرسمي باسم “أميريكان ميديا” نفيا قاطعا أن تكون السعودية قد دفعت لشركته المال لقاء إصدار هذا العدد.

     

    كما أورد نفي مدير الاتصالات في السفارة السعودية في واشنطن سعود قابلي أي دور لبلاده في إصدار هذا العدد من المجلة.

  • بعد ساعات من زيارة “ابن سلمان” له.. الشيخ صالح الفوزان: من يسب الحاكم هو من الخوارج أبلغوا عنه السلطات

    بعد ساعات من زيارة “ابن سلمان” له.. الشيخ صالح الفوزان: من يسب الحاكم هو من الخوارج أبلغوا عنه السلطات

    في خطوة مفاجئة، قام ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بزيارة خاصة لعضو هيئة كبر العلماء صالح الفوزان في منزله بالرياض.

     

    وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للزيارة، حيث توجه “ابن سلمان” للشيخ “الفوزان” قائلا: “الحمد لله على سلامتك يا شيخ، ولا تشوف شر إن شاء الله”، مضيفاً: “انتهينا من جلسة مجلس الوزراء، وأخذت الشيخ صالح آل الشيخ لزيارتك قبل أن نروح إلى جدة”.

     

    وبحسب الفيديو، فقد رحب الشيخ “الفوزان” بولي العهد ومرافقيه، طالبا منه الدخول لمجلسه، إلا أن “ا بن سلمان” رفض الدخول قبل الشيخ “الفوزان”، قائلاً: “أنت والد لي يا شيخ”.

     

    ويبدو أن زيارة “ابن سلمان” للشيخ “الفوزان” وهذا الاحترام المبالغ فيه لم يكن بدون هدف، فقد اتضح أنها إما جاءت لطلب فتوى تدعم وتعزز بقاء “ابن سلمان” في الحكم وتطالب الشعب بطاعته، أو أن الزيارة جاءت لشكره على فتوى حملت نفس المضمون بعد أن تحولت هيئة كبار العلماء لناطق رسمي باسمه وانقلبت على كل فتاويها السابقة، خاصة ما يتعلق بالمرأة، سواء في قضية قيادة السيارة أو دخول الملاعب أو الاختلاط ولبس العباءة وغيرها.

     

    وفي أعقاب الزيارة، تداول ناشطون مقطع صوتي لفتوى للشيخ “الفوزان” يفتي فيها بأن من يسبون الحكام في مجالسهم الخاصة من “الخوارج”، داعيا من يسمع ذلك بإبلاغ السلطات عنهم.

     

    ووفقا للمقطع الصوتي، فقد رد “الفوزان” على من سأله حول الواجب الشرعي نحو من يسب الحكام والعلماء في المجالس، ليرد “الفوزان” قائلا أن الواجب على من سمع مثل هذا الأمر:” أن ينكر عليه وإذا لم يمتثل يبلغ عنه..يبلغ عنه السلطة لأن هذا من الخوارج”.

  • صحيفة فرنسية: هكذا أحرجت فرنسا “ابن سلمان” في مطار “لوبورجيه” فسارع “ماكرون” لإنقاذ الموقف!

    صحيفة فرنسية: هكذا أحرجت فرنسا “ابن سلمان” في مطار “لوبورجيه” فسارع “ماكرون” لإنقاذ الموقف!

    كشفت صحيفة “لوكانار أنشينيه” الفرنسية، عن غضب كبير اجتاح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وسفيره في فرنسا خالد بن محمد العنقري، الاستقبال المتواضع الذي حظي به “ابن سلمان” في مطار “لوبورجيه” خلال زيارته لباريس الأسبوع الماضي.

     

    وقالت الصحيفة إنه قبل وصول محمد بن سلمان، يوم الأحد 8 أبريل/نيسان، إلى فرنسا، اضطر وزير الخارجية “جان إيف لودريان” إلى قطع إقامته في بريتاني، للترحيب بولي العهد في مطار لوبورجيه.

     

    وأوضحت الصحيفة إن السفير السعودي خالد بن محمد العنقري غضب عندما علم أن وزير التعليم جان ميشيل بلانكيه، هو من سيستقبل ولي العهد في المطار، الأمر الذي اعتبره انتقاصًا وإحراجًا لأمير البلاد.

     

    وأشارت الصحيفة إلى أن الترتيب البرتوكولي، لم يعجب سفير المملكة العربية السعودية لاستقبال ولي عهده، واستبدل “جان إيف لودريان” بزميله “جان ميشيل بلانكيه” في آخر لحظة بناء على طلب من إيمانويل ماكرون، لكن وزارة الخارجية لم تُدْلِ بأية تعليقات حول هذا الموضوع.

     

    وأوضحت أنه عندما غضب السفير السعودي لرؤية “جان جان ميشيل بلانكيه”، لاستقبال محمد بن سلمان في مطار لوبورجيه، كان “لودريان” بعيدًا عن “إيل دوفرانس”، يقضي عطلة نهاية الأسبوع في بريتاني.

     

    ولذلك أرسلت فرنسا طائرة فالكون في وقت مبكر من صباح الأحد لمطار فياكوبلاي، من أجل استقدام وزير الخارجية في الوقت المناسب في لوبورجيه، موضحة أن هذه الرحلة كلفت الدولة ثمانية آلاف يورو.

     

    وجاءت زيارة ولي العهد لفرنسا، والتي استغرقت ثلاثة أيام، بهدف عرض رؤيته الإصلاحية للمملكة العربية السعودية، لتغيير الصورة النمطية المحافظة التي التصقت بالسعودية منذ عقود.

     

    الزيارة تمت في توقيت معقد للعلاقات الفرنسية السعودية، بعد لقاء أول اتسم بالتوتر بين “ماكرون” و”بن سلمان” في الرياض، خلال نوفمبر الماضي، حيث هيمن عليه خلاف في الرأي حول إيران ولبنان.

     

    وخلال زيارته لباريس، التقى ولي العهد بقيادات دينية ودعا إلى شراكة إستراتيجية جديدة تتركز في جوهرها على القوة الثقافية الناعمة التي تتمتع بها فرنسا وخبراتها السياحية، بدلا من توقيع عقود بمليارات الدولارات كما فعل في الولايات المتحدة وبريطانيا.

     

    وفي ختام زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لفرنسا قام البلدان بتوقيع 19 بروتوكول اتفاق بين شركات فرنسية وسعودية بقيمة إجمالية تزيد عن 18 مليار دولار.

     

    وتتعلق رسائل النوايا هذه بقطاعات صناعية، مثل البتروكيماويات، ومعالجة المياه، كما تشمل السياحة والثقافة والصحة والزراعة، على ما أفاد بيان صادر عن منتدى الأعمال الفرنسي السعودي الذي يضم أرباب عمل وممثلين عن الحكومتين.

  • العذبة ساخرا من ابن سلمان:” ما فهمت كيف يحسن ظنه بنفسه” !

    العذبة ساخرا من ابن سلمان:” ما فهمت كيف يحسن ظنه بنفسه” !

    سخر الاعلامي القطري عبد الله العذبة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في كلمته أثناء المؤتمر المشترك الذي جمعه بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء.

     

    وكتب العذبة في تغريدة رصدتها “وطن” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”, الأمير #مبس يقول ( أرجو أن يحسن ظني فيما أريده), وش العلم؟ ما فهمت كيف يحسن ظنه بنفسه؟ هل من توضيح؟! ما موضوع الحرب ودق الخشوم؟ “.

    https://twitter.com/a_alathbah/status/984173353111031808?s=12

    وطلب ابن سلمان في خطابه الذي اثار سخرية واسعة من الرئيس الفرنسي ألا يغضب وأن يحسن الظن فيما سيقوله، حيث قال ولي العهد : “لا يجب تكرار اتفاق عام 1938 الذي تسبب بحرب عالمية “.

     

    وأضاف في المؤتمر الصحفي الذي جمعمها: “في حال انتهاء الاتفاق النووي سيكون لدى إيران أيام معدودة لامتلاك قنبلة نووية”.

     

    وهنا علق العذبة قائلاً على خطاب ابن سلمان: “هل هناك شيء غير #التفحيط_السياسي والهجولة في #اليمن؟ لا يكون نوت #نجد القيام بفتح جبهة “الجهاد” النجدي في #إيران؟ يبغي لها شيلة علموا طهران يحذر من زعلن “.!!

     

    وأثارت حركات ولي العهد السعودي (الغريبة والمتكررة) الثلاثاء، أثناء المؤتمر المشترك، سخرية العديد من نشطاء مواقع التواصل الذين لاحظوا هذا السلوك اللافت.

     

    ووفقا للمقطع المتداول من المؤتمر، ظهر “ابن سلمان” وهو يتحرك كثيرا أمام الكاميرات بشكل لافت رغم أنه يقف على منصة الحديث وأخذ يتأرجح يمينا ويسارا ويلقي برأسه للأمام والخلف.

     

    السلوك الذي استغربه النشطاء وأثار سخرية واسعة بمواقع التواصل، دفع البعض إلى تشبيه ولي العهد بأنه “قرد داخل غابة”.

     

     

  • “أقواله شيء وأفعاله شيء آخر”.. “لوفيغارو”: “ابن سلمان” يدعو شعبه للتقشف ولا يحرم نفسه من “ملذات باذخة”!

    “أقواله شيء وأفعاله شيء آخر”.. “لوفيغارو”: “ابن سلمان” يدعو شعبه للتقشف ولا يحرم نفسه من “ملذات باذخة”!

    هاجمت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية في تقرير لها، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حيث سلطت الضوء على التناقض الكبير بين أقواله وأفعاله، ففي الوقت الذي يدعو فيه شعبه للتقشف ويزعم محاربة الفساد لا يحرم نفسه من “ملذات باذخة”.. بحسب الصحيفة.

     

    وقالت الصحيفة إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، البالغ من العمر 32 عاما، الذي يزور فرنسا حاليا، يدعو إلى التقشق وشرع في مكافحة الفساد في المملكة، غير أنه في الوقت ذاته لا يحرم نفسه من “مَلذّات” باذخة، على غرار قصر لويس الرابع عشر الفخم والتاريخي الواقع بضاحية باريس والذي يعد أغلى منزل في العالم.

    ففي نهاية عام 2015 بيع القصر الفاخر والضخم لويس الرابع عشر، الواقع في لوفيسين بمنطقة “ليزيفلين” بالضاحية الباريسية، بمبلغ 275 مليون يورو، حسب ما أوردت صحيفة “نيويورك تايمز″ الأمريكية في عام 2017، كاشفةً أن المالك الجديد لهذا القصر التاريخي الفاخر، الذي يحتوي على عشر غرف نوم ونحو 15 ألف ورقة من الذهب، ماهو إلا الأمير محمد بن سلمان الرجل القوي الجديد في المملكة العربية السعودية.

    يجمع هذا القصر التاريخي بين الهندسة المعمارية في القرن السابع عشر من جهة، والتكنولوجيا الحديثة من جهة أخرى. فهو يحتوى على أحدث أنواع النافورات وأحواض السباحة، ناهيك عن صالة رياضية كبيرة وأخرى للسينما و ملهى ليليى خاص.

     

    وهذا ليس كل شيء. حيث أوضحت “لوفيغارو” أن الأمير الشاب محمد بن سلمان الذي يقدم نفسه كرجل محاربة الفساد في السعودية، يملك أيضا إقامة فاخرة في مدينة “Condé-sur-vesgre” بنفس المنطقة “ليزيفلين” في الضاحية الباريسية، تبلغ مساحتها 250 هكتار ويطلق عليها “روفرايْ”.

     

    ونقلت الصحيفة الفرنسية عن عمدة المدينة تأكيده بأن الأمير محمد بن سلمان في صدد إعادة ترميم وتجديد هذه الإقامة القديمة، موضحا في الوقت نفسه أنه لايعرف بكم اشترى الأمير بن سلمان هذه الإقامة.

     

    كما كشفت “لوفيغارو” عن احتمال شراء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لفيلا “les cèdres” التي تعد إحدى أفخم الفلل في منطقة “الكوت-دا- زير” الفرنسية الراقية والبرجوازية، مشيرة إلى أن ثمن هذه الفيلا الفاخرة يقدر   بـ350 مليون يورو.

     

    وذكّرت “لوفيغارو” في الأخير أنه بالإضافة إلى قصر لويس الرابع عشر وإقامة “روفرايْ”، فإن الأمير الشاب الذي أخذ على عاتقه محاربة الفساد في المملكة العربية السعودية، يمتلك أيضا يختا فاخرا تبلغ مساحته 134 مترا ، إشتراه بمبلغ 500 مليون يورو. وأيضا لوحة ليوناردو دا فينشي “منقذ العالم”، والتي اقتناها بمبلغ 450 مليون دولار أمريكي.

     

  • لا تنصدموا العلاقة ستنتقل من “قوقعة الكتمان” إلى العلن.. مجلة أمريكية: قريبا السعودية ستعترف بإسرائيل!

    لا تنصدموا العلاقة ستنتقل من “قوقعة الكتمان” إلى العلن.. مجلة أمريكية: قريبا السعودية ستعترف بإسرائيل!

    وفقا لما رصدته من أحداث شهدتها الساحة الخليجية أخيرا وخاصة مساعي النظام السعودي البارزة لفتح قنوات اتصال مع إسرائيل، كشفت مجلة  “The Week” الأمريكية في تقرير لها إلى أن هذه التغييرات التي حلت على السياسة السعودية تجاه إسرائيل تشير إلى قرب الاعتراف رسميا بإسرائيل.

     

    ورأت المجلة أن النظام السعودي الحالي خرق بهذه العلاقات عقودا من السياسة الرسمية للنظام السعودي، معتبرة أن هذه التطورات تتويجا للتقارب بين البلدين بسبب كراهيتهما المشتركة لإيران.

     

    وذكرت المجلة أن السعودية قد فتحت لأول مرة مجالها الجوي لإسرائيل في خطوة تعد قوية، وقد استقبلتها إسرائيل بالبهجة الكبيرة بعد حظر جوي من قبل السعودية امتد لعقود من الزمن.

     

    ونقلت المجلة عن تقرير للتلفزيون الألماني انه يبدو أن كلا البلدين السعودية وإسرائيل حريصان بشكل خاص على التقارب والتواصل فيما بينهما من خلال قنوات غير رسمية كخطوة أولى، وأشارت المجلة الى أن هذا التقارب الذي ظهر على السياسة السعودية تجاه إسرائيل جاء بعد مرور أسبوع على قتل سلطات الاحتلال الإسرائيلي لـ 16 فلسطينيا في واحدة من أسوأ أيام العنف منذ سنوات خلال مسيرات حق العودة  التي انطلقت في ذكرى يوم الأرض.

     

    يأتي ذلك فيما تخرج أفعال النظام السعودي من قوقعة الكتمان إلى العلن، على الرغم من محاولات — يبدو أنها باءت بالفشل — في سبيل المحافظة على سرّيتها؛ خوفاً من الوقوع في شرك غضب الشارع العربي.

     

    لكن مؤشرات كثيرة بدأت تدلّل على تغليب السعودية التي توالي واشنطن مصالحها وعلاقاتها دون اكتراث لردود أفعال الشارع العربي، خاصة فيما يتعلّق بالتطبيع  مع “إسرائيل”. فالتطبيع السعودي مع الاحتلال بدأ يأخذ شكلاً علنياً إلى حدٍّ ما، وهو ما ظهر جليّاً في آخر تصريحات النظام السعودي لمجلة “أتلانتيك” الأمريكية،  التي أعرب فيها عن “إيمانه بأن الفلسطينيين والإسرائيليين من حقهم أن تكون لهم أراضيهم الخاصة”.

     

    هذه التصريحات أثارت ردود أفعال عربية رسمية وشعبية غاضبة، خاصة في ظل ما تشهده الأراضي الفلسطينية، وتحديداً قطاع غزة، من أحداث ساخنة بدأت منذ الإعلان الأمريكي بشأن القدس، واشتعلت في ذكرى “يوم الأرض”. واعتبرت صحف عربية ودولية أن تلك التصريحات “تشكّل تحوّلاً جذريّاً في مواقف الرياض التي تبدّلت مؤخرا، بل انها تفتح فصلاً من تطبيع العلاقات السعودية — الإسرائيلية”.

     

    وتوقّعت صحيفة “ناشينال إنتريست” الأمريكية الأربعاء الماضي أن يتم إنشاء سفارة إسرائيلية لدى الرياض، قائلة: إنه “لن يمرّ وقت طويل قبل أن نرى سفارة للمملكة في مدينة القدس”. ويعني ذلك — لو صدقت توقّعات الصحيفة — تسليم السعودية لشرط إسرائيلي كان قد جرى الحديث عنه، في سبتمبر من العام الماضي، حول رفض حكومة بنيامين نتنياهو افتتاح سفارات جديدة في تل أبيب. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية آنذاك:  إن “تل أبيب ستشترط على الدول التي تقيم معها علاقات جديدة فتح سفارتها في القدس  وليس في تل أبيب”.

     

    وعقب جملة التصريحات الرسمية التي عكست مزاج السعودية في علاقاتها مع إسرائيل، يبدو أن استخدام ودراسة اللغة العبرية لم يعد من المحرّمات في المملكة.

     

    وهذه التطوّرات  في العلاقات بين الرياض وتل أبيب تأتي في ظل فتح السعودية لأجوائها أمام شركات طيران تتجه في رحلاتها إلى تل أبيب، في سابقة تمهّد لعلاقات اقتصادية بين الجانبين، بحسب ما يراه محللون اقتصاديون.

  • “الإليزيه” يكشف سر انفراد “ماكرون” بـ”ابن سلمان” على العشاء في بهو متحف اللوفر!

    “الإليزيه” يكشف سر انفراد “ماكرون” بـ”ابن سلمان” على العشاء في بهو متحف اللوفر!

    أثار انفراد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في حفل العشاء الخاص الذي أعده له (حتى أنه رفض حضور المترجمة الرسمية) استغراب الكثيرين.

     

    وعن سر هذا اللقاء الانفرادي على العشاء، أوضح بيان لقصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي  حرص على أن يكون العشاء منفردا حتى دون حضور المترجمة الرسمية، وذلك للتعبير عن الأهمية التي يوليها للعلاقة الشخصية مع ولي العهد.

     

    واختار ماكرون مكان العشاء، في بهو متحف اللوفر، على الضفة الشمالية لنهر السين في باريس وسط أكثر من مليون عمل فني ما بين لوحة زيتية وقطعة أثرية، بحسب صحيفة “سبق” السعودية.

     

    وقال البيان الذي نقلته “سبق” إن الزعيمين بحثا القضايا ذات الاهتمام المشترك، قبل المباحثات الرسمية المرتقبة بينهما غدا الثلاثاء.

     

    وكان الأمير محمد بن سلمان قد وصل إلى فرنسا في زيارة مدتها يومين، يلتقي خلالها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وعدداً من المسؤولين الفرنسيين، وتأتي هذه الزيارة ضمن جولة ولي العهد التي شملت حتى الآن مصر وبريطانيا والولايات المتحدة.